04 من 15 / شرح أصول الإيمان / حتى إذا فزع عن قلوبهم/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:21:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان كتاب أصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم بعد قول
الله تعالى حتى إلى قزع عن قلوبهم قالوا ما لا قال ربكم قالوا الحقه رحم العليم الكريم أي بيان تفسير هذه الآية وما جاء بمعنى حدث الصحيح بأن القرآن العظيم يفسر بالقرآن فإذا لم يوجد في
القرآن تفسير يفسر بالسلح فابتها للرسول صلى الله عليه وسلم وهذه لا يجاء تفسيرها بالسلح حتى إذا قزع عن قلوبهم يعني الملائكة الملائكة إذا سمعت كلام رب سبحانه وتعالى فإنهم يصيبوا فزع
صيبوا فزع وخوطوا من الله جلوا على يان كلامه عظيم يان كلام الله ترعب له السماوات ولو أنزل الله القرآن على جبل ما عايته خاشئا فصدعا نخشية الله كلام الله له هيدا له عظمه جلال يانه
كلام الله جل وعلا فإذا تكلم الله بالوحيد جل وعلا فأخذت السماوات منه رعدة شديدة السماوات وهي جمال فإذا سمع ذلك الملائكة صعبوا يعني أصابهم غشي فحقوا لله يسجده تعظيما لله سبحانه
وتعالى وهيبة من كلامه وخوفا من غضبه على كلام الله الذي هو بين إذين الآن ولا نحترك ساكنا إلى سمعنا أو قرعنا لا يحرق مننا ساكنا لقصوة قلوبنا ولا حول ولا خوة إلا بالله هذا لقصوة
القلوب وإلا لو كانت القلوب حية لأصابها الخوف والإجلال والتعظيم لكلام الله سبحانه وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل فرجبا أليا من قلوب من إعادة هذا من العديد لكن مصر الذي جعل
القلوب كذلك الضنوب والمعاصر الضنوب والمعاصر تقسر القلوب وأكل الحرار قسر القلوب والغفلة عن ذكر الله والشئ والاسترال بنتيل والقال والضحك المنزل يقسر القلوب فإن سمعت كلام الله لا
تتأكد ولا حول ولا خوة إلا بالله ملائكة السماوات على عظمها ترعد من كلام الله فإن سمعت كلامه فما يتسألون إذا ذهب عنهم الفزع إتسألوا ماذا قال ربنا ويقولوا كلها قالوا الحق وهو العدي
الكبير فهذا فيه عظمت كلام الله لله ووجل الملائكة والسماوات وخلوقات العلوية نعم هذا إذا فالعرج للمنصحة بالنبي فلصه والغير الصحابه يفتدوا عنه وعما المجول من الصحابه هلا حاجته إلى
البحكانة لأنهم كلهم عدول الله حتى لهم سبحانه ومدحهم واتنا عليهم والنبي صلى الله عليه وسلم مدحهم واتنا عليهم نعم روم يدين جمشيهف رجم الشعوب التي ترجموا بها الشياطين اذين حاولون
استراق السمح يرجمون بالشعوب وما قال سبحانه وتعالى واجعلناها عضوماً لشياطين هذا رمي السهل من السماء هذا سببه رجوم للسياطين نعم يعني في الجاهلية لأن رمي السهل متكجل هو في الجاهلية
هففر يقولون الى روم يدين الشهاب اما سيموت عظيم اولوا لتعظيم هذا أضلهم الرسوم يقولون أنا لولادة عظيم أو لموت عظيم فلا يتفدون الجاهلية فبينا صلى الله عليه وسلم كذب هذا الزعم وأنه غير
صحيح وأن هذه الشعوب ليست لولادة أحد أو موت أحد وإنما هي الأمر أعظم بالذلك يصحح رسول صلى الله عليه وسلم يصحح رسول صلى الله عليه وسلم يصحح رسول نعم إذا قضى أمر سبحانه وتعالى من
الأمور التي ستحلت في هذا الكون نعم وقضى وقدر أن فيه أن كل شيء يحلت في هذا الكون النوذ القضائن وقدر من الله سبحانه وتعالى لا يكونوا في هذا الكون إلا ما شاءه الله وأراده وقضاهه وقدر
هذا فيه الفاتر القطع نعم إذا سمعوا فلام الله فإنهم يسبحونه يعني ينزهون الله جل وعلا عن النفس والعيد ويستغلون بالذكر نعم الملايكة عمار السماوات بالعبادة ومنهم حملت العرش نعم نعم هذا
فيه الفاتر حملت العرش وهم من الملايكة وهم أربعة ملايكة ولا يعلموا عظم شلقتهم إلا الله سبحانه وتعالى ثم فيه يوم القيامة حتى القيام الساعة وضعف العدد فيه يكونوا الهمان ويحملوا عرش
ربك فوقهم يوم إذن ثمانيا زاد عددهم فضعفوا المصر للهول الذي يحصل نعم نعم يسأل بعضهم بعضهم ياركبوا بعضهم بعضهم حتى يخيون إلى الجو إلى قرب السماء ليستمعوا ما تقول الملايكة نعم يرمون
بالشهر إلا ببعض الأحيان قد يقف الشيطان كلمة من كلام الملايكة كلمة واحدة ثم يلقيها إلى أوليه من بني آدم من الكهان فإذا حصل الشيطان على هذه الكلمة أرقاها إلى الكهن من بني آدم ثم
الكهن يكرب معها مائة كهذا ويحددوا بها يصدقه الناس يكل ما قاله بسبب الكلمة التي يسمع الشيطان من كلام الملايكة نعم يصدق بكلمة واحدة ويكل بي مائة نعم ويكل كهن يزيدون فما قاله الحديث
أنه يكل مع الكلمة واحدة مائة حلبة ويحددوا بي الناس يصدقونه بسبب كلمة واحدة ويقبلون منه تسر تسرين من الكلمة نعم وياله قال يلقون السماء وأكشرهم وأكشرهم كالبون نعم فالرسول صلى الله
عليه وسلم بيان الحديث بينا للصحابة ولغيرهم من الوسلمين إلى أن تقوم الساعة بينا لهم سبب ربي الشوب وأنه ليس كما تقوله جاهلية أنه لموت عظيم أو لولادة عظيم وإنما هو لسبب استراط
الشياطين أو محاولة استراط الشياطين للسمع وأنهم يرمون بهاله الشهر هذا ما يدل عليه هذا الحديث وفيه أيضا في هذا الحديث إثبات علو الله سبحانه وتعالى فوق بخلقاته على عرشه وفيه أن
السماوات معمورة بالملايكة كلسما فإنها مملوة بالعمار من الملايكة الذين يعبدون الله سبحانه وتعالى ويمتدون ما يأمرهم به وفيه إثبات القضاء والقدم نعم وفيه تفسير الآية حتى إلى قزيا عن
قلوه إن هذا كما يأتي في حديث النواصل نعم إذا تكلم إذا أراد الله أنا فيه إثبات الإرادة لله إذا أراد الله أن يتكلم أنا فيه إثبات الكلام لله سبحانه وتعالى جل وعاله نعم صعقوا يعني أنا
صعب أهو الهو بشيء يغشون من حيبة الله جل وعاله وجلانه ما بقوله تعالى خربوسها صعفا على الأرض صعفا صادره وجشي من شدة لهول وخوف من الله سبحانه وتعالى فلما أفاق يعني أفاق من الصعب على
سبحانه حذالك الملايكة إذا قزيا عن قلوبهم يعني إذا أزيل الفزع الذي أصادر من قلوبهم أهل يسألون جبريد لا جنه أمين الوحيد هو السفير بين الله وبين خلقه وبين رسوله الوحيد هو أشرف
الملايكة عليه الصلاة والسلام سمه الله أمينا فجبريد مؤكلون بالوحيد عليه يقول على شرفه وطبله عليه الصلاة والسلام نعم بات الخلام لله عز وجل يكلم جبريد عليه الصلاة والسلام يكلمون
بالوحيد الذي يحيه إلى أحد ينبيائه نعم أنا فيه استمام الملايكة يكلم الله عز وجل وفيه فضل جبريد أنه هو الذي يحمل الوحيد تصغي ذلك بين الملايكة حتى إن الملايكة تسألونه نعم سؤال المتعلم
من العالم نعم يقول عاليه الجبريد يقول له ما لا قال ربنا يجيبهم ويقول قال الحق وهو العليه الكبير فيقول لنا كلهم مثل ما قد جبريد للبعض من دين يجيب ولا من خلده فنزيل من حكيم الحبيد
نعم فيقول له لنا كلهم مثل ما قال الجبريد قال الحق وهو العليه الكبير هذا تفسير العليه سينا وضع عن قلوبهم قالوا ما لا قال ربكم قالوا الحقق أي قالوا قال الله الحقق نعم نعم نعم ينتهي
جبريد إلى حيث أمره الله من الرسول عليه والصلاة والصلاة لأن الجبريد هو الوحيد الوحيد بين الله وبين الرسول يقول لنا كان عدوة لجبريد فإنه نزله على خلقه إذن الله ملأنا اليهود يعادون
جبريد ويقول له لو كان الذي يقول له للرسول صلى الله عليه وسلم لو كان الذي يجيب غير جبريد فنؤمن بك لا تبوا جبريد عدوه لنا جبريد عدوه لنا قال الله جل وعلا قال من كان عدوه لجبريد فإنه
نزله على قلبي كبير لله صدق اللي ما بينه موهوم من كلام جبريد من كلام الله أنا وطعب من كان عدوه لله وملالكه ورث لي وجبريد وذيك فإن الله عدوه للكهي هذا ما قالت اليهود وفي من طوائب
الظل المنحربة من يقول بقول اليهود ويقولون جبريد خالق جبريد خالق لسالة العديد ولكن جبريد صرف هالي محمد يقولون حالا أمين قبحهم الله لأنهم هم الحدرون من اليهود هذه مقالة اليهود تماما
فذلك هذا الباب في تفسير قوله تعالى سبحانه وتعالى عما يشيخه فتفسير هذه الآية جاء في السنة أن الله سبحانه وتعالى اليوم القيامة يقضب الأرض ويقضب السماوات بيده سبحانه وتعالى يقضب
السماوات بيميدة ويقضب الأرض بشكل ويقضب السماوات بيميدة ويقضب السماوات بيميدة وانا الممكن لله عز وجده.
نعم.
نعم.
هذا تكسير الله أن الله يقضب الارض ويقضب السماوات بيده سبحانه وتعالى.
هذا الدليل على عظمك الله جل وعه.
وأن هذه المقلقات حقيقة بالنسبة لله عز وجده.
ولها لقال وما قدر الله حق قدهم اي ما عظموه حق تعظيمه حيث انهم حددوا رسوله وأشرقوا بالله عز وجده عبدوا غيره وانتروا كلامه وانتروا اسماءه وسباته وتجرأوا على ما على خروماته وتركوا
ضاعةه كل هؤلاء ما قدر الله حق قده الكفار والمشكول والعصاد والفرق الظال من الجهمية والمعتزل والأشاعر الذين نثوا اسماء الله وسفاته وحرهوا كلو ما قدر الله حق قدره اي ما عظموه حق
تعظيمه وكذلك كل من خالف أمر الله فعف الله يرتكب ما لها هو الله وترك ما وجبه الله عليه فإنه لم يقدر الله حق قدره وبين سبحانه العظمه وان من عظمته انه يطوي هذه المقلقات يوم القيامة
ويقدرها يقدرها بيديه مع ساعاتها ومع ضخمتها السماوات والأرض السماوات سبع والأرضين السبع وما في الأرض من المقلوقات الجبال والمياة والدحاق والأشجار كلها يقدرها الله جل وعنه ويقدرها
سبحانه وتعالى كما جاء الحديث جبابرة يستعملون الجباروتهم على الناس ويظلمون الناس ويتسلطون على العباد لكن في الاخره إلى قامت القيامة ذهب السلطانه وذهب منهم ولم يبقى الممكن لا لله
الواحد الفحار سبحانه وتعالى نعم فهذا في اذبات انه من اسماء الله جل وعلا الملك من اسماء الملك القدوس السلام من اسمائه الملك وهو الملك الحقيقي اما غيره من المنوطه منطهم منحة من الله
جل وعلا اعطي من الله ولم يبقى الملك القدوس السلام من اسمائه الملك وانما هو ابتل وانتحان من الله سبحانه وتعالى يبتليهم ويبتلي بهم يبتليهم بإعطائهم الملك ويبتلي بهم الناس يتسليطهم
عليهم على رفابهم على ابتل وانتحان نعم وانا هو ابتل وانتحان نعم فالفصول صلى الله عليه وسلم بينا لهم فسر على ما لي لا يعلم من بر الله سبحانه يقدر سماوات والارف يدي ما يقول انا الملك
حتى إن المبر وهو جمال اختز من هيبة الله عز وجل وجلاله وعظمه وانا هو ابتل وانتحان وانتحان وانتحان وانتحان حتى نجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليه فجعل يئن كالين اختز هذا
ادرات من الجمالات ايها ادرات وقد ينهر الله في عباده شيئا من ذلك للعتبار والعظه اعتبار والعظه نعم نعم ان رسول يقدر الى وضح الصحة يوضح الفعل ما ليس يوضح يد الله جل وعلا انه لا يشبه
شيء وانما يوضح لهم كيفية القضب انه قضح حقيقي الذي يرد على اللي يقولون بالنجاد يبين لهم صلى الله عليه وسلم انه قضح حقيقي يقدر بيده يفتح يديه هذا توضيه وليس معنا تشبيه يدي الرسول صلى
الله عليه وسلم بيد الله يبين لهم انه قضح حقيقي وليس مجاد من الهيبه لله جولل وهو جميل نعم عرض على بني تهيم البشرة فلا ولكنهم استعجلوا وقالوا اعطنا ما استفقلوا ما هي هذه البشرة وإنما
همهموا الدنيا فقالوا بشر فلا فاعطنا كان الانسان عجولة فاعرض عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الاهل اليمى اقبلوا البشرة إذا لم يقبلها فنوثنين قالوا قبلنا نعم لأن تمما قالوا قبلنا
ولكنهم قالوا اعطنا قلبوا العافة هم غنوا ان البشرة عامر دنيا انها عامر دنيا وانه بشرهم بشيء من الدنيا الرسول صلى الله عليه وسلم ليس هذا قصده وذلك كهل اليمى صاره احسن ادبا من بني
تهيم فقالوا قبلنا يا رسول الله نعم قالوا قبلوا البشرة يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا قبلنا هذا تفتير الرسول صلى الله عليه وسلم ياله الآيب لا اسمه الى اربع المتقابنة نعم كان
الله كان الله يعني انواه ليس لأهدايا ليس لأهدايا وانما المقلوقات فإن لها بداية نعم كان الله كان الله نعم كان الله وكانه كل شيء وكانه عرش المحلوقات نعم وعلى الماء هو البحر الذي فوق
السماوات فما جاء بالحديث فوق السماوات بحر ما بينه على أثنة مائة عام وفوق البحر هذا عرش الرحمن نعم هذا فيه ان كل شيء يحدث من اول خلق الى آخر انه مقدر ومكتوب للوح المحفوظ فهذا فيه
إثبات القضاء والقضاء وإثبات الكتابة للوح المحفوظ نعم فهي لما استكمل مع الرسول صلى الله عليه وسلم لان ناقته ان حل عفارها فلما أخبر خرج بيطل بها ولم يدريك في الحديث نعم جالنا عمينا
رسول الله وعليكم ورسول الله وعليكم ورسول الله وعليكم ورسول الله عمينا رسول الله وعليكم ورسول الله نعم نعم هذا الحديث أيضا في تفسير أوليه تعالى وما قدر الله حق قدره هذا الأعراضي حصل
لنه إشاءة الحق الله جل وعاله فهو ما قدر الله حق قدره وذلك لأنه لم يعرف الله عز وجل يتبى بجهله والجهل آفى فهذا فيه الحت على معرفة الله جل وعاله بأثمائي وصفاته وقعال حتى يقدره حق
قدره فإذا لم يعرف الله فإنه وحريه أن لا يقدر الله حق قدره جاء الأعراضي والعراضي هو الذي يسكن البادية العراضي هو الذي يسكن البادية والحضاري هو الذي يسكن الحاضرة والغالب على الأعراض
الجهة والجهة الأعراض أسد فهرا وليفافا وأجدر أن لا يعلمه خدود ما أندر الله على رسوله فالهان ينهى عن فعره والبقاد البادية فهذا العراضي جاء وطلبه للنبي صناعة لما يستسكي وهذا لا وضعه
عن فلو طيب فالهو من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يستسكي له وهكبر النبي صلى الله عليه وسلم بما حصل للناس لم تأخر المظهر ومن الفقر والباقى والجد كل هذا لا بأسبه أن تنكر حاجة العباد
إلى الغيت وما أصابه حتى يكون هذا حافظا على فلو بصفاته فإننا نستشعب بك إلى الله هذا أيضا لهبر عليه أنهم يطلبون الشفاع من الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم طلب الشفاع من
الرسول أولم غيره إذا كان حيا الفاضرة فهذا هو المنوعة والشفاع معنى هالدعا فإذا دعوك لأخيك فقد شفاعت له وصلات المسلمين على الميش شفاعت له والشفاع معنى هالدعا فإذا دعوك لغيره فقد
شفاعت له عند الله سبحانه وتعالى فإذا دعوك لغيره فإذا دعوك لغيره فإذا دعوك لغيره فإذا دعوك لغيره فإذا دعوك لغيره يجب أنه يعرف أنه أفضل بحق الله سبحانه وتعالى فهي يطوب ويقدر الله حق
قدريه الرسول اشتد عليه وسبح الله يعني نجه الله عما قال له هذا الأعراضي وكرر التسبيح فنجيها لله عما قال له هذا الأعراضي وماذا لا يسبح حتى رأى الصحابة ولي الله وعنه في وجه الرسول صلى
الله عليه وسلم تأثر من شدة ما قاله وانا الأعراضي التعرف الانك في وجوه يا صحابي ثم بينا للأعراضي بعد ما انتر عليه و بعد ما نزه الله عن هذا التنقص علم الأعراضي هذا فيه تعليم الجاهد
علموا وأن هذه المخلوقات العظيمة الهائلة السماوات والأرض كلها تحت العرص هو أعببها وأكبرها هذا العرص العظيم الذي هو أعبب المخلوقات أيضا له تأثر من اسلواء الله عليك حتى إنا له أطيط
يعني صوت فأطيط الرحيب الرات هذه الدنيل على عظمة الله سبحانه و تعالى هذا العرص العظيم الذي فوق السماوات ومحيط بها وشامل لها كلها وهي بالنسبة لي الكرسي وصع السماوات والأرض الكرسي وصع
السماوات والأرض والكرسي بالعرش مبنى الشلقة في أرض الفلاد هذا الدنيل على عظمت هذا العرش والله أعظم من الله جل وعلا العرش مع عظمته يحسب له هذا التأثر من استواء الله عليك فكيف من هذا
شأنه وهذه عظمته سبحانه يستشفع به على مخلوق من خلقه لا هذا لا بأس به ذكر أخوار الناس لا بأس به هذا أيضا لا بأس به وهذا سنة هل استسقى عند الجد سنة طلب السقية ودعى من الصالحين هذا كله
لا بأس به ويحبها لكلمة حلاك ودعى وكيف أنك أسألت في حق الله فنقصده هذا فيه تسبيح عند إنكار المنكر تسبيح والتبير هذا عندما ترى شيء المنكرة تسبح وتكبر وكذلك إذا رأيت شيء المعجبك فإنك
تسبح كبر الله عز وجل فهذا فيه أن بعض الكلمات تكون وخيمة أن الإنسان يحطم لسارة وفيه أن الإنسان لا يتكلم في حق الله جل وعلا إلا عن علمه ومعرفه فهذا هو مرهة ويحبه وإذا استشفع بالله
إلى أحد من خلقه جعل الله أنقص من المخلوق تعال الله عن ذلك نعم وأشاره بيديه كالقبه لأن العرص هو سبط المخلوقات إذا كانوا وسبط المخلوقات هذا الدليل على عظمته المخلوقات على سعاتها
وامتدادها من السماوات والأرض وما بينهم وكله سبطه العرص العرص عظيم نعم وقاء يفرمين للممتع عليهم وإذا عند العرص مقدر هذا يشاره إذا كان العرص على شكل كبه على المخلوقات وبه فوق
المخلوقات وإذنه لا يتكلمين وبيته ورمته ورعينه وإذا كان عرص على عظمته وقوته وصلابته يصيبه هذا التافر من عظم الله عز وجل فكيف بغيره من المخلوقات نعم وفيه أنه لا يستغاه بالله على أحد
من حق وإن ملعب أنه يستغاه بالمخلوق إلى الخارج بمعنى طلب الشفاعة من المخلوق عند الله وذلك في دعاء الله سبحانه وتعالى للمحتاج والدعاء المحتاج هذا الشفاعة نوع من الشفاعة نعم نعم نعم
المخلوق كذب الله جل وعلا وصف الله بالهجم فيه فداله الله جل وعلا أخبر أنه يبعث الخلق يو نقياه يبعث الأموات يبعث منه القبور أخبر بداله كثير من الخلق أنتروا البعث وقال الميت ما يمكنه
وصفوا قدرة الله بالعيد عن إحياء الأموات وماذا يمكنه؟
من الذي أمبته هذا الله جل وعلا الذي قدر على إحياء الأرض بعد موتها قادر على أن يحياء الأموات يوم القيامة كما يقل الأرض بعد موتها أيضا الذي خلقهم أول مقهر وهم من عدم وماذا يمكن على
أن يعيده؟
لم يكن شيئا من كوره الذي قدر على الجداء قادر على الإعادة من باب أولى وغرب لنا مثلا ونفسي خلقه يعني خلقه أول مرة قال من يخي العظام وهي رمي قول يخيها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل
خلقنا عالي الذي جعل لكم من الشجر الأخضر الارد خلق السماوات والأرض من الذي خلق السماوات والأرض؟
أكبر من خلق الناس هاني براهين عقلية على البعض ومع هذا يأتي إذ الأدم الشجر وملافذ الماء في البعض كذب الله جل وعلا وما كان له أن يكذب الله سبحانه وتعالى وأما شكم الله لادك بأن له نسب
له ولد نسبة الولد لله عز وجن الله جل وعلا لم يلد ولم يولد ولم يقل له كل ونحتي أن الولد جُس به الوالد الله لا شبه له الولد جُس أم من الوالد الله جل وعلا لا يقول له جُس مقلوك تعالى
الله عن ذلك وجعل له من عباده جُس أم يعني ولد أن الولد جُس أم من الوالد فيقوله الولد إله مع الله لأنه جُس أم من الله جل وعلا ليس له شريك ليس له شريك فلو كان له ولد لصار له شريك لأن
الولد جُس أم من الوالد فيقول شريكة لله عز وجن تعالى الله عن ذلك نعم نعم أنه صاره قالوا المسيح ابن الله اليهود قالوا عزير ابن الله أهل الجاهلية المشرق العرب بعضهم يقول الملائكة بنات
الله لأن الله تزوج إلى الجن يقولون كانوا بينه وبين الجنة يقولون لنزوج إلى الجن فزوجته من الجن أنجبت له الملائكة بنات بعدما هم بعيئة البنات انسبون البنات إلى الله وهم لا يريدون
البنات لأنفسهم انسبون البنات إلى الله هم يفرهون البنات يجعلون لله ما يفرهون وتصفوا السماتهم الكدر أننا لن نفسنا نعم صاحب يعني الزوجة صاحب يعني الزوجة لأن الولد لا يكون للمو صاحبه
الله ليس له صاحبه أن يكون له ولد ولم تكون له صاحبه يعني ليس له زوجه تعالى الله عن ذلك نعم كذلك ابن آدم يسفد الله كيف يسفد الله يسفد الله إذا أصاده شيء أخذي الأمد وذهر مابيد شيء ذهر
زمان خلقه الله جل وعنه ضرط من الظروف ضرط زمان الذي أوجد هذه العقوبات أو هذه المكاره هو الله جل وعنه فكان سبه الدهر سبباً لله ومعنى قوله أنا الدهر ليس معنى هم الدهر بنا سماء الله
ولكن فسره يا آخر حديث قال يدي الأمر قلق الليلة والنهار هذا معنى قولها أنا الدهر هذا تفسير من الرسول صلى الله عليه وسلم يرويها ربه عز وجد هذا حديث فتسي نعم أكمل الحديث يد الأمر هذا
تفسير ليقوله أنا الدهر لا أحد منكم يقول أن بعض الشباب بعض اللي يستعجلون في الأمور يقول أنه وجدت من أسماء الله الدهر هذا الحديث يقول وأنا الدهر يقول له يا يكمل الحديث أكمل الحديث
وخلق ما معنى أنا الدهر إيدي الأمر وخلق الليلة والنهار ليس القلب هو أول المخلوقات الله أعلم أول المخلوقات العرسة الله لما ذكر خلق السماوات والأرض ومستقرها ومستودعها نعم كلهم في
كتابه لا وما من دابة الهلاء بلا على الله ينظروا وعلا من استقرها ومستودعها كلهم في كتابه نبين هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة في أيام وكان عرفه على الماء فصارت خلق العرس سابقا
لفلق السماوات والأرض وفي الحديث الصحيح أن الله سبحانه وتعالى فتب مقادير الخلائق قبل يخلق السماوات والأرض لخمسين ألف سنة وكان عرفه على الماء وكان عرفه على الماء كتابة المقادير قبل
خلق السماوات والأرض لخمسين ألف سنة فالكتابة المقادير سابقا على خلق السماوات والأرض وكان خلقه أمره في كتابه وليس معنى أن الخلم هو أول المقلقات وإنما معنى أن الكتابة تعقبت خلق الخلم
من غير فصل زماني كما يقوله نقيم أشار إلىها وفتابة القلم الشريف تعقبت إيجاده من غير سبق زماني يعني أن الله أول ما خلق الخلم قال له فصل وليس المراد بالحديث أن الخلم هو أول المقلقات
وإنما المراد أن الله أمر الخلم بالكتابة أول ما خلقه من غير فصل "الذي ما يستطيع ليسيهات يُفتِب التقنى إذا كان ما يستطيع ليسيهات" قال "ما هنهدى اليوم ستتوفر بها أهلية ليسيهات " ما
نعلم أنه يوم ستتوفر بها أهلية ليسيهات " لكن بلد العلم إذا كان عنده معرفة بالآدي الله يعرض عليها أقوال القفها ويأقل ما ترجه "الذي ما يستطيع ليسيهات يُفتِب ما ترجه " أما إذا كان ما
يعرف الآدي الله وإنما يعرف كلا مهل العلم ولا يعرف الآدي الله ولا يعرف الراجح والمرضح هذا لا يُخدى هذا يُحيل السائل إلى من هو أعلم منه إلا بحالة الظرور لكما في المكان ما في علمه
والمسألة مستعجلة ما تقبل التاقيد هو قول له أنا قرأت هذا العمل أهل الأهواء لستدلهم بالملافع على ما يريدون هذا أهل الأهواء الواجب العمل بما قام عليه التليم ومن لم يعرف الدليل يتوقف
لا يتكلم بغير العلم ما يجو ذلك واجه الله عليك يعني ما نهي استشفد واجه الله عليك وإن كان قصد السؤال بواجه الله ولا يتو زيبه لا يسأل بواجه الله إلا الجنة اهتمام الأسفل واجه الله عظيم
سبحانه وتعالى وإن ما يدع الموصف ويتوصل إليه بالصفة ويتوصل إليه بالصفة أما أنت قول يا نقدرة الله يا رحمة الله يا وجه الله أذما يدوث نعم يعني في العمل ورثعنا بعض عالة وفوق بعض
المدرجات يعني في الغناة بعضهم صقير بعضهم غريب ليستفد بعضهم بعضهم صفرية يعني أنك تاجد يستاجر الفقير يدفع له النجرة يصفره العمل وفيه مصلحة للجاجر في قلائي حاجته ومصلحة للفقير بأخلف
الوجرة ولو كان الناس كلهم أغنية عقلة العمل لو كان كلها للطايف أغنية مليونيرا ومجوش سمونه كلهم أغنية من يبي يبني من يبي يزرع من يبي يخيط ياب الناس الله حكيمٌ عالي سبحانه وتعالى فهو
جعل بعض الناس فقرة ومحتاجين من اجل أن يقوم بالعمل ويقول الأجرة انتفعوا له من انتفعوا وغيره من انتفعوا ولو جعل الله الناس كلهم فقرة ما معه موامل لا استطاع هذه الفرد الله حكيمٌ عالي
فجعل غينة وفق معادلة في هذا الكون لو أن الناس كلهم أغنية إذا كانت العقلة العمل لو كلهم فقرة عقلة العمل منين تستاجر؟
منين تفصدت؟
منين تاكل؟
الله جل وعلا جعل غينة وفق في حكمة واضحة هذه الحكمة واضحة بيابه نعم رحل الطبيب يعاليت كل شاء الله يروحه لا بدل إذا شايفي الأوذن يخالى ده ده الأوذن يروحنا في الطبيب ويعالى إن شاء
الله نعم أفطاة في هذا نعم لو انك بيانت للناس ده فأنا بصيرا ولا يشوشون أما أنك صالتهم وهم يدرون إنك مسافر لحسنه تبتتم ولما سلمت ظنهم إنك سهول سروا يسبحون فمدلت لهم بعد لا لك أنا
مسافر أتيمه؟
هذا غلق نعم الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأهل مفتاح يحجد في قال لأهل مفتاح يحجد الودع نعم يحجد الودع يحجد المسجد الحراب قبل أن يطوح للودع قال لأهل مفتاح إننا قومنا نسفر فااتموا
ليهم سيقوموا بيان لهم صلى الله عليه وسلم فهيكونوا على بيانة على بصيرا نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أول الرسول للناقوه يساعدناوا
في حالة الودع في غزوة الفاتح في غزوة الفاتح لما صلاب المسجد الحراب قال لأهل الناقوه يساعد ملفجر ينرقحها لما تقصد نعم إذا كانت مضبرة للسبب هذا منك يا رون عظيم يجب عليك أنك تنكر
عليهم في الزمن إن كانت الولي عليهم في الزمن اللبس الثير وإن كان ذهن ولين غيرك تعلم الولي الزمن ولا يُذلها اللبس البناطي البناطي لما ليس من اللباس النساء يفتنوا ولو كان عند النساء
ولا يجدوا ولا عند النساء لأن النساء يفتننا وأيضا يقتدنا بهذا العمل ولا يجدوا عليك بالإنكار عليهم وإلزامهم الدفيا نعم إذا لم يتوزنوا وقد يُذلوا وقد يُعطي الماء فهي مكان من الماء
بُدِل له يجب عليهم وقد يُذلوا وقد يُذلوا وقد يُذلوا يُذلوا وقد يُذلوا وقد يُذلوا هل أفطى في مسألةين أولى نُكتِناره الكلم لا يتوزل لما رحص به الرسول صلى الله عليه وسلم إما لحراسة
الزرع أو لحراسة الزمن يُذلوا وقد يُذلوا وقد يُذلوا وقد يُذلوا وقد يُذلوا صحيح.
راتبه لحمات يشك يُعطي زوجتهم لأن الراتب لهم ملك له والباب يُعطيه والده لا