05 من 15 / شرح أصول الإيمان / الإيمان بالقدر / صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان كتاب أصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الدرس الخامس وخدره تؤمن بهذا ما لم
يؤمن بهذا فإنه ليس بمؤمن بالله عزيزه وإذا مات وهو يمكن القضا والقدر فهو من أهل النعر كما جاءت بذلك الأحاديد وكما يأتي في هذا الباب إنه ما لم يؤمن بالقضا والقدر فإنه لم يؤمن بالله
لأنه نفا شيئا من أفعال الله سبحانه وتعالى وزعم أن الله عاجز وأنه يحدث في ملكه ما لم يقره ولم يقدره تعالى الله عن ذلك أما لم يؤمن بالقضا والقدر فهو كابر وعليه وعيد شديد وإذا مات على
ذلك فهو من أهل النعر كما في الأحاديد وإذا لم يؤمن بالقضا والقدر فإن الله لا يتقبله وإذا مات على هذه العفيدة أحرقه الله بالنعر كما في الحديث أربع مراته مرتبة الأولى الإيمان بأن الله
عالم ما كان وما يقوم في علمه الأزلي عالم ذلك ولا يقع شيء لا يعلمه الله سبحانه وتعالى الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ مقادرة كل شيء إلى أن تقوم الساعة علمه أولا ثم كتبه في
اللوح المحفوظ أول ما خلق الله الخلم قال لوكتب قال ما يكتب قال كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة كما قال سبحانه وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنهسكم إلا في كتاب من قبل أن
نبرأها في كتابه اللوح المحفوظ من قبل أن نبرأها أي من قبل أن نخلقها ونوجدها أي مكتوبة في اللوح المحفوظ قبل وقوعها وقبل وجودها المرتبة الثالثة أن تؤمن أن الله سبحانه وتعالى شاء كل
شيء واراده من ما قضاه وقدره في اللوح المحفوظ فلا يقع شيء إلا بإرادة الله ومشيئة الله سبحانه وتعالى لا يقع في ملكه فلا يقع في ملكه ما لا يريد سبحانه وتعالى وكل شيء يقع فهو بإرادة
الله ومشيئته فلا يقع في ملكه ما لا يريد سبحانه وتعالى لا بد من الإيمان بهذه المراتب الأربع ويموجود في كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والرد
إن ذلك في كتاب يعلم ما في السماوات والرد أي مرتبة العلم إن ذلك في كتاب هذه مرتبة الكتابة اللوح إن ذلك على الله يسير وهذه مراتب الإيمان بالقلاء القدر ثم إذا آمنت بالقلاء القدر
وأثبته كما جاء فليس معنى ذلك أنك تترك العمل وتقول ماذا منه مقدر إذا كان الله أريد إنمناه للجنة فنبدخل الجنة كان الله أريد إنمناه للنار فنبدخل النار ويشقيمة العمل هذا كلام الباطر
الله أمرك أنت عمل ولا تدخل الجنة إلا بعمل ولا تدخل النار إلا بسبب عملك والله لا يعزبك على القلاء القدر وإنما يعزبك على أعمالك أو لا ينعيمك بالقلاء القدر وإنما ينعيمك بأعمالك عمل
صالحا فلنفسه ومن أساء عليها وما ربك بظلمك العديد فالشواق والعطاب ليتعلقان بالقلاء القدر وإنما يتعلقان بأفعال العبادة لأن كل إنسان مقدر مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا يا رسول
الله ففي ما العمل أفلا نتتل على اتابنا قال لا يعملوا فكل ميسر لما قدر له ثم تلا قوله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسره للسراء شوه فسن يسره للسراء عن الجنة فاتب هذا على
أعطى واتقى وصدقى من حسناء ولم يرتبه على القلاء القدر بل على عمل الحد وأما من ضحل وستغنى وكذب بالحسنة فسن يسره للعسرا فرتب العسرا وهي النار على أعمال العبد بحل واستغنى وكذب بالحسنة
كذب بجنة والنار هذا يسر لسبب فعله لا بسبب القدر و القدر يعملوا فكل ميسر لما قوله فمن كان من أهل السعادة فسن يسره بعمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسن يسره لعمل على عمل عمل
فسن يسره لعمل ما تثبت على هذا لأنه فينا مسك الجوع فروح الدور طعام ما تقوله إنسان مقدر لي أن يشمع شبعة لو ما أكلت فروح الدور طعام فصاره أنه لا بد من العمل والحركة لو ضربك أحد ما
تقول هذا قدر و قدر فلتطلو بالانتقام و تطلو القصاص فكيف تقول إن الجنة والنار ما يحتاج عمل؟
إذا كان الجوع يحتاج عمل وهو أطلب الرزق وكان دفع الغلم عنك يحتاج إلى عمل ولا تقول إنسان الله مقدر لي بغلا أنا بغلا ما يصلحها لا ترضا فدل على أنه لا بد من السعي والحركة والعمل سواء
في أمور الآخرة أو في أمور الدنيا إذا كنت في أمور الدنيا ما تتكل على القضاء والقدر هذا شيء واضحة ضمنه ما تتكل على القضاء والقدر في أمور الدنيا فأمور الآخرة من باب أولها ما ينفع فيها
للتكال لا بد من العمل فليس معنى الإيمان بالقضاء والقدر ترك الأعمال والاعتماد على القضاء والقدر هذا لا يقوله أحد إلا إنسان المخبول إبراعب له حتى بيقلر الدنيا ما يحتاج بالقضاء والقدر
فليعمل ويشتغل ويتخذ الوطايا من المكرور ما يقول الله إنسان الله قدر نظره هو يبيجي لا هو يروحي يعد العدة يدفع العدو يلبس الدروع يبدي الحصون ويتخذ السلاح ولا يتكل على القضاء والقدر
هذا في أمور الدنيا البديها والفطرة هكذا فليحتاجون بالقضاء والقدر على المعاصي أو يحتاجون بالقضاء والقدر على ترك الفرائق ففائدة القضاء والقدر ليس معنى ترك الأعمال فائدة الإيمان
بالقضاء والقدر معنىه الصبر على المصائر وعدم الجزع بإذن الله ما صابا مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ما هي الحكمة لكي لا تأسوا على ما
فاتفوا ولا تفرحوا بما آتافوا هذه الحكمة في أن الله أخبرنا بأن كل ما يحدث من المصاعد أنه في كتاب ويصبر هذه فائدة الإيمان بالقضاء والقدر الصبر والاحتساب وليس معنى ترك العمل تعطيل
الأعمال فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعالت لكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاهدت تحتج بالقواء على المصيبة تصفر عليه ما فجزع منه وتسخط منه هذا فائدة الإيمان بالقضاء والقدر
الصبر والاحتساب وعدم الجزع والتسخط والإيمان بالقضاء والقدر هذا ظل فيه طائفة طائفة الجبرية والطائفة القدرية من المعتزلة هو نعم فالجبرية غلت في إسبات القدر ونفت أفعال العباد وانما
هذه أفعال الله وقواء الله تعالوا الله عن ما يقولون يقولون أزدنا والسريقة والقاتل هل يفعال الله ما يفعال لك ألعبت إنما هو مجبور مثل الآلة أو مثل الريشة أركها الهواء ما لفعل أبدا هل
يفعال الله تعالوا الله عن ما يقولون فهي غلت في إسبات قدر ونفت أفعال العباد ياله وبدا ما العباد ما لفعل والاحتيار وإنما هم مجبرون على ما يفعلون كالآلة التي تتحرك بيد المحرك يشتغل
فيها قابلتهم طائفة القدرية وهم المعتزلة فغلوا في إسبات أفعال العباد ونفوا القضاء والقضاء قالوا إن الإنسان عند خرية فهو يفعل وهو الذي يفلق فعل نفسه ولم يفلق الله ولا لله دخل في
أفعال العباد غلوا في إثبات أفعال العباد ونفوا القضاء والقدر عكس الجبرية على النقيض من الجبرية الجبرية غلوا في إثبات القضاء والقدر ونفوا وفعل العباد هؤلاء على العكس غلوا في إثبات
أفعال العباد ونفوا القضاء والقدر ولذلك يسمون بالقدرية لأنهم نفوا القدر فهم لا يؤمنون بالقضاء والقضاء عندهم نقص رق من أركان الإيمان هو الإيمان بالقضاء والقضاء عند المعتزلة ما عندهم
إيمان بالقضاء والقضاء فهم جحدوا الركن السادس من أركان الإيمان أهل السنة والجماعة وسطوا كعادتهم أنهم وسطوا في جميع الأمور وسطوا بين الفراط والتفريض وسطوا بين الغلو والجفاء فهم
أثبتوا القضاء والقدر وأثبتوا أفعال العباد أثبتوا القضاء والقدر كما جاء وأثبتوا أفعال العباد كما جاءت ولا تناقظى ولا تناقظى بينها فالله قضى وقدر والعبد يفعل دختياره وإرادته لكنه لا
يخرج عن قضاء الله وقدره هذا موجب الإتاب السنة وهو المنهب الوسط والعدل المتمشي مع الأدلة هذا حاصل الخلاف في قضية القضاء والقدر فلائك عنها أي عن النار مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في
مشتات أنفسهم خالدون لا يحظنهم الفضع والأكبر هذا في إثبات القضاء والقدر إن الذين السبقات لهم من الحسنة أي قدرنا لهم ذلك وسبب نزول الآية أن الله جل وعلى لما قال إنكم وما تعبدون من
دون الله حصب جهنم أنتم لها ورد لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها وخالدون لما سمع المشركون هذه الآية قالوا نحن نعبد هناسا صالحين فإذا كانوا معنا في النار فنحن أسهل منهم إذا كان
ما نفعاتهم طاعتهم ولا نبعوا نعبدون المسي وهو نبي من أنبياء إلى رسول رسول من رسول الله وما يصير معهم في النار فأن الأمر يهون كما يقول فهان عليهم الأمر يعني يعتريضون على أو ينتفدون
كلام الله سبحانه وتعالى إنكم وما تعبدون ومن جملة ما من يعبدون من دون الله ملائكة رسول مثل عيسة عليه السلام وأناس مصالحون فكيف يكونون في النار فأنزل الله جل وعلى هذه الآية إن الذين
سبقت لهم هذا استفناء إن الذين سبقت لهم من القشناء وهم الأنبياء الملائكة والأنبياء والرسول والصالحون هؤلاء لا تناولهم هذه الآية هذا تخصيص بعد عبوم لما نزلت هذه الآية إنكم وما تعبدون
وهم غرضهم من هذا انتقاد كلام الله سبحانه وتعالى وأنه معروف إن النبي الله عيسة والصالحون إن الله تكفل أنهم لا يدخلون النوت وإنما يدخلهم الجنهم يعرفون هذا لكن يغالطون باب المغالطة
وما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم حصمون إن هو إلا عبت عيسة عليه السلام أن عمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل وقال وقل ولما غرب ابن مريم مثلا يعني قال وأن عيسة يعبد من دون الله هل
يكون في النار مكتضى قوله تعالى إنكم وما تعبدون من دون الله يحسب جهنه وما ضربوه لك قال والهاتنا خير أي لصنام والشياطين والجنهم خير أم عيسة ماذا من عيسة يصير معهم في النار فإذن يهون
الأمر هذا اعتراضه الله جل وعلى رد عليهم إن الذين سبقت لهم من الحسنة عيسة عليه السلام عزير ومن عبد من دون الله من عباد الله هؤلاء لا يفخلون مستذنون مستذنون من ذلك الشاهد من الآية
الذين سبقت لهم من الحسنة هذا في إثبات القوى والقدر هذا الأمر الشرعي هذا الفرق بين الأمر الكوني والأمر الشرعي وكان أمر الله أي الأمرين الكوني القدر كان أمر الله قدرًا مقدورًا يعني
كل ما يجري في هذا الكون فهو مقدر هذا الآية فيها إثبات القدر و الله خلقكم وما تعملون أي وخلق ما تعملون هذا فيه أن أعمال العباد خلقوا لله سبحانه وتعالى هي فعلهم ويخلقوا سبحانه وتعالى
يجتمع فيها الأمر أنها خلق الله وأنها فعلها هذا فيه رد على المعتزلة الذين ينفون القضاء والقدر ويقول أن العبد يفعل باختياره المقلق الذي ليس لله فيه أي قدر وقضاء نعم هذا فيه إثبات
القضاء والقدر إن كل شيء كل شيء خلقنا كل المخلوقات من خير أو شرب فإنه بقدر الله سبحانه وتعالى إن كل شيء خلقنا بقدر فيها أمران أولا إن كل ما يحدث فهو خلق الله سبحانه وتعالى ثانيا أن
كل ما يحدث فهو بقدر الله سبحانه وتعالى نعم هذا فيه إثبات أن الله قدر مقادر الخلاق وكان عرشه على الماء هذا فيه إثبات أسبقية القضاء والقدر على حدوث الأشياء وأنها مقدرة قبل وقوعها أن
الأشياء مقدرة في قبل وقوعها نعم وعنه يمي طالب الله وعنه معه فاد أطول الله إثن الله وعنه وزلم ما يلكم من أمه إلا وقطب مقعده من الله وقعده من الجنة فاد أطول الله أمنا نتكلم على الناس
منها وندعم عمل وعنه عمل فكل من يبسله لم يقل بها نعم لما ذكر الشيخ رحمه الله الأدلة على إثبات القضاء والقدر وإن أنه لا يجوز الإعتماد على القضاء والقدر وترك الأعمال وإنما يجب على
المسلم أن يعمل الأعمال التي تنفعه في الدنيا ولا أخرا ولا يقول ما دامله مقدر فلا قدا يقعها سواء أن عمل فولما عمل لا هذا غلق هذا موالق ما تحصل على شيء لك عمل ما تحصل على شيء إلا بعمل
ما هو بمجرد القضاء والقدر كما ضربنا لكم المثال إن الإنسان لا يعتمد على القضاء والقدر في أمور الدنيا فلا يجلس يترك طلب الرزق ويقول إعتمد على القضاء والقدر ولا يترك الزواج ويقول
إنسان الله مقدر للرية ليه تبيتي بلي زواج الله ركب أشياء على أسباب إذا وجدت الأسباب حفلت المسببات بإذن الله هزوجت وإذا لم توجد الأسباب لم يوجد شيء فإذا لم يتزوج ما جاهدريه سبب هذا
وإذن لو لم يخطب ويبحث عن مرأة ما جاهده ويزوجه بدون خطبه ويخطب سبب بدون يكع بالإنسان كما ترون يروح يخطب ويتعاب ورحم يجلس بيتي ويقول الله إنسان الله مريض بشيء فيه تبي تدخل عليه بدون
ياطلع أو روح أدور لماذا يتعب نفسه أجل فهو لا يعتمد على القضاء والقدر في أمور الدنيا ينفطرة وسكتضها فكيف يعطي الأعمال الآخرة ويعتمد على القضاء والقدر وأن الإنسان لا يترك العمل
إعتماد على القضاء والقدر وأن هذا فهم الحاطي وأن ليس معنى الإيمان بالقضاء والقدر ترك العمل بل إن هذا يحث الإنسان على العمل وأن ما من بحل واستغنى وخذب بالكسما فسنو يسيرو للعسراء فدل
على أن دخول الجنة بسبب العمل وأن دخول النار بسبب فأنت ليس أقل قضاء والقدر هذا من شأن الله أنت لا تدخل في شعون الله عز وجل يدخل في شعون نفسك الذي عليك هو العمل وليس الذي عليك هو
السؤال عن القضاء والقدر هذا من شأن الله سبحانه ومن سر الله سبحانه وتعالى لا تبحث فيه أن تبحث عن ما كل يبتد لي وهو العمل إذا كنت تريد الجنة اعمل الصالحات إذا كنت تريد النجاة من
النار اترك المعاصر فإذا لم تترك المعاصر ولم تعمل الصالحات فأنت الذي عطلت فلسك ولم تحصل على نتيجة أبدا وإذا كانت تحصل على نتيجة أبدا وابعامل ياه للجنة يعملون ما قال خلقتهم للجنة فهم
يتبلون للجنة ما قال وابعامل ياه للجنة يعملون فدل على أن الجنة لا تدخل إلا في عامل ادخل الجنة كما كنتم تعملون فدل على أنه لا يدخل أحد للجنة إلا في عامل ولا يدخل أحد للنار إلا في
عامل لا بمجرد القوة والقدر وابعهم من الخديس وابعهم من خضر الله أنه منه للنار يترك العمل الذي ينجيه من النار أو من قدر الله أنه منه للجنة يترك العمل الذي يسبب له نقول للجنة لا بد من
العمل فأن الجنة لا تدخل إلا في عامل الخير والنار تدخل في عامل الشرق وإذا كانت العمل يدل على أنه لا بد من العمل فأن النار لا تدخل إلا في عمل أهل النار وإجلنا لا تدخل إلا في عمل أهل
الجنة صحيحة الراهية عند المحدرين "راهوي" عند النخات "ما يتركوا في عمل أهل الجنة "