06 من 15 / شرح أصول الإيمان / طعم الإيمان/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:22:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب أصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باره ورحمه الله تعالى بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه لمعين وهذا الحديث أيضا من في موضوع الإيمان بالقلاء القدر الإيمان بالقلاء القدر هو
أحد واركان الإيمان السفة وهذا الحديث بأن عبادة ابن الوليد فيها أن الوليد الوليد ابن العبادة ابن الصابع ي الله عنه دخل على أبيه عبادة ابن الصامت رضي الله عنهم وهو في آخر حياتي عند
الموت ولمعلم بأن أباره قد اختضر أو قرب الموت قلب منه وصية وصية تكون من الميت واستحب الميت فنوسه أولاده وأقاربه بتقوى الله تمسك بالدين من بعده كما قال تعالى والصادحة إبراهيم مليه
ويحقوب يا بني إن الله صفالكم الدين لا تمطن إلا وأنتم مسلمون ويقوب عليه السلام لما حمرت ربات قال لبنيه ما تعبدون من بعده قالوا نعبدوا إلهك وإله هبائك إبراهيم ويسمع إلى ويسحاب إله
واحدة ونحن له مسلم هكذا لا يقمى إن الوالد على عبادة أولاده من بعد وهذا من المصر من كمال الشهر إذا كان عذا عند الموت فتيفى بحال الحياة والصحة إنه يجب على الوالد النعتانية اللو حافظه
على أولاده وحافظه على عقيدته وعلى دينهم وانعلمهم خير وانجنبهم الشرق ويبعد عنهم وسائل الشرق حتى ينشى ونشأة صعبة وفي هذا الحديث أيضا عن الولد يطلغ من والده أن نوصية هذا من حرص السلف
على الخير والتواصي به كما قالت عالة وتواصع بالحق وتواصع بالصر فأطلب عبادة بالصاحة تهليد لسوه هذا من الاهتمام بالوصية فأجنسوه فأوصع ابنة وصية عظيمة أوصعه أن يؤمن بالفضائي والخدم دل
على أهمية هذا الأمر فإنه في هذا الموقف وفي هذه الحالة الحارجة أوصعه بالإيمان بالقوة والقدر لأنه قد ظهرت في آخر عهد الصحابة فرقت القدرية الذين ينفون القدر اتحاذرهم الصحابة ربي الله
وحذروا منهم وهكذا يمر من المسلمين إذا ظهرت فرقة وعلا أن يخاصروها وأن يحذروا منها وأن يقوم بدها حتى يسلم هذا الدين من دعات الزلال أوصاهه أن يؤمن بالقوة والقدر وقال لن تتدفع بالإيمان
حتى تؤمن بالقوة والقدر وأنه وعكد أيضا ينبغي لمن قال قولا أن ينفر جليلة من الكتاب والسلم فهذا عبادة من الصحابة لما أوصع ابنه بيانه الرسية العظيمة نفر جليلة من حديث الرسول صلى الله
عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لم يؤمن بالقوة والقدر أحرق الله بنا هذا وعيد شديد هذا يد على كفر وننكر القواء والقدر هذا حديث عظيم أحرق الله كل هذا ظلم الغثيمات عن
القوة والقدر ظلم الغثيمات عن الأسباب ظلم والحق الجمع بين الإيمان بالقوة والقدر والتخال الأسباب النافع وأنها لا تنافع القوة والقدر لأن تخال الأسباب من القوة والقدر وأنها لا تتخل هذه
الأسباب لما تخذها فلا تنافع لأنه لا يكون في هذا القول شيء إلا بقواء الله فلا يخد شيء عن القدر فلا تنافع والرقاج مع رقيا والمراد بها التعويلة التي يعود بها المريض وهذه الرقاء إن
كانت من كتاب الله عز وجل ومن الأدعية المشروع فهي رقم شرعية في صحيحة فقد رقم النبي صلى الله عليه وسلم ورقم الرقاء الشرعية هذه صحيحة ينهى من اتخاذ الأسباب الله جل وعلا جعل القرآن
شفاءة وهو شفاء من الأمراض وشفاء من الشقوق والأوهار والشقوات شفاء للأجسام وشفاء للقلوب كما قال تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة قل هو للذين آمنوا هدا وشفاء يشفي من الأمراض
ويشفي من الشقوق والوساوس التي تكون في القلوب إلا كانت الرقيا من القرآن ومن الأدعية المشروع إنه لا بأسدية وأما إن كانت الرقيا من الشركيات والاستعادة بالجمع أو الشياطين أو بيال هذا
مجهولة أو خروف مقطعة خلاصة فهذه رقيا في الشركية الشيطانيه لا يجزء العمل بها هذه يا رقم الصحيحة والرقاء المملوعة المسؤولة النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
إعرضوا علي رقاتهم لا بأس بها ما لم تكن شركة لأنه في الجاهلية كانوا يعملون الرقاء الشركيه أما الإسلام بجاءة بالرقاء الشرعيه والادوية لا دوية الحسية لا دوية الحسية التي يتداول بها
الناس في المستشفيات أو في مستوصفات أو بالطبع النبي معروف يسمونها طبع الشعب يقوم بها طبع النبي صحيح من هو الطبع النبي أما الذي ليس صحيح هذا ليس من الطبع النبي دخلو بيشياء صحيح حالا
دوية الحسية هذه هي لا بأس بها ما أنزل الله ودان الله أنزل لهم شفاء ما أنزل الله ودان الله أنزل له دواء فلا بأس بالتداوية والعلاق بالأدوية المباحة لكن السائل سأل النبي صلى الله عليه
وسلم هل هذه الأدوية وهذه الرقاء وهذه التقاء التي يتقون بها المفروض هل هي ترد القلوة القدر على النبي صلى الله عليه وسلم هي القلوة الله هو الذي قد درها سفانة وتعالى وجعلها أدوية
وجعلها شفاء بالنس هي من القلوة القدر ولا تنى القلوة القدر فأن تتداوى وأن تؤمن من القلوة القدر وتسترقي وأن تؤمن من القلوة أو ترقي نفسه أو غيره وأن تؤمن من القلوة القدر المباحة تخاذ
الأسباب المباحة لا ينادي الإمام بالقلاء والقدر لأنها هي من القلوة القدر المباحة بالقلوة القدر وهذا الحديث صحيح فيه أيضا أنه لا تنافيا بين فعل الأسباب والإمام بالقلاء والقدر أوله
صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي القوي في إيمانة والقوي في عزيمة ورائع والقوي في مدنه إذا اجتمع عليه الإيمان والقوة فهو خير من المؤمن الضعيف ضعيف في إرائه والضعيف في مدنه والضعيف في
إيمانه لأن المؤمن القوي ينفع نفسه وينفع غيره وينفعه على نفسه فقط ولا ينفع غيره وفي كل الخير المؤمن القوي والمؤمن الضعيف كلهم من المؤمن فيه خير لا في الخير الذي في المؤمن القوي أفثر
من الخير الذي في المؤمن الضعيف فهذا فيه مدح المؤمن القوي لما يجعل الله فيه من الخير والبركة للمسلمين وفيه أن المؤمن الضعيف أيضا فيه خير لا يزهد فيه بل هو فيه خير أيضا لأنه مؤمن لكن
نفعه آخر على نفسه
ثم قاله صلى الله عليه وسلم اخرص على ما ينفعه اخرص أي جده في طلب الخير ولا تكسن اخرص على ما ينفعك في دينك ودنيا ما فيه نفع ولا تتكسن ولا تتوانب هذا فيه الحد على الكسب والعمل وأن
الإنسان لا يخلق إلى الغاح والخمول أو يحتج بأنه يؤمن بالفعل والقدر ولا حاجة إلى السعي ولا حاجة إلى طلب الرذب ولا حاجة إلى طلب العلم ولا ولا إلى آخر المغلطة وظللوا بها الشياطين الجن
والإنس الجهار من المسلمين وخدلونهم على السعي خير طلب الخير ويقولون لهم المكسوم حاصم لا تصوشني المكسوم حاصم مع موقع المكسوم حاصم لكن مع طلب مع السعي والطلب إن الله أمرك بهذا اخرص
على ما ينفعك واستعين بالله شوفك واستعين بالله يعني لا تعتمد على حرصك وعلى عمل من لا بد من الاستعالة بالله توقل على الله سبحانه وتعالى فاجمع بين الأمرين الحرص على ما ينفعك
والاستعالة بالله فهذا بيه دارين على أن السعي يطلب الرذب وغيره من الوضع النافع أنه لا يكفي بدون التوقع على الله والاستعالة يطلب العلم من الله سبحانه وتعالى يجب بين الأمرين فلا يقتصر
الإنسان على التوقع على الله ويترك السعي لطلب الخير ولا يعتمد على السعي ويترك التوقع على الله نابد من الجمع بين الأمرين يقعدوا العكس والكسر ينقع الرسول صلى الله عليه وسلم عن العكس
وليهذا استعاد النبي صلى الله عليه وسلم من العكس والكسر استعاد من الإهنين ومن الجبن والبخل ولا تعجزا فهذا فعلت هذا بأن سعيت لطلب الخير واستعنت بالله فإن خصل لك مقصولك فحمد الله
سبحانه وتعالى وإن لم يحصل لك مقصولك فلا تتحسب تتأسف بل إعلم أن هذا وإذا لم يخدر هذا وإذا لم يحصل هذا دريل على أنه لم يخدر له فروه بقضاء الله وقدره لكن بعد فعل الأسباء فعل الأسباب
هذا غير مجرول هذا فيه دريل على على أن ملجب بين الأمرين فعل الأسباب أن نافع في طلب الخير مع الإيمان بالقوة والقدر وأن الأسباب وحدها لا تدفين هل يجعل الله نتائج بهذه الأسباب تؤدي
المطلوب؟
وماذا لا يجعل الله لها نتائج؟
هل راجعون إلى الله؟
أنت بدأت ما عندك وابقية الأمر إلى الله سبحانه وتعالى هذا هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى السعي والحركة والتوقل على الله وترك الكسل إذا أصعبك شيء لا تقول لو أني فعلت لكان كذا وكذا
القدر لا ينتي منه شيء مهما فعلت لا تنجو من قدر الله سبحانه وتعالى ولكن كل قدر الله وما شاء فعل هذا هو الإيمان بالقوة والقدر وهذا الحقيقة يطبئ المؤمن لأن الذي لا يؤمن بالقوة والقدر
إذا فاته ما يريد تحسار وحزين وصار يلوه نفسه يلوه من الناس أما المؤمن فيه في رعا لا يسير عنده حزان ولا يسير عنده تأسه ولا يسير عنده لوه لأحد لأنه هو من بالقوة والقدر هذا فيه راحة
المؤمن نا إيمان بالقوة والقدر روطن من أركان الإيمان السبتة كذلك الإيمان بالملائكة كما قال سبحانه وتعالى ولكن الجر من آمن بالله من يوم الآخر والملائكة من كتاب والنبيين قال سبحانه
وتعالى والمؤمن كل الآفن بالله وملائكته وكتبه ورفله الإيمان بالملائكة هو أحد أركان الإيمان والملائكة جمع ملكة والملائكة المأخودة أصل ملكة ملكة الهمزة مخون من الغلوكة وهي الرسالة لأن
الملك رسول رسول من الله فهو ملك بمعنى أنه رسول من الله سبحانه وتعالى والملائكة خلق من خلق الله في اللوعة من عالم الغير نؤمن بهم ولو لم نرىهم نؤمن بهم إعتماداً على خبر الله وخبر
رسوله صلى الله عليه وسلم وإن الله أخبر عن الملائكة والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن الملائكة ونحن نؤمن بهم إعتماداً على خبر الله ورسوله وإن لم نرىهم وما كل موجود الانكتراء ما كل
موجود لازم الانكتراء هناك أشياء موجودة ما كل موجود الانتراء هو موجود الانكتراء لما نشوقه ما نؤمن بهم لا لما يؤمن لمن له يشوفه أنا ما لهم ما لهم ليزه إنما ليزه بالذين يؤمن بالغاية
لما يرى اعتماداً على خبر الله ورسوله هي الميزة ولهذا في أول سورة المقرأ هداً للمتقيم الذين يؤمنون بالغاية أيما غاب عنهم يؤمنون ولو لن نرى هذه الأشياء إعتماداً على كتاب الله ورسوله
صلى الله عليه وسلم ومنون بالغاية والغاية ما غاب عن الناس ولن يؤمن الله جل وعلى عالم الغاية والشهادة يعلم المشاهد ويعلم الغاية سبحانه وتعالى أما نحن وعلى عالم المشاهد وأما الغاية
هذا لا نعلمه الذي يواصفت الوحيد المنزل من عند الله سبحانه وتعالى والملايكه من عالم الغيب وهو خلق من خلق الله خلقهم الله من نور وخلق الشيطان من النار خلق عمي لحكة من عظيمة وخلقوا
الله سبحانه وتعالى لتنفيذ أوامره في هذا الخول كل من الملايكه مؤكل بسيط من العظم أمنهم المؤكل بالوحيد وهو جبريل عليه السلام ومنهم المؤكل بالقاطر والنبات وهو ميكائيل ومنهم المؤكل
بطابق الأرواح وهو إسراحين طابق الأرواح والنب في الصورة وهو إسراحين ومنهم المؤكل بالأجنة المطول يدخل على الجميل ويكتب رزقه واجله وعمله وشقيه أو سعيد ومنهم المؤكل بيشفظ أعمال بني آدم
وهو الحظة الذين يتعاقظون على بني آدم في الليل والنار سجلون أعمالهم ويصعدون بها إلى الله سبحانه وتعالى وكل من الملايكه له وبيثة وكلا الله إليه لا يتخلف عنها قال فعالة بن عباد مكرمون
لا يسلفونه بالقول وهم بأمره يعملون وقال عنهم يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ما أحد منهم يتخلف عن عمله الذي وطفل له الله إليه قالهم يمتفلون الأوامر الله سبحانه وتعالى ويجب
الإيمان به وهم أصناف منهم المؤكلون بحمل العرش ومنهم منهم خول العرش ومنهم المقربون من الله سبحانه وتعالى وهم أنواع الملايكه أنواع كهيرة لا يعلموا إلا الله سبحانه وتعالى وخلقت الملاك
الواحد عظيمة ما يمثل خلقت برياده خلقت الأشياء التي نرى خلقتهم عظيمة ولذلك لا يأتون إلى البشر في خلقتهم الأصبين الملاكين وإنما يأتون إلى البشر بصورة البشر يأتون إلى البشر بصورة
البشر لأن لا ينفر منهم البشر ورؤية الملاك على هياتهم الملاكين ولذلك يأتون بصورة من آدم كما كان جبريم يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بصورة رجل بصورة دحية الكلبي ويتخاطب مع الرسول
بما أرسله الله ببنب الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرى الرسول صلى الله عليه وسلم جبريم على خلقته إلا مرة مرة رعاه بين السماع والأرض له 600 جناح كل جناح هنا ست الأخوك والمرة الثانية
رعاه ليلة المعاق عند سيدرة المنتهى ولقد رعاه نهزة أخرى عند سيدرة المنتهى والملك الواحد أعطاهم الله قوة بملايكة أعطاهم الله قوة ومنه الجبريم قال الله جل وعلا علمهم شديد القوة يعني
جبريم يومرة أي قوة لره معناها القوة وقيلة اللرة الحيئة الحسنة ولم يدلكم على قواته أن الله لما عمرهم بطلب قرى أو ملوط اللوطية لدينا تفعلون الباحشة الباحشة اللي واقف مراقع مدائنهم 7
مدائن مدائن مهد قرى مدائن مملوء بالخلق والمدال وفعها على طرق جناح حتى سمعت الملايكة السماء نباحة لابن وصياح يكته ثم طلبها عليه وخسغ الله به وما صاحب بقبيلة سموت صاحة واحدة صائقة
طبعت قلوبة في أجوابهم وماتوا عن آخرهم إن أرسلنا عليهم صاحة واحدة فكانوا كعاشيم المحتظر صاحة واحدة من جبريل عليه السلام صائقة واحدة أهل تتؤبة عظيم لما يدل على قوة جبريل عليه السلام
نعم وهم يعلمون الله حق والعياد بالله وإلاهم يعلمون أن هذا حق يجدون هذا في كتبهم من نصف النبي صلى الله عليه وسلم لحيث لو أن الرسول بقي على بيت المقدس لاترى بوايرا قالوا ماذا عنه؟
أما هذا الرسول اللي كان موصوخ لدينا لأن الموصوخ لدينا يستقل الكعبة وهذا يستقل بيت المقدس فهم ساعة يدون على فلالحاني ولهذا قال لأن لا يكون للبناس عليكم قدجة يعني وحولناكم من الكعبة
لأن لا يكون لليهود عليكم قدجة أنهم يعلمون أن الرسول سيستقل الكعبة فلو بقي يستقل بيت المقدس لنهو هذا الله الرسول الموعد فلما حولت القبلة إلى الكعبة المشرفة قبلة إبراهيم عنه الصلاة
والسلام عتردوا الله جل وعلا يقول ليس الطاعة أنك تستقل المشرب والمغرب الطاعة أنك تستقل التيها التي آبوروك بها أنا هي الطاعة أما أنك تستقل شرق أو تستفق الغرب أو شمال أو كنوب بدون أمر
من الله أني ليست عبادة العبادة أنك تستقل الجهة التي يأمرك الله بها فالمدار على الأمر موضوع على الجهة ليس البرة أن تولم وجوهاكم بل المشريط والمغرب ولكن البرة من آمن بالله ومن
الإيمان بالله استقبال الجهة التي يأمر الله جل وعلا بها والملائكة والكتاب والنبيين كم لك من رقم من أركان الإيمان بالله هذا واحد واليوم الآخر أثنين والملائكة ثلاثة نعم والكتاب أربعة
من الكتب كميع الكتب والنبيين هذا الخامس خمسة أركان من أركان الإيمان الشاهد حوله هو الملائكة فجعل الإيمان بالملائكة من أركان الإيمان أستثتة نعم فمن لم يؤمن بالملائكة فقد فتقد رقم من
أركان الإيمان ولا يكون مسلما نعم هذا خبر من الله جل وعلا إن الذين قالوا ربنا الله أعلنوا توحيدة الولوية قالوا لا إله إلا الله إلا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى نطقوا بشهادة
شهادة الله إلاها إلا الله وليس المراد النب بالفروق لكن نطقوا بأنسيناتهم معتقدوا بقلوبهم معاملوا بجواره وشهادة الله إلا الله لا من التلقب بها ومعرفت معناها والعمل بمكتبها لا بد من
هذه الأمور أما يقول لا يا إله وما يعرف معناها أو يعرف معناها لكنه لا يعمل بمكتبها أو يعرف معناها وتمكتبها لكنه لا يمتط بها تحالي المشركين كل هذا لا يمتعوا حتى ينطط بها ويعرف معناها
ويعمل بمكتبها هذا هذا مقتبى التوقيت وقول ربنا الله ولهذا قال ثم استقاموا لم يقتصر على قوله قالوا ربنا الله قال ثم استقاموا يعني عملوا بهذه الكلمة فأفرض الله جن وعلا بالعبادة هالي
الاستقامة أما بجرد ندق بها من غير استقامة أما من غير عمل بمقتبها إنها لا تهربعوا صحيح ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة هذا محمد السعر تتنزل عليهم الملائكة متى عند الموت ملائكة
الموت الله جعل ملك الموت ومعه ملائكة يساعدونه ويتوفاكم ملك الموت الذي يُكِل لكم وفي آية الغُخرى يقول توفت ورسلنا يعني الملائكة ملائكة رسل تتوفاكم الملائكة في آية دفر ملكة واحدة
وملك الموت وفي آيات نُخرى دفر ملائكة يتوفون الناس والجمع هو أن الملك الموت معه عوان من الملائكة يستخرجون أعوث من جسد الإنسان ثم يقبضها منهم ملك الموت في النهاية يقبضها منهم ملك
الموت فهم عوان الله تتنزل عليهم الملائكة عند الاحتضار الحرك الإنسان يطلع في هذا الموقف يطلع على ما أمامه يطلع على منازل الدلافقة في الجنة ويما في النهاية يحصل عند الإنسان في هذا
يحصل عند أخوه الشديد الملائكة تتنزل عليهم اتطمينهم اتطمينهم في هذا تقول لهم لا تخابوا ولا تحزنوا لا تخابوا لما عنكم قادمون عليه ولا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا على أولادكم على
أموانكم على لا تحزنوا حين نفلُفكم فيها وابشروا عندما حدَّعواهم بشروا وابشروا بالجنة التي لن تمتوعدوا نحن أولياءكم نحن نتولَّ أمركم في الحياة الدنيا وفي الأفرة ولا فم فيها ما تستعيق
أو نحسكم ولا فم فيها ما تبدعون نوز ألم من غطول الرحيم هذا احتضار المؤمن هذا سفة احتضار المؤمن رسول الله الكريم من المنطقة فإن الملائكة تدانزلت لقطر روحه فإنها تبشره بالنار وعيانه
بالله وبشره بالنار والتهديد والضرب ولو ترائد توثَّأ الذين تغروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحرب ولو ترائد الظالمون في غمرات الموز والملائكة تباسطوا أيديهم يعني
باسطوا أيديهم بالضرب أخرجوا أنهسفوا اليوم تجيون عذاب الهون ببشرونه وعيانه بالله بالنار والعذاب هذا سفة احتضار كاغم والمنافذ وفي هذا دليل على اليمان بالملائكة وأن منهم السنفة مهمتهم
أبضر أرواح المتوفين أبضر أرواح المتوفين وبشارة المؤمنين وبشارة الكفار والمنافذين بالنار عند هذا هذه الحالة نعم نعم يستنكب المسيب عيسة بالمريم عرية السلام يعني لا يستطع أو يمكن من
أن يكون عبدل لله عز وجل لأن المصارع اعتقدت بالمسيب أنه هو الله الله جل وعلى يقول إن المسيح عليه الصلاة والسلام لا يستنك فأن يكون عبدل لله أنكم تقولون أنه ما هو بحق وعبدية هذا يقل
من شطر لا بد يكون لهشان في الرببية وله لهية أما المسيح عليه السلام فإنه لا ما يدعي هذا ويعترف أنه عبد لله عز وجل إن هو لله عبد أن عمنا عليه وجعلناه مثلا لبنه إسرائي عن المسيح عليه
السلام قال إني عبد الله إلا ما نطق في المهد ما نطق أول ما نطق قال إني عبد الله ما قال إني ابن الله قال إني عبد الله وقال إن الله ربي وربقه فعبده هذا صراق مستقيم هذا قول المسيح عليه
السلام أنه عبد الله ورسوله خلاف ما تدعيه النصارة من أنه ابن الله تعالى الله عما يقولون علوة كبيرة هل رد على النصارة فليتشرّف أن يكون عبد لله وأفضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
يقول إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله العبدية هي أعلى مراتب الشرق لبن آدم والملائكة وجمع الخلق أما لهية فإنها لا تكون إلا إلا لله سبحانه و تعالى لله حق ليس لعبده و لعبده حقه هما
حقانه لا تجعل الحقين حق واحد من غير تمييز ولا فبياني من غير تمييز ولا برقاني لازم من الفرق من حق الله وحق الرسول صلى الله عليه وسلم حق الله العبادة وحق الرسول صلى الله عليه وسلم و
القاعة له صلى الله عليه وسلم و الإيمام برسالة عايز صلى الله عليه وسلم هذا حق الرسول و محبك أكثر من محبك النفس والأهل والمان والولد والناس أجمعين هذا حق الرسول صلى الله عليه وسلم
ليس له من عبدية حق عبدية حق لله لله عبد لا تجعل الحقين حق واحد من غير تمييز ولا فرقاني فرقان بين حق الله و حق الرسول صلى الله عليه وسلم لا يفترون عبدون الله سبحانه وتعالى المقربون
هذا في دليل على أن هناك صنف من الملائكة مقربون عند الله سبحانه وتعالى درجة الملائكة درجة منهم المقربون عند الله جل و عالم فمع كونهم مع كونهم مقربين عند الله لا يستنفهون أن يكونوا
عبادة لله سبحانه وتعالى ملكاً و عبيداً من في السماوات والأرض كلهم عبيض الله المؤمن والكافر والجن والإنس كلهم ع عباد الله إن كل من بالسماوات والأرض لا آث الرحمان يبعب لكن الكافر عبد
لله العبدية العامة وأما المؤمن فهو عبد لله العبدية الخاصة و لو من في السماوات والأرض و من عنده منه من لعنده الملائكة الذين هم عندهم الملائكة لا يستكبرون أي الملائكة الذين هم عند
الله لا يستكبرون عن عبادة ولا يستحشرون لا يملون من العبادة سبحون الليلة والنهاء لا يفترون الملائكة ما يدعون اللولوية و لو قدر أنه مدعوه اللولوية لا يحرقه من الله بالنهاء إن
العبودية حق له سبحانه وتعالى الحمد لله مات للسماوات والأرض جعل الملائكة رسولا رسولا إلى خلقه يرسلهم الله جل وعلا بالمهمات التي ينفذونها في الأرض أمنهم من ينزل بالوحي منهم من ينزل
بالعذاب منهم من ينزل بالبشرح للمؤمنير ينزلون للأرض بأمر الله سبحانه وتعالى رسول رسولا كما قال تعالى الله يصطفي من الملائكة رسولا وبن الناس فهناك رسول من الملائكة و رسول من البشر
الملائكة رسول رسولهم الله جل وعلا بما يريد من أمره جل وعلا أولي أجنحة الى بيه إثبات الأجنحان الملائكة لأن الملائكة يضيرون في الهواء الملائكة يضيرون في الهواء الاجنحة وهذه الأجنحة
كثيرة لا يعلموا إلا الله مثلا يعني منهم الله جناحان وذولاس منهم الله ثلاثة أجنحة ورباع منهم الله وارضع أجنحة يزيدوا في الخلق ما يشاء منهم اللهم 600 يناع فلهم أجنحة لا يعلموا إلا
الله سبحانه وتعالى فهذا فيه إثبات الملائكة رسول وأنهم ليس لهم من الربوبية والولوية شيء وإنما هم رسول وأن لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء وأن هذه الأجنحة متعدلة والملائكة الملائكة
ومعظم أولئي الملائكة الذين يعملون هذا العرش العظيم يأتي ذكر البيئة لوصفهم وفي يوم القيامة عند قيام الساعة وضاعت عددهم ويكونون ثماني ويحمل عرش ربك فوقهم يوم إذل ومن حاوله أي حول
العرش الملائكة المقربون كما سبب نعم ومن نصحين ومحاباتهم للمؤمنين أنهم يستغفرون للمؤمنين سبحون بحمد ربهم سبحون منجهون الله جل وعلا ويستغفرون للذين آمنوا من بني آدم لأنهم الحبون
المؤمنين من بني آدم وأنصح الخلق لبني آدم هم الملائكة وأقشي الخلق لبني آدم هم الشياطين نعم نعم هذا لم بقى بالمقارب لهل وما كروا وما كروا الله هذا لم بقى بالمقابل هو المجازن الإنسان
إذا مل من العبادة فإن الله سبحانه وتعالى يقابلوا في هذا لأن يحرمه من السواب السواب العبادة إذا الإنسان أعرب عن الله وإنصرف عن الخشوع وراء مع الهواجيس في الصلاة وإنصرف الله وعنه
وعنه سبحانه وتعالى أهم بقى الجزا والمقابنة نعم وإلا الله جل وعنه لا يصف بالملن إلا في هذه الحالة في هذه الحالة من باب الجزا والمقابلة نعم نعم الإنسان يورد على نفسه وعنه من السيارات
وغيره إذا أتيت بالورد في أول النهار وفي آخر النهار تكون لنافسك ولي أولادك ولي أموالك أن الله يحفظها نعم وقل قال لا يؤمن واحده حتى أكون أحفظ إليه من ولده ووالده والناس أجمعه إذا
فديت أم يا بيك وأمك معنى لك حببت أسد من حب بيك وأمك نعم هذا الجزا والمقابنة نعم هذا الجزا والمقابنة نعم بالمرض النفسي يحصل عند الإنسان ويحصل عنده مرض نفسي ويحصل عنده مرض عضوي
وموجود والمرض النفسي على قسمين مرض يعالج بالفجوء والأدوية عند الأطباء ومرض عصبي هذا يعالجه الأطباء بإذن الله هنا بس يخذ الفجوء علاج إلى كان مرضا عصبيا وأطباء هذا النوع يسمى
بالأطباء النفسانين هذا شيء معروف ولبان من العلاج عندهم وهناك مرض غير عصبي يصير عنه هموم وشاوس وليس سببه الترابل العصب سببه من الشيطان يوسوس له ويضيط عليه ويبعك عليه الهموم والحزاء
على من الشيطان هذا يعالج بالقرآن والأذكاء تلاوت القرآن والأذكاء والرقية الشرعية و هذا لا يؤثر عن الإيمان سبق لكم أنه لا مان عند الإيمان يفعل الاسباب وهذا لا يناف الإيمان لأن الله
أمرأ بالتفادي الأسباب وهذا لا يناف الإيمان نعم شكوك للترابل شكوك يلو ساوس شكوك وساوس وها تلاهم معنواء نعم و الشكوك والوساوس ما تضره الإنسان ما تضره الشكوك والوساوس ما دابل له لم
يتكلم و لم يعمل حديث نفس الشقاط عنه لا تظهر وهذا من حضل الله سبحانه وتعالى نعم نعم أنه بناده إذا ما تنفع عمله إلا من ثلاث هذا بالصحيح وجاء أنه أن بعض الأنبياء أو موسى عليه السلام
أو يصلون بقبورهم وهذا حياة رزخية الله تعلم بها أنه بسوء سلام صلى بهم صلى بالأنبياء ليلة الإسراء والمعراء سلادهم في بيت المقرس وهم أموات يعني بأروحهم هذا إذا ثبت إذا ثبت أنا مجالة
للكلم في نثبته كما جاء وهذا من أمور الآخرة التي لا يعلمها إلا الله يكون مستهنى يكونها لمستهنى لمقونه سلام ينقاط عمله وخصص نعم وخصص نعم مدرعا ما نسجل لما محمد في هذا ولكن الإنساء
المسلم يحسن الظن يحسن الظن بأخواني المسلمين يحصل من بعض الناس لهم تشكك ولا بعضهم لا يصلي على الجناية المسلم يعين أنه مات على غير السنة هذا تتركه لا تصلي عليه خلا الناس يصليون عليه
وانت لا تصلي عليه أما مجرد شكوك أوها فهذا ذا يجوز العمل به ولا يجوز إساءة الظن بالمسلمين نعم نعم يجوز إشتراط شيء معين على الرقم كما اشترت الصحابة على الحي اللي نتركوا لديهم شرطوا
عليهم طيعا من الغنة ومهلا لا ينبغيه لا ينبغيه إن الإنسان يبتصر على هذا الشرفة وعلى هذا بهلا لأنه إذا فعل هذا يرخص عند الناس ولا يفقون ما يفقون منه نعم لا يجوز التداوي عند هذا هذا
يستعين بالجن ولا يجوز الاستعانة بالجن وقول أنه ومسلمه مش أدراه أنه ومسلمه يمكن يقول أنه ومسلمه ومغير ومسلمه يكذبون عليه يقدعونه ولا يجوز الاستعانة بالجن والغائدين والأموات كل هذا
ما يجد نعم نعم نعم نعم إرادة الشرعية تصحبها المحبة لا يشرع الله إلا ما يحبه أما الإرادة هالكونية أبدا صاحبها محبة الله وقد لا تصحبها فالله يريد كونة نعم كله سوى هنقاله الصلاة هذا
أحسن وينقاله بعد السلام فلا بأس كله جايز إن شاء الله ودعى يصول بالصلاة أفضل السدود والركوع أفضل نعم والتشاهد العقيم بعد التشاهد العقيم قبل السلام يجتا يدفد دعاء هذا أفضل من دعاء
خارج الصلاة نعم هذا فلا من ماله الصلاة اللي وطمه بنسبه إلى اللوط اسمه اللوط عليه السلام واللوط جريمة باحشة جاء اللوط بإنكارها والنهي عنا تأتون الزوطران من العالمين تأتون الفاحشة ما
سبقكم بها بنحج من العالمين لا ما أنه يقال اللوطية بنسبه إلى اللوط إلى اللوط اللي هو فعل الفاحشة وليس نسبة إلى اللوط عليه الصلاة والسلام أنا أنها عن توستع تعبير الرؤى والحلام هذا
الذي حدث الآن هذا شكت الناس وحصائر وأوجد عندهم تشكيكات وساوس شروع وعلى هؤلاء يفتقوا الله ولا يفتنوا المسلمين ولا يشملوا تعبير الرؤى ويشغلوا للناس وصار تشكيك للناس واشدات أوهام
وساوس تعبير الرؤية ما هو بيطيني ترى تعبير الرؤية توقع ما هو بيطيني قد يصيب المعبدل وقد لا يصيب لأنه اجتهاده وتوقع وليس هو يطيني ولا علمي ويصيب وخطعه إذا كان مهما نهن العلم والبصيرة
يكون خطعه أكثر وعندما تجهدوا تبقى إذا كنتم نويتم الاحرام بالمدينة وصلايتم بالمسجد النبود وانتو ناوين الاحرام فانتو محرامكم قبل الميطات بيسيل ولا بس لا بينعب للحرام ولو كان قبل
الميطات أما إذا كنتم ما نويتم الاحرام وإنما لبستم الملابس فقط ملابس الاحرام ولم تنون وإنما أجلتم من مية إلى الميطات ولم تعرفوا تعديتموا وحرمتم بعدما تعديتموا كن عليكم فيديو والواحد
علي فيديو لأنه تعدي الميطات بدون إحراص نعم ولا يكفي إنكم صلايتم في مسجده ونويتم الاحرام على دون الميطات وإذا كان دون الميطات فإنكم تركتم واجبا عليكم فيديو كل واحد علي فيديو أنه
يصلي تحية المسجد لعمون قولي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلسوا حتى يصلي ركاته هذا عام في جميع لوقاته يسمون هذوات الأسباب التي تفعل عند وجود أسبابه ومن العلم من يغلب
جانب النهي تغلب جانب النهي فلا يصلي في هذا الوقت والامر متعادل مع التراثين فمن صلى فلا حرد ومن جانس فلا حرد إذا علم أن هذا المال الذي يدفع للإمام علم أنه من الربا فإنه ليس لان الله
أتل الربا وممكنه وأن مجرد شت ما مهو بيقين النهريبة فلا صل الإباح ولا يحل المسجد هنا كان المسجد المملكة والذي يحل المسجد هل يتقدم إلى شئون المساجد ليسجل هذا المسجد ويعينه إماما فيه
يصليه الأراتب من المزارة لا تعبل هذا لا تعصي ولي الأمر لا تجد معصية ولي الأمر في هذا الشيء لأن هذا من مصلحات المسلمين فلا يجد لك معصية ولي الأمر ولا تستمر على هذا العمل أنت أنت عن
هذا الأمر ولا تستمر فيه نعم ماذا تقول؟
إن كان قبل سلم الإمام والصلاة غير صحيحة وإن كان أنه قام بعد ما سلم الإمام جاب الرابعة والصلاة صحيحة إن شاء الله نعم أخوك لا يصل لي إن كان ما يصل لي أبدا تركب الصلاة متعامدا هذا
كاذب تجب نصيحة فإن انتهى الحمد لله وإن لم ينتهل فقاطعه وبتعداده لا تجد قوم يومنون بالله ويوم الآف وادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانه أو عشيرةه إذا
استطعت أنك تستنفل مالك منه ولو بالشقوة والخصومة إذا كان له بلد يقيم فيه ولو بعد السنة في رمضان ولو أن يقصب ويطغي الصيام ويطغي الصيام وهو أولى بالرخصة من الهسان اللي ما يروح في
السنة اللي مره ومره فيه المشقق عليها كثير بدأ منه تردد بعض طريق مشقق عليها كثير ها يباع له المطل وقصر الصلاة إذا كان له بلد يأوي إليها ويستريح فيها بعض الوقت نعم أسالة مهما بلاجمه
الاستاذان يعني كل واحد من يأتيه معهم بالمئات ما يطلع لهم استاذَ إنه بياتعب صاحباً له المناسبة أنا ماهو بلاجمه له نعم