08 من 15 / شرح أصول الإيمان / من ترك الحكم بكتاب الله / صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان كتاب أصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى سمرت الله صلى الله عليه وسلم أقول على إنا ستكون بدنا وانتم المقفل من بها يا رسوم الله وعلى بداف الله بين نمأم بين نمأما كان قبلهم وصبروا بعدهم وقفوا ما بينهم والفصورة إساملها فرقموا من جبار الفصمه الله ومن امتعوا بناينه الله الله ووقفنوا عن المدين وهو اذكروا حكيم ومصلاة مصدقين والمالينة تذيبوا بهم نهوى ولا تنجبوا بهم ننسى ولا تتبعوا بهم نهوى ولا تنجبوا بهم ننسى ولا تنجبوا بهم ننسى ولا تنجبوا بهم ننسى فرقموا من جبار الفصمه الله اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلم وعلى رسول الله وعلى آله واصحابه وهذا الحديث من جملة الأحاديث التي سافه المؤلم رحمه الله الوسية بكتاب الله عز وجل وحاديث صحيحة وصية بكتاب الله عز وجل وهذا من جملةها وهذا رواه الترملي وغيره ولكن الترملي قال غريب عديث الغريب ما تفرق به راول واحد وهم نقسى من آحات الحديث الأصل ينقسم إلى قسمين متواتر وأحادي متواتر ما يرويه جماعة عن جماعة يتعظر تواقئهم عن الكدر أو يستحيد تواقئهم عن الكدر من بداية السنة إلى نهاية يرويه جماعة عن جماعة من بداية السنة إلى نهايته يستحيد تواقئهم أي اتفاقهم على الكدر هذه المتواتر القسم الثانية الأحادي هو الذي لا أبلو حد التواتر لا يرويه جماعة عن جماعة وهو ثلاثة أقسام مشهور وعزيز وغريب المشهور ما رواه ثلاثة أوله من ثلاثة إلا أنه لم يبنو حد التواتر وعزيز ما رواه ثلاثة وأحادي ما تفرق به وغريب ما تفرق به وعيد وهذا من هذا القسم وواحد والحديث ضعيف أيضا كما قالت فرمي حديث ضعيف لأنه هو الرواية الحارف الأعوى عن علي حارف الأعوى متكلم ونهيه قالوا لعنة رفعه إلى رسول صلى الله عليه وسلم فتا سوابا يكون من كلام علي يكون من الموقف ومعنى هو صحيح معنى الحديث صحيح تويده ألا دلها رفعة هل نقرأه الآن كلمة الكلمة هذا إصبار أنه قوع الإتن فدا صبر النبي صلى الله عليه وسلم على حديث الصحيح فهمنا أنها ستكون إتن فيعش منكم فسيراه ثلاثة كهيرا مخاربه وغيره إنها ستكون إتن كبطة الليل المبنى أصبح الرجل مؤمنا ويمسي كابرا مؤمنا ويصبح كابرا اهي عدينه ويعرضه من الدنيا هذا الصحيح فقولوا إنها ستكون إتن هانا صحيح جاءت بهلا حاليه الصحيح والفتن جمعوا فتن و هي الابتلاع والانتحان الافتباء يظهر الصادق في إيمانها المتمسك بدينه من المنافق عند البتن يظهر الصادق من المنافق ما قال تعالى فإن الكالب والمنافق عند البتن يتخلع عن دينه والعيال الله أم الصادق إنه يتمسك بدينه يصبح أم المنافق منه والله يوافق ينسى نخفر من دينه على شان يسلم في دنيا هيبيع والعيال الله يبيع آخراته يبيع دنيا بآخراته نعم مخرج في هذه الفتن يعني طريق السلامة منها ما هو طريق السلامة منها نعم قتاب الله هو القرآن و يشمل السنة يعني السنة من كتاب الله عز وجل قد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة فكتاب الله يشمل القرآن يشمل السنة نعم نعم القرآن فيه نبأ والنبأ هو الخبر المهم الخبر الذي له أهمية ما كان قبل كل من الأمم تقرأوا القصة آدم و إبليز تقرأوا القصة أول إبراهيم شعيم رقصة موسى و أمبيابالي إسرائيل وما جرأوا رأونا هالك القرآن أول اصدركم عن ما جرأ و وقع فيناه كأنكم تشاهدون بالاجريب أن تكونوا على بينا وأن هذا الابتنى و الابتحاد ليس جديدا وإنما هو شيء جرع على الأمم الثاني فمنهم هنالك ومنهم النجم نعم وخبروا معهم خبر ما بعدكم يفنر عن المستفل القرآن و السنة كل منهم يفنر عن المستفل هياخر الزمان وما يجري في عافد الزمان من الفتن وما يقول بعد الموت وما يقول في القيامة ما يقول بعد الموت من أحوال القبول من أحوال أهل القبول وما بعد دارك من البعث والمشور وما يقول من الأحوال في القيامة فالهذا تحدث عن القرآن الكريم و السنة النبوية حتى أنكم تشاهدون ذلك نعم وقموا ما بينكم حقموا ما بينكم لغت لفتم فالقرآن يخكم أو كتاب الله يخكم بينكم فيعطي صاحب الحق حقه يوسف المغلوم من الغاية وفي المقالات أو المقالات يبين المقالات الصحيحة من المقالات الثانية إذا رجع إليه إذا رجع إلى القرآن فإنه يفصل بين الناس في الخصومات وفي المقالات يفصل بينه بالحق فالقرآن يخكم بين الناس وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب وما هو بالهزب يقرأه كما هو لا يغير منه حقاً وهو ما يعرف ولا كلمة واحدة من اللواه العربية هذا من العجايب هذا من عجاز هذا من عجاز القرآن لا تشبع منه العلمة في تفقر في معاليه وتدبره ما أخذ يحيط بما في القرآن من الأسرار والأحكام والحجم مهما تأمل ومهما تدبره وكل العالم ياخذ قدر ما يستطيع من هذا القرآن ولكن ما هنعالب من أحاط كل ما هو بحق ومن عجاز القرآن وعجائبه إذا قرأ القالي كأن هذا أول مرة تسمعه لا يدرسان بعده كذلك هذا من عجاز القرآن الكلام إذا كل يمل منه الإنسان إلا القرآن الكلام فإنه كلنا كبير زادة رعبة فيه وأتلده والتلده بسماعه ومع هذا ما أخذ يمل من سماع القرآن هذا من عجاز القرآن وإذا سمع بالسامع كأنه الأول مرة يسمعه ولا تنقضي عجائبه هذا مثل القول لا تشبع منه العلمة عجائبه عجائبه في القصص عجائبه في الأخبار المستقمنة عجائبه في الفطه الذي فيه عجائبه في تركيبه وألفاضه وبلاغته حجيب وفصاحته نعم كل ما كل ما استعراض القرآن اتبدأ لك عجائبه في لغة في قصصه في أوابه في نواهي في أخباره نعم نعم أر الله جل وعلا وإصرفنا إليك نفرم من الجن يستنعون القرآن وإذا كتابه أنزل من بعد موسى يعني التورة يهدي إلى الحق وإلى طريد المستقين يا قومنا أجيب داعي الله وآمنه يغفر لكم من نوذه ويجلكم من عذاب الأن ومن لا يجب داعي الله ليس بمعجزه الأرض ليس لغوا من دوله أو ليا أولئك في ظلال مبين وفي موضع نافق صورة الجن الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كل أوحي إلي أنه استمع نفرم من الجن فقالوا إننا سنعنا قرآن عجبه يهدي إلى الرشد فآمننا به ولا نشرك بربنا أحد إلى في الصورة صورة الجن والجن خلق من خلق الله من عالم الغيب وكلبون هم أمرون ومن هيون مثل بنيادم والنبي صلى الله عليه وسلم بحيث إلى الجن والإنس ووفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه موعدا فأعطاهم لموعد ووفدوا عليه صلى الله عليه وسلم وكلبوا هو كلما عليه الصلاة والسلام من قادر به من قادر به من قادر به أيض القرآن صدق ومن عملة بالقرآن ومن عملة بالقرآن امتفل ما جاء بالقرآن من القاعات والأعمال الصالحة ومن حكم به بين الناس الصومات والمنازعات فإنه يعجب يعطي المصاحب الحقه وهذا هو العدل ومن عملة بالقرآن ومن عملة بالقرآن ومن عملة بالقرآن هذا اوصاف صحيحة وإن كان الحديث لم يثبت عليه صلى الله عليه وسلم هذا كما في الحديث الصحيح أن الحلال بين وإن الحرام بين و بينهما أمور استبهات لا يعلموا أن كهير من الناس وهذا الحديث فذالك فيه ما أحله الله فهو الحلال وما حرمه فهو الحرام وما سكت عنه فهو عفاة جان الله لم يسكت عنه نسيانة وإنما سكت عنه جانه عفاة عنه ورحمة بإبادة الواجب ان الإنسان يقبل من الله عافيته يحل الحلال ويحجم الحرام وما سكت عنه فهو معقوة عنه لا يسأل عنه إن الحلال بين وإن الحرام بين أرجوح إلى كتاب الله وسلمة رسوله تبين منهما الحلال من الحرام نعم نعم نعم الله تعالى وأن هذا الثراثي مستقيمة الثراث اللغة هو الطريق هو الطريق حل الإسلام هو الطريق الموصل إلى الله سبحانه وتعالى فإذا ردت أن فهو نتصل إلى الله وإلى جنة فاسب على الإسلام فما استكمل الإسلام هاله هو الطريق الجنة وهو ثراث الله ولكن من حكمة الله نجعل على جنبتي هذا الطريق أبوابا جمينا وشمالا وعلى هذه الأبواب ستوروا المرخات هذه الأبواب هذه أبواب الفتح وأبواب الشروع فمن فتحها وولا جميها خرج عنه عن الطريق المستقيم وهذا كما بقوله تعالى وأن هذا صراط مستقيمة فتبعوه ولا تتبع الثبول فتفرق بكم عن سبيله فهناك صراط مستقيمة وهناك صبوط كثير هذه الصبوط هي الأبواب التي على جنبتي هذا الصراط الواقف لإنسان يصير على الصراط ولا يلتف إلى هذه الأبواب ولا يكشف الستور الذي عليها الستور هي الكدود التي يجعلها الله لردع من يريد أن يدخل في هذه الأبواب عليها الستور يعني خدود تملع وفردع هذا حديث آنشاء رب الله عنه الصحيحين وهو حديث عظيم فيه أن الله سبحانه وتعالى أنزل القكاب القرآن وجعل منه آيات مخكمات ووخر متشابهات ووخر متشابهات وعلى قراءة وعلى قراءة الوقت على طوله وما على متأوله إلا الله وراتهون في العلم يكون ابتداء كلام ومعنى آية الفريدة واضح أن القرآن فيه آيات مخكمات والمخكمات هي التي لا تحتاج لتفسيرها إلى غيرها وما المتشابهات فهي الآيات التي تحتاج لتفسيرها إلى إرجاعها إلى غيرها مثل المطلق والمجمل والمنسوء هذا ما يستجل به المطلق ما يستجل به والمجمل ما يستجل به على طول والمنسوء ما يستجل به حتى يراجع الطرف الثاني من الآيات المخكمة فيقيل المطلق ويبين المجمل ويُرسخ المنسوء ويعمل الناس هذه طريقة الراسحين للعلم أنهم يردون المتشابه إلى المخكمة ويجمعون بين الآيات والأحاديث بعضها مع بعض لأن كلام الله يفسر بعضه بعضا وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم يفسر بعضه بعضا يتركون المتشابه ويستدلون به مهلا الله جل وعلا يقول وما يقتل مؤمنا متعمدة الفجزة وهو جاء أن محالدا فيها وهضب الله عليه وعلا وعجله عذاب العظيم فإذا نظرت لهذه الآية نعتبر على أن القاتل خارج من الضلخ خارج النار لكن إذا ردتها إلى قوله تعالى وإن فأم فتان من المنين يقتل فاصلح بينه لك إنها تفسرها وتدل على أن القاتل ليس لكفر ليس لكفر أكبر ولكنه كفر أصلا فقاتل المؤمن متعمدة هذا كبر لكنه كفر أصلا وليس الكفر المكرك من الملادن القوله تعالى ويرتائف ثاني من المؤمنين قل من المؤمنين يقتلوا إلى قوله تعالى إنما المؤمنون إصواح أصدق بينها أخوي إنما المؤمنون القاتل ولمقلول إخوة إذا حصل إقتام فأصلح بين المقتلين لأنهم أخواتكم أدل على أن القاتل لا يقفر وإنما هو فاعل لكبيرة من كبائل جنوب مثلا لقول إيثالة هو المطلقات هو الذين يتوفون منكم ويدرون أزواج وصية لأزواجهم وخذنا بياده لاية فلن عدة الوفات سنة إن هذا الصريح الآية لكن لأردعتها إلى قوله تعالى والذين التي قبلها والذين يتوفون منكم ويدرون أزواج يترفصنا ينفسهن أربعة أشفر وعشقه تكون هذه الآية ناسحة الآية التي بعدها ناسفات العدة من سنة إلى أربعة أشهر وعشرة أيام المنسوخ لا يعملوا به وإنما يعملوا بالناسحة أهل السيئة لا يا أخونا المنسوخ يقول لما عنه هذه الآية من كتاب الله ونحن نستدل بكتاب الله يقول لهم لا لم تستدلوا بكتاب الله لو استدللتم بكتاب الله لرجعتم هذه الآية للآية هذه الأخرى حتى يتضح معناها ويتبين تفسيره فأهل الزلير يأخذون طرف من الأدلة ويترقون الطرف الآية مثل الخوارج أخذوا آيات الوعيين وكفروا المسلمين وترفوا آيات الوعيين ولو جمعوا بينهما كما فعل أهل السنة لاحقا وعد ورجع وترتوا آيات الوعيين فضلوا الخوارج ضدوا لأنهم أخذوا بطرف والمفضائه ظلوا لأنهم أخذوا بطرف من النصوص أهل السنة والجماعة جمعوا بين النصوص وقالوا كل من عند ربنا راسخون بالعلم يقولون آمننا بي كل من عند ربنا ما يتذكروا إلا أولو الألا هذه طريقة الراسقين في العلم وما أهل الزل فإنهم يأخذون طرفا من الأدلة ويترقون الطرف الآخر الذي يقيدها ويفسرها أو ينسقها أو يبين مجمالها وإذا لما نتوذ الاستدلال إلا لمن بلغ في العلم مرتبة يقولوا للاستدلال وهم المتشاهدون أما المبتد في طلب العلم هذا ما يدوذ في هذه النهار أنه يستقل بالفهم ويستقل بالراعي يصدر لحكام أنه ما تمكن ما تمكن من طريقة الاستدلال وفهم الأدلة ورق الأدلة بعضها في بعض هل تنبه لهذه الآية الكريمة هو الذي أنزل عليك الكتاب؟ أقرأوا هذا الحديث عن عايزه نعم اقرأوا عن عايزه فإذا المتشابهات ترد إلى الأم وهي المسكمات حتى تفسرها ولا تقطع عنها نعم إذا قطعتها قطعتها عن أمها وأصلها نعم أنه ما هل تريد احذرواه ولا اختروا بهم اذوا بالدوءكم عن سديل الله وما أكثرهم اليوم يثبت الجهد وعدم التمكّن من العلم أو الأهواء بعضهم قد يكون عالم لكن صاحب هوا هيا اخذ المتشابه لأجله لبس على الناس أبعوهم جاءه ما يعرف ولا درس إلى طرق آية هوا حديث على طولها خلها بدوله يفكر ويرجعها للأدلة الأخرى وميذ تفصر نعم وعنها تلعب من سديل الله ولا تلعب من سديل الله وعنها تلعب من سديل الله وما تلعب من سديل الله وعنها تلعب من سديل الله وما قال للفطوب التي عن يمين وشمال هذه السبب على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه هذه الإنحرافات التي تظل الناس والمداهب الفاسدة والنحم الباطلة والأقوال الكادبة هذه السبب وإنه واحد شوه صراط الله واحد والسؤول كثيرة أهواء الناس كثيرة وأقوال الناس كثيرة فإن اتبعتها أقوال الناس تضيع أتدري من تروحنا وإن اتبعت صراط الله اهتديت ولا يحصل عنك لبس إنه واحد طريب الواحد أنت لما تسيل في طريب الواحد لا تستريح كذلك إذا صارت الدام الثورق كثيرة ما تدعيها الصورة تتبس عليك وتضيع بينها فالرحمة الله هو واحد الطريق لنا وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعو السبل وتفرق بكم عن سبيل إذا طلعت عن الصراط هلكت في هذه الطرق وهذه المقالات وهذه المداهر وهذه المتاهاد الحمد لله الله جعل لنا القرآن والسنة إذا اشتبعت علينا الأمور واختلفت علينا الأفوال والمداهر نبجع لكك يا فسنة إن تنجعت في شيفر الدوء إلى الله والرسول ذلك خير وأحسن وتأويله نعم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مردويا نعم ماذا فيه النهي عن أخذ شيئ من التوراة أو الإنجيل أو الكتب السارطة لأنها نسخت بالقرآن نسخت بالقرآن الكريم والشيء إذا نسخ لا يعمل بالنسخ وهذه الشرائع لمن كان قبلنا انتظ بشريعتنا واتجب طاعته على كل مقلوق من الجن والإنس إذا كان الرسول يجب عليهم إتباع محمد صلى الله عليه وسلم كيف بغيره هذا فيه رد على الذين يقولون الآن أن كله ديب كله يهود على ديب والنصار على ديب والمسلم على ديب كل منهم يقصد الوصول إلى الله صلى الله عليه وسلم كل منهم تابع برسول من الرسول يقول لا بعد بيها الرسول صلى الله عليه وسلم هنا أحد يتبع إلى محمد صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصران ثم لا يؤمن بالذي يتبه إلا دخل معه بعد بيهث الرسول صلى الله عليه وسلم ما في دين ولا مله إلا ملة صلى الله عليه وسلم والشراء عنتهت هاتف العمل بها بعد بيهثة محمد صلى الله عليه وسلم نعم أعيد الحديث فالفتاب أن يقول القرآن كافي لا أنه ركب طورات والنجيل والزبور والقرآن كافي أولا يكفي لأنها كتب انتهى العمل بها الذي أنزلها هو الذي أنهى العمل بها وأحال على القرآن ولم يبقى بعد بعد بيهثة النبي صلى الله عليه وسلم كتاب ولا دين إلا القرآن والإسلام لقوم يؤمنون أما الذي لا يؤمنون كله صحيحه كله دين فهذا كافي ولا يؤمنون يقوم يؤمنون نعم هذه المقالة لنردونها الآن لا يجوز التحجر لما نتحجر الخير فينا اليهود على حق والنصار على حق والمسلمون على حق ونتعاون ويبينون الآن مهتمرات وندوات لهذا الشيء يريدون أن يصرف المسلمين عن دينهم هذا الذي يريدون لكن يجب على المسلمين أن يتنبه لهذه المكين يريدون أن يتنبه لهذه المكين وهذا بيه الرسول صلى الله عليه وسلم استنكر على عمر لما رأى معه شيئا من الكتب السابقة استنكر هذا وظهر على وجه صلى الله عليه وسلم الاستنكار حتى قيلة لعمر فأدرك أنه أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها كتب إنتنف والقرآن كافي وشامل لما فيها من الحق فلا يبقى كتاباً بأيد المسلمين لاحظوا أنه ما يبقى كتاباً بأيد المسلمين إنما هو كتاب الواحد هو كتاب الله الله سبحانه وتعالى أولاً يكفي من أن ننزل عليك الكتابة ليفل عليهم لا يبقى كتاباً إلا القرار الكريمه نعم أن نسك كما تعلمون أقسام نسخوا إلى بدل ونسخوا إلى غير بدل نسفت بآيات أخرى نعم نعم وآيات الله نشكال في درية نشكال أنه وقال أنه حملنا درية هل الأولين درية للآخرين لا ويخاطب الآخرين يقول حملنا درية هم درية من درية الآخرين هذا ما يمكن المرات درية هم يعني درية من سبقهم درية من سبقهم فضمير يوجد على غير المخاطبين الظمير يبدل على غير المخاطبين درية هم يعني قوم نوح عليه السلام حملهم الله في الخلق لما جاء الغرق والتوفان الذي غطى الجبال وأهلك أهل الأرض إلا من كان في السهينة نعم نشك أنه من أول صفات الله جل وعاله هو مبتدئ بدعه رسيطانية البدعه ليس مام بدعه رسيطانية وبدعه عملية من أول الصفات فهو مبتدئ بدعه رسيطانية وهي أشن من البدعه العملية نعم إذن وهذا سلب هو أسلق نعم وإذا كانت الفترة فاسدة ومحرفة فلا يكون عنده فترة فلا يأنا من الشراء ولا يأنا في شيء ذاعة الفترة التي استنفر بها نعم نعم وإذا كانت فترة فلا يأتي في شيء ذاعة نعم نعم "النور من أسماء الله سبحانه وتعالى" "النور من أسماء الله سبحانه وتعالى" الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم على النبينا محمد وعلى علمه صلى الله عليه وسلم