09 من 15 / شرح أصول الإيمان / حقوق النبي / صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فزان الفزان كتاب أصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم حمد الله رب
العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا رحمه وعلى آله واصحابه إجمعي بعدما انتهى المعالف رحمه الله من بيان توحيد ولا حادث الواردة الآيات ولا حادث الواردة إذلك توحيد هو حق الله سبحانه
وتعالى على عباده كما في حديث معانا أتدري ما حق الله هذا هو حق الله السبحانه وتعالى هذا حق الله سبحانه وتعالى بالأمر يعني بالشرق لا بها والنبوس فلا نعبد الله إلا بما شرق لا بها
والنبوس فذاك للشيطان البدع المحدثات كلها للشيطان وليس لله سبحانه وتعالى وإن كان صاحبها يظن أنه يتقرب بها إلى الله فهي تقرب الله لا يرضى إلا بما شرع عبادة بالأمر لا بها والنبوس ولكن
الشيطان من غير إشراك لا بد من البراءة من الشيط ما يكفي المكثع بد الله المشركون يعبدون الله لكنهم يعبدون معه خير عبادتهم للنا باطلة لأنهم لم يترك الشرك يعبدون الله ويعبدون معه غيره
من غير إشراك هما هذا تثنية هما عيل إفلاص والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وما سبب النجاد فحبذ السبب لم ينجو من غرب الاله وناره للذي قامت به السببال الإفلاص لله والمتابعة للرسول
صلى الله عليه وسلم ثم ذكر أن الناس بعد ذلك من قسمون فمنهم المشرك ومنهم المبتدع غير المشرك ومنهم من جمع الوصفين الشرك والبدع والناس بعده وما بقية الناس فهم لا يخرجون عن هذه الأفسام
مثلا إما مشركون وإما مبتدع وإما يجمعون بين الوصفين الشرك والبتدع بالديم يجب التنبه لك هذا هو الحق الله سبحانه وتعالى وهو الحق الأول الحق الثاني حق الرسول صلى الله عليه وسلم رسول له
هو حق لكنه بعد حق الله جل وعلا لا يفلق حق الرسول مع حق الله ولهذا طالب من القيم رحمه الله لله حق ليس لعبده ولعبده حق هما حقاني لا تجعل الحقين حق واحد من غير تفريب لا تجعل الحقين حق
واحد من غير تبيين ولا برطاني الله لا هو حق على حده الرسول له هو حق على حده ما يخلق حق الرسول مع حق الله الرسول ليس له من العباده شيء عباده لله ما هو حق الرسول صلى الله عليه وسلم
يجب ان تعرف هذا أولا للإيمان به صلى الله عليه وسلم الإيمان به سالته عليه الصلاة والسلام ألا هو للشفوح سانيا محبته صلى الله عليه وسلم أكثر من محبة النفس والماء والوالد والولد والناس
أجمعه حبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي أنقذك الله به من الغرومات إلى النور وهو الذي هداك الله به إلى الإسلام إلى الجنة أكثر من ما تحب نفسك وأكثر من ما تحب ولدك ووالديك
والناس أجمعه كما يأتي الحديث ثالثا طاعته صلى الله عليه وسلم طاعته يطيعه فيما أمر وفيما نهر وما أمر به يفعله وما نهر ويجتليه طاعت الرسول صلى الله عليه وسلم وأطيع الله وأطيع الرسول
وول الأمر كما يأتي هذا وما أكاكم الرسول فخوله وما ناكم عنه فانتا وإلا ما فاعدت الإيمان به وما حبت إذا لم تطيعه وتتبعه فما فاعدت إيمانك بأنه رسول الله ومهما هداية القلوب فهاديه ويجب
أن نعرف هذا البعض الناس يغلوا بحط الرسول صلى الله عليه وسلم ويجعلوا في مرتبة الأولوية بينما البعض الآخر يجفوا بحط الرسول صلى الله عليه وسلم جفأ فلا يطيعه في كثير من الأمر وإنما
يتبع هو وما وافق هواه من ما جاء بالرسول صلى الله عليه وسلم أخذها وخالف هواه راح راوه يروح من هنا وهنا بأول يتخلص هذه طريقة تهل الأهواء الذين يجعلون أنهم يؤمنون بالرسول صلى الله
عليه وسلم ويجعلون أنهم أحبونه أم لا يتركون البداع والمحدثات التي نهى عن الرسول صلى الله عليه وسلم وين حق الرسول صلى الله عليه وسلم وهج من احتبعه قد نهىك عن البداع والمحدثات إياكم
ومحدثات الأمور نهى عن المحدثات والبداع فالذين يجعلون البداع هؤلاء نقصوا حق الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كانوا يجعلون أنهم يحبونه المحبة تقطب الاتباء وإن كنتم تحبون الله فاتبعوا
ليكموا والشاعر يقول هل علامة المحبة التبع علامة محبة الله ورسوله فلاتبعه ها هو الناس يقول محبة الرسول تكفي إلا أحبنا الرسول وأقامنا المولد على السنة هل هيك في عن الصلاة وعن التباع
وعن ماذا دائما نحبون بنا دخول كنا محبة الرسول تكفي عن العالم هذا ظلال مبين ما تكفي محبة الرسول عن العالم بل لم تحب الرسول لو كنت تحب الرسول لعملت نعم نعم ذكر الله في هذه الآية
ثلاثة رقوق حق الله جل وعلى وحق الرسول وحق قولات وعطيع الله إما أمركم به ونهاكم عمره وعطيع الرسول في سنةه القرآن هو كلام الله عز وجل فطاعت القرآن طاعة الله عز وجل والسنة هي كلام
الرسول صلى الله عليه وسلم فطاعت السنة هي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وقول الأمر منكم من المسلمين منكم هذه تبعيضية من المسلمين فيجب طاعت ولي الأمر المسلم أن الله قال منكم يعني من
المسلمين أما إذا كقر فرتد إنه لا نطع أما ماذا منه مسلم لم يخرج من الإسلام وإن عصا وإن خالف ما دامت مخالفته لم تصل إلى حد الكفر المخرج من المله فإنه تجيب طاعته وإن جار وإن ظلم وإن
خجر بدون الكفر وجور بدون الكفر فجب طاعت قولات الله لما في طاعتهم من المصلحة واجتماع الكلمة ولمصالح الكثيرا وردع الظلمة ونصرة المظلومين فطاعتهم المصالح إلا أن طاعت قولات الأمر مقيدة
طاعت الله وطاعت الرسول مطلقة مطلقة بما وحق أما ولاة الأمر فإن طاعتهم مقيدة لأنهم قد يأمرون بمعسية ليس معسومين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إنه الطاعت المعروف قال عليه الصلاة
والسلام لا طاعت لمخلوق في معسية الخالق فإذا أمروا بمعسية فلا نطيعهم في هذه المعسية فلا نطيعهم في هذه المعسية ونطيعهم في مالا من خالق كتاب الله وسنه فسولي صلى الله عليه وسلم لو قال
ولي الأمر لا صلوا بالمسافة صلوا ببيوتر وقل لا سمع ولا طاعت صلوا بالمسافة لو قال ولي الأمر لا تطلعون الزكات فلا سمع ولا طاعت فقاعت ولي الأمر مقيدة وولي الأمر منكم قال المفسرون
المراد بهم الأمرات وقال لا خرون المراد بهم العلماء هم أولي الأمر والصواب أولي الأمر يشمل الأمراء والعلماء هم أولي الأمر هؤلاء لسوقتهم وهؤلاء بعلمهم فا العلماء من ولاة الأمر من أولي
الأمر لأنهم يتكلمون عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أقيم الصلاة ولم يقول صلوا يمهب المقصود صورة الصلاة المقصود إقامة الصلاة إقامة الصلاة ان تكون الصلاة قائمة إمعنا
أنها صلاة موافقة للشرع تؤدى في وقتها ومع جماعة المسلمين وبطهارة كاملة وبخشور وحبور بين يدي الله سبحانه وتعالى هذه إقامة الصلاة ليس المقصود صورة الصلاة المقصود إقامة الصلاة على
الوجهي المجرور مني كمالي شروطها واركانها وواجباتها ومتملماتها من السنة والمستحبات علي إقامة الصلاة واقيم الصلاة وآت الزكاة هل الزكاة قليلة الصلاة في كهير من الآيات الصلاة حق لله و
الزكاة حق للهقراء والمساكين حق للمخلوقين وفي يومانهم حق معلوم السائلي والمحروب هي حق للمساكين والهقراء والمصارف التي بينا الله سبحانه وتعالى وأطيع الرسول هذه الثالث الأمر الثالث
أول أطيع الله أطيع الرسولة وقيم الصلاة وآت الزكاة وقيم الرسول هذه الثالث أطيع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فيما أمركم به فيما نهاكم عنه فتجتني لعلكم ترحم هذه الأمر الثلاثة تسبب
الرحمة إقام الصلاة ويتاع الزكاة وضعت الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأمر الثلاثة تسبب الرحمة من الله وعطيع الرسول هذه الحق الرسول هذه الحق الرسول أقيم الصلاة هذه الحق الله وآت
الزكاة هذه الحق الهقراء والمحتاجين من المسلمين أطيع الرسول هذه الحق الرسول صلى الله عليه وسلم وما آتاكم الرسول وغذوه وما آتاكم الرسول وغذوه وما آتاكم الرسول وغذوه وما آتاكم الرسول
وغذوه وما آتاكم الرسول وغذوه وما آتاكم الرسول وغذوه وما آتاكم الرسول وغذوه وما آتاكم الرسول وغذوه فإذا قالوا لك عصروا بني جمالوا وفاووا وعرفوا مدرى بحقها وقسابكم على الله يعزوا جل
وواهاموا مسلم فيه وجوه قتال المشركين حتى يكون الدين كله لله ولا يبقى شرك قال تعالى وقاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فقتال المشركين هو لأجل الشرك لأجل يزالت الشرك لأن
الخلق خلقوا للعبادة الله جل وعب فإذا عبدوا غيره وجب قتالهم بأمر الله أمر بهذا الله لم يخلقهم ليعبدوا غيره للخلقهم ليعبدوا فإذا خالقوا وعبدوا غيره فإنهم قاتلوا ولا يتركوا ينشرون
الشرك في الأرض ويجبرون الناس على الشرك وربون أولادهم على الشرك لا يجوز المسلمين تركواهم وهم يقبرون على قتالهم ومرتوا أنوا قاتلوا الناس على فيه وجوب قتال المشركين بأجل الشركين وفيه
رب على الذين يقولون إن الإسلام دين مسالمة وإدين سلام وله الدين قتاله إلا في حق من اعتداء على المسلمين فإنه يقاتل من باب الدفاع هذا كلام الباطل هذا كلام الباطل بل يجب قتال المشركين
بأجل شركهم ويزالت الشرك وقمع المشركين حتى يكون الدين كله لله إذا كان عند المسلمين قوة واستطاع لا يتركون الجهاد لأنه واجب وخرض من فرود الإسلام لا يتركونه مع الاستطاع وأما الدفاع
كلني دافع عن نفسه حتى البهائي بدافع عن نفسه فلم نعتد عليه دافع عن نفسه هذا ما يحتاج إلى أمر هل يحتاج أن الله يأمرنا أن ندافع عن نفسه؟
هذا فطري أمر فطري حتى في البهائي الدافع عن نفسه البهائي الدافع عن نفسه هو خاص بالآدمين ولا خاص بالمسلمين الدفاع هذا شيء فطري للنغوص دافع عن نفسه دافع عن نفسه دافع عن نفسه هذا هكذا
أمركم الله سبحانه وتعالى هذا تعقيل للجهاد هذا جحد لركن من أركان الإسلام ويقول أركان الإسلام ستة السادس الجهات في سبيل الله سبحانه وتعالى هذا إنكار لركن من أركان الإسلام شهدوا أن لا
إله إلا الله وأمنوا بي وشهدوا أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتوا بشادتين وجمل كفو عنه حتى يتبين منهم ما يناقظ الشادتين وإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول
الله كففنا عنهم ووكلنا سرائرهم إلى الله ونقول هذا لا عندوناهم صادتين أو ما ما علينا منهم إذا شهدوا واضهروا الشهادةين ولم يتبين منهم ما يخالف الشهادةين واجب الكف عنهم ولهذا لما
اتبعوا الغزوات إسامة بن زيد رضي الله عنه لحت مشركة بالسيب ولما أدركه المشرك شهدى أن لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله فقتنا ولما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الفعل أنكر على
إسلام إنكار شديدا وقال يا رسول الله إنما قالها يكتقي بها السيف قال هلا شفقت عن قلبه هلا شفقت عن قلبه ما تفعل بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيام فأغلض الإنكار على إسامة بن زيد رضي
الله عنه ولا نقول إنه قاله بيسلم من القاتل أو ما عليه إذا ما عمه بيليه إلا ما نعلم الذي في القلوب إذا قالوها عصموا مني لما أهم وأم وأنا شوف إلا بحقها إلا إذا تبين منهم ما يناقظ
الشهادةين كأن جهب الزكات قالوا ما في الزكات قالوا ما في الصلاة الصلاة ما يبواجب من بقى صلي صلي هما يكفي إنه يشهر الله إلا الله والصلاة بها وهم بقى يصلي صلي زيادة خير ولا الزكات
يبقى يدفعها إحسان ولا مهبلاته هذا كفر بريدة عن إسلام إلا بحقها ولهذا لما انتنعى طوائت من العرب عن دفع الزكات بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما يجب علينا أن ندفع الزكات
وقالوا الله إلا أقاتل لنا من فرق بين الصلاة وزكات إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إلا بحقها وإن الزكات من حقها وأن محمد الرسول الله قال رضي الله عنه رضي الله عنه إن رسول الله
قال إلا بحقها وإن الزكات من حقها والله لا أقاتل لنا من فرق بين الصلاة وزكات والله لو من عومي عطالاً أو عناقاً كانوا أدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فالصحابة إن
شرحت صدورهم وقتنعوا بقول الصديق رضي الله عنه ووافقوه على قتاله وكان في ذلك الخير والمصر على الإسلام لأنه لو تركهم لو تركهم على ماهم عليه لحصل في الإسلام نقض كبير فالحزم مع أبي باتر
الصديق رضي الله وستدل بهذه الكلمة النبوية العظيمة إلا بحقها حق لا إله إلا الله والزكات من حق لا إله إلا الله الصلاة من حق لا إله إلا الله الصيام من حق لا إله إلا الله الحج إلى بيت
الله من حق لا إله إلا الله ليست لا إله إلا الله مجرد لكم التوحيد بفراد الله بالعبادة هل هو صميم لا إله إلا الله من كان يقول وووه ويشرف بالله فلا تنفعه لا إله إلا الله ولا يرسم دمه
ولا من يقاتل ولو كان يقول أشحن لا إله إلا الله إذا كان يقول يا علي يا حسين يا يا بدوي يا كلان ولو كان يقول لا إله إلا الله يدعو غير الله فهو لم يقل لا إله إلا الله يعمل بمقتلها يجب
الفقف هذه الأمور تنقل هذه الأمور لأن هناك سبهات يريدها أهل الظلال لا بدنا نرد عليها من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحق الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الإيمان به وهو الإيمان
به وبما جاء به تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما جاء به نعم هذه الأفخصال من كانت فيه هذه الثلاث وجد بهن لا يجب طعم الإيمان إلا إذا تلذل بالعبادات هذا الذي كان في هذه السفات وجد حلوة
الإيمان وطعم الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه بما سواهما يعني من النفس ومن الولد والوالد والأقارب والناس أجمعه ما يقدم على محبة الله محبة رسوله صلى الله عليه وسلم شيء وإذا
تعارض شيء مع محبة الله ومحبة الرسول يترك هذا الشيء يترك الوطن يترك المال من أجل محبة الله ورسوله فمن علامة محبة الله ورسوله أن يقدم ما يحبه الله ورسوله على ما تحبه نفسه وفيه أن
محبة الله أول مقابل كل شيء بعدها محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن كثيرا من الممثدعة الآن ما يلهدون إلا بمحبة الرسول ولا يذكرون محبة الله ما تأتي لهم على ذكر ولا على لسأل ما
يذكرون إلا محبة الرسول فقط بعد محبة الله أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواه ثم بعد ذلك يحب ما يحبه الله من الأشخاص ومن الأعمان والأبوان ويترك ما يكره الله من الأشخاص والأعمان
ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله يكره الكفر ويكره المعاصر أبغضها ما يكفي ان يتجنبها بقض ما يكفي ان يتجنبها بل لا بد أن ينغضها بقلب فجنب هذا لا بد منه لكن البغض لها لا
يكون الله عند من وجد حلاوت الإيمان أن يكون الله ورسوله أحبه هذا به محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها تأتي بعد محبة الله مباشرة وأنها مقدمة أحب إليه مما سواهما مقدمة على كل شيء
نعم نعم وهذا فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس يجمعين فلا يتحقق الإيمان إلا بهذا إذا كان الرسول أحب إليه من ولده إذا كان كذلك
فإنه يقدم يعني علامة أنه يحب الرسول أكثر من محبة ولده والده والناس أجمعين ما هي العلامة العلامة أن يقدم ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم وما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
على ما يأمر به الوالد والولد أو يأمر به الناس ويترك ما يأمرون به ويأمر ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم ويترك ما ينهى عنه الناس ويأمر ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هذه
العلامة المحبة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم نحد تفرح هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم أنه أخبر عن شيء سيحصل وحصل كما أخبر صلى الله عليه وسلم حصل كما أخبر وإذا ذكر له حديث عن
الرسول صلى الله عليه وسلم ولله لم أعمل إلا بالقرآن ما كان في القرآن واخذنا خلالنا وحرق أما حديث الرسول لمحل شك في أسانيدها وفي رواتها وفي وفي فأنا ما أقبل الله ما في القرآن لأن
القرآن متواتر وأما السنة فاكثرها آحات ليست متواترة أنا فايتركون وهؤلاء يسمون بالقرآنيين وهي فرقه معروفه في الهند وموجودة بغير الهند الآن سمون القرآنيين يعني لأنهم يزعمون العمل
بالقرآن ومثلهم القوار جائعا بقواتهم كرون كرون السنة ويقولون ما أعمل إلا بالقرآن لأنهم جاهلا لأنهم جاهلا بالسنة ويشك كل في أسانيد السنة ومنهم ما لا يمكن كل السنة يقول لا أخذ
المتواتر من الأحاديث المتواتر من الأحاديث من السنة مقبول أما الأحاديه لا أحاديه غنم المتواتر من السنة يفيد العلم وأما الأحاديه فلا يفيد العلم عندهم يفيد الغنم وهذا عندهم يعملوا به
في مسائل الفقه أما مسائل العقاية فلا يعملون بخبر الأحادي لأنهم يقولون ما يفيد العلم والعقاية ما تبنا إلا على العلم وهذا عليه المعتزل والعقلانيون اليوم عليه ما يقبلون خبر الأحادي في
العقاية ينكرون الصفات ينكرون أشي كثيرة بالعقيدة يقول لأنه ما جاءت الله برواية الأحاديه فهو يفيد العلم ويقين ويجب العمل به وإنما يرسل أفراد ويعملون بخبر الرسول الذي أرسل بخبر
المندول وهو واحد جاء أبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم فالأمراء يقبلون هذا ويقولوا ما منك جماعة يشهدون إن الرسول قال لك الكلامة والوصيل ويعملون كان عمال الرسول صلى الله عليه وسلم
كان الرسول يرسل إليهم أفراد ويقبلون الخبرة ويعملون به وينفيدون ما يتوقفون بيان الصحابة كانوا يصلون العصر كانوا يصلون العصر إلى بيت المختص بقان على العصر صلى الرسول صلى الله عليه
وسلم العصر في مسجده إلى الكعبة فخرج رجل واحد من عنده وأتع على ناس يصلون إلى بيت المختص صلاة العصر وقال أشهد لقد قولت القبلة إلى الكعبة فاستداروا وهم في صلاة إستداروا إلى الكعبة وهم
في صلاتهم ما قالوا هذا خبر أحاد ولم نعمل به هذا متقرر عنده مادى من الخبر إنه صحيث فلا مجالة للتشكيك به ولو كان خبر أحاد ثالثا القرآن فيه مجملات تفصلها السنة القرآن أمر بالصلاة
الكثير من الآيان هل ذكرت في القرآن أن الفجر ركعتان وأن الظهر أربع والعصر أربع والمغرب ثلاث والعشاء أربع هل ذكرت هذا في القرآن هذا في السنة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم فسنة
الرسول مبينة مبينة للقرآن مقيدة لمطلقه ومبينة لمجمله ودليل عليه من فسره للقرآن هل ذكرت في القرآن القرآن ما فيه إلا الأمر بإيطاء الزكاة ما ذكر النصاب النصاب الإبل نصاب البقر نصاب
الغنم نصاب الضهب ومذكر هذا في القرآن كيف نصلي وكيف نزكي إذا لم نعمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم مرحباً الكفف ويترك الزراع والعظم السنة هي اللي بينات هذه الأمور فلو اكتصرنا على
القرآن بقية الحكام معقلة لأن ما فيه ما يفسرون ولا ما يبينها فالسنة مبينة للقرآن سوى عن كانت متواترة أو أحاداً والمتواتر من الأحاديث قليل بالنسبة للنسبة للأحاد السنة غلبها أحاد فلو
تركنا الأحاد ما بقي عندنا شيء الأحاديث المتواترة قليلة هذا فيه تعطيل للسنة ولكن هؤلاء كما وصفه الله صلى الله عليه وسلم جهلاً واحد متكي على أريكته ما راح يطلب العلم ويجدس على الكرسي
أو على الكنب كما تسمونها الآن ولا تعلم ولا شن يقول لا بد أن نكفين القرآن هذه نتيجة الجهن وعدم التعلم وهذا المنطقة ولم يتلقى العلم عن العلمة ولم يدرسوه من رسوله يخشع على الأمة من
مثل هذه المقالات واحد منهم كما سمعتم من كم ليلة يقول شروط التوبة لمعليه دريب الله مرض التوبة هو بس ولا على الشروط هذه اللي جالاها لمعليه دريب ولا تعلم او تعلم على نفسه على كتبه هذا
العلم يحتاج إلى تلقق يحتاج إلى دراسة يحتاج إلى تدرج مع الأصول تدرج مع الأصول شيئاً هشيئاً هو العلم دعوة ولا مطالعة وإلا سنقع بما وقع بهما أخبر الرسول صباحيه سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم من حق الرسول علينا أن نعمل بسنة عليه الصلاة والسلام نعم وما ولذناني من قرام قرامنا فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلنا عليهم حذيظة
واطع الرسول لعلكم ترحمون نعم لأنه لا ينطفوا عن الهواصل الله عليه وسلم السنة وهم من الله قال تعالى وما ينطفوا عن الهواء إن هو يعني نطف الرسول صلى الله عليه وسلم إن هو إلا وحي يوحى
من الله عز وجل السنة هو وحي وليها ليسميها العلمة الوحي الثاني القرآن هو الوحي الأول والسنة هي الوحي الثاني نعم نعم هم شوصلت؟
نقف عنده وإلى العام لقادي إن شاء الله وينتهي الدرس في هذا المسجد إلى اللقادي إن شاء الله نعم الكتاب ما فرط الله فيه مي شيء ولها لقال وما أتاكم الرسول وقال وما أتاكم الرسول فأخذوه
وما أتاكم عن ومنتوه وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وقال وأطيع الله وأطيع الرسول وأمر بطاعة الرسول من ثري له من يطيع الرسول فقد أطاع الله وأطيع الرسول لعلكم ترحمون هذا أعمل
من القرآن والذي لا يعمل بالسنة لم يعمل بالقرآن لأن القرآن أمره أن يعمل بالسنة فهو عصا أقل لا ما نقبل السنة ومعنى هم لا يعمل بالقرآن وإن كان يزعب أنه يعمل بالقرآن هذا على أن المرات
بالكتاب القرآن نقف الرقنا في الكتاب مي شيء المرات به القرآن أعمل من يرى أن هذا في اللوح المخفوظ الكتاب عن اللوح المخفوظ وما منذابته في الأرض ولا طائر يضير بجناحه إلا أمم أنثى لكم
ما فرطنا بالكتاب من شيء عن اللوح المخفوظ الذي كتب الله به المقابل قبل خلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة وكان عبشه على الماء نعم نعم حديثه اللههههه ولم يريد به خيرا تفاقه في الدين
معنى تفاقهم التفاقهم ودراسة العهكام الشرعية هذا معنى التفاقه في الدين تفاقهم العهكام من الكفاب والسنة ودراسة ومعليفات ونهوب المقصود تحفظ القرآن عن ظهر قلت تحفظ السنة عن ظهر يطلب
ولكن مكما تفهم معنى هههه هذا هو المقصود هو هذا هو المقصود انك تحفظ الكتاب والسنة ولا تتعلم معنىها وشرحها وتفسيرها نعم المتابع مهم من التوحيد هو افراد الله من عباده وظد التوحيد
الشرك فهل ظد المتابع الشرك ظد المتابع البدعة الذي لا يتابع الرسول هذا مبتدع ما يقال لمشرك أما الذي يعبد غير الله فهل يقال لمشرك فهذا التقسيم هذا حديث ما سبق إليه إلا قلها من العلمة
قلها من العلمة ذكروا هذا الشيء من باب الشرص على متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم وأما التوحيد هو حق الله جل وعلا وهو التوحيد الربوبيه وتوحيد اللوهية وتوحيد الأسناء والسنة وظده هو
الشرك وظدها هو الابتداع نعم فوق عد قاتلين نحد في مصر هم اقتلوا واحد من الممتدين اقتلوا واحد حتى يفتوم بالفتوحة الممتدون كثيرون ولا قتلوا مجموعة يصرحون ولا مرحون فالها لا عبرة
بفتوعة أولا لأنهم لا يعملون بهذه البسألة لا يقتلون الممتدين مدام لا يقتلون الممتدين فلا ذائدة بكلامه نعم لا وجهد معظم لا يعمل القيامة لتوفر الشروطه ومن شروطه الجماعة والإمامة أن
يكون اللي نظمه تولاه ولي أمر المسلمين ينظم الجيش ويامل الأمر على الجيوش وبتابع أم الأفراد لا فايتم هذا لهم ولا يحصل هذا لهم ويحصل فيه مفاسد على الأمة نعم وليها لفي كتب العقائل
والجهاد ماضى إلى يوم القيامة مع مع الأمراء قالوا مع الأمراء أبرارا كانوا أو هجارا يعني دون الكبر هجارهم دون الكبر لا يترك الجهاد مع مع الأمراء أمراء المؤمنين نعم هذا قد يكون معنىه
شرق قد يكون معنىه ردة هذا في الاستهان بالقرآن وقال القرآن دون السنة بمعنى أن السنة أعلى من القرآن هذا يقتل الريدة نعم أول جصده أن القرآن دون السنة يعني القرآن يحمي السنة يحمي السنة
ويبين السنة حق وأنها يجب التباعة إذا كان يقفدها نعم كلمة مجملة لا ينبغي التلف with her نعم وماذا يقول الحديث الخطيب منصوخ؟
منصوخ بهذا الحديث هذا الجواب أنه منصوخ حديث أنه يعني الجامع بينهما في لفة واحد هذا نصف بجليلة النصول صلى الله عليه وسلم جمع بينهما في هذا الحديث الجواب الثاني محلبيان وتفصيل فكان
الواجب أن الخطيب يفصل ويبين مطاعة الباه على حدا وطاعة الرسول على حدا إذا قالوا من يعسهما ربما يفهم السامع أنه لا يأثم إلا إذا عصاهم جميعا وإذا عصا واحد منهم لا يأثم فالذلك أنكر
عليه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أنه يستجل به على وجوب شيء أو تحريم شيء نعم إذا كان ربما يحبه وأهل الخير أهل الدليل إن شاء الله على سعادته وصلاحه أما إليه كان يقبونه الأشراء فنحن
الدليل على خساده نعم نعم هذا ما يصلح ولكن الفطاة يبنوا إلا وقال الله وأكبر عليك يعزر يعزر عند هذا الكلام فلا يقال الله عليك أو الله وأكبر عليك من ذلك بالإنكار لا يقال هذا الشيء نعم
نعم ما دامت السماوات والارض هذا يدل على البقاء والاستمرار في الجنة والبقاء والاستمرار في النعر إلا ما شاء ربك إلا ما شاء ربك إلا ما شاء ربك أهل الكبائل من المغملين للنار وفات عليهم
وقتهم في النار وإن شاء عفا عنهم وأدخلهم جنة فمرد هذا إلى مشئة سلا إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم فإن أغل نار قالبين فيها ما دامت السماوات ولو إلا ما شاء ربك
يعني في حق الروسات من الموحلين الذين دخلوها فإنهم استثنون يستثنون بأنهم يقردون منها إلى الجنة ولو قالت عليهم لكن مردهم إلى الجنة فقلودهم في النار غير مؤذة أفتسال به سنه لا أفتسال
به سنه لا إلا في حالة المرض من باب التداول فالبولي الذي فيه فيه دواء كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرى العرانيين الذين أصابتهم الحبما في المدينة أن يلحقوا به بالصدقة فيشربوا من
أبوالها قالوا هذا دليل على طهارة بولي الابل لأنه لو كان نجيسا ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بشربه للتداوي لأن النجيس لا يتوز التداوي به دل على أنه قارب وأما أنه يستحبت افتسال به
إلا إذا كان هذا من باب العلال إذا كان نفتسال به فهي دواء على باس مباح نصيب مباح نعم إذا كنت بتنص له عنه فلا تفتحوا لأن لأنك من صرابك عنه ما تستفيد منه فلا تفتحوا إلا إذا كان ستستم
عليه وتتدبر تحبر معه أما أنك فتحوا وتعلم عنه هذا من الإشاءة إلى القرآن نعم الواجب الواجب الى الحرام من البيتات ولا يجب استعجيب ويجوز النتفحر من البيت يجوز النتفحر من البيت لكن الى
الحرام تاخير الى الحرام من البيتات أفضل نعم استحبها الاقتسال قبل الحرام وتنظيف الجسم من الأوساخ والرواية الكريهة والتطيب في البداية تطيب في البداية ثم خلع المخيطات واستبدالها
بالإزار والهذا كله من التهيي للحرام ونسونا للحرام قبله نعم الجمع بين الحديثين واضح أنه في البنيان لا بأس ويكون حديث البنيان مخصصا في حديث النهي العام نعم إذا كان ما يعرف الارب فلا
يجوز ما يشهد إذا شهد في إشهدت صور إذا شهد بشيء لا يعلمه ما يشهدت الصور قال تعالى إلا من يشهد بالحق وهم يعلمون وهم يعلمون لا بد أنه يعلم ما يشهد به إما برؤية أو باستفادة أو ما يثبت
له العلم وإذا أخذ عليها المال هذا أشد على أكل المال بالباطر يعني زور ودراه يقذها بغير حق نعم وضيح واضح من السنة إن الحجوات رخص لنسى خاصة بضرب الدفء خاصة الدفء وهو الغربال وهو ما
يكون مسدود من جهة والجهة الثانية مفتوحة أما ما سد من الجهتين هذا يقال له قبل هذا لا يجوز هذا من دوات الله فهذا مهم وخصص للنساء وفي مناسبة الجوات وبينهم إذ لا يسمعون البجار وبدفء
خاصة دون القضم والات الله نعم نعم نعم ماذا جمت لك؟
عدت الصلاة مع الجماعة تصلون العشق حصل المقصود والحمد لله وصلاة كالثانية صحيحة نعم يعني تخاف نقول عليه الصيام تقول معه ما تستطيع هذا يرجع إلى إذا كان إنه متسبب في موته بأن قلبت عليه
وهي نائم أو وضعت الثدي في فمه طركته أنامت فخنقه الثدي أو غطته بشيء خنق نفسه ومات عليها الكفارة أما إذا كان مات بدون تسبب منها بل بقواء وقدر المحط إسعى لها شيء نعم صلاة وصحيحة إذا
كان على كوب هنا جاسه ولا علم بها إلا بعد ما فرغ من الصلاة وصلاة وصحيحة لكن يأسلها للمستقبل نعم لما يتابع إذا كان الإيمان ما يرى رفع اليدين عند التبير فالماموم يرفع يديه يعمل بسنه
وليس إذا مخالبة للإيمان إذا كان الإيمان ما يقضي يديه على صدره بالقيام بعض الناس يرسل يديه فالماموم لا يتابع الإيمان يرفع يديه يعمل بسنه ولا يؤثر هذا على متابع الإيمان نعم نعم صحيحة
إذا كان على الوارد نعم الله تعالى على المسلله وصلاة وصلاة وصلاة ومحمده على آله وصحده يا جمعين