11 من 15 / شرح أصول الإيمان / دعاء الرسول للغرباء/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان كتاب أصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الدرس الحادي عشر بسم الله الرحمن
الرحيم على الله وعلى الله عليه وسلم هذا التحديث الذي رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بدأ الإسلام وغريب وسيعود غريبا كما بدأ تطوبة بالغرب بدأ الإسلام في أول بيحة النبي صلى
الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم وأهلاه أصار في بلاد غير بلاده وغير أناس غير أهله وأقالبه أنا والغريب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لدن عمر كن في الدنيا كانك غريب أو عابر سبيل
والهريب هو الذي ليس في وفنه والإسلام والما بدأ كان أتباعه قليلين وهو مهرب حيوس المجتمع الكاف في مكان ولما سأله سائل من معك على هذا الأمر فعلا خرروا عبد ألو أول ما حروا هوابوا
وغفروا عبدوا هوابوا بلاد فعلي الله عنهما ألو أول ما بدأت ثم إزداد المسلمون ودخلوا في الإسلام ومن مختلف القبائل ثم بعد الهجرة وتشهيع الجهات زادت أعدادهم ثم فيه لما فتح رسول صلى الله
عليه وسلم دخل الناس في دين الله أفواجه وما حصل من ضدت كهيرا من قبائل العربية وقفها أبو بكر السديق رضي الله عنه الموقف الحاجم هجاهد المرفدين حتى أخضعهم حكم الإسلام أبو بكر السديق
ولمولي حتى انتشر الإسلام وكثرة في الأرض انتشارا هائلة وبلغ الإسلام مابلغ الليل والنهار كما قال الله ودل وعلا هو الذي أرسل رسوله بلوداء ودين الفقه فهو ربين الله عزي وجل على سائل
الأدياء كثرة اتباعه ثم بعد ذلك جاءت خلافة بني أمية ومحشر الإسلام فصلت البطوحات جاءت خلافة من العباس كذلك
ثم بعد ذلك جاءت خلافة بني أمية وحصل على المسلمين ما حصل ثم ما زال الإسلام يضعه يقل آهله ولمرات الإسلام الحقيقي أما الإسلام المدعى فتسميه بالإسلام فهو كبير ولكن العبرة بالإسلام
الحقيقي الإسلام الحقيقي لا يكون عليها الاقل فهو ربا وليه هذا جاء أن المسلمين بالنسبة للأمم وهو ربا وأهل السنة والجماعة بالنسبة للفرق المقالبة في تبدع الإسلام أهل السنة والجماعة هو
ربا بين هذه الفرق وشيقول الأمر لما أصبر عنه صلى الله عليه وسلم يعود غريب مع عليه الاقل إلى الناس الذين يتمسكون به تمسكون صحيحة هناك من يدعى الإسلام ولكنه ليس على الإسلام الحقيقي
وإنما وداعوة وهناك من يدعى الإسلام هو يتشدد في أنت يخرج منه يفرن خوارك هؤلاء يخرجون من الإسلام الإسلام الحقيقي الذي ليس إدعاء وليس فيه قلو ولا تشدد هذا هو الإسلام الصحيح وهذا يطل
في آخر الثمان حتى يكون وريب ولا قد من وقوع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم جانه لا يمتك عن الهواء إن هو إلا وحينه وهذا قبر له صلى الله عليه وسلم معناه الحس على التمسك بالإسلام عند
الغربة تمسك بالإسلام عند الغربة وإلا ينجري بالإنسان مع التيارات المختلفة فلا يتكوط على الإسلام وما يناله من الأداء ومن المبايقات حتى من ينتسبون للإسلام دعك من الكفار أي ينتسبون
للإسلام الله يقول المسلم الحقيقي ويقولون هذا وهذا وهذا فيقول المسلم الحقيقي الحقيقة وريب فهذا خبر منه صلى الله عليه وسلم معناه الحس معناه الحس على التمسك بالإسلام عند الغربة والصبر
على ذلك وإلا حينه حين حرفه ولا يسبحه وقلسوا إلى صلى الله عليه وسلم من الهوارد على الذين يصلحون إلى فجد الناس وهي رواية الذين يصلحون ما أفسد الناس أولى يوم الغربة يصلحون في أنهسهم
ويصلحون ما أفسد الناس من يصبر على هذا إلا أهل الإيمان والشبات وكما أن الإسلام في غربته الأولى نال أهله من الأداء والمبايقات ما نالهم فسينا المسلمين في آخر الزمان المتمسكين الإسلام
أشت لما نال الأولين إن الأولين فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه مصحاب لكن في آخر الزمان المتمسك في الإسلام ليس له أعوان ولا أنصار بل هو واقع بين أحدى شهيرين حتى من أهله وربما
يكون أولاده وإخوانه وجيرانه كلهم يتباقوا منه أحتاج إلى صباحه ويحتاج إلى سباته ولهذا قال طوبة الغربة لماذا طوبة الغربة؟
للموقفهم المتكة أشارت وطوبة قيلة هي كلمة دعا وخير وبركة الذين هامنوا هامنوا فارحات طوبة له خسن مؤام وقيلة معناه شجرة الجن يسير الراكب في ظلها مئة عام تخرج منها كل الأهل الجن وقيلة
الجنة أي جنة كلها تسمى هوبة تكون هانين لغربة في آخر الزمان هم الجنة عوضا عما فاتهم في الدنيا من الراحة ومن فلذب بالعيف عوضوا رضو الله نعيما لا ينهد الآفرة فهذا حديث عظيم يدل على
هذه الأمور العظيم وفيه الحشق عبد حمسك بالإسلام مهما ووصل الإنسان من الأذى والبضائقة إن كان يريد الأجرب ويريد أن يكون طول من أهل البوبة فهذا يصبر نعم لا يؤمنوا أحدكم أتى يكون هواه
الله يعني رغبته وميله رغبته وميله ومحفته إم جاء في الرسول صلى الله عليه وسلم وإن خالف هواه وما تريده نفسه فإذا بلغ هذه المنزلة فصار يحب ما يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم وإن هذا
علام الإيمان لا يؤمنوا أحدكم أتى يكون هواه تبعا أي ميله ورابته ومحبته تابعه إما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث رواه البغاوي في شرح السنة هو كتاب جليل متبوع في 14
مجلدا ومرجع من مراجع إفلاك والبغاوي هو الإيمان محي السنة والإيمان محي السنة مسعود البغاوي له التفسير المشهور تفسير البغاوي له شرح السنة وصححه نول في الاربعين الاربعين النووية قال
كتاب أقال حديث صحيح روايناه في كتاب الحجة بإثناد صحيح وكتاب الحجة وكتاب لطوام السنة الإيمان طوام السنة اسمه الحجة على تارك المحج وهم طبوعه تبعه آخرا محققا فالنووي حكم بصحة إثناد
هذا الحديث بينما الحاهد بالرجب في شرح الاربعين بعض هذا الحديث ولكن له شوائل من القرآن الله جل وعلا يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما سجر بينهم ثم لا يجدوا فيهم حرجا مما قضيت
ويسلموا تسليما هل آية واضحة في أن المسلم لا يكراح تكم الله تكم رسوله ولو كان يخالف رعبة الله جل وعلا يقول وعشيرةكم فعمال نبترفتموه وتجارة تخشون كسادة أحب إليكم من الله ورسوله وجياد
الميسبيل أترب تصوير حتى ياتي الله بأمره والله لا يهد القومة الماسطين قال سبحانه وتعالى ذلك بأنهم قالوا للندينا كره ما أنزل الله سنضيعكم في بعض الأمر الله يعلم الإسرارة فالآيات تشهد
الحديث في أنه يجب على المسلم أن يكون هواه تابع لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كان هواه يخالف ما جاء به الرسول فهذا إن كان يبغض ما جاء به الرسول هذا كافر يعني من أنواع من
نواقظ الإسلام بغض الرسول صلى الله عليه وسلم أو بغض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أما إن كان لا يبغض ما جاء به الرسول لكن يثكاس عنده فسن اتفاق العمل بما جاء به الرسول وولا
يبغضه فهذا نقصد إيمان هذا نقصم بالإيمان ولا يقول مرتدًا فيكون قول لا يؤمن أي لا يؤمن الإيمان الكافر نفل لكمان الإيمان أما إن كان يبغض ما جاء به الرسول فهذا نفل للإيمان بأصل الإيمان
وعن ورئيه صلى الله عليه وسلم نعم هذا الحديث فيه فوائد عظيم أولا من النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن وقوع التشبه باليهود والنصار أنه يكون في آلية الأمام من يتشبه باليهود والنصار فقد
نهين على التشبه به صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم قال شيخ الإسلام الإنسانية رحمه الله أقل ما يدل عليه الحديث تحريم التشبه وذلك لأن من تشبه بهم في الظاهر فهذا دليل على أنه
نحبهم في الباطن إذا كان يبغضهم في الباطن لما تشبه بهم في عاداتهم وتقاليدهم والمسلمون أعز الأمام يعفزون به إسلامهم ولا يقللون أحدهم إلا أهل الحير وأهل الدين والصلاح لا يقللون أهل
الظلال وأهل الكفر والإلحات ما يتركعون عندها ويستقلون إشقصيتهم وإن كان بعض أو كريم من يتشبهون بالكفار يريدون بذلك الروقي والكمال ويرون الكفار أنهم متقدمون وأنهم عندهم تقدم حوارع
التشبه بهم زعم هؤلاء روقي فهذا الغلال هذا الغلال أهم ربنا خطاب رضي الله عنه يقول نحن أمة أعزنا الله بالإسلام فمهما بتغيين العزة بغيره أدلنا الله هذه مسألة بل رسول صلى الله عليه
وسلم أحضر أنه أنه بشبه سيكون حذو النعي بالنعب يعني لا يترك شيء من أفعالهم إن لو يفعله المشبه به حتى يصبح مثلهم مثل ما تشبه النعل النعل الآخر سواء نسواء فهيقل لهم ويتشبه بهم في كل
شيء والآن كما ترون تشبه بالكفار حتى الأمور التاثية والأمور الحقيرة نتخبها أنها رقي وأنها كمال ونحن نعرف أنها تاثية وأنها حقية هذا مسلاح قوله صلى الله عليه وسلم حذو النعي بالنعب
الحديث حتى لو دهال وجه ربق فدخلت لهم بل فيه ما هو أشد من أنك لو كان بهم من أتأمه يعني زنا بها علانيا لكان بهم مجيما يفعل ذلك ينه يراه تقدم يران هذا من التقدم وان كما ترون التشبه
وكما ترون بالكفار على مصراعي حتى ربما يبلغ إلى هذا الحد ولا حول ولا قوة إلا من أزدنا محرم وهو من أشد الكبار ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سديلة فكيف إلا كان أزدنا بذات محرم هذا
أشد كيف إذا كان بالأم هذا أشد وأشنع لكن سيبلغ التقليد والتشبه للكفار إلى أنه إلا كان فيه من يجني بأمة سيكون لأم من يجني بأمة هذا تحذير منه صلى الله عليه وسلم أننا لا ننساق وراء
التشبه للكفار هذه مسألة مسألة التشبه لما تشبه بالكفار باليهود والنصارة وما تشبه بهم من هذه الأمة من تفرقوا في دينهم مع أن الواجب أن يقول الدين واحد لا لا لا لا اختلاف فيه ولا
تفرقوا قالت تعالى وعتفموا بحب لله جميع ولا تفرقوا ولا تكونوا فالذين تفرقوا وحتلقوا بعد ما جاءهم البينات ولا تنازعوا فتفشلوا تدابريخوا الواجب على المسلمين اجتماع الكلمة على الحق على
كتاب الله وثنة رسول صلى الله عليه وسلم عدم التبرق والاختلاف لكن سيقع ما قضى الله وقدر وأخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم من أن هذه الأمة ستفتح وقد افترقت افترقت على 3070 فهو اكشق
الله عليه وسلم محذرة من هذه الفيق كلها في النار كلها في النار هذا وعي منهم من يكون في النار لكبره إلى بلغة اتفرق الى الكبر يكون لكبره ومنهم من يكون في النار لظلاله وقد يدخل النار
من لا يخلد فيها بل يعدد فيها ثم يخرج منها كلها متوعدنا بالنار إما لكفرهم وإما لظلالهم كلها في النار إلا ملة واحدة أو فرقة واحدة أهل السنة والجماع فرقة الناجه لأنها نجد من النار
بكما تسكها بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وعظحا بغوه ولم يفتأق ويختلف قال صلى الله عليه وسلمه إنه من يعيش منكم بسير اختلافا كثيرة فاليكم بسنة وسنة القلبات فلا ينجوا من
النار إلا من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أما من خالف إذا كان ذهب مع الفرق فإنه معظم للوعيد بالنار على حول ولا قوة إلا بالله فهذا فيه إنه عد التخارق
والاختلاف ولكن يختلاف من طبيعة البشر لا بد الناس اختله الله جل وعلا جعل لنا مخرجا من هذا الاختلاف وهو أن نركح إلى كتاب الله سمك رسول صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى فإن تناجعت في
شيء فردوب إلى الله والرسول ذلك خيروا وحسنوا تأويلا فالمقبض من الخلاف أو الاخلاف هو رجوع إلى كتاب الله سمك رسوله صلى الله عليه وسلم وقال جل وعلا ومختلف فيه من شيء فحكمه إلى الله
وإليه أريب فالمرجع الذي يرغب الحق من الباقب لما اختلف فيه الناس هو كتاب الله سمك رسوله صلى الله عليه وسلم لا نقول هذا قول فلا وقال علا نقول لا نركع إلى كتاب الله وسمك رسوله وما ورق
فعلا الرسول العين وما قاله فنحن نتجنه نعم هذا الحديث هذا الإسرائيل يعني اليهود يعني اليهود هم يقول لهم بنو إسرائيل لأنهم من جرية يعقوب عليه السلام ويعقوب هو إسرائيل نعم نعم لأن كل
انس يقول أنا على حق وغيري على فطأ أو ولا كل انس يبدع هذا ولكن الفاصم هو أن نرجع إلى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورصحه أنه هو الفاصم إلى كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله
عليه وسلم نعم هذا الحديث نعم هذا فيه الدعوة فيه الدعوة فهي مطلوبة وشروعة فالرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك أئمة الإسلام دلينا دعو إلى الله وأنه الكتب وحتجى الناس بداوتهم على اختلاف
العصول لهم من الأجر لتلقو جهة الأجور من تبعهم إلى يوم القيم فمر العظيم حير كذين ومن دعو إلى ظلاله ظلاله ضد الهدر دعو إلى باطر ومن دعو إلى بداع ومخدثات إلى خرافات إلى شركيات تانى
عليه من الإثم مثل آثام من تبعه يحملوا أوزارة كاملة يوم القيامة ولنأوزار الذين يغلونهم بغير حلمه صلى الله عليه وسلم فدعوة الظلال عليه من آثام مثل آثام من اقتدابهم أعملوا بالظلال تبع
لهم اتحملوا للك ويجري عليهم الإهم وهم أموات أما دعاك الحق فيجري عليهم الأجر وهم أموات فهذا خير الكثير فهذا فيه فرل الدعوة إلى الله عز وجل دعوة إلى الحق وفيه النهي والتحديل من
الدعوة إلى الظلال وفيه أن الدعات ينبسمون إلى تسمين دعات هدى ودعات ظلال سيكون هذا سيكون هناك دعات هدى ويقول هناك دعات ظلال وهذا واقع في حياة الناس اليوم ودعات ظلال اليوم أكشف من
دعات الهونة فلا يبتر بهم نعم نعم وهذا مثل الحديث الذي يقابلنا ندل على فتح مثل مندع إلى هدى مثل مندع إلى هدى فقلت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يحملها أن يُعضِي ودابكا يركبها
ويحملها ويحمل على خير يفمل الدال على الخير المعنوى الدعوة إلى الله عز وجل تعليم العلم النابع على الدال على الخير ويحمل مندل على أحد يُعينه مندل مفتاجا مندل مفتاجا على أحد من
المحسينين فلا هو من الأجر مثل أجر المحسين الذي حقق قلبت هذا المحكاة هذا فيه التعاون على البري والتقوى وأن من دل على خير كان له من الأجر مثل أجر فعاله من الأجر فعاله هذا ترغيب دلال
على الخير المعنوى والخير الخسن نعم نعم هذا مثل الحديث الذي مقد من دعى إلى هدى ومن دعى إلى وولالا مثل تمام من أحيا سنة قد أميتا من أحيا سنة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أن الناس
تركوها فمجاء شخص أحياها ونشرها كان له من الأجر مثل أجر من عمل بها هذا فيه الحث على إحياة سنة الحث على إحياة سنة التي قد نسىها الناس أو جهلوها وفيه أن من دعى أحياة سنة ونشرها ونشرها
ونشرها ونشرها ونشرها ونشرها ونشرها ونشرها ونشرها ونشرها ونشرها نعم هذا أثر عظيم من فلام عبد الله بجمع السعود فهي الله عن الصحابي الجليل قال كيف بكم كيف حالكم وكيف تكونون إذا لبستكم
يعني خالطتكم خالطتكم فتن يربو عليها الصغير يعني ينشأ عليها الأطفال ينشأون عليها وجدوها ونشروا عليها ويهرم عليها الكبير يكور ولم تغير ولم تغير حتى تستقر ويظنها الجهال أنها سنة فإذا
غيرت قالوا غيرت السنة فتخذ السنة بدعا والبدعى فتخذ سنة فيكونها لا يكونها لبياحة الزمان فتخذ السنة بدعا فتخذ السنة فتخذ السنة بدعا وإن تقع ولا زمنها وإن توارتها الناس فلا عبرة بيها
فتخذ السنة بدعا فتخذ السنة بدعا فتخذ السنة بدعا قيلة كيف ذلك يا أبا عبد الرحمن هل يكونيته؟
واسمه عبد الله بما شعود بمغافل الهدل من السابقين الأولين إلى الإسلام رب الله عبد الله قال إذا كثورا قراءكم وقله فهاءكم فبحان الله إذا كثورا قراءكم وقله فهاءكم هو الفهم في دين الله
عز وجل قال صلى الله عليه وسلم يريد الله به خيرا يفقه في الدين قال تعالى فلولا نهر من كل هربة منهم فايفة يتفقه في الدين هذا يحقق أو يقرأ يتفقه المدار على الفجه والفهم عن الله ورسول
ويكتر المطارع في الكتب لكنه لا يفهم معناه من القراء وليس من القراء وهذا يكفر في آخر زمان يكفر القراء الذين يحقظون النصوص ويطلعون على الكتب وليس عندها ومفقهم وفهم لما تقولوا عليه
وإنما يقبض العلم بموت العلماء فإذا لم يبقى عالم اتخل الناس رؤوس جهالا فافتوا بغير علم فبلو وأولو دل على أن تقدان الفقها المجتمع أنه خطر عظيم وأن وجود القراء لا يكفي ولا ينفع ولا
يسمن ولا يغني من جواء ولهذا قال الله بن يسرعين ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب يعني لا يفقون لا يعلمون الكتاب إلا أمانية والأمان هي القراءة يعني يطرأون كجيرا لا فلا يفقون هذا ذم ذم
الله يجب التفقه في كتاب الله وسلمة رسوله وذلك بالتلققي عن أهل العلم وعن أهل الفق بدين الله تلققي ولو لا نفر من كل فرقة من ألطايا نفروا يعني سابروا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
وإلى العلمة هي تفقوا في الدين ما بقوا في بلادهم أو في قواديهم يقرعون القرآن ما يكفي هذا ويحفظون ما يكفي هذا هذا هو العلم ولا هذا هو العلم هو الفق ليس العلم هو الحفظ فقط ولكن الحفظ
وسيلة إلى الفق الحفظ وسيلة إلى الفق ليس هو العلم العلم هو الفق الذي صلى الله عليه وسلم يقول ربه حامل فق وغير فقه يقول صلى الله عليه وسلم ربه مبلد أوعة من سامع سان يسمع ويخفظ لكن ما
عنده وعيد ربه ما يبلغه إلى إنسان فقير يعرفوا معناول من إنسان المدار على ما عنه كثير من الشباب الآن إنهم عفقوا على الكتب يطرعون ويشرفون من عندهم هذا خطر شديد هذا هو الذي حذر منه ربه
مسعود فلحذر منه الرسوس الله عليه وسلم الله الله عليه وسلم وكثيرا أغنياه كما قل لأو منه يفشل مال في آخر الزمان وتنزع الأمانة من قلوب الرجال يصبح ايضش يخدع ويكذب في معاملاته ويحتحيل
ما فيه أمانة وإذا قود عشي ما يجهد ويجهد الوديع وإذا استدان من أحد ما يؤدي الدين لما يفهم ويجهد ما فيه أمانة في آخر الزمان يكشر المال ويقل تقل الأمانة وهذا خطر أيضا كثرة أمواله وقل
ومناءه وكذلك أيضا إذا نعم إذا تنزيت الدنيا بعمل الآخرة ومع المسلمين بل من أجل الشهادة وولدلك إذا صاروا ما يوقفون بعد التخروج ما يدخلون بالجامعات والكليات وقلوا هذا مال ها مستقبل ما
قال ها مستقبل يعني مستقبل دنيا وينهم ينظرون للمستقبل الأخرى وينهم قلوا ها لمال ها مستقبل ويتركون هذا الدليل على أنهم يطلبون الدنيا بعمل عمل الآخرة ما عندي عمل بروح يأخذ وظيفة وظيفة
إمام ولا وظيفة مؤذل من هجل الرافحة ولو ما ضرار تبنا صار إمام ولا صار مؤذل ها علام على أنه يلتمس الآخرى بعمل يلتمس الدنيا بعمل الآخرة ولا حول ولا قوة إلا بنا ها لوابح من عمل الناس
وأنهم يطلبون الدنيا حتى في أمور الآخرة يطلبون الدنيا الله سبحانه وتعالى من كل الناس لكن نقول الأكثر وهذا شيء ترونه وتبسرونه بالناس هم يطلبون العلم إلا من رحم الله هم يطلبون العلم
إلا من أجل الشهادة والوظيف وإذا صار ما لو قبول بعد التخرج ترك طلب العلم وراح للمور الأخرى وما لها مستقبل هذا يعني ما لها مستقبل عند الله لا مستقبل عند الله سبحانه وتعالى هم الدنيا
هي ثانية واللي ما تعلمه أكثر لما أكثر تجارة الآن أكثر تجارة اللي بلعونا بتجارة حتى يسمونه مليو نيرها هل هو لما تعلمه ولا يعرفه شيء ولا معه ولا ابتدائه هم هم ولا ابتدائه وهم الآن
أكبر أثرياء العالم هم المسألة ما هذا الواجه على المسلم أن يخلص عمله لله سبحانه وتعالى هذه الأحوال هي التي تفشو مع البداع والمحدثات ولا أحد قومها ينكل واحد منهامك في دنيا نعم كلهم
معنى الواجه ثم ستدنيا عمل للافا وتمطنها لضير الدين معنى الواجه " وعبزية للمدين لضي الله عن مبان وعالي روضي الله عن معنى أن تعرفه ملاهد من الإسلام قلت لها وعلا هدفه مدرس العالم
وندافه من جميل فتاة وقومنا يومت من جميل وعالي روضي الله " أتدري ما يهجم الإسلام " قلت لها " قال " يهجم الإسلام زلت العالم " العالم ده أفطأ وأفتاب فتوة خطأ " تتخذها الناس قالوا هذا
فتوة بالعالم " هذا من ما يوتيب على العالم التحذر من الأقدام على الفتوة إلا إذا تثبت بالجلير " تتخذها بالكتاب الله وصمت رسوله " " ما يتسرع بالفتوة " " يخطيه " " أن يقول الناس " "
هذه فتوة هو العالم " " أما الجاهل هذا ما أفتاب لو ده " " المتعالم " " المتعالم " " والجاهل هذا ما أفتاب إبرا " " لأن الناس يعرفون أنه " " أنه لا يصلح للفتوة " " لكن مشكل العالم " "
معروف بالعلم " " هذا من ما يؤكد عن العلمات " " أن يتخبته في الفتوة " " لأن لا يخطئوا " " فتصير فتواء " " خجة " " للناس والعواء " " يأخذون بها وهي خطر " " هذا خطر الفتواء " " زلت
العالم " " وجدال المنافق بالقرآن " " المنافق هو الذي يظهر الإسلام " " ويحقظ القرآن " " ويقرأ الخطر " " ويتعلم " " لأن العلم هو علم القرآن " " وهو علم الإسلام فقط " " وإلا العلماء
الإسلام كثيرون " " لكن ليس في قلوبهم علم " " ولا خشية لله عز وجب " " له المنافق " " يُجادل بالفتار " " بقرآن و السنة " " لأنه يحقق النصوص " " يُغرِّر بالناس " " يقول هذه الآية " "
لا و الناس يصدقون " " لأنه استدل بآية " " أو استدل بحديث " " وهو منافق " " يُريد أن يُغرِّر بالناس " " إذا برز المنافقون " " في الكتابات " " وفي التعليف " " وفي الخطب " "
والمحاضرات " " الندوات " " برز المنافقون " " في هذه الأمور " " فالأمة على خبر " " بسأل الله العافر " " جدال " " منافق " " للكتاب " " الناس ما يدرون " " أنه منافق " " ولا يدرون " "
لا يفهم الكتاب " " لا يدون الحق " " يهدمون الإسلام " " لأن الناس يتبعونهم " " إما خوفاً من سوطهم " " وإما رغباً " " بما عندهم من خطام الدنيا " " الناس يتبعون " " الملوك والرؤسة " "
لأمرين " " إما خوفاً من سوطهم " " وانتفامهم " " وإما طمعاً " " بما عندهم " " من المناسب " " وامور الدنيا " " وهو يهدمون الإسلام " " في هذا " " يغيرون الدين " " بياده الطريقة " "
فأختر شي على المسلمين " " هذه الثلاث " " زلت العالم " " وجدال المنافق " " في الكتاب " " وحقم الأيمة " " المظلين " " وقد طاقة صلى الله عليه وسلم " " وإنما أحاقوا على أمة " " الأيمة
" " المظلين " " خاف النبي صلى الله عليه وسلم " " على أمة " " من الأيمة " " المظلين " " هذا مر بنا أول حديث " " أول صلى الله عليه وسلم " " كلها في النار لوحدة " " إلى من يطال ما هنع
عليه وأصحاب " " وهنا يقول " " كل عبادة " " لا يتعبدها " " أصحاب رسول الله " " ولا تفعلوا " " لكن صحادهم القدوة " " بعد الرسول صلى الله عليه وسلم " " لأنهم تلاني في الرسول " " عليه
الصلاة والسلام " " وأخذوا عنه " " تلقوا العلم عنه " " وقال " " خيركم قارني " " وخير القرول " " وأفضل الأمة " " فهم القدوة " " بعد الرسول صلى الله عليه وسلم " " هم القدوة " "
المسلمين " " لأنهم أمنا " " على دين الله " " على علم الدين " " والقدوة " " أول الأمة " " والصحادة " " والتابعون " " في القرون المفضل " " هم يدعوا للمتافرين " " مقالا " " بيّنوا " "
بيّنوا الدين " " بيّنوا الحق " " وقاعدوا كواعد " " فهذا فيه " " الترغيب " " في تمسك " " لما كان عليه " " السلق الصالح " " والتحذير " " من من جاء بعدهم " " بعد القرون المفضلة " "
إلا من كان سائرا " " على ما كان عليه " " السلق الصالح " " لا تخدثوا شيئا من عندكم " " أو تأخذوا عن من جاء بعد هؤلاء " " فمسعود ربي الله عنه " " الذي كلماته " " كلها حكمة ونور " "
ربي الله عنه " " نعم " " من كان مستنى " " من كان مختديا " " هل يستنى بمن قدمات " " لأن الميت " " انتهى " " انتهى " " ولا يخشى عليه بيتنا " " أما الحي " " فإن هو عرضا في الفتن " "
فإذا ردت أن تبتدي " " هبتدي بالآيما السابقين " " هبتدي يحرص على الابتدى " " بالآيما السابقين " " وأما من جاء بعدهم " " فأخذ ما ووافق الحق " " ودع ما ووافق ما خالف الحق " " هل يستنى
بمن قدمات " " هل هل مثل كلام كريفة " " ربي الله عنه " " هل يستنى بمن قدمات " " هل يستنى بمن قدمات "