13 من 15 / شرح أصول الإيمان / طلب العلم وكيفيته/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:22:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان كتاب أصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وعلمني مسعود وضي الله عن حبات خلاص
العمل لله ونصيحة للمسلمين فإن ادعوهم تحيط من وراءة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله موظف هذه أجمعية هذا الحديث اجتمل على مسألتين
مسألها الأولى طلب الحديث المشألة الثانية النصيحة لله والنصيحة للمسلمين أما الأولى قوله صلى الله وسلم نظر الله عمر عن سنع مفالف فعوعها وحفظها وبلغها حامل فق وغير فقيب رب حامل فق إلى
من هو أفقه منه هذا في الحفظ على العناية في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قوله مقالتي أي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هي الوحيد الثاني بعد
القرآن فهي من عند الله حزوله والرسول إنما هو مبلغ على الله جل وعلا وما ينطق عن الهواء أي الرسول صلى الله عليه وسلم وعلا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى ولهذا يقول العلمة السنة هي
الوحيد الثاني فهي في الدرجة الثانية بعد القرآن في الاحتجاج والعمل ولا بد من العناية بها حفظ الأحاديث كما جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم يالفاضها غير تغيير والوعي معناه الفق فيها
يعني ما يكفي الحفظ وإنما حفظ مع فق معرفة لمعانيها فهذا فيه الحفظ على الشفضي وعلى الفق حتى ينتفع بها الإنسان أما أن يحفظ النصوص ولا يفهم معناها فهذا لا يفيده شيئا ففيه الحفظ على
التفقه بمعاني الأحاديث بعد حفظها وإتقانها ولا يكفي إن الإنسان يحفظ إلى حاديث ويفقه بمعناها بلا بد أن يبلغها أن يبلغها إلى غيره ففي هذا أيضا أن نطالب العلم إلى علم شيئا فإنه لا
يكفظه بل يبلغه بلغه إلى غيره بأن هذا العلم للأمة إلى أن تقوم الساعة ففيه الحفظ على تعليم العلم الناثة ورواية الحديث تحفيظ الحديث وشرح نعانيه وما قال صلى الله عليه وسلم "بحام الفق
وغير فقه" وربما أن يكون هذا الغير الذي بلا توله أعرف لمعناه وأفقه لمعناه هذا بأن الإنسان لا يزك نفسه ويظن إنه صار هو العالم وهو الفقين بل هناك من هو أفقه ويكون هناك من يتضح له معنى
الحديث فإذا بلغته برئة لماذك ووصلت العلم إلى غيره أفقه وأفهم ويحصل بذلك الخير الكذير هذه المسألة الأولى الحفظ الأحاديث النبوية تفقه معاديها ويبلغها لمن لغيره من المسلمين وفيه النهي
عن كثمان العلم وفيه النهي عن تزكية النفس وأن يرى الإنسان أنه صار فقيه وأنه أفقه من غيره بل هناك من هو أفقه منه أذي صمت الله سبحانه وتعالى أن الناس تفاضلون بما يعطيهم الله عز وجل
فإذا خفية عليك شيء فيكون هناك من المسلمين من لا يخفى عليه هذا الشيء إذا بلغته إياه فلا تقتصر على فهمكة أو تظن أو تعجز وتظن إن هذا الحديث لا يفهم معنى ولهناك من يفهم معنى هناك من
يفهم معنى مسألة الثانية أو لو صلى الله عليه وسلم ثلاث أي ثلاث فصاد لا يغل من الغل ووالحقت ووالحقت لا يغل عليهن قلق مسلم بمعنى أن هذه الشلاف تطهر قلب المسلم من الغل ووالحقت والبوض
المسلمين الأولى إخلاص العمل لله سبحانه وتعالى فهذا من ما يطهر القلب من الحقت ويجمع القلوب فإن القلوب إنما اجتماعه على التوحيد الله جل وعلا ألف بين قلوب المسلمين بكلمت لا إله إلا
الله لما صار المعبود واحدة تألفت قلوبه ولما كانوا يعبدون هالها متفرقة تعادوا فيما بينهم أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهاء فالتوحيد خلاص العبادة لله يوحد القلوب ويجمعها على
معبود واحد وعلى عبادة واحدة تكون العبادة خالصة لله عز وجل لا يعبد الله يعبد معه غيره يدبح لغير الله ويستغييف بالأمواض والأولى والصالحين هذا لا يكون إخلاصا لله عز وجل لا يقبلوا من
الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه وسوابا على سنة رسول صلى الله عليه وسلم أما كان فيه شريك فإن الله لا يقبلوا ولا يقبلوا من المشرك عبادة ولا عماعة عمل المشرك يحدث كله خلاص العمل لله
والثانية نعم النصيحة للمسلمين النصيحة للمسلمين معنىها عدم الغش النصيحة ضد الغش والناسة ضد الغاش فالمسلم لا يغش المسلمين يجمعين فصرفاته معه فلتكون فصرفاته مع المسلمين على النصيحة
يعني على غاعدة من الغش يجمع الأمور لا يخدع المسلمين لا يغشهم في البيع والشرا والمعاملات لا يغشهم في المشورة إذا استشاروه لا يريد لهم الغلط والخطأ وإنما يريد لهم الصواب فلا لأنه لا
يؤمن بل يغيب ما يحب لنفسه يكون مع المسلمين ناصحة لكل الأمور لا يكن لهم الغدر والخيانة والغش والخديعة أبدًا كما أنه لا يرضى لنفسه بللك لا يرضى لإخوان المسلمين هذه مسألها النصيحة
للمسلمين والثالثة لزوم جماعة المسلمين وهو العظيمة لزوم جماعة المسلمين لا تخالف المسلمين لا تشد عنهم برأي أو قول أو فعن بل تكون مع جماعة المسلمين وايضًا لا تخرج على إمام المسلمين
هذا خروج على جماعة المسلمين لأنه لا تكون جماعة اللي بإمام ولا إمام اللي بسمع وطاعة فأنك تكون مع المسلمين تلزم جماعةك ولا تذهب مع الأحزاب والجماعات والمداهد المختلفة ولا تتبع
الأقوال الشادة وإنما تكون مع المسلمين وعلى ما عليه المسلمون من القول والعمر هذا لزوم جماعة المسلمين لا سيما عند الفتن والاختلاب فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر عن الفتن الذي
تحدد الله وخذيفه يا ربن اليمان ربي الله عن ما تأبرني عند ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم جماعة المسلمين وإمامهم قال فإن يكون لهم جماعة ولا إمام قال أن تعتزل تلك الفرق كلها
ولو أن تعوض على أصل شجرة حتى يتيك الموت أن تعلم لتجنب الاختلاف لتجنب الشيقاء لتجنب مخالبة المسلمين يلزم الجماعة أذا أنجى له وأسلم له وأبعد له عن الفتن وهذا نحتاج في هذه الأيام وما
بعدها كثرة الأهواء كثرة الأهواء كثرة الدعوات المظللة وتسلط الأعدة ويثارة الشبهات ويثارة الأحقات علينا أن نلزم جماعة المسلمين ولا نفترق ولا نقالف جماعة المسلمين فإن الدعواتهم تحيط
من وراءه دعوة المسلمين تحيط من وراءه دعواتهم لا للمراد بها الدعوة إلى الإسلام إذا جتمعوا فإن الدعواتهم إلى الإسلام تحيط من وراءهم بمعنى تبلغ من وراءهم من الخلق أما إذا اختلفوا
اشتغلوا بهم كثير وانقطعت الدعوة التي أمروا بها قوله تعالى ولتكم منكم أمة يدعون إلى القيب نحن كلفنا بدعوة البشرية هذه مسؤولية أحملنا الله إياه وانزل القرآن بلغتنا وأمرنا أن ندعو
الناس يدعونا إلى القيب ويأمرون بالمعروف وإنهونا عن المنك وأولئك هم المهلحون ولا تكونوا كالذين تغرقوا واختلوا بعدما جاءهم البينات أولئك لهم عذاب عظيم الحمد لله البينات جاءت من عند
الله يجب أن نتمسك بها ونجتمع عليها تكون هي مصدر قولنا وفعلنا أما من اختله من بعدما جاءتهم البينات توعدهم الله أولئك لهم عذاب عظيم ولا تكونوا كالذين ففرقوا يعني أهل الكتاب واختلوا
بعدما جاءهم البينات أولئك لهم عذاب عظيم فسبب تفرقهم وتركهم البينات أنهم اتبعوا وهواء تباع الهواء هو الذي سبب لهم هذا فالواجب أن نتبع الهدى ولا نتبع الهواء ولا تتبع الهواء فيظلك عن
سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذابه شديد بما نسو يوم الحساب الواجب التمسك بالهدى الكتاب والسنه وهذا هو البينات التي أنزلها الله علينا فلا عدر لنا والكتاب بين أيدينا
والسنه بين أيدينا أن نختلف ونتبع هواء أنا وأقوال الناس وأقوال القادة ولا إماة الظلال والرؤسة الذي يومرنا بالتمسك به واعتصموا بحب لله جميعا ولا تفرقوا نعم هذا الحديث تقول النبي صلى
الله عليه وسلم العلم ثلاث صنة قائمة آية محكمة آية محكمة صنة قائمة وفريغة عادلة آية محكمة في القرآن والمحكم هو غير المنسور والمحكم أيضا هو غير المتشابه المحكم يطلق ويراد به غير
المتشابه ويطلق ويراد به غير المنسور هذه هي الآية المحكمة التي ليست متشابه هذا هو الدليد الصحيح الذي يجب الأخذ به أما الاستدلال بالمتشابه هذه طريقة أهل الزيب أو الأخذ بالمنسوق لا
يجوز لأن المنسوق لا يعمل به وإنما يعمل بالناسه فالذي يعمل بالمنسوق الله جل وعليا ينسخ ما يشاء بحكمة القرآن فيه النسف فعليك أنتافد بالناسف فترك المنسوق والعمل بالمنسوق ظلال وعمل
بغير دليل آية محكمة وعلي واحدة الثانية سنة قائمة سنة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والسنة تطلق ويراد بها الطريقة التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ويراد بها ما ثبتها عن
الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقريب الذي هي السنة وهي الأحاديث حاديث الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم يجب العمل بعد فتاب الله العمل بسنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم سنة صحيحة سنة قائمة يعني السنة الصحيحة والتاله فريقة عادلة هذا في المواريحة حقه فلا يجوزت فلاعب بالمواريح وحرمان الوارح ويعطى غير الوارح لأن الله لما ذكر المواريح قال تلك حدود
الله سمها حدود ومن يطلع الله ورسوله يدخله جنات تجريه تحفيها لانعاط خالدين فيها وذلك الفوض العظيم فالمواريح من حدود الله سمه فلا يجوزت عادتها ولك تلاعب بها وإنما يعمل بها ويعطى كل
بحق حقه وهذا فيه الحد على تعلم المواريح احكام المواريح قد حدت النبي صلى الله عليه وسلم على تعلمه فيه الحد على تعلم الفرائق ويتفانها حتى فصل الحقوق الى أصحابية وهي علم عظيم وهو علم
ينسى كما في الحديث علم ينسى وعلم فيه صعوبة ألا بدأ من المران عليها حضر عليه لأن لا تضيع الحقوق تضيع المواريح نعم وما سوى ذلك هذه الكلاف او قضل يعني زيادة يعني زيادة زيادة خير مكمل
زيادة خير ومكمل بهذه الثلاث لكن هذه الثلاث فيه الأصول نعم ماذا فيه الوعيب الشديد على من فسر القرآن برأيه دون رجوع الى مصادر التفسير الصحيح الذي يفسر القرآن برأيه يتدوى مقعده من
النهار وفي حديث السافة أبن كثير في أول التفسير و جود سنده فآلة فيه الوعيب على من فسر القرآن بغير علم فسره برأيه القرآن فسر بأحد أربعة أشياء ذكرها إذن كثير في أول التفسير الأول
تفسير القرآن بالقرآن لأن كلام الله يفسر بعضه بعضه الثاني تفسير القرآن بالسنة سنة الرسول لأن الرسول مبين للقرآن منزلنا إلى كذلك لتبين الناس منزل إليه الرسول مبين وسنةه مفسر للقرآن
الثالث تفسير الصحابة لأنهم تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم تفسير القرآن الرادع تفسير التابعين تفسير التابعين لأنهم أخذوا التفسير عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخامس
تفسير القرآن باللغة العربية التي نزل بها التي نزل بها فأولا بفسر القرآن بالقرآن فإن لم يوجد فسر بالسنة فإن لم يوجد في السنة ففسر بفسير الصحابة فإن لم يوجد فسر بالتفسير التابعين فإن
لم يوجد يرجع إلى اللغة التي نزل بها هذه مصاد للتفسير وليس هناك مصلر غيرها أما تفسير القرآن بالرأي فهذا كما سمعتم فيه الوعيد السديد أن هذا يدخل في قول من قال في القرآن برأيه فليتبوه
مقعده من النام فلا نجعل هذه الأمور تفسيرا لكلام الله وهذه النبريات تغيير تأتي نبريات أخرى تغيرها فلا تجعل تفسيرا لكلام الله سبحانه وتعالى من افتى بغير علم فإن ما رثمهم على من أفتى
وهل أشار على أبيه بأنه من تفسر بغيري فما تغانه قواب أضو دارون نعم من افتى بغير علم فإثمه على من أفتاهه إنسان جاهل راق سأل من يؤمن فيه البلد ويلو مال ولا يروح لمن يؤمن فيه أنه من
أهل العلم الله جل وعلا فسألوا أهل الذكب إن كنتم لا تعلمون فالمستفتي عامل بما أمربه عامل بما أمربه إذا تحرى إذا تحرى أعلم من يجد وأتقى من يجد أما إذا كان ما تحرى وإنما يبقى هذا ما
سأل حل الذكب هذا سأل أصحاب اله وأصحاب الجهد من أجل أن يلتم سوله المخارد وأهل المستفتي لا بدا أن يبحث عن أفضل من يجده علم وتقن لله عز وجل فهي سألوا وتقول المسؤولية حين إذن على
المفتي إذا أختاه بغير علم أو بهوى فإن إذن المستفتي عليه فهيجب على المفتي حين إذن أن يفتيه بعلم إذا كان ما عند علم في هذه المسألة يتوافق ويقول الله أعلم أو إذهب إلى غيري إذا كان ما
عند علم إما تنفظ وأبحث لك أو أنك تروح الغير أما إذا تسرع ويفتيه إلي علم فيكون الإهم على يوم القيادة فسوء صلى الله عليه وسلم كان إذا سئل في باب المتاع التي لم ينزل عليه وحي فإنه لا
يجيب السائل حتى ينزل عليه الوحيد يجيب حتى يأتيه العلم من الله جل وعالك فكيف بغيره؟
الإمام مالك بن آنس أمام دان الهجرة جاءه رجل من بعيد وقال له أسأله عن 40 مسألة فقال في 36 لا أدري 6 30 مسألة قال لا أدري قال جيلتك من بعيد أسألتك وتقول لا أدري قال اركب راحلةك وذهاب
للبلد الذي جيلتك وقل سألت مالكا فقال لا أدري الإنسان لا يترك هذا الجواب قال لا أدري لا يترك ولها قال من أقف على أدري فقد أصيبت قال على الورع قال على افتقاء قال الناس يخاف أنه يقول
ما هو بعالم هو النماء يباجر الجواب علشان ما يقال النهوه ما عنده علم أو النهوه لا الإنسان بشب وما أُتيت من العلم إلا قليلا فيخاف الله عز وجل يتوقف عن المسألة التي لا يعلمها ولو كان
عانما ولو كان من أكثر أهل بلد علم من سوقف عن الذي ليس عنده جواب أو يحيله إلى من هو أعلمه وهذا يدل على فضلة لا يدل على نقصة كان العلم إلى وقت قريبه إذا لم يكن عندهم جواب قالوا ما
ندل ولا يعتبرون هذا نقصة ولا يعتبرون هذا من خوف الله عز وجل أما إذا أفكيته بغير علم فأنت أولا أغللته وثانيا أثمت نقصك وأنت الذي تتحمل هذا يوم القيام وأنه يجب على المهدي أن يتخبت
ولا يختي إلا بما يظهر له من الحكم الشرعي فإن كان عنده علم قال بيه وإلا فإنه لا يورجت نفسه ويورجت غيره وهذا كثر الجهل به بوقتنا الحاب كثر المفتون والمفتنون الذي يفتنون الناس كثر كثر
المتعالمون لطلة الورع ولطلة الخوف من الله سبحانه وتعالى فعلا من سؤل وليس عنده معرفة الجواب أقول لا أجل هذا أول مخرج له أمام الله سبحانه وتعالى نعم أعيد الحديث نعم هذا أيضا نوع من
الاستفتاء وهو المشهورة المشهورة نوع من الاستفتاء إلا أن المشهورة الاستفتاء يكون في مسائل سبب وأما المشهورة فتكون في الأمور التجربة والأمور العادية الأمور التجربة لأن المستشير إيه
كمناه إيه كمناه على أن تدل له على ما ترى وإذا غير ما ترى أنا خيانة خيانة للأمانة الواجب على المستشار أن يبدى المشهورة الصحيحة وإذا لم تبين له شيء يقول ما تبين لي في هذه المسألة سنة
الغلوطات المساء التي لا حاجة إليها التي يقصد بها تغليط المسؤول إجواحد ويسأل العالم ما هو يريد عل وإن ما يريد العلا المسؤول يغلق في تندر عليه ويريد إبهار جهله هذا لا يجلس على لا
يجوز النبي صلى الله عليه وسلم منها عن كثرة السؤال وقال إنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم اختلافهم على عنبيعه فلا يسأل الإنسان إلا قدر معي حكاية فقط أما الأسلحة التي ليس هو بحاجة
إليها يتركها ومن باب أولى الأسلحة التي لا يقصد بها الاستفادة وإنما يقصد بها تغليط العالم أو تغليط المعلم هذا عمر لا يجوز وناسب كان العالم مهما بلغ من العلم إنه قد يغلق لأنه لا يعلم
كل شيء قد تفاجئه بسؤال ما عنده له جواب فإن أجابت بغضب مشكل وإن جال ما أدري أمام الناس مشكله وأنه هو الواجب ما أدري لكن بعض الناس ما يتحملن بغضب ما أدري فألواجب على السائيين أن
يتأدبوا بالسؤال أن يسألوا بقدر ما يحتاجون وأن يقصدوا بسؤالهم التعلم ولا يقصدون بسؤالهم إبهار فهمهم أو يقصدون تغليط المسؤول فإن هذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقصدون تغليط
المسؤول صلى الله عليه وسلم نعم هذا حديث المدفور قد شرحه العلمة الإمام إذ نرجع بالحمل في رسالة شرح حديث عبد الدرد وعبد الدرد من أجل الذي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعوله ما
هي ذهب إلى الشام منشف العلم تعليمنا فهذا الرجل سافر إليك من المدينة النبوية إلى الشام من أجل أن نسأله عن حديث فهذا فيه فضل الرحلة يطلب العلمة الرحلة إلى العلمة يطلب العلم ولو كانوا
بعيدين فإن هذا ليس بكثير السفر تحمل المشاف إحليان يطلب العلم ليس بكثير على هذا المطلب العظيم فهذا الرجل سافر من المدينة إلى الشام ومن الصحابة من سافر من المدينة إلى مصر فلم حديث
الواقع فكان الصحابة يرحلون يطلب الحديث فلم العلم فهذا فيه فضل الرحلة الدرد أنه جاء من المدينة وأنه لا يريد غير السؤال عن حديث أبو أبو أبو الدرد رضي الله عنه شجعه وبشره وذكر له هذا
الحديث العظيم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له فيه طريقا إلى الجنة فمشيه وسفره هذا إلى الجنة لأنه يطلب العلم وسلوك الطريق يشمل الطريق الشسي بالسغر ويشمل أيضا الطريق المعنوي
بالشفض الأدلة والتفق فيها فالطريق يشمل الطريق الشسي والسغر ويشمل الطريق المعنوي الذي هو طلب التحصيل والتعب في فهم العلم فالأقطي والسهر عليه وغير ذلك من المشافر وانما نعمل ذلك فإن
الله أجل وعلى يسحل طريقه إلى الجنة لأن الوصول إلى الجنة إنما يحصل بالعلم النافع والعمل الصالح بالعلم النافع والعمل الصالح نعم أعد فقرة الفقرة شاهدوا على دليل على أن العلم يوخذ
بالتلقق ما هو بيوخذ من القتل فلان أو قال فلان مدام الأصل موجود فانهب إلى الأصل وتتلقى العلمنا الأصل نعم نعم الملائكة الكرام يتوابعون لطالب العلم ويجلونه فبعوى جنحتها معناها النها
تجلوا وأتكدروا واختظله مجناه الزل من الرحل واختظ جناحة لمن يتبعى من المؤمنين معناه التقدير والإجلال لهذا الشخص وتعظيم هذا الشخص بينما نرى الكثير يزدرون طلبة العلم الشرعي نرى الكثير
الآن على العكس يزدرون طلبة العلم الشرعي ويقولون ذلك مغفلون فهلولة اتركوا ما فهم يحتاجون من أمور الصناعات والحرط والمهارات وصاروا يدرسون العلم الشرعي يعني عظمون أمر الدنيا على أمر
الآخر هذا فريق فهذا أشد بناء الصنف الأول فالذين يجاهدون في طلب العلم ويحكقرون طلبة العلم فريق وإن العلم بيستفره من في السماوات ومن في طلب وفي جاوك الله والشيطان بالبحر والمخلوقات
بالقير وغيرها إذا نجلت البراكات هذا ما يحفظ الله ببراكات نشر العلم ونشر الدين في الأرض هذا بالإصلاح الأرض فتدر الخيرات فهذه الحيوانات يأتيها للسفوها ويتوفر لها للسفوات فتستغفر لها
أولئلا إلا لين كانوا سببا في حصول الخير لها فهذه العبادة عظيمة لأن العالم ينفع نفسه وينفع غيره فهو مثل القمر (ويلة البادر) يضيء للكون ويضيء للمشافرين ويضيء للناس الظلمة فهو مثل
العالم يضيء لنفسه ويضيء للناس مثل القمر يضيء لنفسه ويضيء لنفسه ويضيء لنفسه ويضيء لنفسه ويضيء لنفسه ويضيء للناس مثل القمر ويضيء لنفسه ويضيء لنفسه أما العالم ولو كان ما عند شيء من
الدنيا فعنده خير الدنيا والآخرة ويضيء للمحتاجين الهقراء ولا يتدخلوا نفسه ويضيء لنفسه -السلام شيء- بل مات ودرعه مرهونة عند يهودين بطعام من اشتراه لأهله -السلام- ولو شاء لصارة الدنيا
كلها عنده لو شاء أن تسير الجبال معه ذهبا لسيرها الله معه ذهب ولكنه -السلام- ويريد ما عند الله -السلام- أي كثير لا يعلم فترته إلا الله سبحانه وتعالى رؤية أن أباه رجال الله عن مر على
الناس وهم يبيعون ويشترون في سوق المدينة فقال لهم أنتم تبيعون ويشترون واميرات الرسول صلى الله عليه وسلم يقسم في المسجد فتركوا بيعهم وشراهم وذهبوا إلى المسجد بياخذون من الميرات فقال
لما دخلوا المسجد ما وجدوا مال ما وجدوا مال لم يوزع حسموا لنا أموال ودراه من توزع ما وجدوا شيء رجعوا ويقولوا يا أباه رجال ما وجدنا شيء لقسم قال ماذا وجدتم قالوا وجدنا أناس جلوسا
وحاولهم أناس يقرأون القرآن وتعلمون السنه ويقال ويحكم هذا من رسول الله الله عليه وسلم هذا ميرات رسول الله عليه وسلم العلم وتوجيع الميرات الرسول هو التعليم عليك أن تأخذ العلم أي ما
وجدته ولو كان الذي يحمل العلم ما هو في نفسك يعني شخصية ولا مظهر ولا خذ العلم من وجدته ولو كان من تأخذه عنه ليس بالمظهر الذي تريد أو المكان الذي تريد أن حتمه ظالت المؤمن الظالة هي
المال الضائع فمن وجد العلم وجد الفق من أي أحد وجده عنده رسول الله عليه وسلم قبل من اليهوت رسول الله ومحمد رسولناها عن أن يحلف بالكعبة ونها أن يخال لول الله وكلام قالوا تقولون ما
شاء الله وشاء محمد وتقولون والكعبة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بالكعبة من كان حالفا فاليحلف بالله ولا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد بقولوا ما شاء الله وحده فيروز بالأخذ
الحق وإن كان الذي جاء به يهود الحق واللد المؤمن عندما وجده أخذه حتى ولو كان من عدد ولو كان من كافر بدى من الحق تقبل الحق ولم يُرَفِّص لهم في المعاصل فقية كل الفقية من لم يقنق الناس
من رحمة الله هذا والمتشدد المتشدد اللي يسمونها الآن متقرّف مشدد لقنق الناس من رحمة الله عز وجل وكذلك الذي يسهل الناس المعاصل ويفتح لهم أباب الرجاء حتى يستغرقوا في المعاصل فالفقية
كل الفقية هو المتوسّل الذي لا يُقنق الناس ولا يسهل للناس المعاصل ويفتح لهم أباب الرجاء يُمثل الطرف الأول الكواري الذين كفروا المسلمين وقتلواهم واستحلوا دماءهم ولم يُؤمن من عذاب
الله ولم يدري القرآن رفضا عنه ذا غيره هذا هو الفقية الذي يعتمد في أقواله على القرآن الكريب ولا يعتمد على الأرى وأقوال الناس وعلى قوعد المنطق وعلم الكلام والهدرامات التي يقولونها ما
يلتفك إلى هذه الأسفل إنما يعتمد على كلام الله الجوجل - نعم - إنه لا طير في عبادة لا علمها في عبادة - نعم العبادة من غير علمها جبالها ولو الضلين الذين عبدون الله على جهل وظلال ولا
خير في علم لا عبادة معه وهذا طريب المعظوم عليهم - نعم - ولا علمها في عبادة - نعم ولا قراءة للقرآن لا تدبر فيها الله جل وعلك يقول كتاب ننزلنا ومليك مبارك يتدفروا آياته تفهموا معانيا
القرآن ماذا أريد به يطلبون تفسيره ما يقرأون وقراءة مجردة للحروب فقط تزين الصوت به تجويد الحكام التجويد تطبيق الحكام التجويد فقط هذا وسائل فقط المقصف هو العمل بالقرآن والعمل بالقرآن
لا يقول إلا بفهم القرآن ما يكون بقراءة القرآن فقط فهم القرآن نعم نعم هذا في فضل طلب العلم وأن الإنسان إذا ما هو يطلب العلم فإنه يلحق للنبيين إلا أنه لا يكون في درجتهم لأن النبيين
لا يلحقوا محسن في درجتهم وإنما يكون في الدرجة التي تليهم درجة أشباعه فهذا في فضل طلب العلم وأل استمرار عليه للموت ما يقول الإنسان يكفي ما أخذ أنا بإيشهادة الجامعة مع الدكتورات من
الجامعة من كل تشريعة أو يقول أنا حفظتك ذا وحفظتك ذا من المطون وقرأت على فلان لا يواصل طلب العلم حتى ياتيه المثل وإذا قال الإنسان أنا عالم فأو جاهد لا العلم ما يُمالحة وعلى المسلم
إلا يواصل طلب العلم يعن طلب العلم عبادة جهاتي سبيل الله إلى أن يأفيه الموت نعم ورن الموت موت موت موت لا لكن إذا قال إذا قال المقالف كلمة حق تقبلها لا نكتجلس إليه وتفتح لقى العلمة
لكن إذا قالها بصادقة كلمة حق ولا يمنع معاداتها ومقالفاتها تقبل الحق رسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول الساعة هل يوضى للمرأة بأن تؤدي للصلاة صلاة الرجاء إلى مفتصة الغيب لو بدون عدوا
يسكل عليها يسكل عليها كافير الصلاة ويحرمها من النوم صلي في أول الوقت وترتاح تنام نعم هل يستطيع طلب العلم أن يجمع دين العلم والعبادة وجزالكم الله بخيرا هذا شكرا ما يكون طلب العلم
اللي مع العبادة لا ليس معناه أنه العبادة إنه يكثر من النوافل صلاة الليل وصيام النهار النوافل أما العبادة الواجبة والفرائضة لا بد منها لكن يأخذ من النوافل ما لا يشغله عن طلب العلم
كونه يسر ليلة على مسألة من مسائل العلم اتفاهمها أفضل من كونه يسر ليلة يصلي ويتهجد نعم مسألة واحدة أفضل من قيام ليلة أفضل من قيام ليلة فيه المقلوب وفيه الكفاجة فله بالكلام على وجود
الكتابة والكلام على وجود المدرس المتكن الذي تستفيد منه فأنتم حفظ عن المدرس أولا فإذا وجدت المدرس أخذت بموجوده ومتوفره أي كتاب منها تقرأ فيه تحصل على المقلوب نعم ماهو بيرسل نهره
يبعث يبعث لكل أمة على رأس كل سنة أمية سنة ما يجدد لهدين الحديث صحيح أو جيد جيد السنة وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى أنه يبعث المجددين في هذه الأمة إذا لولا أن الله يبعث المجددين
لن درس هذه الدين وخفق الله من رحمته إنه يبعث وهذا شيء أم علوه بإذا ستبعث قرون التاريخ وجدت المجددين في كل قرن يبعثهم الله عز وجل لتجدين هذا الدين نعم أحسن الله وإليك يقول الساعة
قضيرة الشيخ هل يقدم وقارب العلم على حفظ القرآن؟
هل يقدم طلب العلم على حفظ القرآن؟
هم لا بد من حفظ القرآن أولا ثم طلب العلم طلب القرآن من طلب العلم داخل في طلب العلم بل هو مقدمة طلب العلم نعم هذا يتفصيل إذا كان معامي أو مبتدي في طلب فهو لم يصل إلى مرحلة معرفة
الدليف عليه إنه يتفق أولا ويطلب العلم أولا ولو لم يعرف الأدلة على كل مسألة وما بعد دخل إلى الآن في باب العلم أما إذا كان متمكن من العلم عند المحسول وهذا يسمونه مجتهد المدهب هذا لا
يأخذ مسأله لبدليل لا يأخذ مسألة من مسائل الفقه لبدليل إذا كان متمكن أما إذا كان مبتد أن هذا لم يصل إلى مرحلة فلا في الدليل أو عامياً العام يكفي إنه يسأل العالم ويقولها العالم إفعل
أو لا تعرف ولا يقولها الدليل لأنه ما يعرف الدليل هو فقط يسأل ماذا يفعل هل يفعل ولا يترك العام والمبتدي لا يسأل عن الدليل أما فهذا يسأل عن الدليل هذا أعلم من أبي بكر أسبحان الله
يبلغ الجهن ببعض الناس إلى هذا الحد أبو بكر هو أفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم علماً وعملاً هو أفوالهم علماً وعملاً هذه شكلة نعم من أبو المين لدعوة الشيط محمد بن عبد الوحاب
رحمه الله أن يقال عنها إنها لم تأتي بشيء جديد فلقد جاءت في اسلوب كعويه جديد كما أن تعوة الشيط الإسلام بن تيليه رحمه الله جاءت بشيء جديد وطريقة جديدة أماماً قبله وبلغه أما فأل أسلوب
الطريقة بمات سماة مات سماة بالعلم سماة طريقة الدعوة وطريقة تبلغ العلم أما جاء جديد في العلم لا ما جاء جديد ما جاء إلا دقال الله قال رسوله قال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
السلام الصالح ما جاء بجديد أحده شيء جديد لو أحدث شيئاً جديداً ما قبل الناس منه أعتبروهم ابتدعاً أما كونه يتخل الطريقة لتعليم الناس أو يتخل شيئاً يرغب الناس هذا يختلف اختلاه الأزمان
ويختلف اختلاه البلدان ويختلف طريقة التعليم تختلف وأما نفس العلم هذا لا يختلف أبداً نعم إجلس مع من تستفيد منه من تستفيد منه إجلس معه ومن لا تستفيد منه لا تستفيد منه يطلب العلم يقطع
عليك الوقت ويضيع عليك الوقت فلا تجالس إلا من تستفيد منه ويساعدك على طلب العلم نعم العلم ليس مجهولاً معروف عند الناس معروف عند الناس ما هو خذي فما كان مشهوراً عند الناس معروفاً
عندهم بالعلم فإنك تأخذوا عنه وتستفيدوا وما كان مجهولاً ولا يعرف عنه شيئ لا تسأله ولا تأخذ عنه العلم لأنك ما تعرفه ولا هم معروف عند الناس نعم أبداً ما يقول على خطأ أو على جهل أو على
منهج غير صحيح نعم فالعلمة ما هو خفيين في كل مجتمع العلمة في كل مجتمع ليس خفيين ظاهرون يعرفهم الناس نعم هذا سن يقول فضيلة الشيخ خفضت الله تعالى ما معنى قولك الزيفة جاء رضي الله عنه
فإن لم يكنهم جماعة ولا ماء إذا قدر النمار جاء وقت ما في جماعة للمسلمين ولا إمام فإنه يعتز للفرق الضال لكلها ويبقى وحده حتى يلقى الله سبحانه وتعالى هل من باب الفرق باب الفرق الضيات
نعم وقد يأتي في آخر الزمان أنه ما يوجد جماعة ولا إمام في آخر الزمان نعم او في بعض الفترات يجي في بعض الفترات أنه يحصل فيتنا ولا يكون هنا في إمامة ولا يجتمع المسلمون على أحد هو يعتز
إلى أن يجتمع المسلمون على إمام ويجي ينظم معه أحسن الله إليكم هذا سن يقول فضيلة الشيخ ففضلك الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعضه متى يكونوا التعام بصلاة الإستخارة وهل هو
بعد التشاهد أم بعد الصلاة والجزاء الله حينه بعد الصلاة بعدما يسلم من الركعة إنه يدعو بالتعام نعم أحسن الله إليكم هذا سن يقول فضيلة الشيخ رجل المصاب بالشلن الستنجى بالماء ليس متعينة
يكفي الاستجمار يستجمر بورق أو مناديل أو شيء خشن وهذا يكفي إذا نشف المحل يكفي عن الماء وهذا بإمكان إنه يعمله ولو كان على جنبه ولو كان يعمل الاستجمار بالأوراق الخشنة والمناديل الخشنة
تكفي إن شاء الله نعم إذا كنت مترددا بين البيع وبين الاستجمار ليس فيها شيء إذا عزمت على البيع إذا عزمت على البيع فإنه يبدأ الحوال من النية من بداية النية فإذا تم لها حوله بعد النية
وجبت فيها أزكات نعم ومن أظلم من من افترى على الله الكذب نعم نعم إذا كنت صلي مع الإمام من أول الصلاة فإنه يتحمل عن قراءات الفاتحة قراءات كلها خلف الإمام سنة وبعض العلم يرى أن قراءات
كلها خلف الإمام واجبه وليس تركنا واجبه فإذا نسيتها فإنه تكفي قراءات الإمام إن شاء الله نعم لا لا تشير بيدك ما ورد هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم نوى شارب يده عن دهال الحديث فأنت
لا تعمل شيئاً ما يعمله الرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم وانت تريد صلاة العشاء نعم