03 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الرابعة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان الدس الثالث نعم نعم نعم نعم نعم وفي هذه الآية قولوا تعالى او لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب التعيير يعني اتوقل دونهم وهم على هذه افتفات قبيحة هذا لا يليد بعاطن يريدوا الخير لنفسه نعم نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية قول انما اعيظهم بواحدة حفلة واحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادة ثم تتفكروا يعني فكروا شواء الافراد في الواحد منهري او جماعات اجتمعوا فكرة بواحدة وهي انتوا فكروه يا أميك ولا يحسن تحملكم العنجهية عن التفكير يهل مما يفكر في العواطب ويفكر في الطريق الذي يصير عليه هل هو حق ولا باطن وانما يعم تأخذه العنجهية تعطب له الذي يهل اما الذي يفكر هذا كثيرا ما يوفر ان تتفكروا قوموا لله مثنى وفرادة قول انما اعيظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادة ماذا ساحبكم من جنة الذي هو الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن مجلونه بل هو عليه الصلاة والسلام اعقل البشر اعقل البشر ما فيه من البشر من يقارب عقله عقل الرسول صلى الله عليه وسلم ونصف وبيانه ما فيه مثل الرسول صلى الله عليه وسلم ما بصاحبكم عن الرسول صلى الله عليه وسلم من جنة حتى تقولوا لها لما عند الخبار هذا مجلون نفى الله عنه ذلك وإذا كان ما عنده جنون هذا شاهد له بأنه هو العاقل والعاقل ما يأتي بشيء لا اطلله ما بصاحبكم من جنة إن هو إن بمعلامات إن هو اي ما هو إلا نظير لكم نظير لكم من الشيء ومن الناس ومن الكفر فلا يلقبكم أن تخالق هذا النظير الذي ينجركم عن الهلاف واحد جاك يقول احذر ترى امام عدو او امام قطع طريق او امام خطر داهم احذر تأخذ هذا الطريق هذا نافح النظير والنظير لا يكون عن شيء مخوف الهلاف البشير إنه يقول بشيء انساء أو صلى الله عليه وسلم نظير وبشير نظير لكم بين يدي عذاب شديد إن لم تتيبه فإنه سيحل لكم عقوبة هائلة هذا تهديد من الله صلى الله عليه وسلم الشاهد من الآية أن الذي يقتدابه يجب انه فتر في ما هو عليه فتر في هذا القدر فلما تتفكروا فانكم سلفتم مع آبائكم مثلك غير المفتر وغير المتدبل ورفضتم قولها للرجل من غير سفير ومن غير نظر فيما جاء به هذا لا يليب في عافل فدل على ان المتبوع والمختداب هو المقلد لا بد ان ينظر في ما هو عليه فهو الرسول صلى الله عليه وسلم أوه على ذاته يرصد ولو كان أقرب الناس له هذا إبراهيم القليل عليه السلام فبرأ من أبيه أقرب الناس له ولما تبين له أنه عدو لله فبرأ منه إن إبراهيم لأواه الحليب لا أحملك العصبية والقرابة وعلى أنك رحب نفسك رحب دينك يجب عليكم تنظر في النفس أولا لما تدعو أقاربا شفقة عليه من العذاب أما انه تستمر في طريق الباطل عنادا ومكابرة وأن تعرف إنهم على باطل وأن هذا الذي خالفته على حق هذا طريق العلاح وهذا هو التبيل الظلين الآن يقول بعض الجهال ولو لما يدرون ما يدرون ما لهم عقول ما يقرأون القرآن ما يسمعون القرآن ما يسمعون الأحديث يدرون لكن استمروا أماهم عليه والعيادة الله وعانا هذا فيه أن الله أمر باستباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وترك مع عداه ترك مع عداه الرسول صلى الله عليه وسلم من كل أحد من علم أو جاهل أو أب أو أم أو أخ رفما عليه الناس ولو كانوا أقرب لك الغيره إذا كانوا يفعارضون معه ما أنجل إليك من الله صلى الله عليه وسلم تبعو ما أنجل إليكم من رب ولا تبعو من دونه أو لياه هذا رد على أهل الجاهلي ورد على المشريطين لا أنتقوم السعر أن الواجد التباع ما جاء به الرسول في كل زمان ومكة ورفض ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في كل زمان ومكة فهذا رد على قوله إن وجدنا أباءنا كذا وكذا وإننا متمتسون بما أم عليه حتى الرجل الفاضل والعالم إلى خالف قوله قول الرسول إنه يفرس قول إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان من أفضل الناس هذا أبو بكر وعمق رب الله تعالى عنهما أفضل الأم ولكن لما ثانى يقولاني بعدم جواز فسك الحج إلى العمره والتمسع بالعمره إلى الحج ويرون إنه لا ي لا يُكاب عمره وحج في آل الواحد فلتكون العمره في سفر والحج يسفر على شان يكون زوار البيت على استمرار أليزة مظلهما رضي الله تعالى ولكن لما ثانى رأيهما هذا مخالفا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لما أمرأ أطبابه فسك الحج من العمره والتمسع قال عبد الله بمعبز وهو يرى فسك لما أمرأ به النبي صلى الله عليه وسلم فسك الحج إلى العمره والتمسع قال يُكف أن تنزل عليكم شجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر إذا كانت فجارة من السماء تنزل على من أفضل بقول أفضل البشر بعد النبيه أبو بكر وعمر أفضل البشر بعد النبيه لكن لما كانت قولهما اجهادا منهما رضي الله عنهما نصف ثابت على الرسول صلى الله عليه وسلم أن الذي يرخظ النصف ياخد ببسهاد ولو كان من أفوى للناس يُجِك أن تنزل عليه تجارة من السماء فكيف بمن يُقلد من لا هو في قبيل ولا جديد ولا في العير ولا في النهر قال الله تعالى هل يُحضر الذين يُقالفون عن أمره أن تُطيبهم بتمثل أو يُطيبهم عذابٌ أليم الذي يُقالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ويأخذ بقول غيره وإن كان هذا الغير من أفوى للناس فإنه مهدد أن تُطيبه وقفله وهي الشرح أو الزيغ في قلبه لأن الإنسان إذا عرف الحب ولم يقبله يُبسل بالزيغ وإعياذ بالله ونقلب أفوى إدتهم وأبساره كما لم يروده أول مرغم من تبين له الحب وجب عليه المبادرة في آخر ولا يستمر على مخالبة وإلا فإنه مهدد بالزيغ في قلبه أن تُطيبه وقفله والفتنة هي أشهد العلاب والعليم أو يُطيبهم علاب الأليم وهو ما يقع بهم من الحوارث والسوارث في أموالهم وفي أنفتهم وفي أقاربهم بالقروب أو بالنوازل السماوية لكن هذه عقوبة أحظ من عقوبة القلب والعليم ولذلك بدأ الله بعقوبة القلب فقال أن تُطيبهم فتن أو نُطيبهم عقاب أليم من العقوبات العاجلة وإذا لم يتبين الأمر، فسأله إستهادية ولم يتبين الأمر، محتمل قول الأقل ومحتمل قول الأبساء لا شكنا الأبساء ويرجحته ومن يتبعهم مع وضوح الدليل على خلافه فإن هذا من أمر جاهدية والدليل على أن الأسر ليس حجة أياس كثيرة إنها قوله وما أسر الناس ولو حرصت بمؤمنه أكثر الناس قوله تعالى وإن تُتع أسر من في الأرض أُظلوك عن سبيل الله إين يتبعون إلا ظن وإنهم إلا يخرثون وإن وجدنا أسرهم لفاسيين فالعِضره ليس لأكثر والأخر أتباعه وأخذ بالباطل لكثرة أتباعه فهذا على دين جاهدية الآن نقرأ لهم ونسمع كلامهم يقولون يعني ما أهن مهتدون إلا أنتم أكثرها الناس أكثر الدول الإسلامية اللي فيها الأضرحة وهي القبوم فيها وسكفين عنها هولي كلهم ظلوا وانتماء الذين على الحق هذه مسألت الجاهدية وعلينا من الدليل هل الدليل معنا ولا معهم؟ يقولوا الله أنه مع علينا أن نحب على أمثان هالكثر هالثين خلونا نحلث معه قالوا هذا نعم قالوا هذا هذه مرور جاهينيه عذابه فالواجد أن لا نجهد بالحق يقلت من أخذ به ولا نرغب للباطل لكثرة من أخذ به فالضابط ليس هو القلة والكثرة إن مضابط من يشهد له الدليل وقلت لكم هذا إذا وضح الحق أما إذا كان الأمر محتملا ولم يتضح الحق مع الفريقين والمسألة هي اجهادية لها حق من النظر فلا شك أنه أسرية العلماء يستجروا أو رجحوا فيهم فسما يجد منهم على الحق ورجح بهم ترجيح حقا ولا يجد منهم هم على الحق لا سنرجح بفهراتهم فهذا حينما يخفى الدليل ولا يتضح مع أيه فيقال الجمهور ويقال عليه الأفتر أو أكثر العلماء ماذا ما الأمر لم يتضح جليا وإنما هو محل اجهد نعم فهو الذي عليه التليل قل هذا الدين الجديد فهي لو من الغرب يا رسول الله قال الذين يطلحون إذا فشد الناس وفي رواية الذين يفلحون ما أفشد الناس هؤلاء يطوبا لهم فالغربة والغربة مادام الغريب على الحق فإنه هو الذي يقفل يجب قبوله وإن كان عليه أقل للناس نحن رائدنا الحق نريد الحق هذا المطلوب إذا اتواح الحق فلا علينا من نمط له الفتنة فهو أن الواجب قبول الحق ولو كان من عليه إلا أن الكهرة الغالب تكونها الغلالة وإن تضع أفثر من في الأرض فلوك عن سبيل الله وما أفثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وما يتبعوا أفثرهم إلا ظننا إلا أخر الآيات من هذا القبيل نعم هذه تشبه المسألها الرابعة هناك هذه في استباع اقتداء هذه احتجاج فإذا دعونا إلى التوحيد قالوا لك إليه أسلافنا هو هذا الشيء فهم يحتجون برج الباطل لأنه خلاف مع عليه السابقه وإمامهم في هذا فرعون لما جاءه موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام بالدعوة إلى التوحيد وعبادة الله سبحانه وسعاله وأن يتخلى فرعون عن قوله أنا ربكم الأعلى وأن يفرج عن بني إسرائي الذين الصهدهم وأهانهم مع أنهم خير العالم في وقتهم لما طلبوه بهذا أمام السابقه طالبونني بتركه وما بالوا قرون الأولى قال موسى علي السلام علمها عند ربي في تتابل يعني هل تظن من الله مهم للقرون الأولى؟ أنه تاريكهم ولا بيلمهم ولا دعاهم إلى الحق هل تظن يا فرعون أن الله سركهم وإنما خفتك أن تقط بدعوة إلى الحق قال علمها عند ربي في تتابل لا يظل ربي ولا ينسى فرق الله من شيء الله وهو أم افتوغ في اللوح المحقول الشاهد من الآية الاحتجاد بما عليه السابقون يعتبر هذا حجة نقابل به ما جاءت به الرسول عليه الصلاة والسلام قال الملأول الذين سفروا من خونه ما هذا إلا بتر مثلكم أريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة إلا ما نقبل بتر مثل ما لازم تنزل الملائكة من السماء ولو شاء ربنا لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آباءنا الأولى هل لجابه نوع؟ لما سمعنا به آباءنا الأولى وهو مفالف لما عليه آباءنا الأولى نوع يحتج عليهم بالوحيد وهم يحتجون بما عليه آباء ما أشبه الليلة هذه الضارفة أهل الظلال الآن يحتجون بما عليه الناس إذا نهو عن ماهو عليه من الضاطن ظلها عليه الناس إطامة الموالد هنعليها الناس وظلبها الثلان وظلبها الثلان وظلبها الثلان اكتاب الثلان وسعادت عليك مئات الفتوح وانتقول له سلمة الرسول صلى الله عليه وسلم هل بها حياة المولي هل في سلمة الرسول صلى الله عليه وسلم حياة المولي من قولها أو فعلها أو تقريرها هل في سلمة الخلفة الراسدين والقرون المفضلة حياة المولي يعرف عن هذا كله يقول هذا بالكتاب الثلان وقال به فلان وقال به فلان وعلان هذه حجت هذه حجت قومناه ما سمعنا بهذا في آباءنا الأولى وهي حجت عاد لما دعاهم زموه وكذلك قومناه لما دعاهم إلا الله وآمرهم بالتوحيد أيها القابلوا بنا في ذلك وقالوا اجئتنا لنعبد الله وخلال فلام سموه اجئتنا لنعبد الله وندر ما كان عليه آباءنا وكذلك قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ما سمعنا بهذا في الملة الأخرى هذا التوحيد اللي تدعوا إليه ما سمعنا به في الملة الأخرى يعني آخر الملة اللي تسبقات وهي النصرانية هي آخر الملة اللي بالنسبة للديان السابقة قبل بيثة محمد صلى الله عليه وسلم وليس فيها التعوى للتوحيد لأنها حرفت وبدلت وغيرت ومبدلت وليس فيها التعوى للتوحيد وإنما فيها التهليد وعبادة المسيح عليه الصلاة والكفر البواء ما سمعنا بهذا اللي تقول يا محمد ما سمعنا به هذه الملة الأخرى التي هي آخر الملة اللي تسبقاتها الكفر هو المسلسول هذه هي قاعدة مصرية جاهلية باطلة للناس إلا من هداه الله سبحانه وتعالى الاحتجاد بما عليه من سبق ما يقول كان عندي حديث أو عندي آية لأنه ما يملك هذا ما عندي شيء لا يقول هذا الذي عليه الناس والذين سبق هذه فجأت تقابل بها رسولة الوحيد هل يليف الآن يخلم رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يقوله الناس اليوهر مثلون الديدع والخرافات يقولوا لا ما عندهم حجة إلا أنه عليه ما قلانه وقلانه وعلانه وعلانه يقابلوا الان واستابلوا الان يعدد مثل إسمائاته فسط كل يجيب لك حاديث موضوعه مطلوبة ويفححها ويقول هذه أصحه لما في الوقت لأنها توافقها ويجيّنها أحاديث وهي ما يفححها ويكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هذه أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا دين الجاهل والعيادة الله يقولوا لو كان الإسلام حقا ومع عليه المسلم هو الحق وإذا كانوا أولئت على ذات ما تغسلوا إلى هذه الروقي وهذه المخترعات وهذه الحضارات يستدلون بالقوة ويستدلون بالقوة الاختراع ويستدلون بالحضارة البراقة على أن هؤلاء على حق يستدلون ببعض المسلمين على أنهم على غير حق ويقوله الظالمون والجاهدون علوهم سبيل الحجة ما هي في المظاهر التنية الحجة بالجليل وكل المسلمين صاروا إلى مستوى غعيف بهذه الأمور لا يقول لهم على باطل فلأن الله يجيئة التنية عن عباده المؤمنين جواها عن محمد صلى الله عليه وسلم ربط الحجر على بطنه من أجوى وينام على القصير حتى أسرى بجمبها عليه الصلاة والسلام ويقول لما بك عمر من منظر الرسول صلى الله عليه وسلم وتعديل الحصير وقال له فشره وخيصر على خروف الزيبات وأنت أرى ما لأسرأ فيه ألو صلى الله عليه وسلم أما ترغى أن تقول لهم الدنيا ولنا الآخرة فالله سبحانه وتعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولكنه لا يعطي الدين إلا من يحب وقد يحمي عبده المؤمن من الدنيا كما يحمي الطبيب مريضه من أجل مفلحة هل نحن؟ وأما يطاءه الكفار ليس الدليلا على رضاهه فلما نسوما لبسروبه فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم باقتة فإذا هم أبلسوا استدراج من الله سبحانه وتعالى إستدرس الكفار ويعطيهم ولا يحتبن الذين كفاوا أننا ممليناهم خير لي أنفسهم إننا ممليناهم أعطا من قبلهم من الكفار قوة فما أغنت عنه؟ عاد هي أثر الأمم قوة الأجشام وفي الأموال أعطاهم الله في جنات والمياه والأنهار والألقصور لكن لما عسوا عن أمر ربهم صلط الله عليهم ريحا فهل فتكم عن أخرى وذكروا أخاعد هو هود عليهم وقد قلت النظر من بيني أجيه ومن خلفه قالوا أجيثنا عن آلهاتنا فأتنا بما تعيدنا من سمن الصادقين قال إنما العلم عند الله فلما عاندوا أرخل الله عليهم ريح فلما رأوه عارضا مستقل أوديته عارض الريح أقبل عليهم ظنوا النسحاب لا ينزلون سادرهم بغيهم ظلالهم ما يتوقعون عقوب ولا يخاظون لنا الله سبحانه وتعالى فرقم عليهم العذابهم بدون هذا السحاب فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارضا منطروا ما عندهم تفكير في العذاب بل هو ما استعجالتهم بما تمتبوا الهود عليهم السلام إؤتنا بما ما تعيدنا ديحونا فيها عذاب أبيه تدمروا كل شيء بأمر ربهم وفي الآية الأخرى ما تنرني شيء أن أتت عليه فلا جعل السفر رميه وفي آية الأخرى تنجع الناس كانهم عجاز نقل مفات فنزعهم في الجوهر الجماعات من الناس تنزعهم في الجوهر فنكتسهم على رؤسهم سمطيهم على الأرض ويطلحون في النقين المقطوع فعجاز نفنم كاوه وين قوتهم تدمروا كل شيء بيام ربها فأثبحوا لا يرى إلا مستقبل فاحوا عن آخرى أما جبارا آهرا راحوا عن آخرى لا يرى إلا مستقبل كذلك نجي القوم الظلالهم قال الله سعالا وعطاهم الله قوه ومستنههم في الأرض وعطاهم أموال وأولاد وزروع وبساتين وعيون وأنهاء إراما ذات العماة التي لم يفلق مثلها في البلد هالي بلدهم إراما ما مثلها في اليقول الله جلو على لم يفلق مثلها في البلد والراءة لا يرى إلا مستقبل كذلك نجي القوم المجرمين وإذا قدرنا على من هو أقوى منكم فلا أن نقدر عليكم من باب أولى وإذا قدرنا على من هو أقوى منكم فلا أن نقدر عليكم من باب أولى مستقبل فلا أن نقدر عليكم من باب أولى وإذا قدرنا على من هو أقوى منكم فلا أن نقدر عليكم من باب أولى وليس الفطر دليل على أن الفقر ليس على حق هذا في مصلحته في مصلحة المؤمنين ويقول الله جلو على في الآية الأخرى وما أموالكم وقالوا نحن أثر أموالاً وأولاداً وما نحن بمعزب إستجلوا أنهم لا يعزبون لأنه مصر الناس أموال وأولاً قال الله تعالى وما أموالكم ولا أولادكم بلّة يتفرّبكم عندنا جلسة إلا من آمن وعمل الصعب هذا هو الذي يتفرّب إلى الله أما أصحاب الأموال وأصحاب إذا كانوا على الظاطن فإنهم من أبعد الناس عن الله وهم أهوى للناس على الله العلمة على تشنين علمة عندهم سمكّن من الاجتهاد المطلق مثل الإمام أحماد والآيمة الأربعة في الإسلام بالتينية وغيره من الآيمة الذين عندهم سمكّن من الاجتهاد المطلق ثم بعض الأحكام من الكتاب والشنف فهؤلاء لا يجدون له مستفل فعليهم أن يجتهدوا حتى يتوصلوا إلى ما أنترجح لديهم بأن التطليق إنما يجود بالجاهل قال الله تعالى فسألوا أهل الذكب إن كنتم لا تعلموا أن نوع الثاني من العلماء من لم يبلغوا هذه المرتفة عندهم علم لا فللم يصل إلى علم الآيمة السبار الراسفين في العلم لكن عندهم قواعد علمية سطيعنا عرفة الراجح من المرضوح من أقوال العلمة هؤلاء لا يجتهدون سمبات أحكام أنهم لم يصلوا إلى هذه المرتفة لكن عليهم أنهم يجتهدون في أقوال العلماء فيأخذون منها ما يظهر لهم دليله هذا اجتهاد في أقوال العلماء ما هو اجتهاد سمبات الأحكام فلا يجود لهؤلاء أنهم يأخذون قول العالم بدون نواق في دليله ورجحان على غيره فلا بدا أن يأخذوا أقوال العلماء فيواجنون بينها فيأخذون منها فما ترجح لديهم دليله هذا ما هو اجتهاد المطنق فإن ما هو اجتهاد مذعب من ملاهب العلمة وفي صنف الثالث المبتدئون في طلب العلم والعوار هؤلاء لا يجهدون لهم لا اجتهاد المطنق ولا اجتهاد في أقوال العلماء لأنهم ما وصلوا إلى هذه المرتفة فعليهم سؤالها للمعلم ولهم بقولها للمعلم يلا يضيعوا الحمد لله هل الرسول احتفى اليوم الأثنين؟ نعم فهم جاووا بجليل عليهم جاووا بجليل عليهم لا لهم نعم هذا لي ليست من هذه الاسلام ليست من هذه الاسلام بالحقوم هذه الاسلام بالحقوم أن أهل الحل والعقب يختارون إماما لهم كما اختاروا أبو ذطر رضي الله تعالى عنه أو إن الإمام الذي نصد يختار من بعده ولي عهد يقوم من بعده كما اختار أبو ذطر عمر رضي الله تعالى عنه أول إمام يعهد إلى ناس المعينين من هل شورة من هل الرأي والعلم ويكون عدد قليل لكن نخبه فيختارون الإمام فإن اختاروا واجبت على الأمة فعص كما عهد عمر إلى أهل الشتة من هل الشورة الباقي من العشرة وهل مباشرين بالجن فاختاروا عثمان رضي الله تعالى عنه فلدي من الناس فعصوا هل هو هجي الإسلام في نوع الرابع وهو أن الإمام ده تغلب على الناس بسيطه وقواته وخواعوله وجبت فعصوا أيها وثم عقب إمامته بذاله جمع للكلمة وإمامه كما اجتمع المسلمون على عبد الملك بالمروان الذي أخلا السوطة بالسيف وكان هذا في عهد التابعين وخبار الأئمة فضع أوله ونقاد أوله جمع للكلمة وينهاء اللي سفك الدمى ودرقا للانتقنة تصح إمامته بذاله ما دمنه مسلم وتغلب بسيطه فإنه تجب طاعة هذه أمور عقاد الولاية في الإسلام أما هذه المداهب الدموقراطية في ما يشمونا هذه المداهب كفرية ما لها في الإسلام نعم هذا ينظر في شهر ان كان على طاعة وعلى خير هذا النعمة من الله سبحانه وتعالى الله أعطى عباده المؤمنين جيادة من النعم عونى اللهم على الطاعة أعطى داود الملك عليه السلام وأعطى سليمان الملك وأعطاه من الإمكانيات ما لم يعطيه لغاية أعطاه الطيران في الهواء على الريح التي تحمله ولي سليمان الريح ودوها شهر ورواحها شهر يعني تقطع في الطباح مسافة شهر تقطع في المساء مسافة شهر إذا كان العطاة مع عطاة فهو خير ورضى من الله سبحانه وتعالى "اللحية ليس فيها شعر جائد "اللحية كلها لحية ولا يجوزها في شيء منها والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفائها يعني تركها على ما هي عليك وأمر بيرسالها ويرفائها وإفرامها فلا يجوزها في شيء منها وإذا فدرب الإمسان على القص اللحية فدرب على حلقها شيء فشيء أول يجصه شيء نسير ثم يجص نصفه ثم يجصه للجدع ثم بعد ذلك يقول الله هالجدوع هالي أبل الشيطان هم نحن حلق فخطوات الشيطان مع ابن آدم فلا يجوزه وليس التفيلة ولا فيها كلفة وإنما هي جمال لكن اللهر هؤلاء ليس رجالا صورهم صور رجال لكنهم ليسوا رجالا فلذلك شالوا اللحية لأنهم ليسوا رجالا ولا تصلح اللحية عليهم فهل هو القجع المحرم وهو فعل شمامسة النصارة النبي صلى الله عليه وسلم يقول يحلقه كله أو يتربه كله الرأس ما نحلق جميعا وإنما نفرق جميعا أما نحلق بعضه ويفرق بعضه فهذا لا يجيز وإنما عقدوا ندوه يذكرون فيه وكيف نجحت دعوة وما أهدافها وما ثماراتها التي ترتبت عليها هذا من أجل بيان للناس ليس هو احتفال الاشتفال ما يتكرر هل تكرر كل سنة؟ احتفال والعيد هو ما يتكرر كل سنة وكل يوم وكل اسبوع هذا ما تكرر حتى يسمع عيد أو يسمح تهاله وإنما هو بيان للناس طبعوا مؤلفات ووزعواها عن دعوة الشيخ وقريقة على الناس وبجنات هذا من أجل البيان؟ نعم نهو صحان نهو صلي لا يجيز نبي صلى الله عليه وسلم ما كان يدع شيئا في صاليب اللي نقرة إذا صحان وصليب يمعرفة هل الكبره؟ إنه يجيز نقره شواء إن كان في مسجد أو في أو على فراش أو على كدار أو في أي مكان صليب لا يجيز نقار يجيز نقره لكن ما كل شيء صليب ما كل نقش أو مشكيل يكون صليبا لا بد يعرض على أهل الكبره والمعرفة هل هذا الشيء صليب أو غير فهل إن صليب يجيز إيه ذلك إنه شعار النسارة والصليب زعمونه على صرف المسيحه مصلوب بعد قتله زعمه وهذا كله باطل المسيح عليه السلام لم يقتل ولم يصلد منصر القرآن قال الله تعالى وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه بها لهم وهذا من غباواتهم كان المفروض أنهم يكسرون الصليب لأنه هانه للنسارة أما أنهم يعظمونه هذا يفرح اليهود فهيقول يقول الإمام من قيم هذا من غباوات المصارة كان الواجب عليهم أنهم كل صليب على وجه الأرض حقمونه لأن هذا يفرح اليهود عليهم يقولون ان صصرنا عليهم وقتلنا نبيهم وصلبنا فهم يحيون هذه الذكرة في كل مكان هذا من ما يأيض دعو اليهود أنهم قتلوه والواجب عليهم العقص وهو تدميره وفسره ونصر اليهود عليهم لكنهم أغبية وغلال الحاصل أنه إذا تبت من هذا الشي صليب واجبه نحن منطر نتجب يجالته من أي مكان أما مجرد الأوهام أو إنسان ما يعرف الصليب وكل شيء يقول هذا الصليب هذا ما يخذ بقوله نعم الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم