08 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الخامسة والثلاثون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فزان فزان الدفتة من الله يرحم الرحيم و بعد قال الشيخ رحم الله في ذكر مسائل الجاهلية التي خالفهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم الخامس والثلاثون كانوا في الجاهلية إذا حج إلى البيت العديق من كان منهم خارج الحرام فإنه لا يدخل الحرام بسيابة التي كانت عليه قبل الحرام لأنهم يقولون هذه سياب عصي الله فيها فلا يدخل فيها صاحبها الحرام فمن وجد ثياب غيرها لبسها وإلا فإنه لا يدخل ثيابه لا يدخل الحرام بثيابه جينا لهم الشيطان هالا أما أهل الحرام فلا من عن يلبسوا ثيابهم أو يسمون بالحمس فقد يعيرون ثيابهم للآفاقيين يدخلوا بها الحرام هذا من دين الجاهلين ويقولون إن هذا عبادة لله وكانوا يطوفون بالبيت عراكب حتى النساء يطفن بالبيت وهنا عرايا ويقولون هذا من الدين ومن العبادة والوراع أن لا يدخل الحرام في ثياب عصو الله فيها فأنزل الله سبحانه وتعالى قوله وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها ورد الله عليهم بقولهم والله أمرنا بها بقولهم الله لا يأمر بالفحشاء والمراد بالأمر هنا أمر التشريع الله جل وعلا لا يشرع لعباده ويتعبدهم بكشف العورات لأن هذه فاحشة ومعصية الله لا يأمر ولا يشرع المعاصي العباده وإنما يشرع لهم القاعات وكذلك لو طاف بالبيت تكشوها العورة فإن طوافه غير صحيح وإنما يشروط صحة الطواف ستر العورة ولها لما فرغ الحج على النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاثعة من الهجرة لم يحج هذا العام لوجود العورات في المطار أو وجود المشركين بل أرثل أبا بفرن صدق رضي الله عنه يحج بالناس وقال بطالب رضي الله عنه ينادي في الموسم أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عرية ولما بلغهم بهذا الأمر الإلهي حجس الله عليه وسلم في السنة العاشرة بعدما زال هذا المنكر وهذه الفاحشة لما زالت حدف الله عليه وسلم في السنة العاشرة والشاهد من الآية أن المشركين يكشفون عوراتهم ويظنون أن هذا عبادة لله عز وجل حجة أنها تياب عصو الله فيها فلا يدخلون بها الحرة هذا ما زينا لهم الشيطان لانه الله ودل على أن كشف العورة محرم شديد التحريد سواء في الطواف أو في الصلاة أو في غيرها لأنه وسيلة إلى الفاحشة والآن في الأمم المتحظرة ومن قلدهم من المنتسلين للإسلام يعتبرون العرية مفخرة وأن الحجاب مهزلة عنده وقصور وتخلف عنده من الحجاب أنه تخلف وأن عادات وأسالب قديمة وأن التقدمة والحضارة والرقية هو في أن تكون المرأة سافرة كاشفة لمفاتني جسميا وكل ما تهتكت المرأة فإن ذلك يعتبرونه من التقدم والحضارة ولذلك ينادون السهور وكشف الحجاب وأبغض شيء عندهم الحجاب ويسمونه رجعية وتأخرا إلى غير ذلك هذا من بقايا دين الجاهلية الذين يعتبرون كشف العورة من العبادة فهو من بقايا دين الجاهلية وهذه خصلة جاهلية وهذا كله من إملاع الشيطان إن الشيطان زينا في الأول لآدم وزوجه عليهم السلام على أكل من الشجرة ليبدأ لهما ما غورية عنهما من سواتهما فهو عمل هذا مع الأبوين عليهم السلام وحصل من الأبوين ما حصل من موافقةه من أكل الشجرة وبدأ لهما سواتهما وطفق يقصفان يعني يغطيانها من ورق الجنة ثم إن الله وفقهما للتوبة قال ربنا ولمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لن نكونن من الخاسري فتاب الله عليهم ولكن الشيطان لا يزال زي لبن آدم العري فسف العورة والآن معروف عند العالم نواد العرات التي يجتمعون فيها عراتا هجالا ونساءا كل هذا من بقايا دين الجاهلية ومن بقايا دين الكفار وليس بعد الكفري والإلحاد ذنب عند الغرب وعند المسلطين لكن العجب من من يبدع الإسلام كيف تروج عليه هذه الغبائح ويعتبر أن الحجاب للنساء أنه تأخر وأنه رجعية وأنه أساليب بالية ويحاولون تشفى الحجاب والاختلاق في ميادين العمل وفي الدراسة وفي غير ذات وفي البيع والشراء يحاولون الآن أن تزول الفوارق بين الرجال والنساء ومع الأسف بعض المنتسبين للدعوة منادون بهذا القبح ويقولون أن تحجير المرأة وتحجيم المرأة وحصرها في البيوت وإلزامة بالحجاب كل هذا من الأمور التي أتل عليها الدهر وشريك وأن المرأة هينسان يجب أن تأطع حريةها كان هذا في الأول ومازل يسير تعلموا في بلاد الغرب منها المصر مثل قاسم أمين ومثل غيره من الذين تقدرسوا في فرنسا وجاو إلى مصر واعلنوا هذه الخصلها القبيحة لكن الآن انتشرت وحتى تبناها بعض المنتسبين للدعوة نحجة أن هذا إظهار لكرامة المرأة وزوال الفوارق بينها وبين الرجل وأنها مظلومة وأنها مهضومة وأنها حقها إلى غير ذلك ويجب التنبه لهذا أن هذا من دين الجاهلية وأنه من كيد الشيطان لبن آدم دائماً وأبداً يحاول تشفع الأعوراتهم ويحاول منع الحجاب للنساء وأن تظهر المرأة فاتنة مفتونا هي حبالة الشيطان وما ترك النبي صلى الله عليه وسلم فتنة أضر على الرجال من النساء فالمرأة اتخذها شياطين الإنس والجن حبالة لإقاع المجتمعات برذيلة بفجت إعطاءها الفرية وإزالة الظلم عنها كما يقولون فهذه مسألة يجب العناية بها والتفط لا نعم شادتة والثلاثون السادتة والثلاثون من مساء الجاهلية أنهم يتعبدون في تحرين الحلال الله جل وعلا أحل الطيبة أحل لعذادها الطيبة وحرم عليهم هذا هو الأصل في جميع الشرائع أن الله سبحانه وتعالى أحل الطيبة وحرم الخبائف وبعث بذلك نبي صلى الله عليه وسلم محمدا آخر النبيين ووصفوا بأنه يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائف لأن الطيبات آثارها طيبة وتغذيةها طيبة والخبائف آثارها سيئة وتغذيةها خبيثة فمن شكمة الله جل وعلا أن أباحها هذا وحرمها فكل خبيث فهو حرام وكل طيب فهو مباح هذا هو الأصل والله جل وعلا خلق لنا ما في الأرض جميعا سخر لنا ما في الشماوات وما في الأرض والأصل الشل إلا ما دلت دليل على تحريمة فجاء أناس زينا لهم الشيطان فحرم الحلال وحرم الطيبات ويظهر في هذا اليهود فإن اليهود حرم طيبات أحلت له فعاقبهم الله جل وعلا أحرمها عليهم وضيق عليهم حقوبة الله وعلا ما حمل الظهورهما أو الحوايا أو مختلط بعض ذلك جزيناهم ببغيهم عقوبة وإننا لصادقون وإن أمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لا أزال الله عنهم هذا الحرم ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائف ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي ينزل معه أولئك هم المفلحون لكن لما بقوا على كفرهم وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فحرم عليهم هذا التحريم لا يوم القيامة لا يرفع عقوبة الله هالف اليهود إن صارا أيضا حرموا على الرهبان الطيبات ولا يكون عندهم الراهب إلا من ترك الدنيا وترك النساء وتفرغ للزهد وخلى بصوم عاتف فحرموا على رهبانهم الطيبات وكذلك المشركون الأميون من العرب فإنهم حرموا أشياء من بهيمة الأنعام كما ذكر الله ذلك في سورة الأنعام وأن المشركين حرموا أنواعا من الإذل ومن الغنم ومن البقر يتعبدون بذلك لأصنامه وكما في سورة المائدة ما جعل الله بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حامة هذه أنواع من الإذل يحرمونها لأصنامي ويسمونها بهذه الأسماء يقطعون أذانها ويسيبونها للأصنام فلا تركب ولا تحلب ولا تؤكل أنها صرت وقت للأصنامي مسيبة لأصنامي وكذلك حرم بعض الزروع لأصنامهم وإذا أولادهم شراكاءوا ليردوهم وليلبسوا عليهم ديناو ولو شاء الله ما فعلوا فدرهم ما يفتروا فقالوا هذه أنعام وحارط حجر حرام لا يطعمها إلا من نشاء بزعمل وأنعام فرلمة ظهورها يعني لا يركبونها ولا يحملون عليها وأنعاموا لا يذكرون اسم الله عليها إذا ذبحوها لا يذكرون اسم الله عليها بل يذكروا عليها اسم الصنح وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكرنا ومحرم على أزواجه أولاد هذه الأنعام حلال للذكر حرام على النساء وإي يكن ميته فهم فيه شركات إذا مات اشتركوا في أكله الرجال والنساء لأنهم يبحون الميتهات فهم يحرمون الطيبات ويستبحون الخبائه الميته خبيه سيجيهم وصفهم يعني كذبهم إنه وحكيم عليهم فدخصر الذين قتلوا أولادهم سفهم بغير علم وحرموا ما رزقهم الله اتراءا على الله وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لقم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتديه ولا يتسهل لا يتشدد فيحرم الطيبات ولا يتسهل فيعتديه ويستبيح المحرمات وكل من ما رزقكم الله حلالا طيبة واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنه قال سبحانه وتعالى هل أحد يستطيع حرموا حلل إلا الله سبحانه وتعالى ولا تقول لما تصفوا ألسانتكم القذب هذا حلال واذا حرام لتفتروا على الله القذب فلا يجوز التحريم والتحليل إلا بدليل من الكتاب والسنة ما يجوز لأحد يقول هذا الشي حلال وهذا الشي حرام الله بدليل لأن التشريع والتحليل والتحريم حق لله سبحانه وتعالى فلا يجوز لأحد أن يتدخل فمن حرم شيئاً من الحلال فإن عنده حصلة من خصال أهل الجاهلية والواجب في هذا الرجوع إلى الكتاب والسنة فما أحل له الله فهو الحلال وما حرمه الله فهو الحرام وما سكت عنه فهو عفوه لا نسأل عنه وتوسعها للعباد فلا يجوز للإنسان النهي تدخل في هذه الأموه السابع والثلاثون أرباباً من دون الله كما ذكر الله تعالى عن أهل الكتاب تفذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بن مريم والأحبار جمعوا حبر وهو العالم والرهبان جمعوا راهب وهو العابد والأحبار في يهود والرهبان في النصار فهاتان الأمتان اتخذت أحبارها ورهبانها أرباباً من دون الله كيف كان ذلك؟ لما سمع عدي بن حاتم رضي الله عنه وكان نصرانياً ثم أسلم ولما سمع هذه الآية تخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله قال يا رسول الله لسنا نعبدهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال فتلك عبادة فطاعتهم في التشريع والتحليل والتحريم هذا عبادة نوع من العبادة العبادة ليست مقصورة على السجود والرقوع والدعاء العبادة هنوى عن كثيرة منها التحليل والتحريم هذا حق لله سبحانه وتعالى فمن أطاع العلم والعباد في تحليل الحرام أو تحريم الحلال أو تحليل الحرام فقد اتخذهم أرباباً من دون الله عز وجل وهذا لنوع من الشرك هذا لنوع من الشرك وهو شركة الطاعه فلا يجوز أخذ أو للعالم أو العابد إلا بدليل وإن كان عالماً أنا أخذ قوله على طول مجرد أنه قول فلان أو مذهب فلان فلا بد أن نعرف ما هو دليل فإن كان له دليل أخذنا به وإن لم يكن له دليل فرقناه وأخذنا بالدليل إن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك بعض المتفقها المتعصبون ومن ذلك وأشد الصوفية الذين اتخذوا مشائخهم مشرعين لهم وانقادوا لهم انقياداً تاماً حتى إنهم يقولون المريد مع شيخه كالميت مع غاسله كالميت بين يدي الغاسه ليس له اختيار وليس له يقلبه كيف يشاء الغاسه يقلب الميت كيف يشاء كذلك المريد وهو التلميذ يكون مع شيخه الصوفي مثل الميت بين يدي الغاس هل هنا هل بعد هذا هل بعد هذا الضل والقضوع هل بعده ظل وقضوع هل بعده تعبد أشد من هذا هل لا يجوز هل لا يجوز أخذ أقوال العلماء والعباد مجرد أقوال بدون دليل وبدون معرفة الفجه التي استندوا إليها خصوصاً إذا عرفنا أنه ما اخطأ يمكن اللي ما درعاً خطاهم إنه يكون معلوراً بالجهد لكن اللي درعاً خطاهم وأن هذا القول خلاف الدليل هلا يسعوه أن ياخذ قولهم يترك الدليل أبداً فإن فعل فإنه يكون مشركة ويكون اتخذهم أرباباً من دون الله عز وجل والشركة قد يكون شرك مخرج من الملة فقد يكون شركة ناصر نعم بحسب ما يقوم بقلب المتابع نعم والإلحاد في اللواهة الميدة ومنه اللحد في القبر ثم يلاحداً وما كانوا يعملوا قالت على إن الذين يلشدون في آياتنا لا يخفون عليهم ومعنا يلشدون يميلون بها عن مدلول يميلون بها عن مدلولها الصحيح ويفسرونها بغير معناها مثل ما عليه الجهمية والمعتزلة والأشاعر والسائر الذين يؤولون الصفات وؤولون الأسماء والصفات ومن معانيها الصحيح استوى يقولون معناها استولة ويقولون وجاء ربك جاء أمره ينزل ربنا إلى سماء الدنيا ينزل أمره أو ينزل ملك من الملائفة هذا إلحاد إلحاد في أسماء الله وصفاته وأفعاله ويقولون اليد يد الله معناها القدرة معناها القدرة الرحمة معناها إرادة الخير الغضب معناها إرادة الإنتقام وهكذا يؤولون الأسماء والصفات بغير معانيها هذا هو الإلحاد هذا هو الإلحاد وكان هذا أصلف بالجاهلية الجاهلية كانوا يلشدون هي أسماء الله قال سبحانه وتعالى شهد عليهم حتى إذا ما جاءوها يعني النار شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لي جلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو حلقكم أول مرة وإله ترجعوا وما كنتم تستثيرون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعمل وذلك ظنكم الذي ظنتم بربكم أرضاكم وأصبحتم من الخاسرين الشاهد في قوله ولكن ظنتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعمل فالإلحاد قد يكون بجحد الشيء وقد يكون بتحريفه وتأويله بغير معناه الصحيح إما جحده أصلا ونفهه كلية وإما بإقرار لفظه وإثبات لفظه ولكن نجحد معناه الصحيح فهر الجاهلية يجحدون علم الله عز وجل فمن شك أن الله لا يعلم أو شك أن الله يعلم فهو كان من شك يعني تردد هل الله يعلم أو لا يعلم عنده اجتماع لهم هذا كثير كيف بالذي ظن أعلم من الشك كيف بالذي قطع أن الله لا يعلم ونفه ذلك هذا أشد كفر وعياد بالله فمن جحد اسم من أسماء الله أو سفة من صفاته سبحانه وتعالى فإنه يكون كافر إذا كان متعمد لذلك أما إذا كان مقلد لغيره أو جاهلا فهذا يكون ظالا حتى يتبين له الحق وتقوم عليه الحجه إذا قامت عليه الحجه وأصد إنه يكون كافرا وعياد بالله أن الله لا يعلم كثيرا مما تعمل وذلك ظنكم الذي ظننت بردكم أرضاكم يعني أهلككم وأوردكم الردى وهو الهلاف فأصبحت من الخاسرين نا ومثل العلم فائر استفاد من جحد صفة لله عز وجل أثبتها لنفسه أو أثبتها لا ورسوله عامدا متعامدا هو كافر تاسعة والثلاثون الإلحاد في الأسماة الأول التي قبلها في السفات وهي العلم والثانية في الأسماة وذلك أنه لما كان في صلحة الحديبية أم الرحمن فلا ندرمه ولكن يكتب باسمك الله وهذا هذا معنى كفرين بالرحمن أنهم ينكرون اسمه الرحمن ويكتبون بدل باسم الله الرحمن الرحيم باسمك الله فأنجل الله تعالى وهم يكترون بالرحمن وإذا قيل لهم مسدوا للرحمن قالوا وما الرحمن ينكرون ويسألون ما هو الرحمن سؤال إنكار وسؤال نفي فلما أنكروا الرحمن وهو من أسماء الله صار هذا الإلحاد يدخل في قوله تعالى ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها وزر الذين يلشدون في أسمائه سيجزون ما كان وعمل وقد تبعهم على ذلك الجهمية أبحاهم الله فأنكروا أسماء الله وصفات الجهمية كم أشد طوائف الظلال فيها إنكرون أسماء الله وسلفهم هم المشركون كما في هذه الآيات البينات وهم يكفرون بالرحمن وإذا قيل لهم مسدوا للرحمن قالوا وما الرحمن فكل من أنكر شيئا من أسماء الله وصفاته فإنه يكون مقتديا بالمشركين هذه الأربعون المسائل الجاهلية التعطيل كالف العود التعطيل معناه نهن في وجود الرب سبحانه وتعالى هذا هو التعطيل التعطيل الشيء هو إخلاؤه تقول هذا الشيء عاطل يعني مخلى ومثوك وبئر معطلة فمن أصناف الجاهلية أنهم يعطلون الخالق سبحانه وتعالى وينفون وجوده وإمام المعطلة وفرعوره وإمامهم في العود الذي يقول يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غير ويقول أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله غير فاوقد لي يا هامان على الطيل فجعل لي صرح لعل لي الطلع إلى إله موسى وإني لا أظنه من الكاذبين فهو عقل وجود الرب سبحانه وتعالى وزعم أنه لا وجود له أن موسى عليه الصلاة والسلام كارب في قوله إن له ربا في السمه قال هذا وهو يعلم يعلم بوجود الرب سبحانه وتعالى ولكنه أنكره من باب المكابرة والمعانده وليأجل البقى على ملكه أنه إذا آمن بموسى والتبعه أنه يجول ملكه وما درى وما درى الغر أنه لو آمن بموسى لزاده ذلك عزا ورفعة في الدنيا والأرفاء ما درى بهذا فوأراد أن يبقى على ملكه زعمه لذلك كابر وعاند وهو يعلم ولهذا يقول جل وعلى وجه حدوبها وستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ويقول في الأيات الأخرى وجه حدوبها وستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة فهم يجحدون في الظاهر قال فرعون يجحدون في الظاهر ولكنهم في الباطن وفي قرارة أنفسهم يعلمون أن موسى صادق فيما يدعو لي وليها لقال موسى لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائد وإني لا أظنك يا فرعون متبورا ففرعون وإن تظاهر بالجحود والتعطيل هو وقومه إلا أن هذا من باب الكبير والعناد وإلا هم يعرفون وكل عاقل كل من عنده عاقل يعرف هذا يا أنه لا يمكن أن يكون هذا الكون الفسيح الهائل المنتظم وهذه الحوادث التي تحدث التغييرات أن لا يكون هناك رب ودبرها ويجريها هذا لا يقوله عاقل أبدا وأن هذه المتقنات والمصنوعات التي هي في غاية الدقة والشكمة لا يكون لها رب نظمها ودبرها سبحانه وتعالى كل عاقل في العالم يعلم هذا أنه ليس هناك مخلوق بدون خالق وليس هناك أثر بدون مؤسسة وليس هناك مصنوع بدون صانع أبدا أي عاقل يعكف بوجود الخالق سبحانه وتعالى لكن قد يغلب عليه الكبير والمعاندة ويدحده تظاهرا بالمكان الهادية والاربعون نسبة النفائس إلى الله سبحانه وتعالى إن الله فقير ونحن أغنية وكما يقولون يد الله مغلوله وكما تقول النسارة بنسبة الصاحب هو الولد إلى الله سبحانه وتعالى فينسبون إليه أن له ولد وهو عيسة بالمرح عليه الصلاة والسلام وهذا من النفس لأن الولد لا يكون إلا من حاجة والولد بعض من الولد وشبيه الله جل وعلى لا شبيه له والولد محتاج إلى الولد والله غني سبحانه وتعالى عن العالمين فلا يكون الولد إلا من حاجة وكذلك الزوجة لا تكون إلا لحاجة حاجة الاستمتاع وحاجة الأنس وحاجة الإنجاب الله غني عن ذلك سبحانه وتعالى وكذلك المشركون من العرب نسبوا البنات إلى الله وإذا بشر أحدهم بالأنسى فهم ينزهون أنفسهم عن البنات ويكرهون البنات وينسبونها لله عز وجل يجعلون لله ما يكرهون وتصفوا هذه السنة والكذب أن لاهم الحسنة فهم ينزهون أنفسهم عن البنات ويكرهون البنات ومع هذا ينسبونها إلى الله جل وعالى فهيما قالت أهل الجاهلين فهذه من مساء الجاهلين نسبة النقائص إلى الله عز وجل فمن نسب إلى الله النقائص فإنهم متشبهون بأهل الجاهلين من الكتابيين ومن الأميين نعم فالراهب عند النصارة لا يتزوج لأن لا يستغل بأمور الدنيا عن العبادة ولأن التزوج هذا عبارة عن نقص في الراهب فهم ينزهون رهبانهم عن الزوجة وعن الولد وينسبون ذلك لله عز وجل أنه اتفضل صاحبه اتفضل ولده كما أن المشركين كما سمعتهم يكرهون البنات وينسبونها إلى الله يسبحانه و تعالى نعم فالتانية و الأربعون الشركوا في الملك فقول المجوص الظاهر والله وعلم أنه يقصد اعتقاد أنه أحد يخلق مع الله عز وجل فالشركة المجوص شركوا في الربوبية لأنهم أثبتوا خالقا مع الله سبحانه و تعالى وهذا من الشرك في الربوبية الشرك في الملكية وفسروا بشيوعية مذهب الشيوعية الذين يقولون أن الناس شركة في الأموال والنساء و ليس هناك ملكية فردية هذا صحيح لدي المجوص نعم أنا أشوف أحد المسكن الباب من شوي و يطالح لكم الليلو سيارة كابرس أحد من يدريو شركة كابرس نعم نميه خلاص وضحت الآن ففسروا بالاشتراكية الملكية كما عليه الشيوعية هالآن والاشتراكية اللي سمونا يعني خافهم اللفظة الشيوعية فلطفوها وقالوا الاشتراكية ويشيوعية شيوعية معناها إن الملكية تقول للدولة وأما الأفراد فليس لهم شيء مثل ما في الصين والاتحادة السوهية قبلانية دمر ولله الحمد فهذه هي شركة في الملكية فعلك الحال هذه المسألة تحت من تفسيرين تفسير الأول شركة في الملكية أو الاشتراكية التي هي تحريم الملكية الفردية وزعمهم أن الأموال مشتركة بين الناس ولا يختصح لشيء ويكون الملك للدولة والأفراد ليس لهم ملكية وإنما هم عمال فقط يعملون في معاشهم ولقمة عيشهم فقط وانما تكون مؤسسات عامة للدولة والشعب كلهم عمال اشتغلون فيها الليل والنهار وليس لهم إلا الكد والتعب فقط وهذا لا شك أنه خراب العالم هذا المذهب هو خراب العالم واشد منها الاشتراك في النساء والعياد بالله إن ما يقول للإنسان زوجة خاصة وإنما النساء مشتركة وعيالهم يصروا للدولة ما لهم آباء يعني مثل البهائم ياطون النساء ويلاحملاً وولداً ببيت الحكومة هو الذي يتولى وليس لهم آباء هل هذه بشرية هذه ولا بهيمية والعيادة الله هذا هو الاشتراكية أو الشيوعية نعم نقف عن ذلك أكثر من نقف صحيح وإما أن يطوف عورياناً إلا لم يجد شيئاً فهم فعلوا هذا تعبداً ولهذا يقول الشيخ أنهم يتعبدون لله بكشف العورات هذا التفسير لا أصدر له وله من عالم هذا التفسير نعم إذا حرم على نفسه الركوب فهذا فيه شبه من تحريم الحلال هل يزمه الوثاء بهذا الندر؟ لا يزمه بل يركب ويكفر وكفر عن ندره كما أفتى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة الندرة أن تحج ماشية وكذلك أفتى رجلاً ندر أن يحج ماشياً أفتاه أن يركب وأن يكفر عن ندره كفرت يمين نعم هذا هو مع نبدع وهي لله أنت جلس مع مبتدع أو مع مشرك تدعوه إلى الله تجلس له هذا شيء طيب هذا هو مع نبدع وهي لله حسن الله عليه وسلم لكن بشرطان تكون عندك علم توضح له خطأة ترد عليه شبهاته مجادلاته ولنسان الذي لا عند علم لا يدخل في جدال مع هؤلاء العمل إن تطلق بالرزق بغير هذه الطريقة ولا رزاق كثيرة ولله فانتقل العمل آخر ومن يتقل الله يجعل له مخطجاء ويرزقه من حيث لا يحتس ومن ترك شيئاً لله أوله الله خير منه اختلاق شرطه فتنة النبي صلى الله عليه وسلم كما عرفتم أخرى الحج لعذر الأصل أن الأمر على الفور وأن الحج على الفور لكن يجوز تاخيره لعذر وعذره ومنعه ولما امتنع وجال حج صلى الله عليه وسلم ليبين لناس مناسك الحج وحكام الحج وامور دينه وهذا عذر شرعه كيف نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم على هذا وما هو بعذر؟ ما يصلح هذا هذا عذر شرعه الحكم بغير ما أنزل الله كفر على كل حال لكن إن كان الذي يحكم بغير ما أنزل الله يستبيح هذا هذا كفر أكبر مخرج من الملوم وإن كان لا يستبيح هذا الشيء ويعثرف أنه قد فعل محرماً وأن الواجب الحكم بما أنزل الله هذا كفر أصغر وأصغر وتبيرة من كبائر الدنوء نعم أجاب الجواب الصحيح لكن نعم هو المخطيح ما هو أنا أنا أقول يتبع مع ملهة باهل السنة والجماعة وهو السلفية الصحيحة ما هي بالسلفية المدعات السلفية الصحيحة التي علا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحاب هذه السلفية الصحيحة نعم هذا الانشقاء لا يجمسوا عليك أن تلزم الأصل هلزم الجماعة الأصل التي هي الدعاة للتوحيد والعقيدة الصحيحة تكون معهم تترك المشققين ها نعم عوام يشرح لهم يشرح لهم أولاً ما تفاجئهم فاجئهم بالسؤالهم ما يدرون لكن تعلموا ورتشرح لهم العقيدة فإذا فهموها وعربوها فسألهم للاختبار من أجل الاختبار هلهم فهمو أو ما فهم نعم نعم يأخذون البيعة لأميره وأما القتل يمكن يمكن إنهم قتل أفراد قالوا هم قتلوا والواقع معروفة مشهورة نعم يانهم مرجئة في الإيمان وخالفونهم في مصادر التلققي يانهم يأخذون عقايدهم عن علم الكلام وعلم المنطق والقواعد المنطقية ومخالفونها للسنة والجماعة فلا يطلق عليهم هل السنة والجماعة نعم وعلم الذهب الكلابية نعم وحيد الربوبية ما قال هذا أحد أرسلوا بتوحيد الأولوهي توحيد العبان أما توحيد الربوبية هل موجود في الأمم حتى الكفار يكرون به نعم هذه الجماعات كتب عنها الستابات ووضحة ما ذهبها واستلاحاتها وأنظمةها أما لرادا يعرفة يراجع هذه الكتابات والمؤلفة الأمر وضح ولله الحمد نعم أنه مخالف الكتاب الله وسنة رسوله هل يشاركناه أما إذا أطاعه وهو لا يعلم وإنما أحسن به الغن أو ظن أنه على حق قلده من باب حسن الغن فهذا لا يكون شاركناه كون شاركناه صار نعم نعم هوها العامي ياخذ الفتوى ولا يطالب الدليل لأنه لا يعرف الدليل عامل لكن ما يسأل كل أحد وإنما يسأل أهل العلم قال الله تعالى فسألوا أهل الذكر كنتم لا تعلم فيسأل من يثق بعلمه وبدينه بفتوى ولو لم يعرف الدليل لأنه عامل لا يعرف الاستدلاء هذا ما يحتاج رده هذا كلاما باطل وهذا كلاما نفضوح والعيال بالله أنا نشتغل برده وليس ومن رد عليه هذا الكلام الاما باطل من أساس نعم الواجب أنك تجيب نموذج من هذه الأشلطة تجيبه وتعطيناه يا هنسوح نستمعه نعلم ما فيه علم يقومون بالواجب نحو هذه الأشلطة هذا هو ما ذبع للسنه هذا من العبث هذا من العبث الذي لا يجد ومن يضاعك المال بالباطل وماذا بالضاعي التحنيق الزباية ويجعلها في المعارض ما تحنط إلا إذا كان لهذا فائده طبية عند أهل الطب والتشريح من أجل استفادة منها أما إنسان عادي بيحط معارض وإنفجاره من العبث الذي يجب ملعب وإنفجاره من العبث وإنفجاره من العبث هذا شرك بالله حزي وجل وبرأ الله فاطمة من رسول صلى الله عليه وسلم من هذا العمل الخبيح الخبيح وهذا من الدعاء علم الغيب وهذا من عقائد الباطنية والفاطنية الشياء الذين ينسبون إلى فاطمة رضي الله عنها الشياء هي منها بريئة نعم "ما حقوا أن يقول الإذان إلا فنمأه الله من صيدة الأخالص، سوف رزقوا إذان يواجد إذان أو يقول إذان الله فما حقوا أسهل إذان " "واجب أن فنفيدوا" "النظران يطيع الله فاليطيعه" "هذا نظر طاعة" "إذا نظران يذبح لله" "هذا نظر طاعة" "أجب عليه المفابه" "نعم" "وليس شما هذا عيد" "شما نظر" "نعم" "الظلم أنواعه" "الظلم أنواعه" "الظلم بمعنى الشرك" "الظلم العظيم" "الظلم العبد للناس" "التعدي عليه" "الظلم العبد للناس" "النظران يطيع الله فاليطيعه" "الظلم العبد للناس" "الظلم العبد للناس" "قال الله لا يمل حتى يمل عبده" يقرأ يقرأ بهذا إجاب النصر ما إجاب بعض الكلام ويترك رأى الله كما لا يقال الله الله جل وعلا نسيهم فليقال نسوا الله فنسيهم ولا يقال الله مكرى بهم فليقال مكروا ومكر الله إجاب السبب والمقادل نعم "القول بخلق القرآن كفر" "لكن المأمون يقول إنه جاهل بهذا الأمر" "هو مقلد للمعتزلة" "الذلك لا يفترون المأمون" "مأنه يعتبر جاهل بهذا الأمر" "وإنما فعله تقليداً للمعتزل" "وهم الذين أملوه عليه وقلبوا منه تنفيذه" "هيعدر بالجهل" "وإلا لو تعمد هذا الشي كان كاهرة مثل الجهمين" "تصلحاً فيي أبوك" "كما أنت دخل في مشاعر مجاعبين أبوك" "تصلحون إن شاء الله" "الذين يقالوا عنها إمانيها" "تعالوا الثلاث السابرة" "فعاموا للتوضيحة أمو" "الله التورع والاحتياط أحسن ما يسأل" "وأن يأكل الإنسان من ذبح البلد" "من ذبح هذا البلد" "والحمد لله اللهم الوطنية الآن كثيرة" "مختلفاً وعي اللهم" "يأكل الإنسان من دجاج البلد" "ومن ذبائح البلد" "وفيها غنية إن شاء الله" "والتورع عن ما فيه شبهة" "لا شك أنه من الدين" "من استبرا" "من ترك الشبهات فقد استبرا" "ندينه وعرضه" "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" "إمان نقول إنه حرام" "إنه ينجز بين إنه حرام" "هذا يحتاج إلى معرفة" "شيفية الذبح في تلك البلد" "من الذي ذبح" "يحتاج إلى معرفة" "أسباب التحريب" "ما نجز من إنه حرام" "معرفة" "أسباب النحرام" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" الله وسلم على نبينا