10 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الثانية والخمسون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان الدرس العاشر صلاة والسلام على رسول الله وبعد ثانية والخمسون المسائل الجاهلية القدح في حكمة الله
سبحانه وتعالى الحكمة من إحكام الشيء وهو إطقانه وإحسانه وقد عرفها العلمة بأنها وضع الشيء في موضع حكمة وضع الشيء الله جل وعلا وصف نفسه بأنه حكيم سما نفسه بالعزيز الحكيم الحكيم الخبيب
لكثير من الآيات واثبت لنفس الحكمة في خلقه وأمر فما خلق مخلوقا إلا لحكمة وما أمر بأمر ونهى عن شيء إلا لحكمة ومن أسمائه الحكيم ومن صفاته الحكمة وضد الحكمة العبث والباطل فالذي يفعل أو
يقول من غير حكمة لا يعتبروا عابثا ويعتبروا لاغيا وباطلا ولهذا يقول جل وعلا ولهذا يقول سبحانه وتعالى وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من
النار يقول سبحانه وتعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لا عبين ما خلقناهما إلا بالحق ولكن ناك فرهم لا يعلمون جميع مخلوقاته وجميع أوامره ونواهيه وجميع أفعاله سبحانه كل ذلك
يدل على حكمته البالغ ومشيئته النافذة وأنه لا يفعل شيئا عبثا ومن وصف شيئا من مخلوقاته أو شيئا من أفعاله أو شيئا من شرائعه بأنه ليس فيه حكمة فإن هذا تنقص لغرب سبحانه وتعالى وكفر به
وصف لله جل وعلا بالعبث ولهذا يقول وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلة ذلك ظن الذين كفروا ولا يؤمنون بالبعض ولا يؤمنون بالجزاء يظنون أن خلق هذه السماوات والأرض وما بينهما من
المخلوقات أنه ليس لغاية ولا لحكمة ومعنى ذلك أنه باطل فوصف الله جل وعلا بأنه يفعل أفعالا باطلة تعالى الله وعما يقولوا وحكم عليهم بالكفر ذلك ظن الذين كفروا سماه ظن لأنهم ليس عندهم
علم يقولون على الله ما لا يعلمون ذلك ظن الذين كفروا فدل على أن من نفع حكمة الله فاله سبحانه أنه كان ثم توعده فقال فويل للذين كفروا من النار هذا معتقد الجائلي من اليهود والنصار
والوثنيين ولهذا يعترضون على أفعال الله وعلى شرائعه تارة يقولون إن اختيار محمد صلى الله عليه وسلم غير مناسب لو كانت النبوة في غيره وقالوا لو لا نزل هذا القرآن وعلى رجل من القريةين
عظيم من القريةين يعني مكة والطايف مكة والطايف لو كانت الرسالة في الوليد بن المغيرة منها المكة أو في عروه من مسعود في الطايف أو غيره كان هذا هو الأنسب أما اختيار محمد اليتين للرسالة
فهذا غير مناسب هذا اعتراض على الله سبحانه و تعالى نحن قسمنا بينهم معيشتهم الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضهم درجات يتقذ بعضهم بعضهم سخري وذكر الله عن الكفار أنهم يقولون لن نؤمن
حتى نؤتى مثلما أوتى رسول الله يقولون لماذا نحن بشر وهم بشر فلماذا يخصون بالرسالة دوننا لن نؤمن حتى نؤتى مثلما أوتى رسول الله قال الله جل وعلى الله أعلم حيث يجعل رسالكه الله جل وعلى
هو الذي يختار من يصلح للرسالة هو أعلم بمن يصلح للرسالة حكمته تأبى أن يضع الرسالة في من لا يصلح له الله أعلم حيث يجعل رسالة سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا
يمكرون صغار في مقابل عزتهم وأنافتهم وأتكبرهم وعلى بالصغار والمهانة جزاء له وتارة يقولون ما تصلح الرسالة في البشر لو أنزل الله ملائكة لو أنزل الله إلينا ملائكة أما البشر فهم بشر
مثلنا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدون عما كان يعبدوا آباءنا فأتون بسلطان مهي قالت لهم رسولهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمنوا على ميشاء من عباله وما كان لنا الناتيكم
بسلطان إلا بإذن الله فهم يتريغون على الله في رسالة يتريغون على الله في تشريع سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباء سيقول استفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا
عليها يتريغون على تحويل القبلة إلى الكعبة المشرفة تريغون على الله في تشريع كل الله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صلطان قال تعال في الآية التي بعدها ليس البرى أن تولوا وجوهاكم بل
المشرق والمغرب ولكن البرى من آمن من الذي يتبع أوامر الله سواءا وجاهه إلى المشرق أو المغرب يتبع ما أمر الله هذا هو المؤلم هذا هو البرى أما الذي يعترق يقول لا ما أصلي إلا لصارة
الكعبة إلا لصارة القبلة إلى بيت المخص هل لامعنه ليس مطيعا لله سبحانه وتعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول إما ينقلف على أقبه وإن كانت لكبيراً إلا على
الذين هدى الله أهل الإيمان الصحيح لما بلغوا بتحويل القبلة وهم في الصلاة كانوا في أول الصلاة إلى بيت المقص فلما بلغوا وهم نصلون أن القبلة حولت إلى الكعبة نصرفوا وهم في الصلاة نصرفوا
وهم في الصلاة إلى الكعبة لأنهم يتمعون الأمر ما عندهم اعتراض على الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم أهل الإيمان أما هذه التساولات الباقلة لما ذا ولماذا ويعترضون على الله سبحانه في خلقه وفي
أمره وفي تشريعه فهل كفر بالله عزوجل والمؤمن يمتثل الأوامل سواء أن أدرك حكمتها أولا مدركة لأنه عبد للله عزوجل سواء أن عرف الحكمة أولا ميعرفة هذا موجب الإيمان أنه عبد ما أمور يمتثل
وينفذ أما الذي يعترض لما ذا ولماذا ويصف بعض التشريعات وبعض المخلوقات أو بعض أفعال الله بأنها خالية من الحكمة وهذا كفر بالله عزوجل فالمؤمن يعتقد ويؤمن أن الله جل وعلى حكيم وأنه لا
يفعل شيئا ولا يخلق شيئا ولا يأمر بشيء ولا ينهى عن شيء إلا الحكمة سواء عرفها أولم يعرفها هذا هو المؤمن أما الذي يبقى يتساءل ويعترض فهذا دليل على عدم إيمان ورث هذا المذهب من الفرق
المنتسبة إلى الإسلام ورثه المعتزلة والأشاعراء ومن نحا نحوهم من نفات الحكمة وقالوا إن الله يفعل الأشياء ويأمر ويشرع لمجرد المشيئة لمجرد المشيئة هو الإرادة لأنه الرب المدبر فهو يفعل
ما يشاء لا لحكمة وإنما لمجرد الربوبية ولمجرد المشيئة لأننا لو قلنا إنه يفعل لحكمة أصار معنا ذلك أن الحكمة أثرت فيه أثرت في الله وأنه فعل هذا الشيء بسبب الحكمة أنها يلتي أثرت فيه جل
وعلا الله يفعل لمشيئاته مجرد المشيئة ومجرد الربوبية وهذا لا شك أن كلام باطر ولقالوا إنه يجوز على الله أن يحل القامر والزنا والسريقة وأن يحرم الصلاة والزكات وبر الوالدين يجوز على
الله ذلك في ملهبي لأنه لا يفعل ولا يأمر لحكمة إنما وللمجرد المشيئة فالربوبية تعالى الله عن ما يقولون علوة كبيرة فيقولون يجوز يحرم الخبائر أن يبيح الخبائر ويجوز أن يحرم الطيبات لأن
له التصرف أنا قل هذا كلام باطر وهذا قول على الله جل وعلا بما ينزه علىه معنى هذا أنه أنه هذا عبث إلى أقلية أفعال الله وتشيعاته من الحكمة فهذا هو الباطل الذي ظلناه الكفار وما خلقنا
السماوات والأرضى وما بينه وما باطلة ويقولون يجوز أن يعذب الله أصلح الناس في جهنم ويدخله جهنم ولو كان أصلح الناس ويجوز أن مدخل الله الكافر الجنة ولو كان أكفر الناس لما شئته حقا
طويرادة فربوبية تعالى الله عن ما يقولون فالله ينزه على أن يعذب الطائعين المستقيمين الصالحين الذين أفنوا وعمارهم بطاعة الله ينزه سبحانه عن هذا أن يعذبهم ويدخلهم النار ويقولون أن
يكلم أعداءه ويدخلهم الجنة وهم كفار أفنوا وعمارهم الكفر والمعاصل ينزه الله عن ذلك لأنه عبث وظل ينزه الله عنه ومن العجب أنهم نفعوا استفات عن الله بجعمهم تنزيه تنزيه الله ولم ينزيهه
عن أطبح الظلم والعبث وهو تعليف الطائعين تنعين الكفاء والتسوي بين المتناقلات والمختلفات تعالى الله عن ما يقولون علوة كبيرة فإثبات الحكمة لله عز وجل هو ما ذهب أهل السنة والجماعة وهو
من أصول العقيد ولو قيلة بما يقوله هؤلاء لصارة أفعال الله وتشريعته وخلقه للمخلوقات كلها عبثاً وكلها عباطلاً تعالى الله عن ما يقولون علوة كبيرة قد صنف الإمام رقيم رحمه الله هذا
الموضوع كتاباً مستقلة أسماه شفاء العليل القضاء والقدر والحكمة والتعليل وهو كتاب مشهور ومطبوع الحمد لله وأجاح فيه كل هذه الأباطيل رحمه الله رحمة واسع وهذا ما أقول من كتاب الله عز
وجل يمشي على ألسنة العوام ملأ شيء منها إذا أصيب حد بمصيبة فلو الله فلا ما يستاهل فلا من الله أعطى بعض عباده ما يعطين فلا فلا ما يستاهل ما يستاهل هالمال مستاهل هالعيال فلا ما يستاهل
يعني يعترضون على الله سبحانه وتعالى ولو تعمدوا هذا لكفر ولكنكم لا يدرون عن هذه الأمور ولكن هذا كلام خطير الله جل وعلا يبتلي يبتلي عباده ويمتحنهم ويفعلوا ما يشاء سبحانه وتعالى يبتلي
عباده الطيبين بالمصايب لشك من عظيمة ليكفر عنهم سيئاتهم ولأجل يحاسب أمفسهم عن ما فعلوا ويصححوا أعمالهم ويناعموا أعداءه ويعطيهم ويعطيهم من باب الاستدراج ولا يحسب أن الذين كفروا أنما
نملي لهم خيروا لي أنفسهم إنما نملي لهم ليجدادوا إثن بعض الناس يقول لماذا المسلمون متأخرون والكفار متقدمون في الصناعات والتقنيات وكذا وكذا يقول يا أخي هذا مرده لأمرين أولا إهمال
المسلمين ولو أن المسلمين جدوا فالله جل وعلا خلق الدنيا لهم بما فيها من المصالح ولو أنهم جدوا وجهدوا لسبقوا غيرهم ومن حر مزينة الله التي يخرجها دعيبات والطيبات من الرزق فاله للذين
أأمنوا في الحياة الدنيا خالص في يوم فيهم هتاخروا المسلمين راجعوا ملافعالهم وكسلهم وحمولهم هذا من ناحية الناحية ثانية أن الله قد يبتليهم ليتميز الصادق في إيمانه من الكاذب بتلا
وامتحان ويعطي الكفار أحب الناس إليه رحمةمبه لأن لا تغره الدنيا وتخدعه ويتكبر فيها ويعطي الدنيا لأبغض أعدائه إليه ليزيده من الطغيان والخفر والظلال ثم يأخذه على غيره الله جل وعلا
حكيم في كل ما يعمل كل ما يفعل سبحانه وتعالى لا يمكن أن يفعل شيئا أو أن يخلق شيئا أو أن يشرع شيئا من تحليل أو تحريم إلا وفيه حكمة بهلغة لأنه سبحانه وتعالى حكيم عليم حكيم نعم الثالثة
والخمسون عمل الحيل في دفع شرع الله سبحانه وتعالى نصفات أهل الجاهلية من كتابيين وأميين أنهم يعملون الحيل من أجل أصفد عن فبيل الله عز وجل كما قال تعالى مكروا يعني اليهود مكروا بنبي
الله عيسى إبن مريم عليه الصلاة والسلام يريدون قتله لأنهم قتلت الأمبيا يريدون قتل عيسى عليه الصلاة والسلام سعو عند ملك زمانهم وكان من الكهرة الوثنيين سعو عنده بوشاية بالمسيح عليه
الصلاة والسلام وقالوا إنه يريد أن يفسد عليك ملكة واجروه بقتل المسيح عليه الصلاة والسلام وساعدوه على ذلك ودبر هذا الملك القتلة ومعهم نفر من اليهود ومعهم رجل اليهود يدلهم على مكان
المسيح فدخلوا على المسيح عليه الصلاة والسلام وهو في مكانه يريدون قتله عن طريق المكر والخداع وهم لا يشعرون ففعه اليه وألقى شبهه على هذا الرجل الماكر الذي جاء يدلهم على المسيح وهو
يجعو منه من أسباع المسيح ألقى شبهه عليه فمسكوه وقتلوه وصلبوه ولهذا يقول جل وعلا ومكروا ومكر الله الله خير الماكريه ولما مكروا برسول الله الله عليه وسلم مكر الله بهم ونفر عبده
ورسوله بطريقة لا يشعرون بها فرفعه من بينهم وألقى شبهه على هذا الماكر الخائن فظنوا أنه المسيح أقتلوه وصلبوه على الخشبة وسمروه بالمسامير فالمسلوب ليس المسيح عليه الصلاة والسلام ولهذا
يقول جل وعلا وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اقتلوه فيه لفشت منه ما لهم به من علم وما قتلوه يقينه فالرفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما هذا مكر الله لعبد وهو مكر
المحمود المكر المضاف إلى الله محمود لأنه في محله المكر في اللغة إيصال إيصال العقوبة لمن يستحقها خفية من حيث لا يشكر هذا المكر في حق الله جل وعلا إيصال العقوبة لمن يستحقها خفية من
حيث لا يشعر أما المكر من الخلق فإنه مذموم لأنه بغير حق المكر من المخلوقين مذموم لأنه بغير حق وليأنه خيانه أما المكر من الله جل وعلا فهو عدل وجزاء منه سبحانه وتعالى لمن مكر به أو
بعباده ولهذا جاء على سبيل المقابل مكره ومكر الله جزاء لهم سبحانه وتعالى لمقابل مكره فهو منه عدل ومنهم جور وظلم خيانه وكذلك نفس القصة حصلت للمحمد صلى الله عليه وسلم اجتمع الكفار على
بابه يريدون قتله إذا خرج اختار فتيانا من كل قبيلة وأعقوهم الرماح نجلي إذا خرج يطعنونه طعمة رجل واحد فالله سبحانه وتعالى أوحى إلى نبيه أن يخرج وأن يترك عاليا رضي الله عنه على فراشه
ينام على فراش الرسم صلى الله عليه وسلم فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من بينهم وهم بلوت على الباب وذرع على رؤوسهم استراط وهو يثلو قوله تعالى وجعلنا من بينهم ايديهم سده ومن خلفهم
سده فاغشيناهم فهم لا يبسرون وغار ثور في الجهة الجنوبية من المكهر هذا من تمام المكهر من الله سبحانه وتعالى لم يذهب الرسول إلى جهة المدينة فريق الهجرة لا ذهب إلى جهة الجنوب حتى انهم
يلبس عليهم الأمر إلى غار ثور في جنوب مكهر وعلم انهم يحرسون عليهم الشيطان وقال أين محمد؟
وما ندين؟
قال محمد خرج من بينهم شوهو اللي على روسهم الآن فراط فخرجوا يقلوبوا للرسول في كل ناحية وجعلوا لما يأتيهم بحيا او ميفا وزنه من الضهب وزالها بويل ثمسون الرسول صلى الله عليه وسلم في كل
طريق ما بين انهم حاقدون وما بين انهم طامعون بهذا الضهب حتى وقفوا على الغار وفيه الرسول صلى الله عليه وسلم صاحبه يعني يا بابك رضي الله لا تحذن إن الله معنا فانزل الله سكينته عليه
وأيده بجنود لم ترواها وجعل كلمة الذين كفروا الصفلة كلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم فلما انقطع عنه الطلب وأيس منه جاءت الرواحل التي أعدها أبو بكرنا الصديق رضي الله عنه ومعها
الدليل الذي يدلهم فراكبوا الرواحل وذهبوا إلى المدينة شالمين آمنين مع أن الكفار مكروا كل المكر ولكن الله مكر لرسوله صلى الله عليه وسلم مكرا حفيا لا يشعرون به وإذ يمكر بك الذين كفروا
يثبتوك أو يقتلوك أو يخردوك ويمكرون ويمكر الله والله خير المكرين فيثبات المكر لله عدل وهو منه محمود سبحانه وتعالى لأنه في مقابلة مكر العباد وظلمهم فهو جزاء له كذلك في قوم نوح مكر
مكرا كبارا مكروا بنبي الله نوح عليه الصلاة والسلام عدة مرات ولا يستطيع وكذلك قوم صالح مكروا ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أننا دمرناهم وقومهم
أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلم إلى الآن بيوتهم الآن موجودة للشجر بيوت سموت أبقىها الله ليتكون آية وعبرة للمعتبرين تلك بيوتهم خاوية بما ظلم إن في ذلك لآيات لقوم يعلمه وأن جينا
الذين آمنوا وكانوا يستقون هذه صنة الله جل وعلى مع أنبياء أنه ينصرهم وكذلك مع عباده الصالحين والأولياء المستقين قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عرغبه من آذالي وليا فقد آذنته
بالحرب فقد آذنته بالحرب فالذين يمكرون عباد الله الله جل وعلى يمكروا به ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنة الأولين ولا نتجد لسنة الله تبديلة ولا نتجد لسنة الله تحويلة
فمن مسائر الجاهلية المكر برغسل والمكر بالمؤمنين ليوقعوا بهم ما يريدون من تشفى ولكن الله جل وعلى يمكروا بهم فيوقعوا بهم عقوبة من حيث لا يشعرون وهذا في كل زمان ومكره ومن مكره ما ذكره
الله فقال الطائفة منها الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمن وجه النهار وكفروا آخره لعلهم يرجعون هال من مكر اليهود وذلك أنهم لما يقدروا على فد دعوة محمد صلى الله عليه وسلم لجأوا
إلى حيلة خبيثة وهي أن يظهر الإيمان بمدرسة ويدخلوا في الإسلام في أول النهار ثم يرثدون في آخر النهار حتى إذا رأى الناس أنهم يرثدوا قالوا هؤلاء أهل كتاب وأهل علم ما يرثدوا عن دين محمد
إلا وهم أدر بأنه لا يطلع فيثبعهم الناس لجأوا إلى هذه الشيئة خبيثة ولكن هل تحفى على الله سبحانه وسلم وقال الطائفة سبحانه وتعالى ومن أجل أن يفسدوا هذا الدين ويصرفوا أهله ولكن الله جل
وعلى يكشفوا خططهم ومكائدهم هل تخفى على الله سبحانه وتعالى كذلك المنافقون الذين أسلموا وأظهروا الإسلام يريدون العيش مع الناس ويريدون حقاً دمائهم وعصمة أموالهم وأما في قلوبهم فهم
خفاء فقون على الكفر هذا من المكر والله جل وعلى كشفة نواياهم وفضحهم وأنزل فيهم قرآن النفل إلى يوم القيامة عبرة للمعتبرين فهذا من مكرهم وهو إظهار الصلاح وإظهار الدين وهم ليسوا كذلك
وإنما يريدون السغريل بالمؤمنين وخداع المؤمنين تخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى خادعون الله والذين آمنوا إلا أنفسهم وما يشعوروا فهذه طريقة أعداء الإسلام قديماً وحديثاً وهو
إظهار الصلاح وإظهار الدين وإظهار التنسك لا رغبة مثل خير وإنما من أجل التغرير بالمؤمنين ويفساد دينهم عليهم ولكن الله جل وعلى يحقظ دينه ويحقظ عباده المؤمنين من مكرهم ويعودوا وبال ذلك
عباد وعلى إظهار الصلاح وإظهار الدين وإظهار الدين وإظهار الدين لعلهم يرجعون ومثل ما يقع له المستشرقون والمنافقون من أنهم يغهرون الإيمان والإقرار والصلاح لإقرار بالحق والصلاح وهم لا
يريدون الخير في ذلك وإنما يريدون التغرير بأهل الإسلام والمؤمنين فيجب أن يكون المسلمون على حذر من هؤلاء ومن صدقهم لا يصلح تسرع مع كل من أظهر الصلاح وأظهر الإسلام حتى يتتبت من شأنه
وينظر في عمله وينظر في دوافعه وأهدافه وينظر من أين جاء لكون المسلمون على حذر من خطط أعدائهم لأنهم يرجعون إلى حيل وإلى مكائد دقيقة صادرة عن دراسة من عندهم وتفكير ولكن إذا أمام إذا
وإن كان مع من يعظبه وينتشب ليه ويتبعه أو كان مع غيره هدفه الحق يجب أن يقبل الحق ولا يتعصب لماذهبه ويبقى عليه وإن كان وإن كان باطلة كما تقول اليهود ولا تؤمنوا إلا لمن تبعدين هذه حصل
اليهوده وعصب للمذاهب والمبادئ والمناهج وإن كان مع الأخرين أو مع الخصوص فرق الحق الذي مع الخصم فالا من طريقة اليهود وقالوا كون هودا أو نصارا تهتد حصلوا للهداية في اليهود والنصار
وقالوا ليهد خلال جنة بل إنهم اشتجلوا الجنة وقالوا ليهد خلال جنة إلا من كان هودا أو نصارا تلك أمانيهم والهاتف برهانكم إن كنتم صادقين أسلم وجه لله وهو معتن فلو أجره عند ربه ولا خوف
عليهم ولا هم يحجمون الواجب على المؤمن أن يقبل الحق وأن كان فيما ذهبه الذي ينتسب إليه أو فيما ذهب غيره الحق ظلت المؤمن والرجوع إلى الحق خير من التمادي بالباطه إنما استمسك بالماذهب
والمنهج والاستمسك بالمبدأ ولو كان خطأا ولو كان ظلالا هذه طريقة اليهود والأشقيا من عباد الله عزيز ولا تؤمنوا إلا لمن تبعده وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمنوا بما انزل
عليهم ويكفرون بما وراءه وهو الحق أصدق لما معه فلما تقلون أمبياء الله من قبل إن كنتم صالحين حتى دعوا هم أنهم يؤمنون بما انزل عليهم كذلك فلما تقتلون الأمبياء الذين جاءوهم بهذا المنجل
هذا الدليل على أنهم كذبه لا يريدون الحق وإنما يريدون التعصب للباطه هذه خصلة ذميمة إنخصال اليهود يجب على المسلم وعلى طلبة العلد الخصوص أن يثنب أولا وهو عدم التعصب للماذاهد وعدم
التعصب للماذادي والمناهد وعدم التعصب للجماعات والرؤسة إذا وجدوه أخلوه به هذا هو طريق الإيمان وطريق الجنة والطريق الصحيح الآن أهل الباطن يوثون أصباعه يقولوا نحظروا لا تقبلوا من أحد
لا تقبلوا من أحد صرصا ولا عضل يخذون البيعه حتى على هذه السنة يخذون البيعه على المناهج وعلى فليش؟
من أجل الناحد ما يخرج عنهم أبدا إلى صار صواب على نقبل ولا ناخذ هذا طريق اليهود وهذا طريق النار والعياد بالله سادسة والخمسون من مسائل الجاهلية تغيير الأثماء من أجل ينفروا من الحقائق
لأن الناس إذا سمع هذا الاسم نفرونه ويسمون الباطلة حقاً من أجل أن الناس يقبلونه تغيير الأثماء هذا من طريقة أهل الجاهلية من أجل التمهير عن الحق والترغيب في الباطلة ويسمون الحق بأثماء
منفرة ويسمون الباطل بأثماء مراغبة من أجل وذلك في قوله تعالى وذلك أن النصارة لما قدموا نصارة نجران لأن هذه الآية في سياق الآيات التي جاءت في سورة آل عمران في تصفت وفد نجران لما
قدموا على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدين ودعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام قالوا أتريد مننا أن نعبدك هذه الآية مكذب لهم في اتهامهم الرسول صلى الله عليه وسلم ومكذب
لهم في عبادتهم المشيح عليه الصلاة والسلام وأن الله أكرم الرسول وصانهم عن مثلها من أولهم إلى آخرهم فهم ينهون عن الشرط ويأمرون بالتوحيد هذا منهج الرسول عليه الصلاة والسلام
ثم يقول للناس "كونوا عبادة لي من جنة" هذه تبري أهل المسيح عليه الصلاة والسلام وتبري أهل محمد صلى الله عليه وسلم وتبري أهل كل نبي من أنبياء الله أنه ما جاءوا بها ما جاءوا بدعوة
الناس إلى الشرط وإنما جاءوا بدعوة الناس إلى التوحيد ونهون عن الشرط المسيح عليه الصلاة والسلام أهل المسيح عليه الصلاة والسلام في سورة مريم قال إني عبد الله ما قال إني أنا الله أو
أنا ابن الله أو أنا ثالث ثلاثة قال إني عبد الله آتاني الكتابة وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني ذو الصلاة والزفات مادم تحية وبرم بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقية إنه من يشرك
بالله قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أمطة فهذا فيه تبريأة الأنبياء ولا سيما محمدا صلى الله عليه وسلم والمسيح من دعوة الربوبي والدعوة إلى الشرط هؤلاء ينسبوهم
إلى الدعوة إلى الشرط والعياد بالله وهذا خلاف الحق من أجل أن ينفر عن اتباع الأنبياء وسارع على نهجهم الجهمية والمعتزلاء والأشاعره ودمفات الصفات يسمون أسماء الله وصفاته الشرط يقولون
من أثبت الأسماء وصفات هذا الشرط لأن هذا معنى تعبد الآلهة فإذا أثبت أن الله سميع بطير عليم حكيب هذه عدة آلهة فيثبات الأسماء وصفات يقطب التعبد التعبد القدمة كما يقولون تعبد الآلهة
ولذلك يسمون إثبات الصفات يسمونه الشرط في تفسير الرازي الذي يسمونه الإمام التفسير الكبير في صورة سبعنا يقول لي رجل يقال له بن خزيما فنفى كتاباً ثمه كتاب التوحيد وهو في الحقيقة كتاب
الشرط في هذا النهج في تفسير الرازي يقول وهو كتاب الشرط لماذا لأنه أثبت الأسماء وصفاته فهذا يسمون الحق يسمونه بأسماء منففره العيال والأهل السنة والجماعة بالمجسمة بالمجسمة وبالمشركية
وبالحشوية إلى آخر القاب يريدون به التنبير من الحق ويسمون عقيدتهم التوحيد ولذلك تجد كتبهم كتب الكلام يكتب عليهم ويسمون العلم الجدال وعلم المنطط وعلم التوحيد ويسمون الإثبات الصفات
والعقيدها المقولة من الكتاب السنة ثمها الشرط ثم يقول ما في القرآن اللي الشرط هولاتهم يقولون كده لأن القرآن جاء بإثبات أسماء الله وصفاته وتوحيده وهذا عندهم شرط فيقول القرآن ليس فيه
إلا الشرط سابعة والخمسون مساء الجاهلية تحريف الكلم عن موضع هذا ذكره الله عز وجل في آيات كثيرة عن اليوم أنهم حرّفون الكلمة عن موضع يصرفون الألفاض وعما تدل عليه ويأتون لها بمعاني من
عند أنفسه هذا تحريف معنوي تحريف معنوي كفسير القرآن بغير معنى هذا تحريف وليس تفسيرا فالذي يقول المراد باليد القدرة وبالوجه الزاد وبالرحمة النعمة وتفسرون كل صفة بغير معنىها هذا من
التحريف لكلام الله عز وجل مثل التحريف اليهود اليهود حرّفوا وهؤلاء الجهمية والمعتزلة والأشاعر ومن نحن أخوام حرّفوا مثلما حرّفت اليهود فالمسأله ويراته فإذا أولوا هذه المصوصة العظيمة
أولوها هذا تحريف نها النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة نها النبي صلى الله عليه وسلم عن استخاذ القبور مساجه المراد لا تصل على القبور ولا تصل على نفس القبور ولا لا صلّيت حول القبور
هذا ما فيه ما هذا من التحريف تحريفاتهم تهيرا هذا هو التحريف وهو حرّفة يهودية قال الله جل وعلا في وصف اليهود حرّفون الكلمة من بعد مواضعه وإل لم تؤتوه فحذروا وما يريد الله فتمته هل
أنت ملك له من الله شيء أولائك الذين لم يريد الله ويطاهر القلوبة هكذا يتوصل إن أُتيتم هذا المدهب فخذوا به اللي هو التحريف وصرف النصوص عند لالتها وإل لم تؤتوه فحذروا حذروا نتباعهم هل
سنه عن عبادة القبور عن عبادة الأولياء فلا تقبلوا احذروا هذا مدهب قديم هو ما هو جديد وقال أئمة فيهم اليهود أعداء الله وعدا وعدا رُسل نعم وإن منهم لفريق يلون السنةهم بالكتاب تحتبوه
من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله فاليهود حرفوا التورات لفوان وحرفوها معنى حرفوها معنى تفسيرها على غير الوجه الصحيط وحرفوها لفوان بأن غير بعوة
الألفاث غير بعوة الألفاث مثل لما أمره بالله يقوله شطة من حط الذنوب يعني شطة يعني مغفرة من الله لذنوبهم قالوا بدلها حنطة بالنول حبة الحنطة حبة في حنطة هذه تحريف اللفظي ومثلو كما
ذكرنا لكم سادقاً تأويل المعطلة للستوى استوى قالوا معنى استوى لا جادو الناس فزيادة الناس عند المعطلة من فرق الإسلام أو المنتشبة للإسلام مثل النون التي عند اليهود تحريف اللفظي يريدون
به منافرت مذهبهم وإن منهم لفريق يلون فالسنتهم بالكتاب إتحتبوه من الكتاب يروا أن الجهم ذو صفوان جاء إلى أحد أئمة القرّة أظنه أب عمر بن العلا فقال له ريدك أن تقرأ هذه الآية وكلم الله
موسى تكليل ريدك أن تقرأها بالنصف حتى يكون المكلم هو الله والمكلم منه موسى حتى ما يقول فيه سبات الكلام بالله له فقال له هذا الإمام رحمه الله وعندما جاء موسى لمقاتنا وكلّمه ربه فبهت
الجهمي الخبيه أن هذا ما يمكن تحريفه فلما لم يستطيع تحريفه ألفاضه عدلوا إلى تحريف معنيه والحمد لله معنيه هذا المحقودة لأن تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسير الصحابه والتابعين
وتفسير السلف محقوظة ومدوّن والحمد لله والمرجع ليه لا إلى التفاسير المتاخرة المرجع إلى تفسير الأول الذي فسّره به رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابه واتباره هذا موجود ومجوّن والحمد
لله المعنى أيضا محقوب والله الحمد وعندما برسول الله صلى الله عليه وسلم ويسافر إليها هذا غير مرغوطه سؤال ما فيه مانع بشرط الله يتوقف الإيمان والامفتال على معرفة الشكلة تقوية الإيمان
والتماس الحكمة هذا شيء طيب والله جل وعلى أبان الحكمة في كثير من أفعاله وأبانها وهناك أشياء لم يبين الحكمة فالتماس وهو البحث عنها لا بحسبه لكن بشرط الله يتوقف الإيمان والتصديق
والعمل على ذلك إذا كان ما في غلمة للكافر أذي ماذا؟
إذا كان من باب نفر الحق وكف شر الكافر عن المسلمين الحرب خدعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة أما إذا كان في غلمة للكافر بغير حق هذا ما يجب إذا كان في غلمة للكافر وأخذ
لحقه وأخذ لحقه والتعد عليه هذا ليه إذا كان يطلوها من باب الاستعانة بالله عز وجل وأن يعصمه من كيد هؤلاء إذا كان يحطمه من هؤلاء كما عثمه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هذا لا يجب أتى
يبحث عن دليله مستنده ويعرف أنه قوله صحيح ومحظه رب يوخذ على طول نسانة المدفورة تنطق عليه وعلى غيره على كل من ثم التوحيدة شر عليه وعلى غيره أما الاستفادة من تفسيره أن يوخذ منه ما فيه
فائدة ولا يعتمد عليه في العقاية والاستفادة لا يعتمد عليه أن يوخذ منه ما هو صحيح وموافق للحق هذا لا ما يعمل لا ينفعه لا ينفعه ولا يجده من الله إلا ينفعه من صباحنا الممانين في الممان
هذا أفضل عثمان فالتوالد بحالي المقفل فالتوالد بقروا بأحنا ما هي المسؤول سؤال ما هي المسؤول أول السؤال الجدال هو على بالخبر وأخيره حول المال ناني مشهور نفسه هو ثابت ومتواته يجب
الإيمان به ولا يجوز الجدال به وأما المال فإنه يكون نعمه ويكونه نعمه ويكون نعمه ويكونه نعمه في من حمله المال على الكذر والصويان أو صرفه المعاصي والسيطرة هذا يكون نفمة عليه ولا تعجيب
كأمواله ولا أولاده إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتجزق أنفسهم وهم كافرون المال يكون نعمه ويكون نفن حسب تصرف الإنسان بي حسب مداخله على الإنسان اله مداخل مباحة ومحرمة
حسب مصارفه أما يمكروا به لا لا يتب المكر مطلقة فاليقول الله يمكروا لمن يمكروا به أو يمكروا بعضاجه يتابل فضل آيات ويمكروانا ويمكروا الله ومكروا ومكروا الله نعم أما يقول الله الماكر
من أسمائه الماكر الحق واضح ولله الحق الجماعة التي على ما كان عليه الصلاة والصالح في العقيدة وهي في السلوك والأخلاق وأمور الدين هذه الجماعة التي يجب متابعتها والنظمام إليها يا أيها
الذين أمنوا اتقوا الله وكونوا مع صادقه قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة قول فا الراشدين المهديين قول أمور الديعة ولا إماره الله ليوليه الأمر أما البيعه لغيره هادلاته نعم اللي
إماره في السفر إماره موقته وإماره ما يبعامه إماره على اثنين أو ثلاثة أو كماعة سفر فقط وقت السفر وفي أمور السفر ليست تولي جميع الأمور فلا فيه اماره ولا فيه بيعه لا ليوليه الأمر
البيعه على المناهج والبيعه على الطرق سوفية وفيها خروج على ولي الأمر فلا فيها محل للكتب المحدودة للقلاع يجعل فيها لأجل القلاع عليه عند الحاجب فلا عليها هل العلم لأجل الحاجب فيه
أقسام المكتبات العامة شمونها كتب المحدودة للقلاع هذه ما يقل عليها إلا الخواص من طلبة العلم مثل السموم التي تكون في قيدالية فيها قيداليات هي أقسام سموم في إجراءات صعبة ولا يطلع
عليها ويصل عليها هذه مثل سموم فإما أن تُطلِفها وسُحرِقها وإما أن تذهب به إلى هذا القسام ومشاكل أو مجارع مدامة مقابل واضحة واضحة المعالم سنتبقى مقابل ما هو بصحيه؟
المعية هي في كما درسة معية عامة ومعية خاصة بالمؤمنين معية معناها الإحاقة وليس معنا مع في اللغة المقارنة المعية في اللغة المخالقة المخالقة والمماسة وإنما معناها مقلق المقارنة الله
معنا وهو سبحانه وتعالى على عرف فوق مخلوقاته يعلم ما نحن عليه ولذلك بدأ الله الآية بالعلم وختمها بالعلم كما يقول الإمام حلق ودل على أن المراد بالمعية العلم ألم ترى أن الله يعلم ما
في الشماوات وما في الأرض؟
ما يكون من نجوة ثلاثة الله ورابعهم ولا خمسة الله وسابسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان أم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء علي فالقرآن يفسر بعضه بعضه
فهو قدر الآية بالعلم وختمها بالعلم أدل على أن المراد بالمعية معية العلم والمعية يمطلق المقارنة ليست خاصة بالمحاذات والمماسة والمقارنة كما يظنوا أولا أولا أولا رسول صلى الله عليه
وسلم حذر من التصوير ومن استعماله ومن وجوده في البيوت فكيف نحن نورجد أنفسنا في شيء حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم ونربع عليه أطفالنا الذي أراه مقاطعات هذه المجل أراه مقاطعاتها
وعدم استماح لها الذخول المدارس وعليها إذا كان يستطيع الغد أو أن يرفعها إلى أهل العلم نعم وما هذا من باب التفاول حظه السعيد هذا من باب التفاول وما أنه فعيس هذا ليس إن الإنسان قنط
للرحمة الله ويقنط الناس يطيب خواطر إخوانه ألا يقول له ما أنتم أشقيا أو أنتم تعسى أو أنتم حتى لو أصابه شيء من ما لا يرغبون فإنه ينبغي المسلم أن يبعث في نفسهم الأمل وحسن الظن بالله
سبحانه وتعالى ويصيحهم بالكوبة والمحاسبة أنفسهم وأنه ما أصابه شيء إلا بسبب زنوبهم أما أنه يقول أنت شقل أو أنت عيس أو هذا لا يبقى نعم الله تعالى علم الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله