13 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الثمانون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله والطحبه وبعض فمن هو السبعون من مسائل الجاهلية دعواهم أنهم أولياء لله من دون الناس هذه الدعوة الدعاها اليهود والنصارة الدعوة أنهم أولياء أولياء الله من دون الناس ولهذا رد الله تعالى عليهم بقوله أولياء أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتوا صادقين ولا يتمنوا له أبدا إما قدمت أيديه والله عليم بالظالميه والأولي يجمع ولي والمراد بالولي المحب فأولياء الله أحبابه الذين يحبهم ويحبونهم الذين يتقربون إليه فطاعته وترك معصيته كما وصفهم الله بقوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يسلنون الذين آمنوا وكانوا يستقول أمن استصف بها تين الصفاتين الإيمان والتقوى فهو ولي لله سواء كان من اليهود أو من المثارة أو من أي جنس ولا شك أن الإيمان والتقوى بعد بحث النبي صلى الله عليه وسلم بالتباعه فإذا كان اليهود صادقين أنهم أولياء الله فجدوا يتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم فإنكم تحبون الله فالتبعوني يحبكم الله ويوفر لكم جنونكم الله غفور الرحيم ولا طيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكاذين هذا هو الفصل الفصل سبع الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يسعوا أحدا في العالم كل من الجن والإنس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الله يتبع فإن لم يتبعوا فإنه من أعداء الله وليس من أولياء الله وإن كان يدعي أنه محب لله فلا بد من هذه الأمور الصلاة الإيمان التقوى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فبذلك تتحقق الولاية لله عز وجل ومن اختل فيه واحدة من هذه السلس لم يكون وليل لله وإنما يكون عدوة لله وليذلك تحدى الله اليهود في هذه الآية وهي آية الإمتحان وإن كنتم تحبون الله فالتبعون يحبكم الله ويهر لكم جميعه فلأطيع الله والرسول فإن تولو إن الله لا يحب الكافر فلما لم يتبعوا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم دل على أنه أعداء لله عز وجل وفي آية الجمعة يقول جل وعلا إنجعمت من لكم أولياء لله من دون الناس زعمتم والزعم هو الكذب زعم هو الكذب والدعوة غير الصحية هذا هو الزعم أنكم أولياء لله من دون الناس فتصكم الله بولاية دون الخلق فتمنوا الموت إن كنتم صادقين وذلك أن المحب يتمنى لقاء حبيب فإذا كنتم تحبون الله محبة صحيحة فتمنوا الموت إن أجل أن تلقوا حبيبكم أن هذا من باب المباهلة مثل قوله تعالى أن هذا من باب القسم أو يشبه القسم على الدعوة فهذا ما رجحه وقول كثير رحمه الله أن هذه الآية من باب المباهلة وفي آية البقرة يقول صبحانه وتعالى إن كنتم صادقين وليس من نوه أبداً وليس من نوه أبداً ما قدمت أيديه فقول صبحانه وتعالى في آية البقرة فتمنوا الموت إن كنتم صادقين وليس من نوه أبداً والله عليم بالظالمين ولا تجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشمهم يجعون أنهم مؤمنون لكنهم أحرص على الحياة من الكفار المشركين يود أحدهم لا يعمر ألف سنة وأنهم مخالفون ومعاندون لكن الحسد والكبر منعهم من اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم كهم يعلمون مصيراً لذلك يكرهون الموت يكرهون الموت إن زعمت منك مولياء لله من دون الناس فسمنو الموت إن كنتم صادقين وليس مننوه أبداً بما قدمت أي دين يعرفون إنهم لم يقدموا لأنفسهم في الآخرة إلا العذاب والكفر فهم يعرفون مصيراً ولذلك يتمنون قول الحياة وهم أحرص على الحياة الدنيا من المشركين الذين لا يؤلمون بالآخرة ولا تجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين فاشركوا هذا من باب التحدي لهم في إخبات ما يدعون أنهم أولياء لله من دون الناس وإن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فكمنو الموت فلماذا لا تسمنون الموت لأجل أن تقصدوا إلى الجنة التي تضمنونها لأنفسكم فلماذا لا تسمنون الموت لأجل أن يصل إليها لكن الواقع أنهم يعلمون مصيرهم الأسود فهم في الآخرة من العذاب فلذلك يترهون الموت هم أشد الناس كراهة للموت ويحبون البقاء في هذه الدنيا وهذا ليس دنافعهم وما هو لمزحجته من العذاب أي عمّة تلو عاشوا مئات السمين وألاف السمين فإن هذا لن يزحجحهم عن العذاب الذي ينتظره وإن طالت عمارهم في هذه الدنيا هذا من ناحة اليهود من ناحة النصارة وقالت النصارة نحن نعم وقالت اليهود والنصارة نحن أبناء الله وأحب أف قلت لما يعزيبكم بذنوبكم فالأنتم بشر من منخل في هذه الآية الآن الضائفتين اليهود والنصارة هدعون أنهم أولياء الله وأحباء أبناء الله يعني أحباب الله أحباب الله وليس المراد البنوة وبنوة النسر وإنما مرادهم أنهم أحباب الله وفقراء والفقراء إليه وأنه سبحانه ويرحمه فلما يعزيبكم بذنوبكم لو كنتم أبناء الله وأحباء لما نالكم عذاب لأن العائل أن الحبيب لا يعزيب حبيبه بل أنتم بشر من منخلق فالكم يزح على الناس إلا بالإيمان والتقوى والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم يغفر لمن يشاء ويعزب من يشاء فاكذب الله هذه الدعوة من اليهود ومن النصارة وأثبت أن الولاية ليست شكرا على أناس معينين وإنما الولاية حسب المواصلة وإنما الولاية حسب المواصلة وإنما يعبدون الله بالمحب لأنهم يحبونه لا لأنهم يخافون من عذابه أو يرجون رحمته والعياد بالله فصار خيرا من الرسول الرسول يدعون رضهم خوفا وطمعا إنهم كانوا ينشارئون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورغبا وكانوا لنا عابدين هل يصفت الرسول عليه الصلاة والسلام ويرجون رحمته أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم ووسيلها القرق والمحب ويرجون رحمته ويخافون عذاب إن عذاب ربك كان محيور فالصوفية على غيرار اليهود والمصار الدعون أنهم هم الذين يحبون الله دون غيرهم وأنهم هم الخواص وأما غيرهم فهم عوام أش عوام الذين ليسوا من الصوفية بل ليسوا من اقصاد الصوفية سمونهم العوام ويجعمون إنهم ما يحتاجون إلى الرسول يانهم وصلوا إلى الله يانهم لم يصلوا إلى الله هذه دعوة الصوفية مثل دعوة اليهود والنصار تمام صلى الله عليه وسلم والحاسل أننا الرد عليهم مثل الرد علي اليهود والنصار أن الولايه لا تتحقق إلا لتقوى الله والإيمان واستباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا تتحقق الولايه إلا عز وجل وإن كانت كبيرة وعريضة لا تحقق شيء أما دليلها وعلمتها فها سيتبع الرسول صلى الله عليه وسلم محبت الله سبحانه وتعالى محبتها للتباع والانتياد وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وثمرتها أن الله يحب من أحبه وأطاع رسول فأن الله يغفر له ضنوذه بركم الله وأغفر لكم ضنوذه أما يبدع محبت الله وهم لا ينقعون رسوله ولا يتبعونه فهذه دعوة قادمة يعدم الدليل عليها والدعاوة إلا لم يقيموا بيناتهم عليها أهلها أدعيها أهل الجاهلية من اليهود والنقارة فجد الجنة لهم وغير اليهود والنقارة ليس لهم نصيب في الجنة بجعمه قال الله سعال قلها تبرهانكم الدعوة لا بد لها من برهان فما هو الدليلكم على هذا لا دليل لهم إلا استمني فقط فهذه دعوة قادمة ولهذا قال بلا من أسلم وجهه لله وهو بركم فله أجره عند ربه ولا خوخ عليهم ولا هم يحلون هذا الذي يدفل الجنة الذي أسلم نفسه لله يعني أخلق العبادة لله عز وجل وتجنب الشرك في العبادة وهو محسن أي مستبع للرسول صلى الله عليه وسلم لأن العمل لا يقبل الله بشرطين الإخلاص والمتابع الإخلاص بقولها أسلم وجهه يعني قصده وجهه يعني قصده وتوجهها لا يكن فيه توجه لغير الله قصده لغير الله والثاني وهو محسن إذا توفر الشرطان فإنها من أهل الجنة واليهود والمصارة ليس كذلك عندهم الشرك الفضيع ودعواهم البنوة لله عز وجل وقالت اليهود عزيون بن الله قالت المصارة مسيح بن الله وقالتنا العجل الذي نحته لهم السامري أن ثارى يعبدون الصليب ويعبدون علماء أحبارهم وروبانهم تخلوا أحبارهم وروبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بالمرئة وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحد ولم يكن عندهم الشرط الأول وهو إسلام الوجه ولم يكن عندهم الشرط الثاني وهو السباع الرسول صلى الله عليه وسلم بل عانده هو كذب بالرسل عليه الصلاة والسلام جحدوا رسالة محمد ورسالة المسيح كما عند اليهود بل قسلوا الأنبيه فهم قتلت الأنبيه خلفلما تقتلون أنبيه الله من قبل لكونتوا صادقين فليس عندهم لا توحيد ولا اتباع الرسول الله عز وجل إذا ليس لهم في الجنة نفسه وإنما الجنة لمن أسلم وجه لله وهو محسن وفي الآية الغفرة يقول فهم أولا نبدعوا لهم الجنة لإدخل الجنة إلا من كان هودا أولى صارق ثانيا نظمن وليا نفسه من نجاس من النار إلا أيام المعدودة قدر عبادتهم للعجم ثم يخرجون من النار المشرك لا يخرج له من النار فهي بأيام معدودة قدر الآباد والعيان بالنار المشرك خالد مخلد في النار ليس له مطمع في النجات من النار فهي مثل افدعاو وتقول على الله سبحانه وتعالى فهذه دعاو اليهود والنصارة وتمنيهم على الله سبحانه وتعالى ومثلهم كل من يضمن لنفسه الجنة وهو ليس على عمل فالع ولا على سويد ولا على عقيدة ويقول إنه هو المؤمن وغيره كفار هذه الأمة الذين يجعمون أنهم على الهدى وأن عبادة القبور والأبرحة هي الدين وأن إخلاف العبادة لله هل خروج عن دين الله والذي يدعو إلى السويد هذا من الخوارج عنده فهذا مثل دعاو اليهود والنصارة كماما فالأمر بيد الله سبحانه وتعالى ولا يسوصل إلى الجنة إلا بطاعته والتباع رسوله ولا ينجو من النار إلا بالإخلاف لله والتباع رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الطريق الصحيح لمن أراد الجنة هو أراد النجات من النار طريق واضح هذا هو طريق الجنة والنجات من النار أما الدعاوة فإنها لا قيمة لها إذا لم يسمدها البرحان والدليد القديمة والحديث الغلوم في الصالحين والأولياء التعلق بهم دون الله عز وجل وبناء المشاهد على قبورهم يجلي أن تزار وأن يطاف بها وأن يسبرك بها حتى إنها صلاح الكعبة المشرفة بيت الله العديد هذا هو الطامة الكبرى التي ظل بها كثير من الأمم من قديم الدهر وحديث أصحاب الكهف لما عثرا عليهم قال الذين غلبوا على أمرهم وهم أصحاب السلطة والقوة لن استخدن عليهم مسدى على نباب الغلوم بهم لأننا الصحاب الكهف صالحون فروا بدينهم وعقيدتهم وكان من خبرهم ما كان من اكرام الله لهم وحفظه لأجسامهم وبعده إياهم بعد الرقاد الطويل فلما رأوا لهم هذه المجايا تشاوروا بعد موتهم بعضهم وهم أهل التوحيد والإيمان قالوا سدوا عليهم الغاروا سرقوا في غارهم صل هو القبر لهم ولكن الصحاب السلطة هو الصحاب المقوة قال الذين غلبوا على أمرهم لن استخدن عليهم مسدى محل يخلى فيه عند قبورهم من أجل توسل بهم ومن أجل أن يلبركاتهم كما يفعل عباد القبور الآن تماما اليهود والنصار فعلوا هذا وهما هالكساب ولهذا لما هاجر المسلمون للحبشة هالهجرة الأولى وكانت الحبشة على دين النصارة رأوا من غلوهم في علمائهم والصالحين منهم ما استنكروا فذكرت أم مسلمة وأم حبيبة وكانت من المهاجرين إلى أرض الحبشة إذا مات فيهم الرجل الصالح والعب صالح بنو على مسدى على قبره بنو على قبره مسدى وسوروا فيه تلك الصور أولئة شرار الحلق عند الله مين صلى الله عليه وسلم أن هذا من الغلو الصالحين والأولى الذي جرهم إلى الشرط بالله عز وجل وقال وهو في سياق الموت عليه الصلاة والسلام لانت الله على اليهود والنصارة تخلوا قبورة أم بيائه المساجد تقلوا في قبره صلى الله عليه وسلم كما غلت الأم قبلهم في قبورة أم بيائه ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها ولولا ذلك لأبرز قبره لكنه خشية أن يتفذ مسدى فدفنا صلى الله عليه وسلم في بيته فجرة عائشة رضي الله عنها لأنه لو دفن في البقيع مع أصحابه وبرز قبره للناس لا حصل من بعضهم أو من الكثير منهم كما يحقل اليهود والنصارة مع قبور أم بيائه فصان الله قبره الشريف واستجاب دعاءه صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم لا تجعل قبر وثني يعبد وقلدهم من فرق هذه الأمها الظالة وقلدهم الصوفية وقلدهم الرافلة والفاطنين الشيعة عموما هم الذين دسوا في الإسلام البنى على القبور وإقامة الأعياد المواليد هالا من دس الشيعة على دين الإسلام من رافلة واسماعيلية وفاطنية وغير لال ومن دس الصوفية المنحرفة وحدث هذا بعد مبين القرون المفضلة ولا سجال الأمة تعاني منه الى الآن إلا البلاد الذي مننا الله عليها بدعوة السوحيب وإلا فأكثر بلاد العالم الإسلام فعود بالأضرحة بل لا يقول للمستد قيمة عندهم إلا إذا كان في قبر وما المستد الذي ما في قبر هذا ليس له قيمة ولا يتسابقون إليه فهذا من البلاد الذي تشرب إلى هذه الأمة من الأمام الوثنية قبلها وهو الغلوه الصالحين والبنى على القبور والتخاذها مساجد لدعاء والتضرّك وطلب الحوائي بل يُطرف عندها من أنواع العبادات ما قوى من خصائص الله في الزبح والنظر واتواس كما يُطاف بالبيت العسيق تقرّبا إلى الله سبحانه وسعاله يقوهون لقبور الذين يشتمونهم أوليا تقرّبا إلى الأوليا لا إلى الله سبحانه وسعاله وحتى لو نواستقرّب إلى الله فإن هذا ليس محلّه ليس محل عبادة الله والدعاء والصوات ليس محلّه عند القبور إنما محلّه في المساجد في قلوة الله وعلى رأسها المستد الحرام والمستد النبوي والمستد الأقصى المساجد الثلاثة التي هي مساجد الأنبياء عليهم الثلاث والسلام أما المشاهد التي يسمونها مساجد وهي مشاهد فهذه وثنية ولا يجد للمسلم يُطلّي فيها ولا أن يدعو فيها لأن هذا من التقرّب إلى غير الله سبحانه وسعاله أو من وسائل الشرط حتى لو كان الإنسان يُطلّي لله ويدعو الله لا يجد له أن يفعل ذلك عند القبور لأن هذا وسيلة من وسائل الشرط ولو على المدل بعيد والإسلام جاء بسد الزرائع المفضية إلى الشرط إماية لعقيدة التوحيد وصيانة للأمة من أن تنحرف عن جادة الصواب والحق فمن سنة اليهود والنصارة الغلوب والصالحين والبناء على قبورهم وتشرّب هذه إلى هذه الأمة عن طريق الفرق الضالة التي هي من صناع اليهود والنصارة الحقيقة أن التشيّع والتصوّف ليس هو من الإسلام وإنما هو من صناع اليهود والنصارة هذا من نوع الذي قبلها لكنها أخفص منها لأنه الذي قبلها يبنى على القبور يبنى عليها مشاهد وقباب وتُعد لذلك أما هذه المسألة أمعناها التقصد لآثار الأنبياء التي جلس فيها أو طلبها أو نزلو فيها تقصد إليها من أجل التبرّف فيها والصلاة فيها هذا من وسائل الشرط فلا يجوز تتبع آثار الأنبياء الآثار المكانيّة التي جلسو فيها أو طلبها أو نزلو فيها لا يجوز تتبعها لأنها لغير مشهور لم يفرع لنا هذا وليأنه يؤدي إلى الشرط فإنه إذا تردد على هذا المكان يعتقد العامة والناس إنها لفي فرقة فتقربوا إلى الأنبياء وإلى الصالحين طمعاً في الأجر والتواصل فإذا تبدى الباب وحسن الباب فإن الناس ينسون هذه الشيء ولهذا أنه بصلاة عثارة لما كان يذهب إلى الأمطنة التي كان يجلسو فيها في أسفاره أو في وقت تعبده قبل البيعثة ما كان يذهب إلى غار شرة ما ذهب إليه بعد البيعثة أبداً ولهذا لما رأى عمر رضي الله عنه أو من يذهبون في الخديبية وصلون في مكان فأمر بها رضي الله عنه فقطعه أمر بالشجرة فقطعه حسماً أنبيائه إلا ظلو المطلوب الثباع الأثار التي هي أثار الوحي فتاب وسطنا ولهو المطلوب أما الأثار المكانية فهذه لا يجزلنا أننا نفسبها أنحيها أثارنا الصالحين ومقاماتهم شفاب عليها وهذا من وسائل الشرط فالواجب حسم هذا الباب وإغلاق هذا الباب بأن لا تظل الأمة لسببه الشيطان حريف على إغراء الناس في هذا الشيء لا سيما من يدعون العلم أو الذين عندهم مال ومقدرة يؤذهم ويحجبهم على إحيا هذه الأأثار لاجل أن يُفتد عليهم عليهم دينة وصول صلى الله عليه وسلم في طريق الهجرة لما هاجر من مدينة أزال المناسب وما كان صلى الله عليه وسلم يذهب إلى هذه المناسب لا يخيمة معبد ولا غيرها فهذا يجب عليها تردده بين مكة والمدينة لأنها لا قيمة لا والرسول فعلها هذا من باب العادة لا من باب العبادة الجلوس في تحت شجرة والجلوس في مكان هذا إنما يُفعل من باب العادة ليس من باب التشريع من باب العبادة فلا يجوز إحياءه وتعظيمه أن هذا من أتباب تشاد العقيدة ولو على المدى البعيد يجب التنبه في هذا الأمر فحابهم أعلم الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا كانوا يذهبون إلى هذه الأمات ولا كانوا يفطلبونها ويقدونها لم يشرع لهم ذلك ويعلمون أن هذا من وسائل الشرط ولو على المدى البعيد فتتبع الأثار وإحياءها هذا من الأمور الجاهلية كما في هذه المسألة أن من مسائل الجاهلية إحياء الأثار فتتبع الأثار لما يقول إليه هذا الأمر من الخطر العظيم على الدين وعلى العقيم المسألة الثالثة والثمانون تخاذ السرط على القبور أي إضاءة إضاءة القبور جعل عليها قنادين على القبرة وفي المقمرة القنادين أو مصابح كهربائية فما في هذا الوقت فلا يجوز إضاءة القبور أو إضاءة القبر لأن هذا من باب العلو ومن وسائل الشرط أن الناس إذا رأوا هذه الأضوى على القبر وعلى القبور إلا لأنه سر وبركة فيتتعلق قلوبهم بس القبور إنما شرعها الله لإيواء الأموات وحفظ الأموات فيها وإحترامهم ولم يشرع تعظيمها والغلو فيها كما أنه سبحانه ينهى عن إمتهانها والإساءة لا تفعى عن الأرض أكثر من شبل كما كانت القبر النبي صلى الله عليه وسلم فمن الغلو فيها إتراجها جعل إضاءة المقبرة أو تشجير المقبرة وجعل فيها شجر تعنيها حديقة أو تجميل المقابل هذا لا يجوز إن هذا من الغلو وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم زوارات القبور عن المساء والمستخلين عليها المساجد والسرج سرج وهي الإضاءة فمن دين الجاهلية إضاءة القبور هذا من دين الجاهلية والإسلام نهى عن ذلك لما فيه من الواسيلة الى الشركة نعم والعيد هو ما يعود ويتكرر في الأسبوع أو في الشهر أو في السنة 40 سنة أو 50 سنة أو 100 سنة الذي يعود والاحتفال الذي يعود ويتكرر هذا عيد هذا عيد ومن ذلك العياد الشرعي عيد رأى اللغحة وعيد الفطر ثم يتعيادا لأنها تعود وتتكرر على المسلمين فالعيد ما يعود ويتكرر بعد مدة قليلة أو طويلة والعياد على قسمين عياد دمانية مثل عيد الفطر عيد الإضحاء هالان عيدان شرعيا هما عيد أهل الإسلام ومثل العياد البدعية عيد المولد عيد الموالد شواء الموالد الأنبيا أو الملوخ هالعياد دمانية لا يجود عملها والقسم الثاني أعياد مكانية وهي الأمتنة التي يجتمع فيها الناس بتعظيمها يجتمع فيها الناس بتعظيمها وطلب البركة منها ويترددون عليها ويتردد عليها المسلمون ثنوية ويقيمون فيها المناتل هالعياد مكانية شرعية مقدسة وعياد مكانية بجعية مثل القبور والمواضع التي يسمونها أحياء الأثار تردد الناس عليها ويجلسون فيها يجلسون فيها يجلسون عند القبر ويقيمون عندها فما يقيموا الشجاج المشاعر ذكروا أنهم يقيمون عند قبر البدوي أياماً وبمئات الألوه من البشر ويذبحون فيها القرابين الثثيرة كما يذبح الشجاج الهدي الحج هذه عياد وسنية والعياد بالناس لا تجوزه الإسلام ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم دعى ربه قال الله ما لا تجعل قبر وسنى نعبذ وقال عليه الصلاة والسلام لا تتخذوا بيوثكم قبورة ولا تتخذوا قبر عيدة وصلوا عليها حيث كنت فإن الصلاة كنت بلغني وكان الصحابة رضي الله عنهم لا يترددون على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما دخلوا المسجد ذهبوا إليه ما يترددونه لكن إذا قدما أحدهم من سفة ذهب وسلم عليه وعلى صاحبه ثم صرف فهذا من الدين الجاهل وهذا من اتخاذ القبر عيداً الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا قبر الرسول ولا قبر غير فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن آدم فالنبي صلى الله عليه وسلم سأل هل فيها عيد من أعياده هذا المكان متخذ عيداً من أعياد الجاهلية يجتمعون فيه أن المفتي يتأكد من السائل ومن ملابسات المسألة فإذا تبين له عدم المحضور أفتح فهذا هو الشاهد من أن الجاهلية يستخدون أعياداً مكانية يترددون عليها ومنها إحياء الأثاب تجعلها مزارات هل من عياد الجاهلية على المدى القريب أو البعيد فحسماً للمادة نقطل هذا الباب عن المسلمين نعم ألا أيضاً من مسائل الجاهلية يتبحون عند الله في الطائف وهو رجل صالح كان يلوث في السويت للحاج فلما مات بنوا على قبره وصاروا تبركون به ويطوفون به ويذبحون له وكما كانه الجاهلية يذبحون على الأنصاب يعني على الأثنام وما ذوبحه على النصب ماذوبح للصنم هذا من عادة الجاهلية نوم يذبحون للأثنام عندما يزورونها يجيبون معهم القطيع من الأغنام أو الإضل وينحرونها ويذبحونها عندها تعظيماً لها وزبح عبادة لا يجوز الله لله سبحانه وتعالى تقربني لي وسعظيم الله وزبح عند القبور هذا من دين الجاهلية على هذه السنة الجاهلية ياتون بالزبائح من الأغنام أو الإضل ويذبحونها عند المشاهد وعند القبور كما كانت الجاهلية تفعل هذا الواجب على المسلمين أن يحذر هذا وأن يحذروا منه وأن يمنعوه إذا كان لهم صوت يمنعو هذه الوثنية التي هي من دين الجاهلية هل يذبح عند القبور؟ نعم تبرّف في آسار المعظمين لسبق التبرّف في آسار الأنبياء والصالحين وهذا التبرّف في آسار المعظمين ولو لم يقون أنبياء مُجرّد أنهم عُظماء فيُتبرّف في آسارهم المقانية إما بقصورهم التي كانوا أسكنون فيها وإما بمكاتبهم التي كانوا يجلسون فيها تبرّف فيها وهو طلب البركة من هذه الأمانية تبرّف فيها طلب البركة من هذه الأمانية تبرّف فيها تبرّف فيها تبرّف فيها تبرّف فيها طلب البركة من هذه الأمانية " فقال رضي الله عنه ذهبت المكارم إلا التقوى " " إلا هو الجواب السديد " " ما فيه كرم الله بالتقوى " " كما قال تعالى إن أسقمكم " " عند الله أسقاق " " وزالت دار الندوة و الحمد لله " " ألا وجود لها " " أكذلك ينبغي أن تكون آسار المعظمين " " أن لا يخفابها و أن تباع " " و أن لا تعظم " " و أن تكون كسائر الأماثة " " أو بيت إباع و يشترا و يستنو " " مثل سائر البنس " " حتى ينساه الناس " " حتى لا يقول لها تعلق " " في قلوب العوام " " أو يستغل لها " " أنت بلاحظونا الأشرار " " على أهبس الاستعداد " " يستغلون هذه الأبو " " فإذا رأوها خجزة " " وتعلل لها شيء من التعظيم " " تغلوا هذا و أعملوا لها دعايا " " أنها آسار مبارسة " " و أنها كلام سوى فيها سدى " " و حقلوا سدى " " و كلام رأى رؤية " " بهذا المكان من جاء إليه " " يربح في دضاعته " " و يعملوا لها حكايات " " و منامات و خصص " " حتى تتعلق لها " " أنها سوى المين اللي " " يطلب الدنيا و المطامع " " و حصول أغراضهم " " إنا قل لهم " " حفظ لكم ما تريدون " " بألمكة " " فدقوا جاء إليه " " فمن أجل هذا " " يمنع هذا العمل " " يمنع " " تحتجات " " حاسار المعظمين " " حتى ينسى شأنها " " و ينسى أمرها " " النبي صلى الله عليه وسلم " " كان له بيس في مسته " " قبل الهيطة " " ما الصحابة معتنوا ببيته " " عليه الصلاة والسلام " " و لما سئل " " سنزل في داره " " لما جاء عام الفاتس " " قال " و هل سرك لنا عقيل " " من رباع الأودور " " يعني باعها عقيل لبنة بطال " " و لم ينشر عليه الصلاة والسلام " " و لم يقول " " هذا بيتي وهذا " " لهما كانه و العظمه " " ليس الرسول صلى الله عليه وسلم " " فدل على أنه لا يجوز الاحتفاظ " " هذه الأمات " " لأنها " " ليس لها مزيهة " " على غيرها من الضقاع " " هذه الأمات التي عظمها الله سبحانه وتعالى " " في المسجد الحرام " " و منها و عرفها " " هذه أماكن عبادة لله عز وجل " " و ليس أماكن للمخلوقين " " أو آثار للمخلوقين " " و إنما هي بقاع شرفها الله " " و جعل فيها " " محل عبادته سبحانه وتعالى " " أمتع "