15 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الحادية بعد المائة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان الدرس الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وطحله وفعه هذه المسألة من مسائل الجاهلي وهي عظم الدنيا في نفس أهل الجاهلية لأنهم لا يؤمنون بالآخرة وإنما هم من دنيا ومتاعها فهي عظيمة في نفسهم كنت استغرب أن تكون الرسالة في رجل فقير ويتيب وهو محمد صلى الله عليه وسلم ويرون أن الرسالة إنما تكون في الأغنية وذو الشأن عندهم وقالوا أي كفار قريش لو لا أي هل لا مزل هذا القرآن على رجل من القرية وعنده غينا وتروه أما أن تنزل الرسالة على محمد وهو قير ويتيب فهذا شيء عندهم غير لايق ولم يعلموا أن الرسالة أن الرسالة هتفها واختيار يختار الله لها من يصلحو لها من عبادة الله أعلموا أيث يجعلوا رسالة وأنه يختار إلا من هو أهل لأداء الرسالة ولذلك اختار محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أهل للقيام بها وأيضاً لا فراض على حكم الله سبحانه وتعالى لأنه يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى لا معقب للحكم الله يحكم لا معقب لحكم أمن أدب العبيد أن يتأدب مع الرب سبحانه وتعالى وأن لا يعترض عليه أو يقترح عليه لأنه أعلم سبحانه وتعالى لمن يصلح لرسالة وكذلك هو أعلم لمن يصلح للهداية إلا في من هو أهل لها أما الدنيا فإن الله يعطيها من يحب ومن لا يحب وليس الدنيا نقياساً يعرف به الرجال لأن الدنيا فتنة سمتحن الله بها من يشاء من عبادة وليس العطاء من الدنيا جليلاً على محبة الله الاستخدام فقد يعطيه بكلاءاً ومتحاناً واستدراجة الإيمان والدين فإنه لا يعطيه إلا من يحب والرسالة من باب أولى لا يعطيها إلا أهله الذين يختاره سبحانه وتعالى حتى بعلم حكمة فهو سبحانه وتعالى لا اتراض عليه في حكمه وفي أفعاله جل وعلى لأنه الحكيم العليم فالتعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان له مكيره فالذي يقترح على الله أو يعترق على الله جل وعلى هذا فيه خصلك من اختصال أهل الجاهليه كما في هذه الآية وقالوا لو لا مجلس ولو لا مجلس هذا القرآن على رجل من القرية فكل من اعترض على الله في أفعاله فإنه يكون فيه خصلك من اختصال أهل الجاهليه فتحبكم على الله كما في الآية السابقة وقالوا لو لا مجلس هذا القرآن هذا السؤال أدب مع الله سبحانه وتعالى واجب على المسلم أن يرضى ويمسلم هي أمر الله سبحانه وتعالى وأن لا يعترض على الله في أحكامه وفي أفعاله من يعظم الله سبحانه وتعالى بكل يوموري على سبحانه يا أيها الذين أاملوا لا تقدموا أين يدي الله ورسوله المسأله الواحدة بعد المئة المسائل جاهلية أنهم يقدرون الغفراء ومن ذلك أنهم اقترحوا على رسول الله عليه وسلم أن يمنعهم من مجلسه إذا جاء أثابر القريش فلا يجلسوا معهم رسول صلى الله عليه وسلم الفقرة من فضور مجلسه إذا جاء العظمان القريش وقالوا إذا كنت أريد أن نجف إليك ونستمع من تطرد هؤلاء الفقرة سهيباً وعماراً وذلالاً وغيرهم من فقراء المسلمين فأنزل الله سبحانه وتعالى وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل وأنزل الله هذه الآيات على هذا السبب هو أن فكابرة أريش فرحوا على رسول صلى الله عليه وسلم أن يخلي مجلسه من الفقراء وقالوا لا نجلس مع هؤلاء فالله جل وعلا منع نبيه صلى الله عليه وسلم من تنفيذ فكرته وأمره بأن يجلس إليه هؤلاء الفقراء وأن يفتح لهم مجلسه وأن يلاقفهم بالكلام فالعبرة ليست للفقر والذناء العبرة عند الله سبحانه وتعالى بالإيمان والدين وهؤلاء أهل دين وهل إيمان ولا يضغروا ومنهم فقراء وأولئك أهل كفر وأهل تغيان فلا ينفعهم أنهم أغنية أو أنهم شرفة عند الناس من المسائل الجاهلية أيضًا وهي المسألها الثانية بعد المئة أنهم يستهبون المؤمنين بأنهم ما آمنوا إلا للطلب الدنيا حتى إنهم قالوا قالوا هذا نبسل إنهم يريدون أن نبسل يريدون الذياسة ويريدون قمع الدنيا وقالوه في المؤمنين أيضًا إنهم ما آمنوا إلا قمعون في الدنيا من أجل أن يعطيهم محمد من ما يأتيه من الأموال وهذه ظاهرة في عاف الإيمان وفي المنافقين إلى يومنا هذا يرمون المؤمنين بأنهم يريدون مقامع الدنيا أنهم ما تديل وأنهم ما قلب العل وأنهم وأنهم إلا من أجل أن يحصلوا على شيء من الدنيا لا تزال في أفهم ضعاف الإيمان وفي أفهم المنافقين يرمون بها أهل الإفلاس وأهل الدين وطلبة العلم أنهم رجال دنيا وأنهم رجال وظائف وأنهم وأنهم لا إلا زال مسمعها إلا الآن فليس بغريب إذا وجد الآن من ينبس أهل الدين بأنهم يريدون الوظائف ويريدون قمع أهل الإيمان محمد صلى الله عليه وسلم صالحة بعد المئة أنهم يخرون الملائق يتحدون وجودهم الملائق عالم من عالم الغيب لا يعلمهم إلا الله فالإيمان بالملائكة من الإيمان الغيب يجب الإيمان بهم والإيمان بهم من أركان الإيمان السبب وما قال صلى الله عليه وسلم الإيمانا تؤمن بالله وملائكة وكتبه ورسل اليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره حتى إن اليهود كما ذكر الله سعال عنهم إستهبون جبريل ويجعون أنه عدوه وقالوا لو كان الذي ينجل على محمد صلى الله عليه وسلم غير جبريل لتبعنا أما جبريل أما أنه ينجل عليه جبريل فنحن لا نتبع لأنه عدوه بنا فإنجل الله تعالى من كان عدوه الجبريل فالواجب الإيمان بالملائكة والإيمان ومحبكهم لأنهم عباد الله ورسل الله عز وجل وهم أنصح الخلق لبني آدة أنصح الخلق لبني آدم هم الملائكة عليهم الصلاة والسلام استغفرون لهم ويجعون لهم وإصلون عليهم فهم أنصح الخلق لبني آدة وأيضا هم رسل الله عز وجل الله يصطفي من الملائكة برسلا ومن الناس يرسل الله من الملائكة رسلا إلى الأنبياء بالوحي والرسالات فهم الواشقة بين الله وبين رسلهم هم الواشقة بين الله وبين رسله لهم من المكانة عند الله والمنجلة عند الله الشيء العظيم لا يعاديهم ويفروا بهم إلا من كان في قلبه الدير والكهر الغليض والعيادة الله الله يعاديهم فردت لهم والكهر الغليض والعيادة نعم فلالك من اكتصال أهل الجهلي هالكهر بالرسل المشيكون الوهنين لا يؤمنون درس الأصل لا يؤمنون بأحد هذا الأصل نفقود عنده لا يؤمنون برسل ولا يقرون برسل فقالوا ما أنزل الله على بشر من شيك نفس الله من بينهم بشرا مثله يأتونهم بالرسال إن أنتم إلا بشرا مثلنا وما أنزل الرحمن من شيك أبشرا مننا واحدا نستبعه إذا إذا لفي ظلال وسعر هذا طريق المشركين أنهم لا يؤمنون بجميع الرسل وأما اليهود والمصار فإنهم يؤمنون برسل في الكملة لكن يكفرون ببعضهم كما كفر اليهود بإيسا و بمحمد صلى الله عليه وسلم كما كفر المصار بمحمد صلى الله عليه وسلم فأهل الفتاب يؤمنون ببعض الرسل و يكفرون بالتأكد و أما المشيكون والوثنين فإنهم لا يؤمنون برسالة نبي من الأمريا تذبت قوم نوحن المرسلين تذبت عادل المرسلين تذبت تمود المرسلين يعني لم يؤمن بواحد تذبت عادل المرسلين تذبت عادل المرسلين تذبت عادل المرسلين تذبت تمود المرسلين فالفة فيها كثير من الخلق فلا يتميز المؤمن في الصادق في إيمانه إلا من آمن بهذه الأركان كلها و منها أنكتب و لهذا يقول جل وعلا نسى البرى أن تولوا جوهكم قبل المشريق والنور ولكن البرى من آمن بالله واليوم الآخر والملائنة والكتاب والنبيين والكتاب عن جميع الكتب فعد من أصول الإيمان الإيمان بالكتاب آمن الرسول بما أنزل إليه والمنون كله أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله فجعل الإيمان بالكتب مع الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان برسله والإيمان بملايكته والإيمان باليوم الآخر و كافر بالجميع لو أقر بجميع الكتب إلا القرآن لم يؤمن به أو كافر بجميع الكتب فذلك لو أقر بالقرآن و جميع الكتب إلا التوراة أو إلا الإنجيل أو إلا الزبور فإنه يقول كافر بجميعه لأن من آمن ببعض و سفر ببعض أو كافر بالجميع فلا بد من الإيمان بجميع الرسول لا بد من الإيمان بجميع الملايكه لا بد من الإيمان بجميع الكتب بغير ففريق معلجون يعني غير مقبلين إليه ولا مستمعين له و قال الذين كافروا لا تسمعوا لهذا القرآن ولغو فيه لعلكم تغلبون فهم معلجون عن الاستماع الكتاب الله تكبرا وعيناد و يتحذرون يتحالرون من الاستماع و يحذرون غيره من الاستماع الكتاب الله عز وجل و يشبهوا من كل من أعرض عن كتاب الله فلم يستمع له أو أعرض عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يستمع له و لم يقبله كله يدخل في الإعراض والإعراض معنى عدم الرغبة عدم الرغبة لما أنزل الله سبحانه وتعامل والإعراض ليثنوعة فالواجب على المجلم يفضل لكتاب الله و أن يستمع لكتاب الله و إذا قرأ القرآن فاستمعوا له و أنصفوا لعلكم ترحمون هذا هو الواجب يعني هو كلام الله سبحانه وتعالى فالذي يعرض و يلغوا و يستبدل كلام الله بالله هذا يكون على طريقة أهل الجاهل وما قال سبحانه وتعالى فما قال و من الناس من يشتري لا هو الحديث يغلل عن سبيل الله بغيره و يستخذها و دوى و ترانك قال لم يسمعه كان في قدنه وقرى بشره بعلاب الأن فمن الناس من يستبدل القرآن يشتري عن يستبدل القرآن بله الحديث وله الحديث فسر بأنه الأغاني و ألاف الله و فسر بأنه أخبار الأعاجم أخبار الأعاجم فهؤلاء بدلاً يستمعوا للقرآن يستمعون إلى الأغاني والمعاجب والمزامين و يستمعون إلى حكايات العجم و قرافاتهم و في وقتنا الحاضر أفلامهم و و رواياتهم التي يتمونها الروايات والسمهليات يقبلون عليها ليله منهارهم ولا يحضرون إلى مجالت الذكر و إلى حلق الذكر ولا يستمعون للقرآن إذا كلي بل إن بعوهم إذا كان عنده المزياع و فتح المزياع وجد القرآن فيها أغلقه ثم أدرجه إلى الأغاني بدلاً يستمعون القرآن يستمعون للأغاني والمعاجب والمزامين وأغنية كلان وأغنية كلان أو إلى السمهليات والمسرحيات والروايات التي هي من مخرقة الكفار وأشباهه فيوضي ليله و نهاره على هذا القديم نعم تميح المشركين يمترون البعض و لهذا تجدونه في القرآن آيات كثيرة على اتبات البعض والاستدلال عليه لأنهم يمترونه و يستغربون أن الله يعيد هذه الأجسام بعد فنائها قالوا إلا كنا عظاماً و رفاةً إذا كنا عظاماً و رفاةً فعيد قال الله كعالة أدعلمنا ما تمقص الأرض لهم و عندنا كتاب الحديث الله جل و على يعيد الإنسان ولو كانت رابه و ألا هو كانت رابه و ليس هو خلق آدم من طراب الله جل و على خلق آدم من طراب الذي خلق آدم من طراب وهو أبو البشرية أليس قادر على أن يعيد الأموات وهم طراب و هم يعرفون أن الله هو الذي خلقهم وأوجدهم من عدم فكيف يستغربون عليه جل و على أن يعيدهم فهو الذي يبدو الخلق ثم يعيده وهو أهو عليه وله المثل الأعلى السماوات والأرض وهو العجيزه ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحد الله جل و على لا يعجده شيء الذين يمترون البعث هؤلاء يعجدون الله و يمترون قدرسه سبحانه و تعالى لا لشيء إلا لأن عقولهم استغربت هذا الشيء و يقيسون الله جل و على على خلقه و تعالى الله عن ذلك عولون كبيره نعم نعم منهم يفر البعث سما سبق و منهم يكذب الرسول يكذب الله جل و على و يكذب رسوله والرسول كلهم أخبروا عن البعث هؤلاء يكذبون الله جل و على و يكذبون رسوله لا لشيء عندهم إلا الاستغراب و أن عقولهم لا تدريب هذا الشيء و من كذب الله و رسوله فإن ففره من أغلق الكفر والعيادة نعم يجيب الإيمان بكل ما أفقر الله عن يوم القيامة و بكل ما أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم من فاطيل يوم القيامة هو ما يجري فيه من الكساب من البعث والحشر والكساب والميزان والجنة والنار و قبل ذلك كله عذاب القبر أو نعيم القبر و ما فيه من العجائب و يجب الإيمان بجميع ما أخبر الله عن اليوم الآخذ بدائة من القبر و ما فيه و و نهاية بدخول الجنة و دخول النار كل ما يجري في اليوم الآخذ يجب الإيمان عليه التفصيل فمن أنكر شيئا من ما صح في اليوم الآخذ فإنه يكون كافرا بالجميع الذي ينكر عذاب القبر أو نعيم الذي ينكر الميزان أو الخساب أو ينكر صحائف الأعمان أو ينكر الصراط الذي يمرغ الناس عليه أو ينكر الجنة أو النار أو يؤول ذلك إذا أولاش باطلة فإنه مثل و ما أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم عن اليوم الآخذ و أن لا ينكر شيئا من ما صح في اليوم القيام فلا يكفي إنه يؤمن في اليوم الآخذ الجملة و لا بد أن يؤمن بكل ما صح في اليوم الآخذ من الأمور الغيبية التي جاءت في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم العاشرة بعد المئة أن أهل الجاهلية يقتلون الذين يأمرون بالعدل والمعروف بغضة للحق لا يكتفون بعداوتهم بل يتجرأون على قتله و ينكرون و ينكرون و تم رأيهم على قتله صلى الله عليه وسلم جلسوا ينتظروا عند الباب ولكن الله أخاجه من بينهم و ينكرون و ينكروا الله فأخرج رسوله من بينهم سالما مسلمة و هاجر إلى المدينة على رغم أنوته و جعل الله له الأنصارة والمؤيدين رغم أنوته و أظهر الله بإنه و نصر رسوله رغم أنوته و كذلك ما فعل اليهود مع ماعيث عليه السلام و دخلوا عليه لقتله فرفعه الله من بينهم وهم لا يشعرون و ألقى شبهه على رجل جاء يدلهم على مكانه فألقى الله شبه عيس عليه و قتلوا فالا من مكر الله سبحانه و تعالى و مكروا و مكر الله و الله خير المكر و ما قتلوه يقينه فرفعه الله إليه و كان الله عزيزا أكبر وأيضا لذين يقولون أهل الحسبة وأهل الأمر بالمعروس والنهي عن المنطقة كل من الذين يقتلون الذين يأمون بالتصد من الناس فالآية متناولة لكل من قتل محتشبا و آم رب المعروف و نهي عن المنطقة إلى يوم القيام من اليهود و غيريه نعم و الشيطان و رنك الشيطان الحاسل من كل باطل كل باطل من السحر والمسوط الشيطان أهل الجاهلية يؤمنون بالجب و الطاوث كما قال الله تعالى ألم فرائل الذين أمون فيذر من الكتاب يؤمنون بالجب و الطاوث و الطاوث في هذه الآية إلى وفعب بالأشرح اليهود كما حصل النصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم في وقعة بدط إختاض اليهود من ذلك وأراد الكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدهب جماعة من أكابرهم إلى أهل مستخدمين يسألونهم عن محمد صلى الله عليه وسلم يسألونهم عن محمد هل هو على حق قل على باطل و يسألونهم عن شأن قريش أيضا قالوا إن محمد وجل عاب آلهتنا و قطع أرحامنا و تبعه صراط الحجيج و إلى آخر وأما فنطعم الحجيج و نحن واهل استقاية و الرفادة و ندبح الكوب إلى آخر يمدحون أم قسم فأينا كفار قريش لليهود أينا أهدا نحن هذه الصفاتنا نطعم الفقراء والبشاكين و نخدم البيت العديد و نكرم الحجيج وهذا رجل خالفنا و عاب آلهتنا و قطع أرحامنا أينا أهدا نحن أو هو فقال أولئك النفر من الجهود أنتم أهدا أنتم أهدا من محمد فأنزل الله تعالى ألم فرائل الذين أثنطيبا من الكتاب يؤمنون بالجبز و قارس و يقولون للذين كفر هؤلاء أهدا من الذين آمن شبيلة أولائك الذين لعنهم الله و أهل الجهلية كما سبق انها فتناول الوثنيين و تتناول الكتابين فتناول الأميين مانفعهم أنهم هذا الكتاب؟ صاروا من هل الجهلية فالذي لا يعمل بكتاب الله ولا بسملة رسوله يكون من هل الجهلية و إن كان عالما و إن كان عالما بشرع الله و حافظا لكتاب الله و السنة رسوله إذا كان لا يعمل بها و يعتقد خلافها و من هل الجهلية و لن ذلك اليوم يعلمون سورا والإنجيل و يعلمون صحة لسالة محمد و وصل بهم الأمر إلى أن حضلوا دين المشركين على دين محمد صلى الله عليه وسلم فهذا عامل لكل من سلك هذا المسلم و حمله الكبير والحسد على بغض الحق وبغض أهله و مدح الباطل و نصرة أهله إلى يوم القيامة مثل ما في المسألها اللي في قبلها اللي في قبلها يؤمنون بالجد والتعود أظهر الموافقة حتى ولو كانوا في قلوبهم مقالفين مادام أظهر هذا صاروا مؤمنين صاروا مؤمنين بهين ولو كانوا في قلوبهم بخلافهم لكن لما أظهر هذا وقالوا هنا تطوفه والعياد من الله صاروا يؤمنون بالجد و التعود ولو كانت الله القطر ولو كان باللسان فقط في قضية واحدة و هي قضية الإكراء إذا أكره إلا من أكره و قلبه مطنئهم بالإيمان أما الإنسان المختار فإذا نصر الباطل و ندح الباطل و زم الحق التولو كان في قلبه غير موافق فإنه يقونوا كافر يقونوا كافر رمض الله لم ترى إلى اللي نأوثوا نصيبا من الكثاف يؤمنون بالجبده سماها فعلهم هذا و موافقةهم في الظاهر سماها إيمانا يؤمنون بالجبد والتعود والمسألها الثانية أنهم فضلوا و العياد بالله فضلوا الكفراء فضلوا مع عليه كفار قريش و عبدت الأصنام عبدت الله و العزة و منات و غيرها من الأصنام فضلوه على دين محمد و يقولون للذين كافر هؤلاء يهدى من الذين آمنون ذكروا الله المسألاتين المسألها الأولى يؤمنون بالجبد والطارف وهذا الموافقة في الظاهر والمسألها الثانية و يقولون هذه المسألاتين في هذه الآية الموافقة في الظاهر والنطب باللسان فهذا أراد ثرويج الباطل خلطوا معه شيء من الحق من أجل أن يخدع الناس و يلبسوا على الناس لأنهم لو جاءوا بالباطل مكشوفا ما قبله أحد ولكن يجعلون معه أو يسترونه بشيء من الحق حتى يروج على الأغرار والطغام وهذه طريقة المظليم إلى أن تقوم السهل أنهم يخلطون الحق مع الباطل يستدلون بشيء من القرآن بشيء من السنة و يجعلون معها الباطل و يخلطونه معها من أجل أن يروج باطلهم هذه طريقة المظليم سواء في الكلام أو في المؤلفات أو في الكتابات حتى يروج الباطلهم على الناس فهم يستدلون بشيء من القرآن أو بشيء من السنة لا حباً في القرآن ولا حباً في السنة وإنما يريدون بذلك ثرويج الباطلهم وإذا تملك كتب هؤلاء وكتاباتهم ومقالاتهم وجدتها مليئة من هذا النوع من لبس الحقي بالباطل هذه طريقة جاهلية يستمر في الناس لبس الحق بالباطل وأنهم يريدون إحياءة سنة تركير الناس بحقوقه صلى الله عليه وسلم تركير الناس ببعثته وولادته هذه في ظهرها حق لا فهم يريدون ترويج البدعه وأن تتأصل في نهوس الناس هذا من لبس الحق بالباطل فاصير يقلبوا دعواههم عليه ويقولون إن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تقتضي طاعةه والتباح والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن البدع والمحدثات وحذر منها هذا المولد الذي تعملونه هل هو لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هل ثبت بقوله أو فعله أو تقريره صلى الله عليه وسلم هل ثبت من سنة القلافة الراشدية هل ثبت من فعل القرون المفضلة فلا بدا نعترف هو يقول لا لا هو لسنة الرسول ولا هو لسنة القلافة الراشدية ولا هو من عمل القرون المفضلة فنقول مادام كذلك فالذي يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يرفض هذه البدع الذي يحب الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة يرفض هذه البدع والذي يقيمها هذا كادب في دعوة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن من يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يتبعه والرسول حذر من البدع ونهى عنها وهذه بدعه فكيف تدعي محبة وانت تقالفه وتركك بما نهاك عنه هذا عكس محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن العوام من الناس اللي ما عندهم بصيره نعم اتنان الحق مع العلم به كما ذكر الله وسبحانه وتعالى عن أهل الفتاة وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكون من الممتلي فالله سبحانه وتعالى لما حول القبلة من بيت المقدس فينا الكعبة وحصل ما حصل من معارضة في اليهود وإنهم يعلمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم تكون قبلة وركعة يعلمون هذا بما عندهم التوراة والإنجيك الذين آتيناهم الفتاة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون وهذا شامل لكل من كتم الحق وكثمان الحق كبيرة خطيرة على الله سبحانه وتعالى فلا بد من بيان الحق ولسيما عند الحاجة ليه؟ وأما كتمانه من أجل طمع الدنيا أو من أجل إرغاء الناس أو بجارات الناس هذه طريقة اليهود إن الذين يكتمون ما أنذر الله من الفتاة ويشترون به ثمن قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا الناس ولا يكلمهم الله يو القيامة ولا يزحيه ولهم علاب ألينا وإنما يجوز كتمان شيء من العلم إذا كان في كتمانه مصلحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعالف إذا كان يترتب على إخبار الناس لبعض مسائل العلم ترتب عليها مضرها أكثر فإنهم لا يخبرون بذلك إذا ترتب على إخبارهم أنهم يعتمدون على الغجا ويتساهلون في أمور المعاصل ويعتمدون على رجائي الرحمة إنهم لا يخبرون بذلك من أجل المصلحة الراجح وعلي بناب طالب رضي الله تعالى عام يقول حدث الناس بما يعلكون أتريدون أن يكذب الله ورسول ولا تحدث الناس بشيء لا تسعه عقوله وإنما تعلمهم شيء فشيء وتفقهم شيء فشيء حتى يتمكن العلم من قلوبهم ويتسع مداركهم أما أنك تأتيهم بشيء تضعك مداركهم وعقولهم عنه فهذا يترتب عليه نفسه فكتمان العلم من أجل مصلحة أم تحلابا أما كتمان العلم من أجل طامع الدنيا أو من أجل مدارات الناس ومجاراتهم على ماهم عليه فهلا كبيرة الخطيرة من كبائلة وهذه طريقة أهل الجاهلية للأهل الكتاب من اليهود والمصاره نعم هذه المسكلة القول على الله بلا علم قول الإنسان تدخل في أمور الشرع وأمور الحلال والحرام والفتوى أو التدريس والتعليم وهو غير مؤهل أو يحكم على الأشياء من غير دليل من كتاب الله وسنة رسوله يحكم عليها بالحل أو الحرمة من غير دليل وإنما فهذا من أخطر الأمور وهذا أعظم من الشيء قال الله سبحانه وتعالى فالواجب على المسلم أن يتوقف عن ما ليس عنده به علم انتكاب الله وسنة رسوله وكذلك أهل العلم الراسخون في العلم ما يقدمون على الكلام في الأحكام الشرعية إلا إذا كان عندهم علم يعتمدون عليه من كتاب الله وسنة رسوله إما أن يتوقفوا إما أن يتدخلوا ويغامروا ويحللوا ويحرموا بدون علم فهذه طريقة أهل الجاهلية أهل الجاهلية كما تعلمون ما ذكره الله عنهم في سورة المائدة وسورة الأنعام من دخولهم في الحلال والحرام تحريمهم بعض ما أحل الله وتحليلهم بعض ما حرم الله في أمور البهائل وبهيمة الأنعام حرمون بعضها ويحلون بعضها ويستحلون الميته يأكلون الميته ويجاجلون فيها هذا من القول على الله بلا علم وكذلك كل من أفتى بغير علم فإنه يدخلوا بهذه القضية الخطر الإنسان في سلامه في عافية ما يتدخل في الأمور أمور الشرع يدخلوا عن الله عز وجل أنه حل هذا أو حرم هذا فالواجب على المسلم أن يقف عند حد وأنه لا يدخل في شيء إلا وعنده دليل واضح من كتاب الله أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنما ما لم يكن عنده دليل فإنه سوقته براءة لذي مثه وأيضا شماية للآخرين من الوقوع قد يفتيهم ويحل لهم حراما أو حرم عليهم حلاله ويقعهم في القضر والمحلوب ويقول على الله من غير علم إن الله أحل هذا أو حرم هذا مسأله خطرة جدا المهلكة ويوقع غيره من الناس فالذي يدخلوا معه كثيرا من من يفتيهم في هذه الأمور من غير علم والله جل وعلى حذر من هذا في كثير من الآية والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذا حصلت قضية في عاد النبي صلى الله عليه وسلم أنسرية من السراية كان معهم رجل أصابته شجه وحتلما من الليل واجب عليه الإقتصاد فأشكل عليه هل يقتسل وفي هذه الشجه يدخلها الماء ويتضرر أما ذا يعمل فسألهم فأفتوه بأن يقتسل وقتسل الرجل ودخل الماء في شجهته وماء فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال أتلوه أقتلهم الله ألا سألوا إذا لم يعلم فإنما شفاء العي السؤال الله جل وعلى يقول فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلموا فالمسأل هذه خطيرة جد وهي الدخول في مسائل العلم ولس يما في أمور العقيدة وأمور الحلال والحرام وأمور العلم عامة أقول فيها لا يجوز الله بعمل لا يجوز الله بعلم من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم أيضا لو كان عند الإنسان علم فإنه مادام فيه من هو أفقه من هو أعلم من يدفع المسأله إليه كان الصحابة ربي الله عنهم يثدافعون الفتوة فيما بينهم ولا يقدمون عليها إلا عند الضرور إعلمهم ما فيها من الخطر واليوم كثير من الناس يتركضون على الفتوة يتبادرون إلى الفتوة ولصر مع ذا فكارهم شي راحة ويحرثون في الكتب يبحثون عن الرخص والأقوال الشاذة ويخرجونها للناس هل قول فلان وهل قول فلان يشوشون على الناس يفتحون لهم أبواب التساول هذه مسألة خطيرة جدا الواجب على طلبة العلم تنبه له نعم أفق شيء نواحي الحلال والحرام ولهتام الشعية كلها سوى لا يجوز الإنسان يدخل فيها إلا بعلم إلا بعلم والإجتهاد أو شروب كما لكراه العلم لا بد أن تتوفر في المجتمع أولاً يكون عالماً بكفاب الله بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تانياً أن يكون عالماً باللغة العربية التي نزل بها القرآن أو تعالماً بها أو باستقاقاتها أو بمعانيها وفقها مثالياً أن يكون عالماً للناس والمنصوح والمطلق والمقيد والمجمل والمبين ويكون عالماً بها للتفاصيل لا بد من هذه الأمور وأما طالب العلم الذي ليست عنده واله الشروب فإنه ينظر في كلامها العلم في كلام الأئمة الموتوقين ينظر وينظر في أدلةها ينظر في كل قول ومستنده ودليلة أما ترجح عنده بالدليل أخذ به واكساب ما يأخذ على أن القول هلان مفلقة وإنما ينظر في دليله مستنده وينظر في القول الآخر وفي دليله مستنده ثم يرجح بين القولين هذا يسمى مجتهد الفتوة أو الذي يرجح بين الأقوال بأدلةها إذا كان عنده أهلية للترجيح ومعرفة التليل والإلمام بكلامها للعلم المسألة المرتبة الثالثة الإنسان الذي ليست عنده هذه الأهلية ما يعرفه يرجح فهذا عليهم يسألها لهم يسألها للعلم الذين هم أفقه منه وأدرى منه بهذه الأمور نعم هذه مشألة وضع فيها القلامة من كثرة ما يلقى فيها لا شك أن الواجب ان شك بما أنزل الله وأنه فرض لا خيار فيه يجب الله جل وعالى يقول لرسوله وأن يحكم بينه وما أنزل الله ولا تتبعه وحلرهم يفتنوك عن بعض ما أنزل الله وحكم على ما لم يحكم بما أنزل الله وأنهم الكافرون وأنهم الظالمون وأنهم الثاسقون حكم عليهم سبحانه بالكهر والضل والفسك وكذلك التحاكمة هذه في الحكام وكذلك في المتحاكمين الواجب على المتحاكمين أن يرجعوا إلى شرع الله وإذا كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأوى هل لم ترأي للذين يجعون أنهم آمنوا بما أُجل إليك وما أُجل قبلك؟ أريدون أن يتحاكموا إلى الطاون قد أمروا ويكتبوا بيريدوا الشيطان وأن يُغل لهم ولا لن بعيد وإذا قيل لهم تعالى بما أنزل الله وإلا رسوله طائت المنافقين يصدون عن تصدره إلى قوله تعالى فلو ربك لا يؤينون حتى يُحكمونك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنتسهم حرجاً مما قضيح ويُسلموا تسلينا والواجب التحكين شرع الله ليس في المنازعات فقط كما يظن بعض الناس ليس في المنازعات فله العقائد وهي سائل الأمور سائل التصرفات وأن يُحكم الإنسان شرع الله في نفسه هو وفي تصرفاته هو أول ثم يُحكم شرع الله في كل شيء وأو تحكين شرع الله في أمور العقائد أو لا وأهم وأعظم من تحكيم في أمور المنازعات والفصومات بين الناس الواجب تحكين شرع الله في كل شيء تحكين شرع الله في أقوال الفقهة وأهل العلم يحكم بشرع الله في كل شيء ما يقولها على أنها قوال الفقهة وأنها قوال العلمة بل يُحكم فيها الشعب فما وجد له دليلا كتاب الله ومن سنة رسوله أخالبه وما وجده مخالفا لكتاب الله وسنة رسوله فرصه وإن كان أو الكولان والإمام الكولان هذا كله من تحكين شرع الله فالواجب على الفقه وطالب العلم يُحكم شرع الله والواجب على الحاكم أن يُحكم شرع الله والواجب على المتنازعين والمتخاصمين أن يُحكم شرع الله في قصوماتهم وفي ماذيرا وأما مثل التفصيل في الحاكم بغير ما أنزل الله هو على كل حال يكفوا على كل حال يكفوا لكن هل كفره يكون ناقلا عن الملة ومن الكفر الأكبر أو يكون كفرا أصغار البؤى العلم يقولون إن كان يرى أن حكمة غير الله أولى وأحسن للناس هالكفر بالتفاق المسلمين أو يرى أن حكم الله وحكم غيره على حد سوى وأنه مخيّر إن شاء حكمة بالشرع أو حكمة بغيره من القوانين هالكافر بالإجماع الذي يرى أنه مخيّر بين الحكم بالقرآن أو الحكم بالقوانين على كافر بإجماع المسلمين أما إذا كان حكم بغير ما أنزل الله وهو يعتقد أن حكم الله والواجب يعتقد أنه مخالف للحكم الله وأنه مخطي فهذا يعتبر كافر للكفر الأصغار كافر للكفر الأصغار الكفر العملي هذا التفصيل الذي ذكروا نعم هذا من التشد ولم ينطبق على أمفطوط للسجاد أو في الأرض أو من الأمور العادية ينطبق على أمور العادية الله ومعروف محراب في المسجد يكفي المحراب في المسجد يكفي لأنه علامه علم قبله تجهون إلى اتجاه المحراب اتجاه الإمام ولا حاجة إلى القطول لا ينكرون البعض يود والنصار لا ينكرون البعض يمنون بالبعض وإنما ينكروا البعض الوثنيون والمشاركون والتهريون والذين ينكرون البعض " الله جل وعاله يقول لقد تفر الذين قالوا إن الله هو المسيح والمسيح " الله كفره وهم الآن يقولون المسيح هو الله أو ابن الله وهاله يقولون هاله يسرحونه يسمونه الرب والمخلص إلى آخره ما تحولوا عن هذه العقيم " الله كفره " النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعنة الله على اليهودي والنصاه تفذوا قبورا أنبيائهم مساجد وهم لا يجالون على هذه العقيم فخذون القبور مساجد فالذي لا يكفرهم وهو يعلم هذه القضايا يكون كافرة مثلها الذي يجعم أنهم مؤمنون وأنهم هم المسلمين على حد سوى كل منهم يؤمنون بالله هذا يكون كافرة مثلها إلا إذا كان جاهلا فهذا يعلم ويبيل الله فإن أصر إنه يكون كافر لأنما لا يكفر الكافر فهو كافر مثله ملا يكفر الكافر هو كافر مثله لأنه أجاز الكهر أجاز مقالة النصارة المسيح ابن الله وأجاز عبادة القبور التي عند اليهود والنصارة وأجاز وأجاز أحول ولا هو السلامة هل يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم؟ اليهود والنصارة يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم يؤمنون بالقرآن هل من أنكر رسالك محمد وأنكر القرآن يكون مؤمنة؟ لا والله لا يكون مؤمنة نعم نصلي ونسلم عليهم عباد الله ورسل الله عليهم الصلاة والسلامة هل من أصلاه هذا طريق؟ نعم نحن ما لسنا متعبدين بالقول كلان ولا علام نحن متعبدون بالدليل من الكتاب الصورة دليل من الكتاب الصورة يحرّم الصورة عمور النبي صلى الله عليه وسلم لعنة المصوين وأخبر أنهم أشدوا الناس عذاباً يوم القيامة وأخبر أن من صورة صورة كلفاً أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وأن من صورة صورة في الدنيا فإنه رجعل له بكل صورة نفس يعدب بها في جانب والنبي صلى الله عليه وسلم لم يستهني صورة دون صورة ولم يستهني طريقة دون طريقة فصوير محرّم سواء أن كان بالرسم أو بالنحط والتنثال أو بالآلة الفتغرافية أو غير ذلك كله داخل في عموم الصور والمصوري فمن خصص شيئاً من الصور وقال إنه مغهر فعليه الدليل الأدلة لا تخصص بقول هلان قول العالم الحلاني وإنما تخصص بالدليل نحن نطالبهم بالدليل من كتاب الله ومن سنة رسوله على استهناء شيئاً من الصورة لكن العلماء رحصوا للضرورة للتصوير لأجل حفظة النفوس أو بطاقة الشخصية أو جواز السفر هذه الأمور رحصوا فيها للضرورة لأن الإنسان لا يحصل على مصالحه إلا بها فلو لم يسول لحرمت من قيادة السيارة حرم من السفر حرم حتى من الدراسة هذه ضرورة إنما خصص بالضرورة هذه الأشياء أو له تعالى إلا مغهر لكم إلا مغهر لكم إليه ضرورة أما الفلسفات والأقوان والأقوان هل لا نلتفك إليها إلا إذا قام عليها دليل من كتاب الله وسنة رسوله الله عليه وسلم نعم هذا من العراط اللي يقول ما لم يستمع للقرآن ولا للسنة أخاف إتباية لي إني على شيء من الظلال من الخطر هذا هو نفس العراط الواجب على المسلم إنه يستمع لكتاب الله وسنة رسوله الله وأن يتبع ما تبين له الحق ويتبع ويترك ما هو عليه من المخالفات أما أنه يقول أنا أبقى على ما أنا عليه ولا أستمع إلى شيء فتما تقوم علي الحجة الحجة قائمة عليك إنه بعض الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم إنه باعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حجة على الجميع نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على ربينا محمد على آله وصحبه يا أجمعي