01 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / مقدمة الكتاب/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدبث الأول بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم فالحلال ما أحله الله فالحلال ما حلله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله والدين ما شرعه الله ورسوله وقد أرسله الله إلى التقلين الجن والإنس فعلا كل يحدى أن يؤمن به وضما جاء به ويتبعه في باطنه وظاهره وليمان به ومتابعةه هو سبير الله ووديل الله وعبادة الله وهو طاعة الله وطريق أولياء الله وهو الوسيلة التي أمر الله بها عبادة في قوله يا أيها الذين آملوا اتقوا الله وبتغوا إليه الوسيلة فابتغاء الوسيلة إلى الله إنما يكون لمن توسل إلى الله بالإيمان بمحمد والتباعه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه إيمان بدأ شيخ الاسلام من تينية رحمه الله هذه تسالة العظيمة والتوسل والوسيلة في آله الخطبة العظيمة التي بدأها بخطبة الحاجة الواردة أن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكرى بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وما قام به صلى الله عليه وسلم من أعباء الرسالة وعداء الأمان التي كلفه الله بحب فما من حلال إلا بيّنه وما من حرام إلا بيّنه بأمر ربه سبحانه وتعالى خصوصا في أمر العقيدة والعبادة وما يتباعه هنا من الأحكام فإنه صلى الله عليه وسلم أتبلغ البلاغ المبين ولم يكتم منه شيئا حتى أكمل الله به الدين وأتم به النعمة ورضي لأمته الإسلام دينا والإسلام هو الذي جاء به صلى الله عليه وسلم في العقايد والعبادات والمعاملات في عقيدتها وعبادتها وأخلاقها ومعاملاتها كامل صلى الله عليه وسلم أن الله بعته إلى الناس كافه بل بعته إلى الثقلين الجن والانس بشيرا ونذيرا وكان النبي قبله يبعث إلى قومه خاصة وربما نتعاصر نبيان في وقت واحد فلما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم أمر جميع الناس بالتباعين من أصحاب الملى كاليهودية والمصرانية والأميين الذين ليس لهم ملة شرعية ومعامل جميع بالتباعي على الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بقول قليائي والناس إني رسول الله إليكم جميعا من قوله تعالى وما أرسلناك إلا كاففا للناس بشيرا ونذيرا ومعامل جميعا هذا من خسائصه صلى الله عليه وسلم وأوجب على الجميع الجن والانس تباعه أمن لم يتباعه والؤمن بهنا وكاففه ولو كان يجعوه أنه على دين كاليهود والنصارة دينهم قد انتهى ونصخ بالإسلام الذي جاء بهم محمد صلى الله عليه وسلم والعمل إنما هو بالناس ولا يجيز العمل للمنسوخ والله جل وعالى يشرع لخلقه ما يشاء فهو المشرع ونحن علينا الامتفاد أما أننا نقول ما نفعل كلان فهذا أمر لا يجيز علينا أن نتبع أمر الله الله أمرنا بالتباعه والرسول صلى الله عليه وسلم فيجب على الجميع قاعته اقتباعه من يريد النجات وأما من عاند وكابر فإنه قد بلعته الرسالة وقامت عليه الحجة وحسابه على الله عز وجب وإذا أضاف إلى كفره من رسول صلى الله عليه وسلم أضاف إلى ذلك نشر الكفر ومقاومة الإسلام وصد الناس عن دين الله فإنه يقاتل قاتل بالسيف لذلك شرع الله الجيات في سبيل الله لأجل قامع المشركين والكفار وكفى كهرهم أن ينتشر وليأجل منعهم من صد الناس عن دين الله عز وجب والجل واجب عليهم اتباعه وإذا رسول صلى الله عليه وسلم قلت ذكر الله ذلك من القرآن ويصرفنا إليك نظر من الجن يستمعون القرآن لأن القرآن يعنيهم وهم مطالبون به فاستمعوا استمعون القرآن ولما حمرواه قالوا أنصتم كما قال جل وعلا وإذا قوية القرآن فالجل استمعوا القرآن وأنصفوا فلما قوية التلاوة القرآن انت الرسول صلى الله عليه وسلم من التلاوة وعلا يكتب بنفسه فالجل لما سمعوه وتحملوه دعوه إلى قومه مندرين كما قال سبحانه وتعالى وما كان الناس ينفروا كافة وما كان المؤمنون ليمفروا كافة وما كان المؤمنون ليمفروا من كل فرقة منهم طائفة يتفقه في الدين ولينذر قومه ولينذر قومه لأمرين أولا يتفقه والساني ينذرون بعدما يتفقه فلا يكتبوا بدون إلا ولا يكتبوا بدون تفقه لا بد من الأمرين أن يتفق حولا ثم ينذر ويدعو إلى الله وللو إلى قومه مندرين قالوا لا قومنا إننا سمعنا كتابة أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يدي يعني لما سبقه من الكتب يهدي إلى الحق وإلى قريت مستقين يا قومنا أجيب داعي الله وآمن برسوله أمر قومه أن يجيب الدعوة وأن يؤمن بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم من أجل أن يأخذ لهم وينجيه من عذاب أليم يأخذ لكم من دونوبكم ويجيركم من عذاب أليم أدل على أنه لا مغطرة ولا نجاة من العذاب أليم إلا بإجابة محمد صلى الله عليه وسلم ومن لا يجيب داعي الله فليس بمعجزه الأرض لا يعجز الله عز وجل فلله يا أخوه إما نسلط عليه المؤمنين وإما نوزل به عقوبة من عنده ولم يبقى إلا العقاب إما عاجلاً وإما آجلاً ولم نشرك بردنا أحدى فهذا فيه أن الرسول مبعوث إلى الجن ووالإنس ثم نكر الشيخ رحمه الله أن الرسول صلى الله عليه وسلم ووالفتن والجهل فقام بالدعوة إلى الله وصبر على ماناله حين الأذى ولم يأس ألم يقنق بالصبر صلى الله عليه وسلم حتى نصره الله ونصر ديناه فتح الله به أذاناً صماً لا تسمع الحق حلول قلوباً غولفاً مغلفاً لا يصل إليه الحق قبل بإذك من ربي صلى الله عليه وسلم وعيناً عمياً ليس معنى أن عمي ما تقسل لكن عمي عن الحق لا يسرون بها الحق فهذا كان عليها أهل الجاهلية ونصر بها من العمى فأهرسو صلى الله عليه وسلم واجه أهل الأرض كلهم من كتابيين وؤمين ومن جل وإس وقام بإعباء الرسالة حتى أظهر الله هذا الدين كما قالت آله و الذي أرسل رسوله بالهداء ودين الحق لهديره و على الدين كله والهداء هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح رسول صلى الله عليه وسلم وعيها بالإثنين العلم النافع و بالعمل الصالح فلا ينفع علم بدون عمل ولا ينفع عمل بدون العلم ولا بدون الإثنين لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وعيه بالإثنين بالهداء ودين الحق ثم إن الشيخ رحمه الله دخل في الموضوع أولاً قبل أن يدخل في الموضوع نكر أنه لا طريقة إلى الله ولا إلى مرضاته ونالي جنته اللى بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما قالت آله قل إن كنتم تحبون الله و التبعوني يحببكم الله و يهل لكم دولوكم الله غفور و رحيم لا طلع الله و الرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين الذي يشب الله يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم و في هذا رد على الصوفية الذين يجعمون أنهم يحبون الله و يعبدونهم بالمحبة كما يقولون ولكنهم لا يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم و إنما يتبعون هذواءهم و مواجيدهم و مشاهيخهم و ليسوا بحاجه للرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم عرقوا و وصلوا وصلوا إلى الله ليسوا بحاجه للرسول صلى الله عليه وسلم و لهذا قال قل إن كنتم تحبون الله و التبعوني فعلامت محبة الله تباع رسول صلى الله عليه وسلم فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين فلا طريقة إلى الله إلا بهذا الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ليس لحد أن يعبد الله بغير ما جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم و يزع منه وتقرب لله أنه حسن النية و حسن القاسم فطريق مسدود في وجهه لأنه أتاء من خير طريق و من أتاء من خير طريق فإنه يضيع و يهلك فلا طريقة إلى الله إلا من طريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجب تقليد الناس و ماهم عليه تقليد الكبار والعلمة والرؤساء إذا خالفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم و لذلك يقولون يوم القيامة وهم في النار ربنا إنا أطعنا سابتنا و قبراءنا فأولون السبيلة أولون السبيلة و هكذا كل من اتباع غير الرسول صلى الله عليه وسلم بعد بعثاته إنه أدوال السبيل أدوال السبيل وإن كان يزع منه يتقرب لله و أنه يحب الله و أنه يقسل الخير لأنه ترك الطريق الصحيح فهو يمشي مع غير طريق مع طريق ظلال فلا طريقه إذا الله إلا من طريق الرسول صلى الله عليه وسلم و لذلك بامتغال سلمة الرسول صلى الله عليه وسلم و ترك البداع والمحدثات والأدواء والمواجيد التي يدعيها الصحية والمحبة إلى آخر ما يقولون على كله لا يؤدي إلى نتيجة إلا إلى نتيجة سيئة الله جل و على حصر أن وصل إليه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أرسله للناس كافة و ليس رسولا إلى العرب خاصة و إنما هو إلى العرب والعجم وسائل الإنس والجنب بشيرا ولذيرا إلى العالمين في رسالته عالمية كتابه القرآن عالمي يسع الناس كلهم و يسع الأزمان و الأمكنة كلها إلى أن تقوم الساعة فوديد كامل ونشامل و باطي و محفوظ بحفظ الله عز وجل من التحريف والتبديل والتغيير إلى أن تقوم الساعة فهذا من رحمة الله عز وجل في عباده المؤمنين و من إقامة الحجة على المعاندين ثم أدخل الغلماء الله و الله إذا كان لا يمكن الرسول إلى الله و إلى جنة إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا يسع الإنسي و لكن ميا من أهل الأرض إلا يتبع فمن لم يتبع فاقف النار إذا امفى الوسيلة التي توصل إلى الله هي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الوسيلة والوسيلة في اللغة هي السبب الذي يوصل في السبب الذي يوصل إلى المقصود هذه الوسيلة والتوصل هو التقرب من وسل إلى الشيء إلى قرب منه الذي يقرب من الله هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الوسيلة يوصل إلى الوسيلة والوسيلة هي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بعبادة الله وحده لا شريك له واتباع سنة رسول صلى الله عليه وسلم البراءة من الشرك والبراءة من البداع البراءة من الشرك بتوحيد الله وحده ولا شريك له البراءة من البداع باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم هذه هي الوسيلة الصحيحة أما من يزعم أن الوسيلة أن تجعل بينك وبين الله شخصاً اتوسط لك عند الله فهذا دين لم يشرع الله عزونه الله ما أمرنا أن اتخذ وسائق بيننا وبينه بأي كتابة أو بأي سنة أن الله أو الرسول أمرى أن اتخذ أشخاصاً توسطون بيننا وبين الله إنما الواصفة بين الله وبين عباده الرسول عليه الصلاة والسلام أما الواصفة التي يتخذها المشركون يجعلون أشخاصاً أحياءنا وامواتاً يتوسلون بهم إلى الله عز وجل ويزعون أنهم قلبونهم إلى الله يزلفه فهذا باطل رده الله في القرآن وهم يزعون أنه عمل صالح فقال فآل والذين اتخذوا من دونهم والذين اتخذوا من دونه أي من دون الله ألال الله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله يزلفه أولياء صالحون ولهم مكان عند الله أن نتوسطوا بهم هل الله جل وعاله أهل قلبات بينك وبينه؟ ولم يسمع حاجتك حتى تتخذ واسطاته بل مثل ما يتخذ عند الملوك؟ الله جل وعاله تتحبابه اللين والنهاء؟ ندع الله في أي مكان أو في أي زمان أو في أي لحظة ورفع يديك إلى الله ودع الله الله قريب مجيب ولا تقول بواسبت فلان ولا بحق فلان ولا بجاه فلان هل دين لم يشرعه الله عز وجل وهذه المسألة هي التي بن الشيخ رحمه الله هذا الكتاب عليها بيان الوسيلة صحيحة والوسيلة الباطلة الوسيلة الصحيحة هي الأعمال الصالحة والوسيلة الباطلة تخاذ الأشخاص وسائد بين الناس وبين الله في قضاء حوائيجهم ورطي حوائيجهم إلى الله عز وجل هذه الوسيلة الباطلة الوسيلة هي الأشخاص أنا تفسير باطل لا تجدون أو يكتبوا بالتفسير وكذلك قولوا سبحانه وتعالى "ولائك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة" أيهما طرب الوسيلة هي العمر الصالحة فعيسة وعزير كان يدعوهم اللهم يدعون الله ويحتاجون إلى الله عز وجل يرجون رحمته ويخابون عذابه فهم بشر لا يملكون شيء "ولائك الذين يدعون" أي يدعوهم المشركون أي ساوة مغيمة والملائكة يدعوهم من دون الله ويقولون هؤلاء شغعونة عند الله الله أخبرنا هؤلاء عبادين الذين تدعون من دون الله عبادون أم ثالكهم عبادون أم ثالكهم بل إن من العجب أن الإنسان الحي والقابل الميت الهامد يدعوه من دون الله ويسرم أنه قريبه إلى الله دلبه الميت الذي انتهى عمله ولا يستطيع زيادة من العمل ولا التوبة من الذنوم ولا التصرف هذا الحي يدعوه من دون الله ويستشفع به إلى الله وإلى أخي كحال عباد القبور عند القبور والأورحة ويقولون عند الله لكن سبحان الله يقرأون القرآن ولا يتأملونه وإنما يقولون دينهم عن العوائد أو عن الأشخاص أهل الظلال يقلدونهم الذين ليسوا على حق فهم لا يقولون دينهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولونه عن عاداتهم وتقاليدهم وما وجدوا عليه أباءهم وما أملته عليهم شياطين الإنس والجن ويعرضون عن كتاب الله وسلم رسوله ولا يتأملونه عبما الواحد منهم يحفظ القرآن بالقراءات العشر يحفظ السنة ودوى وين السنة يحفظ عن ظهر قلب لكن يدعو غير الله يحمل العلم ولا يعمل به ولا ينتبع به كالشماري يحمل أسفارة وعياد الله هذه حالك يرفى لها في كهير من العالم الإسلامي اليوم فعادة من العجائب هذا يمكن كرامات الأولية يبغض الصالحين يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم ويشمعون على دعات الحق هذا يريد رياسه كما قيل للأنبيا من قبل فاله مصيبة والذي يحمل رايتها هو الشيطان إبليس الله وخلفه من شياطين الإنس والجن هم الذين يحملون رايت التظليل ورايت الدعوة إلى الشرك ومحاربة التوهيد فلو كان عالى باطلا ما أقروا هكذا يقولون فهذا هو حجة داحرة فالواجب على الذي يريد النجاة لنفسه يتبع الحق ولو خالف ما عليه شيخه أو رهيسه أو قبيلة أو بلده يطلب الحق ولو عذاق الناس ولو الناس لا يقوه مصبر على هذا حصل للدعات والمجددين ولم يخلهم ذلك عن المغيب من سبيل الدعوة لكن هذا كما ذكرنا يحتاج إلى علم قبل تعلم الإنسان قبل أن نباشر الدعوة ويتعلم حتى يواجه الشبهات والواجه الاعتراضات يفطالها في أول مرة يجب التسلح بالعلم حتى إن الإنسان يبحث عن الحجج ويقيم الحجج الصحيحة وليس لحدنا نحرم ويحرم من عنده فمن فعل ذلك فقد جعل نفسه شريكاً لله أم لا مشاركا شرعولا من الدين ما لم يعدم به الله الذي يحرم ويحرم من غير دلين هذا اتخذ نفسه شريكاً لله ويهود والنصار اتخذوا أحباراً ورغبانهم أرباذاً من دول الله والمسيحة بن مارياً وما أمروا إلا ليعبدوا إلاها واحدة لا إله إلاه سبحانه عما يشلكوا قال عديب نوحاتم ربي الله عنه لما سمع آل العاية وكانوا على دين المصرانية قبل أن يسلم كانوا أبوحاتم وأهل طيوة على دين المصرانية فلما جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم وعلم إسلامه سمع هذه الآية قال يا رسول الله إننا لسنا نعبدهم هو فهم ربي الله عنهما العبادة هي الركوع والسجود لهم قال لسنا نعبدهم قال أليس يحللون ما حرم الله أتحلونه ويحرمون ما أحل الله أتحرمونه قال بلا قال فتلك عبالته هذا نوع من العبادة الذي يطيع مخلوقاً في التحليل والتحريم غير الرسول صلى الله عليه وسلم تخذه مشرعاً المشارك الطرق وأهل الغلال ومن ابتداء فقد شرعاً ديناً من عنده من جاء بذدعه فقد شرعاً ديناً من عنده من حرم حلالاً أو حل حراماً فقد شرعاً ديناً من عنده فالدين ما شرعا الله سبحانه وتعالى هو الذي يشرع عليه عباده والرسول مبلغ عن الله أما تشرعات الناس فهي مردوده في العبادات أو في المعاملات أو في الأخلاق والآداب مردوده كله إلا ما وافقه الدليل ما وافقه الكتاب والسنة أنه رسالته عامه أنه يعترف الرسول روم الرسول لكن يقول رسالته إلى العرب فقط أو إلى قومة فقط هذا كافر هذا كافر أنه مكذب لله والرسول فلا بد من الإيمان والاعتراه والإقرار أنه رسول الله إلى الناس كافه وأنه لا يسع أحداً فقد أصله الله ومن يقول الآن أن اليهود على حق والنصار على حق والإسلام يقولن على حق من باب المجاملة ولاهما يرون أن الإسلام حق لكن يقول أمه دين من عرض الاديان من عرض الاديان ولا يترهون أنه ناسف ولا يترهون أن الرسول رسالته عامه فهذا كافر بالله عز وجد وجهود لرسالة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أرسله الله إلى الثقلين الجن والإنس فعلا كل أحد أن يؤمن به وبما جاده ويتبعه ولا كل أحد ولا أحد يقول لنا ولم أتبع الرسول أنا عرف عندي علم ولا أولاً وأواناً وصلت إلى الله نستوى بحاجة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قد مرنا في نواقظ الإسلام أن من جامع أن أحد يسعق الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو مرتبه ومرتب عن دين الإسلام هذا من نواقظ الإسلام من جامع أن أحد أن يسعق الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وأن له أن يعبد الله على الطريقة التي يراها أو الطريقة التي السابقة فإنه يقوله مرتد عن دين الإسلام إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله هيا في ألسنته أقولونه بألسنته والله يعلم إنك لرسوله والله يتهدو من المنافقين لك في نفسهم وقرارت قلوبهم كاذهون لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يقبل منهم علاميةهم ويأكلوا سرائرهم إلى الله عزيزة أم الله جل وعلى فإنه يقلع على الضائري والضائري الرسول ما يقلع إلا على الضائري فهيقبلوا الإسلامهم ويقبلوا شهدتهم جنعا على الضائريه نعم واتباعوا ما يقلت التصديق إلا فيه من يصدق أنه رسول الله لكن ما يتبعوا كما سبق لكم حالة هبي طالب وما ترف للرسول به إنه حق ولكن يقول ما خاف التجره يصير هذا ما سبه لقومي ولدين عبد المطلب فمن عطف الحمية الجاهلية لدين أبيه عن أن يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى يقل واتبعوا كما يعرفون أبناءه وإن فريقا منهم يفتمون الحق وهم يعلموا الاتراث بالقلب بدون اتباع ودون نطبا بالنسان لا ينفع وليمان به ومتابعته هو السبيل الله هو السبيل الله ووديل الله ووعبادة الله ووعبادة الله فالذي يعبد الله على غير طريقة الرسول هذا لا يعبد الله وإن ما يعبد الشيطان يعبد هواه الذي يعبد الله ويصلي ويصوم ويجتهده لكن على تأغير طريقة الرسول الله عليه وسلم هذا لا يعبد الله وإن ما يعبد الشيطان وعبادة الله وهو طاعة الله وهو طريق أو لياء إلاه هو الطريق الوحيد طريق أو لياء إلاه الذين يحبهم ويحبونه وهو الوسينة التي أمر الله بها عباده في طول الله وهو الوسيلة وهذا محل الشيط وسيلة التي أمر الله بها عباده في قوله وابتغو إليه الوسيلة قال المشركون هذا هو الوسيلة التي أمر الله بها عباده في قوله وعالك توسل بالإيمان به وطاعته فرض على كل يحدث وعال التوسل بالإيمان به وطاعته فرض على كل يحدث في كل حال باطنا وظاهرا في حيات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد موته في مشهده ومغيبه نعم هذه هي الوسيلة الموصلة إلى الله طاعت الله ورسوله هذه هي الوسيلة في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد موته فلا وسيلة إلى الله إلا بطاعته وطاعت رسوله لا أنتقوم الساعة أما من زعم أن هناك وسيلة توسل إلى الله بغير ذلك فإنه كاذب إنه كاذب مخادع لنفسه ولغيره نعم في حيات رسول الله صلى الله عليه وسلم فالإنسان يتقله حيثه مكان ويكون متعليقا بالله عز وجمه أي في كل مكان ولا يخص هذا بحال دون حالة ومكان دون مكان وفي كل زمان وفي كل حال من الأحوال نعم لا يسقطوا التوسل بن إيمان به وبطاعته عن أحد من الخلق هذا رد على الصورية الذين يقولون إن النسان إذا يصل إلى الله ما بحاجه إلا يسقط عنه متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أنتهت الحاجة إلى الرسول هذا تقوله الصورية نعم لا يسقطوا التوسل بن إيمان إليك إلا إذا قيل لهم هذا يخالف قول الرسول تعرفنا ما حنبه ما حنب حاجة إلى الرسول نحوصل مع الرسول إنما هو للعوام الرسول للعوام أما نحن خواص وصلنا إلى الله نسنا بحاجة إلى الرسول ومنهم خاصة وخاصة لعبك منهم ناس خاصة وخاصة يسمونه على كل من تزين الشيطان وتلاعب به بهم نعم لا يسقطوا التوسل بن إيمان به وبطاعته عن أحد من الخلق في حال من الأحوال بعد قيام الحجة عليه فالقرآن يفهم المعنى ويفهم المعنى يجب أن يفهم بالفعل أن يكون عنده استعداد للفهم إذا أراد أما إذا كان ما عنده استعداد للفهم كالأعجمي الذي ما يعرف اللسان العربي فهذا لا بد يبي الله فالسربة بترجملة ترجملة بلغة أما العربي الذي يسمع القرآن هو بلغة بلسان العربي مضيب يسمع لا حديث ويبالعربية ويبالسان عربي مضيب ويبالمجرد ما يتبلغه يتقن عليه الحجة كان بوسعها يسأل عم معناها وعن نعم لا يسقطوا التوسل بن إيمان به وبطاعته عن أحد من الخلق في حال من الأحوال بعد قيام الحجة عليه ولا بعدر أما الذي ما قامت عليه الحجة كما لم يبلغ القرآن ولم تبلغ السنة منطع عن العالم يعيش في معزل من الأرض ولا بلغ شي ولا وصل لي ليش لي هذا لم نصحى بالفترة هذا لحى أمروا إلى الله أزيويا أو بلغة القرآن والسنة لكنه عجم القرآن بلسان العربي والسنة بلسان العربي هذا إذا لا بد ترجم لها المعنى حتى تقوم عليه الحجة أنت إما تسمع كلاما عجميا أنت افهم منه شي اختفهم منه شي لأنه بلغة القرآن فلا بد من الترجم ولا بعظم من الأعلار ولا طريقة إلى كرامة الله ورحمته والنجاة من هوانه وعذابه إلا التوسل بالإيمان به وبطاعته وليس الوسيلة ما اخترعه المشركون والقبوريون والوسيلة تجعل بينك الله واسطة من الأموات والأحياء من الصالحين من الملائكة من الأنبياء ما فيه بين الله و بين عباده واسطة الله يسمع ويرى ويعلم سبحانه حوائج خلقه فليس بحاجة إلى أن تجعل بينك من واسطة لو تهمس في نفسك الله يسمع هذا سبحانه وتعالى وما في قلبك ما بحاجة إلى أن تجعل واسطة تبلغ الله عن حاجة كما يقوله هؤلاء وصل الله عليه وسلم شفيع الخلائق هذا بلا يشفاعة حق بالمعنى الصحيح الشفاعة التي تطلب من الله تقبل الشغاعة بشارطين شغاعة بإذن الله من الذي يشفع عنده بإذن الله وليس مهلا رؤساء والملوك يشفع عندهم الناس والشغاعة بدون إذنهم يدرون إلى قبول الشفاعة ونأجل مدارات الناس مصالحة الله ليس فلالك جل وعلا الله جل وعلا ليس بحاجة إلى أن تتخل وسائفك بل الله حاجتك ويعلمها ويسمعك ويبصر حالك ونسى بحالك فلا بد من إذن الله هذا الشرط الشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد الذين عندهم دموغ سيئات وكسحق العذاب فيشفع لهم الشابع عند الله توسط لهم عند الله يتخليصهم من العذاب يدعوه يدعو الله عزي وجد وعلا الله جل وعلا يقول في الكفار فما تنفعهم شفاعات الشافعين مال الله المين من حميم ولا شفيع ولا شفيع يقع ورصلى الله عليه وسلم شفيع الخلاق صاحب المقام المحمود شفاع العامة تقول للمسلمين ولكفار ويشفاع في أهل الموقف أن يخلصه من الله من الموقف وحوله وشدته هذه شفاع عامة لجميع الناس فيطول من الله أن يعذن لي عباده بالنصرات من الموقف إلى الخساب وإلى ما بعده ياذن الله لهم بعد ما يدعو الله عزي وجل ويخرر ساجدا بين يديه ولا يشفع حتى يقال له قل يسمع واشفع مشفع هذه الشفاعة العومة وعابه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي المقام المحمود حيه وطلب الدعاء من الحيه أمر مشروع أما طلب الشفاع من الميت أو الدعاء من الميت هذا أمر ممنوع بأن الميت ليس له عمل انطط عمله ولا يدري عمل شيء لا دعاء ولا غير دعاء صلى الله عليه وسلم شفيع الخلاق صاحب المقام المحمود الذي يغضقه به الأولون والآخ والآخيرون حينما يشفع ويقبل الله شفاعته في أهل الموقف لكن الشفاع الخاصة لا يشاركه فيها غيره نعم الشفاع في أهل الموقف خاصة بالرسول لا يشاركه غيره أما الشفاع في أهل الدمود من المواحدين يشاركه فيها غيره نعم فهو أعظم الشفاع قدرا وعلاه جاها عند الله لا شك كان له جاها عند الله عزي وجل لكن لا يسأل بجاهه ما يقال سؤاله في بجاهه الرسول أو بجاهه محمد لأن هذا بدعا لم يريد فلم يريد هذا وإلا فرسول له جاه لإذا كان عيسى عليه السلام كان عند الله وجيه موسى عليه قال عيسى وجيه عند الله وجيههم في الدنيا والآخرة وموسى وجيه أيضا وكان عند الله وجيه إذا كان موسى وعيسى وجيهين عند الله أم محمد أعلى من نمى فلو جاه عند الله عز وجل لك لا نسأل الله بجاهه لأن هذا الشيء لم يريد نعم إنما نسأل الله باتباعه ومنها اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ربنا آمننا بما انزلت واتباعنا الرسول فكتبنا مع الشلاء ليه اتباع الرسول هذا عمل صاره متوصل به إلى الله أما التوصل إلى الله بنفس جاه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الشيء لم يريد وإن كان الرسول له جاه معظوم عند الله عز وجل فوأعظم شفاءاء قدراً وعلاهم جاه عند الله وقد قال الله تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام وكان عند الله وجيه وقال عن المسيح عليه الصلاة والسلام وجيه في الدنيا والآخرة فإذا كان موسى والمسيح عليه السلام لهم جاه عند الله فمحمد أعلى مجاه لأنه أقل رسول عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم أعظم جاهاً من جميع الأمبياء والمهسلين لكن شفاعة هو دعاء إنما ينتفع بهم من شفاء له الرسول ودعاء له شفاعة الرسول الحق فينفع من دعاله الرسول أو شفاء له عند الله ينفعه ذلك لكن شفاعته ودعاءه إنما ينتفع به ما من شفاء له الرسول ودعاء له وليس من توسل بجاه الرسول أو بحق الرسول هذا الشيء لم يريد إنما من دعاله الرسول أو شفاء له الرسول عند الله الله يقبل شفاعته رسوله وشفاعته توسل إلى الله بشفاعته ودعاءه كما كان أصحابه يتوسلون إلى الله بدعاءه وشفاعته كانوا يتربون من النبي صلى الله عليه وسلم وين يدعو الله له يدعو الله له مهوم جاب الدعوة عليه الصلاة والسلام هذا الشيء المشروع لا بأس بيه نرسل الله من غيره أن تأتي إلى رجل صالح أقول يا أخي سأل الله لي يقضي حاجتي يدعو الله لي هذا لا بأس بيه شرطاً يكون هذا الذي تقل من ودعه حين على قيد الحياة وحاضراً يسمعه وكما يتوسل الناس يوم القيامة إلى الله تبارك وتعالى بدعائه وشفاعته صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمه في الآخرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حين في الآخرة تقدمني ليه وكل من الشباء أما وهو ميت عليه الصلاة والسلام ما لا أحد يقلو منه شيئاً لا عند قبله ولا نعم ولفغ التوسل في أعوث الصحابة كانوا يستعملونه في هذا المعنى هذا هذا لوض التوسل تقرر بالله عز وجل بالعمال الصالحة هذا الذي يفسرون به الوسيلة لو راجعته متفاسير لو جدته هذا مدون بيه وابن كرير وعيما تهل الثفسير نعم والتوسل بدعائه وشفاعته ينفعوا معاً إيمان به وأما بدون الإيمان به فالكفار والمنافقون لا تغني عنهم شفاعة الشافعين في الآخرة لا شفاعة الأنبيه ولا رأيهم ما تنفعهم شفاعة الشافعين الشفاعة لما تنبع اليهل الإيمان هذا شرق من شرق الشفاعة مال الظالمين من حميم ولا شفير ولا شفيع يطعب نعم ولهذا نهي عن الاستغفار لأمه وابه يكفي نقف عنده نعم نعم نعم نعم نعم هذا إن كان باب طعام في معلقات الشيخ ووظاهر من كلام هذا وجل شرق حين الله أعطاه الله على العلم والبصيرة ساعة الحفظ ساعة الابطلاع ما يقدر أن يكتب من ذاك ركب ومن علم وقد كتب عشية كثيرة في جلساته وأجوباته وهما عنده كتب هم لازم من الإنسان لازم يصري أنه كتب ما يكتب حرق اللي نظر كتب هذا العاجز مثلنا أما العالم لا بحاجة إلىها الشيخ متبحر العلم ونسى بحاجة إلى أنه يجيب الكتب عنده وذا يقول لنا هو حافظه يجيبه وقد روجع نقله ووجيب تبقى الأصوى ما عثر على نقل خطى أبده اللي عثر على نقل خطى يأتينا به التحضار بشيء ما عروه مشهود من ذهل الشيخ قد بهر الباحثين بهر العلمة في دقة نقله ووضعه الأشياء في مواضعها من مساء العلم بحوث هلا كراما من الله أبا الله يا هذا الرجل والمجبد الذي نفع الله به ولازال نفعه جاليا على المسلمين من فضل الله سبحانه وتعالى أما إن كان هذا القائل يقصد مبح الشيخ وأنه يعني يحفظ جيد الحفظ والذكر الشيخ أهل لذلك أهل للمبحر واتباعه واتباعه يعني اتباعه واتباعه لفسر المراد بمحمد مو بذلك محمد وإنما هو باتباعه محمد صلى الله عليه وسلم نعم واتباعه صلى الله عليه وسلم نعم رد عليهم كهير سوهية شباراتهم كهير ردود كهير قديما ومعاصرة على طالب العلم هرج عليها ومن ذلك ما تتبعوا الشيخ في علم السلوب وعلمه هو موجود في المجموع علم السلوب ورد على السوهية كذلك أني ماما بن القيم في مدارج السالفين فإنه تعرف لشبواته البرد أن هذا بدعة لم يفعله السلوب ولا يعد كفرا أو شركة إنما هو من البدع فلادا نطلع عنه صحيح؟ يجب أن نقول البدع، لا يجب أن نكونوا شركة وما وشركة، هذا يحتاج إلى تفصيل من حالة الداعية هذا والطالب هذا هل هو جاهل؟ هل هو ما هو جاهل؟ نعم نقول هضينة الشيخ فقط كم الله فالميت لا يطلب منه شيء لأنه انتها عمله هدوى عمل أن تطلب من الميت شر لا يقدر عليه ميت لا يقدر أن يدعوك ولا يقدر أن يستغرب يميب هل عليه ما يبدر يستغره منه؟ بكيف يستغره من يدول؟ نعم نقول هضينة الشيخ فقط كم الله هو بحاجة إلى أن يخفف عنه العذاب حذاب القضر ولا يستطيع يدعو الله عزيزة لأنه ما يبدر يدعوه انتها عمله نعم نقول هضينة الشيخ فقط كم الله ما رأيكم في كتاب التوصل إلى حقيقة التواصل بشيخ محمد الرفاعي نقول فضينة الشيخ ففقكم الله ما حكم الصلاة خلف من يقنوا تدائما في صلاة الفجري ويتوسلوا بجاه النبي صلى الله عليه وسلم نقول مسد ناخر إذا كان يمكنه يلجب مسد ناخر فهو يذعب إلى المسد الذي ليس فيه بدعه وإذا لم يجد فإنه لا يترك الجمع يصل معهم صلاة صحيحة إن شاء الله الله وليسم على الرجل الذي أتاب البدع لكن لا يترك الجمع يصل وحده نعم نقول فضينة الشيخ فقط كم الله هل يجوز أن تطلب من العالم المواحد في الدنيا فتقول له إذا رزقك الله الشفاعة في الآخرة فشفع لي عند الله هل يجوز هذا الأمر ما علم لهذا الأصل هل يكون العالم وما دونه كل رجل صالح يطلبون منه الدواء ولو لم يكن عالمة نقول فضينة الشيخ فقط كم الله هل عوامه أهل الشرك الذين يعبدون القبورة ويتقربون إليها من الذين بلغتهم الدعوة أو يكونون من أهل الفترة هذا اللي بنهل الفترة ممقطع عن العالم هذا دين ويوم نحن الآن ممقطع عن العالم يعني وسائل العلام الآن وصلت المشارك والمغارب أنا ملقى أحد ما لم تصله نعم لكن الله قدر أنه وجد أحد ما عنده وسائل تقنية ولا وصلته المخترعات الحديثة ولم نصله شيء نعم نقول فضينة الشيخ فقط كم الله هل يشترط لبنوغ الحجة أن يعرف الشخص تفسير القرآن والسنة ومعناها أو يكتفى بيبلاغها نصر إذا كان عربي يكتف بيبلاغها نصر لأنظركم ووحيا إلي هذا القرآن لأنظركم بي ومن بلق إذا كان عربي العربي يفهم القرآن في الجملة لكن في الجملة القرآن عربي يخاطق يقول وعبد الله ولا تشرك به شيء هذا أحد يجهل المعنى حتى العور ما يدهل المعنى إن الشركة لغور منعظيم لا تشرك بالله نحب يجهل هذا هذا معنى لكن ليصر أعجم ما يعرف معنى لا تشرك بالله إن الشركة لغور منعظيم هل يجوزوا يقلاق لقب العارف بالله على بعض الصالحين؟ هل يتزكي؟ شفاعة لبيك نعم؟ يقول نحن في بلد يكثوا فيه الرافضة والصوفية فكيف نوقد العوام ما منهم؟ هل ندعوها أولاء المفتدية؟ أم نكتفي بدعوة العوام؟ اللي عنده مقدرة يجب عليها ندعوها الدعات يبيل لهم يقيم الشجع عليهم فلما عنده مقدرة يبين بقدر استطاعاته نعم نعم هل اللي يجب عليكم؟ نعم "الصحابة كان لهم علم الغيب" فالكلامهم صحيح؟ صحيح "الصحابة كان لهم علم الغيب" إحما بشك إذا كان يعلم منهم على خطة وروج منها أقوى لهم يغرب من الأغراض إما لطمس الحق وإما لطمس الحق "الصحابة كان لهم علم الغيب"