02 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / لفظ التوسل/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام من فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه والتوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم وشفاعة ينفع مع الإيمان به وأما بدون الإيمان به
فالكفار والمنافقون لا تغني عنهم شفاعة الشافعين في الآخرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
أما بعد قد سبق عنا توسل وهو طلب القرم من الله جل وعلا يمقسمنا قسمين قسم جائز وقسم ممنوع وقسم جائز أنواع نوع الأول أن يتوسل إلى الله جل وعلا بطاعته فالوسيلة المقربة إلى الله هي طاعت
الله جل وعلا بانتحالي أوامر واجتناب نواهيه وهذا للطيب للعبن نفسه هو بنفسه يعمل هذا فبينه وبين الله ولا يحتاج للآخرين ولا يحتاج للآخرين بل هو يعمل ما يقربه إلى الله جل وعلا وهذا لا
شك أنه هو التوسل المشروع وهو المقرب إلى الله وهو المذكور في قوله تعالى يا أيها الذين عاملوا اتقوا الله وأكتوا إليه الوسيلة أي بطاعته أمتحالي أو أمري واجتناب نواهيه فهذا فيه استغناء
العبد عن الناس وإنما هو بنفسه يجعل بينه وبين الله وسيلة بالعبادة والطاعة هذا هو الأصل النوع الثاني أن يطلب من غيره أن يدعو الله له وكان الأصل هو الذي يدعو الله الله قريب مجيب فالله
جل وعلى قريب مجيب تدعوه أنت بنفسك والدعى في حد ذات عبادة عظيمة بل هو أعظم الواعي العبادة فكونك أنت تدعو الله هذا هو الأصل وهو وفيه استغنى عن الناس والله وعدك بأنه سيستجيب لك بشرط
أن يكون الدعى مستوفيا الشروطه وخاليا من موانعه فلا شك أن الله يستجيب للداعي إذا خلى من الموانع فاستوفى شروط الإجابة فإن لم يستجيب له فلا بد من هناك سبب من قبل العبد في حال بينه و
بين قبول الدعى تعليه عن جسلح نفسه لكن إذا احتاج إلى دعى الصالحين الأحيا الحاضرين فلا مانع من ذلك هذا من باب الجوازل وإن كان الأفضل تركوا لكن هو من باب الجوازل أن تطلب من عبد صالح
حاضر أن يدعو الله لك هذا أمر جائه توسل بدعاء الصالحين كان الصحابة يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم فيدعو لهم يطلبون منها أن يدعو لهم بالغاية يدعو ويستسبي فيغيثهم
الله يطلبون منه أن يستغفر لهم فيستغفر صلى الله عليه وسلم لهم كذلك من غير الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الدين والصلاح تطلب من عبد صالح حاضر على قيد الحياة أن يدعو الله لك هذا أمر
جائه وقد فعله عمر فاروق ربي الله عنه مع العباس بن عبد المطالب عمر الرسول صلى الله عليه وسلم لما احتاج الناس إلى المطرب طلب من العباس أن يدعو الله لهم في فضل العباس وقرابته من
الرسول صلى الله عليه وسلم فدع الله لهم أما الميت هلا يطلب منه دعا ولا غير ولهذا عدل عمر عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته عدل إلى العباس ولم يطلب من الرسول بعد موته أن يدعو
معانه أفضل من العباس وأفضل الخلق لكن الميت لا يطلب منه شيء لا يطلب من الميت شيء لأن نعماله قد انتهت قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث قدمها في حياته
فتستمر بعد موته لا أن الميت ينشي شيئا بعد موته هذه الأمور فعلها في حياته فتستمر بعد موته أما أن الميت ينشي وأشياء الميت لا يقوم بشيء بعد موته لأن العمل انتهى لا الدعا ولا غير ولا
من الرسول ولا من غير عليه الصلاة والسلام فلو كان طلب الدعا من الميت جائزا لا فعله عمر الصحابة لما علموا أن هذا لا يجوز عدل من الميت إلى الميت الفاضل وهو الرسول صلى الله عليه وسلم
إلى الحي المفضول وهو العباس من عبد المطر كذلك معاوية رضي الله عنه بالشام لما أجدب طلب من أبي يزيد الجرش أن يدعو لهم كان رجلا صالحا فدعا لهم فعل عمر رضي الله عنه مالعباس فطلب الدعا
من الحي الحاور لهباس به لكن الاستغنى عنه وكون الإنسان هو يدعو بنفسه هذا أفغل هذا الدعا وهو نوع من الشفاعة هذا الدعا نوع من الشفاعة فدعاء المسلمين في إخوانهم ودعاهم في صلاة الجنازة
للأموات على الشفاعة شفاعة من الأحياء للأموات هل يسمى بالشفاعة وهي أن المسلم يدعو للأموات ويستغر لهم ويترحم عليهم ويصلي على جنائزهم هذا من الشفاعة الدنيا وحتى للأحياء إذا دعا لأخيه
الحي فهذا النوع من الشفاعة الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى والله أذن بهذا قال تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا فلنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان الله أذن أن تدعو ليخوانك
الأحياء والأموات وهذا النوع من الشفاعة الشفاعة الجائزة نعم أخلاق الطريق ولا تعتادوا هذه الشيء ونحن أكمل كمرة لا تقفوا في طرقات الناس أو عند أبواب الناس أن وجدت فرصه مكان ليس فيه
مضرح على أحد أما أنك طائق الناس هذا أمر لا يجوز نعم نقول "التوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم وشفاعته ينفع مع الإيمان به بدون الإيمان به فالكفار والمنافقون لا تغني عنهم شفاعة الشافعين
في الآخرة" شافعين ولا الاستغار كما ياتي "والله جل وعلى قال لنبي في المنافدين استغفل لهم " استغفل لهم أو لا تستغفل لهم " إن تستغفل لهم سبعين مرة " ليغفر الله لا " قال سبحان السواء
عليهم " أستغفرت لهم أم لم تستغفل لهم " ليغفر الله لا " فالكافر لا يدعى له بالمغفرة لا حي ولا ميد لكن يدعى للحي بالهداية يدعى للكافر الحي بالهداية بالإسلام أما نستغفر له فلا يجوز لا
لحي ولا لكافر هذه قاعدة عظيمة نعم " لا تغني عنهم شفاعة " فالكفار والمنافقون " لا تغني عنهم شفاعة الشافعين في الآخرة " قال تعال فما تنفعهم شفاعة الشافعين " مال الظالمين من حميم ولا
شفيع يطاع " لهذا نهي عن الاستغفار لعمه وأبيه وغيرهما من الكفار " نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار لعمه أبي طالع الذي أحسن إليه وأواه وحماه ونصره ووقف معه لكن لما لم يؤمن
وأبان يدخل الدين فإن الله نها هو أن يستغفر له لأنه مشرك وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل الموت بهذه طالع وكان الرسول صلى الله عليه وسلم وفي ين معه وأنه أحسن إليه ودافع أحب
الرسول صلى الله عليه وسلم أن يموت على الإسلام من أجل أن يدعو له ويستاهر له فأبا الرجل أبان يموت على الإسلام فقاثر أن يبقى على دين المشركين حمية من باب الحمية والأنفة فما قالوا له
أترغب عن دين عبد المطالب قال له الرسول صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله كلمة نحاج لك بها إلا الله قالوا له أترغب عن ملة عبد المطالب لأنهم فهموا أن لا إله إلا الله تبط العبادة
الأسنام فلو قالها أبو طالب ومات عليها لصار مسلمة ويعتبرون هذا عيبا على آبائه وأجلاله فاخذته الحمية والعياد بالله وقاله على دين عبد المطالب ولفظ أن فاسه عند هذا مات وهو يقوله على
دين عبد المطالب فصار منهل النار وعليه وسلم من حرصه على عمه وشفقته عليه مقابل ما قام به من الحماية والنصره للرسول صلى الله عليه وسلم قال لا استغفر أن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله
تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا رولي قرباء من بعد ما تبين له أنه أنه من بعد ما تبين لهم أنه مصحاب الجحيم وقال في آبطالب خاصة إنك لا تهدي منحبك ولكن
الله يهدي من يشاء فعند ذلك امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من الاستغفار للآبطالب فدل على أنه لا يستغفر للمشرك ولا للكافر إذا مات على شركه وكفره فإنه لا يدعى له ولا يترحم عليه ولا
يستغفر له نعم ولهذا نهي عن الاستغفار لعمه وأبيه وغيرهما من الكفار نعم وطلب النبي صلى الله عليه وسلم أن يألنا الله له في زيارة قبل أمة أمه آمنا طلب أن يزورها إزور قبرها فأذن الله له
فزار قبرها ثم طلب من الله أن ياذن له أن يستغفر لها فالله منعه من لامك منعه أن يستغفر لها لأنه لا يجوز الاستغفار للمشرك ولو كان من الوالدين والأقاهر ونهي عن الاستغفار للمنافقين وقيل
له إذا كان منعه منعه من الاستغفار لعمه ولأمه وأبيه وأقرب الناس إليه فهذا دليل على أن الكفار لا يستغفر لهم ولا يترحم عليه ولا يدعى لهم بعد قوته نعم ونهي عن الاستغفار للمنافقين وقيل
له سواء عليهم أستغفر لهم أم لم تستغفر لهم ليغفر الله لهم لأنهم ليس مسلمين النفاق الأكبر النفاق الأكبر هل كفر يخرج من الله؟
ألا يستغفر للمنافق النفاق الأكبر الاعتقادي أما المنافق النفاق العمل من المسلمين هذا يستغفر لهم لو وقع في صفح مصفات المنافق هذا النفاق العملي هو نفاق أصر يستغفر له مثل لو كذب في
الحديث أو أخلف الوعك أو إذا تم or خان في الأمان نعم ولكن الكفار اتفاضلون في الكفر كما يتفاضل أهل الإيمان في الإيمان قال الله تعالى فكفروا بقالب أخف من كفر غيره من الوثانيين وكفر
أصحاب النسي أشد من كفر غيره إنما النسي أزيادة في الكفر والنسي هو تغيير مواقيت العبادة كتوكا رؤى مقات الحجر وأشهر الحجر كان المشيكون يتلعبون بها والأشهر الحرم التي حرم الله فيها
القتال كانوا يتلعبون بها فيقدمون ويوخرون تغيير للدين الله عز وجد وهذا أشد ما يكون من الكفر وهو تغيير شراء الله فالكفر يتفاوت كما أن الإيمان يتفاوت بعض المؤمنين أكمل إيمانا من غيره
إيمان يزيد وينقص فالإيمان يزيد وينقص إيمان يتفاوت في قلوب الناس وليس الناس على حد سواه الإيمان "قال الله تعالى إنما النسي أزيادة في الكفر " هذا دليل على أن الكفر يشتد ويزيد "
والنسي عرفنا " إذا كان في الكفار من خفى كفره فيسبب نصرته ومعونته فإنه تنفعه شفاعته في تخفيف العذاب عنه " لا في إستاط العذاب بالكلية " هذا عبو طالب هذا خاص عبو طالب أخف الكفار كغرا
بسبب أنه ناصر الرسول صلى الله عليه وسلم ووقف معه المواقع الجيدة ولم يتجر المشركون على الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته حتى مات عبو طالب فهو أخف من غيره في الكفر فإن النبي صلى
الله عليه وسلم شفع له حتى خفف عنه العذاب ولم يشفع له في إخراجه من النار لأن الكافر لا يخرج من النار لا بشفاعة ولا بغيرها بل هو خالد وخلد وخلد فيها خاصة بأبي طهلب وخاصة بالنبي صلى
الله عليه وسلم نعم فإنه تنفعه شفاعته في تخفيف العذاب عنه لا في إستاط العذاب بالكلية نعم لأن الكافر الذي مات عن الكفر يخلد في العذاب ويخلد في النار لكن قد يخفف عنه العذاب بسبب عمله
من عمل الخير كما فعله أبو طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم كما في صحيح مسلم عن العباس بن عبد المطالب أنه قال قلت يا رسول الله فهنفعت أبو طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغرب لك قال
نعم هو في ضحظاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار وفعل ذلي العلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم شفع عليها بطالب في تخفيف العذاب عنه حتى صار في ضحظاح من النار ولم يكن
في غمرات جهنم ولولا شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لصار في غمرات النار وفي قعر النار ولهيال الله نعم ويغضب لك فهنفعه ذلك قال نعم وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحظاح وفيه عن
أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرا عنده عمه أبو طالب فقال لعله تنفعه شفاعة يهم القيامة فيجعل في ضحظاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه ما دماغه وقال وفي ضحظاح من النار وهو
أخفها للنار عذابا لكنه من شدة الألم يرى أنه أشدها للنار عذابا فكيف بالذي في غمرات النار والعياد بالله إذا كان هذا أخفهم يغلي دماغه من شدة العذاب الذي في رجليه وفي نعليه فكيف بالذي
تغمره النار من جميع جوالبه والعياد بالله نعم وهذه المسألة خاصة بأبي طالب شفاعة قبول الشفاعة فيه خاصة بأبي طالب وخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز للمسلم أن يشفع لكافر ويقول
الله ما خفف عنه العذاب لا يجوز للمسلم أن يفعل هذا إنما هذا خاص برسول صلى الله عليه وسلم وقال إن آه وناهر النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعليل من نار يغلي منه ما دماغه ويجد عذابا
منه مع أنه أخف أهل النار عذابا نعم وكذلك ينفع دعاؤه لهم بأن لا يعجل عليهم العذاب في الدنيا هذا في الأخرة في الدنيا الرسول صلى الله عليه وسلم دعى للمشركين فأن الله يرفع عنهم القحت
والجد بالذي أضرى بهم دعى لهم صلى الله عليه وسلم هذا في الدنيا فرفعه الله عنه هذا في الدنيا أما في الأخرة فلا الرسول لا يفعل هذا في كفر نعم وكذلك ينفع دعاؤه لهم بأن لا يعجل عليهم
العذاب في الدنيا كما كان صلى الله عليه وسلم يحكي أن نبيا من الأنبياء ضربه قومه وهو يقول الله مغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ورؤية أنه دعى بذلك أنغفر لهم فلا تعجل عليهم العذاب في الدنيا
نعم هذا في وقعة أهد لما شجّ النبي صلى الله عليه وسلم وأسالدمه جعل يمسح الدم ويحكي قصة نبي من الأنبياء قبله أنهم آذوه فقال الله مغفر لقومي هذا فيما سبقنا الرسول لم يستغفر للمشركين
في أحد وإنما حكى وذكر قصة نبي من الساذقين وهذا في شرع من قبلنا أما في شرعنا فلا يجوز الاستغفار للمشركين فلا يحتج بهذا أنه يجوز الاستغفار المشركين أيضًا هذا من ناحية إنه حكاية عن
نبي سابق وشرعنا جاء بمنع هذا ثانيا أن هذا في أف الدنيا وليس في الآخرة فلا يستغفر للمشركين في الآخرة أو يدعى لهم في الآخرة وإنما هذا في الدنيا أن يرزقهم الله أن يخفف عنهم يرفع عنهم
البلاح الدنيا أمر الدنيا غير أمر الآخرة ولكن الله يؤج العذابهم واخرهم إلى أجل مسمى يعني محدة في علمه سبحانه وتعالى فهذا الدليل على أن العذاب قد يؤجل في الدنيا قد يؤجل عن الكفار في
الدنيا ولذلك أسباب منها أن النبي يدعوه يدعوه بتأجيله يدعوه بتأجيله عنه نعم وأيضًا فقد يدعوه لبعض الكفار بأن يهديه الله أو يدعوه لا سك أن هذا مطلوب أنك تدعوه للكافر أن يهديه الله
إلى الإسلام قد دعى النبي صلى الله عليه وسلم لدوس قبيلة قال الله مهدي دوسًا وأتي بهم فهداهم الله وجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه فدعى للكافر بالهداية أمر مطلوب أما الدعى
له بالمغفرة فهذا أمر الله يجوز نعم وأيضًا فقد يدعوه لبعض الكفار بأن يهديه الله أو يرزقه فيههديه أو يرزقه كما تجيب الله له ويدعوه ويهديه الله للإسلام أو يرزقه كما في قصة دعىه صلى
الله عليه وسلم لدوس أمر مطلوب أما الدعى له بالمغفرة ورفع العذاب عنهم تجيله عنهم أو هذا مطلوب أيضًا لا بأس بي أما الدعى له بالمغفرة والرحمة هذا أمر لا يجوز أمر أنه استسقال بعض
المشركين لما طلبوا منه أن يستسقي لهم فاستسقال لهم وكان ذلك منه صلى الله عليه وسلم إحسانا إليهم إتألف به قلوبهم لا محبة لهم وإنما هذا من فذل المعروف وترغيبهم في الإسلام أجل ترغيبهم
في الإسلام نعم وكان ذلك إحسانا منه إليهم يتألف به قلوبهم كما كان يتألفهم بغير ذلك كما كان يتألف الكفار بالعقاء والأموان رقبهم في الإسلام تألف الكفار أمر مطلوب المؤلف قلوبهم لهم
نصيب الزكات لأن هذا من أنواع الدعوة إلي الله عز وجل من أنواع الدعوة الإحسان إليهم لأن الإحسان يؤثر بهم أما أن اقتقاب الكافر بالغضة والشدة والقسوة هذا من ما ينفره عن الإسلام لكن
تقابله بالكلام بالحكمة والموعدة والجدال بالتي هي أحسن والاستعقاف لعله يتوب هذا من عظماً وع الدعوة إلي الله عز وجل أما مقابلتهم بالقسوة والشدة والغلغة إلا من يستحق في مسألة الجهاد
قاتل الذين يلونكم من الكفار ويجدوا فيكم جلوة هذا في أمر الجهاد نعم إذا وصل الأمر إلى الجهاد والقتال فلم واربأ في الجهاد والقتال إلا ما هذا قبل أن يصل إلى مرحلة الجهاد وقد اتفق
المسلمون على أنه صلى الله عليه وسلم أعظم الخلق جاهاً عند الله أي له وجاهة وقرب من الله جل وعاله وذكر في عيسة عليه السلام أيضاً وجيهاً في قال وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين
فإذا كان هذا في موسى وعيسة وكذلك غير من الأنبياء أن لهم جاهاً عند الله فالرسول أعظم أعظم جاهاً عند الله جل وعاله ولكن السؤال بجاه أحد لا نبي ولا غير هذا أمر مبتدع لا تقول غفر لي
بجاه نبيك أو بجاه موسى عندك أو بجاه عيسة أو بجاه عبادك الصالحين دعا بالجاه هذا أمر مبتدع يسأل الشرك يسأل أولاً بجاهة ثم يترقى إلى أن يسأل به يسأل بالشخص ثم يترقى الأمر إلى أن يعبد
الشخص ويتقرب إليه من دون الله عز وجل كما فعل المشيكون في أنهم يبعون ويتعبدون للأصنام والملائكة والصالحين ويقول هؤلاء شفعاهنا عند الله يقربون إلى الله زلفى السؤال بالجاه من وسائل
الشرك وهو بدعة لم يرد به دليل مع أنه موجود للرسول موجود لي موسى وعيسة وخيرها من الأنبياء الجاه موجود مع هذا لم يشرع الله لنا السؤال بجاه أحده نعم لأنه أعظم الخلق قتراً عند الله وهو
إمام المرسلين وأفضل المرسلين عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين بعها إلى الناس كافة وكان الرسول من قبله يبعثون إلى أقوامهم خاصة وأعطي صلى الله عليه وسلم من الخصائص ما لا يشارفه فيه
خير من الأنبياء وماذا ما شرع لنا أن نسأل الله بجاهه أدل على أن السؤال بالجاه بدعه ووسيله من وسائل الشرك نعم وليس هذا من اتخاذ الوسيله لا يدخل هذا بقوله جل وعلى وقته إليه الوسيله
نعم وعلى الله عليه وسلم الشفاعة حب كما ياتي وأعظم الشافعين ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم فما تمؤمن بالله ورسوله مطيعا لله ورسوله كان من أهل السعادة قطعا ومن
ما تكافر بما جاء به الرسول كان من أهل النار قطعا الله جل وعلى هو الإيمان للرسول والاتباع الرسول وليس الذي يقرر إلى الله جل وعلى هو دعاء الرسول أنفسه أو الاستغاثة بهم بعد موتهم أو
الزبح لهم أو النذر لهم هذا شرك وهذا فعل الجاهلية يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولونها أدائي شفعاؤنا عند الله فصرفون لهم العبادة ويقولون هؤلاء شفعاؤنا ما نعبدهم إلا
يقربون إلى الله جل عترفوا أنهم يعبدونه ما نعبدهم فليس المخصود من التقرب للأنبياء أننا اتقرب لهم بالعبادة ونصرف العبادة لهم وإنما المخصود أننا نتقرب فمن أراد أن ينتفع بالأنبياء
وينتفع بشفاعتهم فليؤمن بهم ويطيعهم وأما من اتخذهم آله يعبدهم من دون الله ويزعو منهم يشفعون له كما كان المشركون فهذا من الباطل وهذا هو الذي قاتل النبي صلى الله عليه وسلم من فعله
فالشفاعة للكفار بالنجاة من النار والاستغفار لهم مع موتهم عن الكفر لا تنفعهم ولو كان الشفيع أعظم الشفاعاء جاها فلا شفيع الشفاع للكفار والاستغفار لهم بعد موتهم لا يجوز أو غير من
النبيين الصالحين لا يجوز الدعال الكفار بعد موتهم ولا الاستغفار لهم بل تجب البراءة منهم ومن دينهم فهذا أمر معنوم ولا تنفعهم شفاعة الشفعاء يوم القيامة إذا ماتوا على الكفر ما تنفعهم
شفاعة الشفاعة ولا ينفعهم الاستغفار لهم فهذا أمر يجب التفط لهم وهذا هو المخصود من اتخاذ الأنبياء في وسائط بين العبد وبين ربه اتخاذهم وسائط في تبليغ الرسالة هما سطتنا في تبليغ
الرسالة ومسائط في الدعاء الله لنا والاستغفار لنا هذا أيضا لا بس به أما اتخاذهم وسائط فأننا نتقرب لهم العبادة والذبح والنظر غير ذلك كما يفعله القبوريون فهذا أمر باطل وحابط ولا ينفع
واصحابه لا في الدنيا ولا في الآخرة فهو الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله لا لا استغفر لهم أو لا تستغفر لهم تستغفر لهم سبعين مرة فهي غير الله معانا المستغفر هو الرسول صلى الله عليه
وسلم فلا شفيعة أعظم من محبث فهؤلاء الذين ياتون للقبور ويذبحون لها وينظرون ويقولون نتوسط بأصحابها هؤلاء أشرف بالله الشرك الأكبر فلا تنفعهم الشفاع يوم القيامة ولا يدخلون تحت الشفاع
يوم القيامة مادام على الشب وعبادة غير الله عز وجل كيف تطلب من الرسول أو من الرجل الصالح أنه يشفعلك وأنت مشرك تعبدوا غير الله هذا لن يكون أبدا هذا محاله فإذا أردت أن ينفعك شفاعات
الشافعين بإذن الله فعليك بالتوحيد والإخلاص لله عز وجل حتى تنفعك شفاعات الشافعين الرسول وغير فلا تنفعوا شفاعات الشافعين ولو تعبوا ولو سهر الليال ولو جاء من بعيد زائراً للقبور أو
أقام عنده أو ذبح أو نذر أو أنفق الأموال كلها لباقل وهباء منذه ولا ينفعه عند الله سبحانه وتعالى وإذا كان الله منع الرسول صلى الله عليه وسلم من يستغفر لعمه أبي طالب ونهاه عن ذلك قول
ما كان للنبي والذين أمن يستغفروا للمشعكين وإذا كان الله منع الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام من يستغفر لأبي مع أن الخليل هو أفضل الخلق بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فمنعه
الله يستغفر لأبي وما كان استغار إبراهيم لأبي إلا عن موعدة نعادها إياه فلما تبين له أنه عدوه لله تبرى من إن إبراهيم لأواه الحليب إن إبراهيم لأواه الحليب عند ذلك كانت ندمة أو ندمة
بعض المسلمين لما سمعوا هذه الآية وكانوا يستغفرون لأقاربهم المشيحين وكي ندموا وخافوا فأنزل الله تعالى وما كان الله ليغلق قوم بعد إذا داهم حتى يبين لهم ما يتقول فإذا فعل الإنسان فعلا
عن جهل ولم يبلغه نهي عن ذلك فإنه مغفع عنه نعم وقد دعى الخليل وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه وسلم فلا يقال إن هؤلاء جهال وفعل هذا عن جهل القرآن موجود والسنة موجودة والعلمة
موجودون وأصوات العلمة تتردد عليهم استباح والمساة بالنهي عن ذلك وإبلغ هذا الدين لكنهم لا يسمعون استمروا على ماهم عليه فهؤلاء ليس لهم حجة ولا يقال إن هم جهال لأنه زال جهلهم زال جهلهم
وبلغتهم الحجة وقد دعى الخليل وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه وستغفر له كما قال تعالى عنه أبنا اغفر لي ولوالدي ولمؤمنين يوم يقوم الحساب لأنه وعد قال لا استغفرن لك سلام عليك
سأستغفر لك ربي إنه كان بيحفي وعد أبا فنفذ هذا الوعد وقال الله وما كان استغفار إبراهيم ليابيه لا عن موعدة وعدهاية فلما تبين له أنه عدول لا تبراً ترك الاستغفار لا فلا يحتج به علي
إبراهيم إجين مغالط يقول القرآن فيه إن إبراهيم استغفر ليابيه هم اشتهد نقول الله لم يقرح لهذا استغفر له لكن الله لم يقره على ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم أهم أن يدعوه لعمه بعد موته
الله منعه من ذلك فقال وما كان لنبي والذين آمن يستغفروا للمشركين نعم وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأبي طالب اقتداءاً بإبراهيم وأراد بعض المسلمين أن يستغفر لبعض
أقاربه فانزل الله تعالى فقال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدول لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى
يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء علي فهل فيه قطع للشبهة أن يحتج أحد بإستغفار إبراهيم لأبيه أو يحتج أحد بأن النبي صلى الله عليه وسلم همان يدعو لعمه أبي طالبه ومشرك إنتهى عن ذلك فلا
حجت بذلك لمغالط أو مكابل والله ساقه مساق الإنكار ولم يسقه مساق الإقرار حتى يكون في حجة القرآن ما ترك شيء بينا كل شيء للناس ورد على الشبهات ورد على الحجج الداحظة ما ترك شيء يتعذر
الناس به لو بينا يرجع إليه بحرص وعقيدة طيبة ويريداً يستفيل من القرآن خل من يفعل ذلك وإنما يقرأ القرآن قراءة عابرة يتغنى به وجوده ويحسن الصوت به وأما نهتأمل فيه ويعمل بما فيه لتفقه
به هذا قليل من الناس من يفعل ذلك نعم وعلى وجه آزر قترة وغبرة هذا مصير أبي إضراهيم يوم القيام وهذا موقف إضراهيم عليه الصلاة والسلام الله جل وعلى يغير أباه من آدم ويمسخه إلى صورة ذيخ
صورة ذيخ وذكر الغباع صورة ذيخ مشوها فعند ذلك يرقى في النار نعم وقد قال الله سبحانه وتعالى للمؤمنين قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه فأنا نؤجل هذا إلى الدسر فادر إن شاء
الله نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يكثر عند الناس لا سيما الذاهبون للحج والعمرة أن يوصوا بعضهم بالدعاء فيقولون لا تنسونا من دعائكم فهل يبين لمن قال ذلك أنفع له خلاف الأولى نقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله في حديث العباس بن عبد المطالب في صحيح مسلم يقول صلى الله عليه وسلم ضمن الحديث لو لا أنا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله فأنا شخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس عند
قبره فهل هذا الحديث صلى الله عليه وسلم قد ينهى عن الشيء أو عن فعله ثم يفعله هو يقوله من باب بيان الجواز ليبين أن النهي ليس للتحريم وإنما هو من باب الجواز والأولى هل يقاعده أن
الرسول صلى الله عليه وسلم قد ينهى عن شيء ثم يفعله أو يقوله هل مهم من باب التناقل وإنما هو من باب بيان الكراهية وأن النهي للكراهة وليس للتحريم نعم وقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا
دعا شخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس عند قبره فهل هذا العمل من الشرك إذا دعا شخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس عند قبره فهل هذا العمل من الشرك وإذا كان عند القبر فهل يختلف
الحكم أبداً لا يختلف الحكم دعا غير الله شرك في أي مكان عند القبور أو في مكان آخر وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحد فدعو الله مخلصين له الدين فلا بد من الخلاص في الدعاة في أي
مكان نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وأنه حدى للرسل عموماً هما حصل منهم إنما هو جزئية من جزئيات عداوتهم للأنبياء عليهم الصلاة والسلام فالواجب أن نعرف ذلك وأن ناخذ حدرنا منهم ونغطر
بيمخادعاتهم ونفاقهم عن مسلمين وأنهم يريدون التقار والمواخات بين الأديان وانا نحن تبين لنا والتبين وهذا نمتبين من قبل لكن بهذه الحادثة تبين للمغرورين أو الذين يحسنون الظن تبين لهم
أنهم على غلط في هذا الأمر وأن الكافر لا يجوز محبته ولا يجوز تصديقه والانخداع به مهما أظهر للمسلمين فينبغي أن يوخذ الحذر منه هذا هو الواجب فهذا أعطانا درسا لن ننسه وهذا يزيل الشبهة
عن الذين يريدون التقارب بين الإسلام والكهر ويقولون الإسلام دين المسامح ودين المحبة ودين ودين إلى آخر ما يقولون نعم الإسلام دين المسامحة لكن في حدود الشرع مسامحة في حدود الشرع
والتقارب أيضا في حدود ما أبحث أما أننا نندمج مع الكفار ونجعل ديننا ضمن الأديان الأخرى وهو دين مثل الأديان الأخرى كما يقولون فهذا أمر باطل ولا يستوي الكفر والهيمان ولا يستوي الحق
والباطل ولا يستوي الهدى والظلال أبدل تلك الفضيلة الشيخ وحفقكم الله ما رأي فضيلتكم بمن يصور تلك الصور التي فعلتها تلك الصحيفة الدين مركية ويوزعها على الناس بدعوة الإطلاع على هذا
الأمر المنكر للإنكار فيه أحياناً يكون إنكار المنكر هو المنكر نفسه هذا لا يجوز ترويج هذه الصور لا يجوز ترويجها ويجب أن تتلف وأن يقضع عليها ولا تروج أبدن نعم نقول فضيلة الشيخ وحفقكم
الله هناك عبارات بدياء فيها تضع على ظهر السيارة هل هذا النداء جائز يا رسول الله؟
نقول هضيلة الشيخ وحفقكم الله من اشتاهر كفره وعداءه للمسلمين وتعليبهم هل يدعى له بالهداية؟
نعم نعم الهداية لا أحد يمنع من طلبها حتى أشد الناس كبراً "السلام جاء إلى فرعون الذي يقول أنا ربكم رعلاً " فدعاه أنه قال أهدى واهديك إلى ربك فتخشى " لا بأس نهدعى بالهداية لكل كافة "
" والذي اشتدكه مرواذا أحواجاً يدعى أن يهديه الله وأن يكف شره عن المسلمين " " وليس بمستحيلاً على الله أن يهدي الجبار ويهدي الملحد والكافر " الله على كل شيء قدير سهل المستحيلة الله
جل وعلى وكونه يسلم ويهديه الله أحب لنا من أنه يستمر في عداوته ويموت على الكفر نعم أقول حضيلة الشيخ وحفقكم الله وكذلك من اشتاهر عداءه للمسلمين هل يدعى له بالتوفيق وسعة الرزق؟
إذا كان في هذا مسلحه يعني ترغيبه الاسلام إذا كان الأمباب ترغيبه في الاسلام هو التأليف لا بأس كما مر بكم إذا كان الأمباب التأليف فلا بأس بذلك نعم نعم يقول حضيلة الشيخ وحفقكم الله ما
معنى المحبة بقوله سبحانه وتعالى إنك لا تهدي من أحببت من أحببتها هداية لا تهدي من أحببتها يحببتها هداية لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يهتد يا عمه ويموت على الإسلام نعم
يقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله وقد يكون المعنى والله وعلى المحبة قريعية للمحبة الدينية حبة الدينية لا تجوز الكابة أن تحبه مناجل دينه هذا لا يجوز أما نحبه مناجل النهو قريب الله من
أقاربه أو والده أو أمه أو زوجه يقول حضيلة الشيخ وحفقكم الله أنا شديد البغضي للمشركين لأمر الله سبحانه ورسوله بالبراءة منهم وإذا رأيت واحد من المشركين لا أستطيع أن أبتسم له بغض له
هل عمل يصحيح أم أن المشروع أن أبتسم له وأسلم عليه ترغيب له بالإسلام نعم إذا كان هذا من باب من باب ترغيبه الإسلام متاليفه فلا باس بذلك أما إذا كان هذا من باب المبساق معه وعدم
الإنكار عليه هذا لا يجوز نعم نعم توبة ما قيل أن ما تقبل عند العلحتبار من اللي قال هذا لا تقبل عند الغاره رأه إذا بلغت الروح الحلقوه لا تقبل أما لو تاب قبل أن تبلغ الروح الغاره رأه
قبلة ولو كن في الاحتضار نعم وعند موته تلفض بالشهادةين يعد من المسلمين وتنفعه تلك الشهادة وهو لم يعمل أي عمل صالح فأسلم اليهود وهو في النزع في سكرات الموت أسلم وقال الحمد قال أن لم
يصلاع الإسلام الحمد لله الذي أنقذه بي من النار فإذا تاب الإنسان ولو في آخر حياته وآخر لحظه أمات على الإسلام تاب الله عليه وصار من المسلمين نعم وظيلة الشيخ فقال ما كونه لم يعمل شيئا
فهو معذور لأنه لم يتمكن من العمل لم يتمكن من العمل وليس معنى ذلك إن العمل ليس من الإيمان إيمان من العمل ننترك العمل وهو قادب ولم يعمل شيئا فليس بمؤمن لكن من لم يتمكن من العمل أسلم
ثم قتل أو مات قبل أن يتمكن من العمل فهذا معذور نعم هل تصححوا الصلاة خلفهم؟
أولى يجب أن يبيّل لهم أنا ربما يقنوا ليجهلون هذا الشيئ يبيّل لهم من هذا أمرهم لا يجزي التوصل بالمخلوق لا يجزي التوصل بالمخلوق بذات المخلوق أو بجاهة وشفاعة فقط أما التوصل بجاهه أو
بحقه هذا أمر لا يجوز يبيّل لهم هذا الشيئ فين عصروا ولا تصلوا معه نعم نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله إمراءة تطلبوا منها أمها حضوروا كثير من الدعوات والزيارات للأقارب وعندها أولاء
الأقارب جملة من المنكرات مثل سماع الأغاني ومشاهدة النساء في القنوات واللبس الملابس الغير محتجمة سؤالها هي أن هذا تحرّج من الحضور لهذه المنكرات وتتحرّج كذلك من عدم الحضور خوفا من
غضب أمها فبما ذاترشدونها ؟
الذي يتفصّيه إن كانت زيارتها لهم فيها مصلحة لدعوتهم وإن إنكار عليهم لأنهم يتركون هذه الأشياء تطمع بأنهم يتركونها لم يرمطوا تطيع أمها في ذلك أما إن كانت زيارة من غير إنكار ومن غير
بيان فلا طاعت لمخلوق المعاصلة الخالق لا تطيع أمها في ذلك نعم إن كان والدك أحيى أول نتوبة مفتوحة والله الحمد عليك تتوبة إلى الله عزي وجده ثانيا إن كان والدك موجودين أو موجود حضهما
عليك أن تطلب منه المسامحة وأن يسمح لك فيما حصل منك ثالثا عليك بالبر بهم بعد ذلك وإن كان ميتين أو ميت أحدوما فعليك أن تدعو له أن تستافر له وأن تكثر من الصدقات عنه وإذا كان عليه بيون
تسرددها عنه وإذا كان عليها بيون تسرددها عنه وإذا كان عليه بيون تسرددها عنه هذا من البر به بعد موته نعم أقول في ظيلة الشيخ مفتقكم الله رجل صلى الصبحة والظهر والأصلا والمغرب والعشاء
ثم في اليوم الثاني أدرك أنه كان محتلم فهل يعيدوا تلك الصلوات نعم كل الصلوات التي صلها من غير اختسال من الاحتلام من الجنابة فإنه يعيدها هذا إذا كان الاختلام معناه أنه أنزل خرج منه
ما أما إذا كان أنه لم يخرج منه شيء ألنس عليه اختسال فالصلى الله عليه وسلم النمى الماء ومن الماء هذا فيه الاختلاف فالذي يرى في المنام أن حصل منه جماع إن كان وجد شيء أثر خرج منه فإنه
يختسل أما إذا ما وجد شيء خرج ليس عليه الاختسال نعم يقول فضيلة الشيخ وفتقكم الله هل يجوز الدعاء على الكافر الذي شتد أذاه على المسلمين باللعنة؟
النبي صلى الله عليه وسلم لعنة فلعن الكفار الذين يدون المسلمين والدعاء عليهم هذا مطلوب لكن لعن المعين هذا فيه خلاف هذا فيه خلاف ولا أولى أن الإنسان يتجنبوا خروجا من الخلاف نعم فلعن
الكفار عموما والمشيكين عموما خصوصا الذين يدون المسلمين هذا أمر مطلوب لعنة الله على الغالمين نعم لعنة الله على الكافرين الله لعنه سبحانه وتعالى نعم هذا بسللالك هذا من الرقية القراءة
في الماء لإصطائه المعيد أو لرشه به له بسبه لأنه من الرقية المشروعة نعم فالفضيلة الشيخ ففقكم الله لدي شوقة للإيجار وبعض المستاجرين هداهم الله يركبون دشاً للقنوات الفضائية فهل أكون
آثمًا أنا بذلك؟
نعم الشقق ملك لك فا اشترت عليهم عند العقد إنه ما يركبون الدشوش من أجل أنه ومذا خاله تخرجهم لمخالفته مشاركة نعم ليس المعنى أنه يكون منافق النفاق الأكبر لكن يكون منافق النفاق العملي
ويكون أغلق لأن النفاق العملي يختلف أيضًا منه نفاق عملي يسير ومنه نفاق كثير وإذا تعاظم في الشخص ربما يجره إلى النفاق الأكبر ربما يجره وذلك إلى النفاق الأكبر ولا يتساهل فيه فإذا سمعت
هذا من النفاق الأصغر فلا تتساهل فيه أولا لأنه نفاق ذانيا أنه قد يجر إلى النفاق الأكبر نعم لا، ما في خلاف بين السلف عدم الخروج على ولاة الأمور بل هم مجمعون وقاتلوا الخوارج بقيادة
أمير المؤمنين علي بناب طالب رضي الله عنه كيف يقول إنه مختلفين هذا الحكاية غلط لكن عليكم بيرشاده وأن هذا أمر غلط ولا يجوز له مع مهم مدرسة يجوز له من يذكر هذه الأشياء إن كان بيعتبر
خلاف المعتزله وخلاف الخوارج هذا الشخص خلاف أهل الغوالال ما يعتد به لا يعتد بخلاف أهل الغوالال وإنما الخلاف عنده أهل السنة والجماعة هو الذي يعتد به ولا يكون في هذه الأمور وفي هذه
الوصول إن ما اختله في المسائل الفقهية أقط أما ما يتعلق بالعقيدة ووصول العقيدة فنم يختله فيه والحمد لله عليكم أن تنبه هذا المدرس ترشدوه إلى هذا نعم وإرادة الكل فهل هذا التوجيه صحيح؟
من ينجاب هذا كلامها؟
هذا من عنده؟
أنا ما عرف من العلم من قالها فهذا ينبغي إنه أما أنه يترك هذه التشكيكات وإلا يسعى في إزالة عن التدريس لأن هذا ملبس الحقيقة أو جاهل المركب لا يدريه لا ينبغي لن يدخل في المسائل الكبار
ويجيب أقوال من عندها ومن عنده أهل الظلال يروجها على الطلاب نعم فقل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يسمى دين الإسلام بأنه دين المساوات؟
دين العدل يسمى دين العدل ما يسمى دين المساوات وتمت كلمة ربك صدقا وعدلة فهو دين العدل لا يغلم ولا يجمي منك مشان آن قوم علىها لا تعدل أهو دين العدل أما المساوات هل مجملة؟
فقل فضيلة الشيخ فقطكم الله حاج متمتع فات عليه الذبح أيام النحر وفي مكة يوم 23/12 هل عليه شيء علما أنه لم يتعمد التاخير بل طرأ له ظروف تسببت في ذلك نعم يكون هذا طضاء الزبح صحيح
ويكون طضاء لأنه سبحانه وتعالى باسم ذلك إن شاء الله نعم إنتهى الله تعالى على مصلى الله وسلم وعن ربينا محمد وعلى عليه وسلم