03 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / أسوة حسنة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدلس الثالث وقد قال الله تعالى للمؤمنين قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه قالوا لقومهم إنا براءاء منكم ولم تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحدة إلا قول إبراهيم لأبيه لا استغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك آنبنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم فقد أمر الله تعالى للمؤمنين بأن يتأسوا في إبراهيم ومن اتبعه إلا في قول إبراهيم لأبيه لا استغفرن لك فإن الله لا يغفر أن يشرك به صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد لما ذكر الله سبحانه وتعلم أنه الله سبحانه وتعالى المؤمنين أن يتأخذوا وعدوههم أولياء لما قال هذا في أول السبحانه وتعالى وذكر لهم ما كان عليه إبراهيم والذين معه من المؤمنين من البراء من المشركين ومن دينهم ليتأسوا بهم قد كانت لكم أسوى يعني قدوة وإنما يكون بالشيء الحسن وأنظر إلى قوله إلى قومهم إذ قالوا لقومهم الكفار فيبدأون بقومهم وإن كانوا أقرب الناس إليهم فكيف بغيرهم من الكفار والمشركين يتبرأون من قومهم ومن أقاربهم إذا كانوا أعداءاً لله والرسولة والدين الإسلام إِنَّا بُرَاءَ أُمِنْكُمْ وإنما يتبرأوا من الكفار دون أن يتبرأوا من دينهم ولا العكس أن يتبرأوا من دينهم دون أن يتبرأوا منهم فالبراءة من الكافل ومن دينه لأننا سمعنا من يقول الآن نحن نتبرأ من دين الكفار لكن لا نتبرأ من الكفار هذا خلاف ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فإن ملة إبراهيم التي أمرنا بالتباعها البراءة من الكفار ومن دينه نبرأة منكم ومن ما تعبدون من دون الله ثم أكد ذلك بقولهم كفرنا بكم كفرنا بكم وإنما يعتقدنا بطلان ما أنتم عليه كفرنا بكم مع براءاء هلا من باب التأكيد وهذا هو الواجب على المسلم أن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله قال تعالى من يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله فقدم الكفر بالطاقوت على الإيمان بالله لأن الإيمان بالله لا يكفي مع حدم الكفر بالطاقوت وهذا هو معنى لا إله إلا الله فإن معنى لا إله هذا كفر بالطاقوت إلا الله إيمان بالله فلا إله إلا الله مكونه من شيئين من البراءة من الشرك وأهله ومن إلتزام عبادة الله أحده لا شريط له ثم أكدوا زيادة وقالوا بدأ بيننا وبينكم العداوة بدأ يعني ظهر لابد من ظهار العداوة لهم وأن لا نتملقهم حون بقول أنتم على دين حن على دين ونتعاقنا إلى ديان تتعايش الأديان هذا معنى اعتراف بدين الكفر وتمويع لدين الإسلام معها وأن الدين الإسلام ينسجم مع الكفر وهذا شيء مستحيل ضدان لا يجتمع عنه أبد نعم نحن نتبرع من دينهم لكن لا نجبرهم على الدخول بالإسلام إجبارا إلا ما يدخلون فيه حن اقتناع لا اكره بالدين ما نفبرهم ولا يمكن أن يجبر الإسلام على دين ولو التزن به في الضهر ما يتزن به في الباطن إذا وجبر عليه لكن إذا دخل له عن اقتناع يتزن به في الضهر والباطن ففرقوا بين إننا نجبرهم على ديننا أو أننا نعترف بدينهم ونعايشه مع ديننا ونقول كلها أديان وإنسان حر في ديانة بمعنى أنه يصوّب ما هو عليه أنا أقول لا ما هو عليه خقع وظلال كفر ولا يتساوّ مع الحق أبدهم فهم على باطل ونحن على حق ولا يمكن أن يسوّها لهذه بهذه وأن يقول كلها أديان كلها أديان فالتقارب بين الأديان أمر مقلوب ولا لا تقارب بين حق وباطل وبين هدى وظلال وبين كفر وإيمان لا تقارب بينهم أما أننا نتعاهد معهم أو أننا نأفذ منهم الجزيه نتركهم على ماهم عليه فهذا ليس هذا اعتراف بدينهم ولا يقرار لهم عليه وإنما هذا لأجل إذلالهم وابهار الإسلام عليهم وأن الإسلام هو المهيم والمسيطر عليهم أما نسوّ بين الأديان على حد سوى يقول كلها أديان الله الإسلام قال تعالى ومن يبتري غير الإسلام دين فلا يقبل منه وفي الآخرة من الخاسرين والإسلام هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة التي شرعها على ألسن الرسوله وبعد برتة محمد صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وانتهت حديانات الرسول التي قبله وصار دين محمد صلى الله عليه وسلم هو الدين الباقي فلم تبقى أديان معادي محمد صلى الله عليه وسلم يعني أديان صحيحة أما أنها تبقى موجودة نعم هي موجودة لكنها غير صحيحة باطلة واجب على المسلم أن يعتقد بطلالة وأن الحق هو دين الإسلام محدى ولا نجامل في هذا واللي سوي بين الأديان لا يرتد عن دين الإسلام سوي بين الحق والباطل والكفر والإيمان ويقول التآخي بين أصحاب الديانات إنه مخواننا هذا كفر بالله عزيوله الله مرنا بالبراءة منهم ومن ديني أما كنا نتعامل معهم ونتعاهد معهم فهذا نهو معنى اعترافاً بدينهم ولا اعترافاً بأن دينهم حق وإنما هو إذلال لهم حتى يعطوا الجزية عيداً وهم صاغرون صاغرون مع الصغار والدلة أما أن تبقى أديانهم تتساوى مع الإسلام على حد سوى ويقول كلها أديان حق وكلها صحيحة والتآخي بين أصحاب الديانات فهذا من الباطل والدعوة هي لا تمويع الإسلام مع غيره من الأديان ونأكل الإسلام ميزة ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ يعني ظهر ظهر بيننا وبينكم العداوة لأنهم عداول لله الله جل وعلا يقول لا تتخذوا عدوه وعدوكم أو لياء لأن الله يبغضهم ونحن نبغض من نبغضه الله إن الله عدوه للكافرين لا تتخذوا عدوه وعدوكم أو لياء هذه آية عظيمة في الولاء والبراء الذي يحاول دعاة الظلال الآن القضاء عليه ويعتبرونه من الهرهاب ويعتبرونه من التشدد ويعتبرونه من حبس الحريات ما اشبه ذلك من مقالاتهم الباطلة الواجب على المسلم أن يعرف الحق وأن يأخذ به ويترك ما يحاك حوله من الجهالات والظلالات فالقالوا أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده هذه البراء تدوموا تبقى إلى أن يسلمون ما دعم لم يسلمون فالعداوة والبراءة باقيتوا حتى تؤمنوا بالله وحده ولا تؤمنوا بغيره من الأصنام والمعبدات من دون الله عز وجل لأنه لا يجتمع الإيمان بالله مع الإيمان بغيره من الأصنام والمعبدات من دون الله عز وجل هذه الآية من جملة الآيات القرآنية في الولى والبراءة لأولياء الله والبراءة من عداء الله كما أشرته أنه ليس معنا ذلك أننا نظلمهم أو نجور عليهم لا يجرمنكم شنان قوم على العدل واجب مع المسلم والكافب مع جميع العدل واجب لا نظلم الخفار ما نظلمهم نعتد على حقوقهم فالعدل واجب وليس أيضا معنا ذلك أننا لا نتعامل معهم في المباحات بيع وشراء وتباد المصالح وليس معنا ذلك أننا لا نتعاهد معهم لقتظت المصلحة ليس معنا ذلك أننا لا نؤمنهم ونجلبهم إلى بلادنا من أجل أعمال يقومون بها لمصلحة المسلمين يعملونها لمصلحة المسلمين إذا كان المسلمون لا يحسنونها فلا منع أنه يستجل من الخبرة لا منع أنه مثلا يفتح بيننا وبينهم السفارات تفتح بيننا وبينهم السفارات إنما الحرقيون هم الذين لا نسمح أن يفتحوا سفارة عندما المعاهدون يفتح سفارة بيننا وبينهم المراسلات المصالح المشتركة كل هذا ليس من الولا والبرى من المصالح التي لا بد منها هم معنى أن المسلمين يقاطعون الكفار نهايا ولا يكون بينهم صلا أبدا إنما هذا في أمور الدين أما في أمور الدنيا لا إلا إذا كانوا حربيين إيه سبيننا وبينهم عهد ولا دبلو ماسيح ولا نحن نقاطعه أما إذا كانوا معاهدين أو ذميين أو مستعمنين فنحن نتبادل معهم المصالح التي فيها خير لنا وما مفعه المسلمين يجب أن يفتحوا سفارة لأن الناس في هذا على قرفة نقية من يتشدد في الولا والبرى حتى يحرم التعامل مع الكفار ويعتبروا من الموالات وهذا غلط أو يتساهل في الولا والبرى ويقول الناس سوا وإخوة في الإنسانية والحق الوسط الحق هو الوسط وسط الذي جاء به القرآن والسنة له الأحق في الولا والبرى أما لما أمر بالاقتدى بإبراهيم عليه السلام استثنى شيئا حصل من إبراهيم فلنقتدي به فيه وهو أنه قال لي أبيه لا استغفرا لك قال لي أبيه إنه كان من الظلين فهذا لم يقره الله عليه فلنقتدي به في ذلك وهو عليه السلام تراجع عن هذا وما كان استغار إبراهيم ليابيه إلا عن موعدك وادهائية ولما تبين له أنه عبد لله تبرأ منه تراجعه عن هذا عليه السلام ونحن لا نقول نستغفر للكافل والمشرك لأن إبراهيم استغفر ليابيه هذا الشيء أم من سوخ ومن هي ينعنهم واستفناه الله بقول إلا قول إبراهيم لأبيه لا استغفرا لك فهذا لا يمكن أن يقال إبراهيم عليه السلام تراجع عنه نعم فللا قول إبراهيم ليابيه لا استغفرا لك وما أملك لك من الله من شيء أبنا عليك توكلنا وإليك آنبنا وإليك المصير أبنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا وغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم وما أملك لك من الله من شيء إذا كان إبراهيم خليل لا يملك لأبيه من الله شيئا وكيف بغيره وهذا يفضل التوسل البدعي الذي هو موضوع هذه الرسالة توسل بشخص أو بجاهة أو أنه يعتمد على قرابته من الأنبيا أو من الصالحين وأنه ينفعون أبو مجب القرابة وهذا السيئة إنه ما ينفع مجرد القرابة لا تنفع حتى مع أقرب الناس إلى الله عز وجه فهاله من ما يتنبه له وما أملك لك من الله من شيء وسيأتي أن النبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال لي أقرب الناس إليه لا أملك لكم من الله شيء فلا يعتمد الإنسان على قرابته من النبي أو من الولي وأنه سيغفر له بموجب ذلك ويترك العمل ويترك التوبة كما يظنه بجهال والمخرهون وما أملك لك من الله شيء إلي الله بالدعاة توجه عليه الصلاة والسلام إلي الله بالدعاة ربنا عليك توكلم أي فوظن أمورنا إليك لا إلى غيرك وإليك أنا بنا رجعنا إليك رجعنا إليك بالتوبة والاستغار طلب الحاجات وإليك المصير أي المنتهى يوم القيامة والجزاع للأعمان فإلي الله المصير سبحانه وتعالى ويجاز كل عامل بعمله ثم قال ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا أي لا تطمع بين الكفار بحيث أنهم يفتتنون ويزيد شرهم على المسلمين لا تجعلنا فتنة للذين ويزيد كفروا ومطغيانوا هذا الدعاة بأن الله لا يمكن يمكن الكفار من المسلمين لأنهم لو تمكنوا صار ذلك فتنة لهم وزيادة في الكهر والطغيان ثم قال وغفر لنا طلب من الله المغفرة ودل على أن العبد بحاجة إلى المغفرة ولو كان من أتقى الناس هذا إبراهيم عليه السلام هو أتقى الناس بعدنا ومع ذلك لم يزكي نفسه تطلب من الله المغفرة فهذا في دل على حاجة الإنسان إلى الاستفاط وأن لا يجب بعمله أو يظن أنه غني عن الاستفاط أو يظن أنه ما فعل شيء احتاج الاستفاط وأنه كمل العبادة من الإنسان مخصر مهما كان إن كانت العزيز الحكيم ختم الآية بإسمين من أسماء الله عزيز القوي الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها لهو الحكيم والحكيم هو الذي يتقن الأشياء يتقن الأشياء فالحكيم له معنى بمعنى الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها والحكيم بمعنى الذي يتقن الأشياء ويخكمها ووالله سبحانه وتعالى هذا توسل بأسمائه سبحانه وتعالى هذا الدليل على جواز التوسل بأسماء الله كما قال تعالى لماذا قال إن كانت العزيز الحكيم ولم يقول إن كانت الغهور الرحيم لماذا قال إن كانت العزيز الحكيم لأنه قال لا فجعلنا فتنة للذين كهور لأن الله قادر على أن يسلق القفار على المسلمين وهذا يرجع إلى عزة الله سبحانه وتعالى وقدرته فلذلك ختم بهذا نسم العظيم نعم فقد أمر الله تعالى المؤمنين بأن يتأسوا بإبراهيم عليه الصلاة والسلام أمن اتبعه إلا في قول إبراهيم لأبيه لا استغفرا لك فإن الله لا يغفر ويشرك به لأن أبا إبراهيم مشرك والله لم يقبل فيه شفاعة إبراهيم خليل الله عز وجه لم يقبلها في المشرك أدل على أن المشرك لا تنفعه الشفاعة لا تنفعه الشفاعة نعم وكذلك سيد الشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وأفضل من إبراهيم أفضل من إبراهيم محمد خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام هو كذلك لا يملك أقرب الناس إليه شيئاً إبراهيم لم يملك لأبيه أقرب الناس إليه لم يملك له شيء ولما دعاله الله نهاه عن ذلك وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع أنه أفضل الخلق وسيد الرسل عليه الصلاة والسلام سيأتي أيضاً أنه قال لأقاربه وأقرب الناس إليه لا أملك لكم من الله شيئاً فمجرد القرابة من الرسول بدون إيمان وبدون عمل صالح لا تنفع لو كان التنفع لنفعد أبا نهب عمر رسول صلى الله عليه وسلم ولنفعد أيضاً أبا طالب الذي سبقت قصته وموقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لما لم يؤمن به وما تعلم وماذا تكفر؟ لم يقبل الله فيه شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يعتمدون على القرابه أنهم من بيت الرسول من بيته وأنهم مهما عملوا فإنهم لا يؤخذون وأن الله سيدخلهم الجنة هذا من الغروح القرابة من الرسول إذا حصل معها عمل صالح نعم فهي خير فيها خير فيها فضل لكن إذا كانت بدون عمل وبدون إيمان لا تنفع صاحباً ما نفعد أبا طالب ولا نفعد أبا لها بل لم تنفع أم الرسول صلى الله عليه وسلم كما يأتي في الحديث ولم تنفع والد الرسول صلى الله عليه وسلم قال أبي وأبوك في الناح لم ينفع ذلك وإذا كانت هذه القرابة التي يقمضون بها من يدعون أنهم من بيت الرسول ويعتمدون عليها ولا يعملوا على عمل الصالحة ولا يتركون الشلك هؤلاء مغرورون في هذا الشيء الإعتماد على مجرد القرابة لا ينفعها أرابها مع العمل الصالحة ينفع الله بها أما بدون عمل فهذه لا تنبع صاحبها نعم وكذلك سيد الشفعاء محمد صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم عن بهريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم استأذن ربه أن يزور أمه إلا بدليل هذا رسول الله لم يزور أمه حتى استأذن ربه فلا يقدم الإنسان على عباده إلا بعد أن يأذن الله جل وعلا به بتشريعه ووحيه وإنزاله الكتاب السنة استاذنت ربي أنزور قبر أمه فأذن عليه هذا فيه دليل على أن زيارة قبر الكافت جائزه إذا كانت لاجل الاعتبار إذا كانت لاجل الاعتبار والاتعاب أما إذا كانت لاجل الدعا له فهذا لا تجوس كافل لا يدعى له ولو يستافر له ولو كان أقرب الناس إذا مات على الكفر فلا يدعى له ولا يستافر له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله له أن يستافر لأمة التي هي أقرب الناس له وعند ذلك بك صلى الله عليه وسلم بكاء شديدا هذا يدل على شفقاته صلى الله عليه وسلم ورحمته وبره وإحسانه لكن الله منعه من أن يستغر لأمة لماذا لأنها مشركة كما منع إبراهيم أن يستغر لأبيه لأنه مشرك المشرك لا يستغر له وإن كان من أقرب الناس إلى المسلم لأن القرابة كما ذكرنا مجرد القرابة لا يمكن مع عدم الإيمان وعدم العمل الصالح بك صلى الله عليه وسلم وأبكى من حوله وإن يقع قبر أم الرسول صلى الله عليه وسلم الله أعلم لكن يقال إنه بالأبواء بين مكهواء والمدينة موضع بين مكهواء والمدينة لأنها توفيت وهي راجع من المدينة بزيارة لأخوالها بزيارة لأخوالها من بني النجا ماتت في الطريق ودفنت هناك أما تحديد مكان قبرها فهذا لا يعرف وليس لنا مصلحة في متابعاته تحديده والآن أهل الخرافة يحرصون على مكان يظنون أنه محل قبر أم الرسول ويحاولون أنهم يزورونه ويتبركون به وينثرون عليه الأطياب ويحاولون أن يبنوا عليه ويعبدوا له الطريق ولكن الحمد لله ولاة الأمور وفقهم الله قاموا في وجوههم ومنعوهم من ذلك إلا من باب المسارقة والخفية ولكن الله جل وعلا سيحمي دينه ويحمي عبادة وتوحيدة من عبس هؤلاء فأم الرسول ماتت كافرة هذا في دليل على أن والد يرسول مات كافرين ولغرابة في ذلك فوالد إبراهيم مات كافرة وإبن نوش عليه السلام مات كافرة نغرابة في ذلك أن يكون والد الرسول كافر أو يكون إبنه كافر حرابة في ذلك الذين يقولون إن والد الرسول أسلم كيف أسلمه وهمابعث الله بعد موتهما لمدة عليه الصلاة والسلام فأبوه مات وهو حمل في بطن أمه وأمه ماتت بعدما ولدته ولم يبعث الله على رأس الأربعين عليه الصلاة والسلام كيف يقول إن والدي هسلمه يقولون إنهم بعثا له أحد يبعث قبل يوم القيامة ما في بعث ولا أحد يرجع إلى الدنيا عبدا ألم يروا كما أهلكنا من قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعوا ما يمكن ودل هذا على أن الرسول عليه وسلم لا يملك ليطرب الناس إليه شيئا إذا لم يكن ذلك وليعتمد على مجرد القرابة وبالمناسبة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكرر الزيارة لقبر أمه حتى يتعلق هؤلاء بزيارها الآن رسول لم يكرر ولا ثبت عنه النزارة غيرها المرة هذا وانا صحابها أنهم كانوا يزورونها هل دليل على زيارتها والتردد عليها وإنما هؤلاء تعلقون بالأوهام والخرافات لتمانز الله بها من سلطان وأنهم كانوا في الجاهلية يعبدون الأموات والأولياء والصالحين الرسول نهى عن زيارة القبر في أول الأمق فرى التوحيد في قلوبهم عرقوا التوحيد والشرك أبن لهم بزيارة القبر الزيارة الشرعية قال صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبر فزوروها هذا نسف للنهي فزوروها فإنها تذكروا بالآخرة فالمقصود من زيارة القبر الزيارة الشرعية شيئا شيئ الأول تذكروا الآخرة إذا رأيت الأموات تحت التراب وأنهم كانوا في الأمس يمشون على وجه الأرض ويأكلون ويشربون ويصلون ويجولون والآن صار تحت التراب تذكروا أن في أطرب وقت ستكونوا معهم تحت التراب تذكروا الموت تذكروا الآخرة هذا يلين القلب وهي موعظة للمسلم هذا الشيئ الثاني أدعى للميت هذا ينفع الميت الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا زارى القبر يدعو لياصحابها أو مر بها يدعو لياصحابها السلام عليكم يا أهل القبر السلام عليكم ديارة قوم المؤمنين وإن إن شاء الله بكم لاحقون يرحموا الله مستفدمين مننا أمكم المستافرين اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتننا بعدهم وعفر لنا ولهم زيارة الشرعية يكون المخصود منها الشيئان الشيء الأولى لاعتبار تذكروا بالآخرة الشيئ الثاني نفع الميت بالدعا له والاستوثار له أما إذا كان القصد من الزيارة دعاء الميت وطلب الحوائيج منه هذه زيارة مشتركية بدعية مشتركية فالمقصود من الزيارة دعاء الدعال الميت لا دعاءه وإنما الدعاء له أنه بحاجة للدعاء ولا يدعاء لأن الدعاء لا يكون الله لله ولأنه ميت لا يملك شيئا ولا تطلب منه حاجة لأنه ميت فهذا هو الفرق بين الزيارة الشرعية والزيارة البدعية الشركية والمتخذين عليها المساجدة والشترج فلعن صلى الله عليه وسلم زوارات الكبر واللعن لا يكون الله على كبيرة إن كبائل الدنوب أدل على أن زيارة النساء الكبر كبيرة من كبائل الدنوب وأن التي تزور الكبر ملعونة بنص الحديث وإنما هذا خاص بالرجالة وأما كان عايش زارة كبر أخاها وأن أم عطية تقول نهينة عن زيارة الكبر ولم يعزم علينا فهذا اجتهاد من صحابيات اجتهاد والاجتهاد إذا خالف النص لا يعمل به رسول يل عن زوارات الكبر فلا نخالف هذا واثبت عن أنس فضي الله عنه في الصحيح أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي قال في النار سأل الرسول صلى الله عليه وسلم قال أين أبي? وأبوه كان مشركا قال النبي صلى الله عليه وسلم في النار إن المشرك في النار وما كان لهذا الرجل ما كان ينبغيل أنه سأل أيها الذين هاملوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسوكوا كان ينبغيل هنالسأل ويجابه الرسول صلى الله عليه وسلم لأن حق السائل أن يجاب لا سيما في مسائل العلم قال في النار معناه لا يجوز لك تستاهر الله ولا أن تدعو له لأنه كاذب ويجب عليك أن تتبرأ أمنه فلما ولا أدركة النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة بهذا السائل وأنه حصل له استياء حين عرف أن أباه في النار فأرأت صلى الله عليه وسلم بحسن خلقه أن يجب رخاطر هذا الرجل فدعه قال إن أبي أب الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عبد المطلب إن أبي وأباك في النار لماذا كان أب الرسول في النار لأنه مشرك فهذا من ما طيب به خاطر هذا الرجل إذا كان والد الرسول في النار فكيف بغيره؟ فمن مات على الشرك فهو في النار ولو كان والد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فهذا مع قولها استاذنت أن أستغل لأمي ولم يأذل لي يدل على أن أبا والرسول وأن من قال إنهما أسلم فهل قول باطل أدريل عليه نعم يا بني عبد من النار يا بني عبد من آف يا بني هاشم يا بني عبد المطلب يا فاطمة غير أن لكم رحما سأقول لها ببلالها نعم هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله بالرسالة صار يدعو الناس السرا ويسلم الرجل والرجلان وكانوا مختفين من أذى قريش ثم أمره الله بأن يصدع بالدعوة في السنة الرابعة من الريدره أمره الله وأنزل عليه هذه الآية أصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إن كثينك المستهزين فعند ذلك صار جهر بالدعوة عليه الصلاة والسلام بعد أن كانت الدعوة سرية وأسلم عمه حمزه وكان من أقوى الرجال وأسلم رجل قوي آخر وهو عمر بن الخطاب وذي الله عنه فصار الرجلان ردقا للمسلمين مصداقا لقوله إن كثينك المستهزين فالله جعل له من عمه ومن عمر بناب طالب قوة حماه بها من أذاهه وصدعه للدعوة ثم أنزل عليه قوله تعالى وأنذر عشيرةك الأقربين لما أمره بأن يصدع في الدعوة على العموم خص أقاربه عشيرةه قال وأنذر عشيرةك الأقربين فأولا أنذر الناس كلهم ثم أنذر أقاربه هذا دليل على أن الذي يدعو إلى الله يبدأ بأقاربه أولا وهل بيته أي روح للناس وأهل بيته على خطأهم واجيران على خطأ أو بلده حتى بلده يبدأ ببلده ويدعو إلى الله في بلده إذا أصلح بلده يذهب إلى البلاد الأخر هذا منهج الدعوة هذا هو منهج الدعوة إلى الله عزي وجل وناد بها على صوته تجتمع الناس له يجتمع له المكة وأعمامه ومن حوله يجتمعه فقال يا مع شرق ويشتروا أنخسكم من النار فإن لا أملك لكم من الله شيء ثم أخذ يخصص إلى أن وصل إلى بنته وإلى عمته وعمه يا عباس عم رسول الله يا صفيه عمت رسول الله لا أغني عنكم من الله شيء اشتروا أنفسكم من النار حتى يؤمن بالله عزي وجل فهذا الرسول لا يملك شيء هذا فيه رد على الذين يتعلقون على الرسول ويظنون أنه يعطيهم ما يريدون ويغفر ذنوبهم ويمحوا سيئاتهم وأنه وأنه ويقلون في حط الرسول صلى الله عليه وسلم ويستغيثون به ويظنون الرسول هو الذي يمقذهم كما يقول قائلهم يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به يعني ما نحديلوذ به الله ما له وجود ما لمن ألوذ به سواقر عند حلول الحادث العميه يعني يوم القيامة ما له ملاد إلا الرسول ولا الله ليس له وجود عند هذا القائب تعالى الله عن ذلك ما لمن ألوذه بالعياد واللياد لله عزي وجل إبادة ما لمن ألوذ به سواقع عند حلول الحادث العميه يعني إذا قامت القيامة إلا متكن في معاد آفذا بيدي وإلا قل يا زلت القدم هذا فيه إن الرسول يا أفذ بيده ينقذه من النار الرسول لا ينقذ أحدا من النار قال الله تعالى رسول لا يملك هذا وإلا قل يا زلت القدم ثم زاد في الغلوه وقال فإن من جودك الدنيا وضرتها الدنيا والآخرة من جود الرسول وليس من الله جل وعلا هذا أبشع الغلوه والعياد لله ومن علومك علم اللوح والقلم ما كتب في اللوح المحوظ وخطه فهو من علم الرسول صلى الله عليه وسلم الله ما له جود في شعر هذا الطاقية رسول الله العافية فهذا من الغلو هذا من الغلو في حق الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كان يقول لا أملك لكم من الله شياء وهذا الشاعر يطلب من الرسول كل هذه الأمور فهذا من المعاندر رسول الله ومن المشاقى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يتعلق به كثير من القبوريين اليوم والمفتدعة والفرافية ويقولون هذا من محبة الرسول وكذبوا في هذا فإن محبة الرسول تقتضي اتباعه تقتضي اتباعه وطاعته رسول نهى عن هذه الأمور فالذي يحبه إتجنب هذه الأمور لأن الرسول لا يرغى بهذه الأمور يرغى أن تقول له مال من ألوذ به سواك يرغى أن تقول أن الدنيا والآخرة كلها منكك يرغى أن تقول أنك تعلم كل شيء حتى ما في اللوح المحوظ هل يرغى الرسول بهذا عليه الصلاة والسلام حاشا وتفنى لما قال له رجل ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله لبدأ قل ما شاء الله وحده قال له اليهودي إنه قال اليهودي لبعض الصحابة في الرؤية إنكم تشكون تقولوا ما شاء الله وشاء محمد تجاء هذا الصحاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره فقال صلى الله عليه وسلم "قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد" ما شاء الله ثم شاء محمد هذا حماية للتوحيد من الرسول صلى الله عليه وسلم هل يرضى أن يقال له هذه الأبيات نعم أو مثلها أو ما هو أشد منها نعم فإن لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها غير أن لكم رحما أرابا يعني سأبلها ببلالها يعني سلة القرابة أدل على أن القريب يوصل ولو كان كافرًا ولذلك أمر الله ببر الوالدين الكافرين وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به عن من فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة صلة الرحم ولو كان كافرًا نوصل هذا حق وليس هذا من الموالات فإن هذا من الفقوط التي بين الناس وليس من الموالات فأنت تواصله لكنك لا تحبه لكن تواصل بمجب الرحم لكم رحما هل يقول له الكفار قريش لكم رحما يعني قرابا من الرسول صلى الله عليه وسلم سأبلها ببلالها يعني بسلة شبها الرحم بالنار الحارة وحبها الصلاة الذي يطفئ النار وهو الماء يقول على أن الصلة الرحم واجبها حتى ولو كان كافرًا وليس هذا من الموالات هذا من المسائل التي تستثنى ولا تدخل في الموالات نا أولا دعا قريشة القبيلة كلها ثم دعا بني ثم دعا بني هاشم الذين هم أقرب إليه ثم دعا من هو أقرب عمه وعمته وبنته عليه الصلاة والسلام خاطبهم بقوله لا أغني عنكم من الله شيء فكيف بالذين يتعلقون بالرسول صلى الله عليه وسلم يظنون أنه يغفر السيئات وأنه يستغاث به وأنه يقدر على أن يجيب من دعاه إلى غير ذلك من ما أظلهم الشيطين والنس والجن به تعلق على الرسول صلى الله عليه وسلم نما هو بالتباعه وطاعته عليه الصلاة والسلام لا بطلب الحوايج منه بعد موته لما أجدب في عهد عمر ورادوا أن يستسقوا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الاستسقاء عند الجدر أرادوا أن يستسقوا ما راحوا للرسول وطلبوا منه أنه يدعوهم بالسقية كما كانوا يطلبون منه وحي عليه الصلاة والسلام وإنما عمر رضي الله وعنه طلب من العباس لماذا لأنه حي طلب أدعى من الفاضل لأنه حي وطركه المفضول وهو الرسول طلب أدعى من المفضول وهو العباس وطركه الفاضل وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا لأن الرسول ميت ولا يقدر على الدعى ولا يقلب من الميت شيء وذهب إلى المفضول وهو العباس لأنه يقدر على الدعى هذا واضح هذا واضح من السنة ومن هذه الخلفة الراشدين أن الرسول ويطلب منه شيء بعد موتر عليه الصلاة والسلام ولا يتعلق عليه بشيء من الأمور الأمور بيد الله سبحانه وتعالى لما دعى صلى الله عليه وسلم على قوم من المشنكين هذا والمسلمين وقانك يدعو عليهم أنزل الله عليه ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ليس لفا من الأمر شيء فالأمر لله سبحانه وتعالى فالرسول لا يملك إنه يعطي من دعاه وهو ميت أو استغاف به وهو ميت حتى في حال حياته كره كره كلمة نستغيف بالرسول صلى الله عليه وسلم لما كان هناك منافق يوذي المسلمين يمو بناء نستغيف برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث به وإنما يستغاث بالله عز وجل مع أنه قادر على أن يغيثهم ولكن كره هذا اللفظ وأراد أن يسد هذه الوسيلة أنه لا يستغاث بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موتر لأن الاستغاثة من أنواع العبادة ولكن الحي يستغاث به فيما يقدر عليه استغاثه الذي ميشيعته على الذي من عدوه فيما يقدر عليه أما ما لا يقدر عليه فنا يستغاث بأحد إلا بالله سبحانه وتعالى يعني سألوني من ما أملكه ومالي أما ما لا يملكه للمغفرة هو أرز ووشفاء المرض الله وغير الحلب يد الله جل وعلي لا يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وعنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره إنقذ عندها لا يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز التعزيح بالكفار عند موتهم وهل يقول إذا كان قريبهم مسلمة يقول المعزي إنا لله وإنا إليه راجعون الكافر لا يعزى بكافر ولو كان قريباً لأول وأما إذا كان قريبه مسلم فإنه يعزى به يعزى بقريبه المسلم ويدعى للمسلم ويقول إنا لله وإنا إليه راجعون لأن موت المسلم مصيبه ولو كان أبوه أو قريبه كافر هذا ظاهر الحديث فيرد عليه مهلا سلمه و الظاهر الوجوه فلا يكرم الكافر لا يكرم ويقدم على المسلمين الطريق أو يحسح لأ الطريق ويمنعون المسلمين لما يمر أو يقدم في المجلس أما إنه يضايق ويضار على أمره لا يجوز خصوصاً إذا كان في بلاد المسلمين مستأمناً أو معاهداً لهما للمسلمين وعليهما عن المسلمين فلا يضايق ويضار أبداً لكن معنان لا يكرم يفسح له الطريق أو يفسح ويصدر في المجلس هذا المعنى المعنى منعوا إكرامه لا الإضرار به خلاكم بين العلماء في الآية "الصحيح جواز أفضلها من كل كافر سواعاً كان كتابياً أو غير كتابياً" نعم نحن نمشي على الضاهر أما ماتا مسريكاً ما نحكم عليهم في الآخرة فإن ما نحكم عليهم في الدنيا فلا نستافر لهم ولا نترحم عليهم أما في الآخرة فأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى نعم لا أدري عنا ما أدري ليغلب على ظنن أن المراد أن الله لا يسلط القفار على المسلمين حتى يفتتنا الكفار ويزيد شر روح فإن الله يفتن الكفار بزيادة الكفر واتسلط على المسلمين هذا الذي يظهر لي الله وعلاً نعم نخل فضيلة الشيخ فقكم الله فإن الله يفتن الكفر أو يحر جنازته لأن هذا من الموالات إلا في حالة ما إذا لم يكن للكافر من يدفنه فإنه لدفن كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بدفن أبي طالب أمر علياً أن يدفن أبا طالب أن يواريه فإذا كان الكافر ليس له أحد يدفنه فإن المسلم يدفنه نعم نخل فضيلة الشيخ فقكم الله وعلى الحليفة أو الدول المعاهدة دول الحليفة أو الدول المعاهدة نعم نخل فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوز أن يقال للرئيس الكافر مثلاً فخامة السيد الرئيس فلاً أم نقيد هذه الفخامة والسيادة بقومه فنقول سيد الأمر كان مثلاً كما كان يقال عظيم الروم أو أمبروطر الروم فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقول للمنافق يا سيد إذا فعلتم ذلك أخضب فإنه كان سيداً فقد أخضبتم ربكم فلاً يغيج يجوز يقال للكافر يا سيد لأن هذا خطاب تعويل وأما أنه قال سيد الأمريكان وسيد كلاً ما أدري عن هذا نعم الرسول ما قال هذا يستغفر للمشركين وإنما يحكي يحكي قصة نبي من الأنبيا بالسابقين وليس كل ما كان في الشراء السابقة يكون من شرعنا ونحن نهينا عن الاستغفار المشركين نعم يقول حضينة الشيخ فقطكم الله وجد في هذا الأسبوع جريدة من أدربيجان صورت عيسة عليه الصلاة والسلام وأمه مريم عليه الصلاة والسلام بصور شنيعة وهذا ردن بزامهم على ما فعلته الجرائد وماذا بالمسيح عليه الصلاة والسلام وماذا بأمه رضي الله عنها نحن نؤمن بجميع الرسل ونحترم جميع الرسل وجميع المؤمنين من جميع الأمم خواننا المؤمنين نترحم عليهم نستغفر لهم ربنا نغذر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان نحن نوالي المؤمنين من أي جيل ومن أي قرن من آدم إلى أن تقوم الساعة وخوانا ونترحم عليهم ولا نتنقصهم وهما تنقص الأنبيه فهو الكفر الذين تنقص عيسة عليه الصلاة هذا كفر ولا يجوز أن يقابل الكفر بالكفر والعياذ بالله هذا أمر لا يجوز لكن الحكم على هؤلاء بالكفر ما ندري لعنهم جهال أو متأولون أو ما شبه ذلك يعني عندهم جهل والجهل يعذر به لا ندري عن الحكم عليهم أتوقف لكن هذا الفعل لا يجوز شنيع وهذا تفريق بين الأنبياء الله جل وعلا يقول عن المؤمنين لا نفرق بين أحد منهم نعم فنحن نحترم المسيح ونحترم جميع الأنبياء ونعتقد أن من تنقص واحد منهم فهو كافر نقفضينة الشيخ وفرقكم الله ما هو الرأي في العبارات التالية كلنا لمحمد أو كلنا فداول لمحمد صلى الله عليه وسلم كلنا عش؟ كلنا لمحمد أو كلنا فداول لمحمد عليه الصلاة والسلام وما حكم تعليق هذه العبارات على السيارات مثل كلنا لمحمد أو فداول معنى واحد يظهر لي لا بسبب ذلك لأن حسان بن ثابت رضي الله عنه لما رد على شاعر المشركين الذي سب الرسول صلى الله عليه وسلم قال له فإن عرضي وعرض أبي وأمي فإن عرضي وعرض أبي وأمي لعرض محمد منكم وقاءوا ففدأه رضي الله عنه بعرضه وعرض أمه وأبي ففدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالنفس أو بالمال أو هذا أمر نواجب نعم نقفضينة الشيخ وفقكم الله ما حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم وإذا زارت المرأة وقبره عليه الصلاة والسلام فهل تاتموا بذلك نعم لا تجيوز المرأة زيارة القبور لا قبر النبي ولا غيره لعمون قولي صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبور فيدخلوا بذلك قبرك صلى الله عليه وسلم قبر صاحبيه فمن فعلته فهي آثنة ومستحطة للإثم عليها التوفة إلا أن تكون جاهلة فتعلموا يبين لها ذلك هذا خاص بالرجال نعم لعن الله زوارات القبور ولم يقول زائرات القبور فهذه صيغة مبالغة فيكون المنهي عنه هل اكثر من زيارة النساء للمقابر؟ من عزيارة مطلقة سواء تكررت أو لم تتكرر؟ هل شبها قال بها من أجاه زيارة المرأة لكن هذا مرضوط بذلل الرواية الثانية لعن الله زائرات القبور نعم إذا خاف على نفسه من ذلك يهاجر ويدعوه بلاد أخرى هي انشر الإسلام في بلد أخرى كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم كما فعل إبراهيم عليه السلام إنه هاجر من أرض بابل إلى أرض الشام وضع بعض ظريته في الشام في فلسطين وضع بعض الآخر في مكة عليه الصلاة والسلام فهجر من دين الأنبياء فإذا تعذر إقامة الدين في بلد فإنه يذهب إلى بلد آخر ويدعوه ملالله أسلو جل نعم ذكر فضيلة الشيخ فقاكم الله لكن هؤلاء يتركون بلدهم فيه مسلمون وفيه ناس جهال وفيه وليه بينهم وليه علمونهم وليه درسونهم وليه رحون يتجولون في العالم يقولون هذا من الجهات هذه السفر الجهات هذا ما هو ماله الصلاة هذا نعم الشار الثالث يعني مكملتنا الثالث المهم إذا تملو ثمانين يوم دخلت في الشار في الأسبوع في دخلت في الأربعين الأثالثة يعني واحد ثمانين يوم فما يتيها من الدم بعد ذلك فهو نفاص فلا يكون نفاس وإنما يكون نزيفا إذا ثبت موته في يوم معين فإن زوجته تبدأ عدة من موته ولو لم تعلم إلا بعد مدة لو ما درت إلا بعد ما أكملت 14 عشرة أيام تكون خرجت من العدة وإذا كانت في خلال الأربعة الأشهر تكمل البقية يقول فضينة الشيخ فقكم الله إذا ذهب الإنسان إلى صاحب القبر وطلب منه أن يدعو الله له هل يعتبر ذلك شركة؟ لأن بعض الناس خد حكاع شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله أن ذلك الفعل بدعه رجل رجل لا يستغني عن هذا الشوط بحال فما حكم هذه الرقية هنا ماذا نظر واجب لأنها نظرة طاعة وليس معنى تقوم الليل كل الليل فلا تستطيع متنام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي وينام تقوم من الليل ولا تقوم الليل كله وهذا يلزمه في كل حياتي حتى ولو كانت عاجزات صلي ويجاهسة الصلاة مراهسها صلي ويجاهسة إذا كانت لا تستطيع الرقوع سجود تومي إذا جاز هذا في الفريظة فأفنا في الله أو في النظر فهي لا تدع قيام الليل وليس معنى أن نتقوم الليل كله فإنما تقوم منه فهي هيل رقيا الله تعالى وسلم معنى ومحمد وعلادي