05 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المنكرون للشفاعة / صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام بن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحظاني رحم الله الدرس الخامس وحتجه أولئي المنكرون للشفاعة بقول الله سبحانه وتعالى واتقوا يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يأخذ منها عدل و بقوله تعالى ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة و بقوله من قبل أياته يوم لا بيع فيه ولا خلته ولا شفاعة و بقوله مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع و بقوله فما تنفعهم شفاعة الشافعين و المعتزلة و من نفع الشفاعة في أهل الكبائر و إخراجهم من النار كما سبق أنهم أخذوا من هذه الآيات جليلة لهم لأن فيها نفع الشفاعة فقالوا فهذا الدليل على نفع الشفاعة مطلقة أن هذا اليوم لا تقلل فيه الشفاعة مطلقة فهم على العكس من القبورين والمتصوثة والمشركين الذين يثبتوا و لا ينفونها مطلقة كما ينفيه الخوارج المعتزله و من قال بقولهم و يقولون الشفاعة حق ولكنها لا تقبلوا إلا بشرط طيب الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه و الشرط الثاني رض الله عن المشفوع فيه بأن يكون من أهل التوحيد من أهل الإيمان لكن وقع في كبيرة دون الشرط استحق بها دخول النار و قد يشفع فيه فلا يدخلها أو يشفع فيه فيخرج منها بعد ما يدخلها لأنه من مرضي الله عنه يعني رضي قوله وهو أصل الإيمان عنده وأصل التوحيد عنده و إنما وقع في كبيرة من كبائر الذنوب دون الشرك و دون الكفر وهذا مقتضى ما جاءت به الأدلة فلا يثبتون الشفاعة مطلقة ولا ينفونها مطلقة والتقويوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة العدل هو الفدية ولا يقبل منها عدل يعني فدية ولا تنفعها شفاعة هذه في المشركين والكفار في المشرك والكافر لا تقوم لأنه لم يرضى الله قوله ولا عمله لا يشفعون إلا لمن ارتضى والله لم يرتضى الكافر والمشرك فهي واردة نفس الشفاعة عن الكفار والمشركين لا عن أهل الإيمان وكذلك القول فما تنفعهم عن الكفار وأن السياق في الكفار تسألون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نكون من المصدين ولم نكون ضعم المسكين وكلنا نخوض مع الخائضين وكلنا نكلبوا بيوم الدين هولى يكفار قال الله جل وعلى فما تنفعهم شفاعة السافعه وهذا بالإجماع عن الكافر لا تقولوا فيه شفاعة الشفاعة المنفية هي في حق الكفار وليس في حق المؤمنين بدليل الآيات والحاريث التي جاءت بإصبات الشفاعة في أهل الإيمان ولا تضرب النصوص بعضها بيضعه فهم أخذوا حاريث نفي الشفاعة أخذوا بطره وتركوا الطرف الثاني الحمد لله هالسنا والجماعة عملوا بالأدلة كلها قيدوا المطلق ردوا المطلق إلى المقيد لم يأخذوا المطلق على إطلاقه وإنما قيدوه بالنصوص الأخرى فنفي الشفاعة مطلقها لمقيد بأن ذلك في الكفار والمشركين وليس ذلك في عصات المواحدين فلا متعلق لهم في هذه الآيات من قبل آيات يوم لا بيع فيه ولا خلت ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون لا في بيع تشتري حسنات ولا تشتري أفي بيع لا بيع فيه ولا خل في الدنيا يصلك صاحب يصلك خلير يساعدك يعطيك من ماله يتوجهلك عند أحد هذا في الدنيا الخل تنفع للدنيا يتبرى من والده في يوم القيامة كلهم مشغولون بنفسه كلهم مشغولون يوم يفرر المرء من أخي وأمه وأبي وصاحباته وبني إشي السبب لكل مريم منهم يوم إذن شان يغني كل واحد مشغولون بنفسه هل ينجوا أو ما ينجوا؟ فهذه الآية إنما هي في الكفار مالهم يوم القيامة مالهم حيلة لا بد من دخولهم النار والخلود فيها ليس هناك سبب ينجيه منها لأنهم لم يقدموا السبب النجاك في الدنيا ولو يروا العذاب أن القوة لله جميع وأن الله سديد العذاب يتبرى الذين التبعوا من الذين التبعوا ورأوا العذاب تقطعت بهم الأسباب الأسباب النماعي في الدنيا فلا متعلق لهم ولله الحمد في هذه الآيات أخي لا ينساعدونهم كما في الدنيا من حميم يعني الصديق ينفعهم ولا شفيع ولا شفيع مالهم شفيع يوم القيامة يطاع لا تقبل شفاعة مثل قوله فما تنفعهم شفاعة الشافعي ليس لهم شفيع تقبل شفاعته والمرادة الظالمين هنا الكفار كما في الآية التي قبلها والكافرون هم الظالمون بقوله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين وجواب أهل السنة أن هذا لعله يراد به شيئان جواب عن هذا بشيئاً إما أنها واردة في المشركين وهذا واضح وإما أن تكون واردة في العموم بالمشركين وغيرهم واجواب أهل السنة أن هذا لعله يراد به شيئان لعله في جميع النسخ يراد به شيئان أحدهم أنها لا تنفع المشركين فما قال الله تعالى في نعتهم ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن طعم المسكين وكننا نخوض مع الخائضين وكننا نكذب بيوم الدين حتى أتان اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين فدل على أن الذي لا يصلي ويترك الصلاة متعمداً أنه كافر حتى ولو لم يجهد وجوبها ولم نكن طعم المسكين "والمراد بهما العزكات" "والنزكات ركن عركان الإسلام" "وكننا نخوض مع الخائضين" "مجادلون بالباطل" "مجادلون بالباطل يشهولون أنفسهم" "والأشياء لم يكلفوا في الدخول فيها" "والطامة الكبرى" "وكننا نكذب بيوم الدين" "كذبون بالبعث" "عياذ بالله" "ومن أنكر البعث فقد كفر" "من أنكر البعث فقد كفر" "كل واحد من هذه الأمور يقتض الكفر" "فكيف إذا" إجتمعت إذا لكرتب على هذه الجرائم أو له تعال فما تنفعهم شفاعة الشافعين إذن الشفاعة ما تنفع هؤلاء أما نتنفع المؤمنين بإذن الله فهذا له أدلة أخرى نعم فهؤلاء نفعاهم نفع شفاعة الشافعين لأنهم كانوا كفارة نعم والثاني والثاني" أنه يراد بذلك نفي الشفاعة التي أثبتها أهل الشرك ومن شابهاهم من أهل البداعي من أهل الكتاب والمسلمين الذين يظنون أن للخلق عند الله من القدري أي يشفع عنده بغير إذنه الجواب الثاني أن الآيات رد على من أطلق الشفاعة أطلق إثبات الشفاعة وطلبها من الأسنام والقبور والأضرحة والصور المسورة على صور السالحين يظنون أن هؤلاء المخلوقين يشفعون لهم عند الله الدعاة والاستغاثة والذبح والنذر تجد عند القبور صناديق النذور والصناديق وتجد عندها المذابح والابل والبقر والغنم تقربون إليها تجد الأكوف مرفوعا في دعائها من دون الله والاستغاثة بالأموات فالآيات على هذا الوجه ترد على هؤلاء وهؤلاء مثل السادقين من المشركين الذين يعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فإذا توسل بالميت وصرف له شيئا من العبادة هذا الشرك أكبر يخرج من الملة وفهذا يعتبر بدعة لأن الله لم يشرع لنا التوسل بالأموات والتوسط بهم لا يشرع لنا ذلك بدعة لكن إن أضافة إلى ذلك تقرب إلى الأموات بالذبح والنذر والاستغاثة كما هو حال القبوريين فهذا الشرك أكبر يخرج من الملة وهو شرك أهل الجاهلية أعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم شوها استعتره أنهم يعبدونهم إلا ليقربون إلى الله زلفا هذه حجتهم وليهم يدرون أنهم ما يقدرون ولا ينفعون ولا يضرون ولا يخلقون ولا يرزقون ولا تنراد الواسطة فقط توسط لهم عند الله توسط لهم عند الله والله لم يشرع لهم ذلك لهم من المنتسبين إلى الإسلام اليوم الذين اتخذوا القبور تخذوها أوثاناً تعبد من دون الله الزوجة بالذبح والنذر والدعاء والاستغاثة غير ذلك فتجدهم ينادون الأموات يا علي يا حسين يا عبد القادر يا شاذل يا فلان خصوصاً في الشدايد خصوصاً في الشدايد يحتفون بالأموات وإنسون الله سبحانه وتعالى عكس ما كان عليه المشركون الأولون بجاهلية كانوا يشركون في حالة الرخة لكن في حال الشدة كانوا وخلصون وخلصون الدعاء لله وإذا مسك مظره البحر ظل من تدعونا إلا إياه أما المشركون من المنتسبين للإسلام فإنهم يزيد شركهم في الشدايد فهم إذا وقعوا في شدة أو في أمواج البحر أو هاج البحر عليهم لا يقولون يا الله يقولون يا فلان ومن شابههم من أهل البدع من أهل الكتاب والمسلمين الذين يظنون أن للخلق عند الله من القدر أن يشفعوا عنده بغير إذنه أيها المسيح تخذوه إله من دون الله مثل واتخذوا أمه مريم فهم أصل البلاء وقلدهم ونقلدهم من هذه الأمة نعم الذين يظنون أن للخلق عند الله من القدر أن يشفعوا عنده بغير إذنه كما يشفعوا الناس بعضهم عند بعض فيقبلوا المشفوع إليه شفاعة الشافع لحاجته إليه رغبة ورهبة وكما قاسوا الشفاعة عند الله على الشفاعة عند الملوك والرؤساء أقالوا إن الملوك والرؤساء تنفعوا الشفاعة عندهم حتى ولو لم يادنوا ولو لم يادنوا إذن فالله جل وعلا يقبلوا الشفاعة إذا كان الملوك والرؤساء يقبلون الشفاعة ولو لم يادنوا فالله جل وعلا يقبلواها من باب أولى هذا رد على الله جل وعلا الذي يقول من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن يرتضى هذا رد على الله جل وعلا ثانيا هذا قياس قاس الخارق على المخلوق هذا تنقص لله عز وجه لأن المخلوق مضطر لأنه يقبل الشفاعة ولو لم يرضى لأنه عاني عن خلقه لا يحتاج إلى أحد عاني عن خلقه ناحة الرابعة أن المخلوق السلطان أو الرئيس أو الكبير ما يعلم حوايج الناس كل بلغ عنها ما يزم بلغ عنها وترفع له الحوايج بلغ أما الله جل وعلا فإنه يعلمها فهو يعلم حوايز خلقه ولا يحتاج إلى من إلا من يبلغ ذلك فهو يعلم سبحانه وتعالى ففيه فروق بين الخالق والمخلوق وهذا قياس باطل نعم كما يشفع الناس بعضهم عند بعض فيقبل المشفوع إليه شفاعة الشافع إليه رغبة ورهبة وكما يعامل المخلوق بالمعاوظة فنحن نتوسل إلى الله بدعائهم وعبادتهم ليشفع لنا كما يتوسل إلى الملوك بخواصهم لكونهم أقربوا إلى الملوك من غيرهم فيشفعون عند الملوك بغير إذن الملوك وقد يشفع أحدهم عند الملك فيما لا يختاره هم قاسوا الخالق فقالوا يقبل الشفاعة ولو لم يرضى كما أن المخلوق يقبل الشفاعة ولو لم يأذن ولم يرضى هؤلاء خواص الله مثل خواص الملوك فهم قاسوا المخلوق قاسوا قاسوا الخالق على المخلوق تعالى الله عن ذلك ثم هم مع هؤلاء المتوسل بهم من الملائكة والصالحين منهم منصورة الصالحين وعلقها وهم الرسم صورهم رسم منهم منصورها يعني نحة تماثيل على شكلهم ومنهم من رسم صورهم رسماً وصاروا يعبدون هذه الصور ويخضعون لها ومنهم من يعبد القبور القبور الصالحين ما صوروا لكن خضعون لها ويذلون للقبور ويحتارمون حتى أنهم ما يمشون بالنعال إذا قبلوا عليها تعظيماً له منهم من يركعوا منهم من يحبوا تعظيماً للميت منهم من لو طلبت منه اليمين بالله كادباً بادر وحلف ولو طلبت منه اليمين بمن يعبده من القبور لارتعد وضطرب لأنه يعظم الميت يخاف منه أكثر من ما يخاف الله عز وجل لا سيما إذا كانوا قريبين من الأضرح يكون عندهم خوف رعب وشديد ولا يخافون الله عز وجل يعظمون المشاهد ولا يعظمون المساجد ويوت الله عز وجل وهذا من انتكاس الفقر وخيبة العقول في هؤلاء المنكوسين ولا يزال هذا البلاف بني آدم إما بسبب الجهل وإما بسبب دعات الظلال الذين يزينون هذا للناس ويحسنونه ويرغبون فيه وأنه ظال وأنه خارج وأنه وأنه إلى آخر ما يقولون في دعات التوحيد ما يصفونهم به من الألقاب والتنفير لا دي شيء إلا لأنهم دعوهم إلى إخلاص العبادة لله ترك الشرق مثل ما فعل المشركون مع الأنبيع لما نهوهم عن الشرق تتلموا في حق الرسول والأنبيع سبوهم وشتموهم وآذوهم وهم رسل الله فكيف لا يعملون هذا مع العلماء مع الدعات لله عز وجل لا يستغرب هذا نعم فأهل الشرق عندهم غيره على أوثانهم على أصمامهم على معبداتهم ولذلك يبدلون دماءهم وأموالهم دونا فأحبوها حباً شديداً وصار نزعها من قلوبهم صعب فهم ما بين جاهل لم يبين له ظن أن هذا خير وما بين متعمد مظل يريد أن يصرف الناس عن دين الرسل وعن دين الأنبيع إلى دين المشركين فالخطر عظيم شديد هذه الفتنة العظيمة نعم ويقولون هؤلاء خواص الله فنحن توسلوا إلى الله بدعائهم وعبادتهم ليشفع لنا كما يتوسلوا إلى الملوك بخواصهم لكونهم أقربوا إلى الملوك من غيرهم فيشفعون عند الملوك وقريب من عبادة وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيبوا دعوة الدعي إلى الدعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بيلعل لهم يرشدون فليماذا لا تدعوا الله مباشرة ترفع لديك إليه تتضرع إليه وهو قريب ومجيب ونستبحاجة إلى أن تتوسط واحد حينا وميت من تبحاجة إلى هذا ينزلوا إلى سماء الدنيا كل ليلة إن يبقى ثلاث الليل الآخر فيقول ما يدعون فأستجيب له من يسألوني فأعقية من يستغفروني فأغفر له ويعرض عليهم الدعا ويعرض عليهم التوبة والاستغفار والسؤال يسألونه ويعيدهم بالإيجابة والمغثرة ليسوا بحاجة إلى أنهم يعجدون الأمور ويجعلون ملفات بينه بين الله هزوجل لكن هذا من إغراء الشياطين الشياطين الإنسي والجن ودعاة الظلال بغفلة من أهل العلم أو تساهل وكسل من أهل العلم في القيام بالدعوة إلى الله جل وعلى حتى نمت هذه الأمور وصرت هي الدين والتوحيد صاره مهو الدين عندهم صاره تنقص للأولياء والصالحين يقولون هذا يتنقص ويقولون هذا ما يحب الرسول ولا يحب الأولياء والصالحين فهم يصفونها بأم أنه تنقص وإما أنه لا يحب هؤلاء الأنبياء والصالحين كذلك يقولون نعم وذلك يقولون إن الطائفة الفلانية التي تدعو إلى التوحيد يقولون هؤلاء لا يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون أن الواهابية ما تحب الرسول الآن يقولون الواهابية ما تحب الرسول ليه أنهم لا يدعونه من دون الله فمحبة الرسول هي أن يدعى من دون الله عز وجل هذا عندهم يشفعون عند الملوك بغير إذن الملوك وقد يشفع واحدهم عند الملك فيما لا يختاره فيحتاج إلى إجابة شفاعته رغبة ورهبة هذا الفرق بين الخالق والمخلوق فانكر الله هذه الشفاعة فقال تعالى من ذلذي يشفع عنده إلا بإذنه من ذلذي هذا استفام كار معنه النفيء لا أحد لا نبي ولا مرسول ولا ملك من الملائكة ولا صالح من الصالحين يشفع عند الله إذنه لا أحد من ذلذي يشفع عنده إلا بإذنه لا أحد لا من الرسول ولا من الأنبياء ولا من الملائكة ولا من الصالحين لا أحد يشفع عند الله إذنه السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى كم تأتي استفامية وتأتي خبرية بمعنى كثير وهي المراد هنا فالمراد هنا كامل خبرية بمعنى كثير وكم من ملك يعني كثير من الملائكة في السماوات أريبين من الله جل وعلا لا تغني شفاعتهم شيئا إلا بشرطين لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله هذا الشرط الشرط الثاني ويرضى وقال سبحانه عن الملائكة هذا وصف للملائكة هل كرام؟ وصف للملائكة هل كرام؟ المشركون يقولون الملائكة بنات الله وينسبون البنات إلى الله جل وعلا والله جل وعلا منزه عن الصاحب هو الولد مع أنهم لا يرضون البنات لأمفسهم كان إذا جاء أحدهم بإنتكرهها كراهية شديدة وقد يدفنها حياة تحت التراب حتى تموت تحت التراب وهي الموعدة وإذا بشر أحدهم بالانسى ظل وجه مسودا أي يمسكه على هون يعني يبقيها حياة مع الزل والهوان أم يدسه في التراب تخلص منه وهي الموعدة يدفنها وهي حياة في التراب حتى تموت تخلص منها لكراهية هم لها فهم يكرهنا ليأمفسهم ويجعلون البنات فلم ينزه الله عن ما ينزهون أمفسهم عنه تعالى الله عن ذلك فالله غني عن الولد لأن الولد جزء من الولد وشبيه للولد الله جل وعلا لا شبيه له ولا مثيل له وأيضا الوالد بحاجه للولد ليخدمه وليقوم عليه الله غني ليس بحاجة إلى أحد ليس بحاجه للولد هو غني عن خلقه صبحانه وتعالى فهم يجعل الملائكه بنات الله بنات الله تعالى الله عن ذلك أعد الآيات وقالوا التخذ الرحمن وولده بل عباد مكرمون، بل الملائكه عباد لأن الولد جزء من الولد كما قال تعالى وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين جزء يعني لأن الولد بضع من الولد وقطع من الولد ومعنى هذا أنه يكون إله مع الله تعالى الله عن ذلك والله لا شريك له صبحانه وتعالى كونهم عباد ينفي أنهم يكونون أولاد لله صبحانه وتعالى إن الناس التخذون وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون ليانا قولا ما ليس لي بحق ليس له حق في الألوهية إن كنت قلته فقد علمته ما يحتاج إن يخبرك أن تعلم إن ما قلت هذا وأنهم كذبوا عليه كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبد الله ربي وربكم هذا الذي أمر به المسيح عليه السلام كأخوانه من المرسلين ما قالنا ابن الله أو أنا شريك لله وثالث ثلاثة ما قال المسيح هذا الله جل وعلا يقول إن هو إلا عبد إن هو إلا عبد فالمسيح عبد لله ليستنكف المسيح والعبودية هي أجل المقامات كفى شرفا للإنسان أن يكون عبد لله ولا يكون عبد للشيطان أو عبد للهواء وإنما يكون عبد لله يعبد الله على حق على بصيرة هذا الشرف للإنسان عبودية الإنسان لله شرف والعبودية تنقسم إلى تسمين عبودية خاصة ويهالي عبودية الخضوع لله والعبادة لله والثاني عبودية عامة لمعنى أن كل الناس مملكون لله جل وعلا ولكل لله والله خلقهم وتجري عليهم عقداره سبحانه وتعالى صرفهم كيف يشاء إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمان عبداء هذه عبودية عامة أما العبودية الخاصة التي معنىها التشريف فهي عبادة الله جل وعلا بما شرع ولهذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم أجل وصف أنه عبد الله سبحان الذي أسرى بعبده وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا يعني محمد صلى الله عليه وسلم سماه عبداً الذين يغلون فيه وإزعمون أنه ينفع ويضر من دون الله أنه يقضي حوايج الناس بعد موته هذا من جنس ما يعتقده المشركون الأولون في معبوداتهم فهم يخرجون العبد ويجعلونه إلها مع الله عز وجل إما بأنه يملك النفع والظر ويعطي من يشاء ويمنع من يشاء وإما بأنه ولد لله جزء من الله تعالى الله عن ما يقولون علوًا كبيرًا ومكرمون من الله جل وعلا فالعبودية الله كرامة عبودية الله كرامة قول الله يا عبادي الذين آمنوا هذا تشريفوا له لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون لا يسبقونه بالقول لا يتقدمون على الله بالاقتراء فما أمرهم به نفذوه وما لم يأمر به توقفوا عنه ملعباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون إذا أصدر إليهم أمرًا بادروا إلى تنفيذه هذه العبودية لله عز وجل يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم علمهم حيط بهم لا يفعله شيء وأما الله جل وعلا فلا أحد يحيط به قال جل وعلا ولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه نسيخ يقول كعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك هذا محل الشاهد ولا يسبعون مع ما عطاهم الله من الكرامات والأوصاف التي ذكرها في هذه الآية لا يسبعون إلا لما نرتضى لا يتقدمون بالشفاعة عند الله إلا بعد أن يؤذن الله له إذا طلبت منه الأمم يوم القيامة أن يدعو الله لهم بأن يريحهم من الموقف الذي طال عليهم شق عليهم لا يبادروا ويطلب من الله أن يحاسب العباد بل يخرر ساجدا بين يدي ربه حتى يقول له يا محمد ارفع راسك وقول يسمع واشفع تشفح وهم من خشيته مشفقون خائفون من الله جل وعلا من خشيته وخوفه خائفون من الله إذا كانوا خائفين من الله للعلا أنهم عباد وأناهم لا يصلحون لأن يكون آلهة أو يملكون من الأمر شيئا نعم هذه الآيه يقول أنه عروق الشرك من عصبه وردت على المشركين إذا عمر من باب التحدي لا يملكون مثال ذرة في السماوات ولا في الأرض هذه واحدة وما لهم فيه ما من شرك هذه الثانية وما له منهم من ظهير هذه الثالثة ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن عدين لهذه الرابعة إذا ما بقي مجال للمشركين أولا أنهم ما يملكون شيئا الملك كله لله سبحانه وتعالى فكيف تطلب منهم شيئا وهم لا يملكون شيئا إلا من ملكه الله منهم الملك بيدلا قول إلاهم ما لك الملك تؤتي الملك من تجاه وتنزع الملك من من تجاه فالملك لله جل وعلا ما أحد يملك شيئا الملك لله لا يملكون أطل شيئا مثال ذرة وهي الهباء التي تطير في الهواء وقيل الذرة الصغار النمل لا يملكون ما يزن ذرة من الكون الكون منه له لله سبحانه وتعالى فكيف تطلبون منهم وهم لا يملكون شيئ ولا مثال ذرة العدن ما يطلب منه الإنسان لا شيئ يملكه ما يطلب منه لا شيئ من ما يملكه تاتي عند الغني أو عنده ذراه وعندها موال وانت محتاج تقول أطن تصدقها لي يملك هذا أما تجي عند فقير معدم متطلب منه ما يستطيع ما عنده شيء هو أقل منك يمكن وأكثر حاجه منك فلا يطلب الحاجات إلا من الغني الملك لكل شيء وهو الله سبحانه وتعالى هذه واحد الثانية إذا لم يكن ملكا فربما يكون شريكاً للمالك يكون شريكاً للمالك هو ما يملك شيء مستقل لكن قد يكون شريكاً للمالك هذا أيضاً نفاه الله وما لهم فيه ما من شرك ما لهم في السماوات والأض شركة أبداً سماوات والأرض لله جل وعلاً ما نحدن فيها أي ملك ولا مشاركة ولا مشاركة أبداً هي ملك الله جل وعلاً وما لهم فيهما من شرك الثالث إذا لم يكن مالكاً للشيء المقلوب منه ولا شريكاً فيه فربما يكون أنه يعين المالك يكون وزيراً له إدبر معه الأمر وإساعده الله ليس كذلك لا يحتاج إلى أحد وما لهم من ظهير ما لهم من يعينه جل وعلاً لأنه غني غني عن الأعوان عن الشركة هو غني سبحانه وتعالى ما لهم من ظهير ما بجي إلا الشفاعة نفاها الله عزيزاً ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن آذين له وصارت الشفاعة ملك لله أطلبها من الله أطلبها من الله قل اللهم شفع فيها فلاناً شفع فيها نبيك شفع فيها ملائكة أما أنك تقول يا محمد يا جبرائيل يا كده لا ما يشفع الله بإذن الله عز وجل أطلب من الله أنه شفع الشفع شفع فيك رسوله شفع فيك ملائكته شفع فيك عباده الصالحين تطلب من الله ما تطلب الشفاعة منهم مباشرة ولا يشفع ولا يشفعون إلا لمن يرتضى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن آذين له إذا ما بقى للمشركين مجال تعلقون به وقالوا إن هذه الآية قطعت عروق الشرك من أصبه لكن وين اللي تأمل وين اللي تدبر القرآن نعم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله أنتم اللي تجعلونهم شفعاء عند الله الله هو الذي يجعل الشفعاء ويأذل لهم الشفع مهما هي بملك الياحة هي ملك الله جل وعاله أم يتخذوا من دون الله شفعاء الله يعقلون قل لله الشفاعة جميع الشفاعة ملك لله تطلب من الله والشفيع ما يشفع إلا بشرطين الإذن وارضاء ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض الله لا يعلم له شريك في السماوات والأرض وما لا يعلمه الله باطل ومحال لأن الله يعلم كل شيء الله أخبر أنه ليس له شريك في السماوات ولا في الأرض وأنتم تقولوا لا له شريك إذا أنتما علموا من الله تنبئون الله بما لا يعلم نعم قل أتنبئون الله بما لا يعلمه في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عن ما يشكون سبحانها لتنزية تسبيح معنى والتنزية نزها نفسه عنه عن عقدته ما ذي الباطلة وتعالى تعالى جل وعلى أي ارتفع بذاته وقدره وقهره على عباده نعم عما يشكون سما ذلك شركا سماه شركا أن اتخاذهم السفع عند الله بدون إذن الله ورضا الله أنه شرك شرككم بالله سبحانه وتعالى عما يشكون نعم وقال الله تعالى وأنذربه الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم إيس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون وأنذربه على خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم أنذربه يعني بالقرآن الذين يخافون ليس لهم من دونه غيره ليس لهم غير الله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ليس لهم ولي يتولى أمورهم إلا الله ولي ولا شفيع عند الله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ويكون ماهم عليه من الشرك والشبه الباطلة تعلقات الباطلة نعم في ستة أيام بيناها في سورة حاميم فصلت فصل هذه الأيام إلا إنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين تجعلون له أنداد لا لك رب العالمين وجعل فيها رواسيا من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استواء للسماء وهي دخان فقال لها والأرض إتيى طوعة نوكرها قالت أتخينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين هذه يومين مع أربعة ستة أيام الخلق السماوات والأرض في يومين وتقدير الأقوات والمنافع في يومين وخلق السماوات خلق السماوات في يومين صارت المجموع ستة أيام بدائة من يوم الأحد ونهاية بيوم الجمعة هذه الأيام الستة أما يوم السبت فلم يحصل فيه شيء نعم وقال الله تعالى الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استواء على العرش أي على ورتفع على العرش والعرش هو سقف المخلوقات سقف الجنة وهو أعلى شيء وهو مخلوق عظيم هو أعظم المخلوقات وهو أعظم المخلوقات وأعلى المخلوقات الله جل وعلا مستوى أي مرتفع فوقه على العرش يعني فوق العرش مرتفع فوق العرش فوق مخلوقاته جل وعلا ثم قال ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع ما أحد يتولاكم من دون الله انتخل الله عنكم فمن الذي يتولاكم؟ أم من ذا الذي يرضوكم من أمسكة؟ رزته ولرايته من أصبح ماعكم غورا فما ياتيكم بماء معين لو نشفت الأرض وصر ما فيها من أبد ولا نزل مطر من السماء فاللذي يجيب لكم الماء فالله جل وعلا هو الذي بيده الأمور ما لكم من دونه من ولي يتولاكم لو تخل الله عنكم ولا شفيع هذا محذ الشاهد ما لكم غير الله من شفيع فالشفاعه ملك لله وهو الذي يأذن بها سبحانه وتعالى ولا تطلب من غيره لا تطلب من الأموات فالميت لا يطلب منه شفاع هاصلا الحي تطلب منه الشفاع بمعنى أنه يدعو الله أن يأذن له كما فعل النبي أو كما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم في المقام المحمود ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة ما المشركون ليس لهم شفاع ولا أحد يشفع فيهم الشفاع منتفياه عن المشرك والكافر لا تقول فيه شفاع إلا من شهد بالحق وهم يعلمون أيهل التوحيد الشفاعه إلا ما تنفع أهل التوحيد من شهد بالحق قال لا إله إلا الله وهم يعلمون يعلم معنى لا إله إلا الله ويعمل بمقتضاها فليس المراد من لا إله إلا الله التلفض بحروفها من غير معرفة اللي معناها ثم أيضا ليس هذا هو القصد معرفة معناها بل لا بد من العمل بمقتضاها وما تدل عليه هذا معنى يعلم وهم يعلمون فهؤلاء ترجلهم الشفاعة ويقبل الله الشفاعة فيهم يوم القيامة إذا حصل منهم شيء يقتضي تعذيبهم لكن عندهم التوحيد والإيمان فالله جل وعلا اتفضل على الشفاعة أن يشفعوا لهم فالشفاع فيها تكريم للشافع وفيها نفع للمشفوع فيه وهي راجع إلى الله سبحانه وتعالى نعم وقال الله تعالى ليس في ذلك تفصيل طلب الحوايج من الأموات دعا أو غير دعا شرك إن الميت لا يملك شيئا الحي نعم تجيله تقول دع الله لي فهو لا يملك دعا ولا غيره فقلب الحوايج منه دعا أو غيره شركوا بالله عز وجل نعم ليس أنا فدليل على حياة الأنبياء من الكتاب ولا من السنة لكن إذا كان الشهد أحياء عند ردهم بنص القرآن فالأنبياء أولى منهم فهم أحياء هل تعلق لهم بذلك؟ والشاند لله نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وكتبها الشيخ الإسلام رحمه الله وهو في السجن كتبها إلى أمه والخدمة يريدون بها العبادة يريدون بها العبادة ولا يريدون الخدمة بمعنى إن المخلوق يختم الخالف في طبع حاجات للخلال المخبون ويلوغ عنه لا المرأة بالخدمة هم العبادة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وكتبها الشيخ الإسلام رحمه الله وكتبه نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم سلام عليكم