06 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / ولقد جئتمونا فرادى/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام بن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدسل السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي مباد قال المؤلف رحمه الله تعالى وقال الله تعالى ولقد جيتمون فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرامعكم شفاعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ساق المؤلف رحمه الله هذه الآية للرد على الذين يدعون من دون الله من الموت ومن الملائكة ومن الأولياء والصالحين والأنبياء حتى ولو كان هؤلاء الشفاعة ظللوهم في الدنيا وأمروهم بأن يفعلوا هذا والذي أغوى هؤلاء يتبرعوا منه وقال الشيطان لما قبي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ولقد يقول الله جل وعقال الله تعالى "ولقد جئتمون فرادا ليس معكم شيئ كما خلقناكم أول مرة وعن ذخل الدنيا وليس معه شيئ حين خرج من بطني أمه ويخرج منها بالموت وليس معه شيئ إلا العمل الصالح الذي عمي له فيها أو العمل السيئ فهو الذي يخرج به من هذه الدنيا أما الأموال والممتلكات وأما الشفعة الذين تعلقوا بهم فإنهم يتفلون عنهم الأموال تكلوا لغيرهم ويخرجون منها والشفعة يتبرعون منهم أخسروا الدنيا والآخرة فالله جل وعالى وضح للناس وضح للنهاهم عن هذا الشيء ووضح لهم عاقبته وأيضا بينا لهم عاقبته وما تقولوا إليه فلم يبقى لهم عذر لم يبقى لهم حجه إلا المكابرة أو اتباع الذين أظلوهم من غير علم وكتاب السنة والحجة الواضحة تركوا دعات توحيد وأقبلوا على هذه الترهات والأباطيل واتبعوا من لا يصبح إلكتداء فإنه يتبرع منهم يوم قيامة فهذا واضح جدا في أن الشفاعة ليست كما يزعمون تطلب من الأموات ومن الأوثان ومن الأشجار والأحجار فهي لا تطلب إلا من الله جل وعالى له الشفاعة هو الذي يملك الشفاعة هو تطلب منه وأما الذي لا يملك الشفاعة فلا تطلب منه لأنه يطلب منه ما لا يملك وقال الله تعالى ام اتخذوا من دون الله شفاعة؟ قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون وإذا ذكر الله وحده شما ألزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذاهم يستبشرون في سورة الأنعم القرآن كله يصدق بعضه بعضا ويفسره بعضه بعضا ولا يتعارض أبدل ويوافق بعضه بعضا فالمسار واحد هي هذا جميع الآيات جميع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا تتعارض ولا تتناقظ أبدل فهذه آية سورة الجمار توافق سورة الأنعم أم اتخذوا من دون الله شفاعة هذا استفهم إنكار استفهم أم بمعنى بل بل اتخذوا من دون الله شفاعة من الأموات والأضرحة والقبور والجن والإنس طلبوا منهم الشفاعة على أنها ملك لهم على أننا نطلوبين يملكون الشفاعة من دون الله أم اتخذوا من دون الله شفاعة أقول أولو كانوا لا يملكون شيئاً لا يملكون شيئ إلا ما أعطاهم الله سبحانه وتعالى فلا أحد يملك شيئاً إلا ما أعطاهم الله من العلم من الدين من المال من الأولاد ما أحد يملك شيئ الذي يعطاء الله له الشفاعة ليست ملك لهم وإنما هي ملك لله ولهذا قال قل أيها الرسول بل لله الشفاعة جميع قل أولو كانوا لا يملكون شيئاً لا يملكون شيئاً نكر في سياق إن في تعم كل شيء إلا ما أعطاهم الله ومن ذلك الشفاعة ولا يعطلون أيضاً لأن الجمادات أو أموات فقدوا إدراكهم في الدنيا صار موتى لا انتدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم هل أمر واضح في هذا جداً وإنما القرآن فليس له عندهم إلا أنهم يقرعونه للتبرط أو للرقية أو للتأكل به في المحافل هه هذا الذي يقرعون القرآن أما للعمل والتدبر فقليل قليل من الناس من يقرع القرآن قراءة التدبر وعمل والتباع قليل من الناس ثم عمّاً فقال له ملك السماوات والأرض له الشفاعة وله جميع الممتلكات كلها لله سبحانه وتعالى فقال له من يأتي بعدهم تقول إلى الله جلو علىه ثم إليه ترجعون فيحاسبكم على تصرفاتكم وعلى تقولكم على الله بغير علم وعلى تفريطكم ، لاستم مهملين يعني يخطأت تروح فقاط لا لازم تخاسب في يوم القيامة وتجازة لك موقف يوم القيامة تُحاسب على جميع عمالك تصرفاتك وتجاز عليها حيثت المسأل لها أنك في هذه الدنيا تعمل ما تشاوك وتتبع هواك ورغبتك ثم تروح كده لا له موعد له تصفيت حساب يوم القيامة تذكر هذا نعم وإذا ذكر الله وحدهش معزت للآية الثالدة يبين سبحانه وتعالى أنه مع هذا البيان الواضح والحجج القاطعة على بطلان الشرك فإنهم لا يتخلون عن الشرك لا يتخلون عن الشرك وإذا ذكر الله وحده إذا ذكر التوحيد وإخلاص العبادة لله وترك عبادة ما سواه إشما أزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة يكرهون هذا تنفر منه قلوبه وسبحان الله لواقع الآن فإنك لو ذكرت التوحيد عند هؤلاء القبوريين والخرافيين والصوفيين أو عند أصحاب التوجهات المخالفة لكرت المنهج الصحيح والطريقة السليمة ودعوتهم إلى الرجوع إلى الحق فإنهم ينفرون بل إنهم يقابلونك بأسوأ الأقوال والاتهامات وغير ذلك هذا واقع الآن وإذا ذكر الله وحده إشما أزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة بالحساب والجزاء هم ما حملهم على استمرارهم على الشرك والمكابرة إلا لأنهم لا يؤمنون بالآخرة وأن هناك حساباً وجزاءاً وجنةً وناراً غاب عنهم هذا سبب الهواء سبب الهواء والتقليد الأعمى والتعصب تغييب الآخرة عن الإنسان المبتلى بالتعصب إنما تحضر الآخرة عند الذي يريد النجاة ويقبل الحق وإذا كان الذي استحضر الآخرة شما أزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة الآن بعض الجماعات الدعوية التي تدعو إلى الإسلام لو قلت لهم التوحيد احذروا الناس من الشرك قالوا ما نفرين للناس هل ما نفر الناس هل ننجمعهم هل تفريق؟ لا يجتمع الناس إجتماعاً صحيحاً إلا على عقيدة التوحيد هي اللي تصفر القلوب وتحصل بها المودة والأخوة بين المسلمين أما كل واحد على عقيدة هل أن نحصل إجتماع عبداً وإن اجتمعوا في الضهر تحسبوهم جميعاً وقلوبهم شتة فإجتماع الصحيح إنما هو على على التوحيد على العقيدة الواحدة الصحيحة هذا الذي يحصل به الاجتماع فإذا كنتم تدعونا إلى الله حقيقةً فبدأوا بالتوحيد كما بدأ الأنبياء وكما بدأ المصلحون بدأوا بالعقيدة أولاً قبل كل شيء هذا هو علامة الدعوة الصحيحة أما الدعوة الفاشلة والدعوة اللي لا توجد شيئاً ولا تسمن ولا تغني من جوع فهي اللي لا تهتمه بالتوحيد ولا بالعقيدة وتترك الناس على ماهم عليه من الشركيات والبدعيات والمخالفات هذه ليست دعوة هذه مخالفة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا مدحت هؤلاء المعبودات قلتنا تنفع وتضر وأن لسر وأن الشيخ الفلاني رؤية في المنام قال كلا وأنه وأنه وتجمع لهم حكايات وخرافات يفرحون يفرحون بهذا ويصاحبونك ويثنون عليك يصفونك بالعلم ويفرحون بهذا وإذا ذكروا الذين من دونه إلاهم يستبشرون يفرحون بمن يؤيدهم على باطلهم وهذه صفة هل الباطل أما صفة هل الحق فإنهم على العكس يفرحون بمن يدعو إلى الحق ويتبرعون من يدعو إلى الباطل نعم في يوم القيامة وإذا بعث الله الأولين والآخرين في صعيد واحد لا يغيب منهم أحد أحين إذن تخشع الأصوات للرحمن ولا يحصل كلام ولا منهيبة الرحمن جل جلاله فلا تسنعوا إلا همساً خفياً فيما بينه يوم يقوم الروح والملائكة تصفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال سوابه خشعة الأصوات للرحمن فلا تسمعوا إلا همساً هذا فيه جلالة الموقف وعظمت الرب سبحانه وتعالى وأن هذا اللغط الذي في الدنيا والخصومات في هذا الموقف تضمحن وتجول يوم إذن لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً فإذا لهم شيء من الذنوب يستحقون به العذاب فإذا أذن الله جل وعلى لمن يشفع فيهم تنفع الشفاعة إذا توفر فيها هذا الشرطان إذن الله للشافع يعن يشفع ورضاه عن المشفوع فيه وهو لا يرضى إلا عن أهل التوحيد الذين عندهم خطايا وسيئات تستوجب العذاب فهم تحت المشيئة إن شاء الله غفر لهم وإن شاء عالبهم وإن شاء قبل فيهم شفاعة الشافعين هل لظوافت الشفاعة هل لنا دون به يدعونه عند القضور؟ نعم الله جل وعلى لكرة في سورة ياسين سمية ياسين لأن أولها تتحى الله بياسين حروف مقطعه مثل طاها ألف لام راء ألف لام ميم راء ألف لام ميم صاد حروف مقطعه خلاف اللي يقولون إن ياسين إن هسم والنسم الرسول ياسين وسمهطاها ليس كذلك هذه ما هي بس ما هذه حروف مقطعه ولي ذلك سمية السورة ياسين فيها وضرب لهم مثلا أصحاب القرية هذه في الشام إذ جاءها المرسلون قرية في الشام كانت على الشرك فأرسل المسيح عليه السلام لهم من يدعوهم إلى التوحيد المرسلون يعني رسل المسيح عليه الصلاة والسلام إذ أرسل جاءها المرسلون وضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون وقيل إن هم رسل من عند الله سبحانه وتعالى إذ أرسلنا إليهم إثنين فكذبوهم أرسل لهم إثنين يدعوهم إلى التوحيد فكذبوا الإثنين فعززهم الله يعني قواهم برسول ثالث يدعونهم إلى التوحيد قالوا إن إليكم مرسلون إدعوتكم إلى التوحيد وترك الشرك الذي أنتم عليه إن إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا هذه حجة المشركين يقولون ما يمكن إن الله يرسل إلينا واحد مثلنا لازم يجملك من الملائكة يجملك من الملائكة رسول إلينا أما واحد مننا ما نقبل ما لفضلا علينا نحن نويا سوح هل كلمة المشركين فعززنا بها فقالوا إن أكدوا إليكم لمرسلون قالوا ما أنزل الرحمن من شيء جحد الوحي جحد الرسالة ما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون تكذبون على الله سبحانه وتعالى أهل مقالة المشركين مع الرسول يكذبونهم ويقولوا ما يمكن أن تكون الرسالة في البشر سبحان الله ما يمكن تكون الرسالة في البشر وتجعلون الإلهية في الحجر أنا العقول إذا كانت الرسالة عندكم ما تصبح في البشر وكيف الربوبية والولهية تكون في الحجر والشجر والقبور والأموات وما ينظري لبقله ولينظري لما هو عليه وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون قالوا ربنا يعلموا إلا إليكم لمرسلون وما علينا إلا البلاغ المبين الهداية بيد الله سبحانه وتعالى أما نحن فعلينا البلاغ وهذا عام في الرسل وغيره من الدعات والمصلحين أنه ما يملك هداية القلوب وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى ولكن هداية القلوب تحصل لمن قبل الخير وطلبه الله يوفقه جل وعلى أما الذي يعرض عن الخير فإن الله يحرمه الذي يعرض عن الخير ويكابر الله يحرمه للهداية وهو السبب في ذلك هو الذي حرم نفسه وعلى لا يضع الهداية إلا في من يستحقها ويحبها ويحرم المعاند ويحرم الذي لا يقبل الحق يحرمه من الهداية حقوبة له هذا شيء مبين واضح وما علينا إلا البلاغ وعلى المبين قالوا إنا تطيرنا بكم هددوهم هذا المرة هددوهم أنتما جيتون بخير من يوم شفناكم والمصائب تجينا هذه الطريقة الكفار مع الرسل فطيرون بهم وطريقة الفساق مع دعات الحق وين هذا ولا بلاوي هذا ولا عدد ولا المجتمع وهؤلاء يسبب التأخر والرجعيه وقفوا حجر عثره ما متقدم ما أشبه الليلة بالباريحة يقولوا للرسل ويتبعهم هذه المقاله إنك منتموا السبب فيما أصابنا من القحط من الجد من المصائب في حين أن السبب إلا ما هو أعمالهم السبب هي أعمالهم أما الرسل فلا يأتون الله بالخير ما يأتون الله بالخير وأما الذي يسبب لكم هذا فهي أعمالكم إن تطيرنا بكم والتطير هو التشاءم لإن لم تنتهوا لنرجمنكم يرجمون الرسل ولا يمسنكم مننا عذاب أليم هذا تهديد وكم لاقى الرسل والدعات من أمثال هذه التهديدات إذا لم يملكوا حجة إنهم يجعون للقوة والتهديد إن قطعت مناظرتهم لم يبقى لهم إلى التهديد ولا يمسنكم مننا عذاب أليم قالت الرسل لهم طائركم معه أي ما أصابكم مهب سببنا وإنما أصابكم هو بسبب أعمالكم طائركم معكم أنتم السبب الكفر والشرك والمعاصل هي سبب ما يصيب الناس غهر الفساده البري والبحر بما كسبت أيدي الناس ما صابكم من مصيب فبما كسبت أيديكم لكن من جهة الجزاء هي بسببكم أنتم الله قدرها عليكم عقوبة لكم بسبب يا فعالكم ولو أطعتم هنا وقبلتم الحق لما صابكم إلا الخير قالوا طائركم معكم أي انذكرتم تقابلوننا هذه المقابلة بسبب أننا ذكرناكم بالله الزوجل في صالحكم بل أنتم قوم مسرفون في أثناء هذه المجادلة والمخاصمة والمحاورة بين الرسل وبين هؤلاء جاء رجل من اقصى المدينة يسعى رجل صالح القلق الله في قلبه الإيمان جاء من اقصى المدينة رجل يسعى يعني يسرع لأجل أن يصل إليهم بسرعة وينصحهم قال يا قوم اتبع المرسلين يا قوم تعاطف يقول يا قوم يا قوم هذا من باب التعاطف اتبع المرسلين نصيحة لهم أن يتبع المرسلين يسألكم أجرا هل جاءوكم يبون طمع يبون من أموالكم يبون دياركم يبون لا ما حملهم على هذا إلا النصيحة فقط كيف تتهمونهم وهم ما طلبوا منكم مال ولا طلبوا منكم سنة ولا مدح وإنما ينصحونكم فقط تبعوا ما لا يسألكم أجرا وهم مهتدون وهذا ما أنتم عليه أنتم اتبعتم الظالين وهم أشفق عليكم من أنفسكم ثم قال وما ليه لا أعبد الذي فطرني هذا يقام للحج على ما الذي يمنعني أن أقبل الحق وأتبع الرسل ما ليه عذر يقول ما ليه عذر في هذا وما ليه لا أعبد الذي فطرني خلقني هل الأصنام خلقتك هل هي رزقاتك الأصنام أنت أكمل منها هي إما جمادات حجارة أو أشجر وإما أموت وإما أحيا ضعفة ما يملكوا لي أنفسهم شيئا ما يملكوا شيئا لي أنفسهم كيف يملكونه لغيريا وما ليه لا أعبد الذي فطرني أي خلقني فالعبادة لا تصبح للخالق سبحانه أما الذي لا يخلق فإنه لا يستحق العبادة وهذا استدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية وهو العبادة وإليه ترجعون يوم القيامة فيجازيكم بأعمالكم ماذا كانت النتيجة؟ قيل ادخل الجنة ختم الله له بالإيمان ومات على التوحيد فقال الله له ادخل الجنة قال يا ليت قوم يعلمون بعد موته ولما رأى كرامة الله والنعيم يا ليت قوم يعلمون بما أفرى لربي وجعلني من المكرمين إتمنى لهم الخير حتوه ميت سبحان الله تمنى لهم الخير حتوه ميت ويتمنى لهم أنهم علموا ما علمه من الهداياه ومن المصير الطيب بما أفرى لي ربي وجعلني من المكرمين ماذا كان مصير هؤلاء؟ شوف مصير الموحد ومصير المشركة وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين أفعَف من ذلك أقل من هذا إن كانت الله صيحة واحدة فإلاهم خامدوا صيحة واحدة صيحة الملك فتقطعوا قلوبهم صاعقوا واحدة صوت الملك تقطعوا قلوبهم في أجوافهم فيموتون جميعاً عن آخرهم حاجة يجيب جنود ودببات وملائكه وقوات أفعَف من ذلكهم إذا أراد الله شايفة البشر أضعف ما يكون حتى ليملكون الدببات والطائرات والمعدات فرهم أضعف عند الله من البعوظ إذا أراد الله لهم هلاكم ولا تغني عنهم قواتهم ولا معداتهم هل القوة الجبارة أغنت عن الاتحاد السوفية شيء؟ لما أراد الله تدميرهم دمرهم في لحظة ولم تنفعهم قواتهم ومن قبله قوم عاد وثمود وفرعون والطغات اللي عندهم من الأبهة والملك والقوات ما أغنت عنهم شيئاً أبداً وما أنزلنا على قومه من جند من السماء وما كنا منزله إن كانت الله صيحة واحدة فإذاهم خامدون عنها خيرياً صيحة واحدة ما يتحملون أكثر من صيحة واحدة نعم أعيد العبارة هذه الشفاعة التي أثبتها المشركون للملائكة والأنبياء والصالحين حتى صوروا تماثيلهم هذه الشفاعة هي الشفاعة المنفية أثبت للملائكة هو الرسل والأنبياء والصالحين أثبت لهم الشفاعة المنفية التي نفاه الله سبحانه وتعالى لا للملائكة ولا للرسل وكم من ملك في السماءات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله الله جل وعلا يقول "ولا في الملائكة هو لا يشفعون إلا لمن يرتبع" وهم من خشيته مشفقون لأن الشفاعة ملك لله وهو الذي يأذن بها للملائكة ولغيرهم فهم زعموا أثبتوا لهؤلاء الشفاعة المنفية التي هي بغير إذن الله أو التي هي للمشركين الذين لا تنفعهم شفاعة الشافعين أثبتواها لهم فإذا عملوا صوروا صورته يقولوا صورة التنوب عنه فإذا رأيت صورته كأنه حاضر عندك ولهذا جاء تحريم الصور والتماثيم لأن الصور هلك بها أمم هلك بها قوم نوح لما صوروا الصالحين ونسبوا صورهم عن المجالس بعد مضي مدة وبعد انقراض العلمة أتاءهم الشيطان قوم إبراهيم كانت فتنةهم بالتماثيل ينشتون التماثيل من الحجاره أو ابنونها من الطين ثم يعبدونها هم يصنعونها ويعبدونها سبحان الله أتعبدون ما تنشتون فكيف تعبد شيئاً أنت الذي تنحته بيدك؟ صوروا صورهم ونصبوها على مجالسه ولهذا جاء النهي الشديد عن التصوير وتعليق الصور لأنها تأول إلى العبادة صور المعظمين من العلمة إذا ما هو من الملوك والرؤساء والصالحين لا يجوز تصويرها للذكريات تعليقها على الميادين أو في البيوت أو على الجدران لأن هذه أول إلى عبادتها إجناس جهال إزيئي اللهم الشيطان هل صور معوا اللي قتل لأن فيها سر فيها بركة فإزيئي اللهم عبادتها والشرع جاء بسد الوسائل التي تفضي إلى الشرك الآن تقول الناس على التوحيد فاهمين ولهم بعبدينة ما هو بالنظر إلى الوقت الحاضر فقط النظر إلى المستقبل والشيطان حي حاضر دائماً فإذا مات العلماء ومات هذا الجيل الموحد الذي عرف التوحيد إيجي جيل جاهل إزيئي اللهم الشيطان عبادت هذه التماثيل وهذه الصور كما مقع لقوم نوح قوم إضراهيم هم كذلك يعبدون التماثيل لأنهم يصورونها على صور الغائبين صور الكواكب صور النجوم صور المعظمين عندهم صورونها الصور يقولون هي حاضرها أمامنا تمثلنا الغائب ويعبدونها من دون الله وهي التي بعث الله خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بإنكارها وتكسيرها وإزالتها وحصل عليه ما حصل من ربتنا والامتحان وصبر عليه الصلاة والسلام في بني إسرائيل لما خرجوا مع موسى خرج بهم يريد فتح بيت المقدس تخليصه من الكفار لأن بيت المقدس للمسلمين في كل زمان هو للمسلمين ليس هو الكفار في كل زمان وكان المسلمين في ذاك الوقت هم بنه إسرائيل تخاذلوا وجبنوا عن ملاقات العماليق فالله عاقبهم بالتيه يتيهون في 40 سنة يتيهون في الأرض عاقبهم بالتيه والعياد بالله في البرد في أثناء ذلك الله جل وعلى واعد موسى في موعد معين أن يذهب إلى موعد الله لأجل أن يعطيه الواحد تورات تورات مكتوبة في الواحد تلقىها موسى عليه السلام مكتوبة في الواحد الواحد تورات ذهب إلى الموعد وكلمه ربه واختار معه 70 رجل من خيرت بني إسرائيل ذهبوا معه للموعد فلما ذهبوا قالوا لن أؤمن لك حتى نرى الله جهرة أرنى الله جهرة والعياد بالله هذا من تعنوتيهم فأخذتهم الصاعقة أهلكهم الله عن آخرهم بصاعقة لسبب مقالتهم لن أؤمن لك حتى نرى الله جهرة يعني ماهم صدقين موسى عليه السلام هذه من شهون الله بعيونهم هذا من تعنوتي بني إسرائيل أخذتهم الصاعقة ثم إن موسى عليه السلام دعى ربه أن يحياهم أن يرجعهم معه لأن لا يقول بني إسرائيل أنه ذهب بهم لقتلهم فالله أحياهم صدتكم الصاعقة وعنكم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم أحياهم الله ورجعوا هذه اللي رجعوا الذهبوا مع موسى وهم من خيرت بني إسرائيل الذين بقوا مع هارون عليه السلام فتنهم السامري رجل فيهم وكانوا معهم ذهبوا استعاروه من بني إسرائيل ومن آر فرعون لمناسبات عندهم ثم إن موسى خرج بهم فارم من فرعون ومعهم هذا الحلي ماذا يصنعون به ذاطت حيلةهم به لأنه استعارية وكيف يوصلون إلى أهاله جاءهم الطاغية هذا وقال أنا عطنية فأخذه وصاغ منه عجلا جسدا صاغ منه تمثالا من الذهب وجعله مجوفا فجعلت اله وتدخل من جانب وتخرج من جانب وصيل الصوت له خوار كخوار العجل وماذا قال الخبيف؟ قال هذا إلهكم إله موسى فموسى نسى راح إلى ربهه عندكم هنا ما يعرف ربه فعبدوه من دون الله عبدو العجل والعياد بالله وكان من موسى لما رجع إليهم المشهد الفضيء أنكر عليهم عليه الصلاة والسلام وأنكر على أخيه هارون وعتذر هارون عليه السلام ثم إنه توجه للسامري فوبخه وحقق معه ثم في النهاية كسر هذا الصنم واحرقه ونسفه في البحر لو كان إله لا يتكلم لم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا وكان إلها هل يدراح لي كشره يدراح ليم أمامهم العياد بالله هذا دليل على بطلان عبادة غير الله سبحانه وتعالى فهذا هو حاصل القصة مع التماثيل وأنها سببا بل الشرك فلذلك شدد النبي صلى الله عليه وسلم الوعيد على المصورين وأمر بإتلاف الصور وطمسها وإخراجها من البيوت لا تدخل الملائك بيتا بيه كلب ولا صورة وقال لعلي لا تدع صورة إلا تمستها وأبا يدخل البيت الذي فيه ستر معلق فيه تصاوير أبا يدخل حتى هتك وأوزيل عليه الصلاة والسلام فالتصوير كبير من كبائر الدنوب لأنه وسيلة إلى الشرك فهذه الشفاعة التي أثبتها المشركون للملائكة والأنبياء والصالحين حتى صوروا تماثيلهم وقالوا استشفاعنا بتماثيلهم استشفاع بهم وكذلك قصدوا قبورهم وقالوا نحن نستشفع بهم بعد ماتهم وفريقهم لم يصوروا صورهم وإنما ذهبوا إلى قبورهم ذهبوا إلى قبول الصالحين وصاروا يبكون عندها ويطلبون ويرفعون يديهم بالدعاة والاستغاشة ويذبحون لها وينظرون لها ويرزقوا ويحي ويوميتوا والأمر بيده نعلم هذا ولكن هؤلاء يصالحون ونريد منهم الشفاعة الشفاعة هكذا الشفاعة لها ضوابط وهذا الشرك يبقى هذا ما هو فطالة الشفاعة فقط من الميت هذا الشرك يذبحول وينذرول ويطوفون بقبره ويستغيثون به وينادونه ويقولون هذا الشفاعة نعم وكذلك قصدوا قبورهم وقالوا نحن نستشعوا بهم بعد ماتهم ليشفعوا لنا إلى الله وقالوا نحن نستشعوا بهم بعد ماتهم ليشفعوا لنا إلى الله وصوّروا تماثيلهم فعبوا فيه وقالوا نعم مثل القوم نحصور الصور الصالحين ولما بعث الله نوح عليه السلام وأنكرها عليهم قالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يأوث ويعوق ونسأل هذه أسمى رجال صالحين ماتوا وندموا عليهم فصوروا تصاويرهم ليتذكرواهم بعد موتهم وشيطان فيما بعد فزين لهم عبادتها فعبدوها من دون الله عند ذلك بعث الله إليهم عبده ورسوله نوحا عليه السلام فما أنكر عليهم ذلك لكنهم لجوا في عطوهم وقالوا لا تذرن آلهتكم لا تطيع نوحا ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يأوث ويعوق ونسأل وهذه الفتنة إذا أشربت القلوب إنها صعب أن تخلص منها كما قال في بني إسرائيل "وأشربوا في قلوبهم العجلة بكفرهم" فقليلا ما يؤمنون هذه الشفاعة من غير الله طلبها من الأموات ومن الأشجار ولا أحجار هذه الله جل وعلا أفطلها وأفطلها الرسوله هذه الشفاعة وأفطلها الله ورسوله وذم المشركين عليها وكفرهم بها ونزع نفسه عليه عنه وهم يقولون أنه طلب شفاعة فقط إلا ليقربونا إلى الله سلفة إن الله يحكم بينهم في ماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار حكم عليهم بالكفر والكذب وهم يقولون أنت شفع بهم إلى الله سبحانه وتعالى نعم قال الله تعالى عن قوم الوح وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يأوث ويعوق ونسأل فقد أضلوا كثيرا هؤلاء كما قال ابن عباس صحيح البخاري أنها أسمى رجال صالح ما في قوم الوح ما تو في سنة واحدة فندموا عليهم تجاء إبليس وقال لهم صوروا صورهم حتى تتذكروا عبادتهم فصوروها ونصبوها على مجالسهم كان العلماء موجودين فلم يتمكن الشيطان أن يأمرهم بعبادتها فلما مات العلماء ولم يبقى إلا الجهال جاءهم الشيطان وقال لهم إن أباكم معنى صبوها إلا لطلب البركاه وطلبها كانوا يسقون المطر فقبلوا منه هذا الكلام لجهليهم عبدوها من دون الله عز وجل الشيطان نظره بعيد العنه الله إذا ما قدر يظلها الجيل ينظر الأجيال القادمة يركز الشر أولا فم يتطور فيما بعد فلا نقتر نقول لا نعرف التوحيد وحنا الحمد لله نشأنا عليه وعندنا كتب وعندنا علماء يجي ناس من بعدنا جهال والعلماء يموتون البقى لله سبحانه وتعالى فلا يجد الشيطان من يقاومه أحينا إذن إتسلط على الناس قال ابن عباس رضي الله عنه وغيره هؤلاء قوم صالحون كانوا في قوم نوح فلما ماتوا عكفوا على قضورهم ثم صوروا تماثيلهم فعبدوهم وهذا مشهور في كتب التفسير والحديث وغيرها كالبخاري وغيره هذا كلام ابن عباس رحيء رضي الله عنه مشهور في كتب التفسير الصحيح وكتب الحديث كصحيح البخاري وغيره وملة الإبراهيم عليه الصلاة والسلام وملة الأنبيا جميعا وهي التوحيد فمحى هذه الأصنام أكسرها وكانت كثيرة في أرض الحجاز على الكعبة 360 سنم وعلى أصفا والمروة إساف ونائله وهبل في مكة وفي كل بيت السنم وحول مكة اللات والعزة ومنات ثالثة الأخرى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة أهدم هذه الأوثان وطهر البيت العتيق منها لأنه جاء بذلك عليه الصلاة والسلام حذر منها غاية التحيل نعم أول وسيلة حملها إبليس مع قام نح وهي تصوير الصور ونصبها على المجالس وإن كانوا لا يعبدونها في ذلك الوقت لكنها وسيلة للمستقبل لاحظوا هذا وسيلة للمستقبل فنصب الصور على الجدران أو على الميادين هذا وسيلة للشرك فيما بعد حتى إنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبر وعند القبور وإن كان المصلي يصلي لله لكن صلاته في هذا المكان وسيلة في المستقبل إلى الشرك بأن يعتقد في هذا القبر وشهد انك الصلي عنده وتردد عليه ويظنون أنه ينفع ويضر هذا وسيله إلى الشرك الرسول قطع هذه الوسيلة فنهى عن الصلاة عند القبور هذه المساجد يعني مصليات نعم هذه أطلها النبي صلى الله عليه وسلم وحسم مادتها وسد ذريعتها حتى لعنا من اتخذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد يصلا فيها وإن كان المصلي فيها لا يستشفع بهم المصلي يصلي لله ولا يستشفع بالأموات لكن صلاته في هذا المكان وسيلة إلى الشرك فأن يقتد يبه غيره فيقول انه ما صلا في هذا المكان لا لسر في هذا المكان ويكون هذا وسيله إلى الشرك لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم سد الوسائل التي تفضي إلى الشرك حتى ولو كانت الوسائل طاعة ومباحة في حديثاتها لكن إذا كانت تقول إلى الشرك فهي محرمة وكل شيء يفضي إلى الحرام فهو حرام يأجل سد الطريق إلى المحذور وسد الوسائل هذا قاعد عظيم في الشريعة الإسلامية مثل لها الإمام بن القيّم في كتابه إغاثة اللهفان وفي إعلام الموقعين ب99 مثال سد الزراعة فيها الآن من ينادي يقول ويكون الرسول مخطيًا حينما نهى عن الصلاة عند القبور ونهى عن الصلاة عند القبور إلى تعظيمها وعبادتها من دون الله وارسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأمره أن لا يدعى قبرًا مشرفًا إلا سواه ولا تمثالًا إلا طمسه ومحاه ولعن المصورين الرسول صلى الله عليه وسلم بعث عليًا يعني أوصاهه بعثه يعني أمره وأوصاه فهو السيّة لكل مسلم حب خاصة بعلي سيّة لكل مسلم ولكل عالم من العلماء ولكل ولي أمر من المسلمين وسيّة لجميع قال لا تدع قبرًا مشرفًا يعني مرتفعًا إلا سويته يعني أزالت إرقفاعه ولذلك كان قبر الرسول صلى الله عليه وسلم قبورة صحابه كانت قريبة من صطح الأرض ما هي مرتفعه يرفع القبر قدر شبر مسنم من أجلي أن يعرف الناس ولا يطأون عليه ولا يزاد عن شبر ما يزاد عن شبر فإن زاد فإن زيادة تزال لأن الرسول أمر عالياً في تسويّة القبور المرتفعة لا تدع قبر مشرفًا يعني مرتفعًا عن المشروع إلا سويته يعني أزالت إرقفاعه سدًا لذريعة الشرك لأن الناس إذا شاهدوا هذا القبر مشرفة ومرتفع قالوا هذا قبر صالح من الصالح وفيه سر من الأسرار هقبلوا عليه يطلبون منه الحوائل كما هو معروف ولا تدع صورة إلا تنستها أش علاقة الصورة علاقتها أنه وسيله للشرك وسيله للشرك كما سبق ووقع من قوم نوح فالرسول أراد سد هذه الطريقة فعالي رضي الله عنه نفذ هذا وبلغه للناس قال لصاحبها بالهياج الأسدي التابع "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع قبر مشرفًا إلا سويته ولا صورة إلا تنستها" رواه مسلم فالمصور ملعون لماذا؟ لأنه يضاهي خلق الله عز وجل ويحاول أنه يخلق مع الله هذي ناحية الناحية الثانية أن الصور هذه في المستقبل يخشى منها تعلق القلوب بها لا سيما إذا كان الصورة اللي ذو الشان من العلمة والقادة والرؤسة والملوح فيقرب إلى الفتنة والعياد بالله نعم وعن أبي الهياج الأسدي قال لي علي بن عبي طالب "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع تنسال إلا تنسته ولا قبر مشرفًا إلا سويته وفي لفظ ولا صورة إلا تنستها" أخرجه مسلم فهذا ليس خاصًا بعالي وليذلك علي رضي الله عنه أمر به أبع الهياج وأبع الهياج بلغه للناس دل على أن هذا وصية لكل يعالم وكل مسلم أن يقوم بهذا العمر نعم لكن إن كان العالم أو المحتسب له سلطة فإنه يزيل هذا بيده فهذا ليس له سلطة فإنه ينكر بلسانه وبيل للناس إن هذا الشرك أو وسيله إلى الشرك ولا يزيله بيده حتى يكل له سلطة أو وراءه سلطان يحميه وراءه سلطان يحميه أما هو يروح يحدم الجبور وهو ماله سلطة ولا له ولي أمر يحميه فهذا يحدث الفتنة هو شرب فهذا الذي فعل هذا الفعل أنا أشك أنه من المسلمين وإنما هو من الكفار فعل هذا ليأجد يوقع الفتنة بين العراقيين ويشب الفتنة بينهم وإن كان مسلمن هو جاهل هذا جاهل وليست الغيره وإنكار المنكر بهذه الطريقة هذا لا يقوم به الأولات الأمور والسلاطين الإسلام قموا ليجومون بالتنفيذ أما العالم وظيفته البيان وظيفة العالم البيان والدعوة فقط نعم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كان يمر على قبر زيد وعند الخطاب رضي الله عنه في العينة أو في عطرباء يمر عليه والناس هو له يدعون ويضجون ويقول لهم الله خير من زيت الله خير من زيت ولا يزيد على هذا فلما بايع الأمير وصر الأمير معه وناصرة جاء وهدمها بيده والأمير وجنوده وقفون يحمونه نعم أول شيئ نفيك أنه لا يوجد الشركة موجود لكنها الحمد لله ما هو ظاهر ولا فيه من يتعلق بالأموات ويدعو إلى ذلك فيه ولكنهم هو ظاهر و الحمد لله هذه ناحية الناحية الثانية قولك إننا نتجه إلى الوعاو فقط ونترك التحذير من الشركة حتى ولو كان هل البلد يعرفون العقيدة و يعرفون التوحيد و ليس عندهم شركة فإننا نذكرهم نذكرهم بالشركة فالدعوة الى التوحيد دائما يحتاج إليها و لا تترك لأنه إذا تركة انقمست و نسيها الناس فلا بد من القيام بالدعوة الى التوحيد والتحذير من الشركة مع الوعاو والتوجيه والإرشاد نعم يا أخي الرسول صلى الله عليه وسلم كفاك المئونة عن هذا التكلم قال عليه الصلاة والسلام صلوا علي فإن صلاتكم كبلوني حيث كنتم يثبلا هذا للرسول صلى الله عليه وسلم لا سيبحاج أنك توصي واحد أن يروح للمدينة و يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم نيابةً عنك نعم "فضيلة الشيخة فقكم الله في قوله تعالى يومئذ الله تنفع الشفاعة إلا من أدن له الرحمن و رضي له قولة " هل ما نذلك أن الشرطين لا بد أن يكون مجتمعاني في الشافع إذن الرحمن له و أن يرضى قوله هذا فضيلة الشيخ صاحب سيارة مغلق الشارع بألف سين كامري ستمين واحد و تقول فضيلة الشيخة فقكم الله تساهل كثير من الناس بالتصوير فخاصة بالفيديو والجوالات وبعضهم يظهر عليه سمات الخير فما نصيحتكم و فقكم الله هذا من الفتنة بلا شك الشيطان دائما يأزذ الناس إلى الفتنة و يقدم أخطر الأشياء و يغري الناس به فهو هذا من عمل الشيطان اندفاع الناس بالتصوير و غفلتهم عن تحريمه و عن عواقبه و عن تسويل الشيطان لهم أن يتنبى لهذه الأمور إنسان ما هو بحاجة إلى التصوير ولا إلى الصور أما إذا ضرّي للصورة خدافت العلمة بجواز ما يدفع الضرورة للتصوير للشخصية أثبات البطاقة الشخصية أو التصوير للجواز جواز السفر أو التصوير في الحوادث لأجل إثبات يعني الجرائم من أجل معرفة المجرم هذه الأمر ضرورية وما عدها فلحاجة إليه؟ نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من رأي في من يقول إن النهية عن التصوير جاء لعلةين التعظيم و مضاهات خلق الله فإذا انتفت العلة جازت التصوير كالتصوير بالفيديو والفتغرافي من قال أن العله انتفت العله موجودة ملازمة للتصوير دائماً و هو مضاهات لخلق الله دائماً و آبداً وهو وسيله للشرك دائماً وأبداً أضف إلى ذلك تصوير النساء فيه فتنه دعوه إلى الزناوة والفحش فالتصوير فيه أضف إلى ذلك أن التصوير يمنع دخول الملائكة في بيتك ففيه آفات مهلكات كيف ترضى بهذا؟ نعم و يقول له مقال في الجرائد تظهر صورة له مع هذا المقال و كذلك عنده القائل المحاضرات في بعض القانوات فهذا دليل على أنكم تقولون بجواز التصوير ليس هذا الدليل عن ما أمرتهم ولا طلبتهم و إنما هم يأتون أخذ صورة الشيخ ذنباز وهو يحرم هذا و يحرج من يفعله و يأخذ صورته في المجامع فهذا إسموا عليهم هم أما نحن فلا نرضى بهذا ولا أمرناهم به ولا شاورون عليه نعم أما أن كثب الدراسية يصور فيها أو أن وسائل الإضاح على السبورة يرسن بها الصورة للا يجوز تعليم ولله الحمد يحصل بدون وسيلة محرمة فيجب علي المسؤولين عن التعليم أن يمنعوا هذا لأنه منكر ولا مفاجسة للضرورة إليه تعليم ما شي من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بدون صورة و ما شتنا الأمر أحسن من ما نحن عليه الآن كان من قبلنا أكثر علما و إدراكا و فهما مننا وهم معن لهم تصوير و نحن عندنا التصوير صرنا أضعف الناس معلومات التصوير ما يطرب ولا يأخر لكنه فتنه شر فهيجب علي المسؤولين عن التعليم أن يمنعوا أن لا يجعله في وسائل التعليم والإضاح شيئا من المحرمات من الصور التي علي العلب والأشياء الممتهنة التي تطرح وتداس هذه لا قيمة لها هذه مهانة ولا قيمة لها واتماشريت العلب والمنتجات رابة في الصورة وإن ما اشتريتها لأجل البضاعة التي فيها الصورة تلقيها لأما لكوح حاجة تلقى في المجابل نعم أقل صضيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم حبيضكم الله أن نائله اسم صنم كان على الصفاء أو المروة إساهو نائله هنا فهل يحرم تسمية البنت بنائله وإذا كان موجودا فهل يلزم التغيير؟ إذا كان يقصد بنائله الصنم فلا يجد أما كان يقصد نائله من النيل وهو العطاء أما إذا كان القصد منه تسمية الصنم فهذا لا يجوس ولا أحد ما أظن حد يقصد هذا ولا دريع عن هذا حتى نعم يقولون من أثر فرس جيبريل عليه السلام رسول عن جيبريل جمع العلمى بينه أول شيء عائش رضي الله عنها أنكرت حريخ إن كان الشؤمه شيء أنكرته عائشة ولكن الصحيح ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم فكون الشيء مشؤوما وأنه يتعد ضرر على الإنسان من دابة أو دار أو مراءة هذا الشيء يخلقه الله الطبائع فأن تبتعد عنه فهو لأن هذا من تجنه بالمحذور وليهذا قال صلى الله عليه وسلم فرّ عن فرّ من المجد وفرارك من الأسد هذا من باب الوطاية هذا من باب الوطاية ولا يعارض قوله صلى الله عليه وسلم في النهي عن الطيره والعدوى نفه للعدوى فقوله لا عدوى ولا طيره وحينما يقع الطاعون في بلد النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدخول في البلد ومن كان فيه فلا يخرج هذا من باب الوطاية من الأسباب كذلك الدار والدابة والمرأة هذا كان الله خلق فيها الشر هم تبتعد عنها نهى فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم الإحتفاظ بصور الأولاد الصغار حتى يكبروا ويروها لا يجوز هذا هذا لا يجوز هذا بدن استى احتفاظ بالصور للذكرهات أو المناظر همروا لا يجوز هذا نهى هذه هدية سوء تهدي الوالد هدية سوء ومعصية هذا لا يجوز وليس هذا من البر بوالدتك نعم هذا سيرد عليه الشيخ رحمه الله في الكتاب اللي معكم نفس الكتاب سيرد على هذه الفرية وحاصل الرد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد وإنما دفن في بيته لماذا دفن في بيته محافظة عليه من الغلو لأنه لو دفن في البقيع لتزاح من الناس عليه فدفن في بيته حماية الله والرسول لا يزال في بيته عليه الصلاة والسلام لا يزال في بيته ولا دفن أصلا في المسجد عليه الصلاة والسلام كيف يدفن في المسجد وهو عند الموت يلعن اليهود والنسارة تفذ قورا بيائه المساجد هل الصحاب دفنوه في المسجد حتى يحتج هذا القائل الصحاب دفنوه في بيته لأن أبا بكر الروالهم حديث لم اختلفوا أين يدفنون الرسول صلى الله عليه وسلم روالهم حديث عن الرسول إنه كل نبي يدفنوا حيث مات حماية الله عليه وسلم في المكان الذي مات فيه تحت فراشه عليه الصلاة والسلام حماية الله من الغلو نعم حماية الله عليه الصلاة والسلام إذا التولو تاب فنحن نجري عليه الحكم في الظاهر وأما فيما بينه وبين الله فإن كان التوبة صحيحة فأمره إلى الله عز وجل أما نحن فننثذ فيه الحكم الشرعي نعم يكفي هذا