07 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المراد بالتوسل/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدفف السابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعيه أحمد بن فوزان واصحابه أحمد بن طيبية الحراني رحمه الله تعالى فصل ولخض التوسر أد يراد به ثلاثة أمور يراد به أمران متفق عليهم بين المسلمين أحدهما هو أصول إيمان والإسلام وهو التوسر بالإيمان به وبطاعته والثاني دعاءه وشفاعته بطفاق المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعيه لفظ التوسر وهو التقرب إلى الله جل وعلى والوسيلة هي الأشياء الذي يقرب إلى الله سبحانه وتعالى توصل يراد به ثلاثة أمور أمران مشروعان وأمر سيأتي بيانه في المشروع أما الأمر الأول فهو التوصل بالتوحيد توصل إلى الله جل وعلى بتوحيده وإخلاص العبادة له ومنه التوصل بالعمال الصالحة إلى الله جل وعلى فهذا لا خلاه ولا مجال من أنكر هذا هو كابل من قال توسل إلى الله بغير توحيده وبغير عبادته وأن عبادة لا تنفع وأن توحيده ولا ينفع لكابل من أنكر هذا هو كابل بيجمع المسلمين كما قال جن نون عليه الصلاة والسلام فناده في الغلومات لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين توصل إلى الله بتوحيده وإفراده بالعبادة والنوع الثاني توصل بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه وهذا أيضا لا خلافة في مشروعيته أن آمنوا بربكم فآمننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمننا ربنا فخلنا جنوبنا وتففل عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار إلى آخر الدعاء توصلوا إلى الله بإيمانهم بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما توصل الحواريون إلى الله باتباعهم لعيس عليه الصلاة والسلام فأبنا آمننا بما أنزلت واتبع الرسول فكتبنا مع الشاهد فهذا لا إنكارئه ومن ينكره فوقاب ليقول إنه هنا ما ينفع اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وللإيمان به هذا كافر أنه مكذب لله والرسول والإجماع المسلمين ولفغ التوسل قد يراد به ثلاثة أمور يراد به أمران متفق عليهما بين المسلمين يعني محل إجماع احدهما هو أصل الإيمان والإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم طاعت الرسول طاعت الرسول صلى الله عليه وسلم فكان الصحابة يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم وكذلك غير النبي من الصالحين تطرب من أخيك الصالح أنه يدعولك من إنساء من مؤمن الحاضر عندك تطرب منه أن يدعو الله لك فهذا مشروع بالإجماع وكذلك الخلق يوم القيامة يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يشفع لهم يعني يدعو الله لهم في فصل القضاء بينهم الشفاعة العُغمى فهذا لا إنكار فيه أما طلب الدعاء من الميت فهذا هو محل من الميت لا يطلب منه شيء وهذا سياتي إن شاء الله فلا يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء بعد موت أو الاستغفار بعد موت كان في حياته يطلب منه الاستغفار والله أمره أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنون يطلبون منه أن يستغفر لهم حتى في حياته عليه الصلاة والسلام ما بعد موته فهذا أمر مبتدع ما كان الصحابة يقالون هذا وكانت تصيبهم الشدايد والحباس الأمطار كانوا يذهبون إلى قبره صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله ادعو الله لنا ادعو الله لنا كما كانوا في حياته عليه الصلاة والسلام بل إن عمر ونم يذهب إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم معانا الرسول أفضل من العباس لكن العباس حي حاضر أمر الرسول صلى الله عليه وسلم باومه لا يطلب منه شيء بعد موته صلى الله عليه وسلم كان يقاله غيره من الأنبياء والصالحين لا يطلب منه لو مات شيء وهذا سياتي أيضا والثاني دعوه وشفاعته وهذا أيضا فإن كرى هذين النوعين توسل بالتباعه وطاعته صلى الله عليه وسلم توسل بدعائه وشفاعته في حياته هنا من قال إنه ما ينفع اتباع الرسول ولا طاعت رسول ادعى الرسول لا يستجاب شفاعته لا تنفع هذا كابر لأنه مكذب لله رسوله علي يجمع المسلمين هنا ولكن التوسل بالإيمان به وبطاعته هو أصل الدين وهذا معلوم بالإضطرار من دين الإسلام للخاصة والعامة فمن انكر هذا المعنى فكفره ظاهر للخاصة والعامة وأما دعاؤه وشفاعته وانتفاع المسلمين بذلك فمن انكره فهو أيضا كافر لكن هذا أخفى من الأول فمن انكره عن جهل عرف ذلك فإن أصرض على إنكاره فهو مرتد إن النوع الأول وهو طاعت الرسول واتباعه ومن انكره وقال إنه ما تنفع طاعت الرسول ولا اتباع الرسول هذا كافر لأن هذا أمر معلوم بالضرورة ما انكر شيئا معلوم من الدين بالضرورة لا ينفيره أحد أما توسل بدعاء الرسول وشفاعته في حياته فهذا قد يخفى على الجهال فلذلك من انكره ما يبادر بتكفيره فليوبيل له فإذا أصر وبقي على الإنكار فإنه يكفر لأنه قامت عليه الخجة أما دعاؤه وشفاعته في الدنيا فلم ينكره أحد منه للقبله وما الشفاعة الرسول تنفع ما انكره هذا أحد من أهل المسلمين الذين يصلون إلى الكعبة معنى هي جماعة من المسلمين الذي يمكنه يكون مخالفا للجماعة وما الشفاعة يوم القيامة فما ذهب آهل السنة والجماعة فهم الصحابة والتابعون لهم بإحسان وسائر آئمة المسلمين الأربعة وغيرهم شفاعته في الدنيا تكون بما سبقه دعاء أهل المشفوع له واستقاره له أما شفاعته في الآخرة فهي أيضا ثابتة وهي أنواح منها ما هو خاص به صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو مشترك بينه وبين غيره من الأنبياء والمرسلين والصالحين والملائكة ومسلمين الشفاعته صلى الله عليه وسلم الآخرة على بسمهم خاصة ومشتركة الخاصة شفاعته العومة فهي خاصة به صلى الله عليه وسلم شفاعته في لخولها للجنة هذه أيضا خاصة به صلى الله عليه وسلم شفاعته في أيضا في رفع درجات من دخل الجنة إلى درجة أعلى على كل خاص به صلى الله عليه وسلم وأما الشفاعة المشتركة أيضا الشفاعة في أهل كبائر من المؤمنين فعلي مشتركة في من استحقق النار في من استحقق دخول النار وهو من أهل الإيمان بسبب كبائر وأنه صلى الله عليه وسلم إشفع في من يأذل الله له أن يشفع فيه من أمته من أهل الكبائر ولا يمتفع بشفاعته إلا أهل التوحيد المؤمنون دون أهل الشركة أمهاء الهل الشركة فهؤلاء ما تنفع به مشفاعة لا الرسول ولا غيره ولا الملائكة ولا أحد ما يشفع أحد في الكفار يوم القيامة ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع وهذه هي الشفاعة المنفيه القرآن الشفاعة في أهل الكفر هذا النوع الثاني الشفاعة التي بغير إذن الله هذا من فيه أيضا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم فيه من المشركين من يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم كأبي طالب عمها بطالب إنه كان يحبه ويحن عليه ويناصره ولكنه أبا أن يسلم مات على الكغر ما تنفع شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في الخروج من النار وإنما نفعته في التخفيف العذاب عنه وقت أما الخروج من النار فالكافب لا يخرج من النار أبداً لا بشفاعة ولا وما هم بخالجين من النار لا بشفاعة ولا بغيره نعم ولو كان المشركو محبه معظم له لم تنقده شفاعته من النار ولفيه رب على الذين يدعون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يعملون بسنةه ويقولون تكفينا المحبة فين أننا نحب الرسول أننا نقيم له المولد المناسبة المولد تعظيم الرسول ومحبة الرسول ويتركونا الأعمال الصارحة ويزعمون أن محبة الرسول تكفي هذا لم ينفعه بالطالب وما عمله مع الرسول مثل ما عمل أبو طالب ومع هذا لم ينفعه وخبه الرسول لما لم يتبعه فإذا اجتمع مع محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباعه وطاعته فنعم أما إذا اكتصر على المحبة ولم يتبعه فهذا لا تنفعه شفاعة الرسول ورسول صلى الله عليه وسلم ولا يشفع الرسول ما يشفع فيه يوم القيام بل إنه صلى الله عليه وسلم كما مر بكم إنه نادى واجمع لما أنزل الله عليه أصدع بما تؤمر لما أنزل الله عليه وأنذر عشيرةك لقربين نادى اجتمع عليه قومه وقاربه فنادى فيه خصص وعمم في قريش وفي بن هاشم وفي عمه وعمته وبنته كلهم يقولوا لهم اشتروا أنفسكم لا أملك لكم من الله شيئا ما ينجون ولو كانوا من قارب الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كانوا وشبون الرسول ما تنفع حتى يؤمنوا به ويتبعوه وليها لطال جل وعالف الذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه واتكبعوا النور الذي أنزل معه ما يكفي أنهم آمنوا به وعزرواه ونصرواه ما يكفي هذا بل لا بد من اتباعه صلى الله عليه وسلم ولو كان المشرك محب له معظم له لم تنقده شفاعته من النار وإنما ينجيه من النار التوحيد والإيمان به ولهذا لما كان أبو طالب وغيره يحبونه ولم يقروا بالتوحيد الذي جاء به لم يمكن أن يخرجوا من النار بشفاعته ولا بغيرها فالكافل لا يخرج من النار قال تعالى وماهم بخارجين من النار نعم أفصحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قلت يا رسول الله أي الناس أسعد بشفاعتك يوم القيامة فقال أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه نعم هذا دليل على أنه لا ينال شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إلا أهل التوحيد قال لا إله إلا الله خالص من قلبه بهذا الشرط ما يكفي قول لا إله إلا الله بل لا بد أن يكون ذلك خالص من قلبه يقولها واهرا وباقنا فقالها ظاهرا بلسان وباقنا بقلبه أما من يقولها بلسان فقط قال لا تنفعه لا إله إلا الله أو قالها رياءا وسمعه لا تنفعه لا إله إلا الله إنما تنفع من قالها مؤمنا بها عاملا بمفتبها ظاهرا وباقنا ليس القصد مجرد التلفض بلا إله إلا الله فلا بد مع التلفض من الاخلاص الذي تقتضيه لا إله إلا الله وهو معناه وهو مقتضاها بأن يفرد الله بالعبادة ولا يعبدوا معه سواه هذا معنى لا إله إلا الله نعم فقال أسعاد الناس بشفاعة يوم القيامة ما قال لا إله إلا الله خالص من قلبه ولو كان عنده ذنوب دون الشرك فإنه تنفعه الشفاعة بإذن الله بشروطها لأنه نهل التوحيد فدل على أن الشفاعة لا تنفع إلا أهل التوحيد ولا تنفع المشركين نعم وعنه في صحيح مسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستبابة فتعجل كل نبي دعوته وإن اختبات دعوتي شفاعة يوم القيامة فينائلة إن شاء الله تعالى ممات من أمتي لا يشرك بالله شيئا نعم لا حديث كلها تخرج من مشكات واحدة في هذا الحديث يخبر صلى الله عليه وسلم أن الله أعطى لكل نبي دعوهم استجابة فالأنبي يتعجل هذه الدعوة في الدنيا ودعوا الله بها أما نبي محمد صلى الله عليه وسلم فإنه اختبأها شفاعة اليومته يوم القيامة بأن يدعو الله لهم يوم القيامة بالنجاة من النار من كان منهم مستحقا ودخول النار وهذا من شفاقته صلى الله عليه وسلم بأمتي ورحمتي بهم فوق الحديث الذي يقبل يادل على أن الشفاعة لا تنفع لا أهل التوحيد ولا تنفع المشركين نعم وفي السنن عنعوف بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمة الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لمن ماتى لا يشرك بالله شيئا وفي لفظ قال وملقي الله لا يشرك به شيئا فهو في شفاعة نعم الله جل وعلا خيره خيره أن يحدى له حدا من أمة يخرجه من النار من نصف أو أنه يعطيه الشفاعة من غير حد النبي صلى الله عليه وسلم اختار الشفاعة لأنها من غير تحديد وهو يحب الخير لأمة صلى الله عليه وسلم نعم من قلبه نائلة من أمة من لا يشرك بالله شيئا هذا هو أصل الدين أصل الدين هو التوحيد لأنه تبنا عليه بقية الأعمال لأن الأعمال لا تسحح إلا مع التوحيد فالمشرك لا يقبل منه عمل مهما عمل لا يقبل منه لا بد من التوحيد لأنه هو الأصل وهذا الأصل هو التوحيد هو أصل الدين الذي لا يقبل الله من الأولين والآخرين دينا غيره والآخرات من الخاسرين والإسلام هو التوحيد والاستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطعام والبراءة من الشرك وأهله هذا هو الإسلام وهذا دين جميع الرسل كل الرسل جاءوا بهذا جاءوا بالتوحيد الذي هو الإسلام لله عز وجل نوح عليه السلام يقول وأمرت أن أكون من المسلمين وإبراهيم وإسماعيل إبراهيم قال الله له أسلم قال أسلمت رب العالمين وقال هو وإسماعيل ربنا وجعلنا مسلمين لك قال موسى لقومه يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين وهو التوحيد وهو دين جميع الرسل وهو دين جميع الرسل به أمر الله يعني بالتوحيد أمر الله جميع الرسل ما أرسلنا من قبل كمه رسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبده وإسأل من أرسلنا من قبل كمه الرسولنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون أسأل الرسل قبلك أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون أبدا كل الرسل جاءوا بنفه هذا والنهي عنه وقال الله تعالى " وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون " هل هو التوحيد وهو دين جميع الرسل نعم وقال الله تعالى " ولقد بعتنا في كل أمة الرسول أنعبد الله وجتني بطاهوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الطلالة " ولقد بعتنا في كل أمة رسول أنعبد الله وجتني بطاهوت " هل هو التوحيد عبادة الله ترك عبادة ما سواه وقال الله تعالى " كل رسول يقول لقومه يبدأ أول ما يبدأ يقول يا قوم يعبد الله " ما لكم من إله غيره " كما قال نوح كما قال هود وكما قال صالح كما قال شعيب كما في سورة العراف في سورة العراف هذا كله ملكه أن كل رسول يقول لقومه عبد الله ما لكم من إله أي رب وإبراهيم يقول لقومه عبد الله فكل الرسل قال هذا نعم وفي المسنن عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رستي تحت ظل رمحي وجعل الدلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبها بقوم فهو منهم " وهذا الحديث يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم " بعثت بالسيف " يعني بالجهات بالجهات في سبيل الله لاجل أي شيء حتى يعبد الله وحده لأن هذا هو الذي خلق الله الخلق من أجله فإذا عبدوا غيره استحقوا أن يقاتلوا حتى يكون الدين كله لله قاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله له المقصود من الجهات حتى يعبد الله وحده لا يجوز للمسلمين أن يتركوا المشركين يعبدون غير الله يدعون إلى الشرك وينشرون الكهر وهم يقلرون على جهادهم وما يجوز هذا التعطين الجهاد عند الاستطاعة والمقدرة لا يجوز للمسلمين وعيثت بالسيف حتى يعبد الله وحده فهذا الدريل على أن الله رض من الجهاد في سبيل الله هو أن يعبد الله وحده ليس الغرض الطمع في الأموال أو في الممالك العلو في الأرض العرض أسمى من هذا وأعلى وهو تخليص الناس من الشرك إلى التوحيد من عبودية غير الله إلى عبودية الله سبحانه وتعالى من الظلمات إلى النور من النار إلى الجنة هل هو الغاية من الجهاد في سبيل وهو لمسلحة البشرية هو لمسلحة البشرية ماهو من أجل الحاط الضرر بهم أو الترفع عليهم إنما هو لمسلحةهم فهم يقاتلون لمسلحاتهم هذا هو العرض من الجهاد حتى يعبد الله وحده وجو إلى رزقي تحت ضل روحيه وجع هذا المغاني المراد به المغاني الله أباه الغنائم لهذه الأمة وهذا من الخصائصه صلى الله عليه وسلم قال "وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأعلى نبي قبلي كان لن بيا من قبل لا استولوا على الغنائم يجمعونها وتنزل نار فتحرقها" أما هذه الأمة فإن الله أباه وجع إلى الضلة والصغار على من خالف أمري على من خالف أمر ألعز والرفعة لمن أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم قال "الله جل وعلا ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وإنتم الأعلونة إن كنتم مؤمنين فالعزة والرفعة هي في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فكل من خالف أمر الرسول فإنه في ذل وصغار كثيرا كان أو قليلا وإن كان بعض من يرتكب هذه الأشياء يظن أنها رفعة وأنها تقدم حضارة فإنها ذلة وصغار وإن ترى آله أنها حضارة وأنها مجارات للشعوب مجارات للعالم إنها ذل وصغار فكل عاصن فهو ذليل بحسب معصيته قد يكون ذل اهتمه قد تكون ذلة دون ذلك كل عاصن فإنه ذليل وكل مطيع متقيفة إنه عزيز هذا الشيء جعله الله سبحانه وتعالى ولذلك تجدون أهل المعاصل يخجلون دائما إن ذلها عليهم تجدونها للطاعات تجدونهم في عز ورفعة وفي كرامة هذا الشيء جعله الله سبحانه وتعالى ثم قال صلى الله عليه وسلم ومن تشبها بقوم فهو منهم يتحريم التشبه بالكفار ولماذا يتشبه من من الله عليه بالإسلام تشبه بالكافر الزليل هذا من الانتكاس فلا يكون المسلم تابع للكفار فهو مسلم في أي مكان هو مسلم يجب أن يعتز بإسلامه وإذا اعتز بإسلامه جعل الله له الهيبة حتى عند الكفار وإذا وافقهم وجاراهم جعل الله عليه الدل حتى وين أظهروا له التقدير والاحترام فإنه ذليل عندهم وإن تقلونه وإذا وهذا الشيء جعله الله سبحانه وتعالى ذله الصغار على من خالف أمريه وسبا حريمهم واجب لهم النار كانوا مقرين بأن الله وحده خلق السماوات والأرض وراد أن يبين ما هو التوحيد يعني بعض الناس يفهم أن التوحيد هو أن تقرب بأن الله هو الخالق الراجق المحي المميذ مدبر توحيد الربوبية يظن أن هذا هو التوحيد وأن الشركة تعتقد أن أحد يخلق مع الله يرزق مع الله أو يحي ويميد أو مدبر الكون هذا الشرك عنده وهذا باطل هذا باطل لأن القرآن يدل على فطلنا فالمشركون الذين بُعيث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلهم واستحلد ماءهم وأموالهم وسبا نساءهم مقرون بتوحيد الربوبية هذا صريح في القرآن أقول من يرزقكم من السماء والأرض أما يملك السمع والأفسار أما يخرج الحياة من الميت ويخرج الميت من الحي وما يدبد الأمر أس يقولون الله اعترفه وما قالوا آلهتنا تشن تشارك الله ما قالوا الله هو الذي يخلق ويرزق إذن لماذا يعبدونهم قالوا شفع عند الله ويعبدون من دون الله ما لا يضور وما لا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله يقربون إذا الله إزول فأهل قصدهم الله لم يعزرهم والرسول قاتلهم ولو كان توحيد الربوبية يكفي ها وموجود كان قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بل جميع العالم يعترفون بتوحيد الربوبية إذا ما حاجه إلى بعثة الرسول ما حاجه إلى بعثة الرسول لأن هذا موجود في الأمم كلهم اعترفون أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يفي ولا يمتل الله سبحانه وتعالى إنما التوحيد المطلوب هو إفراد الله بالعبادة وعست بالسيف حتى يعبد الله ما قال حتى يقرب توحيد الربوبية قال حتى يعبد الله وحده وحده أيضا ما يكتفى بأنه يعبد الله بل يعبد واحده ما يعبد معه غيره أمن عبد الله وعبد معه غيره هو مشرك لا بد أن يقصر العبادة على الله جل وعلا هذا هو المقصود فالمقصود من دعوة الرسول هو توحيد الولوهي أما توحيد الربوبية فهذا الكفار معترهون به بصريح القصد والمشركون من قريش وغيرهم الذين أخبر القرآن بشركهم وإن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولوا إن الله سيقولون لله فأنا تسحرون بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون أما يصفون للأيات وأمثالها كلها تدل على أن المقصود بالتوحيد الذي دعت إلي الرسول هو توحيد العبودي توحيد العبادة توحيد الولوهي توحيد القصد هذا هو التوحيد الذي جاءت الرسول بدعوة إليه وإجاح له المشركون قديما وحديفا هذا موضع الخصومة بين المشركين وبين المسلمين وبين الأنبياء والصالحين والمشركين ولا يجال هذا إلى الآن وإلى ما يشاء الله هو موضع الخصومة توحيد الولوهي توحيد العبادة توحيد القلب والقصد هذا هو المقصود والله جل وعلى ألزمهم ألزمهم هذه الإلزامات يسألهم فإذا أجابوا ألزمهم فلماذا إذا انتعبدون معه غيره؟ إذا كان الذي خلق السماوات والأرض هو الله لماذا تعبدون معه غيره؟ ملا يخلق؟ ملا يخلق شيئا إذا كان الله الذي يرزق من السماوات والأرض شيئا ولا استطيعون إذا كان الله هو الذي يملك الظرر والنفع وما شاء كانوا ما لم يشاء لم يكن فلماذا تدعون معه غيره؟ ملا يملكوا بنفسه نفعا ولا ظرر لكن العقول تغيب والجهة الغط العقول والتقليد الأعمى كل هذا من ما يسبب الانتكاس في الفكرة وليها لقال بل أكشرهم لا يعلمون قولي الحمد لله بل أكشرهم لا يعلمون نعم ملا يضرهم ولا ينفعهم هذا باعتراه أنها لا تضرهم يعني لا تملك لهم ورا ولا نفعهم عتريهون بها لكن يقولون ويقولون هؤلاء شفاعاؤنا عند الله قلت نبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشرفون ويقولون شفاعاؤنا عند الله ما قالوا هؤلاء شركة بالله قالوا شفاع الله سماه شركة نزه نفسه عنه قال سبحانه وتعالى عما يشركون سماه شركة وإن كانوا يزعمون أنه ليس بشركة وإن ما هو توسل إلى الله عز وجل سمون توسل يقربون هذا التوسل ليقربون إلى الله زلف ليشفعون لنا عند الله توسل هذا التوسل باطل نعم تنزيل الكتاب من الله عزيز الحكيم الكتاب الذي هو القرآن منزل من الله وهو كلامه سبحانه وتعالى كما تقوله الجهمية بل هو تنزيل من الله جل وعلى نزل به الروح الأمين على قلبك أن تكون من المنذين باللسان عربي مبين العزيز الذي لا يغلبه شيء القوي سبحانه وتعالى الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها والحكيم بمعنى المحكم الذي يحكم الأسيار ويطبنها سبحانه وتعالى ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت صنع الله الذي أتقن كل شيء فالله جل وعلى حكيم بمعنى أنه يضع الأمور في مواضعها لا يقابها وبمعنى أنه يحكم الأسيار ويطبنها سبحانه وتعالى فليس في صنعاته نقص أعطى كل شيء خلقه ثم هدى سبحانه وتعالى أمدين الذي معه شرق فإن الله لا يقبله كما في الحديث القدسي أن الله جل وعلى قال أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل أشرك معي فيه غيره وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا وانا منه بريب فالله لا يقبل عمل فيه شرك حتى ولو كان الإنسان يعبد الله إذا كان يشلك معه غيره فإن الله لا يقبله المشلكون الذين بعذى إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعبدون الله كانوا يحجون ويعتمرون ويتصدقون ويعملون أعمالا من بقايا دين إبراهيم ولكن كانوا يشدكون بالله فنم تنفعهم عمله فالشرك يخبط جميع الأعمال ويقتلها ألال الله الدين الخالص لا يقبل الله من الدين إلا ما توفر فيه جرطان الشرط الأولى لاخلاص لله الجوجل الشرط الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن أسلم وجهه لله ألو للاخلاص وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم ألال الله الدين الخالص ثم ذكر الذين حره عن هذا إلا سؤالوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء إلا سؤالوا لماذا تعبدونهم وانكم تعتريهون أنهم لا يخلقون ولا يرزقون قالوا إليوا قربون إلى الله زلفاء نحن لا نصل إلى الله ونحن مذنبون ونحن ونحن وهؤلاء صالحون لهم جاه عند الله يسفعون لنا عند الله الله جل وعلا أنكر عليه ما لا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء حتى جعوا بالحصر ما نعبدهم إلا ليقربون ما لهم قصد الله اللي التوسل بهم إن الله يحكم بينهم فيماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كالب كفاء حكم عليهم بالكلب وحكم عليهم بالكفاء وهم يقولوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء فمن يهدي من نظل الله وما لهم من ناصرين فاقم وجهك للدين حنيفة هذه الآيات من صورة الروم كان المشيخون عندهم بقايا من دين إبراهيم ومنها الحد وكانوا يحجون إبراهيم علي السلام لكنهم كانوا يرخلون فيه الشرك وذلك في التلبية ويقولوا اللبك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما لك قولهم إلا شريكا إلى آخر هالزيادة من بهم والتلبية التوحيد هي التي لبها بها رسول الله الله صلى الله عليه وسلم لبك لا شريك لك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هذه التلبية التوحيد أما إلا شريكا هو لك هذه التلبية المشركين هذا مثل قولهم ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء تماما مثل احتمار إلا شريكا هو لك مثل قول ويقوله ما نعبدهم إلا ليقريون إلى الله زلفاء ومثل قوله ما ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله تملكه وما ملك يقولون تملكه وما ملك ما لك الشيء بعد سبحانه وعينك ما يملك شيء كيف تتخذونه ليس منين يعطيكم لصار ما يملك شيء منين يعطيكم هو فقير صار إلا شريكا هو أنزل الله في ردي هذه التلبية هذه الآيات سنسورة الروم قال جل وعلا ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من شركاء فيما رزقناكم هل لكم من ما ملكت أيما لكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواه تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهذي من أول الله وما لهم من ناصرين فاقم وجهت للدين حنيفة فطرة الله التي فقر الناس عليها لا تبديل لخلق الله هذا إبطال لمقالة المشركين أنتم تقولون أن الله له شريك من عباده تملكه وما ملكت شريك من عباده وشارك الله هل ترضون هذا لعنفسكم أن عبيدكم يشاركونكم في ملككم هل أحد يرغب هذا؟ أنت عندك عبد مملك يشاركك في ملكك في بيتك في أموالك ما ترضى بهذا؟ هل لكم من ما ملكت أيمانكم يعني من الأرطة من شركاء فيما رزقناكم في أموالكم ترضى أن عبدك شارك في ملك؟ فكيف ترضى لا ترضى له لنفسك وترضى له لله تقول إلا شريكا هو لك؟ تملكه وما ملك تنزهون أنفسكم عن ذلك ولا تنزهون الله سبحانه وتعالى تنزهون أنفسكم أن يكون لكم شركاء من عبيدكم تملكونهم ولا تنزهون الله عن ذلك تعالى الله عن ذلك علو كبيرا فهذا إبطال لهذه الفرية من أصرها قونهم لا يرضون هذا لأنفسكم كما أنهم يثبتون البنات لله وهم يكرهون البنات لينفسهم ويجعلون لله ما يكرهون وتصفوا ألسينتهم الكذب أننا لهم حسنة أصطف البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون؟ إن كنتم لا ترون بالبنات كيف تنسبونها إلى الله تنزهون أنفسكم ولا تنزهون الله فهذا من الرد عليهم وإفحاميه تخافونهم كخيفاتكم أنفسكم أي كما يخاف بعوكم بعضا الشركة في المال يخاف بعوهم بعضا فهل السيب يخاف من عبده في ماله؟ ما يليق هذا أبدا لكن يخاف من غيره إذا كان غير شريك له يخاف منه أما أن عبده ليملكه؟ أي خاف منه؟ نعم أبينا سبحانه وضل مثل الذي ضربه لهم أنه لا ينبغي أن يجعل مملوكه شريكه فقال هل لكم منما ملكة إيمانكم من شركة فيما رزقناكم فإنتوا فيه سواء؟ يعني أنت مع عديدكم سواء في المال هل يرغب هذا؟ أنتم تقولوا نعم إن هذه المعبودات أن السواء مع الله تعبد مع الله نعم فإنتوا فيه سواء؟ إخاف واحدكم مملوكه؟ كما يخاف بعضكم بعضا فإذا كان أحدكم لا يرغا كخيفاتكم أو مفسكم أي بعض كما يخاف بعضكم بعضا فأطلق أمفسكم على غيركم لأن الناس كان نفس واحدة نعم فإذا كان أحدكم لا يرغا أن يكون مملوكه شريكه؟ فكيف ترضون لي ما لا ترضونه ليوخسكم؟ نعم و هذا كما كانوا يقولون له بنات فقال الله جعلوا و يجعلون لله ما يكرهون وتصفوا سنةهم الكريب أن لهم الحسناء لا جرم أن لهم الناراء و أنهم مفرطون هنا هم يكرون البنات و يقولون الملائكة بنات الله يقولون الملائكة بنات الله و هل البنات على البنين؟ ما لكم كيف تحكمون؟ يعني ينزهون أنفسهم عما لا ينزهون الله منه وهذا غاية التنقص لله جل و علىه نعم نعم فهذه حالتهم مع البنات إذا وشرا حدهم بالون فقلوا لجاك بنت إسود وجهه ولا وجه مسودا وهو كذين ما يقدر يقول شيء ما يقدر حسي مع الناس من القجل يتوارى من القوم ما يمشي حتى ولا يمشي مع الناس من القجل وهذا مهال سوء لا يليط بالله جل و علىه ولله المثل الأعلى وهو العديد الحكيد فهذه حجز قواطع من القرآن الكريم ترد على المشركين نعم نعم فقل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يشمل نفل الشفاعة عن المشرك بالحديث من أشهرك شركة أصغر كمن حلف بغير الله هل مؤمن لا يخرج من الدين اللي عنده شركة أصغر لا يخرج من الدين الكلم في المشرك الخارج من الدين ولا للا تنفع الشفاعة نعم ما علم حد من أهل الشفاعة يمكن الشفاعة في أهل الكبائر أن لا يدخل النار أو أن يخرج منها إذا دخلوها أم لا ينفرون الشفاعة في أهل الكبائر تجيلة والجهمية نعم فقل فضيلة الشيخ ففقكم الله هل هذه الصور في الدبح تعد شركة أكبر أو أنها فعل محرم بدعة وليس الشركة وهي الصورة الأولى الذبح بغير اسم الله وهو يريد اللحمة للتقرب إلى غير الله الصورة الثانية خلنا مع الصورها الأولى الله جل وعلا نقول ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فأكلوا مما لك رسم الله عليه إن كنت في آياته مؤمنين إلى قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فالآيات تدل على أن من تعمد تركت تسمية أنها لا تحلو ذبحته أما من نسيها أو جهلها فإن ذبحتها وحلال لأنه لم يتعمد نعم الصورة الثانية الذبح عند قدوم العظماء ورواساء إذا كان من باب الزبح التحية لهم وهذا الشرك ولا يجس أما إذا كان من باب الأكل يضبحون لعمل وليم عمل وليم للقادم وإطعام الناس وهجمع الناس احتفاءا به هذا لا بس به أما إذا كان تضبح ماهب للأكل وإنما بالتعظيم إذا كان منزل من الطائرة أو من السيارة أو من أي مركوب يضبحون عند نزوله هذا الشرك هذا الشرك ودبحوا لغير الله عز وجل نعم هل هذا هو ما يسمى بدليل التمانع نعم هو كما ذكر الإمام بن القيم وكما نقله في شرح الطحاوية أن هذا هو دليل التمانع وكذلك قوله تعالى لو كان فيه ما آلهة إلا الله لفسدتها نعم نعم نعم هل يشفعوا أفراط المشركين في آبائهم؟ نعم ومن أطاع الرسول دخل الجنة ومن أصاه دخل النهارة؟ الله يعلم وليم آله ولا يسبعوا يا ولمشرك لا تنفعه شفاعه لا من أبنه ولا من غيره ما تنفعه شفاعه نعم واني واني الذي يهل انتبول؟ جب عليه هادل لهم شوفه نعم يقول فضيلة الشيخ فالفقكم الله هو الضهر المجصده الدعوات العامة الدعوة العامة أما دعوات خاصة يدعو بها الرسول صلى الله عليه وسلمه استجاب نعم لواقع يدعوات خاصة لا تنكلم على الدعوة العامة للأمة كلها نعم يدعو لهم بالتوبة لكن الذي ورد في الأثر ويذلو فيه أهل المسيطة وعزوه يا لقاعتك ويذلو هذا الذي ورد في الأثر نعم يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم هل لا يذادن رجال عن عوضي؟ نعم هل يدخل فيهم أهل الكبائر؟ لا المرتدين أولى المرتدون هم اليولادون عن الحوض نعم فضيلة الشيخ ففقكم الله هل فرعون جاهد لتوحيد الرغوبية؟ لأنه قد قال أنا ربكم الأعلى وقال عليه سلي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحته فرعون يتظاهر بإنكار الرب يتظاهر بالظاهر فموسى أقسم لقد علمت لموطئ لقسم محلوف مقدر فهذا دريل على أنهم اعترق لقل وقال تعالف الآية الأخرى فهم ينكرون في الظاهر وإلا في الباطن وفي قرارة أنفسهم يعترهون بالربوبية لله عز وجل نعم وفي ذات الصالحين وبذات النبي صلى الله عليه وسلم ببعض عبارات وكلام وأقوال الإمام الذهبي ببعض كتبه وخاصة في سير أعلام النبلاء حيث إنه قد قرر أنه يجيز التوسر بالدوات فما العمل في ذلك؟ يا أخي كل يوصل من قوله ويرد إلا ما وافق الدليل من الذهبي غيره أما خالف الدليل لا يقبل الحمد لله الله جل على الناميزة أن نرجع إليه قال جل وعلا إنتنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول عندما تمنون بالله واليوم الآخر وما هو الدليل على التوسر باللوات أو بالجاه؟ ما هو الدليل؟ لا دليل على ذلك نعم بعض الناس عندنا يقولون إن الوحابية لا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم لا ايش؟ لا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يقولون لا يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم فكيف نردوا عليهم؟ نحن امر سهل نرد عليهم بأن ما الدليل على أن الذي يحب النبي توسل به الذي يحب النبي يتبعه هذا هو مطلوب أما أنه توسل به شد دليل يجيب له اللي يجيب لنا دليل علىها إن من علامة نحبة النبي التوسل به يجيب لنا دليل علىها نقول رضينات الشيخ فقكون الله بعض الناس يقول إن بعض الكفاق يلا بلغوهم لا سرتي تقولون ما بلغوهم بلغوهم مهبت سكتون تقولوا ما بلغتهم الدعوة هذا من ناحية الناحية الثانية أنا ما أعتقد إن أحد على وجه المعمورة لم تبلغوه الدعوة رسوصاً بعد تطور وسائل العلام والنقل السريع والفتلاة العالم والقرآن يتلى في الإذاعات وفي اهتسجيلات على الهواء يروح ما هذا الناحة لم تبلغوه لم يسمع القرآن ولم تبلغوه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم يسألهم بالرجوع إلى كتبهم يسألهم بالرجوع إلى كتبهم وإلى سيرهم ودعوتهم واضح الكلام واضح ذاهر حديث من تشبها بقوة منها ومنهم خلمت منهم تدل على أنه مثلهم في الكهر هذا الظاهر الحديث لكن أقل لحوالهم أنه يدل على تحريم التشبه التحريم التشبه والقاصد وغير القاصد الكلام على المظهر إذا تشبها بهم حصل التشبه لكن إن كان قاصد فهو يأثم وإن لم يكن قاصدا أو جاهلا بذلك فإن هو بير له فإن استمر فإن هو يأثم بعد البيان نعم وإذا كان يصفه جائز نعم إذا زرت الميت سلمت عليه تدعوه أو إذا مرات بالمقابر وقابر المسلمين تدعوهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم فعلوا ذلك فالدعال الميت عند زيارته أو عند المرور به الأموات المسلمين يدعى لهم ولا حرج في رفع اليدين في ذلك ويدعو للميت سواء كان قائدا أو قائمة نعم وقال هضينة الشيخ شرطكم الله يحتج الصوهية بحديث سؤال الملكين في القضر تطولهم مر ربك على أن معنى التوحيد المطلقية فكيف الجواب عن هذا؟ يالسبحان الله ومدينك ورخ الله ورخ الله ومدينك هذا هو التوحيد مر ربك ومدينك هذا هو معنى سهادة لا إله إلا الله أن أحمد الرسول الله يأثل كلما هو يتفك الباقي نعم هذا الكتاب استراكي ويريد أن يبرج الاشتراكية أبو ذر إنما هو صحابي زاهد في الدنيا ولا يحب جمع المال أكثر من حاجته من باب الزهد لا من باب التحريم ما يرى أن جمع المال زيادة على الحاجه إنه حرام لكن يرى أن ما زاد على الحاجه أن الأولى للإنسان أنه تصدق به وتخلص من حال الذي يرى أبو أبو ذر رب يالله عنه هم معنى أنه حرم جمع المال من كسد طيب الصحابة كانوا زملا وخوانوا من الصحابة كانوا أصحاب أموال كانوا أصحاب أموال ويجمعون المال وأصحاب فروات ويمفقون في سبيل الله نعم لا يجوز بيع القارب يبعه مع القارب لا يجوز فهل يعتبر ذلك من حقوق العبال التي يقتصم منها يوم القيامة؟ لا يجوز الإعتداء على حقوق الناس وعلى أمتلكات الناس نعم أشد من التشبه نعم تجنبها وتستغني بالله عنها وعما تصره والدك هذا شيء يذمة هو المسؤول عنه بعد مناصحته نعم