08 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المشركون صنفان/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:20:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدانف التامر
أحمه الله تعالى والمشركون الذين وصفهم الله ورسوله بالشرك أصبهم صنفان قوم نوح وقوم إبراهيم وكل من هؤلاء وهؤلاء يعبدون الجن الشيخ رحم الله الصنف الأول وهم أولهم أو منوح سبب شركهم
الغلوه الغلوه في الأولية والصالحين وذلك بأمر الأمر الأول العكوف على قبولهم تردد عليها يطلب الحاجات الأمر الثاني تصوير صورهم أتا يتذكروهم فهذا دليل على تحريم الأمر أولا تصوير لأنه
وسيل من مسائل الشرك ولاسيما صور المعظمين كالعباد والعلم والرؤس والملوك إن هذا أقرب للغلوه فيهم والتالي يجر إلى عبادته الأمر الثاني تحريم العكوف عند قبول الصالحين والعكوف هو اللبث
هو اللبث عند الشيء والعكوف عند القبور هو لأجل الظن نحن أنها تنفع وتضر تمنح البركة كما يفعله القبوليه من ترددهم على قبول الصالحين واجلوسهم عندهم والطواف بقبورهم كل هذه مظاهر للشرك
حذر منها جميعا النبي صلى الله عليه وسلم وأما قوموا إبراهيم راهيم الخليل عليه الصلاة والسلام فهم في أرض بابل من العراط وملكوم النمرود الجبار وكانوا يعبدون الكواكب ويصورونها في
تماهيل على صور الكواكب والكواكب منها ما هو على صور حيوانات مثل العطراب مثل الجدي مثل اللب فهي نجوم تجتمع وتصير مرآها وصرتها كأنها حيوانة كانها حيوانة وسموها بابي أسماء الحيوانات
الحمل والثور والعفرب والجوزة إلى آخره فهم يصورونها تماهيل من أجل أن تذكرهم وتربطهم بهذه الكواكب يعبدونها من دون الله عز وجل ولهذا أنكر عليهم خليل الله قال لهم ما هذه التماهيل التي
أنكم لها عاكفون ما هذه التماهيل هل استنكر قال وجدنا آباءنا لها عابد هذه حجتهم فتقليد على وذال وعلى خطأ لا يجود أما الاتباع على الهدى تتبع من قبلك على الهدى فهذا طيب سابقون الأولون
من الماجرين والانصار الذين اتبعوهم هل يسمى اتباع ما يسمى تقليد تبعوهم بيحسن يوسف علي السلام واتبعتوا من الأباء إبراهيم وإسحاق ويعقوب الاتباع الأنبياء هذا هدى وليس تقليدا أما اتباع
الناس على الخطأ فهذا يسمى بالتقليد الأعماء وليس هو خجه ولا برآن وإنما يلجأ إليهما لا يملك الحجة يلجأ إلى فعل فلان وفعل فلان وليس بحجة إذا كان فعل حلان أو الجماعة الفلانية أو طائفة
الفلانية مخالفا لما جاء في الكتاب والسنة ليس هذا الحجة داحلة ويشرك هاتين الطائفة من اللمم السابقة كله يرجع إلى تعلق بغير الله عز وجل من كواكب أو أموات أو حيوانات أو الشار أو غير
ذلك يرجع إلى هذا الأمر الخطيب فالغلوه المخلوقات ولمشركون الذين وصفهم الله ورسوله بالشرك يصلهم سنفان قوم نوح وقوم إبراهيم فقوم نوح كان أصل شركه من العكوف على قبول الصالحين ثم صوروا
وتماثيلهم ثم عبدوهم أذي أسمع الصالحين الذين غلوههم وعبدوهم من دون الله تواصون بأن لا يتركوا بأن لا يطيع رسول الله نوح عليه السلام بأن يبقون على ماهم عليه هذه مصيبة قوم إبراهيم لما
أنكر عليهم ما وجدوا حجة إلا أنهم قالوا وجدنا آباءنا كذلك يفحر ولما أغرقهم بالحجة وأفحمهم قالوا حرقوا لجاو إلى القوة حرقوا وانصروا عليها تكم كنتم فاعلين لجاو إلى القوة والتهديد وهذا
لا ينفع شيئاً أبداً الحق لا يقاوم أبداً الحق يغلب ولا يغلب أبداً فلذلك إندحر هؤلاء ونصر الله رسله وصارة العقب للمتقب وقوم إبراهيم كان أصل شركهم عبادة القبور والشمس والقمر وكل من
هؤلاء وهؤلاء يعبدون الجن فإن الشياطين قد تخاطبوا وفي الحقيقة هؤلاء المشركون إنما يعبدون الشيطان هو الذي أمرهم بذلك فعبادتهم لا تصل إلى الصالحين ولا إلى الكواكب ولا إلى المخلوقات لا
تصلوا إليهم بل لا يسمعونها ولا يقدرون على الإجابة فهم لم يعبدوا هذه المخلوقات وإن كانوا عبدوها في الصورة والظاهر وإنما الحقيقة هأنهم كانوا يعبدون الشياطين فالذين يعبدون الرسول أو
الملائكة أو الصالحين لا يعبدونهم في الحقيقة ولا تصل عبادتهم إليهم وإنما هالعبادة للشيطان وإنما يقول للملائكة هؤلاء ياكم كانوا يعبدون؟
قالوا صحانك أنت ولينا من دونه مل كانوا يعبدون الجن يعني الشياطين خرهم بهم مؤمنون بدون الجن يعني الشياطين فعبادة المشركين هو الحقيقة إنما هي عبادة للشيطان الذي أمرهم بذلك وأما
المخلوقات التي تعبد والحقيقة أن هذا أمر باطرة ولا تصل عبادتهم إليما ظنوا أنه ينفعهم ويضروا وإنما هذا تعلق بالشيطان الذي أمرهم بذلك "ألا ألم أعهد إليكم يا بني آدمة أن لا تعبدوا
الشيطان إنه لكم عدو مبين وأنعبدون إليه" فالشركة الحقيقة إنما هو عبادة للشيطان وننسى مراد الشيطان الجن حقا فلحتى الشياطين الانس تشياطين الانس ودعات الظلال الذي يطيعهم يعبدوهم يطيعهم
في عبادة الكبور والاضرحة يعبد الشياطين الإنس الذين هم فرعوا عن الشياطين الجن نعم وكل من هؤلاء وهؤلاء يعبدون الجن فإن الشياطين قد تخاطبهم وتعينهم على أشياء وقد يعتقدون أنهم يعبدون
الملائكة وإن كانوا في الحقيقة إنما يعبدون الجن فإن الجن هم الذين يعينونهم ويرضون بشركهم قال الله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهاء أولائي ياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك
أنت ولينا من دونهم فالكانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون والملائكة لا تعينهم على الشرك لا في المحيا ولا في الممات ولا يرضون بذلك قد يفتنون والعياد بالله قد يفتن هؤلاء المشركون
فيتبد لهم الشيطان أو الشياطين في صور من يعبدونهم في صورة الولي الفلاني أو الرسول أو غيره أبهارون لهم بالصور ويعمرونهم وإنهونهم وقد يقضون حوائيجهم وقد يطيرون بهم في الهواء حجة أن
هذه كرامة وإنهون الشيط كرامة الولي وهم شياطين يتلاعبون ببني آدع فيتنبه ريادة أن هؤلاء الذين يتراءون عند القبور قد يراهم عبدت القبور أنهم شياطين يظهرون في صور هؤلاء المدعوين ليظلوهم
ويفتنوهم عن دينهم وليس هذا من الحقائق إنما هو من الكلم تزيف من قبل الشياطين فإن الميت لا يظهر أبداً إلى الدنيا ولا يرى في الدنيا وفي عالم الآفة ولا يرجع إلى الدنيا أبداً إلى الرسول
ولا يرون ولا يرجعون إلى الدنيا فهؤلاء الذين يجعون النعمون فهم الأموات لكذب نفتراءه يقولوا بعضهم عن بعض هذا هو النبي فلان أو هذا هو الخضر ويكون أولئك كلهم جنًا يشهد بعضهم لبعض ليس
الذين تقصدونهم لا الملائكة ولا الرسل ولا الصالحون أولاً أنهم لا يرون بذلك ثانياً أنهم لا يرجعون إلى الدنيا بعد موته ولا يتصرفون لا يتصرفون تصرف الأحياء هذا من الكذب وإنما ليشياطين
تترى آلهم يقولوا بعضهم عن سبيل الله ويكون أولئك كلهم جنًا يشهدوا بعضهم لبعضهم والجن كالإنس فمنهم الكافر ومنهم الفاسط الجن كالإنس هم مكلفون بما كله بها الإنس ما أمرون بعبادة الله
الزوجل فمنهم من أطاع وآمن وسارة ومنهم من عصار كافراً أو فاسفاً أو ظالاً كما قالت عالعمن وأن من الصالحون ومن دون ذلك وأن من المسلمون ومن القاسطون فهم أصناف كالإنس تماماً فلا يمكن أن
يغشوا الإنس إخوانهم من الإنس أبداً المؤمنون من الجن لا يمكن أن يغشوا إخوانهم من الإنس وإنما يابون ذلك وإنما الذي يغشون هم المرده من الجن الكافر والفاسطة هم الذين يغشون الإنس نعم
نعم منهم الكافر الخارج على ديانات الأنبياء ومنهم الفاسط وهو المؤمن الذي عنده نقص في إيمانه سبب معصية من المعاصي ومنهم العاصي الذي دون الفاسط كما هذا عند الإنس الإنس منهم الكافر
ومنهم الفاسط ومنهم العاصح الجن كذلك وأن من الصالحون ومن دون ذلك وأن من المسلمون ومن القاسطون فمن أسلام أولئك فحر رشل وأما القاسطون وهم الجائرون الظالمون كانوا لجان أما حطر وفيهم
الجاهل العابل وفيهم أيضا من هو عابد عابد مجتهد لكن جاهل و الجهل آفه إذا كان يعبد الله على جهل هذه طريقة هل الغلال من النصارة وغيرهم إنما يكون العابد على حق إذا كان عبادته على علم
على فقهم إدين الله وفيهم الجاهل العابد فمنهم من يحب شيخا فيتزي في صورته ويقول أنا فلان ويكون ذلك في بردية ومكان القفر فيطعم ذلك الشخصة عاما ويسقيه شرابا أو يدله على الطريق أو يكبره
ببعض الأمور الواقعة الغائبة فيظن ذلك الرجل أن نفس الشيخ الميت أو الحي ويقول ذلك نعم وهذه فتنة حيبا قد يكون الإنسي محتاجا أنه في برية أو عتشان أو جائع أو ظال الطريق فيستغل الجني هذه
الحالة فيترى آله ويقول أنا الشيخ فلان وهذا طعام وهذا شراب لأن الجن عندهم مقدرة ليست عندنا ننس يحضرون الأشياء البعيدة ويطيرون في الهواء ليس كالإنس ويحضر له طعاما وشرابا ويقول أنا
الشيخ فلان ويقول أنا الشيخ فلان فإنه لا يقتر بهذه الأمور نعم أو يخبره ببعض الأمور الواقعات الغائبة أو يخبره عن شيء من الأمور الغائبة لأن الجني يطل على ما لا يطل عليه الإنسي لا أنه
يعلم الغيب هل بالنسبة له ليس غيبا لا يطل عليه لكن في مكان بعيد الجني عنده قدرة أنه يأتي بسرعه يطير في الهواء فيأتي بأشياء ما يطل عليها الإنسي فيفتتن الإنسي به وليقوله نجني ونشيطان
يقوله نفلان نشيخ كلان نجليا نغرب ويخدع بذلك لأن أغش شيء لبني آدم هم الشياطين وأنصح شيء لبني آدم هم الملايكة عليهم السلام يقول مهلا أنا عجليا إن الشيخ ما يخرج من القبر يقول هذا
الإنسي المسكين أنا عجليا إن الشيخ ما يخرج من القبر ولا يجي هنا لكن هذا السره هذا السر الشيخ وهذا حال الشيخ يأتيه من هذا الباب وقد يقول هذا السر الشيخ وهذا رطيقته وهذا حقيقته أو هذا
من مصطلحات الصوفية والرقائق والحقائق والسر كل هذا من مصطلحات الصوفية ويكلها لا أصل لها هذا المعلوم قطعا إن الملايكة لا تعين على الشيك ولا تدعو إلى الشيك ما يمكن ملك من الملايكة
يدعو إلى الشيك أبدا فإذا كان الذي أمر به هذا الهاتف أو هذا الخيال أو هذا الشيك فهذا قطعا إنه من الشيك ليس من الملايكة عليهم السلام وقد قال الله تعالى قل دعو الذين زعمتهم من دونه
فلا يملكون كشخة ضرد عنكم ولا تحويلة أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويفافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورة الله جل وعلى تحدى المشركين بهذه العاية قل
دعو الذين فلا يملكون كشخة ضرر عنكم ولا تحويلة لا يملكون رفع المرم إذا أنزله الله ولا يملكون نقله من محل إلى محل تحويلة من محل إلى محل وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى إذا مرئته فهو
يشفين فالذي أنزل المرض هو الذي يقدر على رفعه ويقدر على نقله من شخص إلى شخص أو من بلد إلى بلد أو من عظو إلى عظو في جسم الإنسان هذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى فلم يمسسك الله
بظر فلا كاشف له إلاه فلا يتعلق رغير الله ويقال هذا يشفي من المرض أو هذا يمقل المرض هذا من الكذب والافتراء وسبب من الأسباب وأنا موافق فالأمر بيد الله سبحانه وتعالى فالتداوي والعلاج
المباح لا باس به وهوسبب من الأسباب أما التداوي بالحرام كالسحر والشرك بالله والذبحي غير الله وقعد لا يجوث منه قال صلى الله عليه وسلم "تداوي ولا تداوي بحرام" والشركة عظم الحرام فلا
يتجاو الإنسان بالشرك ولا بالخمر ولا بالميتة ولا بجميع المحرمات ما هي الدواء ليس فيها دواء إنما الدواء في الأشياء المباحة وهذا ما يعفر عليه إلا بعض الناس علمه من علمه وجه له من
جائله فلا يملكون كشفة بري عنكم ولا تحويلة ما أجابه قال لا يملكون وهذا فلا نسوى كيلوه ما أجابه عن هذا دل على بطلان خجتهم ثم قال جل وعلى أولائك الذين يدعون أولائك الذين يدعوهم هؤلاء
المشركون من الملائكة أو من الأنبياء إن عئ المسيح وأمه مريم وعزير عند اليهود هؤلاء عباد لله جل وعلى وإن كان اليهود والنسار يدعونهم من دون الله ويغلون في حقهم نقالة اليهود عزير ابن
الله قالة النسار المسيح ابن الله ذلك أولهم بأفواهم العزير وعيسة ومريم والملائكة كلهم عباد لله فكيف يدعون وهم عباد؟
كيف يعبدون وهم عباد؟
وأيضا هم يدعون الله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هي القرب منه سبحانه ويرجون رحمته ويخافون عذابه دل على أنهم عباد ليس لهم من الأمر شيء وأن عبادتهم باقلة أنهم لا يملكون
شيء إلا فيه الحجج الدامرة برد الشرك ويفقاله ولكن أين من يفهم إلا من رحم الله عز وجل وإلا فيه الحجج الدامرة التي تدمغ الباطل من نقره بالحق على الباطل ويدمغه فإذا وزاهل قل جاء الحق
وزهق الباطل إن الباطل كان زهوطة والمشركون من هؤلاء يفهموا المشركون أنه تجعل بينكم بين الله واسطة من الخلق الوسيلة هي الطاعة والعبادة هي الوسيلة تقول الله وابتوا إلي الوسيلة أي
الطاعة والقرب منه سبحانه وتعالى فالذي يقرب إلى الله والعمل الصارح وليس الذي يقرب إليه الأشخاص والوسائط يقولون نحن نعلم أنهم لا يملكون وافجنا أنهم لا يملكون الضر والنفع ولا يكشفون
الضر ولا يحورون ولا نسلم بهذا لكنهم صالحون ونحن مذنبون توسطون لنا عند الله ويشفعون لنا عند الله هل الله أمر بهذا؟
أين في القرآن أوه السنة أن الله أمر بأن يتخذ الوسائط من الخلق بينهم وبين الله؟
الله فتح بابه للسائلين وقال من يدعوني وأستجيب له من يسألني فأعطيه الله جل وعلى قريب مجيب غني كريم علام الغيوب لا يخف عليه شيء ليس بحاجة إلى وسائط ولا دليل على ذلك لا من الكثاب ولا
من السنة ولا من عمل السلف الصارح أن تتخذ وسائل من الخلق بين العباد وبين الله ولا جاه ولا بالذات ولا بعمل فلان أو عمل فلان له أهو لك كيف تتوسل للله بعمل غيرك صلاح غيرك؟
ما يغنيك شيء كل له عمله تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتهم ولا تسألون عما كانوا يعملون فلا ينفع الإنسان اللى عمله ولا ينفع عمل غيره صلاح غيره أبداً ومن أين لكم الدليل على أن
الله أمركم أن تتخذ وسائط بينكم وبين؟
بل لم يقتصر الأمر على هذا وهو أن يسأل الله بجاه فلان أو بحق فلان أو بذات فلان معا هذا مونكر وبدعة لم يقتصر الأمر على ذلك بل صرفولهم العبادة فتخذوا أولى الوسائط معبودين من دون الله
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويعبدون هؤلاء شفعون عند الله وهذا شرك نفع فالتوسل بالشخص إن كان مجرد توسط به في قبول الدعاء دون أن تتقرب ليه بشيء من العبادة هذا بدعه هذا
بدعه وسيلة إلى الشرك وإن كان مع هذا توسط صرف العبادة لغير الله ألا شرك نكبر يخرج من الملعنة نعم والمشركون من هؤلاء يقولون إنا نستشفع بهم أي نطرب من الملائكة والأنبياء أن يشفعوا
فإذا أتينا قبر أحد طلبنا منه أن يشفع لنا فإذا صورنا تمثاله نعم قد يقولون هذا يقولون نحن نعلم أنه لا ينفع ولا يضر ولا يملك الأمور بالكون إلا الله لكن نتفذ هؤلاء وسائط بيننا وبين
الله هل الله مراكم بهذا؟
أين الدليب؟
أيضا قد يقول بهم الأمر لا أشد من لالك إلى أنهم يصورون صورهم ليتذكروا بها أحوالهم وينسبونها على قبورهم كما فعل المصارا فإن إحدى أمهات المؤمنين إم من هاجر إلى الحبشة وراءت كناس
المصارا وما فيها من الصور فقال ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح و العب الصالح بنوا على قبره مسدى وصوروا تلك الصور
أولئك شرار و لا يزال هذا في النصارا فإذا دخلت الكنيسة تشاهد الصليب ممدود على الجدران يزعمون أن هذه الصورة المسيح عليه السلام ومسلوب على الخشبة بعدما قتل و يرفعون في كناس أول يصورون
رسم يلسمون صورة المسيح و يقولون أن تذكر بذلك أحواله وهذا هو الذي وقع لقوم نفسه الخط واحد الشيطان خط واحد مع الأولين و مع الأخرين والعياد بالله و قد لا تكون الصورة هالا قد تكون رسما
و بالآلة الفتورافية وتعلق من أجل التعظيم والصورة المرسومة والملتقة تسمى مثالا ليس التمثال خاصا بلمبني أو المنحوط من الصور وهو ما تسمى بالصور المجسمة ليس ذلك ولهو يعم أيضا الصورة
ولو كانت على ورق أو على لوحة و صلى الله عليه وسلم لما رأى نمرقة على الجدار فيها تماثيل تماثيل يعني صور مرسومة و ليس فيها تماثيل يعني منحوطة و مجسمة بل هي مرسومة على السطرة تغير
لونه صلى الله عليه وسلم وأبا ندخل حتى هو تك ذلك الستل و وزين فدل على أن التمثال يطلق على المجسم و على غير المجسمة كله يسمى تماثيل كل الصورة يسمى تماثيل لا يفرق ما يفرق بين المجسمة
و غير المجسمة إلا إنسان ما عنده أو صاحب هواق والفتنة في الصنفين واحدة الفتنة حاصلة بلمرسوم أو بالمنحوط والمبني أو بطرس أو بطرس أو سيدي الخليل أو سيدي الخليل أو موسى ابن عمران أو
موسى ابن عمران أو غير ذلك استغفر لي إلى ربك و يقولون " نحن في حسبك نحن تحت رحمتك أنقذنا فالرجلنا ولا يدعون الله عز وجل لا يدعون الله و هذا الله العلا شرك المتاخرين " الأولون كانوا
يشركون في الرخاء لكن في حال الشدة يخلصون لله " " لصون في الشدة و يشوي شركون في الرخاء أما المتاخرون من المشركين المنتسبين لهذه الأمة فإنهم كل مشتدة الكربة بهم زاد شركهم و زاد
هتافهم بالأولياء الصالحين في البحار و غيرياء يا عبد القادن يا حسين يا علي يا قلان ولا يقول يا الله أبدا ولا يا اهتفوا باسماء الأولياء ولهذا قال الشيخ محمد من عبد الوحاب رحمه الله
إن شرك الأولين أخفوا من شرك المتاخرين لأن الأولين يشركون في الرخاء و يخلصون في الشدة أما هؤلاء فشركهم دائم في الرخاء و الشدة بل شركهم في الشدة أشد من شركهم في الرخاء و قد يخاطبون
الميت عند قبره سلي ربك يأتون إلى القبور أما أنهم يخاطبون الصورة المنصوبة والتمهال أو أنهم يأتون إلى قبره ما يسورون لكن يون عند القبر يخاطبون الميت و يطلبون منه الشذاء يطلبون منه
الدعاء يطلبون منه تفريج الكرب والميت لا يطلبون منه شيء ولا يسمع من النادى ولو سمع ما يستطيع الإجابة تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامة يكفرون بشرككم
يجحدون هذا وهم على حق حين يجحدون هذا أنهم معبدوهم ولا رضوا أن يعبدوهم إنما هذا من الشيطان هل حق في هذا؟
وأولئك على بعضه ليس لهم حجه فالحاصل أن هذا الصنيع المشكيه إما مع الصور مجسمها ومرسومة يخاطبون وإما قبر هامدة غرون عندها وينادونها ويعكهون عندها ولا يدعون الله المساجد ولا يتجهون
إليه ولا يسمى مسجد عندها ما يصير مسجد الله الذي فيه قبر هل من عظيم الفتنة والعياد بالله؟
أو يخاطبون الحياة وهو غائب كما يخاطبونه لو كان حاضرا حيا نعم لا يجوز الهتاف بيسمى الأموات ولا إسمى الأحياة الغائبين لأنهم لا يسمعون الغائب لا يسمى دعاة تقول هذا رجل صالح وهذا له صر
وهذا له ما يسمعك لا يسمعك لأنه غائب ولا يجوز دعوة الغائب إما تدعو الحاضر تقول يا فلان ساعدني يا فلان أستني أفعمني يا فلان أحمني من السبوع من كيد كلا وهو حاضر ويقلب حريما استغاذه
الذي مشيع فيه على ويشدون قصائد يقول واحدهم فيها يا سيدي فلان أنا في حسبك أنا في جوارك أشفع لي إلى الله سلالله لنا أن ينصرنا على عدونا سلالله أن يكشف عنه هذه الشدة أشكو إليك كذا
وكذا فسلالله أن يكشف أن يكشف هذه القربة أو يقول واحدهم سلالله أن يكشف عنه
وكذا لك فيه قصائد من هذا النوع كثيرا للمشركين عباد القبور ويشيدون فيها بالشرك وعمل الشرك ليغروا بذلك السذج والعوام واتكون هذه القصائد من الشعر الجيد وشعر المغري بقراءته مثل البرده
هي تأثر بها الإنسان الجاهل والغب وهذا من خداع الشيطان يظهر في القول تزين اللي باطله والحق قد يعتره سوء تعبيري نعم أو يقول واحدهم سلالله أن يغفر لي طيب لماذا لا تسأل الله أنت لن
يشتلف ولا ميت سأل الله أن يغفر لي هذا من الانتكاس والعيان بالله الميت العاجز اللي ما يقدر لنفسه ما يقدر يعمل لنفسه شيء تطلب منه أنه يستغفر لك ويدعو لك لماذا لا تستغفر لله أنت تدعو
الله أنت مباشرة نعم أو يقول واحدهم سلالله أن يغفر لي ومنهم من يتأول قوله تعالى ولو أنهم الظلم أنفسهم جاءوك فاستغفر الله واستغفر لهم الرسول لوجد الله تواب الرحيمة ويقولون نعم ربما
يستدلون بهذه الآية ولو أنهم الظلم وانغسهم جاءوك استغفر الله واستغفر لهم الرسول ويظنون أن هذه في حال وفات الرسول صلى الله عليه وسلم معنى الآية في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت
في قصة أيها أن قومنا راب التحاكم إلى التهوت وترك التحاكم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فالله فضحهم الله جل وعلى فضحهم ألم ترى إلى الذين يزعمونه وامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من
قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى التهوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان ويضلهم ولا لن بعيد إلى قوله تعالى ولو أنهم الظلم وانغسهم لما حصلت منهم هذه الخطئة تابوا إلى الله تاب الله
عنه الظلم وانغسهم بالشرك والكهر جاءوك بالشرك والكهر والإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم حيث تعدوه لتحكيم غيره هذا التنقص لقدر الرسول صلى الله عليه وسلم والتهام له بأنه لا ينصف
ولا يعدم إذ ظلم وانغسهم جاءوك فاستغفروا الله بما أشركوا واستغفر لهم الرسول لأن الرسول مجاب الدعوة لو وجدوا الله تواب الرحيمة هذا في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هؤلاء حوروا
الآية لأنها تمتد إلى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يا سبحان الله هل كان الصحابة يذهبون إلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تلم بهم الملمات عندما يستسقون عندما تحصل عليهم
الشدائد هل كان يذهبون إلى قبل الرسول وإنما كانوا يتجهون إلى الله جل وعلا تجهون إلى الله بالدعوة والتضرع حتى يفرج الله ما بهم ما كانوا يذهبون إلى قبل الرسول عند الشدائد والملمات بل
كانوا يتوجهون إلى الله جل وعلا وإذا أرادوا وطلبوا الدعاء يطلبونهم من حين حاورا معهم كما طلبوا عمر ربي الله عنه من العباس عمر الرسول صلى الله عليه وسلم من يستسقي لهم ولم يذهب إلى
قبل الرسول وما بينه بينه الأمتار ما راح لدور الرسول قال يا رسول الله ادعوا الله لنا كانوا يقولون هذا للرسول في حياته إذا أجدبوا لكن لما مات عدل عن هذا إلى الأحياة للعباس عمر الرسول
صلى الله عليه وسلم وقال الله ما إنا كنا فا يسقون وهم أفقه الأمة فلو كان الذهاب إلى قبل الرسول جائزاً بعد موتق لفعله الصحابة رضي الله عنه في الشدائد فالآية إنما هي في حيات الرسول
جاءوك ما قال جاءو إلى قبلك قال جاءوك وقال للرسول جاءوه وهو حي عليه الصلاة والسلام طلب منه المسامحة عن الإساءة في حقه وسامحةهم الرسول ودعالهم استغفر لهم كان هذا مشروع نعم ويقولون
إذا طلبنا منه الاستغفار بعد موته كنا بمنزلة الذين طلبوا الاستغفار من الصحابة ويخالفون بذلك طلب الدعاء والاستغفار من الميت ليس مثل طلب الدعاء والاستغفار من الحي الحي يقدر أن يدعوا
يستغفر لمن طلب منه ذلك أما الميت فلا يقدر على شيء من ذلك ثانيا الصحابة ما فعلوا هذا ما فعلوا هذا مع قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أعلم الأمة ما فعلوا هذا أعلم شيء لم يدركوا
الصحابة أو أن الصحابة كانوا يتنقصون الرسول صلى الله عليه وسلم وأنتم تعظمون الرسول تذهبون إلى قبره نعم ويخالفون بذلك يجمع الصحابة والتابعين له بيحسان وسائر المسلمين قال هو الرد عليه
أن نقول هذا الشيء ولم يفعلوا الصحابة أجمعوا على تركه ويجمعوا حجة قاطعة نعم فإن آحد منهم لم يضلوا من النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أن يشفع له ولا سأله شيئا ولا ذكر ذلك آحد من
أئمة المسلمين في كتوبهم وإنما ذكر ذلك من ذكر من متأخري الفقهاء ما فعل هذا بعد الصحابة أحد من الأئمة من العلماء ما فعل هذا ولا ذكره عن غيره كتبهم خالية من هذه الأمور إنما يوجد هذا
في كتب بعض المتأخرين من الفقهاء الذين لم يحقق التوحيد ولم يعتنوا بالتوحيد وإنما يسجلون ما سمعوا وما رأوا بدون تمحيص من القصص والحكاياة والأشياء فناء يعتبر هذا العبرة بما كان عليه
السابقون الأولون من المهاجرين والأنصر والذين اتبعوهم بإحسان أما ما أحدثوا المتأثرون أو ذكروه في كتبهم فلا عبرة به وهذه القصة ليست موجودة في كلام ملك ولا في المدونة ولا في كتب صحابه
الذين تحملوا العلم عنه وجالسوا إنما يوجد شيء في كتب المتأخرين الذين يتصيدون القصص والحكاياة تروج عليهم كتب المالكية المعتبر ليست في هذه القصة وهذا ليس يأتي بسطة إن شاء الله هذه
الأنواع من خطاب الملائكة والانبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم وفي مغيبهم وخطابة ماذين وخطابة ماذين المشركون على النوعين ومشركون من غير أهل الكتاب ومشركون من أهل الكتاب ليس كلها
الكتاب مشركون فيهم وحدوا وفيهم صانحون وإن منها الكتاب لما يؤمنوا بالله وما أقول لهم إليكم وما أقول لهم ليسوا السواق من أهل الكتاب وإذا سمعوا ما ونزل إلى الرسول ترى أعينهم تبيضوا من
الدامع معرفوا من الحق فيهم مؤمنون لكن إنحرأوا منهم من إنحرف وأشركوا بالله عن علم أشركوا بالله عن علم والعياد بالله خالفوا ما في التوراة والإنجيل والدعوة موسى وإيسة ومن بعد موسى من
الأنبياء خالقوا ذلك فأولايهم مشركوا أهل الكتاب ومشركوا أهل الكتاب نعم هو أعظم نوع الشيخ الموجود في المشركين من غير أهل الكتاب وفي مبتدعات أهل الكتاب والمسلمين والمسلمين والمسلمون
العصرنا الإسلام دين التروحيط اللي خلاص لله عزوجل وإنما فيه من المتعفرين من المنتسبين للإسلام من أحدث الشرك وازع ما أنه من الإسلام نعم وفي مبتدعات آهل الكتاب والمسلمين الذين أحدثوا
من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله تعالى قال الله تعالى أم لهم شركاء شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله أم لهم شركاء أم لهم شركاء هذا استفهم وإنكار شركاء لله يعني شركاء لله
شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله أدين الذي يشرع هو الله وإذا كان الله الذي يشرع الدين فإنه لم يشرع الشرك لا بالأولية ولا بالصارحين ولا بالملايكة ولا بغير الله لم يشرع الشرك
وإنما شرعوا أولى الذين يدعونهم من دون الله أولى قلدونهم من دعات الظلال شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله أدل على أن الدين توقيفه لا يعتبر دينا إلا ما شرعه الله عز وجل وما لم
يشرعه الله فا وبدعه إما بدعت شرك وإنما دون ذلك كل ما لم يشرعه الله أدنه بدعه شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله ومن ذلك دعاء غير الله حل الله شرع ذلك أو أمر به أبدا حاجة وكله نعم
كلها لا ياده الأمور من الدين الذي لم يشرعه الله في جميع الكتب المنزلة لم يشرع الله الشرك أبدا ولا أمر به ولا بوساهلة المفضية إليه وإنما شرع التوحيد ويخلاص العبادة لله عز وجل لأنها
حق الله على عبادة حق الله على عبادة فما قال صلى الله عليه وسلم حق الله على العبادة فأول الحقوق هو حق الله وعبادته دولا شريك له أما عبادة غيره فهذه ليست عباده لله ولم يشرعه الله عز
وجل فلأرسل الرسل وانذن الكتب في إنكارها وجهاد من دعاء إليها وأمر بها نعم إن الذي لم يشرعه الله ولا بتعت به رسولا ولا أنزل به كتابة وليس هو واجبا ولا مستحبا بالتفاق المسلمين ولا
فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ولا أمر به إمام من أئمة المسلمين نعم لم يمر به إمام من أئمة المسلمين المقتدى بهم الذين هم أئمة حق كالأئمة العربعة وإن كان معاصرًا لهم أو
قبلهم أو من جاء بعدهم من سار على أثرهم لا تجد إمامًا معتبرًا من أئمة المسلمين يسوي الشرك أو يدعو إليه إنما يدعو إليه علماء الظلال أو الجهال هم الذين يدعون إلى هذه الأمور نعم ولا
أمر به إمام من أئمة المسلمين هذا لا يفعله بعض الناس والمتسلين الإسلام وقد يكون من العباد والزهاد ويفعل هذا ليس عبرة ليس بعبرة العبرة فعل أهل الحق ولا إما المستقيمين على التوحيد هو
الذي يعتبر ويقتداب وإنما نهفعل عابد جاهل أو ظالم من الظالين هذا ليس عبرة ولا يحسب هذا على الإسلام الإسلام منه بري ومنزه عن هذا ويففرون فيه حكايات ومنامات هذه الطريقة الذين يتعبدون
الله بالخرافات من الشركيات ليس عندها مدلة إلا إما أحاديف وإما حكايات اتناقلون حصل عند القبر الفلاني كده المكان الفلاني رأينا فيه كده بالمنام إما حكايات وإما منامات ورؤاء وأحلام
وإما أحاديف -مكذوبه- على الرسول صلى الله عليه وسلم وكلها حجج واهيه بقلها لا يعتمد عليها وإذكرون فيه حكايات ومنامات فهذا كله من الشيطان كل هذه الأمور من الشيطان هذه الحكايات هذه
المنامات هذه الحاديث المكذوبة المسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم كلها من الشيطان يأمرهم بها ويسويغوا لهم ويروجها وعوان الشيطان من بني آدم من دعات الظلال وفيهم من ينظم القصائد في
دعاء الميك والاستشفاع به والاستغافة هل موجود نظم القصائد في الاستغافة بالأموات وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك والاستشفاع به والأموات وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك
والاستشفاع به وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك والاستشفاع به وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك والاستشفاع به وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك والاستشفاع به ومن تعبد بعبادة
ليست واجبة ولا مستحبة أعود بالله أنا أكون من الجاهل يستدل الصنم ويقول أنا ساجد لله من يقول هذا لا إلا إنسان معتوه أو فاسد العقيدة نعم ياتونه في المنام ليشكره إن عمل لهم عمل صالحة
فهل يعلمون ذلك ويخبر الحيب؟
نعم نقول يدعي بعض الناس أن الأموات ياتونه في المنام ليخبرونه بما يقع في بيته ووغائب ليخبروه بما يقع في بيته ووغائب وأنهم ياتونه في المنام ليشكره إن عمل أولا شياطين كما سبق لكم نعم
ياتون لي في منام أو حتى يراهم في اليقظة ويقول أنا فلانة وكلها لكذب أولئي شياطين ليس الأموات لا يمكن أن ياتون ويرجعوا إلى الدنيا الميت لا يأتي بالشرك ويمر بالشرك وميت أبدا نعم إذا
كان شرك قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو عبادة الكواكب والشمس والقمر مع أن عندهم أصنام قام الخليل بتكسيرها فهل جمعوا بين الشركين؟
ومعبدات في مجالسهم من أجل النشاط وعلى عبادتها نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى الوسيلة عند المشركين وما معنىها عند الموحدين وما المقصود بقول آتي محمدا الوسيلة والفضيلة بيننا
هذا أكثر من مرة قلنا الوسيلة عند الموحدين العمل الصالح سمية وسيلة لأنه قرب إلى الله فأنت لا تناه المرضات الله ولا شوابه إلا بالعمل الصالح لذلك سمية وسيلة أما الوسيلة عند المشركين
فهي أن تجعل بينك وبين الله واسطه من صنم أو حجر أو شجر أو ميت يشفع لك عند الله ويقريبك عند الله وتقدم لها العبادة تدبح للميت تنظر للميت تهتف باسمه ومعنى الوسيلة عند المشركين وما
الوسيلة التي في الحديث هي قصر في الجنة كما بينا النبي صلى الله عليه وسلم سلو الله لي الوسيلة ويا منزل في الجنة نعم ما علم هذا عن الشيخ هذا ما علمه عن الشيخ إذا كان السائل وجد شيء
يجيب أن يشوف نعم أولا جبرة يجاب على هذا السؤال لا ظل إخوان إحياتون إلى الدرس ومعهم أوراك أو إعلانات ويضعونها في المسجد وهذا لا يجوز وهذا ممنوع هذا ممنوع لا يوضع في المساجد أوراك أو
أشياء عبد لأن هذا أول شيء إن المساجد ما هي المحلاء أهم محل بصطاته أو أوراك وكذا للعباده والصلاة تقطة ثانيا يخشى أن يدسح هذه الأوراك أكاديب وشره دعوه إلى الشرك دعوه إلى الفتنة ددس
مع هذه الأوراك أو إذا رأوا أن أهل الخير وأهل الصلاح يجبون الأوراك ويلاعنا بالمساجد جابواهم مثلهم حقواها بالمساجد فهو وسيلة ويلافتح الباب لهذا الشيء وقد صدر فتوى على أهد الشيخ
عبدالعزيز بن باز رحمه الله من اللجنة الدائمة بأن الإعلان عن المحاضرات يرصق على الأبواب الخارجية من المساجد ترصق الإعلان على الأبواب الخارجية من المساجد ولا تولع في المسجد أو في
داخل أو ترصق في داخل يجب التنبه لهذا وتبلغ للخوان في بقية المساجد إن هذا أمر ينبغي تلافيه والابتعاد عنه والإعلان ما هو ممنوع لكن على الأبواب الخارجية ما يقدر صاحب الشر أنه يرصق على
الباب الخارجية إذا أنك وضعت الإعلان على الباب الخارجية ما يصر هذا وسيلة إلى الدس يا أفما فهمت الله يا هديك في فرق بين القاسط والمقصد مقصد هذا العادل والقاسط هذا الجائر يحتاج إنك
تدرس اللوهة العربية أنت عجيب إنك عربي ولا تدريش القاسط من المقصد هل يجوز منادات الملائكة معه للإستعانة؟
هل يجوز منادات الملائكة معه للإستعانة بهم على قيام الليل وش يدري عن الحاضر معه يشوفون؟
الليل علم مكتز عددك ولا أخوك ولا ركب جرس الساعة منبه؟
نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الجن الذين آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم في عصره هل يطلقوا عليهم له الصحبة كالإمس؟
الله وعلاك ما أدريه نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وردت ذكر الخضر عليه السلام في كلام الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فما هو الراجح فيه؟
هل هو نبي أو رجل صالح وهل هو حي أمات؟
أما أنه حي أو مات أطعن أنه ميت والشيخ يعني أثبت أنه ميت في رسالة أنه ميت لا يمكن أن يكون حي الرسول ما بقوه أكير يبقى الخضر أو ميت كل الناس لا يقتل الموت أما أنه نبي ولا وليها لمحى
الخلاف العلم من يقول أنه نبي لأن الأمر التي جرت على يده معجزات لا تجري إلا على يده نبي ومنهم من يقول ليس نبي وإنما هو عبد صالح عبد صالح والذي جرت على يده هذه كرامات وليست معجزات
الله لم يسمه نبياً من عبادة أو لم يقول نبياً نعم أما أنه بلغ الناس بأوامر نواهي هذا الأيجوز بعد وفات الرسول ما في أوامر ولا نواهي أما الرؤية فلا يثبت فيها أمر ولا نهي أبداً ولا
يبلغ الناس بهذا فما هو ضابطها وهل الصور على الملابس ونحوها تعد من الصور الممتهنة؟
الصور الممتهنة التي تداس أنا ذكرتها التي تداس وتلقى بالأرض أما لتلبس ما تجوز هذه ما يجوز اللبس الصور والصلبان والملابس المصارع هم اللي يلبسون الصور والصلبان نعم فقصد من العبد
والطلب من العبد يقصد الله بقلبه وينوي الاخلاص له ويطلب منه الحاجات يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يوجد في بلدي شجرة تشد إليها الرحال وتعلق عليها التمائم والقروبات ومثلها كثير فهل يجيز
لي أن أحلقها مع العل أنني الضبط ربما أوذى وأسجن وهل ترحوها من السفوتي على المنكر؟
أما أنك تزيل الشجرة هذا لا يمكن إلا إذا كان لك سلطة إذا كان لك سلطة تزيلها بيدك أما إذا لم يكن لك سلطة فإنك تجعو إلى التوهيد وتنهى عن الشركة تبين أنها الشجرة ما تظهر ولا تنهى فإن
قذل منك الحمد لله إلا ميقبل فأنت أديت الذي عليك عليك بالدعوة إلى الله وأما إزالتها هذا يحتاج إلى صوته نعم فضيلة الشيخ فقكم الله البعض يقول إن علا تنهى عن التصوير هو أو هي عبادة تلك
الصور والتماثيل أما اليوم فقد اتفت العلا فلذلك يجيز التصوير فما الجواب عن ذلك؟
ألا باقي إلى أن تقوم الساعة والفتنة كلما تأخر الزمان وفشل الجهل تشتد الفتنة بهذه وكيف يقول الكلم هذا ويشوف عباد قبور والأضرحة هو المتعلقين بالآثار والتبرك بها كيف يقول الكلم هذا؟
هذا ما ما هو صحيح بزادر ألبل بلها الآن بسبب الجهل وبسبب تأخر الزمان كثرة الفتنة فكل ما تأخر الزمان اشتدت الغربة والفتنة نعم هذا كلام الباطل دوله أنه انتهى هذا كلام الباطل نعم نقول
فضيلة الشيخ فقكم الله رجل مدفون في مزرعته هل يجيز لأولاده الصلاة في تلك المزرعة؟
أحنا رفض كلها ما تخلوا من قبر إذا ما يصلي بلر لا الكلام على أنه ما يصلي عند القبر إذا عرف مكان القبر ألا يصلي عنده أما أنه يصلي مزرعة فيها قبر أو برية فيها قبر وهو بعيد عنه ألا ما
نعن ذلك نعم و بين قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان لا يتمثل بي لا يتمثل بي في الصورة أما أنه يقول أنا محمد بي لسانه هذا ما ما يتعارب و أيضا كيف تقول نجمع بين قول المؤله حديث
الرسول هذا ما يقال ما يقال لا كيف نجمع بين حديث الرسول أما قول فلان نجمع بينه بين الحديث لا لكن عرفت كلام المؤلف أنه نسبة العجل اللي قاله والحديث لتبلغ الألاف و كذبوا على الرسول
صلى الله عليه وسلم قالوا أن الرسول قالها هذا يقال ما كذبوا لي أنه ما يمكن يتمثلون بالرسول ما قال هذا أحد؟
نعم من أصافه الحكم العدل من أصاف الله جل و عبه نعم قالي حياة برزة فيها يا آفي حياة برزة فيها ما عادوا إلى الدنيا و إن مرسور آهم و هذه خاصة بالرسول معجزة من معجزاته صلى الله عليه
وسلم وهم تمثلوا له و صلوا معه وهم أموات هل لما راح الرسول رجع المكة جو معه؟
أقول لبقوا في بيت المقدس من يقول هذا؟
نعم لا يتبرك بالعراق إلا عراق الرسول صلى الله عليه وسلم العراق والريق والشعر هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم و هذه الولو هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم أما غيره؟
لا ما تبرك الصحابة بعراق بيبكر أو عمر أو عثمان أو ما تبرك و معنهم أفغل الأمة ما تبرك في عراقه؟
هل خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
نعم أقول فضيلة الشيخ وفق كن الله إذا دخل الرجل مع جماعة في صلاة العشاء في الركعة الثانية وهو يريد أن يصلي المغرب المهم أنه يصلي ثلاث سوى ندرك الرباعية من أولها أو من آخرى يصلي
المغرب ثلاثا