09 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / دعاء الملائكة والأنبياء/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدل ستة سعة ومن تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة وهو يعتقدها واجبتنا ومستحبة فهو ظال مبتدع بدعة سيئات لا بدعة حسنة بالتفاق يا إمة الدين وليستشفاع بهم في هذه الحال ونصف تماثيلهم بمعنى طلب الشفاعة منهم هو من الدين الذي لم يشرعه الله ولا ابتعة به رسولا ولا أنزل به كتابة وليس هو واجبا ولا مستحبا بالتفاق المسلمين ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بيحسان ولا أمر به إمام من آيمة المسلمين وإن كان ذلك ما يفعله كثير من الناس عبادة وزهد ويذكرون فيه حكايات ومنامات فهذا كله من الشيطان وفيه من يلضم القصائد في دعاء الميت والاستشفاع به والاستغاهة أو يذكرون ذلك في ضمن مديح الأنبياء والصالحين فهذا كله ليس بمشتوع ولا واجب ولا مستحب بالتفاق يا إمة المسلمين ومن تعبد اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي سبقت عبارة من الشيخ في من طلب الشفاع من الميت قبل هذا أظنه في آخر الدرس الماضي فلو أعدتها هذه أنواع من خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين بعد موتهم عند كبورهم وفي مغيبهم وخطاب تماثيلهم هو عظم أنواع الشرك الموجود في المشركين من غير أهل الكتاب نعم هذه العبار طلب الشفاع من الأموت أو من الملائكة أو من الغائبين يكر الشيخ أنه شرك أكبر وعن عند كبورهم أو عند تماثيلهم أو في مغيبهم ولو لم يكن عند قبرها وعند تمثاله وإنما يهتف باسمه ويطلب منه الشفاع أو يطلب منه أن يدعو الله له وهو ميت أو غائب فهذا يقول الشيخ هنا أنه شرك ويطلب هداهم الله نقل عن الشيخ أنه قال في الفتاة وإن هذا ليس بشرك وإنما هو بدعة ليس بشرك لأنه إنما توسل بهم إلى الله وهذا غلط على الشيخ رحمه الله فهو مصرح هنا أن هذا الشرك ولم يقتصر على البدعة هذا واضح من كلامه أن بغيب تنبه لهذا لأن لا يغطر بكلام بعض المنتسبين للعلم من مرجعات العصر أعيد العبارة فهذه الأنواع من خطاب الملائكة والأمبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم وفي مغيبهم يقول الله هذا بدع وليس الشيخ ينسبون هذا إلى الشيخ هو أعظم أنواع الشيخ هو أعظم أنواع الشيخ هو أكبر ينبغي التنبه لهذا وعظم أنواع الشرك الموجود في المشركين من غير أهل الكتاب وفي مبتدعة أهل الكتاب والمسلمين الذين أحدثوا من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله تعالى وهذا إنما يوجد عند المشركين من أهل الكتاب وعند المشركين من هذه الأمة الذين يعبدون القبور والأضرحة فهم يطلبون منها الشغاعة هم يطلبون أن تخلق أو ترزق أو تحيي أو تميت إنما يطلبون منها الشغاعة فهذا الشرك شرككم بالله عز وجل لا يفعله إلا مشرك لأن الميت لا يطلب منه شيء البتة ولا دعا ولا شفاعة ولا قضى حاجة لا يطلب من الميت شيء وفي مبتدعة آهل الكتاب والمسلمين الذين أحدثوا من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله تعالى قال الله تعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله نعم فهؤلاء تخذوا مشرعين مع الله حيث قالوا إن هذا ليس بشرك قال الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضبرهم ولا ينفعون ويقولون هؤلاء شفعون عند الله ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون سماه شركا ونزه نفسه عنه فالذي يقول هذه المقالة شرع في الدين ما لم يأذن به الله وقسم دعاء الأموات أو عبادة الأموات إلى ما يكون شركا وما لا يكون شركا وهذا تقسيم مبتدع هذا تقسيم مبتدع وتشريع دين جديد لم يأذن الله به نعم وسؤالهم والاستغاثة بهم والاستشفاع بهم في هذه الحال ونصب تماثيلهم بمعنى طلب الشفاعة منهم هو من الدين الذي لم يشرعه الله وإنما يهتف بياسمائهم يهتف بياسمائهم ويطلب منهم الشفاعة هذا شرك ودين لم يشرعه الله عز وجل نعم هو من الدين الذي لم يشرعه الله ولبتعت به رسولا ولا أنزل به كتابة بل إن الله أرسل رسلة أنهونا عن الشرك قال تعالى وما أرسلنا كل رسول يقول لقوم هي قوم عبد الله ولا تشركوا بي شيء يأمرهم بعبادة الله وينهاهم عن الشرك كل رسول ينهى عن الشرك فهذا ليس في دين الأمر كل أنهم أجازوا شيئا من الشرك قال هذا بدعا وليس شركا نعم الدين الدين إنما يكون واجبا كالفراي أو يكون مستحبا كالنوافه وما ليس بواجب ولا مستحب فإنه ليس من الدين فإن تقرب به إلى الله وبدعا وزيادة في الدين فهذا مباح كالأكل والشربي والليباس والمراكب فهذا عد من المباحات لأنه ليس من الدين وإن كان لم يسبق له مثيل هذا من المباحات أما الدين فلا يدخل فيه إلا ما كان واجبا أو مستحبا وليس هو واجبا ولا مستحبا بالتفاق المسلمين ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بيحسان نعم الصحابة كانوا إذا أجدوا لا يذهبون إلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يستسقون ويأمرون أو يطلبون من من عندهم من الصلاحة وكما كانوا يفعلون هذا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حياته لما مات لم يذهبوا إليه يدل على أن الميت لا يطلب منه شيء وإن كان أفضل الناس لا يطلب منه شيء لا واضح ريت لا يطلب منه شيء لا شفاعه ولا دعا ولا قضى حاجئ ولا غير ذلك ولا يسأل مساء للعيش إذا أشكر عليك السؤال تسأل العالم الميث أو النبي أما تسأل الأحياء تسألها للعلم من الأحياء نعم ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بيحسان ولا أمر به إمام من آئمة المسلمين آئمة المسلمين المعتبرين أما من يدعى أنه إمام وليس هو بإمام فلا عبرة به نعم وإن كان ذلك من ما يفعله كثير من الناس من ما له عبادة وزهد والعبادة وزهد ما تكفي والنبي صلى الله عليه وسلم خشي على أمته من العباد الجهال وخشي عليهم من العلماء الظلال خشي عليهم من طائفته علماء الظلام والعباد الجهال وإن كان ذلك من ما يفعله كثير من الناس من ما له عبادة وزهد ويذكرون فيه حكايات ومنامات فلا ينظر إلى كون زاهدا أو عابدا ونقول ما فعلها الفعل الله لأنه جاهز لأنه تقي عابد زاهد هذا هو الدليل أما فعل فلان أو فلان ليس الدليل ولقى لنا أحد هذا الدليل هذه ناحية الناحية الثانية قد يعتمدون على حكايات حلا حكايات يرونها أن فلان فعل كذا وحصلوا كذا فلان ذهب إلى قبر هلان وطلب حاجة فقوضية حكاية قد تكون واقعه قد تكون غير واقعه وإذا كانت واقعه فليس الدليل إن هذا قد يكون النصادف القضى والقدر في قضاة حاجته وليس السبب هذا الميت أو يكون هذا من باب اليبتلا ولمتحام والفتنة والعياد بالله فلا فليس هذا الدليل حصل الحاجة ليس الدليل دليل من الكتاب السنة أو من جمع الأمة هذا هو الدليل أما الحكايات وأما المنامات والأحلام إن فلان رؤي في المكان الفلان وأنه يقول كذا وكذا رؤية لا يبنى عليها حكم شرعي إنما هذه رؤية الأنبي عليه الصلاة والسلام لأنها نوع من الوحي أما رؤية غيرهم فلا يبنى عليها حكم أذى من ناحية الناحية الثانية أن الحكام انتهت يوافات الرسول صلى الله عليه وسلم انتهت تشريعي قال تعالى ويقول زيادة ويقول هذه من الدليل هذه خير زيادة خير ما هي بخير البدعى شر ما وليس خيرا شر الأمور من حدثاتها كما قال صلى الله عليه وسلم البدعى شر ليس خيرا ويقول زيادة خير الخير هو في الاتباع لا في البتداع نعم ويذكرون فيه حكايات ومنامات ويذكرون فيه حكايات ومنامات فهذا كله من الشيطان هذه كلها الحكايات ومنامات والقصص التي يذكرونها كلها من الشيطان وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميت والاستشفاع به والاستغاته كالبوصيري مثلا في البرد والهمزية وغيره من شعراء القبورية والمبتدعة امدحون النبي وامدحون الأولى مثل البرعي وغيره من ما لهم قصائد شركية يدعوني للشرك فيها ويحبلونه بياثواب من الشعر ويحبلونه بياثواب من الشعر الذي يكون فيه أسلوب جلاب فإذا قرأه الجاهل اغتر بها أسيما وإذا كانت من نظم فلان ليزعمون النعالم وأنه يمام هذه مصايب نعم نحن عندنا الكتابو السنة ما عندنا قصائد ولا مدايح ولا حكايات ولا ولا أبت ما نحتاج إلى قصائد وإلى دعايات وإلى موجود في قصائد عباد القبور ومطبوع بيحسن شكل ويحسن تخرج نعم المده في الشيء الواقع لابس واما المده الزايت والهلو في المده أذل لا يجوز قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النصار ابن مرية إنما أنا عبت أقول عبد الله ورسوله وقال للذين جاءوا يستغيثون به من شر المنافق قال إنه لا يستغاف بي وإنما يستغاف بالله عز وجل وقال للذين قالوا له أنت سيدنا وابن سيدنا أنت خيرنا وابن خيرنا قال صلى الله عليه وسلم قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجري أنكم الشيطان فهذا كله ليس بمشروع ولا واجب ولا مستحب بالتفاق يا إمة المسلمين وما ليس بمشروع ليس بواجب ولا مستحب فليس من الديل يا النديل إما واجب وإما مستحب وودليل على الوجوبة والاستحباب الكتاب والسنة يا إمة الدين من عبد الله بشيء لم يشرعه الله ولا رسوله فهو مبتدعون ضارب وبدعته هذه ظلاله عالى صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله وليس هناك بدعة في الدين حسنة وإن كانوا يزعموننا للبدعة حسنة ولا الدين ليس في بدعة حسنة وإنما البدع في الدين كلها سيئة وكلها ظلاله كما قال صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعة كل بدعة ظلاله يقولون هذه خير يقول لا هذه شر يان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة فيشر ليست خيرا فيجب اقفال هذا الباب نهاية حتى يصان الدين من العبش وإدخال ما ليس منه نعم فهو ظل مبتدع بدعة سيئة لا بدعة حسنة ولسلحات جديدة والأشياء جديدة هذه من المباحات بالمنحر مزينة الله التي يخرج لعباده طيبات من الرزق هذه من المباحات واما في الدين لا الدين ليس قابلا للبدع أبد وليس فيه بدعة حسنة بل بدعة كلها سيئة نعم هذا بالإجماع بالتفاق إمة الدين هذا حكاية للإجماع فالذي يقول هنا في دعه حسنة هذا مخالف للإجماع قاله للإجماع لا إمه نعم وكثير من الناس يدفرون في هذه الأنواع وكثير من الناس يذكرون في هذه الأنواع من الشرك منافعا ومصالحا ويحتجون عليها بحجج من جهة الرأي أو الدور أو من جهة التقليد والمنامات ونحو ذلك نعم لهم حجج على هذه البداية إما شكايات تروى عن فلان وعن فلان وإما منامات وحلام وإما أن فلان ففعل كلا وحصل لهم اخصوده وقضية حاجة كل هذه ليست أدلة وليست أدلة جبن عليها أحكام شرعية نعم وكذلك نقول هذا فيه مصلحة نقول لا البدعة في الدين ما فيها مصلحة فيها مضرة وليست مصلحة الدين ما أهمل شيء فيه مصلحة للناس لأن الدين كان ولو كان هناك شيء من العبادات أو من أمور الدين فيه مصلحة ولم يذكروا الشارع كان هذا نقسم للشرع وتكريبا لقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم أن تقول أن فيها الشياء فيها مصلحة للناس وهي من الدين نقول لا هل باطل لأن الله لم يترك شيء فيه مصلحة في الدين اللى وبيّنه وأكمله أبل وفاة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم أو التوقف أو الرأي أن هذا اجتهد فلان وقول فلان وهذه مصيبة هل أن يرددونها؟ نقولنا المسألة فيها خلاف وفيها أقوات أنت بتقولون هذا بدعة وهذا الشرك فيه من يقول أن هذا صنة وهذا مشروع فما دم فيه من يقول هذا؟ فلا حرج علينا نقول ليست العبرة بالاقل أقوال - ولا بالاختلاف - العبرة بما قام عليه بنili'ل قال تعالى فإن تنازعكم في شيء فردوه إلى الله والرسول من كنتم تؤمنون بالله ويوم الآخف ذلك خير وأحسن تأويلة قال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه من يعش منكم فسيرا اختلافا كثيرة شوف اختلاف أقوال الله كثيرة سيرا اختلافا كثيرة ما هو الحل عليكم بسنة؟ سنة الخلافات راشدين المهديين من بعد الحمد لله عندنا الميزان وهو الكتاب والسنة نزن به الأقوال والخلافات فنأخذوا ما قام عليه الدليل من الكتاب والسنة ونترك ما خالف الدليل وإن قال به فلان وعلا إن كان متعمدا فهو ظالم مظل وإن كان لم يتعمد فهو مجتهد مخطي أنا يجيز لنا أن ناخذ الخطأ ولو كان قائله من الأئمة بأنه لم يتعمد وإنما اجتهده واخطأ قد قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصابه له أجران وإن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد لكن لا يجيز اتباعه على الخطأ هو مأجور في نفسه لكن لا يجيز لنا نحن أن ناخذ الخطأ ونقول فلان ما أجور هو معظور معظور لكن انت مالك عذرا تعرف ان هذا خطأ لا يجيز لك ان تاخذ هذا وأيضا هذا إنما هو في مسائل الفقة القابلة للاجتهاد أما مسائل العقيدة فهذه توقيفية ليس فيها مجال الاجتهاد ولا للاختلاف وإنما العقيدة هما بنية على الكتاب والسنة ولا فيها اجتهاد واختلاف بين السلف وأتباعهم إنما الاختلاف من المبتدعة والفرق الظال له ولا إلا عبرة لاخلافهم ولا بيقوالهم من الجهمية والمعتزلة ولا شاعر والصوفية والقوورية وإلى آخره لا عبرة بيقوال هؤلاء السلف لم يختلفوا فيه أمور العقيدة مختلفوا فيها نعم ما ساغ لهم ما ساغ لهم عملوا به وعتبروه دينا لأن ذوقهم يدوا على هذا أقول هذا ليس عبرة الإنسان قد يستحسن الشرك يستحسن البدع يستحسن الكفر مسلة الاستحسان في الذوق هذا ليس دليلا عدم مخالف للكتاب والسنة نعم فمثلا مع عليه الصوفية من العبادات والاستطلاحات الصوفية هذه كل هذه الواقع ومواجد ليست مشروح وليست دليلا وإن كانهم يستحسنونها ويذوقونها ليست دليلا ولدينا يعبد الله به نعم أو التقليد أو التقليد وهذه اللي أصابت كثير من الناس اليوم وما دا مقال به فلا نحن نتبع له فلا مدى منه وقال به فلا إذا صار يوافق هواهم إلا الله صار ما يوافق هواهم لو يقول به الرسول صلى الله عليه وسلم ما بغوه ما يبون اللي يخالف الحواه لكن إذا صار يوافق هواهم له أضعف قول قالوا هذا صحيح وهذا أفلان إمام أفلان علم جليل كيف أن نترك كلامه لأنه ما فقهواه نعم ومن جهات التقليد والمنامات ونحو ذلك وجواب هؤلاء من طريقي الشيخ لما نكر اسم مستنداتهم مع تماداتهم في هذه الأمور أراد أن يرد عليهم تبعه نعم وإنما الحجة بالنص يعني من الكتاب والسنة النص يشمل الكتاب والسنة الثالث الإجماع هذه الأدلة المتفق عليها الكتاب السنة الإجماع هذه الأدلة هذه الأدلة المتفق عليها أو أصول الأدلة هذه الأصول الأدلة المتفق عليها نعم أحدهما لاحتجاج بالنص والإجماع والثاني القياس والذوق والاعتبار ببيان ما في ذلك من الفساد فإن فساد ما فيه أكثر منكم يرون أن هذا مره أن هذا مره ولا هو حلو ولا هو طعمه طبيح فإذا احتاجنا بالذوق فيه ناس ما يرون ما يذوقون هذا ولا يرون يرون أنه مره وأنه طبيح وأنه غير سائر فما هو بالذوق دليل ما هو بالذوق إفلان ولا فلان دليل الدليل هو النص أو الإجماع والثاني القياس والذوق والاعتبار ببيان ما في ذلك من الفساد فإن فساد ذلك راجح على ما يظن فيه من المصلحة لو قدرنا لدي مصلحة المصلحة ما تعتبر إلا في ما إذا كانت راجحة مصلحة راجحة على المفسده ما فيه مصلحة ومفسده أنظر فإن كانت المصلحة راجحة فإنه يعتبر وإن كانت المصلحة مرجوحة أو مساوية للمفسده فإنه لا يعتبر هلقسام هلاثة مصلحة راجحة مفسده راجحة متساوية تان فالأول وهو المصلحة الراجحة يوخذو بها فالمفسدها المرجوحة ثاني المفسده راجحة أو مساوية لا تعتبر في حالتين أما الأول فيه قال قد علم بالإضطرار والتواتر من دين الإسلام بإجماع سلف الأمة وإمتها أن ذلك ليس بواجب ولا مستحف وعلم بالإجماع أن هذا يتفعلونها أي والمرتدعة ومن تعبدون القوور تستغيثون بالأموات أن هذا بالإجماع ليس بواجب ولا مستحف إذن هو خارج عن الدين لأن الدين إما واجب وإما مستحف وهذا ليس بواجب ولا مستحف إذن فهو زيادة وزيادة الدين مردودة وبدعة وعلم أنه لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الأنبياء قبله شرعوا للناس أن يدعو الملائكة والأنبياء والصالحين ويستشفعوا بهم لا بعد مماتهم ولا في مغيبهم علم بالإضطرار ومن الكتاب والسنة بالنص والإجماع أن الأنبياء لم يشرعوا دعاء غير الله ولا الاستغاتب الأموات والغائبين بالكتاب والسنة والإجماع أما كان كذلك فهو باطر أن يقول أن دعاء الأموات الصالحين والملائكة والأنبياء جائز هذا كلام الباطر لأن هذا مخالف لإجماع الأنبياء الأنبياء كلهم يقولون أعبد الله ولا تشجقوا به شيئة لقد بعثنا بكل يومة الرسول أن أعبد الله وجتني بالطاهود نافي ويثبت مثل لا إله إلا الله نافي ويثبت ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون نزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عبادها نمر أنه لا إله إلا أنا فعبدون هذا الذي جاءت به الرسول خلاص العظيم وعلم أنه لم يكون النبي صلى الله عليه وسلم ولا بل ولا أحد من الأنبياء قبله شرعوا للناس أن يدعوا الملائكة والأنبياء والصالحين ويستشفعوا بهم لا بعد مماتهم ولا في مغيبهم لأنهم لا يسمعون الدعاة ولا يقدرون على الهجابة الميت ما يقدر على الهجابة الغاية ما يسمعك ونهي يقدر على الهجابة هو ما سمعك بعيدا عنك أما الحي الحاضر الذي يقدر على مساعدتك فلا بأس أن تستنجد به إلى احتجت إليه الرسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم يقول والعبد والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه قال تعال وتعاون على البر والتقوى فطلب من المخلوق إذا كان قادرا على ما يطلب منه وحيا وحاضرا عند المحتاج ألا فاسب ذلك أما الاستغاثة بالأموات أو بالغائبين فهذا عمر لا يجز فلا يقول واحد يا ملائكة الله إشفع لي عند الله سلو الله لنا أن ينصرنا ويرزقنا أو يهدينا لأنهم غائبون لأن الملائكة غائبون ما يراهم كيف يستنجد بمن لا يراه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نعم لأنه ميت والميت لا يقدر على شيء انتهى عمله إذا مات ابن آدم انقطع عمله أنت متقولوا لا لم ينقطع عمله يقدر انه يشتغل ويغيف من يستغيث ويساعد من يحتاج لمساعده يجيب من ساله هذا كليب على الله سبحانه وتعالى نعم وكذلك لا يقول لمن مات من الأنبياء والصالحين يا نبي الله يا رسول الله ودعوا الله لي سللله لي إدعوا الله لي وهذا أيضا فيه رد على من ذكرنا في أول كلام اللي يقولون انطلب الشفاعة من الرسول أو من أي ميت إن هذا ليس بشركة إن ما هو محرم بدع فقط هذا كلام من باطل كذلك لا يقول لمن مات من الأنبياء والصالحين يا نبي الله يا رسول الله ودعوا الله لي سللله لي استغفر الله لي سللله لي أن يغفر لي أو يهديني أو ينصرني أو يعافيني ولا يقول أشكو إليك ذنوب ومن تزين شياطين الإنس والجن يقولون أنهم صالحين نعم صالحين صلاحهم لهم أنت ما علاقك في صلاحهم ولا يقول أشكو إليك ذنوب أو نقص رزقي أو يكثبون للرسول أو يلفون في مؤلفاتهم قصايدهم وخاطبون الرسول ويسكون إليه نعم وينتصرون به على الأعداء ولا يقول أشكو إليك ذنوب أو نقص رزقي أو تسلط العدو عليك أو أشكو إليك فلانا أصابة المسلمين مسائر من تسلط الأعداء وهزول جيوش المداهمة ولا كانوا يستنجدون بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما كانوا يدعون الله ويلجعون إلى الله وما ذكر عنهم أنهم استغاثوا بالرسول أو جاءوا عند قبره استغاثوا به ما ذكر هذا أبدأ؟ نعم أشكو إليك فلانا الذي ظلمني ولا يقول أشكو إليك فلانا الذي ظلمني طيب الرسول الرسول يحكم بين كنفوفلان بعدما مات الإذهب إلى خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب منهم إنصافك منه أما الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يملك شيئا ولا يشكى إليه الظلم هو ويطلب منه الإنتصار للمظلومين أبدأ من أصابه ظلم فإنه يذهب إلى أولات أمور المسلمين وإلى علمائهم قضاتهم ويطلب إنصافه من فلان هذا هو الطريق الصحيح نعم ولا يقولوا أنا نزيلك أنا ضيفك أنا جارك أو كذلك يتوسل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالقرب منه أنه ضيفه وأنه بذواره وأنه في رحابه أو غير ذلك من الاباطيل والترهاات هذا كله لا يجد شيئا إنما الذي يجد إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم سواء أن كنت في المدينة أو في الأندلس أو في أي مكان من مشارق الأرض وماربية المقصود إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم إتباع الكتاب والسنة هو أما القرب من الرسول أو من قبره هذا لا يجد شيئا صحابه كانوا قريبين من قبره ما بينه من قبره ويطلبون من الحي من صالح الأحيا أن يدعو لهم هذا الذي كان يعمله السلف عندما تشتد بهم الأمور وما كانوا يتركون الجهاد يقولون حنا بجنب الرسول حنا عند قبر الولي فهو يدافع عننا كانوا يجاهدون يجندون الجنود ويجاهدون العدو ولا يقولون حنا بجوار الرسول أو في ضيافة الرسول حتى إن بعضهم يقول في بعض القبور الأولي يقول أنا شاهدت المدافع تنطلق من القبر نحو العدو شاهدت المدافع تنطلق من القبر نحو العدو هل هذا يقوله عقل أو حتى المجنون ما يقول الكلمة السلاحة العافية القبر تنطلق منه مدافع أو قدايف أجل جي يطير منه طائرات بعض سبحان الله أنا العقول أين العقول ذهبت لكن هؤلاء يريدون يروج على العوام ويضلوهم عن سبيل الله عز وجل بمثل هذه الخرافات الضائعة وذلان من الله عز وجل من أعرض عن كتاب السنة إنه يبتل بمثل هذه الخرافات وهذه الترهات والأباقين نعم هل يقولون بشعارهم واستعيدون بالرسول واستنجدون به في أشعارهم بعد موته صلى الله عليه وسلم ولا يستعيدون بالله أو يستغيثون بالله عز وجل هذا من الانتكاس بل لا يريد ذكر الله على ألسنتهم في الهتافات والاستنجادات ما يريد هذا إنسون الله عز وجل ويتعلق قلوبهم بغير الله يظنون أنه يخلصهم من الشداية ومن أكابي بهم يقولون عن الرفاعي إنه لما جاء إلى قبر الرسول أنه سلم عليه وأن الرسول أخرج يده من القبر أخرج يده من القبر وصافح الرفاعي ما أخرج يده لابي بكر صديق الأمة وخير الأمة ولا أخرجها لعمر فاروق الأمة ولا لعثمان للنورين ولا لعلي رضي الله عنهم ولا لغيره من الصحابة ما أخرج يده لأصحابة يرخلجها للرفاعي هذا من الكذب المفضوح والعياب بالله ويسجل في الكتب ويضحك عليه الناس والعقل لكن أب الله لأن يفضح هؤلاء فسجلوا هذا بكتبهم ومؤلفاتهم ولا يكتبوا أحد ورقة ويعليقها عند القبور أو بعضهم يرسل ورقة ولا صار ما هو برايح للمدينة ويقول لعوها في الشبك القبور إسالة للرسول يا رسول الله إني في حاجة وإني بيكذا وإني بيكذا ويطلوا من الرسول وهذا وجد يا ولا يزالي وأيضا في عرفة وهذا الشي شاهدناه شاهد الغيرنا يجون على الجبل ويعجون خرق الشجرال جبل أو أوراق أو كومون أتربه كومون أتربه حصى ويقول هذا علام على مجيئنا وهذا حنا جاي الحاجات وإلى هل كله من الفراهة أما الله ليس له ذكر في قلوبه ولا في ألسنته وعيال بالله إنما يتعلقون بالجمادات والأموات والغائبين وين جاينا الحاجين لو لا أعرفين؟ وين الحاجين وين الحج؟ أين حجما بني على التوفيد وهم يقولون عندما يحرمون رب إلا بيك لا شريك لك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك يكررونها ومع هذا يثبتون الشريك لله عز وجل في أعمالهم تصرفاتهم أين العقول؟ فضلا عن الدين فضلا عن العلم كلها لغاب عنهم والعيال بالله نعم ووراءهم من ووراءهم المشكلة ووراءهم من يدزهم ويؤزهم على هذا الشيء بل معهم من يذهبهم ويقودهم ويطوفهم يسمونهم تطويف يطوفهم على هذه الأشياء و هذه ويجعمون إن هذا من الحج ومن العمر ومن الزيارة نعم علشان ياخذون أموالهم ياخذون أجار تكاسي وأجار سيارات وتزوير وتطويف أم نجل الابتزاز أموالهم المساكين فهذا من الخيانة لهم نعم وعولاهم الذين أهلك الناس بهذه الطريقة نعم يمكن كبير السن أو عجوز كبيرا لازم تصعد جبال حرى تصل الغار إزعمهم وياخذ يومه ويصعد بعضهم يموت في أثناء الطريق وقد يكون الجبال ملتهب بالرمضة شدة الرمضة يقول نمشن تبيل جنة همشن لا يعني أش يا سبحان الله ما دري كيف تروج على عقولهم طيب أي سلك تطوف سبعة أشواط بالبيت وتصلي ركعتين وتجلس المسجد الحرام وتتل القرآن وتصلي الفريضة عن مائة ألف فريضة وتروح لتصعد جبال حرى تافر يوم كامل وقد لا تنزل قد تموت تنقطع وانت آثمة تعبان وأثم والعياد بالله لكن أين العقول التي تحور عندها هؤلاء أظن أنهم يمشون ببلاية أقول نعم و لا يفتغوا أحد محرن أنه استجابه طيب يكون اكتجلس المسجد الحرام في الأروطة عند المراوح عند المكيفات والبراد وتدعوا الله تصلي أو تروح الجبال النور اللهمها مركز تروح الجبال النور ولا رسولها مركز بذلك الرسول ما كان يذهب إلى جبال النور بعد البعثة إنما كان يذهب إليه قبل البعثة ليجل أن يخلوا عن الناس لأن ما فيه لم يشركون وأثان وأصنام هو كان يحب أنه ينعزل عنهم لكن لما أعز الله الإسلام هدمت الأصنام و كسرة الأصنام و توهر البيت الحرام و مكها المشرفة ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذهب إلى غار حرى ولا أحد من أصحابه ذهب إلى غار حرى ولا إلى غار حرى غار حرى الرسول ما ذهب إليه من باب التعبد وإنما ذهب إليه من باب الحاجة لأجل الإختفاء عن المشركين و جبال حرى جنوب مكة والرسول طريق الهجرة من شماب راح جنوب علشان يخدعهم ولا يدمن والراح هذا من باب الخدع لهم فهذا فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو من باب التعبد و ما كان يذهب إليه بعد ذلك ما لما جاوه هتح مكه و صارت مكه بلد إسلام ما كان يروح إلى جبال إلى غار حرى إنما ذهب إليه من تلحاجه إليه فقط و من أجل الإختفاء عن المشركين أمر عادي ما هو بأمر التعبدي إنما هو أمر عادي و من الأخلب الأسباب من الأخلب الأسباب النافعة لا من باب التعبد نعم و لا يكتب واحد محضرا أنه السجارة بفلان و يذهب بالمحضر إلى من يعمل بذلك المحضر نعم بأهم يجي عند الولي هو في الحقيقة الطاوت لكن يسمي نفس الولي يجي عند الولي و يكتب محضر أني حضرت و يشهد فلان و فلان أني حجيت فلان حج في عام كده و كده أو يعتمر في كده و كده و يختمع و يصير محظر معه مستنب يعني هل الله يبيجح العبادة التتافذ معك محورة أو صك من هذا الطاوت لكن هذا علشان التظليل وأكل أموال الناس بالباطل وهذا كان موجودا عند النصارع الذين عبدوا المسيح وأمة وجد في هذه الأمة من يفعل هذا اقتداء بهم والعياد بالله يكتب محظر و إثبات النحج أو أنه اعتمر تثبت على الله عز وجل و شدريك أنك حجيت و اعتمرت و ان كان عمل كباطل تدري النحج مقبول أو عمرها مقبولة هذا ما احتاج إلى كتابة ولا إذا إثبات صك ولا إلا توجيع ختم من الطاوت ما احتاج إلى هذا هذا بينك بين الله عز وجل نعم و نحو ذلك من ما يفعله وأهل البجع من أهل الكتاب والمسلمين كما يفعله النصارة في كنائسهم و إذا لم يفعل له رئيس الكنيسة ما غفر له هذا عند النصارع وهذا شيء موجود في كنائسهم شمونه التوبة و لا تذهب إلى أحد ولا تروح القسيس ولا إلى طاغوت يبدع أنه ولي من أولياء الله ولا إلى أحد مكانك من بر أو بحر أو أي مكانك ارفع يديك وتب إلى الله عز وجل واستغفر الله عز وجل في ليل أو في نهار ليس للتوبة وقت محدد ولا مكان محدد ولا عند شخص محدد مهما ليس هذا عما قوله تعالى ولو أنه من ظلم وأمهسهم جاهوك فاستافر الله و استافر لهم رسول هذه قضية خاصة قضية خاصة في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم ناس أساءوا إلى الرسول حيث طلب التحاكم إلى غيره إلى كعب بن الأشرف فأساءوا في حق الرسول صلى الله عليه وسلم هلو جاءوا وطلبوا من الرسول أن يسامحهم عن خطائهم في حقه وسامحهم لا عاط الله عنهم أما بعد موت فلا يذهب إلى قبر ما أحد من الصحابه يروح استغفر عند القضة أبداً ما أحد من الصحابه ولا من الصلاف الصالح ولا من الآيما أنه إذا بغاية استغفر يروح عند القضور فدل على أن الآية لا عموم لها وإنما ما هي في قضية خاصة هنتهت نعم فما يفعله النصار في كنائسهم فما يفعله المبتدعون من المسلمين عند قبور الأمبياء والصالحين أو في مغيبهم نعم فهذا بما أعلم بالإطرار من دين الإسلام وبالنقل المتواتر ففي جماع المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرح هذا لأمته أبداً الرسول ما يشرح لنا أن نذهب للقبور وندعوا عندها ونستغفر عندها ونسأل نهى عن ذلك نهى عن ذلك نهى عن الصلاة عند القبور نهى عن الدعاء عند القبور نهى عن ذلك كله نهى عن تعظيم القبور بالبناء أو بالكتابة أو بالسرج أو بالأطياب التي ترش على القبور من باب الدعاية لها كل هذا نهى عن تجصيصها وتلوينها بالألوان كل هذا نهى عن الرسول صلى الله عليه وسلم سدى لوسائل الشرك والقبر يبقى كما دفن بقى كما دفن عليه ترابه وعليه نصائبه كما كانت قبور الصحابة رضي الله عنه بل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق بقى عليه ترابه ونصائبه كما دفن عليه الصلاة والسلام ما لوضى عليه أشياء واتقول قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه في بيتها وأنه في المسلط نقول ما قبر الرسول ما بني عليه ما دفن في بيته حماية الله حماية الله في بيته مهوب عقم ما دفن بنى عليه إنما هو بناء قائم موجود منزل مسكون دفن فيه صلى الله عليه وسلم حماية الله من الغلوق ما بالكم لو أن قبر الرسول برز أصار برا ما ذا يحصل عنده من القتل والزحام وهم الرحمة الله أن الله صانع استجابة لدعائه صلى الله عليه وسلم حيث قال الله منا تجعل قبر وثنى يعبد قالت عايش رضي الله عنها ولو لا ذلك لأبرز قبره ويرى أنه خشية أن يتخل مستداه وقال ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه وحاقه بثلاثة الجدراني حتى غدت أرجاءه بدعائه في عزة وحماية وصياه وكذلك الأنبياء وقبله لم يشتعوا شيئ من ذلك فالأهل الكتاب ليس عندهم عن الأنبياء نقلوا بذلك أهل الكتاب إنما عملوا هذا من افتراعهم وافتراعهم على الأنبياء ليس في كتبهم لا في التورات ولا في الإنجيل ولا في غيريا من الكتب السادقة شيء من هذه الخرافات والكعلق بالأموات والأضرحة تما أن المسلمين ليس عندهم عن نبيهم نقلوا بذلك ولا فعل هذا أحد من أصحاب نبيهم والتابعين لهم بإبسان ليس عند المسلمين نقلوا بأن القبر الفلاني قبر الرسولة وغيره إن ينفع ويضر وأنه يعبد الله عنده ويدعى عنده ويطلب من الرسول أو من غيره شيء بعد موته هذا ما يوجد في الكتاب والسنة قطعا ما يوجد في الكتاب والسنة ولا يوجد في عمل الصحابة والتابعين لهم بإحسان إنما يوجد هذا في عمل المخرفين وفي كتب المخرفين الذين ليس عندهم إلا أحاديث مكلوبة أو قصص خيالية أو رؤى وأحلام أو غير ذلك من الترهاات والأباطين ولستحب للك أحد من أئمة المسلمين للائمة الأربعة ولا غيرهم ولا ذكر أحد من الأئمة لا في مناسف الحج ولا غيرها نعم ما ذكر هذا أحد من الأئمة في مؤلفاته ألا أئمة جصد الأئمة ما هو الجصد كل مؤلف أو كل كاتب لا أئمة المعتبرون كلائمة الأربعة وغيرهم من الأئمة المعتبرين ما هو يوجد في كتبهم شيء منها إنما يوجد هذا في كتب المخرفين في كتب المخرفين وهذه ليست عظرة فمن أراد أن ياتي بكلام من كلام الأئمة هالكتبهم موجودة يجيب لنا نقل عن الإمامة بحنيفة عن مالك عن الشافع عن أحمد عن الأوزاعي عن الثوري عن أسحاق بالراهوية عن فلان عن يحيب المعين عن يجيب لنا نقل ما يرجي شيء إنما هذا في كتب المخرفين وليس في كتبها للعلم والثقات نعم ومناسكهم اللي كتبوها المناسك اللي كتبوها للحج والعمرة ليس فيها إلا وصف الحج وصف العمر وما يفعله الحاج والمعتمر على وفك السنة ما فيها شيء مخالف للسنة أبدًا والذكر آحد من الأئمة لا في مناسك الحج ولا غيرها أنه يستحق ليحد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره أن يشفع له أو يدعو لأومته أو يشكوا إليه ما نزل بأومته من مصائب الدنيا والذكر الذي في كتب الأئمة هو أنه في تزور القضر وتسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه كغيره من القبور هذا الذي ورد في كتب الأئمة سلام فقط وهذا الذي فعله الصحابة إذا قد ما أحدهم من صغر إنه يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه أما من كان مقيما بالمدينة فإنه لا يتردد على القبر للسلام للسلام فكيف للتبرك أو للدعاء لا يتردد عليه من أجل السلام يسلم أول مرة أول مرة وكان صحابه يبتلون بأنواه ما أشد على المسلمين بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم من ردة العرب بعد وفات الرسول وصاروا يهددون المسلمين في المدينة ما ذهب الصحابة إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما أبو بكر ربي الله عنه جهز الجيوش لقتال المرتدين ولا ذهب للرسول قال يا رسول الله أنقذنا يا رسول الله نحن في شدة بعدك ما فعل هذا خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا إخوانه من الصحابة في أحلك الأحوال وأشد الأحوال نعم وقوه ظهرة الشيخ وفتكم الله لا شكى أن الحكمة والفصل بين الناس هو بالكتاب والسنة لكن الاشكال أن كل أحد يقول إن مصدري هو الكتاب والسنة فكيف نطبق هذا الانتساب فكيف نعرفه المحق من الموقع ما هي بالمسأل على الدعوة أن كل واحد يقول أنا موافق للكتاب والسنة ما يقبل الدعوة ترد على المختصين ويطبقون قوله عن الكتاب والسنة هو يحكم عليه لأن الذي يحسن الرجوع إلى الكتاب والسنة هو العلمة هم كل واحد يقول أنا أرجعت إلى الكتاب والسنة ويبني على فهمها وعلى هواهنما يرجع في هذا إلى أهل العلم وأهل الفكصة نعم ما يقول؟ نعم تقفضينة الشيخ وفقكم الله هناك رد أو تعرق من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقاصيدة البردة ورد له عليها ما ينتر شيء من هذا صريح لكن رد عليها من جاء بعده من لائمة وردودهم موجودة هذه البدعى الشركية هي من البدعى لكنها بدعى الشركية تفهم بدعها محرمة فقط نعم أنا نبهت على الفهم أنا نبهت على كلام الشيخ نبهت على فهم هذا الناقل كون الشيخ يقول هذا بدعى ما يقول هذا بدعى وسكت أو هذا بدعى الشركية شركية هذا بدعى نعم مثل الكلامة هنا كلامة هنا صريح هل ماذا ياخذ كلامة هناك المجمل ويترك كلامه الصريح هنا نعم تقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله ما المراد بقول فضيلتكم مرجئات العصف ما تعرفهم وحفقكم الله تعرفه منت إن شاء الله نعم تقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله بعض قلاب العل تقول إن مساء إلى العبيدة توقيفية ولا خلاف فيها إلا إذا اختلف فيها الصحابة فالا استفناء ومن صحيح هذا كلام بعض له من اللي جايله من بس بي اللي جايله منه دل يقولون الآن كلام من عندهم لم يسبقوا ليه ما يجيب لنا نقل عن السلف أنهم قالوا الكلام هذا أما أنه يجيب كلام من عنده أو من عنده مثاله هذا لا يعتبر تقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله انتشر في هذه الأزمان صبغ القبور أو صبغ نصائب القبر بالبوية أو وضع حبل عليها أو خرق من أجل معرفة القبر هل هذا عمل جائز لا صبغ لا يجيب لا النصائب ولا القبر بالبوية ولا بالجص ولا غيره إنما يضع عليها علامة حجر يضع عليها حجر يعرفه من وضع فقط على الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم نعم إذا دعوت الرسول واستغست به فأنت مثل النصائر اللي يقولون الكلام ذا استغيذون بالرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الغوث الشداية بل غير الرسول منه القبور استنجدون بهم ويستغيذون به ويقولون حنما فعلنا مثل النصائر هذا فعل النصائر الشرك بالله هو فعل النصائر وهذا شرككم بالله عز وجل نعم يعني الشرك ما يكون الله ما يفعله النصائر فقط نعم يقول يا رسول الله إذا قاموا إذا قعدوا إذا سقطوا يقول يا رسول الله هذا دعوة دعوة للرسول بدل يقول يا الله يقول يا رسول الله هذا استنجد عند الحاجة نعم السلام عليه ما هو باجب السلام عليه لقبر ما هو باجب إذا تركوا لم يكن تاركا لواجب وإذا فعله فقد فعل سنة نعم ومعتصماته سر دليل على هدم التوحيد صحيح حاله نعم أولا نهيد فنمع المسلمين لأن إلا دفن مع المسلمين يكون هذا أحفظ له وأما إذا دفن في بيته وفي مجرعاته ربما أنه يمتح إشار المزرع هذا إتشار أو تحرك أو تبن فيكون معرضا قبره للأذى والامتهان فيدفن مع المسلمين نعم وإذن إذا دفن وحده لا سيما في داخل مبنى يجون القرافيين يقولون هذا أولي بتقاطرون عليه للدعا والاستيقى ما صار الحاله هنا نعم نعم ترك المحرمات طاعة للاها لنا وسائلة عبادة الله أزوجل من توصل إلى الله أزوجل نعم الله الحديث العموم جميع الصلوات نعم نعم جميع الصلوات نعم نعم ترك المحرم يجب عليك أن تترك المحرم فالواجب ينقسم إلى قسمين فعل الطاعة وترك المعصف نعم يجب عليك ترك المعصف نعم وما الدعا عند قبره عندنا ثلاثة أشياء دعاوه دعاوه الدعاوه عنده ثلاثة أشياء وقال فضيلة الشيف فقكم الله ما الفرق بين البدعة الإضافية والبدعة النسبية البدعة الإضافية والنسبية سواء سواء بدعة أن يكون الإضافية والنسبية أن يكون أصل الشيء مشروعا ثم يزاد عليه شيء مزاد على المشروع شيء هذه إضافية لأنك ضفت إلى المشروع شيء أم غير مشروع نعم تقول فضيلة الشيء فقكم الله كان تقول إدعو الله في وقت كذا ولم يرد ليل بتخصص هذا الوقت فقواها عدد كذا مئة مرة ثلاث مئة مرة ألف مرة ولم يرد ليل على العدد هل يبدع إضافية نعم تقول فضيلة الشيء فقكم الله هل السنة وضع نصيبة واحدة على القبر ام نصيبتانة؟ هل من قال إنه ما يضع إلا نصيبة؟ فلتون نسمع به يوضع عليه نصيبتان عند قرفي القبر حتى تعلم حدوده نعم لو بعضهم يقول المرأة ما يوضع عليه الله واحدة والرجل عليه ثم تين حتى بعد يقولون إن المرأة ما يوضع له لا نصيبة المسكين والرجل يوضع عليه ثم تين هذه الشيء من عندهم هم نعم هل كل هذا هذا الواضح لو نبتصر على قوله رأيت الرسول كيف رأىه صحيحة ومرأة وصحيحة وكيف لكن كونوا يقول من يوزعها يحصل على كذا وربع تيام حدد ربع تيام ومن يوزعها يحزن هذا الكذب على الله وعلى رسوله فهي مثل هذه الخرافات هذه يجب أنها تنكر يجب أنها تنكر وأن يرد عليها في الجوال نفسها من طلبة العلم يردون عليها في جوال نفسها حتى يرتد هؤلاء نعم والقدرة والصفر بعد النفاس ما تعتبر شيئاً من الطهر عليها أن تستنجي وتوضع وتصلي فلا نعتمد على قول الحاسب ولا على أن الرحن دور مكبرات مجهرية وغير ذلك ما هو الضابط في تعريف الصليب؟ ما كان عند النسارة؟ ما كان الشعار النسارة؟ ما هو الصليب؟ جمون أنه على صورة المسيح ما هو مصلوب على الخشبة ما هو نوع الصليب؟ ما هو نوع نواحد؟ ما هو نوع نواحد؟ أنواع لكن العبرة بما يتخدونه شعاراً لعبادتهم وهو يتنوع عندهم لغصور كهيرة نعم أما المطر الخفيف الذي لا يقول للثياب فلا يجمع من أجله فما يخرجوا الله من النار قاوماً لم يعملوا خيراً قط فمن هم وهل هم من كان لا يصلي ومن لا يصلي هل يعدوا كافراً؟ فكيف يقول؟ فإن الكفار كانوا كذلك كانوا يؤمنون بقولوبهم لكن لم ينقادوا بجوارحه فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هل إيمان بالقلب ما يكفي؟ لا بد من العمل فلما يخرجواهم الله من النار بدون عمل هؤلاء أسلموا وماتوا على طول ما تمكنوا من العمل أسلموا ثم ماتوا أو قتلوا ولم تنظي فرصة يتمكنون من العمل فيها أما الإمتمكن من العمل ويتركه وهو قادر عليه ويقول العمل ما هو بلازم؟ هذا كافر نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه