10 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / أنواع البلاء/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:25:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس العاشر
وكان أصحابه صلى الله عليه وسلم يبتلون بيانواع البلاء بعد موته من الأنبياء فيقول نشكوا إليك جدب الزمان أو قوة العدوية أو كثرة الذنوب ولا يقول سر الله لنا أولي أمتي كان يرزقهم أو
ينصرهم أو يغفر لهم فلهذا وما يشبه من البداع المحدة التي لم يستحبها أحد من آئمة المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه
أجمعه هذا من جملة الأدلة التي يردوا بها على من اتعلقون بالأموال ويطلبون منهم الشفاعة أو النصر أو إنزال الضطر أو غير ذلك في أن الصحاب رضي الله عنهم ما كانوا يأتون إلى قبل الرسول صلى
الله عليه وسلم حين ما يشتدوا بهم أمر من الأمور بل كانوا يقومون بهذا الأمر في شأنهم ويعدون العدة بما يستطيعون ويستعينون بالله الزوجة استعينون بالله على كشف شدتهم وإذا احتاجوا إلى
دعاء من الصالحين يطلبون من الأحيا الحاضرين أن يدعو لهم دعاء طلب الدعاء من الإنسان الصالح في حال حياته وحظوره نابا سبيل من الأسباب المشروعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لما
أراد العمر لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك الله جل وعلا يقول لنبيه الصافر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات أبنا أغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان فالدعاء مطلوب من الإنسان يدعو لهم
يدعو الله جل وعلا ما يدعو الأموات أو الغائبين بحجت أنهم أهل صلاح وأنهم لا يملكون من الأمر شيئا النبي صلى الله عليه وسلم قل إنه يقول إنه لا أملك لكم ورغم ولا رشده نفع ولا ضرن إلا ما
شاء الله هذا أصل عظيم يزيل هذه الشبهة التي يتعلق بها عباد القبور ومن قبلهم المشركون مع من يدعونا من دون الله بحجة النوم شفعة عند الله ونوم يقربون إلى الله زلفة لكن هل هناك من يعقل
من هؤلاء وإنما يعتمدون على خرافات وعلى حكايات وعلى منامات وأحلام شيطانية كما سبق أولا هم يقولون إنه وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ما ألهم حجه فهذا واضح من فعل الصحابة وهم أعلم الأمة ما
كانوا يذهبون إلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تنزل بهم شداية من إنحباس المطار ومن تصلط العدو ومن مشكلات العلم لم يكنوا يسألون الرسول في قبل إنما كانوا يرجعون للكتاب والسنة
ولا يذهبون للقبور فهذا أمر يجب معرفة إذا كان هذا لا يجوز مع قبل الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بغيره من القبور هذا أمر لا يجوز ولا يطلب الله من الله سبحانه وتعالى قلبه من غير الله
شرك طلب قضاء الحوائد والدعوة والشفاعة من الأموات شرك إنهم لا يقدرون على ذلك ولم يكن هذا من عمل الأنبياء وأتباعهم إنهم يذهبون للقبور وعند الشدايد وعند الحوائد وعند ما كانوا يذهبون
للقبور أبدا إنما كانوا يدعون الله عز وجل وأتضرعون إليه ويفعلون ما شرعه الله لهم من صلاة الاستسقى والدعاء صلاة الكسوف وغير ذلك اتضرعون لله أن يكشف ما بهم والله قريب مجيب نعم وأما
قبر الخلي وهو إبراهيم عليه السلام فلم يثبت لم يثبت معرفة قبر الخلي ولا غيره من الأنبياء ما يعرف من قبور الأنبياء إلا قبر نبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يعرف أما غيره فلم يعرف
قبر نبي محدد أبدا إنما هي توهمات وتوقعات لا أساس لها نعم ولم يكن أحد منهم ياتي إلى قبر رسول صلى الله عليه وسلم ولا قبر الخلي ولا قبر أحد من الأنبياء فيقول نشكو إليك جدب الزمان أقوة
العدوة أو كثرة الذنوب نعم ما كانوا يذهبون في هذه الأمور إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يذهبون إلى الله ففروا إلى الله لي لكم من ونذير مبين ولا فجعلوا مع الله إلاها أخر لي
لكم من ونذير مبين ففرار إلى الله جل وعلا ما هو إلى الأموات نعم ما يقول أحد من الصحابة عند قبر الرسول يخاطر الرسول بهذا يقول لسأل الله لأمتك لعل الله لأمتك ما كانوا يقولون هذا إنما
كان إذا قدموا من سفر ياتي أحدهم يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم سلام القادم من سفر سلام المعروف سلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ويسلمون على أبي بكر وعلى عمر وينصرفهم
وما كانوا يترددون كل ما دخلوا المسجد رحمه يسلمون على الرسول وعلى صاحبه لما هذا عندما يقدم أحدهم من سفر كما هو في حال الحياة ما كانوا يترددون على الرسول لأجل السلام عليه وما كانوا
ياتون لقلب العلم والسؤال ولمحظور مجالس صلى الله عليه وسلم وإنما كانوا ياتون لهذا قدموا من سفر بل هذا وما يشبه من البداع المحدثة التي لم يستحبها أحد من أئمة المسلمين فليسة واجبة ولا
مستحبة بالتفاق أئمة المسلمين والدين إنما هو إما أن يكون واجبا أو مستحبة المشروع إما أن يكون واجبا أو مستحبة وليس هناك قسم ثالث أبدل وهذه العمل الذي إذهبون للقبور ليس واجبا ولا
مستحبة إذن هو ليس من الدين فليسة واجبة ولا مستحبة بالتفاق أئمة المسلمين ولا له وما قول الفقها في مناسك الحج إذا زار المدينة يستحب أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبه
الزيارة هذه للسلام ليس لدعاء الرسول أو طلب الشبع منه ولذلك ذكروا ماذا يفعل قالوا ياتي ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وما يسلم على الصاحبه ثم ينصره وما قالوا أنه يطلب من الرسول
أو من ببكره وعمر حوائجهم وهذا الشيء موجود في كتبه العلم يصفت زيارة قبل النبي صلى الله عليه وسلم وزيارة غيره من القبور كما ياتي ومن قال في بعض البدع إنها بدعة حسنة فإنما ذلك إذا قام
دليل شرعي أنها مستحبة فهما إذا كانت مستحبة وعليها الدليل فهي ليست بدعة هي من الدين لكن تسمى بدعة من نحة اللغة فقط إن شيء ما ألفه الناس ولا دروعا ياتي واحد من العلم فيحيي هذه السنة
ويبينها هذا في عرف بعض الناس يسمي بدعب اعتبار أنه ما سبق الناس يعملون به فهذا إحياسنا يسمى إحياسنا وإن سم يبدعه يبدع لغوية كما قال عمر ربي الله عنه لما جمع الناس يصلاة التراوح على
إمام واحد قال نعمة البدعة هذه وإنما يبدع لغوية إيه جل دليل على أنها مستحبة مثل صلاة التراوح لما جمع عمر أرأى الصحابة على إمام واحد وكانوا في الأول صلونا متفرقين فهذا إحياسنا
إحياسنات الرسول صلى الله عليه وسلم رسول تخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم فالذين يقسمون البدعة إلى خمسة أقسامه مدريكم هذا كله باطل ما فيه بدعة إلا بدعة سيئة في الدين أما البدعة في
الدنيا في أمور الدنيا والمستجدات في أمور الدنيا فهذه هي الأصل فيها الإباحة وهي ليست عبادة ليست هي من العبادة ركوب السيارات استعمال الجوالات استعمال الهواتف استعمال مكبر الصوت هذه
من المباحات وإن لم تكن موجودة من قبل نعم وليها لقال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة الظلالة فهو ظالم متابع للشيطان وسبيده من سبيل الشيطان تجد
هؤلاء كما يأتي في كلام الشيخ تجد هؤلاء يحرصون على البدعة ونشرها ولا يحرصون على نشر السنة لأن الشيطان يغريهم بنشر البدعة ويثبطهم عن نشر السنة شيء واضح في كثير من الناس أنهم يسارعون
إلى البدعة ويسألون عنها مبادرون في فعلها أما لو قيل لهم هذا الأمر مستحب يا عباد الله هذا الأمر مستحب إنهم يتكاسلون عنه ولا يحرصون عليه لأن الشيطان فبدطهم لكنه يحررونهم على البدعة
لذلك لكلهم نشاط في نشر البدعة ويتكاسلون أو أنهم يحاربون نشر السنة أراد صلى الله عليه وسلم أن يبين معنا الآية يقوله تعال في جملة الوسائى التي أوصابها عبادة فتفرق لكم عن سبيل هذا لكم
والصاكم به لعلكم تتقون والصراط هو الطريق والصراط الله مستقيم يعني معتدل ليس فيه ما يلان إنما هو طريق معتدل واضح ولا تتدع السبل وهي الطرق الأخرى المفتاح وقالفه لصراط الله فدل على أن
لله صراطا هو للشيطين سبل والشيطين سبل يحاولون أن يصرف الناس إليها عن صراط الله عز وجل هذا شيء معروف ومشاهد من دعات الظلال الشيطين الإنس والجن أنهم يريدون أن يحربون وقالف الناس عن
الصراط المستقيم مهما كلّفهم الأمر حتى ولو بالقتال لأن الشيطان الحرّضهم على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم رادا يوضح من الآية فخطّا خطّا مستقيما وخطّا عن جوانبه خطوط وقال للخطّ
المستقيم هذا الصراط الله وقال للخطوط التي على الجوانب وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان سواء من شيطين الإنس أو من الجن يدعو إليه يدعو إلى هذا ليخرج الناس من صراط الله إلى السبل
الكثيرة وانظر كيف أنه وصبحانه وحد صراطه صراطي واضافه إلى نفسه وعدد السبل لأن السبل التي يبتدعوها الناس ليس لها حصر ولا نهاية كل يبتكر له طريقه كل يبتكر له خطّا يسير عليها وينقطع
معه جماعة من الناس تقسم الناس إلى حزاب ويلافئات فالذين يسيرون على الصراط المستقيم فإنهم جماعة واحدة ويطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وفي آخر صورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم هذا هو الذي قال الله عنه وأن هذا صراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم فالذي يريد النجاة يلزم
الصراط المستقيم ويترك عنه السبل المنحرفة والمذاهب الباطلة ويحلر من دعات الظلال وما أكثرهم يحلر منه ويصبر على الثبات على الصراط المستقيم لأنه سيلاقي منها أولئي مشقّة وأذى فعليها
يصبر ليأنه على حق وهم على باطل فلا يغرونه لأنهم تارة يغرون بالطمع وتارة يهددون وهددون بالعقوبات ولكن لا يألموا من يصبر ولا يلتبت لهم ماذا منه على حق فلا يهولنه ما ترغبون أو يرهبون
منهم فإنه على حق وهم على باطل فهذا أصل جامع يجب على كل من آمن بالله ورسوله أن يتبعه هو الصراط المستقيم أصل جامع هو صراط الله الله فهو إلى نفسه تاره الله فهو إلى من يتبعه تارة أخرى
صراط الذين أنعمت عليهم الله فهو إليهم لأنهم ملازمون له ويسرون عليه وعرفت السنة وتمسك فيها وإذا لم تعرفها فنبرم عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم فسر معهم سر معهم
لأنهم على صراط الله المستقيم فكون معهم سبقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعهم بإحسام لا سيما وليسمعه في بدعته إمام من أئمة المسلمين ولا مجتهد يعتمد على قوله في الدين ولا
من يعتبر قوله في مسائل الإجماع والنزاع فلا ينخرم الإجماع بمخالفته ولا يتوقف الإجماع على موافقته ولو قدرة أنه نزع في ذلك عالي من مجتهد لكان مخصوما بما عليه السنة المتواترة وبالتفاق
الأئمة قبله لا تنظر إلى من خالف الكتاب أو خالف السنة أو خالف إجماع المسلمين لأنه على ظلال أطعن أنه على ظلال فلا تنظر إليه ولا تتبعه هذا هو الأصل الذي من سار عليه نجأ وسلم ومن اخطعه
هلك الكتاب السنة الإجماع إن قدر أنه آحد خالف ربما يحتج بعضهم هيا قل هذه المسألة فيها خلاف فيها خلاف نقول الخلاف يرجع فيه إلى الكتاب السنة إن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول
كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر مختلفتم فيه من شيء فعكموا إلى الله يرجع في الخلاف إلى الكتاب السنة فما وافق الكتاب السنة وحق وما خالفه فهو باطل وإن قال به من قال عن اجتهاد الذي
يخالف الكتاب السنة لا يخلو من أحد أمرين إما يكون مجتهدا أخطأ في اجتهاده ونحن لا نتبعه على خطأ ولو كان من أهل الفضل والعلم هو ليس معصوما وإما أن يكون زنذيقا وظالا أريد أنه يصرف
الناس عن الحق ألا نعتبروا بخلافه والإجماع تام النوع الأول وهو العالم المجتهد الذي أخطأ نقول الإجماع تام من بدونه والله الحمد من الصحابة والتابعين والقرون المفضل هل عبرة بخلافه؟
لا عبرة بخلاف هذا الشخص وأما إذا كان من أهل الظلال والأمر فيها لا واضح لا سيما وليس معه في بدعته إمام من آئمة المستمين ولا مجتهد يعتمد على قوله في الدين يعني بعد الصحابة والتابعين
والتباع التابعين القرون المفضل هل يرجعي ما عليه الأئمة ما عليه الأئمة الأئمة الأربعة هو الأئمة الذي نجاء من بعدهم على أثرهم يسيرون فكن معهم كن علم عليه أئمة الدين إن الأئمة الأربعة
هو أتباعهم الذين اتباعوهم ولا فيه من ينتسب إلى الأئمة الأربعة الآن وهو ليس على عقيدته إنما يتباعهم في الفطفة فقط وأما في العقيدة هو يتباع الطرق الأخر أو معتزلة أو جهمية فهولا
يتبعون الأئمة في الفروع ولا يتبعونهم في الوصول ولو قدران هنا زع في ذلك عالم مجتهد لكان مخصوما بما عليه السنة المتواترة إذا كان أهل العلم والتظل خالف معنهم موجودة لا يخالفون في
العقايد أبدا إنما يحصل الاختلاف في مسائل الفق والنظر مع العقايد فهي محل تسليم توقيف لا يدخلها اجتهاد لذلك لم يختلفوا فيها لم يختلفوا في مسائل العقيف لم يختلفوا أنه لا يدعى إلا الله
يرجى إلا الله ولا ما يختلفوا في هذا أصلاً فكيف إذا كان المنازح منما ليس من المجتهدين ولا معه دليل شرعي وإنما اتضاع من تكلم في الدين بلا علم ويجادل في الله بغير علم ولا هدو ولا كتاب
منير ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هداً ولا كتاب منير ثان يعكفه ليه ولا عن سبيل الله حذرنا الله من مثل هذا وهذا فيه رد على الذين يقولون الآن كل شيء في الخلاف لا تنكرون
على الناس كل شيء في الخلاف وكل من أخذ بقول من الأقوال هو على حق سبحان الله كل من أخذ بقول من الأقوال أو من الخلاف هو على حق وماذا تعدت الحق شيء واحد الحق ما قام عليه الدليل وما
خالف الدليل فهو ليس بحق هذا الشيء واضح والله لم يتعبدنا بالتباعة قوال الناس تعبدنا بالكتاب والسنة مع كون دعاء الصالحين الأموات والاستنجاد بهم والاستقاذة بهم ليس مستحباً ولا واجباً
أو ليس من الدليل مع ذلك إن الله حرم هذا العمل فإنه قد حرم ذلك وحرم ما يفضي إليه كما حرم التخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد وعندها أفضل من الصلاة عند غيرها لصلاحهم وإيمانهم فإذا
صليت عند القبر هذه الصلاة أفضل من صلاة ليست عند قبر عندهم أو لعن الله اليهود والنصارة تخذ القبورة أمبيائهم مساجد مساجد يعني مصليات سواءً بني عليها مسجد أو لم يبنع عليها كل مكان
صليت فيه فهو مسجد قال صلى الله عليه وسلم جعلت ليه الارغم مسجداً وطهورة فالمسجد قد يطلق ويراد به المسجد المابني الذي له أبواب له الساحر وهذا لا يجوز بناه على قبر وقد يطلق ويراد به
عتيات الصلاة عند قبور ليست مبنية وإنما يذهب إليها ويصلي عندها رجاء البركة أو رجاء إجابة الدعوة كما حرم التخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد جند ببن عبد الله رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يموت بخمس إنما كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك رسول صلى الله عليه وسلم حذر من اتخاذ القبور مساجد
في آخر حياتي وهو على فراش الموت من كمال نصحة لأمته وهو في هذه الحالة يحذر الناس من الشرك بالتخاذ القبور مساجد وهذا فيه إشعار بأن لا يتخذ قبر الرسول صلى الله عليه وسلم مسجد كما كانت
بنو اسرائيل تفعل هذا مع أنبياءها عند قبره صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا قبل أن يموت بخمس ليالي أو وقت قريب وهذا من كمال شفقته صلى الله عليه وسلم نعم ويحذروا ما فعلوا قالت عائشة
ولو لا ذلك لأبريز قبره ولكن كريها أن يتخذ مسجداء " وهذا الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل موته لعنة الله أو لعنة الله اليهودة والنصارة واللعن معنىها الطرب فليبعاد من
رحمة الله ثم ذكر السبب في لعنتهم فقالت تخذ قبور أنبياءهم وصالحيهم مساجد فدل على أنه يجوز لعن اليهود والنصارة إذا ذكر السبب للعنهم وهو مثل اتخاذهم القبور مساجد دل على أن اتخاذ
القبور مصليات كبيرة من كبائب الدنوب لأن لعنة لا تكون الله على شيء كبير ومن ظوابط الكبائر ما رتب عليه لعنة هذا من ظوابط الكبيرة اتخاذ القبور مصليات كبيرة من كبائر الدنوب لماذا معنى
المصلي إنما يصلي لله لكن صلاة عند القبر وسيلة من وسائل الشرك فنهي عن ذلك وصار كبيرة يستحق عليها لعنة وكبير مساجد فهو ملعون وليس هذا خاصا باليهود والنصارة بل كل من فعل فيه لهم استحق
اللعنة والعياد بالله وهو يظن أنه يتقرب للله وأنه يريد الخير ويحب الصالحين وما أشبه ذلك من الشبهات الشيطانية هو يظن أنه ما أجور وهو ملعون والعياد بالله يتنبه لهذا يحذر ما صنعه يعني
لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر هذا؟
هل قصده بس تشفه من اليهود والنصارة بالعنه؟
لا إنما قصده التحذير تحذير هذه الأمة أن تفعل مثل ما فعلت اليهود والنصارة تخذ القبورة بيائه المساجد ثم قال ألا فلا فلا تخذ القبورة مساجد هذا نحي صريح ثم قال فإن أنها أكد مرة زانة
أول أنه لعن من فعلها أثانيا أنه نهى عن ذلك بقوله لا تتخذوا أثالث أنه قال أنها أكدت أن هذا الأمر الذي تساهل فيه الناس أو بعض الناس يقولون أن هذا من محبة الصالحين واللي ما يبني على
القبور هذا لا يحب الصالحين إتنبقص الصالحين ولا لهم قدر عنده هكذا يقولون يقولون أنتم تبوضون الصالحين ولهذا لا تبنون على قبورهم أو تهدمون أو تهدمون ألبنا على قبورهم أنا أقول نحن ننفذ
قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تدع قبرا مش لما اللي سوايته فلا يجد لنا أن نترك قلبنا على القبر ونحن نقدر على إزالته لأنها لا وسيلة من وسائل الشرك وبقاء غش للأمة وبناء غش للأمة
فيجب هدمه لكن لا يقوم بهذا إلا أهل السلطة أهل السلطة والذين عندهم مقدرة في على تنتيذ هدم القبور من عندهم سلطة أما أفراد الناس فيكتفون بالدعوة إلى الله والنهي عن ذلك والتحلير منه
ويرفعون الأمر لولات الأمور ويراجعونهم لعلهم يهدمون هذه المشاهد الشركية أما لو كالواحد يهدم يحصل فتنه شر وقاتله ربما أنهم يتشجعون على بنائها لكن إذا هدم هولات الأمور ما استطاع أحد
يعاربه لأن كما قال أمير المؤمنين عثمار رضي الله أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن السلطة لها مكانه وغيرها يعني من النوافل صلاة الظحال إلى بقى يصلي الظحى يروح عند القبور لبقى
حاجه يروح يصلي ركعتين عند القبور ويدعوا الله عند القبور وحرم صلى الله عليه وسلم أن تتخذ قبوره مساجد بقصت الصلوات فيها كما تقصد المساجد وإن كان القاصد لذلك إنما يقصد عبادة الله وحده
لأن ذلك ذريعة إلى أن يقصد المسجد لأجل صاحب القضر ودعائه ودعائ به ودعائ عنده فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ هذا المكان لعبادة الله وحده لأن لا يتخذ ذريعة إلى الشرك بالله
ربما يقول بعضهم أنا أصلي عند القبور أو أدعوا عند القبور إنما أدعوا الله أو أصلي لله أنا ما أدعوا القبور ولا أصلي للقبور فلماذا تنكرون عليه؟
أنا قول له لأن هذا وسيلة أنت الآن تعبد الله لكن تخصيص هذا المكان هذا وسيلة إلى تعظيم القبور والغلوف في النهاية تحول الأمر إلى أن يدعى من دون الله عز وجه فهو وسيلة إلى الشرك ومنعه
من سد الوسائل المهضية إلى المحذور فهو بدعى ووسيلة إلى الشرك أما إذا كان يقصد القبور بالدعاة والصلات هذا الشرك نفضى في فرق بين الشرك ووسيلة الشرك فإذا كان الذي يصلي عند القبور يرجو
القبور ويصلي للقبور ويتقرب للقبور وهذا هو الذي علي عامة عباد القبور الآن يذبحوا لهم ينظروا لهم ويستغيثون بهم هذا الشرك نفضى إذا كان إنه يتعلق بالله يعبد الله ولكن تخصيص هذا المكان
هذا منهي عنه لأنه وسيلة إلى الشرك فالدعاة عند القبور الصلاة عند القبور الصدقة عند القبور أي عبادة عند القبور هذا منهي عنها لأنها وسيلة إلى الشرك وبدعى من البدع وكل بدعة ظلالة نعم
دعائه هذا الشرك نفضى أسألك بجاه فلان أو بحق فلان هذا دعاء به أو الدعاء عنده في المكان هاتان وسيلتان من وسائل الشرك الدعاء به والدعاء عنده وسيلتان من وسائل الشرك أما دعاءه فهذا
الشرك أكثر نعم فنهار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ هذا المكان لعبادة الله وحدة لأن لا يتخذ ذريعة إلى الشرك بالله والفعل إذا كان يخضي إلى مخصده وليس فيه مصلحة الراجحة ينهى
عنه كما نهى عن الصلاة في الأوقات الثلاثة نعم الفعل إذا كان يخضي إلى مخصدة راجحة فإنه ينهى عنه سد للذريعة لذلك ينهى عن النظر للنساء لأن وسيله لزينه ينهى عن استماع الأغاني لأنها تنبت
الشهوة في القلب لسيما في أصوات النساء ووسيله ينهى عن سفر المرأة وحدها لأن هذا وسيله إلى أن تضيع المرأة ويعبث بها تستضعف أو تستمان نهى عن الخلوة بين الرجل والمرأة لأن هذا وسيله إلى
الزينة والمماسة نهى عن الاختلاط بين الرجال والنساء لأن هذا وسيله وسائل كل هذه وسائلة إلى الحرام ما كان وسيلة إلى الحرام فهو حرام من باب سد للرائع المفضية إلى المحضور وعظم المحاضير
هو الشبك بالله عز وجه فدع عند القبور أو الصلاة عند القبور وإن كان الدع إلى أصلي إلا لله ولا يدعو إلا الله لكن إتيانه إلى هذا المكان وتقصد هذا المكان هذا وسيله إلى الشرك ولذلك منع
منه الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك تجد أن هؤلاء الجهار والقبوريين ما يذهبون إلى المساجد الخالية من القبور وليست عندهم شيء ولا الهقيمة إنما يذهبون إلى المساجد المبنية على القبور
وعلي عليها قباب وأضرحه زخارفه وهي لمات يذهبون إليها بل يسافرون إليها شدون الرحال إليها لكن المساجد الصنية الخالية من القبور هذا ما وإلا لو دعوت الله في بيته من بيوته أو صليت في
بيته من بيوت الله أو دعوت الله في صحره خالية وفي برض فإن الله قريب مجيب ولا حاجه نكتذها إلى مكان معين لم يعينه الله وإذا كان يخضي إلى مفسده وليس فيه مصلحة الراجحة ينهى عنه كما نهى
عن الصلاة في الأوقات الثلاثة لأنها يخضي إلى مفسدة راجحة لوقات الثلاثة ما هي الصلاة عند بزوغ الشمس حتى ترتفع العله لأن كفار وإذا كانوا يعبدون الشمس في هذا الوقت فإذا صليت فيه تشبهت
بهم وهذا وسيلة إلى الشرك ربما يأتي جيل يحيي سنة الجاهلية وعبادة الشمس يقول الناس كانوا يصلون إلى طلعات الشمس يصلون الناس عند ذلك فيظن إن هذا من أجل الشمس فإحدث الشرك الرسول صلى
الله عليه وسلم سد هذه الذرية وقت الأول وقت الثاني عند قيامها في وسق السماء على الرؤوس حتى تزول لأن هذا الوقت تسعر فيه نار جهنم وعياله ومن يعبدون النار وعياله لله الثالث عند شرع
الشمس في الغروب حتى تغرب وعند ذلك يسد لها الكفار فنحن لا نتشبه بالكفار هذا سد لوسيلة الشرك لأن لا يأتي من يحيي سنة الكفار ويقول نادركت المسلمين صلون الهالين الوقت ويقول إذا كان
يفضي إلى مفسدة وليس فيه مصلحة الراجحة ينهى عنه كما نهى عن الصلاة في الوقات الثلاثة لما في ذلك من المفسدة الراجحة وهو التشبه بالمشركين الذي يفضي إلى الشركة وليس في قصدك الصلاة في
تلك الأوقات مصلحة الراجحة وليس في قصد الصلاة في تلك الأوقات مصلحة الراجحة وشده التشبه بالكفار والصلاة ولله الحمد لها أوقات ليس فيها محدوه رغاية الصلي تنفل عندك الليل والنهار
والصلاة في الليل وجو في الليل أفضل فلماذا تتحر الصلاة في هذه الأوقات التي هي تشبه بالمشركين؟
إن كان عندك رابه الخير عندك أوقات عندك أوقات كثيرة نعم لإن كان التطوع في غير ذلك من الأوقات هنا عندك الليل والنهار كل وقت للعبادة ما عدا أوقات النهي نعم النبي صلى الله عليه وسلم
نهى عن الصلاة يعني صلاة النافلة من بعد الصلاة العصر حتى تارو الشمس ونهى عن الصلاة من صلاة الفجر حتى ترتفع الشمس ونهى عن الصلاة عند قيام الشمس في وصق السماء حتى تزول نهى عن الصلاة
في هذه الأوقات صلاة النافلة فهل هذا النهى يعم لوات الأسباب وغيرها؟
هذا احتمان وذهب عليه كثير من هذه العلم إلا أنه لا يصل في هذه الأوقات عملًا بعموم النهى عملًا بعموم النهى عن الصلاة في هذه الأوقات ومن العلمة من ذهب إلى أن ذوات الأسباب تفعل عند
وجود أسبابها يعني الرسول صلى الله عليه وسلم علقها بأسبابها فقال إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجنس حتى يصل يرك عتيب فعلق صلاة الركعتين بدخول المسجد لإرادة الجلوس فيه من غير أن يستثن في
أي وقت إذا دخل هذا عام إذا دخل أحدكم المسجد هذا عمه في أي وقت فلا يجنس حتى يصل يرك عتيب فيصل لي لأنها لمعلق بالسبب قد وجدت وقال في الكسوف إذا رأيتم منه ما ذلك فصلوا ودعوا صلاة
الكسوف هذا عام إذا رأيتم منه ما ذلك في أي وقت فصلوا ودعوا فتصل صلاة الكسوف في أي وقت صلاة سنة الوضوء إذا توضيت يستحب أن يتصل لركعتين لأن السبب هو الوضوء في أي وقت توضعت فمن العلمة
مرجحة ففعل ذوات الأسباب في أوقات النهي وغيرها عملا بعموم الأمر لعموم الأوامر ومن الناس منع لعموم الأوقات فعرض العموما فبعضهم أخذ بعموم الأوقات ومنع بعضهم أخذ بعموم الأوامر فأبحث
صلاة أو أمر بصلاة ياله الأوقات هذا استطراد من المؤالف لبيان هذه المسألة مسألة ذوات الأسباب هل تفعل في وقت النهي أو لا؟
نعم بخلاف ما لا سبب له بخلاف النوافل المقلقة سما المقلقة هذه لا تفعل في وقت النهي بالإجمع يعني النهي عرضه مصلحة الراجحة في ذوات الأسباب لأن سببها يزول فلم يعرضه مصلحة راجحة لأنه
يمكن فعلها في أي وقت نعم أنه معلومًا أما دعوة الشمس والسجود لها هو محرم في نفسه أعظم تحريمًا كان هو محرم في نفسه أعظم تحريم من الصلاة التي نها عنها لأن لا يُخضي إلى دعاء الكواتب
نعم دعاء الكواتب هذا ممنوع من أصله ممنوع من أصله أما الصلاة تشبه بعباد كواتب وعباد الشمس والقمر أتشبه مجرد تشبه بهم فهو ممنوع أيضًا من باب سد الوسائل المهضية إلى المحلور نعم كذلك
لما نهاع اتخاد قبور الأمبياء والصالحين مساجد فنها عن قصدها للصلاة عندها يلا يُخضي ذلك إلى دعاءهم نها عن الصلاة عند القبور أو اتخاذ يا مساجد معانا المصلي يقصد التقرب إلى الله ولا
يدعو القبر ولا يتقرب إليه لكن فعله هذا وسيله وسيله إلى الشرك ولو على المدى البعيد ويقتدي به الجهال فيحصل المحذور فلذلك سده الرسول صلى الله عليه وسلم وليس هناك مسلحة الراجحة للها
لما ضرّت المحرّح ليس فيه مسلحة أصلة لأن يمكن الدعاء والصلاة في غير هذا المكان أرض الله واسعة زيارة القبور على وجهين وقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم هذه مشروع ولا محذورة فيها
أما النوع الثاني الممنوع فهو أن تزار القبور من أجل أن يطلب منها الحوايج أو يستشفع بها عند الله ويطلب منها الدعاء هذه زيارة شركية بدعية محرّمة زيارة قبور المسلمين على وجهين ووجه
يقصد منه نفع الميت بالدعاء له والاستفار له السلام عليه وسلام عليه و لهذا كانت زيارة قبور المسلمين على وجهين زيارة شرعية وزيارة بدعية ويقصد منها نفع الميت والسلام عليه والسغار له
فإن هذا ينفعه أما البدعية الشركية فهي التي يقصد منها الانتفاع من الميت والزيارة الشرعية أن يكون مقصود الزائر الدعاء للميت كما يقصدوا بالصلاة على جنازه الدعاء له فالقيام على قبره من
جنزه الميت المسلم يشرع الصلاة عليه قبل الدفن صلاة الجنازه لأجل الدعاء له والشفاعة له عند الله وعلى بالدعاء ثم بعد دفنه يستحب الوقوف على قبره والاستغفار له وطلب التثبيت له قال صلى
الله عليه وسلم استافروا لأخيكم وسألو له التثبيت فإنه الآن يسأل إذا فرعوا من دفنه وقفوا عليه ودعوا الله أن يغفر له أن يثبته الله جل وعلى يقول في المنافقين ولا تصلي على أحد منهم ما
تأبدا هي صلاة الجنازه ولا تقم على قبره هذا الوقوف الدعاء بعد الدفن فنهى الله رسوله عن الأمرين في حق المنافق ولا يصلي عليه ولا يدعو له بعد الدفن فدل على أن المسلم بالاكس يصلى عليه
على جنازه ويدعى له بعد الدفن وهذا لمصلحة الميت لماذا لا تصلي على أحد منهم ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسفون فدل على أن المؤمن إذا كانت العلها الكفر دل على
أن المؤمن يصلى عليه ويدعى له فنهى نبيه عن الصلاة عليهم والقيام على قبورهم لأنهم كفروا بالله ورسوله هذه العلها المؤمن يدعى له وصلى عليه وماتوا وهم كافرون فلما نهى عن هذا وماتوا
وماتوا وهم كافرون هذا من خبار من المؤلف وإلا في الآية وهم فاسقون والفاسق هنا معناه الكافر المؤلف جاء بالمعنى فلمؤمن يفعل معه الأمران يصلى على جنازته ويدعى له بعد الدفن ويدعى له
أيضا عند زيارة قبره فدل على أن المؤمن يدعى له وصلى عليه إذا كان هذا غير مشروع في حق ياحد لم يخصوا بالنهى ولم يعلل ذلك بكفرهم ول هذا كانت الصلاة على الموتى من المؤمنين والقيام على
قبورهم ول هذا كانت الصلاة على الموتى من المؤمنين والقيام على قبورهم من السنة المتواترة من المؤمنين وما الكفار والمنافق فلما يصلى عليهم ولم يدعى له هذا إذا علم نفاقها ما إذا لم يعلم
نحن نبني على الضاهر يمكن يسأل واحد منكم نقول وراء الناس الصلون على المنافقين نقول نحن ما نعلم ننعملهم بظاهرهم بظاهر مسلمون ونحن نعملهم في الضاهر ونحن ما لنلو الضاهر نعم يعني تسأله
منكر ونكير ومال ربك ومالينك ومن نبيك هذه الفتنة هذه أشد فتنة ولها لقال صلى الله عليه وسلم استعيب من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القضر من فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجاة
فتنة المحيا والممات هي عند الموت يفتن الإنسان وبعد دفنه يفتن أيضا وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم إنه الآن يسأل هذا من ما أطلعه الله عليه ما أطلعه الله عليه نعم ومن صلى الله
عليه وسلم يزور قضور الصحابة في البقيع والبقيع مقبرة المدينة شرقي المسد النبوي يسمى بالبقيع يدهنون فيه الموتاء ويزور شهادة أهد الذين استشدوا في وقعة أهد يسلم عليهم ويدعو لهم نعم أن
يقول أحدهم السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإننا إن شاء الله تعالى الديار يعني القبر لأن القبر دار القبر دار دار البرزخ وهي دار موقته نعم وإننا إن شاء الله تعالى بكم
لاحقون إذن إن شاء الله بكم لاحقون هل إن شاء الله للاستثناء أو للشت لأن كل إن يعلم إنه يموت فلماذا قال إن شاء الله مع أن الموت معلوم هذا والله يعلم إما أنه من باب التبرك بالإن شاء
الله أو أنه فيه نفي التزكية تزكية النفس أنك ما تدري ماذا تموت عليه ولكن تقول إن شاء الله أن الله توفّان على الإسلام والحق بي الصالحين فهذا فيه عدم تزكية النفس نعم ويرحم الله
المستقدمين مننا ولمستاخرين مثل ربنا أهل لنا واليخوانين الذين سبقون بالإيمان فأنت تدعو للمسلمين السادقين والمعاصرين واللاحقين الذين يتون بعد إلى يوم القيامة وهكذا المسلم لا يكون
أنانيا مع عليه لمن نفسه بل يدعو ليخوانه المسلمين اللحيا والأموات نعم نعم وهذا فيه إشراء الأحيا والأموات في الدعاء يدعو للأحيا والأموات نعم السلام عليكم دارة أم المؤمنين وإنا إن شاء
الله بكم لاحقون ولا حديث في ذلك صحيحة معوفة بزيارة القبور نعم صحيحة ومعوفة ولا أحد ينكر بزيارة القبور الزيارة الشرعية إنما الإنكار على الزيارة البدعية أو الشركية نعم فهذه الزيارة
لقبور المؤمنين مقصودها الدعاء لهم نعم وهذه غير الزيارة المشتركة الذي تجوز في قبور الكفار نعم أيضا تجوز زيارة الكفار لغرض واحد زيارة القبور المؤمنين لغرضين غرض الاول الاعتبار
والاكتعاض تذكر بالآخر غرض الثاني أدعى للأموات والاستفار له أما زيارة قبور المشركين والكفار فلغرض واحد وهو الاعتبار ومدعى فلا يدعو لهم ولا يستغفر لهم وهذا ياتي إن شاء الله الدرس
القادم فلنقلته لكم كثير من المتأخرين أتباع المذاهب الأربعة أنهم إنما يتبعونها في الثقة ما في العقيدة فإنهم يكونون على غير عقاة دائمة المذاهب يكون شعريا ما تريديا معتزليا وليها
لتجده يقول في ترجمته الشافعي ومذهبا الشافعي طريقة المدريوش يصير مشكل هذا الشافعي في الحقيقة هو الذي يكون على مذهب الشافعي في الفقه وفي العتقاد هذا هو الشافعي والحنفي والمالك
والحملي من يكون على منهج إمامه فلا ينسى بلا ذلك الإمام نعم يجب أنما تأخذ قوال الإمام قضية مسلمة إذا كان فيها شيء مخالف للإجتهاد مخالف للدليل ولو كان في غير مذهب الإمام الذي تتبعه
تأخذ ما قام عليه الدليل والإمام نفسه يوصب هذا الشافعي رحمه الله يقول إلى صح الحديث فهو مذهبه ويقول إذا خالف قول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وخذوا بقول رسول الله واضربوا بقول
عرض الحائق فمهو بالمسألة تقليد أعمى أولا فلاد فإنما اعتدال في الأمر نعم أنا قلت لكم مراراً وتكراراً وهذا الموجود في كتب وفي كلام الشيف نفسه سيئة إن شاء الله أن الرسول صلى الله عليه
وسلم دفنا في بيته ولم يدفن في المسجد كيف يدفن في المسجد وهو ينهى عن لالك قبل وفاتي لخمس هل تظنون أن الصحابة يدفنون في المسجد؟
ما يعقل هذا أبدا فهو دفن في بيته لأجلي حمايته من الشيف لأجل حمايته من الشيف تقول عائش رضي الله عنه ولو لا ذلك لأبريز قبره ويرا أنه خشي أو خشي أن يتخل مسجد فهو دفن في بيته رياضة
الغرى كونهد خلت الحجرة فيما بعد في المسجد لا يدل على أن الرسول دفن في المسجد هل أدخالها خطأ لكن الرسول رسول ما دفن في المسجد هذا مغالطة هل يقول من رسول ما دفن في المسجد مغالطة
واضحة أو مكابرة للتاريخ فنحجت لهم في ذلك وأما مسألة السقف على الحجرة هذا موجود رسول دفن في حجرة ولها سقف ولها جدران على النحجرة ما علمه بني على قبلت تنبه لهذا وهو الرسول دفن في أرض
فضى ثم بني وصقف لا هذا ممنوع لكنه دفن في بيته الذي كان يسكنه وهو له جدران وله سقف حمايت له فما بني على أصل النهبية سكن ما بني على أجل القبر فننبه له له الأمور لا تلتبس عليكم أو
يشبه عليكم بعض المعرورين نعم لا يجود السد الرحال لأجل زيارة القبر لا قبل الرسول يا غيره لأن هذا الشيء لم يعمله السلف والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هالة والمسجد الأقصى تشد الرحال للمساجد الثلاثة وإما غيرها حتى من المساجد ما يتشد الرحال لأجل الصلي مسد الرياضة ومسد القصيم أو
المسد الأموي في الشام ما تسافر من أجل هذا إذا كانت المساجد لا يتشد الرحال إليها غير الثلاثة لا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا قبر غيره نقفضينة شيخ فقكم الله ليفرع للنساء زيارة
الروضة الشريفة الصلاة في المسجد النبوي لأن النساء مشر على الصلاة في المسجد النبوي عموما الروضة وغيرها إنما تمنع مي زيارة القبر نقفضينة الشيخ فقكم الله المزارات التي في المدينة أما
قبا هو مسجد يزار نعم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يزور الله جل وعلا يقول له لماسجد أسس على التقوى من أول يوم حقا تقوم فيه يعني قبا فكان صلى الله عليه وسلم يزور ويصلي فيه كل سبت
ماشيا عليه الصلاة والسلام إن وافقت الصلاة فيها صل فيها وإنما وافقت الصلاة رحصل مسجد آخر كلها سوى ما لبعوها على بعض مزية ولا جبل أحد ولا جبل الرومات ولا المساجد اللي سمونا السبع
ماهي مساجد للمشاهد ماهي مساجد من قال أنها مساجد مساجد صلى فيها لتبنى للصلاوات الخمس هل هذه مبنية للصلاوات الخمس هل صلى فيها الصلاوات الخمس هذه يقولون أنها آثار يسمونا آثار وهم
مزعومة وموهومة ولا أصل لها فهم كذبة كذبة ذيادة نعم الله كيف نردوا على من فسر حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تتطلوا قبري عيدا أي معنى هل لا تجعلوا قبري كيوم عيد يزار مرتين في
العام فقط فلستكثر ومن زيارة قبري ما الجواب علام في هذا سبحان الله سبحان من يطبع على قلوب أهل الظلاء رسول الله لا تجعلوا قبري عيدا نلعيد هو المكان الذي يجتمع فيه يجتمع فيه لأن العيد
على قسمين عيد زماني وهو ما يتكرر بتكرر السنة وعيد المكان وهو ما يجتمع فيه لأجل العبادة رسول الله يقول لا تجتمع عند قبري من أجل العبادة عنده من أجل العبادة عنده تتخذونه عيدا تعتادون
المجيئ اليوت وتكررون الزيارة والسلام عليه ومن الصحابة كل ما دخلوا يلهبون سلمهم وهم أعلم الأمة إنما كان يفعلونه من قدم من سفر فقط يذهب ويسلم عليه يان الرسول نهى عن التردد على قبري
صلى الله عليه وسلم أو الاجتماع عند قبري ومظنة انه استجاب الدعاء في هذا المكان هذا معنى لا تجعلوا قبري عيدا يعني لا تتخذونه محل اجتماع محل الاجتماع ومحل الدعاء نعم أقل حضيرة الشيخ
وفقكم الله يكثر الحديث في هذه الأيام يصحف والقنوات الفضائية وخطب الجمع في المساجد عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وحقوقه وافلاقه لقرض مولده عليه الصلاة والسلام فما حكم هذا الفعل
وما هي النصيحة للأمة في ذلك نعم لترسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم وأخلاقه عليه الصلاة والسلام والتذكير بمحبته والتباعه هذا مشروع لكنه ما يخصص بوقت هذا على مدر
السنة أما لي تحرها الوقت ولا يتكلم في السيرة ولا في خصال الرسول صلى الله عليه وسلم إلا في هذا الوقت فهذا وسيله ليحياء البداع تنبه لذلك تنبه لذلك هذا الوقت اللي هو قرب محل البداع
هذا معنى تعاون مع المبتدعة في إحياء البداع ورما طرع عليك تذكر سيرة الرسول اللي بها الوقت هذا اللي بسبب انه ستحيا هذه البداع قريباً لا لا لا تجر عليهم يوم الإثنين ببت لأسان أنه هذا
مناجل يوم الإثنين اللي هو يوافد 12 الربيع اللي هو محل البداع لا تجر عليهم ولا تستجب لا لا "الصيام ما شرعه الله ورسوله ولا يشرع لنا المصوم " يقول هل يجوز لنا الصلاة في الحرام
الإبراهيمي في الخليل في فلسطين علما أنه يوجد به مقامات هو المسجد الحرام هذا مسجد الخليل عليه الصلاة والسلام هو الذي بناه إبراهيم عليه الصلاة نعم يقول فضينة الشيخ فتكم الله في
بلادنا يوجد من يقرأوا القرآن جماعة كل يوم لأجل المذاكره ويختمون القرآن كل شهر هل يجوز لي أن أجل سمعهم ليحفظ القرآن نعم إذا كانوا يقرأونه لأجل المذاكره والحظ فهي بس نعم يقول فضينة
الشيخ فتكم الله سائل يقول في بلادنا إذا قحط الناس وستمر القحط إتفق أهل كل ناحية على إنشاء معدبة تسمى المعروف يجتمع كل النساء ويطبخون مجتمع من اللحم والطعام ويطعمون الفقراء وأهل
القرآن ويقولون متوسل إلى الله بالإطعام ليغيثنا مع أنهم يقيمون صلاة الإستسقاء أيضا صلاة الاستسقاء سنة معاكده والصدقاء يغن سنة معاكده لكن لا تقيت بصفة معينة صدقاء مطلقة تعطي الفقراء
والمحتاجين أما أن تقيت بأن يطبخ طعام ويجتمعون فهذا لا أصل له وهذه الصفة لا أصل لها ندعه نعم أما الصدقاء أصلها سنة ويمكن الفقراء أحب عليها يجتمعون ويطبخون لتعبون لكي يأكلوا اللقمة
ويجتمعون عليها نعم يقول في بعض الدول التي يوجد فيها عباد للقبور يقومون بتسمية المساجد باسماء الأنبياء فهل هذا مشروع؟
نعم لك أن يخشى أنه يعتقد في هذا المسجد نعم يقول فضينات الشيخ فقطكم الله هل طلب الدعاء أو طلب الشفاعة من الميت شرك مخرج من الملة أو أنه لا يكون شركا إلا إذا صرف للميت نوع من العبادة
إن الشيخ عبد هذا من الشرك طلب الشفاعة من الميت شرك يقول إنه من الشرك الأكبر مر بنا جبل يمكن يدرسين موجود عندك في الكتابة هذا نعم لكن يمكن السائل مع حبر نعم يقول فضينات الشيخ فقطكم
الله إذا كانت البداع من ما يتعلق بالعبادة فهل تكون بدعة كوضع الخطوطي في المساجد ليقف المصلون عليها؟
نعم يقول فضينات الشيخ فقطكم الله يوجد في المقابل توزيع للماء مجانا وظاهر هذا الفعل أنه لنيل الثوار وسقيا الناس فهل في هذا الفعل شيء؟
"ما زال المسلم يدفنون موتاهم في شدة الحر ولو ذكر إنهم يجاب لهم ماء" "وأخشى أن هم يفتح باب" "ويقول إن المجيب الماء والطعام في هذا المكان" "إن له مزية وطعام الطعام عند القبور والصدق
عند القبور" "هيكون عبادة عند القبر" "هذا لا يجبس ولا يفتح هذا الباب" "وأخشى أنه يجب أن يدفنه في المسجد" "وأخشى أنه يدفنه في المسجد"