14 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الذين يدعون الكواكب/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شروع كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام مجدد أحمد بن طيبية الحظاني رحمة الله الدس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين رحمه الله تعالى وهذا ونحوه من ما يبين أن الذين يدعون الأنبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم من المشركين الذين يدعون غير الله الذين يدعون السواكب والذين اتخذوا الملائكة والنبيين أربابا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين هذا في معروف بيان الشيخ حينه الله يرد على الذين يدعون الأولياء والصالحين من الموتى ويتقربون إليهم يخجت أنهم أولياء الله وأنهم قريبون من الله فهم يشفعون عند الله قضاء حوائج هؤلاء كما كان المشركون الأولون يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعون عند الله ويسمون عذا من باب التوصل قلب الشفاع منهم وهذا لا يغير من الحقيقة شيئة الشرك هو الشرك ولو سمي بغير اسمه ولو كان من يعمله في الجاهلية أو كان في الإفلام الشرك هو الشرك قديما وحديثا الله جل وعلى أمرنا أن ندعوه ونطلب منه حاجاتنا ونطلب منه كل ما هو من مصلحةنا مباشرة يدوني أن نتخذ بيننا ولينا ووسائفة وشفعة فإنه قريب ومجين شفعة والوسائف أن ما يفتاج إليهم مع البعيدين عن الناس الملوك الروسة وأما الله جل وعلى هل إنه قريف قريب ومجين سبحانه وتعالى يسمع ويرأ ويعلن فما عليك إلا أنت مدة يديك متاع وتقول يا الله أعطني كلا وكلا إشفني من مرضي إرزقني إهدني أصلح لكلا وكلا وتخلص الدعا له وهو سبحانه وتعالى قريب ومجين لا يقاس لخلقة الذين لا بد أن نتخل معهم فالحصل أن فعل هؤلاء لا يختلف عن فعل المشهدين الأولي سواء بسواء نعم قال الله تعالى ولكتابة والحكمة والنبوة ثم يقول للناس كون وعبادة اللي من دون الله ولكن كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتابة وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخد الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذا أنتم مسلمون هاتان لا يتان فيه مردهم عليهم اتخاذ الملائكة والأنبياء والصالحين اتخاذهم وسائق بينهم وبين الله والتقرب عليهم من دون الله عز وجل وسبب نظول الآية نهو لما جاء وفد نجران من أحبار اليهود والنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله وإلى عبادة الله وحده قالوا يا محمدة إذ من أن نعبدك كما يعبد النصار المثير أنزل الله هذه الآية ما كان لبشر أيوتي الله الكتاب والحكمة والنبوة وإنما يقول للناس يكون عبادا لي من دون الله للمسيخ ولا محمد ولا غيره لا يليق هذا بنبي من الأنبياء أن يأمر الناس أن يعبدوه وأن يكون عبادا الله وإنما يأمرهم بعبادة الله وحده هذا الذي جاءت به الأنبياء ولكن كون ربانيين والرباني هو الذي يعلم الناس والذي يعلم الناس الخير ويربيهم على الخير وهذا الذي يقولونه ليس خيرا ولا يمكن أن يعلمه نبي اليومته هذا هو الذي جاءت به الأنبياء أنهم يعلمون الناس توهيد ويخلاص العبادة لله عز وجل ولا يطلبون منهم أن يعبدوهم من دون الله ولا يأمركم أن تستخدم الملائكة والنبيين أربابا من دون الله ولا يأمركم أي هذا البشر الذي أعطاه الله الكتاب والتكمة والنبوة لا يأمركم أن تتفل الملائكة والنبيين هؤلاء هم صقمة الخلق الملائكة والنبيين وكيف بغيرهم من الأولي أو الصاله لا يليقوا بيحد من عباد الله خصوصا الملائكة والأنبياء واتباعهم أن يتخذ الملائكة والنبيين أربابا بل على أن الذي يدعو الملائكة أو يدعو الأنبياء أو يدعو الأولي أو الصالحين أن يتخذهم أربابا ومن يتخذوا ربا مع الله وكاهش أي أموركم بالكبر هذا إلا أنتم مسلمون ففيها تين الآياتين ردوا عليه إذا لا صل رد على النصار واليود وهي عامة في كل من قال هذه المقالة أو انتحالها ونسب هذا إلى الأنبياء وندعو الذين زعمتم من دونه يعني غير الله سبحانه وتعالى أي إن كان ملائكة أو أنبياء أو صالحين أو جننا أو إنسان تحتهم سبحانه وتعالى أدعوهم أطلبوا منهم الذين زعمتم من دونه زعمتم زعم كذب الزعم لا أصوله في دين من الأبيان السماوية الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشفة الظر عنكم إذا نزل فيحد المرض أو ببلد أو بجماعة مرض ودعو المقبولين والأموات والأولي أو الصالحين وجميع وجميع من يدعونهم من دون الله ألا يملكون كشفة هذا الظر أبد إذا أنزله الله فلا يرفعه إلا الله سبحانه وتعالى وإي يمسس الله بغرن فلا تاسف له إلا الله وكون يعالج بالأدواء بالرقاء هذه الأسباب قد تنفع وقد لا تنفع فإذا نفع فهذا بإذن الله سبحانه وتعالى هو الذي كشف هذا الظر بسبب هذه الرقية وهذا التوة وإذا أراد لم ينفع شيء فهذا الأمر بيد الله سبحانه وتعالى ولا يملكون أن يحولون من شخص إلى شخص آخر ولا من بلد إلى بلد آخر لا يملكون هذا لا يملكه إلا الله سبحانه وتعالى فهو الذي يملكه كشفة ويملكه نقله من محل إلى محل هو الله جل وعالم إذا المفاعلة التعالق ألا يملكون أن تشفى الظر عنكم ولا تحولى ثم قال أولئك الذين يبلعون يبتغون إلى ربهم المثير أولئك الذين يدعوهم المشركون وهم عيسة وأمة عليهم السلام هم يفقربون إلى الله يقرى إلى الله يطلبون من الله يبتغون إلى ربهم الوسيلة يعني القرب من الله جل وعالم فمؤثعيسة وأمة عباد من عباد الله محتاجون إلى الله يتقربون إليه بطاعته وعبادة فكيف يطلبوا منهم يطلبوا منهم كشفة الظر أو تحويله فهم عباد مثلكم أولئك الذين يدعون أن يدعوهم المشركون وهم عيسة وعزير ومريم عليهم السلام عباد من عباد الله هم يمفتقون إلى الله تقربون إليه ويتوسلون إليه بطاعته ويرجون رحمته ويرجون رحمة الله ويرجون رحمته ويرجون رحمته ويرجون رحمة الله ويرجون رحمه ويرجون رحمه ويرجون رحمه ويرجون رحمه ويرجون رحمة الله فكيف يطلبوا منهم ما لا يطلبوا إلا من الله يلا وعلا فهذه الآية فيها رد على المشكين في أن من تدعونهم لا يستطيعون لا يستطيعون يجبتكم وتحقيق مطالبكم هل انزالكم؟ هل كيف الإنسان يعمل مخلوقا مثله؟ فقيرا مثله عاجزا مثله؟ هال من العجاية والإمتكاس في الجطر وتلاعب الشيطان بعقول بني آدم هنا وماله فيهما من شرك وماله منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له نعم وهاله عرا فيها رد على المشكين ويطالوا للشرك من أصله قال الله جل وعلا متحديا للمشكين قل أيها الرسول قل إدعو الذين زعمتم من دون الله شوف زعمتم والزعم كذب لأن هذا لا أصل لهم اتخاذكم إياهم من باب الزعم والظن إيكالف وإدعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مفقال لرّة في السماوات كيف تطلب من الإنسان اللي يملك شيئا لمشقال ذرّة من السماوات والرّة تطلب منه منين يعطيك وهو ما يملك ولا ذرّة الملك لله جل وعلا ليس لهم ملكم في السماوات ولا ذرّة فقراء كيف تطلب منه لا يملكون قال ذرّة في السماوات ولا ذرّة هذه واحدة ثانيا إذا كانوا لا يملكون يمكن يكونون شركة لمن يملك يمكن يكونون شركة للمالك ومالهم فيهما من شركة ومالهم فيهما أي في السماوات ولا من شركة فهم لا يملكون شيئا نستقل العالم ولا يملكون شركة ومالهم فيهما من شركة فلهم خالصان لله سبحانه وتعالى السالفة مال الله منه من ظهير أي معين يمكن إذا لم يكن مالك ولا شركة أن يكون قريبا من الملك يكون قريبا من الملك وزير الله أو قريبا منه يمكن يؤثر عليه الله جل وعالى ما له ظهير من عباده ما له وزير ولا له معين ولا له لأن الملك من هذا يصير حولهم مجهة وحولهم عوان ووزراء يمكن أنهم يؤثرون على الملك يتحصيل القلب الله ليس له ظهير سبحانه وتعالى لا وزير ولا معين إنكبت السلامة لا الملك ولا الشركة ولا الظهير يمكن إنه يشفع عنده شاذع قال الشفاع هيضا لا تكون الله بإذن الله ولا حديث يشفع عنده ولا بإذن الله ليس هذا مثل المخلوقين يشفع الشفع عندهم ولو لم يأذنوا لأن الشفاع لا شرطان شرط الأول أن تكون في مواحد في عصات المواحدين أما المشرك المشركون ما تنفعهم شفاع شذعين ما له ظالمين من حمين ولا شذعي حيوقات ما فيهم شفاعه ولا تنفع الشفاعة عنده أي عند الله إلا بإذنه وهو لا يأذن الله ليهل التوهيد ولا تنفع الشفاعه ولا تقل في المشركين أبدًا وحتى أهل التوهيد لا يشفع لهم عحد الله بإذن الله جل وعلا هذا إذن الشفاعة تقلب من الله ولا تقلب من المحروب ويقول الله ما شفع فيه نبيك الله ما شفع فيه عباده الصالحين قل لله الشفاعة جميعا الشفاع عن الله جل وعلا هو الذي يأهلا بها فتطلبوا من الله إذن انقطعت كل عروق الشرك التي يتعلق رهاء المشركون في هذه الآية الكريمة من هذه المجوه الأرضع ومثل هذا كثير في القرآن مثل هذه الآيات التي يتبطل الشرك وترد حلاث حالث كثير في القرآن لمن تدبره وعقله لكن هؤلاء لا يتدبرون القرآن كان القرآن يخاطب غيرهم يقرأون ويحفظونه لكن لا يتدبرونه والقرآن ينهن عن الشرك الكثير من الآيات ولا يتدبرونه القرآن يرد الشبهات التي يتعلقون بها وهم لا يشعرون بذلك انظر هذه الآية أبقلت الشرك من أصله من أربعة وجوه وهم يقرأونها لأن قلوبهم عليها ضطة لا يصل لها القرآن ولا يصل لها العلم والنور ومثل هذا كثير في القرآن ينه أن يدعى غير الله لا من الملائكة ولا الأنبياء ولا غيرهم ينه الله جباله على ذي القرآن أن يدعى غيره لا من الملائكة ولا الأنبياء ولا غيرهم ينه ينه الله جباله على ذي القرآن أن يدعى غيره ولا من الملائكة ولا من الرسل والأنبياء ولا من الصالحين ولا من الجن والنس ولا من الأصنام والأوثان لقرآن كله يامروا ليفراد الله جل وعلا بالعبادة والدعاء والخوف والرجاء والتضرع جميع نوع العبادة هذا كثير في القرآن ينه أن يدعى غير الله لا من الملائكة ولا الأنبياء ولا غيرهم فإن هذا شرك أو ذريعة إلى الشرك هذا شرك بالله إلى طلب الحاجة من غير الله من الميت أو من الملك أو من النبي أو من الصالح وهو لا يقدر عليها والميت لا يقدر على شيء والغاية لا يقدر على شيء لا يسمع دعاء من دعاء انت دعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم هل استطيعون هؤلاء تطلبون منهم أنت تطلبون منهم ما لا يستطيعون هؤلاء سبحانه وتعالى القرآن في أهلات كثيرة قلاة تمر الصورة من القرآن قصيرة أو طويلة ألا وفيها النهي عن الشرك والأمر بالتوحيد ويخلاص العبادة لله عزوجل ومع هذا هم مصرون على الشركين ويقولون هذا ليس بشرك هذا توسل هذا طلب للشفاعة وغير ذلك من أشبهات نا فإن هذا شرك أو ذريعة إلى الشرك أو ذريعة إلى الشرك إلا طلب من المخلوق أن يسوسط لقضاء حاجته عند الله هذا ذريعة إلى الشرك نا بخلاف ما يطلب من أحدهم في حياته من الدعاء والشرك أما الحي الحي الحاوت هل أمان عن تطلب منه ما يقدر عليه؟ نا مان لن نقدر على هذا تطلب من المخلوق الحي الحاضر عندك معه أو تقول يا فلان ادعو الله لي ادعو الله لي فيدعو الله لك كما كان الصحابة يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله له يدعو الله لهم حاجاتهم يدعو الله لهم بالنصر فلا مان عن تطلب من الحي الحاضر أدعوه يدعو لك أما المين يفعله تطلب منه شيء لا أدعوه ولا غيره ما كان الصحابة أدعو الله وعنه يذهبون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم يقولون يا رسول الله يدعو الله أن يغيثنا يدعو الله كذلك لما أجدبو في عهد عمر لم يذهبوا إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم صلو ثلاثة الاستسطاء وقال أعمر لالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم قم يا عباس هدعو الله وطلب من قرئ من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم وهو عملان خابر حي حاضر يقدر على الدعاة وطلب الدعا من الحي لهذا سديه وخلاف ما يطلب من أحده في حياته من الدعاة والشفاعة والشفاعة لأن الدعاة شفاعة الدعاة الله لهذا الشفاعة من الدعاة للمدعو له وليس على وسيلة إلى الشرك فلاف دعاة الميت فإنه شرك أو وسيلة إلى الشرك نعم فإنه أحد من الأنبياء والصالحين لم يعبد في حياته بحضرته فإن الأنبياء والصالحون لم يعبدوا في حياتهم بحضرتهم يأنهم ينهون عن ذلك ويقاتلون منفعله وإنما يعبدونهم إذا ماتوا بعد موتهم يعبدونهم ولأموات لا يعلمون لا يعلمون عن شيء من ذلك لكن يوم كانوا على قيد الحياة وهم خاربون الشرك ولا كما قال الله جل وعلا ما كان لبشرنا يوتى الله الكتابة والحكمة والنروح ما يقول للناس كون عباد اللي ما أحب من الأنبياء ولا من أفباعهم يقولوا هذا في حياته ما بعد موته فإنهم يعبدونه ولا يدري ولا يقدر على منعهم كما حصل للمسيح عليه السلام لما مات قالوا المسيح ابن الله أو المسيح هو الله وصالح بالثلاث ولهذا إذا حشعهم الله يوم القيامة وجمع الخلائق جميعا قال يا عيسة بن ماريما أنت قلت للناس التهيروني وأم يا إلهين من دون الله قال سبحانه ما يكون وليانا قول ما ليس لدي حق لأن العبادة حق لله جل وعلا إن كنت قلت فقد علمته وإنما يسأله يعلم إنه ما قال هذا وإنما يسأله لأجل يقتل قول هؤلاء ويظهر بوطلانه وإلا الله يعلم أن المسيح ما قال هذا ولكنه سألها من باذي إضطال سجة المشركين أنت قلت للناس التهيروني وأم يا إلهين من دون الله قال سبحانه لأن الله منزه عن الشرك ما يكون وليانا قول ما ليس لدي حق هو نزه الله أولا ثم نزه نفسه أن يأمر الناس بالشرك نزه نفسهم لدي ما يكون وليانا قول ما ليس لدي حق إن كنت قلت فقد علمته أن الله يحتاج عليه شيء تعلم ما في نفسه ولا أعلم ما في نفسك إن كنت أعلم الأيوب يقول شكرا ما أظمرت هذا في نفسه ما أظلت باللسان ولا أظمرته في نفسه لأنك تعلم هذا تعلم ما في نفسه ولا أعلم ما في نفسه إن كنت أعلم الأيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن عبد الله ربي وربكم هذا الذي أمرهم بحاله وكنت علي شهيدا ما دمت فيه هلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد أدلها لأنه بعد وفاته إنما عبدوه بعد وفاته عليه السلام وهو لا يعلم بذلك ولا أمرهم بذلك سيناحد من الأمدياء والصالحين لم يعبد في حياته بحظرته سيناه ينهى من يفعل ذلك ولقاثل من يفعل ذلك كما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم المشركين نعم لخلاف دعائر لما قاله لما قاله لما قاله بعض الصحابة قوموا بنا نسكريف لرسول الله من هذا المنافق وإنما يستغاد بالله ولما قال له لما قال له رجل ما شاء الله وشيط قاله جعلتني لله ندى قل ما شاء الله وحده نعم لخلاف دعائهم بعد موتهم فإن ذلك ذريعة إلى الشرك بهم وكذلك فيما إذا ماتوا وتغيبوا عن هذه الدنيا فإن الناس يعبدونهم من دون الله لأن الموت لا يشعرون بذلك ولا يقدرون على منعهم وردهم نعم وكذلك دعاءهم في مغيبهم هو ذريعة إلى الشرك دعاءهم في مغيبهم دعاء الميت أو الغائب على قسمين فلول أن يدعوه ويطلب منه رشاجة من دون الله هذا الشرك نكبر الشر مقلها الثانية أن يدعوه لأجل أن يشفع عليه ويطلب منه الدعاء يطلب من الميت الدعاء فهذا ذريعة إلى الشرك هذا ذريعة إلى الشرك إذا طلب الدعاء من الميت فهذا ذريعة أو طلب منه الشفاعة وهو ميت فهذا ذريعة إلى الشرك أما لو طلب منه الحاجة فهذا الشرك نكبر وما رأى نبيا أو ملكا من الملائكة وقال له أدعلي لم يفضل ذلك إلى الشرك به تخلاف من دعاه في مغيبه فإنه رأى ملكا من الملائكة فقد يراء الإنسان ملف من الملائكة ويطلب منه الدعاء لحضوره لا بأس لذلك لا بأس لذلك أنه حي الحاوت ويقدر على الدعاء أو نبيا أدرك نبيا من الأنبيا وطلب منه أن يدعو الله له لا بأس لذلك في حضوره أحياته أما من كان ميت نوهائبا فلا يطلب منه الدعاء إنه لو يفضله إلى الشرك به يد يطلب منه الدعاء في الأول ثم في النهاية يدعوه يدعوه من دون الله عز وجل يكون أسرك بالله عز وجل نعم لإخلاف من دعاه في مغيبه فإن ذلك يفضل إلى الشرك به كما قد وقع فإن قد وقع لكثير من القبورين ويجوز النطلب منه الدعاء وحي الحاول نطلب منه وهو ميت ويجوز النطلب منه أما أن يطلب منه ويدعوه فهذا شركه بالله عز وجل نعم لإخلاف من دعاه في مغيبه فإن ذلك يفضل إلى الشرك به كما قد وقع فإن الغائبة والميت لا ينهى من يشرك نعم فإن الغائبة والميت لا ينهى من يشرك فإن الغائبة والميت لا ينهى من يشرك إذا تعلقت القلوب بدعائه وشفاعته أفضل ذلك إلى الشرك به فدعيه وقصد مكان قبره أو تمثاله أو غير ذلك كما قد وقع فيه المشركون ومن ضاهاهم من أهل الكتاب ومبثد عس المسلمين كما كان المشركون يفعلون علىه ومن ضاهاهم من أهل الكتاب يعني شابهاهم من اليهود والمصارة مع أنبياءهم المسلمين من وقع في هذا من القبورين وعباد الأغرحة ومعلوم أن الملائكة تدعوذ المؤمنين وتستغفر لهم كما قالت عانا الذين يحملون العرش ومن حوله سبحون بحمد رضهم ويؤمنون به الملائكة يدعون للمسلمين ويستغفرون لهم ولو لم يقلت منهم ذلك هذا الشأن يدعون لي أهل المسلمين يستغفرون لمن في الأرض ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسيت كل شيء الرحمة وعلمة تغفل الذين تابوا واتبعوا سبيلة وقعهم على ذلك هذا من شأنه ما يحتاج طلب منهم هذا هم يحالون هذا كما قالت عانا الذين يحملون العرش ومن حوله سبحون بحمد رضهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم الذين يحملون العرش لأن الملائكة أبسان الملائكة أبسان كل قسم له عمل ومنهم حملت العرش الذين يحملون العرش عرش الرحمن سبحانه وتعالى ومن حوله حول العرش هذا صنة من الملائكة وونك أصناه وفرى كل السنف الله عمل موكلني ليه نعم وطانت عانا فكاد السماوات يتفطرن من فوقهم والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض الملائكة سبحون بحمد ربهم هذا شأنه متسيح ويستغفرون لمن في الأرض من المسلمين خوفا عليهم هذا من نصحهم لبنيادة مشغبتهم عليهم فهم يعملون هذا ولا يحتاج إنهم يطلب منهم والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض أنا إن الله هو الغفور الرحيم الذين اتخذوا مدونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل الذين اتخذوا مدون الله مدونه أي من دون الله أولياء يعبدونهم من دون الله الله حفيظ عليهم الله ليس غافلا عنهم بل هو يرافع لهم ويطلع عليهم ويعاقبهم ويحاسبهم على لاله وما أنت عليهم بوكيل النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو مبلف عن الله ولا يملك الهداية هداية القلوب ويدخال الناس في الإيمان أذا أنت يتكيه الناس حتى يكون مؤمنين هذا بيد الله سبحانه وتعالى إن عليك إلا البلاق الرسول إنما هو مبلف وأما الهداية تهيب بيد الله سبحانه وتعالى فإنما عليك البلاق وعلينا الشتاب هالشان الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وإن كنت من غير المؤمنين فلا ينفعكشل وقالون ما أدن الله لهم فيه بدون سؤال أحد نعم كلالك الشفاعة الله يلا وعلا يملك الشفاعة ويرقيها من يشاء ويأذن بها لمن يشاء من الأنبيا وغيرهم الملايك يشفعون والأنبيا يشفعون والصالحون يشفعون والأفراط الذين ناتوا ثغارا يشفعون إن الله سبحانه وتعالى لكن كل هذا لا بد أن يكون بشرطين شرط الأول إذن الله بشافع أن يشفع شرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوهيد من من يرضى الله قوله وعمله من ذلك يشفع عنده إلا بإذن هذا الشرط ولا يشفعون إلا لمن يرفض هالشرط الثاني إلا بعد يأذن الله لمن يشاء وإذا لم يشرع دعاء الملايكة لم يشرع دعاء من مات من الأنبياء والصالحين وإذا لم يشرع دعاء الملايكة لم يشرع دعاء الملايكة لم يشرع دعاء الملايكة وإذا لم يشرع دعاء الملايكة لم يشرع دعاء الملايكة وإذا لم يشرع دعاء الملايكة " سؤال الخلق في الأصل محرم " " لكنه أبيح للضرورة " " سؤال الخلق أموالهم " " الأصل محرم " " لأن في حاجة إلى المخلوق " " لكنه يباه عند الحالة مع الكراهة " " مع الكراهة " " فمهما استغنيت عنهم أواحة " " لكنه أبيح للضرورة " " وتركه توكلا على الله أفضل " " قال الله تعالى " " فإذا فرغت فأصل " " وإذا ربك فرغت " " إذا فرغت من عمالك " " فعمل يبطاع في الله سبحانه وتعالى " " استغل فرغت في العبادة " " كما أمر الله النبي صلى الله عليه وسلم " " ثم قال " وإلى ربك فرغب " " وإلى ربك فلحصر " " إرغب له ولا فرغب إلى غيره " " فالفه أن كونك ترغب إلى الله " " حتم أنك ترغب إلى المخلوق " " قال تعالى " " فإذا فرغت فأصل " " وإلى ربك فرغب " " إرغب إلى الله تعالى " " لا إلى غيره " " إرغب في طلب حوائبك " " إلى الله جل وحاله " " وقال تعالى " " ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله " " وقالوا " " حسب الله " " سيوثين الله من فضله ورسوله " " إنا إلى الله راغبون " " لو أن المنافقين قالوا " " حسب الله " " حسب الله " " هيتافين الله " " شوف " " فلم يقول " " حسب الله " " ورسوله " " الحسب الله " " الحسب والكفاء من الله جل وعلا " " حسب الله " " سيوثين الله من فضله ورسوله " " أما إيتاف هو من الله ورسوله " " فالله يعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم " " يعطيه من ما أعطاه الله " " سيوثين الله من فضله ورسوله " " ثم قال " " إنا إلى الله راغبون " " أفرد الله بالرغبة " " ولم يقول " " إنا إلى الله ورسوله " " راغبون " " هناك شيء مشترك " " بين الله ورسوله " " وهو الإعطاء " " إلى المال " " وهناك شيء خاص بالله " " والحسف " " والرغبة " " إنا إلى الله راغبون " " فأن ترأب حوائدك إلى الله " " نعم " " فجعل إيتهاء لله والرسول " " لقوله " " وما أتاكم الرسول " " فخذوه وما نهاكم عنه " " فانتهوا " " مع الرسول يأتي من المال " " يعطي عليه الصلاة والسلام " " يقدر على هذا " " لخلاف الرغبة " " فأمرهم بإرلاه ورسوله " " واما في الحسف " " فأمرهم أن يقولوا حسب الله " " لا أن يقولوا حسب الله ورسوله " " ويقولوا إنا إلى الله راغبون " " ويقولوا إنا إلى الله راغبون " " لما قال الله تعالى في الآية الأخرى " " نعم " " وما يطع الله ورسوله " " طع مستركة " " يا يولدين آمن واطع الله واطع الرسول " " واما الخشية " " لا تكون الله لله هزوج الله " " نعم " " كما قالت عالى في الآية الأخرى " " وما يطع الله ورسوله " " ويخشى الله ويخشى الله " " ولم يقول ويخشى الرسول " " والعبادة " " والعبادة لا تكون الله لله سبحانه وتعالى " " ويخشى الله ويتقهي " " ويتقهي ويتقهي ويتقهي الرسول " " تقوى إنما تكون لله " " لأن عبادة " " العبادة ليس للرسول هي حق " " يحق لله سبحانه وتعالى " " فجعل الطاعة لله والرسول " " وجعل الخشية والتقوى لله وحده " " وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " " يا غلام " " إني معلمك كلمات " " إحفظ الله يحفظك " " إحفظ الله فجده تجاهك " " تعرف إلى الله في الرخاء " " يعرفك في الشدة " " تعليم الأطفال " " تعليمهم ما ينفعهم " " وليقال هذا قفل ما يدري " " يعلموا كلمات " " يعلموا كلمات مختصرات " " إحفظ الله يحفظك " " إحفظ الله فجده تجاهك " " تعرف إلى الله في الرخاء " " في حال السعه " " للعبادة " " والدعاء والصلاة " " فإذا وقعت في الشدة " " خلصك الله لنها " " أما الذي لا يعرف الله " " إلا في الشدة " " ويقفر به في الرخاء " " آله طريقة المشركين " " الذين إذا وقعوا في الشدة " " في البحر " " دعوا الله مخلصينا " " له الدين " " فلما نجاهم إلى البر " " إذا فسألت فسأل الله " " هذا محل الشاعت " " إن كونك ما تسأل الناس احسن " " تقصر سؤالك على الله " " إلا الله إلا بالله " " إن كشف غرن " " أو شفاء مرضن " " أو هذي ذات " " أما الإفتعانة بالمخلوق " " فيما يقدر عليه " " هذا جيد " " وتعاون على البري " " وتقوى " " الله في عون العظم " " وتعن العبده " " عون يا فيه " " ألف الأمور العادية " " التي يقدر عليها المخلوق " " جثة القلم " " بما أنت لاقم " " تقلم قلم المقادير " " الذي كتب الله " " به المقادير " " نعم " " جثة القلم " " بما أنت لاقم " " أدفه الإيمان بالقلاء " " والقدر " " نعم " " فلو جهدت الخليقة " " على أن يضروك " " لم يضروك إلا بشيء " " كتبه الله عليك " " إيه نعم " " أعتمد على الله " " وعلم أنه " " لن يضرك أحد " " إلا بقلاء الله " " وقدره " " نعم " " فإن استطعت " " أنت عمل لله " " بالرضا مع اليقين " " ففعل " " نعم " " إن استطعت " " أنت فعل لله " " بالرضا مع اليقين " " بالرضا عن الله " " مع اليقين " " والإيمان الصادق " " نعم " " فإن لم تستطيع " " فإن في الصدر " " على ما تكره " " خيرا كثيرا " " الصبر " " لا شك أنه " " رأس الدين " " الصبر " " وهو حبس الناس " " عن الجزع " " والتتخذ " " هذا هو " " رأس الدين " " فالذي ليس عنده " " صبر " " ليس عنده " " دين " " لأنه ما يستنى " " إلا مع الصبر " " فرأس الصبر " " من الدين " " بمنزلت الرأس " " من الجسد " " الجسد الذي ليس له " " رأس ليس في حياته " " كذلك الدين الذي ليس معه " " صبر " " إنه دين الميث " " لا يستنى " " نعم " " لأن " " الصبر " " هو الذي يحملك على " " أشبات " " على الدين " " وتحمل هذا " " ولكن قد يروى مختصره " " وكذيذ كما هو " " في الأرض عيد النووية " " شرح عليه " " الإمام " " إجامع العلوم " " شرحا جيدا " " وشرحا ومختصرا " " إرسالة مستقلة " " نور الكتباس " " إواصية النبي صلى الله عليه وسلم " " لبن عباس " " شرحا على الحديث " " شرحا واضحا " " رحمه الله " " نعم " " وقوله صلى الله عليه وسلم " " إذا سألت فسأل الله " " وإذا استعنت فستعند الله " " هو من أصح ما رويا عنه " " نعم " " وفي المسند ليحمد " " أن عبابا بكر صديق " " رضي الله عنه " " كان يسفض الصوت من يده " " فلا يقول لأحد النا ويني إياه " " ويقول " " خليلي أمرني " " ألا أسأل الناس شيئا " " نقل هذا " " أقول رضينا الشيخ " " وفقكم الله " " ما حكموا دعاء بعض الناس " " اللهم إنا بنبي كانت وسل " " هل لا يجوز " " هذا دعاء لا يجوز " " توسل " " بالنبي " " بالدعاء لا يجوز " " لأن هذا واتيلة إلى الشيخ " " إنما يدعو الله مباشرة " " بدون أنه يتوسل بالنبي " " نعم " " لو قال " " بالتباعي لنبيك " " العمل لنسان يتوسل لعمله " " التباعي ومحبك لنبيك " " هذا لا بس " " أقل " " رضينا الشيخ " " وفقكم الله " " فهمت من هذا الدرس " " أنه إذا دعاء الإنسان الميت " " فإنه شرك " " وإذا طلب منه التوسط " " فهو دريعة إلى الشرك " " فهل طلب الوصائق بين الله وخلقه " " لا يعد من الشرك الأكبر " " إذا صرف شيء من العبادة للواسطة " " كما يفعل المشيكون " " فعله شيء من العبادة " " هذا الشرك الأكبر " " أما إذا لم يصرف شيء من العبادة " " وإنما طلب الوصائق فقط " " فهذا بدعه " " وصيلة إلى الشرك " " المهم إنه طريق إلي الشرك " " فهي محرم " " أقل " " وفضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " إليه الصلاة " " والسلام " " فلما توفيتني " " كنت أنت الرقيب عليهم " " ولمراد بالوصاة هنا " " من كورى بقول " " إليه تعالى " " إلي متوصيكة " " ورافعك إلي " " قال " " ولمراد بالوصاة " " وفاة القضب " " أنه " " وقيل " " وفاة اللتي بمفارقة " " الروف إلى الجسد " " إليه " " وقيل " " وقيل " " وقيل " " وقيل " " وقيل " " وقيل " " وقيل " " إليه الصلاة " " والسلام " " حتى يرد على من سلم عليه " " ورد هذا " " نعم " " ورد النهت " " رد عليه " " روحه " " حتى يرد بالسلام " " على من سلم عليه " " أما المعرفة " " مالذي " " نعم " " فقل " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هناك من يزعم " " وأنه " " يوجد من أثار " " رسولي صلى الله عليه وسلم " " كشعره " " وبعض ملابسه " " في الوقت الحالي " " وأنه " " يتبرث بها " " هل هذا الأمر " " مشروع " " وهل وصحيح " " هذا غير " " صحيح " " وليبقى شيء " " من الميت " " يستمر " " قد يبقى وقتا قليلا " " ثم يخنى " " أذى من الوهم والخرافة " " التي يريدون بها " " أخذ أموال الناس " " يجبون شعره " " يجونا " " لشعر الرسول " " عظم جناله " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " في موته وفي قبره " " كما كان عليه الصلاة والسلام " " كما كانه قبره " " لا تأكل الأرض " " أجساد الأنبيا " " ولا شعورهم " " ولا " " أما أنه " " ضده منه شيء " " جروان بعض " " زوجات النبي صلى الله عليه وسلم " " كان عندها شيء " " من شعره " " لكن هذا مقطع " " وقت قريب " " من وفاته صلى الله عليه وسلم " " أما أنه يستمر " " ثم أيضا " " من يثبت " " هذا شعر الرسول " " هذا شعر الرسول " " يقول فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " بعض من يأكل الجمر " " في مهرجانات العيل " " يقول إن سبب أكله للجمر " " هو أن ذلك أمر حارق " " وسببه تقوى الله " " وقوة الإيمان " " هل كلام مثل هؤلاء صحيح " " هل يصدقون " " جب له جمر " " وخل له يأكل " " ويقولون أشياء من عمال الشياطين " " ويقولون هذه الكرمات " " ونحن وولياء الله " " وهم لا يصلون " " ولا يصومون " " ولا يتورعون عن الزنا والسريقة " " ويقولون " " نحن وولياء الله " " ولا يقمق المسلم من رحمة الله " " عليه أي يتوب " " ولو تكرر منه الزم " " ولا يقول إن الله لا يقبل " " لأن لكررت " " أقمت أنك شريبت بعد طلوع الهجر " " أن صيامك غير صحيح " " هل يمتنع عن مواقعة أهل حتى يتفر؟ " " أنه كان خطان في الرؤية " " فمنصيحة لها أولا " " سنة الرسول صلى الله عليه وسلم " " صوموا لرؤيةه " " أفطروا لرؤيةه " " فإن غم عليكم " " فأكمل عدة الشهر " " ثلاثين يوما " " هالسنة الرسول " " نحن " " إن شاء الله نتمسك بها " " أما هؤلاء " " فيقولون ويقولون " " ولنلكفت لا أقوى لهم " " نعم " " يقول هضينة الشياء " " خفقكم الله " " هناك مكينة كهرب " " وضعها أحدهم وقفا في مسجد " " ويبثون منها ويقولون منها " " التيارات كهربائية " " لجيران المسجد " " ويعود ريع هذه المكينة " " للمسجد أيضا " " أدقام بعض الجيران " " بإيصال الأسلاك " " لمن على فطح بيسهم دشوش " " فثار العامة من ذلك " " فما هو الحكم في هذه الحال " " يقطع الكهرب عن هذه الدشوش " " لأن هذا وقت " " ولا يستعمل للمعاصل " " لا يستعمل للمعاصل " " ولا يستعمل للمعاصل " " ولا يستعمل للمعاصل " " لا يستعمل للمعاصل " " ولا يستعمل للمعاصل "