15 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/إن خليلي أمرني/ صالح الفوزان/العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:20:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس 15 اسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي وفي المسند ليحمد أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يسقط الصوت من يده فلا يقول لأحد
الناول ليئيه ويقول خليلي أمراني ألا أسأل الناس شيئا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله واصحابه أجمعي تقدم أنه لا يجوز سؤال الغائدين ولو كانوا أحياء من الملائكة
وغيرهم ولا يجوز سؤال الأموت وأما الأحياء إذا كانوا حاضرين فيجوز السؤالهم لأنه لا محذور في ذلك من ناحية العقيدة ولأنهم يسمعون من سألهم ويقدرون على إيجابته إلا أن الأولى أن لا يسأل
أحدا شيئا وأن يستغني هاله الأولى أن يستغني عن الناس حتى ولو كان السؤال جائزة لأن سؤال الناس فيه ذلك فيه حاجة إلى المخلوق يكون الإنسان يستغني أحسن وإيضا سؤال الناس فيه منه إذا أقوك
وأجابك فيه نوع منه وكون المسلم يستغني ولا يسأل الناس شيئا أحسن وأسلم له وأنه كان أبو بكر رضي الله عنه كان يسقطه سوته وهو على الراحلة فلا يقول لأحد ناولني إياه كان ينزل رضي الله عنه
ويقول سوته استيناأن عن الناس ويقول أوصاني خليلي أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصانيا لا سأل أحد شيئا ويجوز أن يقول الصحابي للرسول خليلي لكن الرسول لا يجوز له أن يقول خليلي فلا لأن
الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا فلا يجوز الرسول أن يقول خليلي هلان بل لوحد الخلا مع ربه عز وجل ولهذا قال في آخر حياته لو كنت متخدا من أهل الأرض خليلا اتخلت أبا بكر خليلا
ولكن صاحبكم خليل الله ولم ينلها من الخلق إلا محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم فقط وأما المحبه التي دون الخليلا فكل المؤمنين يحبون الله ويحبهم كما قال تعالى فلا سوف يأت الله بقوم
حبهم ويحبونه فالله يحب المؤمنين والمؤمنون يحبون الله عز وجل لكن درجة الخلق لم ينلها إلا إثنان من الخلق كما في الحديث الذي قبله في قصة يا بكر ربي الله عنه وفي الصحيحين فعن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال يدخل من أمة الجنة 70 ألف بغير حساب وقال نعم النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه يدخل الجنة من هذه الأمة 70 ألف لغير حساب ولا عذاب فما ذكرى الصفاتهم التي بها
استحق هذه المنزلة العظيمة عند الله سبحانه وتعالى فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتون وعلى ربهم يتوكلون ويعني لا يطلبون الرقية من غيرهم والرقية هي القراءة على المريض استغناء عن الناس
فيرقون أنفسهم ولا يطلبون من أحد أن يرقيهم والله قريب مجيب الرقية من القرآن ومن الأدعية المشروعة وهذا كل نحسنه تقرأ الفاتحة تقرأ صورة الإخلاص تقرأ المعودة تيل ولعول برب الفلق أو برب
الناس تقرأها على نفسك أو تقرأها على غيرك مع الاستعادة بالله شر ما خلق والأدعية الواردة شرك فهذا ما تحتاج نك فسأل الناس بل أنت تفعله والله قريب مجيب تستغني عن الناس وأنهم يعالجون
الناس وهم بين أمرين اما أن غرضهم من ذلك إفساد عقائد الناس يعني عمروهم باللبح لغير الله ودعى غير الله وإما نقصدهم ابتزاز أموال الناس وهذا هو الغالب فأخذوا وتاجرون برقية ويفتحون
المعادل حلات للرقية إنظمون المكاتب صارة الرقية حرفة امتحنوا الرقية وجعلوها للدنيا مع أنها قربة إلى الله ونفعل المسلمين ألا ينبغي أن تجعل لطلب الدنيا هذه ناحية ناحية الثانية
والثالثة ما ذكرنا لكم يكونون سحره يكونوا مشاوذين يكونون دجالين كهنة لا يجوز إنسان يبيع عقيدته ويبيع دينه ويذهب إليه قال صلى الله عليه وسلم من أتا كاهنا لم تقبل له صلاة 40 يوم وفي
الحديث الآخر من أتا كاهنا فصدقه بما يقول قد كفر بما منزلا فالأمر خطير جدا ولا يجوز أن يدخل في الرقيا منهب ودب ولا يجوز للناس يذهبون إلى هؤلاء لأنهم يبتجون عموال الناس أو يفسدون
عقائد الناس ينبغي التنبه لهذا الأمر الركيا في الاصل جائزه إذا كانت باللوابط الشرعية فهي جائزه ولكن لا تتخذ حرفه ولا تخضع لطلب الدنيا والمتاجرة إنما هي نفع للناس وقربه إلى الله عز
وجل بنفع المحتاجين هل هو الأصل فيها ويدخل فيها من لا يحسنها أو يدخل فيها من أصحاب العقائد الفاسدة والدجالين والكلابين وقال صلى الله عليه وسلم ليس من من سحر أو سحر له أو تكاهن أو
تكوهن له وفرأ الرسول صلى الله عليه وسلم من هؤلاء من الفريقين السحرة والكهنة والذين يطلبون السحر والكهنة وفي الأيام الأخيرة ظهر من يفتي بأنه يجوز حل السحر عند السحر وهذا أمر باطل لا
يجوز حل السحر عند السحرة فرأوا سحر له وفي الأفر لا يحب السحر إلا ساحر هانت لا تذهب للساحر وتقع في قول الرسول صلى الله عليه وسلم من هؤلاء من سحر أشد من الكهن فصدقوا بما يقول فقد كفر
بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم والسحر يحلب بالرقية ولا يكتوون لا هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون بل إن هم يرقون أم هسام لا يسترقون ولا يكتوون
الكي مكروه ومباح هو مباح لكنه مكروه لما فيه من استعمال النار كرهه النبي صلى الله عليه وسلم فوجائز مع الكراهة إلا إذا احتج إليه إذا احتج إليه إنه تزول الكراهة المكروه الاحتيجة إليه
زالة الكراهة لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون الطيارة الشركة الطيارة الشركة وهي التشاءم بالمخلوقات وتوقع الشر منها لما يجعل الإنسان يخاف من المخلوق وإذا يخشى المخلوق فلعليه أن
يتوكل على الله وأن يخشى الله سبحانه وتعالى وأن يعليق قلبه بالله ولا يخاف إلا الله ولا يخشى إلا الله سبحانه وتعالى التطير الشرك لأنه فيه خوفاً من المخلوق وتوقع للمكروه وسوء ظن بالله
سبحانه وتعالى والصفى الرابعة على ربهم يتوكلون هذه هي التي جعلتهم يسجنبون هذه الأشياء أنهم يتوكلون على الله فلا يسترقون يعني لا يطلبون من غيرهم ولم يقول لا يرقون يجود الإنسان يرقي
نفسه يرقي غيره والنبي صلى الله عليه وسلم رقا ورقي ومن المرنا النوع أنه يسترقي يطلب الرقم ولا يكتون لا يفعلون المكروه لا يفعلون العلاج المكروه وعلى ربهم يتوكلون فهذه الصفات منها ما
هو شركه والتطير ومنها ما هو مكروه وهو الاسترقة والكير فمدحة هؤلاء بأنهم لا يسترقون أي لا يطلبون من أحد أن يرقيهم والرقية من جنس الدعاء فلا يطلبون من أحد ذلك وقد رؤية فيه ولا يرقون
وهو غلط ولا يرقون هذا غلط ما يصحيحه لأن النبي صلى الله عليه وسلم رقا بعض المرضى ورقي رقاه جيبريل عليه السلام وكان يرقون غلط والصحيح والسواب لا يسترقون أما أنهم لا يرقون فمحذور في
ذلك مناما المحذور في الاسترقة وقد رؤية فيه ولا يرقون وهو غلط فإن رقياههم لغيرهم وليأنفسهم حسنة حسن وعبادة لله عز وجل دعاء لله عز وجل فكيف يمدحون بترك الدعاء كيف يمدحون بترك الدعاء
وكيف يمدحون بترك نفع الناس؟
نا مكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه وغيره ولم يكن يسترقي كان صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه ويطرع على نفسه وكان يرقي غيره من المرضى كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه
وغيره ولم يكن يسترقي أدعا ما أمور به أن يدعو الانسان لنفسه وأن يدعوه لغيره ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان رب اغفر لي وليوالدي استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات كونك
تدعو لنفسك وتدعو للناس هذا مطلوب ومشروع وهذا ما أمور به فإن الأنبياء كلهم سألوا الله ودعوه كما ذكر الله ذلك في قصة آدمة وإبراهيم وموسى وغيرهم ومن دخل بيت يا مؤمنة والمؤمنين
والمؤمنات وإبراهيم دعو لنفسه ولكرية والمؤمنين يوم يقوم الحساب ودعى للمسلمين فسادة الأنبياء يدعون الله عز وجل إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين
هذه الأنبياء الذين ذكرهم الله في صورة الأنبياء قال حسبه من سؤالي علمه بحالي ليس له إسناد معروفه وباطل وإذا كان يعلم لا حاجة للدعاء الله جل وعلا نعم يعلم كل شيء لكن مع هذا أمرنا
بالدعاء وإلا فهو يعلم كل شيء لا يختى عليه أحوالنا لكن مع هذا الله أمرنا بالدعاء دعوني أستجب لكم فهذا إلغاء للدعاء فدل على بطلانه دل على بطلانه وهذا القول الصوفية الصوفية هم الذين
لا يرون الدعاء ويقولوا أن يكفي علم الله بأحوالنا وهذا من شدة التقرب إلى الله بزعمهم وهذا خلاف ما عمر الله به في آيات كثيرة من الأمر بدعائه سبحانه علم بيدعوه كمامر وما أعلم الناس
بالله عز وجل فهذا من ما يدل على بطلان هذا الأفاق ومع الأسف سمعت بعض الخطبة في بعض الجمع خطبة مذاعة في الإذاعة جاب هذا الحديث قال علمه يكفي عن سؤال علمه بحالي دون أن يعلم هذا الخطيب
أن هذا باطل ولا ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما كل ما وجد في الكتب يقرأ لا بد من التثبت في هذا الأمر لا سيما الذي يعلن للناس على المنافر ويوذاع في الإذاعة لا بد من التثبت
فيه حسب من سؤال علمه بحالي ليس له إسناد معروف وهو باطل هو ليس له إسناد فهو لم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا ماله إسناد إسناد معروف له إسناد ساقط ليس بشيء وإيبا معنىه باطل
كما سمعته حين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم وقال له محمد هذا في القرآن الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم وما حصل على المسلمين ما حصل من القتل والجراح
وانتهت المعركة وقفل الكفار إلى مكة تشاوروا فيما بينهم وقالوا نرجع ونستأصى البقية المسلمين فأرسلوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مندوبا يخبره بأنهم سي يرجعون إليهم النبي صلى الله
عليه وسلم استنفرأ الذين كانوا معه في أخد استنفرأهم وهم جرحا أكثرهم جرحا أكثرهم جرحا استنفرأهم ولم يستنفر غيرهم أخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ونزلوا في حمراء الأسد مكان يسمى
حمراء الأسد فلما علم المشركون بخروجهم أصابهم الرعب وقالوا ما خرجوا إلا وفهم قوة فهابوا أن يرجعوا فولوا متبرين الذين قال لهم الناس إن الناس أي أباسهيان ومن معه قد جمعوا لكم فخشوهم
فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فنقالبوا بنعمة من الله ولم يمسسهم سوق واتبعوا لضوان الله والله ذو فاضلاً عظيم ابتلاً وانتحان يجري على سادات الأولياء من الانتحان مثل هذا
وأشد منك لكن يصبروا حسبنا الله ونعم الوكيل قالها محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه حينما بلغهم الخبر ولم يضعفوا ولم يضعفوا الذين استجابوا لله والرسول بعد ما أصابهم القرح الذين أحسنوا
منهم واتقوا أجرٌ عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا ثقةً بالله سبحانه وتعالى ولم يقع الوهن في قلوبهم والخوف زادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم
الوكيل وقد رويا النجبريل عليه السلام قال قال هلك من حاجه قال أما إليك فلا وقل ذكر هذا الإمام وأحمد وغيره أن نجبريل عترض لإبراهيم رو في الهواء قذفوه في النار عترض له جبريل قال لو
هلك حاجه قال أما إليك فلا يعني أنت مخلوق وأما إلى الله أبلف أنا بحاجه إلى الله سبحانه وتعالى فهذا مثل قولة حسبنا الله ونعم الوكيل استغنى عن الخلق هذا استغنى عن الخلق بالخالق سبحانه
وتعالى وأما سؤال الخليل لربه عز وجل فهذا مذكور في القرآن في غير موضع فكيف يقول حسبي من سؤالي علمه بحالي؟
نعم ذكر الله عن الخليل إبراهيم عليه السلام في آيات كثيرة أنه دع الله فكيف يقول حسبي من سؤالي علمه بحالي؟
والله بكل شيء علين فقد أمر العبادة بأن يعبدوه ويتوته وأن ندعى من الأسباب والله أمرنا بالدعاء مع أنه يعلم حالنا سبحانه وتعالى لأن ندعى عبادة وسبب من أسباب النصر والرزق وكشف القرب
فدعى سبب سبب عظيم عبادة لله عز وجل كيف يتهاون به؟
ويقول يكفي علم الله يحوالنا نعم فلا تعارل بين هذا وهذا نعم كيف تلغى الأسباب النافعة؟
ويقول هذا من التوكل على الله القائد أن المسلم يجمع بين التوكل على الله وفعل الأسباب هذه القائدة أما أنه يقتصر على التوكل على الله ويلغى الأسباب فهذا لا يجوز أو العكس يعتمد على
الأسباب ويترك التوكل على الله هذا مدموم ولمشروع أنه يجمع بين التوكل على الله وفعل وهو سبحانه وتعالى يعلم الأشياء على ما هي عليه فعلمه بأن هذا محتاج أو هذا مذنب لا ينافى أن يأمر هذا
بالتوبة والإستغفار ويأمر هذا بالدعاء وغيره من الأسباب التي تقضى بها حاجته وكان الله يعلم بأحوالنا لا يتنافى مع كونه يأمرنا بدعائه وسؤاله سبحانه وتعالى لا تنافي بينهما كما يأمر
سبحانه هذا بالعبادة والطاعة التي بها تنال كرامته ولم يكفي أنه يعلم بحالنا ويدخلنا الجنة لأنه يعلم من المحتاجين إليها ما يكفي هذا ولو الإنسان أصابه الجوع والعقش ما يقول الله يعلم
إني عطشان ويعلم إني جائع ويجلس ولكن العبد قد يكون مامورا في بعض الأوقات بما هو أفضل من الدعاء كما رؤي في الحديث من شغله ذكر عن مسألة أعطيته أفضل ما أعط السائرين فإذا اقتصرت على
دعاء العبادة فإنها ليغني عن دعاء المسألة وإن جمعت بينهما ثلاثة أولها دعاء عبادة ثناء على الله سبحانه وتعالى وأخرها سؤال إهدن الصراط المستقم هذا سؤال إياك نعبد وإياك نستعين هذا سؤال
نستعين نطرب العون فسورة الفاتحة جمعت بين نوعي الدعاء لعاء العبادة بالثناء على الله في أولها وتمجيد الله سبحانه وتعالى ودعاء المسألة يقول إياك نستعين إهدنا الصراط المستقم هذا سؤال
دعاء مسألة وكون المسلم يجمع بينهما أفضل وفي الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من شغله قراءة القرآن عن ذكر ومسألة أعطيته أفضل ما أعط السائرين قال الترمذي حديث حسن غريب
يعني قراءة القرآن ذكر لله أزوجل ذكر لله وهي دعاء عبادة أو نكتف من تلاوة القرآن هذا عبادة لله أزوجل هو دعاء عبادة ويعطيك الله ما يعطي السائرين المهم أنك ما تترك الدعاء نهايا وتقول
الله يعلم حالي ما تترك الدعاء العبادة ودعاء المسألة تقول الله يعلم حالي هذا عجز وإلغاء للعبادة وهذا لا يجوز نعم وافضل العبادات البدنية الصلاة وفيها القراءة والذكر والدعاء الصلاة
أفضل أنواع العبادة وهي مسوى إن كانت فريضة ونافلة وفيها أعظم العبادات وفيها أنواع من الدعاء فيها قراءة القرآن فيها التسبيح في الرقوع والسجود فيها الدعاء بين السجدتين رب الهل والدعاء
في السجود والدعاء في التشاهد فهي تجمع ولهذا تعرف الصلاة بأنها أقوال وافضل العبادات البدنية الصلاة والصلاة والصيام والذكر وقسم مالي المحب وهو الزكات والصدقات وقسم مركب من البدن
والعملي وذلك مثل الحج الحج يجمع بين عبادة المال وعبادة البدن لأن فيه نفقه وفيه تعابل البدن وفعل الله يجمع بين عبادة البدن وعبادة المال ولا تخلوا العبادات عن هذه الأقسام السلافة إما
بدنية محبة وإما مالية محبة وإما مالية بدنية نعم وأفضل العبادات البدنية الصلاة وفيها القراءة والذكر والدعاء وكل واحد في موطنه ما أمور به وكل واحد في موطنه ما أمور به ففي القيام بعد
الاستفتاح يقرأ القرآن كل نوع ما أمور به في محله ولا يمقل إلى المحل الثاني في الصلاة فلا يجوزاً تقرأ في الركوع السيوات لأن محل القراءة في القيام أو ساجد محل القراءة هو القيام فلا
يجعل الدعاء في القيام والقراءة في الركوع والسجود هذا عكس ما أمور الله به ولا تسحح الصلاة بهذا نعم وفي الركوع والسجود ينهى عن قراءة القرآن ويأمر بالدعاء كما كان النبي صلى الله عليه
وسلم يدعو في آخر الصلاة ويأمر بذلك وقال الصلاة وعليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقال عليه الصلاة والسلام أكثر من الدعاء في السجود فقام أن يستجاب لكم نعم والدعاء في
السجود حسن ما أمور به ويجوز الدعاء في القيام أيضاً وفي الركوع وإن كان جنس القراءة والذكر أفضل ويجوز الدعاء في القيام أيضاً وفي الركوع وإن كان جنس القراءة والذكر أفضل وإن كان جنس
القراءة وإن كان جنس القراءة والذكر أفضل وقد سأل الخليل وغيره قال الله تعالى عنه ربنا إني أسكنت من ذرية بواد غير ذيزرع عند بيتك المحرم ربنا ليوقيم الصلاة فجعل أفعدة من الناس تهوي
إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون نعم إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ربنا إني أسكنت من ذرية بواد غير ذيزرع ربه الله جل وعلى أن يضعهما فيه وامره بذلك فوضعهما فيه توكلاً على
الله صبحانه وتعالى ودعى لهذا البلد ربجع هذا البلد آمناً وجنوبني وبانية أن نعبد الأسلام وفي صورة البقرة ربجع هذا بلداً آمناً هذا جبلاً يكون بلد ربجع هذا بلداً آمناً فلما صار بلداً
قال ربجع هذا البلد آمناً فدعى مرة قبل أن يبنى به وقبل أن يتكون مرة بعدما تكون وصار بلداً فهذا إبراهيم الخليل يدعو ربه عز وجل كيف ياتي الصوفي ويقول لا ما حاجه للدعى يكفي علم الله
بياحوال العباد نعم وقال تعالى وامدعى الذي في صورة إبراهيم فإبراهيم قام به وحده كما في الآيات نعم وكذلك دعاء المسلم لأخيه حسن ما أمور به نعم دعاء المسلم لأخيه حسن يعن فيه نفع للأخيه
يعن فيه نفع لأخيه والله أمر به واستغفر للم بك واللمؤمنين والمؤمنات فيه نفع أبنا غفلنا واليخواننا الذين سبقون بالإيمان لا يقتصر الإنسان على نفسه فليدعو ليخوانه الأموات والأحياء هذا
هو المشروع نعم لأن المسلمين أمة واحدة هو جسد واحد فكما تدعو لنفسك تدعو ليخوانه نعم نعم لذا دعوت لأخيك وهو غائب فإن الملك يؤمن على دعائك ويقول ولك بمثله ولك بمثله فإن الله يعطيك من
السواب مثل ما دعوت به ليعافيك فهذا فيه فضل الدعال الغير ولا سيما الغائب نعم نعم السؤال الغير على أقسام أحدها أن تسأل حق لك عنده تسأل حق لك عنده كالزوجة تطلب النفقه من زوجها والولد
الفقير يطلب النفقه من والده هذا حق واجب عليه الفقير يسأل الغني من الزكات التي هي حق هذا لابأ سبيل لأن لك حق ريادة لك حق ريادة بأن تسألوا حقت لابأ سبيل وليس هذا من دلت السؤال وإنما
تسألوا حق هو لك النوع الثاني سؤال العلم سؤال العلم الله جل وعلا قال إن كنتم لا تعلمون وهذا ليس فيه دل هذا فيه خير وفيه بذل للعلم وأن تريد الهداية لنفسه لابد أن نكتس علىها للعلم هذا
ليس فيه مذما ولا تستحين سؤال العلم لا تستحين سؤال العلم أن نعث عن السؤال الناس الأموال التي ليس لك فيها حق وإنما سؤال المخلوق يقضي حاجة نفسه أو يدعو له فلم يأمر به يسأل الناس وهو
غير محتاج تسول صر حرفة والتسول وهو غني مهو محتاج هذا حرام عليه قال صلى الله عليه وسلم من سؤال الناس تكفرا فإنما يسألوا جمرا فريقل أو يسفر وجاء أن السائل لا يزال يسأل الناس حتى يأتي
يوم القيامة وليس في وجي مزعة لحم إذا السؤال الأموال الناس ولست مستحط ولا مضطرني للسؤال هذا حرام عليه نعم الله جل وعلا قال فسألوا أهل الذكر فإنكم لا تعلموا وأهل الذكر هم أهل العلم
وقال لنبيه فإن كنت في شك من ما أنزلنا إليك يعني القرآن فسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك أحبار اليهود والنصار وقال تعالى "أسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة
يعبدون" هذا ربع للمشركين الذين يعبدون غير الله سبحانه وتعالى "كل الرسل ينهون عم الشرك كلهم" "القد بعاذنا في كل يومة الرسولة أن يعبدوا الله وجتاني بطاوت وما رسلنا من قبلك من رسول
إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون فكل الرسل جاء بالتوحيد ونهو عن الشرك فالشرك لم يأتي في شريعة نبي من الأنبياء وإنما هو من عمل الشياطين نعم وسأل من أرسلنا من قبلك من رسولنا
أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون نعم لم يجعل الله ذلك ولم يأتي هذا في كتاب من كتب الله عز وجل المنزله لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن وإنما وقع في التوراة
والإنجيل هذا محرف الذي وقع في الإنجيل من كون المسيحة بن الله أو ثالث ثلاثة أو إن الله والمسيحة بن مريم أو المخلص أو هذا من تحريف النصارة فذلك ما وقع في التوراة ما وقع في التوراة من
تحريف اليهود وهذا لأن العلم يجب بدله فسؤال العلم لا يستحيى منه وهو حق للسائل والعالم يجب عليه أن نجيب السائل وعادة من يجابته كثمان للعلم الله جل وعلى يقول إن الذين يكتمون ما أنزلنا
من البينات والهدى بعد ما بيينناه للناس في الكتاب ولايك يلعنهم الله ويلعنهم الله عينون الواجب على العالم يبين وأن يوضح للناس في كل المجالات من الخطاب والدروس والمحل وعادات وفي وسائل
العلام ينشر العلم ويبيل للناس ما أعطاه الله سبحانه وتعالى فالعلم لا يخزن في الصدور وإنما ينشر ينشر على الناس ينتفع به هذا مهمة العالم وماذا مثل قوله تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا
قال تعالى وقال سبحانه وتعالى لقوة لقد أخذ الله مثاق الذين أوت الكتاب أتبين الناول الناس ولا تكتمون وهو يزكو على التعليم لا ينقص بالتعليم تمى تنقص الأموال بالبدل ويزكو وإنمو بيحدة
أمرين إما بالعمل العمل بالعلم هذا ينمي العلم وإما نشر العلم وإجابة إلى سلاه هذا ينمي العلم أيضا ويزيد العلم عندك ونبهك على أشياء ما كانت تخطر ببالك لو لأن السائل سأل عنها ما خطر في
بالك فهذا من زيادة العلم ولهذا يشبه بالمسباح العلم يشبه بالمسباح يضيع على نفسه على غيره هناك ذلك من له عند غيره؟
وأن بيسلى الله عليه وسلم قال فضل العالم على العابد كفض للقمر على سائر الكواتب القمر يضيع الكون وأما الكوكب وهو العابد هذا ما يضيع إلا لنفسه فالعالم مثل المسباح مثل القمر يضيع الكون
للناس وكذلك من له عند غيره حق من عين أو دين هذا الذي قلنا أن السؤال إذا كانت تسأل من حقك عند أحد ما فيه وديعه ما حق يجب عليه لك نفقه لا باس بذلك أنت سأل شيء ما هم من ما لمن حقك أنت
وكذلك من له عند غيره حق من عين أو دين كالأمانات مثل الوديعة والمضاربة تصاحبها أن يسألها من من هي عنده وكذلك مال الفيء وغيره وكذلك مال الفيء وغيره من الأموال المشتراحة وكذلك مال
الفيء وغيره من الأموال المشتراحة ومن هذا الباب سؤال النفقة لمن تجب عليه كذلك النفقة لمن تجب عليه زوجة تسأل زوجها ينفق عليها الولد الفقير يسأل والدى ينفق عليها القريب المحتاج يسأل
قريبه أن ينفق عليها كالي فقوة واجبة فلا باس بسؤالها من من هي عنده كذلك من الحقوق الواجب هو الضيفة كما مر بنا الدرس التفسير هو الضيفة حق نواجب على من أظيف أو من نزل عنده الظيف يجب
عليه أن نظيفه وأن يقدم له قراه الذي يستقيه يسأل له هذا حق نواجب عليه حتى أنهم قالوا لو انتنع فلو الظيف أن يستقيه أو إذا ظفر بماله إذا ظفر الظيف بماله يأخذ قدرة ضيافته لأن هذا حق
الله على المغيف وسؤال المسافر الضيافة لمن تجب عليه كما استطعم موسى والخضر أهل القرية فعبوا أن يضيفه ما فموسى والخضر استطعم يعني طلب القراء من أهل القرية فدل على أن القراء حق حق
للظيف له أن يطلبه نعم وكذلك الغريم له أن يطلب دينه من من هو عليه كل الحقوق وكل واحد من المتعاق دين له أن يسأل الآخر أداء حقه إليه وليس هذا من السؤال المدموم لأنه حق أتقوا الله الذي
تساءلون به تقول سألوك بالله "والأرحامة" أي تقوا الأرحام أن تقطعوها "والأرحامة" بالنصف أي تقوا الأرحامة أن تقطعوها لأن لها حق على قريبها فعلى المسلم يتقي حق الرحم ولا يقطعوه نعم
والمن السؤال ما لا يكون معمورا به والمسؤول معمورا بإجابة السائل قال الله تعالى "وأما السائل فلا تنهر" وقال تعالى نعم السؤال هالغير معمورا به للسائل ولكن المسؤول لذا سؤل فإنه يجب
عليه أن يُعضي السائل وأن السائل فلا تنهر فيرق السائل بنا أن على ظاهر حاله أنه ما سأل الله لحاجه فإن كان كاذبا ويسأل الناس من غير حاجه فإثمه عليه إثمه عليه نعم لاتن السائل له حق نعم
فقال تعالى "والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم" فجعل الحق هال للسائل والمحروم الذي لا يسأل وقيل المحروم الذي نزلت به جائحة فاتلغت ما له وانحرم منه وقال تعالى أمر الله أن
تكون ثلاثة أقسام أن يأكل منها المهدي هذا السنة وقد أكل النبي صلى الله عليه وسلم من هديه ولمراد هدي كمتع والإيران أما هدي الجبران أما هدي الجبران الذي يذبح الجبران الذي ترك واجب
وفعل محبور فلا يجوز لا يجوز للمهدي أن يأكل منه وما هذا هدي أما هدي التطوع وإما هدي النسك وهو القراء وهو التمتع والقران كلو منها هذا قسم هاطع ملبائسة أقانع والمعتر القانع والمعتر
قيل القانع الذي لا يسأل والمعتر هو الذي يسأل وقيل العفس والمهم أن لحم الهدي هدي التطوع أو هدي التمتع والقران يستحب أن يأكل منه ولا يتركه لأن هذا من العمل بالسنة والعبادة وأن يطعم
منه لا يأكله كله ولا يتصدق به كله فإن ما يقسمه بين نفسه وأضيافه وبين المحتاجين هذا الذي يسأل من غير حاجة الرسول يعطي لكن إذا سأله أحد غير محتاج فإنما يأخذها ناراً وعياب لله وكذلك
كل سائل وهو غير محتاج يأخذ ناراً قال صلى الله عليه وسلم إنما يسأل جمراً فليقل له ويستتشل فدل على أن المسؤول يعطي وقوله صلى الله عليه وسلم يقطعوا أنني لسان هذا لسانه بالسكين لسانه
بالعطا حتى يسكوت أدل على أنه يعطى من يخاف من يشره يعطى كفى لشره وإذمه عليه هو وقد يكون السؤال من هي عنها هي تحريم أو تنزيه نقف عند هذا نقل فضيلة الشيخ فقكم الله الكي إذا احتاج إلي
وزالت كراهته فهل يمنع منه وهل في هذه الحالة يدخل مع السبعين ألفاً لا يمنع منه إذا احتاج إلي لا يمنع منه وتجول الكراهة ويكون من السبعين ألفاً لأنه فعله عن حاجة ولا يرداله نقل فضيلة
الشيخ فقكم الله حسب الله أي كافينة الحسب هو الكفاية فالله يكفي من من قال الله حسب الله يتوكّل على الله فهو حسبه يعني كافي ونعم الوكيل أي موكل إليه أمور الخلق أمور الخلق موكله إلى
الله جل وعلا هو الذي يتولاها فهذا من التفويض إلى الله عز وجل والعتماد عليه نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس لديهم إبل من النوع الغالي وقد تصل قيمتها إلى أسعار خيالية قد يصاب
بعضها بالمرض فهل يجوز رقيتها وكيف ذلك أولا هل مبالغة وتبذير الأموال وارتفاع قيمة الإبل إلى الخيال هذا أمر لا يجوز هذا من التلاعب بالمال إذا كان ينفع هل ما سبه ذلك وحسن من هذا الورد
تورد على نفسك ومالك نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يدل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم توكّلون هل يدل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا
يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكّلون هل يدل على أن الأولى عد مطلب التداوي لأن الرقية نوع من العلاج تداول مباح ليس واجبا ولا مستحبا بل هو من المباحات إذا تركه فقد ترك
مباحا والمباح لا يذم لا يأثم تاركه ولا يثاب فعله تشاوي الطرغين نعم نعم ولا يحتاج للناس نعم هذا سياته فلم الشيخ رحمه الله أنه لننباب تكريم عمر رضي الله عنه ترك هذا أحسن حتى من ولدك
أن ترك نفسه نعم هل يزجرون إن لم يكفوا عن الأمر بهذا هل له جهة مختصة حكومية هو هي مكافحة التسول وأما أنت ما تقدر تمنعها ولا تدري عن أحوالهم نعم هذا من حاليث الوعد يمررك ما جاء ولا
يفسر إذا درأ عن هذا وسدقه كم كافر عن الكفر الأكثر نعم هل سؤالوا ولاة الأمر داخلوا في النهي من السؤال العام أم أنه خاص؟
يقول القالة "بعض من يفسر القرآن في قول الله تعالى حكاية عن إبراهيم " رب مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " " أقول هذا كقول القائل علمك بحالي أغناء عن سؤالي فلا لتفسيروا صحيح " "فضيلة
الشيخ فقطكم الله " "بعض الذين يرقون الناس يستخدمون" "العض الذين يرقون الناس يستخدمون الأذان في الرقية عليهم " " هل هذا ثابت على النبي صلى الله عليه وسلم " " ليس لهذا الأصل " "
وأولا يغطون على ما عندهم من الخرافات والجهل " " بهذه الأمر نعم " " أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله " " أنا كنت أطلب الرقية " " فلما بلغني الحديث " " انتهيت عن طلبها وامتثلت الحديث " "
أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله " " أي شيء أولى بالمسلم " " أن يتوكل على الله أم يأخذ بالأسباب " " أن يتوكل على الله أم يأخذ بالأسباب " " فترك الأسباب " " هذا قد حن في الشريعه يقولون "
" والترك الأسباب " " والتوكل على الله فقط " " هذا قد حن في الشريعه " " لأن الشريعه أمرت بالتخاذ " " الأسباب " " والإعتماد على الأسباب " " وترك التوكل على الله شرك " " هذا الشرك " "
الإعتماد على الأسباب " " ترك التوكل على الله هذا الشرك " " فترك الأسباب " " أدهن في الشريعه " " والإعتماد على الأسباب " " شرككم بالله أزيوزر " " هلا بد من الأمرين " " فعل الأسباب
مع التوكل على الله أزيوزر " " لا أغلال أنهم يصومون عنه " " وإذا كانوا يقدرون على الصيام " " أو يشفق عليهم " " لا أغلال أنهم يصومون عنه " " وإذا كانوا يشفق عليهم " " وإذا كانوا يشفق
عليهم " " وإذا كانوا يشفق عليهم " " وإذا كانوا يشفق عليهم " وعلى هذا التحلير من الغيبة إذا ذكرنا اسم ذلك الشخص ما يكفي التحلير ما يكفي التحلير الناس يجب أن يبلغ عنهم يجب أن يبلغ
عنهم الهيئات هيئات الأمر المعروف إنه المنكر وزارف الداخلي وهناك تعليمات لما يُعامل به هؤلاء فيه تعليمات الآن فلا يكفي أن يتحذر الناس منه لازم تبلغ عنهم من أجل يمنع يقول فضيلة الشيخ
فقكم الله ظهر الآن في القنوات الفضائية من يرخون الناس عبراء التلفاز فهل يصح هذا العمل؟
وهل هو مشروع؟
ما هو مشروع وليب هذه الرقية هذه العلم الرقية بالتلفاز والتلفون والرقية في خزان الماء يجرب الخزان أو بايت الماء على كل من التلاعب بالمغرفون وعلى الناس انتهيرين في المكان كل هذا من
التلاعب التزيد في الرقية وإخراجها عن حالها الشرعية والغالب هؤلاء يبون أموال فلجعوا إلى هذه الحيئة يبون أموال الناس فلجعوا إلى هذه الحيئة الباقلة نعم نعم مثل الإيمان النبي صلى الله
عليه وسلم وصحابه هل هو من الإعتداء في الدعاء؟
نعم مثل الإيمان النبي صلى الله عليه وسلم ومثل الإيمان جبريل هذا لا شكل نهي السؤال مشهر ما ما تصل لي ولا تستحقه هسأل منزلة النبي في الجنة مثلها؟
هذا لا إسأل الله مثل الصالحين ومثل المؤمنين فقط نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يوجده بعض أجهزة الجوال نعم يقول يوجده في بعض أجهزة الفيديو في بعض أجهزة الجوال مقطع فيديو لساحر يقوم
بقص جسم الإنسان إلى نسطين ويظق الإنسان حيا وهذا قد انتشف فما هو الواجب نحو ذلك؟
وهل السحر حقيقة؟
ويقتل وسحر تفيل على العيون فقط وهذا الذي ذكره وسائل لازم انه يوخذ ويوصل للمسؤولين ويوصل للهيئات والهيئات فتبعه وتقضي عليه نعم فلا يجوز تركه ينتشف بين الناس نعم يقول فضيلة الشيخ
فقكم الله عندي أرض قد اشتريتها للبناء عليها ومرى عليها سنة ولم أبدأ بالبناء بعد فهل عليها زكات؟
أنت نوعها للبناء عليها ما فيها زكات ولو بقيت سنين ما فيها زكات لأن ليس التجارية وإنما هي للبناء فلو أبقيتها سنين للبناء ما فيها زكات؟
نعم فالمنزول به إذا لم يبذل الضيافة فاو حق الله يطلبه منه ولا يعد هذا من السؤال المذموم أنه يطلب حق الله نعم