16 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/السؤال المنهي عنه/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وإن كان
المسؤوله مأموراً بإجابة سؤاله أن نبي صلى الله عليه وسلم كان من كماله أن يُعطي السائل وهذا في حقه من فضائله ومناقبه وهو واجب أو مستحب وإن كان صلى الله عليه الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين صلى الله عليه وسلم على الأنبينا محمد تقدم أن سؤال الناس ينقسم إلى ما هو محرم وشرك شرك نكبر كسؤال الأموات والغائبين قضاء الحاجات وتفليج الكربات من ما عليه القبوريون وقسم
واجب وهو السؤال أهل العلم وقسم مكروه وهو السؤال الناس من الأمور المباحة ومكروه بما فيه من الزلة والافتقار إلى المخلوق وسؤال مباح متساوي الطرقين وهو أن يسأل الإنسان ما له من حق عند
الآخر كان يكله عنده دين أو وديعة فهذا يسأل شيئا من حقه وهذا مباح إن شاء طلبه وإن شاء تركه فهذه أقسام السؤال أربعة ويكون السؤال مكروه في حق السائل أو محرما أسأل فإنه يعط السائل أو
ليه تعالى وأما السائلها لا تنهر فالمسؤول يعط السائل ولا يمنعه إنه يقول لعله ما هو محتاج لعله وفلا ألا في ذمة السائل فالسائل هو حق وليس المسؤول بمسؤول عن استحقاقها وعادم استحقاقه
ويعطيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يعط السائل وهذا هو الذي ذكره هنا أعيد العبارة وقد يكون السؤال منهي عنه نهية حريم أو تنزيه وإن كان المسؤول معمورا بإجابة سؤاله نعم معمورا بإعطائه
نون نظر إلى أن السؤاله جايز أو غير جايز هذا مسؤولية على السائل لا على المسؤول نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان من كماله أن يعطي السائل وهذا في حقه من فضائله ومناقبه وهو واجب أو
مستحب رسول صلى الله عليه وسلم كان يعطي السائل ولا يهده سائلا وهذا من فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم ومناقبه وكذلك أما نقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم فإنها ليعد من مكارمة المسؤول
ومناقبه أنه لا يهدس سائلا نعم وإن كان نفس سؤال السائل منهي عنه ولهذا لم يعرف قد أن الصديقى ونحوه من أكابر الصحابة سألوه شيئا من ذلك ولا سألوه أن يدعو لهم وإن كانوا يطلبون منه أن
يدعو للمسلمين نعم صديق أبو بكر رب الله عنه ما ذكر عنه أنه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له العلمه أن هذا أمر مقروف كان صديق يسأله ربه عزيوله ولم يطلب من رسول صلى الله
عليه وسلم أن يدعو له لعلمه أن الرسول يكره ذلك أو لا يستسيغه كان لا يطلب من الرسول الدعاء لنفسه وإنما يطلب منه الدعاء للمسلمين مثلما إذا أجدبوا إنه يدعو لهم يطلبون منه صلى الله عليه
وسلم أن يدعو الله لهم بالغيف السقية هذا عام للمسلمين كذلك يطلبون منه أن يبعو الله للمسلمين بالنصر على العدو فهذا لا بأسبه كما أشار عليه عمر رضي الله عنه في بعض مغازيه لما استاذنه
في نحر بعض ظهرهم فقال عمر يا رسول الله كيف بنا إذا لقين العدو وغدا رجالا جياعة ولكن في بعض المغازيه أصابت الصحابة مسعبة شديدة لنفادما معهم من الزات فجاء بعضهم وطلب من النبي صلى
الله عليه وسلم أن يأذن لهم في نحر بعض الإبل التي يركبونها المسهبة جاءه عمر رضي الله عنه وأبداله مشورة وقال لون خرنة من الإدل لقل المركوه فنلقى عدونا مشاتا في جالا يعني نمشي هذا وعف
فالنبي صلى الله عليه وسلم قبل منه هذه المشورة وأن يدعوه العسكر أن ياثي كل بما معه من بقاية طعام وأن يجمعه صلى الله عليه وسلم ويدعوه له بالبركة فبسطوا أن نطوع فكل جاء بما عنده كسرة
تامر كسرة خبزة قليل من الدقيق إلى آخره فجتمع عند الرسول صلى الله عليه وسلم مجموعة مما جاءوا به فدعوا عليه البركة فبارك الله فيه وكل أخذ منه ما يكفيه ببركة دعوات الرسول صلى الله
عليه وسلم وهذا من مواقف عمر رضي الله عنه العظيمة ونزلت البركة على هذا المجموعة وكل أخذ ما يكفيه وندفعت بذلك حاجتهم وبقية لهم مراكبهم وإبلهم نعم الشاهد من هذا أن عمر رضي الله عن طلب
من الرسول أن يدعوه أن ينزل فقال عمر يا رسول الله كيف بنا إذا لقين العدو وغدا رجالا جيعا رجالا يعني ما شين جيعا ليس معنى شيء لا شك إن هذا بعض فربما يتغلب عليهم العدو وهذا من فاقب
النظره رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم يستشير صحابه في الأمور التي لم ينزل عليه فيها وحي من الله صبحانه وتعالى يستشيرهم في المنازل يستشيرهم في الرحيل يستشيرهم في لقائل عدو يستشيرهم
عليه الصلاة والسلام يستطلع أراءهم كما قال الله جل وعلا وشاولهم في الأمور نعم ولكن إرأيت أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم ستجمعها ثم تدعو الله بالبركة فإن الله يبارك لنا في دعوتك وفي
رواية فإن الله سيغيثنا بدعائك نعم هذا محامل الشاهد أن عطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعوه لهم بالبركة وإنما كان سأله ذلك بعض المسلمين وإنما كان سأله الأعماء أن يدعو الله له
ليرد عليه بصرة وكما سأله أم سليم أن يدعو الله لخادمه أنس وقالت هذا أنا سيخدمك طلبت منه أن يدعو له أدعى له النبي صلى الله عليه وسلم بطول العمر وكثرة الأولاد وسلاح العمل فطال عمره
رضي الله عنه كثرة أولاده ببركة دعوت الرسول صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين من قدم المدينة إلى أن توفية صلى الله عليه وسلم الشاهد منها أن أم سليم طلبت من
النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهذا الغلام فدل على أن طلب الدعاء من الرسول أو من غيره طلب الدعاء أنه جائز وإن كان كما سبق وعن في بعض الأحوال ثم أيضا هذا ليس طلب دنيا أم سليم
لم تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم دنيا وإنما طلبت ما هو أعلى من ذلك وهو أن تبارك الله بهذا الغلام وأن يطيل في عمره على عمل صالح فهذا من طلب الدعاء فعلا في ما هو أفضل من الدنيا
والكلام المكروه إنما هو في أمور الدنيا وكما سأله أبوه ريرا رضي الله عنه أن يدعو الله أن يحببه وأمه إلى عباده المؤمنين نعم لما أسلم أبوه ريرا رضي الله عنه عام خيبر قدم على النبي صلى
الله عليه وسلم فأسلم دعا الله طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لأمه بالهداية أدعا لها فأسلمت ثم طلب منه أن يدعو الله أن يحببه وأمه إلى المسلمين أدعا لهم أصار محبوبين عند
المسلمين نعم وهذا ليس طلب دنيا إنما هو طلب دين نعم ونحو ذلك وأما الصدق رضي الله عنه الشاهد فيه أن الصدق كان يؤتي ما له يعني تصدق ويمفق ولا يريد من ذلك من الناس جزاءا وإنما يريدوا
من الله ويمفق المال رابة فيما عند الله عزي وجد وسيجنبها يعني النار التي تلظى سيجنبها الأتقاء الذي يؤتي ما له يتزك يعني يمفق في سبيل الله لزك نفسه ويقاحها ويقاحها ولم يقصد بهذا
المكافئة من الناس لا بدع ولا بغيره وإنما يقصد وجه ربه الأعلى قال الله جل وعلا ولا سوف يربى هذا وعد من الله أن يرضيه وهذا عام من فيه أبي بكر وغيره الذي يمفق ينبغي له أن يخلص منيه
لله عز وجل ولا يريد من الناس مقابله لا يريد مقابله من الناس لا بدعاه وإنما يريد من الله" نعم فقطتبت في الصحاح عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم إن من أمن الناس علينا في صحبته وذات يده
أبو بكر ولو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا اتخذت أبا بكر خليلا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر الصديق وحصلتين عظيمته أنه الصحب النبي صلى الله عليه وسلم من بئته إلى وفاته وهو
يدافع عنه ويلازمه في أسفاره وفي حضوره كان ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم ومدافع عنه هذا الصحبة والخصلها الثانية المال كان ينفق ما له لا سيماه الأزمات التي تنزل بالمسلمين كان أبو
بكر ينفق ما له فيها فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعرف له منزلته وهذا فيه إشاره الاستخلاف من بعد لو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولم يمنعه من ذلك إلا أن
الرسول صلى الله عليه وسلم خليل الله وخليل الله لا ينبغي أن يتخذ خليلا غير الله فهذا فيه فاضل أبي بكر الصديق والشاهد منه أنه من بماله على المسلمين وفي مصالح المسلمين وليس المن الذي
طلب المده أو إذا الناس بأنه يعطيهم ألا المن المراد به معطا فلم يكون في الصحابة أعظم منه فلم يكون في الصحابة أعظم منه من الصدير في نفسه وماله نعم في نفسه أنه دافع عن النبي صلى الله
عليه وسلم وصاحبه ولا زمه ويتعرض للاختار مع الرسول صلى الله عليه وسلم ليطيع النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ويدفع عنه أذا قومه وهذا الشيء معروف له وبماله أكان ينفقه في الأزمات في
الحوائج حوائج المسلمين نعم ومن عمله مثلا عمله يوتماله ويتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزء لا يريد المقابلة من الناس أو أنه يعطي الناس لأنه محسن إليه وكون الإنسان لا يحسن إلا إلى من
أحسن إليه وليه مكافئة وليس الفضل و الشرف في الذي يحسن إلى الناس عموما إليه ومن لم يحسن إليه لم يكن حند الصديق من نة اللي أحد ما كان يحتاج للناس ولا ينظر إلى ما في أيدي الناس بل كان
ربي الله عنه يكتسب ويتجر ويعمل الأسباب لطلب الرزد لاجل أن يستعين به على طاعة الله عز وجل فلم يكن عنده من نة اللي أحد استغناء بالله عز وجل وهكذا ينبغي المؤمن أن يستغنى بالله ولا
ينظر إلى الناس وأيضا لا يقصر إحسانه على من أحسن إليه بل يحسن إلى من أحسن إليه وإلى من لم يحسن إليه نعم كان له على الصديق وغيره نعمة الإيمان والعلم وتلك النعمة لا تجزاء فإن أجر
الرسول صلى الله عليه وسلم فيها على الله نعم والرسول صلى الله عليه وسلم له من على جميع الأمة على ببكر الصديق وعلى غيره الله ورسوله أمن المنة لله سبحانه وتعالى فالرسول أحسن إلى الأمة
بأنه دعاها إلى الإسلام وعلمها فله من الأجر مثل أجور من تبعه فكما قال صلى الله عليه وسلم من دعا إلى هدأ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه وتلك النعمة لا تجزاء فإن أجر الرسول صلى الله
عليه وسلم فيها على الله كما قال رسول ما دعاهم كل الرسول ما دعوا قومهم ما دعوا قومهم يرجون منهم نفعهم أو إثنى عليهم أو أن يدعو لهم ما دعوهم لوجه الله أزي وجل ولهذا يتكرر في الأيات
كل ما أسألكم عليه من أجر وكل رسول يقول لقومه ما أسألكم عليه من أجر دعوتي لكم لا أريد منكم أن تقابلوها بالمنفع أهلي بل أنا أريد المنفع من الله أزي وجل وهكذا يجب على الدعية أن لا
يقصد من الناس نفعاً دنيويًا ولا دينيًا وإنما يقصد من الله أزي وجل هذا أخلص العمل أخلص لوجه الله أزي وجل الذي يدعو إلى الله يحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى فهو لا يدعو الناس يريد
منهم مقابلت نفع من مال أو دعاء أو غير ذلك وإنما يدعوهم إلى الله يريد الأجر من الله أزي وجل زيد بن حارثة أحروب الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة هالكالبي كان
مملكة لخديجة ربي الله عنه هو هبته للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه فصار مولى للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه عتيق الرسول فصار للرسول صلى الله عليه وسلم منن عليه بالإثب وليها لقال جل
وعلا وإذ تقول للذي يعني زيد بن حارثة ربي الله عليه وسلم تقول للذي أنعم الله عليه بالإسلام وأنعمت عليه يعني بالعتق أمسك عليك زوجة واتق الله نعم هذا منّة الرسول وعليه رضي الله عنه
كان في عيال النبي صلى الله عليه وسلم لما كان أبو طالب فقيرا أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم فقيرا وكان عنده أولاد النبي صلى الله عليه وسلم أخذ عليا وجعله في بيته ينفق عليه
وعليه رضي الله عنه كان في عيال النبي صلى الله عليه وسلم يعني في بيته أصاب أهل مكة فأراد النبي صلى الله عليه وسلم والعباس التخفيف عن أبي طالب من عياله فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم
عليا إلى عياله فأخذ العباس جعفرا إلى عياله وهذا مبسوط في موضع آخر النبي صلى الله عليه وسلم أخذ عليا وضمه إلى عياله ينفق عليه ربي تخفيفا عن أبي طالب العباس بن عبد المطلب حمر رسول
صلى الله عليه وسلم وأخه أبي طالب أخذ جعفر ابن أبي طالب وضمه إلى عياله أصدهم من هذا الحسان إلى أبي طالب قد تخفيف عنه نعم أبو بكر ربي الله عنه كان أمن الناس على الرسول صلى الله عليه
وسلم بنفسه وبماله كما سبق ومن من نته بماله ربي الله عنه ومن هؤلاء بلا ربي الله عنه أبي بكر الجليل أبي الله عنه لا يخصد من هذا إلا وجه الله سبحانه وتعالى نعم ولم يكن النبي صلى الله
عليه وسلم محتاجا في خاصة نفسه لا إلى أبي بكر ولا غيره بل لما قال له في سفر الهجرة إن عند راحلتين النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر يجود على النبي صلى الله عليه وسلم لا بمعنى أنه
يجود على نفس النبي صلى الله عليه وسلم لأن الرسول أغناه الله من عنده وإنما يجود عليه في ما ينفقه في سبيل الله كان يجود على النبي صلى الله عليه وسلم في الأزمات التي تعرض للرسول صلى
الله عليه وسلم في سبيل الله ونعطيه شيئا للمسيمين على يدر رسول صلى الله عليه وسلم نعم بل لما قال له في سفر الهجرة إن عندها راحلتين فخذ إحداهما قال النبي صلى الله عليه وسلم بالثمن
نعم لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الهجرة صحب معه أبابك وعندها ببكر راحلتين أراد أن يعطي النبي صلى الله عليه وسلم ويهب له واحدة منهما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا بالثمن
لأنه صلى الله عليه وسلم لا يريد أن يأخذ الراحلة بدون ثمن نعم فدل على أنه لا يأخذ من عائمنا ببكر ولا غير شيئا لنفسه فإنما يأخذه في سبيل الله فهو أفضل صديق ليأفضل نبي الرسول صلى الله
عليه وسلم هو صديق الأمة هو صديق الأمة ولذلك يلقب الصديق والصديق هو كثير الصدق حتى يكتب عند الله صديقه أبو بكر صديق عند الله ورسوله يعني كثير الصدق ولم يجرب عليه كذب أبدا فهو أفضل
صديق ليأفضل نبي وإنما يطلب من الله وحده إذا أحسنت إليهم تبولي دعولي أو تحسن إليهم بقصد أنهم يدعولك هذا ما ينبري الذي ينبري أن تخلص الإحسان لله أزوجل لا تطلب من المخلوق شيئا كما قال
الله جل وعلا في الأبرار ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرة إنما نطعمكم ومن الجزائي أن يطلب الدعاء قال الله تعالى فجعل صلى الله عليه وسلم الدعاء أم كافا على الإحسان فلا
ينبري المحسن أنه تطلع للدعاء أو يطلب الدعاء من المحسن إليه يعن هذا نقصم في الإخلاص لله أزوجل نعم وحتى لو دعو فإنها تدعو لهم في مقابل دعائهم لأن لا يبقى لهم منا ولهذا كانت توصي من
دوبها بالصدقة أن يستمع ما يقولون فإذا دعو لعائشه دعت لهم بمثله من أجل المقابلة نعم فهذا من الإخلاص هذا من الإخلاص لله أزوجل نعم وقال بعض السلف إذا قال لك السائل بارك الله فيك فقل
وفيك بارك الله نعم إلا قال لك بارك الله فيك حد عليه وقل وفيك يعني بارك الله فيك ولا تسكت لأجل تقابل دعاء أو بدعاء ولا يبقى له فغل عليك ولا يبقى له فغل وقد كافأته كما سبق بالدعاء
حتى لا يبقى فضل اليحد عليك إلا الله سبحانه وتعالى هذا كل عود على ما سبق إن أنه لا يسأل المخلوقين وإنما يسأل الله السؤال الجايز كيف بالسؤال المحرم والشرك أن يسأل من الأموات أو من
الغائبين هذا سؤال كفر أمام الله عزوجل إذا أحسنت إلى أحد فلا تطلب من ذلك الأحد جزاءاً لا بدعاء ولا بغيري ليكون خالصاً لوجه الله عزوجل وهذه مرتبة عظيمة قلما يصل إليها ويفتن لها لا
يطلب به من المخلوق جزاءاً ولا دعاءاً ولا غيراً لا من نبي ولا رجل صالح ولا من الملائكة فإن الله سبحانه أمر العباد كلهم أن يعبدوا مخلصين له الدين وهذا هو دين الإسلام الذي بعت الله به
العود هذا كله، أمتداد للمسألة السابقة الرد على الذين يدعون الأموات والغائبين إن هذا الشرك أكبر إذا كان هذا في الأمور العادية لا ينبغي الأمور العادية والأمور المباحة لا ينبغي فكيف
بالأمور التي هي شركنا وقهر المسلم يستغني بالله ولا يلتفت لأحد الله قريب مجيب وأمرك أن تدعوه أو عادك أن يستجيب لك قال ربكم ادعوني أستجيب لكم وإذا سألك عباد عني فإني قريب اجيب دعوة
الداعي إذا دعان فلا حاجه لأنك تطلب من الناس أنه يدعولك أو تحسن إليهم من أجل كافئونك يطلبوا المكافئة من الله سبحانه وتعالى نعم وهذا هو دين الإسلام الذي بعت الله به الأولين والآخرين
من الرسل فلا يقبلوا من أحد دينا غيره الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ولن قياد له بطاعه والبراءة من الشرك وأهله فلا فتشيئ الاستسلام بالتوحيد والبراءة من الشرك ولا يكون توحيدا إلا
مع البراءة من الشرك والنقياد له بطاعه أو أمره ونواهيه سبحانه وتعالى هذا هو الإسلام أن تستسلم لله عزي وجل وهو بهذا المعنى دين جميع الرسل كل الرسل كلهم على هذا الدين وعلى التوحيد
وعلى البراءة من المشكين وكلهم على العمل بما شرع الله سبحانه وتعالى فالإسلام هو عبادة الله في كل وقت بما شرع الشرائع مختلفة الشرائع مختلفة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة ومن عبد الله
بما شرعه في كل وقت فهو مسلم ويشمل هذا الجميع الأنبياء وأتباع الأنبياء ولما بعث محمد صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو ما جاء به إلى أن تقوم الساعة ونسخ الله به الشرائع السابقة
وبقية شريعة الإسلام التي جاء بهها وهذا هو دين الإسلام الذي باعت الله به الأولين والآخرين من الرسل فلا يقبلوا من أحد دينا غيره قال الله تعالى هب المراد به خصوص الإسلام الذي جاء به
محمد صلى الله عليه وسلم هذا قبل يبعث الرسول صلى الله عليه وسلم المراد بالإسلام عبادة الله في كل وقت بما شرع في ذلك الوقت فالذين كانوا من أتباع نوح عليه السلام كانوا مسلمين والذين
من أتباع إبراهيم المسلمين الذين كانوا من أتباع موسى مسلمين وكل من عبد الله بما شرع في وقته فإنه مسلم وقال عن إبراهيم عليه السلام ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه ولقد
استفئناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين فقال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين نعم هذا إبراهيم من المسلمين ويعقوب حفيده إبراهيم من المسلمين فكل نبي وكل من اتباع الأنبياء
فإنه مسلم فبعد ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم لم يبقى إسلام إلا بالتباعه صلى الله عليه وسلم فالذي يبقى على اليهودية أو على النصرانية ما ده بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هالكافر
لأنه يعمل بدينا منصوخ والعمل إنما يكون بالناسخ ويترك المنصوخ هو كان دينا في وقته قبل أن ينسخ لكن لما نسخ لم يبقى دينا صدين الله هو النسخ وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه
توكلوا إن كنتم مسلمين وقالت السحرة ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين وقال يوسف توفني مسلم وألحقني بالصالحين وقال تعالى إن أنزلنا التوراة فيها هدوة ولور يحكم بها النبيون الذين
أسلموا للذين هدوة يحكم بها النبيون الذين أسلموا ألمفروا أي النبيون يحكمون الذين أسلموا فأتباع الرسول مسلمون نعم وقال عن الحواريين وإذا وحيتوا إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي
قالوا آمننا وشهد بأننا مسلمون الحواريون أتباع إيسى عليه السلام الحواريون هم الأتباع وأتباع إيسى يقال لهم الحواريون والحواريون قالوا آمننا بالله وشهد بأننا مسلمون وفي الآية الأخرى
وشهد بأننا مسلمون في آل عمران وشهد بأننا مسلمون وفي المائدة وشهد بأننا مسلمون نعم جميع الملة الإلهية مبني على أصلين الإخلاص لله والمتابع للرسول الإخلاص لله فهذا ينف الشلك والمتابع
للرسول هذا ينف البدعة بأنه لا يعبد الله إلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وأن نعبده بما شرعه من الدين لا بأهوائنا وإحداثات فلانة وعلان وإنما بما شرعه الله وليهاله قال
صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمر فهورد وقال وإياكم ومحدثات الأمور إن كل محدثة بلعوة وكل بلعث بلال وهذا كما في قوله تعالى أسلام وجه هذا الإخلاص وهو محسن أي متابع للرسول
صلى الله عليه وسلم نعم فيعبدوا في كل زمان فإذا نسخ نتحول منه إلى الناس فلما كانت شريعة التوراة محكمة كان العاملون بها مسلمين وكذلك شريعة الإنجيل شريعة عيسة عليه السلام كان العاملون
بها في وقتهم مسلمين وذلك قال وشهد بأننا مسلمون نعم نبي صلى الله عليه وسلم أول ما هوردت الصلاة في مكة كان يصلي إلى بيت المقدس لأنه لم يؤمر بالتحول لكنه كان يجعل الكعبة بينه وبين بيت
المقدس ثم لما هاجر إلى المدينة هذا كان يصلي إلى بيت المقدس فلما معه المسلمون في المدينة إلى بيت المقدس ثم لما أمره الله بالتوجه إلى الكعبة توجهها إليها الصلاة التي صلوها إلى بيت
المقدس هي من الإسلام لأنها عمل بما شرع الله في ذلك الوقت ولهذا لما تأسف الصحابة بعد تحول القبلة تأسفه على الأموات الذين ماتوا وهم صلون إلى بيت المقدس الله تعالى قوله وما كان الله
يضيع ماتان الله يضيع إيمانكم إن الله بالناس دراؤه الرحيم يعني صلاتكم إلى بيت المقدس وهذا يدل على أن العمل من الإيمان يعني نسمى الصلاة إيمانا وما كان الله يضيع إيمانكم أي صلاتكم إلى
بيت المقدس لأنها مشروعة إلى كالوقت نعم وكذلك في أول الإسلام لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى بيت المقدس كان الصلاته إليه من الإسلام ولما أمر بالتوجه إلى الكعبة كانت الصلاة
إليها من الإسلام الصلاة إلى الكعبة صارت من الإسلام لأنها بأمر الله سبحانه وتعالى والإسلام هو اتبع ما أمر الله به ولو الإسلام نعم نعم فمن توجه إلى بيت المقدس بعد أن أمر الله بالتوجه
إلى الكعبة هذا خروج على أمر الله سبحانه وتعالى فالمسلم يدور مع أمر الله لا يدور مع هواه مع العادات والتقاليد وإنما يدور مع أمر الله سبحانه وتعالى حيث أمره يتوجه وإنما يدور مع هواه
فكلما لم يعبد الله بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم بما شرعه الله من واجب ومستحب فليس بمسلم فكلما لم يعبد الله أبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يتبع الأنبياء فهو مشرك وتافر وكل
من اتبع نبي من الأنبياء وعمل بشريعة فهو مسلم في وقته نعم فكلما لم يعبد الله بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم بما شرعه الله من واجب ومستحب فليس بمسلم ولا بدا في جميع الواجبات
والمستحبات أن تكون خالصة لله رب العالمين وقال الله تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم فكلما يفعله المسلم من القراب الواجبات والمستحبة كليمان بالله ورسوله و العبادات البدنية
والمالية ومحبة الله ورسوله ولحسان إلى عباد الله بالنفع والمال هو مأمور بأن يفعله خالص لله رب العالمين لا يطلب من مخلوق عليه جزاء لا دعاء ولا غير دعاء لا دعاء ولا غيره وإنما يرجو من
الله سبحانه وتعالى فهذا مما لا يسغ أن يطلب عليه جزاء لا دعاء ولا غيره ولكن الذي يطلب من دعاء من الناس لا يقال أنه مشرف لأنه لم يخلص ما يقال هذا نقص هذا نقص في إخلاصه نقص في إخلاصه
ولا يقال أنه مشرف قد يكون شركة نصر ليس شركة نكبر الشركة لا في سنين شركة نكبر وشركة نصر وما سؤال المخلوق غير هذا فلا يجب بل ولا يستحب إلا في بعض المواضع ويكون المسؤول مأمورا
بالإعطاء قبل السؤال وإذا كان المأمور وإذا نقف عندها لا هذا مباحث عظيمة مباحث جليلا دقيقة تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الخلّة منزلة عالية واطيها إبراهيم عليه السلام واطيها نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم مثلما واطيها إبراهيم لقوله صلى الله عليه وسلم إن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا السؤال نسمع ونقرى ولبعض العلماء أن خلّة محمد عليه الصلاة والسلام من
خلّة إبراهيم عليه السلام هل في الأدلة ما يفيد هذا الكلام؟
نعم هو كداره الرسول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل الرسول وأفضل الخليلين محمد صلى الله عليه وسلم هذا ما في شفل محمد هو أفضل الرسول وسيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام من ما
يدلّك على هذا أن الله أطاف القرآن الذي هو أعبم الكتب كلها شريعته عامة للبشرية كلها قال صلى الله عليه وسلم كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة يقول فضيلة الشيخ ففقكم
الله إذا علم أن شخص معينا مستجاب الدعوة هل يصح أن نقصده ونطلب الدعاء منه تصريحا أو تعريضا وكيف نجمع بين ذلك وبينما ورد عن عمر رضي الله عنه أنه طلب الدعاء من أويس القرني وعليكم رجل
من اليمن اسمه ويس القرني كان بارا بأمة فإن استطعته من يدعوه لكم هذا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص هذا خاص بهذا الرجل نا وكما مرة أنه هذا جايز إنك تطلب الدعاء من غيره لكن
كونك تستغني تدعو الله أنت أحسن نا قل فضيلة الشيخ ففقكم لكن هذا الرجل له ميزة وميزة بيناها النبي صلى الله عليه وسلم فله خاصية وميزة نا ما تحصل لكل يحدث نا قل فضيلة الشيخ فقكم الله
هناك كراهة في طلب الدعاء من الوالدين بحكم أن ندعوه ما لولده ما مستجابه هو جايز إنك تطلب الدعاء من أي مسلم لكن كونك تستغني عن الوالدين غيره تتوجه أنت إلى الله هذا أفضل وأفلص في
العمل تم لا تفهموا إن هذا ممنوع هذا جايز لكن كونك أنت تتوجه إلى الله تعبد الله لان ندعع عبادة لا تتكل على عبادة غيرك أنت دعو الله عز وجل والله فريب مجيب فهذا أفضل من أن تطلب من أحد
أنه دعوك وإن كان هذا جايز فلستغني عن الجايز أحسن نعم فقال فضيلة الشيخ فقكم الله في قول الله تعالى وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين هل هناك فرق بين
الإيمان والإسلام في هذه الآية كل مؤمن فهو مسلم وليس كل مسلم مؤننا إن هو مفرق عموم وخصوص لما قال إن كنتم آمنتم بالله عليه توكلوا إن كنتم مسلمين قدم الإيمان وكل مؤمن فهو مسلم نعم
فقال فضيلة الشيخ فقكم الله هل من استهزى أو سب الصديق رضي الله عنه يعتبروا كافرا أو نقول إنه مرتكب لكبيرة من كبائر الدنوب إن كان سب الصديق أو غير من الصحابة لشخصه هل كبيرة من كبائر
الدنوب أما إن كان سبه يصحبته وخلافته ومقامه في الإسلام هذا رده نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا أحسنت إلى أحد قاصدا وجه الله ولكن المحسنة إليه يريد أن يجزيني هل قبول هذا الجزاء يعد
نقصا في الإخلاص إذا هو بتدأك بهالة ولم تتطلع إليه فلا يعد نقصا بالإخلاص لأنك لم تقصده وإنما هو أخباره فهو الذي فعل هذا نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا من يقوم بالقاء كلمة وعظية في
أي مكان وقام الحظور بالدعاء له بدون أن يطلب منهم فهل يعد ذلك نقصا في إخلاصه وماذا يفعل نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن يذكر الصديق جي صديقه هذه الكلمة لو كنت متخذة أحدا خليلة
لتخذتك خليلة أبو در أرساني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو هره قال لي خليل رسوله إنما الرسول هو الذي لا يتخذ من الناس خليلا أما أن الناس اتخذون بعضهم بعضنا أخلا أو اتخذون
الرسول صلى الله عليه وسلم خليلا فلا ماني من ذلك نقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس يستدلوا بحديث الأعمى على جواز التوسول بجاه رسول صلى الله عليه وسلم أمره بالدعاة ودعاله النبي
صلى الله عليه وسلم أجمعنا قولها توجه إي نبيك يعني بدعاة توجه بدعاة بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره بالدعاة ودعاله صلى الله عليه وسلم ودعاله صلى الله عليه وسلم وهذا في حيات
الرسول صلى الله عليه وسلم وحلوره في حياته وحلوره سبق لنا أنه يجوز نفتقل من الحي الحاضر دعا أو مال أو غير ذلك إنما الكلام في بعد موته صلى الله عليه وسلم فلا يتوجه بالرسول بعد موته
أو توسل به بعد موته هذا لا يجوز فالقصة مع العماة هذه في حال حيات النبي صلى الله عليه وسلم وحلوره والمقصود بالتوجه طلب الدعاء هالا مشاود ودعاة لا يجوز الزهاب لك يدخل في الكهان وفي
السحرة قال صلى الله عليه وسلم من أتا كاهن صدقه بما يقول فقد كبر بما انزل على محمد والجن غائبون لا يجوز الاستعانة بالغائبين عالم غائب عنه لا يجوز الاستعانة بهم ثم أيضا من يضمن أنهم
مسلمون قد يكونوا مشياطين وريدون تغليل الناس الحاصل أن هذا الدجال ولا يجوز الزهاب لي ومن ذهب إليه فإنه يدخل في الحديث من أتا كاهن صدقه بما يقول فقد كبر بما انزل على محمد صلى الله
عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم ليس من من تكاهن أو تكوهن لها أو سحر أو سحر له نعم اقول فضيلة او تقيرا او تقير له نعم اقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل نأثم على وجود من يتوسل بالقبور
في الدول المجاورة جهلا منه ونحن لم نقم بدعوته ولم نعلم ولا شك اذا كان العالم طالب العلم اذا رأى الناس على المنكر اذ رأى هم على المعاصل يلدون الشيخ ولم ينهى هم أنه آثم فكيف اذا رأى
هم على الشيخ أو وسائل الشيخ ولا يبين لهم يكونوا آثما وكاثما للعلم فعليا يبين وان يدعو إلى الله وان يحذراه من الشيخ ولا يسكت ويقولنا ما علي منهم ما اصاب المسلمين ما اصاب عمو الان من
هذا الزل والهوان والضعف الا بسبب ترك الدعوة للتوهيد والنهي عن الشرك وترك الناس يغطون في الشرك الأكبر حول القبور ولا احد يتكلم أو يبين مؤسسات الدعوة والراحة الان هل يا اشخاله والناس
به مؤسسات الدعوة مركز الدعوة كذا الدعوة وانا اشوهدنا الألقبور تعبد من دون الله الأمصار بي على اقتار ولا غير منها شيء وين الدعوة إلى الله عز وجل دعوة بالاسم فقط ما هو ما هي بهذه
الدعوة إلى الله عز وجل نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يستفاد من سؤالي أبي غريرا رضي الله عن سؤاله النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو كل الصحابة يجب محبتهم كل الصحابة يجب محبتهم
أبوه وغيره فلا يعاج الصحابة إلا مناثق الذي في طلبه من لا يعاج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ليغيض بهم الكفار الذي يغتاظ من الصحابة لكون من الكفار والعياب بالله نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول الإمام إبن رجب رحمه الله فإن هذا التوحيد هو الإكسير الأعظم يقول الإمام إبن رجب فإن هذا التوحيد هو الإكسير الأعظم فلو وضع لرة منه على جبال الذنوب
والخطايا نقلبها حسنات ما معنى قوله هو الإكسير الإكسير هو الأصل نعم يقول فضيلة الشيخ وإن المحد قد يغفر الله له تميع الذنوب لو أتيتني بقراب الأرض خطايا في الحديث القدسي يقول الله لو
أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشلك بشيئة لا تيتك بقرابها مغفعة وقد يُكفر الله به الذنوب جميعا وقد يعزب العصاة لقد يذنوبهم ثم يخرجهم إلى الجنة بساعة التوحيدهم فالموحد لا بد
له من دخول الجنة الموحد اللي مات على التوحيد لا بد له من دخول الجنة إما من أول وهله وإما بعد أن يعزب في النار بقد يذنوبه وإنما يخلده النار أهل الشيخ والكهر واللي يقول فضيلة الشيخ
أفقكم الله ذكراهل العلم أنما يضافوا إلى الله ينقسموا إلى أقسام فمن أي إلى أقسام قوله تعالى نار الله الموقده أو يضافت مخلوق إلى خالقه كبيت الله وناقت الله وعبد الله ورسول الله نعم
أولا لا بد أن تكون اللي تعلم النساء وتقبه بالنساء أولا لا بد أن يدرسه النرجل من وراء الشبكة المغلقة فلا مانع مع ما ذكرته من الاحتشام والاحتزام بيادات الشرع نعم والبعد عن الريبة عن
الخلوة عن الخضوح بالقول نعم لا بد أن ينوى بصومه يوما من ست شوال فهل يجوز له هذا؟
لا بد أنه لم يأكل ولم يشرب بعد الفجر يجوز أن ينوى بصومه في وسط النهار نعم المهم لا تطلب منه لو مات شيئاً وابتعيد عن هذا نعم هذه الدعوة ليس لها رأس مثل الجسم الذي ليس له رأس هل
الجسم بدون رأس يكون حين؟
لا ميت هذه دعوة ميتة ولا فايدة من ورائها وهذه مخالفة لدعوة الرسول عليهم الصلاة والسلام فإنهم أول ما يبدأون بالتوحيد فإذا تقرر التوحيد وتحقق التوحيد ساروا يعلمون الناس أمور دينهم
فإن أول ما تدعوهم إليه شهدث الله إلهي إلا الله فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افكرض عليهم خمسة صلوات في اليوم وليه إنهم أجابوك لذلك ما أجابو ما في فايدة لو صلاة والليل والنهار
أفي فايدة وكل دعوة لا ثهتم بالتوحيد فهي دعوة ميتة ولا تنتج شيئاً أبداً نعم نعم إذا تدخلوه النيابة تدخلوه النيابة لكن لا بد من النية من صاحب المال لا بد من النية أما لو خراجته بدون
أنه يدري ولا ينوي ما تجيهال أوليه صلى الله عليه وسلم إنما لعمال من نيات وإنما لكل إمرئن ما نوعه نعم الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وسلم