17 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / سؤال المخلوق/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أدس السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد وما سؤال المخلوق غير هذا فلا يجب فلو لا يستحبه إلا في بعض المواضع ويكون المسؤول مأمورا بالإعطاء قبل السؤال وإذا كان المؤمنون بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين تقدم بيان عقسام السؤال المخلوق وأنه ما يكون شركا وهو سؤال الأموات والغائبين أو يكون محرما وليس بشرك وهو السؤال غير المحتاج يسأل الناس تكثرا غير حاجة وهذا حرام ومن هين عنه وإما يكون واجبا سؤال المخلوق واجبا وهذا كسؤالة للعلم عن المسائل العلمية فهذا واجب السؤال واجب وإما يكون مكروها غير محرم وذلك كسؤال الناس قضاء حوائيجه من مناولته شيء أو إعانته على شيء فهذا مكروه كان الصحابة رضي الله عنهم يستطع صوت أحدهم فلا يقول لأحد أنه أولني إياه ومنه حديث ولا يسترقون أنه لا يطلبون الرقية من غيرهم لما في ذلك من الزلة والحاجة إلى المخلوق وإما أن يكون مباحا وذلك كسؤال المحتاج الفقير المحتاج حتى يصدح حاجته فهذا مباح أو سؤال ولي الأمر من ما له فيه نصيب مشترك فهذا مباح وليس مكروه وإن ما هو مباح نعم وإما ذكر هذه الأقسام قال وإما سؤال المخلوق غير ذلك نعم وإما سؤال المخلوق غير هذا فلا يجب بل ولا يستحب إلا في بعض المواضع ويكون المسجد ويعني السؤال المخلوق غير الحرام وغير الواجب فهذا لا يستحب وإنما ويكون المسؤول مأمورا بالإعطاء قبل السؤال الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يسأل المخلوقين وإنما كان يسأل ربه عز وجل ويستغني عن المخلوقين نعم وإنما صحابهم الذين يبدلون صلى الله عليه وسلم من أموالهم ما ينفقه في سبيل الله للمحتاجين فهم يعتونه لا لي أن يتموله أو يختص به وإنما لأجل أن ينفقه في النوائب التي تنوبه عليه الصلاة والسلام نعم ومفصدته إذا المسؤول وهي من نوع غلم الخلق وكذلك المسؤول يتأذى بسؤال الساهل ويثقل عليه ذلك نعم هذه طبيعة الإنسان أنه يكره أنه يسأل شيئا من ماله وفيه ذل لغير الله وهو ظلم للنفس وفيه أن السائل يهين نفسه لغير الله عز وجل هذه ثلاث مفاصد هذه ثلاث مفاصد الحاجة لغير الله الافتقار لغير الله إذا المسؤول إذلال السائل نفسه لغير الله عز وجل نعم نعم ظلم الشرك وظلم النفس وظلم الغير هذه نوع الظلم نعم فهو مجتمل على أنواع الظلم الثلاثة وقد نزه الله رسوله عن ذلك كله نعم فلم يسأل مطلقة ما كان يسأل الناس من أموالهم وإنما هم الذين يبدلون ذلك له صلى الله عليه وسلم وحيث أمر الأمة بالدعائلة فذلك من باب أمرهم بما ينتفعون به فهذا نفعه عائد إلى الناس لأن الله يكتب لهم الأجر والثواب بذلك ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى أن الفائدة للسائل الوسيلة فأنه تحل له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فعاد النفع على السائل وعاد النفع على السائل وهو أنه تحل له الشفاعة يوم القيامة فالنفع عائد إلى السائل لا إلى المسؤول نعم وكذلك من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشراء فعاد النفع إلى السائل نعم وإن كان هو ينتفع بدعاءهم له فهو أيضا ينتفع بما يأمرهم به من العبادات والأعمال الصالحة لأن كل ما يفعله المسلم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجره لأنه هو الذي دل على ذلك وهو الذي دعى إليه أقد جاء في الحديث أن من دعى إلهدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه فالرسول صلى الله عليه وسلم له مثل أجور أمته كلهم لأنه هو الذي دلهم على عبادة الله وعلى فعل الطاعات نعم فإنه ثبت عنه في الصحيح أنه قال من دعى إلهدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيء له مثل أجورهم مو معنى أن يُخذ من أجورهم تنقص أجورهم لا أجورهم وثات ولكن له مثل ذلك زيادة على أجورهم هم ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الدعى إلى ما تفعله أمةه من الخيرات فكل من فعل خيرا من هذه الأمة فإن للرسول مثل أجره مثل أجوره فما يفعلونه له فيه من الأجر مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء ولهذا لم تجري عادة السلف بأن يهدو إليه ثواب الأعمال نعم السلف ما كانوا يهدون للرسول ثواب أعمالهم كما يهدونه لغير الرسول يحجون للميت ويتصدقون عن الميت أما الرسول صلى الله عليه وسلم فما ورد أنهم يفعلون الطاعه ويهدون ثوابها له لأن له مثل أجر فعليه بدون أنه يهديه له نعم ولهذا لم تجري عادة السلف بأن يهدو إليه ثواب الأعمال لأن له مثل ثواب أعمالهم بدون الإهداع فلا ورد أنه حج عن الرسول أو اعتمر عن الرسول أو تصدق عن الرسول وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع لهم ذلك ولأنه له من الأجر مثل أجورهم فلا حاجة إلى الاهداع نعم وللا أحد وقف وقف وقال هذا أجره للرسول صلى الله عليه وسلم ما أحد فعل هذا وقال هذا أجره للرسول ما أحد فعل هذا لأنه صلى الله عليه وسلم لم يأمر بذلك ولأن له من الأجر مثل أجور أهل الطاعات نعم وليس كذلك الأبوان وليس كذلك الأبوان ليس مثل الرسول فهم بحاجة وذلك يبر أبوه بعد موتهما بالصدقة عنهما والحج والعمل وليس كذلك الأبوان فإنه ليس كل ما يفعله الولد يكون للوالد مثل أجره إلا إذا كان الوالد أد أمر ولده بذلك في حياته ربا على الخير وعلمه حفظه القرآن فإنه يكون له مثل أجر ولده وإنما ينتفع الوالد بدعاء الولد ونحوه مما يعود نفعه إلى الأب كما قال في الحديث الصحيح إذا ما تبن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فدل على أن دعاء الولد يصل إلى الوالد وينتفع به بعد موته فالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يطلبه من أمته من الدعاء طلبه طلب أمر وترغيه ليس بطلب سؤال فالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يطلبه من أمته من الدعاء طلبه فالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يطلبه من أمته من الدعاء طلبه طلب أمر وترغيه ليس بطلب سؤال فمن ذلك أمره لنا بالصلاة والسلام عليه طلبه طلب أمر وترغيه ليس بطلب سؤال فمن ذلك أمره لنا بالصلاة والسلام عليه فهذا قد أمر الله به في القرآن بقوله صلوا عليه وسلموا تسليمه نحقوقه صلى الله عليه وسلم علينا نحقوقه أن نصلي ونسلم عليه عند ذكره وفي المواطن التي شرعة الصلاة والسلام عليه فيها والأجر في ذلك عائد إلينا نعم صلاة والسلام على الرسول وفضلها وأحكامها مثل كتاب الشفال القاضي عياض في حقوق المصطفى مثل ما ألفه ابن القيم الصلاة والسلام علي النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الكتب المؤلفة في هذا نعم ولحاديث عنه في الصلاة والسلام معروفة ومن ذلك أمره بطلب الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود فبعد الأذان أول شيء يشرع لنا متابعته المؤذن لأن نقول مثل ما يقول المؤذن يالفاضل الأذان معد الحيعلتين حي على الصلاة حي على الفلاح فإننا لا نقول مثله وإنما نقول لا حول ولا قوة إلا بالله ثم بعد الأذان نصلي ونسلن على الرسول صلى الله عليه وسلم إذا فرغ المؤذن ثم ندعو له بطلب الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود فإن من فعل ذلك حلت له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة نعم وفي صحيح البخاري عن جابل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة الدعوة التامة عن الأذان لأن الأذان دعوة الصلاة القائمة أي التي ستقام بعد الأذان نعم اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة حاتي محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعته حلت له شفاعة يوم القيامة المقام المحمود الذي وعته ذلك يقول إيه تعالى عسى يبعثك ربك مقاما محمودة هذا وعد من الله جل وعلا والمقام المحمود هو الشفاعة العظمة للخلايا يوم القيامة نعم آتي محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعته حلت له شفاعة يوم القيامة فقد رغب المسلمين في أن يسأل الله له الوسيلة وبين أن من سألها له حلت له شفاعته يوم القيامة كما أنه من صلى عليه مرة صلى الله عليه بها عشراء فإن الجزاء من جنس العمل نعم ومن هذا العمل صلاة على الرسول وسؤال الوسيلة يعود على السائل أجرا كثيرا له في ذلك نفع عظيم وهو عمل يعمله الإنسان نعم صلى الله عليه وسلم في العمر فادن له ثم قال لا تنسنا يا أخي من دعائك نعم وهذا أيضا من هذا الباب أن الرسول طلب من عمر الدعاء من أجل أن ينال عمر الأجر بذلك وأيضا هذا تشريف لعمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه بهذه الكلمة وتعد من مناقبه رضي الله عنه حيث وين الرسول طلب منه أن يدعو له نعم وعن يسأل الله له الوسيلة والدرجة الرفيعة وعن يسأل الله له الوسيلة والدرجة الرفيعة وهو كطلبه أن يعمل سائر الصالحات فمقصوده نفع المطلوب منه والإحسان إليه وصل الله عليه وسلم مطلوب منه الدعاء الرسول طلب من عمر الدعاء أصده نفع عمر والإحسان إلى عمر ينال بذلك فضل والأجر نعم وصل الله عليه وسلم أيضا ينتفع بتعليمهم الخير وأمرهم به هو يعود عليه صلى الله عليه وسلم من الأجر مثل وجورهم لأنه هو الذي علمهم الخير حتى لو لم يدعو للرسول ولم يسألوا له شيان فإنه يحصل له من الأجر مثل وجورهم نعم وينتفع أيضا بالخير الذي يفعلونه من الأعمال الصالحة ومن دعائهم له ومن هذا الباب رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذا الباب يقول القائل "إني أكثر الصلاة عليك فكما جعل لك من صلاتي" قال ما شئت قال الربع قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك قال النصف قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك قال الثلاثين قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك قال أجعل لك صلاتي كلها قال إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبوك رواه أحمد في مسنده والترمذي وغيرهما وقد بسطل كلام عليه في جواب المسائل البغدادية كذلك كثير من أجوبته كثير من أجوبته تعنون باسم البلد الذي جاءت منه والذي فيه السائل وإن هذا كان له دعاء يدعو به فإذا جعل مكان دعائه الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وأخيرة فإنه كل ما صلى عليه مرة صلى الله عليه وعشرا وهو لو دعال أحد المؤمنين لقالت الملائكة آمين ولك بمثله إذا كان إذا دعال آحاد المسلمين تؤمن عليه الملائكة ويكسب له من الأجر والنفع مثل ما يحصل للمدعو له فالنبي صلى الله عليه وسلم أولى بذلك إذا جعل كل دعائه صلاة وسلاما على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ومن قال لي غيره من الناس أدعو لي أو لنا وقصده أن ينتفع ذلك المأمور بالدعاه نعم كما في الحديث إنه إذا دعال أخيه أمنت عليه الملائكة وقالت لك بمثله ومن قال لي غيره من الناس أدعو لي أو لنا وقصده أن ينتفع ذلك المأمور بالدعاه وينتفعه أيضا بأمره ويفعل ذلك المأمور به كما يأمره بسائر فعل الخير فهو مقتد بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤتم به ليس هذا من السؤال المرجوح فهذا لم يقصد نفع ذلك والإحسان إليه فهذا ليس من المقتدين بالرسول المؤتمين به في ذلك فالهذا إذا قال له إدعو لي فإن كان قصده أن ينتفع الدعي لما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مقصد عظيم أولا أنه أمره بالدعاء عباده وثانيا أنه قصد نفعه بذلك وأن تؤمن الملائكة على دعاءه وأن تقول لك من اللاجر بمثله أما إذا اقتصر على نفسه قال إدعو لي يقصد النفع لنفسه فقط هذا قصورا هذا قصورا وتحجر للخير نعم لم يقصد أصر النفع على عمره وإنما قصده النفع العام نعم وما إذا لم يكن مقصوده إلا طلب حاجته لم يقصد نفع ذلك والإحسان إليه فهذا ليس من المقتدين بالرسول المؤتمين به في ذلك فلا يقال إلى من نحذه يابدعو إدعو لي إدعو لي وهو لا يقصد إلا نفسه فقط فهذا ناقص وفيه حاجة للمخلوق كما سبق فإن استدل بقال الرسول لعمر إدعو لي لم يكن هذا دليل الله وأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما قصده قصر هذا على الرسول فقط وإنما قصد أن ينتفع عمر بذلك نعم كل التفاصيل الذي مر تفاصيله والذي أطال فيه الشيخ رحمه الله كله في طلب الدعاء من الحي الحاور وأما سؤال الميت فليس بمشروع ولا واجب ولا مستحب بل هو محرم وشرك ولا واجب ولا مستحب بل ولا مباح ولم يفعل ذلك قط أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان لأنهم يطلبون منهم من الأموات الاستغفار والدعاء حتى معافظ للخلق محمد صلى الله عليه وسلم ما كانوا ياتون إلى قبره ويقولون يا رسول الله إدعو لنا استغفر لنا ما كانوا يفعلونها وأن هذا لعلمهم أن هذا لا يجوز وأن هذا شرك بالله عز وجد مع أنهم كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته يطلبون منه الدعاء لهم بالسقيا وغير ذلك من أمورهم فلما مات توقفوا أدل هذا على أنه لا يجوزا يطلب من الميت شيئ أبدا وإن قطع عمله إلا من ثلاث وهذا يشمل كلبا يا آدم وفيهم الأنبي عليهم الصلاة والسلام إذا ماتوا إن قطع عملهم ومنه الدعاء والاستغفار لأنفسهم أو لغيرهم أما أنها تشمل المجيء إليه بعد موته فالآية ليس فيها ذلك لأن العبارة إذ ظلموا موامسهم وإذ لما مضى من الزمان عند النحوين أما إذا فهي المستقبل والآية ليس فيها إذا وإنما فيها إذ هؤلاء يلبسون على الناس بهذه الآية ويقولوا لا فرق بين الحياة والموت سبحان الله لا فرق بين الحياة والموت ولم يفعل هذا قطع أحد من الصحابة والتابعين لهم بيحسان ولست حب ذلك أحد من سلف الأمة لأن ذلك فيه مفسدة الراجحة وليس فيه مصلحة الراجحة بل مفسدته راجحة أو خالصة فهذا قلب منه شيئا لا يقدر عليه لأن ذلك فيه مفسدة الراجحة وليس فيه مصلحة الراجحة والشريعة إنما تأمروا بالمصلح الخالصة أو الراجحة وهذا ليس فيه مصلحة الراجحة وهذا ليس فيه مصلحة الراجحة بل إما أن يكون مفسدة محظة أو مفسدة الراجحة بل إما أن يكون مفسدة محظة أو مفسدة الراجحة وكلاهما غير مشروع فقد تبين أن ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من طلب الدعاء من غيره هو من باب الإحسان إلى الناس الذي هو واجب أو مستحب فالقصد من زيارة من الصلاة على الميت نفع الميت والشفاعة له عند الله سبحانه وتعالى ولمصل يؤجر على نفعي أخيه يؤجر على نفعي أخيه الميت فيجتمع فيها انتفاع الحي وانتفاع الميت الصلاة على الجنازة وكذلك زيارة القور المسلم فيها نفس المنفعتين منفعت الحي بالاعتبار والاتعاب وانتفع الميت من الدعاء له والاستغفار له لا أنه يزور الميت ليطلب منه ليطلب من الميت حاجته أو أن يستافر له أو أن يدعو له هذه زيارة شركية ليست شرعية وهي التي عليها القبوريون اليوم إنهم يشيدون القبور ويبنون عليها ويجعلونها أوثاناً تعبد من دون الله ويضعون لها ويندرون لها ويطوفون بها ويتبرركون بها هذه عبادة للأموات والعيادة الله وهم يسمونها زيارة يسمونها زيارة ويقولون الرسول أمر بزيارة القبور بلبسون على الناس هذه ما هي بزيارة شرعية بزيارة شركية الرسول صلى الله عليه وسلم نهر عن الشركة بالله لكن هذا من التلبيس على الناس والعوام نعم فإن الله تعالى أمر المسلمين بالصلاة والزكاة فالصلاة حق الحقي في الدنيا والآخرة والزكاة حق الخلق نعم الله جل وعلا أمر بالصلاة والزكاة الصلاة حق لله جل وعلا وأما الزكاة فهي حق للمخلوق الشقير والمسكين قال الله تعالى وهي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروب فهي حق للمخلوقين وهي عبادة لله عز وجل لأن الإحسان إلى المخلوقين عبادة لله عز وجل أيضاً نعم فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر الناسة بالقيام بحقوق الله وحقوق عباده بأن يعبد الله لا يشرك به شيئاً ومن عبادته الإحسان إلى الناس حيث أمرهم الله سبحانه بك الصلاة على الجنائز وكزيارة خبور المؤمنين فاستحوذ الشيطان وعلا الله جل وعلا أمر بحقوقه وحقوق عباده قال تعالى وعبد الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحسانة وبذي القربة واليتامة والمساكين والجاريذ القربة والجاري الجنب الصاحبي بالجنب وبن السبيل وما ملكة أيمانكم عشرت حقوق أولها حق الله وهو عبادته أحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه والثاني حق الوالدين قبل والدين إحسانة إلى أفر الحقوق العشره الملكورة في هذه الآية فأمر سبحانه بإتاء هذه الحقوق لمستحب فيها وعلا في الحديث تدري ما حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكوا به شيئاً لحق الله حز وجل ولهذا يقول ابن القيم حق الإله عبادة بالأمر لا بها والنفوس فداك للشيطان عبادة بالأمر يعني بالشرع عبادة الله لا تكون الله بما شرعه الله لا بما اكتدعه الناس واخترعوه فاستحوذ الشيطان على أتباعه فجعل قصدهم بذلك أشيرك بالخلق وإذا المخلوق نعم بزيارة القبور استحوذ عليهم الشيطان فعكس عليهم الأمر فجعل زيارة القبور لأجل الشرك بالله عز وجل وإذا المقبور لأن المقبور يتأذى بما يفعل عند قبره من الشرك بالله وحبادة غير الله يتأذى بذلك ولا يرضى به سؤالهم بأن يطلب منهم مباشرة يطلب من الميت أن يفرجهم وما أن يقضي حوائجة وأن وأن هذا شركٌ أكبر صريح أو أن يسأل الله لكن عند القبر هذا ما هو محل دعاء القبر ما هو محل دعاء ولهم محل صلاة ولا صدقة ما هو محل عبادة القبور عبادة الله عند القبر وسيلة إلى الشرك هو ليس شركًا لكن هو وسيلة إلى الشرك فإذا صلا عند القبر لله نقول هذا لا بدعة لأنه وسيلة إلى الشرك يقول أنا ما صلاة الله لله ولا يقول الله لم يأمرك بأن تصلي عند القبور أمرك أن تصلي في أرض الله الواسعة إما في المساجد وإما في البراري وأما القبور فليست مساجد فإنهم إذا كانوا إنما يقصدون بزيارة قبور الأنبياء والصالحين سؤالهم أو السؤال عندهم أو أنهم لا يقصدون السلامة أولا كانوا يزورون القبور ما هو بالعبادة إنما يزورون للنزة أو للتفرد أو غير ذلك هذه زيارة هذه المشروع من الزيارة المطلوب منها أمران أول لإعتبار والاتعاض والخوف من الله استحضار الموت والثاني نفع الميت بالدعاء له والاستغار له هذا هو المقصد ما خلأ من هذه القصدين فإنه زيارة إما شركية وإما بدعية شركية ينطلب من الميت قواء حوائجه أو بدعية ينطلب من الله عند القبور حوائجه ويظن أن هذا أقرب للإجابة أو تكون غير مشروعة وفيها أليه ومشاهدت مع القبور من المباني وغير ذلك ولا من أجل الإنكار ولا من أجل البيان للناس وإنما يقولون هذه الحضارة وهذا وهذا هذا لا يجوز نعم كانوا بذلك مشركين وكانوا مؤذين ظالمين لمن يسألونه وكانوا ظالمين مشركين بالله هم أذين ظالمين للأموات أذين أذين الأموات الصالحين لا يردون بذلك بل كانوا ينكرونه يوم كانوا على قيد الحياة ينكرون هذا ويجاهدون أصحابه هكذا كان الأنبيا وأتباعه يجاهدون المشركين ولا يردون بهذا فيوم يتأذون بما يفعل عند قبورهم من ما يخالف ما جاءوا به من الدعوة إلى الله دعوة للتوعيد والنهي عن الشرك وكانوا مؤذين ظالمين لمن يسألونه وكانوا ظالمين لأنفسهم فالذي شرعه الله ورسوله توحيد وعدل ويحسان ويخلاص الذي شرعه الله عموماً وفي زيارة القبور خصوصاً وعدل منه سبحانه وشرع منه سبحانه وفيه المصلحة الخالصة ولا ظلم فالتوحيد غده الشرك والعدل غده الظلم وهؤلاء ظلموا أنواع الظلم الثلاثة فخالفوا العدل واشرقوا بالله خالفوا التوحيد ويحسانوا ويخلاص ويحسانوا للميت وهؤلاء يساؤوا للميت ولم ينفعوه بشيء صلاحوا للعباد في المعاش والمعاد في الدنيا والآخرة في أن الزائر يتلفتر الآخرة ويرجع تائباً إلى الله عز وجل وينال الأجر بزيارة أخيه والدعاله فهذا فيه مصلحة الدين والدنيا مع الزيارة الشرعية زيارة الشرعية للقبور فيها مصلحة للدين والدنيا وما لم يشرحه الله ورسوله من العبادات المبتدعة فيه شرك وظلم أما لم يشرحه الله فهو شرك وظلم ولا يقال إن قصت صاحبه طيباً وأن يريد الخير نقول النية ما تكفي لا بد أن يكون العمل موافقاً للشرع وإلا يكون بدعه كل بدعة بل لا لا قصدها أو لم يقصدها لما ننظر للمقاصد والقلوب نحن ننظر إلى ما وافق الشرع فما وافق الشرع فهو توحيد وعدل وما خالف الشرع فهو شرك وبدعه نه هذا هو الميزان نه وما لم يشرحه الله ورسوله من العبادات المبتدعة فيه شرك وظلم وإساءة وفساد العباد في المعاش والمعاد وإساءة العقيدة وغير ذلك من المحادير ففيه هدم للدعوة لعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وإعادة للشرك والبدع والمحدثات والرسول صلى الله عليه وسلم إنما جاء لما هو الشرك وما هو البدع والمحدثات نعم فإن الله سبحانه وتعالى أمر المؤمنين بعبادته ولحسان إلى عباده أمرهم بإعبادته والإحسان إلى عباده كما في الآية وعبد الله ولا تشكو به شيء أو بالوالدين إحسانا إلى آخر الآية كلهم يحسن إليهم والوالدين والأقارب والجيران والأصحاب حتى المماليك وما ملكت أيمانكم من الريقة والبهائم يحسن إليها نعم كما قال الله تعالى وعبد الله وهذا أمر الآية فيها إحسان في حق الله جل وعلى بعبادته وإحسان يلمخلوقين بإعطائهم حقوقه وبإعادة حق الله وإحسان يلمخلوقين بإعادة حقوقه نعم وهذا أمر بمعاني الأخلاق وسبحانه الله جل وعلى يحب مكارم الأخلاق وهي الأخلاق الرفيعة الطيبة ويكره سفاسف الأخلاق رديئة والرذيلة وما فيه دناء إن الله يكرهه نعم نعم هذا حديث ضعيف ولهذا عبر الشيخ يقول روي وهذا ينبغي لطالب العلم أن الحديث الضعيف لا يسند له رسول صلى الله عليه وسلم على سبيل الجزم وإنما يقال روي أو يروى أو ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وكذا نعم وقد ثبت عنه في الصحيح صلى الله عليه وسلم أنه قال "اليد العليا خير من اليد السفلاء" وقال "اليد العليا هي المعطية واليد السفلاء هي السائلة" هذا عود على ما سبق أن السؤال الناس أنه مذموم وينبغي "الستغنى عنه مهما أمكان" "وين التوحيد للخالق بالرغبة إليه والرجاء له" "وين التوحيد للخالق?" "فأين الإحسان إلى عباد الله من إذائهم بالسؤال والشحادة لهم?" "الحرف الدنيا لو بالحرف الدنيا لو يكون حجاما مع أن الحجامة مكروها" وقال صلى الله عليه وسلم "كسب الحجامي خبيف" يعني "ردي" ومع هذا حمل الحجام أحسن من أشحاذه والسؤال لأن الحجامة عمل ويترفع به المسلم عن الحاجة وما السؤال والشحادة بيذلها "فالحجام أحسن حالا حجام والحلاق بل ولكساح الذي يكنس الشوارع خير من السائد" شوفوا وتعجموا "خير من السائد" "بأن هذا يستغني بعمله وكسبه" "وهذا يذل نفسه للناس" "فأين الإحسان إلى عباد الله من إذائهم بالسؤال والشحادة لهم?" "وين التوحيد للخالق بالرغبة إليه والرجاء?" "الرجاء له والتوكل عليه والحفلة من الإشراك به بالرغبة إلى المخلوق" "والرجاء له والتوكل عليه وأن يحبك ما يحب الله" أين هذا؟ ليسأل الناس إن سأل الأموات فهذا شرك وإن سأل الأحيا فهذا مكره ومذموم والواجب على المسلم أن يسأل الله والله غني كريم فعلق أمالك بالله وأيضاً استغني عن سؤال الناس ولو بالحرف ولو بالحرف الدنيا نعم "وين صلاح العبد في عبودية الله والذل له والافتقار إليه من فساده في عبودية المخلوق والذل له والافتقار إليه" نعم أيضاً هذا في نوع من العبودية للمخلوق كو نكتخب على وتذل نفسك له تطلب منه فيه ذل له وفيه احتياج للمخلوق والمخروض تتوجه إلى الله سبحانه وتعالى وتعلق قلبك به وتطلب منه حوائجك فأن تعبد لله لا تكن عبدل للمخلوق ولهذا يقول الشعر "العبد حر ما قنع والحر عبد ما طمع فإذا طمع الحر صار عبداً وإذا طنع العبد صار حراً نعم "وين صلاح العبد في عبودية الله والذل له والافتقار إليه من فساده في عبودية المخلوق والذل له والافتقار إليه" فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر بتلك الأنواع الثلاثة الفاضلة المحمودة التي تصلح أمور أصحابها في الدنيا والآخرة ونهى عن الأنواع الثلاثة التي تفسد أمور أصحابها ونظر إلماء في أيد الناس وهذا فيها ذيا للناس وفيها أذيا للنفس وإذلاء للنفس وفيها أسد من ذلك تعلق القلب بغير الله عز وجل نعم "ولكن الشيطان يأمر بخلاف ما يأمر به الرسول" قال الله تعالى "دائماً وابدنا الشيطان يأمر بخلاف ما يأمر الله به ورسوله" "الكفر ويأمر بالبدع ويأمر بالقطيع بين الأرحام ويأمر بكل رذيلة ويأمر بالفحشاء ويأمر بكل رذيلة" هذا هو الشيطان الشيطان يعيدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعيدكم مغفرة منه وفغلة والله واسع وعليم فالله لا يأمر بالفحشاء قل أمر ربه بالقصد ويقيموا وجوهكم عند كل مسد ولا يأمر بالفحشاء والفحشاء المذكورة في لاية هي كشف العورات كانوا يكشهون عوراتهم في الطواف يتعرون في الطواف توهون بالبيت عورات ويقول إن الله أمرنا بهذا وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها أباءنا والله أمرنا بهذا قل إن الله لا يأمر بالفحشاء فكشف العورات والسخور للنساء هذا من أمر الشيطان وهو فحشاء والعياب بالله فهذا ليس خاصة بالذين يطوهم بالبيت عوراته بل هذا عامل لكل من يأمر بالسخور والعري والباحية والحرية البحيمية كله يدخل في أمر الشيطان لعنه الله ولكن الشيطان يأمر بخلاف ما يأمر به الرسول قال الله تعالى أرحمه وعقى والديه لقد أطاع الشيطان وهذا نعم وقال الله تعالى إن عباد ليس لأكسان إما يكون عبدل لله فينال بذلك الشرف بالدنيا والآخرة وإما يكون عبدل للشيطان فهو عبد بلا شكه مفطور على أنه عبد الإنسان مفطور على أنه عبد لا مصرج له من العبودي فإما يكون عبدل لله وإما يكون عبدل للشيطان لا يخرج عنها ولا هذا يقول ابن القيم رحمه الله حربوا من الذل الذي خلقوا له وبروا حربوا من الرق الذي خلقوا له يعني وهو عبادة الله جل وعلا حربوا من الرق الذي خلقوا له وبروا برقط النفس والشيطاني صار أرقى مملوكين للنفس والشيطان والعياذ بالله فالإنسان عبد مهما كان فهو عبدٌ على كل حال الله جل وعلا يقول للشيطان "إن عباد" فقال الله تعالى فإذا قرات القرآن فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم فقال فضيلة الشيخ وفقكم الله في بعض نسخ الكتاب ورد قول المؤلف رحمه الله بل هذا هو من السؤال المرجوح الذي تركه إلى الرغبة إلى الله ورسوله أفضل وسؤاله الرابع إلى الله وسؤاله رسوله هذا غلط نعم لأن الرغبة هكباده ولا تكون لله لله عز وجل نعم فقال فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز ليحد من المسلمين أن يدعوى للنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته يدعوى نعم بما ورد يدعوى للنبي بما ورد من الوسيلة هو الصلاة والسلام عليه بما ورد نعم فقال فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا ورد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الصلاة هل أصلي عليه نعم تصلي علي لكن سر لا تربع صوتك بها نعم فجعلوا له موراداً يومية كمئة مرة مثلاً أو أكثر وفيما بعد شوفي أولئك المرضى من هذه الأمراض فالهذه الطريقة من أسباب الشفاء إذا استفدلت بالدعاء وعرض الحاجة على الله وأنه يكون له الصلاة الواحدة عشر صلاة الواحدة هذا الذي ورد أما أنهي جواحد يزيد على هذا من عنده فلا يقل هذا نعم هذا غلط ولا يفهم من الحديث هاله يفهم من الحديث أنه يكثر من الصلاة على الرسول بدل الدعاء يجعل محل الدعاء بحوايجه صلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ونوافل كلها صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يترك الصلاة المفروضة بعد ونوافل ويجعل محل صلاة تغيير لدين الله عزي وجد الصلاة فريضة ونافلة على ما هي عليه صلى فريضة ونافلة وسيصلي على الرسول في الصلاة لأن من أركان الصلاة التي لا تصح إلا بها الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم في التشاهد أخير وهي من الواجبات في التشاهد الأول أما أنه يكتف عن الصلاة عن الرقوع والسدود والقيام بالصلاة على الرسول فهذا من تبديل الشرع تغيير دين الله عزي وجد نعم ونقل لكم طريقة الصوية للصلاة على الرسول طريقة مبتدعة لا يعتمد عليها ولا تشرع وليس فيها أجر ولا ثواب لأنها بدعة نعم أنتم تعرفون كل حتى العوام يعرفون أن هذا كلام باطل وأنه مخاله للقرآن الكريم فأن الله حرم دعاء الأموات ودعاء غير الله سبحانه وتعالى فدعوا الله مخلصين لاوا الدين فلا تدعو مع الله أحد فلا يدعى الرسول ولا غيره ولا يطلب منهم شيء بعد موتهم وهذا جاهل لا يقبل كلام ولا يعتره به وليس من علماء المسلمين بل هو من الظلال حتى ما عنده علم هو ليس من علماء الظلال حتى يقول عالم ظلال ما عنده علم ويظهر هذا من كلامه إنه ما عنده علم يظهر من كلامه ومن محاضراته إنه جاهل مركب فلا يغتر به هنا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ورد في تفسير الدرجة العالية الرفيعة هل ورد أن الله عز وجل يجلس نبيه محمد صلى الله عليه وسلم معه على العرش الوسيلة ما يبقى الدرجة العالية الرفيعة هذه ما وردت لكن الوسيلة جاء في بعض التفسير أنه كذلك أن الله يديسى ومعه على العرش هذا ورد نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز أن نقول بعد أن نذكر الدعاء الوارد بعد الأذان أن نزيد لفضة إنك لا تخليف المعاد لا ما وردت نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في الحديث نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كانوا قصد من ذلك نفع المحتاجين ويصال الصدقات إليهم هذا عمل طيب نقول كذلك فضيلة الشيخ ما حكموا من يسألوا لغيره فمثلا إذا كنتوا أعرفوا شخصا محتاجة ولك من الأجر مثل الأجر المتصدق نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل النبي صلى الله عليه وسلم يتأذى بما يفعله الجهال عند قبره لا شك أن هذا مخالف لي ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولشك أن أنه يتأذى قال الله جل وعلا إن الذين يدون الله ورسوله لعنهم الله الدنيا والآخرة قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفع أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقور فلا يجهر حتى بدعاء الله والسلام عند القبر الرسول لا يجهر ولا يرغع صوته بذلك فيتأذب بالأدب الرباني عند الرسول صلى الله عليه وسلم عند السلام عليه وهشد من ذلك إذا أشرك بالله وخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إن النهي عن الشرك نعم الله تعالى أشاهد على أسوار مقبرة النسيم وداخل المقبرة كتابة الرحمة على الجدار وكذلك تلوين الأحجار بالألوان بالأخضر والأزرق فما حكم ذلك جزاكم الله خيرا مروا على المقابر وولاحظوا ما فيها من المحدثات وما فيها أكتبوا للمسؤولين يكتبوا للمسؤولين للهيئة هيئة الأمر بالمعروح نهي عن المنكر لدار الإفتاء أرفعوا ما تلاحظونه وإطرابوا معهم ما كان يعملون هذا هذا فتحباب نعم فضيلة الشيخ فقكم الله طلب النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة من الصحابة وحثهم عليها هل يعتبروا من سؤالهم كماهو من أمرهم بالخير مهم من سؤالهم آلة من أمرهم بالخير لأنه طلب الصدقة للمحتاجين هذا أمرهم بالخير نعم الله لا يسألكم ومالكم ما يقول أن الله سألكم ولكن أمركم أمركم بأن تنفقوا في سبيل الله وليس هذا السؤال من الله جل وعاله وإنما هو أمر منه سبحانه نعم فهل له مثل أجره؟ إن شاء الله إذا رباه على الخير ونشاءه على الخير ثم مات الأب وصار الإبل صالحا فإنه سيدعو لي والده قال صلى الله عليه وسلم أولد صالح يدعو له فهما يدعو له الليلة كان صالحا والصلاح له سبب وهو التربية هل حسنة نعم وفي كتاب جلاء الأفهام لبن القيم رحمه الله هذا القول فإن آلة النبي صلى الله عليه وسلم يصلى عليهم بغير خلاف بين الأئمة فهل هذا النقل صحيح؟ نعم صلى عليهم في التشاهد الأخير ويصلى عليهم أحيانا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع أصحابه يفعل هذا بعب الأحيان أما نكتصر على الآل حقا؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم فلا يقول فضيلة الشيخ فقكم الله لو طاف رجل عند القبر لكن طوافه لله فاليعد هذا من البدعة أو من الشرك هذا إذا كانه يقصد التقرب للله ولا يقصد التقرب للقبر فهذا بدعة أما إذا قصد التقرب إلى الميت فهذا الشرك أكبر لأن الطواف عباده نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما هي الأعمال الصالحة التي يجوز إهداء وها للميت كثيرة الصدقات الصدقات يعنواعها الدعاء الأوضحية الحج العمرى عن الميت كل هذا وردت بهلاد الله نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله توف يا أبي ولم صلي عليه لأنني كنت مسافرا فقد صار على وفاته أكثر من سنة هل يجوز لي عنا زور قبره ووصلي عليه صلاة الجنازة هذه الأيام؟ صلاة جنازة لا تتعاوه تدعو له تستغفر له نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا استغفر الإنسان وكان أكبر وهمه أن يرزقه الله المالة أو الولد أو تصدق من أجي أن يبارك في ماله أو يشفى مريضه أو كفل طالب علم من أجي أن يفتح له من أبواب الرزب هل هذا من الشرك؟ إذا اقتصر على هذا فهذا يريد بعمله الدنيا إذا اقتصر على نفع الدنيا فقط من رزبا أو غير ذلك من أموري أو شفاء أو غير ذلك فهذا لشكل أنه يريد بعمله الدنيا تعرفون الآية من كان يريد الحياة الدنيا وزينة يدخلوا فيها والمفروض أنه يقصد الدنيا والآخرة يقصد بعمله الدنيا والآخرة كما قالت عالى ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة طينا عذاب النار أم من يقتصر على الدنيا فقط فهذا يدخل الآية نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل المرأة؟ إذا مرت على المقبرة أن تسلم أو تنظر للقبور ما تنظر للقبور لكن تسلم السلام الوارد على العموم السلام عليكم ياها الكبور تدعو بالدعاء الوارد وهما الشيخ ما تادع ولا تلتفت عن الغبور تواجهها وإنما وهي في طريقها نعم فقول فضيلة الشيخ فقكم الله نسمع كثيرا أو نقرأ كثيرا في الصحفي والمجلات المطالبة بهذه الكلمة أشألو اللي يقولون هنما ماذل يعنو فضيلة الشيخ فقكم الله إذا صليت سنة الفجر في غرفتي ثم جيتوا إلى المسجد ولم تقم الصلاة بعد فاليسن لي أن أركع ركعة إنتحية للمسجد إذا عاليش إذا صليت سنة الفجر في غرفتي ثم جيتوا إلى المسجد ولم تقم الصلاة فاليسن لي أن أركع ركعة إنتحية للمسجد إذا فيه خلاب لأنه ابتنهي هذا فإذا جلس فهو أحسن عندي يعنك صليت راتبة الفجر وجيت إلى المسجد في وقت نهي الذي يترجح عندي أنك تجلس إذا لو أخرت راتبة الفجر وجيت إلى المسجد وصليتها إذا تغني عن تحييت المسجد فقل فضيلة الشيخ فقكم الله من أفرد يوم الجمعة بالصيام من غير نية اللي يفراده وإنما لأنه وافق إيجازته هل يدخلوا في الكراهة؟ نعم نعم أبكراهة تحريم آيوس وميوم الجمعة مفرداً إلا تبعى لغيره ولا يفرد بالصيام نعم لصحة النهي عن ذلك نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله قراءة القرآن وإهداو الثواب ذلك هل هذا مباح؟ لم يريد بهذا الدريب لكن يدعوه يدعوه للميت يدعوه لنفسه يدعوه للميت أما أنه يهدي ثواب القراءة ألا يحتاج إلى الدريب نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وسلم