18 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الإحسان إلى عباد الله/ صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:25:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أبدأ 6/18
فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر بذلك الأنواع الثلاثة الفاضلة المحمودة التي تصلحوا مراص حابها في الدنيا والآخرة ونهى عن الأنواع الثلاثة التي تفسدوا مراص حابها ولكن الشيطان يأمروا
بخلاف ما يأمروا به الرسول قال تعالى فالرسول صلى الله عليه وسلم فإن الإحسان إلى عباد الله من إذائهم بالسؤال والشحادة لهم وإن التوحيد للخالق بالرغبة إليه والرجاء له والتوكل عليه
والحب له من الإشراك به بالرغبة إلى المخلوق والرجاء له والتوكل عليه وان يحب كما يحب الله وإن صلاح العب في عبودية الله والذل له والإفتقار إليه من فساده في عبودية المخلوق والذل له
والإفتقار إليه فالرسول صلى الله عليه الرحمن الحمد لله رب العالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي ما زال السياق في زمس آل المخلوقين من أموالهم والحف على سؤال
الله سبحانه وتعالى لأن سؤال الله فيه عز العبد وكرامته في عبوديته لله عز وجل وسؤال نخلوق فيه زل العبد إنكساله لهم واتشوف إلى ما في أيديهم وإذا الناس أيضا الله جل وعلا يفرح بسؤال
عبده ويأمر عبده بسؤاله قال ربكم ودعوني استجب لكم هل من سائل فارقية هل من داع فأستجيب له فالله يأمره بدعائه وسؤاله ويحب ذلك والمخلوق يكره أن مسأل من ماله ويبخلوه وفيه ذل للسائل إلى
غير الله وفتقار إلى غير الله ويأتي بالأول أن يكون سؤال العبد لربه عز وجل وأن يستغني عن الناس كما قال صلى الله عليه وسلم لوسيته لبن عباس إذا سألت فسأل الله وإذا استعند فستعن بالله
فالعبد يعلق وفي هذا عز الله وترفع عن المخلوقين نهى عن ذلك حتى على العمل حتى على الخسب قلب العز كل ذلك ليرفع العبد عن زله لغير الله عز وجل نعم فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر بتلك
الأنواع الثلاثة الفاضلة المحمودة التي تصلح أمورا صحابها في الدنيا والآخرة التي هي سؤال الله والرابة إليه ولفتنا به عن الناس نهى عن الأنواع الثلاثة التي ترسد أمورا صحابها التي هي
سؤال الناس والذل لهم وإذا الناس أيضاً بسؤالنا ولكن الشيطان يامر بخلاف ما يامر به الرسول الشيطان يحس العبد على أن يذل للناس وإنه يسأل الله وإنه يسأل الناس لأنه لا يريد له الخير إنما
يريد له الشرط لأنه عدوه الشيطان عدوه الإنسان لا يريد له الخير أبداً ولا يأمره بخير أبداً إنما يأمره بالشرط لا يمنوا أبداً ولكن الشيطان يامر بخلاف ما يامر به الرسول قال الله تعالى
إذا بني آجم أعهد يعني أوصي قالوا أهدا إلى فلان إلى أوصاق إلى أوصاق ألا معهد ليكم أوصكم وأمركم أن لا تعبد الشيطان أنه يتكم عن ذلك يأنه عدوكم ولا يريد لكم الخير هذه المرات طاعة في
هذه النار التي ينتم فيها هذه المرات طاعة الشيطان الذي يطاعته الله الشيطان يدعو إلى النار يدعو حزبه يكون من أصحاب السير وإنما إذا أطاعه وعصى الله عزي وجل فقد عبد الشيطان وإمتهل أمر
الشيطان وعصى أمر ربه سنعوم من العبادة الانقيادة وطاعة من الشيطان نعوم من عبادته وانعبدوني أن لا تعبد الشيطان لماذا إنه لكم عدوه مبين فكيف تعبدو من هو عدوك وتترك عبادة من هو ربك
سبحانه وتعالى واتعبد عدوك الذي يريد لك الهلق والنار هذا من العجاية فلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون تتقون النار وهضب الله سبحانه وتعالى بعبادة الله عزي وجل وحدة ولا شريك له هذا
الذي يقي من المكره وانعبدوني هذا صراق مستقيم عبادة الله صراق مستقيم قريق معتدل جنة وامعبادة الشيطان فهي سديل إلى النار سديل إلى النار عظب جبار فانعبدوني هذا الذي أمرتكم به صراق
طريق مستقيم معتدل لانحراف فيه بخلاف فاعة الشيطان فإنها سديل من حرف يؤدي إلى الهلق وقال الله تعالى لما تعهد الشيطان بعد لعنته وترده تعهد أن يغلق بني آدم وينتقم منهم لأنه ما أصابه
هذا إلا بسبب أبيه آدم عليه السلام حيث حسده الشيطان وتكبر عليه حقة عليه اللعنة فحين إذن طلب من ربه الإنظار إلى يوم يبعثون أن يقياه حين إلى يوم يبعثون لكن الله أجابه بأنه سيبقيه إلى
يوم الوقت المعلوم الذي حدده الله سبحانه وتعالى فالشيطان حي لماذا طلب الخريف هذه المهلة من اجل أن ينتقم من بني آدم الله جل وعلا قال له وشارككم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعيدهم
الشيطان إلا غرورة ثم قال إن عباد ليس لك عليهم سلطار وكفى بربك وكيلة وأنه مجمعين إلا عبادك المخلصين وعز وجل وأطاعه وصبر على ما يصيبه فإنه محفوظ من الشيطان ليس له سبيل إليك لأن الله
قد حفظه من الشيطان أن يهوية وأن يخرجه عن الصراط المستقيم وإن كان يؤديه وإن كان يؤديه ويضائقه ويوسوس له ولكن لا يطيع والعبد المخلص لله لا يطيع الشيطان فهذا هذه الآية فيها الظمان من
الله عز وجل لأوليائه أنه سيحفظهم من كيدي عدوه مما يحث الإنسان إلى أن يلجأ إيرى الله سبحانه وتعالى دائماً وابداً ويستعيد الله من الشيطان الرجيم ولا ينقاد له إذا أردت قراءته إذا قرأت
القرآن من الشيطان لأن لا يحول بينك وبين فهم القرآن أو يلبس عليك الآيات ويغلطت في القرآن هستعيد بالله من الشيطان الذي هو إبليس فهو رأس الشياطين وكذلك الشياطين الإنس والجن الذين هم
جنود وأتباعه نستعيد بالله من الشيطان ومن جنوده وأتباعه الرجيم يعني المرجوم الرجيم يعني المرجوم الملعون المبعد على الرحمة الله سبحانه وتعالى ثم بينا سبحانه وتعالى الحتمة الأمر
بالاستعالة ويعطموا بربهم سبحانه وتعالى استعانوبه ولجاو إليه واتصموبه على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون وعودون أمورهم إلى الله سبحانه وتعالى ويعتمدون عليه دون غيره لأنه الوكيل
سبحانه وتعالى الموكل إليه كل شيء القادر على كل شيء وعلى ربهم يتوكلون والتوكل على الله من أعظم ينواع العبادة فعبده وتوكل عليه فهي التوكل هو أعظم وانواع العبادة لله عزي وجل إنما
سلطانه هذا حصل إنما سلطان الشيطان سلطته وتسلطه إنما سلطانه على الذين يتولونه يتولونه اتخذونه ولياً اتخذونه ولياً من دون الله عز وجل ما قال تعالى الله ولي الذين آمنوا خلجهم من
الظلمات إلى النور والذين تفروا أولياءهم قاوت رجونهم من النور إلى الظلمات فالإنسان لا يخلو إما أن يكون من أولياء إلاه وإما أن يكون من أولياء الشيطان إنما سلطانه على الذين يتولونه
يطيعونه ويمقادون له فهم الذين سببوا على أنفسهم تولي الشيطان عليهم هم الذين سببوا هذا فأوليهم الذين يسيطر عليهم الشيطان ويستول عليهم ويستحول عليهم وهم السبب في ذلك ويستعادة حقيقية
لما صار له عليهم سلطان ومن يعشوا عن ذكر الرحمن نقيد له الشيطان فهو له قرين وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون " وهذا أيضاً من أسباب تولي الشيطان على بني آلم تسلط عليه
أنه يعشى عن ذكر الرحمن يعني يغمض عينيه العشى هو ضعف البصر العشى هو ضعف البصر ومن يعشوا عن ذكر الرحمن يعرض عنه ويغمض عينيه عنه استكباراً عنه وعد مهتمام به من يعرض عن القرآن فإن الله
يعاقبه فإن الله يعاقبه نقيد له شيطاناً عن العقوبة قيض له شيطاناً من الشياطين فهو له قرين ملازم له والعياد بالله يقارنه الشيطان ويلازمه لا ينفك عنه بسبب أنه عشى عن ذكر الله عز وجل
عن القرآن عن ذكر الله بالتسبيح التهليل والتكبير ويشمل لكن أعبم الذكر هو القرآن يعشوا عن ذكر الرحمن قيض له شيطاناً فهو له قرين ملازم له لا ينفك عنه قول حياتي مقال جل وعال وإنهم أي
الشياطين لا يصدونهم أي يصدون أتباعهم من بني آلة وإنهم لا يصدونهم نقيد له شيطاناً فهو له قرين وإنهم لا يصدونهم عنه عن السبيل عن الطريق الصحيح الصراط الله المستقين صدونهم عنه ويعمون
أبسائرهم عنه ويدهبون بهم إلى طرق الهلاك خرجونهم من النور إلى الغلومات إنهم لا يصدونهم عن السبيل والمشكل أنهم يحسبون أنهم محتدون له وهذا هو المشكل لأنهم لو عصوا الله وهم يعلمون أنهم
على معصيح وعلى مخالفه لرجع أنهم يرجعون ويتوبون لكن يطبع الله على قلوبه فيحسبون أن الغلال تهدأ وأن العماية بصيرة وأن ماهم عليه هو الحق هذا المصيب هؤلاء لا مقمع في رجوعهم لأنهم لم
يتركوا الحق جهلاً به وإنما تركوه عن عمد فهؤلاء لا يرجعون إلى الحق بل يعاقبون بالحلمان منه حقوبة الله وإنما يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم محتدون هدل على أن ما هو بالعبرة بكون
الإنسان يظن أنه على حق العبرة هل هو على دليل ولا لا فإن كان على دليل من الكتاب والسنة فهو على حق أما إذا كان على غير دليل فهو على ظلال وإن كان يحسب أنه على هو فهذا فيه رد على الذين
يقولون أن هؤلاء الذين يقعون في المعاص والشرك بالله ما تعمدوا هذا الشيء يظنون أن حق نقول لنس لهم عذر لأن الحق بين والقرآن واضح والدلال هو أبحة لكنهم لا يريدونها أعرب عنها فساروا
يحسبون أنهم محتدوا كما قالت على وتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حجب بما لديهم فرحون أفرحون بالظلال والعياد بالله هؤلاء ما يرجعون إلى الحق أبدا هذه مصيبة هذه مصيبة عظيمة وأن ترك الحق
بعد معرفته أنه صاب بالحرمان من الهدايا كما قالت على ونقلبوا في إدتهم وأبسارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة من التضح له الحق لم يجز له أن يتركه ويتعده إلى قول خلان أو علان أبدا وأن ترك
الحق بعد معرفته إلى غيره فإنه صاب بعمل بصير هو حساد القلب والزير والظلال فلا يحتدي بعد ذلك نحن نزل الله على رسوله الذي قال فيه "إننا نزلنا الذكرة وإننا له لحافظون" نعم ذكر الرحمن
في هذه الآية المراد به القرآن وأنه عظم الذكرة وإن كان ذكر الله يشمل كل الطاعات كل الطاعات ذكر لله عزوجه لكن المراد به في هذه الآية القرآن كما في الآية القرآن إننا نزلنا الذكرة
وإننا له لحافظون نعم القرآن حفظ الله من التبديل والتغيير والتحريف وبقيا فما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا تناله أيدي الكفار والأعداء والشياطين فتحرفه أبدا محفوظ بحفظ الله
سبحانه وتعالى في خلاف الكتب السالقة تغرأت والانجيل هذه حرفها أهلها أبدلوا وغيروا فيها ولم تبقى كما أنزلها الله سبحانه وتعالى أما القرآن لما أراد الله بقاءه واستمراره إلى قيام
الساعة تعهد بحفظه من أيدي العاب فيه ليقيم به الحجة على عباده وليهتدي به من يريد الله هدايته فهذا من معجزات القرآن على كثرة أعداء ما استطاعوا إن غيروا منه حرفا واحدا وما استطاعوا أن
ياتوا بصورة من مثله معجزة عظيمة من آيات الله نعم ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى "قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا" قال كذلك آيتتك آياتنا فنسيتها
وكذلك اليوم تنسى فهذا هو ما أنزله الله على الأنبياء الذين أرسلهم الله إلى بني آلم ليخراجهم من الظلمات ومن أعرض عن ذكري أعمى أنزله الله سبحانه وتعالى ومن أعرض عن ذكري فإنه يعاقب فإن
له معيشة ضنكة ومن كان في هذه الأعمى فهو في الأخرى "قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا" قال كذلك أتك آياتنا فنسيتها ونسيتها بمعنى عرضت عنها معور النسيان الذهول الذهول لا يؤخذ عليه
عهية ليومة الخطأ فالنسيان الذي هو الذهول إنما النسيان هو ترك الشي ترك الشي رغبة عنه هذا النسيان ومنه قوله تعالى نصل الله فنسيهم قال كذلك أتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليومة تنسى جزاء
له كما نسي ذكر الله الدنيا وعرض عنه فإنه ينسى في الأخرة من رحمة الله سبحانه وتعالى الجزاء من جنس العمل وقال تعالى إسم الله الرحمن الرحيم "الفلا ميم صاد كتاب أنزل إليك فلا يكون في
صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون" نعم هذا أول سورة الأعراف تتحى الله بهذه الحروف مخطعة "الفلا ميم صاد هذه
الحروف مخطعة تتحى الله به بعض الصور كتابٌ أنزل إليك كتابٌ ما هو الكتاب؟
أقرآن " والله نكراه في هذا تعظيمًا له كتابٌ يعني عظيم كتابٌ كتابٌ أنزل إليك أنزله الله عليك بواسطة كبريل عليه السلام فا ومنزل إن الله وير مخلوق كما تقوله الجاميل منزل من الله
وكلامه جل وعلا كتابٌ أنزل إليك فلا يكون في صدرك حرج منه لا يساورك شق أنه من عند الله أزوجه أطعم إنه من عند الله لا من عند غيره الندي صلى الله عليه وسلم لا يشك لكن هذا تنبيه للناس
لا يكن عند أحد شك في أن هذا القرآن منزل من الله جل وعلا في الأيات الأخرى وإن كنت في شك إما أنزل إليك فسأل الذين يقرون الكتاب من قبل قبلك الذين يعرفون الكتب السماوية وهم أهل
المؤمنون من أهل الكتاب يعرفون أن القرآن من عند الله أزوجه وأنه منزل من الله فلا يكون في صدرك حرج منه يتنذر به هذه الحكمة من إنزال يتنذر به هؤلاء الكفار والمشركين والعصاة والمذنبين
تنذرهم عذاب الله أزوجه وذكرى للمؤمنين ذكرى للمؤمنين مذكرهم بالله ويعرفهم بالله أزوجه ويعرفهم بطريق النجاة فهو منذر للمتقين ومنذر للكافرين منذر للكافرين تنذر به وذكرى للمؤمنين ثم
قال موجهن الخطاب إلينا قمة محمد صلى الله عليه وسلم من الجن والإنس التبع ما انزل إليكم من ربكم تبع هذا القرآن المنزل عليكم من ربكم بواسطة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ولا تبعوا من
دونه يعني غيره أولياء من شياطين الإنس والجن تطيعونهم وتعصون الله عز وجل وتأخذون بأقوالهم وخرافاتهم وشبهاتهم وترهاتهم تأخذون بها وتتركون الوحيد المنزل من عند الله عز وجل هذا من
الحلمان من النعمة والخير واستبدال الهداية استبدال الظلالة بالهداية والعيام بالله ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون قليلا تذكرون قليلا تذكركم والمطلوب أن يكون تذكركم كثيرا
نعم وقد قالت على كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن رضهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للتافرين من عذاب شديد فلفة ثروف
ألف أولام أفتتها بحروف مقطع هيضا كتاب أنزلناه في الأعراف أنزل إليك ففي هذه الأعراف أنزلناه إذن تبين المنزل منه ووالله سبحانه وتعالى وضميرنا هذا للعظمة للعظمة أنزلناه إليك أيها
الرسول إلي أي شيء تخرج الناس الناس ليس العرب فقط وإنما الناس لأنه رسول إلى العالم كلهم عليه الصلاة والسلام جميع البشر وجميع الإنس والجن بشيرا ونليرا هذا من خصائصه صلى الله عليه
وسلم أن رسالته عامة وأما من قبله فكانت رسالاتهم إلى أمهم خاصة تخرج الناس من أي شيء من الظلمات ظلمات الكفر ظلمات الشرك ظلمات الجهل ظلمات الكفر ظلمات الكفر ظلمات الكفر ظلمات الكفر أم
أن نور فهو واحد لا يتبدل ولا يتغير تخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم بإذن ربهم أي بشرعه ودينه فلا يخرج الناس من الظلمات إلى النور إلا كتاب الله وما شرعه الله لهم من الأحكام
التي هي في صالحهم الدنيا والآفرة إلى صراط العزيز طريق العزيز إلى صراط العزيز تخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد وهو الله سبحانه وتعالى العزيز يعني
القوي الذي لا يغلبه أحد الحميد المحمود على كل حال فكلها فعاله وأقواله محمودة وتقديره التي قدرها كلها محمودة يخمد عليها سبحانه وتعالى لأنها إما عدل وإما فضل إما فضل من الله جل وعلى
وإما عدل فلا تخرج أفعاله وأقواله سبحانه عنه العدل هو الفضل فهو محمود عليها جل وعلى إلى صراط العزيز الحميد منه الله الله الذي لهما في السماوات وما في الأرض إذا كان لهما في السماوات
وما في الأرض فهو الذي يستحق العبادة من السماوات ولا من الأرض كيف يطلب منهما يملك شيء العدن الذي يسأل ويطلب من يملك الشيء وهذا إنما يكون لله عزيز هو الذي يملك كل شيء أما ما عبد من
غيره فهو لا يملك شيء من السماوات ولا ولا من الأرض إلا ما ملكه الله إياه ألا يملك شيء من السماوات وكيف يدعى مع الله سبحانه وتعالى نعم هذا خطام سورة الشورة تذالك وحينا إليك روحنا
نعمرنا عن القرآن سماه الله روحا لأنه تحيابه القلوب فهو روح وهو نور كما في الآية الأخرى له أسمى كثير روح ونور وهدى وبرهان وفرقان تذالك وحينا إليك روح من أمرنا فالله أرسل جبريل عليه
السلام بهذا القرآن روحا منامرنا وما كنت تدريم الكتاب ولا الإيماء في أول نشأة الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يدريم إنما كان يعبد ربه بالفطره مجب الفطره ومجب بقايا دين إبراهيم عليه
السلام الحنفية على الحنفية يعبد الله على الحنفية من التي إبراهيم لكن كان أميا لا يقرى ولا يكتب وما كنت تتل من قبله من كتاب ولا تخبطه بيمينك فهو أمي لا يقرى ولا يكتب ما كنت دريم
الكتاب ولا الإيمان كان يؤمن بالله عز وجد لكن تفاصيل الإيمان تفاصيل الإيمان لم تبلوه وإنما كان يؤمن إيمانا مجملا فهو لم يشرك بالله عليه الصلاة والسلام ولم يعبد غير الله لكن ما أتاه
كتاب إنما كان على الحنفية من التي أبي إبراهيم عليه السلام ما كنت تتدريم الكتاب يعني الوحيد ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا جعلنا أول سماه روحا وهنا سماه نورا فهو روح وهو نور روح لأنه
تحيا به القلوب ونور لأنه تهتد به البصائر في السير إلى الله سبحانه وتعالى فالذي يتمسك بالقرآن يمشي على نور يمشي على نور إخلاف الذي لا يتمسك بالقرآن بأنه يمشي في ظلمة وشبهات وشكوك
وأوهام ولا تنجعلناه نورا نهدي به نهدي به هداية التوفيق هداية التوفيق والإيمان هذا خاص بالمؤمنين أما هداية الإرشاد فهي عامة لكل الناس المؤمن والكابل هو هدا للناس من ناحة أنه بيان
وأنه موضح للحق من الباطل هو لجميع الناس لكن القبول له العمل به إنه إنما يخص به الله من يعلم أنه أهل لذلك نهدي به من نشاء الهداية بيد الله أزوجل إنك لا تهدي من أحبابت ولاتن الله
يهدي من يشاء ولهذا قال نهدي به من نشاء من من يعلم الله أنه يقبل الهداية نشاء من عبادنا المراد العبودية الخاصة وإلا فكل الناس عباد الله جل وعاله وإنك لا تهدي هل قسم من الله جل وعاله
إنك هذا جواب قسم محذوف ووالله إنك لتهدي هدلام القسم إلى صراط مستقيم معتد الصراط طريق وابح مستقيم معتد صراط الله أضاف إلى نفسه سبحانه وتعالى أضاف إلى نفسه تشريفا له فهذا الصراط هو
صراط الله جل وعاله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور ترجع الأمور وترد إليه سبحانه وتعالى كلها نعم معنى شهادة أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر تصديقه
فيما أخبر فإنه قد شهد أن محمد الرسول الله شهادة الحق نعم فمن أراد أن يصل إلى الله فليتبع هذا النبي ولا طريق له غير ذلك ولن كنتم تحبون الله فاتبعوا لي يحببكم الله ويغفل لكم ذنوبكم
والله غفور الرحيم قال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلي يقبل منه وهف الآخرة من الخاسرين والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به هو ما جاء به وحده عليه الصلاة
والسلام فلا يقبل الله إلا دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته أما قبله فكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم كلهم على الإسلام كلهم على الإسلام لكن بعد
بعثة الرسول إن حصل الإسلام فيما جاء به هل لا يجوز ليحداً يقول أنا أتبع موسى أو أنا أتبع إيسة أو أنا أتبع النبي الفلاني بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم حتى الأنبياء لو بعث الرسول
محمد صلى الله عليه وسلم وأحد منهم حي وإذا خذ الله مثاق النبي لما أتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما أمعكم يعني محمد صلى الله عليه وسلم لتؤمن النبي ولتنصرنا قال أقررتم
وأخلتم على ذلك إصري أي عهدي قال أقررنا قال فشهدوا وأنا معكم من الشاهل ولذلك إذا نزل المسيح عليه السلام في آخر الزمان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم ويحكم بدين الإسلام ويكون مجدداً من
المجددين لهذا الدين تابعاً لمحمد صلى الله عليه وسلم وكل ما خالف ذلك فهو من طرق أهل الغي والظلال كل ما خالف دين هذا الرسول فهو من طرق أهل الغي والظلال عصوا الله على بصيرة هؤلاء هم
الغوات الذي أصل الله على بصيرة هذا غاوي الذي يعبد الله على غير علم هذا ظال الذي عنده علم ولم يعمل به هذا غاوي الذي ليس عنده علم وإنما يعمل بغير علم هذا ظال نعم فقال الله تعالى نبيه
عن هذا وهذا نعم هذا شهادة من الله عز وجل لهذا الرسول وتزكي لهذا الرسول عليه الصلاة والسلام أقسم سبحانه للنجم وهو يقسم بما شاء من خلقه والنجم قيل المراد به الثرية وقيل المراد به
سائر النجوم لأنها من آيات الله لأنها من آيات الله إذا هوا يعني غاب فطلوع النجوم ومغيبها من آيات الله لأن الله يسيرها سبحانه وتعالى فهي من آيات الله ومن العبر وقيل إذا هوا يعني رجم
به الشيطان الشهب التي تنطلق من النجوم فتصيب الشياطين الذين يسترقون السمع والنجم إذا هوا المقسم عليه ما ظل صاحبكم يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ما ظل وإنما يعمل على علم وبصيرة لا
يعمل على جهل ولا يدعوكم على جهل وإنما يدعوكم على علم وهذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعا ما ظل صاحبكم وما غوا يعني لم يخالف ما أنزل الله عليه ولم يزد عليه ولم ينقص منه
بل أدعه بأمانه عليه الصلاة والسلام ولم يجحد منه شيئا لم يجحد منه شيئا ولهذا يقولوا لو كان محمدا صلى الله عليه وسلم جاهد لشي لما لجحد صورة عبسة عبسة وتولى عن جاول هذا اتاب للرسول
صلى الله عليه وسلم فلو كان كاتما شيئا لكتما هذا عليه الصلاة والسلام ما ظل صاحبكم وما غوا وما ينقق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فهو لا يتكلم عندي نفسه وإنما يثبع ما يوحى إليه عليه
الصلاة والسلام قل إنه ثديت قل إن ظللت فإنما أظل على نفسي وإنهتديت فبما يوحى إليه فالرسول صلى الله عليه وسلم إنما يبلغ معوحى إليه وهذا فيه دليل على أن السنة والأحاديث الوارد عنه صلى
الله عليه وسلم أنها وحي من الله أنها وحي من الله عز وجل فهي الوحي الثاني بعد القرآن في دليل على حجية السنة لأنها وحي من الله نعم وقد أمرني الله سبحانه أن نقول في صلاتنا إهدنا
الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولد ظلين وقد روت ترمذين وفي آخرها الدعى إهدنا الصراط المستقيم أي دلنا عليه وثبتنا عليه الذي هو الإسلام أو اتباع الرسول صلى
الله عليه وسلم أو هو القرآن كل حق فالسرى بالإسلام وفالسرى بالرسول وفالسرى بالقرآن يقول الشيه محمد بن عبد الهاب رحمه الله في ثلاثة الوصول والكل حق فالقرآن صراط هو الرسول صراط
والإسلام صراط كل طريق إلى الله عز وجل أهدنا الصراط المستقيم المستقيم يعني المعتدل الموصل إلى الله جل وعلا وإلى جنة هذا الدليل على افتقار العبد إلى الله وأنه لا يوفق الصراط المستقيم
إلا بتوفيق إلا جل وعلا لا بتحرئ التخرص والتحري فقط إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم هذا تفسير للصراط المستقيم وبين لأهله الذين أن من سار عليه فقد أنعم الله عليه هذا
الصراط فقد أنعم الله عليه فهو صراط المنعم عليهم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب يعني غير صراط المغضوب عليهم وهم الذين أعطاهم الله علما ولكنهم لم يعملو به وفي مقدمةهم اليهود
فإنهم يعلمون ولكنهم لا يعملون بعلمهم مثل الذين حملوا التوراتة وإنهم يحملواها كمثل الحمار يحملوا أسقار بإسة مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهد القوم الظالمين غير المغضوب
عليهم ولا الظالمين ولا صراط الظالمين وهم الذين يعبدون الله على الجهل بدون علم إذن فالأمر ثلاثة أهل العلم والعمل وهم الذين عنعموا الله عليهم وهؤلاء هم الذين تسألوا الله أي دلت على
طريقه الثاني أهل العمل بدون علم وهم المغضوب عليهم الثالث الظلون وهم الذين يعملون بدون علم فأن تسألوا الله أي جنب تطريق الفئة ومغضوب عليهم والظلين وقد روى الترمذي وغيره عن عادي بن
حاتي من رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اليهود مغضوب عليهم والنصارى ظاللون قال الترمذي وحديث صحيح هذا تفسير للآية أو الآيتي أن المراد بالمغضوب عليهم اليهود والمراد
بالظلين النصارى وماذا اليهود صار مغضوبا عليهم؟
فهذا الحديث نصم في أن المراد بالمغضوب عليهم اليهود والمراد بالمغضوب عليهم بالظلين النصارى وكل من يعبد الله على جهل واللال وخرافات وبدع ومحدثات عامها وإن كان سبب نزول الآية في
الفئتين أو في الأمتين لأن العبرة بعموم اللفلة بخصوص السبب وقال سفيان بن عوينة كانوا يقولون من فسد من علماءنا ففيه شبهم من اليهود وقال سفيان بن عوينة كانوا يقولون من فسد من علماءنا
ففيه شبهم من اليهود كانوا يقولون من فسد من علماءنا ففيه شبهم من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبهم من النصارى نعم وهالي أيضا مثل ما ذكر صحيان رحمه الله احذروا فتنة العالم الفاجر
الذي لا يعمل بعلمه الفجور هو الخروج عن طاعة الله عزي وجل فهذا لا يعمل بعلمه فهو فاجر خارج عن طاعة الله على بصيرة وزلت العابد الجاهل العابد الذي يعبد الله مجتهد لكنه على علم وكانوا
غيروا واحد من السلف يقول احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فإن فتنة هم فتنة لكل جميع يعني ان فتنة هذه الصنفين اشد الفتن العابد الجاهل والعالم الفاجر اشد الفتن هؤلاء انهم
يغرون الناس قال هذا عالم ويقول هذا عابد يخاف الله وكذا وكذا اختر الناس بهذه الصنفين نعم فمن عرف الحق ولم يعمل به أشبه اليهود الذين قال الله فيهم ومن عبد الله بغير علم بل بالغلوه
والشرك أشبه النصارة هم أصحاب الغلوه غلوه في المسيح قالوا إنه ابن الله أو هو الله أو ثالث ثلاثة هذا غلوه في الشخص وإنزال له في غير منزلته التي أنزلها الله فيها نعم أو غلوه في
العبادة لأن النصارة عندها مغلوه ورخبانية في العبادة حتى ترك الدنيا واتجل الناس ولجم الصوامع وهذا لم يأمر الله به عز وجل قال تعالى ورخبانية نبتدعوها ما كتبناها عليهم الله لم يكتب
هذه الرخبانية على المصارة وإنما هم الذين ابتدعوها ومع هذا ما راعوها حق رعايتها عاجزو لأن الإنسان إذا غلو ينقطعوه ويترك بخلاف المقتصد المعتدل فهذا يستديم ويستمر أما إذا الإنسان غلو
يستدو ومن عبد الله بغير علم بل بالغلو والشرك أشبه النصارة الذين قال الله فيهم إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله لأنهم غلو فيه ورفعوه فوق منزلته لأمرتبت الألوهية هذا غلو غلو في
الأشخاص وخالفة العمل على الهواء يترك العلم يعمل بهواء هذا ديداً لهوت ومن شابهه هذا مثال من اليهوت وهواب العام بن باعورة كان عالماً وكان مجاب الدعوة لكنه إنسلخ والعياب بالله من
العلم والتبع هواه فأذل له الله عز وجل وشبهه بالكلب مثله كمثل بالكلب شبهه بالكلب والعياب بالله مع أنه عالم عابد وكان مجاب الدعوة لكن لما إنسلخ من آيات الله وتركها ورحمع شهواته
ورغباته سلخه الله عز وجل وأهانه وقيل المراد به أميه بن بالصلت الذي عرف الرسول عرف صفاته فلما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم حسده وكفر به وما تكافراً وكان عالماً وله أشعار في التوحيد
وفي وفي دين الله وأشعار زهدية وأشعار لأنه كان يطرأ الكتب السابقة وكان يتعلم الكتب السابقة وكان يطمع أنه يكون هو الرسول فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم حسده وكفر به والعياب بالله
وله أشعار في التوحيد وأشعار في العبادة كثيرة لهذا قال صلى الله عليه وسلم لما سمع بعض شعره قال آمن بلسانه وكفره بقلبه نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله وردت هذه الآية وهي قوله تعالى
وردت هذه الآية في الدرس وهي قوله تعالى ولقاً أضل منكم جبلاً كثيرة أفاً لم تكونوا تعقلون ولم تشرح فنتمنى من فضيلتكم أن يفسرها لا يا واضحة من سياقها مع الأيات التي قبلها يحذر من
الشيطان ويقول ولقد أضل هذا الشيطان منكم يا بني آدم جبلاً يعني خلقاً كهيراً أسيرون معه أفاً لم تكونوا تعقلون العقل هو يمشي مع عدوه ويستنصح عدوه نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل تدخل
السنها النبوية بقول الله تعالى إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون هل السنها من الذكر لا أظهر الله وعلم أن هذه الآية في القرآن خاصة لكن السنة تدخل وما ينطق عن الهواء وفي قوله تعالى وما
أتاكم الرسول فخدوا وما نهاكم عنه بنته وفي قوله تعالى وأنزلنا إلى ذكر لتبين للناس ما نزل إليه فالسنة بيان للقرآن تفسير للقرآن وهي من الله جل وعلى نقول فضيلة الشيخ فقكم الله سبحانه
وتعالى لأما السبول هذا هي الكثيرة سبول الخير منوعى أنواعى الكثيرة وكذلك بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام فهم على سبول صحيحة نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل قول الله سبحانه وتعالى
ومن يعشوا عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان فهو له قرين هل يدلوا على أن القرآن وإذا كان كذلك فكيف التوفيق بين هذه الآية وقول رسول صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا ومعه القرين
الشيطان يأمره بالشر والملك يأمره بالخير كل واحد وأما هذه الآية فهي في الكافر هذه في الكافر الذي أعرض عن آيات الله عز وجل فإنه يكون معه الشيطان لا يأمره إلا بالشر ولا يريد الخير هو
أعرض عن الخير نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله وهذا قرين الخاص بالكافر نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل طلب الشخص من عامله أو مخدومه أن يعمل له بعض الأعمال الخاصة به أو قضاء إلى شياء
الخاصة به هل يدخلوا هذا بالسؤال المكروه كراهة تنزيه لأن طلب المساعدة من الناس هذا مستاجر له وقد استاجره للعمل هذا من عمله وإن كان هذا الخادم من ذرية أو من أقارب فهذا السلط رحم برب
نعم هذا ما هو مستحب هذا ما هو مستحب هذا ما هو مستحب آيات ما يقول إنه مباح ليس مستحب المستحب إنك تدعو الله أنت ولا توصي أحدنا هذا هو المستحب النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا
إكراماً لعمر إكراماً لعمر ولهذا فرحة بها عمر ربي الله عنه وقالها إكراماً لعمر نعم فهل هذا الدعاء جائز وهل هو شرك لا ما هو جائز لا يجيز التوسل بالأشخاص لا بالرسول ولا بغير إنما
التوسل للعمل من عمل الصالحة أم الأشخاص فلا يتوسل بهم إلى الله عز وجل للرسول ولا غير لأن هذا بدأ هل أصلي وراءه أو أترك الصلاة خلفه؟
أنصحوا وبيله إذا لم يمتهل وأن تتجد مسجد آخر إمامه سليم هل تصلي خلفه الإمام السليم من هذا؟
الله وعلم لكن يقرب الله وعلم ما ذكره شيخ الإسلام من تينية وإبن القيم رحمهم الله أن فيها إشارة إلى العجاز ولهذا يأتي مباشرة بعد ذكرها ذكر القرآن فهذا يدل على أن هذه الحروف إشارة
للإعجاز لأن القرآن مركب من الحروف ومع هذا من الحروف التي ينطقون بها هذا عجز وانياته بمثله هل تسأل عنه المتخصصين في علم التجويت؟
تجويت ما ينبغي تجويت إنماه لتحسين الأدى تحسين أدى القرآن من غير مبالغة وتمطيط وزيادة في حكام التجويت العتدال مطلوب في كل شيء نعم أقول حضينة الشيخ فقكم الله هل قول لعمركة اللام هنا
لا مقسم؟
وهل هو من الحلف بغير الله؟
نعم اللام لا مقسم وقول الله جل وعالى لنبيه لعمركة يقسم الله بحياة النبي صلى الله عليه وسلم والله يقسم بما شاء من خلقه أما نحن فلا نقسم الله بالله وإذا جاءت لعمركة أو لعمري فيه
أشعار العرب فإن لا يقصدون يقول هذا من ما لا يقصدوا به اليمين وإنما يجري على اللسان من دون قصد مثل تكيلتك أمك يا معال فسول لا يدعى على معال وإنما يجري على اللسان من أسالب العرب ولا
يقصدوا معنى هنا نقول وضينة الشيخ فقكم الله هل مسلموا الجن يمكن أن يساعدوا أحدا في ذك السحر بدون كفريات لأنهم مسلمين لأنهم مسلمون لا لما يجوز وهذا نوع من الكهر لأن الاستعانة بالجن
والغائبين والأموات هذا لا يجوز ووش يدريك أنهم مسلمين ولو كانوا مسلمين ما يجوز إن الاستعانة بهم وأم غائبه نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يمكن أن تحصل أذية من الشيطان على الرجل
الصالح وكيف نفسر ما يجري من بعض المسحورين والممسوسين من أذ الجن بالرغم من أنهم يقرأون آية الكرسي نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يمكن أن يأمر الشيطان بالخير لسبب ما كما حدث في
حديثها بهريرة عندما علمه الشيطان فضل آية الكرسي وعمارة سكنية وليس ما هذا تعليما رسول لا يتعلم إلا من الله وما ابتعليم لكن الشيطان ذكر له هذا ذكر له هذا ذكرا نقول فضيلة الشيخ فقكم
الله عندنا عمارة سكنية ويلة زال عظما ولها عدة سنوات على هذه الحال فقالنا البعض ضعوا فيها كهرباء لتنيرها في الليل حتى ينطرد الجن فهذا الفعل وصحيح وهل هذا التوجيه وصحيح الجن ما
يطردهم الكافرة بيفرحهم بالكافرة لكن يطردهم ذكر الله عز وجل ثم أيضا من اللي نزلهم بالعمارة هالكما أجرهم إياها وش يدريكم فيها الجن هذا من الخوف ولا ينبغي الإنسان يكون عنده خوف إلى
هالحد نعم إذا كان في اختلاق فلا لا تهأ أقنعها وقول له هذا في اختلاق وهذا يضرني نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل صحيح أن الأصلة هو توحيد الربوبية وأنه يستلزم توحيد الألوهية الذي هو أصدع
وترسل توحيد الألوهية هي تضمن توحيد الربوبية هذه العلاقة بين النوعين ولكن توحيد الربوبية لا يكفي وحده بل لا بد من وجود لازمه وهو توحيد الألوهية فإن لم يوجد لازمه فإنه لا ينفع صاحبه
نعم وهو يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم بزعمه يا حبيبي يا محمد يا شفيع يا محمد فما حكمه هذه المقولة نعم محمد صلى الله عليه وسلم هو شفيع شفعه الله عزي وجل فهو الشفيع عليه الصلاة
والسلام ما هي شك أما إن كان قصده الدعى في هذا إن كان يقصد الدعى الرسول هذا لا يجوز أما إن كان قصده الاخبار أن الرسول شفيع؟
نعم وان شفيع عليه الصلاة والسلام باب الاخبار وشكرا الله على ذلك أما إن كان قصده الدعى يا شفيع فهذا لا يجوز نعم لا يتكونوا آثمًا عليه وعليك بمدغعةه والاستعادة من الشيطان ويعينك الله
عزي وجل وفي الحديث إن الله تجاوز لأمة الخطى والنسيان وما حدثت به أنفسها أو أنفسها ما لم تتتلم أو تعمل أو ساوس النفس لا يعذب الإنسان عليه ولا يواخذ عليه حتى يعمل بها أو يتكلم بها
نعم لقل فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف يطلب العلم الطالب الذي لا يوجد في بلاده علماء ولا يستطيع السفر إلى العلماء ماذا يفعل؟
حفال ينتظر إلى أن يسر الله له علمًا في بلدها أو يستطيع السفر إلى بلد آخر لا كلا مانع أنه يستمع للبرامج في الإذاعة الإسلامية برامج القرآن والعلم والدروس يستمعوا ويستفيدوا ويقرأ كذلك
في الكتب الموثوقة يقرأ ليستفيد لهما نعم ذلك ولهذا مقلوب أنه يستمعوا ويقرأ ما يفيده الله جل وعلا يقول فتقوا الله ما استطعتم لكن لا يفتي لا يفتي الناس أو يدعي النسارة عالمًا لا نعم
أقول السائلته في توالدة رحمه الله ولم تصم رمضان في آخر سبع سنوات من حياتها بسبب مرض الفشل الكولوي هل يجوز إخراج الكفارة نقدًا ولو كان جائزًا نقدًا فهل أن أخرجها لأقارب لنا محتاجين
الذي مرضه مزمن لا يرجى شفاءه وأفطر من أجله هذا يطعم عنه فتفدها تتصدق عنها لكن بالطعام لا بالنقود تتصدق عنها بالطعام أن الله قال طعام مسكين طعام معروف نعم الله تعالى أعلم صلى الله
عليه وسلم على ربنا محمد وعلى الله عليه وسلم