19 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / التكبر في الأرض/ صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:20:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحرالي رحم الله أدس 19 وقال
الله تعالى، ساصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية اللي يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذواه سبيل وإن يروا سبيل الغيي يتخذواه سبيل ذلك بأنهم كذبوا
بآياتنا وكانوا عنها غافلين ومن جمع الضلال وال.
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم في هذه الآية الكريمة أن الله أخبر جل وعلا أنه يصرف عن آياته من يتصف بهذه السفات المكورة في الآية يصرفه عن آياته فلا يستهيد منها ولا يحتدي بها عقوبة جيدة
الأولى الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق تكبرون على الناس ويتكبرون أيضا عن القرآن فلا يعملون به ويرون أنهم لا أحد يوجههم وأنهم يفعلون ما يشاءون هذا هو الكبر وعياته بالنة وهذا هو
الذي سبب كفرة إبليس الكبر استكبار عن الحق واجب على العبد أن يتواضع للحق أن يقبله والحق فوق كل شيء تكبرون في الأرض بغير الحق هذا هو المقلوب من العبد تكبرون في الأرض بغير الحق ليس
هناك تكبر بحق إلا في حق الله جل وعلا أنه هو الكبير المتعال سبحانه وتعالى وإذا كنتم من ضعف وإيضا هو بشر يخطي ليس له أن يتكبر تكبرون في الأرض بغير الحق إصفى الثانية وإي يروا كل آية
لا يؤمنوا باله إي يروا كل آية من آيات الله جل وعلا على عبادته وتوحيده والموجهة هذه العبد نحو الصواب فهم لا يؤمنون بالآيات لا يؤمنون بها فهم يتركونها لأنهم لا يؤمنون بها ويقولون هذه
الآيات مثل غيرها يعتبرونها مثل الآراء مثل الله يقول الناس وأنهم قد يكون عندهم رأي أحسن من الآية أو أن الآيات لقوم مظوء ولا تصلح لهذا الزمان فهي تكبرون عنها ولا يتفتون إليه أو أن
الآيات لا تعنيهم لا يؤمنون بها إما أنهم لا يؤمنون بها أصلاً أنها من عند الله وإما أنهم لا يتبعونها والذي لا يتبعها لا يؤمنوا بها ولو يعتقد أننا من عند الله إذ لا يتبعها لا يؤمنوا
بها كل آية لا يؤمنوا بها الصفحة الثالثة أنهم يتبعون الغي ويتركون الرشد ويرسدين الغي والغي هو ترك الحق مع العلم به الغي ترك الهدى مع العلم به أنه هدى وإن يروا سبيل الغي وإن يروا
سبيل الرشد لا يتخذواه سبيل الرشد هو قبول الحق والعمل به هذا هو الرشد والعلم ويكون عندهم علم أهل الرشد يكون عندهم علم ويكون عندهم عمل الآهل الغي فعندهم علم لكن ليس عندهم عمل ولاتباع
وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذواه سبيل وإن يروا سبيل الغي يتخذواه سبيل هذه سفة المتتبرين عن آيات الله الذين لا يؤمنون بها أنهم لا يتبعون الوحي المنزل وإنما يتبعون لا تمليه عليه
أهواءهم وشياطينهم وهذا مطرد في العالم الذين تركوا شريعة استبدلوها بالقوانين الوضعية الكفرية هذا تبعوا الغي ومعلمون أن القرآن من عند الله وأن له حكم بالعدل لكن لا يريدونه ويستبدلونه
بالقوانين الوضعية ويرون أنه قالوا نحسن من القرآن يرون أنه حسن وهو المناسب لزمان أما قرآن فإنه لزمان المظهر عنده فهذه الآية فيها وعيد شديد على من لم يقبل هد الله ولم يحتدي بوحي الله
الذي أحاو إلى رسوله صلى الله عليه وسلم وفيها أن الله يصرف قلبه عن قبول الحق فلا يقبله بعد ذلك أزأه الله قلونه فلا حيلة فيهم ولا طمع في رجوعه لأنه ما ترك الحق عن جهل فإذا بينا لهم
قبلوه وإنما تركوه عن عناد وبعد معرفة له فهذا هو الذي يصرف عن الحق لالك بأنهم كروا بآياتنا هذا هو السبب الذي حملهم على هذه المقارفات أنهم يكذبون بآيات الله إما يكذبوا بأصلها وإما
يكذبوا بهدايتها وصلاحيتها وكانوا عنها غافلين أي عن آيات الله غافلين لا يقبلون عليها لا يهتمون بها أصلاً فهم غافلون عنها غافلة تعمد وإعراض والعيال بالله ومن ذلك هذه الرسالة بصدجة
وهي أن عباد القبور والأضرحة إذا تليت عليهم آيات الله وقيل لهم ما تعملون وهذا هو الشرك الأكبر لا يقبلون هذا ويستمرون على شركه في عبادة الأموات والاستغادة بهم وهم يسمعون القرآن لكن
الله صرفهم عن فهمه وحرمهم من اتباعه عقوبة الله ومن جمع الضلالة والغي ففيه شيء ومن جمع الضلالة والغي ففيه شبه من هؤلاء وهؤلاء وهو العمل بدون علم هذا الضلالة هذا هو الضلالة والغي وهو
ترك الحق مع العلم به وهذا أشد من الضلالة وكان هذا سفة اليهود فمن جمع بين الأمرين يجتمع فيه الشرق كله غي وظلال فيه شبه من اليهود شبه من النصارة نسأل الله أن يهدينا وسائر أخواننا
صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة نسأل الله أن يجنبن الطريقة الغي وطريقة الضلين الذين تركوا العلم واخذوا العمل فهم يعملون بغير علم وأن
يجعلنا من الذين أنعموا الله عليهم صراط الذين أنعمت عليهم وهم الذين ذكره الله هؤلاء هم الذين أنعموا الله عليهم ويطلع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة هذه طبقات المؤمنين أولا الأنبياء ثم الصديقين ثم الشهداء في سبيل الله
ثم الصالح بقية الصالحين من المسلمين فصل إذا عرف هذا فقد تبين أن لفظ الوسيلة والتوسل فيه جمال واشتباه يجب أن تعرف معاني رجع المعلف رحمه الله إلى الأصل الذي يريد أن يبينه في هذه
الرسالة استطرد فيما سبق ثم رجع إلى أصل الكلام وهو التوسل بينا فيما سبق أن التوسل هو التقرب إلى الله جل وحل بعبادته والوسيلة هي العمل الصالح سمية وسيلة لأنها تقرب إلى الله سبحانه
وتعالى هذه هي الوسيلة الوحيد هذه هي الوسيلة هي ما يقرب إلى الله والتوسل ألب القرب من الله جل وحل فيه جمال واتوسل فيه جمال واشتباه يجب أن تعرف معاني ويعطى كل الذي حق حقه فيعرف ما
ورد به الكتاب والسنة من ذلك ومعنى وما كان يتكلم به الصحابة ويفعلونه ومعنى ذلك ويعرف ما أحدثه المحديثون في هذا اللفظ ومعنى الناس في مسألة التوسل والوسيلة أو التوسل والوسيلة فنقسم
إلى ثلاثة يقساب قسم الأول ما جاء به القرآن والسنة والذي جاء به القرآن والسنة أن الوسيلة هي العمل الصالح
ثم يتبيال في أنها تقرب إلى الله والتوسل هو القرب أو طلب التقرب هذا هذه الوسيلة هي القرآن إلى ربهم الوسيلة تهون إلى ربهم الوسيلة أي تقرب من الله جل وعلا يدعون قال يدعون أو المراد
يدعون ما يدعوه أهل الجاهلية والقبريون أن الذين يدعونهم هم عباد لله يردون رحمته ويخاهون عذابه فكيف يدعون مع الله جل وعلا أولئك الذين يدعون أن يدعوهم المشركون يدعوهم المشركون يبتغون
هم أنفسهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة لأنهم فقرأ الملائكة والأنبياء الصالحون عباد لله يتقربون إلى الله جل وعلا لا يصلحون للعباد لأنهم عباد محتاجون إلى الله فقرأ إلى الله هذا هو التوسل
القرآن الثانية التوسل عند الصحابه فعندما أجدبوا وستسقوا قال عمرها به المقالح كنا نتوسل إليك بنبينا في حياته صلى الله عليه وسلم فلما مات عدل إلى أقرب الناس إليه هو العباس بن عبد
المطل عام الرسول صلى الله عليه وسلم طلبوا منه أن يدعو لهم يعني نطلب من النبي أن يدعو لنا بالغاية هتسطين وإننا نتوسل إليك بعمن نبينا يعني بدعائه هتسطين أم يا عباس هدعو فقام العباس
رضي الله عنه فدع الله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل هذا هو التوسل عند الصحابه أنهم يطلبون من الرجل الصالح أن يدعو الله بالغاية أو بغيره من الحوائجه ليس التوسل معناه أنهم
يطلبون من المخلوق أن يغيثهم أو أنهم يجعلونه واسفة بينهم وبين الله ليس هذا عند الصحابه وأنهم يطلبون منه أن يدعو لهم كما استسق عمر رضي الله عنه بالعباس واستسقى معاوية ربي الله عنه
بالجرشة لاسود من يزيد الجرشة ونحو من هذا الاسم بمعنى أنه طلب منه أن يدعو له فصئي صلاحه هذا هو المعروف عند الصحابه هو المعروف عند الصحابه أن التوسل بالشخص هو طلب دعائه لتوسل بذاته
أما التوسل عند الخرافين فهو أنهم يطلبون من الشخص أن يقضي لهم حاجاته وهذا أشدًا مع التوسل الباطل أنه شرك أكثر يخرج من الملاك وما إذا كان القصد من التوسل جعل المخلوق واسطة بينهم وبين
الله ولا يتقربون إليه بشيء فهذا بدعي هذا توسل بدعي لأنه لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولا من عمل السلف أنهم يتوسلون بالشخص إنما يتوسلون بدعائه لا به يجب المعرفة هذا
الأمر توسلون بدعائه لا بشخصه بداته وهذا يأتي تفصيله في كلام الشيخ رحمه الله لا فيعرف ما ورد به الكتابه والسنة من ذلك ومعنى وما كان يتكلم به الصحابة ويفعلونه ومعنى ذلك ويعرف ما
أحدثه المحدثون في هذا اللفظ ومعنى في هذا الوقت يقتل الشيخ وفي زماننا الآن زاد الشرط من هؤلاء الخراقي ويحرفون كلام الله ويقولون المراد بالوسيلة أن تجعل بينك وبين الله واسفه من الخلق
يكذبون على الله جل وعاله وعرفنا أن التوسل بالمخلوق وهو ما عليه القبوريون الآن يذبحون عند القبور وينظرون لها ويستغيثون بها ويهتفون بها يدعونها من دون الله هذا هو الشيخ الأكبر فإن
كثيرا من اقتراب الناس في هذا الباب هو بسبب ما وقع من الإجمال والاشتراك في الألفاض ومعانيها وهذا يحتاج للعلماء الذين يبينون لأن أنواع الأدلة أما لكون دلالة متابقة أو دلالة التضمّل
أو دلالة الإلتزام لأن الشيخ الأكبر هو بسبب ما هو دلالة مطابقة أو دلالة التضمّل أو دلالة الإلتزام لأنه يكون دلالة متابقة أو دلالة التضمّل أو دلالة الإلتزام لأنه يكون دلالة متابقة
لما بين الألفاض من الاشتراك في المعاني وهذا لا يعرفه إلا المختصون من أهل العلم فأولئي الذين وقعوا في بدعة التوصل أو شركية التوصل إنما أتوا من جهلهم بمعاني كلام الله سبحانه وتعالى
فالمجمل يبين ما في شيء مجمل لم يبين ما أجمله الله في موضع فالصلاه في موضعنا أخر وما أجمله الرسول صلى الله عليه وسلم في موضع فالصلاه في موضعنا أخر فلا بد من الجمع بين الأدلة كلها
ويفسر بعضها ببعض وهذا من رد المتشابه إلى المحكة وهي طريقة الراسخين في العلم ولا يقطع طرق ويترك الباقي إما بقصد التظليل يكون هذا عن علم لكن بقصد التظليل وإما يكون عن جهل عن جهل ما
يصلح إنه تكلم في القرآن والسنة ولا يصلح إنه ياخذ الدليل ويترك الثاني ياخذ المجمل ويترك المفصل ياخذ العام ويترك المقيد ياخذ المنسوخ ويترك الناس هذه أمور تحتاج إلى ظوافظ وإلى تحتاج
إلى العلماء فإن كثيرا من الطراب الناس في هذا الباب و الإمام بن القيم رحمه الله يقول وعليك بالتفصيل فالإجمال والإطلاق دون بياني قد شوش هذا فإن كثيرا من الطراب الناس في هذا الباب هو
بسبب ما وقع من الإجمال والإشتراك في الألفاظ ومعانيها ومعانيه شوف من الإجمال لأن النصوص لأن الآيات والحديث فيها مجمل وفيها مفصد بسبب ما وقع من الإجمال والإشتراك في الألفاظ ومعانيه
حتى تجد هم لا يعرفه في هذا الباب فصل الخطاب لا يعرف هذا الأمر و يدخل فيه مع جهله يدخل فيه في الاستدلال وهو لا يحسن الاستدلال فريقة جديدة في هذا الباب هو بسبب ما وقع من الإجمال
والإشتراك في الألفاظ ومعانيها حتى تجد هم لا يعرفه في هذا الباب فصل الخطاب لا يعرف هذا الأمر و يدخل فيه مع جهله يدخل فيه لا " إن عذاب ربك كان محذورا " فالوسيلة التي أمر الله أن
تبتغى إليه وأخبر عن ملائكته وأنبيائه أن هم يبتغونها إليه هي ما يتقرب إليه من الواجبات والمستحبات التي أمر الله أن تبتغى هي قوله وقته إليه الوسيلة والتي كان الملائكة و الأنبياء
الذين يدعوهم المشركون يبتغونها من الله جل وعلا هي الطاعة والعبادة فرائض والنوافل هذه هي الوسيلة هذه الوسيلة التي أمر الله المؤمين ببتغائها تتناولوا كل واجب ومستحب وما ليس بواجب ولا
مستحب لا يدخل في ذلك سواء كان محرما أو مكروحا أو مباحا الوسيلة هي الطاعة الواجبة كالفرائض فالواجب والمستحب هو ما شرعه الرسول فأمر به أمر إيجاب أو استحباب والواجب والمستحب هو ما دل
القرآن والسنة على وجوبها أو استحبابه نا واصل ذلك الإيمان بما جاء به الرسول فجماع الوسيلة التي أمر الله الخلق ببتغائها هي التوسل إليه بالتباع ما جاء به الرسول لا وسيلة ليحد إلا الله
لا وسيلة ليحد توصل المشروع هو العبادة والطاعة أو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم تباع الرسول وسيلة قلب إلى الله جل وعاله ربنا آمننا لما عزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين هكذا
قال الحواريون ربنا آمننا بما عزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين توصلوا إلى الله في اتباعهم الرسول هو عيس عليه السلام وأولئهم الحواريون اتباع المسيح عليه السلام وفي صورة الآخر
الصورة آل عمران في آخرها في دعاء الأولي الألباب أنهم يقولون ربنا إننا سمعنا مناديا ننادي للإيمان أن آمن بربكم فآمننا ربنا فغفلنا لنوبنا وكفر عننا سيئة فآمننا توصلون إلى الله
بإيمانهم بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ناداهم ودعاهم إلى الإيمان هذا هو التوصل إلى الله بالعبادة بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وضاعته جماع الوسينة التي أمر الله خلق
بابتغائها هو التوصل إليه في اتباع ما جاء به الرسول لا وسيلة ليحدن إلى الله إلا ذلك والتاني لفغل الوسيلة في الأحاديث الصحيحة كقوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فإنها درجة
في الجنة هذا موضع ثالث موضع ثالث من مواضع ذكر الوسيلة في القرآن مواضع ذكر الوسيلة في السنة القرآن ذكر وسيلتين أو آيتين في التوصل جاءت السنة أيضا بنوع من الوسيلة وهو المنزلها
العالية في الجنة تسمى بالوسيلة ولها لقال صلى الله عليه وسلم فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعة نعم والتاني لفغل الوسيلة في الأحاديث الصحيحة كقوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه
الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغ إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العب من سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعة يوم القيامة وقوله الله يجيه بأن يشفع فيه الرسول صلى الله
عليه وسلم نعم فقوله ما قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتي محمدا الوسيلة والفضيلة وبعده مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف المعاد حلت له الشفاعة
فعرفنا الوسيلة في القرآن وعرفنا الوسيلة في السنة فهذه الوسيلة للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وقد أمرنا أن نسأل الله له هذه الوسيلة وأخبرنا أنها لا تكون إلا لعبد من عباد الله وهو
يرجو أن يكون ذلك العبد لأن من سأل له هذه الوسيلة فقد حلت عليه الشفاعة يوم القيامة لأن الجزاء من جنس العمل فلما دعوا للنبي صلى الله عليه وسلم استحقوا أن يدعوه له فإن الشفاعة نوع من
الدعاء لأن حلت له شفاعة عليه الشفاعة شفاعة الرسول يوم القيامة هي الدعاء أن يدعو الله له ومسلم دع الله للرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو له يوم
القيامة بأن نجيه الله من الأهوال والنار لأن الجزاء من جنس العمل نا فإن الشفاعة نوع من الدعاء كما قال إنه من صلى عليه مرة صلى الله عليه بها عشراء هذا الجزاء من جنس العمل فمن صلى على
النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة صلى الله عليه بها عشراء وصلاة الله ثناءه على عبده في الملائي الأعلى صلاة الله ثناءه على عبده في الملائي الأعلى وإذا أثنى الله على عبد فإنه يسعى
في الدنيا والآفرة أما توصل الذي جاء في كلام الصحابة في حق النبي صلى الله عليه وسلم والذي يستدل به الجهال أو المغرغون في أنه توصل بذاته عليه الصلاة والسلام حين ميتا فهذا باطل لأن
المراد التوصل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم يفسر هذا قول عمر الآتي كنا نتوصل إليك بنبينا ودسقنا يعني بدعائه صلى الله عليه وسلم ولو كان التوصل بذاته لم يكن هناك فرق بين حياته وموته
عليه الصلاة والسلام ولما ذا عدل الصحابة عن توصل بالرسول بعد موته توصل للعباس لأن التوصل ليس بالذات وإنما هو بالدعاء والرسول مات ولا يدعوه إذا عدل إلى الحي وهو العباس عمر رسول صلى
الله عليه وسلم فالتوصل في عرف الصحابة بالشخص هو طلب الدعائي منه هالو التوصل في عرف الصحابة طلب الدعاء منه توصلون بدعائه لهم نعم هذا النوع السالث الباطل نعم يريدون التوصل بالذات
بذات الرسول أو بالذات الوليه وهذا باطل لأنه لا يتوصل للله بأحد من خلقه لأن هذا معنى هو الإقسام على الله إذا قلت أسألك بنبيك فإنك تقول أسألك بنبيك يعني أكسم عليك بنبيك لأن الباء
القسم والنبي صلى الله عليه وسلم قل من سألكم بالله فاعتوه بالله يعني من أكسم عليكم أنتعطوه فاعتوه إجلال لله سبحانه الذي سألكم به تقول الله الذي تساءلون به والأرحامة تساءلون به
والأرحامة نعم فلفغ التوصل يراد به معنيان صحيحان بالتفاق المسلمين ويراد به معنى الثالث لم تريد به سنة معنيان صحيحان الأول وهو مجاه القرآن كما سبق والثاني توصل عند الصحابة وأن معناه
طلب الدعاء من الحي الحاضر عنده وأم الثالث هو الإقسام على الله بمخلوقا من خلقه هذا لا يجوز، يجوز القسم على الله بمخلوق أو بحق مخلوق أو بصلاح فلان صلاح فلان له كيف تتوصل لله بعمل
فلان توصل الله بعملك أنت لا تتوصل له بعمل فلان يعني عمل فلان له مهولك الله جل وعلى يقول تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبت لما كان اليهود يفتخرون بأنهم يفتخرون بأنهم أولاد
إبراهيم وأولاد إسحاق الله جل وعلى يقول هؤلاء عملهم لهم وعملكم لكم تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبت فلا ينفعك عمل فلان إنما ينفعك عملك ولا تتوصل لله بعمل فلان وصلاح فلان توصل
لله بعملك أنت وصاد به معنى ثالث لم ترد به سنة فأما المعنيان الأولان الصحيحان بالتفاق العلم فحدهما هو أصل الإيمان والإسلام وهو التوصل بالإيمان به وبطاعته وثناني فأنت توصل لله بعمل
الصالح أنا مشروع نعم وثناني دعاءه وشفاعته كما تقدم فهذا هو المعنى الثاني دعاءه وهذا في حال حياته في حال حياته تطلب منه أن يدعو لك ودعاءه لك شفاعة عند الله جل وعلى نعم وإننا نتوسل
إليك بعمل نبينا فأسطنا أي بدعاءه وشفاعته يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم يوظح هذا حديث العرابي وهو أنه دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقال يا نبي
الله فدعوا الله أن يسقيهم فنشأت سحابه ما في السماء شيء والما في السماء ولا قزع فنشأت قزع صغيرة ثم كبرت وتوسعت ثم رعدت وأبرقت ثم إنهامر المطر والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فهذا
يوظح أن المراد وإننا نتوسل إليك بعمل نبينا فأسطنا أي بدعاءه وشفاعته وعندما مات لم يأذب إلى قبره صلى الله عليه وسلم لعلمهم أن هذا لا يجوث ولا يطلب من الميت شيء وإنما عدلوا إلى الحي
وهو العباس فعدلوا من الفاظل إلى المفضول لأن الفاظل مات ولا يستطيع الدعاء وأما المفضول فهو يقدر على الدعاء لماذا تتوسل بطاعتك للرسول والتباعك للرسول لأن طاعة الرسول طاعة لله فهذا
التوسل الأول هو أصل الدين وهذا لا ينكره أحد من المسلمين وأما التوسل بدعائه وشفاعته كما قال عمر فإنه توسل بدعائه لا بذاته ولها بذاته نعم ولهذا عدل عن التوسل به إلى التوسل بعمه
العباس عدل عن التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد موته إلى عمه العباس لأن الميت لا يدعو إذا مات ابن آدم قطع عمله هم قطع دعاء أو غيره هم قطع فهم عدل عن طلب الدعاء من النبي صلى الله
عليه وسلم بعد موته إلى الحي الذي يمكن أن يدعو لهم وهو العباس نعم لقربه من النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولهذا عدل عن التوسل به إلى التوسل بعمه العباس ولو كان التوسل هو بذاته لكان
هذا أولى من التوسل لو كان التوسل بالرسول معناه التوسل بذاته لم يكن هناك فرق بين حياته وموته أما الدعاء فهناك فرق فلذلك عدل عن التوسل بالرسول إلى التوسل بالعباس يدل هذا على أن
المراد بالتوسل عندهم هو الدعاء نعم التوسل بذاته نعم فلما عدل عن التوسل به إلى التوسل بالعباس علم أن ما يفعل في حياته التعدر بموته نعم ما يفعل في حياته وطلب الدعاء منه والشفاعة منه
انتهى بموته فلا يطلب منه شيء عليه الصلاة والسلام نعم بخلاف التوسل الذي هو الإيمان به والطاعة له فإنه مشروع عندائما أما التوسل بطاعته صلى الله عليه وسلم واتباعه فإنه مشروع في حياته
صلى الله عليه وسلم وبعده موته لا ينقطع للتباع والطاعة بموت الرسول صلى الله عليه وسلم فإنت إذا فعلت الآن الطاعة فقد أطاعت الرسول صلى الله عليه وسلم إذا تركت المعصية فقد أطاعت الرسول
صلى الله عليه وسلم وهو ميت عليه الصلاة والسلام فالتباع والطاعة لا ينقطع عن بالموت وأما الدعاء فينقطع بالموت نعم أحدها التوسل بطاعته فهذا فرض لا يتم الإيمان إلا به وهذا إنما يجوز في
حياته لا بعد موته وهذا كان في حياته ويكون يوم القيامة يتوسلون بشفاعته في يوم القيامة لأنه صلى الله عليه وسلم حي لأنه حي فيدهبون إلى الأنبياء يطلبون منهم الشفاعة في أن يريحهم الله
من الموقف فيعتدر كلهم إلى أنياتوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها فيذهب ويخرر ساجد بين يد ربه حتى يقول له يا محمد ارفع راسك ودعوا تستجاب واشفع تشفع فعند ذلك يشفع في الخلق
يريحهم الله من الموقف وهذا هو المقام المحمود الذي قال الله فيه ووحي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت والناس أحيى وعيثوا يوم القيامة وصاروا أحيى بعد الموت نعم أما الثالف أو التوسل
بالرسول بمعنى التوسل بذاته والحلف على الله بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الحلف بالمخلوق قال صلى الله عليه وسلم من حلف بالله فقد كفر أو أصحك لا يجوز الحلف بالمخلوق نطلقة فكيف
يحلف بالمخلوق على الله جل وعب ما يجوز تحلف بالمخلوق على المخلوق وهي شركة فكيف تحلف بالمخلوق على الله جل وعب نعم ولا يعرف هذا في شيء من الأدعية المشهورة بينهم وإنما يلقل شيء من ذلك
في أحاديث ضائيفة مرفوعة ومنقوفة نعم توسل به صلى الله عليه وسلم التوسل بذاته بعد موته بعد موته إنما يروا فيه أحاديث لا يحتج بها إما موضوع هو إما ضعيفة شديدة الضعف نعم حكاية ما حكاية
ما وهذا لا يكون دليل فالتوسل بذات الرسول لا يجوز لا حيا ولا ميت ولا غير الرسول يجوز التوسل بالمخلوق إلى الله جل وعلا نعم نعم هذا أنتره أقدم الآيما الأربعة وهو أبو حنيفة رحمه الله
نعم وقد ذكر هذا غير واحد من الصحاب يا بي حنيفة والكراهة في عرف المتقدمين معنى التحريم أما الكراهة التنزيه هذا عند المتعخرين أما الأقدمون إلى قالوا يكره أما معنى يحرم كل ذلك كان سيء
عند ربك مكروه وفيه الشرك في أول لا تدعوه مع الله إلاها نعم قال بشرب وليد حدثنا أبو يوسف قال أبو حنيفة لا ينبغي ليحدن أبو حنيفة له ثلاث التلاميذ هم الذين اختصوا محمل مدهبه وهم أوثق
الناس أبو يوسف هل واحد والثاني محمد بن الحسن الشيباني والثالث زفر بن الهوديل هؤلاء هم أصحاب أبي حنيفة المختصون بنقل الرواية عنه رحمه وكلهم حكوا عنه أنه يكره توسل بلات المخلوق نعم
قال بشرب وليد حدثنا أبو يوسف قال قال أبو حنيفة لا ينبغي ليحدن أن يدعو الله إلا به واكره أن يقول بما عاقد العز من عرشك لأن العرش مخلوق العرش مخلوق فلا يتوسل إلا الله به نعم نعم قال
أبو يوسف بما عاقد العز من عرشه هو الله فلا يكره هذا واكره أن يقول بحق فلان أو بحق ينبيائك ورسلك وبحق البيت الحرام والمشعر الحرام فإذا فسر معاقد العز أبو حنيفة لم يفصل يكره هذا ولا
يفصل أما ابو يوسف ففصل قال إذا كان المراد معاقد العز الله جل وعلا يتوسل إليه بذلك أما إن كان مخلوق فلا يجوز نعم قال القدور المسألة بخلقه لا تجوز لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا
تجوز وفاقا لا يجوز السؤال الله بحق فلان بحق فلان لأنك لا تجب على الله حق لهلان لا تجب على الله حق لهلان ولو كان له حق فلا تسأل به لأن هذا حق هو وعمله هو لا قال القدور المسألة بخلقه
لا تجوز لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا تجوز وفاقا لا حق واجب على الخالق لا حق واجب على الخالق سبحانه أما الحق الذي تفضل الله به فهذا صحيح الله تفضل كان حق علينا نصر المؤمنه هذا حق
الله الذي تفضل به لا إن المخلوق هو الذي ألزم الله به وجعله على الله جل وعلا فلا أحد يفرغ على الله شيئا نعم وهذا الذي قاله أبو حني فواصل وكذلك حديث حديث أتدرون ما حق الله على العباد
حق العباد على الله حق العباد حق الله على العباد أن يعبدوه لا يشركو به شيئا وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشركو به شيئا فهذا حق تفضل الله به لا أن أحد أو جبه عليه سبحانه نعم
وهذا الذي قاله أبو حني فواصل وكذلك من أن الله لا يسأل بمخلوق له معنياً أحدهما هو موافق للسائر الأئمة الذين يمنعون أن يقسم أحد بالمخلوق فإنه إذا منع أن يقسم على مخلوق بمخلوق نعم لو
قسمت على مخلوق بمخلوق ما جاز هذا هكذا تقسم بالمخلوق على الله عز وجل لأن الإقسام بالمخلوق شرك كما ياتي نعم فإنه إذا منع أن يقسم على مخلوق بمخلوق فلأن يمنع أن يقسم على الخالق بمخلوق
أولى وأحرى نعم وهذا بخلاف يقسمه سبحانه بمخلوقاته أما الله جل وعلا فإنه يقسم بما شاء من خلقه أما العبد فلا يقسم إلا بالله عز وجل نعم وهذا بخلاف يقسمه سبحانه بمخلوقاته وإنه يقسمه
بمخلوقاته يتضمن من ذكره وإنه يقسم بما شاء نعم فإنه يقسمه بمخلوقاته يتضمن من ذكر آياته الدالة على قدرته وحكمته لا يقسم الله بشيء إلا وله شأن فلا يقسم الله بشيء من مخلوقاته إلا هذا
المقسم به له شأن عظيم وآية على قدرة الله جل وعلا نعم فإنه يقسمه بمخلوقاته يتضمن من ذكر آياته الدالة على قدرته وحكمته ووحدانيته ما يحسن معه إقسامه بخلاف المخلوق فإنه يقسمه
بالمخلوقات شرك بخالقها كما في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلاف بغير الله فقد أشرك فقد صحها والترمذي وغيره وفي لفظ فقد كفر صلماً من أصنام الجاهلية فاليقول لا إله
إلا الله يعني نحشرك فعليه أن نطهر نفسه بالتوحيد ويقول لا إله إلا الله لتكون كفاره وما حصل منه من الشرك نعم وغير ذلك لا ينعقد يمينه ولا كفارة في الحلف بذلك فعليه التوبة وليس عليه
كفاره ليس عليه كفارة يمين إذا حنث فيها وخالف ما حلف عليه ليس عليه كفاره لأنها يمين غير مشروعة والكفارة إلا ما تكون في اليمين المشروعة و الحلف بالله عزي وجل إذا حلفت بالله اللي
اكتفعل شيء أو لا تفعل شيء وخالفت وجبت عليك الكفارة فهذه ليس مشروعة ولا منعقدة وليس فيها كفارة لكن عليك التوبة إلى الله عزي وجل نعم و الحلف بالمخلوقات حرام عند الجمهور وهو مذهب أبي
حنيفة واحد القولين في مذهب الشافعي و أحمد حرام أو مكروك راه التنزيل اهل النهي عنه والصحيح أنه حرام نعم فقد حكي يا إجماع الصحابة على ذلك وقيل هي مكروهة كراهة تنزيه نعم هم لا يقولون
أنه جايز يقولون إنهم حرام وإما مكروهة كراهة تنزيه نعم وقيل هي مكروهة كراهة تنزيه والأول وصح حتى قال أول أصح أنها حرام أن تحريم أن كراهتها كراهة تحريم و ليست كراهة تنزيه نعم حتى قال
عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر لأن أحلف بالله كاذبا حب إلي من أن أحلف بغيره صادقا نعم لأن الكذب سيئة والشرك سيئة أي هم أشد سيئة الشرك أو سيئة الحلف الشرك أشد
ولها لقال ابن مسعود وغيره من الصحابة لأن أحلفها بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا لأن إذا حلفت بالله كاذبا هذه خطيئة هذنب لكن أخف من الشرك والحلف بالمخلوق ولو كان صادقا في
يمينة أو في حلفة نعم وذلك لأن الحلفة بغير الله شرك والشرك وأعظم من الكذب وإنما نعرف النزاع في الحلف بالأنبياء نعم نقف عندها نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن نقول اللهم إنا
نتوسل إليك بطاعتنا لنبيك صلى الله عليه وسلم نعم توسل إليك بطاعتنا لنبينا واتباعنا له هذا عمل كاذب عبادة نعم هذا ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن فيه مقال وإنما تتوسل بحقهم على
الله وهو الإجابة هذا لو صحى الحديث نعم هذا ياتي إن شاء الله سيوديب عن الشيخ نعم لأن عمر قال قم يا عباس هدعو فهل توسل بدعاء المخلوق لا بالمخلوق نفسه لأنه قال إدعو نعم نقل فضيلة
الشيخ فقكم الله كيف نجيب على من يقول إن توسل عمر بالعباس رضي الله عنهم رضي الله عنهم لا يمنع التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وذلك لأن عمر هذا يريد أن يعلمهم جواز التوسل
بالمفضول مع وجود الفاضل هذا كلام جاهل ولا ظال للريد يضل للناس هذا كلام جاهل ولا كلام ظال يريد يضل للناس كلام عمر واضح ما فيه إلتواء نعم أنه يقصد الدعاء من العباس نعم لو كان طلب
الدعاء من الرسول بعد موته جاهزا وما عدل عمر عنه لأن الرسول أفضل من العباس وأقرب للإجابة من العباس فكونه عدل عن الفاضل إلى المفضول دليل على أنه لا يطلب من الرسول بعد موته دعاء ولا
غيره هذا فق الصحابة رضي الله عنه أما فقها أولاي الحثالة الذين يحرفون الكلم عن مواضعه لينصر مذاهبهم الباطلة على عبرة به نعم "الشيخفقكم الله" ما معنى ما ذكر المؤلف رحمه الله "أيمانوا
السذق" وسراويل الفتوة الفتوة سراويل الفتوة هذه عند الصوفية عندهم خرافات وأشيين لا نعرفها نعم "الفضيلة الشيخفقكم الله" ورد في حديث الوسيلة بعد الأذان قوله "وبعثوا المقام المحمود
الذي وعته إنك لا تخلف الميعات" وقد مرّ سابقا معنا بدون إنك لا تخلف الميعات "أيمانوا المقام المحمود الذي وعته إنك لا تخلف الميعات" "أيمانوا المقام المحمود الذي وعته إنك لا تخلف
الميعات" "أيمانوا المقام المحمود الذي وعته إنك لا تخلف الميعات" "أيمانوا المقام المحمود الذي وعته إنك لا تخلف الميعات" الدعاء يجب أن يكون وارداً عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو في
القرآن أو موافق أو موافق لما في القرآن والسنة أما أنه يختل علبة مدريش فيها والتا والحاء والخائف ألا من اختراعه؟
نعم أقوى فضيلة الشيخ الفقكم الله هل هذه العبارات تعتبروا من الحلف بغير الله تعالى أولاً بالحرام لا فعلن كذا؟
نعم بالحرام هلا حلف حلف بغير الله يعنى الباع القسم و بالثلاث لا فعلن كذا ثلاث؟
نعم عن الطلاب يصدق لا يجوز الكلمان لا يجوز الحلف بغير الله نعم و بذمة لا فعلن كذا كله ما يجوز لأنه حلف بغير الله عز وجد نعم و ما معنى قول الصحابة رضان الله عليهم بأبي أنت و أمي يا
رسول الله هذا فدى أفديك بأبي و أمي نعم و فضيلة الشيخ الفقكم الله هل يباح أن يدعو المسلم بهذا الدعاء وهو آتي محمداً الوسيلة في غير الوقت المخصص له وهو بعد الأذان؟
يجوز نعم يجوز سدوء الله له بالوسيلة لكن بعد الأذان آكت وأفضل نعم و فضيلة الشيخ الفقكم الله ما حكم الحلف حلف المسحف إن كان قصده القرآن هذا جايز لأن القرآن كلام الله صفة من صفاته أما
إن كان قصده المسحف بما فيه الجلد ولا والغطاء الذي عليه هذا لا يجوز المهم إذا كان قصده القرآن هذا جايز نعم فإذا كان يقصد الحلف فإن هذا لا يجوز أما إذا كان ما يقصد الحلف وإنما يقول
هذا أمانة عندك هذا السل أمانة عندك لا تفشي هذا الشيء آخر ما هو حلف نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر إذا درج عليه تعود ربما أنه يتدرج إلى الشرك الأكبر فهو
وسيلة بدعه وسيلة توصل بالجاه بالذات هي كل سنة نعم وهذا يبياتي التوصل بالجاه سياتي إن شاء الله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله قول لعمري هل هذا من الحلف لا أصلح حلف لكن صار يستعمل نعم إلى
الحلف نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك حرج في قراءة القرآن في المقبرة ليس على الأموات ولكن هناك وقت فراغ في انتظار الجنازة فاقوم بمراجعة الحفظ فهل هذا مباح لا ينبغ هذا لأن هذا
فتح باب يسمعك واحد ويقول القراءة في المقبرة جايزة فلا تقرى في المقبرة نعم لا فقبرة ليست محل سيزود ولا محل دعا ولا محل صلاة لأن هذا وسيلة إلى الشرك أما إن كان يسجد للقبور هذا الشرك
نكفر نعم إذا كان الماء بعيدا ولا تستطيعون إحضاره فيجوز لكم التيمام قوله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمام مسعيدا طيبا نعم ولا تذهبوا إلى النصارة وهم هددونكم ويمنون عليكم نعم الواجب عليك
أنك سكنت مع الحجاج في طرف الحجاج ولو كان خارج منه لأن هذا ما تستطيع الله جل وعلي قل فتق الله ما استطعتهم تسكن مع الحجاج ولو كانوا خارج منه مثل المسجد إذا ضعط يصلنا لهم في الشوارع
صلي معهم للظرورة هذهبك إلى الطائف خطأ لكن ولا يوجب عليك فيديا نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله نويت الحج عن والدي إن شاء الله فكيف أنوي عنه عند الإحرام؟
نعم؟
يقول نويت الحج عن والدي إن شاء الله فكيف أنوي عند الإحرام؟
وكيف الدعاء يكون في الحج؟
هل يكون دعاء اللي أو أخصه فقط بالدعاء؟
عند الإحرام تنوي أن الإحرام عن والدك بالقلب تنوي بالقلب وإذا لبيت نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا توفي شخص وراد أخوه أن يدفع لمن يحج عنه وذلك قبل أن يسدد أولاده ديونه التي عليه
يعني هو يبيتبرع عن أخيه ويحجج عنه واحد ما في بس إذا كان يبيتبرع من ما له ويحجج واحد عن أخيه فلا بس من ذلك طيب نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوز لي أنا أغتسل في بيت قبل الميقات
وذلك لشدة الزحمة التي تكون في الميقات إذا أغتسلت قبل الميقات فهل من الضروري أن ألبس لباس الإحرام بعد الغسي مباشرة؟
لا ما يلزم هذا تغتسل إلى وصلت الميقات تلبس ملابس الإحرام وتنوي وتلب بي أو مثلا في الطائرة تغتسل برياب وتروح للطائرة تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما رأي فضيلتكم في هذا التقسيم وهو
أنواع التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة نعم هذا ما أخوضه بما مره من كلام الشيخ وغيره أنه على هذه الأقسام نعم لا بس يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ينقل عن فضيلتكم أنه يرى إباحة
إقامة ما يسمى بمزايا الإبل فالهذا نقل صحيح نقل عني إيجابة النقل نشوف أنا ما بالتالة أنا ما بالتالة نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله سائل يقول شاركتني إحدى قريباتي بشيء من المال نعم
يقول شاركتني إحدى قريباتي بشيء من المال على أن التجربه معمالي شاركتني ماذا؟
إحدى قريباتي بشيء من المال على أن التجربه معمالي لا هذه مضاربة لا تجوز إذا شرطت إنه يرد عليها راس مالها كاملاً هذا لا يجوز لأن راس المال قد يخسر وقد يذهب كله فلا يرد عليها راس
المال إنه إن كان الراس المال موجود يرد عليها أو موجود بعضه يرد الباقي أما أنه يلتزم له رد راس المال هذا لا يجوز وأما خمسة بالمئة فلا ينبغي العبارة هذه لو قال نصف العشر لو قال
التجربة هذا المال بنصف عشر الربح لأنه خمسة بالمئة خمسة بالمئة هي نصف عشر الربح لا نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يحرومه على الرجل أن يتشبها بالنساء وهو مازح كان يلبس الرجل الحجاب وهو
يمازح أصدقائه فقط لا يجوز هذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم متشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال سواء كان مازحاً أو غير مازح ما يجوزها نعم انتهى الله تعالى عليهم
صلى الله عليه وسلم عليهم ربينا محمد عليه وسلم