20 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الحلف بالمخلوقات/ صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الداس العشرون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله نستانف دروسنا بعد مهاية نقلت الاختبارات وعطلت عدا مهاية الحج ونهاية أطلت الاختبارات ونهاية أطلت العبيع نسأل الله
سبحانه وتعالى أي وفقنا وإياكم وجميع المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح فإن المقصود بالعلم ليس للاته وإن ما هو وسيلة إلى العمل الصالح فالمقصود هو العمل الصالح ولما كان العمل لا
يكون صالحا إلا إذا كان مبنيا على العلم الصحيح كان لا بد من طلب العلم وفق الله الجميع وعاليه واصحابه يجمعي الحلف هو القسم واليمين بمعنى الواحد وهو تأكيد أمر من الأمور بذكر معظم
تأكيد وأمر من الأمور بذكر معظم ويكون بالواو مثل والله ويكون بالباء مثل لله ويكون بالتاء مثل تله هذه حروف القسم ولما كان القسم تعظيما المحلوف به والتعظيم لا يلتلا بالله سبحانه
وتعالى كان الحلف بغيره شركا شركا بالله عز وجل وهو الحلف بالمخلوقات كلها فلا يجوز الحلف إلا بالله عز وجل هذا هو مجال البحث الآن وهو منهي عن حن الجميع بالإجماع أنه منهي عنه ولكن
الجمعور على أن النهي للتحريم كما هو الأصل في النهي وذهب بعض العلماء إلى أن النهي للتنزيح كراهية التنزيح وإلا فالجميع مجمعون على لكن هل هو نهي يفيد التحريم أو يفيد الكراهة وقد حكيه
إجماع الصحابة على ذلك وقيلة " هي مكروهة كراهة تنزيه " والأول واصح " عبد الله ابن مسعود " " وعبد الله ابن عباس " " وعبد الله ابن عمر " " لا أن أحلف بالله كاذبه " " أحب إليه من أن
أحلف بغير الله صادقة " أحبوا إليه من أن أحلف بغير الله صادقة " " قال هؤلاء الصحابة الأجلة الثلاثة " " الله ابن مسعود " " عبد الله ابن عمر " " عبد الله ابن عباس " هذه الكلمة العظيم
" لا أن أحلف بالله كاذبا " " أحبوا إليه من أن أحلف بغيره صادقا " " لأن الحلف بالله كاذبا " " سيئة معصية " " وأما الحلف بغير الله هو شرك " " ولا شك أن الشرك أعظم من المعصية " " وذلك
لأن الحلف بغير الله شرك " " وشرك أعظم من الكذب " " الكذب معصيه وحرام " " لكن الشرك أعظم منه " " فهذا وجه قولهم " " لا أن أحلف بالله كاذبا " " لا أحب إليه من أن أحلف بغيره صادقا " "
لأن الحلف بغير الله شرك " " والحلف بالله كاذبا معصية " " والمعصية خف من الشرك لا " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالأنبياء " " فعن أحمد في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم روايتان "
" وهل الحلف بالمخلوقين " " من هي عنه مطلقة أو استثنى الأنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالأنبياء " " فعن أحمد في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم " " وإنما نعرف النزاع في
الحلف بالنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " "
وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " " وقصر أكثر هؤلاء النزاع في ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة " " وإنما نعرف
النزاع في حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة " " فالإقسام به على الله " " والسؤال به بمعنى الإقسام هو من هذا الجنس " "
الحلف بالمخلوق " " قد يكون الحلف بمخلوق على مخلوق " " وهذا لا يجوز " " وقد يكون إقساما على الخالق وهذا أشدت " " فلا يقسموا بالمخلوق على الخالق " " لا يقسموا بالمخلوق على الخالق جل
وعلا " " وإنما السؤال بالمخلوق " " إذا كانت فيه باء السبب " " ليست باء القسم " " وبينهما فرق " " نعم " " هل يقسام بالمخلوق على الله " " أو على المخلوق " " بالباء يحتمل أنه وراد
الحلف " " لأن الباء بالحروف القسم " " ويحتمل أنه وراد باء السببية " " فلا يكون حلفا " " وإنما يقول سألك بسبب فلان " " بسبب فلان " " وماله من المنزل عندك " " والقرابة منك " " سببية
ليست قسما " " فهذا لا يدخل في اليمين " " إذا كانت الباء باء السببية " " فلا يدخل في الحلف " " نعم " " وبينهما فرق " " بينهما فرق " " بين باء السبب " " وباء القسم " " باء السبب ليست
غيره " " وعما باء القسم " " فغيره " " نعم " " و بينهما فرق " " فإن النبي صلى الله عليه وسلم " " أمر بإبراه القسم " " وثبته " " بإبراه القسم " " وثبت عنه في الصحيحين " " فقال يا أنس
" " فقال صلى الله عليه وسلم " " إن من عباد الله " " من لو أقسم على الله لأبره " " أنت قل والله يا ربي " " أو أحلف بك يا ربي " " أنت قر يا حاجه " " تحلف بالله على الله " " فهذا " "
لا باس به " " لأنه من حسن الغن " " بالله حزوجل " " وتعظيم الرغبة " " الله حزوجل " " ولكن هذا لا يقول لكل أحد " " وإنما يكون " " لخواص الأولياء " " لخواص أولياء إلا حزوجل " " فإن من
أولياء إلا من لو أقسم على الله لأبره " " كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " " في قصة " " الربيع " " الربيع بنت النظر " " من جوال الأنصار " " مشاده " " فربيع " " تسرت ثانية " "
الجارية " " والسنة " " بالسني " " فالله وجب القصاص بالسن " " جاءوا يطالبون بحقهم " " فحكم النبي صلى الله عليه وسلم بالقصاص " " فأخوها " " أنا سبن النظر " " وكان من سادات الصحابة "
" ومن أولياء إلاه المخلصيب " " قاد يا رسول الله " " تكثر ثانية " " ثانية الربيع " " أتعجب من هذا " " أو يستبعد هذا " " قال نعم " " كتاب الله القصاص " " النبي صلى الله عليه وسلم " "
لا يحاب يحدى " " يقيم الحق على القوي وعلى الظايف " " وعلى كل يحدى " " حكمة بالقصاص " " فهو ليس يعطر على حكم الله " " وإنما يؤمن في الله " " أن الله يهي فرجل لها " " ومخرجل " " فهذا
من باب فسن الظن بالله " " وقد وقع هذا " " فقد ألقى الله في قلوبه " " هؤلاء " " ألقى الله في قلوبهم " " أن يسمحوا " " أن الله ألهم هؤلاء " " على أن يسمحوا " " أنه أن الحلف على الله
" " إذا كان من باب حسن الظن بالله " " وإنه جايز " " أما إذا كان من باب الحجر على الله " " وسوء الظن بالله " " فإنه حرام " " ومخدق للعمل " " كما جاء في الحديث " " بالرجلين من بني
إسرائيل " " ألقى أخاه على المعصية " " فينهاه عن ذلك " " ثم يلقاه مرةً شانية " " فينهاه " " هذا لا يجوز " " فمن حلف على الله لا يفعل الخير " " فهذا لا يجوز " " وهذا حلف أن الله لا
يغفر " " فأسأل أدب مع الله عز وجل " " قال الله جل وعلا " " من ذا الذية أن لا علي " " أن يحلف علي " " أن لا يغفر لفلان " " إن قد غفرت له " " واحببت عملك " " أحبت عملك " " حبط عمله "
" لأنه أساء الأدب " " مع الله عز وجل " " ويائس من رحمة الله " " الله جل وعلا يقول " " إن الله يغفر الذنوبة " " جميعاً " " ويقول جل وعلا " " إن الله لا يغفر " " ويشركه به " "
ويغفروا ما دون ذلك " " لمن يشاء " " لا يجوز لأحد أن يقطع " " أن الله لا يغفر لأحد " " لأن هذا نسؤل الظن بالله " " أما أن يقسم على الله " " أن يفعل الخير " " وأن ينزل الغيث " " وأن
ينصر المسلمين " " وهذا أمر طيب " " لأن هذا من خسن الظن بالله " " عز وجل " " وقال صلى الله عليه وسلم " " رب أشعة أغبر " " مدفوع بالأبواب " " لو أقسم على الله لأبره " " هناك من
أولياء الله " " من ليس له مظهر " " يعجب الناس " " وليس له جاه " " عند الناس " " أشعة أغبر " " ما عليه " " ملابس جميلة " " ولا أبها " " ينظر الناس إليه من أجلها " " وإن ما هو أشعة "
" أشعة الرأس " " أغبر " " عليه الغبار " " وإنما العبره بالقلب " " أو لأنه ليس له جاه " " أو لا تقبل شفاعة " " أو لا يزوج " " فالميزان ليس باعتبار الناس " " ونظرت الناس " " وإنما
الاعتبار بالإيمان " " الذي في القلب " " وقال صلى الله عليه وسلم " " ألا أخبركم بأهل الجنة " " كل ضعيف " " متضاعف " " لو أقسم على الله لأبره " " ألا أخبركم بأهل النار " " كل عتل " "
جوواض " " مستكبر " " ليس له مكان عند الناس " " لكن صلة غوب الله قوية " " هذا يكون من أهل الجنة " " واهل النار كل عتل " " يعني غليظ " " العتل هو " " الغليظ الجاهي " " جوواض " " كثير
اللحم " " مختال في مشيته " " وقال في المنافطين " " فظاهرهم " " بحيةهم " " طلعاتهم " " بحيةهم " " وعندهم " " فصاحة " " لكنهم في البركي " " لا استلي من النار " " لأنهم ليس لهم سلهم "
" ع الله " " جل وعلا " " فليسك العبرة " " بالمظاهر " " وإنما العبرة " " بما في القلوب " " من الإيمان " " بالله " " عز وجلب " " وليقيم " " بالله " " بالإنسان " " وهذا في الصحيحين "
" وكذلك حديث " " أناس " " ابن النظر " " والآخر " " من أفراد مسلم " " وقدروه في قوله " " نعم " " قال صلى الله عليه وسلم " " إن من عباد الله " " من لو قسم على الله لأبرح " " قال هذا
في أناس ابن النظر " " وهناك شخص آخر أيضا " " هو البرائب مالك " " أخو أناس ابن مالك " " خادم النبي صلى الله عليه وسلم " " وكان شجاع المجاهدا " " في سبيل الله عز وجلب " " وسيأتي " "
إذكره رضي الله عنه " " أنه من الذين لو أقسم على الله لأبرح " " وكان ليس له منه " " كان شعث أغبر " " نعم " " فلما كانوا على قنطرة بالسوس " " قالوا يا برا " " أقسم على ربك " " وهو
الذي " " تسور الحديقة على مسلمة " " الكذاب في حرب اليمام " " تسورها وفتح للمسلمين " " ولما كانوا على قنطرة بالسوس " " يعني في بعض المغازي " " أقسم على ربك " " فقال يا رب " " أقسمت
عليك " " لما منحتنا أكتافهم " " وجعلتني أول شهيد " " فأبر الله قسمه " " فنهزم العدو " " وستشهد البراء ابن مالك " " يومئذ " " وهذا " " هو أخو أناس " " وهذا هو أخو أناس ابن مالك " "
خادم النبي صلى الله عليه وسلم " " أناس ابن مالك ابن النظر " " فقال بارزة مئة " " مئة شخص من الكفار " " وقتلهم " " وقتل غير الأهاده المئة " " من من شارك في دمه مع غيره " " على ترس
ورومي به إلى الحديقة " " حتى فتح الباب " " على ترس وهو ميتقاب السلاح " " يشبه الصحن من الحديد " " يجعله المقاتل أمام وجه عن السهام " " أجلسوه على هذا الترس " " وحملوه بأيديهم " "
حتى شرف السور " " والإقسام به على الغير " " أن يحلف المقسم على غيره " " ليفعلن كذا " " فإن حنثه " " ولم يبرّ قسمه " " فالكفارة على الحالف " " لا على المحلوف عليه " " والإقسام به
على الغير " " إقسام على الله عرفنا " " إقسام على المخلوق " " بالله " " إقسام بالله على المخلوق " " يجب الإبرار به " " إذا حلف عليك أخوك " " تفعل كذا " " وليس فيه إثم " " ليس فيه
إثم " " فإنك تبرّ بقسمه " " حلف عليك أن تدخل عنده " " أن تأكل من قعامي " " أن تقبل هديته " " فعلك أن تبرّ بقسمه " " ولا تحنثه " " تعظيما لليمين " " وجبر اللي خاطر أخيك " " وليقسام
به على الغير " " أن يحلف المقسم على غيره " " ليفعلن كذا " " فإن حنثه " " ولم يبرّ قسمه " " فإن حنثه " " فإن حنثه " " ولم يبرّ قسمه " " فالكفارة على الحالف " " لا على المحلوف " "
الله عرفنا أنه يجب عليه " " أنه يبرّ بقسمه " " فإبرار المقسم " " واجب " " لكن لو أنه لم يفعل " " وحنث أخاه " " ولم يستجب " " فالكفارة تكون على الحالف " " لا على المحلوف عليه " "
فالكفارة على الحالف " " لا على المحلوف عليه " " عند عامة الفقهاء " " لأن هو الحالف " " كما نهجم الكفارة على الحالف " " قد فرم الله لكم تحلة " " أيمانكم " " كفارته إطعام عشرة مساكين
" " إلى آخر الآية " " أما قوله " " سألتك بالله أن تفعل كذا " " فهذا سؤال وليس بقسم " " فهو لم يقسم عليك بالله " " وإنما سألك بالإيمان بالله " " تتعاقف مع أخيك المؤمن " " من باب
الأخوة بالله عز وجل " " وهذا سؤال وليس بقسم " " وفي الحديث " " من سألك بالله " " فأعطوه " " والله جل وعلا " " قال في مطلع سورة النساء " " فاتقوا الله الذي تساءلون به " " تساءلون به
" " يقول " " وحدكم للآخر أسألك بالله " " أنتعقيني كلا " " نعم " " ولا كفارته على هذا " " إذا لم يجب سؤاله " " والخلق كلهم يسألون الله " " مؤمنهم وكافرهم " " وقد يجيب الله " " دعاء
الكافر " " الله يجيب الدعاء " " حتى ولو من الكافر " " كما جاف الأدلة " " الله يجيب دعاء الكافر " " إذا كان مظلوما " " ودعاء على ظالمه " " فإن الله يجيب دعاء أهو " " وكذلك يجيب
الدعاء الكافر " " وإذا مستكم الظره البحر " " غل من تدعون إلا إياه " " وكانوا يدعون " " يدعون الله مخلصين له الدين " " في حالة الظرورة " " ولا يدعون غيره " " وينسون ما يشكون " "
ويستجيب الله دعاءهم " " وإذا مستكم الظره البحر " " غل من تدعون إلا إياه " " وإنما الذين يقسمون على الله " " فيبروا قسمهم " " فإنهم ناس مخصوصون " " أسألوك بأن لك الحمد " " أنت الله
المنان " " فديعوا السماوات والأرض " " هذا الجلال والإكرام " " وأسألوك بأنك أنت الله " " أنت الله الأحد الصمد " " الذي لم يلد ولم يولد " " ولم يكل له كفوًا أحد " " وأنزلته في كتابك
" " أو علمته أحد من خلقك " " أو استاثرت به في علم الغيب عندك " " فهذا سؤال الله تعالى " " بأسمائه وصفاته " " وليس ذلك إقساما عليه " " وإنما هو توسل " " إلى الله بأسمائه وصفاته " "
فإنه أفعاله " " هي مقتضا أسمائه وصفاته " " فما غفرته " " أفعاله " " أفعاله كلها من أسمائه وصفاته " " الله جل وعلا " " يخلق ويارزق ويرحم " " ويغضب ويعقي " " كل هذا مقتضا أسمائه " "
وصفاته سبحانه و تعالى " " إن وافقت ليلة القدر " " ماذا أقول " " قال قولي " " اللهم إنك عافون " " تحب العفوة " " فعفوا عني " " نعم ليلة القدر " " ليلة عظيمة " " هنوها الله " "
بشانها في الكرآن " " ويستجاب فيها " " الدعا " " فعايش رضي الله عنها " " سألت النذية صلى الله عليه وسلم " " إن وافقتها " " ماذا تقول " " يعني بما ذا تدعو " " سألت الله باسمه العفو "
" أن يعفو عنها " " فهذا من التوسل إلى الله جل وعلا " " بأسمائه " " نعم " " وهدايته ودلالته " " من مقتضا اسمه " " الهادي " " كذلك من أفعاله " " أنه يهدي " " ويدل إلى الخير " " من
اسمه " " الهادي " " نعم " " جميع ما يفعل الله بعبده " " من الخير " " من مقتضا اسمه " " الرب " " كل أفعاله صبحانه " " من طلقه من نسمه " " الرب " " فإن مقتضا ربوبيته " " أنه يتصر في
ملكه " " وفي عباده " " وما ينفعهم " " وما يقيموا حياتهم " " وما يضمنوا مسالحهم " " كل هذا من مقتضا ربوبيته " " سبحانه وتعالى " " وجميع ما يفعل الله " " بعبده " " من الخير " " من
مقتضا اسمه " " الرب " " ولي هذا يقال في الدعاء " " يا رب " " كما هذا يكرر " " الرب " " للدعاء " " ربنا " " ربنا وفلنا " " والإخواننا الذين " " سبقون بالإيمان " " ربنا أمن بما أنزلت
" " والتبعنا " " الرسول " " ربنا وفلنا " " دنوبنا " " وإصرافنا في أمرنا " " فيفتتح الدعاء " " بالرب " " نسم الرب " " يكرر " " يكرر " " يكرر " " ولي هذا يقال في الدعاء " " يا رب " "
يا رب " " كما قال آدم " " عليه السلام " " ربنا " " ظلمنا عنفسنا " " وإن لم تغفلنا " " وترحمنا لنكوننا من الخاسرين " " وقال " " نوح " " عليه السلام " " ربنا " " يا عوذ " " بكان
أسألك " " ما ليس لي به علم " " وإلا تغفر لي " " وترحمني أكم من الخاسرين " " ونوح قال " " رب " " إن نبني من أهلي " " فالله جل وعلا عاتب " " وقال " " إنه ليس من أهلك " " يعني ليس من
أهلك " " الناجين " " ولا ينفع " " الكافل " " كونه ابنى " " لنبي " " أو أبل لنبي " " الكافل لا ينفع " " قرابته من النبي " " وهو ليس من قرابة " " النبي " " لما هو عليه من الكفر " "
فقال " " ليس من أهلك " " إنه عمل " " غير صالح " " وفي قراءة " " إنه عمل " " غير صالح " " وقال " " إبراهيم عليه السلام " " كلها مصدر بي " " يا رب " " ربنا " " وكذلك سائر الأنبياء "
" وقال " " كما قالت الأنبياء " " رب ربي " " ويقول " " يا سيدي " " يا سيدي " " يعد العنطول " " يا ربي " " يا ربي " " نا " " واسمه " " الحي القيوم " " يجمعوا أصل معاني " " الأسماء "
" والصفات " " كما " " الحي القيوم " " قل هذا " " واسم الله " " الأعوام " " الذي إذا سئل به " " أجاب " " إذا دعي به " " أجاب " " وإذا سئل به " " أعفاء " " لماذا " " لأن الحي يجمع كل
" " صفات " " الربوبي " " والقيوم " " يجمع كل " " صفات " " الولوهية " " فهما " " إسمان " " يتضمنان " " كل " " الأسماء " " والصفات " " فالحيات " " الحي يتضمن كل " " أفعال " " الربوبي
" " من الخلق " " والرزق " " والحيا " " والإمات " " والقيوم " " كل " " أفعال " " الإلهية " " حاجات " " العباد " " وأحوال " " العباد " " كل " " تتعلق " " للولوهية " " نعم " " القيوم
" " آهل " " قيام " " مبالغة " " من القيامه " " بأمور خلقه " " سبحانه وتعالى " " فهو القائم على كل نفس بما تسبه " " وهو القائم بأحوال عباده " " والقيوم " " صغت مبالغة " " من القيام
" " والقيوم هو الذي قام بنفسه " " وأقام غيره " " قام بنفسه " " لم يحتجل أحد " " وأقام غيره " " فحتاج كل أحد " " إليه سبحانه وتعالى " " إليه سبحانه وتعالى " " أمور خلقه " " وإليه
سبحانه وتعالى " " إليه سبحانه وتعالى " " وإليه سبحانه وتعالى " " إليه سبحانه وتعالى " " إليه سبحانه وتعالى " أراد به أن الله يسمع الأصوات كلها ولا يخف عليه من شيء وهذا اسم وصفة من
صفاته ويحتمل سمع بمعنى استجابة فإذا جاءت التجاءة اللهم بعده فهو بمعنى الاستجابة سمع الله لمن سمع الله لمن حمده يعني استجابة لمن حمده فهو يسمع كل الأصوات الحامد وغير الحامد لكن هذا
سماع خاص بمعنى استجاب لمن حمده إذا وجدت من يفسر سمع الله لمن حمده بمعنى استجاب فلا تنتقذه تقول " هذا تأويل " يقول " سمع الله لمن حمده " أي استجاب الله دعاء من حمده فالسماع هنا
بمعنى الإجابة والقبول هنا السماع هنا هوا بدائم السماع هنا بمعنى الإجابة والقبول ويات السماع بمعنى سماع الأصوات والدعوات هنا فالسماع هنا بمعنى الإجابة والقبول كقوله يصلى الله عليه
وسلم " أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع" هذه دعوات النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع
أعوذ بك من هؤلاء إلى أربع الشاهد في قوله دعاء لا يسمع هل الله لا يسمع الدعاء بمعنى السماع الذي هو سماع الصوت لا لا يسمع يعني لا يستجاب له أراد به هنا لا يستجاب له وإلا فالله يسمع
كل شي سلطانه تعالى نعم ومن دعاء لا يسمع أي لا يستجاب نعم ومنه قول الخليل عليه السلام في آخر دعاء إن ربي لسميع الدعاء وسميع الدعاء يعني مجيب مجيب الدعاء ليس القصد أنه يسمع الدعاء
سماع الأصوات فقط وإنما يسمع الصوت ويجيبه جل وعلا نعم ومنه قوله تعالى وفيكم سماعون لهم الله جل وعلا قال عن المنافقين وفيكم سماعون لهم أي مستجيبون للمنافقين من المؤمنين من يتأثر من
المنافقين يتأثر بالمنافقين ويؤثرون عليه فالله جل وعلا حذر من هؤلاء فيكم سماعون لهم أي مستجيبون لهم نعم وقوله تعالى ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك سماعون
لقوم آخرين سماعون للكذب يعني مستجيبون للكذب يقبلون يقبلون قوم آخرين من الكفار يعني يستجيبون لهم ويصرفونهم عن الإيمان فكل من يتبع مظل من المظلين فقل يستمع له أي استجاب له وتأثر به
ومن هذا يوخل خطورة دعات الظلال أنهم يؤثرون على بعض الناس سماعون لقوم آخرين لم يأتوك أي يقبلون الكذب ويقبلون من قوم آخرين لم يأتوك أي لم يأتك أولائك القوم ولم يحمد ربه ولم يصلي على
نبيه هذا من عدا بالدعاء نقف عندها هذا ومن عدا بالدعاء هذا نقل فضينة الشيخ وفقكم الله ليوالدة مريضة مرضا شديدة فكيف تتحقق قولي هل تدعو الله أن يسفيها ويعافيها؟
ولو لم تقسم؟
ولو لم تقسم؟
لا بدعو مفتوح؟
نا هذا كلام غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإضرار المقسم تعظيم لله الجوجل الذي حلف عليك به إلا إذا كان إضراره فيه إضرار عليك أكبر أعو أنه طلب منك شيئا لا يجوز؟
حين إذا لا تجموه؟
نا هل هذا الخلاف بين أهل العلم رحمه الله بمسألة الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم معتبر وله حظ من النظر أم هو من الخلاف الذي لا يعتدو به؟
الخلاف المرجوح أذن الخلاف المرجوح فلا يؤخذ به ولا يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بغيره فهذا عم فلا ينظر إلى الخلاف الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم فهذا من الإجتهاد الذي لا دليل
علينا أقول أسألوك بالله وأسألوك بواجه الله أسألوك بالله أو بكل سواء لأن أسألوك بالله الأولهية من أسماء الله حزوجه الله من أسمائه من أسمائه من صفاته وجه الله من صفاته فالله من أسماء
الله وجه الله من صفات الله الذاتية كلاهما صحيح " أقول فضينات الشيخ وفقكم الله بابا " وحيث أن هذا سؤال بسم الله وهذا السؤال بصفة يكون هناك فرق بين لسم والصفة " أقول فضينات الشيخ
وفقكم الله بابا " الناس يحنفون بغير الله " وإذا قيل لهم إن هذا شرك قالوا إنما هو مجرد لفظ باللسان وليس اعتقاداً مننا بالقلف " فهل كلامهم صحيح؟
" أقول فضينات الشيخ وفقكم الله " " ما وجهوا الرواية الثانية عن الإمام أحمد رحمه الله " " فين إقاد اليمين بالحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم " " أقول فضينات الشيخ وفقكم الله " " هل
الواحد من أسماء الله تعالى " " فيقول الإنسان " " الله مين يسألوك بأنك أنت الله الواحد الأحد " " أقول فضينات الشيخ وفقكم الله " " إذا أقول فضينات الشيخ وفقكم الله " " يتكرروا من
أولادي الصغار " " قولهم قولهم " " والله لا تضربني " " إذا أردت تاديبهم " " فأكفوا عنهم تعظيماً لله " " فهل أنهاءهم عن كثرة هذا الحلف " " أما تركهم ليتربوا على تعظيم الله " " وهل
لأن أضربهم إذا حلفوا وقالوا " " وقالوا " " والله لا تضربنا " " فلا تتركهم يمتهنون الحلف بالله " " وإذن هذا معنى " " أنك تترك تأديبه " " فلا تترك تأديبه " " فيتخذ هذا " " وقيا له
ويفعل ما يشاوى " " إذا أردت أن تؤديبها حلف " " نعم " " أوليس عليه كفارة لأنه غير مكلف " " لأنه مدام دون البلوح " " أوليس عليه كفارة لأنه غير مكلف " " ونجى شوف نجى " " النجى وعاشب
عددالك " " أوليس عليه كفارة لأنه غير مكلف " " إذا كان هما أعقاه السيارة وإنما أعقاها إياه غيره " " إذا كان رد في الحديث ومطامه حرام وملبسه حرام فأنه يستجاب لذلك " " إذا توسل العبد
بعمله الصالح عند الله " " فما هو مصير عمله الصالح ؟
" " هل ينقص وينقص ؟
" " وهل له أن يدعو به مرة أخرى ؟
" " هل يجوز الحلف بحيات الله عز وجل ؟
" " هل يجوز الحلف بحيات الله ؟
" " إنما لا يجوز الحلف بحيات المخلوق " " إذا توسل العبد بعمله الصالح " " إذا توسل العبد بعمله الصالح " " إذا توسل العبد بعمله الصالح " نعم وقول حضيرة الشيخ وفقكم الله في حديث
الرسول صلى الله عليه وسلم قوم يقضبون بالسواد آخر الزمان كحواصل الحمام ما معنى كحواصل الحمام بياض يعني يصل غير بيابة أنت تشوف اللي يصطون تخرج صول الشعر بيضاء لأن الشعر يطول كل يوم
يطول فأخرج يطلع شي نبيض يصبح مشوهه يصبح الإنسان مشوهه نعم وقول فضيرة الشيخ وقول الشعر " نسود أعلاها وتأبى أسولها " " ولا خير في أصل إذا فسد الأصل " نعم وقول فضيرة الشيخ وفقكم الله
في قول الله سبحانه وتعالى هل يلظرون إلا صيحة واحدة ما لها من فواق قال الحافظ ابن كثير الرحمه الله أي ما لها ثانية يعني صيحة واحدة ما لها ثانية فإنما يزجرة واحدة إذا أم بالساهر نعم
ليس لها مثنوية يعني ما في الصيحة ثانية نعم العمل في السيبنا أن على حكمه إذا كان السيء حراما فالعمل وهي حرام والتأمين حرام يعني فيها أكلاً يا موال الناس بالباطل وفيه ربا وفيه غرر
وجهالة في أمور كثيرة فالتأمين وحرام بجميع أنواعه تأمين التجاري حرام لجميع أنواعه فالعمل فيه وإذا كان هذا المواصف ليس له راتب ليس له مصروف اللى من هذا الراتب فلا تأكل منه أما إذا
كان لهما غير هذا الراتب ولم تعلم أن هذا الطعام من هذا الراتب فإنه العصر إباحة تأكل منه نعم هذه مسألة فايتتنا تصوير في الفيديوني في المسد الحرام ومسد النبو فايتتنا ما أنه فيها تصرف
ولم يسألونا وانت ذا عرفت الحكم تبترح تمنعها لا تستطيع نعم هل يجوز لي أن أعقده؟
أما أنت؟
فلا تصور أما أنت لي نفسك؟
فلا تصور نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز لي أن أعقده عقد زواجي مع والد الزوجة عبر الهاتف؟
هل يجوز لي أن أعقده عقد زواجي مع والد الزوجة عبر الهاتف؟
لا عبر الهاتف لا لازم منح الخضور في مجلس العقد وصمع الإهجاب القبول حضورة الزوج والولي وخضور الشهود في مجلس العقد نعم فقول فضيلة الشيخ فقطكم الله قول القائل لعمري هل هذا قسم بغير
الله؟
فقول فضيلة الشيخ فقطكم الله بعض العوام يقولون عند إرادة شيء كقدوم ضيف لإكرامه يقول علي الحرام أنت أكل أو علي الطلاق هل هذا حلف؟
وما هو التفصيل في ذلك؟
هذا حلف نعم هذا حلف ولا يجوز الكلم هذا لا تقول علي الحرام علي الطلاق لا تقول كلاك تحرج نفسك نعم فقول فضيلة الشيخ فقطكم الله رجل سيدخل غرفة العمليات قبل صلاة المغرب وقد لا يخرج من
البنج إلا بعد صلاة الفجر فما الحكم في صلاته الحكم إنه إذا كان قريب من صلاة المغرب ولا يدخل البنج حتى يصلي أما إذا كان فيه وقت قبل الغروب والحالة تستدع العجله العملية فإنه يدخل
وسيخرج من البنج قبل طلوع الفجر لأن البنج له توقيت معروف عند الفنيين توقيت يسأل الفنيين متى يخيق؟
يسألهم متى يخيق؟
ويعتمد خبرهم في ذلك إذا كان المسألة ضرورة فها يدخل العملية ويصلي متما أثى ولو بعد خروج الوقت إذا كانت عمليةه بعد دخول وقت المغرب فهل له أن يجمع المغرب والإيشاء؟
نعم يجمع جمعة تقليب يقول يدخل العملية يجمع جمعة تقليب نعم وهي قوله زوجته وقرة عيني لهية تعني الصحفة أكثر من قبل فهل قولها وقرة عيني قسم بغير الله؟
هذا ما شفت الحديث أنا لازم يجيب لنا نصح الحديث كامل من أوله إلى آخر ومشور؟
نعم يقول وضيلة الشيخ وفقكم الله ومسلمين يتسننوا قبل صلاة الفجر باربع ركاعات وبعضهم يتسنن قبل الظهر بست ركاعات فهل هؤلاء ينكروا عليهم؟
يقول وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول وضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من المتصوفة من ينشر بين الناس جوازة السجود لغير الله ويستدل بسجود الملائكة لآدم عليه السلام ويقول إذا رأينا من يسجد
لقبر فإن لا نكفر حتى نعلم ما في قلبه فكيف نرد على هذه المزاعم؟
وعلى أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم سجود تحية لا سجود عبادة سجود تحية وإكرام فسجدوا طاعة اليامر الله الله نهانا أن نستدل غيره فنحن لا نعصل الله نستدل غيره نستدل بكصة الملائكة مع آدم
لأن الأمر لله الله أمر الملائكة فأقاعه والله نهانا أن نستدل غيره فنطيعه فنستدل لله لله جل وعلى نعم إذا تحقق أن الجنين مات بسبب تحاملها فيكون عليها كفارة كفارة القتل ما يبقى كفارة
يمين كفارة قتل الخطاء وهي صيام شهرين متتابعين إن قدرت على العتق تعتق وإن لم تقدر فإنها تصم شهرين متتابعين كما في لاية الكريمة نعم في الركعة الأولى في صلاة جهرية وأنا مسافر وأخشى في
هذا السؤال الذي سالت عن هذه المربع أنه إذا كان تحامل التقصد وقتله فهذا قتل عمد وإذا قتل عمد وعمد ليس فيه كفارة إنما فيه توبة إلى الله عزيوة الله وإما إذا كانت ما قصده القتله فإن
هذا من قتل الخطاء فيكون فيه الكفارة التي سمعتهم نعم تقرأوا في الركعة الأولى وفي الثانية وإذا كنت تنهى عن هذا الفعل أنه بدون هذه التمفيلية كل يا أخواني لا يجوز تتهي الجوالات وبت
الصلاة وداخل المستك بدون أنك تعمل تمفيلية "والفضيلة الشيخ أحفقكم الله" "ما المراد بالشرك" "المسمى بالشرك في الطاعة" هل هناك نوع بهذا الإسم؟
"من أطاع العلماء والأمرة في معصية الله" "هذا لم يشرك الطاعة" "من أطاع العلماء والأمرة في معصية الله" "أو أي مخلوق الطاعة وفي معصية الله" "هذا لم يشرك الطاعة" نعم إن شاء الله تعالى
أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وسلم