21 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / فقال: "عَجِلَ هذا" / صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدس الواحد وعشون بسم الله الرحمن الرحيم أحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على لبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه وليهذا أمرا المصلي أن يدعوه بعد الحمد لله بعد التشاهد المتضمن التناعة على الله سبحانه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمن رأىه يصلي ويدعوه ولم يحمد ربه ولم يصلي على نبيه فقال عجل هذا ثم دعاه وليدعوه بعده بما شاهد خرجه أبودة وودة والترمذي وصحها بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعه من أسباب قبول الدعاء ما جاء في هذه الحديث وغيرها أن الداعي يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعوه بما أراد فإن هذا من أسباب استجابة الدعاء والصلاة فيها هذا المعنى يا النبي حمد الله قراءة سورة الفاتحة وفيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفيها الدعاء في آخرها قبل السلام وتجد أن الصلاة فيشتم على هذا ولذلك من صدق ودع الله في صلاة فإنه حري أن يستجاب له نعم هذا يقراره من النبي صلى الله عليه وسلم ليه أبد الله بن مسعود لما بدأ بالثناء على الله ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم سأل الله عز وجل فإنه أتأ في آداف الدعاء وأسباب فلفظ السمعي يراد به إدراك الصوت ويراد به معرفة المعنى مع ذلك ويراد به القبول والاستجابة مع الفهم قال الله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ثم قال ولو أسمعهم على هذه الحال التي هم عليها لم يقبل الحق ثم ستولوهم وعرضون فذمهم بأنهم لا يفهمون القرآن ولو فهموه لم يعملو به وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كنته صلي والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم بالصلاة على نبي ثم دعوته لنفسي قال النبي صلى الله عليه وسلم سأل تعطى رواه الترميدي وحسنة فلفظ السمعي يراد به إدراك الصوت ويراد به سمع الصوت بدون فهم معنى كما تسمع البهائم الرائي مثل الذي ينعق بما لا يسمع ولا دعاء فالبهائم تسمع صوت الرائي لكنها لا تفهموا معنى ويراد به السمع أيضا معرفت معنى الصوت ويراد به الإجابة السمع له معانا فلفظ السمعي يراد به إدراك الصوت ويراد به معرفة المعنى مع ذلك ويراد به إدراك الصوت مع معرفة المعنى فإذا سمع الصوت وعرف المعنى فإن عمل به حصل على المطلوب وإن لم يعمل به فإنه يحرم من المطلوب وكذلك من سمع آيات الله وسمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وفهم معنىها فإن عمل بها حصل على المطلوب والنتيجة وينكتب مجرد السماع والمعرفة فقط ولم يعمل حرم من فائدةها ويراد به القبول والاستجابة مع الفهم وهذا معنى الرابع ويراد بالسمع القبول والاستجابة له مع الفهم ويخذ هذا من قول سبحانه ولو علم الله فيهم خيرا يا إيه الذين آمن استجاب لله والرسول إذا دعاكم لما يحيكم ولا تكون كالذين آلوا سمعنا وهم لا يسمعون آلوا سمعنا بآذانهم لكن لا يسمعون سماعة إجابة وقبول فهم يسمعون الصوت ويفهمون معنىه لكنهم لا يسمعون سماعة إجابة وقبول فالفنفي عنهم هو سماع الإجابة والقبول قال تعالى ولو أراد الله بهم خيرا لا أسمعه ولو علم الله فيهم ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معيظون هذا هو السبب أنهم يسمعون ويفهمون لكن لا يعملون ولا يستهبون فصرتهم الله عز وجل ويراد به القبول والاستجابة مع الفهم قال الله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ثم قال لا أسمعهم مراد يسمع إجابة واستجابة وأما أنهم يسمعون وهم ليسوا صمًّا ليسوا صمًّا لا يسمعون ويفهمون أيضا لأنهم عربوا في صحة فإنهم يسمعون ويفهمون لكن لا يريدون الإجابة وهذا هو المنفي عنهم أنهم لا يسمعون سماع إجابة وقبول فلذلك حرمهم الله سبحانه وتعالى لأنه لم يعلم فيهم خيرا نعم قال الله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ثم قال ولو أسمعهم على هذه الحال التي هم عليها لم يقبل الحق ثم أتولوهم وعرضون فذمهم بأنهم لا يفهمون القرآن ولو فهموا لم يعملوا به فهم يسمعون القرآن ويفهمون لأنه بالغتهم ولكنهم لا يعملون به ولذلك لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قول لا إله إلا الله تفلحوا قال واجعل لا لأ تهلاء واحدة فهم فهموا ما المراد بلا إله إلا الله أننا معناها إفراد الله للعبادة ترك عبادة مسوى فلما فهموا أن لا إله إلا الله تطلب منهم ترك عبادة غير الله وانطلق الملى ومنهم أن يصدروا وصدروا على آلهاتكم ومن العجيب النعباد القرآن العرب ولكن لا يفهمون مثلما فهم يقولون لا إله إلا الله لا يمتنعون من قوليا لا إله إلا الله صباحاً ومساءاً وأوراداً لكنهم يعبدون القبور يعبدون القبور جمع بين المتناقظات فكفار قريش أمبه منهم وأفضل منهم وأفهم منهم لمعنى لا إله إلا الله ولياذا يقول الشيخ محمد من عبد الوهاب رحمه الله لا خير في رجل كفار قريش أفهم منه لمعنى وإذا قال السائل لغيره أسألك بالله فإنما سأله بإيمانه بالله ليست قسم فالقسم ممنوع أنتقول أسألك بالله تقسم فالقسم قال في حق الله ممنوع أنتقول أسألك بفلان أو بنبيك هذا قسم أسألك بنبيك أو بفلان أو بالولي الفلان هذا ممنوع أنه قسم هو يقسم على الله بمخلوق ولو أقسم على المخلوق بالمخلوق لم يجوز فكيف يقسم على الله بالمخلوق هذا لا يجوز فإذا كانت الباء للقسم فإنها لا تجوز أما إذا قال سألك بالله هل بسببية أي بسبب الإيمان بالله سبحانه وتعالى فهذا لا محذور فيه ولهذا جاء في الحديث من سألكم بالله فاعتفوا بسبب الإيمان بالله عز وجل وإذا قال السائن لغيره أسألوك بالله فإنما سأله بإيمانه بالله وذلك سبب ليطائي من سأله به فإنه سبحانه يحب الإحسان إلى الخلم لا سيما إن كان المطلوب كفى الغلم فإنه يأمر بالعدل وينهى عن الغلم فلا سبب أولى من أن يكون مقتضيا لمسببه من أمر الله تعالى فإنه لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمع ولكن خرج فاتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فإن كان هذا صحيحا نعم الحديث هذا ورد سألك بحق السائرين عليك فهذا يجاب عنه بجوابين أولا أن سنده فيه مقال ولا يفتج به ثانيا لو صح فإن معنى أسألك بحق السائرين عليك الإجابة فإن الله قال أدعوني أستجب لك فهو وعده من يستجيب له فأنت تسأله بوعده أستجب لكم وهذا ليس من التوسل الممنوع لأنه توسل إلى الله باسمه وصفاته لأن الإجابة صفة من صفات الله أو القريب المجيب أما يجيب المضطرة إذا دعوا إدعوني أستجب لكم فأنت تسأله بصفة من صفاته هي إجابة السائلين وليس هذا من باب التوسل الممنوع فلو من التوسل المشروع لو صح الحديث إما للصالح الذي جعله سبباً لإجابة الدعاء كما في قوله تعالى فأنت تتوسل إليه بصفة من صفاته وقول الله تعالى أمنا فاغفر لنا ورحمنا وأن تخير الراحمين" أمنا فاغفر لنا "الفى سبب إيماننا" "أيغفر لنا بسبب إيماننا" هل توسل إليه الله بالعمل الصالح أو الإيمان؟ نا "قول الله تعالى إنه كان فريق من عباد يقولون ربنا أمنا فاغفر لنا ورحمنا وأن تخير الراحمين فاتختموهم سخرياً حتى أن سوفهم ذكري" "قول الله لأهل النار يوم القيامة إنه كان فريق من عباد يقولون ربنا أمنا فاغفر لنا ورحمنا وأن تخير الراحمين" "قول الله تعالى إنه كان فريق من عباد يقولون ربنا أمنا فاغفر لنا ورحمنا وأن تخير الراحمين" "قول الله تعالى إنه كان فريق من عباد يقولون ربنا أمنا فاغفر لنا وأن تخير الراحمين"" "قول الله تعالى إنه كان فريق من عباد يقولون ربنا وأن تخير الراحمين"" "المسلمون والكفار في بدر وقعت بدر وكان الكفار أكثر من المسلمين وأقوى النبي صلى الله عليه وسلم لجاء إلى ربه الدعا والإلحاش يطلب منه النصر "وقال الله ما أنجز لي ما وعتنيه توسل إلى الله بوعده سبحانه وتعالى وكذلك ما في التوراة وكذلك ما في التوراة أن الله تعالى نعم ما جاء في التوراة أن الله لما وضب على بني إسرائيل بسبب تعنوتيهم وأفعالهم القبيحة مع موسى عليه السلام وسيادة بهم مع الله ومع رسوله وكريمه فهو مغضوب عليهم اليهود مغضوب عليهم ويسمون الأمها الغضبية واضب الله عليهم يانهم عصوا الله على علمه ورصيرة فموسى عليه السلام خذت الشفقات بهم وتوسل إلى ربه عز وجل بما وعد الله به خليله إبراهيم فإن حصلت خلف فإنما الخلل من عند المخلوق ومن السؤال بالأعمال الصالحة سؤال الثلاثة الذين أولوا إلى الغابة سبقنا التوسل على قسمين توسل مع منوع وتوسل مشروع توسل المشروع أنواع نوع الأول التوسل إلى الله بها سبائه وصفاته والله لا اسماء الحسنة فدعو بها هل توسل إلي الله بأسمائه وصفاته يا رحمان الرحمن يا غافور غفر لي يا رزاف أرزقني وهكذا تتوسل إلى الله بسفته بأسمائه وصفاته فلما مات توسل عمره بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم مشروع مشرط أن يكون الداعي حاضرا يسمعوا يسمعوا طلبك وتطلبوا منه أما إن كان ميتا أو غائبا فلا يتوسل به لأنه لا يمكن أن يسمعك ولا يمكن أن يدعوه ولا يسمع طلبك فاسترطي طلب الدعا من الصالحين أن يكونوا حاضرين يسمعون طلب منهم الدعا فلا تطلب الدعا من الغائبين ولا يطلب الدعا من الأموت ومن السؤال بلا عمال الصالحة صالحة هذا النوع الثاني النوع الثالث توسل إلى الله بلا عمال الصالحة كما في أصحاب الغار وكما في الآيات التي سمعتهم ومن السؤال بلا عمال الصالحة سؤال الثلاثة الذين أول إلى الغار فسأل كل واحد منهم بعمل عظيم أخلص فيه لله لأن ذلك العمل مما يحبه الله ويرضى محبة تقتضي إجابة صاحبه خبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن ثلاثة من بني إسرائيل أول إلى غار في جبل ليبيت فيه أو ليستريح فيه ويكنهم من البرد أو من الحر المهم أنهم دخلوا في الغار رأد الله جل وعلا أن يمتحناهم فأن حدرت صخرة كبيرة فسدت باب الغار لن يستطيع الخرج فعند ذلك فكروا في ما يفرج الله به عنهم هذه الكربة فتذكروا صالحة عمالهم قالوا أنه لا ينجيكم من هذه إلا صالح أعمالكم فأحدهم توسل إلى الله عز وجل فجاء باللبن وقف على والده وكره أن يقبه ماء ومعه الإنا فيه اللبن وأولاده يتضاعون تحته يريدون اللبن لكن لا يريد أن نسقي قبل والديه أحد من عظم بالرهي لوالديه ولم يشاء أن يقضه ماء لكدر عليهم أن نوم فبقي إلى نصفه وهو أوقف باللبن هذا من البرب والدين الثاني توسل إلى الله وفي حاجتها خضعت لقلبه فعطاها مئة وعسلين دي نارا من الذهب ثم لما جلس منها مجلس الرجل من امرأته قالت اتقل له ولا تفضل خاتم إلا بحقه فوقع خوف الله في قلبه وقاموا وترك لها ترك لها الدنانين خوفا من الله سبحانه وتعالى موقف عظيم وأما الثالث فإنه كان عنده أجير فذهب الأجير ولم يأخذوا اجرته ولا يدريين ذهب فقام الرجل ونما هذه الأجرة حتى نمت وكانت غنما كثيرة سدة الوادي وكاوة من الابل والبقر نماها حتى سدة الوادي من كثرتها ثم جاء الرجل يطلبوا اجرته قال خذ ما في هذا الوادي كله لك قال يا عبد الله لا تسخردي قال لا اسخربك ولكنه اجرتك فاستاقها فلما دعوا الله بهذه القربات والطاعت فررج الله عنه لما دعوا الأول تزحزحات الصخرة بشيء قليلا فخرجوه هذا التوسل بالعمال الصالحة لكره النبي صلى الله عليه وسلم مقررا لها فدل على أن التوسل بالعمال الصالحة أنه مشروع نعم وأن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول يقول تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشده فإن الله يفرج عنك فلولا أنه كان من المسبحين للبث فيه بطنه إلى يوم يبعثون هذا يونس عليه السلام فسؤال كل واحد منهم بعمل عظيم أخلص فيه لله وكذلك كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول وقت السحر - اللهم أمرتني فأطعتك ودعوتني فاجبتك وهذا سحر فغفر لي أمرتني فأطعتك نعم ودعوتني فاجبتك عوتني إلى طاعتك فاجبتك واطعتك هذا توسل إلى الله بالعمل الصالحة نعم وهذا سحر فغفر لي ومن هو حديث ابن عمر حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول على الصفى الله ما إنك قلت وقولك الحق أدعوني أستجب لكم وإنك لا تخلف الميعات ثم ذكرت دعاء المعروف عن ابن عمر أنه كان يقوله على الصفى نعم وهذا ابن عمر رضي الله عنه كان يقول على الصفى وهو يسعه وهو يسعه إذا وقف على الصفى كان يدعو بهذا الدعاء هذا توسل إلى الله جل وعلى مية العمل الصالح نعم فقد تبين كان ابن عمر ومن حديث ابن عمر أنه كان يقول على الصفى نعم توسل إلى الله بوعده بوعده سبحانه علناه لا يخلف الميعات وقد وعد السائرين أن يستجيب لهم أدعوني أستجب لكم وهو لا يخلفوا وعده أو توسل إلى الله بذلك نعم الله ما إنك قلت وقولك الحق أدعوني أستجب لكم فإنك لا تخلف الميعات ثم ذكرت دعاء المعروف عن ابن عمر فإنه كان يقوله على الصفى فقد تبين النقول القائل أسألوك بكذا نوعان فإن الباء النقول القائل أسألوك بكذا النقول القائل لله أسألوك بكذا نوعان هذا السبب لكن أعاده إما أن تكون الباء قسمية أو سببية فإن كانت قسمية فإنها لا تجوز أن تقسم على الله بمخلوق وإن كان السببية فلا بس فقد تبين أن نقول القائل أسألوك بكذا نوعان فإن الباء قد تكون للقسم وقد تكون للسبب فقد تكون القسم به على الله وقد تكون سؤالاً بسببه فالسبب لا بس وأما القسم فلا يجوز الإكسام على الله بمخلوق فأما الأول وأما الإكسام على الله بالله فهذا السبب أن من عباد الله من نوع أقسم على الله لأبره فأما الأول فالقسم بالمخلوقات لا يجوز على المخلوق فكيف على الخالق؟ لا يجوز لك أن تقسم على مخلوق بمخلوق لأن يقسم إغير لا شرك أو كهور كما سبق إذا كان هذا لا يجوز مع المخلوق إغير يجوز مع الخالق وأما الثاني وهو السؤال المعظم كالسؤال بحق الأنبياء فهذا فيه نزاع قد تقدم عن أبي حنيفة وأصحابه أنه لا يجوز ذلك نعم فنقول قول السائل قول السائل لله تعالى أسألك بحق فلان وفلان من الملائكة والأنبياء والصالحين وغيرهم أو بجاه فلان أو بحرمة فلان يقتضي أنها أولى لهم لهم عند الله جاه وهذا صحيح جاه للرسل جاه عند الله بلا شك قال الله جل وعلا وفي موسى عليه السلام وكان عند الله وجيها وقال في عيسة وجيها في الدنيا والاخرة فلهم جاه عند الله وأعظمهم جاه النبينا محمد صلى الله عليه وسلم لكن لا يجوز السؤال بالجاه لا يجوز السؤال بالجاه لأن هذا شيء لن يريد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا في القرآن ولا في السؤال بالجاه فلا تقول سالك بجاه نبيك أو جاه موسى أو جاه عيسة لا تلقي لا يجوزها لأن الدعاء عبادة والعبادة وقيفية وأعظم العبادة الدعاء على صلى الله عليه وسلم الدعاء الله هو العبادة لا يجوز لأن ندخل فيه شيء لم يريد به دليل من الكثار والسنا والحق حما الحق فلا لا يجب عليه حق الياهت الله هو الذي أوجبه على نفسه وكذلك في حديث معال الذي سياثي فإن حق الله على العباد يجبه على نفسه تتب ربكم على نفسه الرحمة هو الذي تتب على نفسه واجبه على نفسه سيذكر الشيخ الخلاف أن هناك من يفرب على الله ويقول يجب على الله كلاك المعتزلة ومنهم من يخالف في هذا وعلى كل حال لا يجوز الدعاء بمثله أسألك بحق فلان أسألك بحق فلان بجاه فلان أسألك بفلان أيضا نك فنقول قول السائل لله تعالى أسألك بحق فلان وفلان من الملائكة والأنبياء والصالحين وغيرهم أو بجاه فلان أو بحرمة فلان يقتضي أنها أولى لهم عند الله جاه وهذا صحيح يعني الجاه صحيح ليورود في القرآن فهذا صحيح فإنها أولى لهم عند الله منزلت وجاه وحرمة يقتضي أن يرفع الله درجاتهم ويعظم أقدارهم ويعظم أقدارهم ويقبل شفاعتهم إذا شفعوا مع أنه سبحانه قال منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه فهو ما إذا كانوا يشفعون لكن لا يشفعون إلا بعد إذن الله جل وعلا فنجل الذي يشفع عنده إلا بإذنه وسبب أنه تبيل لنا أنه شفاعة الصحيح لها شرطان شرط الأول إذن الله جل وعلا للشافع ينشفع أما الكافر فليس له شفاعة عند الله والمشرك ليس له شفاعة عند الله أما تنفعهم شفاعة الشافعي نه ويقتضي أيضا أن من اتبعهم وقتدا بهم فيما سن له الاقتداء بهم فيه كان سعيدا ومن أطاع أمرهم الذي بلغوه عن الله عن الله كان سعيدا إذا سألت الله بإيمانك بالرسول والتباعك له ومحبتك له هذا صحيح لأن هذا من عملك هذا من عملك ويجوز التوسل إلى الله بالعمل الصالح نا نعم لهم جاه عند الله وإذا أدين الله لهم شفاعة ولكنكم لا يملكون هذا إنما هو بإذن الله سبحانه وتعالى فالطلب يكون من الله لا منهم هل من ناحية الناحية الثانية أنه وإن كان لهم مكانة عند الله بعملهم الصحيح ونقوتهم ورسالتهم فأنت ما علاقتك بعمل غيرك أنت تسأل الله بصلاح الصالحين والذي ورد إنما هو سؤال الله بصلاحك أنت وعملك أنت وكيف تسأل الله بعمل غيرك شيئا لم تبدل فيه شيئا هذا خاص بهم عملهم خاص بهم وانت لا ينفعك إلا عملك ولا علاقت لك بعملهم تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتهم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون ولا تتعلق على لولي والصالحين لأن الله يحبهم ولأن لهم عمال صارحة ولكن هذا لا يغني عنك شيئا عمالهم لهم وانت ليس لك إلا عملك نا ولكن ليس نفس مجرد قدرهم وجاههم إما يقتضي إجابة دعائه إذا سأل الله هذههم حتى يسأل الله بذلك بل جاههم ينفعه أيضا إذا اتبعهم وأطاعهم فيما أمروظه عن الله أما كولك لا تتبعهم ولا تقيعهم وتسأل الله بحقهم وجاههم هل بعيد هذا نعم هذا عمل كان هذا هو الذي ينفعك إذا كان لك عمل إذا كان لك عمل معهم بل اتباع والطاعة والاتياد والمحبة حمل كانس لا عمل غيرك بعضها أولي المعرورين إذا نهي عن دعاء إلى ماتوا والاستغاثة بهم يقول أن الله جل وعلا قال فيهم "ألا إنا أولياء الله لا خوخ عليهم" "ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقول" فأنا أطلبوا من الله بهم فأنا قولوا له ما علاقتك بإيمانهم وتقواهم هذا لهم ولا ينفعك أن تلعملك وإيمانك أنت تقواك أنت وينفعه أيضا إذا دعوا له وشفعوا فيه فأما إذا لم يكن منهم دعاء ولا شفاع ولا منه سبب يقتضر إجابة لم يكن متشفع بجاههم ولم يكن سؤاله بجاههم نافع الله عند الله فلا يسألون شيئا لا يسألون الشفاع لأن الشفاع ملك لله جل وعلا ولا يملكونها إلا بإذنه سبحانه وتعالى إذا كنت تريد النجاة لنفسك إذا كنت موسيئة وكولنا موسيئة عندي ذنوب توب إلى الله هل الله يغفروا الذنوبة؟ جميعا يعني ما سد عليك الباب اللي أنك تروح تلتوي من طريق الأولى والصالحين أنك مفتوح الكلباب يا أخي؟ دعوا الله واستغفروا توب إلى الله تقرب إليه وتجد هذا عند الله سبحانه وتعالى نعم سبب الإجابة هو دعاء وصلاحك وعملك لا عمل غيرك تتعلق على عمل غيرك وعلا تتعلق عليهم وتتكلوا على صلاحهم وعلا تقواهم وتتركون العمل أنتم تقولوا نحن نتوسل إلى الله بهم ويكفي أو يقول قائل أنا من أقارب الرسول ويكفي أو أنا ساكن مكة بالمدينة وهذا يكفي ويترك العمل هذا غرور من الشيخ ما فيه الأمام كل العمل دون عمل ما في شيء ما فيه العمل الصالح وهو ميسر لك ومفتوح لك فلماذا تعدد عنه وتذهب إلى الملفات والنعم تعلق بالقبور والأمواته تنسى الحي القيوم الذي لا يموت السميع المجيب تنسىه تروح تلف لما لموت بل يكون قد سال بأمر أجنبي عنه ليس سببا لنفعه في المخلوقي لو جيت عند ملك من الملوك وقلت أسألوك بطاعة فلان لك وانقياده لك وخدمته لك ومحبتك له وش علاقة كنت بهولان هذا من ما يبحك العقله وش علاقة كنت بهولان عمل فلان وقربه من الملك ومحبت الملك له هذا خاصهم به ولا وليس لك به سبب ولا علاقة وكذلك أن تسأل الله بصلاحه فلان وتقواه فلان لا علاقة لك بذلك صلاحه له وتقواه له ليس هذا السبب ولا علاقة لك بعمل غيرك أو انتتك العمل غيرك يوم يفرر المرء من أخيه وأمه وأبيه صاحبته وبنيه لكل مريم منهم يومئذ شأن يغنيه فليس لك إلا عملك كما أن لا تظرك ساءت من أساء فلا تنفعه قاعة من أطاعته وإنما يجب إجابة دعائه بسبب منه لطاعته فلا سبب نعم لو سأل الله بإيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم ومحبته له وطاعته له واتباعه له فكان قد سأله بسبب عظيم يقتضي إجابة الدعاء بسبب فعله هو ما فعله غيره نعم العمل الصالح وأهل التوحيد لا أهل الشرك ويوم يحسرهم جميعا ويوم يحسرهم جميعا ثم يقول للملائكة ويقول لهم بهم مؤمنون فليوم لا يملك بعضكم لبعض نفع ولا ضرّة إنقطع هذا السبب وهذا الذي تعالقت به أنه لا أصل له نعم والنبي صلى الله عليه وسلم بينا أن شفاعته في الأخرة تنفع أهل التوحيد لا أهل الشرك بشفاعتك يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه يعني أهل التوحيد لا أهل الشرك نعم وهي مستحقة لمن دعاله بالوسيلة كما بالصحيح يأتي هذا نعم الله عليم صلى الله عليه وسلم عليهم الخضينة الشيخه فقكم الله كيف نستطيع التفريق بين الباء السببية والقسمية وهل ننهى من يقولها ولا نسأله عن نية خجية الوقوع في الشرك فهل يفهم من قول ابن مسعود رضي الله عنه فلما جلست بدأت بالثاناء على الله فمبالصلاة على نبيه هل الجلوس المقصود به الجلوس التشهد أو الجلوس بعد الصلاة بمعنى هل الدعاء قبل السلام أو بعد السلام لكنه في داخل الصلاة أفضل الدعاء فيها لأن في صلب العبادة وأما بعد السلام فيكون على أثر العبادة ولا شكى أن صلب العبادة أفضل نعم هذا قسم تحلف عليه مثل ما نقول في الله أن تفعل كذا وكذلك هذا قسم بالله عليك و الله أن تفعل كذا وكذلك لأن نلب من حروف القسم أن تتحلف عليه نعم فهذا الحديث السلاه سلاه من بني إسرائي ولما حكاه النبي صلى الله عليه وسلم مقرر الله صار شرع لنا نعم يتوسل لنا الله بفقره وحاجته ومرضه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله عرفنا أو فهمنا من الدرس أن أنواع التوسل المشروع هي أولا التوسل بياس ما إلاه وصفاته ذالثا التوسل بدعاء الصالحين الحاضرين هل هذه هي الأنواع فقط لا معي بالا نعطيها التوسل بالتوحيد لا إله إلا أنت سبحانه إن كنت من الظالمين هل التوسل بالتوحيد كلمة التوحيد نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل قول أن نبي صلى الله عليه وسلم أسألك بحق السائلين عليك يكون من نوع التوسل إلى الله بصفة من صفاته وهي إجابة الدعاء نعم هو هذا كما شرحه الشيخ وحيمه الله حالة فرصحة هذا الحديث لو صحيح ليس فيه متمسك للذين يتوسلون التوسل المبتدع نعم هذا الجملة شباهم التي يتتمسكون بها بتوسلهم بالأموات ويستدلون بهذا الحديث وهذا الجواب عنه نعم أقسم على الله بجاه النبي صلى الله عليه وسلم هل يعده فعله هذا من الشرك أو من البدع؟ يعدو هذا من الشرك لأنه قسم بالمخلوق إنجاه مخلوق فهو قسمون بالمخلوق ولا يجوز القسم بالمخلوق على المخلوق فكيف يلقسم به على الخالق كما قال الشيخ نعم له أن يقسم على الله كما في الحديث لو أقسم على الله لأبره حالة خاصة حالة الأولياء وإلى قوية يقينهم وإيمانهم إلى قوية يقينهم وإيمانهم وبلوا درجة الإيمان القوي واليقين الصادق ووقع في شدة وفي حاجة نقسمنا على الله نعم نعم يجوز تقسم بها ولا بحقيها نعم إذا لم يفهمها هل نعدره؟ لا قامت عليه إذا لم يفهمها معنى ما قامت عليه الحجر نعم إما إذا كان عجمي ما يفهم ولو راد الفهم ما فهم ما تقوم عليه الحجر حتى يترجم لهم بيلا نعم فقيام الحجر هي بلغ القرآن مع فهمه لو أراد فإذا تركه ويقدر على فهمه هذا غير معدور بأنه بإمكانه زوال الجهل ولكنه لا يريده نعم نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من الجزائر يقول إذا كان شخص يعيش في مجتمع الإسلامي يغلب عليه التعلق بالصالحين ولا يوجد لدينا علماء التوحيد وهو يدعوهم ويتقربوا إليهم بانواع من العبادات فالنحكم عليه بالكفر بعينه نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من الجزائر يقول إذا كان شخص يعيش في مجتمع الإسلامي يغلب عليه التعلق بالصالحين ولا يوجد علماء التوحيد وهو يدعوهم ويتقربوا إليهم بانواع من العبادات فالنحكم عليه بالكفر بعينه ونعمله معاملة الكفار دون إقامة الحجر أرجو من فضيلةكم أن تفصيلوا إذا بلأه القرآن وهو يفهمه هذا يدخل بالقاعدة التي ذكرتها لكم إذا بلأ القرآن هو عربي يفهم اللفظ العربي فإنه قامت عليه الحجر والشرك من أوضح الأمور في القرآن النهي عن الشرك النهي عن الشرك من أوضح الأمور في القرآن ومتعدد المواضع في القرآن النهي عنه والوعيد عليه والتحلير منه فهو ليس له عدار إذا كان يدعوه إيرى الله فهو مشكلة بعهله نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يباح للرجل أن يسأل الله سبحانه بالعمل الصالح لبنه أو لبنته؟ هل؟ هل يباح للرجل أن يسأل الله تعالى بالعمل الصالح لبنه أو لبنته؟ يعني يتوسل إلى الله بعمله ويدعوه أن يشفي ابنته أو يشفي ابنه إذا كان يتوسل إلى الله بعمله هو؟ نعم تقول له أن يتوسل بعمل ابنه الصالح؟ لا عمل الغير لا تتوسل بعمل الغير أبداً تتوسل بعملك أنت فقط نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله لا يقاعد أخولها لا تتوسل بعمل الغير تتوسل بعملك أنت نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله عينا شخص من زملائي في منصب فطلب مني أن أقرى له ختمة قرآنية في مكتبه بسبب توليه لهذا المنصب فهل يجوز لذلك؟ لا هذا بدعه هذا من البدع المحلفة التي ما انزل الله وبيان السلطان نعم تقول فضيلة الشيخ فقف الله لكنها خصصت المناسبة أو بمكان بدون دليل هذا بدعه فكيف نرد عليه؟ هذا موجود يعني خصوم الدعوة إلى التوحيد من قديم من مكتل الشيخ وهم يخاصمون الشيخ ويردون عليه وهذا موجود في ردود الشيخ عليهم هل الشيخ يرد على جن ولا على هوا يرد على ناس موجودين يخاصمونه هذا الشيء موجود فالذي يجحد هذا يجحد الواقع ثم أيضاً هو يكذب الشيخ يكذب العلماء الذين ذكروا ما كان في وقت الشيخ وقبله يكذبهم يعني يكذب العلماء ويخونهم نسى الله العافية يا إزكي الناسهما يدري عنهم هل عاش في ذلك المجتمع؟ لكن هذا الجهل والهواء والعيد والعداوة للتوحيد هذه عداوة للتوحيد وأهله وإنكار لإنكار للواقع أسأل به خبيراً يعني نفسه سبحانه وتعالى ويقول إنهم يقولون يجوز ذكر الله بالاسم المفرد أي صدر لما يجي يكذب وكتب بعدين خلق معهم نعم فهذا يكونته استهانه بالله أن تسأل بوجه شيئاً حقيراً أو شيئاً الله عظيم جل وعلاً ووجه عظيم لا يسأل به إلا العظيم هو الجنة نعم هذا لا يجوز لا تدعى الصفة وجه الله صفة من صفاته الصفاتية لا تدعى الصفة وإنما يدعى الموصوف أدعى الموصوف أسألك بوجهك أسألك برحمتك صفاته سبحانه وتعالى ولله لا اسمعوا الحسنة فدعوه بها أما الصفة فلا تدعى إنما يدعى الله جل وعلاً نعم نعم نقل فضيلة الشيئة وفقكم الله انتشر في هذه الآوينة مقاطع فيديو في الجوال لبعض الرافضة وهم يقومون بسبب بعض أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كالعشره وكابيه رير رضي الله عنه ويتداولها كثير من الشباب من باب حب الإطلاع فما هو رأيكم في ذلك لا يجوز ترويج هذه الاشرطة الكافرة لا يجوز ترويجها على الناس ويجب بتلاهها ومسها لأن كنت لا كنت تعرف وشبيت الطلع لكن اللي غيرك ما يعرف إلا وصلت إله يحصل عنده شك في صحابة رسول الله أو يحصل عنده بغضة فالواجب اتلافها به الأشرطة والقبع عليها نقل فضيلة الشيئة وفقكم الله يقوز صدمة والدي طفلا صغيرة كان يقطع الشارع قد قدر المرور أن الخطأ نسبةه 25 بالمئة على والدي وحكام القاضي بربع دية عليه فهل على والدي كفارت صيام مع العلم أنه كبير بالسن حيث إن عمره أكثر من خطأ ولا بد من الصيام مدام عليها إدانة في الحادث ولا واحد بالمئة كن عليها الصيام شهرين متتابعين تقول انه ما يقدر وشلون يسوغ السياره يروح يجي ولا يقدر يسوغ يستعين بالله ويسوغ نه يقل فضيلة الشيئة وفقكم الله وهو مريض بالقلبي وهو مريض بالقلبي يأجل الصيام إذا كان ما يقدر يسوغ الله يأجل لما يقدر هو باقمه دمته ومثما يقدر يوفيه هذا الدين هل أركع مع الإمام ولو لم أكمل الفاتحة أما ذا أصنع مع العلم أن هذا يتكرر معي كثيرا نعم تقول فضيلة الشيئة وفقكم الله إذا كانت الدورها الشهرية للمرأة سبعة أيام وزادت عليها إلى خمسة عشر يوم فهل تغتسل وتصلي بعد اليوم السابع أم لا؟ لا تزيد العادة وتنقص إلى حدود خمسة عشر تزيد قد تزيد إلى خمسة عشر أو تنقص إلى حد يوم ليلة العادة ما هي مطرد قد تزيد وقد تنقص وقد تتأخر وقد تتقدم فما دم عليها دم دم متجانس هو دم الحيض إنها تستمر إلى خمسة عشر يوم نعم تقول فضيلة الشيئة وفقكم الله من فرطة في صيام عدة أشهر من رمضان فماذا عليه بعد التوبة؟ عليه القضاء والكفارة عن كل يوم طعام مسكين عن التأخيح مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى نعم فهل يعيد وماذا عليه أن يعمل إذا لم يجد مكانا في الصف؟ هل ينتظر؟ هم يصلي يمين الإمام؟ هذا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجل يصلي واحدة وخلف الصف فأمره أن يعيد ويجب عليه الإعادة عملاً بهذا الحديث وإذا جاء والصف متكامل حاول يوجد له مكان أو يدخل عن يمين الإمام فإن لم يمكن هذا ولا هذا ينتظر حتى ياتي من يصف معه نعم نقول فضيلة الشيئة وفقكم الله شخص كلفه أخوه بدفع زكات الفطري في رمضان ولم يفعل وحين سأله أخوه يدعى أنه قد فعل فماذا يفعل وما الذي عليه؟ هو بنتيجة التساهل والتواكل العبادات واجب على المسلم من يبادر باداء الزكات بنفسه سواء زكات المال أو زكات النفس وهي زكات الفطري مبادر أنا حق واجب عليه فإذا اقتضى الحال إنه يوكل لا يوكل للا واحد يقوم بالواجب وينفذ المطلوب ويبري الزمة إذا اقتضى الحال التوكيل أما مهما أمكن أن هو ليأدي العمل فهذا شيء واجب عليه لأن لا تتبقى وعلا كل حال مادعا فات الوقت ولم تخرج قضاء أهل تخرج الآن على أنها قضاء نعم إذا تريد يسمع منك أن يجيب نجيب دعاك نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله رجل والده على قيد الحياة ويريد هذا الإبن أن يؤدي عنه عمره وهذا الرجل ليس في بلاد الحرامين ويحتاج إلى سفر ليعتمر فهل يجوز لهذا الإبن أن يؤدي عنه العمره علما أن الأبي استطيع الطواف وجميع كان العمره إذا كان الوالد لم يعتمر عمره الإسلام فإنه يأتي هو ويوديه بنفسه إذا أمكن وإذا لم يمكن ينتظر حتى تسنح له الفرصة فإذا يئس من المجي وصار ما يقدر يؤكل حين ذاك إذا عجز أما مادعا ممكن أنه يتوقع النهيجي وهو يقدر على أداع العمره بنفسه أو الحج كذلك إذنه ينتظر حتى تسنح له وإذا كان يريد البر بوالده هل يعمل على استقدامه لأداع العمره وأداع الحج يعمل على استقدامه على حسابه ويستقبله ويخليه أدل العمره هذا من البر به ويعانته على طاعة الله عز وجل فقل فضيلة الشيخ فقكم الله رجل أخذ عمره ونسية التقصير ولم يعلم إلا بعد وصوله المدينة فقد لبس الملابس فماذا يلزمه في هذه الحال؟ يلزمه يخلع الملابس وعيد ملابس الحرام في أي مكان فقل فضيلة الشيخ فقكم الله في قول الله تعالى وانتصروا من بعض ماظلم وهذا الاستثنة إنما يكون اللوم والزم على غيرها أولاق وله عام من في كل الشعر إلى أن تقوم الساعة إلا من استثناه الله سبحانه وتعالى نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله هناك بعض الدعات يدعو في نهاية محاضراته فيقول يا الله أقسمت عليك لتفعلن كذا أقسمت عليك لتنصرنا إلى غير ذلك فهل هذا الفعل مشروع؟ فقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل منصرف معنا لا إله إلا الله إلى توحيد الربوبية والحاكبية؟ فالتوحيد الربوبية موجود موجود في الأمم لم ينكره إلا النواد الذين يتظاهرون بالإنكار وإلا في قرارة نفوسهم يعلمون أن هنا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا يدبل الكول إلا الله هتوحيد الربوبية فطري لا أحد ينكره ولو كان يكفي لما احتجنا إلى بعضة الرسول عليهم الصلاة والسلام وكل رسول يقول لقوم هي قوم وعبد الله وعلى يقول وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نحي إليها أنه لا إله إلا أنا فعبدون ما قال قرر بالربوبية؟ ما قال قرر بالربوبية؟ لأن هذا موجود ولأنه لا يكفي نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله ملحكم في قول طاح الشر أو إنكب الشر إذا سقط أيناء أو إنسكب وهذا صحيح إذا ايش؟ إذا سقط أيناء أو إنسكب وهذا صحيح أن هذه الأدعية هنا من باب التفاؤل هذا حسب نيته إن كان نيته التفاؤل فهذا لا بأس التفاؤل طيب وإما إن كان أنه يعتقد أنه إذا انكب الإنا راح الشر اعتقاد منه هذا لا يجيز الاعتقاد باطل هذا الحسب نيته الله وعلا نعم انتهى الله تعالى على مصلى الله وسلم على ربينه محمد عليه وصحبه