22 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الشفاعة لأهل التوحيد/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام من فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحمة الله الدس الثاني والعشبون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه رحمة الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم بينا النشفاعة هو في الآخرة تنفع أهل التوثيد لا أهل الشرك وهي أستحقة لمن دعا له بالوسيلة بسم الله الرحمن الرحيم رد على الذين يعبدون من دون الله يدعون غير الله ويقولون نردوا منهم الشفاعة نردوا منهم الشفاعة يشفعون لنا ثم قال الله مصلي على محمد الله اعطي محمد للوسيلة والفضيلة عفف الله مقام محمودة الذي واته حلك له شفاعة ثم قال الله مربها به الدعوة الثامة صلاة القائمة فهذا الحديث يبين أن الشفاعة رئيه التوثيد لأن الذي يجيب المؤذن يأتي بالتوثيد نشهد أن لا إله إلا الله من محمد رسول الله ثم يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بالوسيلة فاتحل له شفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم هذه هي لأهل التوثيد وليست لأهل الشرك الذين يدعون غير الله ويتقربون إلى الأموات والأضرحة هؤلاء لا فنفعهم شفاعة الشابعي وليس فيهم شفاعة نبي صلى الله عليه وسلم بينا أن شفاعته في الآخرة سنفعه أهل التوثيد لا أهل الشرك لأنه مرتبه على التوثيد أن يتابع المؤذن ويقول مثل ما يقول متقدا لا لفت قلبه فهذا موحب فتحل له شفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة في إجن الله وقد تقدم لنا أن الشفاعة لا شرط عن شرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع والشرط الفاني تكون الشفاعة في أهل التوثيد الذين يرضوا الله قولهم وعملهم يأذن الله لمن يشاء ويربط وقال في الملائك ولا يشفعون إلا لمن يرتبع فلا يرضى إلا لأهل التوثيد ولا يرضى عنها للشرك ولا يغفر لهم إن الله لا يغفر ويشرك به لا بشفاعة ولا بغيريا كما في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال نعم وفي الصحيح وهذا أيضا في بيان أن الشفاعة إلا ما تكون في أهل التوثيد لأن أباه رائره ربي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال من أسعد الناس بشفاعة في يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه فلم يكتف بقول لا إله إلا الله بل لا بد أن أن يقولها خالصا من قلبه معتقدا لمعناها وعاملا بمقتلها ليس المراد مجرد للفظ ياتي بلا إله إلا الله لكنه يعبدوا قير الله ويدعوا غير الله ويستغييف بالأموات هذا ليس خالصا من قلبه فلهي مجرد له لا ينفع قائله يوم القيامة فدين ليس فيه توحيد دين باطل من أساسه ويدعوا غير الله ويقولها أولئي يقربون إلى الله زلها كاذب هذا كاذب وكفار أيضا لأن التوحيدة جماعة الدين والله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء بهذا القيد حيشاء الله غفر له وإن شاء عذبة قد لذنوبه لكن ما آله إلى الجنة بعد التعذيب نعم فوسبحانه وتعالى لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه هذا الشرط نعم فإذا شفع محمد صلى الله عليه وسلم حد له ربه حداً نعم يقدر الله شفاعة نبي صلى الله عليه وسلم ويحدد له حداً يشفع فيهم لما في قلوبهم من التوحيد والإيمان وإلا لو لم يكن عندهم توحيد ولا إيمان فإن النبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيهم وذكر صلى الله عليه وسلم أنه من سأل الله أنه من سأل الله له الوسيلة حلت عليه شفاعته يوم القيامة فبين أن شفاعته تنال بالتباعه بما جاء به من التوحيد والإيمان وبالدعاء الذي سنّ الذي سنّ لنا أن ندعو له به وأنه يسأل الوسيلة للنبي صلى الله عليه وسلم أحدهم ما له من الحق عند الله والثاني هل نسأل الله بذلك كما نسأل بالجاه والحرمة؟ أنتقل الآن للسؤال بالحق والجاه حقهلان أو بجاههلان يقول مبني على أمر أمر الأول هل للمخلوق حق على الله جل وعلا؟ وأن يشرع لنا أن نسأل الله بذلك أحدهم من الحق عند الله والثاني هل نسأل الله بذلك كما نسأله بالجاه والحرمة؟ أما الأول فمن الناس من يقول للمخلوق على الخالق؟ بالعقل عنده بالعقل يجب على الله حقا بالعقل كما هي عادتهم في التعنت والمكابرة يفرغون على الله حقا للعبادة القول الثاني أنه لا حق للمخلوق مطلق وهذا القول جاه من والأشاعره أنه لا حق للمخلوق مطلق على الخالق ولكن الله أخبر أنه أنه أنه يغفر للمزنب فيقعها لبموجب خبر الله الذي لا يتخلف لا لأن للمخلوق حقا على الخالق القول الثالث هو الصحيح أن للمخلوق حقا على الخالق لكن الله هو الذي تفضل به دون أن يجبه عليه غير الله جل وعلى فهو حق أو جبه على نفسه سبحانه وتعالى فلا يقول للمخلوق حق على الخالق مطلقا ولا يقول ليس له حق مطلقا وإنما يقول للمخلوق حق على الخالق أو جبه الله على نفسه وهو وعد به وهو لا يخلحه وعده سبحانه وتعالى لا أن أحد أوجب على الله شيئا كما تقوله المعتذلة فهذا هو القول الحق ويدل له حديث معاد الآتي حق حق يعلم بالعقل وقاس المخلوق على الخالق كما يقول ذلك كما يقوله من المعتذلة وغيرهم ومن الناس من يقول لا حق للمخلوق على الخالق بحال مطلقا لا حق للمخلوق على الخالق مطلقا وإنما يفعله بمجب الخبر والوعد الذي وعد به وهذا عند الأشاعر والجميع الذين ينفون الأسباب أن تكون أسبابا ينفون الأسباب كما يقول ذلك كما يقوله من أتباع جهم والأشعري وغيره ما من ينتسب إلى السنة الجهم من صغاره والأشعري هو أبو الحسن الأشعري هو من يتبعه من ينتسب إلى السنة من ينتسب إلى السنة عما الجهم فإنه لا ينتسب إلى السنة وهو عدوا السنة ومن هم يقول فهذا هو الصحيح ومن هم يقول فهو اوجب على نفسه لا أنه أحدا اوجب عليه شيء كتب ربكم على نفسه الرحمة فهو الذي كتب على نفسه سبحانه وتعالى وكانوا وعدا وكانوا حقا علينا وكانوا حقا علينا نصر المؤمنين كانوا حقا علينا نصر المؤمنين حقا أو جباهه على نفسه سبحانه وتعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها وعد الله حقا وعد الله حقا فهذا ثابت بالقرآن لكنه هو الذي تفضل به وهو الذي كتبه على نفسه ووعد به لا كما تقوله المعتزلة أنه شيء واجب على الله وإنما هو تفضل من الله ومن هم يقول بل كتب الله على نفسه الرحمة وأوجبه على نفسه حقا لعباده المؤمنين كما حرم الظلم على نفسه ومن العبيد لا ظلم اليوم من الله سريع الحساب الله منزه عن الظلم والظلم يُعذب أحدا بغير جريمة وغير ذمب هذا لا يكون من الله سبحانه وتعالى أن يُعذب أحدا من غير ذمب من غير سبب بل هو كمالك لا ينقص من حسناة أحد ليلا يُضاعفها فضلا منه سبحانه وتعالى فلا مراجعني ليس سبحانه وتعالى واجبه على نفسه حقا لعباده المؤمنين كما حرم الظلم على نفسه لم يوجب ذلك مخلوق عليه ولا يُقاس بمخلوقاته بل هو بحقوقاته سبحانه من أن الإنسان يُجب على الإنسان حقا له عليه ما أحد يُجب المخلوق يُجب على المخلوق لكن المخلوق لا يُجب على الخالق لأنه هناك غروقا سيركروها بين الخالق والمخلوق فلا يُقاس الله جل وعلا بخلقه وحكم رحمته وحكمته وعدله كتب على نفسه الرحمة فهو شيء كتب الله وعدلا منه سبحانه وفضلا منه وحكمة منه بل هو بحكم رحمته وحكمته وعدله كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الغل حديث أبي ذر المشهور حديث العظيم القدس ومنه هذه الجملة يقول الله جل وعلا وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقول سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور الرحيم هذا شيء أوجبه سبحانه على نفسه فضلا منه وإحسانا منه سبحانه ورحمة بعباده نعم فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين فرتب الانتقام على الإجرام شوف على العمل وكان حقا علينا نصر المؤمنين فعلوا ذلك قال حقهم عليه ألا يعذبهم نعم على حديث معادر ربي الله عنه قال كنت رديث النبي صلى الله عليه وسلم على حمر فقال يا معاد فقلتوا لبيك وسعديك يا رسول الله ثم قال يا معاد قلتوا لبيك وسعديك يا رسول الله فقال يا معاد أتدري ما حق العذادي ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكوبه شيئا هذا ولا لخلقهم الله من أجله وعبد الله ولا تشكوبه شيئا وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون هذا حق الله على عباده وهو أول الحقوق هو أول الحقوق على الإطلاق وأوجب الواجبات وأعظم ما أمر الله به التوحيد هو أعظم ما أمر الله به وهو أول الحقوق وأوجب الواجبات أن يعبدوه ولم يقتصر على قولها أن يعبدوه فالقال ولا يشكوبه شيئا لأن العبادة لا تنفع مع وجود السلك السلك يقتلها ولو عبد الله الليل والنار لكنه يدعو غير الله يذبح لغير الله ينر لغير الله فعبادته هباء منذهور لا تنفعه شيئا حتى يخلصها من الشرك حتى يخلصها من الشرك الأكبر والأصحى والشرك يخفط العمل ويقتله أن يعبدوه ولا يشكوبه شيئا هذا حق الله على عباده وحق واجب وفرض وحق العباد على الله وهذا حق تفضل الله به وليس واجب عليه سبحانه وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشكوبه شيئا هل من باب الوعد الكريم من الله جل وعلا أنه لا يعذب من لا يشكوبه شيئا وهذا راجع إلى مشيئة الله كما في الحديث كما في الآية الأخرى من الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فراجع إلى مشيئة الله فقد يعذبه وقد لا يعذبه وإذا عذبه فإنه لا يخلده العذاب قال يخرجه ويدخله الجنة التوحيد الذي معه لا يعذب من لا يشكوبه شيئا وهذا حديث مطلق يقيت بالنصوص الأخرى أن هذا راجع إلى مشيئة الله سبحانه وتعالى وإنهما يطلع عليه العلم فقط فالرسول صلى الله عليه وسلم إنما أطلع معاذا رضي الله عنه فهذا فيه جواز كتمان العلم للمصلحة أختمون ما أنزلنا من البينات والهدأ بعد ما بيناه للناس بالكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصبحوا وبيلوا هذا مخصص بمثل هذه الحالة كتمان العلم لاجل المصلحة يا معادة هذري ما حق. . . والشاهد من. . . والشاهد من حق العبار على الله أن لا يعذب هذا محل الشاهد أدل على أن للعباد حقا على الله لكن هذا الحق هو الذي يوجبه على نفسه سبحانه وتعالى والي تخرص بل يقول الله ورسوله أعلم قال الله ورسوله أعلم قال حقهم عليه أن لا يعذبهم فعلا هذا القول لأنبيائه وعباده الصالحين عليه سبحانه حق أو جبه على نفسه مع إخباره مع إخباره بذلك هل قول جهل والأشاعر هو قول مردود فإذا قيله ليس للمخلوق حق على الخالق فإن أريد به ليس للمخلوق حق على الخالق بدون أن الله جل وعلا هو الذي أو جبه على نفسه فهذا نفيه صحيح وإن أريد أنه ليس للمخلوق حق على الخالق مقلقاء فهذا باطل فمن قال ليس للمخلوق على الخالق حق يسأل به كما رؤية أن الله تعالى قال لداود "وأي حق اللي أبائك علي" يعني أي حق لم أوجبه على نفسه ولمكتبه على نفسه فهو صحيح إذا أريد بذلك أنه ليس للمخلوق عليه حق بالقياس والإعتبار على خلقه ليس للمخلوق حق على الخالق كما يكون للعباد حقوكم على بعضهم للبعض الآخة وكما يجب للمخلوق على المخلوق وهذا كما يظنه جهال العباد من أن لهم على الله سبحانه وتعالى نعم فهم يعجبون بعبادتهم ويدلون بها على الله سبحانه وتعالى وعبادة أول شيء فهي لا تعادل النعم التي لله عليك فلو أن الله عزبك العزبك وأنت مستحق للتعذيب لما ذا؟ لأنك لم تقوم بحق الله الكامل عليك بل عندك نقص كهير فعملك لا يعادل أدنى من نعم الله عليك تفضل عليهم فيقفل لهم ويكرمهم فضلاً منه وإحساناً لا أنهم استحقوا هذا على الله كالأجيب الذي يعمل بالأجرة لا جهال العباد من الصوهية ويرهم يرون هذا يرون أن العباد استحقون على الله الجزاب عبادتهم وهذا فيه تقول أولاً ما الذي يديتن عبادتك صحيح وأنها قبلت ولا يكن فيها شيء من المفطيلات أنت تزكي نفسك ألم ترى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلة ثانياً لو قبلت فهي لا تعادل أقل نعمة من نعم الله عليك بل العبادة نفسها نعمة عليك الله هو الذي وفاقك لها وهداك لها فهي فضل من الله عليك فكيف تدل بها على الله وتجعو منك تستحف على الله بهذه العبادة التي يديتها فالإنسان لا يتر بعمله ولا يعجب بعمله ولكنه يرجو رحمة الله ويرجو ثواب الله ويخاف من عقاب الله قال الله جل وعلا إنما يتقبل الله وهذا كما يظنه جهال العباد من أن لهم على الله سبحانه حقاً بإبادتهم وذلك أن النفوس الجاهلية تتخيل أن الإنسان بإبادته وعلمه يصير له على الله حق من جنس ما يصير للمخلوق على المخلوق ويدفعون عنهم مظرّة ويبقى أحدهم يتقاض العوض والمجازات على ذلك ويقيص الخالق على المخلوق فأن المخلوق إذا عمل شيئاً للمخلوق الآخر فإنه يستحق عليه المجازات والأجراء هذا بالنسبة للمخلوقي عما الخالق جل وعلا فإنه لا يقاس بخلقه ولو عملت ما عملت من الأعمال فإن نعمة الله عليك أكثر فإن تعدوا نعمة الله لا تحصوا فلو حاسبت الله على نعمه لم يبقى لك شيئ ملك استحق العذاب تقصيرك وعدم شكرك وهذا يأتي في الحديث لو أن الله عذب أهل سماواته وأرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمه كانت رحمته أوسع لهم أو تكله ويبقى حدهم يتقاض العوض والمجازات على ذلك ويقول له عند جفاء أو إعراض نيراه منه ألم أفعل كذا يمن عليه بما يفعله معه وإن لم يقوله بلسانه كان ذلك في نفسه وعن عمل خدمته فإنه يتمنى عليه ولن عملت كذا وعملت كذا ولم تعطني ولم هذا الشيء ينهوز ولو لم يتكلم فهو في نفسه يجد إي نفسه نعم وتخيلوا مثل هذا في حق الله تعالى من جهل الإنسان وظلمه نعم لأنه وقاص المخلوق أو قاص الخالق على المخلوق نعم أكما يجب للعبادة فهو يجب على الخالق جل وعلا من باب القياس وهذا لباطل الله جل وعلا لا يقاس بخلقه ولهذا بينا سبحانه وتعالى أن عمل الإنسان يعود نفعه عليه وأن الله غني عن الخلق الإنسان لا يعمل لله وإن تكفر وأنتم ومن في الارض جميعا فإن الله غني الحمد وإنما عملك الصالح لك وعملك السيء عليك لها ما كسبت وعليها مكتسبت من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد فلا يظلم أهل أهل العمل الصالح ولا يظلم أهل العمل السيء ما ليجازيهم بعماهه فهو غني عن طاعة المطيعين ولا تضره معصيت العاصين وإنما هذا راجع إليهم وإلا فالله غني عنهم إنتكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرغى لعباده الكفر وإن تشكروا يرغى لكم ولا تجروا وازرة وزرا أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم أو نبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور فالعمال لأسحابها خيرا أو شرا ولهذا بيَّن سبحانه أن عمل الإنسان يعود نفعه عليه وأن الله غني عن الخلق كما في قوله تعالى وأن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد وإن عمل الإنسان له نفعه أو ضرره وأما الله جل وعا فإنه لا ينتفع بعمله ولا يصبرت معصيته لأنه غني عن عباده فإن الله جل وعلا فإنه ما يذكروا ليفسه سواب ذلك له ومن كفر فإن الله غني الحميد لا يضروا الكفر الكافر نعم والجاهد نعم وقال تعالى في قصة موسى عليه السلام وقال تعالى في قصة موسى عليه السلام وقال موسى "إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله غني الحميد" نعم وقال تعالى "ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لي يضروا الله شيئا" ولا يحزنك الذين يسارعون في الكهر إنهم لي يضروا الله شيئا إنما يضروا نأمفسهم ولو تسارعوا إلى الكهر وتسابقوا إليه فإنهم لي يضروا إلا أنفسهم وأما الله جل وعلا فإنه لا يتضرروا بذلك فملقه تام سبحانه وتعالى وغناه تام بدون أعمال العباد نعم وقال تعالى "والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" "ومن كفر فإن الله غني عن العالمين" "والله على الناس حج البيت" "مول بيت وضع للناس الذي ببكت مباركا" "وهدى للعالمين" "فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا" "والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" "لله على الناس حق أن يحج بيته كل سنة" "النسبة لعموم المسلمين" "فحج البيت كل سنة فرض كفاية" "لا يترك الحج في بعض السنين من غير عدر شرعي" "لا أود أن يحج البيت" "فرض كفاية" "أما الحج الذي هو ركن من أركان الإسلام" "فاله على المستطيع" "من استطاع إليه سبيلا" "اله على المستطيع مرة واحدة في العمر وما زاد فهو تطوع" "الله في قوله ومن كفره" "إن الله غني عن العالمين" "عن لك جميع العالم" "كفرهم لا يضر الله" "لو كفر الناس جميعاً" "جميع العالم لم يضر الله شيئاً" "ولو شكروه كلهم ما زاد ذلك في ملكه جيال" "كما في الحديث القلسي" "يا عبادي إنكم لم تبلغوا" "لا تبلغوا ضرفة ضروني" "ولا تبلغوا نفعي" "يا عباد لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم" "كانوا على أتقى قلب ردل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئاً" "ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم" "كانوا على أفجري قلب واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئاً" "النو بالعمل" "النو بالعمل" "النو هو المان بالعمل على عباد" "لا أنهم هم الذين يمنون على الله بعماله" "فالله بل الله يمنوا عليكم" "يمنون عليك أن أسلموا" "قول لا تمنوا علي إسلامكم" "مل الله يمنوا على من يشاء من عباده" "مل الله يمنوا عليكم أن هداكم للإيمان" "إن كنتم صادقين" "اللو على عليكم" "تفضل منه سبحانه وتعالى" "يجب أن نشكر على للك" "ولكن الله يمنوا على من يشاء من عباده" نعم "قد بينا سبحانه أنه المان بالعمل" "فقال تعالى" "يمنون عليك أن أسلموا" "قول لا تمنوا علي إسلامكم" "مل الله يمنوا عليكم أن هداكم للإيمان" "إن كنتم صادقين" "الأهل الجنة يقولوا" "الأهل الجنة يقولوا" "الأهل الجنة يقولوا" "مل الله يمنوا عليكم أن هداكم للإيمان" "إن كنتم صادقين" "الأهل الجنة يقولوا" "الأهل الجنة يقولوا" "الأهل الجنة يقولوا" "يا عبادي إنكم تخطيون بالليل والنهار" "وانا أغفر الذنوب جميعا ولا أبالي" "فاستغفرون أغفر لكم" "وما زاد ذلك في ملكه شيئا" "يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم" "قاموا في صعيد واحد فسألوني" "فاعطيت كل إنسان منهم مسألته" "ما نقص ذلك مما عندي" "إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر" "ما لا يخفى على مله أدنا بصيرة" "يا الله بفضل هذه الليلة" - فما حكم هذا القول - نعم - بعض الناس يقول "أسألواك يا الله بفضل هذه الليلة" - يا ما - لا يتوسل إلى الله بالمخلوق - لا يتوسل - نعم "ما يقول فضيلة الشيخ فقكم الله" "سمعتوا من بعض الشباب يقولوا لصديقه" "أتوسل إليك بحق صحبتي" فما حكم هذا القول إذا كان يقوله لصاحبه "قين الناس" "الله بين الناس ما في شيء" "إنما الممنوع بين العبد وبين ربه" نعم "أن يقول سألك بحق كلا أبوه" "أما الناس فيما بينهم" "ألا سألسي شيء" نعم "نقل فضيلة الشيخ فقكم الله" "إذا سئلت عن مسأله" "فأيهما صحاً أقول" "الله أعلم" "أم الله ورسوله أعلم" "إذا كنت لا أعرفها" "لم يقول الله ورسوله أعلم" "أما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم" "فإنه يقول الله وعلم" نقل فضيلة الشيخ فقكم الله في قول الله تعالى "إن الشرك لظلم عظيم" ما معنى الشرك في هذه الآية؟ هل هو الأكبر فقط أم الشرك الأكبر والأصر؟ نعم "لا فضعام" "نوع من الظلم" الشرك الأصر "نوع من الظلم" نعم "نقل فضيلة الشيخ فقكم الله" "ذكرتم حبيضكم الله في حديث معاد" قول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا يعذب ما لا يشرك به شيئا" فقلتم إن هذا مقيد بالمشيئة كما معنى هذا التقيب قد يعزبه بذنوبه بعد ذلك يدخلوه الجنة يورود الحديث في ذلك والآيات المشيئة ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء الحديث مطلق ولا يمقيله نعم "بعضها إلى بعض" ويجمع بينها ولا يخظ طرف يترك الطرف الآخر وهذا يحتاج العلم إلى فقه وإلى فصيرة نعم وإن كان الأنبي لهم جاه لدي الله لكن لم يشرع لنا السؤال بجاههم نعم نعم ذكر الخلاف بين العلمة من باب البحف بين العلمة وطلبة العلم لم أس به ليجل التوصل إلى الحق أما ذكره للعوام هذا ما يجوز فعنه يصبح من ما يحيرهم أو يضعف الأمر عندهم ويلخبط عليهم أمرهم فلا يجوز ذكر الخلاف عند العوام وإن خصوصا في الإذاعة والتلفاز الذي ينتشر على الناس لا يفكر الخلاف إنما المسؤول يجيب بالذي يراه هو الصحيح أو هو الراجح ويترك الخلاف إن هذا يشوش على الناس نعم هذا موضوع للصفة يا عافي هذا توسل بالصفة هذا توسل بالصفة مثل أسأله بأسمائه وصفاته بأسمائه هذا توسل بالأسماء وصفاته الرحمن من صفاته سبحانه هو توسل بالصفة وليس دعاء الله ما قال يا رحمة الله ما قال يا رحمة الله يكون دعاء للصفة نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله طلب الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته هل يعتبر من الشرك الأكبر لا يطلب من الميت شيء للرسول ولا غيره لا يطلب من الميت شيء لأن الميت ميت انقطع عمله لكن يدعال ويطلب لهم من الله المغفرة والرحمة ويتصدق عنه والذي بحاجه نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله من قاس المخلوق على الخالق هل يكفر بذلك القياس؟ يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في قول القائل أنا داخل على الله ثم على والديك شال في هذا القول شيء سواء كان الوالديين أحيا أو أموات فرفضا إلا أن يعطيه مبلغا من المال فهل يلزمه دفع ذلك المبلغ؟ ملك ساجد لله أن هناك ملكا ساجد لله منذ أن خلقه الله فإذا رفع رأسه يوم البعث قال سبحانك ما عبدناك حق عبادتك وذلك إذا رأى الله سبحانه هل هذا أثر صحيح؟ الله لا عرفه هذا لكن الملائكة الملائكة مع كثرة عبادتهم يقول سبحانك ما عبدناك حق عبادتك أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ياس إلى عديدة تسأل تقول عن واجب طالب العنب في ما هو معروض في معرض الكتاب الحالي من كتب الكفر والزندقه والإلحات ما هو واجبنا حيال ذلك قال صلى الله عليه وسلم الرأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسان فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعه الإيمان أنكم تكتبون الملاحظات وتسجرون الكتب قليل حالية وترفعونها للمسؤولين تستطيعون هذا أو واجب عليكم نعم أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله وما حكم قول القائل أسألك بحق كلمات القرآن أو بحق القرآن القرآن صفات الله لأنه كلام الله عز وجل لكن لا تقول بحق أسألك بالقرآن بكلام الله عز وجل توسل إلى الله نعم نقول فضيلة الشيخ من نسمة لله توسل إلى الله بأسماء وصفاته أما إذا قلت للمخلوق أسألك بكلام الله بالحلاء يمين هل يعتبر يمين ما أك توسل هل يعتبر حلف حلفت عليه من صفاته من صفات الله نعم اللهم إني أسألك بإيمان أمي أن أخرج من هذا السجن نعم هذا الذي في القرآن لما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فقد كفروا بجميع الرسول هل ليس مسيحيين هذا من ناحية الثانية أنهم يقولون الله فالثلاثة إن الله هو المسيث أبن مريم فهل قال هؤلاء مسيحيون قال هؤلاء كفاءة كفار النصارة هؤلاء كفار النصارة لقد كفروا الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة فالذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم فهم كفار النصارة نعم حتى كلمة نصارة سبيرة عليهم يقول كفار النصارة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من تايلند يقول هل يجوز أن أعطي غير المسلمين القرآن المترجم للدعوة للإسلام لوجود المعجزات والدلائل في هذا القرآن القرآن لا يمكن أن يترجم بلفظه وإنما يترجم معنى ولذلك قال ترجمت معاني القرآن كريم أي ترجمة التفسير الترجمة إنما هي للتفسير ياتي المترجم بتفسير معتمد كتفسير بن كهير أو غير من التفسير المعتمدة فهي ترجمها ترجم كلام المخلوق الذي هو المفسر فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من الجزائر يقول المسائر العقيدة من المسائل المعلومة من الدين بالطرورة و هل يُعذر من وقع في الشركة الأكبر عن جهل ولا شك أن العقيدة من العقيدة التوحد من العلم من الدين بالضرورة ولا يُعذر من جهلها وقد بلغه القرآن وهو عربي ملاهر القرآن وهو عربي أما إذا كان أعجميًا فلا بد أن يترجم له معنى حتى يفهمه و يخفقكم الله هل صحيح أن الأذان لما فيه من ألفاض التوحيد أن له تأثير على الكفار حيث أنه إذا سمع الأذان فإنه يؤثر عليهم بناء على أنهم مفطورين على التوحيد لكن منهم قد يكون منهم من يتأثر بأن هذا الأذان يرق قلبه أو إذا سمع القرآن أيضًا تأثر و رقق قلبه فأسلم فهو التخدى هواه إلاه يمتِث الأوامر و أيتًا لما ينهى عنه فإذا اتبع الهواه في كل شيء وأعرض عن كتاب الله وسلمة رسوله لا شك أن يكفر هذا أما إذا تبع الهواه في بعض الأشياء فهذا عاصل لله عز وجل لا نقل مننا من يسلم أو الله أعلم ما أحد يسلم من اتبع شيء من الهواه لكن نستاهر الله و نتبع إليه نعم نقول فضينة الشيخ فقكم الله كيف نوجه هذا الحديث؟ أعم كيف نوجه هذا الحديث؟ إلا الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب أن الرسول يدعو الله برد أن يرد عليه بصر هل الأعمى؟ فالب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله أن يرد عليه بصره فقال الله ما إني يتوسل إليك بنبيك نبي الرحمة يعني يتوسل بدعائه أما حديث العتبي الذي جاء إلى الرسول في قبره و توسل به هذا بابل نقول فضينة الشيخ فقكم الله ما يفعله بعض الناس إذا أخطى عليه إنسان قال له يلزمك حق تقول إنه ملزمه إذا ألزمه هو ما يجوت ما يحب أما إذا قدمه بطيبة نفس فلا معنى أن ذلك من غير إلزام نقول فضينة الشيخ فقكم الله أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم المهاجرون والأنصار فالونك نوع ثالث من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وعليه وسلم مؤمنا به كل ملقى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك فهو صحابه سواءا من المهاجرين أو من الأنصار أو من غيرهم فضاطط هو هذا حدث عليه الصحاب عند العلم ملقى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك نقول فضينة الشيخ فقكم الله المذي إذا أصاب الثوء ما حقوا حكموا أنه نجس لكن نجاسه خفها يكفي فيها النظر ينضحواها بالماء نقول فضينة الشيخ فقكم الله لقريبة توفية لسبوع الماضي على إثري مرض عانت منه وعليها حوالي تسعة أيام في الرمضان فقد قضت منها أربعة أيام وبقية خمسة فمتستطع القضاء لعدم قدرتها فما الواجب على ورثتها وماتت ولم تقويها فلس عليها شيء لأن الوقت مو السعل القضاء وماتت قبل أن تتمكنها لس عليها شيء أما إن كان من رمضان الماضي قبل رمضان هذا فمن أراد يصوم عنها من باب ذمتها هذا الشيء طيب أو يطعم عنها عن كل يوم النسكين نعم لأن الشيخ فقكم الله النجاسة إذا أصابت البدن هل يجب غسلها على الفور ومالحكم لو علم بها ثم لم يغسلها فوراً بل صلى وهي عليه ناسياً هل يعيدوا الصلاة نعم إذا علم بالنجاسة فينبغي أن يبادل بغسلها لأن لا ينسىها كما ذكرت أن يبادل بغسلها لأن لا ينسىها لكن لو تركها ونسى وصلاة وصلاته صحيحة لكن يرسلها للمستقبل ولا يتركها نعم إذا طافت قبل أن ينقطع الدم فقواه وغير صحيحة هل يستطع للحايم نعم إذا كان حصل عليها جماعه وطواف إفادة فعليها مع الرجوع والطواف عليها أن تبح فيديه شاتاً في مكة توزيعها على الفقراء نعم إذا قل فضيلة الشيخ فقكم الله من عليه صيام شهرين متتابعين هل ينقطع صيامه أو هل يقطع صيامه إذا وافق أيام التشريق أو سافر للحج نعم لا ينقطع إذا أفترى العذر كالسافر والمرض هل ينقطع أو أفترى إفطاراً واجباً ك أيام العيد وإيام التشريق هل لا يقطع تتابع أو قطعه بصيام واجب كصيام رموان تخلل الصيام رموان وصام رموان هل لا يقطع التتابع هل تتابع لا يقطع صيام واجب ولا فطر واجب ولا عذر من عذار الإفطار التي أباح الله الإفطار فيها كالمرض والسفر نعم أقفضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك نوع من أنواع التوسل يسمى التوسل إلى الله بذكر الحال نعم إظهار الفقر قال يب عليه السلام إني مسني أبضر وأنت أرحم الراحمي توسل إلى الله بحاله وما صابه من المرض أو يتوسل الإنسان إلى الله بحاله وفقه وحاجته إلى الله عز وجل نعم هل يكون فيها خرافات؟ هل يكون فيها شيء من المحرمات؟ نعم يقول عندنا في المغرب في المساجد الكبار يوضع جهاز تلفاز ودش وذلك ليتمكن الناس من متابعة برامج التوجيه الديني عبر قناة القرآن الكريم وتسمى قناة محمد السادس القرآن ويبت في هذه القناة الإبتهالات والبرامج الوثائقية وتظهر فيها النساء سؤاله ما حكم صلاتنا في هذه المساجد روحه المساجد للأفراء مثل أمو منها مصحه الله روحه المساجد خالح من هذه الأموه نعم يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله هذا سائل من ليبيا يقول يوجد في بعض الشهور اختلاف في التاريخ الهجري مع الدول الأخرى مثل السعودية كيف نصوم الأيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله لي زميل في العمل يقوم بالتدخيل فهل كل ما رأيته يدخن انكر عليه ذلك أم يكفي إنكار واحد إذا قام إنسان بتسديد رسوم الجوازات من حسابه الخاص لشخص آخر واخد أجرة على هذا الأمل الشيخ فقكم الله وجدت عند إحدى قريباتي مسبحة يبلغ طولها أكثر من مترين أي أنها تقوم بالتسبيح بها لرغبتها في الإكتار من التسبيح فالفعلها صحيح هل أفعل الصوفية لشعار الصوفية مسابحة الصوفية أنصحها أنصحها عن هذا العمل أول سبح بالأصابع عدية التسبيح بأصابعكي هذا الذي ينبري اليكي ولا تتشبه بصوفية هذه المسابح الغليلة فضيرة الشيخ فقكم الله أسئله عديدة تقول إنه هناك إعلام في الصحف أن أنه سيحصل كسوف في القمر في هذه الليلة في آخر الليلة فقولوا هل نصليها و هل نستيقظ و ننتظر هذا الكسوف إذا رأيتم بيعيونكم و صلوا أما أنتعتمدوا على الصحف قبل أن ترواه لن يجلل قال صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم منه ما ذلك فصلوا إذا رأيتم بعلقة الأمر بالصلاة و بعد أن دخل في النسك و غادر الميقات خرج من عمرته و خل عملابسه و ترك الذهاب إلى مكة بدون عدر إذا كان بدون عدر فا يلزمه أن يعيد ملابس الهرام و أن يمضي في عمرته حتى يكمله قال الله جل وعلا و آتم الحجة والعمرة لله و قال فمن فرض فيهن الحج يعني أحرم فدل على أن نسان إذا أحرم بالحجة والعمرة فارضا عليه إكماله و إتمامه و لا يجوز له أن يخرج إلا إذا كان شرط عند الهرام فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني وأصابه حابس صحيح فلهو ما شرط فما أنه يصل بواه و يخلع الهرام بس يروح هذا ما يجوز نعم إنزح الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم عالبينا الحمد