23 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الفرق بين الخالق والمخلوق/ صالح الفوزان/العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:24:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أدس الثالث
والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصعابه أجمعين والله تعالى وبين الخالق تعالى والمخلوق من الفروق ما لا يخفى على من له
أدناب صيره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصعابه أجمعين يقصد الشيخ رحمه الله بهذا الكلام أرد على الذين يعبدون ألوليا الصالحين ويدبحون لهم
وينظرون لهم ويستغيثون بهم ويقولون أصدنا بهذا أنهم يشفعون لنا عند الله عز وجل ومساحت بيننا وبين الله وهذا في الواقع كما قال المشخكون من قبل قال الله جل وعلا ويعبدون من دون الله ما
لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءون عند الله ما قالوا أنهم شركوا لله ولا قالوا أن هذا الشرك وإنما يسمون هذا باب الشفاع لهم عند الله تخذونهم وسائط بينهم وبين الله نفس المقاله
وكذلك إذا كانوا لا يقربون لهم شيء من العبادات ولكن يدعون الله بهم وإنما يدون أن يتقربوا إليهم بشيء من العبادات فلهم مجرد واسطة وهذا أخف من النوع الأول توسل الأول يسمى شرك نكبر وهذا
توسل يسمى شرك أصعر وبدعه وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر فهم قاسوا الله جل الله وعلا قاسواه على المخلوقين الذين لا يقضون حوائت الناس اللي بوسائط والوسائط تؤثر على الملوك والأمارة في
قضاء حوائج الرعية هذا شيء معرف فهم قاسوا الله عز وجل على خلقهم الشيخ رحم الله يرد عليهم من عدة وجوه تسمعونها الوجه الأول أن الأمارة والملوك بحاجة إلى هؤلاء الذين توستطون عندهم
ويسفعون للناس لأنه لو لم يوسطهم أخلوا بالملك ونازعوا فهو يستجلبهم يستجل مودتهم لأنه بحاجة إليهم أنه بحاجة إليهم أما الله جل وعلا فإنه غني عن خلقه لسه بحاجة إلى أحد توصف عنده أو
يسفع عنده ما هو يقضي حوائج الناس ابتداء منوني أن هذه توصف عنده كما توصف عند الملوك ويقبلون الوساطة لحاجتهم إلى الشفعة وإلى الوزرة وإلى نعم هذا واحد ومن هؤلاء الغير يخدمونهم
وساعدونهم على أعمالهم لأنهم بحاجة إلى المساعدين وإلى الوزرة وإلى أما الله جل وعلا فإنه ليس بحاجة إلى هدف غني عن خلقه جل وعلا نعم هذا واحد وهذا ظاهر على مذهب أهل السنة والجماعة
الذين يقرون بأن الله هو المنعم على عباده بالإيمان بخلاف القدرية والمخلوق قد يحصل له ما يحبه بفعل غيره نعم الفرق الثاني أن الله جل وعلا هو الذي هو الذي يعطي هؤلاء يعطيهم الجاه
ويعطيهم المال ويوثقهم للعبادة وصلاحه هو الذي يوثقهم خلاف الملوك فإنهم لا يقدرون على أن يعطوا أحداً شيئاً أو أن يصلح قلبه لا يقدرون على ذلك الله بإقدار الله لهم صبحانه بإقدار الله
لهم فما مع الملوك ليس هو من عملهم ومن بدون توفيط الله جل وعلا هو الذي يوفقهم لهذا وعانهم عليه هو المنعم على عباده بالإيمان بخلاف القدرية وأن الله جل وعلا هو الذي أقدره العباد
وأعقاهه ولا يكون شيء في ملكه لما يريد ويقدر صبحانه وسعاله نعم بخلاف القدرية والمخلوق قد يحصل له ما يحبه بفعل غيره ومنها نعم المخلوق قد يحصل له ما يحبه ومنها أن رب تعالى أمر العبادة
بما يصلحهم ونهاهم عن ما يفسدهم كما قال قتاده من الفروق بين الخالق والمخلوق أن الله صبحانه وتعالى وإذا عصى وأمره عزبهم يدفع عنهم العذاق وليجلب لهم الخير نحاجتهم إلى آلة أما الملوك
فإنهم يأمرون الوزرة ورجالهم يأمرونهم بما فيه مصلحتهم لا مصلحة المعمورين مصلحة الأامر لا مصلحة المأمور فهم يستخدمونهم استخدمونهم وينتفعون بخدمتهم هذا فرق بين الخالق والمخلوق فالخالق
إنما يأمر العباد لمصلحاتهم وينهاهم لمصلحاتهم لا أنه محتاج إلى ذلك آلة عالى إن تكفر أنتم ومن في الأرض فإن الله غني ينحمد ولو أنهم طاعوا كلهم ما زاد ذلك في ملقي الشيطة إنما نفع ذلك
أو ضرره عائل إليهم فمن رحمته سبحانه أنه يأمرهم بما يصلحهم وينهاهم أما يضرهم فاوامره ونواهي ححمة منه جل وعلى بإباده لا أنه يستفيد من وراء ذلك أو إنه واني بدون ذلك فهذا فرق بين
الخالق والمخلوق فالخصة المخلوق يستروا أوامره إلى أعوانه أنه محاجه إلى أن يعينه والله جل وعلى يستروا أوامره إلى عباده نعم يأمر من يأمر لأنه محتاج إلى فعله وإلى خدمته هو يأمره بما
فيه مصلحته هو وهذا إذا الظاهر على مذهب السلف وأهل السنة الذين يثبتون حكمته ورحمته ويقولون إنه لم يأمر العباده إلا بخير ينفعهم ولم ينههم إلا عن شر يضرهم بخلاف المجبرة الذين يقولون
إنه قد يأمرهم بما يضرهم وينهاهم عن ما ينفعهم هناك من ينفي حكمة الله في أفعاله وأوامره ونواهي ويقولون إنه يأمر وينه لمجرد أنه رب يفعلوا ما يشارك لا أن في أفعاله حكمة ينفون الحكمة عن
الله يقولون لأن الله لأن الحكمة تكون مؤثره والله جل وعلى لا يتأثر بشيء فهم ينفون حكمة الله التي أثبتها لنفسه وهو الحكيم الخبير الحكيم العليم وعلى هذا الأشاعره ويقولون جايز على الله
أن يعذب المؤمن وينعم الخافك فليس طاعة سببا ولا حكمة للنعيم وليس الكهر والشرك والمعاصي سببا للتعذيب ومعنى السلطة الهيئة فقط هذا مذابٌ باطل فإن الله وصف نفسه بالحكمة والحكمة وضع
الشيء في موضعه فلا يليق به أن يضع عذاب فيما لا يستحق ومن أفنى عمره بالطاعة ولا يليق بحكمته أن ينعم من أمضع عمره بالكهر والشرك قال جل وعلى أفنى جعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف
تحكمون أم حسيب الذين اجتراحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات شواءا محياهم ومماتهم سأما يحكمون هذا يخالف عدل الله جل وعلى وحكمة قال سبحانه وتعالى أم نجعل الذين آمنوا
وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعلوا المتقينة كالهجار هذا يتأبى هو حكمة الله جل وعلى فهم لم ينزيه الله عن هذا نعم ومنها أنه سبحانه وهو المنعم بالرسال غسل وإنزال الكتب وهو
المنعم بالقدرة والحواس وغير ذلك مما به يحصل العلم والعمل الصالح وهو الهادي لعباده فلا حول ولا قوة إلا به ولهذا قال أهل الجنة الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنا احتدية لو لا أن
هدان الله لقد جاءت رسول ربنا بالحق يقدر المخلوق على شيء من ذلك نعم ومن الفروق بين الخالق والمخلوق أن صلاح الصالحين وطاعت المطيعين إنما هي بفضل الله سبحانه وتعالى فهو الذي هدىهم
وفقهم ودلهم على الخير حتى عملوه ونالو من الله الأجر والسواب وأم من أعرض عن أوامي ونواهي وتبع هواه فهو الذي جنع على نفسه وسبب لها الهلاك سبب لها العذاب فالله جل وعلى جعل السواب
والعقاب من أطيني بأعمال العباد فأعمال العباد أسباب لنيل الكرامة أو نيل العذاب والمخلوق لا يقدر على شيء من ذلك لا يقدر أنه يوفق أحدا للخير أو أنه يشقي أحدا لا يقدر فهو أعلم
بالمحتدين أو أعلم بمن يستحق الهداية من من لا يستحقها أما المخلوق فإنه لا يعلم ونعم المخلوق المخلوق يدعو إلى الخير ويبين للناس وينه عن الشر لكن لا يقدر أن يوفق للخير وأن يمنع من
الشر لا يقدر على إنما هو مجرد داعية إلى الخير وتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى نعم ومنها أن نعمه على عباده أعظم من أن تحصى فلو قدر أن العبادة جزاء النعمة لم تقم العبادة بشكر قليل منها
فكيف والعبادة من نعمته أيضا هل الأولياء والصالحون كرامة الله إنما ذلك بتوفيق الله سبحانه وتعالى فله جميع النعم له جميع النعم هو المنعم بجميع النعم ومن ذلك العمل الصالح والعبادة
فإنها بتوفيق الله جل وعلا هو الذي أنعم بها على العبادة هو الذي أنعم بها على العبده وفقه له وأعانه عليه نعم ومنها أن العباد لا يزالون مقصرين محتاجين إلى عفوه ومغفرته فلن يدخل أحد
للجنة بعمله وما من أحد إلا وله ذنوب يحتاج فيها إلى مغفرة الله لها نعم هذا لم تفرّع عن الوجه الذي قبله إذا كان العمل الصالح والعبادة والصلاح هو من الله جل وعلا هو الذي وفق له العبد
فإن عمل العبد من نعم الله حزوج الله من نعم الله فحمل العبد لووز بنعم الله ما قابل أقل نعمه من نعم الله عليه ولكن الله يدخله الجنة برحمته لا بعمله فإن العمل سبق ولي هذا قال صلى الله
عليه وسلم الله جل وعلا قال ولو يؤخذ الله الناس لما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابه لو أنه حاسبهم على نعمه فإن أعمالهم لا تبلغ أقلوا بشكل فلو حاسبهم على نعمه وعلا أعمالهم ما قابلت
أعمالهم شيئا من نعمه وحين إذن يستحكم العذاب على تقصيرهم وعدم قيامهم بحق الله جل وعلا على الوجه الكامل ولهذا قال جل وعلا ولو يؤخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابه ولو
يؤخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابه نعم وقوله صلى الله عليه وسلم ليدخل أحد منكم الجنة بعمله لا يناقظ قوله تعالى جزاءا بما كانوا يعملون فإن المنفي نفيا بباء المقابلة
والمعاوضة كما يقال بيت هذا بهذا وما أثبت بباء السبب نعم الله جل وعلا قال ادخل الجنة بما كنتم تعملون ودخل الجنة بما كنتم تعملون بينما الرسول صلى الله عليه وسلم قال ليدخل أحد منكم
الجنة بعمله فهل بين الآيتي والحديث تناقظ لا الباء مختلفة الباء سأسي بمعاني جاءت في الآية بمعنى وجاءت في الحديث بمعنى آخر فالباء قد تكون باء العوض وقد تكون سببية سكون سببية فالباء
المنفي لا يدخل أحد منكم الجنة بعمله هي باء العوض والباء المثبتة بما كنتم تعملون هي باء السبب فالعمل سبب الدخول الجنة وليس هو مقتبياً لدخول الجنة وإنما هو السبب السبب قد يترتب عليه
النتيجة وقد لا يترتب عليه مجرد السبب فما فيه تناقظ بين الآية والحديث وهذا جواب مفيد جدا في بيان المراد بالباء في موضع الإثبات الدخول الجنة بما كنتم تعملون في موضع النفي يدخل أحد
منكم الجنة بعمله نعم فإن المنفي نفيا بباء المقابلة والمعاوضة كما يقول بيت هذا بهذا فليس العمل ثمناً للجنة وإنما هو السبب لدخول الجنة فقط وما أثبت بباء السبب فالعمل لا يقابل الجزاء
وإن كان سبباً للجزاء هو سبب للجزاء لكنه ليس ثمناً للجزاء ولهذا منظن أنه قام بما يجب عليه فأنه لا يحتاج إلى مغفرة الرب تعالى وعفوه فهو ظال نعم منظن أن عمله يدخله الجنة وأن ليس بحاجة
إلى رحمة الله ومغفرته فإنه ظالم ظالم في حق الله جل وعلى حيث أوجب على الله أن يدخله الجزاء ولهذا من ظن أنه قام بما يجب عليه ولا أحد من ظن ماذا يقوم بما وجب الله عليه على وجه الكمال
لا بد من نقص لا بد من تقصيل ولهذا من ظن أنه قام بما يجب عليه فأنه لا يحتاج إلى مغفرة الرب تعالى وعفوه فهو ظال كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليدخل أحد الجنة
بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل وروية بمغفرته الله جل وعلى هو الذي تفضل على النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي تفضل عليه فأرسله وجعله
من أفضل الرسول وفقه للعمل بطاعة الله ولهذا قال الله جل وعلى وكان فضل الله عليك عظيم خاطب الرسول صلى الله عليه وسلم ألم يجدك ظال فهده؟
ألم يجدك يتيما فآوة؟
ومن هذا أيضا الحديث الذي في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته لهم لا هذا الحديث واضح لأن
الله لو عذب أهل السماواته وأرضه لما فيهم الملائكة والرسول والهولية والصالحين لو عذبهم لم يكن ظالم لهم يعني لو أنه أوقع عليهم العدل أو قع عليهم عدله لأنه عندهم تقصيرا لأنه عندهم
أخطاء لأنهم لا يقدرون على شكرا نعم الله عز وجل وإن تعدوا نعمة الله لا تحسوها أنت لا تحسيها عداً كيف تحسيها شكراً وإن تعدوا نعمة الله لا تحسوها لا تحسيها بالعد فكيف تحسيها بالشكراً
فبقار بين عملك وبين نعم الله عليك بل إن العمل نفسها العمل نفسه نعم من الله عليك فكان دخولهم الجنة إن ما هو تكرم منه وتفضل منه سبحانه وتعالى فلو عذبهم على نعمه وأجر عليهم عدله لم
يستحفوا وأعمالهم راحت في مقابل أقل نعمة من نعم وتبقى أن بقية النعم ليس عليها مقابل وهذا عدل منه سبحانه ولو عذبهم فهذا من عدله سبحانه ولكن الله جل وعلا تفضل عليهم فدخولهم الجنة
بفضله سبحانه وتعالى ولو العدل عليهم ما دخل الجنة لأنهم لا يستحقون دخولها بما عندهم من الظلم والمعاصل والتقصير والسيئات وعدم شكراً نعم لو أن الإنسان أفنح حياته كلها في عبادة الله ما
قابلت أقل نعمة من نعم الله عليه هل الإنسان ينظر في هذا نعم فمن قال بل المخلوق على الله حق فوصحيح إذا أراد به الحق الذي أخبر الله بوقوه وإنما هو حق تفضل الله به عليه وعلا نفسه ولم
توجب عليه أعمالهم فأما من قال إن للعباد على الله حق واجب أو جبه غير الله أو جبته أعمالهم فهذا خاطئ هذا خاطئ هذا باطل الله لا يجب عليه حق الي أحد من باب الفرض والإجاب وإنما الله هو
الذي أوجب ذلك على نفسه وتفضل به على عباده ومن قال بل المخلوق على الله حق فهو صحيح إذا أراد به الحق الذي أخبر الله بوقوه وعلا أوجب هذا على نفسه تكرم منه صبحانه ووعد به وهو لا يقله
وعده صبحانه ويقول باطلا إذا ألزم الله به إذا ألزم الله به وقاء كما تقوله المعتزلة أن العقل يجب على الله حق اللي عباده هذا باطل وهذا تنقص لله صبحانه وتعالى إذا أراد به الحق الذي
أخبر الله بوقوع فإن الله صادق لا يخلف المعاد وهو الذي أوجبه على نفسه بحكمته وفضله ورحمته وهذا المستحق لهذا الحق إذا سأل الله تعالى به يسأل الله تعالى إنجاز وعده أو يسأله بالأسباب
التي علق الله به المسببات كالأعمال الصالحة فهذا مناسب نعم وأنما خير المستحق لهذا الحق إذا سأله بحق ذلك الشخص فهو كما لو سأله بجاه ذلك الشخص وذلك سؤال بأمر أجنبي عن هذا السائل لم
يسأله بسبب يناسب إجابة دعائه فإذا توسل إلى الله بالصالحين من باب أنه جعله مسائط بينهم وبين الله لأنهم صالحون وقال الله الله ما أكرمني أعافني بحق فلان عبدك الصالح فأنت تسأل الله
بشيء لم تعمله أنت إنما سألته بعمل غيرك وعمل غيرك لا ينفعك وصلاح فلان له وتقواه له فأنت سألت الله بسبب لا يكون سببا لا يكون سببا لكن لو سألت الله بعملك الصالح وبإيمانك بالرشور صلى
الله عليه وسلم فهذا صحيح أن تتوسل إلى الله بالعمل الصالح الذي عملته أنت لالعمل الصالح الذي عمله فلان فإنه ليس لثبه علاقة ولا تسبب ولا أي وجه من وجوه فهذا ما أنت ما بدلت فيه سبب هذا
هو الذي عمله وهو عمله هو فأنت تسأل الله بشيء لم تعمله أجنبي عنك نعم وأنما سؤال الله باسمائه وصفاته التي تقتضي ما يفعله بالعباد من الهدى والرزق والنصري فهذا أعظم ما يسأل الله تعالى
به من ما يسأل الله تعالى ويتوسل ليه العمل الصالح الذي عمله الإنسان السائل وليس المراد عمل غيره وصلاح بيره هذا عرفنا ثانيا إذا سأل الله بأسناه وصفاته وهكذا يتوسل الله باسمائه وصفاته
نعم وهكذا فقولوا المنازح لا يسألوا بحق الأنبياء فإنه لا حق للمخلوق على الخالق ممنوع فإنه قد ثبت في الصحيحي لا حق للمخلوق على الخالق هكذا نفي مطلق لا الكلامة لا غير صحيح الرباد لهم
حق على الخالق أو جبه على نفسه هو سبحانه وتعالى ووعدهم به ووعدهم به وهو لا يخلفه ووعده أما حق هم أو جبهه على الله هل باطل نعم فإنه قد ثبت في الصحيحين حديث معاذ الذي تقدم إراده وحديث
معاذ رضي الله عنه قال كنت رضيف النبي صلى الله عليه وسلم على حماء فقال يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد يعبدوه
ولا يشلك به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشلك به شيئا هل وعد منه سبحانه وتعالى وعد منه أو جبه على نفسه تكرم منه وفضلا كما قال جل وعلا كثب ربكم على نفسه الرحمة يعني أو
جبه على نفسه أنه من عملا منه سؤن بجهة له ثم تابا من بعده وأصلح فأنه أفور الرحيب تمن هذا الوجد للعباد حق على الله أو جبه سبحانه على نفسه ووعدهم به وهو لا يخلف وعده وقال الله تعالى
كتب ربكم على نفسه الرحمة وكتب معنىها أو جبه وقال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين هذا معنى أن الله أحقه على نفسه لا أن أحدا أحقه عليه بل هو الذي تفضل فيقال للمنازح الكلام في هذا
في مقامين أحدهما في حق العباد على الله والثاني في سؤاله بذلك الحق أما الأول فلا رب أن الله تعالى وعد المطيعين بأن يثيبهم ووعد السائلين بأن يجيبهم ووعد الله حقا ومن أصدق من الله
قيلة أما الوعيده قد يخلفه سبحانه وتعالى وقال تعالى فهذا من ما يجب وقوعه بحكم الوعد بالتفاق المسلمين فإن قلت لما ذا الآن حل بلمسلمين مع حل بهم من تسلط الأعداء وتفوق الأعداء عليهم
نقول هذا بسبب منهم هم فهذا بسبب منهم ومعاصيهم ولو يؤخذهم الله بذنوبهم لما بقي على وجه الأرض حد فهذا بسبب منهم وإلا فالله لا يقلق وعده لو أنهم وفوا مع الله فالله جل وعلا ينجذ وعده
لهم فهذا بسبب تصير الناس وأسباب من الناس نعم فهذا من ما يجب وقوعه بحكم الوعد بالتفاق المسلمين وتنازعه هل عليه واجب بدون ذلك على ثلاثة يا قوال كما تقدم كما تقدم أن من العلمة أؤمن
الناس من قال أن العقل يوجب على الله وهو قول المعتزله من يوجب على الله جل وعلا وهذا قول باطل القول الثاني أنه لا حق للعباد على الله مطلقة وهذا يذن قول باطل الثالث التفصيل للعباد حق
على الله أو جبه هو على نفسه وكتبه على نفسه كفضلا منه وليس لهم حق عليه أو جبوههم أو فرضوههم على الله جل وعلا لابد من هذا التفصيل نعم هذا الصحيح هذا الصحيح وهذا السبب بيانه لكن أعاده
الشيخ المناسبة وتنازعه هل عليه واجب بدون ذلك على ثلاثة يا قوال كما تقدم قيلة لا يجب ليحد عليه حق بدون ذلك وقيلة بل يجب عليه واجبات ويحرم عليهم حرمات بالقياس على عباده الله جل وعلا
لا أحد يحرم عليه هو الذي حرم على نفسه الظلم والذي حرق يا عباده إن حرمت الظلمة على نفسه فلا أحد يحرم على الله جل وعلا وقيلة هو أوجبه على نفسه وحرم على نفسه فيجب عليه ما أوجبه على
نفسه ويحرم عليه ما حرمه على نفسه كما ثبت في الصحيح من حديث يا بي ذر كما تقدم نعم هو الذي حرم على نفسه فيجب عليه ما أوجبه على نفسه من التحليل والتحريب من التحريم ومن جزاء الصالحين
اللي يعذبهم هذا هو الذي أوجبه على نفسه والعدل الذي لا يظلم وما ربك بظلام للعبيت وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين فالظلم إنما هو من العباد وهو ثلاثة أنواع الظلم في الأاصل وضع
الشيء في غير موضعه وثلاثة أنواع الأعظمها ظلم الشرك إن الشركة لظلم عظيم والثاني ظلم العبد لنفسه بالذنوب السيئات والمعاصل فهو يظلم نفسه حيث وضعها في غير موضعه فهو ظلمها حيث عرضها
للعذاب فلا يغفر إلا إذا سمح العباد مظالم العباد لا بد من القصاص إلا إذا سمحوا إذا سمحوا بها وأما الثاني وهو ظلم العبد لنفسه فهذا الله يغفره ولا يعبأ به سبحانه وتعادا إن الله يغفر
الظنوب جميعا إنه هو الغهور الرحيم فالله يقول الظلم ممتنع على الله لأنه مستحيل فهو ممكن ولكن الله نزه نفسه عنه لكن تنازع في الظلم الذي لا يقع فقيله هو الممتنع وكل ممكن يمكن أن يفعله
لا يكون ظلماء لأن الظلم إما تصرف في ملك الغير وإما مخالفة الأمر الذي يجب عليه طاعته وكلاهما ممتنع منه ممتنع يعني مستحيل لو كان مستحيلا في حق الله لما نزه نفسه عنه نعم وقيلا بل ما
كان ظلم من العباد فهو ظلم منه وقيلا الظلم وضع الشيء في غير موضعه فهو سبحانه لا يظلم الناس شيئا قال تعالى نعم بلا يقاض ظلما ولا هظما وش الفرق بينهما الظلما يعذب بشيئا لم يعمله أو
دوخل من سيئات غيره ويعذب بها يعذب على عمل غيره هنو ظلم وأما الهظم فمعناها النقص من حسناته الله لا ينقص الحسنات وإنما يضاعفها الضعافا كثيرة فظلم منه سبحانه وتعالى فلا أحد يخاف إنه
يحمل تبعة غيره ولا يخاف أنه ينقص من حسناته وإنما يجاز بعمله خيرا أو شرا يجاز بعمله هو خيرا أو شرا نعم الله لا يظلم ولا هظم ولا يقاض ظلما ولا هظما وقال تعالى إن الله لا يظلم مثقال
ذره وإن تك حسناته يضاعفها لا يظلم مثقال ذره وإن تك حسناته توجد يعني حسناته نضاعفها جل وعلى وقال تعالى أما المقام الثاني إن الكلام في السؤال بذلك نعم كما سبقا أنك لا تسأل الله لا
بأعمالك الصالحة لا تسأله بأعمال غيرك فإن أعمال غيرك له ولا تنفعك لخلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتهم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون وكل الله عمله ولا تتعلق على عمل غيرك أبدا تعتمد
النبوك من الصالحين أو قيبك أو عمك أو خالق من الصالحين يوم يفر المرء من أخيه وعمه وابيه وصاحبته وبنيه كل مريم منهم يومئذن شأنه يغني كل ما شعونه بنفسه ولا أحد يلوي على أحد فاستحظر
هذا الموقف واستعد له بالعمل الصالح ولا تتكل على صلاح فلان وصلاح فلان تسأل الله صلاح فلان ودين فلان نعم هذا ما هو بسبب هذا رد على الذين يتعلقون بالاولية والصالحين ويعكفون عند قبورين
ويقولون هؤلاء صالحون ولهم عند الله جاه وعند الله لهم عند الله منزله فنحن نسأل الله بصلاحهم وجاههم هذا شيء باطل لأنه لا علاقت لك بعمل غيرك إنما علاقتك بعملك أنت حقا لماذا من اللي
منعك من هذا أنت اللي منعت نفسك إدعو الله عز وجل إعمر مساجد الله بالطاعة فإن ذلك استحق ما استحقه بما يسره الله له من الإيمان والطاعة وهذا لا يستحق ما استحقه ذلك واجب وعد الله لك وهو
لا يخلق وعده من عملك أنت تقرب إلى الله الله جل وعلا يقول ما تقرب إلي عبد بشيء أحب إليه من مفترضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يخسر به ويده الذي يفتشه بها ورجله الذي يمشي بها ولا ينسألني لا أعطينا ولا ينستعاذني لا أعيذنا شهر عمل كنت نرى الفرائر والنوافل يجتهد فيها أما أن تتعلق على فلان وفلان
وناس خلو مظر فهذا لا ينفع كابة نعم فليس في إكرام الله لذلك سبب يقتضي إجابة هذا الذي توسل به هذا ليس السبب صالحاً أنك تعالج على عمل فلان وصلاح فلان فهو الذي بحاجه ليك أنك تدعوه لو
تستاهل الله وتتصدق عنه هو لي بحاجه لأنه انقطع عمله أما أنك تدعوه وهو ميتهامت وانقطع عمله فهذا من انتكاس العقول حي قادر يمشي يروح تعالج على ميت وإن قال السبب هو شفاعته ودعاه فهذا حق
إذا كان قد شفاعته ودعاله وهذا إنما يكون في الحياة شفاعته يعني دعاله لأن الشفاعة معناها الدعاء فإذا كان دعالكه حي فهذا يكون من الأسباب النافعة دعوات الصالحين أما بعد ما يموت فلا
مجال لدعائي لأنه من قطع عمله ولا يقدر على الدعاء تدعوهم لا يسمعوا الدعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ما يقدرون على ذلك أنت هي قادر استطيع تستغفر تستطيع تصلي وتصوم تحجه تجاهده سبيل
الله تعمل العمل الصالحة وهو ميت انقطع عمله كيف تتعلق به تطلب منه نعم وإن قال السبب هو شفاعته ودعاءه فهذا حق إذا كان قد شفاعته ودعاله وإن لم يشفع له ولم يدع له لم يكن هناك سبب ميت
ما يقدر يدعو ولا يقدر يشفع فكيف تعلق عليها الطلب وهو ميت في قبره مرتها في قبره بحاجئ الحسنات بحاجئ العمل الصالحة فهو محتاجني لك أما أنك أنت ولنا محتاجني له هذا ليس محلًا للحاجئ
وطلب الحاجئ منه نعم وإن قال السبب هو محبتي له ويماني به وموالاتي له هذا صحيح هذا من عملك محبتك للصالحين وإتباعك لهم اقتدائك بهم هل لمهب عملهم هذا عمل كنت فأنت تتوسل إلى الله بمحبتك
لهم واتباعك لهم هذا عمل كنت نعم وإن قال السبب هو محبتي له ويماني به وموالاتي له فهذا سبب شرعي نعم هذا صحيح إذا قال السبب هو محبتي له وإتباع للرسول صلى الله عليه وسلم ويماني به هذا
صحيح بس حقك هذا انت ذا حقك هذا هذا طيب وهذا عمل عملك الصالح لك أن تتوسل به إلى الله جل وعلى نعم هذا عمل محبتي له ولمحبتي مع الله فقفض له وينطالت الأيام والتصل العمر صحيح هذا اتراه
بفضل الله يا لك وأنك لو شكرت الله فلمنا لله ادالك هو الذي وفقك لهذا الشكر نعم فقفضيلة الشيخ وفقكم الله في قول القائل اللهم إني أتوسل إليك بتقصير في حقك هل هذا صحيح تتوسل إلى الله
بضعفك وحاجتك لا تبل بتقصيري تقصير ما هو فطاعة تقصير ليس طاعة تتوسل بها إلى الله لكن جل اللهم أغفر لي تقصيري وخطأي والحديث الله موفر لي خطأي وعمدي وأزلي وجددي وكل ذلك عندي فانت لا
تتوسر الله بتقصيرك أتوسل إلى الله بضعفك وحاجتك إليه سبحانه واترافك بأنك مقصر اعترافك بأنك مقصر اعترافك بأنك مقصر هذا عباده عمل نعم فقفضيلة الشيخ فقفكم الله الدعاء بهذا اللهم إني
أسألك بهذا المكان الشريف أو بهذه الساعة الشريفة أو بهذه الليلة الشريفة هل هذا دعاء مباح هذا المكان الشريف مثل في المستد الحرام في المستد الرسول صلى الله عليه وسلم في المستد الأقصاء
في عرفة في منا في مزالفة في منا فهذا نعم هذا تسأل الله في هذا المكان إن الله تقبل منك وأن الله يعفر لك والشيء الثاني والشوء نقول الساعة الشريفة نعم وهذا الوقت وقت الإجابة السحر
وانتساجد بين يدي الله هذا عمل تتوسل به إلى الله جل وعلا نقوم فضيلة الشيخ فقفكم الله هل يجوز لي أنا أسأل الله بحب ده الصالحين فيه نعم هذا كما سمعت من كلام الشيخ هذا عمل صالح محبتك
للصالحين عمل صالح تسأل الله قبنا أملنا بما أنزلت واتبعن الرسول وكتبنا مع الشاهدين توسلوا إلى الله بالإيمان واتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا الدعاة الحواريين دعاة الحواريين
مراد بالرسول هو عيس عليه السلام توسلوا إلى الله بالتباعه بعد الإيمان بالله عز وجل نعم نعم وسيلة إلى الشيخ ده سألت الله بحقه وصلاحه قد يجرك هذا إلى سؤاله هو كما يحصل عنده الاضرح
والقبور استميثون بالأموات واستنجدون بالأموات وليس لله يذكر بدعواتهم وانما كلها موجهة للموات والسبب هو التوصل بهم في الأول ثم جر هذا إلى الشرك بهم فالسؤال بهم بدعوة سؤال بهم بدعوة
أما إذا سألهم صار شركة نعم نقول حضيرات الشيخ وفوقكم الله هل قول إن الظلمة ممتنع في حق الله أي مستحيل في حقه هو قول الشيخ محمد رشيد رضا وموضحه في الحاشية أعمل من فضيلاتكم التوضيح
فقيلة هو الممتنع في الحاشية أي المحال الذي لا تتعلق به قدرته تعالى ثم بقوسين رشيد رضا رحمه الله طبع رسائل الشيخ الإسلام من تينية وموال لفاته نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول
المؤلف رحمه الله وهذا ظاهر على مذهب أهل السنة ولم يقول وهذا اعتقاد أهل السنة هل هناك فرق لا نحن هناك فرق ظاهر على مذهب أهل السنة مذهبهم واعتقادهم سوى نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل
الأشاعره يعتبرون من المجبرة القائلين إن الله قد يأمر العباد ما يظرهم وينهاهم عن ما ينفعهم وينهاهم خالقوا مذهبهم للسنة والجماعة نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هي عقيدة القدرية
القيدة القدرية على قسمين قسم ينفون القدر وهم يمعتزله ويغلون فيها فعال عباد ويقول إنهم يفعلونها بختيارهم وليس لله فيها تقدير ولا تدبير وينفون القدر بسمون القدرية النفات القسم الثاني
القدرية الغولات الذين غلوا في إثبات القدر حتى قالوا إن العبد ليس له اختيار المعتجل يقول له اختيار مستقل فيغلون فيها فعال العباد فهم يغلون في إثبات القدر حتى يسلبوا العبد اختياره
وفعله نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الجواب الصحيح على هذا السؤال الذي يكثر طرحه وهو هل الإنسان مسير or مخير؟
الإنسان مسير ومخير كل الأمر مسير من حيث فعاله هو مسير يفعل الشيء باختياره يطيع الله باختياره ويعصل الله على افتياره فهو من جهة يا فعاله مخير أما من جهة فعال الله فيه كامراضه
وإماتته وإظلاله وحدايته فهو مسير من قبل الله جلو علىه نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا تقرر لدينا أن العمل سبب من أسباب دخول الجنة والسبب قد يتحقق وأثره وقد لا يتحقق فهل يدل ذلك أنه
قد يعمل العبد الصالحات ويموت على التوحيد ولا يدخل الجنة؟
من الله لا يظلم واحداً من الله لا يظلم مثال ذا الرحب وإن تكو حسنة يباعفها ويوتم لده أجراً عظيمة فهذا ظلم ينزه الله عنه أنه أفن حياته في طاعة الله وترك المحرمات ثم مات على ذلك ثم
يدخل النار ولا يدخل الجنة هذا لا يليق عدل الله سبحانه وآل نقل فضيلة الشيخ يخسره قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينسى ألاني لا وعطينا ولا ينستعادني لا وعيدنا معنى أن الله سارع فيه
الله إحاجته وإجابة دعائه هسارع سبحانه وتعالى في ذلك ويسدده سدده في أعماله وحركاته وسكناته فلا يسمع إلا ما يرضى الله ولا يبصر وينظر إلا فيما هباح الله وفيه مصلح له يسدد في بصر ويسدد
في سمع ويسدد في مشي لا يذهب إلى المعاصل ومحلات الفجور وإنما يذهب إلى المساجد والعبادة وعنى أن الله سدده نقل فضيلة الشيخ فقط وعلم أن نظر هنا نظر العطف والرحمة فهل هذا كلا محق ام هو
تأويله؟
لا ينظر إلا لا ينظر الله إلى المسبل بمعنى أنه وإن برا إليه وأبصره فإنه يُعريض عنه ويصرف عنه الرحمة نعم يقول "وهل هناك فرق بين عدم النظر لهؤلاء وعدم النظر للكفار من الله سبحانه؟
" كل على قدره لا ينظر إلى الكافر لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولا ينظر أيضاً إلى المسبل وإن كان مسلماً لكن مرتكب الكبيرة من كبائر الجنوب فليس معنى أنه مثل الكافر لا معنى هذا وعيد
هذا من الوعيد وزجر عن الاسبال نعم ما أدريه الحقق أو ما حقق لكنه مطوع بكثرة مطوع بكثرة فهو متيسر ولله الحمده ومتوثن إن وجدت منه قد حقق فبها ونعمت وإلا فالأصل معروف الأصل معروف
ومتداول نعم هذا طيب الله مشفع في نبيك وعبارك الصالحين طيب هذا دعا دعا تدعو الله عز وجل أن يشفعهم فيك نعم هل يجوز ذلك؟
نعم يجوز إنك تدعو الله بأنه وفقك للعمل الصالح ويصرفك عن العمل السيء ولكن مع الدعا تجنب المحرمات وفعل طاعات تدعو تعمل دعا فقط وانت مصر على ما أنت عليه من التقصير أو من المخالفات
تدعو وتعمل نعم خبر إنا كان حقا علينا نصر المؤمنين اسمها خبر ومقدم نعم هل هناك أشيركم بهذا الإسم وكيف يكون؟
كما قالوا إنهم سموا اللات من الله العزة من العزيز ومنات من المنان خذوها من أسماء هذا من الإلحاد فيها الإلحاد يتنوع جحدها ونفيها وتعطيلها أو إثبات الفاضية وتحريف معانيها عما تدل
عليه أو تسميها ونفعيلة الشيخ وفقكم الله هذا سؤال كرره سائله وأطلب عرضه يقول الواجب صلاة العرحام هالواجب فرض فرض عليك صلاة العرحام حتى لو قطعوا وأساوي لك أنت تسمح وتعبوا عنهم النبي
صلى الله عليه وسلم يقول ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها حقهم عليك الصلاة والحسان القولي والفعلي ولو اختاروا في حقه مشروعنا أن تعفوا عن الناس والعافين عن
الناس وقال فضيلة الشيخ وفقكم الله في حديث آبي هريرة حتى الوالد الكافر تتجنب كفره ولكنك تبر به وتحسن لي وتصله حقه لا يسقط حق الصلاة لا يسقط عنك لكن لا تتبعوا على دينه وإن جاهدك على
أن تشك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة من أسعد الناس بشفاعتك فقال من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه فقال قال إن غير المخلص في عبادته قد يستفيد من شفاعة
النبي صلى الله عليه وسلم لأن قوله أسعد اسم تفغيل فيكون المعنى أسعد الناس بالشفاعة المخلص لكن غير المخلص قد يستفيد منها كيف نجيب على ذلك وفقكم الله خالص من قلبك إذا كان غير خالص هذا
علق اسمه لما أن يكون شركة نصغر وهذا لا يخرج عن شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مؤمن مسلم أما إذا كان غير خالص يعني شركنا أكبر فهذا ليس له شفاعة عند الله سبحانه وتعالى لا يجوز
بناء المساجد في داخل المقابر لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور طلب الحوايج منهم فيكون هذا وسيلة إلى الشرك من الشرك بالله عز وجل المساجد تبعد عن القبور يكون
بينها فاصل إما شارع وإما أرض فضأ ولا تكون متصلة بالقبور بأن هذا وسيلة من وسائل الشرك وهذا مخالف نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور والتخابها مساجد نعم إنه الله تعالى
علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى هذه وصحة