24 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المقام الثاني/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الرابع
والعشرون وإن قال السبب هو محبت له وإيمان به وموالات له فهذا سبب شرعي وهو سؤال لله وتوسل إليه بإيمان هذا السائن ومحبته لله ورسوله وطاعته لله ورسوله بينا الله ورسوله أنه حق للعباد
على الله فوحق لكن الكلمة في السؤال بذلك بسم الله الرحمن الرحيم بالمخلوق سؤال الله بخلال أو بحق فلان سؤال الله بحق فلان وقال إن هذا يتضمن مقامين المقام الأول أن يثبت أن لهذا المخلوق
حقا على الله فلا بدا أن يثبت ما يدل على جواز السؤال به على جواز السؤال به أي سؤال الله بحق فلان وإن الله جل وعلا هو الذي أوجب ذلك على نفسه وإنه منه وإحسانا كما قال جل وعلا وكان حق
علينا نصر المؤمنين قال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحنة أنه من عملا منكم سؤن بجهالة ثم تابا من بعده وأصلح فأنه أفور الرحيم هذا أوجبه الله على نفسه تفضلا منه وإحسانا لا أن أحدا أوجب
على الله حقا لخلقه فإذا كان قصد السائل هذا هذا يحتاج لدليل على أنه يجوز أن تسأل الله بحق فلان أو بصلاح فلان أو بجاه فلان فإن مقام الدعا فوقيه لأن عباده لابد من دليل يدل على جواز أن
تسأل الله بحق فلان فإن قال لا أنا ما سأل الله بصلاح فلان فبإيماني بالرسول صلى الله عليه وسلم إيماني بالرسول والتباعي له أو محبه للصالحين هل يقول نعم هذا عمل كونك تحب الرسول تحب
الصالحين هذا عملك هذا عملك فأنت فتوسل إلى الله بعملك و لكن ليس هذا هو غرضهم ليس هذا هو غرض المتوسلين بالناس هو بالصالحين والأوليين رضهم إما التوسل بلواتهم والإقسام بهم على الله و
إما التوسل بأعمالهم ليس للسائل فيها استحقار وإن ما هي لهم صلاحهم لهم عملهم لهم فذي ما ذا تسأل الله عمل غيرك ما هو بسائل أما المقام الثاني فإنه يقال ما بينا الله و رسوله أنه حق
للعباد على الله فهو حق لكن الكلام في السؤال بذلك نعم فيقال إن كان الحق الذي سال به سببا ليجابة السؤال حسن السؤال به كالحق الذي يجب لعابده وسائله وأما إذا قال السائل بحق فلال وفلان
فولائك إذا كان لهم عند الله حق أن لا يعذبهم و أن يكرمهم بثوابه و يرفع درجاتهم كما وعدهم بذلك وأوجبه على فليس في استحقاق أولئك ما استحقوه من كرامة الله ما يكون سببا لمطلوب هذا
السائل لأنه وجنبي من ليس له به علاقة تسأل الله بعمال الناس إسأل الله بعملك أنت توسل الله بعملك أنت لا تتوسل لي بعمل هُلان وعمل هُلان لأنك ليس لك بهذا علاقة وليس هذا سببا ليجابة
الدعاء استحق ما استحقه بما يسره الله له من الإيمان وطاعه وهذا لا يستحق ما استحقه ذلك فإن ذلك استحق ما استحقه بما يسره الله له من الإيمان وطاعه وهذا عمله هو أنت ليس لك به علاقة تسأل
الله به وهذا لا يستحق ما استحقه ذلك فليس في إكرام الله لذلك سبب يقتضي إجابة هذا نعم كون الله أكرم هذا الرسول وهذا الولي وتفضل عليه هذا حق لكن أنت ما علاقتك به هذا عمله هو والمشروع
أن تتوسل بعملك أنت لا بعمل غيرك لا بصلاح الصالحين وإيمان المؤمنين إنما تسأل الله بصلاحك وبإيمانك وبعملك الصالح هل تتتل على أعمال غيرك صلاح غيرك؟
لماذا لا تصلح أنت وتحسن أعمالك وتخلص توهيدك تدعو الله بذلك؟
هذا هو الطريق الصحيح وهذا هو الطريق الصحيح ولا تعتمد على صلاح خلام أو عمل خلام نعم هذا صحيح إذا قادوا السبب محبة له واتباع له طاعة للرسول صلى الله عليه وسلم على عملك ماهي شكنا على
عملك؟
لك أن تتوسلبه أبنا آمننا بما أنزلت واتبع من الرسول فكتبنا مع الشاهدين أبنا إننا سمعنا مناديا منادي للإيمان أنا من بربكم فآمننا تغفل لنا ذنوبا كفر عننا سياتنا توفننا مع الأغرار
فتبين أنك إنما تتوسل للله بأعمالك وإيمانك والتباعك للرسول ومحبتك له ومحبتك له عباد الله الصالحين في الله عز وجل هذه هي الأعمال التي وتوسلوا بها نعم هذا السبب صحيح وشرعي لأن عملك
كانت تتوسل للله بعملك لا بعمل غيرك لكنهم لا يريدون هذا هم يريدون النوع الأول يريدون النوع الأول أو التوسل للله بأعمال الغير صلاح الغير أو أشد من ذلك توسلون للله بالأشخاص ويقسمون
على الله بخلق هذا هو الذي عليه أبثر المخلفين نقره عليه إذا قال هذا لقصد وهو حقيق يموجود أنه يطيع الرسول ويتبع الرسول ويؤمن به ويحب الصالحين لله عز وجل فهذا صحيح هذا عمل صحيح نقره
عليه لأن هذا هو مقتضى كتاب السن المحبة الله جل وعلى هي أعظم الواع العبادة نوع عظيم من نوع العبادة ومن الناس يتخذون دون الله أن ذادي يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حب لله
فالمؤمنون محبتهم لله خالصه وأما المشركون فإن محبتهم لله غير خالصه فهم يحبون الله ويحبون معه غيره إن الأصنام والأشجار والأحجار فهي محبة شركية محبة شركية والعبادة إذا دخلها الشرك
بقلة الله خالصه لا يحب معه أحد محبة العبادة محبة العبادة التي هي نوع من نوع العبادة وكذلك إذا أحب الله فإنه يحب من يحبهم الله يحب من يحبهم الله جل وعلى فالمحبة في الله المحبة في
الله وهذا مقام عظيم أنا أحب في الله وعبادة في الله ووالأ في الله وعالى في الله فإنما تنال ولا يتاله بذلك فالمحبة في الله والمتحابون في الله نظلهم الله يظله يوم لا ظل الله لا ظل
ونكر منهم رجلان تحاب في الله اجتمع عليه وافترق عليه هذا المحبة في الله مشروعة ومطلولة قال صلى الله عليه وسلم لا دخل الجل حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا "ألا دلكم على شيء إلى
فعلتموه تحاببتم أفش السلام بينكم" المحبة في الله تأتي بعد محبة الله جل وعلى وهي تابعة لمحبة الله فأنت تحبه لا لدنيا ولا لطمع ولا لعصبية وإنما تحب فأنت تحب من نحبه الله سبحانه وتعب
فاللمحبة في الله عز وجل فالمحبة تكل لله عز وجل محبة الله والمحبة مع الله سرك والمحبة في الله هذه من حقوق التوحيم وحقوق الإيمان والمؤمنون بعضهم أولياء بعض أولياء بعض بالمحبة والمصره
والتعاون على البر والتقوى فيوال بعضهم بعضه فهذه المحبة لله عز وجل ومحبة مع الله ومحبة في الله أما المحبة محبة الله فهي أسل العبادة وأما المحبة مع الله فهي سرك وأما المحبة في الله
فهي من حقوق التوحيم وحقوق الإيمان لكن يجيب الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله محبة لله عرفنا أما المحبة مع الله أم محبة المشركين المشركون يحبون الله لكنهم يحبون معه غيره من
الأسلام ومن الناس يتخذ من دون الله أن لادا يحبونهم تحب الله يسوونهم بالله في المحبة لكن يجيب الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله فمن أحب مخلوقا كما يحب الخالف فقد جعله ندى لله ولو
لا أن المشركين يحبون أسلامهم معبدوها ولذلك يقاتلون دونها ويبدلون دماءهم وأموالهم دون أسلامهم استميتون أدل على أنهم يحبونها حبا شديدا والعياد بالله فمن أحب مخلوقا كما يحب الخالق فقد
جعله ندى لله أنها غير خالصة كالعبادة إذا عبد الله وعبد معه غيره إن عبادته لله لا تنفع لأنها خالطها الشهر فبطلت وكانوا يصلي ويصوموا يحجوا يتصدق لكنه يدعو الأموات يستغيث بالأضرحة
فهذا لا تنفعه صلاته ولا صيام ولا حتك وأنما من كان الله تعالى أحب إليه منما سواه وأحب أنبياءه وعباده الصالحين له فحبه لله تعالى هو أنفع الأشياء أن يكون الله ورسوله أحب إليه منما
سواه وأن نسب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذا أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في الناس يكره الكفر مثل ما يكره أن يقذف في الناس يكره أنه يقع فيه كما يكره أنه
يقع في الناس إذا بلغ هذه المرسلة هذا هو المؤمن وأنما من كان الله تعالى أحب إليه منما سواه وأحب أنبياءه وعباده الصالحين له فحبه لله تعالى هو أنفع الأشياء والفرق بين هذه من أعظم
الأمور نعم الفرق بين المحبه الخالصة فإنقيل إذا كانت توسل بالإيمان به ومحبته وطاعته وأتوسل بذلك إلى ثوابه وجنته وهذا أعظم الوسائل وتارة وتوسل بذلك في الدعاء كما ذكرتم نظائرة فيحملوا
قولوا قائل أسألوك بنبيك محمد على أنه أراد إني أسألوك بإيمان به وبمحبته وأتوسل إليك بإيمان به وبمحبته ونحو ذلك إذا كانت جائز بلا نزاع قيلة فمن أراد هذا المعنى فهو مصيب في ذلك بلا
نزاع وإذا حمل على حنام إلى تاناله والمقصول أنه يتوسل بالنبي بمعنى أنه يتوسل بإيمانه به والتباعه له ومحبته له فهذا من أفضل العمل وتوسل صحيح لأنه من عملك فأنك توسل لله بعملك الصالح
ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعته والتباعه والإيمان به قيلة من أراد هذا المعنى فهو مصيب في ذلك بلا نزاع من أراد هذا المعنى فهو مصيب بذلك بلا نزاع بين أهل المعنى أما من أراد
التوسل بذات الرسول فهذا من الإقسام على الله بمخلوق هذا لا يجوز لا يجوز الإقسام على المخلوق بالمخلوق فكيف يجوز الإقسام على الله يجل وعلى بالمخلوق هذا أمر لا يجوز فإذا كان قصده
التوسل بذات الرسول فهذا لا يجوز بلا نزاع بين أهل المعنى أما إذا كان قصده التوسل بالرسول توسل بطاعته والتباعه والإيمان به فهذا صحيح بلا نزاع وكذلك إذا كان قصده من التوسل بالرسول أو
بغيره توسل بعمل الغير فهذا أيضا لا يجوز لأنه ليس لك فيه عمل وإذا حمل على هذا المعنى لكلام من توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد مماته من السلف كما نقل عن بعض الصحابة والتابعين وعن
الإمام أحمد وغيره كان هذا حسنًا وحين إذن إذا توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وهو يريد هذا المعنى يريد التوسل بالتباعه والإيمان به وطاعته صلى الله عليه وسلم فهذا صحيح سواء
أن كان النبي صلى الله عليه وسلم حين أو ميتا لأنك تتوسل إلى الله بعملك لا بعمل غيرك فلا يكون في المسألة نزاع لأنه لعملك ولت أن تتوسل إلى الله بعملك ومن أفضل العمال أو هو أفضل أو هو
أصل العمال محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباعه والإيمان به وطاعته ولكن وهذا هو الذي يخمل عليه ما يروع عن الإيمان محمد من جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أراد به هذا المعنى
أراد به توسل بطاعته والتباعه والإيمان به ولكن كثير من العوام وأنه من السلف كما نقل عن بعض الصحابة والتابعين وعن الإيمان أحمد وغيره أنهم يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
فيحمل هذا على أنهم يتوسلون بالتباعه والإيمان به وطاعته وامتثال أمره واجتنا بنهيه عليه الصلاة والسلام وهذا لا ينقطع بموت الرسول صلى الله عليه وسلم بل هو مستمر إلى أن تقوم السهل وهذا
الذي يحمل عليه ما يروع عن السلف وعن الإيمان محمد إن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته كما نقل عن بعض الصحابة والتابعين وعن الإيمان أحمد وغيره كان هذا حسنا وحينئذ فلا يكون
في المسألة نزاع ولكن كثير من العوام يطلقون هذا اللفظ ولا يريدون هذا المعنى لا يريدون القاعه والاتباع والإيمان بالرسول وإنما يريدون التوسل الممنوع وهذا لا يجوز تتوسل بدعاء الرسول
بعد موته أو طلب الاستغخار منه صلى الله عليه وسلم بعد موته هذا إنما كان جائزا في حياته عليه الصلاة والسلام أنهم يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم بسقيا المطار و
بحاجاتهم وكيف يدعو لهم صلى الله عليه وسلم يطلبون منه الاستغخار يستغفر لهم عليه الصلاة والسلام هذا مشروع في حياته صلى الله عليه وسلم بعد موته لقد انقطع وهذا هو ما يريده غالب الجهال
نميت وسلم بالنبي يعني بدعائه يريدون منه أن يدعو لهم وهما ييت أو يستغفر لهم وهو ميت وهذا ممنوع لأن هذا انتهى وفاك النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولكن كثير من العوام يطلقون هذا اللفظ
ولا يريدون هذا المعنى لا يريدون المعنى الصحيح فهؤلاء الذين أنكر عليهم من أنكر نعم ولهذا أنكر عليهم العلم فهؤلاء الذين أنكر عليهم من أنكر وهذا كما أن الصحابة كانوا يريدون بالتوسل به
التوسل بدعائه وشفاعته وهذا جائز بلا نزاع ثم إن اكثر الناس في زماننا لا يريدون بلا نزاع في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم يطلبون منه الدعاء يطلبون منه الشفاعة لأن حي عليه
الصلاة والسلام والشفاعة معناها أنه يدعو لهم فالشفاعة معناها الدعاء من الرسول يدعو لهم إذا دعالهم شفاعة لهم الصلاة على الميت شفاعة لأنها دعاء له من المسلمين الذين يصلون عليه شفاعة
شفاعة الله عند الله هذا لا بسبه من أن يكون حيا حابرا تطلب منه أن يدعو الله لك أن يستغفر لك لا بسبه وإن كان العظل يفتستغني عن الناس لكن هذا جائز هذا يوضحه وقال عمر ربي الله عنه لما
أجدبوا مادوهات النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يستسقوا على عمر ربي الله عنه اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنابينا فتسقنا وإننا نتوسل إليك بعم نبينا فسقنا قم يا عباس هدعو فأمراد عمر
بتوسل هو قلب الدعاء ولذلك عدل عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته لأن الرسول لا يطلب منه الدعاء بعد موته عدل من الميت إلى الحي عدل من الفاضل إلى المفضول إلى العباس لأن الميت لا
يطلب منه شيء وإنما يطلب هذا من الحي الحاضر القادر على الدعاء هذا لغة الصحابة التوسل طلب الدعاء طلب الشفاعة بمعنى الدعاء أيضا لأن الدعاء شفاعة لهم عند الله نعم وهذا كما أن الصحابة
كانوا يريدون بالتوسل به التوسل بدعائه وشفاعته وهذا جائز بلا نزاع
ثم إنا أكثر الناس في زماننا لا يريدون هذا المعنى بهذا اللهم لا يريدون هذا المعنى يريدون المعنى الممنوع توسل بذات الشخص أو توسل بدعائه وهو ميت أو توسل بصلاحه وعمله وهذا أيضا لا دخل
للنسانه عمله له هذه التوسلات كلها ممنوع توسل بذاته توسل بدعائه واستغاره التوسل بعمله وصلاحه كل هذه ممنوع فإن قيل فقد يقول الرجل لغيره بحق الرحم قيل الرحم نعم يسأل بها قال جل وعلى
أنت طعوها أنت طعوها نعم فإن قيل فقد يقول الرجل لغيره بحق الرحم قيل أسألوك بحق الرحم الرحم لها حقه قيل الرحم توجب على صاحبها حقا لذي الرحم وقال النبي صلى الله عليه وسلم الرحم شجنة
من الرحمن وعلى نهاية العلاقة فهي علاقة بين الناس وهي من الرحمن سبحانه وتعالى بمعنى أنه هو الذي خلق الأرحام والطرابات وأوجب التواصل بها نعم وقال صلى الله عليه وسلم لما خلق الله
الرحمن فعلقت بحق وير الرحمن وقال وقال صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم الرحمن وأنه يكون بين الأقارب تراهم يكون بين الأقارب تراهم وتواصل بما بينهم بموجب الرحمن وقال صلى
الله عليه وسلم هل بقي من بري أبويه شيء بعد موتهما؟
قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعم بقي البل باقي لا يمقطع بموت والدين وحق والدين معلوم أنه أعلى حقوق الأرحام وياتي بعد حق الله جل وعلا عبد الله ولا تسلكو به شيئة وبالوالدين فهذا ربك
أن لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين فالحسان للوالدين لا يمقطع بالموت تحسن إليهما وهما ميته لا لك بالدعا لهم والاستغفار لهم والصدق عنهما ومحل الشاهد صلة الرحم التي تربطك بهما كأخوتك
وأخواتك وأعمامك وأعماتك وأخوالك وخالاتك وأجدادك وجداتك الرحم ترثبت بأحد أبويه أما الأبوه أما ألوم فلعمام والعمات والخوال والخوة والخوة ثبطون بالأبو وأما الأخوال والخالات وال.
.
.
فهؤلاء يرثبطون بالخوال أم أو لا يرثبطون بالأم نعم وفي الحديث الآخر حديث ابن عمر إن من أبر البر أن يصل الرجل وأهل ودي به بعد أن يولي كذلك من بر الوالدين أنك تكرم أصدقاءهم ولو لم
يكون أقارب بل أن والدك يحبهم في حياته فأنت تحب من يحبه والدك فصلت أقارب الميت وأصدقائه بعد موته هو من تمام بره نعم وذكر سبت عن بحنيفه أنه لا يسأل الله بمخلوق فهذا له معنى يبينه
الشيخ قد بيناه فيما سبق وعلى الله سبحانه وتعالى به وهذا منهي عنه عند جميعه أقسام على الله كانت تقول أسألك بخلان أسألك بنبيك أسألك بخلان وليك فالباوبة القسم وهذا الأمر لا يجوز تقسم
على الله بمخلوق لا يجوز تقسم على المخلوق بالمخلوق على الخالق جل وعلى بالمخلوق هالوجه من وجوه كون الإمام الإمام بحنيفه رحمه الله أنترى سؤال الله بالمخلوق نعم أحدهما لقسام على الله
سبحانه وتعالى به وهذا منهي عنه عند جماهير العلم كما تقدم كما ينهى أن يخسم على الله بالكعبة والمشاعر بالتفاق العلمة لا يجوز تقسم على الله بمخلوق ولو كان هذا المخلوق معظم عند الله
كالكعبة مشرفة بيت الله عز وجل وعرفة ومنا ومزدلفة ومشاعر لا يجوز تقسم على الله بمخلوق ولو كان هذا المخلوق له قدر ومكانه عند الله عز وجل لا يجوز هذا نعم وكذلك الرسول صلى الله عليه
وسلم الرسول كلهم لهم مقام عند الله ولهم جاه عند الله لكن لا يجوز لقسام على الله بهم نعم و الثاني السؤال به فهذا يجوزه طائفة من الناس هذا كما سبق السؤال بخلان إن كان أصده السؤال
بعمله وإن كان أصده محبةه الإيمان به والتباعه إذا كان من الصالحين ومن الأقطية فهو يحبه بصلاحه ويقتريبه في صلاحه فهذا عمل الإنسان يجوزني توصل الله به بحبته لفلان وأقتدائه بفلان نعم
كون يوجد في كلام بعض الناس هذا موجوده موجود في كلام كثير من الناس يقول الشيخ لا دليل عليه لم يثبت به دليل كل ما روح فيه هو ضعيف أو مكروب نعم لكن ما روح عن النبي صلى الله عليه وسلم
في ذلك كله ضعيف بالموضوع بالموضوع يعني مكروب نعم وليس عنه حديث ثابت قد يظن أن قد يظن أن لهم فيه حجة إلا حديث الأعماث حديث الأعماث الأعماث جاء أي النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه أن
يدعو الله له أن يرد عليه بصراه أن يرد عليه بصراه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوظى أن يصلي وأن يدعو الله أن يشفع فيه نبي صلى الله عليه وسلم يرد عليه بصراه هذا أول الحديث فيه
مقال وهذا الذي حصل من الأعماث وطلب منه أن يدعو الله له أن يرد عليه بصراه فقولها استشعو إليك بنبي يف يعني بدعائه استفع إليه بدعائه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول ليس عنه حديث
ثابت قد يظن أن لهم فيه حجة إلا حديث الأعماث الذي علمه أن يقول أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة أسألك وأتوجه إليك ليس عنه يتوجه إليه بذات النبي صلى الله عليه وسلم أو بحق
النبي وإنما بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم له أن يرد الله عليه بصراه والذي يفسل هذا هو أول الحديث أن الأعماث قلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله له أن يرد عليه بصراه
فالتوجه والشفاعة هي الدعاء وحديث الأعماث لا حجة لهم فيه فإنه صريح في أنه إنما توسّل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته وهو طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لأن الأعماث
طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء وقد أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول الله مشفعه فيه ولي هذا يقبل دعاء الرسول شفعه فيه يعني يقبل دعاء نبيك فيه أن يرد عليه بصري والدعاء
شفاعه نعم ولي هذا رد الله عليه بصراه لما دعى له النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك مما يعد من آيات النبي صلى الله عليه وسلم يعني من معجزاته صلى الله عليه وسلم نعم أن الله استجابه
دعاءه وحقق لهذا الأعمى ما طلب رد الله عليه بصراه رد البصر معجزة لا يقدر حد على المعجزات إلا الله جل وعلا نعم ولي هذا وكان ذلك مما يعد من آيات النبي صلى الله عليه وسلم ولو توسّل
غيره من العميان الذين تخفيج بحديث خرج عنده يقول رواه الترمذي في الدعوات دابه من أدعية الإجابة وبنماجه وهو حديث صحيح أغض صححة وغير واحد من العلماء وهذا في كتاب كتاب الآخر أربع صوتك
صلى الله عليه وسلم تخفيج الآخر حفظك الله يقول أنا خبر فيه كلام ليهل العميان نعم نعم أنا خبر ليهل العميان كلام في هذا الحديث نعم لو جاء أعمى إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وطلب
منه أن يشفع له برده أن يشفع له عند الله برد بصر لم يكن هذا جائزا ولا مشروعا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يطلب منه الدعاء يوم أن كان حين يقدر على الدعاء
أما بعد موته صلى الله عليه وسلم فلا يطلب منه شيء لا هو ولا غيره من الأموات نعم ودعاءوا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عن في الاستسقاء المشهور بين المهاجرين والأنصار نعم
ودعاءوا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في الاستسقاء معروف هذا لما أرادوا الاستسقاء قال عمر رضي الله عنه وإننا نتوسل إليك بنبيك ثم دع العباس رضي الله عنه ورابته من الرسول صلى الله عليه
وسلم فأجاز الله دعاءه فدل على أن الدعاء إنما يطلب من الحي ولا يطلب من الميت ولو كان الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان هذا جائزا ما عدل عمر بحضرة المهاجرين والأنصار عن الرسول صلى
الله عليه وسلم الذي اعتادوا أنهم يطلقون منه الدعاء بالسقية لما عدل وقره المهاجرين والأنصار إلا لأن الميت لا يطلب منه شيء نعم في الاستسقاء المشهور بين المهاجرين والأنصار وقوله لسؤال
بذاته لو كان المقصود السؤال بذات النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن هناك فرق بين حياته وموته ومثل هذا حصل عند معاوية رضي الله عنه في الشام مثل ما فعل عمر فعله معاوية رضي الله عنه في
الشام نعم إذا لو كان هذا مشروعا لم يعد العمر والمهاجرون والأنصار عن السؤال بالرسول إلى السؤال بالعباس فيعدلون عن الفاضل إلى المفضول نعم نقر عند هذا نعم نعم لأن هذا مجمل هذا الكلام
مجمل إما نشأ عليه من الخرابات والبدع فلا بد من البيان نعم نعم يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله إهداء ثواب الطواف بالبيت الحرام هل ينتفع به الميت؟
نعم ولكن المشروع بلا شك أنك تطوف تدعو للميت تطوف لنفسك وفي أثناء الطواف تدعو للميت وتستاذر له نعم نعم مع المناصحة ومن حق الوالدين عليه أنك تنصح هؤلاء فمع المناصحة نعم نعم إذا قدم
محبة الولد على محبة الله فهذا لا شك أنه إن الله جل وعلا قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا لا تتخذوا آباءكم وأبناءكم أولياء إن استحبوا الكهرة على الإيمان نعم يقول كالحق الذي يجب
لعابده وسائله فما المراد بالحق الذي يسأل العبد به ربه الحق الذي يوجبه على نفسه كما تكرر عليكم كما تكرر عليكم أن إذا سألت بحق فلان عليك يعني أو بحق الصالحين عليك حق السائلين مراد
بذلك الحق الذي يوعد الله به وهو الإجابة فحق السائلين أن يجيبهم وحق العاملين أن يثيبهم وهذا لا شك أن الله هو الذي يوجبه على نفسه أن يجيب السائلين أجيب دعوة الداعي إلى دعم هذا هو
الذي أو جبهه على نفسه نعم فإذا سألت الله به هل هذا سبب الله نعم و المحبه لله مع الله شرك المحبه في الله و المحبه لله توهيد و طاعة نعم و أما المحبه التي ليس معها ذل للمحبوب نعم يقول
فضيلة الشيخ و أفقكم الله تصلهم بالإحسان و السلام و سؤال عن حوالهم و مساعدتهم لحتاجه فأنت عليك بدل السبب و التوهيق يكون على الله سبحانه وتعالى فهل القوله صحيح؟
لا مو صحيح ولا قال هذا أحد منها للعلم يقولون كذا بدليل بدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم الحكم كذا بدليل قول الرسول أو بدليل قول الله جل وعلى نعم محبه الرسول تابعه لمحبه الله عز
وجل تابعه لما أصل محبه الله و محبه الرسول تابعه لما حبه الله نعم فالقول القائل أسألك بحق نبيك يكون له أربع حالات إقسام على الله أو بعمل النبي صلى الله عليه وسلم أو بدعائه بعد موته
أو بذات النبي عليه الصلاة والسلام هل هذه الحالات صحيحة؟
نعم إذا سأل بالنبي فإن كان يرصد بذات النبي فهذا لا يجوزا هقسام على الله أو بعمل النبي هذا لا يجوز أقول بعمل النبي صلى الله عليه وسلم ليس لك باستحقاء أو بدعائه بعد موته لا يجوز أو
بذاته هو بذاته هو الإقسام على الله هذا قياسا غير صحيح نعم جاءة النيابة والإهداة الحجوة والعمرة للغير لا تن لم يأتي الطواف والسعيوة نعم نعم القفضلة الشيخ فقكم الله لأخوات من الرضاعة
ولكن منذ طفولتهم لا يخرجون للسلام علي ولا أقابله ولكن أزوروا واليدتهم التي تعتبروا واليدة لي من الرضاعة سؤالوا هل أخواتي من الرضاعة لهم حقهم في الصلاة والزيارة وإذا لم أزورهم فهل
أكون قاطعا للرحيم؟
لا ما هو الرضاعة ما هو الرحيم ولا إترتب عليه الصلاة ولا أو وجوبنا فقه إنما يفيد المحرمية فقط الرضاعة يفيد المحرمية فقط نعم لا أعلم شيء من هذا لكنه يسأل الله بالقرآن يسأل الله بصفة
منصفاته توسل إليه بصفة منصفاته أما بفضل القرآن وبحق القرآن وما أسلاله لا أعرف شيء من هذا نعم شيخ؟
نعم أعلم الله إذا كان الإنسان مقصرا في صلاة الرحيم حيث يزور بعض أقربائه في السنة مرة وبعضهم في السنة تين مرة فهل يعتبر هذا من القطيع؟
نقصًا، أعتبر نقصًا في الصلاة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله السؤال بجاه فلان؟
هل يقول إنه بدعة؟
أم يقول إنه وسيلة إلى الشرك؟
هو بدعة، السؤال بالجاه سواء جاه الرسولة ويرو بدعة جاه الرسول، معنى الرسول له جاه عند الله لكن لا يجب السؤال بجاه الرسول لأن هذا بدعة، لم يرد نعم مخترع، لا أصل له نعم فضيلة الشيخ
فقكم الله في قول القائل، أو هل يجوز هذا الدعاء؟
وهو اللهم إني أسألك بحق إحسان هذه المرأة للمحتاجين أن تشفيها وترفع الظرر عنها وأسألك بحق لا إله إلا الله أن تشفيها حيث إنها مريضة فهل لي ذلك؟
أترك الحق إذ الله أن يشفيها وأن يُعافيها بدون تعليق بحق وحق كأنك تحكم على الله بأن هذا الإنسال هو حق على الله وانت ما تدري؟
نعم أنت جاز منها الحين إن هذا له حق على الله تُلزم الله بذلك وانت ما تعلم هذا؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله مرأيته يسجد لقبر فهل يطلق عليه بأنه مشرك؟
إذا كان هذا الشخص الذي يسد القبر من قطعا عن العالم الإسلامي لم يصل إليه قرآن ولا سنة فهذا يُعتبر جاهلاً يعلم ويُبين له تقام عليه الحجة أما إذا كان يعيش بين المسلمين وهي بلاد
المسلمين ويسمع القرآن ربما هو يحفظ القرآن بالقراءات العشر أيضا هذا ليس له عذر فلغه القرآن لا جل وعاله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم أُوحِي إليه هذا القرآن لإنذركم به ومن بلغ؟
نعم كتب التوحيد فيها واسماء الله لا تُحصى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال وأسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابه أو علمته واحداً من خلقك أو استاهرت به في علم الغيب عندك وقلنا تُوخذ
من القرآن تُوخذ من السنة الصحيحة يُوخذ الموجود وإلا فيها أكثر من ذلك وإن في تونس وفي غيرها بتقوى الله سبحانه وتعالى وإخلاص العمل له وأن يتعلم العلم النافع أن يتعلم وإحرص على تعلم
العلم النافع من مصادره ومن أهله أن يحرص على ذلك ولو بالهجرة والانتقال والرحلة لطلب العلم مهما أمكانهم ذلك ثم نُوصيهم دعوة إلى الله بالحكمة هو الموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن
ونُحذِّرهم من أن نزاع والاختلاف والتهاجر والتقاطع فيما بينهم أن يتواصلوا ويتصالحوا ويتحابوا في الله عز وجل ويتوالوا في الله عز وجل أنهم أخوة المؤمنون أخوة وهذا السائل فضيلة الشيخ
من بريطانيا يقول إن زوجته تسأل فضيلتكم هل يجوز لها أن تدرس أو تدرس القرآن الكريم في مسجد لمبتدعة وصوفية مع العلم أنها تشعر بزيادة الإيمان عند تدريسها للقرآن هناك هل يجوز لها أن
تدرس القرآن الكريم في مسجد لمبتدعة وصوفية أو أحناف هذا السائل يقول فضيلة الشيخ من تيلند يقول بعض الأعمال الصالحة تأتي لنا فجأة يغيب عن بالنا احتساب الأجري فيها منذ البداية فاليكتب
لنا أجرها أو لا بد من البداية عند البداية أن نقوم بذلك فإن يكتب لك من العمل ما نويت وأخلص تنية فيه لله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم حطم الأصنام التي على الكعبة وأحرقها عند باب
المسجد أمر بها فأخرجت ووحرقت وأرسل إلى اللات والعز ومنات من يهدمها ويتلفها فالواجب إتلاف الأصنام وعدم الإحتفاظ بها ويقال هذه آثار هذه آثار الشبكية لا يجوز الإحتفاظ بها لألا تعود
عبادتها من دون الله عز وجل فالواجب إتلافها وإبعادها عن المسلمين المتاحف وفي غيرها هذا هو الواجب وعلى المسلمين ولا يجوز الزهاب لزيارتها والنظر فيها نعم تعتمد على صفات الحيض ماذا من
أن يحمل صفات الحيض من الثخونة والسواد والرائحة ما هو بلازم تجتمع كل الصفات الثلاثة إذا كان ثخينا أسود فهو حيض لو صفة واحدة فتجلس وقت هذا الدم المتميز هذا يسمى التمييز فإذا انتها
تقتس الوصلي إذا كان مال الصفات الحيض دم يجري فإنها كما ذكرت العلمة كما في الحديث أن تجلس غالب الحيض ستة أيام أو سبعة أيام
ثم تقتس الوة وتصلي فالمرأة هي ما أن تجلس عادتها إذا كانت تحفظها فإن لم تحفظها فإنها تجلس الدم المتميز إذا كان يصلح للحيض تجلس الدم المتميز فإن عدما التمييز فإنها تجلس غالب الحيض
ستة أيام هذا هو الذي تدور عليه الحديث في المستحاضة الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على ربنا محمد وعلى آله وصحة