25 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/الفرق بين الإقسام والسؤال/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الخامس والعشرون ورحمه الله تعالى وساغ النزاع في السؤال بالأنبياء والصالحين دون الإقسام بهم لأن بين السؤال والإقسام فرقاً وساغ النزاع في السؤال بالأنبياء والصالحين دون الإقسام بهم لأن بين السؤال والإقسام فرقاً فإن السائل متضرع ذليل السبب يناسب الإجابة والمقسم أعلى من هذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعه إذا قال السائل أسألوك بنبيك فإن كان يريد بهذا الإقسام على الله تكون بقسم فهذا ممنوع بالإجماع في إجماع يهل العلم لأنه لا يجوز الحلف بالمخلوق على المخلوق هم من باب أولى لا يجوز الحلف على الله بالمخلوق وأما إذا كان معنى الباء السببية أسألوك بنبيك الذي أرسلته فهذا وقع فيه النزاع مهم معنى أن الشيخ يجوز هذا كما توهم المحشي الشيخ لا يجوز هذا سبق رأيه لكن هو يقول ساغ النزاع يعني وقع النزاع بين العلمة بعضهم أجازه بعضهم أجازه هذا وبعضهم منعه والشيخ من من يمنع هذا ولكن هو يحكي أن هذا فيه النزاع النزاع إذا وقع ما يمكن أنه يجحت بيّن لكن بيّن الراجح والسواب فالقول الصحيح من النزاع أنه لا يجوز أن هذا لا يجوز ولو كانت الباء للسببية إلا إن كان يقصد كما سبق إن كان يقصد بنبيك يعني بالتباعي له والإيمان به يقصد بنبيك أي بإيمان به وأل اقتدائ به ومحبةه فهذا جائز لأن هذا توسلم بالعمل لأن محبة الرسول والتباع الرسول وإقتداء الرسول هذا عمل صالح أو يسأل الله بعمله الذي حصل له مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هذا المعنى غير ظاهر من السؤال من قولها سألوك بنبيك لكن يحتمل إذا كان هذا هو القاصد فهو سائر إن كان القاصد السببية من غير النية الاتباع والاقتداء وهذا لا يجوز وفي فرق بين المقسم وبين السائل هذا واضح هنا المقسم يؤكد ويلزم فإذا أقسم على الله معنى هو أنه يلزم الله عز وجل رسول أدب مع الله إن ما هو يعرض عرضا على المسؤول ولا يلزمه فبينه ما فرق كما ذكر الشيخ رحمه الله وصغى أن نزاع في السؤال بالنبياء والصالحين دون الإقسام بهم لأن بين السؤال والإقسام فرقا فإن السائلة متضرع ذليل يسألوا بسبب يناسب الإجابة يعني برأيه يناسب الإجابة برأيه برأي السائل هم معنى أن الشيخ يؤيد هذا لكن هذا برأي السائل والمقسم أعلى من هذا فإنه طالب مؤكد طلبه بالقسم نعم يكون ملزم يكون ملزم إذا أقسم فمعنى أنه يلزم والمقسم لا يُقسم إلا على من يرى أنه يبرُّ قسمه فيبرار القسم خاصٌ ببعض العباد وأما إجابة السائلين فعام فإن الله يُجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وإن كان كافراء ولو كانوا كافرة كالمضطر فإن الكفارة إذا الثرُّ ودعو الله أجابه أما يُجيب المضطر إذا دعوه إذا دعوه وأوم في البحر فتقاذفهم الأمواج ويخشو من الهلاك سأل الله مخلصين له الديل فإن الله يُجيبهم وينجيهم هذا المضطر وكذلك المظلوم مظلوم تُستجاب دعوته ولو كان كافراء لأن الله سبحانه وتعالى قال لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لمعال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب معانه ورسله إلى النسار في نجران فإن الله يُجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وإن كان كافراء أذفيها أن الدعي إذا دعو الله عز وجل مؤمناً فإن الله لا يُجيع دعوةه وإن الله لا يُجيع هذه الدعوة ولكنه جل وعلا يختار للدعي ما هو خير له إن كان الخيراً يعجل له دعوة عجلها وإن كان الخير أنه يعطيه غيرها أحسن منها وإنما أن يعطيه خيراً منها وإنما أن يصرف عنه من الشر مثلها وفرت شروط الإجابة فإنها لا تضيع عند الله عز وجل وهذا لو صبر المحشي إلى أنقرى هذا ما أشكل عليه وهو لا يُقرى القول بالجواز إنما يحكي النزاع فقط ثم إنه يكر أن لا يُجيزون هذا وهو يؤيد هذا ساقه ما بالتأيد ينفي من يزعم كما يأتي أن مالكاً أجاز هذا السيخ ينفي هذا عن مالك نفي ينباتن وأن مالكاً رحمه الله لا يُخالف ألا إما في منع هذا أما نُقل عنه غير صحيح كما يأتي ليس في المعروف من ماذهب مالك ما يناقظ ذلك فضلاً ليس في المعروف المذاب مالك واماً المنصوب إليه وهذا موجود لكن المعروف المذاب مالك والسابط عنه هل لا يُجيز سابط ليس في المعروف من ماذهب مالك ما يناقظ ذلك فضلاً أن يُجعل هذا من مساء للسبب فمن نقل هذا؟ يجعل هذا يعني مالك فضلاً أن يجعل هذا من مساء للسبب فمن نقل عن ماذها بمالك أنه جوز التوسل به بمعنى الإقسام به أو السؤال به فليس معه في ذلك نقل عن مالك وأصحابه فضلاً أن يقول مالك إن هذا سب لرسول أو تنقص به ما يسأل بالرسول أو بالولي متنقص له لأن الرسول له حق أجاه عند الله والولي له جاه عند الله فالذي لا يتوسل إلى الله بحق الرسول بحق الولي متنقص له أمور كيف التلبيس على الناس ليس في هذا تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم ولا للأولياء وإن ما هو إثلاص التوحيد عظيم الله جل وعلاً بل المعروف عن مالك أنه كريه للداعي أن يقول يا سيء فليس معه في ذلك نقل عن مالك وأصحابه فضلاً أن يقول مالك إن هذا سب لرسول أو تنقص به وقال لما مالك كريه ما هو أقل من لالك وهو سيدي يا سيدي لأن السيادة لله عز وجل هو السيد فهو يكره أن يقول لي شخص يا سيد أو يا سيدي لأن السيد الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له أنت سيدنا وابن سيدنا قال إنما السيد الله فمالك يكره كلمة سيد فكيف يجيز السؤال بالرسول صلى الله عليه وسلم لا تسأل الله بهذا اللغة تقول يا سيدي قول يا رب هذا دعوة الأنبياء الأنبياء يدعون الله بقولهم يا رب وكذلك في الحديث الذي يطيل السفر أشعث أغبر يقول يا رب يا رب يا رب ليس بماثور عن مالك رحمه الله أنه يقال يا حنان يا منان كما أنه لا يقول يا سيدي وإنما يدعى الله بالرب سبحانه وتعالى والمنان ثابت أنه من أسماء الله أو متأكد لكن الحنان ما ثبت فإذا كان مالك يكره مثل هذا الدعاء إذا لم يكن مشروع عنده فكيف يجيز عنده أن يسأل الله بمخلوق نبي كان أو غيره إذا كان مالك يجيز سؤال الله ببعض أسماء الله كالسيد والمنان والحنان إذا كان يكره هذا معانا المنان من أسماء الله والسيد من أسماء الله فإذا كان مالك يكره مثل هذا الدعاء إذا لم يكن مشروع عنده فكيف يجيز عنده أن يسأل الله بمخلوق نبي كان أو غيره وهو يعلم أن الصحابة لما أجدب عام الرمادة لم يسأل الله بمخلوق لا نبي ولا غيره بل قال عمر نعم عام الرمادة عام وجود حبس المطر عن الناس فأجدبت العرض وحتاج الناس إلى الغيث فستسقع إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم عند الحباس المطر أنه يشرع للستسقع كانوا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم يأتون إليه ويقولوا إدعوا الله أن يسقينا فيرفع النبي صلى الله عليه وسلم يجيه ويطلب من الله السقياء فيسقونه كما حصل في الرجل الذي دخل المسجد يوم الجمعة هو الرسول صلى الله عليه وسلم فشكى الجد وحلاك الأموال وانقطاع السبل قال إدعوا الله أن يسقينا فيرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في الخطبة ودعى الله فنزل المطر في الحال واستمر أسبوع عن ينزل إلى الجمعة الأخرى حتى دخل ذلك الرجل من الجمعة الثانية فطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسأل الله أن يمسكها عنهم وأن كثر الماء أن يمسك المطر عنهم أن نبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال الله محوالينا ولا علينا اللهم على الضراب والآكام والبطون الأودية ومنابة الشجر فأقلعت عنهم السحابة وخرجوا يمشون في الشمس كان فعل الصحابة في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم يطلبون منه أن يدعو الله لهم وهذا مشروع أن تطلب من العالم من الرجل الصالح أن يدعو الله لك أو للمسلمين هذا الشيء مشروع لكن لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم واجدبوا في خلافة عمر احتاجوا للمطر ما طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم لأنه ميت وميت لا يطلب منه شيء عدلوا إلى عمه العباس لأنه حي فقال عمر الله ما إنا كنا إذا جدبنا نستسطي بنبيك يعني في دعائه أتسطينه وإننا نتوسل إليك بعمن بينا قم يا عباس فدعو فدعى العباس لسقاههم الله فعدولهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كانوا يطلبون منه يوم أن كان حي عدولهم عنه إلى العباس لماذا يدعو الله لهم لأن العباس حي حاضر عندهم والرسول صلى الله عليه وسلم ميت وغائب فلا يطلب منه شيء عليه الصلاة والسلام بعد موته نعم فالتوسل بنبي بعد موته لا يزوز ولا يطلب منه دعى ولا غير دعى نعم وكذلك لثبت في الصحيح يعني بن عمر وأنس وغيرهما أنهم كانوا إذا أجدبوا إنما يتوسلون بدعى النبي صلى الله عليه وسلم وستسقائه يعني هذا في حياته نعم لم ينقل عن أحد منهم أنه كان في حياته صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى بمخلوق له به ولا بغيره لا في الاستسقاء ولا غيره بمخلوق أما السؤال بدعى النبي وحديث الأعمى سنتكلم عليه إن شاء الله تعالى حديث الأعمى نقلت لكم أنه فيه نظر صار النظر في رواية أخرى حديث أعمى آخر غير الأعمى الذي جاه عهد النبي صلى الله عليه وسلم في حياته هذا صحيح إنما فيه حديث آخر سياتي أن أعمى جاء إلى عثمان رضي الله عنه يعني ما معنى الحديث كذلك إلى عثمان فلم يلقي له بالا فطلق خلج مغموما لأن الخليفة لم يلقي له بهلا فلقيه عثمان بن حنيف رضي الله عنه وسأله ما حاله قال كذا وكذا قال إذهب توض قاس على ما حصل للأعمى الذي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قال له إذهب توض ثم صلي ودعوه وجاب له دعاء الأعمى الذي كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي لم يثبت وسيتكلم الشيخ عليه إن شاء الله ما يأتي فلو كان السؤال به معروفا عند الصحابة لقالوا لعمر إن السؤال والتوسل به أولا من السؤال والتوسل بالعباس فلم نعدل لو كان طلب الدعاء من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته سائغا رسول يدعولنا أفضل من العباس واستمرارا لما كنا عليه في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم فلماذا تعدل ما قالوا هذا بل هم أقروا عمر رضي الله عنه أقرواه على عدوله عن الرسول إلى العباس ولم ينكروا عليه كان هذا إجماع منهم على أن الميت لا يطلق منه شيء فلو كان السؤال به معروفا عند الصحابة لقالوا لعمر إن السؤال والتوسل به أولا من السؤال والتوسل بالعباس فلم نعدل عن الأمر المشروع الذي كنا نفعله في حياته وهو التوسل بأفضل الخلق إلى أن توسل ببعضها قاربه وفي ذلك ترك السنة المشروعة وعدول عن الأفضل وسؤال الله تعالى بأضع في السببين مع القدرة على أعلى هم ونحن مضطرون غاية الإضطرار في عام الرمادة الذي يضرب به المثل في الجدل نعم فلو ما قالوا هذا العمر قالوا نطلب من الرسول لأن الرسول هو أفضل الخلق وهو أفضل من عمه العباس وأقرب إلى الإجابة فلماذا نترك السبب القوي ونذاب للسبب الذي دونه ما قالوا هذا بلا قرر عمر على صنيعه فدل على أن الميت لا يطلب منه شيء ولا يتوسل به إلى الله نعم وعن في خلافته حصل عليهم الجدب بالشام وتوسل إلى الله بدعاء لاسود بن يزيد الجرش وكان من الصالحين طلب منه الدعاء فدعاء فسقاهم الله نعم ولم يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذه سنة توسل بدعاء الصالحين سنة لكن يكون موجودهم حاضره لا يتوسل بألأ موت ولو كان الميت أفضل من الحي نعم هذا موجود في كتب الفرق ومن أقربها متنزات نوم يقولون في صلاة فيباب الاستسقى يقولون يستحب بالتوسل بالصالحين وأهل الخير بمعنى طلب الدعاء منهم كما فعل السحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر مع العباس وكما فعل معاوية مع يزيد من الأسود الجرش هذه سنة ماضية ومعنى طلب الدعاء منهم ولو بالتوسل بدعائهم وإنما التوسل بدعائهم يا عمر قال قم يا عباس هدعوا ودل على أن المراد الدعاءهم وكما فعل معاوية مع يزيد من الأسود قال له إدعو الله أدعى وهذا الشيء واضح لكن من لا يريد الحق لا حيلة فيه لكن لا بد من البيان لأن لا يغتر من يغتر بهذا نعم نعم وإن كان هذا الرجل الصالح من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني من أهل بيته ومزية القرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم كما فعل أنا عمر مع العباس نعم ولم يقول أحد من أهل العلم إنه يسأل الله تعالى في ذلك لا بنبي ولا بغير نبي نعم لم يقول أحد من العلم المعتبرين إن الله يسأل بالمخلوق لا نبي ولا غير نبي لا يسأل بالمخلوق وإنما يطلب من المخلوق إذا كان من الصالح أن يدعو الله نعم لأنه أطرب إلى الإجابة بصلاحه نعم من نقل عن العلمة الأربعة أنهم جوزون سؤال الله بالمخلوق من الصالحين أو الأنبياء فقد كذب عليهم ليس في كلامهم ثابت عنهم شيء من ذلك هذا قد يكون في كلام المتأخرين من أتباع المدهب ولكن هذا لا ينسب إلى الإمام إذا غلط واحد من أتباع المدهب فلا ينسب غلطه إلى إمام المدهب ويقول هذا رأي مالك نعم ولكن بعض الجهال ينقل هذا عن مالك ويستند إلى حكاية مكذوبة عن مالك ولو كان الصحيحة لم يكن التوسر الذي فيها الذي ينقل القصة ستاتي مع أبي جعفر المنصور الخليفة في باب زيارة قبره بل ذكر هناك ما هو المعروف عن مالك واصحابه والقاضي عياض لم يذكرها في كتابه في باب زيارة قبره بل ذكر هناك ما هو المعروف عن مالك واصحابه وإنما ذكرها في سياقيا حرمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وتوقيره وتعظيمه لازم كما كان حال حياته وذلك عند ذكره وذكر حديثه وسنته وسماع اسمه المال الذي يسرع في حق الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته هو احترامه وتوقيره ومحبته والتباعه عليه الصلاة والسلام هذا هو المشروع ليس المشروع أن نتوسل به إلى الله أو نطلب منه الدعاة أو غير ذلك بعد وفاته صلى الله عليه وسلم نعم وإنما ذكرها في سياقيا حرمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وتوقيره وتعظيمه لازم كما كان حال حياته وذلك عند ذكره وذكر حديثه وسنته وسماع اسمه نعم من تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقيره واحترامه وحقه علينا أن ننجل أحاديثه أستابث عنه صلى الله عليه وسلم لأنها من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا يمتقوا عن الهواء ويعبث بكتب العلمة وحشي عليها ويفسد الأدلة التي بناو عليها كلامهم ويقول ضعيفة إلى آخره مثل ما يحصل الآن من العبث بالكتب وهدم أدلةها وتجميع الكلام حولها هذا أفسب كثيرا من الكتب وقل لتثقها بها وبموالي فيها ويجب احترام كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وأن لا يشتغل به إلا من هو متخصص من المحدثين المشهود لهم بأنهم من أهل الحديث حقا كما أيضا لا يجوز العبث بكلام العلمة واحتقار كلام العلمة إلا إذا كان خطأ أنت يبين لكن من غير تنقص لهم وأقصد العلمة المتابعين للرسول صلى الله عليه وسلم إذا أخطوا أولماء الظلال فأولئ لا حرمت لهم لكن نقصد العلماء أهل السنة لو حصل من أحد منهم خطأ لم يتعمده فإنه يبين بأدب احترام لا بتنقص و ترخيص لكلامه للعلم وذكر عن مالك؟ إذا أسلمت عليه الصلاة والسلام هل تقف بأدب؟ فلن مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تدعو عند القضر وإنما كما ياتي إلا رت أن تدعو في مسجد تستقبل القبلة له الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم أنت لم تأتيه لأجل طلب الحوايج منه وإنما جئته زائرا ومسلما فقط زائرا ومسلما فقط لم تأتيه بعد موته لطلب الحوايج منه صلى الله عليه وسلم هذا الشرك لا يجوز ولا ترفع صوتك عنده كما قالت على فأذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أكثرهم لا يعقلون فيغض الصوت عنده صلى الله عليه وسلم حي وميت وذكراءً مالك أنه سؤال عن أيوب السختياني فقال ما حدثتك من أحد إلا وأيوب أفضل منه مش السبب أنت به قال وحج حجتين فكنت أرمقه فلا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى أرحمه فلما رأيت منه ما رأيت وإجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنه روا عنه مالك روا عن أيوب السختياني لما رأى من أدبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه إذا ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بكى أرفى أنه يعظمه ويعظم أحاديثه فلا يمكن أن يحدث عنه بحديث غير ثابث عنه صلى الله عليه وسلم فلذلك روا عنه الإمام مالك رحمه الله وذكر عن مالك أنه سئل عن أيوب السختياني فقال ما حدثتكم عن أحد إلا وأيوب أفضل منه قال وحج حجتين فكنت أرمقه فلا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى أرحمه فلما رأيت منه ما رأيت وإجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنه فقال مصاب ابن عبد الله كان مالك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه فقيل له يوما في ذلك فقال لو رأيتوا ما أرى يعني من تعظيم العلمان الرسول صلى الله عليه وسلم لو رأيتوا ما أرأيتوا لما أنكرتم علي ما ترون لقد كنت أرى محمد ابن المنكدر وكان سيد القرراء فلقد كنت أراجع فربنا محمد وكان كثيرا الدعابة والتبسم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم إصفر لونه وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهاره وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهاره ولقد اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه وما كنت أراه إلا على ثلاث خصال إما مصلياً وإما صامةً وإما يقرأ القرآن ولا يتكلم فيما لا يعنيه وكان من العلماء والعباد الذين يخشون الله ويجلون الرسول صلى الله عليه وسلم ويجلون أحديثة ويحترمون أحديث رسول صلى الله عليه وسلم ولا يعبثون بها بحجة التحقيق وكما يفعل الآن ولقد كان عبد الرحمن ابن القاسم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فينظر إلى لونه كان له ولقد كان عبد الرحمن ابن القاسم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فينظر إلى لونه كان له نزف منه الدم وقد جف لسانه في فمه حيبةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كنت آتي عامر ابن عبد الله ابن الزبير فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى لا يبقى في عينيه دموع ولقد رأيت الزهري وكان لمن أهن الناس وأقربهم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه ما عرفك ولا عرفته ولقد كنت آتي صفوان ابن سليم وكان من المتعبدين المجتهدين فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى فلا يزالوا يبكى حتى يقوم الناس ويتركوا وهذا كل هذا من إجلالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحترامهم لأحاليته نعم وهذا كله نقله القاضي عياض من كتب يا صحاب مالك المعروفة ثم ذكر الحكاية بإسناد غريب من قطع هذه الحكاية التي أخذوا منها ثم ذكر الحكاية بإسناد غريب من قطع ذكرها في الشفاء يعني نعم وهي أقل من السماع وأقل من نعم أمير المؤمنين مالكا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له مالك يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد فإن الله أدَّب قوما فقال تعالى هذا صحيح كل هذا صحيح هذا ما قول من الأدلة لكن ما يأتي هو محل المظهر قلتوا وهذه الحكاية من قطعة قلتوا وهذه الحكاية من قطعة فإن محمد بالحمايد هذه الرواية من قطعات الإسناد فإن محمد بن حمايد الرازي لم يدرك مالكا لاسيما في زمان أبي جعفر للمنصور فإن أبا جعفر توفي بمكة سنة 58 ومئة طريقه للحج تاخر عن مالك ولم يخرج من بلده حين رحل في طلب العلم إلا وهو كبير مع أبي وهو مع هذا ضعيف عند أكثر أهل الحديث مع الانتطاع هذه حاله هو أيضا حتى لو التصل هذه حاله وهذا مع الانتطاع مع حالة الراوي وهو أيضا فيه رجال لا يعرف حالهم مجهولون مجهيل هذا الإسناد هذه القصة التي قال هي مالك للجعل أبي جعفر لا تصل وجهك عن الرسول ولأنه وسيلتك ووسيلت أبيك آدم واستدلّب الآية ولو أنه هل مالك يستدل هذه الاستدلال ولو أنه من ظلم وأمخصهم جاءوا واستغفر الله واستغفر لهم الرسول هل مالك يرى أنه يأتي للرسول يطلب منه الاستغار مهل يوم كان حي حاشة وكلّة نعم وهذه الحكاية لم يذكرها أحد من أصحاب مالك المعروفين بالأخذ عنه نعم ومحمد بن حميد ضعيف عند أهل الحديث إذا أسند فكيف إذا أرسل حكاية لا تُعرف إلا من جهته وأصحاب مالك متفقون على أنه بمثل هذا النقل لا يثبت عن مالك قول الله في مسألة في الفق بل إذا رواعنه الشاميون كالوليد بن مسلم ومروان ابن محمد الطاطري ضعفوا رواية هؤلاء فكيف بحكاية إذا رواعنه بل إذا رواعنه الشاميون وإذا رواعنه الشاميون كالوليد بن مسلم ومروان ابن محمد الطاطري ضعفوا رواية هؤلاء إذا كان لا يقبلوا رواية هل الشام عن مالك فكيف يقبلوا رواية الخراسان عن مالك وإذا رواية الخراسان عن مالك فكيف يقبلوا رواية الخراسان عن مالك إذا رواية الخراسان عن مالك فكيف يقبلوا رواية الخراسان عن مالك فكيف يقبلوا رواية الخراسان عن مالك إنما يدل على توسل آدم وذريته إبه يوم القيامة وحينما يطلب منه الشفاعة بفصل القضاء للخلايا الشفاعة العومة نعم وهذا هو التوسل بشفاعته يوم القيامة وهذا حق كما جاءت به الأحاديث الصحيحة نعم حينيات الناس يوم القيامة آدم ليشفع لهم ثم يردهم نوح إلى إبراهيم وإبراهيم إلى موسى وموسى إلى عيسى ويردهم عيسى إلى محمد صلى الله عليه وسلم فإنه كما قال أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر آدم فمن دونه تحت لواء يوم القيامة ولا فخر فحدث هذا من التحدث بنعمة الله لا من باب الافتخار وإنما هو من التحدث بنعمة الله التحدث بنعمة الله شكر لها لأن أنواع الشكر ثلاثة التحدث بها ظاهراً والتحدث بها ظاهراً والعتراف بها باطنًا وصرفها في طاعة الله جل وعلى إذا تمت هذه الأمور صح الشكر أما إذا فقد واحد منها لا فإن الشكر لا يصح ولكنها مناقظة لما ذهب مالك المعروف من مجوه أحدها قوله أستقبل القبلة أستقبل القبلة وأدعوه أم أستقبل رسم الله وأدعوه فقال ولم تصلف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم ما يقول لما مالك أدعوه مستقبل للرسول صلى الله عليه وسلم بعد موتي القبلة هي واحدة قبلة المسلمين في الصلاة وفي الدعاء واحدة هي الكعبة هي الكعبة ليس هناك قبلة ثانية أبدًا لا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غير قبلة المسلمين واحدة هو هي الكعبة فإن المعروف عن مالك وغيره من الأئمة وسائر السلف من الصحابة والتابعين أن الداعيه ذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ما أراد أن يدعوه لنفسه فإنه يستقبل القبلة فإنه يستقبل القبلة ويدعوه في مسجده ولا يستقبل القبر ويدعوه لنفسه بل إنما يستقبل القبر عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم والدعائلة كما هو مقتظ السلام مقتظ السلام أن تستقبل من تسلم عليه نعمهم أشد الحنفيه أشد بعد حتى أوقف السلام لا تستقبل ثم منهم من قال ويسلم عليه وهذا هو المشهور عندهم ومع هذا فكرها مالك أن يطيل القيام عند القبر ذلك قال القاضي عياض في المبسوط عن مالك قال لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ولكن يسلم ويمضي نعم السلام فقط يستقبل القبر وقت السلام كان ابن عمر ربي الله عنه إلى قديم من سفر أتاء إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا أباب أكر للصديق ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا عمر بن الخطاب ورحمة الله وبركاته ثم ينصرف ثم ينصرف هذا هو أدب السلام أم مالك قال لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ولكن يسلم ويمضي قال وقال نافع كان ابن عمر يسلم على القبر رأيته مئة مرة قال السلام علي النبي صلى الله عليه وسلم السلام علي أبي بكر السلام علي أبي ثم ينصرف وروه واضعا يدعو على مقعد النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر ثم وضعها على وجهه قال وعن ابن أبي قسيط والقع نبي هذا لو صح رب أهلي يدعو على مجلس النبي صلى الله عليه وسلم ومعروف أن ابن عمر ربي الله عنه كان حريسا على لقتده بالرسول صلى الله عليه وسلم يحريس على لقتده بالرسول صلى الله عليه وسلم يذهب إلى الأمكنة التي صلى فيها أو جلس فيها من باب لقتده لا من باب التبرك كما يظن الجهال ابن عمر لا يتبرك يطرب البركة من المجالس أو من الأخشاب وعن ابن أبي قسيط والقع نبي كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابن أبي قسيط والقع نبي كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خل المسجد جسوا برمانة المنبر التي تلقاء القبر بما يامنهم ثم استقبلوا قبلت يدعون قال وفي الموطة بالرواية يحيبني يحيى اللي فيه فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكموا رفع اليد عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في قبره لا ترفع اليد لا ترفع اليد هذا للفعل الجهال نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل تجوز زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم من أجل السلام عليه ورؤية قبره فقط من أجل السلام عليه ولمشروع بدون سهر بدون سهر إذا سافرت تقصد الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وتدخل زيارة فبعم قوله صلى الله عليه وسلم لا تسجد الرحال إلا إلى ثلاثة مسجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصاء فهو لأجل الصلاة في هذه المساجد صلاة المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة صلاة المسجد النبوي عن ألف صلاة صلاة المسجد الأقصاء عن خمس مائة صلاة الصغر يجر الصلاة فيها هذا سنة واما الصغر لزيارة القبور لا قبور الأنبيا ولا غيرهم فهذا لا يجوز وأن الرسول صلى الله عليه وسلم حصل السفر للمساجد لا تشد الرحال وفي رواية لا تشد بالنهي الرحال يعني السفر إلا إلى ثلاثة مساجد فلا يسافر يأجل العبادة والصلاة في مكان إلا هو المساجد الثلاث ويدخل السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسافر النجل السلام أما الرؤية القبر فلا يمكن أن يراها القبر مصون محاط ولا يمكن أن تراه لا يمكن أن تراه قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويمدون أرجلهم إلى جهة القبر فهذا الفعل جائز كيف يقول يقوم بعض المصلي في المسجد النبوي الذين يصلون أمام القبر بعد الصلاة يسندون ظهورهم إلى الجدار ويمدون أي جدار ما عنده جدران خارجنا؟ ما عنده جدران الحجرة؟ ما عنده جدران السندون ورحمه الله نا فهذا كلام المدرس صحيح هذا كلام من عنده من كيسه لا ما حد قال بهذا لا حد قال بهذا لا الذي يدخله الوليد بن عبد الملك فصرفا منه ولم يقره عليه أهل العلم في وقته لم يقره عليه ولم يستشيلهم يا أنت عرفت المقصود أن مراد بالتوسل بالسالحين طلب الدعا منهم تقول إدعو الله أن يغيث المسلمين هذا المقصود يزيد من الصالحين كالذي يدعوه نعم يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله في قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إنما يستقبل القبر عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء إلى السؤال كيف يكون الدعاء للرسول عليه الصلاة والسلام يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله هل هناك فرق بين طلب الدعاء من الميت و بين طلب قضاء الحوائج منه وصرت بعض العبادات له كله لا يطلب من الميت شيء لا دعاء ولا طلب حوائج كله لا يدوز نعم يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله ذكرتم أن السيد من أسماء الله ولكن لا يجوز للعبت أن يسأل الله بهذا الإسلم فكيف يعرف طالب العلم الأسماء التي يجوز أن يدعو الله بها والتي لا يجوز وهل يمكن أن ترشدونا إلى كتب تعتني بذلك يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ ففقكم الله يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله إلا تنهذا اسمه الان بعض الناس يسمي سيد إلا تنهذا اسمه ولبس أما تقوله من باب التعظيم هل تقول هذا دلل الأخ أحسن إلى الأخ فلانة نعم وقول فضيلة الشيخ ففقكم الله ذكرتم حفظكم الله أنه لا يؤخذوا تصحيح الأحاديف إلا من أهل الإختصاص وهو أهل الحديث فهل هم أناس معروفون في هذا العصر حتى نأخذ منه الله ما نعرف أحد في هذا العصر لكن أهل الحديث هم الذين درسوا درسوا الروايه والرجال درسوا الروايه والرجال وعرفواهم وعرفوا الأسانيد هؤلاء هم أهل الحديث أما مجرد لنكتنجل من الكتب تجيوه تنجل جاله لا نهجاله لا موحد ما هو لا هذا معنى ناقل فقط وقد ينقلوا خطأ كثر هالك فرما ينقلون سطه ناقل لا يعد محدثا يعد ناقل وقد يخطي كثيرا ناقل فضيلة الشيخ ففقكم الله هل يجوز للنساء زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان الآلك جائز فكيف تكون ناقل فضيلة الشيخ ففقكم الله لا يجوز انك تقول هو يكون الخلاف يسوق لأن الناس موب على مستوى ونواحة فهو سائق الأصل لا سائق الأخذ به إلا بدليل ما ناخذ من أقوال العلماء إلا ما قدل عليه الدليل من الكتاب السنة العبرة بما يقوم عليه الدليل من الأقوال ولا تبرأ الزمه إلا بهذا ناقل فضيلة الشيخ ومهما هم مقرر عليهم وهذا يغيعهم يغيعهم ولا يكون عندهم حصيلة أو ربما يلقي في قلوبهم الشت في المسائل هذا الخلاف إنما يذكر عند أهل العلم عند المحصلين أما عند الطلاب المبتدئين وطلاب المدارس هذا لا يسوه أبدا أو على المنابد في الخطاب كان يذكر الخلاف يذكر القول لأن الناس لا يتتسع قولهم ومداركهم لهذا الخلاف ويتحيرون حيوان يقولوا هل قولوا بعضها أهل العلم في هذه المسألة يمنعوا من الحكم عليها بأنها بدعة لا لا بدعة أن يمنع من الحكم عليها بأنها بدعة هو المفتدئ إلا بدعة ولا تجوز ولا يجوز المخالف للكتاب والسنة من الأدعية ما يجوز بدعة ما خالف الكتاب والسنة فأو بدعة فارى صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردد ولا تتردده أن ما خالف الدليل أنه بدعة إذا دعا على العلم وعلى الظالم تقبل إذا دعا على الظالم هذا هو المقصود من باب القصاص والعدل إذا دعا على الظالم تستجاب دعوته نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول أنا طالب متفوق حصلت على نسبة عالية في التنوية فنصبت بكتئاب ووسوسة وذهبت إلى الأطباء النفسانيين وصرفت مبالغا كبيرة على هذه الأدوية ولما استفد استخدمت الرقية وأنا على ما أنا عليه ملذ شهور عديدة وأنا قليل الرغبة بالعلم والدراسة وأتمنى الموت في كل لحظة سؤاله ماذا أصنع هل أرجع إلى الأطباء مرة أخرى؟ لأنهم يقولون هناك علاج آخر لأن الأول لعله لم يناسبني أم ماذا أفعل أرشدون وفقكم الله؟ عليت بالصبر عليت بالصبر ولكثار من الدعاء الصباح والمساء هو الورد استعمال الأوراد الصرعية صباحا ومساءا ولكثار من الدعاء ولا تئس الله طريب مجيب وإذا كان هناك أدوية مباحة هنافئة فقال حضيلة الشيخ فقكم الله يوجد هناك مسجد في زاوية أحد المقابر ولا يوجد في هذا المسجد قبور ولا يوجد مكان قريب في نفس الحيء في قامت مسجد آخر فهلية مهدم هذا المسجد أم ماذا يصنع به؟ هذا إن كان في المملكة يعني في بلادنا تكتب عنه إذا كان خارج المملكة فلا دخل لنا في مساجد خارج المملكة وإذا سقط في الأرض يرفعه من الأرض يكفي "ساغ النزاع" ما قال ساغ السؤال بالنبيه الصالحي؟ ما قال ساغ السؤال بالنبيه يقول ساغ النزاع الخلاف الخلاف يعني ساغ الخلاف في السؤال بالنبيه بين العلمة والخلاف ليس دليلا على الجواز ليس دليلا على الجواز الدليل من الكتاب ما قال ساغ النزاع الخلاف في نسخة مجموعة الفتاة وشاع النزاع لأن تشوش على باب الناس إلى جيل شاع هذه أخف الله يعلم يحتاج لتحقيق من الناس وهذه معنى معنى هو واضح الشيخ ما قال ساغ السؤال بالنبيه يقول ساغ الخلاف الخلاف تعرفون إن هناك خلاف سائر وخلاف غير سائر نعم هذا من الخلاف السائر نعم لكن إنه يدل على الجواز لا نعم ويقول فغيرة الشيخ فقطكم الله عندنا دكتوره في الكلية يثني على أرصط وأفلاطون ويقول إن الأخير من عقلاء العالم ويقول إنه فع عقل عاد هذا فع عقل الحياة لم يؤمن بالله فهو منهل النار ولو كان عاقلم لو كان مجنون خصار منهل النار وما يصبح النار للكفار العقلاء الذين يعرفون الحق ويعرفون الباطئ ويقولوا مع هذا يتبعون الباطئ أما لو كان مجنونا ولا يميز لم يقول منهل النار نعم ويقول فغيرة الشيخ فقطكم الله ما المشروع بعد دفن الميت هل من المشروع أن ترفع الأيدي للدعائلة نعم ويرفعون أيديهم ويدعون الله ويستغثرونه للميت نعم ويقول فغيرة الشيخ فقطكم الله ليجوز للشخص أن يرفع أيديه ويقول الدعاء المذكور هل يجوز للشخص أن يرفع أيديه عند المرور بالمقبرة ويقول الدعاء المذكور ما ورد هذا ما ورده له يقول الدعاء المذكور هذا الوارد هذا صحيح أما أنه يرفع أيديه ما ورد هذا نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعالى آلين