26 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / السفر إلى مسجد النبي/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أدرس السادس والعشرون فإن المعروفة عن مالك وغيره من الأئمة وسائر السلف من الصحابة والتابعين أن ابداعي إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل القبلة ويدعو في مسجده ولا يستقبل القبر ويدعو لنفسه فلنما يستقبل القبر عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم ودعائله هذا قول أكثر العلماء كمالك في إحدى الروايتين والشافعي وأحمد وغيرهم بسم الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعي ما زال الشيخ قحنه الله بصدد الرد على هذه الحكاية المكذوبة على مالك قحنه الله وهي أنه قال لي أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي لما سأله هل يستقبل القبلة أم يستقبل القبر عند الدعاء بعد السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وأن مالك قال له ولم تصره وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم الشيخ رحمه الله أطال في رد هذه الحكاية وبين أنها مكيوبة على الإمام حالف لأن المشروع والمعروف الذي عليه الإمام مالك وغيره أن القبر إنما يستقبل عند السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وما عند الدعاء فالدعاء يكون في المسجد النبون ويستقلوا الداعي القبلة ليس للمسلمين قبله لا في الدعاء ولا في الصلاة ليس لهم قبله غير الكعبة لا القبر ولا غير ولا قبر النبي السلام ولا غير وولي وجهك شطر نسي للحرم فالقبلة في الدعاء والقبلة في الصلاة إنما هي الكعبة المشرفة ليس للمسلمين قبلة غيرها فهذا من الكذب على الإمام مالك رحمه الله لأن المعروف عنه كالمعروف عن إخوانه من الأئمة أن الدعاء إنما يكون إلى القبله في المسجد النبون وفي غيره نعم أن الدعاء إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أراد أن يدعوه لنفسه فإنه يستقبل القبلة ويدعوه في مسجده في مسجده لا عند القبر رائبه حتى ما يقف عند القبر وستقبل القبله يدعوه فإنه يستقبل القبلة ويدعوه في مسجده ولا يستقبل القبر ويدعوه لنفسه هذا قول أكسر القبلة عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا من أداب السلام على الحي والميت أنك تستقبله عندما تسلم عليه وعند الدعاء للرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بالسلام والتسليم عليه فإنه هذا من دعاء الله صلى الله عليه وسلم من من راد أن يدعوه لنفسه فإنه يتنحه عن القبر ويبتعد ويستقبل القبلة ويدعوه كل ما أراد من الدعاء هذا قول أكثر العلماء كمالك في احد الروايتين والشافعي وأحمد وغيرهم وقول أكثر العلماء أن القبر لا يستقبل إلا عند السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم هذا أشد حتى وقت السلام أكثر العلماء لأنه يستقبل القبر عند السلام وبعب العلماء كالصحاب بحنيفة أنه أيضا لا يستقبل القبر عند السلام فاليسلم على الرسول وهو مستقبل قبله ولكن هذا فيه نظر يستقبل القبر وقت السلام عليه أيضا ثم منهم من قال يجعل الحجرة عن يساره وقد رواه بن وهب عن مالك ويسلم عليه ومنهم من قال يجعل القبر عن يساره من جهة المستقبل يجعل القبر عن يساره من جهة المستقبل لأنه كان القبر خارج المستقبل في ذلك العهد نعم ومنهم من قال بل يستدفر الحجرة ويسلم عليه وهذا هو المشهور عندهم ومع هذا فكرها مالك أن يطيل القيام عند القبر نذلك قال القاضي عياض في المبسوط عن مالك قال لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ولكن يسلم وينظي هذا هو المشروع أنهم لا يقف عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بقدر السلام عليه وهم ماد السلام عليه فإنه ينصرف لأن الوقوف عنده ولو للسلام عليه قويلا هذا سبب الابتداع ولو على المدى البعيد ويظن الناس أن الوقوف عند قبر الرسول مطلوب زيادة على السلام الله عليه وسلم السلام على أبي بكر السلام على أبي ثم ينصرف هذا كان بن عمر ربي الله عنه كان إذا قدما من سفر مهبدا إذا قدما من سفر يأتي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزيد على قولها السلام على النبي السلام على أبي بكر وينصرف هذا مطلور السلام فقط وهذا فعل هذا الصحابي الجليل كما رواه عنه نافع مولاه أكثر من مئة مرة يقوم ورؤية واضعا يده على مقعد النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر ثم وضعها على وجهه قال وعن ابني أبي قسير والقع نبي كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خل المسجد جسوا برمانة المنبر التي تلقاء القبر بما يامنهم ثم استقبلوا قبلة يدعون وإذن إن بي صلى الله عليه وسلم فهم يفعلون هذا من باب الأكتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيما له ولكن هذا لا دليل عليه لا من الكتاب ولا من السنة وإنما هو اجتهاد من من فعله فلا بد من الدليل على مشروعية تمسح وانا والتمسح بالنبر حابد من الدليل من الكتاب والسنة قال وفي الموطة من رواية يحي بن يحي الليثي أنه كان يعني بن عمر يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويصل عليه على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر وعند ابن قاسم و. . . ويصل عليه ويصل على أبي بكر وعمر لأن الصلاة على آله وأسحابه تبع له صلى الله عليه وسلم ولذلك تجدون المسلمين كثيرا ما يقولون صلى الله عليه وعلى آله وأسحابه سلم تسليم كثيرا آدم باب التبعية للرسول صلى الله عليه وسلم نه وعند ابن القاسم والقاء نبي ويدعو ليابي بكر وعمر قال بجل يصل على بكر وعمر أنه يصل على النبي ثم يدعو ليابي بكر وعمر نه قال مالك في رواية ابن وهب يقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته نه ويصلم على أبي بكر وعمر قال ابو الوليد الباجي وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بلفظ الصلاة ابو الوليد الباجي ألم أنه كبار المالكية هو وله مسنف في شرح الموطع اسمها المنتقاء نه قال ابو الوليد الباجي وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بلفظ الصلاة وليابي بكر وعمر بلفظ السلام وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم وعند أنه يدعو للنبي لا يمس الشبابيك والجدران الذي على قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا من التبرك الممنوع فهذا هو السلام عليه والدعاء له بالصلاة عليه كما تقدم تفسيره وكذلك كل دعاء ذكره أصحابه كما ذكر ابن حبيب في الواضحة هو غيره كل دعاء ذكره أصحابه يعني أصحاب مالك لا يزال الكلام عن المالكيه لاجل أن يغد الشيخ هذه الحكاية المكلوبة من كتب المالكيه أنفسهم إنما هو للقادم إلى المدينة سواء من أهلية أو من غيره أما المقيمون بالمدينة فلا يترددون على القبر بحجة أنهم يسلمون عليه لأن هذا لم يعرف عن الصحابة أنهم كلما دخلوا المستد ذهبوا سلمون على الرسول صلى الله عليه وسلم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لها عن التردد على القبره قال صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا قبر عيدا يعني تكررون الذهب إليه والاجتماع عنده فالعيد يكون مكانيا ويكون زمانيا لا تجعلوا قبر عيدا يعني عيدا مكانيا تجتمعون فيه وتكررون الزيارة له وقال مالك وليس يلزم من دخل المسجد وخرج من أهل المدينة الوقوف بالقبر وإنما ذلك للغرباء غرباء يعني القادمين على المدينة وليأبي ذكر وعمر فالسلام عليه عند القدوم وعند السفر أيضا من باب الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم صلحة ولمرتين أو أكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعه فقال مالك لم يبلغني هذا عن أهل الفقه ببلدنا وتركه واسع ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها نعم سؤل عن هؤلاء الذين اترددون عن القبر عندما يريدون السغر أكثر من مرة وربما يكون سبوعا أو يترددون عليه في يوم الجمعة فأنكر هذا قل هذا لم يبلغني عن من سبق ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها فآخر هذه الأمة يجب أن يتبع ما كان عليه السلف الصالح ولم يكون يترددون على القبر إنما هذا من المبالغة والغلوم وقدناها عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا تتخذوا قبر عيدا نعم ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلغني عن هذه الكلمة المشهورة عن مالك وهي كلمة عظيمة أنه يجب على المتاخر أن يقتدوا بالسابقين والأنصار والذين اتبعون بإحسام أضي الله عنه ومرضو عنه الواجب الإقتدى بالسابقين من المهاجلين والأنصار والقرون المفضلة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السكها بدينها ولغزارة علمها أما المتاخرون فإنهم كل ما تأخر الزمان يفشل جهل تكثر البداع والعادات التي تتخذوا سنة بسبب الجهل فيجب على المتاخرين أن يقتدوا بالسلط الصالح ياخذون بهديهم بأنهم أقرب إلى الحق والسواق وأقرب إلى السنة وأبعد ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك أو التردد لم يبلغوا عن أول هذه الأمة وصدر هذه الأمة وأنهم يكثرون التردد على أبن الرسول صلى الله عليه وسلم إلا لمن جاء من سفر أو أراده ومن أراد السفر مودعاً "قال ابنه قاسم وراءت أهل المدينة إذا خرجوا منها أو دخلوا أتوا القبر فسلموا" قال وليذلك رأيه "قال ابنه قاسم وراءت أهل المدينة إذا خرجوا منها أو دخلوا أتوا القبر فسلموا" "قال وليذلك رأيه" "قال ابنه قاسم وراءت أهل المدينة إذا خرجوا منها أو دخلوا منها أو دخلوا منها "قال خرقوا بين المقيمين بالمدينة وبين الغرباء قادمين إليها لأن القادمين أتوا للصلاة في المسجد النبوي وتبعاً لذلك يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم أما أهل المدينة والمقيمون فيها فهم ليسوا كذلك لم يقدموا من سفر فلا يترددون على القبر كلما دخلوا أو رادوا الخروج بين المسجد نعم هذا فعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم ما كانوا يترددون على القبر وهم مقيمون في المدينة "النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته قال الله ما لا تجعل قبر وثن يُعبَت" "والوثن كل ما يُعبد من دون الله من شجر أو حجر أو قبر أي شيء يُعبد من دون الله فإن هو "وثن" أما الصنم فهو ما كان على صورة إنسان أو حيوان هذا الفرق بين الصنم والوثن الوثن أعم من الصنم أما الصنم ما كان على صورة وأما الوثن فلا يلزم يكون على صورة فالنبي صلى الله عليه وسلم خشي على أمته من الغلو فيه كما غلت الأمم السابقة في قبور أنبيائها فلذلك قال عند وفاته هذا الحديث محذر لها له الأمة دعا ربه وهم يسمعون وثن يُعبد يعني كما عبدة قبور الأنبياء السابقين يستدغب الله على قوم التخذوا قبور أنبيائهم مساجت يعني يُصلون عندها ويبنون عليها المساجت يعني استجاب الله دعوته فقبر صلى الله عليه وسلم في بيته في حجرة عائشة قالت ولو ذلك لأبريز قبر غير أنه خشية أن يُتخذ مسجده يعني لو دفن الرسول صلى الله عليه وسلم بارزا يراه الناس في البقيئ لا إنثتنوا بقبره وجعلوه مصلا يصلون عنده فلذلك الله حماه فيسرأ وألهما الصحابة أنهم دفنوه في الحجرة وفي ذلك حديث أن كل نبي يُدفى حيث يموت فدفن صلى الله عليه وسلم تحت الفراش الذي توفي عليه صلى الله عليه وسلم حفروا له في تحت الفراش الذي كان يُمرض فيه عليه الصلاة وسلم وهذا من لُقف الله كل وعلى وإجابته لدعاء هذا النبي صلى الله عليه وسلم وقال وقال عليه الصلاة وسلم لا تجعلوا قبر عيدا فهو عيد المكان مثل العيد الزماني الذي يتكرر الاسبوع أو في الشهر أو في السنة هذا كم سبق أنه لا يتمسح والعاد القبر مع أحد يصمي له لكن لا يتمسح بالجدران جدران الحجرة والشبابيك كما يفعله الجهال والغلات هذا شيء غير مشروع وهو وسيلة وسائل الشرك وفي العتبيه يعني عمالك وفي العتبيه يعني عمالك يبدأوا بالركوع قبل السلام في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وإن ما يصل لتحية المسجد قبل قال صلى الله عليه وسلم إذا دخل آحدكم المسجد فلا يجلس حتى نصلي ركعتين وليان المشروع السفر للمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم هو الصلاة فأول ما يدخل نصلي إن كان وقت فريضة صلى الفريضة مع المسلمين وإن كان ليس وقت فريضة وإنه سل ركعتين ثم يذهب ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه وإن كان قال ما بين بيتي ومن بري رولة أمرياض الجنة ويستحب الصلاة في الروضة إن تيسر له ذلك فإن لم يتيسر له ذلك فإنه سل في أي مكان من المسجد النبي نعم وأحب مواضع التنفول فيه مسل النبي صلى الله عليه وسلم حيث العامود المخلق وأملق يعني المطيب فإذا تمكن من الصلاة في الروضة ولسيما المكان الذي كان يصلي في الرسول صلى الله عليه وسلم في محرابه صلى الله عليه وسلم أو ما بين بيته ومن بريه فهذا أفضل وأن عثمان رضي الله عنه وسع مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم من الجهة الجنوبية الجهة القبلة وسع وأدخل الحجورات التي كانت جنوب المسجد وليس فيها قبل الرسول صلى الله عليه وسلم أدخلها وادخلها بالتوسيع فالمقدمة هذه زيادة عثمان التي فيها المحراب الآن وفيها الصفوف الأول فلا يجلس الإنسان يصلي الفريغة في الروضة ويترك الصفل الأول لفضيلة الصفل الأول قال صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في الندائي والصفل الأول ثم لم يجد إلا يستهم عليه لاستهمه يعني قرعه يعملون القرع لفضل ذلك وقال صلى الله عليه وسلم تقدموا فأتموبه وقال عليه الصلاة والسلام ليلي منكم الأحلام والنهى القرب من الإمام وفي الصفل الأول هذا أفضل في الفريغة أفضل في الفريغة من الصلاة في الروضة إنما النافلة هي التي تكون أفضل في الروضة أما الفريغة فأفضل أن تكون في الصفل الأول أول المقدم نعم قال واتنفل فيه للغرباء أحب إلي من التنفل في البيوت هذه مسأله النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه والناس في بيوتكم يعني صلاة النافلة فإن نافل لصلاة المر في بيته إلا المفروضة وصلاة النافلة في البيوت أفضل في المدينة وفي غيرها وفي مكة وفي غيرها صلاة النافلة أو قيام الليل في البيوت أفضل لأنه أبعد عن الرياء ولأن فيه عمارة للبيوت وإنارة للبيوت بذكر الله عز وجل ولأن فيه طردا للشياطين عن البيوت ينبغي أن يكون للبيوت نصيب من الصلاة صلاة النافلة أما الغرباء القادمون على المدينة فأفضل أن يصلوا في المسج النبوي لأن يقامته محلودة فيقتنعون الفرصة فيصلون النواف القيام الليل في المسج النبوي نعم قال واتنفل فيه للغرباء أحب إلي من التنفل في البيوت فهذا قول مالك واصحابه وما نقله عن الصحابة تبينوا أنهم لم يكونوا يقصدون القبرة إلا للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء له هذا نتيجة ما سفق من إراد الآثار والأقوال كل هذا يدل على أنهم إنما يذهبون إلى القبر للسلام فقط ولا يذهبون إليه للدعاء عنده هذا هديو السلف الصالح نعم وقد كريها مالك إطالت القيام لذلك وكريها مالك إطالت القيام عند السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن السلام لا يستدعي إطالت قيام فيسلم ويمشيه كريها مالك أنه يطيل القيام للسلام أما القيام للدعاء هذا لا يدوس وقد كريها مالك إطالت القيام لذلك وكريها أن يفعله أهل المدينة كلما دخلوا المسجد وخرجوا منه نعم فهذا ما ذكروا ذلك عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عن أحد من الصحابة وما دعاء الرسول وطلب الحوائج منه دعاء الله جل وعلا عند القوار أن هذا ممنوع لأنه وسيلة إلى الشيلة فكيف بالشيلة نفسه وهو أن يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم مغفرة الذنوب وقضاء الحاجات تفريج الكربات مثل ما يفعله الجهال أو الغلال الذين يريدون الخرافات بين الناس ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولمسجد الحرام ولمسجد الأقصاء وسائل المساجد في الأرض يجب أن تنزه عن البدع والخرافات وسائل الشرب نعم ولاتن المساجد الثلاثة من باب أولى أن تنزه عن ذلك نعم فهذا لم يفعله واحد من السلف لم يطلبوا منه الحوائج لأنهم كانوا إذا أجدبوا ما يروحوا لما يستستي لنا إذا احتاجوا إلى مسألة نزلت بهم ما يروحوا يستفتون الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يستفتون العلم كانوا يستفتون صلى الله عليه وسلم وهو حي وأما بعد موت ما كانوا يستفتونه كانوا يطلبون منه الدعاة وهو حي ويطلبون منه الاستغفار لهم وهو حي أما بعد موت ما كانوا يفعلون ذلك أبدًا نعم ولا يطلبون منه الدعاة لهم نعم نعم لأنهم أعلم بما يشرع وما يمنع لقربهم من الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقيهم عنه العلم فهم أدرى بما يشرع وبما يمنع ولم يكونوا يفعلون هذا عند القبر أبدًا نعم وكذلك السؤال به فكيف بدعائه وسؤاله بعد موته ويكون بطلب الدعاء من الصالحين الأحياء الحاورين هذا التوسل المشروع نعم أما التوسل بالأموات فهذا أمر ممنوع نعم بالنبي صلى الله عليه وسلم ونعم بغيره نعم فدلَّ ذلك على أنما في الحكاية المنقطعة من قولها رجع رجع رجع رجع إلى الأصل وهذه الحكاية نعم فدلَّ ذلك على أنما في الحكاية المنقطعة من قوله استقبل وستشفع به كذب على مالك من النقولات الكثيرة أنه لا يقف عند القبر بل إنه كره كما يأتي كره أن يقول الرجل زرت قبر أن نبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا لفر لم يرد نعم كذب على مالك مخالف لأقواله وأقوال الصحابة والتابعين وأفعالهم التي يفعلها مالك وأصحابه إذا كان أحد منهم فميستقبل القبر للدعاء لنفسه فضلا عن أن يستقبل ويستشفع به يقول له يا رسول الله إشفع لي أو أدع لي أو يشتكي إليه المصائبة في الدين والدنيا أو يطلب منه أو من غيره من الموتى من الأنبياء والصالحين أو من الملائكة الذين لا يراهم أن يشفع له أو يشتكي إليهم المصائب فإن هذا كله من فعل النصارة وغيرهم من المشلكين وما اللهم من مكتدعة هذه الأمة الميت لا يطلب منه شيء فذلك الغائب الغائب لو كان حين لا يستنجد به وهو لا يسمعه ولو كان حين للملائكة ولا مع الصالحون ولا غيرهم فما تطلب الحوائج من الحي الحاضر فيما يقدر عليه فيما يقدر عليه فما قال جل وعلى عن موسى عليه السلام فاستغاثه الذي مشيعته على الذي من عدوه فقلب الحاجه الذي يقدر عليها الإنسان إذا كان حاضرا عند الطالب لبس فلما الطلب من الأموات ومن الغائبين من الملائكة أو من الجن أو من الناس فهذا عمر لا يجواس ليس هذا من فعل السابقين الأولين من المهاجرين والأهصار الذين اتابعوهم بيحسان ولا من ما أمر به أحد من أئمة المسلمين وإن كانوا يسلمون عليه إذا كان عبرة ليس في أفعال الناس ولو كثرت لا احتج بها إنما يحتج بالكتاب السنة وبما ورد عن سلف هذه الأمة أما ما يفعله الناس ولو كثر هذا لا يحتج به ولا يقال هذا عمل الناس إذا لم يقم عليه دليل من الكتاب السنة أو هذه السلف الصالح وإن كانوا يسلمون عليه إذ كان يسمع السلام عليه من القريب ويبلغوا سلام البعيد رسول صلى الله عليه وسلم يسلم ويسلم عليه بعد موته كما كان ذلك أبل موته لأنه قبل موته يسمع يسمع من يسلم عليه ويرد السلام ويسمع من يسأله ويجيبه أما بعد الموته يسلم عليه فإن كان المسلم قريبا منه رد الله على النبي صلى الله عليه وسلم روحه عليه حتى يرد السلام وإن كان بعيداً عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله وضكل من الملائكة من يبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم سلام المسلمين عليه وقال صلى الله عليه وسلم صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني عليه الصلاة والسلام وقد احتجى أحمد وغيره بالحديث الذي رواه أحمد وهبو داود بيسناد جيد من حديثي حيوتى ابن شريح المصري قال حدثنا أبو صخر عن يزيد ابن عبد الله ابن قسيط حنا به ريره رضي الله عنه الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ورد عليه السلام وهذا الرد الروح للرسول صلى الله عليه وسلم هذا من أمور البرزخ ومن الحياة البرزخية التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وليست حياته في الدنيا على وجه الارب وإن ما هي حياة البرزخية الله أخبر أن الشهادة أحيى في قبولهم وهم أحيى في قبولهم عليه الصلاة والسلام ولكنها حياة البرزخية ليست كحياتهم على وجه الارب ويتيه ملكان ويسألانه هذه أمور برزخية لا يعلمها إلا الله وهي حياة خاصة فالحياة تكون للجنين في بطني أمه ليس الجنين تنفقوا فيه الروح ويتحركوا في بطني أمه وتكون الحياة بعد خروج الجنين من بطني أمه إلى أن يموت وهي حياةه في الدنيا ويتكون الحياة أيضاً في البرزخ يعني في القبر وتكون الحياة أيضاً في النوم حياة النائم إن النائم هم ميت موت كل ما هي موت النوم فقط وتكون الحياة في الآخرة وهي حياة مستقرة دائمة فإذن الجنين في بطني أمه الحياة والحياة على وجه الارب له حياة النائم له حياة الميت في القبر له حياة خاصة الناس في الآخرة لهم حياة مستقرة سوى من المؤمنين أو من كفر حياة لا يعتبادها موت في السلام عليه عند قبره صلوات الله وسلامه عليه فإنه حديث زيارة قبره كلها ضعيفة لا كلها ضعيفة فإنه حديث زيارة قبره كلها ضعيفة أعد حديث أبي هو ريراً هل هذا حديث يحتج به العلمة على مشروعية السلام عليه بعد موته وأن السلام يبلغه عليه الصلاة والسلام يسمعه من القريب ويبلغه من البعيد على هذا الحديث اعتمده الأئمة في مشروعية السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم من قرب ومن بعد أما الأحاديث التي في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم خاصة وكلها لا يعتمد عليها لأنها إما ضعيفة شديدة الضعف لا يحتج بها وإما مكذوبة وإما مكذوبة موضوعة وقد نبه العلماء على بطلانها واحداً واحداً مثل ما فعله الإمام ابن عبدالهالي في رده الصار المنكي فرد على لأن السبكي جمع هذه الأحاديث ليستدل بها على مشروعية السفر لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فمبراله هذا الإمام ابن عبدالهالي فنقض هذه الأحاديث واحداً واحداً في موجلد غخم اسمه الصار المنكي فرد على السبكي هذا ردها من حيث التفسير أما ردها من حيث الإجمال فهو ما سمعتهم عن الشيخ رحم الله أنه قال لا يحتج بها لأنها إما ضعيفة وإما مكذوبة نعم وعلى هذا الحديث اعتمد لا إما في السلام عليه عند قبره صلوات الله وسلامه عليه فإنها حاديث زيارة قبره كلها ضعيفة لا يعتمد على شيء منها في الدين لم يريد حديث صحيح يطلب زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما دخلت زيارة قبره صلى الله عليه وسلم في عموم زيارة القبور قال صلى الله عليه وسلم زور القبور فإنها تذكر بالاخرة فيدخل قبره صلى الله عليه وسلم في هذا العموم أما أنه رد حديث خاص في زيارة قبره فكل حديث الوالد في ذلك لا يحتج بها وقل نبها على ذلك خير واحد من الحفاظ كالحافظ من حجر وغيره من وشيف الإسلام بنتيمية وبن القيم وغيره من لا إما نعم ولهذا لم يرواي أهل الصحاح والسنل شيئا منها وإنما يروايها من يرواي الضعاف كدارة قطني والبززار وغيرهما لأن بعض لا إماه لا يعتمد لأنهما يريد في كتابه الحديث الصحيح والقوي إنما يكتب فيه كل ما ورد لكن يذكروا السند فرجال الحديث إذا قرأوا السند عرفوا هل هو صحيح ولا ما هو صحيح لأنهم عندهم علم بالرجال وتاريخ الرجال فإذا ذكروا السند بريأة ذمته فالبززار ودارة قطني إعتماداً وكذلك ليما محمد في المسند أعملون هذا إعتماداً على السند ما يقولون قال رسول الله بدون السند يذكرون السند فإذا قرأوا المحدث السند عرفوا هل هو صحيح ولا وهم إثنان واحد اسمه عبيد الله ابن عمر والثاني عبد الله ابن عمر العمر وقال الشيخ وأصح حديث عندهم هو حديث عبد الله ابن عمر العمري هو ضعيفه لا يعتمد عليه نعم نعم واجودوا حديث فيها ما رواه عبد الله ابن عمر العمر وهو ضعيف نعم هذا كذيب وكذلك من حج فلم يزرني فقد جفاني هذا مكذوب إيلاً نعم وفرق بين من زاره في حياته ومن زاره بعد موته والحديث يقول من زارني بعد موته فكأن ما زارني في حياته هذا كذيب لا يكون من زاره بعد الموته مثل من زاره ووحي الكذب ظاهر على هذا الحديث لأن القياس باطل لا يقاس من زاره بعد موته على من زاره في حياته صلى الله عليه وسلم مؤمنا به نعم أعده مثل قوله من زارني بعد موته فكان ما زارني في حياته هذا كذيب نعم فإن هذا كذيب ظاهر وخالف للدين المسلمين نعم فإن من زاره في حياته وكان مؤمنا به نعم لأن الصحابه هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابه نعم وفضل الصحابه لا يلحقهم فيه أحد لو أن أحد أنفق مثل أحد ذهبا تعرفون جبل أحد أكبر الجبال في الجزيرة لو أحد أنفق مثله ما يعادله ذهب ذهب خالص ولمدربة الصعب لأن الصعب أربعة أمدات فلو أن أحد أنفق مثل أحد ذهبا ما يعادل المدربة الصعب أو نصف الربع هو الثمن فإنظروا الفرق بين الصحابه وغير الصحابه نعم فهذا فيه فضل الصحابه وفيه منع تنقصهم أو سب أحد منهم رضي الله عنهم نعم فلن يبلغ فضل الصحابه الأعمال المشروع هو الواجبه كيف يبلغه بالزيارة نعم وفي رواية وعلم للجهاد هذا مشروع لا باس به أو مباح إما مشروع وإما مباح لكن السفر للعبادة في مكان خاص هذا لا يكون الله في المساجد الثلاثة نعم لا للقبور ولا لغيرها نعم فهو مستحب والسفر إلى الكعبه للحج فواجب نعم السفر إلى المساجد إلى المسجدين النبوي والأقصى مستحب أما السفر إلى المسجد الحرام فهذا يجب مره في العمر وهو ركن من أركان الإسلام لأن الحج ركن من أركان الإسلام وما زاد على سفر الحج ركن إنه مستحب نعم فلو سافر آحد السفر الواجب والمستحب لم يكن مثل واحد من الصحابة لو أن آحدا سافر للحج إلى المسجد الحرام فسافر إلى المسجد النبوي للصلاة وسافر إلى المسجد الأقصى للصلاة والعبادة لم يعادل هذا عمل الصحابي لم يعادل عمل الصحابي نعم فلو سافر آحد السفر الواجب والمستحب لم يكن مثل واحد من الصحابة الذين سافروا إليه في حياته فكيف بالسفر المنهي عنه نبي صلى الله عليه وسلم تبعاً لا قصداً لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها تتخذ كذلك قاعدة نعم تتخذ قاعدة أن ما يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها والذي يصلح أولها ما هو الذي يصلح أولها هو الإيمان بالله ورسوله هو الإيمان بالله ورسوله والقرآن والسنة هذه اللي أصلح أول هذه الأمة إلا ما أصلح أولها نعم تقفضينة الشيخ وفقكم الله هالثبت في السنة مشروعية التبرك بجسد النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وفي أغراضه بعد وفاته هل ذلك ثابت نعم ثابت ما انفصل من جسمها عليه الصلاة والسلام من العرق ومن الريق ومن الشعر ومن الثياب من فصل عن جسمه صلى الله عليه وسلم إنه يتبرق به هالثابت أما الأمكنة التي مر بها أو صلا فيها أو جلس فيها من غير قصد وإنما مصادمة هذه لا يتبرق بها لا يتبرق بها نعم أحبوا إلي من التنفلي في البيوت ليس النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين المقيم وغيره بالنسبة لصلاة التطوع في الحرامين صلاةهم في مويتهم أفضل للنافلة قيام الليل أما التراويح وأما صلاة الكسوف والعيدين هذه تصلب في المساجد سوان مسد الحرام أو النبوي أو غيره من المساجد نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله من فاتتهم صلاة الجماعة في المسجد النبوي وهم جماعة فهل الأفضل أن يصلوا في الصف الأول أم في الروضة الصف الأول خلف الإمام والإمام راح فيه إمام فهم يصلون خلف الإمامهم سواء في آخر المسجد أو في وسطها وفي أوله المكان اللي تسعروا يصلون فيه والفضيلة تتعلق في إمامهم نعم لا ولا حدث هذا اللي قريبا السماح للنساء وضع رواقل لهم هذا ما حدث اللي قريبا وليته لم يحلث لأنه وسيلة إلى البدع وسيلة إلى أنه نسل من على الرسول ويزور النه يكون هذا من البدع لعن الله زوارات القوة متخذين عليه المساجد والصر فليته هذا يعاد النظر فيه ليته هذا الفعل يعاد نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله رأيت رجولا في المدينة يقرأوا من كتاب يادعية فهو مستقبلوا جدار القبر أي قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فالإنكاره عليه صحيح يقول إنكاره عليه إنكار على ذلك الرجل وقال إنه مجتهد لا يجوز فإنكارك في محل له وجزاك الله خيرا وهذا نبه أنه فلطام ولا يعود لمثل هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين السلام وبين الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وهل يعرض السلام مثل الصلاة الله جل وعلى أمر بهما جميعا قال تعالى إن الله وملائكته صلون على النبي فهذا من صلوا عليه وسلم متسليما فأنت عمل بالآية تصلي وتسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أما سمعت الكلام لا ماذا سلمت عليه هو المرة هي فيه حتى السلام عليه عند الوداع هذا فيه نظر أما السلام عليه عند وقدوم هذا مشروع نعم أما هنا يا صلى الله عليه وسلم عليه أنتم هنا لا توصي واحد لا توصي واحد هذا ما ورد إنهم يوصون قد قال صلى الله عليه وسلم صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلوني وسمعت أن من سلم على الرسول صلى الله عليه وسلم من قرب الرسول يسمعه ومن سلم عليه من بعد فإن هناك ملائكة يبليون السلام من بني آدم من الملائكة نعم لأن الغرباء قصدوا لذلك واهل المدينة مقيمون بها لم يقصدوها من أجل القبر والتسليم يقول كأن قوله هذا فيه الموافقة على أن يكون السفر لقصد القبر لأن الغرباء قصدوا لذلك فهل هذا الفهم صحيح؟ فالقاصد إنه ما هو زيارة المسجد لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشجر الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى فالشيخ فقكم الله أسئله كثيرة تقول لماذا لا يزال المسجد من على قبر النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أن القبر سابق للمسجد وحتى لا يحتج بذلك المبتدعة فما هي العلة في إبقائه؟ خوف الفتنة خوف الفتنة من الناس لأن الناس وجدوا هذا من زمان طويل ولو غير سيحصل الفتنة الرسول صلى الله عليه وسلم امتنع من إعادة الكعبة على قواعد إبراهيم خوفا من الفتنة قال صلى الله عليه وسلم لعيشة لو لأن قومك حديث عهد بجاهلية لا عدت الكعبة على قواعد إبراهيم رسول ترك إعادة الكعبة على قواعد إبراهيم خوفا من الفتنة فدرئ المفاسد مقدم على جلب المصالح والقبر الحمد لله مصون الآن في الجدران وعليح الراس ولا أحد تمتكن من عمل البداع عنده فده من فضل الله تيسيره وإجابه لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله اللهم لا تجعل قبري وهنا نعبد يسر الله له من يحميه على ممر الأزمان والحمد لله نعم صحابه ما يسلون على الصحابه بل يعنونه هذا لا رأى فيه بأسن وليس هو من قول الشيع الشيع إنما يقول نهل البيت فقط أمن عداهم فهم كفار نعم وانا هذا إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وتذكر الله وإحياء لمولده وانا جاء فيه أحاديث صحيحة فكيف الرد على هذا ويقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يشرا في هذه الأيام شيء أم من الأعمال الصالحة أي أيام المولد يقول لا ما يشرا شيء خاص بها ولا الهصل المولد ما الهصل بدعه هو أصل بدعه فإحداث شيء من الأعمال فيه إقرار للبدعه زياده للبدعه وتثبيت لها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم حديث النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في النداء الصف في الأول ما معنى قوله ما في النداء الأذان تعرف النداء ويقول فضيلة الشيخ فقكم الله في الحرامين تقام الصلاة والشخص في أول دخوله للمسجد فهل يكبر طلباً لتكبيرة الإحرام أم يتقدم طلباً للصفه في الأول لا يكبر حتى يصل إلى الصف ثم يكبر ولو تأخر يعني النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أبي بكره ربي الله عنه لما كبر دون الصف ثم دخل في الصف فلا يكبر إلا إذا وصل إلى الصف نعم فضيلة الشيخ فقكم الله فقوم الله تدعي بعض المتاحف في بعض الدول أن بعض آثار الرسول صلى الله عليه وسلم من شعر وغيره موجودة لديهم فهل يصحوا ذلك وكيف نتحقق منه هؤلاء يريدون الدراهم يريدون أن يخدعوا الزوار علشان يخلون عليهم دراهم والرائب فهم يعتبرون هذا من الموارد لهم هذا من الكذب لم يبقى شيء من شعر النبي صلى الله عليه وسلم من كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم فهل يتبعه ويطيعه صلى الله عليه وسلم الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين طلب الدعاء من الميت وطلب الشفاعة منه لأنه سمعت بعضهم يقول طلب الدعاء بدعه وأما طلب الشفاعة فهو شرك هل هذا التفريق صحيح؟ الدعاء هو الشفاعة الشفاعة هو معنىه معنىه أنه يدعولك ويسيب الله ودعاه هذا الشفاعة الشفاعة هي الدعاء للغير نعم فلن فرق بينهم نعم أنكر بعضهم نسبة العتبية في أجوبتها للإمام مالك لوجود بعض الأقوال المنكرة بها فما صحيح؟ لا ما تجوز الصلاة في المسجد الذي مبني على قبر متصل به سواء من الخلفة ومن الأمام أو من الجانب ما دام القبر متصل بالمسجد فلا تجوز هي أي جهة منه أما لو كان القبر مفصولاً عنه في المسجد بشارع أو بيثباء أرض فلما نعم ذلك فهل يجبوا عليه الزكاة؟ وظيلة الشيخ فقكم الله هذه إمراء كبيرة في السن تقول إن لديها مصحف كبير تضعه على حامل أمامها فهل يجوز لها أن تفتحه وتقرأ منه للسور الطويلة أثناء الصلاة علما بأن يديها تكون على الصدر صلاة النافلة لا بأس صلاة الليل صلاة النافلة لا بأس تقرأ من المصحف أما صلاة الفريدة لا تقرأ من المصحف فلما تقرأ من السور القصر التي تحتظها حتى لو اقتصرت على الفاتحة أجزأ هذا لأنها هي الركن فالمطلوب في الفريدة من القرآن يسير أما ألي بيصلي بالليل وبيقرأ القرآن كثير وأمان أنه يقرأ من المصحف سواء أن يحمله بيدة أو بحامل أمامه نعم فماذا تنصحني يا شيخ علما بأنني لم أخبر أحدا غير سماحتكم وقد ضاقت في الأرض وأصبح لي هذا الأمر كابوسا ولا استطيع أن أواجه الزوج شخصية وإلا إلا الله بارك الله فيك هذا يدل على خير والحمد لله يدل على غيره ولكن عليك بنصيحته بينك وبينه عليك بنصيحته وتكرار النصيحة فإن قابل الحمد لله وإن لم يقبل وكان بلهابك إلى أهلك ردع له وزاجر له أن يترك هذا الشي وهذه فضلة الشيخسائلة من فرنسها تقول إن عندها ولدان وتريد أن تنجب أولاد آخرين وزوجها يمنعها من ذلك وعذره أنه لا يتفاهم معها ولا يدري هل سيبقيان مع بعضهما أم لا فتسأل هل يجوز أن تحمل دون إذنه لا يجوز نحن نقل فضلة الشيخ فتكم الله صلينا الجمع في الحرم وخرجنا منه وصلينا العصر في محطة وبعدما صلينا أذنه هذا غير صحيحة لأنها لم تجمع للظهر ولم تأخر لأن دخل وقتها وقل فضلة الشيخ فتكم الله ورد في ترجمة للإمام أحمد رحمه الله أنه كان معه ثلاث شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لما توفي وضعت كل واحدة تحتجفنه والثالث في فمه على لسانه فالذلك صحيح الله وعلم لا أدري عن هذا هل يدخلوا في التحريم؟ نعم يدخلوا في التحريم كل ما يثبت الصور ويفتيها فإنه محرم سواء على جوال أو على ورقاء أو على جدار كل ذلك من التصويل المحرم الملعون من فعله نعم وكذلك يوجد على عينه غطاء من البلاستيك سؤاله كيف يتوضى وكيف يصلي والسلام الطبيب نهاء عن السجود لأن هذا يخلبي العلاق وفي خطر على العياء الحمد لله يومي بالركوع يومي بالسجود يومي بالسجود نعم انتهى