27 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/السفر إلى قبر النبي/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله بسم الله الرحمن الرحيم كل هذا في سياة رد الحكاية المكتوبة على الإيمام مالك أنه قال لي أبي جعفر المصور يستقبل القبر عند الدعاء لأنه وسيلته وسيلة أبيه آدم قال هنا وقد اتفق لا إمة لا إمة جمع إمام وهو العالم المكتبة فالإمام هو القدوة تفقوا على أنه لو نظر الإنسان أن يسافر لزيارة قدر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يفيب ذلك بل يمنع من ذلك لماذا؟ لأن هذا نظر معصية فالسفر لزيارة القبور ألو وسيله للشيخ وما دامنه وسيله للشيخ والولو فإنه يكون معصية وما نظر أن يعصي الله فلا يعصيه هذا بالتفاق لا إمة فجل ذلك على أن السفر في زيارة قدره صلى الله عليه وسلم أو أي قبر من القبور أن هذا بدعه وحرام لأنه وسيلة إلى الشيخ ولأنه مخالف لما أفكوم الحديث الصحيح لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد هالة والمسجد الأقصى فلا يجوز السفر لزيارة أي مسجد في الأرض فكيف بالقبور؟ أي مسجد في الأرض يجوز السفر لزيارته لأن النبي صلى الله عليه وسلم حصر جواز السفر أو مشروعية السفر عليها لهذه الصورة لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد هذه الصورة حصر وفي رواية لا تشدوا بالنهي والعلم يقولون إذا جاء النهي بصيغة النهي فهو أبلغ في المنع وقد التفق لا إما على أنه لو نذر أن يسافر إلى قبره صلوات الله وسلامه عليه أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين نعم لأنه نذر مع أسيه وقد نهي عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أن نذر عن ياسي الله فلا ياسيه نعم ولو نذر السفر إلى مسجده والمسجد الأقصى للصلاة فيه ففيه قولان ففيه قولان للشافعي أظهرهما عنه يجب ذلك وهو صلى الله عليه وسلم حصر السفر لزيارة هذه المساجد دل على أنه السفر لزيارتها والصلاة فيها أن ذلك طاعه نعم ففيه قولان للشافعي أظهرهما عنه يجب ذلك وهو مذهب مالك وأحمد نعم إنه يجب ذلك أذهب مالك وأحمد واحد القولين للشافعي إنه يجب ذلك لأنه نذر طاعه أما عنده بحنيفه فلا يشرع أصلاً وحنيفه لا يرى النذر أصلاً ويقول لا يلزم الإنسان إلا ما ألزمه الشارعية ما ألزمه أما أنه يلزم نفسه أما أنه هو يلزم نفسه بشيء لم يلزمه الله به فعنده بحنيفه نعم لأن أبي حنيفه كما ذكرت لكم لا يرى النذر أصلاً ويقول ما فيه واجب إلا ما أجبه الله ورسوله وما ذهبوا بحنيفه لأن من أصله أنه لا يجب من النذر إلا ما كان واجباً بالشارع نعم لو نذر أن يصلي الصلوات الخمس أو أن يصوم رمضان هذا يجب عنده بحنيفه لأنه يجب بياصل الشارع فيكون ندره لهنبا بالتأكيد لأن من أصله أنه لا يجب من النذر إلا ما كان واجباً بالشارع وإتيان هاذين المسجدين ليس واجباً بالشارع فلا يجب بالنذر عنده وأما لاكثرون فيقولونه وطاعة لله وقد ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من نذر أن يطيع الله فليطيع ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه ومن هو السفر للسلات والمساجد السلاهة سفر للطاعة وقد نذره فيجب عليه نعم وأما السفر إلا زيارة قبور الانبياء والصالحين فلا يجب بالنذر عند أحد منهم لأنه نذر معصيه لو نذر أنه سافر لزيارة قبر علي وأما السفر إلا زيارة قبور الانبياء والصالحين فلا يجب بالنذر عند أحد منهم لأنه ليس بطاعة لأنه ليس بطاعة فكيف يكون من فعل هذا كواحد من أصحابه؟ وكذب من ناحية السند وكذب من ناحية المعنى فإن من زاره بعد موته لا يكون كمن زاره في حياته لأن من زاره في حياته مؤمنا به صار صحابيا وأما من زاره بعد موته فلا يكون الصحابيا فكيف يقول فكأنما زارني في حياته؟ كيف يقول من فعل هذا كواحد من أصحابه؟ وهذا مالك كرهان يقول الرجل زرت قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعظمه وقد قيل إن ذلك ككراهية زيارة القبور وقيل لأن الزائر أفضل من المزور وكلهما ضعيف عند أصحاب مالك والصحيح أن ذلك لأن لفظ الزيارة يكره مالك رحمة الله أن يقول الرجل زرت قبر النبي صلى الله عليه وسلم اختله في تفسير ذلك فمنهم من قال يكره ذلك لأن الزائر أفضل من المزور ولا أحد أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل إنه كره ذلك من أجل كرهية زيارة القبور لأنه يكره زيارة القبور لأن هذا قد يفضي للهلوب ولكن هذا ضعيف لأن زيارة القبور مشروعة ولا ينكرها مالك الحديث والصحيح يقول الشيخ أن تعليل ذلك عند مالك أن زيارة قبر النبي مجملة قد يريد بها الزيارة الشرعية وقد يريد بها الزيارة البدعية فلا يقول زرت قبر النبي لهذا الإجمال وأيضاً ما ثبت في الأحاديث الأمر بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبداً كل الحديث التي فيها إما ضعيفة وإما مقلوبة فما ثبت في حديث صحيح الأمر بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما تدخل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم في عموم قوله صلى الله عليه وسلم وإنما تدخل في العموم أما هناك حديث خاص بزيارة قبر النبي فهذا غير موجود إلا أكاذب موضوعات أو ضعيفة شديدة سبوع فلا يحتج بها نعم وصحيح أن ذلك لأن لفظ زيارة القبر مجمل تدخل فيها الزيارة البدعية التي هي من جنس الشرك فإن زيارة قبور الأنبياء وسائر المؤمنين على وجهين كما تقدم ذكره زيارة شرعية وزيارة بدعية نعم فزيارة الشرعية يقصد بها السلام عليهم والدعاء لهم كما يقصد الصلاة على أحدهم إذا مات فيه صلى عليه صلاة الجنازة فهذه الزيارة فهذه الزيارة الشرعية والثاني أن يزورها كزيارة المشركين وأهل البدع لدعاء الموتى وطلب الحاجة منهم أو الاعتقاد أن الدعاء عند قبر أحدهم أفضل من الدعاء في المساجد والبيوت أو أن لإقسام بهم على الله وسؤاله سبحانه بهم أمر مشروع يقتضي إجابة الدعاء فمثل هذه الزيارة بدعة منهي عنها نعم زيارة القبور على ثلاثة عنوة زيارة شرعية وهي التي يقصد بها السلام على الأموات والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة لما في ذلك من النفع للأموات وأيضا الإعتبار بالأموات والقبور تلكتر بالآخرة آب زيارة الشرعية النوع الثاني زيارة الشركية وهي التي يقصد بها والاستغاثة بالأموات وطلب الحوائج منهم ودعائهم من دون الله وهي التي عليها عباد القبور اليوم فإنهم يزورونها لأجل هذا لأجل الاستنجاد بالمقبورين والاستغاثة بهم وطلب الحوائج منهم ويذبحون لهم وينظرون لهم ويقيمون عند قبورهم أياما وينصبون الخيام كما هو معلوم عند قبر البدوي وغيره لمصر فهذه زيارة شركية والعيام بالله النوع الثالث زيارة بدعية وهي التي لا يقصد بها دعاء القبور والاستغاثة بالأموات وما يقصد بها الدعاء عند القبور أو الصلاة عند القبور يظن أن هذا سبب للإجابة إنهذا دعاء عند القبر يستجاب له إذا صلا عند القبر يستجاب له فهذه زيارة بدعية وهي وسيلة إلى الشرك فإذا كان لفظ الزيارة مجملا يحتمل حقا وباطلا عدي لأعنه عدل أعنه مالك يعنه وكارها أن يخوز ورث قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يدرأ وش قصده بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم عدل عنه إلى لفظ لا لبس فيه كلفظ السلام عليه أيه مالك يقول قل سلمته على الرسول إن هذا هو الوارد ولا تقول زورت الرسول لأن زورت الرسولة دي مجملة أما سلمت على الرسول هذه ليس غياء جمال نعم وما أحسنة كلام مالك رحمه الله دائما نوابده كلماته تنبع من التوهيد ومن التحقيق ومن الاكتباع نعم زيارة مجملا يحتمل حقا وباطلا عدل عنه إلى لفظ لا لبس فيه كلفظ السلام عليه ولم يكل يحدنا يحتج على مالك بما روية في زيارة قبره أو زيارته بعد موته ولم يكل يحدنا يحتج على مالك بما روية في زيارة قبره أو زيارته بعد موته فإن هذه كلها أحاديث ضعيفة بل موضوع لا يحتج بشيء منها في أحكام الشريعة أحاديث موضوع يعني مكلوبة أو ضعيفة شديدة الضعف لا يحتج بها كما ذكر ذلك شيخ الإسلام هنا وهي غيره من كتبه وكما ذكره الحافب بن حجر وكما ذكره الدارة قطني وغيرهم من العيمه ذكروا أن كل الأحاديث الواردة بخصوص زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوموا بها أحجه وفندها واحدًا واحدًا الحافظ محمد بن عبد الهادي في كتابها الصارم المنكي فرد على السبك نعم بل موضوعة لا يحتج بشيء منها في أحكام الشريعة والثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أشروعية الصلاة في مسجده وقال فيها صلاة في مسجد هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحراء والصلاة في مسجده تتفاضل والصلاة في الرولة الشريفة أفضل هذا في النوافل أما الفريضة فأصف الأول أفضل في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان خارجاً عن الروضة لكن النوافل الصلاة في الروضة أفضل بقوله صلى الله عليه وسلم ما بين بيت ومن بري روضتهم للعاض الجنة فالصلاة في الرولة وهي ما بين البيت والمنبر فهذا أفضل وإن صلى في أي مكان من مسجده صلى الله عليه وسلم حاجة أيضاً على الفضيلة ولم يريد ذكر لقبره صلى الله عليه وسلم إنه يصلى عندها ويدعى عندها أو غير ذلك وثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ما بين بيت ومن بري روضة من رياض الجنة هذا هو الثابته في الصحيح ولكن بعضهم رواه بالمعنى فقال قبره ومعنى هذا الراوي رواه بالمعنى لأن قبره في بيته فهو أراد أن يعبر عن البيت وذكر القبر ولكن بعضهم رواه بالمعنى فقال قبره وصلى الله عليه وسلم حين قال هذا القول لم يكن قد قبر بعد صلوات الله وسلامه عليه وهذا لم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللغة ما بين قبره وأيضا لم يكن صلى الله عليه وسلم حين قال هذا القول قد قبر حتى يقول ما بين قبره ومن بري ما بعد صار قبر وإنما وجد قبره بعد ذلك هذا أحد من الصحابة إنما تنازع في موضع دفنه ومن ما يدل على أن هذا اللغة ما بين قبره ومن بري روضة ما يدل على أن هذا اللغة لم يصدر منه صلى الله عليه وسلم أن الصحابة لما توف يصل الله عليه وسلم اختلفوا أين يدفن اختلفوا أين يدفن هل يدفن مع صحابه في البقيع لأنه لدفن في البقيع يخش عليه من الغلو إلى برز قبره في البقيع يخش عليه من الغلو ثم اتفقوا على أنه يدفن في حجرة عالشة في المكان الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم ولها لقالت ربي الله عنه وكان هذا من توفيق الله سبحانه وتعالى لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما بين قبر ومن بري انتهى النزع دفنوا اعتمازا على هذا اللغة نعم ولها ذا لم يحتج بها ذا احد من الصحابة إنما تنازعوا في موضع دفنه ولو كان هذا عندهم فكان نصن في محل النزاع ولكن دفنا في حجرة عالشة رضي الله عنه في الموضع الذي مات فيه بأبي هو وأم صلوات الله عليه وسلامه ثم لما اسع المسجد نعم كانت حجرات النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها أزواج حافة في المسجد ومن جهة الشرق فأزيلة الحجر التي من جهة الجنوب في عهد عثمان رضي الله عنه لما وسع المسجد من جهة القبلة وزيلة الحجر التي من جهة الجنوب من جهة القبلة وبقيت حجرة عائشة رضي الله عنها خارج المسجد لم يدخلها في المسجد فلما جاءت خلافة الوليد بن عبد الملك بني أمية وأمر بتوسعت المسجد النبي وسعه من جهة الشرق وكان الخلافة من قبله وسعونه من جهة الجنوب ومن جهة الغرب ولا يتعرضون له من جهة الشرق فهو أول من وسع المسجد من جهة الشرق وادخل فيه حجرة عائشة وكانت الحجر من جهة المشلق والقبر وذخلت حجرة عائشة رضي الله عنها في المسجد من حين إذن ويلة كانت في عهد الخلافة الراشدين وفي عهد معاوية وفي عهد يزيد كانت خارج المسجد وفي عهد عبد الملك نعم الجدار الذي من جهة الشمال فإنه ثبت في صحيح مسلم من حديث يابي مرثد الغنوي أنه قال صلى الله عليه وسلم لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها نعم جعلوه محرفا لأن لا يصل إليه عملا بنه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله لا تجلسوا على القبور لأن هذا إهانة للقبور لا يجوز الجلس عليه ولا المشي عليه لا تجلسوا على القبور صلوا إليها هذا محن للشاهد لا تستقبل القبور عند الصلاة لا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره من أجل ذلك حرف الجدار فصار المصلي لا يستقبل شيئا من القبر أو هول القبر نعم فإنه ثبت في صحيح مسلم من حديث يابي مرثد الغنوي أنه قال صلى الله عليه وسلم لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها لأن ذلك يشبه السجود لها إذن إذا صلوا عندها كانوا يصلي لها يستدوا لها فيه تشبه بالمشركين واليهود والنسارة الذين يستدون للقبور ويعبدونها من دون الله عز وجل أما إذا كان يستد يقصد القبر فهذا الشرك أكبر لكن إن كان يستدوا لله ويصلي لله ويدعوا الله لأن ذلك يشبه السجود لها وإن كان المصلي إنما يقصد الصلاة لله تعالى وكما نهي عن اتخاذها مساجد وكما نهى عن اتخاذها مساجد نهى عن قصد الصلاة عندها نهى عن اتخاذها مساجد بالبناع عليها على شكل مسجد لأن ذلك كله وسيلة من مسائل الشرك حتى ولو لم يبنى عليها لا يصلي عندها ولا يدعو عندها بنفسه وإنما يدعو عندها للميت نهى عن قصد الصلاة عندها وإن كان المصلي إنما يقصد الصلاة لله سبحانه والدعاء علىه وإنما يقصد الصلاة والدعاء عندها فقد قصد نفس الحرام الذي سد الله ورسوله ذريعته من قصد قبور الأنبياء والصالحين لقصد الدعاء عندها والصلاة عندها واعتبار ذلك سبب للإجابة فإنه فعل الحرام الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله لا تتخذ القبورة مساجد فعن مصليات فإن أنهاكم عن ذلك تخاذها مساجد سواءً بنى عليها مسجد أو صلي عندها بدون بناء لأن من صل في مكان قد اتخذه مسجدًا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا يعني صالحة للصلاة هيها فقد قصد قبور الأنبياء والصالحين لاجل الصلاة والدعاء عندها فقد قصد نفس الحرام الذي سد الله ورسوله ذريعته بالنهى عنه لأن الوسيلة إلى الحرام حرام الوسيلة تأخذ الحكم الغاية فالوسيلة إلى الحرام حرام كما أن الوسيلة إلى الطاعه طاعه وهذا بخلاف السلام المشروع حسب ما تقدم أما السلام المشروع على الميت فهذا ورد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وليس فيه محذور بل فيه من فعال الميت أن يسلم عليه ويدعاله لأنه بحاجه للدعاء والاستغفار له نا والسلام دعاء له بالسلامة نا هذا سبق مثله وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من سلم عليه عند قبره رد الله روحه عليه حتى يرد السلام ومن سلم عليه بعيدا عن القور فإن هناك من يبلغ الرسول وبين في هذا الحديث أنهم ملائكة السياحون وليغون الرسول صلى الله عليه وسلم سلام أمته عليه وهذا فيه رد على ما سألت فهذا فيه أن سلام البعيد تبلغه الملائكة وفي الحديث الحسن هو الحسين رضي الله عنوما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني نا تبلغني عن طريق هؤلاء الملائكة نا فهذا فيه أن سلام البعيد تبلغه الملائكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر عليه من الصلاة في كل يومه جمعة فإن صلاة أمتي تورض عليه يومئذن فمن كان أكثرهم عليه صلاة كان أقربهم مني منزله فقال ابن القيم في زال المعاد ما يزيد على 40 مسألة من خصائص يوم الجمعة وقال لف فيها الحافظ السيوط رسالة سماها اللمعة في خصائص يوم الجمعة في يوم الجمعة لو خصائص منها الإكثر من الصلاة أعلى النبي صلى الله عليه وسلم أحفَّى صلى الله عليه وسلم على ذلك وقال إنها تُعرض عليه تُعرض عليه صلاة أمته في هذا اليوم هذا خاص في هذا اليوم فإكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة نا وفي مصنة دليمامي أحمد حدثنا شريح قال حدثنا عبد الله بن نافع عن ابن يابي ذئب عن المقبوري أنا بهوريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا عليه حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني قرواه أبو داود نعم لا تتخذوا قبري عيدا والعيد قسمان عيد زماني وعيد الفطر عيد الأضحى يتكرر بتكرر السنة ويوم الجمعة تكرر بالوسوعة هذا عيد زماني وعيد المكان وهو المحل الذي يجتمع فيه للعبادة يسمى عيدا كالمشاهد عرفة ومزدلفة ومنى المسد الحرام هذه أعياد مكانية للمسلمين ومالقبور فلا يجوزا تتخذ أعيادا يعني يجتمع عندها للعبادة والذكر والدعا خصوصا قبره صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا تترددون عليه كلما دخل المسد يذهب ويسلم على الرسول هذا لا أصله إنما هذا للقادم من سفر كما سبق لأن التردد عليه من اتخاذه عيدا والجلوس عنده عند القبر من اتخاذه عيدا قد نهى صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأن هذا من وسائل الشرك ومن الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم ثم قال ولا بيوتكم قبورة ينبغ للمسلم أن يجعل من صلاته النافل صلاتي بيته صلات الليل وصلوات النوافل في البيت أفضل صلوات النوافل في البيت أفضل قال صلى الله عليه وسلم فإن أفضل صلات المرء في بيته إلا المكتوبة فلا تتخذواها قبورا ليس فيها صلاة وإنما تكون فيها صلاة وذكر لله عز وجل فقال صلوا عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني ما يروح للنسان للقبر؟ قال أبقى صل وصلم على الرسول صل وصل عليه في أي مكان وسيبلغه ذلك كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأنت والقريب منه سواء نعم، أعيد الحديث في مصند الإمامي أحمد حدثنا شريح قال حدثنا عبد الله بن نعفع عن ابنيابي ذقبن عن المقبوري أنا به ريرا تراضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا عليه حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني نعم، لا حاجة نكتل يا بيلا القبر تجلب صل وصلم على الرسول على غير مشروع صل عليه وسلم عليه في أي مكان قال القاضي عيار وروا أبو بكر ابنيابي شيبة عن ابه ريرا تراضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى عليه عند قبري سمعته ومن صلى عليه نائيا أبلغته وهذا قدرواه محمد بنمروان السدي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرا وهذا هو السدي الصغير وليس بثقة وليس هذا من حديث الأعمش هذا الحديث فيه مقال وروا أبو يعلى الموصلي في مسلحة حديث وروا أبو بكر ابنيو شيبة عن ابه رير رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى عليه عند قبري سمعته ومن صلى عليه نائيا أبلغته الموصلي في مسنده عن موسى ابن محمد ابن حبان عن أبي بكر الحنفي قال حدثنا عبد الله بن نافع قال حدثنا العلاء ابن عبد الرحمن سمعته الحسن بن علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا في بيوتكم ولا تتخذواها قبورا هذا كما زبق أنه صلوا يعني النافلة صلوا يعني صلاة النافلة ولا تتخذوا بيتي عيدا ولا تتردد على قبره ولا الجلوس عنده لأنها لوسيله للغلوب وما يكتب ورد يكتب رسائل الرسول صلى الله عليه وسلم يرسلها مع الوافدين ويضعونا في الشباك أدري الرسول عنده بريد ولا عنده فأم يعني هذا من الخرافات نعم وروا سعيدو المنصور في سنانه أن عبد الله ابن حسن ابن حسن ابن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه رجلا يكثر الإختلاف إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الإختلاف عن التردد التردد على قبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبر عيدا وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني فما أنت ورجر بالأندلس منه إلا سواء نعم هذا من ذرية الحسن ابن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه روا هذا الحديث حنجده رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال صلوا علي حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني هذا استدل به على هذا الرجل الذي يكرر المجيل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا حاجة إلى أنك تأثير يصدق الصلاة والسلام على الرسول هذا في أي مكان وهو يصل إليه صلى الله عليه وسلم ثم قال له ما أنت ومن بالأندلس الاندلس المغرف في الغرب من بلاد أوروبا ولكن يسمى الآن سبانيا لأن كانت إلا كان العهد تحت ولاية المسلمين ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء اللي صلي عليه بالأندلس واللي صلي عليه بالمدينة سواء كله يبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم فلا حاجة إلى المجي إلى القبر نعم وهذا من ثقه رحن الله نعم رواياه عن جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ذكره أبو عبد الله وحمد ابن عبد الواحد المقدسي الحافظ في مختاراته الذي هو صح من صحيح الحاكم كتاب المختارة الحديث المختارة للضياء المقدسي عبد الواحد الحنبلي له كتاب الحديث اسمه الحديث المختارة وهو كتاب جيد يقول الشيخ هنا إنه أحسن من صحيح الحاكم الحديث التي فيه منتقاه وجيدة الأسانيد ولذلك سمها المختارة وهم طبوع والحمد لله موجود نعم وذكر القاضي عياء عن الحسن ابن علي قال إذا دخلت فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذ بيت عيدا ولا تتخذ بيوتكم قبورا وصلوا علي حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم إذا دخلت عن المسجد وصلوا علي الرسول ولا حاجة روحي لا قبره تقدم رجلك اليومنا فتقول بسم الله الرحمن الرحيم عولوا بالله العظيم وصلطانه القديم من الشيطان الردين الله مصلي وسلم على محمد الله مفتح لي أبواب رحمتك هل يكفي عنك تروح للقبر؟ نعم إذا دخلت إذا أصل الحالي نعم إذا دخلت فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم نعم الحبيث تضافرت في هذا ولا سيما عن سبطة الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين رضي الله عنهما في أنه لا حاجة إلى الذهاب للقبر من أجل الصلاة والسلام على الرسول فأصل عليه في أي مكان لأن التردد هذا يفضي للغلوب ويكون وسئلة للغلوب لذلك نهي عنه وهو من اتخاذ قبل الرسول صلى الله عليه وسلم عيدا يعني يعتاد ويتكرر الذهاب ليه نعم ومن ما يوهن هذه الحكاية أنه قال فيها أنه لما سأل هل يستقبل القبلة بالدعاء ويستقبل قبل الرسول قال له مالك ولم تعلظوا عنه أو تصرفوا عنه وجهك وهو وسيلتك وهو وسيلة وابيت آدم هذه الحكاية مكذوبة كما قرر الشيخ وعطال عليها في ردها وإضطالها ومن ما يوهن هذه الحكاية أنه قال فيها ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك وهو وسيلة وابيك آدم إلى الله يوم القيامة إنما يدل على أنه يوم القيامة تتوسل الناس بشفاعة وإنتها من إضطال السندها وأنها مكذوبة على الإمام مالك ثم قال لو صحت فليس معنى أن هذا في الدنيا وإنما هذا في الآفرة وسيلتك ووسيلت وابيت آدم يعني بعد البعث يوم القيامة حين ما يأتي الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الشفاعة ويريحهم من الموقف وهي الشفاعة العظمة هذا لو إن سند قوي فسر بهذا إن هذا ما ليس في الدنيا ليس وسيلتك في الدنيا وإنما هو في الآفرة إنما يدل على أنه يوم القيامة يتوسل الناس بشفاعته وهذا حق كما تواتر فيه الحديث هذا حق كانوا يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الدعا كانوا يطلبون منه الدعا والاستغفار يوم كان حين وأما بعد موته فلم يفعلوا هذا وكذلك يطلبون منه ذلك يوم القيامة يانه حي صلى الله عليه وسلم وطلب الدعا والاستغفار من الحي الحاضر هذا مشروع نعم وهذا حق كما تواتر فيه الحديث لكن إذا كان الناس يتوسلون بدعاه وشفاعته يوم القيامة كما كانوا أصحابه يتوسلون بدعاه وشفاعته في حياته هذا تقدم أنه ما هو بالمقصود التوسل بشخصها وبذاته فإنما ذلك طلبوا لدعاه وشفاعته فنظيروا هذا لو كانت الحكاية صحيحة أن يطلبوا منه الدعا والشفاعة في الدنيا عند قبره ومعلوم أن هذا لم يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم ولا سنه لأمته وعلم الأمة بمثبة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلم الأمة بسريعة الله التي تلقواها عن نبيه صلى الله عليه وسلم وفعلهم حجر وقونهم تركوا هذا دليل على أنه لا يجوز وما ذهبوا إلى القبر وقالوا يا رسول الله إدعوا الله يسقينا كما كانوا يقولون ذلك في حياته صلى الله عليه وسلم وإنما قلبوا من العباس لأنه معهم حاضر حي طلبوا منه وعدلوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أدل على أن الرسول بعد موته لا يطلبوا منه شيء ولماذا لم يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم ولا سنه لأمته ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ولا إمام أحمد ولا الأوزاع ولا الثور ولا غيره من الأمة وهم الحجة وهم القدوة هي الحجة بالخرافيين والجهال ولا يليس حجة هنا وإمام مالك رحمه الله من أشد الناس محاربة للبدعة فلو لم يكن عن مالك قول يناقظ هذا لعلم أنه لا يقول مثل هذا أن أولا أن أقوى المالك أقوى المالك التي سمعتم أنها تعارض هذه الحكاية الماثورة عنه فقال في الحكاية التي نسبت إلى مالك، قال للمانصور يستقبل القبر وستشفع به فيشفعك الله ومن الحديث الذي في السنن أنه عربي قال يا رسول الله جهدت الأنفس وجاع العيال وهلك المال فدعو الله لنا فإن نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجوه يا صحابه أقول شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع به على أحد من خلقه وذكر تمام الحديث فانكر. . . نعم هذا الحديث مر بكم في كتاب التوحيد بوضى عليه الشيخ محمل بن عبداللهب باباً فابن لا يستشفع بالله على أحد من خلقه وذكر هذا الحديث كون العرابي طلب من الرسول أن يدعو الله لهم بالسقية هذا لا بأسبه وقد كان الصحابه يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أجدب أن يدعو الله لهم بالسقية فيسقون وكون أنه قال نستشفع بك إلى الله هذا لا بأسبه لأنه يستشفع بالرسول صلى الله عليه وسلم إلى الله في حياته بمعنى أنه يطلب منه الدعاة ودعاة سفعة إنما الإنكار على قوله نستشفع بالله عليك لأنه يتوسل بها إلى الرسول والمستشفع به أعظم من المستشفع إليه فجعل الرسول أعظم من الله حتى سبح وكرر التسديح لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أعجبه شيء سبح وإذا استنكر شيء سبح تنزيحه لله سبحانه فتسديحه في هذه الحالة تنزيحه لله عن مقال في هذا العرابي الذي جعل الرسول جعل الله الذي جعل الله واسفة إلى الرسول وشفيعا عند الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يليقه جلال الله سبحانه وتعالى فهذا فيه إنكار المنكر وتنزيح الله سبحانه وتعالى وفيه تعليم الجاهل إذا وقع الجاهل في شيء يخل بالعقيدة فلا يسكت عنه لا بد أن يبين له وأن يغلب عليه إذا كان الأمر غليه شديد يغلب عليه حتى ينزجر ويكف عن هذا الشيء وذكرت مام الحديث فانكر قوله نستشفع بالله عليك ومعلوم أنه لا يمكن أن يسأل المخلوق بالله أو يقسم عليه بالله وإنما أنكر أن يكون الله شافعا إلى المخلوق وانه هذا الجملة هذه التي استنكرها الرسول صلى الله عليه وسلم نستشفع بالله عليك أما بقية الحديث هذا كلها الفابه صحيحة وتتوافق مع الحديث هل أخرى؟ نعم ونهذا لم يمكن قوله نستشفع بك على الله وهم لو كانت الحكاية صحيحة إنما يجيون إليه لأجل طلب شفاعته صلى الله عليه وسلم وليهذا قال في تمام الحكاية ولو أنهم ينزلون بشفاعته حتى ينزلون بشفاعته بشفاعته وهم الظلموا أنفسهم جاءوا وهؤلاء إذا شرع لهم أن يطلبوا منه الشفاعة والاستغفار بعد موته أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث لا تجعلوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورة ما قال بيتي لا تجعلوا قبري نعم هذا العام منهي كل مسجد مسجد الحرام مسجد النبوي والمسجد المقصة وسائر المساجد هذا الذكر يقول إنه دخول للمساجد في عموم المساجد نعم هذا بدعوا وسيله للشيخ تدبح لله تدبح بيتك لله أو في أي مكان لماذا تذهب إلى قبر البدوي هذا فيه تشبه بالذين يعبدون ويدبحون له ومشاركة لهم في هذا فهذا من وسائل الشيخ نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل في موافقة عمر ابن عبد العزيز رحمه الله بالوليد في دخال الحجرة في المسجد وكذلك يبقائه لها في أثناء خلافته هل في ذلك حجة لها أولاء القبوريين الحجرة لم يبنى المسجد عليها حتى يحتجوبها الحجرة مبنية للسكنة ما بنيت ليه المسجد مبنى للصلاة وكانت مجاورة للمسجد أخطأ الوليد في دخالها فيه وخالف الخلافة الذين من قبله كانوا يوسعون المسجد من جهة العرب ومن جهة الشمال ويتركون الجهة الشرقية هو أخطأ في هذا وعمر انجماه منفذ وأمير للوليد ما يسعه لا أن ينفذ أو أمراه وليس في هذا الحجة نعم فقل فضيلة الشيخ وفقكم الله السفر لرؤية المسجد الأموي ليس بقصة العبادة بل من باب السياحة ورؤية الآتار مع حكم هذا العمل هذا ضياء من تسافر على شأن بس السياحة هو سوى تنفق الأموال اتعرب للأفطار والسغر هذا من العبس لا تذهب لجل السياحة ولا من أجل حاجة تجارة ولا دراسة ولا من أجل حاجة لا ما نذهب شوه المسجد الأموي أمان في تسافر من هذا علشان شوه المسجد الأموي هذه السفحة وضيع للمال وضيع وتعرب للأفطار وهو أيضا وسيلة الى القلوب لأن إذا رأى تلعوام رأى تلناس ونولن المسجد الأموي أنه مثل المساجد الثلاثة يسافر إليه نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم أولا ما هي قبر نبي معلوم إلا قبر نبينا صلى الله عليه وسلم جميع قبور الأنبياء لا يدرى أي نهية أهلا من حضل الله على الناس لأن لا يحصل علواء فلا تعرف قبور الأنبياء إلا قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثانيا لا تنبش إلى كانت أصلها في هذا المكان تبقى لكن لا يبنى عليها لا يتخذ ما حولها مساكن بل أنها تصان وتسور وتحفق نعم وكيف نجمع بين منع سؤال النبي صلى الله عليه وسلم وهو حي فيما لا يقدر عليه إلا الله وضينا قوله لأم عمارة رضي الله عنها أن يكون منها للجنة أو أن يدخلن الجنة هذا لا بالشبيه وخضيرة الشيخ فقكم الله هالثبت مكان لقبر علي بنى بيطالب رضي الله عنه وكذلك نسمع أن هناك قبرا للحسين بن علي رضي الله عنه في العراق وفي مصر فكيف الجمع بينهما علي بنى بيطالب رضي الله عنهم دفنا بدار الأمارة بالكوفة هذا شيء معروف مكان الذي قتل في استشد في رضي الله عنه والخسين قتل في كربلا ودفنا في كربلا ويقولون إنه نقل رأسه نقل رأسه إلى الشام لياج العرض على الخليفة الأموي لكنه ما ثبت وإن دفن فيه الرأس وظهر إنه دفن في الشام أما أنه في مصرها لغلط ولشيخ الإسلام رساله اسمه رأس الكسين رساله توضح هذا الأمر وأنه لم يدب رأس الكسين إلى مصر لأن الخليفة كان بالشام وكان في مصر وإنما هذه خراثة وكيوبة نعم قضر النبي صلى الله عليه وسلم قد حاط به المسجد من جميع الجهات وخلفه أو خلف الحجرة النبوية يوجد مكان عال بعض الشيء عن أرض المسجد بحيث لو صلى فيه المصلي كانت الحجرة أمامة فما حكم الصلاة خلف الحجرة النبوية أمامة لكن مقوى ما هو أمامة عرض إنما هو من الداخل مقوى فلا يستقبل إنما يستقبل الفضاء ما زد دعمه القبر القبر محاط بلا سوار ولاية والسور الأخير مقوى لا يكون أمام المصلي شيء منه نعم نعم إذا كان إساف اللجل يعتكف في مسجد ويرها المساجد الثلاثة هذا نعم بداع ولاية أم لاعتكاف بدون سفر في أي مسجد من المساجد هلا بس قال الله جل وعلا ولا تباشروا هنوانتم عاكفون في المساجد هذا عموم هذا عموم أنه يعتكف في سائل المساجد ولكن الاعتكاف المساجد الثلاثة أفضل من الاعتكاف في غيرها من المساجد بمالها من الفضيلة ولو يسافر لياجل الاعتكاف إلا للمساجد الثلاثة أما غيرها فلا يتسافر للاعتكاف فيه وإنما تعتكف في أي مسجد أريب منك أن يحتاج لسفر وعنى نعم هل يجوز هذا الأمر؟ لا يجوز هذا لأنه ربما يصيب شيء من الفتنة أو أن تأثم إذا شاهدت هذا المنكر وانتم عافيك الله منه ولا تكمل نفسك ولنمع علي خطر لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بينها صابع الرحمن عليك أن تسعل الله العافية ولا تنظري ليهم ولا تنظري لا هذا الزور وهذا المنكر وهذا الشرك من الله عزي وجل وهذا الباقل نعم اللهم إعرض عليه صلاةنا في هذه الساعة فهذا الدعاء جائز هل يجوز استبدان المؤذن بآلة أذان قد سجل عليها صوت الأذان حيث إن هذا معمول به في الشركة معمول به في مقرر الشركة عندهم لا هذا ما يبقي عن الأذان لأن الأذان عبادة عندما يؤديها الشريط إنما يؤديها المسلم ويقوم بها المسلم فلا بد أن يؤدي الأذان المكان الذي يصلى فيه ولا يكفي الشريط الشريط إنما هو صوت محبوس حقق والأذان عبادة لا بد أن يؤديها مسلم يقوم بها وفيها فضل عظيم لكن إذا تخذ الشريط منبها للأذان دخول الوقت حيث إذا السمعيات المؤذن ويؤذن من باب التنبيع على دخول الوقت فقط أما الإكتفابه عن الأذان فهذا لا على غير مشروع ولا يؤدي الغرب المطلوب نعم فأنتم تركتم مستحباً وصلاتكم صحيحة نعم هذا الشرك أكبر الضبح لغير الله الشرك أكبر الضبح للجنة واللقبور أو غير ذلك يعني الضبح عبادة نصلي لربك ونحب قلنا صلاتي ونسكي ومحياة وماتي لله رب العالم النسك هو الضبح فهو عبادة الضبح على وجه التقرب لا يجوز الله لله سبحانه وتعالى فإن ضبح لغيره على وجه التقرب شركاً أكبر سواءً كان للعلاجة ولغيره لكنما داموا على الضبح لغير الله فجميع عمالهم باطلة صلاتهم وصيامهم كل عمالهم باطلة وهذا من ما يستدعي إن اكتباد البيبلاغهم بأن عباداتهم كلها باطلة قال تعالى ولقد وحي إليك وإلى اللذين من قبلك لينا شركت لا يحفقنا عملك ولا تكوننا من الخاسرين قال تعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فلغوهم بهذا وأنوا خطير وأنهم لا لأ وأنهم ليسوا على الإسلام ما دام كذلك نعم مصافحة لأن بعض الناس يقول لها لا يجلس معك ذكر ولا تكشفي وجهك لرجل سأل الله و سألا بالله أصال يقول امرأة تلحو علي و بقوة وتريد أن استخرجة أو تريد أن تستخرج هي أسهم من شركة الراجح لشراء سيارة لتكتبها باسم ومحتج علي بأن كثيرا من العلماء قد أفتى بجواز ذلك وبعضهم من كبار العلماء وأنا لا أريد يا فضيلة الشيخ استخراج هذه الأسهم فهل إذا عاندت أتخلص منها ووطلقها وارتاحوا من هذه المشاكل بماذا تنصحونني إذا خرج للصلاة في غيابي مع الجماعة إبني البالغ من العمور إذا خرج للصلاة مع الجماعة في غيابي لا يرجع إلا متأخراً فضيلة الشيخ فقط كم الله هذه أمرأة تقول اشتريت بيتم بقرض من بنكر ربوي رأس المعال أنت دفعت الربا ولم تأخذيه وإنما دفعته وقد لعنى صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكلة فانت أوكلت الربا ودفعته لهم والتوبة بابها مفتوح تتوبين إلا الله فعرفت القبلة الآن فما العمل في صلوات السنتين فإنما إذا كان كثيراً بحيث تكون الكعبة خلفك أو إلى جنبك فالصلاة غير صحيحة في هذه الفترة إذا كنت في بلد عندما ساجت وتسألين الناس ولكن ما فعلت هذا وقصرت في السؤال والبحث أنت غير معلوه والبلد فيها مساجد وفيها مسلمون يعرفون القبلة تعادل صلاة في هذه الحالة لأنك مفرق أما إذا كان الإنحراف لا يصل إلى حد استدبار الكعبة أو جعلها عن الجنب فالإنحراف اليسير والصلاة إلى الجهة التي فيها الكعبة تكفي