28 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الاستشفاع/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله ثم قال في الحكاية، إستقبله وستشفع به فيشفعك الله والاستشفاع به معناه في اللغة أن يطلب منه الشفاعة كما يستشفع الناس به يوم القيامة وكما كان أصحابه يستشفعون به ومنه الحديث الذي في السنة جاهدت الأنفس وجاع العيال وهلك المال فدعوا الله لنا فإن نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجوه يا صحابه وقال ويحك، أتدري ما تقول شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع به على أحد من خلقه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم على رسول الله هذه الكلم تقدم في درس السادر والغرض منه أن يبطل الشيخ فحم الله الحكاية المنصوبة إلى الإمام مالك مع أبي جعفر المنصور فيها العباسي حيث إنهم يزعمون بهذه الهكاية أن الإمام مالك رحمه الله قال لأبي جعفر لما تعرض عن الرسول صلى الله عليه وسلم لما سأله هل يدعو مستقبل القبلة أو يدعو مستقبل القبر فقال له مالك ولم تعرض ولم تصله وجهة عنه وهو أسفتك وأسفت أبي أدم أو هو وسيلتك أو وسيلت أبي أدم بل استقبله واستشفع به هذه الحكاية سبقنا باطئ وفيها ألفاظ لا يليك أن تصدر من الإمام مالك رحمه الله منها هذه اللفظة وهو أنه استشفع بالرسول إلى الله الاستشفاء معنا طلب الشفاعة والرسول صلى الله عليه وسلم لا شك أنه شابع المشفع ولكن طلب الشفاعة منه هو لا يملك الشفاعة الشفاعة لله وإنما يدعو الله جل وعلا الشفاعة معناها أنه يدعو الله يدعو الله جل وعلا لي الشخص الذي يطلب منه الدعاة هذا معنى الشفاعة معنىها أن الرسول يدعو الله ليس معنى أنه يملك الشفاعة فتطلب منه الشفاعة حصوصاً بعد موته صلى الله عليه وسلم إنه بعد موته لا يطلب منه شيء لا الدعاة ولا الشفاعة ولا أي شيء لا يطلب منه ذلك إنما هذا في حياته الدنيا وفي حياته يوم القيامة يطلب منه الدعاة عليه الصلاة والسلام نعم ثم ذكر الحديث العرابي الذي فيه لفظة منكره وهو أنه خاطب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله نستشفع بالله عليك فالنبي صلى الله عليه وسلم عظب عند ذلك وسبح الله ونزهه أن هذه الكلمة لأنها تنقص لله حيث جعل الله شافع عند الرسول جعل الخالق يشفع عند المخلوق ولا شبك أن المشفوع عندها عظم من الشافع فلذلك أنكرها النبي صلى الله عليه وسلم قال أتدرم الله أي ما حق الله وما عظمت الله جل وعلى أنه لا يجوزا يجعل الله شفيعا إلى خلقه وذكرت مام الحديث فأنكر قوله نستشفع بالله عليك ومعلوم أنه لا ينكروا أن يسأل المخلوق بالله ويقسم عليه به وإنما أنكر ومعلوم أنه لا ينكروا أو لا ينكروا أن يسأل المخلوق بالله كما سبقا أن المخلوق يسأل بالله فهذا جائز أن تقسم بالله على مخلوق أن يقضي لك حاجتك وعلى الله سألك بفلان هذا لا يجوزا تقسم بالمخلوق على الخالق ومعلوم أنه لا ينكروا أن يسأل المخلوق بالله أو يقسم عليه بالله وإنما أنكر أن يكون الله شافعا إلى المخلوق ولهذا لم ينكر عليه قوله نستشفع بك على الله أنت اطلق أن تدعو الله لنا بالغيس هذا شيء مشروع ولهذا لم ينكر قوله نستشفع بك على الله فإنه هو الشافع المشفاعة وهم لو كانت الحكاية صحيحة وليهذا قال في تمام الحكاية ولو أنهم الظلموا أنفسهم جاءوك وهؤلاء إذا شرع لهم أن يطلبوا منه الشافاعة والاستغفار بعد موته فإذا اجتماعه فطلب الدعاء الشغاعة بما أن الدعاء هذا جائز في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم ولو أنهم الظلموا أمهسهم جاءوك على في حياته صلى الله عليه وسلم استغفر الله وستغفر لهم الرسول لو وجدوا الله ثواب الرحيم فلو أنهم بعد الجريمة التي حصلت منهم وأنهم يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت ويعرضوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لو أنهم تابوا وندموا ومن فعلتهم وجاءوا إلى الرسول أطلبون منه الاستغفار كما يطلبون منه الدعاء بالغيث وغير ذأو من حاجاته هذا أمر الله من سبيله جاءوك يعني جاءوا إليك في حياتك نعم بعد موتي لا يمكن أن يطلب منه شيء فلما لم يأتيوا إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولوا إدعوا الله لنا استغفر لنا أو ما أشبه ذلك وهم أعلم الأمة لما يجوز وما يمنع وهم القدوة لمن جاء بعدهم فلما لم يأتيوا إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم يطلبون منه الدعاء كما كانوا ويفعلون ذلك في حياته بينهم دل على أن هذا لا يجوز على أنه لا يجوز الإثيان للقبر يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم الاستغفار أو الدعاء وإذا كان الاستشفاع منه طلب شفاعته فإنما يقال في ذلك استشفع به فيوشفعه الله فيك لا يقال فيوشفعه فيوشفعك الله فيه فيوشفعك الله وإذا كان الاستشفاع منه طلب شفاعته فإنما يقال في ذلك استشفع به فيوشفعه الله فيك لا يقال فيوشفعك الله فيه كما جاءت هذه اللفاة في الحكاية السادقة وهذا معروف الكلام ولغة النبي صلى الله عليه وسلم واسحابه وسائر العلماء" اللهم يقولون "وشفعه الله فيك" ولا يقولون "وشفعك الله فيه" هذا ليس من لوة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من لوة تسحاده فلمشفع الذي يشفعه المشفوع إليه هو الشفيع المستشفع به فالشفع الذي يشفعه المشفوع إليه هو الشفيع المستشفع به لسائل الطالب من غيره أن يشفع له هذا على أن هذه الحكاية بافلة لا أن يشفع طالب شفاعته فكيف يقول "وستشفع به فيوشفعك الله"؟ هذا باطلة وآيضاً فإن طلب شفاعته ودعائه وستغفاره بعد موته وعند قبره ليس مشروعاً عند أحد من أئمة المسلمين ليس هو يطلب منه الشفاعة في حياته ودعاء في حياته ويستفتع ويسأل في حياته ويسأل منه المال أيضاً كلها لا جائز في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه حي قادر على ما يطلب منه أما بعد موته فلا يطلب منه شيء عند قبره وإنما يسلم عليه فقط هذا والذي عليه المسلمون أما الخراطيون فعنهم عملوا أشياء ما تليق بمقام الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته نعم وطلبوا منه أشياء لا تطلبوا منه وإنما تطلب من الله جل وعلاً وعيضاً فإن طلب شفاعته ودعائه وستغفاره بعد موته وعند قبره ليس مشروعاً عند أحد من أئمة المسلمين عموماً وأما أن عند الخراطيين يقولون هذا مشروع ها ولا إلا عبرة تبهم العبرة بأئمة المسلمين ويقول منهم بجواز النهوة عند القبر ويدعى الله عند القبر ويطلب من الرسول الشفاعة ويطلب منه هذا لا أصل له في دين الإسلام فكيف يقول مالك لأبي جعفر أنه يتوجه للرسول صلى الله عليه وسلم ويطلب منه الشفاعة والوسيلة لأنه وسيلة واسيلة أدم على كله من الخرافات ليس مشروعاً عند أحد من أئمة المسلمين لا مالك ولا غير مالك ومالك رحمة الله من أشد للناس في هذا الأمر من أشد للناس محافظة على العقيد والتوحيد والاتباع والاقتداء لا أئمة الأرباع وأصحابهم القدماء لأئمة الأربع أبحنيفة والشافع والمالك والشافع وأحمد أولا يوم لا أئمة الأربع الذين بقيت ملاهبهم ولا أتباعهم القدامة الذين يسرون على منهجهم فتوجد في بعضهم الخرافات وهم حنفية وأم مالتي وأم شافعية وأوهم حنابلة المتاخرون من أتباع المذاهب الأربع قد يكون عندهم شيء من الخرافات هذه شيء موجود ولا ينفعهم كونهم ينتسبون إلى الأئمة وإنما ذكر هذا بعض المتاخرين من أتباع المذاهب الأربع ولا إبرة في ذلك ولا ثول هذا القول الحنابلة أو هذا القول الحنفية والمالكية أو هذا القول المتاخرين أما أصحاب المذاهب المعروف المعروفون أو لا يمكن أن يقول هذا وإنما ذكر هذا بعض المتاخرين ذكروا حكاية عن العتبي هذه حكاية ثانية وإنما بالحكاية وإما بالأدلة الضعيفة والموضوع وإما بالمنامات والرؤى وإما بحصول الشيء الذي يطلبه وهم من باب الاستدراج لهم لا من باب تصويبهم في ذلك فهم هذه عملتهم إما حكايات لا يستند عليها ولا أصل لها ولو ثبتت لم تكن حجة إما الحجة في الكتاب والسنة وإما الحديث لا يحتج بها إما موضوعه ضعيفة شديدة البعض وإما منامات ورؤى رؤى فلان في محل كدى فلان الرآى فلان وقال له كدى وكدى والرؤى لا يعتمد عليها ولا يؤسس عليها حكام شرعية وإما أن يقول إن فلان دعى واستجيب له استجلون بحصول المطلوب وهذا ليس دليل وما يحصل المطلوب من باب الاستدراج للشخص وقد يوافق قضاءً وقدرًا وقد يكون السائل مضطرًا الله جل وعلي يجيب المضطر إلى دعاه فحصول الشيء ليس دليلًا على جوازه أبداً فهذه عمدة الخرافيين هذه الأمور الأربعة نعم وإنما ذكر هذا بعض المتاخرين ذكروا حكاية عن العتبي أنه راء عرابياً والعتبي هذا مجهول على أول شيء ثانياً يقول كنت جالسًا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهل يجيز الجلوس عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول لا تجعل قبر رعيدًا لا يجيز الجلوس عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يمر مسلماً ويلاد فهو يقول كنت جالسًا ومن هو العتبي وكنت جالسًا ولا يجيز الجلوس عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ذكروا حكاية عن العتبي أنه راء عرابياً أتا قبره وقرأ هذه الآية وأنه راء في المنام وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم يستاهر له عملًا بظاهر هذه الآية دون أن يفهم المقصود منها وأن هذا في حياته لا بعد موته عليه الصلاة والسلام ثم لما ذهب نام العتبي نام فلما نام جاه الرسول في المنام شوه الكذب جاه الرسول في المنام في الرؤية وقال له وكذلك على عرابي واخبره أن الله قد غفر له هذا حاصل الحكاية وهي مجهولة وسانيدها من قطعه ومظلمة كما لكر العلمة ولو صحة لم يحتج بها بأنها ليست لا نص من الكتاب ولا من السنة ولا من عمل السالف الصالح أعرابي واللي يقول هذا العتبي أو رجل مجهول آخر وفيه انقطاع في السنة الكثير حتى قال الحافظ بن عبدالهادي يرد على السبكي أنها رؤية بأسانيد مظلمة نعم ذكروا حكاية عن العتبي أنه راء عرابي أتاقبره وقرأ هذه الآية ورأى العتبي وقال له أدرك العرابي فبشره أن الله غفر له نعم وهذا لم يذكره أحد من المجتهدين هذه الحكاية مع لأسف ذكرت في بعض الكتب التي هي محل سقع مثل المغني لبن قدامة عند زيارة قابل النبي صلى الله عليه وسلم مثل ولم يعلق عليها مثل ما يذكر الإسرائيليت وما وردت به الأخبار وذكروا أنها غيرهم من المؤلفين ولكن هذا لا يجعلها محل سقع ولا يجعلها صحيح وإن لكرواها حتى لو صحت ليس فيها دليل لأنها ليس آية ولا حديث ولا فعل أحد من الأئمه فعل أعرابي ولا عراب عندهم من الجهة الأكثر من هذا وهذا لم يذكره أحد من المجتهدين من أهل المداهب المتوعين الذين يفتن الناس بأقوالهم ومعلم أنه لو كان طلب دعائه وشفاعته واستغفاره عند قبره مشروعا لكان الصحابة والتابعون لهم بإحسام وما يقول على بطلان هذه الحكاية أنها مخالفة لما عليها الصحابة والتابعون الذين اتبعون بإحسام أنهم ما كانوا يفعلون مثل فعل هذا الأعرابي وياتون عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم يطلبون منه الاستغفار ما كانوا يفعلون هذا ولو كان خيرا لسبقون إليه لأنه محرص مننا على الخير وعرف مننا بما يشرع ومعلم أنه لو كان طلب دعائه وشفاعته واستغفاره عند قبره مشروعا لكان الصحابة والتابعون لهم بإحسام أعلم بذلك وأسبق إليه من غيرهم فإذا كان عول هذه الأمة لا يأتون إلى القبر ويطلبون من الرسول الاستغفار والدعاء فإنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح آولها نعم وما أحسن ما قال مالك لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح آولها قال ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك لم يقول مالك رحمه الله لم يبلغني عن صدر هذه الأمة أنهم كانوا يفعلون ذلك يعني يأتون عند القبر أن يدعون الله جل وعلى أو يطلبون من الرسول أن يدعو ولا هذا أمر مبتدع ولا هجوس نعم قال ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك فمثل هذا الإمام كيف يشرع دينا لم يوقل عن أحد من السلف رجع إلى أصل قصة مع بجاهر المنصر إذا كان هذا الإمام جليل مالك بن أناس وأنه يقول لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولا ويقول لم يبلغني عن صدر هذه الأمة أنهم يفعلون ذلك هذه مقالات الإمام مالك فكيف يقول يا بجاهر المنصور بما تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك هو وسيلت أبيك آدم نا فمثل هذا الإمام ويمام مالك يقول هذا أبدا هو من أبعد الناس عن هذا يدل على أن هذه الحكاية مكذوبة ويقول له من توسل في دعائه بنبي أو غيره قد تشفع به من غير أن يكون المسلح أولئي الجهال أو المخريهون لا يفرقون بين الشفاعة والتوسل الشفاعة سابتة ولكنها تطلب من الحي الحابر لا تطلب من الغائب أو من الميت أما التوسلها لم يثبت التوسل بالوات الأشخاص لم يثبت هذا أبدا أو بأعمالهم ويقولون لمن توسل في دعائه بنبي أو غيره قد تشفع به من غير أن يكون المستشفع به شفع له ولا دعى له بل وقد يكون غائبا لم يسمع كلامه ولا شفع له وفرق بين الشفاعة والتوسل الشفاعة سابتة واما التوسل فلا أصل له ومن التوسل الممنوع وإنهم يدعوا الله له وهم حاضرون عنده هذا التوسل المشروع ولا يسمى هذا التوسل بالأشخاص وإنما بأعمال أو بدعى من الصالحين بأعمال من الداعي توسل بأعماله إلى الله ويقولون لمن توسل في دعائه بنبي أو غيره قد تشفع به ولا ولط لا يجوز أن يسمى التوسل شفاعها أبدا توسل بالأشخاص لا يجوز أما طلب الشفاع من الأشخاص الصالحين معنا طلب الدعى منهم هذا مشروع ويقولون لمن توسل في دعائه بنبي أو غيره قد تشفع به من غير أن يكون المستشفع به شفع له ولا دعاله بل وقد يكون غائبا لم يسمع كلامه ولا شفع له وكيف يقول أن تشفع به وهو لم يشفع له ولا دعاله وكيف يقول أن تشفع به وهو غائبا وميت نعم بمعنى أنه دعاله أو استغفر له وهو ميت لا يسمعه أو غائب لا يسمعه هذا معليه أهل الظلام أنهم لا يفرقون بين الشفاع والصحيحة وبين التوسل الممنوع نعم ليس في لغة النبي صلى الله عليه وسلم تسنيت توسل بلا شخاص شفاعه ولا توسل بالغائبين ولا موت أنه شفاع هيضى كل هذا باطل ولا في كلام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا في كلام التابعين ولا أتباع التابعين إنما تجده في كلام المتاخرين الذين انتشرت فيهم الجهل تشرت فيهم الخرافات وانتشرت دعات الظلال الذين حشوا الكتب والرسائل بمثل هذه الترحات والأباطين وانشغلوا بها عن التوحيد الصحيح وعن العمل الصالح وصاروا يعتمدون على الأموات ولا حتى إنهم لا يقبلون على الله ولا يهتمون بدعاء الله وإنهم ولا يأتون إلى المساجد وإنما يذهبون إلى المقابر من العجيب إنهم يجون للحج والعمرة ولا يذهبون إلى المسجد الحرام أو المسجد النبوي يدعون الله ويصلون بل تجدهم في المقابر يطلبون ويصرخون ويستشفعون بالأموات وهذا بسبب دعات الظلال وبسبب هذه الكتب الفاتنة التي شحنت في مثل هذه الأباطين والترحات بل كانوا ياتون بها معهم استصحبونها معهم ويقرأونها ولا يلتفتون إلى ما كتبه الأئمة والعلم والناس يحون في صفة الحج والعمرة ما يلتفتون إلى هذا وبلغنا أنهم يمزقون ما يوزع من الكتب النافع والرسائل المفيدة أنهم يمزقونها أو يحرقونها وأن معهم دعات الظلال يحذرونهم منها وهذا ليس هو لغة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وعلماء الأمة بل ولا هو لغة العرب ليس هي كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا هي كلام أصحابه ولا في لغة العرب أن التوسل بالشخص يسمى تشفعا به يشفع بمعنى أنه ينظم إلى السائل السائل كان وحده يدعو الله وحده فجاء الشافع وانظم إليه ودعا له معه فصار شفعا بدلا أن كان فرداً بل وقد لا يعلم بسؤاله فليس هذا استشفاعا لا في اللغة ولا في كلام من يدري ما يقول نعم هذا سؤال به ودعاءه ليس هو استشفاعا به هذا دعاء به وسبقنا أنه لا يتوسل بالشخاص إلى الله لله للرسل ولا غير ولا الأولياء الصالحين لأن معناهم يقسم على الله بخلقه هذا الذي ذكرو عنه لكنه قال لي أبي جعفر استشفع به وهذا كله من الجهل حتى بلوة العرب فضلاً عن الجهل بالأدل وهذا مما يبين أن هذه الحكاية رجع إلى الحكاية وضعها جاهل بالشخص وهو لا يترك الشي حتى يوضحه تماماً ويجليه ولذلك تجدونه أطال في هذه الحكاية لأنها من سوبة إلى إمام جليل ربما يغتربها وموجودة في بعض الكتب التي هي مراجع ربما يغتربها الجهلة فيأخذونها دليلاً اعتمدون عليه فلذلك أطال عليها حتى حطمها حرفاً حرفاً نعم وهذا مما يبين أن هذه الحكاية وضعها جاهل بالشرع واللغة لا و الله لا و الله ما صدرت عن مالك لأن اسلوبها ليس هو اسلوب الإمام مالك لأن اسلوبها اسلوب جاهل وخرافي ألصقها بالإمام مالك وهكذا القرافيون إذا أرادوا أن تروج شبهاتهم ألصقوها بلا إمام حتى تروج نعم قد يكونها صحيحاً ويكون مالك أنه أنكر على أبي جعفر صوته عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم هذا صحيح هذا في أول الحكاية نعم نعم قد يكونها صحيحاً يعني أولها أصلها يعني أولها ومبدأها نعم ويكون مالك قد نهاع الرفع الصوت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم لأن الله قال وقلت معه في حياةه نعم كما كان عمر رضي الله عنه ينهى الرفع الصوت في مسجده ويكون مالك نعم عمر رضي الله عنه أنكر على رجلين تكلم في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فحصبهما أجاء إليه وقال من أين أنتم قالوا منهل الطائف قال لو كنتم منهل يهاله البلد لا وجعتك ما ضربه ويكون مالك أمر بما أمر الله به من تعزيره وتوقيره ونحو ذلك من ما يليق بمالك أن يأمر به الذين آمنوا به وعزروه يعني وقروا تعزير يطلق يقول من المتبادات يطلق ويراد به التوقير ويطلق ويراد به التأديد ومنه التعزير على المعاصي تأديد فمعنا وتعزروه يعني توقره تحتلموه لتؤمن بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتسبعه أي الله جل وعلا بكرة واصيلة يقول لتؤمن بالله ورسوله فالرسول له حق التوقير والتعزير والله له حق التسبيح والإجلال نعم مثل قولي تعالى ولو أنهم رضوا ما أتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله شوف حسبنا الله ما قروا حسبنا الله ورسوله حسبنا الله سيوتين الله من فضله ورسوله الرسول يأتي أيضا يعطي المال سيوتين الله من فضله ورسوله ثم قالوا إن إلى الله راغبون ولم يقولوا إن إلى الله وإلى رسوله راغبون نعم ففي فرق بينما يكون للرسول وما يكون لله جل وعلا نعم فإن كثيرا من الناس ينشاء على الصلاح قوم وعادتهم في الالفاظ ثم كثير من الناس ينشاء مع الجهال ومع المخرفين فيظن أن هذا هو الحق وإذا سمع آية أو حديثا فالسرها بما عليه فإن كثيرا من الناس ينشاء على الصلاح قوم وعادتهم في الالفاظ و لذلك لا يجوز تفسير القرآن إلا بالأصول التفسير المعروفة تفسير القرآن بالقرآن أو تفسير القرآن بالسنة أو تفسير القرآن بأقوال الصحابة أم يقوال التابعين هذه مصادر التفسير الصحيح أما نفسر القرآن بالرائي أو يفسر بالتلاحات الناس التي هم عليها هذا لا يجوز يحمل عليه كلام الله وكلام رسوله نعم ويكون مراد الله ورسوله والصحابة خلاف ذلك نعم يكون مخالفا لما عليه هؤلاء المتاثرون أو المخرّهون ويريد أن يفسر كلام الله لا بكلام الرسول ولا بالكول الصحابة ولا التابعين ولا لأما وإنما يفسره بما عليه قومه هذا غلط كبير نعم وهذا واقع لطوائف من الناس من آل الكلام والفقه والنحوي والعامة وغيرهم نعم وهذا وهذا واقع لطوائف من الناس هذا المسكل نعم من آل الكلام والفق والنحوي والعامة وغيرهم وآخرون يتعمدون وآخرون يتعمدون وضع ألفاض الأنبياء وأتباعهم على معانية أخر الصنف الأول ما تعمدوا لكن ظنوا أن مراد الله ومراد رسوله ما أدركوا عليه أو ما هم تعرفوا عليه ويفسرون كلام الله وكلام رسوله بعادة قورية وننم منهم أما الصنف الثاني فهم يتعمدون والعياد بالله يعرفون ما هو بهذا مراد الله مراد رسوله لكن يتعمدون تحييف الكلام عن مواضعه واخرون يتعمدون وضع الفاضل الأنبياء وأتباعهم على معانية أخر مخالفة لمعانيهم ويعتقدونها هم ويرونها هم أدكذبوا على الله ورسوله لأن الله لم يريد هذا ولا أراده الرسول ثم ينطقون بتلك الألفاض مريدين بها ما يعنونه هم ويقولون إنا موافقون للأنبياء وليس موافقين لها وهذا موجود في كلام كثير من الملاحدة المتفلسفة والإسماعيلية ومن الله هم من ملاحدة المتكلمة والمتصوفة نعم هذا كثير في كلام الملاحدة التعمد التحريف والتأويل هذا يوجد في كلام الملاحدة ولهذا قال جل وعلا ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها واذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ومن الإلحاد أسماء الله وصفاته تفسيرها بغير معناها الصحيح إلى معاني اخترعوها هم واعتقدوها هم هذا من الإلحاد وهذا مع عليه الباطنية من الإسماعيلية وهم أولات الشيعة الذين ينتسبون إلى إسماعيل بن جعفر ويسمون بالإسماعيلية وهم باطنية نعم والفلاسفة القدامة والمحدثون الذين يزعون أنهم يفهمون الأشياء وأن عندهم فهم غير فهم الأنبياء وغير ذلك من عليه الفلاسفة قديماً وحديثاً يعتمدون على البراهين العقلية والقواعد المنطقية ويقدمونها على كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلم يقول إن لأنها لأنها حقائق عقلية وأما النصوص فهي ضواهر ظنية ضواهر ظنية لا يعتمد عليها بخلاف القواعد العقلية إنها يقينية يعتمدون عليها نعم مثل من وضع المحدث والمخلوق والمصلوب وهذا موجود في كلام كثير من الملاحدة المتفلسفة والاسماعيلية ومن الله هم من ملاحدة المتكلمة والمتصوفة وإن نعرف الحق وناخذ عن الله مباشرة لسنا بحاجة إلى اكتباع الرسل الرسل للعوام فقط أما نحن خواص وصلنا إلى الله فناخذ عن الله مباشرة أو يقولوا لا حاجة إلى أنك تدرس الكتاب والسنة تفن وقتك في التفقه يجيك العلم من الله العلم اللدني ينزل عليك من الله بدون أنك تدرس الحلقة أو تأخذ عدة سنين في المراحل الدراسية أبداً اتبع طريقتنا ويجيك العلم يفضع عليك من الله عز وجل أي طريقت الصوفية نعم وهذا موجود في كلام كثير من الملاحدة المتفلسفة والاسماعيلية ومن ظاها هم من ملاحدة المتكلمة والمتصوفة مثل من وضع المحدث والمخلوق والمصنوع والمصنوع والجسم والعرض والجوهر كلها صلاحات من عندهم ما فيه من هذه الأمور شيء يعني في الأدلة الشرعية ما فيها هذه المسميات نعم مثل من وضع المحدث والمخلوق والمصنوع على ما هو معلول وإن كان عنده قديماً أزلية يسمى بذلك الحدوث الذاتي ثم يقول نحن نقول إن العالم محدث وهو مراده ومعنوه فلاسفة عنده من العالم قديم لا محدث لا قديمه ليس محدثا وليس له بداية هذا العالم هذا قول فلاسفة لا يعتقدون أن الله جل وعلا هو الذي خلق هذه الأشياء يوجدها بعد أن كانت عدماً يقول الله قديمة لكن يضعون الفاضاً يروجون بها على الناس ويغطون عقيدتهم الباطلة وهي القول بقدم العالم يقولون المحدث وهم يريدون محدث قديم أو مصنوع يريدون مصنوع قديم يعني ماله بداية فإذا سمعوا من الإنسان يقول هل هم يعتبرون أنه محدثة أو مصنوع يصدقهم وهم يريدون الخداع بذلك وإلا هم يرون قدم العالم نعم وإن كان عنده قديم أزلياً ويسمى بذلك الحدوث الذاتي ثم يقول نحن نقول إن العالم محدث وهو مراده ومعلوم أن لفظ المحدث بهذا الإعتبار ليس لغة أحد من الأمم وإن المحدث القديم هذا ليس بالواضح يعني محدث ليس له بداية هذا ليس لغة الأمم المحدث هو ما وجده بعده لم يكن هذا هو المحدث المخلوق هو الذي وجده بعده وخلق بعده لم يكن هذا معنى المحدث ليس معنى المحدث القديم معنى المحدث الذي لم يسبق له قدم ولا وجود فهم يروم يجون على الناس هذه الألفاظ الباطلة نعم ومعلوم أن لفظ المحدث بهذا الإعتبار ليس لغة أحد من الأمم وإن المحدث عندهم ما كان بعده لم يكن هذا هو المحدث ما كان بعده لم يكن هذا بداية لإحداثه أو قديم هذا تناقب كيف يكون محدث يكون قديم الأزلي نعم وكذلك يضاعون لفظ الملائكة على ما يفعل هذا المشكلة الآن جأت أولهم في الملائكة يقولون الملائكة ليس معنى هنم مخلوقون وأنهم ذو أجنحة مثنا وثلاثة ورباع وأنهم رسل ينزلون بالأوامر وأن الله خلقهم من نور ولهم أجسام عظيمة وأجنحة يقولون الخواطر التي في النهوس الملائكة هي الخواطر التي في النهوس فإن كانت طيبة هم ملائكة وإن كانت الخواطر سيئة فوهم شياطين ولا ما في وجود للشياطين ولا للملائكة إنما هي الخواطر الإهنية التي ومعالا سف هذا الكلام موجود في يحيا علوم الدين للغزال لأن الغزال تأثر بالفلسفة وعجزا يخرج منها كان فقيها شافعيا لكنه يقول بالفلسفة دخل فيها كما يقول تلميده من العرب يقول دخل شيخنا في جوف الفلسفة ولم يستطيع الخروج منها فهو تبني هذا الفكر الفلسفي ويرى أن الملائكة هي العوارض النفسية والأفكار التي تاتي على الإنسان والهواجس هذه ملائكة فهو موجود في تفسير المنار عند قوله تعالى فنبه لمثل هذه الأمور المدسوسة وكذلك يضعون لفظ الملائكة على ما يثبتونه من العقول والنفوس وقوى النفس القوى الشريرة الشياطين والقوى الطيبة هذه ملائكة لا أن هناك مخلوقات سم الملائكة ومخلوقات السم الشياطين أين قوله تعالى وخلق الجانة من مارج من النار خلقتني من النار وخلقته من طين نعم ولفغ الجان والشياطين على بعض قوى النفس ثم يقولون نحن نثبتوا ما أخبرت به الأمبياء وإنهم يكذبون الأمبياء أخبرت بهذا أولى يكذبوا وهم أعدال الأمبياء لكن يريدون الترويج على الناس نعم ثم يقولون نحن نثبتوا ما أخبرت به الأمبياء واقربه جمهور الناس من الملائكة والجن والشياطين وهم كذبه لا يرون هناك جن ولا يرون هناك شياطين ولا يرون هناك ملائكة لا يؤمنون بالغيب أصلا بل ربما لا يؤمنون بالله جل وعلا لا يؤمنون بالغيب مطلقا وإنما يتظاهرون بهذه الأشياء ويقولون نؤمن بالأمبياء لا يؤمنون بالملائكة لكن لؤمن بالملائكة على اعتبار ما جاء في القرآن لا على اعتبار ما يرونهم لؤمن بوجود الشياطين على اعتبار ما ذكر في القرآن لا على اعتبار ما يرونهم فهم ينزلون القرآن كما ذكر الشيخ سابقا على أفكارهم ويفسرون بافكارهم القرآن ويقولون نحن ما خالفنا القرآن نعم ومن يعرف مراد الأمبياء ومن يعرف مراد الأمبياء ومرادهم علم بالإطرار أن هذا ليس هو ذاك أينا من يعلم مراد الأمبياء أما لما يعرف مراد الأمبياء فهو يقع وسدقه وهذا لآفة الجهلة وهذا من ما يؤكد على المسلم أن يتعلمه لأن لا يقع في هذا الغلال لأنهم روجون بثوب الحق ولبسون بثوب الحق وما يدرج عليه الكلام هذا هذا المشكل لذلك تعين على المسلم طلب العلم معرفة هذه المذاهب الباطلة حتى لا تنطلع عليه وتروج عليه مهما زخرفة وزوينة هناك فرق بين كلام الأمبياء وكلام الفلسفة لكن فرق عندما يعرف كلام الأمبياء فقف في دين الله عز وجد ومن عرف مراد الأمبياء ومرادهم علم بالإطرار أن هذا ليس هو ذاك في فرق بين كلام الأمبياء وكلام الفلسفة مثل أن يعلم مرادهم بالعقل الأول نقف عند هذا من قال إن العتبي راء النبي صلى الله عليه وسلم فيه منامه وشيطان لا يتمثل بصورته عندما يعرفها وهل العتبي يعرف صورة النبي صلى الله عليه وسلم من هو العتبي مجهول لا يتمثل الشيطان بصورة النبي الحقيقية عندما يعرفها يعرفها وصافها وصافها أما ما لا يعرفه وصاف النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن يأتيه الشيطان يقول لنا رسول الله أنا النبي يصدقه ويقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم نعم قدمة الحموية قدمة الحموية فيها قواعد لوابط عظيمة من عرفها وفهمها فإنه يكون عنده حصانة من هذه الأمور وأما علم الكلام فهم الذين يأخذون علم المنطق ويعتمدون عليه في الاستدلال فهو كون الإنسان يعرف الباطل ويطلع عليه من آجل الله يمخد عبه ما هو بيطلع عليه ويدرسه من آجل أن يقتنع به أو أن يأخذه لا من آجل أن يعرف أنه باطل عرفت الشر لال الشر لكن لتوقيه وحديفة من اليمن رضي الله عنه كون كان الناس أسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير كنت وأسألوه عن الشر مخافة أن يدريكني فتعلموا المنطق أو غيرهم لأجل أنه يعرف باطلانه ويعرف كيف يرد عليه أما سبي ذلك أما تعلموا على سبيل التسليم له وإعجاب به هذا لا يجوز نعم نقن فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأيكم بالقراءة من تفسير المنار وما رأيكم بمؤلفه في الجملة تفسير المنار يقرأه من عنده حصانة أن عنده حصانة علمية يعرف الصحيح من غير الصحيح أما الإنسان الجاهل فلا يجوز له يقرأ فيه ومحمد عبده معروف أنه من الناس الذين يبالغون في تعظيم العلوم العقلية ولمنطقية وغير ذلك فهو اقترّ به ولل الرجل عنده خير كثير الذي هو صاحب المنار عنده خير كثير توجه السليم أيضا لكن قد يقع فيه أخطى من يقولوا إن الأشاعر ليس عندهم إلا بعض الأخطى في بعض الصفات فقط فهل كلامه صحيح وعلم الكلام فهم يتلقون عن المنطق وعلم الكلام ولا يتلقون عن الكتاب والسنة كيف يقال إنهم إنهم ما عندهم لا أفطا يسيره هذا إما أنه يجهل حالتهم وإما أنه يليداً ولبس على الناس نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم أن الإسماعليه من الباطنية والإسماعليه عندهم معتقدات كفرية ظاهرة هل يقال إنهم أهلو ظلال أم كفار؟ عرفتهم ولا بغطي تعرف عنهم أكثر راجع كتب الشيخ الإسلام من تمية عنهم نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله نهي عمر رضي الله عن عرف الصوت في المسجد النبوي هل وخاص بالمسجد النبوي أم هو عام في جميع المساجد؟ جميع المساجد لأنه من إساءة الأدب لكن المسجد النبوي بالذات لأن الله جل وعلى أمر بغض الصوت وآثن على الذين يغضون أصفاتهم عند رسول الله وحرمته صلى الله عليه وسلم حيًّا ميتًا كحرمته حيًّا بل يجب أن تتأدب مع أحاديث الرسول أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لك راحد المحققين بعد مقابلته لنسخ تفسير ابني كثير ظهر له أن قصة العتبي ليست موجودة في بعض النسخ وخاصة النسخ القديمة فهو فضيلة الشيخ وفقكم الله ماصحة من يقول واسطة هو الله عند فلان فهل قوله صحيح؟ عود بالله هذا هو نفس الاسشفاء بالمخلوق بالخالق على المخلوق واسطة كالله عند فلان يعني تشفع بالله عند فلان كان فلان صراعب من الله عزيوجه هذا نفس الحديث الذي استنكره أو لفظ العرابي الذي استنكره أنهبي صلى الله عليه وسلم فأقول فضيلة الشيخ وفقكم الله مالفرق بين الشافع والمشافع؟ الشافع هو المشافع سوى لكن المشافع هو الله جل وعلا المشافع بالكسف أما المشافع هو نفس الشافع فأقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا أقسم شخص بالله على المخلوق بكي يعمل له عمل فرفض هذا الشخص هذا العمل فهل يكون آتما وهل على الشخص المقسم كفارة يمين؟ لا شكل مقسم عليه كفارة يمين إذا حلف على غيره أن يعمل شيئا ولم يعمله عليه كفارة يمين إذا أقسم شخص بالله على المحلوف فرفض هل يأتم الذي لم يعمل؟ فإنه يأتم لأن من السنة أو من حقوق أخيك عليك إبرار قسمه إبرار المقسم من حقوق المخلوق على المخلوق فالمقام المحمود منه الشفاعة ومنه أن الله يجلس نبيه صلى الله عليه وسلم على العرش وإن كان هذا ثابث عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لم يثبت عندهم شيئ آخر فهل ذكره كما مر بكم أو الحاول منكم؟ ذكره بن القيم في النونية وموجود في شروح النونية فهل يتبرك بالأماكن التي تعبذى فيها النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا؟ هذا الذي قال يتبرك بهل من عنده؟ جابه من عنده هو يريد أن يصلي فيه النبي ليقتديبه من باب الإقتداء لا من باب التبرك وفي فرق بين المكان الذي قصد أنه بصلى الله عليه وسلم الصلاة فهذا يقتدى به ويصله به والمكان الذي لم يقصده صلى فيه اتفاقا حانة الصلاة وصلى فيه اتفاقا من غير قصد هذا لا ما يتفى المسجد بعد ذلك؟ لأنه صلى فيه أماكن كثيرة من الأرض في غزواته وأسفاره ولم يكن الصحابة يتتبعون هذه الأماكن لأنه لم يصلي فيها قصدا وإنما وافقته الصلاة فصلى فيها وطهورا أما المكان الذي قصده النبي صلى الله عليه وسلم وصلى فيه قصدا فهذا يقتدى به ويصل فيه لا تبركا وإنما اتباع له صلى الله عليه وسلم مثل ملك الملوك "النبي صلى الله عليه وسلم" ثم قال يا مصطفى فانكات عليه ذلك وأن قولك يا مصطفى نداة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن هذا نداة للوصف لا يا مصطفى نداة للرسول هذا من اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قالت في هذا الواجب عليه انه يعكرف بالخطأ ولا يكابر نعم الله ما حكم البقاء في المسجد الحرام لعدة سابيع من أجل الاستشفاء بماء زمزم يبقى بالمسجد علشان يشرب من زمزم نعم فهذا من باب التؤسف على فوات الخير لا من باب تلوهم القدر نعم فالقراءة في القلب لا تعد قراءة تكفي في الصلاة نعم فهل يجوز نشر مثل هذه المحاضرات هذا يعلم السحر معنى انه يعلم طريقة السحر نعم هذا طيب هذا طيب إذا أجالوا عنها الأذى ورفعوها المسجد أو في مكان طاهر فقد أحسنوا نعم الله ما أدل هذا ليس عندي جواب على هذا أولا المسلمين يوجدون في بلاد الكفار وتحت حكم الكفار هذا مشكلة ويتركون الهجرة وتجري عليهم احكام الكفار فهو العالم الرباني هو الذي يعمل بعلمة فهو العلمة للناس ولا يكتمه نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله بعض الإخوة في المساجد يضع طيب رائحته مؤذية فهل يلحق هذا الطيب المؤذي بأكل البصل المؤذي رائحته؟ أمرأة تقول سألت فضيلتكم قبل أيام واستفتيتكم في بيت قد اشتريته بقرض ربوي وأنا جاهلة وقلت فيما معنى الفتوى أن أتخلص من هذا البيت إن استطاعت وسؤالها ما معنى التخلص منه؟ حل معنى ذلك أن تبيعه وإذا باعته وجلب لها أرباحا فكيف تعمل في أصل المال وفي الربح؟ أن تكتب سؤالها وأن ترسله للفتاة وينظر فيه إن شاء الله يأتيها الجواب محررا تمشي عليه تكتب سؤالها وترسله إلى اليفتاة إما مع مندوب وإما عن طريق الفكس وسينظر فيه إن شاء الله نعم الله تعالى عالم صلى الله عليه وسلم وعليه ومحمد عليه