29 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / مراد الأنبياء/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله ومن عرف مراد الأنبياء ومرادهم علم بالإطرار أن هذا ليس هو ذاك مثلان يعلم مرادهم بالعقل الأول وأنه مقارن عندهم لرب العالمين أزلا وأبدا وأنه مبدع لكل ما سواه أو بتوسطه حصل كل ما سواه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى لي وصحابه أجمعي هذا رد على الفلاسفة والملاحدة الذين عندهم استلاحات وعليها ويريدون أن نفسر كلام الله ورسوله على حسب استلاحاتهم كما أن المشركين من المشرك الجاهلية والقبوريين في الإسلام فعليهم استلاحات ويريدون أن نفسر كلام الله ورسوله على حسب استلاحاتهم فلما سمعوا لفظ الشفاعة في القرآن وفي السنة فسرواها بأن المراد بذلك تخاذ الوسائر بين العباد وبين الله في قضاء حاجاته فهم شفعا بمعنى وسائط بينهم وبين الله كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وطلب الشفاعة من الأولياء والصالحين الذين تقربوا إليهم بأنواع من العبادات أنهم إنما فعلوا ذلك طلبا للشفاعة في حين أن الشفاعة المذكورة في التتاب والسنة معنى هدعى ينترب أحد من النبي صلى الله عليه وسلم أو يطلب من عباد الله الصالحين فلا تقيا أن يدعوها أن يدعو الله لهم بالشفاة والعافية والرزق وفعل ذلك فيدعون لهم فيدعون لهم هذا هو المراد بتوسل الشرع يعني من معنى طلب الدعا من الصالحين فيدعون الله لمن طلب منهم ذلك كما كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بمزول المطر وغير ذلك هذا الصحاب من العباس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله لهم بالسقية هذا هو المعنى الصحيح للشفاعة والخلق يوم القيامة حين ما ياتون إلى الأنبياء يطلبون منهم الشفاعة في أن يدعو الله أن يفسل بينهم ويريحهم من الموقف الطويل والزحمة الشديدة ويطلبون من أول العزم من الأنبياء أن يدعو الله لهم في أن يريحهم من الموقف وانتهى الأمر إلى نبينا نحمد صلى الله عليه وسلم فدع الله أن يريح العباد من الموقف إلى الحساب فقبل الله شفاعته ولذلك تسمى هذه الشفاعة العظمة التي المقام المحمود الذي يحمده عليه الأولون والآخر عليه الصلاة والسلام ويتبين فضله عليه الصلاة والصلاة والسلام في هذا الموقف هذه الشفاعة الشرعية طلب الدعاء من الحي الحاضر سوى أن في الدنيا أو في الآخرة هذا هو المعنى الصحيح للشفاعة أما أن يجعل معنى الشفاعة عبادة الأولى والصالحين بحجة أنهم يشفعون إلى الله فهذا باطل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون عائلاء شفعاءنا عند الله سمونه شفاعة ويسمون الشرك والله سماه شركة فلتنبيون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون وهم يقولون هذا ليس الشركا وإنما هم شفعاءنا عند الله ونحن لا نشرك بهم مع الله مع أنهم يعبدونهم ما نعبدهم إلا ليقربون عترفوا أنهم يعبدونهم ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء فهذا معنى باطل وليس هو معنى الشفاعة وإنما فسروا الأدلة الواردة الشفاعها على استلاحهمهم أن تجعل بينك وبين الله واسفة في قضاء حوائجك من الأموات والأضرحة غير ذلك هذا هو المعنى الباطل للشفاع هذا استلاحهم أو استلاحهم باطل كما أن الملاحدة من الفلاسفة لهم استلاحات وضعوها لينفسهم فيريدون أن نفسر كلام الأنبياء على حسب استلاحاتهم وهذا باطل فلام الأنبياء بريء من استلاحات الفلاسفة هو الملاحدة لكن هذا قائدة مضطري الدحن لعال الباطل يمشون على استلاحات باطلة ويفسرون بها كلام الأنبياء لن يبقى التنبه لمثل هذه الأمور فهم يقولون في استلاحات سياد كروها الشيخ تنبه لها إن هذه هي مراد الأنبياء ومن عرف مراد الأنبياء ومرادهم علم بالإضطرار أن هذا ليس هو ذاك إذا من عرف مراد الأنبياء ومراد الفلاسفة وعلمة الكلام استلاحاتهم عرف الفرق بين كلام الأنبياء وبين استلاحاتهم ناه مثلان يعلم مرادهم بالعقل الأول ناه العقل العقل في كلام الأنبياء وكلام الأهل العلم ومراد الله بالعقل فلا يعقلون المراد به غريزة يجعله الله في الإنسان يعرف بها يميز بها الحق من الباطل وليس العقل شيئا مجسما أو ما يسمونه بالجوهر فالعقل معنى من المعاني مثل الروح لا يعلم حقيقته إلا الله سبحانه وتعالى وأن فلك القمر يتصرف فيما تحته خرافات ما أنزال الله بها من سلطة فالعقل هو غريزة أو صفة تقوم بالإنسان يميز بها بين الحق والباطل والنافع والظار عما لا يليط يعقل الإنسان عما لا يليق به فجد اللي ما عنده عقل ما يميز بين الأشياء النافع ولا الله ولا الخير ولا الشرب اللي ما عنده عقل يفقد هذه النعمة فجده أحط من البهاء ولا يميز أما الذي وهباه الله العقل فإنه يعقله عما لا يليط ومن أكبر النعم على هذا الإنسان مثل أن يعلم مرادهم بالعقل الأول وأنه مقارن عندهم لرب العالمين أزلا وأبدا وأنه مبدع لكل ما سواه أو بتوسطه حصل كل ما سواه وأنه خلقه الله أو ما يعترفون أيضا إن الله خلق ويقول إنه قديم مقارن لله عز وجد وسمونه العلة العلة الكون أو العلة العلل فهم بالحقيقة ولا كلام مجانين ولا كلام مجانين ما يقولون الكلم هذا فهذا العقل عندهم يذكرون العقل في القرآن والسنة في هذا التفصيل الباطل نعم بعد فضيلة هذا هجيران المسجد سياره داخل المنزل يذكرون ناحية الطلاب أغلق عليه في السيارة السيارة هي فورت فيراني فورت فيراني ورقم اللوحة كاف قافنون 379 فورت فيراني لون السيارة فيراني في فيراني فيراني ما هو إيراني لا لا لا هي تمات بتوضحة الفلام يقول والعقل الفعال عندهم عنه يصدروا كل ما تحتفلك القمر ويعلم بالإطرار ويعلم بالإطرار من دين الأنبياء أنه ليس من الملايكة عندهم من هو رب كل ما سيو الله ولا رب كل ما تحتفلك القمر ولا من هو فسرنا من الملايكة بهذا هي العقل والملايكة ليس لهم وجود ذاتي أو مادي كما هو تعبير الآن إنما الملايكة والشياطين ليس لها وجود المادي جسماني وإنما هي معاني معاني فلأفكار الطيبة هذه ملايكة الهواجس ولأفكار الطيبة هذه ملايكة ولأفكار السيئة هذه الشياطين وليس معنا الملايكة والشياطين أن هناك مخلوقات تسمى ملايكة أو تسمى الشياطين إنما هي أشياء معنوية هذا قول الفلاسفة في الملايكة ومن نقال مذهبهم من من يبتولي بهم من المسلمين فالله جل وعلا أخبر أنه جعل الملايكة رسولا أولي أجنحة مثل ثلاثة وروباع يجيد في الخلق ما يشاء وأن بصلى الله عليه وسلم يقول خلقت الملايكة من النور وخلق آدم من طراب وخلق الشيطان من ما وصف لكم وخلق الجان وخلق الجان من مارج من النار ويقولوا لمهما هم مخلوقات هذه هذه هواجس وأفكار تطرع على الإنسان وإن كانت خيرا فهي ملايكة وإن كان الشرا فهي الشياطين هذا كلام عقلا وإن كان الملايكة والشياطين بهذا ما جعل في القرآن من ذكر الملايكة والشياطين فالسرونه بهم بمصطلحهم الباطل فهذه مصيبة وصيبة بها بن آدم من هؤلاء نعم الملايكة عباد قال يلو على بل عباد مكرم لا يسبقون أو بالقول وهم بأمره يعملون وقال سبحانه وسبحون الليل والنهار لا يفترون هم عباد لله عز وجل يعبدون الله ويمتثلون أوامر الله لكون كل الموكل بعمل يعمله بإذن الله سبحانه وتعالى أنه ليس من الملايكة عندهم من هو رب كل ما سوى الله ولا رب كل ما تحته فلك القمر ولا رب إلا الله سبحانه وتعالى وكل المخلوقات كلها الله ربها وخالقها الملايكة والشياطين ورائل ذلك فالله خالق وما سواه مخلوق نعم وَلَمَنْ هُوَ قَدِيمٌ أَزَلِيٌ أَبَدِيٌ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَلْ وَهَذَ الْعَالَمْ أَذَ الْعَالَمْ الْعُلُوِ وَالْسُّفْلِ لَيْسَ أَزَلِيًّا لَيْسَ أَزَلِيًّا بَلْهُ وَمَخْلُوْقُ مُحْلَثْ خلال قول الفلاسفة اقدم العالم فإن الله هو الأول الذي ليس قبله شيء وهو الآخر الذي ليس بعده شيء هذا هو حقيدة الرسل والإيمان بالله عز وجد أنت الأول فليس قبلك هو الأول والآخر والظاهر والباطن فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقولها الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس والظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن الذي ليس دونه شيء ما أحد يستر الأشياء عن الله ويحجبها عن الله ليس دونه شيء يعلم كل شيء سبحانه وتعالى وهو قريب من عباده سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء ويعلم أن الحديث الذي يروا أول ما خلق الله العقل حديث باطل عن النبي صلى الله عليه وسلم عندهم هو ما خلق الله العقل فقال له قم فقام قال له أقبل فأقبل قال له أدب فأدب قال ما خلقت مثلك أو نحو منها أي أتي هذا هذا باطل وليس أول ما خلق الله العقل ومن الذي يحدد أول ما خلق الله الله لا يزال يخلق سبحانه لا يزال يخلق فمن الذي يحدد أولية المخلوقات هذا لا يعلمه إلا الله جل وعلا فهذا يد العلب طلان هذا الحديث ويعلم أن الحديث الذي يروا أول ما خلق الله العقل حديث باطل عن النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه لو كان حقاً لكان حجة عليهم لو كان الحديث حقاً فإنه لم يروا بالرفع أول لكنهم يرون بالرفع يجعلون هو المخلوقات وإلا ما الحديث الذي جاء على بطلانه أول ما خلق الله العقل قال له قم إلى آخر يعني أنه من حين خلقه قال له قم أن قيامه ويقباله ويدباره عند بداية خلقه وهذا لا يدل على أن العقل هو الشيء نعم وعنه لو كان حقاً لكان حجة عليهم فإن لفظه أول ما خلق الله العقل في نصف الأول على الظرفية هنا لا برفتها كما يقوله نعم فقال له أقبل فاقبل ثم قال أدبر فأدبر فقال وعزة ما خلقت خلقاً أكرم علي منك فبك أخذ وبك أعطي وبك الثواب وبك العقاب نعم أن الله يأخذ بالعقل ويعطي ويثي ويعاطر صحيح هذا لأن العقل مناطد تكليف العقل مناطد تكليف وأما المجنون الذي ليس لا وعقل هذا غير مكلف هذا لا يؤخذ ولا يخاسب ولا يكلف لأنه فاقد للعقل إنما الكلام في أول الحديث أنه هو أول كل شيء العقل نعم ولا شك أن العقل مخلوق هذا مسلم ولا شك أنه به يثيب وبه يعاقب وبه يافذ وبه هذا مسلم أما أنه هو للمخلوقات وأنه ما خلق شيء أعز منه هذا باطل وأنه خلق قبله غيره وأنه تحصل به هذه الأمور الأربعة لا كل المصنوعات فقط أما أنه إتصرف العقل إتصرف في المخلوقات وكل المخلوقات من إيجاده هذا الكلام باطل وكفر بالله عز وجل كفر بربوبيته نعم والعقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقل يراد به القوة التي بها يعقل القوة التي بها يعقل الإنسان قوة ما هو شيء موجود مخلوق يرى ويشاهد هل أحد يشاهد عقله بيراه؟ نعم مثل الروح لا أحد يراه ولا أحد يشاهد صر من أسرار الله سبحانه وتعالى فالعقل إنه ما هو قوة فقط جعلها الله في هذا العقل يراد به القوة التي بها يعقل أشياء النافعة بهذا العقل ومن عجائب مخلوقات الله سبحانه وتعالى نعم لا يراد به قط في اللغة جوهر قائم بنفسه الجوهر والعرب العرب ما يقوم بغيره ما يعرض ويزول أما الجوهر فهو المادة يسمونها الآن المادة الجسمية فالعقل ليس من هذا القبيل نعم فلا يراد به قط في اللغة جوهر قائم بنفسه فلا يمكن أن يراد به هذا المعنى فلا يمكن أن يراد هذا المعنى بالأفضل عقل نعم وانما ذكروه من المجردات والمفارقات ينتهي أمرهم فيه إلى إثبات النفس التي تفارق البدن بالموت فالعقل مثل النفس يعني الروح مثل النفس التي تحلف الإنسان وتخرج وتفارق البدن بالموت ومن يعرف حقيقة الروح ما أحد يعرف إلا الله جل وعلا يعني الفلاسفة نعم ومن يحضر القرآن بهذه الاستلاحات الباطلة التي تخالف مراد الله مراد رسوله صلى الله عليه وسلم ويؤولون النصوص حتى تتوافق مع هذه الأباطين فيخضعون القرآن والسنة يخضعونها لقواعدهم ومستلحاتهم والواجب العكس أن تخضع المستلحات والعلم العقلية أن تخضع لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم هم لا يقدمون العقل على الوحي العكس وأن العقل حتى يكذبون إلى حديث الصحيحة إذا تخالفت بزعمهم مع العقل كذبونها ولو كانت في البخاري يقول هذا يتخالف العقل وليذلك يسمون بالعقلانيين كتابوا باحثون ومثقهون من هذا النوع من أفراف المعتزلة نعم وهم الذين مشاوا على طريقة هؤلاء من من ينتسبون إلى الإسلام ويجعلون العقل حاكما على الدين وعلى النصوص ويعكسون المرات نعم يعني الغزال لكتاب اسمه المبنون الكتاب المبنون على غير أهله يعني المبخول به أضلن هو البخل مبنون وما هو على الغيب بيضانين يعني ببخيه فالمبنون به يعني يقول هذا الكتاب ما يستحقه إلا أهله لجلالته عنده وهو كله فالسفة وخرابطا ما في فايده نعم كما يوجد في كلام صاحب الكتب المظنون بها وغيره مثل ما ذكره في اللوح المحفوظ حيث جعله النفس الفلكية ولفظ القلم حيث جعله العقل الأول ولفظ الملكوت والجبروت والملك حيث جعل ذلك عبارة عن النفس والعقل الشفاعة حيث جعل ذلك فيضاً يفيد وإذا وقف عند القبر لو ما قال شيء يفيد من الروح الميت يفيد من الروح الميت نور على الزاير فيستفيد بصيره ومن هذا النور الذي يشع عليه من القبر هذا أشد من فعل القبوهيين نعم لزيارة عندها وزيارة القبور معنى غير ما عند المشركين يقولون إنه ويزور القبور ما هو بل يأجل إنه يطلب منها أو يطلب الشفاعة منها بل يزورها لأجل الفيض الذي يفيد منها لأنها أروح طيبة نورانية فيفيد منها على الزاير ما يفيد ويرجع بذلك مستنير البصير هذا أشد من قول القبوهيين نعم وإن كان الشفيع قد لا يدري أنت إذا جلته له إنتما يدري بك لكن يفيد عليك من الروحة ومن ما فيه من النور يشع في قلبك نعم كما قد بوسط في موضع آخر والمقصود هنا ذكروا من يقع ذلك من غير تدبور منه للغة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يبين بطلام تفسيرها أولى الذين يفسرون كلام الله وكلام رسوله بمصطلحاتهم أو مصطلحات مشائخهم فهم من جنس الفلسفة الذين يفسرون كلام الأنبيا بمصطلحاتهم الخبيثة نعم القديم ليس من أسماء الله الأول وليس من أسمائه القديم لأنهما من قديم الله وقبله ما هو أقدم منه فقوله تعالى حتى عادك العرجون القديم فالقديم لا يدل على الأزلية مثل الأول ولذلك لا يسمى الله بالقديم وليس من أسمائه القديم لأنهما من قديم الله وقبله ما هو أقدم منه فلا يليق بالله الزوجل نعم فالسؤول التي جاء بها القرآن خلاف الحديث وإن كان مسبوقا بغيره القديم خلاف الحديث خلاف يقول قديم وحديث يعني جديد وما من قديم الله وقبله ما هو أقدم منه نعم كقول الله تعالى حتى عادك العرجون القديم والقمر قدرناه منازل منازل القمر الذي يعني 29 منزل أو 39 كان الشهر ناقسا أو 30 كان الشهر وافيا هذا منازل كل ليلة ينزل في منزل حتى يستكملها يقطعها كلها في شهر كل ليلة في منزل قدرناه منازل كالعرجون القديم إنتهى إلى أن يكون يشبه العزق اليابس عزق النفلها لو تعرفون العرجون العزق النفلها اليابس ما هو بيلة ويصير كأنها حلال مثل الحلال لسيب هذا العرجون القديم القديم غد العرجون الحديث العرجون القديم يعني وقال الله إِنَّ كَلَ فِي ضَلَالِكَ الْقَدِينَ لَمَّا قَالَ إِعْيَعْقُوبْ عَلَيْهِ السَّلَامِ إِنِّ لَأَجِلُ رِيْحَ يُوْسُفَا لَوْلَانْ تُفَنِّدُونَ فَلَا لِكَ الْقَدِينِ أَنْكِنْ تَبِي تِجِلِ رِيْحِ يُوْسِفْ نِنْ تِجِلِ فَا صَارَ الواقع كما حصل ليعقوب عليه السلام لما فصلت العير يعني خرجت العير من مصر ومعهم الثوب قميس يوسف لما انفصلوا من مصر قام متوجهين إلى فلسطين أدرك إعقوب عليه السلام ريح يوسف قال إني لا أجد ريح يوسف فهم لا موه قالوا أنك في ظلالك يعني في خطائك أقول المراد الظلال الكفر حاشة في ظلالك يعني في خطائك القديم أن ترجي يوسف ويسف حالك وينه يوسف ما هو موجود وقوله تعالى ويقوله له الذين عندها لما سافروا المصر والذين سافروا المصر رأوا يوسف وعطاهم القميس ما قالوا هذا؟ اللي قالوا هل جالسين في البلد؟ نعم وهو عند آهر الكلم عبارة عما لم يزل أو عما لم يسبقه وجود غيره ويجعلونه إذا أريد به هذا من باب المجاز ولفظ الحديث في لغة القرآن ولفظ القديم في القرآن وكذلك لفظ الكلمة في لغة القرآن ولفظ الحديث هذا لأنه سبق أنه يقول أن النحوين الصلحوا أيضا على الصلاح من عندهم يريدون أن يجعلوه قاعدة قالوا إن الكلام عند النحوين عبارة عن الجملة المفيدة الكلام يطلق على الجملة المفيدة فالكلام هو الجملة المفيدة المكونا من مبتدة وخبر أو من فعل وفاعل هذا عندهم الكلام فالكلام لا يفيد إلا معا غيره إذا ركب معا غيرها فأما إذا لم يركب معا غيرها فإنه لا يفيد فلو قلت مثلا فلو قلت مثلا قد ما استفدنا شيء حرف لك ما استفد أو قلت مثلا جاءة ما استفد منه اللي جاءة اسم أو قلت مثلا محمد منه محمد أو رجل ما استفدنا شيء حتى تربطوا معا غيره تقول جاء محمد مثلا جاء محمد محمد قدم أو ما أشبه ذلك هذا عند النحوين الشيخ يقول هذا الصلاح وإلا فالله جل وعلا أطلق الكلمة على الكلام المفيد سماها كلمة حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالح فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائله سما كل كلامهم كلمة أدل على أنه مع هذا الصلاح وليس هو لغة ليس هو لغة النحوين قالوا نعم يمكن النوية أحيانا يراد بالكلمة الكلام لكن الغالب أنه ما يراد بالكلام إلا اللفظ المفيد أما الكلمة فتطلق على اللفظ الذي لا يفيد إلا معا غيره هذا في الغالب وقد يراد بالكلمة الكلام جابوه من باب القلة ولهذا يقول النابن وكلمة بها كلام قد يؤم يقصد يعنى وهذا الصلاح الصلاح النحوين كلهم منهما مفيد وكذلك لفظ الكلمة للغة القرآن والحديث وسائر لغة العرب إنما يراد بها الجملة التامة وإنما يراد بها اللفظ المفرد فقط واسم وثعل ثم حرف الكلام يقول النوذ هذا على الصلاح النحوين ولذلك هو قال هذا قال كلامونا كلاما النحوين يعنى كلام النحوين الصلاح يعنى وكذلك لفظ الكلمة في لغة القرآن والحديث وسائر لغة العرب إنما يراد بها الجملة التامة كقول النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان إلى الرحمان خافيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فسمى سبحان الله وبحمده كلمة سبحان الله العظيم كلمة معانها جملة سبحان الله وبحمده لجملة وليست لفظ مفردة سبحان الله العظيم هذه جملة هيظن أدل على أن الكلمة تطلق على الجملة هكما يقوله النحوين الكلمة تطلق على اللفظ المفرد الذي لا يفيد الله مع غيره وحسنا يسلاموا وترك الشعب واستبداله بالقرآن وقال في الهوة في الجاهلية يرثي بعض الملوكة وبعض الرؤسة أو الكرام من العرب باطل وكل نعيم لا محالة جائل وكل مرء يوما سيعلم غيبه إذا أحذرت عند الإله الحصائل إلى آخر ما جاهل قصيدة وهي من الشعر الجيد الجزن قال النبي صلى الله عليه وسلم أصدق كلمة قالها شاعر قولوا لبيد ألا كل شيء ما خلال الله باطل فكل شيء ما عد الله فإنه باطل بمعنى أما يراد به وجه الله جل وعلا والعمل الصالح فهذا يراد به الله جل وعلا فكل ما سوى الله فهو مخلوق وفاني كل شيء هالكم إلا وجه كل من عليها فان ويبقى وجه ربك فكل مخلوق فإنه فاني ويبقى الله جل وعلا الواحد الأحد فكل ما خلال الله باطل يعني فاني وزائل ولا يبقى إلا الله سبحانه وتعالى ألا كل ما خلال الله باطل وكل نعيم لا محالة جائل يقوله لما مات هذا الرجل تمثل بهذا يعني لو كان يبقى أحد أو يحيى أحد بجه هذا يعني ما الله تثبى الفن على كل شيء نسلي نفسه بذلك نعم وقوله صلى الله عليه وسلم إنه أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد وكل أمر إن يوما سيعلم غيبه إذا كشفت عند الإله الحصائل فقول له إن كان يملك أمرهم ألم يعظت الدهر أم كهابل فتعلم أن لا أنت مدرك ما مضى ولا أنت مما تحذر النفس وائل قصيد عظيمة طويلة نعم وقوله صلى الله عليه وسلم إنه أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد معانها ما يبحرف ولا اسم فقط ولا فعل فقط وإنما جملة على كل شيء ما خل الله باطل أذ حرف ولا جملة جملة مع هذا سمها كلمة سمها الرسول صلى الله عليه وسلم كلمة وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولد هذه جملة ومع هذا سمها الله كلمة كبرت كلمة تخرج من أغوائهم معانها جملة فهذا يرد على النحوين في أنه يقولون الجملة ما أفات وامل الكلمة فهي اللفظ الذي لا يفيد الله مع غيره وركب مع غيره نعم وقوله تعالى قول يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم قول يا أهل الكتاب اليهود والنصارة علي منابرة طلبهم النبي صلى الله عليه وسلم للمنابرة قول يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ما هي الكلمة ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيه ولا يتخذ بعضنا بعض أرباب من دون الله فإن تولّوا فقولوا الشهدو بأننا مسلمون هذا كلمه لكلام هذا كلام هو كلمة يعني حرف إسم الله فعال فقط كما يقوله النحوين وقوله تعالى وجعل كلمة الذين كفروا السفلاء وكلمة الله هي العليا كلمة الله دينه كله شرعه كلمة الذين كفروا هي السفلاء الكفر والشرك ومثال ذلك ولا يوجد لفظ الكلم في لغة العرب إلا بهذا المعنى الكلام والكلمة لا يوجد في لغة العرب وفعلوا إلى كلمة هذا الصلاح منهم نحاتوا الصلاح على أن يسموا الإسمة واحدة والفعل والحرف كلمة ثم يقولوا بعضهم واسموا وفعلوا ثم حرفون الكلمة ثم يقولوا بعضهم وقد يرادوا بالكلمة الكلام قد يعني على ندرة هذا ما هو في صعيمة هو على ندرة بل يراد بالكلمة الكلام كثيرا ثم يقولوا بعضهم وقد يرادوا بالكلمة الكلام وكلمة يقول الناس وكلمة بها كلام قد يؤم يعني على قلة هذا ما هو في صحيح ثم يقولوا بعضهم وقد يرادوا بالكلمة الكلام فيظنوا من اعتاد هذا أن هذا هو لغة العرب وليس هو لغة العرب إن ما هو الصلاح وكذلك لفظ ذوي الأرحام في الكتاب والسنة تم تعرفون الشيخ رحمه الله يفيد في الأمور ويستقرد لأجل الفائدة وتأسيل لا يتأسيل الشيء وتقعيده حتى يرسف وكذلك لفظ ذوي الأرحام في الكتاب والسنة يرادوا الارحام في صلاح الناس يعني كثير من الناس إن دول الارحام هم الورة فقط هل استلاحات لا تحكم على الوضع الأصلي يعني للورة فقط الذين يرثون بفرضا أو تعصيب يسمونهم دول الارحام بل إن الفرضيين يسمون دول الارحام هو الذي لا يرث لا بفرضا ولا بتعصيب مثل الخال والخال هو الجد من قبل الأم والجدة والجد من قبل الأم وجدة الأم وما أسبى ذلك يقولون هؤلاء ذوي الأرحام هو من لا يرث تقرب ولا تعصيب هذا استلاح فرضي ذوي الأرحام يسمى الورسة وغيرهم يسمى القرابة نا يرثون دول الارحام يقولون من لا يرث لا بفرضا ولا بتعصيب وإنما يرث بالرحم المجرد فقط فهذا استلاح فيظن من لا يعرفوا إلا ذلك أن هذا هو المراد بهذا اللفظ دول الارحام أن هذا هو المراد بهذا اللفظ في كلام الله ورسوله وكلام الصحابة ونظائر هذا كثيرا ولفظ التوصل والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء ونحوهما دخل فيها من تغيير لغة الرسول وأصحابه ما أوجب غلط من غلط عليهم في دينهم ولغتهم الوسيلة في كلام الله ورسوله الأعمال الصالحة متغوى إليه الوسيلة أي القرب منه سبحانه تقرب إليه بالعمال الصالحة قاله الوسيلة في كتاب الله وسلمة رسوله لكن عند المخرفين يقولوا الوسيلة أن تجعل بينك وبين الله واسطة من الخلق وهذا ليس في كتاب الله ولا في سلمة رسوله صلى الله عليه وسلم إليه الوسيلة تطلق ويراد بها الأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله هذا في الكتاب وسلمة ويطلق أيضا الوسيلة على ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من القصر الذي في الجنة وقال لا ينبغي خلق خلق خلق وارج الله أن أكون هو إذا فسأل الله لي الوسيلة لما أمر بمتابعة المؤذن ثم قال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك سأل الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة هذا في الحديث فالث هو الباطل إذن الوسيلة بمعنى العمل الصالح هذا صحيح وهذا لغة القرآن الوسيلة بمعنى المنزلة في الجنة هذا صحيح وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم الوسيلة بمعنى اتخاذ المخلوقين وسائط بين السائل وبين الله هذا الباطل وهذا هو الوصطلاح اللي يريدونه يقولوا نبتعوا إليه الوسيلة إجعلوا بينكم بين الله وسائط وإذا قلت له ماذا شرح جلو لا هالو وسيلة والله أمر باتخاذ الوسيلة إننا نجعل وسائط فسرون كلام الله باستلاحهم الباطل هذه مصيبة جداً العلم يحتاج إلى نقل مصدق ونظر محقق العلم يحتاج إلى أمرين إلى نقل سابت عن الله ورسوله وإلى علم صحيح تفسير كلام الله كلام رسوله ذي عن الفضح الذي فيهما هذا هو العلم الصحيح هنا هذا معنى نقل مصدق يعني يعرف ثبوت نقله ثم يعرف دلالته هذا المعنى المحقق هذا هو العلم الصحيح يحتاج إلى معرفة بثبوت لفضه ومعرفة دلالته كما يحتاج إلى ذلك المنقول عن الله ورسوله نعم فهذا ما يتعلق بهذه الحكاية الحكاية التي مرت لمالك معا بجعفر المنصور فإن جاء فيها الفاض لم يقلها مالك رحمه الله ولا تنطبق على مذهبه فهي باطلة لفضا وباطلة سندا سندا ومتنا باطلة نعم ونصوص الكتاب والسنة متظاهرة بأن الله أمر يزعمون مالك قال لي يا بجعفر فإن هو وسيلةك ووسيلة أبيت آدم وسيلة بمعنى الوساطة على الصلاحيهم ووساطة معا أن الوسيلة ليست هذه الوسيلة هي التقرب للله جل وعلى للعمل الصالح نعم فهم كذبوا على مالك وأسندوا إليه إصطلاحهم الباطل أن الوسيلة هي الوساطة وساطة المخلوق عند الخالق نعم ولصوص الكتاب والسنة متظاهرة بأن الله أمرنا أن نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ونسلم عليه في كل مكان نقف عند هذا نعم يقول فضيلة الشيخ أفقكم الله أمر من فضيلتكم أن يوضح لنا الفرق بين قوله أول ما خلق الله القلم بالنصف وبالرفع ومن الذي يترتب على ذلك عند الفلسفة أول سر مبتدأ وأما أول معنى الظرفية أن الله حينما خلق العقل قال له خاطبه وليس معنى أن العقل هو أول المخلوقات وإنما من أول ما خلقه خاطبه بهذا الكلام هذا فرق عظيم نعم هنا مراده من هو أول المخلوقات على الاطلاق بل عنده من المخلوقات قديمة أزلية عنده نعم وانه ليس هناك مخلوقات تسمى ملائكة ولا مخلوقات تسمى شياطين وذكرتم حبيضكم الله أن من المسلمين في هذا الزمن من يقولوا بهذا التفسير فهل من قال بذلك يعكبروا مسلما قوما أنه أنكر خلق الملائكة إن كان متعمدا فليس بمسلم وإنما إن كان مقلدا أو ناقلا فهذا لا يعتبر مخطي أنه ظالا لكن لا يكفر يُعذر بجهله وبه عدم قصده نعم ولا هالكلام موجود المعنى في تفسير المنار كما ذكرت لكم نقلا عن محمد عبده نقلا عن الغزالي نعم لكن نقول أنها ولا يكفر لأنهم مقلدون أنهم مقلدون وناقلون فقط مبتدوا هذا الشي من عندهم نعم وإنهو فيه من أنتم ملزوم تبحث عنه لكن ذكروا أن العقل في القلب و له اتصال بالدماء له اتصال بالدماء ومحله القلب نعم الله وعلم ياه يقول فضيلة الشي خفقكم الله هل من طلب الشفاعة من الميت من غير تقرب إليه بشي من العبادات سوى الطلب المذكور من طلب الحوائد منه من طلب الحوائد من الأموات فهذا الشرك لا تفصل من طلب الحوائد من الأموات واستغاث بهم الله وعلم ما ندخل في هذه الأمور لأن هذه من أسرار الكون التي لا يعلمها إلا الله وهم لا يعرفون عقولهم حتى هم آل تكلمون ما يعرفون عقولهم ما يدرون الشي نعم هل أنا دخل في هذه الأمور المتاهات لأن الله ما كلافنا بهذا الله مرقب معرفة الواجبات والمحرمات وما يسرعه لك هذا اللي يوجبه الله عليه أما نكتبح في العقل أو في الروح وهذا ما كلافك الله فيه نعم وقاعدة في أمور الغيب أننا لا ندخل فيها وإنما نتبع ما جاء في الأدلة الصحيح وانا ندخل فيه بالتفاصيل وإن غير علم نعم فهؤلاء كما قال الله جلو على بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه أما لم تدركوا عقولهم كذبوا والواجب على المسلم إنه لا يدخل في هذه الأمور بل يثبت ما جاء في الكتاب والسنة ولا يزيد على هذا وقد جاء في الكتاب والسنة أن الجن يداخلون الإنس ويخبلونه وليول هناك فرق بين المس والدخول منين جاء بالفرق هذا من عنده أم تصور أو ما جاء به أهل العلم الفسر والمس بأنه دخول دخول الجن بالإنس وتخبيله وملاطفته نعم كيف نجمعوا بين هذا الحديث وبينه؟ ما قالوا بالله القديم؟ قالوا بسلطانه السلطانه الذي هو تصرفه في الأمور سبحانه وتعالى نعم أقول خضيرة الشيخ وفقكم الله نعم هذا ما يدري ما يعرف البنسين ولا يعرف الفرق ويفتخر بهم لأنهم تسمون بالإسلام يقولون أنهم أفخره للمسلمين مع أنهم من أهل الظلال لكن هذا ما يدري أما إن درع عن ظلالهم أنهم مسلمون فالأمر خطير لكن إذا كان ما يدري وشاف مالهم من النبوغ ومن الطب مهارة في الطب وأراد أن يفتخر بهم فهذا يعذر بجهله إلى أن يتبين له حال الرجلين أو هؤلاء الرجال نعم نعم لا يجوزا تعظيم اللهم تعظيم اللهم لكن الصيداليات قد يقال لأن البنسين قبيب وهو نوع افتخار به بهذا فلا يجوزا نعم لكنهم يخصون الصيداليات بسم الطب لأنه طبيب ماهر ما في شكله طبيب ماهر هو نعم أرى أنك ما تدخل في هذا لأنك منتب واصل حقيقته اللي بعد أن تتعلم وتدرس كتب السيخ دراسة وافية حتى تعرف مراده أما أنك تدخل في هذا وانت مبتدي ما زلت مبتدي وانت بول أنه حيارني كثيرا نعم حيارك كثيرا لأنك ما تدري نعم كلا أرى أنك تدخل بسيما وصلت إليه نعم هل يريد القائل بذلك نعيم الدنيا والآخرة معا أما مقصوده؟ ما يريد نعيم الآخرة؟ يريد اللي في الدنيا هي اللي تجول وتفنى فاللي بحمل كلامه شيئ ما قصده هذا ما هو صحيح نقول فضينة الشيخ وفقكم الله هل تحديد قبر القريب من أم أو أب أو غيرهما له أصل في الشرع؟ هل تحديد قبر القريب من أم أو أب أو غيرهما له أصل في الشرع؟ إذا كان القصد الزيارة مستقبلا لهم نقول فضينة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة وبين كتاب التوسل والوسيلة؟ هو هذا قاعدة جليلة هو التوسل والوسيلة وكيف يسأل هذا؟ ومكتوبا عليها قاعدة جليلة؟ نعم ويقول إن هذا دعاء للحاضر فيما يقدر عليه ويقول إن الجنة حاضرون معنا وشدريه إنهم حاضرون معنا ويشوفون هذا بقل هذا شرك هذا دعاء الغائبين ودعاء الجن والاستنجاد بالجن هذا شرك شرك صريح بالشرك فيوين هذا لهم ويخذرون من هذا الشيء نعم وينتسب لهم الكثير من علماء المسلمين ومفكرهم فكيف يكونون على ظلاله؟ فالعبرة بالذي يسير على الحق والجادها الصحيحة هي بالعبرة بالكثرة نعم وإن كانت بعض الأسمى موجودة في الدنيا وموجودة في الآخرة مثل الرمان والنخيل والعنام فيختلف ما في الجنة من الأعناب وما فيها من النخيل وما فيها من الرمان يختلف عن ما في الدنيا ولكن إن يسترك معه اللي في الإسم وليها لقال لله بن عباس رضي الله عنهما ليس في الدنيا من ما في الجنة إلا الأسمى فقط وأما الحقائق فهي تختلف خذ مثلاً خذ مثلاً الخامر خامر في الدنيا خديثة مثل كذلك أم الخديث لكن شراب أهل الجنة من العسل المصفة لا فيها غول ولا هم عنها انزفون تختلف يعني عن خبر الدنيا فما في الآخرة يختلف عن ما في الدنيا ولا يقاس نعم ومن ضمن تلك الأشريطة "متون الأحاديث" فتقرأه بطريقة "الرجز" "وصل وقطعاً" فما حكم قراءتها بهذه الطريقة فهي المقصود الفهم الفهم والفق فيها ولا لو تحفظ الصحاح والمسانيل وأنت لا تفهمها ما في فايدة تتكلف نفسك دون فايدة خلها بالكتاب الكتابة أضبط منك إنما المقصود الفهم ولو كان حفظت قليل مع الفهم خير كثير أما حفظت كثير مع عدم الفهم لا فائدة فيه نعم فإذا كلام في المسجد بكلام من كلام الدنيا هل ورد أنه يأكل الحسنات؟ إذا كثر نعم يشكل عن ذكر الله والمساجد إنما هي لذكر الله عز وجل والعبادة فإذا كثر في المسجد فإنه لا شك ومن هي عن؟ نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله للتشريك بين الأصاد بين الأذان والإقامة من هي عن أم أن النهية من سوخ الذي يمشي إلى الصلاة أو جالس ينتظر الصلاة لا يجوز له أن يشبك بين أصابعه لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك أما بعد فراغ الصلاة فلا بس النبي صلى الله عليه وسلم شبك بين أصابعه بعد الصلاة فإذا فرغت الصلاة فلا بس لكن المشي إلى الصلاة أو الجلوس الانتظار إقامة الصلاة هذا لا تشبك فيه الأصابع يرد النهي عن ذلك نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الجماعات يحدثون بعض الإصطلاحات كجماعة التبليغ يحدثون الصفات الست فإذا نقشنع في ذلك قالوا إن أصلها صحيح تستحداث أهل السنة أقسام التوحيد حيث لا يوجد نصن عليها هل قولهم صحيح؟ فكل الآيات التي في أفعال الله جل وعلا ولو تقديراته فهو في توحيد الألوهية وكل الآيات التي في أسماء الله وصفاته فهي في توحيد الأسماء الصفة ما جابوا شيء من عندهم أما الصفات الست هل جابواها من عندهمهم مش دليلها من الكتاب والسنة خلوا مجبولنا الدليل من الكتاب والسنة على الصفات الست ونسلم للدليل نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذه امرأة تقول إنها تعمل في مركز حكومي نسائي نعم تقول يتم التفتيش على جوالات الكاميرا واخلها من الأخوات ولا يتم المطالبة بها بعد ذلك فبعضوا النساء يضعنها في المركز فهل يدارت المركز أن تتصدق بهذه الجوالات أم يتركونها سنة أم ما ذا يفعله هذه دائرة حكومية ولها نظام يرجعون للنظام فهل يتركونها فهل يتركونها أم يتركونها و المسؤولين عن هذه الدوائر نعم فقيلة الشيخ فقكم الله هذه العبارة تكتب على بعض السيارات وهي على كثل قدر نمشي ولا ندري عن المكتوب هل هي عبارة صحيحة؟ كثل قدر أم ننجاب الكثل قدر لو قال نمشي على القدر أو على ما قدر الله ولا ندري عن المكتوب هل ما يعنو صحيحة؟ من اللي قال الكثل قدر؟ نعم بحيث يسمع نفسه بحيث يسمع نفسه ويحرك شفتيه ما يكفي للسحبار بالقلب براءة في الصلاة أو الذكر أو التسكيح الركوع والسجود لا يكفي هذا بالقلب ما تصحيح الصلاة مع هذا نعم ويتمكش نصف بدنها فالهذا جائز ما أدري عنها إذا كانت مضبوطة في الشتر والحسمة ومعزولة عن الرجال وفيها فائدة فلا تحرم لكن كون المرة تطبع من بيتها وتروح الهالحمامات وقد يكون فيها إجتماعات أو اختلاق بين الرجال والنساء فالمرأة تستحن في بيتها والحمد لله مستورة ومرتاحة في بيتها وصرت بمنحام تحمي الزخان ولا على ألفل شو لتروح لما الحمامات؟ نعم