31 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / أقسام الحديث/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:23:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وولو من عرفة
أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف ووابعيس الترمذي في جامعه والحسن وحسن الله أنه يقدم الحديث الضعيف على القياس فليس المراجب الضعيف الذي يقدمه الإيمام محمد الضعيف الذي هو في
عرفة المتاخرين من المحدثين الذين قسموا كالإيمام الترمذي رحمه الله قسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ليس مراد الإيمام محمد الضعيف الذي هو دون الحسن بل مراده الحديث الحسن لأن الإيمام
محمد ومن قبله قسموا الحديث إلى صحيح وضعيف وضعيف عندهم على قسمين ففي ذلك الوقت فهو ضعيف وإن لم يكن متروكا فليما محمد لا يقصد بالحديث الضعيف الضعيف عند المتاخرين وإنما يقصد الحسن
الذي لم يبلغ لرجة الصحيح فهو يقدمه على القياس وهذه فائدة عظيمة جدا لأن بعضا من لا يعرفون أصول الإيمام محمد يظنون أنه يريد بالحديث الضعيف الذي هو أقل من الحسن مرتبه الثالثة وهو لا
يريد ذلك فهذه فائدة عظيمة أفادنا بها الشيخ رحمه الله وأول من عرف عنه تقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف هو الإيمام الترمذي رحمه الله هذا مقصود ليما محمد بالحديث الضعيف هو الحديث الذي
ليس في سنة به متهم وليس بشاد يعني مخالف للصحيح نعم هذا الشروط فيه الضعيف الذي يقدمه لما محمد على القياس ما توفرت فيه هذه الشروط الثلاثة ثلاثة شروط هذا هو الحديث الضعيف الذي يقدمه
لما محمد على القياس وسمي ضعيفا لأنه لم يبلغ لرجة الصحيح ونحوهما وهذا مبسوط في موضعه والأحاديث الذي تروا في هذا الباب وهو السؤال بنفس المخلوقين هي من الأحاديث الضعيفة الواهية نعم
أما عند المتعفرين فالضعيف هو ما نزل عن مرتبة الحسن وهو وعيفا لم يبلغ لرجة الواهي المترك وضعيفا المترك واهن فالذين يحتاجون على التوسل ليس عنده محاديث اللهم هذا القبيب حاديث واهية
نعم هي من الأحاديث الضعيفة الواهية بل الموضوع ولا يوجد فيها إمة الإسلام من احتج بها ولا اعتمد عليها حتى ولا حبيث بعيث استانس به وإنما هي حاليث متروكة أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال إني أتعلم القرآن ويتفلت مني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل اللهم إني أسألك بمحمد النبيك وبإبراهيم خليلك وبموسى نجيك وعيسى روحك وكلمتك وبتورات موسى وإنجيل عيسى وزبور
داود فهذا حديث واهن ومتروك لا يحتج به وهو فيه التوسل بلا شعر التوسل بإبراهيم التوسل بموسى التوسل بمحمد صلى الله عليه وسلم حبيث الله يحتج به فهذه الأحاليث التي احتجون بها ليست في
دواوين السنة لا في الصحاب ولا في السنة ولا في المسانيد وإنما هي في بعض المجاميع كمجموع رزين ابن معاوية وفي هذه الكتب كثيرة موضوعة لا يجوز الاعتماد عليها في الشريعة بالتفاق العلماء
وقد رواه أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب فضائل الأعمال وفي هذا الكتاب كثيرة كذب الموضوعة ولا يحتج به وقال السعدي دجال كذب وقال ابن عديد له أحاديث لا يتابعه عليها أحد وقال الدار قطني هو
وأبوه ضعيفان وقال الحاكم في كتاب المدخل عبد الملك ابن هارون ابن عن تراه الشيباني رواعا أبيه أحاديث موضوعه واخرجه أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب الموضوعات وقال الحاديث ببكر من سوب
إليه في أنه توسلا بإبراهيم وبموسى وبعيسة وبمحمد عليهم الصلاة والسلام فيه هذا الرجل الذي قال فيه الأئمة هذه المقالات ولا يحتج به يعني لو كان رجاله ليس فيهما قيل في هذا الراوي لو
كانوا ثقات كلهم فهو مقاطع والمنقاطع غير المتصل يعني سقط منه راون سقط منه راون فأكثر هذا هو المنقاطع والمنقاطع لا يحتج به نعم وقد رواع عبد الملك هذا الحديث الآخر المناسب لهذا في
استفتاح أهل الكتاب به كما سيأتي ذكره نعم فما رواه هذا الرجل عبد الملك هذا لا يحتج به ومثل ذلك الحديث الذي رواه عبد الرحمن ابن زيد ابن يسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه مرفوعا وموقوفا عليه إنه لم اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألوك بحق محمد قال وكيف عرفت محمد قال لأنك لما خلقتني بيدك ونفقت في يم الروحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا
إله إلا الله محمد الرسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك قال صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك الله الحاكم في مستدركه وهذا الكذب عليه واضح كدا من متنه فكيف بسنده
كذب عليه واضح الافتراء فهم يتعلقون بالرسول ويلتمسون أي شيء يستدلون به ولو كان كذبا واضح وهذا من الفتنة أن يبتل الإنسان أن يبتل الإنسان بالبدع والخرافات ويلتمس لها أي دليل ولو كان
كذبا واضحا فهل الله إنما خلق آدم لأجل محمد أو خلق السماوات والأرض يأجل محمد كما يقولون فهذا من الغلوب ولذلك حتى تجدهم الآن يكتبون اسم الله واسم محمد متجاورا الله محمد يجعلون محمدا
عديلاً لله أزوجاً ومساوية لله هذا من الغلوب الذي ما أنزل الله به من سلطان وذكرته للعبد الرحمن في هذا الكتاب وقال الحاكم هو صحيح ورواه الشيخ أبو بكر وقال حدثنا هارون ابن يوسف التاجر
قال حدثنا أبو مروان العثمان قال حدثني أبو عثمان ابن خالد ابن عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه أنه قال من الكلمات التي تاب الله به على آدم قال فرأيت مكتوباً على عرشك لا إله إلا
الله محمد رسول الله فعلمت أنه أكر مخلقك قلت ورواية الحاكم لهذا الحديث هذا أيضاً من الأكاريب التي يتمدون عليها في الغلوب الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الله وهذا يخالف القرآن الله جل
وعلا لكر عن الأبوين عليه السلام فهذا الذي ذكره الله من قول آدم وحو ولمنا أنه سنة اعترفا بالزم وطلبا من الله المغفرة في الآية الأخرى فتلقى آدم من ربي كلمات وتاب عليه هي هذه الكلمات
ربنا ظلمنا أنه سنة وإن لم تغهل لنا وترحمنا أنا كون أننا من الخاسر فالله صبحانه ذكر الدعاء الذي قال له آدم وليس فيه يكر لمحمد صلى الله عليه وسلم هذا من ناحية الناحية الثانية هذا
الحديث سنده باطل ولا يحتج به تصحيح الحاكم له بغير محلّه وسيتكلم الشيخ عن تصحيح الحاكم وتساهله في هذا نعم فقلت ورواية الحاكم لهذا الحديث مما انكر عليه مما انكر على الحاكم رحمه الله
ففي مسددركه أشياء صححهاها وانكرت عليه لأنها غير صحيحة ولهذا يقال تصحيح الحاكم يعادل تحسين الترملي وما قال عنه الترملي النو حسن يقول عنه الحاكم النو صحيح نعم هذا الحاكم رحمه الله
يترف أن عبد الرحمن بيزيد بن أسلم يرواي أحاديث موضوع ومع هذا يقول عن هذا الحديث الذي هو من روايته إنه صحيح نعم لمثل هذا الحديث وامثاله فهذا مما أنكره عليه آئمة العلم بالحديث وقال إن
الحاكم يصحح وحاديث وهي موضوعة مكذوبة عند أهل المعرفة بالحديث كما صحح حديث زريب إبني ثرملا الذي فيه ذكر وصي المسيح وهو كذب بالتفاق أهل المعرفة كما نعم فهذا المما يوخل على الحاكم
رحمه الله في تساهله وتصحيحه لما لمن تقد عليه في مستدركه ولذلك تعقبه الزهبي رحمه الله تعقبه الزهبي في كتاب بيّن فيه وفقه عليه على تسحيحه نعم وإن كان غالب ما يصححه فوصحيح لكن هو في
المصححين بمنزلة الثقة الذي يكثر غلطه وإن كان الصواب أغلب عليه نعم أنصف الحاكم أنصفه الشيخ وقال ليس معنى هذا كل ما في المستدرك لا يُثق به بل فيه كثير من الصحيح لكن لا يمنع هذا أن
ينتقد عليه مثل هذا الحديث الذي صححه وهو موضوع هذا من أغلاطه رحمه الله نعم وإن كان في بعض ما ينقلونه نزاع فهم أتقن في هذا الباب من الحاكم ما تفق عليه البخاري ومسلم هذا هو أعلى درجات
الصحيح ما تفق عليه البخاري ومسلم ثم من فرد به البخاري ثم من فرد به مسلم ثم بعد ذلك تأتي الصحاح مثل صحيحة بن خزيما صحيحة بن حبان صحيحة ترملي إلى آيلي ذلك فهي تأتي بعد ولكن أضعفها
أضعف التصحيحات بعد هؤلاء تصحيح الحاكم رحمه الله أحمد الله نعم البخاري أحمه الله ولذلك أجمعوا على أثقى بصحيح البخاري أحمه الله لأنه يتحرز كثيرا وإذا كان في الحديث شيء من المقال أشار
إليه ولا يسكت عنه نعم نعم فهي أشياء في البخاري نظر فيها ولكن إذا فحص قول البخاري وقول مخالفه وجد أن قول البخاري أرجح لأنه أعلم المحدثين بعلل الحديث رحمه الله نعم هذا الفرق بين
البخاري ومسلمة إذا تؤمن كلامه وكلام غيره وجد أن كلامه أرجح بينما مسلم رحمه الله وهو يأتي في الدرجة الثانية بعد البخاري نظر في الحديث التي نوزع فيها فوجد أن قول غيره أرجح مثل ما
سيذكر الشيخ سيذكر لكم مثالا نعم هذه الفوائد حديثية لا تجدونها تأملوها وأضبطوها نعم أنه لم يصلي إلا بركوعي نعم هو حديث صلاة القسوف هذه عند مسلم جاءت من طرق في بعضها أن الرسول صلى
الله عليه وسلم صلى ركعةين كل ركعة بركوعي وفي بعضها أنه صلى ركعةين كل ركعة بثلاث ركوعات في بعضها أربع ركوعات مع أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما صلى القسوف مرة واحدة ما كسبت الشمس
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا مرة واحدة ولا صلى إلا صلاة واحدة أما القمر فلم يكس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت واقعة واحدة فلا يمكن أنها تتعدد روايات لا بد من
الترجيح فالراجح بالصحيح أنه صلى ركعةين كل ركعة بركوعين هذا هو الصحيح نعم وهذا ما أخذ على مسلم رحيم الله نعم والصواب أنه لم يصلي إلا بركوعين وأنه لم يصلي الكسوف إلا مرة واحدة لو كان
أنه صلى الكسوف عدة مرات لقيلا إنها اختلاف الروايات اختلاف تعدد الصلاة مرة فعل كذا ومرة فعل كذا أما والواقع واحدة فلا يمكن هذا لا يمكن الجمع بين الحديث فلا بد من الترجيح فالراجح هو
أنه صلى ركعةين بركوعين هذا هو الراجح نعم أنه لم يمت في يومي كسوف ولا كان له إبراحيات عددت الصلاة علشان يحمل كل رواية على صلاة نفرة صلاة واحدة ما تحتمل هذه بوايات نعم وما علوم أنه
لم يمت في يومي كسوف ولا كان له إبراهيمان نعم إنه براهيم واحدة ابن الرسول أم مهماري أو تبطيه ما للرسول إبنان كل واحد اسمه ابراهيم حتى يقال الواقع متعددة نعم ومن نقل أنه ما تعاشر
الشهر فقد كذب كذلك بعض الروايات أنه ما تعاشر من الشهر والشمس ما تكسف في عاشر من الشهر الشمس إنه ما تكسف في ليالي الاستسرار وكذلك روى مسلم خلق الله التربة يوميثال والمثال الثاني فيه
قوله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام وفصلها في آية أخرى في سورة خصلة خلق الارض في يومين قدر فيها أقواتها وصارت أربعة أيام ثم استوائل السماوات في يومي فإذا جمعت أربع أيام
للارض ويومين للسمع كم صارت ستة أيام مثل ما في الآية خلق السماوات والأرض في ستة أيام نبدأها يوم الأحد ونهايتها يوم الجمعة ويوم السبت ما في خلق يوم السبت لم يحلو فيه خلق فهو مروي عنه
يوم السبت ما حصل فيه هي خلق على شيء وكذلك روى مسلم خلق الله التربة يوم السبت ونازعه فيه من هو أعلم منه كيحيب لمعين والبخاري وغيرهما فبينوا أن هذا غلط ليس من كلام النبي صلى الله
عليه وسلم وإن ما هو من الإسرائيليات مع هؤلاء ومع الذين قالوا إن هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فإنه قثبت بالكثاب والسنة والجماع أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة
أيام وأن آخر ما خلقه هو آدم وكان خلقه يوم الجمعة وهذا الحديث المختلف فيه أستراح بعد تعب تعيب في خلق السماوات والأرض أستراح يوم السبت تعالى الله عن ما يقولون ولهذا رد الله عليه
قالوا لقد خلقنا السماوات والأرض في ستة أيام وما مستنا منه يعني تعب خلق السماوات والأرض ولم يعيى لخلقه إن لم يسبه إعياء كما تقوله اليهود أبحهم الله وأن آخر ما خلقه هو آدم وكان خلقه
يوم الجمعة وهذا الحديث المختلف فيه يقتضي أنه خلق ذلك في الأيام السبعة وقد روا إسناد وقد روا إسناد أصحى منها في سبعة أيام ما لن مخالف للسريح القرآن في ستة أيام مخالف للإجماع أيضا
فلم يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم بينما وقع في رواية مسلم رحمه الله وقد روا إسناد أصحى من هذا أن أول الخلق كان يوم الأحد وكذلك روا أن أبا سفيان لما أسلم وأن يتزوج بأم حبيبة وأن
يتخذ معاوية كاتبا وغلطه في ذلك طائفة من الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أم حبيبة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامة بها زوجها وها بالحبشة مع المهاجرين للحبشة لما ارتد زوجها
وها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم متولى العقد نيابة عنه النجاشي وأمهره النجاشي له ولكن جمهور متون الصحيحين متفق عليها بين أمة الحديث تلقواها بالقبول وأجمعوا عليها الإمام البخاري
ومسلم رحمهم الله نعم ولأن المسلمين أجمعوا على أثقه بالصحيحين وأنهما أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل لا يقول أحد إن الصحيحين لا يُثق بهما لأن حصل فيهما كذا وكذا نعم ولكن جمهور متون
الصحيحين متفق عليها بين أمة الحديث تلقواها بالقبول وأجمعوا عليها وهذا الحديث المذكور في آدم يذكره طائفة من المصنفين بغير يسنان وما هو من جنسه مع زيادات أخر وهذا الحديث المذكور في
آدم لأنه توصل بمحمد وقال الله كيف عرفت ذلك وهذا الحديث المذكور في آدم يذكره طائفة من المصنفين بغير يسناد وما هو من جنسه مع زيادات أخر وما كان من غير يسناد فلا يقبلك كما ذكر القاضي
عياض قال عارش هذا يقول الجنة في كل مكان مكتوب فاللموضع من الجنة مكتوب الله إلاها إلا الله محمد الرسول الله قال ويروا محمد عبد ورسولي فعلمت أنه أكر مخلقك عليك فتاب عليه وغفر له هذا
يخالفنا في القرآن القرآن ليس فيها قال ربنا غلمنا عنهسنا وإن لم تغذلنا وترحمنا لن نكوننا من الخاسر ومثل هذا لا يجوز أن تبنى عليه الشريعة ولا يحتج به فلا سيما العقيدة لا يجوز أن تبنى
عليه الشريعة حديث مكتوب ليس له إسناد مونكر المتن والسند تبنى عليه العقيدة فيجاز التوسل بالأشخاص هذا أمر لا يجوز عقيدة إنما تبنى على أدلة صحيحة من الكتاب والسند وللحكام الشرعية كما
سبق لكم الحكام الشرعية ما توخذ من الحديث الضعيفة لا حلال ولا حرام ولا واجب ولا مستحب ما توخذ من الحديث الضعيفة فكيف توخذ من العقيدة ويجاز التوسل بالأشخاص ومثل هذا لا يجوز أن تبنى
عليه الشريعة ولا يحتج به في الدين بالتفاق المسلمين مثل هذا الحديث حديث آدم توسل في محمد عليه الصلاة والسلام هذا الحديث بعضه نعم نعم وهو عند المسلمين مجروح ضعيف لا يحتج بحديثه
والطرب عليه فيها الطرابا يعرف به أنه لم يحفظ ذلك ولا ينقل ذلك ولا ينقل ذلك ولا ما يشبه أحد من ثقات علماء المسلمين الذين يعتمد على نقلهم وإنما هي من جنس ما ينقل إسحاق ابن بشر
وامثاله في كتاب المبتدى وهذه لو كانت ثابتة عن الأنبياء لكانت شرع لهم وحينئذ كان الاحتجاج بها مبنيا على أن شرع من قبلنا هل هو شرع لنا أم لا ما صحى أنه شرع لمن قبلنا فهذا على ثلاثة
أقسام القسم الأول ما جاء أن الشرعنا بموافقته فهذا يقبل القسم الثاني ما جاء شرعنا بنسخه فهذا لا يعمل به القسم الثالث ما لم يأتي لا إقراره ولم يأتي نسخه هذا يتوقف فيه من الإسرائيليات
توقف فيه ولا يبن عليه حرق من شرعه نعم وحينئذ فكان الاحتجاج بها مبنيا على أن شرع من قبلنا هل هو شرع لنا أم لا والنزاع في ذلك مشهور لكن الذي عليه الأئمة وأكثر العلمة أنه شرع لنا ما
لم يريد شرعنا بخلافه وهذا إنما هو فيما ثبت أنه شرع لمن قبلنا أولا من يثبت أنه شرع لمن قبلنا ثانيا إما يريد شرعنا بإقراره فنقبله أو يريد بنسخه فلا نعمل به انتهى أو لا يريد لا إقراره
ولا نسخه نتوقف فيه نتوقف فيه وهذا إنما هو فيما ثبت أنه شرع لمن قبلنا من نقل ثابت عن النبينا صلى الله عليه وسلم و هذه البحث شرع من قبلنا هذا موضوع مذكور في كتب الأصول في كتب الأصول
الفقه و بسك مذكور و ذكر حيبا الحافظ بن كثير في أول تفسيره في أول تفسيره ذكر فإن هذا لا يجوز أن يحتجبه في شرع المسلمين أحد من المسلمين أو يحتجب مجال فعلا يحتجبنا صواب معك فإن هذا لا
يجوز أن يحتجبي في شرع المسلمين أحد من المسلمين و من هذا الباب حديث لكره موسى ابن عبد الرحمن و لا بنصفه هذا لا يتوقفه لا يحتجبه و لا يكذب توقفه و يقال الله و علم نعم و من هذا الباب
حديث ذكره موسى ابن عبد الرحمن الصنعان صاحب التفسير بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا أنه قال من سره أن يوعيه الله حفظ القرآن و حفظ أصناف العلم فليكتب هذا الدعاء في إنا
النظيف أو في الصحف قوارير بعسل وزعفران و ماء مطر و ليشربه على الريق و ليصم ثلاثة أيام و ليكن إفطاره عليه و يدعو به في أدبار صلواته اللهما أني أسألك بأنك المسؤول لم يسأل مثلكا ولا
يسأل وأسألك بحق محمد نبيك و إبراهيم خليلك و موسى نجيك و عيسى روحك و كلمتك و وجيهك و ذكرت تمام الدعاء هذا الكلام فيه و لا يقبل ما رواهه و يروا هذا عن عمر بن عبد العزيز عن مجاهد ابن
جوبير و رواه ابو الشيخ الأصبهاني من حديث أحمد ابني إسحاق الجوهري قال حدثنا أبو الأشعث قال حدثنا زهير ابن العلا العتبي قال حدثنا يوسف ابن يزيد عن الزهري و رفع الحديث قال من سره أن
يحفظ فليصم ثلاثة أيام فنسره أن يحفظ فليصم أربعة أيام و ليكن إفطاره في آخر الأيام السبعة على هؤلاء الكلامات قلتوا و هذه أسانيد مظلمة لا يثبت بها شيء و قد رواه أبو موسى المديني في
أماله و أبو عبد الله المقدسي على عادة أمثالهم في رواية ما يروا في الباب سواء كان صحيحا أو ضعيفا كما اعتاده أكثر المتاخرين من المحدثين أنهم يرون ما روا به الفضائل و يجعلون العهده في
ذلك على الناقل كما هي عادة المصنفين في فضائل الأوقات والأمكنة والأشخاص والعبادات والعادات كما يرويه أبو الشيخ الأصدهاني في فضائل الأعمال و غيره حيث يجمعوا أحاديث كثيرة لكثرة روايته
و فيها أحاديث كثيرة قوية صحيحة وحسنة و أحاديث كثيرة ضعيفة موضوعة وواهية و كذلك ما يرويه خيثمة ابن سليمان في فضائل الصحابة و ما يرويه أبو نعيم الأصبهاني في فضائل الخلفاء في كتاب
مفرد و في أول حلية الأولياء و ما يرويه أبو الليث السمر قندي و عبد العزيز الكناني و عبد العزيز الكناني و أبو علي ابن البناء و أمثالهم من الشيخ و ما يرويه أبو بكر الخطيب و أبو الفضل
ابن ناصر و أبو موسى المديني و أبو القاسم ابن عساكر والحافظ عبد الغني و أمثالهم من لهم معرفة بالحديث فإنهم كثيرا ما يرغون و ماذا هذا الفائدة أنهم يجمعون ما ورد في الباب لا ليحتج به
و إنما ليعرف و إذا كان موجودا في هذه الكتب وهذا من ما يدل على أن الإنسان لا يعتمد على الكتب والمطالع فقط بلا بدا أن يتلقى العلم عن العلماء الذين يميزون له الصحيح من أضعيف من الكتب
و أنه يوجد في بعض هذه الكتب و إن كانت لأيما كبار يوجد فيها شيء و هم ما ذكروها ليحتج بهة ما ذكروها لتعرفها يعني من أجل أن تعرف حالها هل يصحيح هؤلاء نا و أحيانا نصر درجة الحديث و هذا
طيب و أحيانا يترك هذا للعلماء ينكدونه مشهونه و تبقون عليه القواعد الحديثية لذلك كما ذكرنا ما يصلح للمبتدين أنه يعتمد على الكتب و يطالع و يخرج على الناس و يقول قاله لان و رواه لان
وهو ليس عنده و بصيره و لم يأخذ العلم عنه له و إنما أخذه عن الكتب نا وهذا بخلاف يا إمة الحديث الذين يحتجون به و يبنون عليه دينهم مثل مالك بن يانس و شعبه بن الحجاج و يحيى بن سعيد
القطان و عبد الرحمن بن مهدي و صفيان بن عيينة و عبد الله بن المبارك و أكيع بن الجراح والشافعي وأحمد بن حنبل و إسحق ابن راهوية ابن راهوية و عليه بن المديني والبخاري وأبي زرعة وأبي
حاتم وأبي داود و محمد بن نصر المروزي و ابن خزيمة و ابن المندر و داود بن علي و محمد بن جرير بن الطبري و غير هؤلاء فإن هؤلاء الذين يبنون الأحكام على الأحديث يحتاجون أن يجتهدوا في
معرفة صحيحها و ضعيفها وتمييز رجالها و كذلك الذين تكلموا في الحديث والرجال ليميز بين هذا وهذا لأجل معرفة الحديث كما يفعلوا أبو أحمد ابن عدي و أبو حاتم البستي و أبو حاتم البستي و أبو
الحسن الدار قطني و أبو بكر للسماعلي و كما قد يفعل ذلك أبو بكر للبيهقي و أبو اسماعيل الأنصاري و أبو القاسم الزنجاني و أبو عمر ابن عبد البر و أبو محمد بن حزم و أبو عمر ابن عبد البر و
أبو محمد بن حزم و أمثال هؤلاء فإن بسطه هذه الأحوال مع هذا الكلام النفيس المفيد الذي ذكره اعتذر لكم و لما عام في هذا البحر المتلاطن جاب لكم المقصود و المقصود هنا و المقصود هناه ليس
في هذا الباب حديث واحد مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعتمد عليه في مسألة شرعية بالتفاق أهل المعرفة بحديثه فللمروي في ذلك إنما يعرف أهل المعرفة بالحديث أنه من الموضوعات إما
تعمدا من واضعه و إما غلطا منه و في الباب آثار عن السلف أكثرها ضعيفة أهل المعرفة بالتفاق أهل المعرفة بالتفاق فلا نيأس نقول ما فيه أحد نعم لكن قد لا نعلمهم نحن نعم تقول فضيرة الشيخ
فوقكم الله هل هناك كتب لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تحتوي على مثل هذه الفوائد الحديثية و يمتخصصة في ذلك نعم المجموع المجموع الفتاة والكبير جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم جعل قسم
منه في الحديث راجعه نعم أقول فضيرة الشيخ فوقكم الله ما معنى قول شيخ الإسلام رحمه الله و معلوم أنه لم يمت في يومي كسوف أقول فضيرة الشيخ و شككم الله في قول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه
الله قال و هذه لو نقلها كعب الأحبار و وهب بن بنبه و أمثالهما من من ينقلوا أخبار المبتدأ ما معنى قوله أخبار المبتدأ بدأ الخلق يعني بدأ الخلق كما تعلمون تكاب بن كثير البداية والنهاية
هو للخلق و آخر الخلق و وهب بن بنبه و كعب الأحبار وهمام بن بنبه هؤلاء كانوا من أحبار اليهود من علماء اليمن ثم إنهم أسلموا حسنا يسلامهم و هم ثقات فيما يذكرون من أحبار أن يسرائيب لكن
لا يبنى عليه الشرعنا إلا ما قرره شرعنا ما أقرره شرعنا عملنا به نعم ما ذكره في الدرس من أنه يوجد واحاديث غير صحيحة في صحيح مسلم مع إنني سمعته العلماء يقولون إن الأمة هجمعت على صحة
ما في البخاري و مسلم فكيف حقا؟
هؤلاءكم الشيخ قال جمهور ما في الصحيح البخاري و مسلم مجمع على صحة جمهور يعني أكثروا كونه يحصل في حديث واحدة و حديثين مناقشة قد يكون الحق مع المصنف قد يكون مع غيره ما يضر بالصحيحين
نعم يقول وضيلة الشيخ فقال الشيخ جاب على هذا لو تنبهتم الشيخ جاب على هذا خافة من اللنتم قلتم هذا فواجاب عنه جمهور ما في الصحيحين هذا مجمع عن عليه كونه نوقش في أفراد من الأحاديث هذا
عد ينظر قد يكون الحق مع المصنف كما عند البخاري نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله عند قول الشيخ رحمه الله بخلاف مسلم بالحجاج فإنه نوزع في عدة أحاديثة مما خرجها وكان الصواب فيها مع من نازع
يقول ذكر المحشي فقال في هذا الإطلاق فإن الصواب يكون غالبا في جانب مسلم الرحيم يشكون الناس الصحيحين هذا أمر بلا يجوز نعم يقول وضيلة الشيخ فقكم الله ما هو أفضل كتاب في الأذكار وأعمال
اليوم والليلة يراه فضيلتكم الله هي كتاب الواب للصيب لبن القيم وفيه الكلم الطيب الشيخ الإسلام الانتينية وفيه الأذكار للنووي غالبه أنه كتاب جيد ويعتمد يقول وضيلة الشيخ فقكم الله كثير
ما ينقلوا ابن جرير رحمه الله في تفسيره عن عبد الرحمن بن زيد وعحيانا يرجح ابن جرير أقوال ابن زيد وهنا قد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله يقول وضيلة الشيخ فقكم الله ما حكموا قول القائل
الله ما إني أسألك بحق يسمائك عليك تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكموا قول المظلوم في دعائه تقل وضيلة الشيخ فقكم الله كتابة لفضي الجلالة ومقابله اسم محمد تراها في بعض محاريب المساجد
فهل ذلك صحيح وما الواجب تجاهه صدر فاتوة بإزالة ثاله الأشياء أول شيء الكتابة في المساجد مكروة لأن تسهل المصليب لا الآيات ولا الأسماء الله ولا أي شيء وما يكتب في المساجد شيء أو تنجش
المساجد الزخرة هذا من هي عنه؟
وهذا من علامات الساعر معت الزخرة في المساجد في آخر الزمان لأن المطلوب في المساجد الخشوع لله عز وجل والعبادة وعدم تسريح النظر في الكتابات والنقوش التي تشغيل المصليين والذكرين ثانيا
كتابة الله محمد كذا انتساويات متعادلة هذا لا يجوز الله محمد كذا أما لو قيل الله سبحان الله محمد الرسول الله أشهد أن لا إله إلا الله شهد أن محمد الرسول الله ذكرت جملة ذكر لسم فيه
جملة هذا لا بأس لكنه في المساجد ما يكتب في المساجد ما يكتب فيه شيء أبدا أما ذكر الله مجرد ومحمد مجرد كذا هذا لا يجوز ولا حد قال به نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله وإذا وجدناها في
المسجد فهل يجوز أن نزيلها بدون إذن الإمام لا لا لا لا ما يجوز هذا بإذن نوزقت شوون المساجد تروحوا الشوون المساجد وهي التي تتول لا يجالتها لأن هذا نصلا حياتها ما تعدون عليها هم
ياخذونكم يسجلونكم نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في بلادي كثير من المساجد فيها قبور فهل تصححوا الصلاة في هذه المساجد بالنسبة لنا لا تصحح المساجد الصلاة عند القبور لا في المساجد
ولا في الفضاء لا يصلا عند القبور لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور وعن اتخاذها مساجد نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكم قول الطائل يا أخي أسألوك بالله أن تعطيني
هذا الشيء فهل يجب على السائل أن يجيبه نعم هذا قسم حلف عليه أسألوك بالله حلف عليه يبرر بيمين أخي يبرر بيمين أخي نقول فضيلة الشيخ فهل يجوز أن يذكر الله بذكر أخر بمثل هذه الصيغة
فهيقول مثلا لا إله إلا الله عدد خلقه ورضا نفسه لا بأس لا بأس بذلك نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل مارية أمه إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم تعدوا من أمهات المؤمنين ليست زوجة
للرسول صلى الله عليه وسلم وإن ما هي السلرية مملكة تسرّى بها النبي صلى الله عليه وسلم فولدت له إبراهيم سما أم ولد ما تسمى زوجة وقد أهداها له المقوقس ملك مصر فهل يعتمد على ذلك في صحة
الحديث وتضعيفه بالنسبة لنا إذا كانوا مجرد نقله ينقلون من الكتب الأخرى ويضعون حواشي وما تمكّنوا من الحديث إنما ينقلون ما قاله ولا نعلم هذا لا يعتمد عليه نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله
بالأمس في يوم الجمعة خطبنا خطيبنا خطبة واحدة فلما كلمنا قال بأنني قد نسيت الخطبة الثانية وهي سنة وإن الصلاة صحيحة فالقوله صحيح ما أدري هذا يجب أنه ينهى أمره إلى الفتاة ويذكر أيضا
ويراجع فيه بزارة الشئون الإسلامي لأنها لا أخشى من يفتح الباب للناس لأن فيها الآن من يدعون العلم من يقول ما فيه للجمع اللي خطبة واحدة يفتح الباب هذا فهيجب أنه ما يترك هذا يرفع بشأنه
للمسؤولين نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز أن يقول الشخص الله ورسوله أعلم في الأمور الشرعية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لا هذا إنما كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
أما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فيقول الله أعلم فقط نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله وإذا حصل شيء من ذلك على يد غيره فالحقيقة له سبحانه ولغيره مجاز هل هذا صحيح؟
أكان لا نسب أنه ولغيره سبب المخلوق يكون سبب والله هو المسبب سبحانه وتعالى لكنه رحمه الله يرى المجاع في علم البلاءة هذا الكلام ينقص إلى حقيقة مجاز والصحيح أنه لا إن الكلام ليس فيه
مجاز كلام العرب اللغة العربية فالمخلوق يكون سبباً والنتيجه المسبب هو الله سبحانه وتعالى نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقام في هذه الأيام في المدارس الحكومية أسفو عن الأمن الفكري
وهو يعالج ما حصل في الساحة من تفتيرات وغيرها فالمنصيحة يوجهها فضيلتكم لأبنائه الطلاب أوامر من المسؤولين راجعوا المسؤولين اللي أصدرواها راجعوا المسؤولين اللي أصدرواها لعلهم يتراجعون
عنها نعم وعلم والطلاب العقيدة الصحيحة وفيه من يقول لا لا تدرسونهم العقيدة هذه تكفيلة ويرهاب ما هم فاهمين الأمور هذه إلا إذا درسوا العقيدة الصحيحة وعرفوا أنه لا يجوز الخروج على ولي
الأمر ولا يجوز شقع صطاعه ولا يجوز الإخلال بالأمن هذا في العقيدة ما هم في العقيدة موجود فلو درسوا العقيدة لعرفوا هذه الأمور ولا أحتاجوا إلى أسابيع ولا إلى أشهر ترسون العقيدة وفيها
هذه الأمور فيها تحريم البغي والخروج على المسلمين فيها تحريم مدهب الخوارج فيها تحريم قطع الطريق والإخلال بالأمن فيها تحريم السرقة وقطع يد السارع كل هذا موجودة في العقيدة فلو درسة
العقيدة على الوجه الصحيح للطلاب محتاجوا إلى أسابيع ولا إلى أية نعم هل الدعاء بيا حي يا قيوم برحمتك أستغيف من الأدعية الصحيحة الماثورة؟
نعم يا حي يا قيوم هذا قيل أنه اسم الله الأعهم برحمتك أستغيف توصل بالصفة بالصفة الله عز وجل وهذا ورد الحديث برحمتك أستغيف ومن عذابك استجيل ومعناه توصل بالصفة الله هي الرحمة نعم
أسماء الله الحسنة التسعى والتسعين محل التفاق بين العلمة وهل تذكر مرتة؟
يقول هل أسماء الله الحسنة التسعى والتسعين محل التفاق بين العلمة وهل ت.
.
.
ما جاء في الحديث وصفها بالحسنة الحديث جاء إن لله يتسعة وتسعين أسما مئة هل لا واسد من أحصاها دخل الجنة ولا جاء في الحديث وصفها بالحسنة فيما أعلم يعني نعم الله توسع خروج النسان
الميوتهن صار ما يقرم في ميوتهن إمه في الأسواق ولا يروح للمحاضرات وحتى بدى نفتح نفسول في المساجد يدرس في المساجد ويلقى المحاضرات في المساجد على النسان لا ينبغى التوسع في هذا وتعويد
المرأة على الخروج عدم القرار في البيت الله جل وعلى قال وقارنا في بيوت كنم ولا يدرس أخواتها وتعلم في بيتها أو في مكان خاص للنسة أما الكثرة للخروج الكثرة الخروج النسة ولا تقر في
البيوت هذا له عواقب وخيمة تكون من عزلة عن الرجال تكون متحدبه متسترة تعزيه محضورات الإحرام وما صفة وإحرامي البواد ليس عليها جمع ولا عيد ولم يأمرهم بيقامة الجمعة ولم يأمرهم بيقامة
صلاة العيد إنما هذا في الأمصار في القرار في المدن في محل الاستقرار أما الباده الذي تتنقل في البر ليس عليها جمعة وليس عليها عيد أما أنهم يستمعون الشريط اليستفيدوا من وليس اللون جمعة
وإنما يستمعون يستمعون الشريط الموهيد هلا ما نعمن ذلك هذا طيب يصلون الظهر أربع ركعات هذا طيب نعم و الله تعالى علمه صلى الله وسلم على نبينا محمد علالي وصحيح