32 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / آثار عن السلف/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وفي الباب آهثار عن السلف أكثرها ضعيفة فمنها حديث الأربعة الذين اجتمعوا عند الكعبة وسألوا وهم عبد الله ومصعب ابناء الزغير وعبد الله بن عمر وعبد الملك ابن مروان ذكره بنوا بالدنيا في كتاب مجابي الدعاء وعنه لم يثبت به الحديث يعني التوصل بلوات المخلوقين إلى الله لم يثبت به الحديث وإنما المروياته أما ضعيفه وإنما موضوعه وإنما الذي ثبكته توصل بدعاء الصالحين لا بلواتهم وعند الله بن عمر وعبد الملك ابن مروان ومصعب ابن الزغير وعبد الملك ابن مروان فقام فأخذ بالرقن اليماني ثم قال الله إنك رب كل شيء وإليك يصير كل شيء أسألك بقدرتك على كل شيء فأخذ بالرقن اليماني ثم قال " الله إنك رب السماوات السبع ورب الأرب ذات النبتي بعد القفر أسألوك بما سألك به عبادك المطيعون لأمرك وأسألوك بحقك على خلقك وبحق الطائثين حول عرشك إلى آخره" عن هؤلاء سحابه الثلاثة وعن عبد الملك ابن مروان بن تابعين وهذا غير صحيح لم يثبت هؤلاء لأن هالذي توصل بمخلوقه ولا يلقوا بهم لالك وأيضا سنلغوا لا يحتجوا به نعم " قلتوا وإسماعيل إبن أبان الذي روا هذا" نعم " وإسماعيل إبن أبان الذي روا هذا الحديث عن سفيان الثوري كذلك" نعم قال " أحمد بن حنبل كتبت عنه ثم حدث بيها حديث موضوع فتركناه " وقال يا حي بن معين وضع حديثا على السابع من ولد العباس يلبس الخضرة يعني المأمون وقال البخاري ومسلم وأبو زرعه والدارة كوطني متروك وقال الجوز جاني ظهر منه ظهرة منه على الكذب وقال أبو حاتم كذب وقال ابن حبان يضعوا على الثقات وطارقوا ابن عبد العزيز الذي ذكر أن الثوري روا عنه لا يعرفوا من هو فهنا طارق ابن عبد العزيز المعروف الذي روا عنه ابن عجلان فقد خولي ففيها فرواه أبو نعيم عن الطبراني قال حدثنا أحمد بن زيد ابن الجريش قال حدثنا أبو حاتم وقال حدثنا الأصمعي قال حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه قال اجتمعه في الحجر مصعب وعروه وعبد الله أبناء الزغير وعبد الله ابن عمر فقالوا تمنوا فقال عبد الله ابن الزغير أما أنا فأتمنى الخلافة وقال عروه أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عنني العلم وقال مصعب أما أنا فأتمنى إمرة العراق وقال جمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين وقال عبد الله ابن عمر أما أنا فأتمنى المغفرة قال فنالا العراق وعروه أفضل العلم وأفضل عنه العلم فواحد الفقاء السبه وبدل الله ابن عمر كان معروفاً للزهة والعباجة والعراض عن فلب الدنيا هذا واقعه لكن هذا ما سبت أنهم قالوا هذه المقالة فنالا كلهم ما تمنوا ولعل ابن عمر قد غفر له قلتوا وهذا إسناد خير من ذاك الإسناد بالتفاق أهل العلم وليس فيه توشف بالمخلوقين هذا لو ثبت ليس فيه توشف بالمخلوقين وما ذكر فيه نالوا قلتوا وهذا إسناد خير من ذاك الإسناد بالتفاق أهل العلم وليس فيه سؤال بالمخلوقات وفي الباب حكايات عن بعض الناس أنه رأى مناماً قيل له فيه قدعوا بكذا وكذا ومثل هذا لا يجوز أن يكون دليلاً بالتفاق العلماء وكذلك خصول المقصود لا يدل على الجوازه وكذلك كون الشيخ هي مصلحة لا يدل على مشروعيته إلا إذا لم نعالوا به المصلحة ما هو أرجع منها كما يأتي ولكمت في أمول الدين على هذه الأموه لا على الحديث خير الثابتة ولا على الأحلام والمنامات ولا على حصول المقصود لمن دعاء ولا على ما في السيمن المصلحة حتى تكون مالي المصلحة راجحة نا هذا أصل عظيم في الاستقلاف وهذه الأمور هي التي يبني عليها الخرافيون هذه الأمور الأربعة هي التي يبني عليها الخرافيون وليس عندها مدلة صحيحة من الفتاة والسنة نعم وفي الباب حكايات عن بعض الناس أنه رأى مناماً قيل له فيه ودعوا بكذا وكذا ومثل هذا لا يجوز أن يكون دليلاً بالتفاق العلماء وقد ذكروا وقد ذكر بعض هذه الحكايات من جمع في الأدعية وروية في ذلك أثر عن بعض السلف مثل ما رواه ابن أبي الدنيا في كتاب مجابي الدعاء قال حدثنا أبو هاشم سمعت كثير ابن محمد ابن كثير ابن رفاعة يقول رجل إلى عبد الملك ابن سعيد ابن أبجر فجس بطنة فقال بك داء لا يبرأ قال أما هو قال أد بيلة قال فتحول الرجل فقال الله الله ربي لا أشدق به شيئا الله ما إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك ورب يرحمني مما بي قال قد برئت ما بك إلا ونقل عن أحمد ونقل عن أحمد بن حنبل في منسك المروذي التوسول بالنبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء ونهى عنه آخرون فإن كان مقصود المتوسلين التوسول بالإيمان به وبمحبته وبموالاته وبطاعته فلا نزاع بين الطائفتين وإن كان مقصودهم التوسول بذلك وإن كان مقصودهم التوسول بالنبي صلى الله عليه وسلم منهما وجائه بالإجماعه التوسول بالدعاء وهذا إنما يكون في حياته أو وجود عليه الصلاة والسلام وأما بعد موته فلا يتوسل بالدعائه لأنه لا يدعوه وهو ميت دعا عمل فالميت قطع عمله أما إذا كان مراد التوسول بذاته هذا نحل النزع والأكثر على منعه من من أجاز التوسول بالنبي صلى الله عليه وسلم كما يأتي لأن هذا قول ليس عليه دليل وإبن ليس عليه لا قلهم وإن كان مقصودهم التوسول بالاته فهو محل النزاع وما تنازع فيه ورد إلى الله والرسول بعض العلمة والأكثر على منعه والقائده أن ما تنازع فيه العلمة وقتله به رد إلى الكتاب والسمح فما شهد له الدليل يقبل وما قاله الدليل يرد قال الله جل وعلى فإن تنازعت في شيء وردوه إلا الله والرسول كنتم تومنون بالله وليوم الآخر وليس مجرد كون الدعاء حصل به المقصود يدل على أنه سائق في الشريعة لا يدل على جواز ما فعل إذا لم يكن هناك دليل من القرآن أو من السنة أو مجرد حصل حاجته لا يدل على الجواز الذين يدعون عند القبور ويدعون الأسلام يحصلوا لهم مقصودهم وهذا لا يدل على الجواز حصل المقصود حد يكون واقف خضاءً وقدرًا لا أنه بسببها لا أنه حصل بهذا السبب وإنما حصل لأن الله قدره في هذا الوقت وإما يكون استدراجًا للإنسان أعطاه الله وإن لم يكن عمله جائزًا من باب الاستدراج له وهذا عقوبة له الاستدراج عقوبة نجلي أن يتمد في غيئة وليس مجرد كون الدعاء حصل به المقصود يدل على أنه سائق في الشريعة فإن كثير من الناس يدعون من دون الله من الكواكب والمخلوقين ويحصلوا ما يحصلوا من غرضه نعم كثير من المشركين تحصلوا لهم مقاصدهم في دعاءهم غير الله هل أحد يقول إن هذا الجائز لأنه وحصل فقصود الدعيق والسائل لا أحد يقول هذا نعم وبعض الناس يقصد الدعاء عند الأوثان والكنائس وغير ذلك ويدعوا التماثيل التي في الكنائس ويحصلوا ما يحصلوا من غرضه يحصلوا على حاجتي نعم وبعض الناس يدعوا بأدعية محرمة بالتفاق المسلمين ويحصلوا ما يحصلوا من غرضه فهذا الجباب الناس يدعوا بأدعية محرمة لم يسرع الله ولا رسوله ويحصل له غرضه فهي ليس هالدليل على أن هذا الدعاء الذي دعابي إنه جائز نعم الدعاء توقيه لا يجعل الله إلا بشيء إنثبت أو يوافق ما ثبت في الكتاب السنة لأن الدعاء عبادة والعبادة وقيفية حتى ينظر على آله المصلحة خالصة وإلا فجميع المحرمات من الشرك والخمر والميسر والفواحش والظلم قد يحصلوا لصاحبه به منافع ومقاصل لكن لما كانت مفاصدها راجحة تنظر على ذلك - وإذا كانت المصلحة راجحة فإن الشيء يكون مشوع مثل الجهاز جهاز في مظره في قتل في جراه وفي هنفاق بالمال لكن مسالحه وأرجعه كما أن كثيرا من الأمور كالعبادات والجهاد وإنفاق الأموال قد تكون مظره لكن لما كانت مصلحته راجحة على مفسدة على الإنسان منعه من الأبد والشرار ومشتهياته المباحة لكن فيه مصلحة راجحة ويثواق وكذلك قيام الليل فيه تعب في السهر مشقها للنفس لكن فيه مصلحة راجحة إذلك كان مشروعا فلا بد من المقارنة بين المصلح والمفاسد في الأشياء فهذا أصل يجب اعتباره لا بد من دليل شرعي لا سيما في أمور العبادة إن العبادة توخيفية فلا بد من دليل شرعي على مشروعيتها والعبادات لا تكونوا إلا واجبة أو مستحبة فما ليس بواجب ولا مستحب فليس بعبادة فالمباح مثلا ليس عبادة هذا مباح إن فعلته فلا إسمع عليك وإن تركته فلا ثواب فيه وإن تركته فلا إسمع فيه إنما العبادة ما كان واجبا أو مستحبا هذه العبادة واجبا أو مستحبا لا يكن فيها شيء مباح ومن باب أولا لا يكن فيها شيء مطروخ أو محرم فلا يشرع منه شيء لا بد من دليل وفي الجملة فقد نقل عن بعض السلف والعلمة السؤال به سؤال به أي بنبي صلى الله عليه وسلم هذا القول الذي أشار إليه في أول الكلم بول هي نزاع سؤال بالنبي خاصة فيه نزاع وفي الجملة فقد نقل عن بعض السلف والعلمة السؤال به فهذا مما لم يفعله أحد من السلف من الصحابة والتابعين لهم بيحسان ولا رخص فيه أحد من أئمة المسلمين وحديث الأعمى الذي رواه الترمذي والنسائي هو من القسم الثاني من التوسل بدعائه وقال له إدعو الله أن يردع عليه وسلم فأمره صلى الله عليه وسلم أن يتوظى أن يصل يا ركعتين وقال له إدعو الله من الله أن يشفع فيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يعني أن يشفع فيه نبيه بدعائه وسلى الله عليه وسلم لأنه طلب من الرسول أن يدعو الله له أول ما جاء أن يدعو الله له والدعاء شفاعه هدعا له النبي صلى الله عليه وسلم رد الله عليه وسلم فهذا لا نزاعه في جوازه لأنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه الدعاء ودعاء له النبي صلى الله عليه وسلم ورجل توضى وصله ودعاء بعد الصلاة هذا يسباب للإجابة فهذا ليس من التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا نزاعه وحديث الأعماء الذي رواه ترمذي والنسائي هو من القسم الثاني من التوسل بدعائه فإن الأعماء الطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له بأن يرد الله عليه بصراه فقال له إن شئت الصبرت وإن شئت دعوته لك فقال بل أدعوه فأمره أن يتوضى ويصلي ركعتين ويقول اللهم إني أسألوك بنبيك نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي في حاجة هذه ليقضيها أمراد وأسألوك بنبيك أيضا دعائه أيضا دعائه نبيك يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي في حاجة هذه ليقضيها اللهم فشفعه فيها فهذا توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته نعم صفاعته أي دعاءه صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الحديث ذكره العلماء في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه المستجاب نعم هذا يدل على معجزة من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وإنه دعانه وفي الحال فالحال غد الله عليه وسلم وهذا الحديث ذكره العلماء في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه المستجاب وما أظهر الله ببركة دعائه من الخوارق والإبراعي من العاهات فإنه صلى الله عليه وسلم ببركة دعائه لهذا الأعمى أعاد الله عليه بصراه وإنه توسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم معانا الحديث يرد عليه الحديث قال للرسول ادعو الله أن يرد عليه بصريه فقال له صلى الله عليه وسلم إن شئت صبارك وإن شئت دعوته فقال ادعوه وهذا الحديث حديث الأعمى قد رواه المصنفون في دلائل النبوة كالبيهقي وغيره رواه البيهقي من حديث عثمان وهذا الحديث حديث الأعمى قد رواه المصنفون في دلائل النبوة كالبيهقي وغيره رواه البيهقي من حديث عثمان ابن عمر عن شعبة عن أبي جعفر الخطمي قال سمعته عمارة ابن خزيمة عمارة ابن خزيمة ابن ثابت يحدث عن عثمان ابن حنيف فقال له إن شئت آخرت ذلك فهو خير لك وإن شئت دعوته فأمره أن يتوضى فيحسن الوضوع ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء يا محمد إن يتوجه بك إلى ربي في حاجة هذه فيقضيها لي اللهم فشفعه فيه وشفعني فيه قال فقام وقد أبصر ومن هذا الطريق رواه الترمذي من حديث عثمان ابن عمر هذا حديث حسن صحيح غريب لا يعرفوا إلا من هذا الوجه حديث يا بي جعفر وهو غير الخطمي وقال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح غريب لا يعرفوا إلا من هذا الوجه من حديث يا بي جعفر وهو غير الخطمي وعيضاً فالترمذي ومن معه لم يستوعبوا لفظه كما استوعبه سائر العلماء برواه إلى قوله اللهم مشفعه فيه قال الترمذي أن عثمان ابن حنيف أن رجلاً ضريرا البصر اللهم ما شفعه فيه هالي فسر أو لها توجه توجه فيه المراد به قلب أن يستع له إلا الله سبحانه وتعالى نه قال البيهقي رويناهه نه المراد السؤال بجاهة السؤال بجاهة بجاهة بجاهة الرسولة وبجاهة فلان وكلانة بجاهة نه قال البيهقي رويناهه في كتاب الدعوات بإسناد صحيح عن روح ابن عبادة عن شعبة قال ففعل الرجل فبرق قال اكذلك رواه حماد عن سلامة عن أبي جعفر الخطمي قلت ورواه الإمام وأحمد في مسنده عن روح ابن عبادة كما ذكره البيهقي قال أحمد حدثنا روح ابن عبادة قال حدثنا شعبة عن أبي جعفر المديني سمعت عمارة ابن خزيماه ابن ثابت يحدث عن عثمانة ابن حنيف من رجل الظريرا أت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله قدع الله أن يعافيني قال إن شئت أخخارت ذلك فهو خير لآخرتك وإن شئت أدعوت لك قال لا بلدع الله لي فأمره أن يتوظى وأن يصلي ركعتين وأن يدعوا بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى الله في حاجة هذه فتقضى لي وتشفع عني فيه وتشفعه فيه قال فعل الرجل فبره ورواه البيه القي ويضم من حديث شبيب ابن سعيد الحباطي عال روح ابن القاسم عن أبي جعفر المديني وهو الخطمي عن أبي أمامة ابن سهل ابن حنيف عن أثمان ابن حنيف قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل ضرير يشتكي إليه ذهاب بصر فقال يا رسول الله ليس لقائد وقد شقق عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الميضاء فتوظى ثم صلي ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيجلية عن بصري اللهم فشثيعه فيها وشثعني في نفسي نعم فكل طروف الحبيب فدل على أن الأعمى طلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم وأن يسفع له حين الله يعني يدعو له الله جل وعلى ولم يتوسن في ذات النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعضها شفع وذية وشفعني فيه وفي بعضها شفعني في نفسي يعني بدعايا شفعني بنفسي يعني بدعايا بنفسي نعم قال عثمان بن حنيف الله ما تفرقنا ولا طال الحديث بنا حتى دخل الرجل كان لم يكن به ضرور قد فهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم أن الله استجاب له في الحال والعادة أن العمى احتاج إلى علاجة احتاج إلى طول مدة وهذا الرجل تلحال شفاه الله وارتفع عنه العمى ومعجزاته صلى الله عليه وسلم مثل يوم يبسق يعني من الرمد الذي أصاده فبرأت تألم يكن به وجع هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم وفرواية شبيب عن روح عن أبي جعفر الخطم خالفت رواية شعبة وحمد بن سلم في الاسنادي والمتن فإن في تلك أنه رواه أبو جعفر عن عمارة ابن خزيمة وفي هذه أنه رواه عن أبي أمامة ابن سهل وفي تلك الرواية أنه قال فشفعه فيه وشفعني فيه فشفعه فيه وشفعني فيه وفي هذه وشفعني في نفسي ووضعه وصلاه ودعه لكن هذا الإسناد له شاهد آخر من رواية هشام الدستوائي عن أبي جعفر ورواه قلبي هقي من هذا الطريق وفيه قصة قد يحتج بها من توسل به بعد موته إن كانت صحيحة ويطلبوا منه شيئاً فعثمان رواية الله عنه يُعجبوا عنه ولا يستقبلواه أمره هو أن يفعل مثل ما فعل على عرابي وأن يدعوه بدعاء الأعرابي ورواه البيهقي من هذه الطريق وفيه قصة قد يحتج بها من توسل به بعد موته إن كانت صحيحة رواه من حديث اسماعيل ابن شبيب ابن سعيد الحبطي عن شبيب ابن سعيد عن روح ابن القاسم عن أبي جعفر المديني عن أبي أمامة ابن سهل ابن حنيف أن رجلاً كان يختلفوا إلى عثمان ابن عفان في حاجة الله وكان عثمان لا يلسفتوا إليه ولا ينظروا في حاجته فلقي الرجل عثمان ابن حنيف فشكاء إليه ذلك فقال له عثمان ابن حنيف هية الميضاءة فتوضى ثم أتي المسجد فصليرك عتين ثم قل اللهما إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي ثم ذكر حاجتك ثم روح حتى أروح معك وما كان ينظروا في حاجته ولا يلتفتوا إليه حتى كلمته فيه فقال عثمان ابن حنيف ما كلمته ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وجاءه ضرير وشكى إليه ذهاب بصره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فهذا فيه على قدعى من النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته ولكن هذا فيه اشكال ويكون هذا شبيهاً بقصة العتب التي مرت الذي جاء إلى قبل النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يستغفر له فقال عثمان ابن حنيف ما كلمته ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وجاءه ضرير وشكى إليه ذهاب بصره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "أو تصبر" فقال له يا رسول الله ليس لقائد وقد شقه عليه فقال إتي الميضاءة فتوضى ثم صلرك عتين ثم قل فقال عثمان ابن حنيف فقال الله عن قاس حالة هذا الرجل على حالة العرابي فقال الفرق واضح بين المجيئ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته ولمجيئ إليه بعد موته أن هذا لم يقول به أحد من الخلفاء الراشدين ولا من الصحابة "نهم يذهبون إلى الرسول وهو في قبره ويطربون منه الحوائج وأن يستغفر لهم وأن يدعو لهم" نعم وقال البيهة قي ورواه أحمد ابن شبيب ابن سعيد عن أبيه بطوله وساقه من رواية عقوب ابن سوفيان عن أحمد ابن شبيب ابن سعيد قال ورواه أيضا هشام الدستوائي عن أبي جعفر عن أبي أمامة ابن سهل عن عمه وهو عثمان ابن حنيف ولم يذكر اسناد هذه الطرق قلت وقد رواه النسائي في كتاب عمل اليوم والليلة من هذه الطريق ورواه أيضا من حديث شعبه حماد ابن سلمه كلاهما عن أبي جعفر عن عمارة ابن خزيما ولم يروه أحد من هؤلاء لاترمذي والنسائي ولبن ماجه من تلك الطريق الغريبة التي فيها الزيادة طريق شبيب ابن سعيد عن روح ابن القاسم لكن رواه الحاكم وفي مستدركه من الطريقين فرواه من حديث عثمان ابن عمر قال حدثنا شعبه عن أبي جعفر المدني سمعت عمارة ابن خزيما يحدث عن عثمان ابن حنيف أن رجلا ضريرا أت النبي صلى الله عليه وسلم فقال دعو الله أن يعافيني فقال إن شئت أخر تذالك فأهو خير لك وإن شئت دعوته قال فدعوه فأمره أن يتوظى فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد النبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجة هذه اللهم فشفعه فيه وشفعني فيه قال الحاكم على شرطهما ثم طواه من طريق شبيب ابن سعيد الحباطي وعون ابن عمارة الروح ابن القاسم عن أبي جعفر الخطمي المدني أنا بأمامة ابن ساهل ابن حنيف عن عمه عثمانة ابن حنيف أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وجاءه ظلير فشكى إليه ذهاب بصره وقال يا رسول الله ليس لقائد المقدش قعلي فقال إت الميضاء فتوظى ثم صلي ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد النبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيجلي لي عن بصري وشبيب هذا صدوق روا له البخاري لكنه قد روى له عن روح ابن الفرج أحاديث مناكير رواها ابن وهبن وقد ظن أنه غلط عليه قد يقالوا مثل هذا إذا فرد عن الثقات الذين هم أحفظوا منه مثل شعبة وحمد ابن السلم وهشام الدستواء بزيادة كان ذلك عليه في الحديث لا سيما وفي هذه الرواية أنه قال فشفعه فيه وشفعني في نفسي وولائك قالوا فشفعه فيه وشفعني فيه ومعنا قوله وشفعني فيه هي في دعائه وسؤاله لي قال أحمد ابن عدي في كتابه المسمى بالكامل في أسماء الرجال ولم يصنف في فنه مثله شبيب بن سعيد الحبطي أبو سعيد البصري التميمي حدث عنه بنواهب المناكير وحدث عن يونس عن الزهري بنسخة الزهري أحاديث مستقيمة وذكر عن علي بن المديني أنه قال هو بصري ثقة كان من أصحاب يونس كان يختلف في تجارة إلى مصر وجاء بكتاب صحيح وقد كتبتها عن ابنه أحمد ابن شبيب وروا عن عديثين عن ابن واهب عن شبيب هذا عن روح بن الفرج أحدهما أحدهما عن ابن عقيل عن سابق بن ناجية عن ابن سلام قال مر بنا رجل فقالوا إن هذا قد خدم النبي صلى الله عليه وسلم والثاني عنه عن روح بن الفرج عن عبد الله بن الحسين عن أمه فاطمة حديث دخول المسجد قال ابن عديك كذا قيل كذا قيل في الحديث عن عبد الله بن الحسين عن أمه فاطمة بنت الحسين عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عديك ولشبيب بن سعيد نسخة الزهري عنده عن يونس عن الزهري وهي أحاديث مستقيمة وحدث عنه ابن واهب بأحاديث مناكير وحدث عن يروح بن الفرج الحديثين أم ليتهم يرويهم ابن واهب عن شبيب وكان شبيب نسعيد إذا روى عنه ابنه أحمد بن شبيب نسخة الزهري ليس هو شبيب ابن سعيد الذي يحدث عنه ابن واهب بالمناكير التي يرويها عنه ولعل شبيبا بمصرافة اتجارته إليها كتب عنه ابن واهب من حفظه فيغلط ويهم وأرجو أن لا يتعمد شبيب هذا الكذب وكذلك هذا الحديث حديث الأعمى رواه عنه بن واهب أيضا كما رواه عنه ابنه لكن لم يتقل لفظه كما أتقنه ابنه ورأوح بن القاسم ثقة مشفور رواله الجماعة فل هذا لم يحيل الغلط عليه أياش فإنه يغلط فيه إما يرويه عن روح بن القاسم إن كان الأمر كما قاله بن عدي وهذا محل نظر وإنه ليس من التوصل بذات النبي وإنه ما هو من التوصل بدعاه صلى الله عليه وسلم وشفاعته وهنا لا يشكال فيه لا يشكال لا في سنده ولا يشكال أيضا في متنه ودلالته ولو هو يمشي على الوصول إنما الأرابة في قصة عثمان بن حنيف في عهد عثمان بن عفاره لله هو أنه أمر الرجل أن يعمل مثل ما أعمل الأرابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حياته أمر هو أن يعمل ذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم معلومنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاةه لا يطلب منه استغفار ولا دعاه أنه رجلًا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة الله فلقي عثمان بن حنيف فشكاء إليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف في إطل الميضاءة فتوظّ ورح حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم آت باب عثمان بن عفان فأجسه معه على الطنفسة وقال حاجتك فذكر حاجته فقضاه له ثم قال له ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله خيرا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم آفا تصبر فقال يا رسول الله إنه ليس ليقائد وقد شقّ عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إطل الميضاءة فتوظّ ثم صلّ ركعتين ثم دعو بهذه الدعوات فقال عثمان بن حنيف وطباراني ذكر تفرّده بمبلغ علمه ولم تبلوه رواية روح بن عبادة عن شعبة وذلك إسناد صحيح يبين أنه لم ينفرد به عثمان بن عمر وقد روا أبو بكر حديثة حماد ابن سلمة فقال وآبو جعفر هذا الذي حدّث عنه حماد ابن سلمة اسمه عمير ابن يزيد وهو أبو جعفر الذي يروي عنه شعبة ثم ذكر الحديث من طريق عثمان ابن عمر عن شعبة وهذه الطريق فيها فشفعني في نفسي مثل طريق روح بن القاسم وفيها زيادة أخرى وهي قوله وإن كانت حاجة ففعل مثل ذلك أو قال فعل مثل ذلك وهذه قد يقال إنها توافق قول عثمان ابن حنيف لكن شعبة وروح بن القاسم أحفظ من حماد ابن سلمة وإن كانت حاجة فعل مثل ذلك قد يكون مدرجا من كلام عثمان لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يقول وإن كانت لك حاجة فعلت مثل ذلك فالقال وإن كانت حاجة فعل مثل ذلك فإنه لم يأمره بالدعاة المشروع بل ببعضه وظن أن هذا مشروع بعد موته صلى الله عليه وسلم أنه أحده لم يقول أو لم يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى صحابته أنه يطلون إليه ويطلبون منه الدعاة وهو في قبره صلى الله عليه وسلم لعلمه من نلالكة خير مشروع ولا يجوز نعم وبالجملة فهذه الزيادة لو كانت ثابتة لم تكن فيها حجة وإنما غايتها أن يكون عثمان ابن حنيف ظن أن الدعاة يدعا بها وإنما غايتها أن يكون عثمان ابن حنيف ظن أن الدعاة يدعا ببعضه دون بعضه فإنه لم يأمره بالدعاة فهو النتيجة وظن أن هذا مشروع بعد موته مستقصة الروايات ما أنتم تعرفون شيخ الإسلام رحمه الله وإذا دخل في شيء أفاضه فيه ولم يخرج منه حتى يتقنه ويلمبه إلماماً واسعاً نعم وظن أن هذا مشروع بعد موته صلى الله عليه وسلم ولفظ الحديث يناقظ ذلك نعم وظن أن هذا يشرع بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أمر الرجل أن يفعل مثل ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأعماء هذا ما هو بعما هذا الأخيد ما هو بعما وظن أن هذا مشروع بعد موته صلى الله عليه وسلم ولفظ الحديث يناقظ ذلك وظن أن هذا مشروع بعد موته صلى الله عليه وسلم ولفظ الحديث يناقظ ذلك فإن في الحديث أن الأعماء سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له فلما الأعماء أن يدعو وأمره في الدعاء أن يقول الله فشفعه فيه وإنما يدعى بهذا الدعاء إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم داعياً شافعاً له فهما هذا الفهم هذا لا يسلم في فرق بين الحياة والموت نعم لكن قد يريد اشكال وقد أجاب عن الشيخ لمسغر وهو أن هذا الرجل الذي في عهد عثمان بن عفان الله عليه وسلم حصل له حصل له مطلوبه لما ونفذ ما أمره به عثمان بن فنير حصل له مطلوبه فهذا يدل على جواز هذا الأمر هذا أجاب عن الشيخ لمسغر أن حصل المطلوب لا يدل على الجواز فقد يحصل المطلوب للذين يعبدون الأصنام ويعبدون القضور يحصل له مطلوبه لكن هذا ليس بحجم و هذا في حياته صلى الله عليه وسلم بخلاف من لم يكن كذلك فهذا يناسب شفاعته ودعاءه للناس في محياه في الدنيا ويوم القيامة إذا شفع لهم وفيه أيضا أنه قال وشفعني فيه وليس المراد أن يشفع للنبي صلى الله عليه وسلم في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم يعني جاءت لغلة اللهم شفعوا فيها وشفعني في نفسي وشفعني فيه هل أحد يشفع للرسول صلى الله عليه وسلم هذي بيتي مناقش في الرسول القارن إن شاء الله نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوزوا للإنسان أن يدعوا بقوله أعني أسألك بحبك لمحمد صلى الله عليه وسلم لا يقول هذا أسألك بحبك لمحمد هل لعلاقة للسائل فيه وإن ما يقول أسألك في محبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله وما حكم الدعاء والسؤال بهذه الأدعية أسألك بما سألك به عبادك الصالحون والسؤال بقوله " لا أن تتوسل بدعاهم " وإنما تسألوا الله بمثل ما سألوا الله عز وجل " هكذا السؤال بقوله " وأسألك بحقك على خلقك " نعم، وأسألك بحق الطائفين حول عرشك هذا سبق، أسألك بحق السائلين أنه معنى أي حق السائلين على الله وإجابتهم والله جل وعلا قريب ومجيب فهذا صفها من صفات الله أن تتوسل إلى الله بأنه يجيب السائلين هذه صفها من صفات الله والتوسل بصفات الله مشروعة توسل يا سمائي وصفاته نعم لنقول هضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز الدعاء بهذا الدعاء الذي ذكره عثمان ابن حنيف وقت الغرورة وماذا على من دعا بهذا الدعاء من الإثم رغم أن الذي قد دعا به قد قضيت حاجته يا من يجيب دعا المضطرين يا أرحم الراحمين ولا تدعوه بما دعا به الأعمى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعو بهذا وإنما تدعو بحاجتك إلى الله عزي وجد مثل ما قال أيوغ عليه السلام فتدعو الله بحالتك والروراتك وفقريك توسل الله بذلك نعم تقول هضيلة الشيخ فقكم الله في قولي الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إنه ليس مجرد كون الدعاء قد حصل به المقصود مما يدل على أنه سائق في الشريعة الدعاء غير المشروع حبك صدد الدعاء المشروع هذا ماهي شكرا ولكن قصده الدعاء غير المشروع أسألوك بنبيك هذا غير المشروع أسألوك بنبيك يعني تقسم على الله بالمخلوق أو أسألوك بفلان الولي من عبادك هذا غير المشروع ولو حصل المقصود فإنه لا يدل على الجواز نعم هذا قصد الشيخ إذا دعا به دعاء غير المشروع وحصل له المقصود هل هذا يدل على جواز ذلك الدعاء لا أدى منه غير المشروع فلا يدل نعم تقول فضيلة الشيخ ليدخل في هذه القائدة سماع الأشريطة التي فيها قصص وعضية وفيها مخالفات وحتهد الناس بسبب سماعها فهل هذه تنكر تقول هضيلة الشيخ وفقكم الله هل تعبيروا الرؤى هو علم يتعلم أم هوهبة من الله ومظابط في المعبر للرؤى حيث كثرا أولئك المعبرون تعبيروا الرؤية ليس بالتعلم هذا الشيء إلهام من الله وفراسه يجعله الله في بعض الناس بحيث يستمتل من حال الشخص يستمتل أن رؤياه تدل على كده وكده من حاله من حال الشخص الرائع الناس اختل هون الرؤية قد تكون واحدة لعدة أشخاص وكل واحد لو تأويل الغير نظراً الاختلاف إحوالهم إختلاف إحوالهم فتعبيروا الرؤية إِسْنَا مِبْنَوْتَيْمِيَا رَحِمَهُ اللَّهِ سَنَدَيْنَ لِقِصَّةِ أَرْبَعَهِ وَقَدْ قَالَ قَبْلَ إِرَادِهَا فِي الْبَابِيْ آثَارٌ عَنِ السَّلَفْ أَكْثَرُهَا ضَائِيفَهَا ثم ذكر القصة وبعد إراد السند الثاني قال "وهذا إِسْنَادٌ خَيْرٌ مِنْ ذَاكَ الْإِسْنَادُ" فهي فرق بين القصةين واحدة فيها توسّل بالمخلوقين و واحدة ليس فيها توسّل بمخلوقين هذه لا شيء فيها إن الإنسان يتمنى أن يكون كلا يتمنى يكون عالم يتمنى يكون عابط يتمنى الملك ما في هذا أمر النباحة أرجو من فضيلتكم أن توظّحوا لي ما المقصود بالتوسّل بذات النبي صلى الله عليه وسلم هل المقصود بجسده؟ المقصود بذاته الإقسام بالمخلوق على الله سألوك بنبي أي أقسم عليك بنبي لأن الباء لخسام في جواز التبرّك بآثار الصالحين؟ لا ليس هناك خلافاً هذا لا يجوز التبرّك بآثار الصالحين لا يجوز عند الجميع لأنه وسيلة إلى الشرط وإنما الذي يجوز التوسّل بما انهصل من جسد النبي صلى الله عليه وسلم ريثنا وعراقنا وشعب هذا هو الذي يتوسّل به وليأن النبي صلى الله عليه وسلم ليس كغيره من الناس وليهذا لم يتبرّك بآثارة ببكر أو عمر أو رتمان أو يتبرّك بها معاً لهم نصلح الأمة وخير الأمة دلّ على أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم فقط هذا التبرّك بريقه أو بعرقه أو بشعره عليه الصلاة والسلام أو بفضل طهوره على خاص به صلى الله عليه وسلم وما عداه فلا يجوز التوسّل واتبرّك لا يجوز التبرّك بالصالحين وفي الكتاب التوحيد باب من تبرّك بشجرة أو حجر ونحو ذلك في كتاب التوحيد أن هذا لا يجوز إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم خاصه في حياته عليه الصلاة والسلام نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل هناك فرق بين التوجّه بالمخلوق إلى الخالق و بين سؤال الله بحق المخلوق على الخالق هو هو سوف توجّه بالمخلوق إلى الخالق أو التوسّل بالمخلوق إلى الخالق معنى واحد نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما المقصود بالمنافع التي وردت في آية الخمر قل فيه ما إثم كبير ومنافع للناس يقولون هذا كان لأن الخمر حرّمة بالتدريج لأن كانت مستغرقة في الناس فلو نهو عنها من أول الأمر لو نهو عنها نهيًا باتًا شقّ ذلك عليًا فالله تدرّج بهم أولًا قال يسألونك عن الخمر والميس بقول فيه ما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعه ولا شكّ أن العاقل لا يأخذ المنفع هالجزئية في جانب المظرّة التي أكبر فهذا فيه ترخيص للخمر في نفوس المؤمنين وإلى أجل أن يتركوها ثم قال يا إيه الذين عامنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة فحرّمها في حالة دون حالة ثم في المرحلها الأخيرة حرّمها بتاتة يا إيه الذين عامنوا إنّم الخمر والميسر والأنصاب والأجلام رجل من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلّكم تفليحوه إنّم يريد الشيطان ويوقع بينكم العداوة والبعضاءة والقمر والميسر ويصدّكم عن بكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهم؟ وأطيع الله وأطيع الرسولة وحدى فحسّمها في النهاية لما تدرّج بهم وهم تخفّفوا منها ورخصت عليهم عند ذلك حسّم الأمر فيها سبحانه وتعالى إنّهاية سُّلبة المنافع كلّها هذا كان في المرحلها الأولى من باب التدريج لكنّما تقرّر عندهم أنّها مذمومة وأنّها ممقوطة وأنّها لا يصلح أن يصليّل الإنسان ووسكران عند ذلك جهدوا فيها وخفّت وطأتها عليهم حرّمها وسلبها المنافع وليهذا لما جاء قارق من السويد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما خرّمة قال يا رسول الله إنّي أصنعها للدواء قال صلى الله عليه وسلم أما إنّها داء وليس في دواء فلم يبقى فيها منفع نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله سمعت اليوم محاضرة في إذاعة القرآن سمعت صاحبها يقول وإذا كلت الحمد لله رب العالمين فشدّ على لفظة رب لأجل أن تشدّ على الشيطان وإذا كلت إياك نعبد وإياك نستعين فهذه مكالمة بينك وبين الله فهذه الألفاظ صحيحة يا فضيلة الشيخ هذا الكلم والعجيب كيف يلاع هذا في الإذاعة هذا العجيب نقول فضيلة الشيخ فقكم الله لي عمّ ينتسب إلى جماعة من المعتزلة ويقول بوحدة الوجود وقد ناصحته وناصحه غيري فهل أهجره في الله مع السمرار المناصحة له حيث إنّي أخاف على أولاد أن يدس أفكاره بينهم فماذا أفعلوا معه كونه يقول بوحدة الوجود أشد من كونه يميل للمعتزلة أو يقول بقول المعتزلة المعتزلة هي خفف من القول بوحدة الوجود يعني وحدة الوجود خفر صريح أقضح من خفري فرعون فما دا من كدانك ونت متحقت إنه يعتنق هذا الملهن تبتعد عنه أنت وأولادك إبتعد عنه أنت وأولادك وإذا أثبت عليه إنه يقول هذا الكلام إنه يجوز تركه لابد من تطبيق الحكم الشرعي عليه إن كان في بلد يطبق فيها الحكم الشرعي