35 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / القسم الثالث من التوسل/ صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله ومعال قسم
الثالث بما يسمى توسل فلا يقدر واحد أن ينقل فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء أن يحتج به أهل العلم كما تقدم بسطل كلام على ذلك بسم الله الرحمن الرحيم ومعال قسم الثالث من أقسام توسل
والتوسل بالمخلوقين إما بدواتهم وإما لجاههم فهذا لا يستطيع أحد أن يأتي بدليل على مشروعيته أن يأتي بدليل صحيح على مشروعيته وهذا هو الذي يتعلق به كثير من الخرافيين الآن أنهم يقولون
هؤلاء أولياء أو أنبياء أو رجال صالحون ونحن نتوسل إلى الله بهم وبسلاحهم وبمنزلتهم عند الله سبحانه وتعالى ومعلوم أن لا يثبت شيء منه إلا بدليل ولا دليل على ذلك لا من كتاب ولا من سنة
صحيحة ورقصاموا على الله عز وجل بالأمبياء والصالحين أو السؤالي بأنفسهم ناس سؤال توسل إلى الله بالأولياء والصالحين كان يقول أسألكة بنبيك أو بالعبد الصالح فالباء والهي كما سبق باء
القسم هذه باء القسم فالقسم بغير الله لا يجوز بين الناس بعضهم مع بعض مع الله من باب يولى أنه لا يقسم على الله ورقصاموا على الله عز وجل بالأمبياء والصالحين أو السؤال بأنفسهم فإن ما
يتوسل إلى الله بسلاحهم وإما أن يتوسل إلى الله بلواتهم وكل الأمرين ممنوع لأنه لا دليل عليه لا من كتاب ولا من سنة صحيحة نعم فإنه لا يقدر واحد أن ينقل فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
شيئا ثابتة لا يقدر واحد من من يرون ذلك أن ينقل دليلا عن النبي صلى الله عليه وسلم دليلا صحيحة يتج به وما دام كذلك فإنه لا يجوز توسل إلى الله بمخلوقاته نعم فإنه لا يقدر واحد أن ينقل
فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا لا في الاقسام أو السؤال به ولا في الاقسام لا ينقل شيئا ثابتا أما ينقل شيئا غير ثابت من الآثار أو إين الحكاياة وغير ذلك فأذا لا يصلحوا
للاحتجات ولا يعتمد عليه في أمور العقيدة لا في الاقسام أو السؤال به ولا في الاقسام أو السؤال به غيره من المخلوقين وإن كان في العلماء من سواغه فقد ثبت عن غير واحد من العلماء أنه نها
عنه نعم يكون مسألة خلافية بين العلماء ويختلف العلماء نظرنا من معه الدليل من كان معه الدليل فقوله هو الحق الذي نأخذ به ومن لم يكن معه دليل على عبرة بقوله ولو كان من أجل العلماء فإنه
لا أحد يختج بقوله إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتكون به المسألة خلافية مردها إلى الكتاب والسنة فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وهذه مسألة نزاع وفي أمر مهمه العقيدة
فلا بد من طلب الدليل لابد من طلب الدليل من المختلفين وكل يدلي بدليله فينظر منه والأصح وإن كان في العلماء من سوغه فقثبت عن غير واحد من العلماء أنه نها عنه فتكون مسألة نزاع كما تقدم
بيانه فيردوا ما تنازع فيه إلى الله ورسوله عملاً بقوله تعال فردوه إلى الله ورسوله ولن نقول هذا قال الإمام فلان عقال العالم الفلان بدون دليل نعم ويبدى كل واحد حجته كما في سائر مسائر
النزاع نعم وليس هذا من مسائر العقوبات بهجماء المسلمين بل المعاقب على ذلك معتد جاهل الظالم يعني أنه لا يعاقب المخالف إذا كان قد سظق إذا كان قد سظق بمن ذهب مدهبه لكن يخطأ ولا يخذ
قوله أما العقوبة إنما تكون على شيء مخالف للكتاب والسنة صراحة أو مخالف للإجماع بين العلمة مسائر الفلافية لا يعاقب من فإن قائل بهذا قد قال ما قالت العلمة والمنكر عليه ليس معه نعم
وليها قالوا لا إنكار في مسائل الإجتهاد نعم فقد تبت أنه لا يجوز القسم بغير الله لا بالامبياء ولا بغيرهم كما سبق بصط الكلم في تقرير ذلك وإن كان حالفا في حديثنا أخر من حلفا بغير الله
فقد كفر أو أشكك وسؤال الله بأحد من خلقه إقسام على الله بمخلوق وهو أشد من الإقسام على المخلوق بالمخلوق نعم وقد التفق العلماء على أنه لا يجوز لأحد أن ينظر لغير الله لا لنبي ولا لغير
نبي وأن هذا نذر شرك لا يوفا به تفق العلماء واجمع على أنه لا يجوز النذر لغير الله لأن النذر عبادة وهي التزام عبادة لا تجب بياس للشرع تزام عبادة فابسة في الكتاب السنة لكنها لم تجب
بياس للشرع يجبها على نفسه كأن ينظر الصدقه هو الحج والعمرة هذا نذر صحيح قوله صلى الله عليه وسلم النذر أن يطيع الله فاليطيعه فإذا نذر لله أجب عليه الوفاء وأما إذا نذر لغير الله هذا
الشرك أكبر يخرج من المله فالذين ينذرون للأولياء والقبور والاضرح هذا الشرك أكبر يخرج من المله وهذا بالإجماع إجماع يا هل العلم أن النذر لغير الله شرك أكبر لأنه عبادة صرفها لغير الله
عز وجل وكذلك الحلف بالمخلوقات لا ينعقد به اليمين ولا كفارة فيه لأنه ماذا أنه غير منعقض لا تجب به كفارة لأن الكفارة إنما تجب بالنذر المنعقض واليمين منع المنعقض وأما النذر غير
المنعقض واليمين غير المنعقض ولا كفارة فيها
وذهب بعض العلماء إلى أنه فيه الكفارة ينجاف بعض الروايات لا وفاء لنذر لماصية الله وكفارته كفارة يمين ولكن هذه الرواية أم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مذكور في سرح التوحيد
وكذلك الحلف بالمخلوقات لا ينعقد به اليمين ولا كفارة فيه حتى لو حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينعقد يمينه كما تقدم ذكره حتى لو حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينعقد يمينه كما
تقدم ذكره فإذا كان الحلف بغير الله بين الناس بعضهم على بعض لا يجوز وما السؤال به من غير يقسام به فهذا أيضاً وما السؤال به من غير يقسام به فهذا أيضاً من ما منع منه غير واحد من
العلماء والسنن الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين تدل على ذلك على أنه لا يجوز السؤال بمخلوق واتوسل إلى الله بالمخلوق انقسم إلى قسمه قسم الأول أن يصرف شيئاً من
أنواع العبادة لهذه الوسيلة التي هذا المخلوق الذي توسل به يصرف له شيئ من أنواع العبادة كما يفعله القبوريون وكما كان ذلك في الجاهلية أنهم يتوسلون بالملايكة والأولياء والصالغين
وإتقربون إليهم لأنواع من العبادات وهذا الشرك أكبر يخرج من الملاة قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا ينفعه ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قل أتنبعون الله لما لا يعلم في
السماوات ولا فرق سبحانه وتعالى أما يشكون اسمه شركاً وهذا هو الغالب على عباد القبور الأن أنهم يضبحون لها وينظرون لها ويستغيطون بها وإذا انكر عليهم قالوا نحن لا نعبدها وإنما اتوسلوا
بها إلى الله سبحانه وتعالى فلن مثل قول المشركين يعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعاءنا عند الله قال تعالى والذين اتخذوا من دونه علياء ما نعبدهم شفع اعترفوا
انهم يعبدونهم ما نعبدهم إلا لقربونه إلى الله زلفا إن الله يخكم بينهم يوم القيامة إن الله يخكم بينهم فيما فيه يختلهم إن الله لا يهدي من هو كالب كفار حتم عليهم بالكذب وبالكفر وهم
يقولون يقربون إلى الله زلفا هذا هو نفس الواقع الآن عند الأضرحة النوع الثاني وان هذا سبب لقبول دعائه إذا وسط بينه وبين الله أحدا من الأول والصالحين يظن أن هذا سبب للإجابة وهذا سبب
لم يشرعه الله ولا رسوله إذا هو بدعه فيكون بدعه وليس شركا فهو بدعه ووسيلة إلى الشرك وسيلة إلى الشرك وأن مسؤال به من غير يقسى من به فهذا يظن مما منع منه غير واحد من العلماء وسنن
الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فخلفائه الراشدين تدل على ذلك فإن هذا إنما يفعله من يفعله على أنه قربة وطاعة وأنه مما يستجاب به الدعاء وما كان من هذا النوع فإما يكون واجبا وإما
يكون مستحبة وكلما كان واجبا أو مستحبا في العبادات والأدعية فلا بدا أن يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم لأومته فإذا لم يشرع هذا فإذا لم يشرع هذا لأومته لم يكن واجبا ولا مستحبة ولا
يكون قربة وطاعة ولا سبب ليجابة الدعاء فقد تقدم ذصط الكلام على هذا كله نعم تقدم الكلام على هذا في أول ما بالتوسل أو بحث توسل من هذا الكتاب يرجع إليه ولكن أعاده السيخ حماه الله من
باب تقرير المسألة وتأكيدها وإضاح الحق فيها فالمشروع المشروع لا يخلو إما يكون واجبا أو مستحبة ما يكون واجبا أو مستحبة والتوسل ليس واجبا ولا مستحبة إذن هو غير مشروع لا أحد يقول أنه
واجب ولا أحد يقول أنه مستحبة لأنه لو قال ذلك إلى له هاتف دليل ولا يستطيع أن يقيم دليل عليه إذن هو غير مشروع وإذا كان غير مشروع هو بدعة قال صلى الله عليه وسلم أن عمل عملا ليس عليه
أمرنا فهو رد من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فالدين
إنما يثبت بدليل من كتاب الله أو السناس صحيحة حال رسول الله وما لم يثبت أو ليس دينا لله عز وجل وهذا هو التوسل ليس عليه دليل لا من كتاب ولا من سنة توسل بالمخلوقين سواء توسل إلى الله
بهم أو بواسقتهم إنه ولا دليل على ذلك الله جل وعلى قال وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ولم يقول ادعوني وتوسلوا إليه وقال سبحانه وتعالى وإذا سألت عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إذا
دعا ويطلر على إجابتك ويريد الرحمة بك ولا حاجة إلى التخاذ الوسائل والشفعة لأن هذا إنما يكون في الدنيا عند الملوك والرواسة الذين لا يريدون قضاء حواج الناس فا يتخذ لهم الوسائط والشفعة
أما الله جل وعلى فإنه يحب أن يدعوه عبده وقال ربكم ودعوني أستجب لك من ذا الذي يسألوني فاوقيا من ذا الذي يستغفرني فاغفر له كالله جل وعلى ما يحتاج لواسطة في رفع حوائجك إليه ودعائك له
لا يحتاج لواسطة وَالضَّلَالَ غُدِّ الْهُدَى أَمَاذَ بَعَدَ الْحَقْ إِلَّ الْضَّلَالَ فَأَنَّ تُصْرَهُونَ نَقْتَ بَيْنَ بِلَا حَادِيْثِ الصَّحِيحَ ومستقرئة من أحوال النبي صلى الله
عليه وسلم وخلفائه الراشدين أن هذا لم يكن مشروعا عندهم وأن هذا التوسل بالاشخاص ليس مشروعا ليس مشروعا لأنه لو كان مشروعا لا تبين من الكتاب السنة وليس من الكتاب السنة جلالا على
مشروعية وآيضا فقد تبين أنه سؤال لله تعالى بسبب لا يناسب إجابة الدعاء وأنه كالسؤال بسبب لم يجعله الله سببا فليس من أسباب جابة الدعاء تخاذ الوسيلة والواسطة الواسطة بينك وبين الله من
خلقه نعم المخلوقات لا يسأل الله بها ولو كان لها فضل لها شان كالكعبة المشرفة بيت الله العتيق ولا بالكرسي والمساء ولا بالكرسي وسعى كرسي والسماوات ولا بالعرش وما عمال هذه المخلوقات من
الفضل هل بالإجماع لا يجوز السؤال بالكعبة ولا بالدطور ولا بالكرسي ولا بالعرش هل للمخلوقات هل كان لا يجوز هذه الأشياء ولا يجوز بغيرها نعم وأنه كالسؤال بالكعبة والطور والكرسي والمساجد
وغير ذلك المساجد كان يقول أسألك بالمسجد الحرام أو مسجد الرسول أو المسجد العقصة وغير ذلك من المخلوقات ومعلوم أن سؤال الله بالمخلوقات ليس هو مشروعا كما أن لقسام بها ليس مشروعا فالرد
السؤال بها ليس مشروعا لما بأولى لقسام بها على الله لأن الرسول نهى عن الحلف بغير الله نعم كما أن لقسام بها ليس مشروعا بل هو من هي عنه لقوله لا تحله من كان حالفا فليحلف بالله هو
اليسمت فنحلب بغير الله فقد أشرك قد كفر أو أشرك نعم فكما أنه لا يسوغ لأحد أن يحلف بمخلوق فلا يحلف على الله بمخلوق ولا يسأله بنفسي مخلوق وإنما يسأل بالأسباب التي تناسب إجابة الدعاء
فلا إلا كان الحلف بين الناس بعبهم على بعض بالمخلوق محرما وشركا كما بيناه النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بالحلف على الله بمخلوق من مخلوقاته هذا من باب أولى لا يجوز وكذلك السؤال به لأ
بالتوسق به أما ظنت أنه استجاب الدعاء بواسفته هذا أيضا بدعه لا يجوز نعم نعم لا يسأله بالمخلوق من باب الإقسام ولا من باب السؤال به وإنما يسأل بالأسباب التي تناسب إجابة الدعاء تقول يا
رحمان الرحمني يا رزاق واتبعنا الرسول كتبنا مع الساهدين ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أنا من بربكم فآمننا ربنا فغذلنا ذنوبنا وكفر عننا سيهاتنا وتوفننا مع الأبرار كما توسل
أصحاب الغار كما ياتي يعمالهم الصالحة توسل إلى الله بالعمال الصالحة مشروع بالكتاب ووصلنا وإنما يسأل وكذلك التوسل إلى الله بالحاجة والفقر إليه سبحانه كما قال يوب عليه السلام أني
مستني الظر وانت أرحم الرحمي توسل إلى الله بشيئين بحاجته وفقره وتضروره بالألم والشيئ الثاني وانت أرحم الرحمي توسل إلى الله باسمان وإنما يسأل بالأسباب التي تناسب إجابة الدعاء كما
تقدم تفصيله يعني توسل إلى الله بالمخلوق وورد فيها أثار وأقوال أما هذه أهل العلم وليس ولم تنسى بالرسول صلى الله عليه وسلم فلا عبرة بها لا عبرة بها وإن ووردت عن بعض أهل العلم لأن
مسألة في مسبق مسألة خلاف والخلاف يرد إلى الكتاب السنة و لكن ليس في المنقود عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء ثابت بل كلها موضوعه و لكن ليس في المنقود عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء
ثابت بل كلها و اليوم لما ظهر الكمبيوتر و الذي سجلت فيه الخلافات وأقوالها العلم صار سهل على هؤلاء الخرافيين النقل فبنجرد ما يضغط على زر تظهر لها الأقوال و أن ينقلها ونقل هذا قول فلا
ونقل هذا كل ما تغني عنه شيئاً لأنها ليس فيها على الله قال رسوله و لكن ما فيها قاله الأم من ما ليس معصوماً و ليس قوله حجة و أما نقلوا أما ليس قوله حجة فبعضه ثابت و بعضه ليس بثابت
أيضاً حتى المنقول عنه قد يكون ما ثبت عنه و حتى لو ثبت عنه ليس هو حجة و لا تكلف نفسك بنقل هذه الأقوال إن كان عندك دليل من الكتاب والسنة أبرزه أما تكلف نفسك بنقل الأقوال سود الصحف
بنقل الأقوال والأرى أنا لا يغني شيئاً لأنه إما أن يكون غير ثابت عن من مسبق إليه كما كذبوا على مالك كما سبق في قصة المنصور مع مالك كذب و إما أن يكون ثابتاً عنه لكنه ليس في خجة
والحديث الذي رواه أحمد و ابن ماجه و فيه بحق السائلين عليك و بحق ممشايا هذا أسألوك بحق السائلين عليك و بحق ممشايا هذا قالوا هذا توسل بحق السائلين توسل بحق السائلين توسل لله بحق
السائلين على الله الجواب عن هذا كما ذكر الشيخ من وجهين وجه الأول أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن فيه من لا يحتجه و أعطيها العوغي صعيف و أيضا هو مرمي بالشيع فلا يحتجه به
أدراه عنبي سعيد الخدر فرده لا يحتجه بالريواته من ناحة أنه صعيف من ناحة أنه متشيع فيه قدعة الشيعة الظلال الشيعة هذا الجواب الجواب الثاني لو ثبت فإنه ليس فيه خجة اللهم لأنه قال أسألك
بحق السائلين و حق السائلين ما هو هو الإجابة إجابةه كما في الحديث القدسي منذ الذي يسألني فأعطيه حق السائلين أن يجيبهم و إجابة السائلين صفه من صفات الله فهو السميع المجيب سبحانه
وتعالى إن رب قريب مجيب فحق السائلين الإجابة والإجابة صفها من صفات الله سبحانه وتعالى فهو توسل إلى الله بصفة من صفاته وهي إجابة السائلين و لم يتوسل لمخلوق فليس فيه داريل اللهم و لله
الحمد عن أبي سعيد الخدري عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرج في اتقاء سهطك و ابتغاء مرضاتك أسألك أن تُقِذني من النار
و أن تُدخِدني الجنة و أن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوبة إلا أن خرج معه سبعون ألف ملت استغفرون له وأقبل الله عليه بوجه حتى يقلي صلاةه وهذا الحديث هو من رواية عطية هل عوفي عن أبي
سعيد و هو ضعيف بيجمع أهل العلم و ضعيف من حيث الرواية وسيء من حيث العتقات فقدروه من طريقنا آخر و هو ضعيف أيضا و لفظه لأحجت فيه فإن حق السائلين عليه هذا الجواب الثاني جواب الأول عن
السند الحديث والجواب الثاني أنه ليس فيه حجة لو سفت و حق السائلين هو حقه الله على نفسه الكريمة بواده الصادق بالتفاق أهل العلم و بإيجابه على نفسه في أحد أقوالهم و قد تقدم بسط الكلام
على ذلك وهذا بمنزلة الثلاثة الذين سألوه في الغارب يا عمالهم لأن المشي إلى الصلاة عبادة و طاعة هو توسل إلى الله بممشاه إلى المسجد و توسل بالعمال الصالحة هذا ثابت بالكتاب و السنة كما
في حديث الذين آواهم المبيت في غارب أنتبقت عليهم صخرة و سدت عليهم فالباب الغارب صار لا يستطيع الخروج منها فقالوا أنه لا ينجيكم إلا أن تتوسل إلى الله بصالح أعمالكم التي سبقت لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك بالشدة من كانت له عمال صالحة فإن الله ينجيه من الشديد إذا وقع إذا وقع فيها ثم ننجي رسولنا والذين آمن كذلك حقا علينا ننجي
المؤمنين فمن تعرف إلى الله بالطاعة في سابق عهده و في حال الرخاء إذا وقع في شدة فإن الله يفردها عنه فتوسلوا إلى الله بذلك بعض واحد منهم توسل إلى الله لبره بوالده وهذا عباده طاعة
والثاني توسل إلى الله بعفته عن الحرام بعدما تمكن لنزينة خاف من الله وتركه وترك المال الذي أعطاه للمرأة خوفا من الله و الثالث توسل إلى الله بأمانته و حفظه لحقوق الناس حيث إنه حفظه
أجرة الأجير الذي ذهب و لم يأفذه حفظها و نماها حتى زادت و كثرت فلما جاء يطلبها دفعها إليه بنمائها هذه أمانة أمانة قام بها شكر الله له ذلك و فرج الله عنهم و خرجوا يمشون نعم وهذا
بمنزلة الثلاثة الذين سألوه في الغارب يا عمالهم فإنه ساله هذا ببره العظيم لوالديه و ساله هذا بعفته العظيم عن الفاحشة و ساله هذا بيدائه العظيم للأمانة أن رجلا كان يرعى الغنم وله
والدان كبيران وأولاد صغار و يتأخر صار في ليلة من الليل تأخر و كان من عادته إنه إذا جاء يحلب الغنم و يبدأ بوالديه و يسطيهما ثم يسطي الأولاد في ليلة طلب مرعا بعيدا للغنم و سببا أنه
متأخر ولا و لم يحفر إلا متأخرا فلما حضر جاء بالحليب وجد الوالدين قد ناما فلم يجروا على إيقاظهما من شدة البر والرفق بهما ظل واقفا والإناء بيده والأطفال يتضاغون عند قدمه حتى استيقظا
وسقاهما ثم سق الأولاد هذا من عظيم بره بوالديه ورفقه بهما سأل الله بذلك الثاني كانت له ابنة عم جميلة و كان يراودها في يوم من اليوم يحتاجت حاجة سديدة طلبت منه المساعدة أن يقرضها أن
يقرضها الدنانير فأبا إلا أن تمكنه من نفسها فخضعت لطلبه سبب الظرورة التي مستتها وجاء بالدنانير مئة و عسلين دينار من الزهب فلما دنى منها لينال منها ما يطلب ذكرت قالت له إتقله قالت له
إتقله ولا تفضل خاتم إلا بحقه يعني بالعبد الصحيح فوقعت منه هذه الكلمة الموقع العظيم فاذكر ربه وتأخر وتركها وترك ما أعطاها من المال خوفا من الله سبحانه وتعالى والثالث كان عنده رائم
يرع الغنم فذهب و لم يأخذ وجرته و كانت من الغنم أما هذه الغنم حتى ملأت الوادي جاء الرجل يطلبه أجرته قال خذ كل ما في هذا الوادي لك فقال يا عبد الله إتقله ولا تسخربي قال إني لا اسخربت
كل ما في هذا الوادي هو لك فأخذه واستاقه و لم يترك منه شيانه فهذه أمانة عظيمة و وفاء بالحقوق لأن هذه الأعمال أمر الله بها وعد الجزال يا صحابها فصار هذا كما حكاهوا علي المؤمنين بقوة
فصار هذا كما حكاهوا عن المؤمنين بطوله فقال تعالى لأن المنادي الذي ينادي للإيمان هو محمد صلى الله عليه وسلم فاستجابوا له توسلوا إلى الله بذلك أن يغفر لهم ذنوبهم قال الله جل وعلى في
ختام دعائهم وقال تعالى فقال تعالى ذكر الله تعالى عنهم أنهم توسلون إلى الله سبحانه وتعالى يعمالهم الصالحة فإن الله جل وعلى استجاب لهم استجاب لهم الله من الذهب والثبه والخيل المسوّمه
والأنعام والحرص قال الله جل وعلى ذلك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المآب قل أؤن بيوكم بخير من ذلك من ما أعجبكم في هذه الدنيا أؤن قل أؤن بيوكم بخير من ذلك من الذين اتقوا عند
ربهم جنات تجريم تحتها الأنهار وكان ابنه مسعود الرضي الله نعم كان ابنه مسعود يقول الله ما دعوةني فاجبتك وامرتني فاقعتك هذا توسل بالعبادة توسل بالعمال الصالحة إجابة دعوة الله وقاعت
أمر الله سبحانه وتعالى نعم يقول بل يشرع بالمخلوقات المعظمة أو بالبعضها فمن قال إن هذا معمور به أو مباح في المخلوقات جميعها لزمة أن يسأل الله تعالى بشياطين الإنس والجن فهذا لا يقوله
مسلم فمن قال إن توسلوا إليه ببعض المخلوقات دون بعض يقول له ما هو الدليل على هذا ما هو الدليل نعم فإن قال بل يسألوا أو بل يسألوا بالمخلوقات المعظمة المعظمة خاصة نعم كالمخلوقات التي
أقسم بها في كتابه لزمة من هذا أن يسأل بالليل إذا يغشى فإن قال هل يسأل الله بكل ما أقسم به في القرآن التي تجري في الباحر أقسم بها شيء تريرة هل كلها يتوسل بها نعم فلا أقسم بالخنص
الجواري الكنس وهي النجوم النجوم التي تجري نعم فإن الله يقسم بما يقسم به من مخلوقاته لأنها آياته ومخلوقاته نعم وأن هذا المخلوق العظيم الذي فيه هذه الأسرار الهائلة دليل على قدرة الله
الذي خلقه وأوجده فهو تعظيم لله لا تعظيم بالمخلوق وأما المخلوق فإنه لا يقسم إلا بالله عز وجه لا يقسم بغيره كما في الحديث نعم بدليل قولي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله قد كفر
آوش لا تحلفوا بيابائكم من كان حالفا فليحلف بالله أول يسمد وهذا عام في المنعي من الحلف لكل المخلوقات نعم وما يتوسل بها هي الجمهان يتوسل بكل مخلوق نعم ولا يخص شيئاً دون شيء نعم وعرفه
مزدلي فهو منا فغير ذلك من المخلوقات فهو أقسم بمواطن الأنبياء السلامة عليهم السلامة والسلامة نعم ومعلوم أن السؤال لله بهذه المخلوقات أو الإقسامة عليه بها من أعظم البدع المنكرة في
دين الإسلام ومن ما يظهر قبحه للخاص والعام ويلزم من ذلك أن يقسم على الله تعالى بالإقسام والعزائم التي تكتب في الحروز والهياكل التي تكتبها الطرقية والمعزمون نعم بل ويقال إذا جاز
السؤال والإقسام على الله بها فعلى المخلوقات أولى فحينا إذن تكون العزائم والأقسام التي يقسم بها التي يقسم بها على الجن مشروعة في دين الإسلام مشروعة في دين الإسلام وهذا الكلام يستلزم
الكفرة والخروج من الإسلام بل ومن دين الأنبياء أجمعين وإن كانوا يعظمون هذه الأشياء وتقربون إلى الله بها أن أحنا لا ننظر إلى فعال الناس في الصرخات الناس واتقادات الناس وإنما ننظر إلى
ما جاءت به الرسول عليه الصلاة والسلام وما دل عليه كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونزن كل ما عليه الناس من الاعتقادات والأفعال والعبادات نزنها بهذا الميزان وهو الكتاب
والسنة فما وافق الكتاب والسنة فهو حق وما خالف الكتاب والسنة فهو باطل وظلان الحمد لله أن الله لم يكن إلى أقوال الناس وتصرفات الناس واتقادات الناس وإنما أنزل علينا كتابا وأرسل إلينا
رسولا وأمرنا أن نرجع إلى الكتاب والسنة هذا حصمه من الخطى والظلال رجوع إلى الكتاب والسنة نعم وإن بعض الناس لو أنكرت عليه شيئا قال هذا فعل الناس هذا عليه فلان هذا قال به العالم
الفلاني قال هذا كله ما هو حجة الحجة إنما هي في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وإن قال قال بل أسأله وأقسم عليه بمعظم دون معظم من المخلوقات هذا القسم الثاني أول أنه
يقسم من كل ما أقسم الله به وإنما أسأله بأشياء كثيرة كما ذكر الشيخ القسم الثاني أن يقول أنا ما أسأل الله بكل ذلك وإنما أسأله بأشياء مخصصة تختص بتعظيه من أكثر من غيرها أنا قل هو
وكذلك وكذلك الأمر سواء أنا سألت الله بكل مخلوق أو سألته ببعض المخلوقات كله سواء كله سواء توصل بالمخلوق لا يجوز لا طريق عبادته أو طريق السؤال به والتوسط به كله غير مشروع نعم وإن قال
قال بل أسأله وأقسم عليه بمعظم دون معظم من المخلوقات إما الأنبياء دون غيرهم أو نبي دون غيره كما جوز بعضهم الحالي فبذلك أو الأنبياء والصالحين دون غيرهم قيل له شركة نقف عنده وإن قيله
نعم هذا كما سبق أن أقوال العلمة احتج لها ولا يحتج بها تلوثبت أن الإمام محمد أو غيره قال قولا ولم يكن عليه دليل لا إبرة به نعم فهل الأفضل للمسلم النزلت به نازلة أن يصبر ويحتسب أم
يسأل الله تعالى بعماله الصالحة سأل الله وتوسل إليه بالعمال الصالحة ليكشه وأضره لا باس بذلك تلاهما جائز والحمد لله نعم وإن لم يقسم عليه وإن ما وسطه فقط مجر الواسطة نعم فالباء شوف
ألباء أسألوك بخلان تحتم المعنين تحتم الانهاباء القسام وتحتم الانهاباء السبب فسؤال الله بيأحد هالباء السبب هالباء السببية نعم تقول فضينة الشيخ فقكم الله ما الفرق بين التوسل بجاه
النبي صلى الله عليه وسلم فيسمى شركاً وبين التوسل بجاه المخلوقين فيسمى بدعة وما وجه كون التوسل بجاهه صلى الله عليه وسلم ما أحد قال إن التوسل بجاه النبي شرك إنما قالوا بدعة قالوا إنه
بدعة فقال بالجاه سواء جاه الرسول أو جاه غيره هذا بدعه إنه لم يرد عليه به دليل نعم نقول فضينة الشيخ فقكم الله هل يجوز التوسل بعمل النبي صلى الله عليه وسلم ونبوهته لا تتوسل لله بعمل
غيرك توسل لله بعمل قصاره أما عمل غيرك فهو له وليس لك فيه مشاركة كل الله عمله تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتهم ولا تسألون عن ما كان وعمل فلا تتوسل لله بعمل غيرك توسل إنما
وبعمل كأنت لعمل الصالح نقول فضينة الشيخ فقكم الله كيف يتم التفريق بين الشرك وبين الوسيلة إلى الشرك شرك صالح كعبارة غير الله بالدعاء والاستغافة والذبح والنظر وأما الوسيلة مثل الدعاء
عند القبور دعاء الله عند القبور دعاء الله عند القبور هما يدعو القبور وإنما يدعو الله لكن عند القبور يظن أن هذا سبب لقبول الدعاء فهذا وسيلة من وسائل الشرك فلول يظن إن الدعاء عند
قبره أن له مزية ثم فين ولذلك نهي عن الصلاة عند القبور وإن كان المصلي لا يصلي إلا لله ونهي عن الكتابة على القبور وتجصيص القبور والبنى على القبور إن كل هذه وسائل هي ليست شركة لكنها
وسائل من وسائل الشرك نا هل يجوز السؤال بحق الله؟
توزينا أن مسألة التوسل تعد خلافية توسل إلى الله بالذبح والنظر توسل إلى المخلوق بالذبح والنظر والاستغافة به بما لا يقدر عليه إلا الله هذا شرك هذا شرك وأما أنا وضحت لكم قلت إلا صلا
عند القبور لا يقصد إلا الله فهذا وسيله إلى الشرك وبدعه هذا بدعه وسيله إلى الشرك يقولوا به الأمر إلى أن يشرك بهذا الميت يأتيه الشيطان ويزين له عبادة هذا الميت نصب قوم نوح للصور ليس
شركة في البداية وإنما هو وسيلة إلى الشرك ولذلك في النهاية عبدوا هذه الصور وعبدوا أولى الصالحين ففي فرق بين الشرك هو وسيلة الشرك نا نا تحريم الحلال يمين لما تحرم ما أحل الله لك
تبتغي مرظاته إلا القول قد فرغ الله لكم تحلت آيماً لكم وهي الكفار فاسمه يميناً سم تحريم الحلال يميناً نا إلا إذا كان هذا الحلال زوجته لأن تحريمها يكون ظهاراً نا نا نا جاء الحديث
الصحيح بالنهي عن الحلف بالأمانة سواءً قال والأمانة أو قال أمانة حذفها هذا الحلف بالأمانة ولا يجوث نا أقول فضيلة الشيخ فقط كم الله محكم قول القائل بذمتك لا تفعل كذا هذا الحلف بذمتك
فلبقى بالقسم نا أقول فضيلة الشيخ فقط كم الله ذكر المحشي على هذا المتن هذه العبارة في الحاشيه يقول قال صاحبه بدر المتقى شرح الملتقى ولا يكون الإيمان بغير الله و لا يكون اليمين بغير
الله كالقرآن والنبي والعرش والكعبة فإنه حرام يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله و في كل الأمرين تعلقوا بالمخلوق ما فرق بينهما أحد طلب الدعاء أو طلب الرقى هل رقية دعاء تطلب منوان يدعولك
بالشفاء فكلاهما طلب للدعاء طلب الدعاء من المخلوق جايس إنه إذا كان صالحاً يرجى قبول الدعاء يجوز لك عن تطلب منه لكن كونك تدعو الله أنت فكالفضيلة الشيخ فقط كم الله ليجوز الدعاء بهذا
بان يقول اللهم إني أسألك بهذه الليلة الشريفة أو بهذا الليلة الشريفة أتكونوا في ضرفية نعم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله كيف يروا الإمام و أحمد رحمه الله مثل هذا الحديث مع أنه يعلم
أنه مخالف للشرح و أنه.
.
أي حديث؟
إحق ما مشاهه هذا إما محمد ما التزم الصحة في مسده مسنده يورد فيه الحديث الصحيح والحديث الحسن والحديث الظعيف و يكتفي بذكر السنة الذي يريد أن يأخذ بحديث من الحديث يدرس السنده فإن كان
السلسلة السنة كلها صحيحة فالحديث صحيح وإن كان فيها مقال فإنه يتوقف عند المقال في أحد الروات و المحدث إذا ذكر سند الحديث خرج من العهده إذا ذكر سند الحديث خرج من العهده نعم كثير منه؟
كذالك محمد بن جرير رحمه الله يذكر السند إذا ذكر السند خرج من العهده وعلى من أراد أن يعتمد على هذا الحديث أن يدرس سنده أولا يتاكد منه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله قول البعض أقسم
بآيات الله هل هذا جائز وهل هناك فرقه؟
إذا كان يقصد بآيات الله القرآن هذا جائز أما إن كان يقصد بآيات الله مخلوقاته هذا لا يجدوا حسب قصد الله القائل نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله المن المشروع أن يقول المسلم مثل ما قال
ابن عباس عند السحر أي نعم بمسعود أي نعم ما ذلم قال ابن مسعود عند السحر نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما معنى ما ذكره المؤلف من قوله الحروز والهياكل التي ذكره يعتقدون أشياء كثيرة
ويعتمدون عليها فالنا اخذوا بكل ما اعتقدوه وبكل ما قالوه وبكل ما فعلوه نقول هذه أعمال وهذه أقوى العلم وأقوى الناس جبلنا الجواب لا نعرض أقوى لهم وأفعالهم على كتاب الله على سمة رسول
الله صلى الله عليه وسلم تأخذ بطائفه دون الطائفه هذا تحكم بدون دليل لميزة لبعضهم على بعض مدامة أقوال المخلوقين غير معصومين وكلها سوى لا تعتمد منها إلا ما دل عليه الدليل وإلا يلزمك
أن تأخذ بأقوال المنجمين وأقوال العبد الكواكب والخرافيين نعم اليمين والطلاق والبيع والشراء إذا كان في حالة غضب مستحكم لا يتصور ما يقول فهذا يلزمه قوله تلزمه اليمين، ألزمه القلاق،
ألزمه نعم فهل يعتبر صومي صحيح؟
لا أدام ثبت لديك إنك كالت شريفت بعد طلوع الفجر، وتقضي هذا اليوم أدام تبيل لك أنك أكلت بعد طلوع الفجر وشريفت بعد طلوع الفجر، وتقضي هذا اليوم نعم يجيان عن القلاق وإذا لم تنو القلاق،
فلا، لا بد من نية القلاق لأن القلاق واجب لا بد من نيته من بداية الصوم أوله صلى الله عليه وسلم إنما العمل بالنيات أوله صلى الله عليه وسلم لا صيام لما لم يجمع النية من الليل هذا في
الصوم الواجب صوم رمضان أو الكفارة أو النذر لا بد تنوه قبل الفجر عند طلوع الفجر أو قبل أما الصوم المستحب صوم التطوع فيجوز بنية من النهار بشرطة لا تتعاطى مفطراً بعد الفجر نعم نعم
اليوم اللي حصل في كدرة أو صغرة تقضيه لأن هذا حيظ المتقطع بسبب الهبوب التي أخذتها نعم هل يجوز؟
إذا كانت السلعة عند الدائن في ملكة اشتريتها منه وبعتها على غيره جازلك أن تتملكها وأن تحج منها وان أما إذا كانت السلعة ليست عند الدائن وإنما تتفق معه أولاً ثم يقول لك رحب شف السلعة
لتبيع المنقيمة أوه يشريها عجوب ماتفق معك هذا لا يجوز أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز للمرأة أن تركب السيارة مع السائق الأجنبي بمفردها لغرض توصيلها إلى الدروس العلمية؟
لا لا يجوز للمرأة هم تخلوها مع غير محرم لا في السيارة ولا في البيت ولا في البر أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كان الشراب تحت الكعبين وصليت به عدة صلوات أمسح عليه ما هذا الصلوات؟
غير صحيحة إذا كان نازل عن الكعبين الكعبين مكشوفتان فإن المسحر غير صحيح لأنك لم تستر المفروض أتعيد الصلوات