36 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المعظم من المخلوقات/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وإن قال قائل بل أنا سأله أو أقسم عليه بمعظم دون معظم من المخلوقات إما الأنبياء دون غيرهم أو نبي دون غيره كما جوز بعضهم الحلفة بذلك أو الأنبياء والصالحين دون غيرهم قيل له بعض المخلوقات وإن كان أفضل من بعض فكلها مشتركة في أنه لا يجعل شيء منها ندى لله تعالى الكلام في الرد على من يسألون الله بخلقه توسلون إليه بخلقه وأن هذا أمر لا يجوز لكن لو قال قائل وإنما توسلوا ببعض المعظمين منهم فالجواب أن يقال معه أحد من خلقه مهما بله من التعظيم والأفضلية لا شكرا أن بعض الخلقه أفضل من بعضه ولكن هذا لا يجيز أن توسل بالأفضل لأن هذا شرع دين لم يأذن له الله فالله لم يشرع لنا أن توسل إليه بأحد من خلقه مهما بله من المنزلة عنده للملائكة ولا الرسل ولا أول العزم وأيضا السؤال ببعض المعظمين دون بعض هذا تخصيص بلا دليل فإما أن يجيز السؤال بهم جميعا وإما أن يمنع السؤال بهم جميعا أما أنه خص بعضهم دون بعض فهذا لا دليل عليه قيل له بعض المخلوقات وإن كان أفضل من بعض فكلها مشتريكة فأنه لا يجعل شيء منها ندل لله تعالى نعم الله جل وعلا لا يرضى أن يجعل له ندا أي شريكا ومثيلا من خلقه ولو بلغا من الصغيلة ما بلغا فلا يُعبد ولا يتوكل عليه ولا يخشى ولا يتقى ولا يصام له ولا يسجد له ولا يرغب إليه ولا يقسم بمخلوق مهما بلغ من الأفوالية فإنه لا يركع ولا يسجد له ولا يصام له ولا يعمل له أي عبادة العبادة حق لله وحده لون غيري ولا يُقسموا بمخلوق كما تبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفاً ولا يحلف بغير الله صبحانه وتعالى ومن خلقه هذا حلف حلف على الله نعم وفي السنان عنه أنه قال من حلف بغير الله فقد أشرك لأن الحلف تعظيم بالمحلوف تعظيم للمحلوف والتعظيم إنما هو لله سبحانه وتعالى نعم فقثبت بالنصوص الصحيحة الصريحة عن من حلف بغير الله كأنا من كان يصدق على الملائكة ويصدق على الرسل على الأنبيا وعلى الأولياء والصالحين نعم كله من فعله فقد أشرك نعم وهذا كما قد سوى الله تعالى بين جميع المخلوقات في ذم الشرك بها وإن كانت معظمة الله صلى الله عليه وسلم زم الشرك بجميع المخلوقات وإن كان بعضها معظمة وله فضل وله مكانة فإنه لا يجوز إشراكه مع الله لا بالحلف ولا بغيره نعم وهذا كما قد سوى الله تعالى بين جميع المخلوقات في ذم الشرك بها وإن كانت معظمة قال الله تعالى "وَلَا يَأْمُرَكُمَنْ تَتَّقِذُ الْمَلَائِكَةَ وَالْنَّبِيِّينَ أَرْبَابَا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ " حالرد على النصار على الذين اتخذوا المسيح إلاهم مع الله ولمسيح بشر المسيح بشر عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يقول للناس تخذوني مع الله ما كان لبشر المسيح ولا غيره أن يقول أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوه هذا أعظم درجات التفضيل ثم يقول للناس وإن كان الله قد أعطاه هذه الفضائل العظيمة لأن ما آتاه الله من الكتاب والحكم والحكم والنبوه ينهى عن ذلك كيف يخالفه؟ كيف يخالف ما آتاه الله؟ أيوته الله الكتاب والحكم والنبوه أما يقول للناس كون عباداً لي من دون الله كما تزعم النصارة أن المسيح يعبد من دون الله ولكن يقول للناس ويأمرهم يقول كون ربانيين أي علم عالم عاملين بعلمكم أيضا يطلق على المربي الذي يربي الناس على العلم ربيهم بالعلم ولكن كون ربانيين ربانيين في تعليمكم للناس تربونهم على التوحيد وإخلاص العبادة لله هذا الذي يعمر به النبي وما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون وفي قراءة وبما كنتم تدرسون فهذا الذي جاءت به الأنبي عليه الصلاة والسلام الربانية وهي إخلاص العبادة لله عز وجل وتربية الناس تعليم الناس هذا الشيء نعم فهذا فيه رد على المصارع الذين اتخذوا المسيح ربا تخذوا أخبارهم وروبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم أي اتخذوا ربا وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحد لا إله إلاه سبحانه عما يشكون نعم وقال الله تعالى قلدع الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضرع ولا يأمركم لا يا الثاني ولا يأمركم من تتخذوا الملائكة توى النبيين أرباب النبي لا يأمركم بهذا لا يليط بنبي من الأنبي فكيف بيليس عليه الصلاة لا يليط به أن يقول للناس لا يقول لهم تخذون إله مع الله ولا يأمركم من تتخذوا الملائكة الذين هم عباد الله المقربون عنده ولا يأمركم من تتخذوا الملائكة والنبيين جميع النبي أربابا من دون الله تعبدونهم تشكونهم مع الله سبحانه هذا لا يأمروا به نبي من الأنبيا الأنبيا جاءت بالنهي عن ذلك ولا يأمر بالتوحيد فلا أنتم مسلمون هذا لا يليط بالنبي إنه يأمر بالكفر أو عبادة خير الله والإشراك بالمسيح أو غيره أو الملائكة لا يليط بنبي أن يقول لهذه المقالة أبداً نعم نعم نعم نعم وقد قال الله تعالى ومن يطع إله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون فبينا أن الطاعة لله ورسول فإن الله في تفسير الآية قل يدعو الذين زعامتم من دونه أي من دون الله وير الله هذا تحدي حداهم الله سبحانه وتعالى ولدعو الذين زعامتم من دونه فلا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويلاً لأنهم بشر أو ملائكة عباد من عباد الله لا يستطيعون أن يرفع المرض إذا نزل ولا أن يحولوا من بلد إلى بلد أو من شخص إلى شخص أو من عضو في الإنسان إلى عضو آخر لا يستطيعون هذا إنهم عاجزون ولا يملكون كشف الظر عنكم يعني إزالته نهائياً ولا تحويلا أي تحويل المرض من بلد إلى بلد أو من شخص إلى شخص أو حتى من عضو إلى عضو ما يستطيعوا فلا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويلاً إذا لا يصلحوا للعبادة إنما استحقوا العبادة من يملكوا كشف الظر أو تحويله هذا الذي يستحق العبادة ثم بين سبحانه أن هؤلاء الذين تدعونهم مع الله وهو المسيح وأمه والعزير هذا بني إسرائيل اختلفه هل هو نبي أو عالم من علمائهم أولئك الذين يدعون أن يدعوهم المشركون أولئك الذين يدعون يبتعون إلى ربهم الوسيلة هم أنفسهم محتاجون إلى الله يتقربون إلى الله يبتعون إلى ربهم الوسيلة هي القرب منه سبحانه بقاعةه فعيس يتقرب إلى الله أمه مريمت تقرب إلى الله وعزير يتقرب إلى الله إذن هم عباد فقراء إلى الله سبحانه وتعالى فكيف يعبدون مع الله أولئك الذين يدعون يبتعون إلى ربهم الوسيلة أيهما قرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ولو كانوا آلهة ولو كانوا آلهة ما صاروا بهذه المثابه يعبدون الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه كان يملكونهم يملكون على زعمكم يملكون الرحمه ويملكون دافع الغضب فتبين أنه لا يصبح أن يعبد أحد مع الله لأنه عاجز وقيل في معنى الآية أنها نزلت في قوم من المشركين كانوا يدعون ناسم من الجن فأسلم الجن ولم يعلم الذين يعبدونهم أنهم أسلموا فأخبر الله عنهم أنهم أسلموا وعرفوا عجزهم وضعفهم ولجعوا إلى الله وقد قال الله فتعالى هناك أشياء مشتركة بين الله ورسوله و هناك أشياء خاصة بالله الطاعة هذه مشتركة ومن يطع الله ورسوله الطاعة مشتركة الله جل وعال قال وأطيع الله وأطيع الرسول ومن يطيع الرسول فقد أطاع الله وقال تعالى وما أرسلنا من الرسول إلا ليطاع بإذن الله فالطاعة تكون لله وتكون للرسول لأن الرسول لا يأمر الله إطاعة الله سبحانه وتعالى أما الخشية والتقوى إنا خاصة بالله عز وجب ولها لقال ويخش الله ولم يقول يخش الله والرسول ويتقهي يتق الله ولم يقول يتق الله والرسول فذكر الشيء المشترك وذكر الشيء الخاص بالله عز وجب فالخشية والتقوى خاصان بالله لا يشارق الله فيها أحد وقد قال تعالى ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ويخش الله ورسوله ويتقه الله ورسوله لأن هذا خاص بالله لأن هذا عبادة الخشية عبادة والتقوى عبادة ويخاص بالله سبحانه وليس للرسول منها شيء أما الطاعة فيطاع الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مبلّغ عن الله نعم فبين أن الطاعة لله والرسول فإنه من يطع الرسول فقد أطاع الله خصها بنفسه سبحانه وتعالى لأن التقوى والخشية نوعان من أنواع العبادة إعطاء المال والرزق يكون من الله ومن الرسول الرسول يعطي بأمر الله سبحانه من الفيئ ومن الغنيما ومن الرسول يعطي ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ولو أنهم يلمنافقون رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله ولم يقول حسبنا الله ورسوله فالحسب وهو الكافي هو الله فالذي لله لا يشارفه فيه أحد وقال تعالى ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله فقالوا حسبنا الله سيوتين الله من فضله ورسوله مشترك الإيطى مشترك وما تاكم الرسول فاخدوه وما نهاكم عنه فانته الإيطى مشترك فالله يؤتي ويعطي والرسول صلى الله عليه وسلم يؤتي وإيطى ويعطي بأمر الله عز وجل أما الحس فهو خاصهم بالله وقالوا حسبنا الله سيوتين الله من فضله من عطائه ورسوله يوتين أيضا نعم شوف إنا إلى الله راغبون خص الرغب بالله وحصره إنا إلى الله راغبون لا إلى غيره ألم يذكر إنا إلى الله ورسوله راغبون لأن الرغب نوع من العبادة والعبادة لا تصلح لله لله إذا فرغت فانصب وإلى ربك فرغت الرغب وهل طمع في رحمة الله وفي الرزب وفي كلها لا عبادة لله عز وجل فالإنه دائما في عمل لدينه ودنياه إذا فراث فانصب نعم فضيّن سبحانه وتعالى أنه كان ينبغي لها أولى أن يرضو بما آتاهم الله ورسوله ويقولون حسبنا الله سيوتين الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون فذكر رضا بما آتاه الله ورسوله فليس لياحد أن يأخذ من الأموال إلا ما أحلّه الله ورسوله والأموال المشتركة كما للفي والغنيمة والصدقات عليه أن يرضى بما آتاه الله ورسوله منها وهو مقدار حقه لا يطلب زيادة على ذلك نعم المال المشترك بين المسلمين وهو الفي والغنيمة والموارد المشتركة هذه كل كل مسلم فيها حق لكل مسلم فيها حق لكن لا يقذ أكثر من حقه لا يجود لمسلم أن يأخذ أكثر من حقه الذي فريض له فلا يخون بيت المال ويأخذ إذا تمكّن أو يأخذ من الغناع والغلول والأشد من أكبر الكبائر الغلول لا يأخذ من المغانم ينتهد الفرصة إذا تولى شيئا من أموال المسلمين يأخذ إلا ما فرض له ولي الأمر ولا يخون يأخذ أكثر من حقه نعم ثم قال تعالى وقالوا حسبنا الله ولم يقول ورسوله فإن الحسب هو الكافي هو الله عز وجل نعم فإن الحسبة هو الكافي والله وحده هو كاف عباده المؤمنين كما قالت عالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين أي هو وحده حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين أي هو من اتبعك من المؤمنين هذا هو التفسير الصحيح للآية أما من قال إنه ومن اتبعك من المؤمنين معطوف على الله فيكون المعنى يا أيها النبي حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين هذا غلط هذا غلط الحسب خاص بلا سبحانه وتعالى فهو حسبنا ونعم الوكيل أي هو وحده وحسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين فيكون ومن اتبعك من المؤمنين معطوف على كاف الخطاب حسبك وحسب من اتبعك له التفسير الصحيح الواضح أي هو وحده وحسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين هذا هو القول الصواب الذي قال له جمهور السلف والخلف كما بينا في موضع الآخر والمراد أن الله كافل للرسول ولمن اتبع فكل من اتبع الرسول فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه وناصره فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه ثم قال تعالى سيوتين الله من فضليه ورسوله ففصل بين المتعاطفين لقوله من فضليه ولم يقول من فضلي الله ورسوله لأن الفضل من الله وحده نعم لكن واستطه بذكر الفضلي فإن الفضل لله وحده بقوله سيوتين الله من فضليه ورسوله ثم قال ثم قال تعالى فهما قال تعالى فقد تبين أن الله سوا بين المخلوقات في هذه الاحكام ولم يجعل يحدث من المخلوقات في هذه الاحكام في أنها لا تعبد مع الله ولا يطلب منها شيء لا تقدر عليه الهذا يطلب من الله وحده وإن كان بعض المخلوقات أفضل من بعض فكونها متتفاضل لا يقتضي أن بعضها لا يعبد مع الله ويشرك مع الله سبحانه وتعالى مهما بلغ من الفضل فإن العبادة لله وحده لا شريك له بجميع أنواعها ليس اليحد فيها استحقاء لا ملك المقرب ولا نبي مرسد فضلا عن غيرهما جميع أنواع العبادة خاصة بالله لا يستحقها فقد تبين أن الله سبحانه سوا بين المخلوقات في هذه الاحكام لم يجعل لأحد من المخلوقين سواء كان نبي أو ملكا أن يقسم به ولا يتوكل عليه ولا يرب إليه ولا يخشى ولا يتقى فقال الله تعالى وليدعو الذين زعمتم من دون الله هذا تحدي للمشركين هل تحدي قائم لا انتقوم الساعة لكل مشرك على وجه الارض سواء من الأولين أو من الأخرين وليدعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيه ما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة حنده إلا لمن أدين له إذن ما بقي شيئ إما أن يكون مالكا لما يطلب منه أو لا فإن لم يكن مالكا فإما أن يكون شريكا للمالك أو لا فإن لم يكن شريكا فإما أن يكون وزيرا ومعينا للمالك أو لا فإن لم يكن وزيرا ولا معينا فعلى الأقل يكون شافعا ومتوسطا وليس معينا لله وظهيرا للا لأن الله غني عن خلقه بقية الشفاعة الشفاعة حق ولكن لا تكون الله بإذن الله فلا أحد يشفع عند الله لا بإذنه والله لم يأذن لها أولاء المعبودات التي تعبد من دون الله ويتخذونها شفعة من دون الله بدون إذن الله سبحانه وتعالى إذن بطل الشرك من أصوله ولم يبقى للمشركين متعلق هذه الآية البليغة الوجيزة قطعت أصول الشرك من أصوله كل مشرك تتحداه هذه الآية أن يبين علاقة من يدعوه ويعبده من المخلوقين بهذه الأمور الأربعة فقد تهدد سبحانه من داعا شيئا من دون الله تهدد يعني أن هذا الأمر تهديد ما هو بأمر إيجاد أو طلب وإنما هو تهديد وتحدي وظينا أنهم لا ملكة لهم مع الله ليس لهم ملك مستقل السماوات ولا بالأرض فهل السماوات والأرض مقصومة؟ السماوات والأرض هل هي مقصومة؟ بعضها لله وبعضها لغير الله؟ حاشا وكلا السماوات والأرض كلها لله ولا أحد يدعي أن لهم شركة في السماوات أو في الأرض ما أحد يدعي؟ أبداً وليس لهم ملك السماوات والأرض لله جل وعلى ولله ملك السماوات والأرض ولا شركاء في ملكين فهل لم يكون له ملك مستقل فربما يكون شريكا للمالك والله ليس له شريك من خلقه ليس لله شريك من خلقه في سماواته وأرضه أبداً وليس له عون ولا ظهير من المخلوقين فقطع سعلق القلوب بالمخلوقات طغبة ورهبة وعبادة واستعانة فإذا أردت أن تسد الطريق على عباد القبور يقر عليه ما به الآية أقول لهم بينولي معبداتكم هذه وهؤلاء الأموات هل لهم ملك في السماوات والأرض؟ هل هم شركاء لله؟ هل هم أعوان لله؟ هل هم يسفعون عند الله بغير إذنه؟ نعم شفاعة حق ثابتة الكتاب السنة لكن بشروط هل هم مطلقة؟ بشرطة إذن الله للسافة يشفع ولله عن المشفوع فيه نعم ولم يرقى إلا الشفاعة ويحق لكن قال الله تعالى "ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذين له" إذا ما بقي شيء وهل أذين الله لها أولاء الأموات والمقورين؟ أنهم يشفعون حتى تطلبوا منهم الشفاعة أطلب الشفاعة من الله أطلب من الله أن يشفع فيك أنبياءه ورسوله وعباده الصالحين إذا من يشاء؟ نعم "قال صلى الله عليه وسلم "فا ياتوني "فأذهبوا إلى ربي فإذا رأيته خرارت ساجدة "وأحمد ربي بمحامدة يفتحها علي لا وحسنها الآن "فيقال لي "أي محمد "إرفع رأسك "وقل تسمع "وسلت عطة "وشفع تشفع "قال "فيحدّ لي حدّ" فيحدّ لي حدّاً "فأدخلهم الجنة " "أي محمد "إرفع رأسك "وقل يسمع "وسلت عطة "وشفع تشفع "الرسول صلى الله عليه وسلم ما شفع عند الله ابتداء وإنما سجد بين يدي الله وعظمه ودعاه وتبرع إليه حتى قال له الله "أي محمد "إرفع رأسك "وشفع تشفع هذا مثل قوله منذ الذي يشفع عنده إلا بإذن فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل للخلق والذي كل أول العزم أحال عليه عليه الصلاة والسلام لم يشفع ابتداء وإنما شفع بعد إذن الله عز وجل فكيف بغيره نعم وشفع تشفع قال "فيحدّ لي حدّ" ما يشفع بكل الناس وإنما يشفع في من أدن الله للشفاعة فيه ولا يشفعون إلا لمن ارتضى إلا لمن ارتضى فالله حدّ له حدّا يشفع فيهم فالأمر كله لله نعم ومع هذا الرسول لم يطلب الشفاعة ابتداء وإنما سجد بين يدي ربه وتضرع إليه ودعاه حتى أدن له قال له أرفع راسه نعم فبيّن المسيح وأن محمد هو الشفيع المشفع لأنه عبدٌ غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيمة في أول سورة الفتح نعم نعم فولا يشفع إلا بعد إذن الله ولا يشفع إلا في من حدّ الله له نعم وهذا كله يبين أن الأمر كله لله نعم هو الذي يلزم الشفيع بالإذن له في الشفع نعم وهذا كله يبين أن الأمر كله لله هو الذي يكرم الشفيع بالإذن له في الشفاع نعم نعم نعم نواع العبادة كلها لله الخشية والتقوى وأنواع العبادة كلها خاصة بالله نعم فلو أنها أولئي الذين أتعبوا أنفسهم مع الأضرحة ومع القبور صرفوا جهدهم ووقتهم وأموالهم في طاعة الله وفي بيوت الله عز وجل لاستفادوا من عبادتهم ولكنهم صرفوها لغير الله فخسروا خسرانا مبينة وعياذ بالله ويبكون ويتضرعون ويصحون ويسافرون ويعتكفون عندها أياما وهم في طريقهم إلى النار إلا انتابوا إلى الله سبحانه وتعالى لو أنهم صرفوا هذه المجهودات وفي عبادة الله وفي بيوت الله لا فازوا وأفلحوا ولم يذهب عملهم السدن ولا تعبن بدون فائر ولا يستحق ذلك أحد من الملائكة والأنبياء ولا يستحق ذلك أحد من الملائكة والنبيين فضلا عن غيرهم من المشا保 رد على القبوريين والصوفيين إذا كانت الملائكة والأنبياء لا يستحقون شيئا من العبادة ولا يملكون شيئا في السماوات ولا في الأرض فكيف بمن يتعلقون بالمشاخ والطرقية هؤلاء لا عقول لهم ولا تفكير عندهم ولا يتدبرون كلام الله سبحانه وتعالى وإلا لو تدبروا كلام الله وفهموا لعرف الحق وقصروا على أنفسهم التعب والعنى والمشقه يلا وعالى قريب مجيب يرى ويسمع ويعلم سبحانه فليس بحاجة لأنك تروح لما المخلوقين وتطرب منهم الوساطة عند الله ورفع حوائج كي لله أرفعها أنت أرفع حوائج كي لله أنت أرفع يديك كي لله وطلب الله وسأل الله ودعو الله ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة سبحانه وتعالى ويقول هل من سائل انفارقية هل من مستغفر أغفر له هل من تائب فأتوب عليه لماذا لا تحبر في هذه الساعة وتدعو الله سبحانه وتعالى بدون أن تروح لفلان ولا فلان ولا الغبرى الفلان ولا لكن شياطين الإنس والجن استحوذت على عقول كثير من الناس فصرفتهم عن الطريق الصحيح إذا كان بما أقسم ذهي وعظمه من المخلوقات فيسوغ السؤال بذلك كله هنا يقول الشيخ ما وجه أنك تخص بعض المعظمين دون بعض إدعو إذاً بكل المعظمين ولا تخص صحداً بل إدعو بكل الخلق كلهم خلق وكلهم عباد لما لا تخص بعضهم دون بعض هو قصده الإلزام بهذا الكلام إذا كان بما أقسم به وعظمه من المخلوقات فنحن نعظمها ونتوسل بها إذا كان بما أقسم به وعظمه من المخلوقات فيسوغ السؤال بذلك كل ما عظمه الله وعقسم الله به لما ذه تخصون بعض المعظمين ولمفضلين دون بعض هذا تحكم منكم فهو يلزمهم بهذا الكلام المحشي استشكى لهذا ولم يرجع إلى كلام الشيخ السابق ليزول عنه لشكاله وإلا يتراعي بارة المحشي هذا الكلام غير مستقيم إذا رجعته إلى أول الكلام فهو مستقيم لكن غفل حفظه الله نبرجو إلى أول كلام الشيخ إذا كان بما أقسم به وعظمه من المخلوقات فيسوغ السؤال بذلك كله وإلا لم يكن سائغة ولم يجز أن يسأل بشيء من ذلك فاتفريق أيوا نعم هذا النتيجة إشكلوها بينما يؤمن به لأن الله أمر بالإيمان بالملايكة والرسل فهل نعبدهم لأن الله أمر بالإيمان بهم؟ نعم ولم يأمرنا أن نؤمن ببقية المخلوقات؟ لما أمرنا بالإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله وملايكته وملايكة الموت ومنكر ونكير في القبر؟ نعم هل نعبدهم لأن الله أمر بالإيمان بهم؟ نعم قيل له فيجب الإيمان بالملايكة والنبيين ويؤمن بكل ما أخبر به الرسول مثل منكر ونكير والحور العين والولدان وغير ذلك أفى يجوز أن يقسم بهذه المخلوقات أن يقسم بهذه المخلوقات لكونه يجب الإيمان بها؟ أفى يجوز أن يقسم بهذه المخلوقات لكونه يجب الإيمان بها؟ أم يجوز السؤال بها كذلك؟ نعم فتبين أن السؤال بالأسباب إذا لم يكن المسؤول به سبباً ليجابة الدعاء فلا فرق بين السؤال بمخلوق ومخلوق كما لا فرق بين القسم بمخلوق ومخلوق وكل ذلك غير جائز فتبين أنه لا يجوز ذلك كما قاله من قاله من العلماء والله أعلم نعم نقف عندها هذه من شبها المسريطين أنهم يقولون أن اليهود استفتحوا بالرسول قبل بعثاته أدل على أنه يجوز التوصل بالأنبياء نعم لأن حياة النبي مخلوقه أم قوله تعالى لعمركة لعمركة أي حياة الحياة الرسول أقسم الله بحياة الرسول النظر؟ نعم لغير الله النظر لغير الله كله شرك أكبر يعني عباده ألا يجوز ينذر لغير الله وليس فيه تفصيل نعم يقول فغيلة الشيخ ففقكم الله هل في قوله صلى الله عليه وسلم من كان حالف الحديث هل يدل على أن الحلف لا يقدم عليه المرء إلا للحاجة؟ من كان حالفا يعني من احتاج إلى الحلف من احتاج إلى الحلف هل يحلف بالله أما من لا يحتاج إلى الحلف فإنه لا يحلف يوقر لأليمين ويعظم اليمين نعم رغب الرغب ما هو بالرغبة الرغب أقول لا انترغب في المال وترغب في الزوجة وترغب لا الرغب لا يقون إلا إلا نعم ويدعوننا رغبا ورغبا نعم يقول ما معنى ذلك ما معنى أنها خاصة بالله بيناها يأجلنا الرغب ما هو بالرغبة نعم يقول فغيلة الشيخ ففقكم الله ما هو جزاء من يحلف بغير الله في الدنيا وفي الآخرة كزاءه أنه قد أشرك بالله معرظ للوعيد لكنه ليس الشرك لا أكبر وإنه ما هو الشرك لا صار فهي يكون معرظ للعذاب نعم الله لا يغفر ويشرك به هذا يشمل الشرك لا صار فلا تشمله المغفرة لا بد يعذب نعم يعني يتسابقون أيهم يصل إلى الله قبل صاحبه من شدة رابات كل واحد يحب أن يكون هو أسبق من غيره نعم فغيلة الشيخ ففقكم الله في حديث الشفاعة يقول المسيح عليه السلام الله جلّه على قالى لمحمد صلى الله عليه وسلم يوفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخذ نعم فغيلة الشيخ ففقكم الله مراجح في العزير هل هو نبي أو عالم؟ قالت اليهود عجيرٌ من الله لماذا قالوا لأنه لما تسلط ملك المجوس فلم يجدوها إلا عند العزير حفظها على أنظهر قلب حفظها عن غهر قلب فقالوا إنه نبي ما وصل لهذه الدرجة إلا لأنه نبي نقل فغيلة الشيخ ففقكم الله لماذا يسمى عيسى عليه السلام بيسوع وما معنى ذلك نقل فغيلة الشيخ ففقكم الله أم اشتركى بين الله ورسوله هل؟ المحبة خاصة لله أم اشتركى بين الله ومحبة العبادة خاصة بالله المحبة التي معها ذل وانقيادٌ للمحبوب هذه خاصة بالله أما المحبة التي ليس معها ذل وانقياد فهذه مشتركة لأنها محبة قبيعية كما تحب المال وتحب الزوجة وتحب الأولاد لكن لا تذل لهم تخضع لهم نعم نقل فغيلة الشيخ ففقكم الله في قولي بني إسرائيل لموسى عليه الصلاة والسلام ودعو لنا ربك لإنك شفت عن الردس لنؤمنن لك هل نسبتهم كشف العذاب إلى موسى؟ هل في ذلك محضورٌ شرعا؟ كشفت عنه بدعائك يعني ادعو لنا ربك لإنك شفت عن الردس يعني بدعائك نعم نقل فغيلة الشيخ ففقكم الله هل هناك مكان معين لهذا الدعاء وهو حسبنا الله سيوتين الله من فضله ورسوله؟ هل ايش؟ هل هناك مكان معين لهذا الدعاء؟ هل يدعى به يقول شيء معين؟ مكان معين هو هذا الدعاء هذا رد على المنافقين الذين يلمزون الرسول صلى الله عليه وسلم في الصدقات ولا يرغون بما يعطيهم يعني كيف يتنا ورزتنا عند الله سبحانه وتعالى وليس رزتنا هو هذا الشيء الذي نعطى من الفيء أو من الصدقات نعم إلا منعطى منها فإننا حسبنا الله يعطينا الله سبحانه وتعالى نعم من قول الله تعالى فلا يملكون كشفة ضرع عنكم ولا تحويلة أن المرض ينتقل من شخص إلى آخر؟ يامر الله نعم ينتقل المرض بأمر الله سبحانه وتعالى يعني قصدك العدوى العدوى تحصل بأمر الله سبحانه وتعالى لا بطبعها ولا بذاتها وإنما الله هو الذي يدبدرها هو الذي ينطلها هو الذي يكشهها هو الذي ينزلها نعم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أفلح وآبيه صدق ما توجيه هذا الحديث وآبي حالفهم بغير الله هذا أجاب عنه بجوابين أفلح وآبيه صدق أجاب عنه بجوابين الجواب الأول أن هذا كان قبل أن ينهى عن الحالف بغير الله كانوا في الأول يحلفون بغير الله لم يمنعوا من ذلك وأنه نسخ هذا ومنعوا من الحالف بغير الله ويكون هذا قبل النصف والجواب الثاني أن هذا لم يقصد به الحالف وإنما يجري على اللسان من لغة وليمين هذا من لغة وليمين الذي يجري على اللسان بدون قصد قاله جل وعلا لا يواخذكم الله بالله في أيمانكم وهو ما يجري على اللسان صورة وصورة اليمين ولكنه غير مقصود أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ورد في الصحيحين عن عايشة رضي الله عنها أنها قالت لعمري معتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله تخصيص المرض في تفسير الظر في قوله يتعالف يقول تخصيص المرض في تفسير الظر في قوله يتعالف فلا يملكون كشف الظر عنكم هل هو خاصهم بالمرض نوع من الظر المرض نوع من الظر قد يذكر بعض الأفراد فقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل تجوز زيارة قبر المسلم إذا كان قد بنية على قبره وجعل ضريحا وهو لا يرضى بذلك وقره فلان أمادام عليه بنية لا تزره ولكن تدعو له لو ما زرته تدعو لياقيك المسلم ولو لم تزره لكن ما دام عليه هذا المان لا تبهبي له نه يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن يطلق على النصارة لأنهم مسيحيون وهل ينكر على من يطلق عليهم ذلك لا ما يجوز يقول مسيحيون يقال مسارة كما ذكرهم الله في القرآن حتى هم قالوا إنه نصارة أقالوا إنه مسيحيون قالوا إنه نصارة فيطلق عليهم الاسم الوارد في القرآن وفي السنة أما قالوا مسيحيون هذا تهرب من الزم الذي علق بالنصارة وكذلك اليهود صاروا يسمونهم فيسهم بإسرائين وإسرائيه ونبي الله عقوب عليه السلام فهم تهربوا من ذكر اليهود لأن اليهود أرد ذكرهم في القرآن مذموما وملعونين فهم أرادوا أن يتهربوا من هذا فنحن نسميهم اليهود ونسميهم النصارة ولا نسميهم إسرائيه ولا نسميهم المسيحيين نه يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكموا هذه المقالة إن الأديانة السماوية ثلاثة الإسلام واليهودية والنصرانية إن كان قصده النسوء وأنه يخير الإنسان أنه يكون يهوديا ونصرانيا ومسلم وأنهم كلهم مسلمون فهذا من أعظم الظلال والعياد بالله والإلحات لأن اليهودية والنصرانية نسخت بالإسلام فلم يبقى إلا دين الإسلام فقط الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم نسخت ولم يبقى إلا دين الإسلام فلا يقبل منه وفي الآخرة من الخاسين والإسلام بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به فقط فلم يبقى دين غير الإسلام ومن كان على غير الإسلام فهو من هل النار كائن من كائن نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله في حديث آبي هريرا حضي الله عن المتفق عليه يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الأنبياء دينهم واحد وشرائعهم مختلفة هل هناك فرق بين دين الأنبياء وشرائعهم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هناك عجوز تقول إن رجلا من الجن يأمرها بأوامر منها أن تتبخ وعليها أن تتوب إلى الله وأن تخلص العبادة لله والطاعة لله تتبرى من هذا الشيطان هذا الشيطان هذا الشيطان من الشياطين الجن فلا تطيعه للا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق الا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا من الجن ولا من غيره نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس يكثر من طلب الدعاء له من من يظن فيه الخير فمن حكمه في ذلك جاهز طلب الدعاء من غيره جاهز لكن الأولى أن تدعوه أنت ولا تحتاج إلى دعاء الناس نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله الحلف بغير الله هل هناك حالات يكون فيها شركة أصغر حالات يكون فيها شركة أكبر نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل القول على الله بغير علم أشد من الشرك وهل الآية قوله سبحانه قول إنما حرم ربيا الفواحش نعم نقول على الله بغير علم عظم من الشرك والشرك نوع من أنواع القول على الله بغير علم الشرك هو من القول على الله بغير علم فالقول على الله بغير علم يسمى للشرك وغيره نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول زوجة حامل منذ ثلاثة أشهر وقد اكتشف الأطباء في الجنين أن فيه مرض المنغولي وهي تريد الإجهار خوفا من الإبتلاع بهذا الطفل فما حكم ذلك لا بد أن تأثير بتقرير من اللجنة الطبية المعتمدة وترفعه إلى دار الافتاة وينظرون فيه ينظرون في التقرير نعم ويخبرونها بالحكم الشرع إن شاء الله نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أنا طالب علم وقد بلغني خبروا وفاتي والدي بالأمس رحمة الله عليه والسؤال إذا كان الوقت قريبا من الوفات نعم تصلي على قبريم ولم تصل إلا بعد مدة يكشد دعاء لا تصلي على القبر لأن نفات الوقت الأوان تقتصر على الدعاء له نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوز الصلاة على الميت قبل أن يغسل أم إن الصلاة لا تجوز إلا بعد تغسيله من حين تخرج روح الميت تجوز الصلاة عليه ولكن كونه بعد التغسيل أحسن وأتم نعم أظن السائل ما حبر أو في أوول هذا الكتاب أن حصول المقصود وحصول الغراض ليس دليلا على الجواز فقد يكون واستدراجا من الله سبحانه وتعالى فحصول الحاجة كثير من من يدعون الأموات والأبرها يحصل لهم مقصوده فهل هذا الدليل على جواز عبادة غير الله سبحانه وتعالى أقول فضيلة الشيخ فقكم الله طراته في كتاب علوم القرآن في باب النسخ قال ويطلق الناسخ على لفظ الجلالة الله واستدل بقوله ما ننسخ من آية السؤال هل الناسخ يعد ويسمى من أسماء الله لا مو من أسماء الله لكن باب الإخبار يقال أن ناسخ هو الله أو الرسول من باب الإخبار فقط أما من باب التصنيه لا ليس من أسماء الله الناسخ نعم وقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل ملاك الدواج عليهم زكات وإذا كان عليهم زكات فعلى ماذا هي على قيمتها الموجودة أم على غير ذلك فإذا تم الحول زكت النقود التي عندهم من الدواج والدواج نفسه يثمنونها بما تساوي ويخرجون الزكات عند رأس الحول فإذا تم الحول أخرج الزكات عن النقود الموجودة وعن قيمة الدواج فمنونه ويزكونه مثل الأغنام ومثل الإبل ومثل سائر البضائع نعم فقول فضيلة الشيخ فقكم الله من كان عنده إبل أو غنم قد بلغت النصاب في الزكاة لكنه يعلفها أكثر من ستة أشهر فيشتري لها العلف فهل فيها زكات؟ إن كان يريدها للقنية والدر والنسل فليس فيها زكات إذا كان يعلفها أكثر الحول أما إذا كان يريدها للبيع والشراء فهي سلع فمنها عند رأس الحول ويزكيها نعم فقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل متابعت الدروس عن طريق الانترنت يحصلوا بذلك الأجر كالحضور إلى المسجد؟ يحصلوا له من الأجر بقدر النية هو قدر الاستفادة لكن حضوره في المسجد والاستماع والسماع الدرس لا شكله أثبت فقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل هذا القول صحيح؟ فحبه لما محمد دليل على محبة السنة لأن هو إمام أهل السنة وكذلك محبة غيره من أئمة السنة حبة أبي حنيفة همالك الشافعي لما محمد ابن تيمية بن القيم كل أئمة السنة من أحبها قال دليل على أنه يحب السنة ومن أبغى الله ومواحدة منهم قال دليل أنه يضغط السنة نعم و أعمل على عليها