37 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / اليهود والمشركون/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وهمما قوله تعالى وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله وصحبه من شبه الخرافيين الذين يرون التوسل بالأنبياء والاقسام بهم على الله أنهم يستدلون بهذه الآية ولما جاءهم كتاب من عند الله صدقوا لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغي أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباد هذه الآيات في اليهود وبين موقفهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه لا يختلف عن موقفهم مع الأنبياء من قبله وهي أنهم كل ما جاءهم رسولا لما لا تهوا أنفسهم فريقا كذب وفريقا يقتلوا فهم لا يتبعون إلا ما تهواه أنفسهم ولا يتبعون الحق الذي جاءت به الرسول من ذلك ما أنزل الله وما جاءهم كتاب من عند الله هو القرآن مصدقوا لما معهم موافق لما معهم من التوراة التي بشرت بمحمد صلى الله عليه وسلم النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف ويناهم عن المنكر يحل لهم القيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم هذه أوصاف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندهم التوراة وكانوا يرجون بعثة هذا النبي الموصوف عندهم التوراة ويعيدون أنه إذا بعث إنهم سيتبعونه وكانت بينهم وبين الأوس والخزرج في المدينة لأنهم كانوا يساثنون الأوس والخزرج في المدينة التي كانت منقابلت سما يثرب كانوا يساثنون الأوس والخزرج وكان بينهم حروب بين الأوس والخزرج تأتي بينهم فتن وحروب كطبيعة اليهود دائماً وابداً وكان الأوس والخزرج كفاراً ومشركين في الجاهلية وكانت اليهود هذه الكتاب كان اليهود هذا الكتاب فإذا حصلت بينهم وبين الأوس والخزرج حروب كانوا يهددون الأوس والخزرج لأنه سيبعث نبي في آخر الزمان وأنهم سيقاتلونه يقاتلونهم معه فينصرهم الله عليهم استفتحون على الذين كفروا والاستفتاح معناه طلب المصر كانوا يهددون الأوس والخزرج في أنه سيبعث نبي في آخر الزمان ويتبعونه فيقاتلون الأوس والخزرج إن تصرون عليهم باب التهديد لهم فصارت عند الأوس والخزرج صارت عندهم معرفة لهذا النبي المعود به الذي تخوفهم به اليهود فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم جاء الأوس والخزرج للحج في عادتهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض دعوته على القباع في منا الحجيج نازلون في منا كان صلى الله عليه وسلم يخرج إليهم ويرعوهم إلى الله فلما جاء على حي الأوس والخزرج في منا قرأ عليهم القرآن ودعاهم إلى الله قالوا إن هذا له الذي تهددكم به يهود فلا يسبقوكم إليه فلا يسبقوكم إليه وإن يسلم بيعة العقبة بيعها الأولى وما البيعها الثانية وسبقوا إليه بالبيعة والمتابع والمصرى ولما هاجر إلى المدينة صار جندا له وأما اليهود والعياد بالله فإنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم معانهم يعرفونه ويعرفون ما جاء باله والذي حملهم على ذلك الحسد هم يريدون أن تكون النبوة دائما في بني إسرائيل ولا يريدونها أن تكون في العرب فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم وهو من بني إسمعين حسدوه وكفروبه وهم يعلمون أنه رسول الله فهذا معنى قوله تعالق ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقوا لما معهم وكانوا من قبل يعني في الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم استفتحون على الذين كفروا من الأوس والخجرك أن يستنصرون بأنه إذا بعثة هذا النبي المعود فإنظمون إليه يقاتلوا اليهود فينصرون عليهم فلما جاءهم ما عرفوا وهو محمد صلى الله عليه وسلم كفروبه فلعنة الله على الكافل لعنة الله عليهم لأنهم عرفوا الحق وجحدوا فلالوا اللعنة من الله وهي الطرد والإبعاد من رحمة الله عز وجل هذا هو تفسير الآية لكن الخرافيون يقولوا لا كانت اليهود تتوسل بالرسول تتوسل بالرسول في أن ينصرهم الله على أعدائهم استفتحون على الذين كفروا يعني يتوسلون بالنبي المبعوث هذا تفسيرهم لهذه الآية هذا تفسير خطأ والتفسير الصحيح هو ما سبق ليس فيها توسب والله ما قال يتوسلون قال يستفتحون والاستفتاح هو الاستنصار وقال الاستنصار هذا معنى لاية الحريمة فلا حجتها فيها لها أولى الخرافيين الذين يرون التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم وأما قوله تعالى فكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فكانت اليهود تقولوا للمشذكين سوف يبعثوا هذا النبي ونقاتلوكم معه فنقتلوكم لم يكونوا يقسمون على الله بذاته ولا يسألون به بل يقولون هذا دعاهم اللهم مبعث هذا النبي الأمي النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عنده التوراة والانجي لنقاتل معه هذا هو النقل الثابت في تفسير الآية وليس هو ما يزعمه الخرافيين من أنها تعني التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وعليه يدل القرآن فإنه قال تعالى هو الاستفتاح والاستنصار هو طلب النصر والفتح كما قال شعيب عليه السلام فطلب الفتح والنصر به هو أن يبعث فيقاتلونهم معه فبهذا ينصرون إذا لو كان كذلك فهما كانوا إذا سألوا أو أقسموا به نصروا ولم يكن الأمر كذلك فلما بعث الله محمد بل لما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم نصر الله من آمن به وجاهد معه على من خالفه وهذا واضح من الذين آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه نصرهم الله وأظهرهم على أهل الأرض فلاستفتاح به صلى الله عليه وسلم هو اتباعه والمقاتله معه وما ذكره بعض المفسرين هذا معنى آخر وهو باطل أن المراد به التوسل المراد بالآية التوسل وما ذكره بعض المفسرين من أنهم كانوا يقسمون به أو يسألون به يعني يتوسلون به فهو نقل شال مخالف به بالنقول الكثيرة المستفيظة المخالفة له وقد ذكرنا طرفة من ذانك وفي كتاب الاستغافة الكبير كتب السيرة كسيرة ابني اسحاق وبنهشام ودلائل النبوة وهي الكتب التي تذكر دلائل نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومعجزاته وهي كثيرة منها دلائل النبوة البيهقية وكتاباً لخم دلائل النبوة وكتاب السيرة ودلائل النبوة والتفسير مشهونة بذلك نعم لوافوا بما قالوا واتبعوا هذا الرسول نصرهم الله سبحانه وعزهم ولكنهم لما بعث كفرو به وهم يعرفون أنه رسول الله استحقوا لعنة الله وغضبه فضر الله يوتيه من يشاء وليس حصراً أو حكراً على قوم دون قوم أو شخص دون شخص كفرو به حسداً للعرب وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون فهذا من جملة ما لكره الله في صورة البقرة من معائب اليهود وفضائحهم من أول الصورة إلى هذه الآيات وروا محمد وروا محمد وإبن وإسحاق أن عاصم ابن عمر ابن قتاده لاوصاري عن رجال من قومه قالوا مما دعانا إلى الإسلام مع رحمة الله وهداه ما كنا نسمع من رجال يهود وكننا أهل شرك أصحابة أثانة وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس عندنا وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور وإذا منا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا قد تقارب زمان نبي يبعث الآن فنقتلكم معه قتل عاد ويرم كثيراً ما كنا نسمع ذلك منهم فلما بعت الله محمد الرسول من عند الله أجبناه حين دعانا إلى الله وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به فبادرناهم إليه فآمننا به وكفروا به ففينا وفيهم نزل هؤلاء الآيات التي في البقرة ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ولما جاءهم ما أرفوا كفروا به فلعنت الله على الكافرين ولم يذكر ابن أبي حاتم وغيره من من جمع كلام مفسر السلف إلا هذا إلا هذا القول أجل على أن هذا لم يذكر فيه السؤال به عن أحد من السلف بل ذكروا الأخبار به بل ذكروا الأخبار به أو سؤال الله أن يبعثه أو أنها تدعو الله أن يبعثه ليتبعو فروا ابن آبي حاتم عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال يستظهرون يقولون نحن نعين محمدا عليهم وليس كذلك يكلبون وروا عن معمر وروا عن قتادة في قوله تعالى كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال كانوا يقولون إنه سيأتي نبي فلما جاءهم وعرفوا كفروا به وروا بإسناده عن ابن إسحاق قال حدثنا محمد وروا بإسناده عن ابن إسحاق قال حدثنا محمد وروا بإسحاق قال حدثنا محمد ابن آبي محمد قال أخضرني عكرمه أو سعيد ابن جبيه أو سعيد ابن جبيه عن ابن عباس أن يهود كانوا يستفتحون على الأوسى والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبلما بعته فلما بعته الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه فقال لهم معاد ابن جبل وبيشر ابن البراء فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم ونحن أهل شرك وتخبروننا بأنه مبعوث وتصفونه بصفاته فقال سلام ابن مشكم أخو بني النظير ما جاء أنا بشيء نعرفه وما هو بالذي كنا نذكر لكم فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم فلما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعلت الله على الكافرين وروا بإسناده يعني الغبي ابن عنس عن أبي العالية قال كانت اليهود تستغصر بمحمد صلى الله عليه وسلم على مشتك العرب يقولون اللهم بعث هذا النبي الذي نجده مكتوبا عندنا حتى نعذب المشركين ونقتلهم فلما بعث الله محمدا ورأوا أنه من غيرهم كفروا به حسدا للعرب فقال الله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعلت الله على الكافرين وذكروا أيضاً قولاً ثالثاً في تفسير الآية مكتوب أيضاً مكتوب وهو أن يهود خيبر كان بينهم وبين قبيلة غطافان فتانه وأن يهود خيبر كانوا يستنصرون ببعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على غطافان وهذا كذب لأن اليهود لم يقاتلوا غطافان ولا عرف هذا في التاريخ ولا أهل خيبر قاتلوا وإنما هي في يهود المدينة فقال كانت يهود خيبر تقاتلوا غطافان فلما اتقوا خزمة يهود فعاذت بهذا الدعاء اللهم إنا نسألوك بحق محمد النبي الأمي الذي وعتنا أن تخرجه لنا آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم فكانوا إذا دعوا بهذا الدعاء حزموا غطافان فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفرو فلما جاءهم ما عرفوا كفرو به وهذا الحديث رواه الحاكم في مستدركه وقال ادت الضرورة إلى إخراجه الحاكم استنكره وقال إنما رويته من أجل الضرورة نعم نعم ومما يبين ذلك وما يبين أن المقصود ما سبق إن أن اليهود كانوا يهددون الأوس والخزرج إنه إذا بعث الرسول في آخر الزمان يثبعونه ويقاتلون معه الأوس والخزرج إنتصرون عليهم له المعنى الحق في آله الآية فلما كانوا من قبل يستفحون على الذين كفرو إنما نزلت بالتفاق أهل التفسير والسير في اليهود المجاورين للمدينة أولى كبني قي نقاع وقريضة والنظيد لأن اليهود الذين كانوا في المدينة تكونون من هذه الفرق السلاس بن قي نقاع وبن النظيد وبن قريضة ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة عاهدوه أبو أن يتبعوه وعاهدوه أجرى معهم صلى الله عليه وسلم العهد فنقض العهد ونصره الله عليهم وأجلاه من المدينة بن أول من خان بن قي نقاع بعد بدر ثم بن النظيد الذين أنزلوا الله فيهم أو فيهم أول سورة الحشر والذي أخرج الذين كفرو منها الكتاب من ديارهم ليول الحشر ما أبنتم يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم نصونهم من الله هذه بن النظيد أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم وبن قريضة خانوا في غزوة الأحزاب ونظموا إلى الكفار غد رسول الله صلى الله عليه وسلم فغزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ديارهم حول المدينة وحاصرهم وأنزلهم الله بالذل والهوان ونصر رسوله صلى الله عليه وسلم عليهم وبهذا انتهى تاريخ اليهود في المدينة فما نزلت في اتفاق يهل التفسير والسير في اليهود المجاورين للمدينة أولاً كبن قي نقاع وقريضة والنظير فهم الذين كانوا يحالفون الأوسى والخزرج وهم الذين عاهده النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ثم لما نقض العهد حاربهم فحارب أولاً بن قي نقاع ثم النظير وفيهم نزلت سورة الحشر ثم قريضة عام الخندق فكيف يقال نزلت في يهود خيبر وغطفان فإن هذا من كذاب جاهل لم يحسن كيف يكدر مما يبين الكذب ولم يذكر أن اليهود انتصر على غطفان ولم يذكر أن اليهود انتصر على العرب أبداً في الياهلية ولا ينتصرون إلى آخر الزمان لا ينتصر اليهود لأن الله ضرب عليهم ذهلت والمسكنة إلا بحبل من الله وحبل من الناس فهم في ذاتهم أدلهم الله ولا يمكن أن ينتصر أبداً إلا إذا ساعدهم قضاء الله وقدره وساعدهم أيضاء من يساعدهم من الدول وكما تشاهدون الآن لو لأن الدول الكافر خصوصاً أمر يتساندهم لما بقيت لهم باقي لأنهم لا يقومون بأنفسهم أبداً إنما يعتمدون على غيره نعم والله جل وعلا قال لعيس بن مريم عليه السلام وجاهل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيام الذين اتبعوا عيسة فوق الذين كفروا بههم اليهود إلى يوم القيام فهم أدي الله ولله الحمد نعم يخلي زمان ومكاء نعم ومن ما يبين ذلك أنه ذكر فيه انتصار اليهود على غطفان لما دعوا بهذا الدعاء وهذا من ما لم يقوله أحد غير هذا الكذاب ولو كان هذا من ما وقع لكان من ما تتوفر دواع الصادقين على نقله ومن ما ينبغي أن يعلم أن مثل هذا اللفظ لو كان من ما يقتض السؤال به واليقسام به على الله تعالى لم يكن مثل هذا من ما يجوز أن يعتمد عليه في الاحكام بأنه أولاً لم يثبت أنه لم تثبت ولله الحمد فهي كذب فهي كذب الأمر الثاني أنه لو ثبت هذا فشارعوا من قبلنا ليس شرع لنا نحن نهين عن هذا نعم لأن شرع من قبلنا أما أن يأتي شرعنا بإفطاله فأبقى وإما يأتي شرعنا بتصليقه فوحق وإما لا يأتي شرعنا لا بتصليقه ولا بتكليبه فهذا ليتوقف فيه وإما أنه أخوة يوسف وأبويه سجدوله جاء شرعنا بالنهي عن ذلك عن السجود للمخلوق أراد من أراد أن يستد للرسول صلى الله عليه وسلم فمنعه من ذلك؟ منعه من ذلك؟ نعم ولو ثبت لم يلزم أن يكون هذا شرع لنا فإن الله تعالى قد أخبرى عن سجود إخوة يوسف وأبويه وأخبرى هذا من شريعته؟ وعن السجود للمخلوق هي شريعته ما لجائز وهو ليس سجود عباده فهو بسجود عباده وإنما هو سجود تحية ونحن نهينا عن أن نحية أحداً بالسجود أو بالرقوع والإنحن وإنما بالمصافحة والسلام لفظ السلام أو المعانقة هذا الذي شرع لنا أما أن نحية بالإنحن أو بالسجود وإن كان هذا جائزاً في شرع من قبلنا وأخبرى عن الذين غلبوا على أهل الكهف أنهم قالوا للتخذن عليهم مسجده نعم وأخبرى أن الذين غلبوا على أهل الكهف وهو الفتيه الذين آمنوا برب يوم قصة ومذكورة في سورة الكهف وإنما عثروا عليهم أمواتاً في كافهم تنازعوا ماذا يعملون فيهم فقال بعضهم أبنوا عليهم بنياناً ربهم أعلموا به يعني سدوا عليهم الهار وتركوهم وقال الذين غلبوا على أمرهم غلبوا على أمر أهل الكهف بالقوة لا بالشرع وإنما بالقوة غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجده فهم بنوا المسجد على القبور قد نهينا عن بناء المساجد على القبور بالنصوص الصحيحة نعم وأخبرى عن الذين غلبوا على أهل الكهف أنهم قالوا للتخذن عليهم مسجده ونحن قد نهينا عن بناء المساجد على القبور إنهم كانوا يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به وهذاك قوله تعالى إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتحة إن تستفتحوا هذا خطاب للكفاء إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتحة أي النصر النصر المسلمين عليكم وإن تنتهوا فهو خير لكم وكما سبق أن نوح عليه السلام قال ربي إن قومي كذبوا فافتح بيني وبينا ونفتح لننصرني عليهم قال ربي انصرني على القومي المفسدين وإنما هو طلب النصر وهذا الذي كانت تفعله اليهود مع الأوس والخزرج في الجاهلية نا يطلبون النصر عليهم نا وهذاك قوله تعالى إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتحة فلا استفتاحوا طلب الفتحة وهو النصر ومنه الحديث الماثور إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتحوا بصعاليك المهاجرين أي يستفته يعني يستنصر كان صلى الله عليه وسلم يستنصر يعني يستفته يعني يستنصر بالفقراء بالفقراء من المسلمين أن الله يرحمهم ويرحموا من معهم برحمتهم يرحموا من معهم برحمة الظوافا والمساكين فأهم أقرب إلى الإجابة الظوافا إذا دعوا الله فهم أقرب إلى الإجابة ونزول الرحمة عليهم من الله فلن الله تعالى أن ينصرهم بالنبي المبعوط في آخر الزمان بأن يعجل بعد ذلك النبي إليهم بينتصروا به عليهم لا لأنهم أقسموا على الله وسألوه به لا ولهذا قال تعالى فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلانت الله على الكافري فلو لم تريد الآثار التي تدل على أن هذا معنى الآية وعما ما تقدم ذكره عن اليهود من أنهم كانوا ينصرون فقد بينا أنه شاله وعما ما تقدم ذكره عن اليهود من أنهم كانوا ينصرون فقد بينا أنه شال وليس هو من الآثار المعروفة في هذا الباب فإن اليهود لم يعرف أنها غلبة العرق فلكانوا مغلوبين معهم وكانوا يغلبون وحدهم كانت اليهود كانت مبسة في جزيرة العرب كانوا موجودة مساكنهم ما ذكر في التاريخ أنهم انتصروا على العرب بل كانوا يحالفون العرب الذين حولهم كل فرقة من اليهود تحالف من حولها من القبائل نعم وعما كون اليهود كانوا ينتصرون على العرب فهذا لا يعرف بل المعروف خلافه الله تعالى قد أخبر بما يدل على ذلك فقال تعالى وربت عليهم الزلة وأينما ثقفوا إلا ماذا؟ وربت عليهم الزلة وأينما ثقفوا في أي مكان ومن ذلك من كانوا في جزيرة العرب فهم أذل دائما وابد إلا نتخذ عهدا مع القبائل تساندهم متدافع عنهم وعما كون اليهود كانوا ينتصرون على العرب فهذا لا يعرف بل المعروف خلافه الله تعالى قد أخبر بما يدل على ذلك فقال تعالى ظربت عليهم الزلة وأينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباء بغضب من الله وظربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون نعم فالله ظرب عليهم الزلة والمسكنة إلا أن يكون أن يستندوا إلى غيرهم وهذا لا يدوم الاستناد إلى غيرهم لا يدوم فهم أذل دائما وابد وظرب الله عليهم المسكنة والاحتياة إلى غيرهم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون عقبهم الله سبحانه وتعالى وجودهم الآن في فلسطين هذا لم يكن إلا بمساندت الدول التي جاءت بها مركزتهم وهي التي تدافع عنهم وتمدهم بالسلاح حصوصا أمرين فلو أن الدول تخلت عنهم لم تبقى لهم باقية ولهذا يقاتلهم المسلم في آخر الزمان فينصرهم الله عليهم حينما يتخلع عنهم حلفاههم وأعوانهم نعم لم يكنوا بمجردهم ينتصرون لا على العرب ولا غيرهم وإنما كانوا يقاتلون محمل فائهم قبل الإسلام والذلة غربت عليهم من حين بعثى المسيح عليه السلام فكذبوه قال تعالى إذا قال الله يا عيسى "إني متوفيك ورافعك إلي ومطاهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة تحت أتباع المسيح وتحت المؤمنين لا يمنوا أمداً إلى يوم القيامة ولما قال عيسى عليه الصلاة والسلام "من أنصار إلي الله" قال الحواري هنا "نحن أنصار الله فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا وكونوا أنصار الله فما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصار إلي الله والحواريون أتباع المسيح والحواريون هم الأتباع المسيح الذين آمنوا به هنا "نحن أنصار الله فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين" "وكانوا قد قتلوا يحيبن زكريا وغيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام" قال الله تعالى "وظربت عليهم الزلة والمسكنة" حاولوا قتل المسيح فرفعه الله حاولوا قتل المسيح عليه السلام ورفعه الله وحاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة فأخزاههم الله وأهدلهم ونصر رسوله عليهم نعم قال تعالى "وظربت عليهم الزلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون" في سورة البقرة يقتلون النبيين وفي سورة آل عمران ويقتلون الأنبياء والمعنى واحد إذا كانوا الصحابة في حيات الرسول وبعد موته ما كانوا يقسمون بذات الرسول على الله ويقولون نسألك بمحمد أبدا ما جاء هذا عنهم أنهم يقولون نسألك بمحمد وإنما الذي جاء أنهم في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم يطلبون منه أن يدعو لهم وبعد موته عدل إلى العباس عمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم ما كانوا يتوسلون بذات الرسول صلى الله عليه وسلم أو بذات أحد من قرابته عليه الصلاة والسلام نعم وبعد موته يقسمون بذاته بل إنما كانوا يتوسلون بطاعته أو بشفاعته فكيف يقال؟ إذنما كانوا يتوسلون بطاعته أو بشفاعته فكيف يقال في دعاء المخلوقين الغائبين والموتى؟ وسؤالهم من الأمدياء والملائكة وغيرهم وقد قال تعالى لا يجوز دعاء الغائبين ولو كانوا واحياء الغائبين لما يسمعون من طلب منهم أو الأموات لا يجوز طلب الدعاء من الغائبين ولا من الأموات إنما يطلب الدعاء من الحي الحاضر الحي الحاضر الذي يسمعك ويدعولك نعم وقد قال الله تعالى قل دعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشفة ضرع عنكم ولا تحويلة أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورة نعم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي أن الذي تدعونهم من الملائكة وعيسة وأمة والعزير فهم يدعون الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه فهم فقراء إلى الله احتاجون إليه فكيف يدعون مع الله سبحانه وتعالى وكيف يطلب منهم شيء وهم يدعون الله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه يدل على أنهم عذاب فقرة احتاجون إلي الله فكيف يطلب منهم ما يطلب من الله عز وجل هذا استنكار من الله جل وعلا لهؤلاء الذين يتوسلون بالمخلوقين يعني بدواتهم نعم أو بحقهم أو بجاههم نعم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا قال الطائفة من السلف كان أقوام أن هؤلاء الذين تدعونهم هم محتاجون إلى الله يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم قرب بالطاعة ويرجون رحمته ويخافون عذابه فهم إباد نعم لا يملكون شيئا وكذلكون تشفى الظرعا الضاعين ولا تحويله عنهم نعم وقد قال تعالى أنتقدم الكلام عليهم أنهما فيه مرد على الذين يعبدون المسيح عليه السلام من المصارع الذين يعبدون المسيح من المصارع الذين يقولون المسيح بن الله أو ثالث ثلاثة أو المسيح الله هو المسيح بن مريم تعالى الله ما يقولون أن الله هأنكر عليهم قالنا المسيح بشر المسيح بشر ليس إبنى لله عز وجل وإذا كان المسيح بشر فما يكون لبشر أي ينكان أن يأمر الناس بهذا وإنما يأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له المسيح وغيره يأمرون بعبادة الله عز وجل وقال المسيح يا بني إسرائيل وعبد الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصر هذا ما قاله المسيح عليه السلام ما قلت لهم إلا ما أمر تنيبه ونعبد الله ربي وربكم فهذا هو الذي أمر به المسيح ولا يتصور أبدا أن المسيح يأمر الناس أن يعبدوه أو أن يجعله إبنى لله عز وجل ليستنكف المسيح ويكون عبدل لله ولا الملائدة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكفل الله جل وعلا هو المستحق للعبادة ولا أحد يستحق العبادة مهما بلأ من الفضل والمكانه لا يستحق العبادة العبد لا يعبد والبشر لا يعبد ولا يليق بالبشر أن يقول للناس عبدوني من دون الله أبدل لا يأمركم بعبادة نفسه ولا يأمركم بعبادة غيره من الملائدة والنبي هذا لا يقع من النبي بل لا يقع من عالم محقق أو عبد لله يخاف الله فضلا عن الأنبي وغيره هنا وأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق على الإطلاق ومع هذا نهى أن يتخذ قبره مسهداً يعني يصلى عنده قبره كما أنه نهى أن يصلى عند القبور عموماً ومن المكان ليس مكان للصلاة يعني هو سيلة إلى الشرب فيمقلت أنه ليس الآن قبر الرسول في مسهده نقول لا قبر الرسول ليس في مسهده قبر الرسول في بيته وخجرة عليه الصلاة والسلام وإنما الناس يصلون في المسجد في مسجد الرسول صلون في مسجد الرسول والقبر معزول عن المسجد يدخوله بالمسجد وبعده دخوله بالمسجد معزول ولا يراه أحد ولا يصل إليه أحد أحاقه بثلاثة الجدراني فكونه لعنة اليهود والنسارة ملحكمة بذلك في هذه الحالة أنه لحذر أمته أن تفعل مثل ما فعلت اليهود والنسارة عند قبورياً بيائهم وكل ما عبد من دون الله فهو وثن، وهو أعم من الصنم الصنم ما عبد وهو على صورة حيوان والوثن ما عبد من دون الله سواءً كان شجرةً أو قبرًا أو صورةً أو هير ذلك وثن أعم ودل هذا على أن من دع القبر أو عبد القبر فقد اتخذه وثنًا ولو كان قبر نبي نعم وقال صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطلت النسارة إيسة بن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وهذا فعل النسارة هم الذين غالوا في المسيح حتى قالوا إنه ابن الله أو ثالث ثلاثة فالغلو في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم منه يعني أنه وسيلة للشرك والواجب العتدال في وصفه صلى الله عليه وسلم من غير إفراد إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد بل ما شاء الله ثم شاء محمد فهذا هو فرق ما بين العبث بالواجب والعبث بثم وقال له بعض الأعراض ما شاء الله وشيطة فقال أجعلتني لله ندًا بل ما شاء الله وحدة ما شاء الله وشيطة فقال صلى الله عليه وسلم مستنكرًا فالقول ما شاء الله وحدة هذا من حماية التوحيد وهذا من الشرك في الألفاض ولو كان الإنسان ما يعتقد بقلبه وإنما قال هذا بلسانه فقط فهذا شرك في الألفاض ينهى عنه نا فكيف يملكه لغيره؟ فإنه سيقع أدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك شيئًا لا لنفسه ولا لغيره إلا ما أعطاه الله سبحانه وتعالى ثم قال ولو كنت أعلم الغيب لس نكثرت من الغيب هذا دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب إلا ما علمه الله وأطلعه الله عليه فهي رد على الذين يقولون إن الرسول يعلم الغيب وقال تعانى وقالت أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فدل على أن الهداية التوفيق وإدخال الإيمان في القلوب هذا لا يملكه إلا الله أما هداية الدعوة والإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم يهدي بمعنى يدعو ويرشد كذلك الدعات يهدون الناس يهدون بامرنا فالهداية هداية هداية الدلالة والإرشاد وهذه يملكها الإنسان وهداية التوفيق هذه لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى وهذا تحقيق التوفيق مع أنه صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق على الله وعلاهم منزلة عند الله وقد روى الطبراني في مجمه كبير أن منافقا كان يؤذي المؤمنين وهذا من حماية الرسول صلى الله عليه وسلم للتوحيب وإلا فالاستغافة بالحي الحاور جائزة الرسول يقدر على أن يردع هذا المنافق ولكنه أراد أن يربع صحابه على الألفاظ اللائقة وفي صحيح مسلم في آخره أنه قال قبل أن يموت بخمس إنما كان قبلكم كانوا يتخذون قبور مساجد على فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك هذا من نصيحتي صلى الله عليه وسلم وأنه في آخر حياته أبل أن يموت بقليل نصحة ومته وأخبرهم أن من كان قبلهم من اليهود والمصارة تخذون القبور مساجد يعني يصلون عندها أو يبنون عليها مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك أكد هذا لا تتخذوا ثم قال أنهاكم فأكد ذلك أن تتخذ القبور مساجد صلى عندها وفي صحيح مسلم أيضا وغيره أنه قال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ولا تصلوا إليها ألا تعظيم شوفه نهي عن الإفراط والتفريط نهي عن التفريط في قوله لا تجلسوا يعني لا تهينوها قبور تحترم ونهي عن الإفراط في قوله لا تصلوا إليها ألا تستقبلوها في الصلاة لأنها لوسيلة من وسائل الشرك نقف عند هذا ويجوز التوسل بالعمال الصالحة وإنه هو حق تفضل به سبحانه وتعالى فلا يتخذ قربه من الله ومكانته عند الله لا تتخذ وسيله إلى الله جل وعلا فقف ضيلة الشيخ فقكم الله كيف نجمع بين توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقونه لرجل هذا أكمل ما شاء الله وحده أكمل وإذا قال فما شاءه لان هذا جهيز الرسول أرشده إلى الأفلل ولأكمل نقف ضيلة الشيخ فقكم الله هل يأخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارة هل يأخذ جواز لعن اليهود والنصارة على العموم على أفعالهم يلعنون على أفعالهم تخذوا لعنة الله على اليهود والنصارة تخذوا ذكر السبب فيلعنون ويربط هذا بالسبب الذي فعله أما يلعنون على اليطلاق لا يلعنون بالسبب فعله وإن تقم بهم من من عصاه من المؤمنين نعم فلعاشه بعد ذلك مده الله و الذي قال هذا يا أفن قل وما قتله وما صلبه الله و الذي نفى هذا وقل وما قتله وما صلبه ولكن شبه له إنما قتله وصلبه رجلا يشبه المسيح المسيح نعم وقل صضيلة الشيخ ففقكم الله ما رأيكم في هذه القائدة شرعو من قبلنا شرع لنا ما لم يأتي شرعنا بخلافه هذا قول اللباب العلمة أن شرع من قولنا له حالات ثلاث حالها الأولى أن يكون شرعنا قد نسخه فهذا لا يجوز لنا العمل به مثل القبلة القبلة له إلى بيت المقدس لا يجوز لنا الآن أن نستقبل بيت المقدس لأن هذا نسخ ونهى عنه الله جل وعلا الحالة الثانية أن يكون شرعنا أقره أقر شرع من قبلنا فنحن نعمل بهذا لأن شرعنا أقر هذا وتوافق الشرعان الحالة الثالثة أن لا يكون شرعنا قد منعه ولا أجازه وهذا نتوقف فيه هذا نتوقف فيه نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله مصواب في مسألة الصلاة في المسجد الذي فيه قضر هل ينهى عن ذلك على الإطلاق أم يقالوا بالتفصيل فما كان في جهة القبلة فلا تصحص الصلاة وما لم يكن فيه صحيحة ما الرسول ما قال لا تستقبلوا القبور ما قال نقال لا تصلوا عند القبور نهى عن اتخاذ القبور مساجد وهذا يعم ما كان في القبلة وما كان في غير القبلة نهى عن الصلاة عند القبور وما قوله لا تصلوا إلى القبور هذا لا يكتب التخصيص لأنه فرد منفراد العام والفرد منفراد العام لا يخصصه عند الوصولين نعم فينه عن الصلاة عند القبور سواء كان القبور أمامك أو إلى جانبك أو في مواخرة المسجد لأن هذا المسجد ما ابني بجوار القبور إلا لتعظيم القبور نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في احدى قرى فلسطين بالقرب من المكان الذي سخط الله به على قبور فاليجوز زيارة هذا المكان يجاو حفر هذه الأشياء ونقرها في الصخرة لأجل أن نغل الناس نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله الحاكم رحمه الله اشترط في مستدركها الصحة فكيف يذكروا أحاديث مكذوبة الصحة على شرطه هو وسطلاحه هو ذكر الصحة على حسب ما يراه هو رحمه الله قد يوافق على هذا وقد يخالف في بعض الأحاديث نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل نحن ملزمون بتفسير السلح رحمة الله عليهم أم لنا الحق يعني فسر القرآن من حيث اللغة يرد اللغة التي نجل بها يرجع إلى معنى اللفوات اللغة التي نجل بها ولا نزيد على هذا من عندها نفسنا ونجتهد ونفسر القرآن بغير هذه الوجوه المعروفة نعم أو قرأ فيها قراءة يسيرة هذا ما يجيوز لي فسر القرآن بالله نعم أنهبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نصلي عليه قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد على آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد علمنا صلى الله عليه وسلم هذا الصلاة الكاملة وإذا قل صلى الله عليه وسلم أيضاً فهذا مشروع لأن الله قال يا يولدين أم نصل عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِمَا فَأَقَلْ شَيْتَقُوا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّى لَهُ مَنَا فقكم الله هل يجوز أن تسمى دولة اليهود بدولة إسرائيل لا هلهم اللي وضعوا أنا قل دولة اليهود ما أنا قل إسرائيل لأن إسرائيل هو نبي الله عقوب عليه السلام وليست هذه الدولة دولة ليعقوب وإنما هي الدولة للشيطان هي الدولة ليعقوب عليه السلام الله كرما يعقوب عن هذه الدولة الخبيثة الملعونة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من الجزائر يقول أنا يجتبول له هذا سائل من الجزائر يقول هذا الأفضل إذا كان عندي المبلغ أن أسرع بأداء الفريضة لا أحج عن نفسك أولاً ثم إذا جمعت مبلانا آخر حجج من شئت من أقاربك وتبدأ بالوالدين وحدهم شيئاً فشيئاً نعم الله تعالى ألم صلى الله عليه وسلم أعلم نبينا محمد لا لي أصحب