38 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / لا تشد الرحال/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وفي الصحيحين من حديث يابي سعيد وأبي عريرة رضي الله عنهما وله طرق متعددة عن غيرهما أنه قال لا تشد الرحال إلا إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد هذا والمسجد الحرام والمسجد الأكسح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه هذا الحديث فيه سد وسيلة من وسائل الشرف وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم منع من السفر بزيارة الأمكنة لقصد العباد فيها إلا المساجد الثلاثة مسجد الحرام وهو أفضل المساجد على وجه الأرض ثم مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ثم مسجد الأقصى هذه مساجد الأنبياء بناها الأنبياء أعيهم الصلاة والسلام فالصلاة فيها مضاعفة على الصلاة في غيرها الصلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة الصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة الصلاة في المسجد الأقصى عن خمس مائة صلاة وما عداها من المساجد فيه سواء لا ميزة لباضها على بعض وكل المساجد في الأرض على سواء لا ميزة لباضها على بعض ما عدا هذه الثلاثة فلا يسافر من نجل العبادة في مسجد معين أو في بقعة معينة من صلاة واعتكاف ويردالك اللي إلى هذه الثلاثة فقط وأما السفر لغير العبادة السفر للتجارة السفر في زيارة الأقارب السفر للسياحة المباحة أما الذين يغالطون ويقولون إن هال معنى أنه لا يسافر أحد إلا إلى المساجد الثلاثة فهذه مغالطة الرسول صلى الله عليه وسلم ما منع من السفر لمصالح الدنياولية ما السفر من أجل العبادة في مكان معين ما عدا هذه الثلاثة وما عداها فإن المساجد سواء لا ميزة لباضها على بعض وهذا فيه سد الوسائل المفضية للشد يعني تعظيم البقاع تبرك بهذا وسيلة للشد سفر لزيارة الكبور سيلة للشد لأن هذا سفر عبادة فلا يوز تخصيص مكان بها سفر له إلا هذه المساجد الثلاثة لأن الصلاة تضاعك فيها فيسافر إليها إلى العبادة من أجل الصلاة فيها والاعتكاف فيها لأن لها ميزة على غيرها وما تحرم السفر لزيارة الكبور لأن هذا وسيلة من الشد وداخل في النهي بهذا الحديث لا تشدد حال إلا إلى ثلاثة مساجد والسفر لهذه المساجد الثلاثة لأجل الصلاة فيها المساجد النبو ليس من أجل القبر كما يتوهم الجهال أو الخرابيون ليس لأجل القبر وإن ما هو لأجل المسجد الذي أصلات فيه عن ألف صلاة ولكن إلا وصل المدينة لحصد المسجد والصلاة فيه يستحبا يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم طبعا طبعا لا قصدا وإلا فلا يجيوز السفر لزيارة القبر لا قبر الأنبيا ولا غيرهم لأن هذا وسيلة للشرك ودعاء غير الله سبحانه وتعالى وهذه المسألة غالطو فيها من يغالط وقد جمعوا حديث موضوعه أو ضعيفة شديدة الضعيف لا يفتد بها في مشروعية السفر لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم جمعوا حديث مثل السبكي جمعوا حديث منها ما هو موضوع ومنها ما هو ضعيف شديد الضعيف لا يفتج به وقد فنده الإمام ابن عبد الهدي في كتابه الصاري منك في الرد على السبكي أو كتابه المطبوع فلله الحمد متداول قد نكر العلمة أن كل الأحاديث الواردة في السفر لقبره صلى الله عليه وسلم كلها لا يفتج بها بأنها إما موضوعه وكدب وإما ضعيفة شديدة الضعيف لا يفتج بها ولا تعاري القوله صلى الله عليه وسلم لا تشد في رحال إلا إلى ثلاثة مثال أحلى حديث صحيح ولا تعاري ذلك لا حاريث التي لا يفتج بها نعم أسؤل مالك عن رجل النذر أن يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال مالك إن كان أراد القبر فلا يأتي وإن أراد المسجد فل يأتي ثم ذكر الحديث لا تشد الرحان إلا إلى ثلاثة مساجد ذكره قاضي اسماعين في مبسوطه فقال إن كان قصده القبر فلا يأتي وإن كان قصده الصلاة في المسجد فل يأتي عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وبين الحديث الآخر القصد منه وذلك كانوا الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبو والمسجد الأقصاء مضاعفة على غيرها فتقصد هذه المساجد بأجل الصلاة فيها وطلب المضاعفة أما القبر لا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره فلا يقصد ويسافر له ومن وسائل الشرك ولا حاجة إلى أن تتسافر إلى قبل الرسول إذا كان قصده الصلاة على الرسول أصل عليه أي مكان وتبلغه صلاتك قال صلى الله عليه وسلم صلى عليه فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ولما رأى أحد أئمة أهل البيت لما رأى رجلا فردد من جرية الحسن بن علي فردد على القبر سأله قاله أصل عليه قال رضي الله عنه ثم روا له الحديث صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني أنا حاجة أنه يسافر لياجه الصلاة والسلام على الرسول ولصلى عليه في أي مكان أما إذا كان يسافر من أجل يدعو الرسول أو يستغيث به أو يسأله الحوائد فهذا شيء لك نكبر ولو حلث حالف بحق المخلوقين لم ينعقد يمينه ولا أفرق في ذلك بين الأمبياء والملائكة وغيرهم نعم هذا كما سبق أن السؤال بالمخلوق سؤال الله بالمخلوق لا يتوزف فلا تقول سألوك بنبيك أو بخلان هذا من التوسل الممنوع لأن الباء باء القسم أسألك بنبيك لا يقسم عليه بنبيك فالباء باء القسم وهذا حالف حالف بمخلوق حالف على الله بمخلوق ولو أن مخلوق حلف على مخلوق بغير الله كان ذلك شركا ومن هي عنه كما قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله وقد كفرى وشرك فكيف إذا حلف على الخالق بالمخلوق هذا أشهد نعم ولو حلف حالف بحق المخلوقين لم ينعقد يمينه ولا فرق في ذلك بين الأمبياء والملائكة وغيرهم ولله إتبارك وتعالى بين الإقسام بمحمد أو بجبريل أو غيرهما من الملائكة والرسل لا فرق في ذلك لا يقسم بالمخلوق ولا يحلف بالمخلوق لا على الله ولا على المخلوقين أن هذا شرك كما في الحديث نعم ولله تبارك وتعالى حق لا يشتكه فيه أحد للأمبياء ولا غيرهم وللأمبياء حق ولمؤمنين حق وليبعضهم على بعض الحق نعم لله جل وعلا حق لا يشاركه فيه غيره كما في حديث معال السابق قال تدرما حق الله على العباد حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكو به شياء مع الله بحقه أحد وللرسول صلى الله عليه وسلم حق بعد حق الله وذلك الكرار من رسالته والتباعه ومحبته وطاعته تصديقه عليه الصلاة والسلام هذا حقه علينا ولا ليس له الحق مع الله في العبادة أن يشرك مع الله في العبادة ولهذا يقول الإمام بن القيم فحم الله لله حق ليس لخلقه ولعبده حقه هما حقاني لا تجعل الحقين حقا واحدا ومن غير تمييز ولا فرقاني فالله حق والرسول له حق ولا يجوز يخلق حق الرسول مع حق الله سبحانه وتعالى وكذلك لمخلوقين حق ومخلوقين حق عليك أن تحسن إليهم وأن تناسحهم وأن تعينهم إلى احتاجه وأن تصلح بينهم هذا من حقهم عليك أنت أمرهم بالمعروف تناهم عن المنكر أن تعلمهم العلم النافع هذا من حق المخلوقين عليه فحقه تبارك وتعالى أن يعبده ولا يشرك به كما تقدم في حديث معاً من حق الله على العباد قال حق الله على العباد أن يعبده ولا يسلكو به شيء هذا حق الله على العباد ومن عبادة تعالى أن يخلص له الدين ويتوكل عليه ويرغبوا إليه ومن العبادة التي هي حق لله من أنواعها توكل والرغبة والرغبة والخوف والرجاء وجميع أنواع العبادة العبادة أنواع كثيرة كلها لا يجوز أن يستفى منها شيء بغير الله سبحانه وتعالى العبادة التي في القلوب كالخوف والرجاء والرغبة والرغبة توكل والعبادة التي على الجوارح تا الصلاة والسيام والحج والجياد والعبادة التي على اللسان كذكر ذكر الله التسبيح التهليل الأمر بالمعروف أنه عن المنكر جميع أنواع العبادة وكذلك العبادة المالية كالزكات وسائر الصدقات والإنفاق في سبيل الله فالعبادات مهيرة وكلها لله حج عز وجد لا يجوز أن يُصرف منها شيء لغير الله أمن صرف منها شيء لغير الله كان مشركة الأكبر ومن أعظم أنواع العبادة وأعظمها الدعاء رسل الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة يعني أعظم أنواع العبادة فلا يدعى غير الله لا يدعى غير الله من الأموات والغائدين وإستغاف بهم إنما هذا يوجه إلى الله سبحانه وتعالى ويطلب منك ومن عبادته تعالى أن يُحلص له الدين ويتوكل عليه ويرغبوا إليه ولا يجعل لله نِدَّن لا في محبته ولا خشيته ولا دعائه ولا الاستعانة به كما فصح إليه ولا يجعلوا لله نِدَّن لا في محبته ولا في محبته من أنواع بل من أعوى من نوع العبادة القلبية المحبه حبت الله سبحانه وتعالى فلا تُحب معه غيره محبت عباده وذل وخضوع على خاص لله سبحانه وتعالى وولا خشيته وولا دعائه ولا دعاء من عمل اللسان ولا الاستعانة به طلب العون فإن كانت الاستعانة فيما لا يقدر عليه إلا الله فإنه لا يجوز أن يستعان بغيره سبحانه فيما لا يقدر عليه إلا الله كإن زال المطر وجلب الأرزاق وشفاء المرضى وغير ذلك من ما لا يقدر عليه إلا الله وهيبة الأولاد والذرية هذا لا يطلب الله من الله لأنه لا يقدر عليه إلا الله وأما الاستعانة فيما يقدر عليه المخلوق كانت استعين بيحد أن يعينك أو أن يرفع عليك حاجة منولك إياها أو يساعدك على حمل شيء أو على بنة أو على هذا لابا سبحانه وتعالى وتعاون على البدر والتفوى ولا تعاون على الإثمي والعدوان من ماتا يدعو ندا يشريكا والند هو الشبيث والمثيل والند هو الشبيه والنظير والمثيل ولا تجعلوا لله أندى دا وأنتم تعلمون أنه لا ندى له سبحانه ولا شريك له وسؤولنا صلى الله عليه وسلم أن يُذَّن بأعظم قال أن تجعل لله ندى وهو خلقت قال يا رسول الله أي ذنب أعظم قال أن تجعل لله ندى وهو خلقت فدل على أن أعظم الزنوب الشريك بالله عز وجل هو أعظم الزنوب لأنه لا يختره الله إلا لمن تاب منه تجعل لله ندى وهو خلقت كيف تشريك مع الله من لا يخلق الذي خلقت أمنه هل هو النده؟ هل هو غير الله؟ هذا الذي يدعوه مع الله هل هو خلقت؟ فلا يجوزا تعودا هذا الند الذي لا يخلق ولا يرزق ولا يخي ولا يميت ليس له من الأمر شيء نعم وقيل له ما شاء الله وشئته قد فقال أجعلتني لله جداً بل ما شاء الله وحده ودون القصد ودون النية وذلك بأن يقول ما شاء الله وشئته فتجمع بين الله وبين المخلوق بالواو العاطفة لأن الواو لمقتض الجمع والتسوية فلا يجوزا تقول ما شاء الله وشئت لو لله وأنت لا تجمع بين المخلوق والخالق بالواو بل تأتي بهم وعلى الله ثم أنت ما شاء الله ثم شئت أو تقول ما شاء الله وحده هذا هو التوحيد أما إذا جئت بالواو آله للتشتريك وإذا جئت بهم فهي للترتيب ولا محذورة فيها تكون مشيئة المخلوق بعد مشيئة الخالق سبحانه وتعالى أيشاء الله رب العالمين فليس للمخلوق مشيئة مستقلة عن مشيئة الله سبحانه وتعالى ويعفروا ما دون ذلك لمن يشاء كرر هذه الآية في سورة النسى مرتين في أولها أو في أثنائها وفي آخرها إن الله لا يعفروا ويشرك به ويعفروا ما دون ذلك لمن يشاء فالمشرك إذا مات على الشرك لا تناله المغفرة فهذا يد العلى أن الشرك خطره عظيم حيث لا تسعه رحمة الله حيث إن المشرك لا تسعه رحمة الله ولا مغفرة فالعياء بيب الله ثم قال ويعفروا ما دون ذلك لمن يشاء من الذنوب ولو كانت كبائر ولو كانت زينة أو سريقة أو شرب خمر أو قدبة أو غير ذلك لكبائر ويشاء الله غفرها وإن شاء عدد بها ثم يخرج من النار وإذ خلع جنة بعد ذلك فالكبائر التي دون الشرك يرجى لها مغفرة الله سبحانه وتعالى وإن عدد بها أصاحبها لا يخلد في النار كما يخلد المشرك فلو عذب بها ما شاء الله ثم يخرج منه ويعفروا ما دون ذلك لمن يشاء في هذا رد على الخوارد الذين يكفرون بالكبائر التي دون الشرك ويخرجون صاحبها من الملة نعم وقالت على فلا تجعلوا لله أنداد وأنتم تعلمون في صورة البقرة يا يها الناس عبد ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض في راشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماءا أخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون خالق هذه الأشياء هو المستحب للعبادة فلا يجعلوا معه ند وشريك لا يخلق شيئا من هذه الأمور وأنتم تعلمون أن ولا شريك له ولا شبيه له ولا مثيل له نعم وقال الله لا تتخذوا إلهين إثنين إنما هو إله واحد فإيا يفرحه وقال الله لا تتخذوا إلهين إثنين صورة النحن ألا تشكوا مع الله سبحانه وتعالى غيره كائنا من كان لا ملكا من الملائكة ولا رسولا من الرسل ولا وليا ولا غير ذلك لا تتخذوا إلهين إثنين إنما هو إله واحد هذا حصر إنما هو سبحانه إله واحد لا شريك له فإيا يفرهبوا هذا حصر حصر الرهبة فيه سبحانه وتعالى هو الذي يرهب ويخاف ويخشى سبحانه وتعالى نعم وقال تعالى فإيا يفعبدون أيضا هذا حصر حصر العبادة فيه سبحانه وتعالى لأنه هو الذي يستحقها ويحق الله على خلقه فلا إصرف منها شيء لغيره نعم وقال تعالى فإلا فراغت فانصب وإلا ربك فرغب فإذا فراغت من عمالك فانصب في عبادة الله سبحانه وتعالى فاتقذ فراغك في عبادة الله سبحانه وتعالى إذا فراغت من عمالك من راحتك من نومك من أكلك من شربك كان عندك فراغ فراغت فانصب وإلا ربك فرغب هذا محل الشاهد وإلا ربك فرغب ألا ترغب إلى غيره نعم وقال الله إلى الله راغبون إلا إلى الله راغبون إلى إلى غيره وإلا ربك أراض نعم وقال الله تعالى فيفاتحة الكتاب التي هي أم القرآن إياة نعبد وإياة نستعين فاتحة الكتاب هي أعوى مسورة أعوى مسورة في كتاب الله يلفاتحة وهي أم القرآن وهي السبع المهاني والقرآن العظيم وهي الكافية والشافية والرقية لها اسم كثيرة تقول على عظمتها لما تتضمنه من المعان العظيمة الجليلة و الذي يرجع إليه الشيء فكل القرآن تفصيل لما في الفاتحة من الأسرار العظيمة فهي أم القرآن قال فيها سبحانه إياة نعبد وإياة نستعين خصة العبادة والاستعانة به سبحانه وتعالى له سبحانه وتعالى وقال الله تعالى و لم يشلكوا معه فيها غيره. محبة العبادة أما المحبة الطبيعية محبة الولد والزوجة والوالدين ومحبة الطعام والشراب لحبة طبيعية ما هي بعبادة ليس معها ذل ولا قضوع ولا انقياد هذه محبة طبيعية إنما الكلام على محبة العبادة التي معها قضوع وذل للمحبوق فالمؤمنون أخلصوا محبةهم لله لا يحبون معه أيره أما المشركون فإنهم أشركوا مع الله في محبة فهم يحبون الله مشركون يحبون الله لكن يحبون معه الأصنام والاوثان ويزعمون أنها تقربهم إلى الله وأنها تشفع ومحبة المؤمنين لله خالصة ومحبة المسركين لله مشتركة وهي باطلة فقال الله تعالى وقال الله تعالى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وليبلغون ما أنزل الله إلى الخلق ولا يقتمون منه شيئا خشية الناس وليبلغونه بألأمانة والتمام بخلاف الذين يقتمون ما أنزل الله خشية الناس أو خشية فوات المقامع والمقاصد نعم ما لم ينزل به عليكم سلطانه فأي الفريقين يحقوا بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بغن تولائك لهم الأمن وهم مهتدون أبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لما نظر قومه في عبادتهم للتواكب لما نظرهم وأبقى لحجتهم ولم يبقى لهم حجة هددوه هددوه وخوفوه لأن آلهاتهم ستظره وستنتقم منه فليتركها وحاجه قومه ألا تحاجون في الله وقدهدا ولا أخاغه ما تشيكون به إلا يشاء ربي شيئا ولا أخاغه من الأصنام ولا حجار ولا أشجار لأنها ضعيفة لا تملك شيئا ولا أخاغه ما تشيكون به شيئا إلا يشاء الله ولا أخاغه ما تشيكون به إلا يشاء الله فهذا رد عليهم لما هددوه وسيع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون أنكم على الباطل وأنني على الحق ولا تذكرون هذا ثم قال متعجبا ورادا عليهم وكيف أخاغه ما تشيكون به ولا تخافون أنكم أشرقت بالله من تتخوفونني بالأصنام وأنا أخوفكم بالله أنا أخوفكم بالله الذي إذا أراد شيئا لا يعجزه شي سبحانه وتعالى أما هذه الأصنام لا يعاجز هو أقل منكم هي جمال أنتم الذين تصنعونها وتنحتونها من صنعينكم أتعبدون ما تنحتون الله خلقكم أما تعملون كيف أخاف ما أشرقت ولا تخافون أنكم أشرقت بالله هذا من أجب مع الناس نامكم لا تقلر على شيء والله جل وعالى قادر على كل شيء فهو الذي يخاف سبحانه وتعالى ما لم ينزل به سلطانا ما لم ينزل به عليكم سلطانا يعني حجة المشركون من قديم الزمان إلى آخر الزمان ليس لهم حجة ولله الحمد إلا شبهات وطرهات وحكايات ومنامات وقصص وآحاديث مكذوبة هذه حجون من أولهم إلى آخرهم ليس لهم سلطانا السلطان مع الموحدين السلطان والبران مع الموحدين والحمد لله ما لم ننزل به عليكم سلطانا أي الهريقين يا حق بالامن أنا أو أنتم أنا الذي أعبد الله وأعتمد عليه والقادر على كل شيء وهو ربي وربكم أي الهريقين يا حق بالامن أنا أو أنتم وأنتم تشركون بالله تعبدون غيره إن كنتم تعلمون إن كنتم تعلمون هذه المسألة مغالقة ومغالبة مثل على علم تبن على علم على برهان ثم إن الله جل وعلى حكما بينه فقال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يعني بشرك أولئك لهم الأمنوا وهم مهتدون أما المشرك فلا أمن له والعياب من الله المشرك لا أمن له ولا في الدنيا ولا في الآخرة نعم وفي الصحيحين يعني بمسعود رضي الله عنه ما قال لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا أينا لم يظل بنفسه وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنما ذاك الشرك كما قال العبد الصالح يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وغلم في الأصل وضع الشيء في غير موضعه وقد يطلق الظلم على النقص كما قالت على آتة كلها ولم تغلم منه جيًا يعني لم تنقص منه جيًا لكن الأصل أن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وهو ثلاثة وانواع غلم الشرك أنه وضع للعبادة في غير موضعه وهذا أعظم وعظم وهذا لا يغفره الله أن نوع الثاني ظلم النفس أن يظلم الإنسان نفسه بما دون الشرك من المعاصل فهو ظلم نفسه يعني وضعها في غير موضعها وأعرضها لغضب الله سبحانه وتعالى فوظلم نفسه لا تحت المشيئ إن شاء الله غفره وإن شاء عذب به أن نوع الثالث ظلم العباد التعد عليهم بأموالهم ودمائهم بدمائهم وأموالهم وأعراضهم ظلم العباد وهذا لا يترك الله منه شيئا حتى يسمح أصحابه لا بد من اعطاء المظلومين حقوقهم يوم القيامة الله من هذا الظلم شيئا إلا إذا تركه أصحابه المظلومون هذي نوع الظلم الصحابة لما نجلت هذه الآية فهموا منها ظلم النفس ظلم العبدل نفسه من المعاصل قالوا أينا لم يظلم نفسه يا رسول الله شقت عليهم الآية ما هنهد يخلوا من معصل من شيء مخالبة والله قال أمان ولم يلبسوا شرط ولم يلبسوا إيمانة ومظلم ولايك لهم الأمن فمفهوم الآية إنما اللبس إيمانة ومظلم ليس له أمان فخافوا عند ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم فأسر لهم الآية بأن المراد للآية ظلم الشرك هو الذي لا يغفر قال إنما ذلكم الشرك وليس بالذي تعنون ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح يعني لقمان ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح إن الشركة يا بني لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عظيم فهو المراد في هذه الآية عند ذلك المسلمون فريح وقال الله تعالى ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ويتقه أفرد الله بالتقوى ولم يقول ويتقه ويتق الرسول فقالوا حسب الله شوف ما قالوا حسب الله ورسول لأن الحسب هو الكافي هو الله جلوان وقالوا حسب الله سيؤتين الله من فضله ورسوله شوف كمع بين الله ورسول في الإيته وهو الإعقاء من المان إن إلى الله راغبون ما قالوا إن إلى الله ورسول راغبون لأن الرغب نوع من نوع العبادة ولا يجزء لله سبحانه وتعالى شوف كيف فرق بين الحق الخاص بالله والحق المشترك نعم وقال الله تعالى ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون فجعل الطاعة لله والرسول فإنه من يطع الرسول فقد أطاع الله وجعل الخشية والتقوى لله وحده فلا يخشى إلا الله ولا يتقى إلا الله نعم وقال تعالى ولا تخشى الناس وخشون ولا تشتروا بآيات ثمن قليلا فإذا ترك الإنسان البلاغ من أجل طمع من مقامع الدنيا فقد باع كتاب الله واشترابه ثمن قليلا والعيال بالله أما إذا ترك ذلك الإليم أصلحة راجحة كما لو خشى على نفسه من القتل أو خشى على نفسه من الظرر البلاغ فهو معظور في هذا معظور في هذا من راء منكم منكراً الواير بيد فإن لم يستطع ف بالسان فإن لم يستطع بقلبه وذلك آله إليما فإذا كان تركه لذلك من أجل دفع ضرر أكثر فهو مرخص الله في ذلك أما إذا كان تركه لذلك من أجل طمع الدنيا ولما عليه خوف لكن يخشى أضيفة تروح رياسة تروح تنزل درجة عند الناس فهذا أشترى بآيات الله ثمن قليلا والعيال بالله نعم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه لما قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم قار الله جل وعلا إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم وخافوني لا تخافل لمن الله الخوف العبادة المراد بالخوف الخوف العبادة فهذا خوف الطبيعي تخاف من البرد تخاف من الأسد من السبع تخاف من الشوك تخاف من العدو هذا طبيعي ما هو بعبادة ألا ليس معه ذل وانقياد للمخلوق وخضوع للمخلوق فهذا خوف عبادة خوف طبيعي تتوقع بالأسباب النافعة وليس هذا عبادة إنما خوف العبادة هو الذي هو من أنواع العبادة هل هو الذي لا يجوز أن يخاف إلا الله سبحانه وتعالى لا تخف من الأصنام لا تخف من الأوثان لا تخف من القبور لا تخف إلا من الله سبحانه وتعالى نعم فجعل سبحانه وتعالى الإتاء لله والرسول في أول الكلم وأخره نعم فدل على أن الرسول يؤتي من المال ويعطي من المال بأمل الله سبحانه وتعالى لأنه قاسم عليه الصلاة والسلام نعم حسب الله يكافينا أو نتنازل عن شيء من ديننا من أجلهم أن نتمسك بديننا ونخاف الله عز وجل ولا نخاف من الله ولا نخاف من الناس حسبنا الله ونعم الوكيم قالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما ألقي في النار لما أتوبه أو قد النار وأتوبه ووضعوه في المنجنيط وأطلقوه قال وهو في الهواء ونعم الوكيم قال الله جل وعلا يا ناركون بردم وسلاماً على إبراهيم النار المحلقة الملتهبة يقولون إن الطيور في الجو تسقط من حرارتها ألقوه فيها وهو يقول حسب الله ونعم الوكيم قال الله جل وعلا يا ناركون بردم وسلاماً على إبراهيم فلما أتوب وجدوه في روضة خضراء وجدوه في روضة خضراء فسلمه الله من النار وقال لها كون بردم وسلاماً قلوا لو قال كون بردم فقط لا مات من شدة البرد لكنه قال وسلاماً على إبراهيم نعم هذه النتيجة التوكل على الله سبحانه وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم لما قالوا له وهم مقتولون ومجرحون وقالوا نبي نرجع عليكم كم الباقيكم ما حز ذلك من يقينهم وإيمانهم فالقالوا حسب الله ونعم الوكيم وخرجوا خرجوا من المدينة يريدون لقاءهم فلما علم المشركون بخروجهم أصابهم الخوف قالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة فردهم الله عن المسلمين فلما لجأ محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الله وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيم حزمهم الله فنقلبوا بنعمة من الله لم يمسسهم سوء اتبعوا لظوان الله الله هو ذو خضل عظيم ثم قال إنما ذلكم الشيطان يخويه أولياء اللي قال لكم الناس قد جمعوا لكم فخشوهم هو الشيطان فلا تخشوهم وقال الله تعالى يا أيها النبي حسبك الله تقول خضيلة الشيخ وفقكم الله هل يفهم من حديث السفر إلى المساجد الثلاث بأنه لا يجوز الإعتكاف إلا في هذه المساجد لا الله جل وعالقه ولا تقربوا منه وأنتم عاكفون في المساجد ما قال المساجد الثلاثة دل على أن الإعتكاف لكل المساجد كما أن الصلاة في كل المساجد والحمد لله نعم تقولوا ننفيح حديث لكن لا أعلم شيء من هذا وإن صحب أو وجد فالمراد لا اعتكاف أكمل وافضل من الاعتكاف في المساجد الثلاث فيكون من حصر الفضيلة لا من حصر الأصل يسمونها الحصر الإضافي نعم نعم نعم فلما بلغ أبا بصره الغفاري ذلك قال له لا تشدد إحال إلا إلا إلا ثلاثة مساجد فتركه السغر نعم وإذا ناقشناهم لم يقنعوا بكلامنا في عدم المشروعية فهل ننكر عليهم أم نقول إن المسألة خلافية ونتركهم أن نقول ونكرر أن الأقوال مهما كثرت لا يحتج بها إلا إذا كان عليها دليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالأقوال التي بجواز السغر لقبل الرسول لا دليل عليها ولا دليل واحد صحيح فليس لحجة ولا يلتفت إليها وأنتم بينوا للناس فالذي يقبل الحمد لله الذي لا يقبل أنت مبراتم للمتكم نحوه نعم وحسابه على الله نعم نعم على القول الصحيح أن الحرم كله يطلق عليه المسجد الحراب ويضاع فيه تضاع فيه الصلاة وهذا هو القول الصحيح الشيخ بنباج رحمه الله يقول بهذا نعم نعم نعم نعم وما هو بالفضيلة على أنه مسجد بنبازل فضيلة على أنه من الحرم فضيلة على أنه من مساجد الحرم نعم يا أخي لا تسابل اعتكف المسجد القريب من كوهي اعتكف المسجد القريب منه والحمد لله هل يمجالس؟ ؟ نعم لا بأس إذا كان من ما يقدرون عليه محقاً إذا كان من ما يقدرون عليه فلا بأس نعم نصل في أن الأنبياء أحياء في قبورهم؟ نصل لا لم يريد فيما علم فيما قرات لكن بالقياس إذا كان الشهدى بنص القرآن أحياء فإن الأنبياء أولى منهم بذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أولى منهم بذلك قد قال صلى الله عليه وسلم إن الله حرم على الارض أن تأكل أجسام أو أجساد الأنبياء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا الكلام صحيح وهو أن المحبة الطبيعية كمحبة الوالدين والخوف الطبيعي والكراهي الطبيعية كراهة الضرّة في الزوجات كراهة الضرّة في الزوجات أي كلها لطبيعية ما أتضر؟ هل يؤخذ عليها المسلم؟ لا يؤخذ عليها إلا إذا قدمها على ما يحبه الله ورسول إن كان أباكم وأبناكم وأخوانكم وأزواجكم وعشرتكم وأموال نخترفتم وأتجاركم تخشون كسادها ومساكن ترالونها أحب إليكم من الله ورسوله إذا قدم هذه المحاب الثمان على ما يحبه الله ورسوله فهو عاصل الله ورسوله أتربص حتى يأتي الله بأمره والله لا يهد القاوم الفاسقين أما إذا لم يقدمها على ما يحبه الله ورسوله فلا أحراج في ذلك تحب بيتك، تحب المال، تحب قاربك، نعم تحب زوجك، نعم هل قولها رضي الله عنها فلا عمري؟ هل هو قسم بغير الله؟ أم ماذا حقوق؟ لا مهما قصرت القسم، هذا يجري على الألسنة، بل أول كان قسم، لكن صار استعمل ولا يراد به القسم، نعم فأصر في قولها يشرك به، فصحيح أنه لا بد أن يعلم على الشرك الأصر، لكن لا يخلد في النار مثل الشرك لاكبأ، نعم وعلى المعطله، وعلى القبورية، وعلى الصوهية، وحاكموه، ولما عجزوا عنه، وخصمهم سجنوه، حتى مات في السجن رحمه الله، نعم هذا من التوسل إلى الله، بذواتهم، لو قال رحم، الأطفال، الرضع، والشيخ الركع، والبهائم، الرتع، رحمهم، كان هذا طيب، أما أنه يتوسل بهم، ياتي بالباء، هذا لا يخلوه، إما يكون قسماً، وإما أن يكون سؤالاً بهم، وهذا مر عليكم أنه يجيز، نعم "الفغلتكم بيانة أنواع التوحيد الثلاثة في صورة الفاتحة، وعلي متوافرة في هذه الصورة" نعم موجودة، موجودة في صورة الفاتحة، الحمد لله رب العالمين، التوحيد الربوبية، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، التوحيد الأسماء والصفات، إياك نعبد وإياك نستعين، هذا التوحيد الولوهية، نعم وفي آخر صورة، ألي أول صورة من القرآن، وفي آخر صورة، صورة الناس، والعود برب الناس، ملك الناس، إله الناس، رب الناس، التوحيد الربوبية، ملك الناس، التوحيد الأسماء والصفات، إله الناس، التوحيد الولوهية نعم فعبده وسط بالعبادة، الشيخ بن ساعد رحم الله، ذكر أن هذه الآية فيها نوع التوحيد السلافة، فعبده وسط بالعبادته، هل تعلم له سمية، وعبده هذا التوحيد العباده وتوحيد الولوهية، رب السماوات والأرض، أول الآية رب السماوات والأرض، فعبده، رب السماوات والأرض، هذا التوحيد الربوبية، فعبده هذا التوحيد الولوهية هل تعلم له سمية، هذا التوحيد الأسماء والصفات؟ هذا النوع التوحيد السلافة مبثوثة في القرآن، مبثوثة في القرآن بكثرة نعم هذا يذكره بعضهم، يذكر النوع الرابع ولكن الحقيقة أنه ليس من التوحيد وإنما هو من الاتباع والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقال توحيدا توحيد هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة و هل يقال إن الذي ياصر الرسول يكون مشركا الذي يخالف التوحيد يكون مشركا لكن الذي يخالف الرسول يكون عاصيا ولا مشركا؟ يكون عاصيا نعم فشيخ حماد مشع على ما ذكره بعضهم ولكن فيه نظره نعم و إذن تجمع لنا كلام الشيخ هذا تجيبون شغل أن تزعمت إن الشيخ لك رفي هذه الكتاب أنه ما انتبهنا له فأن تجمعون شغل تعرضه و يقرأ في الدرس الله القادم إن شاء الله لا هذا ما هو بشركة العكبر هذا من الشرك الأصغر محبة المال وتعلق به وتقديمه على محبة الله من الشرك الأصغر أو من الشرك الأكبر نعم أخبركم الله يفيدون من خارج المملكة أو يفيدوا من خارج المملكة يقول يفيدوا من خارج المملكة و ناس يزورون المدينة فحينما يصلون هناك يطلوبون من أصحاب سيارات الأجرة أن يتجولوا بهم إلى أماكن يعتقدون أنها مكان عبادة ليتعبدوا بها سؤاله أنني قد تكلمت مع أحد أصحاب الأجرة وبينت له أن أخذهم وتوصيلهم إلى تلك الأجرة سدنات الله صنام يقولون رزقنا على هذا ولا نقدر نخليه ما هو بس السيارات الأجرة هذا لا يجوز كلام هذا وهذا مكسب خبيف مكسب حرام تغرير بالناس ولا يجوز هذا و قد أصدرت اللجنة الدائمة كتيبا في بيان المساجد اللذي تزار في المدينة والمساجد التي لا تزار بيانت هذا وضحته فلو أخذ هذا الكتاب وزع على القادمين على الحجاج لعل الله ينفع به من يريد هدايةه لا يضره شيء لا تضره طاعت المطيعين ولا معصية العاصر وإنما سم يظلما لأنه وضع العبادة في غير موضعها نعم أقول رضينة الشيخ فقكم الله ما حكم من يذهب لزيارة المسجد النبوي وقد أدرج في نيته السلام على النبي صلى الله عليه وسلم لا ينوي ذلك ابتداء إنما إذا وصل هناك إذا وصل هناك يزور طابر النبي صلى الله عليه وسلم طبعا لا قصد ما يثلط بينهما نعم أقول رضينة الشيخ فقكم الله بعض الصوفية استدلون بحديث صلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم أو ما من عبد يصلي علي إلا رد الله علي روحي فأرد عليه استدلون بأن النبي صلى الله عليه وسلم يحظر في موالدهم أو حضراتهم وين الدليل على هذا أنه أول الموالد وين الدليل علينا مشروع؟ ثاني لو جاءوا بدليل علينا الموالد مشروع وين الدليل علينا الرسول يحظر؟ ألا مات لا يحظرون ولا يخرجون إلى الدنيا لا الأنبيع ولا غيرهم من مات فإنه قد رحل من الدنيا ألا ينكنا نعود ليا يريد أنهم يأتون وأنهم يمشون على الأرض وأنهم ألم يروا كما أهلكنا من قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون وإن كل لما جميع لدينا محظرون نعم رضينة الشيخ فقكم الله أيهما أفضل دعاء العبادة أم دعاء المسألة كلها هو محظور عبادة ودعاء المسألة أنت بحاجه إليهما جميعا رضينة الشيخ فقكم الله ما هو الراجح في لقمان ودعاء العبادة وسيلة بدعاء المسألة تتوسل لله بأسماء وصفاتها ولن ثم تسأل حاجتك نعم رضينة الشيخ فقكم الله ما هو الراجح في لقمان هل هو نبي أم حكيم من الحكمة؟ ما قال حدن لقمان نبي رسول قال ألم ترى إلى قول العبد الصالح؟ إنما الخلاف في الخضر هل هو نبي ولا رجل صالح ما لقمان؟ ما هادن قال أنه نبي؟ نعم رضينة الشيخ فقكم الله كيف يوجه ما ورد في بعض الفاضي الحديث؟ قد أفلح وأبيه إنصدق هذا أجبنا علي في ما سبقنا لنا هذا يحتمل وجهين الوجه الأول أن هذا كان قبل النصف لأنه كانوا في الأول يحلفون بي غير الله ثم نصف ذلك يكون هذا من ما كان قبل النصف والجواب الثاني أن هذا لا يقصد به اليمين هذا ما يجري على اللسان صورته صورة اليمين وهو لا يقصد الله جل وعلى قال لا يوافذكم الله بالله في أيمانكم ولا يوافذكم بما عقدتم الأيمان أي نويتم عقده فلا يتلخرى ولا يوافذكم بما كسبت قلوبكم المدار على النية في هذا نعم من قصد به اليمين صار يمينة وإن لم يقصد فهو لفظ يجري على اللسان وليس بيمين نعم إنسان الله تعالى عالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى عليه وسلم