39 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / حسبك الله/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدلش التاسع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي وقال الله تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ومعنى ذلك عند جماهير السلف والخلف أن الله وحده حسبك وحسبه من اتبعك من المؤمنين كما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قال الله سبحانه وتعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين تقدم أن السيخ رحمه الله ذكر أن هناك أشياء مشتركة بين الله ورسوله وهناك أشياء خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم وذكر لذلك أمثلة ومن ذلك الحسب بمعنى الكافي فإنه خاص بالله وإنما تقول حسبي الله حسبنا الله ويتوكل على الله فهو حسبه حسبنا الله سيوتين الله من خضره فلا تقول حسبنا الله ورسوله هو إنما هذا خاص بالله لكن جاءت آية ظاهرها أن الرسول يشترك مع الله في لفظة الحسن وهي قوله تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك يا أيها النبي هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ومن اتبعك فظاهر اللفظ أن الأتباع يشاركون الله في الحسن إذا اعتبرنا أن الواوع عاطفه على لفظ الجلاله أن الكلام فيه تقدير حسبك الله ومن اتبعك أيه حسب من اتبعك حدثة الثاني لأن الأول يدل عليه فتقدير الكلام حسبك الله وحسب من اتبعك الله حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين وهذا حوارد في لغة العرب بكثرة كما في قول الساعر حسبك وظحاك سيف مهندو حسبك وظحاك أن يكفيك ويكفي الضحاك حسبك وحسب الضحاك سيف مهندو الذي اتوعدهم بالسيف وكان الأصل حسبك وحسب الضحاك بالكسر بالإضافة لكن لما حدث المضاف نصب المضاف ليه فسار حسبك وظحاك والأصل حسبك وحسب الضحاك سيف مهندو فدل على أن المراد بالآية ليس ما فهمه بعض الناس بأن الحسب مشترك بين الله ورسول وإنما الحسب لله وحده ومن اتبعك فيه مضاف المحلوف تقليره وحسب من اتبعك وحسب من اتبعك نعم ومعنى ذلك عند جماهير السلف والخلف أن الله وحده وحسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين كما بسط ذلك بالأدلة وذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام هم الوسائط بيننا وبين الله في أمره ونهيه ووعده ووعيده وعلينا عباده في تبلغ الوحي المنزل عليهم والشرائع المنزل عليهم فهم مؤسطة ليس للناس أن يشرعوا من عنديهم وحصهم عبادات وإنما يعملون بما بلغتهم الرسول عن الله سبحانه وتعالى فالعبادات توقيفية لا بد أن يشرعها الله والرسول يبليونها للخلق فهم مؤسطة بين الله وبين خلقه في تبلغ الرسالة وليس واسطة بين الله وبين خلقه في قلاء الحاجات كما يقوله المقرفون فإنما مقال هذا فإنه مشهد لأن قلاء الحاجات من الله وحده فليس الرسول ولا الأولي الصالحين ليس وسائط بين الله وبين عباده في قلاء حوائيج الناس وإنما الناس يطلبون من الله مباشرة يدعونه مباشرة بحوائيجهم ويسألونه حوائيجهم ولا يقولون أسألوك بواسطة فلان أو بحق فلان كما سبق هذا لم يمنوعه هذه الواسطة ممنوعه فهناك واسطة متبتة وهي وساطة الرسول في تبلغ الشرع وهناك واسطة منفيه وهي التوسيط الرسول بين الله وبين عباده في قلاء حوائيج العباد ولهذا يقول الشيخ في موضع آخر هناك واسطة من أنكرها كفر وهناك واسطة من أثبتها كفر التي من أنكرها كفر وتوسط الرسول بين الله وبين عباده في تبلغ الشرع والوحي فمن أنكر وساطة الرسول كفر وهناك واسطة من أثبتها كفر وهي أن نتخل وسائط بين العباد وبين الله في قلاء حوائيجهم وقبول دعائهم والحرام ما حرمه الله ورسوله والدين ما شرعه الله ورسوله نعم والحلال ما أحله الله ورسوله بمعنى أن الرسول مبلغ عن الله مبلغ عن الله والحرام ما حرمه الله ورسوله فالمحرم في الحقيقة هو الله ولكن الرسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى والدين ما شرعه الله ورسوله وما لم يشرعه الله ورسوله وبدعه نعم فعلينا أن نحب الله ورسوله ونطيع الله ورسوله ونرضي الله ورسوله نعم نعم فالمحبه نحب الله ونحب الرسول فالطاعة نطيع الله ونطيع الرسول أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وكذلك نرضي الله ونرضي رسوله نرضي الله بعبادته وحلولا شريك له واتباع أمره ونرضي الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته والاقتداء به نعم قال الله تعانى يحلفون بالله ليرضوكم أي عم المنافقين حلفون بالله ليرضوكم والله ورسوله حقوا أن يرضوه فالله جل وعلا يستحق أن يرضى والرسول يستحق أن يرضى نعم وقال الله تعالى أطيع الله وأطيع الرسول نعم أطيع الله وأطيع الرسول الله ورسوله حقوا أي رضوه أضلمير وإن كان مخردا عائل لله والرسول واضلمير والإشار يجوز أن يعود بلافظ المخرد على أكثر من واحد هذا في الزمير واسم الإشار فضلمير عائل لله ورسول أي رضوه أي رض الله ويرضه رسوله نعم وقال الله تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله و جاءت طاعة الرسول مفردة ومن يطيع الرسول ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيلة فجاءت طاعة الرسول مفردة لأن طاعة الرسول طاعة لله سبحانه وتعالى ومعسية الرسول معسية لله طاعة الرسول طاعة لمن أرسله ومعسيته معسية لمن أرسله نعم وقال تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله وقال تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله جاءت طاعة الرسول مفردة لأنها طاعة لله حزوجه طاعة الرسول طاعة للمرسل نعم وقال الله تعالى قل إن كان أباءكم وأبناءكم ويقوانكم وأزواجكم وعشيرةكم وأموال نقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره هناك أشياء نحبها الإنسان محب طبيعية لا يواخذ عليها وهي أن يحب أباءه ويحب أبناءه ويحب إخوانه وإن كان أباءكم وأبناءكم وأزواجكم يحب زوجته ويحب زوجه وعشيرةكم إنسان يحب قبيلةه وعشيرةه وأموال نقترفتموها إنسان يحب المال تحبون المال حبا جمع وإنه لحب الخير يعني المال لشديد وتجارة تخشون كسادها تحبون البيع والشرا والاتجار وتخشون الخسارة والكساد هذه أمور أن يحبها الإنسان بطبيعةه ويحب بلده ومساكن ترضونها ويحب بيته طبيعي هذا طبيعي حب لكن لا يحب هذه الأشياء يقدم محبة هذه الأشياء على محبة الله ورسول فإذا قدم محبة هذه الأشياء الثمانية على محبة الله ورسول فهو مدمون ومتوعد أما إذا أحبها ولم يقدمها على محبة الله ورسول فإنه لا يلم أحبها لهذا قال أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فيه سبيله هذا تهديد لمن يترك الهجرة يترك الجهاد حباً لحياته وحباً لهلي وطنه وعولاده ويقدم محبة هذه الأشياء على طاعة الله ورسوله فتربص انتظر حتى يأتي الله يامر هذا تهديد فكون الإنسان يحب هذه الأشياء لا يلام على للك وهذه محبة طبيعية أما إذا قدم محبةها على محبة الله ورسوله تأخر عن الجهاد تأخر عن الهجرة تأخر عن ما يرضاه الله ورسوله فهذا مدموه والشاهد في قوله أحب إليكم من الله ورسوله فالمحبة مشتركة بين الله ورسول فالله يحب محبة عباده ورسول يحب محبة إتباع وقتده نعم شاهد في قوله أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فالله يحب ورسول صلى الله عليه وسلم يحب وهو هناك محبة تابع علي محبة الله مثل محبة الصالحين والمؤمنين هذه تابع علي محبة الله ورسوله ويا ما يسمى بالحب في الله الحب في الله فانت تحب الله وتحب في الله فمحبة الصالحين محبة في الله نعم فلا ثم كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان فالإيمان له حلاوة إذا إذاقها الإنسان لم يقدم عليها شيء حلاوة في القلب ما كل مؤمن عند حلاوة الإيمان فيه من هو مؤمن لكن ما وجد حلاوة الإيمان فإذا وجد حلاوة الإيمان وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله لا يحبه من أجل مال أو قرابة وإن ما يحبه لله حزوجه وإن المحبة في الله يعني يكره الكفر كراهية شديدة حتى لو ألقي في النار أحب إليه من أنه يكفر يعني يلقاه في النار مع ما في ذلك من الألم أحب إليه من الكفر فيكره الكفر كما يكره النار هذا دليل على حلاوة الإيمان في قلبه يدل على حلاوة الإيمان التي خالقت بشاشة قلبه ذكر في أهاله الآية الحقوق هناك حق مشترك بين الله ورسوله وهو الإيمان من الله ورسوله وذكر شيئا خاصا بالرسول وتعزره عن الرسول وتوقره والتعزير هنا المراد به التوقير والاحترام والتقدير يعني التعزير من الألفاض المشتركة يطلق ويراد به التوقير ويطلق ويراد به التعديب ومن هو التعزير في المعاصل يعني التأديب ولمراد هنا بالتعزير التوقير والاحترام تعزره يعني توقر الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظمه وتحترمه وتعزره وتوقره ثم دكر الخاص بالله أقال وتسبحه يعني الله جل وعله تسبحه أي الله جل وعله فالإيمان بالله والرسول وتعزيره والتوقير للرسول وتعزيره نصره ومنعه عبادة لله والعبادة هي لله وحده فلا يصدره عبادة لله وحده والعبادة هي لله وحده فلا يصلّى إلا لله ولا يصام إلا لله ولا يحج إلا إلى بيت الله ولا تشدّ الرحال إلا إلى المساعدة نام لا يجوز السفر للعبادة في مكان إلا إلى المساجد الثلاثة المسجد الحرام وهذا بناه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام والمسجد النبوي وهذا بناه محمد صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصى بفلسطين وهذا بناه إسحاق ابن إبراهيم عليه الصلاة وقيل بناه عقوب ابن وإسحاق ابن إبراهيم فهذه بناها الأنبيع فلذلك امتازت على غيرها من المساجد في أنها يشرع السفر لأجل الاعتكاف فيها والصلاة فيها فيها مزيجة على غيرها أما ما عداها من المساجد فهي السواء لا يخص منها مسجد كلها سواء ولا يسافر لأجل مسجد من المساجد المسجد الأموي في الشام أو المسجد أي مسجد في الأرض لا يسافر له مساجد كلها سواء إلا هذه المساجد الثلاثة وإنها مزية على غيرها لأنها مساجد الأنبيع عليه الصلاة والسلام ولا تشد الرحال إلا إن المساجد الثلاثة لكون هذه المساجد بناها أنبياء الله بإذن الله ولا ينذر إلا لله أنظر عبادة لله عز وجل فلا ينذر للقبور والأضرحة والأموات فما يفعله القبوري وإنما ينذر لله عز وجل أن النظر نوع من نوع العبادة والعبادة بجميع نواعها لا تصلح إلا لله والنظر عبادة بدليل قوله تعالى يوفون بالنظر مدحاهم على الوفاب النظر وقال تعالى واليوفون ذورهم قال صلى الله عليه وسلم النظر أن يطيع الله فليطيعه من النظر أن يأسي الله فلا يأسف فالنظر عبادة ودا من نوع عبادة فلا يجوز النظر لغير الله لا ينذر للقبور والأضرحة والأموات تقرّبا لهم ولا يحلفوا إلا بالله من حالفا قال صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو اليصمت قال عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرت فلا يجوز الحلف إلا بالله عز وجل أو بصفة من صفاته أو اسم من أسمائه ولا يدعى إلا الله دعاء العبادة والتضرع والخضوع ولا يستغاثوا إلا بالله فيما لا يقدر عليه إلا الله كشفاء المرضى وعطاء الأرزاق وغير ذلك لا يستغاث في الشدائد والكروبات التي لا يقدر عليها إلا الله إلا بالله عز وجل أما الاستغاثة بالمفلوق فيما يقدر عليه فلا بس استغاثه الذي منشيعته على الذي من عدوه فلا الاستغاثة بين الناس فيما يقدر عليه نا بس أما الاستغاثة في الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله فهي عبادة ولا تجوز الله لله عز وجل والاستغاثة أخص من الدعاء وما خلقه الله سبحانه من الحيوان والنبات والمطر والسحاب وسائر المخلوقات فلم يجعل غيره من العباد واسطة في ذلك الخلق نعم المخلوقات كلها إنما هي أسباب فليست هي التي توجد من نفسها وإنما الله هو الذي يجعلها أسباب وإنما يجعلها الله أسبابا كما جعل السحاب سببا للمطر والرياح سبب لإنشاء السحاب ويجري الله على يد بعض العباد رزقا أو خيرا إنما هو سبب ليس هو مستقل بذلك إنما هو سبب جعله الله ولإجاد بعض الأشياء نعم وما ما خلقه الله سبحانه من الحيوان والنبات والمطر والسحاب وسائر المخلوقات فلم يجعل غيره من العباد واسطة في ذلك الخلق كما جعل غسل واسطة في التبلير بل يخلق ما يشاء بما يشاء من الأسباب نعم فهذه لا يقال إنه وسائط السحاب وسطة بإنزال المطر واسطة بإنبات النبات تربها إنما هذا يسباب أسباب جعلها الله إن شاء أنتجته وإن شاء لم تنتج فهي بيد الله سبحانه وتعالى ولا يقال إنه وسائط كما أن الرسل وسائط في بما بين الخلق وبين الله تبلغ الرسالة هناك فرق بين الواسطة والسبب نعم نعم ليس لسة المخلوقات تستقل بإيجاد الأشياء إنما هي أسباب في إيجاد الأشياء إذا أراد الله سبحانه وتعالى نعم ولا بد من دفع المعارض عنه وذلك لا يقدر عليه إلا الله وحده وإلا فقد يجعل الله موانع للأسباب فلا تنتج يجعل الله موانع تمنع الأسباب من الإنتاج وإذا أراد الله سبحانه وتعالى لماذا يفتح الله للناس فلا ممسك من الرحمة وما يمسك فلا مرسل له من بعده وعلا أن يجد شيئا لم يشأ الله وجوده ما استطاعه ولو إنتمع الخلق على أن يمنع شيئا شاء الله وجوده لم يستطيع منعه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وعلم أن الخلق لو اجتمعه على أن ينفعوك بشيئا لم ينفعوك لا بشيئا كتبه الله لك ولو اجتمعه على أن يضروك بشيئا لم يضروك إلا بشيئا كتبه الله لك همرد الأمر إلى الله سبحانه وعلا الأسباب إنما هي أسباب فقط ليست هي التي توجد المسببات نعم خلاف الرسالة فإن الرسول وحده كان واسقط في تبلغ رسالته إلى عباده فهو واسفه بين الله وبين عباده نعم وأما جعل الهداف قلوب العباد فهو إلى الله تعالى لا إلى الرسول نعم الرسول إنما هو بلغ عن الله ويهدي إلى الصراق المستقيم بمعنى يدل عليه يدل الخلق على الحق وأما الهداية، هداية القلوب فهي إلى الله هناك هداية، هداية الدلالة والأرشاد وهذه يملكها الرسول صلى الله عليه وسلم ويملكها أيضا العلم يبينون ويرسدون قال تعالى وإنك لتهدي إلى صراق مستقيم الرسول يهدي هداية الدلالة والإرشاد والبيان وكذلك ورفة الرسول يهدون وجعلنا منهما إمتي يهدون بامرنا وأما النوع الثاني ويهداية القلوب فهذه لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى للرسول ولا غير يستطيع أن يهدي القلوب الناس إنك لا تهدي من أحببت الله يهدي من يشاء وهو عالم المحتدين فأنت تكره الناس حتى يكون مؤمنين هذا بيد الله سبحانه وتعالى فالذي على الرسول وعلى أتباعه إنما هي هداية البيان والدلالة والأرشاد حقا قال تعالى وأما ثمود فهديناهم يعني دلالناهم على الهدى فالمراد بقول هديناهم يعني دلالناهم على الحق لكنهم لم يقبلوا قال تعالى وهديناهم نجدين دلالنا على الخير والشر ميننا له وضحنا له نعم وأما جعلوا الهدى في قلوب العباد فإن الله تعالى لا إن الرسول حرص الرسول صلى الله عليه وسلم حرصا شديداً على هداية عمه أبي طالب حرصا أن يقول لا إله إلا الله عنده وفاته حرصا حرصا شديداً ولكن الله لم يشاء أن أبي طالب يهدي لأنه آثر الحق على الباطل بع علمه أن الرسول على حق لكنه لم يتبعه إن باب الحمية لدين قومة ودين عبد المطالب من باب الحمية حقا ولقد علمت بأن دين محمد من خير آديان البني البرية دينة لو للملامة أو حذار مسابة لرأيتني سمحا بذاك مبينة هذا من شعر بطالب فالذي منعه الحمية والعياد بالله حمية الجاهلية من أن يقبل الحق فالله جل وعلى الرسول حزن حزنا شديداً على أن عمه مات على الكفر حزن حزنا شديداً وقال لا استغفراً لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستافروا للمشركين وقال الله تعالى إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل فللم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحزنه من أمى لم يؤمن حرصاً على الخلق ورافة بهم فللم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا فالهداية بيد الله رسول ما يملك الله الدلالة والإرشاد والله هو الذي يعلم من يستحق الهداية ومن لا يستحقها حكيم يضع الهداية في موضعها ويضع الغواية والظلالة في موضعها سبحانه وتعالى فقال تعالى إن تحرص على هداهم رسول حريص حريص على هداية البشر ويؤلمه جداً أن يموت الإنسان على الكفر إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل الله أعلم لو كانوا يستحقون الهداية لهداهم لكن الله علم أنهم لا يستحقون الهداية ولا يرغبونها ولو ترون الكفر فالله حرمهم من الهداية وكذلك دعاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام واستغفارهم وشفاعتهم هو سبب ينفع إذا جعل الله تعالى المحل لقابل الله نعم دعاء الرسل واستغفار الرسل ينفع بإذن الله إذا علم الله قابلية المحل لذلك فإنه ينفع سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستافر لهم ليغفر الله لهم السبب إن الله لا يهدي القوم الظالمين فهم حرمهم الله بسبب ظلمهم وإثارهم الكفر على الإيمان فالله حرمهم وكذلك دعاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام واستغفارهم وشفاعتهم هو سبب ينفع إذا جعل الله تعالى المحل لقابل الله وإلا فلو استغفر النبي للكفار والمنافقين لم يغفر لهم قال الله تعالى سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم ليغفر الله لهم فالأمر بيد الله سبحانه وتعالى لأنهم مؤمنون أما الكفار فلا ينفعهم ذلك نعم لا نفرق بين آحد منهم إذا علمنا وتيقلنا أن الرسل أنهم وسائق بيننا وبين الله في تبلغ شرعه وأمره ونهيه فإنه يجب علينا أن نطيعهم وأن نتبعهم فيما بلّه عن الله سبحانه وتعالى ولا يسعنا أن نخالفهم وأن نعصيهم لأنهم مبلغون عن الله وبإذنه سبحانه وتعالى ثم أيضا علينا أن نؤمن مجميع الأنبياء لأن من كفر بنبي واحد كفر بالجميع من كفر بنبي واحد فإنه كافر بجميع الأنبياء حتى النبي الذي يزعم أنه يؤمن به هو كافر به لأن الرسل لأن الرسل كلهم من عند الله عز وجد فيجب الإيمان بهم جميعا ولهذا قال سبحانه وتعالى آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله لا نفرق بين آحد من رسله فنؤمن بهذا ونكفر بهذا كما فعلت اليهود وكما فعلت النسارة فإننا نؤمن الوثنيون والمشركون كفروا بجميع الرسل واليهود والنسارة آمنوا بالبعض وكفروا بالبعض فهم كفار مثل عبدت الأوثان والمؤمنون آمنوا بجميع الرسل من أولهم إلى آخرهم قال تعالى ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والنبيين جميع الأنبي والمرسل قالوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلي إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاق ويعقوبة والاسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين آحد منهم ونحن لهم مسلمون أي من بجميع الرسل أما من يؤمن ببعضهم ويكفروا بالبعض فإنه كافر بالجميع إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله وما أنزل إلينا وما أنزل إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاق ويعقوبة والاسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين آحد منهم ونحن له مسلمون إمان بجميع الرسل الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفروا ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك السبيلة أولئك هم الكافرون حقا قد أعتدنا للكافرين عذاباً مهي عذاباً أليماً أو مهيناً فالحاصل أنه يجب الإيمان بجميع الرسل منولهم إلى آخرهم من سما الله منهم ومن لم يسمي فإن الرسل منهم وعلينا أن نصدق بجميع أنبياء الله عز وجل لا نفرق بين آحد منهم كان كافراً مرتد مباح الدم من سب واحد من الرسل كان كافراً مرتد لو سب موسى أو عيسى أو يوسف أو يعقوب أو إبراهيم أو نوح أو هود أو صالح أو شعيب أو محمد صلى الله عليه وسلم فإنه مرتد عن دين الإسلام لو أن مسلماً سب أحد الرسل فإنه يرتد بذلك ويجبقت له مرتد عن دين الإسلام مع أنه ما سب الله رسولاً واحداً فكيف بالذي يسب جميع الرسل كيف بالنصار الآن الذين يسبون محمد صلى الله عليه وسلم وينشرون له صوراً مشوها ويكذبون به عليه الصلاة والسلام ويقال لنا تقاربوا معهم تقاربوا مع الأديان السلاة أديان الكفر والظلال والإلحاد نتقارب معهم نجمع بين الكفر والإيمان حاشاً وكلاً نعم وإذا تكلمنا في ما يستحقه الله تبارك وتعالى من التوحيد بيننا أن الأنبياء وغيرهم من المخلوقين لا يستحقون ما يستحقه الله تبارك وتعالى من خصائص واذا ذكرنا تكرر أن خصائص الله وحقوق الله لا يشاركه فيها غيره لا نبي مقرب ولا ملك مقرب ولا نبي مرسل فالعبادة حق لله لا يشاركه فيها غيره فلا يعبد مع الله أحداً لا من الملائكة ولا من الرسل ولا من الأولي والصالحين ولا من الجن والإنس ولا من الأسجار ولا حجار غير ذلك الإبادة حق لله لا يشاركه فيها غيره نعم أن الأنبياء وغيرهم من المخلوقين لا يستحقون ما يستحقه الله تبارك وتعالى من خصائص فلا يشركوا بهم ولا يتوكل عليهم ولا يستغاتوا بهم كما يستغاتوا بالله ولا يقسموا على الله بهم ولا يتوسلوا بدواتهم وإنما يتوسلوا بالإيمان بهم وبما يتوسل بالأنبياء بدواتهم أو السؤال بهم لا يجوز أما توسل بالتباعهم والإيمان بهم فهذا عمل صالح توسل به ربنا آمن بما أنجلت واتبع من الرسول اكتبنا مع الشاهدين ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أنا منه بربكم فآمننا توسل هذا إلى الله بالإيمان والعمال الصالح والتباع الرسول فهذا توسل المشروع ما التوسل بدواتهم أو سؤال الله بهم فهذا لا يجوز فكيف بدعائهم مع الله وإشراكهم مع الله هذا أشد نعم وإنما يتوسلوا بالإيمان بهم وبمحبتهم وطاعتهم وموالاتهم وتعزيرهم وتوقيرهم ومعادات من عاداهم وطاعتهم فيما أمروا وتصديقهم فيما أخبروا وتحليل ما حللوه وتحريم ما حرموا نعم التلاثة اللذين أعواهم الغار وانسدت عليهم السخرى الخروج منه فوقعوا في شدة انطبقت السخرى عليهم فسدت المخرج وهم في غار في جبر فلجعوا إلى الله بتوسل بعمالهم الصالحة أحد توسل ببره بوالديه والثاني توسل إلى الله بأمانته وحفظه لإجرة الأجيب وإعقائه حقه والثاني توسل إلى الله بعفته عن الحرام والزناب بعدما تمتن منه وتركاه خوفا من الله فلما توسلوا إلى الله بأعمالهم والثاني التوسل بذلك إلى حصول ثواب الله وجنته ورغوانه يعني التوسل إلى الله بلعمال الصالحة على قسمين توسل إلى الله في شدائد الدنيا وكرباتها مثل ما وقع لياصحاب الله وتوسل إلى الله في الآخرة بطلب الجنة هو النجاة من النار نعم فالتوسل بذلك إلى حصول ثواب الله وجنته ورغوانه فإن الأعمال الصالحة التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم هي الوسيلة التامة إلى سعادة الدنيا والآخرة ومثل هذا كقول المؤمنين ربنا إننا سمعنا مناديين ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمننا والمنادي هو محمد صلى الله عليه وسلم لما دعاهم إلى الإيمان آمنوا به وصدقوا فآمننا ربنا فغفر لنا ذنوبنا وكفر عننا سيئاتنا وتوفنا مع الأبراط فإنهم قدموا ذكر الإيمان قبل الدعاء ومثل ذلك ما حكاه الله سبحانه عن المؤمنين في قوله تعالى إنه كان فريق من عباده يقولون ربنا آمننا فغفر لنا ورحمنا وأنت خير الرحمين ربنا إننا آمن فغفر لنا ورحمنا وأنت خير الرحمين إنه كان فريق من عباده يقولون ربنا آمننا توصلوا إلى الله بالإيمان بأن يغفر الله لهم ويرحمهم فاستجاب الله دعاءهم سبحانه وتعالى نعم وامثال ذلك كثير وكذلك التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته في حياة صلى الله عليه وسلم وتوسل بدعاءه فيطلب من الرسول أن يدعو الله للشخص أو يدعو الله للناس عموماً لأنه مجاب الدعوة عليه الصلاة والسلام فهذا توصل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك غيره من الصالحين تبلب من أخلك في الله عبد صالح أن يدعوه لك لا بس بذلك نعم توصل بدعاءه الرسول أو بدعاء الصالحين في حال وجودهم وحياتهم لا بس هذا سبب من الأسباب نعم وكذلك التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته فهنه يكون على وجهير أحدهما يطلب منه الدعاو والشفاعة فيدعو ويشفع كما كان يطلب منه في حياته وكما يطلب منه يوم القيامة يعني طلب الدعاو والشفاعة من الرسول إنما هي في حياته صلى الله عليه وسلم في الدنيا كما كان الصحابه يطلبون ذلك منه فيدعو لهم أو في الآخرة حياته الآخرة فإن العالم كلهم يتقدمون إليه ويطلبون منه أن يدعو الله لهم بفصل القضى بينهم ويراحتهم من المحشر فيدعو الله لهم فيستجيب الله دعوة رسوله فطلب الدعاو من الحي الحاضر الرسول أو غيره لا بس بذلك إما في حيات الدنيا وإما في الآخرة أما طلب الدعاو من الميت أو الشفاعة من الميت هذا أمر لا يجوث وكما يطلب منه يوم القيامة حين يأتون آدم ونوحا ثم الخليل ثم موسى الكليم ثم عيسى ثم يأتون محمدا صلوات الله صلى الله عليه وسلم فيطلبون منه الشفاعة نعم الشفاعة العظمة الشفاعة العظمة المقام المحمود عسى يبعثك ربك مقام المحمود هو الشفاعة العظمة يوم القيامة نعم الوجه الثاني يكشف نقف عندها نعم بأمر الله رسول المشرع بأمر الله خاصٌ في حياته وكيف يكون إرواعه الآن خاصٌ في حياته إرواعه خاصٌ في حياته عليه الصلاة والسلام نعم يقول هل يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء من الأعمال لنرضيه بذلك هذا راجع إلى الأدلة إن الرسول صلى الله عليه وسلم تعرل عليه أعمال وقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل حلاوة الإيمان درجات بمعنى أن هناك حلاوة قوية في القلب وحلاوة ضائفة في القلب؟ قد يكون هذا نعم قد تكون الحلاوة قوية قد تكون دون ذلك الناس فافاوتون وقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز محبة الأقارب إذا كانوا كفارا محبة طبيعية وكذلك محبة البلاد الكافرة إذا كان المرء من تلك البلاد أقاربه وإن كانوا كفارا محبة طبيعية مهيب دينية ولذلك لا يقدمها على محبة الله ورسوله وعلى طاعة الله ورسوله نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله التعليل لأن المساجل الثلاثة شاز شد الرحال إليها لأنه قدمناها الأنبياء هل على ذلك دليل أو هو إلتماس للحكمة؟ أنت شك أن النبراهيم هو اللي بن الكعبة الله ذكر هذا هو ذكر الله أنه بوء له مكان الكعبة وأنه هو الذي بنها أنت شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بن مسجده لا يشك حد في هذا تشكون بيت المقلس بنه إسحاق أو يعقوب لا يشك حد فيه عليه فهي لا شك أنها بنا الأنبي عليهم الصلاة والسلام نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل مسجد قباء يفضل عن المساجد الأخرى؟ نعم مسجد قباء لا هو فضيلة لكن لا تشد الرحال إليه وإنما هو تابع للمسجد النبوي فإذا زرت المسجد النبوي وصليت فيه يستحب ان تذهب إلى مسجد قباء تصلي فيه اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يخرج كل سبت إلى مسجد قباء ماشيا ويصلي فيه عليه الصلاة والسلام نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هناك بعض الإخواني من يسافر لأجل أن يصلي التراوح خلف إمام معين في غير المساجد الثلاث ويقول أنا لم أقصد المسجد وإنما أقصد الصلاة خلف هذا الإمام لأن صوته ندي أو غير ذلك فهل هذا مشروع؟ هذا يتلذل بالصوت فقط يتلذل بالصوت فهو يسافر لأجل يتلذل بالصوت هذا لا ينبري وهذا غلو بالشخص وأيضاً قد يدخله شيء من الإعجاب ويدخله شيء من فلا ينبري مثل هذا صلي الإنسان مع المسلمين في بلده وفي أقرب مسجد له وأما مسألة الأصوات فهذه لا تكون سبب ربما يصر هذا في المستقبل أن يفتح باباً للناس يسافرون ويكون هذا من البداع تطور إلى البداع فالإنكر الواجب الإنكر عليهم والكتابة في بيان مخازيهم والتحذير من الميل معهم أو الدعاية للتقارب معهم يخذر من هذه الأمور ويجب أن ترى مشروعة زيارة الشهد في أحد استحبه السلام عليهم لكن بدون سفر إذا قدمت إلى المدينة بقصد المسجد النبول أو قدمت إليها لمهمة من المهمات أو لتجارة وغير ذلك استحبلك أن تصلي في المسجد النبول وأنتزور البقيع وأنتزور قبورة الشهد تسلم عليهم وتدعو لهم أما مسجد القبلتين لا مالو مزيّر تسنيّة المسجد القبلتين هل غلق؟ هل غلق؟ نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله كيف يكون الحلف لصفات الله عز وجل؟ تول ورحمة الله وقدرة الله وهكذا نعم وعزة الله فبعزتك نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما وجه تخصيص الله سبحانه الهداية حيث ذكرها في قوم صالح إن دقوله تعالى وأما ثمود فهديناه وأما ثمود فهديناه يعني دللناهم على الحق وبيننا لهم فلم يقبلوا فأخذتهم صاعقة العلاب لون نعم تقول فضيلة الشيخ هل دعى الوالد لابنائه بالهداية؟ هل يعد ده هذا مستحباً أو أن الله قد كتب لهم الهداية من قبل أو الغيواية من قبل؟ الدعى لهم الهداية امر مشروع هذا امر مشروع ولا يتكل على القدر ويقول الله إن كان قدر هدايتهم ما يحتاج دعى وإن كان قدر ولالهم ما ينفع الدعى هذا من الشيطان ويفعل السبب والنتائج بيد الله سبحانه وتعالى والدعى له مكان عند الله سبحانه وتعالى وإضراهيم عليه السلام تعالى إحني ذرية فبجعلني مقيم الصلاة ومن ذرية؟ لذرية من بعده نعم فعند صلى الله عليه وسلم فقام المسلم فسبع إسى عليه السلام ليغاضة النصراني جاهلاً أن هذا كفر نعوذ بالله فهل يعذروا بجهله وماذا عليه؟ إذا كان جاهلاً أبين له أبين له أن هذا لو كان قاصد الله ومتعمل له كفر لكن الجهل يدرى عنه الكفر حتى يبين له ولا يجد سب الأنبي عليه الصلاة والسلام نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله قراته في كتاب اسمه قواعد في توحيد الألوهية لأن قول الله تعالى فاستغاته الذي من شيعته على الذي من عدوه لا تدل على جواز الاستغاته فيما يقدر عليه المخلوق لأن هذا من شرع من قبلنا فهل هذا القول صحيح؟ لا هل الكلام جاهل؟ لا بكلام عالم؟ هل يوخل هذا الكلام؟ لا بد ان هذا عصري ما هو؟ لا بد انه عصري نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكموا دعاء صفات من صفات الله كان يقول يا وجه الله نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أتوسل بالأعمال الصالحة هل هو مستحب أم واجب نعم أقول التوسل بالأعمال الصالحة هل هو مستحب أم واجب ليس واجب انه ما هو حقاية ما يقال إنه مستحب اقتداء أنبيه بالصالحين الذي نذكر الله توسلهم بأعماله نعم جاهل رسول هذا لا يجوز هذا هذا لا يجوز نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل من فرنسا يقول عليكم بتقب الله سبحانه وتعالى حسب ما تستطيع هتقوا الله ما استطعتوا فإذا اتقيتم الله حسب استطاعتكم فإن الله لا يكلهكم بما لا تستطيعوا أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوز أن يقال لو لا فلان لم يحصل هذا المشروع إذا كان هذا الرجل سببا مؤثرا في إيجاد هذا العمل وما هو الجواب عن قول النبي صلى الله عليه وسلم في عمه وهو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار أو كما قال عليه الصلاة والسلام الصوابا يقال لو لو لم يحصل فالله هو المقدر والخالق وفلان إنه ما هو السبب بإذن الله لو لا أنا لكان كذا وكذا من النار فهذا يعد من المتشابه الذي يرد للمحكم وفضيلة الشيخ فقكم الله أسئلة كثيرة تسأل عن موضوع واحد ومنها هذا السؤال وهو ما قول أهل العلم وكبار العلماء في السعي فيما يسمى في المسع الجديد حيث إننا نريد فمالحكم في ذلك؟ أنتظر فتو العلماء؟ أجل من كنت انتظروا انتظروا فتو العلماء؟ نعم إذا كان لها عادة قبل تغير الدم إذا كان لها عادة فإنها تجلس أيام العادة ثم تصلي ما زاد أنا وعادة فإنها تجلس ستة أيام وسبعة أيام غالب الحيض بالنسبة للنسى تجلس ستة أيام أو سبعة أيام ثم تصلي نعم إذا كان ناوينا العمر من الرياض أو من بلده فإنه يرجع إلى الميقات ويحرم منه ولا يكفيه إحرم من التنعيم أي نحرم من التنعيم صحة إحرامه ولكن يكون عليه فيديف لأنه ترك واجبا وهو الإحرام من الميقات نعم رجل صل العشاء خلف إمام وإذا ترك ركنا منها ولم يستدرك في وقت قريب ويأتي بركعة فإذا ترك التشاهد والصلاة على الرسول ترك ركنا لكن ما هو بيجيب ركح يعود ويأتي بالتحيات والصلاة الإبراهيمية ثم يسلم وإذا قال الوقت فإنه يعيد الصلاة من جديد نعم أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل المأموم والإمام في صلاة الفريضة أو النافلة يقومون بالتسبيح عند الآية التي فيها تسبيح أو يتعودون عند آية العذاب في النافلة والفريضة فريضة لا إنما ورد هذا في النافلة كان النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل إلى مر بآية رحمة وقف وسأل وإذا مر ولم يروا عنه أنه كان يفعل هذا في صلاة الفريضة نعم نعم "لقى نجس" من الصغير والكبير لأنه خارج من المعلة فيكون نجساً ويغسل مكانه من الصغير والكبير نعم وليس معه إلا ثياب نجسة ولا يقدر على غسل النجاسة فإنه صل على حسب حاله ولا يعيد الصلاة صل على حسب حاله أو لي تعالى فتقوا الله ما استطعتهم ولكن يخفر الثياب ويقتصر على ما يستر عورته فقط والذي يزيد عنها لا يخلعه من المتنجسات ويصلي بما يستر عورته نعم مجوز لأن تستعمل ما لا طيب فيه نعم نعم نعم ويصلي بما يستر عورته فإنه صلاة الفريض وانا تفرغ لطالب العل لإنشراح صدري لذلك فما نصيحتكم لي في هذا الأمر؟ نصيحة هنتشتغل حتى تسدل الدين إلا إذا سمح لك صاحب الدين أنتجل تطرب العلم وسمح لك وأمهلك أمهلك في الدينه لا بس نعم من هنا يتأكد طلب العلم إذا كثرت الفتن والشبهات يتأكد على المسلم أن يطلب العلم من أجل أن يسلم من تافيل هذه الفتن وهذه الشبهات وأن يبيل للناس ويرد على الناس فهذا من ما يؤكد على المسلمين طلب العلم للخروج من هذه الفتن نعم و تعالى هالم صلى الله وسلم على نبينا محمد