40 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / التوسل بدعاء النبي/ صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام بن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدفس
الأربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي ثم بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى الواجه الثاني أن يكون التوسل مع ذلك
بأن يسأل الله تعالى بشفاعته ودعائه كما في حديث الأعمى وكذلك التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته فإنه يكون على وجهين أحدهم أن يطلب منه الدعاة والشفاعة فيدعوه ويشفع كما كان
يطلب منه في حياته وكما يطلب منه يوم القيامة حين ياتون آدمى ونوحا ثم الخليل ثم موسى الكليم ثم عيسى ثم ياتون محمد صلوات الله عليه وسلم فيطلغون منه الشفاعة الواجه الثاني أن يكون
التوسل مع ذلك بأن يسأل الله تعالى بشفاعته ودعائه كما في حديث الأعمى المتقدم بيانه وذكره فإنه طلب منه الدعاء والشفاعة توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم يكون في الدنيا ويكون في الآخرة
أما الذي يكون في الدنيا هو كما كان السحابة إذا أجدبوا يطلبون منه صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بنزول المطر فيرفعوا صلى الله عليه وسلم يديه ويدعو وهم يؤمنون فينزل الله المطر أما في
الآثرة كذلك إذا تضايق العالم من المحشر يوم القيامة الذي يجمع فيه الأولون والآثرون تضايقوا من المحشر من الظنك ومن طول القيام على أقدامهم ومن الحر الشديد تقدموا للأنبياء والعزم يدعو
الله لهم أن يريحهم من الموقف أن يصرفهم من الموقف إلى الحساب فيعتدروا الأنبياء آدم وانوث وإبراهيم وموسى وعيسى يعتدرون لحيبة الموقف في هذا اليوم يأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم
خاتم النبيين ويطلبون منه ذلك ويشفعوا لهم ويدعو الله لأن يريحهم من الموقف هذا الاستشفاع به صلى الله عليه وسلم أما الاستشفاع به بعد موته أو طلب الدعاء منه بعد موته أو غيره من الأموات
فهذا لا يجوز لأن الميت انقطع عمل ولا يستطيع يدعو لأحد لا يستطيع يدعو لأحد انقطع عمله من الدعاء ومن الاستوفار ومن غيره فلا يجوز الاستشفاع بلا موت لنبي صلى الله عليه وسلم ولا خيره
ومن الاستشفاع بدعائه صلى الله عليه وسلم ما فعله الأعماء الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه أن يشفع له في ردي بصري النبي صلى الله عليه وسلم وجهه إلى أن يصلي ويدعو ويطلب
من الله أن يشفع فيه نبيه صلى الله عليه وسلم وكان حيًّا وكان حاضراً فطلب منه هذا الرجل أن يدعو الله له فدعى الرجل ودعى النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع دعاء الرجل ودعاء النبي صلى الله
عليه وسلم وحصلت النتيجة بإذن الله الحاصل أن الاستشفاع بلا موت لا يجوز لأنبي ولا غيره لأن الميت انقطع عمله ولأن الميت لا يسمع دعاء من طلب منه لأنه في عالم غير عالم الدنيا بخلاف من
يتوسل بدعاء الرسول وشفاعة الرسول والرسول لم يدعو له ولم يشفع فيه فهذا توسل بما لم يوجد نعم فنبي صلى الله عليه وسلم وإنما يتوسل بدعائه وشفاعته من دعا له وشفع فيه نعم فلو كان
الاستشفاع بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته ولو كان طلب الدعاء منه بعد موته جائزا أو نافعا لما عدل الصحابة عن الرسول إلى العبادة لأن الرسول أفضل من العبادة ولكن لما كان الميت لا
يطلب منه شيء توجه إلى العبادة لأنه حي بينهم حاضر فدعا لهم أسقاهم الله عز وجل وذلك لأن العبادة عمر الرسول صلى الله عليه وسلم يمتاز بالقرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم وإن نتوسل
إليك بعن منبيك فهذا وجه كون الصحابة عدل عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى العبادة فأن الميت لا يطلب منه شيء ل الأنبيا ولا غيرهم وإن ما لا خاصهم بالأحياء نعم حالة واضح تدعم نعم فإن
عمراء والمسلمين توسلوا بدعاء العباس وسأل الله تعالى مع دعاء العباس فإنهم استشفعوا جميعا ولم يكن العباس هو وحده هو الذي دعاله فصارا إذا عو جميعا لكن قدم العباس لقرابته من الرسول
الله صلى الله عليه وسلم كذلك الذي يطلب الدعاء من إخوانه لا يتكل على هذا هذا سبب من الأسباب بل يدعوه بنفسه لأن الدعاء عبادة فلا تقول يدعو لي فلان تتركن الدعاء أدعو مع دعاء فلان نعم
فهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع العباس لم يتوقفوا عن الدعاء بل إنهم دعوا مع الرسول فقلوا مع العباس فلم يتكلوا على دعاء الغير نعم فصار التوسل بطاعته والتوسل بشفاعته كل منهما
يكون مع دعاء المتوسلي وسؤاله ولا يكون بدون ذلك فهذه أربعة أنواع كلها مشروعة لا ينازعوا نوعان الأولان الوجه الأول والوجه الثاني وأيضا دعاء فهذه أربعة أنواع كلها مشروعة لا ينازعوا في
واحد منها أحد من أهل العلم والإيمان وذلك معنا شهادة لا إله إلا الله ألا معبود بحق إلا الله صبحانه وتعالى أما الذي يدعو الله ويدعو غيره معه هذا مشرك ولا ينفعه دعاءه لله فليس لا إله
إلا الله أو شهادة لا إله إلا الله مجرد لفظ يقال إنما هو لفظ ومعنى ومقتلة لفظ ومعنى ومقتلة اللفظ تتلفب بشهادة لا إله إلا الله ولا يكفي أن تظن الرالك بنفسك ويقلبه والمعنى لا معبود
بحق إلا الله فلا تعبد مع الله غيره وتدعو مع الله غيره لا معبود بحق إلا الله هذا المعنى المقتلة أن تعمل بهذا المعنى ما يقتضيه هذا المعنى فتفرد الله جل وعلى العبادة هذا الأصل الأول
الأصل الثاني اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بداعا ومحلقات وإنما تكون على الاتباع والاقتداء قام الإسلام على هذا الأصل الإخلاص لله والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم وبدون هذه
الأصلين لا يتحقق الإسلام للذي يشعر مع الله ويخلب الأصل الأول وللذي يرتدع ويخلب الأصل الثاني لا بد من هذا ودين الإسلام ينذلي على أصلين وهم تحقيق شهادة إلا إله إلا الله ما قال التلفظ
بلا إله إلا الله ما قال التلفظ قال تحقيق لأن التلفظ وحده لا يكفي لابد من التحقيق نعم وما تحقيق شهادة إلا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله أي نام لا إله إلا الله هذا هو الأصل الأول
الإخلاص ومحمد الرسول الله هذا هو الأصل الثاني وهو المتابع وعدم الابتداع نعم وما تحقيق شهادة إلا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فالذي يشهد أنه رسول الله يجب عليه أن يتبح فإن كان
يشهد أنه رسول الله لكن لا يتبعه وإنما يتبع البدع والمخدفات وما قاله فلان وعلان هذا لم يحق شهادة أن محمد رسول الله وما حقق ذلك بالاقتدائ به والاتباع له كما قال تعالى لقد كان لكم في
رسول الله واسوة حسنه هو القدوة عليه الصلاة والسلام وقال تعالى وما أتاكم الرسول فخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله سديد العقة فلماذا نلتمس البدع والمحدثات وما قاله فلان
أو فعله فلان هذا يخالف شهادة أن محمد رسول الله فلا تحب مخلوقا كما تحب الله فلا تحب مخلوقا كما تحب الله ولا ترجوه كما ترجو الله أما نكتحب المخلوق محبة لا تصل إلى أن تكون كمحبة الله
هذه محبة طبيعية نكتحب أولادك تحب زوجتك وتحب والديك وإخوانك وأصحابك هذه محبة طبيعية لأنها ليس معها ذل ونقياد وعبودي إنما هي محبة طبيعية إما لحاجتك وإما لشهوتك وإما طبيعية ما تكتكون
عباد هذه المحبة ولا ترجوه كما ترجو الله لا معنى أنك ترجوه من أخيك تقول أرجوك تعمل لي كذا وتكذا ترجوه بما يقدر عليه أما أن ترجوه في شيء لا يقدر عليه فهذه عبادة هذا رجاع العبادة ولا
يكون الله لله سبحانه وتعالى أبقى در على كل شيء ترجوه أن يشتي مرادك ترجوه أن يرزقك ترجوه أن يغفر لك هذا لا يكون الله لله سبحانه وتعالى أما أنك ترجوه من مخلوق أنه يقرزك مالا أو يبيع
عليك أو يتصدق عليك أو يحسن إليك هذا لا ما سبيه بين الناس ولا تخشاه كما تخش الله كذلك الخشية منها ما هو خاص بالله وهي الخشية التي معها محبة لمن تخشاه هذا لا تكون الله لله أما الخشية
التي هي الخوف من الأشياء الظارة كان تخاف من السبع تخاف من العدو تخاف من البرد هذه خشية طبيعية وخوف طبيعية وتتخذ الأسباب الواقية منها لا مانع من ذلك لن تخشية عبادة أو خوف عبادة نعم
من سوى بين المخلوق والخالق في المحبة والرجى والخشية فقد عدل بالله غيره وجعل لله شريكا في عبادته نعم نعم هذا ما يجحدها حدا أن الله والخالق الرازق توحيد الربوبية لا أحد يجحده من
الخلق فهنا في قرارة نفسه يعلم أنه لا خالق ولا رازق إلا الله سبحانه وتعالى هذا البرورة فلا أحد يجحد توحيد الربوبية وأما توحيد الألوهية فكثير من الناس يحدث فساروا يعبدون مع الله غيره
يعبدون مع الله غيره سبحانه وتعالى للدعى والذبح والنذر غير ذلك وقع فيه السلف كثيرا نعم وقد جعل مع الله إلا هناخر وإن كان مع ذلك يعتقد أن الله وحده وخلق السماوات والأرض توحيد
الربوبية وحده لا يكفي بدون توحيد الألوهية فلا بد من توحيد الألوهية مع توحيد الربوبية ولذلك يقولون إن توحيد الربوبية فإن مشركي العرب كانوا مقرين بأن الله وحده وخلق السماوات والأرض
كما قال تعالى ما توحيد الألوهية ما ذكره الله عن المشركين أنهم يقرون بتوحيد الربوبية قل مرب السماوات السبع رب العرش العظيم سيقولون لله ولا إنسألتهم من خلق السماوات والأرض ولا
إنسألتهم من خلقهم ولا يقولون الله والآيات فيها الكثيرة هذا توحيد الربوبية لكن لكن إذا أمر بتوحيد الألوهية ويفراد الله بالعبادة قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب إنهم
كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله استكذرون ويقولون أئنا لتارك آلهتنا لأن معنى لا إله إلا الله ترك عبادة مسوى لهم لا يريدون ذلك يكرون لله بالربوبية لكن لا يكرون له بالألوهية
ويستنكرون هذا جعل الآلهة إله واحدة أئنا لتارك آلهتنا لشاعر مجنون يعنون الرسول صلى الله عليه وسلم بل جاء بالحق وصدق المرسلين كل المرسلين على هذا يمرون بتوحيد الألوهية يمرون بيفراد
الله بالعبادة وليس محمد صلى الله عليه وسلم هو المنفرد كل الرسول المرسلنا من قبلك من الرسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون كل الرسول لا تكاد سورة تخلو من ذكر توحيد الألوهية
لأن المشركين جحدوه وذكر توحيد الربوبية في القرآن إنما هو للاستدلال به على توحيد الألوهية وإلزامهم في ذلك فهما يخلق كما لا يخلق أفلا تذكرون؟
نا ما قالت عالى وليس آلتهم الخلق السماوات والأرض ليقول من الله وكانوا مع ذلك مشركين يجعلون مع الله آلهة نفراء كانوا معا يقرار بتوحيد الربوبية مشركين في الألوهية يدعون مع الله آلهة
نفراء وهم يعترفون لله بتوحيد الربوبية نا كانوا مع ذلك مشركين يجعلون مع الله آلهة نفراء قال تعالى فإنكم لا تشهدون أن مع الله آلهة نفراء قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد فهم يشهدون أن
مع الله آلهة نفراء لكن لا يشهدون أن مع الله ربا آخر ما قالوا أن آحدا خلق شيئا من السماء أو من الأرض أو من البحار أو من ما قالوا هذا نا لأن هؤلاء يحبون الله لكن يحبون معه غيره فصار
مشركين فصار مشركين لأنهم أحبوهم كحبه لا أنهم قالوا إن آلهتهم خلقوا كخلقه ولللمسلكين في جميع عالم يدعون أن آلهتهم ومعبوداتهم خلقت شيئا من السماء والأرض أروني ماذا خلقوا من السماوات
أم لهم من الأرض أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شركون في السماوات أروني تحداهوا ما أجابوا هل قالوا الله شفى الجبل الفلاني ولا البحر الفلاني هل يخلقها فلان أو علم نا قالوا هذا
انقاطعوا والتحدي باقي إلى يوم القيامة تحدي القرآن لهم باقي إلى يوم القيامة هل يعبدون القبور والأغلحة والصور التماثيل تحديه تحديهم القرآن أن هذه الأشياء خلقت شيئا من هذا الكون ما
يمكن يقولون هذا نا فصارهم مشركين لأنهم أحبوهم كحبه لا أنهم قالوا إن آلهتهم أم لهم شركاء وخلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء أو الواحد القهار نا كما قالت عالم جعلوا
لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم وهذا استفهم وإنكار بمعنى النفيء أي ما جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه ما جعلوا له شركاء في الخلق وإنما جعلوا له شركاء في العبادة وهذا من
التناقظ نا التناقظ العجيب نا وهذا الاستفهم وإنكار بمعنى النفيء أي ما جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فإنهم مقرون أن آلهتهم لم يخلقوا كخلقه وإنما كانوا يجعلونهم شفعاءة ووسطاء ووسائق
قالت ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون ها أولئي شفعاءنا عند الله تقول أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشلكون نا ويعبدون من دون
الله ما لا يضرهم ولا ينفع ما يملكوا لهم برا ولا نفعن إلا ما قدره الله سبحانه وتعالى ما هي حجتهم وشبهتهم يقولون ها أولئي شفعاءنا عند الله يشفعون لنا عند الله يعبدونهم ويقولون ما
نعبدهم إلا ليقربون إلى الله أقروا أنهم يعبدونهم فهذه حجتهم أنه اتخذواهم وسائق بينهم وبين الله في قضاء حاجاتهم فالله أضق لهذا فلا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض
الله لم يعلم له شريكا وما لا يعلمه الله فهو مستحيل الله جل وعلا ينفي أن يكون له شريكا في خلقه أو في عبادته وانتم تدعون شيئا الله لا يعلمه فهو مستحيل لتنبئون الله أي تخبرونه بما لا
يعلم في السماوات ولا في الأرض كل شيء لا يعلمه الله فهو مستحيل لأن الله يعلم كل شيء ويقولون ما نعبدهم إلا ليقربون فوصف هذا بالشرك ونزه نفسه عنه نعم صاحب ياسين أي الذي ذكره الله في
سورة ياسين من أهل القرية التي جاءها المرسلون ودعوهم إلى الله وإلى توحيد الله فاستكبروا وأبو وجاء رجل وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى يعني مسرع قال يا قوم تبع المرسلين تبعوا من لا
يسألكم أجرا وهم مهتدون وماليا لا أعبد الذي خطرني وإليه ترجعون أتخذ من دونه آلها يريدنا الرحمن بغرض لا تغني عنني سفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ظلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون
قيل دخل الجنة قتلوا قتلوا فادخله الله الجنة أدخله الله الجنة قال يا ليتقوم يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين قال الله جل وعلا وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء
وما كنا منذ اللي كانت الله صيحة صيحة واحدة الاصل الثاني الاصل الثاني من نصول الدين لا يعبد الله إلا بما شرع وهذا معنا شهادة أنه محمد الرسول الله الثاني الاصل الثاني الواجب هو ما
يثابه فاعله ويعاقبه تاركه المستحب ما يثابه فاعله ولا يعاقب تاركه هذا المستحب العبادة مقصورة على هذين النوعين إما واجب وإما مستحب وأما المباح لا إثم فيه لا إثم فيه ولا أجر فيه
المباح ليس فيه أجر وليس فيه إثم وأما المحرم والمكره فلا يجوز علىهم نعم لا نعبده إلا بواجب نوم استحب والمباح إذا قصد به الطاعة دخل في ذلك المباح الأصل ولا ثواب فيه ولا عقا متشاوي
الطرح إلا إذا قصد به مستعماله ألستعانه على طاعة الله فإنه يصير عباد مثل إذا قصد بالنوم بالنوم أن يقوم في الليل قصد بالنوم بالنهار أن يقوم في الليل أو قصد الصائم أن يتسعين بصيامه
على الصيام فإنه يؤجر على نومه النوم يصير عبادة في هذه الحالة وهو في الأصل غير عبادة لكن في هذه الحالة لما قصد به الاستهانة على العبادة صار عبادة نعم والدعاه من جملة العبادات فمن
دعا المخلوقين من الموتى والغائبين والسغابل فهو أعظم أنواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة فهو أعظم أنواع العبادة ولذلك فدعو الله مخلصين له الدين وقال ربكم
دعوني أستجب لكم ثلاث دعو مع الله أحدى هو أعظم أنواع العبادة نعم والدعاه من جملة العبادات فمن دعا المخلوقين من الموتى والغائبين والستغاثبهم مع أن هذا أمر لم يأمر الله لم يأمر به
الله ولا رسوله أمر إيجاب والاستحباب كان مبتدعا في الدين مشنكم برب العالمين نعم من دعا غير الله من الأموات والأسجار والأحجار والأصنام فإنه جمع بين أمرين البتداع في الدين لأنها دين
لم يشرعه الله والشرك بالله عزي وجل فإن البدع تثاوت بعضها يكون شركة مخرجة من الملة وبعضها يكون كبيرة من كبائر الذنوب وبعضها يكون من صغائر الذنوب حسب أن نوع البدع وكل محرم كل من
البدع محرم كان مبتدعا في الدين مشركا برب العالمين واتبعا غير سبيل المؤمنين نعم لأن سبيل المؤمنين عبادت الله بما شرعه على لسان رسول أولئهم المؤمنون لا يعبدون الله إلا بما شرعه رسول
الله صلى الله عليه وسلم نعم ومن سأل الله تعالى بالمخلوقين أو أقسم عليه بالمخلوقين كان مبتدعا بدعة ما هنزل الله بها من سلطان نعم من سأل الله بالمخلوق فقد ابتدع لأن ذات المخلوق أو
المخلوق لا يقسم به على الله البابة القسم أسألوك بنبيك أسألوك بفلان سألوك بعبدك فلان هذا لا يجدس هذا لا يقسام على الله بمخلوق ولقسام بالمخلوق لا يجوز حتى على الخلق فكيف لقسام على
الله جل وعلا بخلق من خلقه هذا لا يجوز أما سؤال الله بدعاء المخلوق هذا لا بس فيه إذا كان هذا المخلوق حين حاضرا نعم ومن سلالك توسل إلى الله بجاه المخلوق أو بصلاح المخلوق وعمل المخلوق
المخلوق عمله لحمه لك كيف تسأل الله بعمل لم تعمله الذي مر بنا أن للإنسان نتوسل بعمله الصالح بعمله الصالح لا بعمل غيره لا بعمل غيره توسل بعمله هو ولا يتوسل بعمل الرسول أو عمل العبد
الفلاني هذا مالك في شيء هذا عمله له مالك في شيء صلاحه له قال الله جل وعلا تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتهم وإذا سألت بالعمل الصالح تسأل بعملك أنت لا بعمل غير لأنه ليس لك
فيه أي مجهود و أي نعم نعم هذا لم يأمر الرسول به هو يتكلم عن اتباع الرسول الرسول لم يأمر توسل لله بالمخلوقين أو بجاه المخلوقين نعم فإذا زاد على ذلك وأضاف على ذلك زم من خالفه يذم من
خالفه ويشبه لأنه نهاح عن البدعة هذا زياد الشرخ وأعظم من ذلك لو عاقبه أو سجنه هذا أعظم الظن والعياذ بالله هذا أعظم الظن والعياذ بالله أضاف إلى بدعته أنه آذا عباد الله آذاهم بالزم
والسباب والشتم أو أعظم من ذلك نالهم بعذاب أو وشابهم عند الظلمة هذا لا يجوز نعم وإن حكما بذلك فقد حكما بغير ما أنزل الله وإن كان قاضياً وحكما على من يدعو إلى الله حكما عليه بالضربة
وبالسجن أقد حكما بغير ما أنزل الله والحكم بغير ما أنزل الله يكون كفراً أحياناً يكون كفراً ويكون كبيرة من كبائل الذنوب نعم ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ثلاثة وصاف
نعم لأن الحكم بغير ما أنزل الله له درجات نعم ويكون كفراً ويكون ظلماً ويكون فسقاً نعم وإن حكما بذلك فقد حكما بغير ما أنزل الله وكان حكمه من قوضاً بجماع المسلمين نعم لا يجوز ملاء هذه
الحكم إن ما أنزل الله مساعدت دعات التوهيد وأنهين عن الشرك لا منعهم وظلمهم نعم معقوبةهم نعم هذا من فعل فرعون قال لين اتخذت إلهاً غير لا يجعل النكاء من المسجوني تهدده لأن ما عنده حجه
إلا القوة فقط نعم وما فحمه بالحجة الله أجعل النكاء من المسجوني نعم وكان حكمه من قوضاً بجماع المسلمين وكان إلا أن يستتاب من هذا الحكم ويعاطب عليه أحوج منه إلا أن ينفذ له هذا الحكم
ويعان عليه إلا أن ينفذ وهذا كله مجمع عليه بين المسلمين ليس فيه خلاف لا بين الأئمة الأربعة ولا غيرهم نعم هذا الله عالم كتاب السياسة الشرعية في اصلاح الرعي والرعية ومسيس الحاجة إلى
معرفة هذا الأمر المهم وانا بالديار المصرية في سنة 11.
700 قد استفتيتوا عن التوسفل بالنبي صلى الله عليه وسلم فكتبت في ذلك جواباً مبسوطاً وقد أحببت ويرادهها هنا لما في ذلك من مزيد الفائدة فإن هذه القوائد المتعلقة بتقرير التوحيد ووضحت
عبارتها فإن ذلك نور على نور والله المستعان لأن هذا أهم ما يجب توضيحه والدعوة إليه وتوحيد الله سبحانه وتعالى أما يكتب في جوانب جانبية ويهتم بأشياء جانبية ويترك التوحيد ويقال الناس
الناس موحيدون والناس ماهم مشيكين والناس كما نسمع الآن أو نقرأ فهذا عدوان على عقيدة المسلمين وصورة السؤال المسؤول من السادة العلماء أعمة الدين أن يبين ما يجوزه وما لا يجوز من
الاستشفاع والتوسر بالأمبياء والصالحين وما عدم الدعوة إلى الله ومع الأسفنة نجد مؤسسات الدعوة قليل منها ما يهتم بهذا الأمر ما يهتمون بأمر العقيدة وأمر التوحيد ويردون على السبوهات
والسريكيات ويعتنون بذلك ويعقدون المؤتمرات لردها لا نشوفهم يعملون شيء من هذا يعني أقولنا الدوات ما نشوفهم إلا في أمور جانبية ما تنفع ما عدم التوحيد نعم أن يبين ما يجوزه وما لا يجوزه
من الاستشفاع والتوسر بالأمبياء والصالحين وصورة الجواب الحمد لله رب العالمين أجمع المسلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع للخلق يوم القيامة بعد أن يسأله الناس ذلك يقولون هؤلاء
يشفعون عند الله هذه الكلمة ما هذة الذين مظهر ماضيها إلى آخر الزمان وهاؤلاء إنما يقولون نحن ما نعبدهم وإنما نتخذهم شفعاء عند الله يدرخوا لهم ينظروا لهم ويستغيذون بهم ويقولون هؤلاء
يشفعون عند الله يعبدونهم ويقولون هؤلاء يشفعون عند الله ما هو بهذا الشرك هذا التشفع توصل الشفاعة مخصلة في الكتاب السلام سيبرينها الشيخ لكم نعم أجمع المسلمون أن النبي صلى الله عليه
وسلم يشفع للخلق يوم القيامة بعد أن يسأله الناس ذلك وبعد أن يؤذن الله له في الشفاعة ويتأخر عن هؤلاء العزم ويتقدم لها هو صلى الله عليه وسلم ويكرمه الله جل وعلا بقبول شفاعته إظهارا
لشرفه على الخلق كما قال تعالى ومن الليل فتهجد به عسى يبعثت ربك مقاما محموده والشفاعها العظمة لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون هذا النوع الأول من الشفاعات الشفاع في أهل الموقف الناس
للشفاعه على طرفين قيمة منهم من يغلوه الشفاعه ويثبتها للأموات والأضرحة ويطلب منهم الشفاع هذا غلوه في إثبات الشفاع ومنهم من ينفيها نهايا كالمعتزله الجامية كما يأتي ينفون الشفاع إلا
الشفاعها العظمة فيقرون بها وفي أهل الذنوب والمعاصل إنفون هذا وقلوا لابده مع فيه الشفاع والوسط أهم الذين يثبتون الشفاع بموجب ما جاء في الكتاب والسنة بشرطها إذن الله للشافع أن يشفع
وريضاه عن المشخوع فيه هذا الوسط ثم إن أهل السنة والجماعة متفقون على ما اتفق عليه الصحابة رضوان الله عليه مجمعين نعم هذه هي الشفاع التي أنكرها المرتدعة من المعتزله ومن أخذ بقولها
ويقولوا ما الأهل الكبائر ليس فيه شفاع لأنهم كفار عندهم يحكمون على صحاب الكبائر بالكفر والعياد الله ويقولوا الكافر ليس فيه شفاع ويقولون في الحقيقة هذا عدوان وقول على الله ويغيره
الصحاب الكبائر لا يخرجون من الإسلام صحاب الكبائر مسلمون لكن يكون إيمانهم ناقصاً يكون في إسلامهم وإيمانهم نقص وقد يعذبون على ما رفكبوا من الكبائر لكن لا يخرجون من الإيمان ولا يخلدون
في النار يوم القيامة هم ينكرون الشفاع في هؤلاء ويقولون من دخل النار لا يخرج منها واصحاب الكبائر كفار والكفار لا تنفعهم الشفاع نسأل الله العافية و هل هم سالمون هم من الكبائر هم يعني
معصومون من الكبائر حتى يقولوا هذه المقالة إذن حكموا على أنفسهم نعم فله صلى الله عليه وسلم شفاعات نعم هنا كان وعمل الشفاعات تختص بالنبي صلى الله عليه وسلم كالشفاعها العظمة هل لا
يشاركوا فيها أحد شفاعته في أهل الجنة هن يدخل الجنة يفتح لهم باب الجنة هذه لا يشاركوا فيها أحد شفاعته في عمها بطالب أن يخفف عنه العذاب هذه لا يشاركوا فيها الشفاع الخاصة وأما بقية
الشفاعات فهل هو صلى الله عليه وسلم شفاعات تختص بها لا يشاركوا فيها أحد وشفاعات يشاركوا فيها غيره من الأنبياء والصالحين الشفاع المشتركة له منها أفضل من غيره نعم هو أفضل الشفاع عليه
الصلاة والسلام وعمل وعيدية من الخوارج والمعتزلة وبعضهم أنك شفاعه في المؤمنين خاصة برفع درجاتهم في الجنة الرسول يصفع في رفع درجات المؤمنين في الجنة أما النارفة لا يصفع الرسول صلى
الله عليه وسلم في خراج المؤمنين منها هذا أصحاب الوعيطة وبعضهم أنكر الشفاعة مطلقة هذا الجانب الآخر واجمعوا على أن الصحابة كانوا يستشفعون به وعمل وعيدية من الخوارج والمعتزلة وعمل
واجمعوا على أن الشفاعة إنما هي للمؤمنين خاصة برفع درجاتهم فبعضهم أنكر الشفاعة مطلقة وبعضهم أنكر الشفاعة مطلقة حتى الشفاعة في أهل الجنة يقول لا يشفع لا في أهل الجنة واجمعوا على أن
الصحابة كانوا يستشفعون به ويتوسلون به في حياته بحظرته أنهم إذا أجدبوا طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله على هذا استشفاع بدعائي صلى الله عليه وسلم نعم واجمعوا على أن
الصحابة كانوا يستشفعون به ويتوسلون به في حياته بحظرته تغسلون به يعني بدعائه كما مر بحظرته صلى الله عليه وسلم نعم نعم بدعائه يالنقال قم يا عباس هدعو فبأينا أن المراد بالتوسل هنا
توسل بدعائه صلى الله عليه وسلم وهي البخاريه أيضاً عن ابن عمر أنه قال ربما ذكرتوا قول الشاعر وانا أنظروا إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وابيض
يستسق الغمام بوجهه ثمال اليتامة عصمة للأراملي هذا بيتم اللامية أبي طالب التي قالها في حصار الشعب لما حاصرواهم وتخلع عنه تقاربوا وجماعته وأسلموهم للحصار قال هذه اللامية العظيمة التي
منها هذا البيت يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أنت به أن التوسل ليس معنى التوسل بذاته وإنما هو التوسل بدعائه لا بداته ولا بجاهة نعم نعم نعم نعم نعم أيضا فعل مثل ما فعل عمار نعم
والأسود بن يزيد هذا التابعي من التابعين ومن العباد الصالحين نعم وإذا كانوا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أحسن نعم إذا اجتمع الصلاح والدين مع القرابة للرسول صلى الله
عليه وسلم فهو أحسن كما في العباس رضي الله عنه نعم وهذا الاستشفاع والتوسل حقيقته التوسل بدعائه فإنه كان يتوسل بدعائه لا بداته أو بجاهة كما يقوله المبتدعة نعم كما أن المسلمين لما
أجدبوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه عرابي فقال يا رسول الله فنشأت سحابة من جهة البحث فمطيروا أسبوعا لا يرون فيه الشمس حتى دخل عليهم العرابي أو غيره فقال يا رسول الله
نعم هذا الحديث وابحي في أن النقصود طلب دعا من الرسول صلى الله عليه وسلم فقد طلب هذا العرابي من الرسول أن يدعو الله لهم بالسقع فلما كثر المطر وتضرروا طلب من الرسول صلى الله عليه
وسلم لأن يمسكها عنهم هذا دعا الاستسحى يعني طلب السهل فدع الرسول صلى الله عليه وسلم بها اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الضراب وهي الضراب جمعو ضرب وهو الأكامة المرتفعة اللهم على
الأكام الأكام هي المرتفعة على الضراب والأكام وبطون الأودية وبطون الشجر هذه الأمكنة لا ضرر على الناس منها بل فيها الخير أما المدينة فهي مباني وتهدمت فالرسول صلى الله عليه وسلم طلب
من الله عن جنبها عن المباني عن البلد فالحاصل من هذا عن المراد بالسشفاء به صلى الله عليه وسلم طلب الدعا منه أما بحسول الخير وإما بتشتضر دعا من الرسول مثل ما دع الأعمى هذا دفع ضرر
دعا منزول المطر هذا جلب خير وفي حديثنا آخر في سنان يا بي داودة وغيره أن رجلا قال له إننا نستشفع بك على الله مثل حب الله أو أكثر من حب الله يعتبروا شركا هذا من البداع هذا من البداع
قراءة السيرة الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة أمر طيب لا يأتي لقتداء به ولكن لا يخصص بيوم مولده أو بوقت محدد ولا يقصد بهذا التوسل بهذه القراءة يعني أن هذا بداع كيف يتوسلون الله
ببداع أما قراءة سيرته في أي وقت مناسب للاستفادة والاقتلاء لا ماني من ذلك تقول فضيلة الشيخ فقط كم الله توحيد الربوبية يقولوا بأنه لم ينكره أحد فهل الدهرية يقولون بتوحيد الربوبية لأن
كل عاقل يعترف أن هذا الخلق لا بد له من خالق كل عاقل كل ما في عاقل يعترف أن هذا الخلق لا بد له من خالق وليس هناك خالق غير الله سبحانه وتعالى هذا يعترف به الفطر كله لكن من الناس من
يتلفض ريالا ويظهر ومنهم يكتمه في نفسه ويجحده في الظاهر كالدهريه والملاحدة وإلا ما في عاقل يقول إن هذه المخلوقات وجدت بدون خالق أبدا أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا
السمامات والأرض بل لا يؤينون فما في عاقل يقول إن شيء يوجد بدون موجد ومخلوق بدون خالق أبدا المعنى أشد حب لله من المشركين لآلهاتهم أو قولا قول الأول والذين آمنوا وشد حب لله من حب
المشركين لله لأن محبة المؤمن خالصة ومحبة المشركين مشتركة والقول الثاني أن المشركين لا يحبون الله أبدا وإنما يحبون أصنامهم كما يحبون الله عز وجال ومن الناس يتخذوا من دون الله أندالا
يحبون أم كحب لله يعني يحبون أصنامهم فقط محبة تساوي محبة الله محبة المؤمنين لله عز وجال هذا القصة لم تتبت قصة العتلي هذه لم تتبت وكون إنه ذكرها هذا خطأ ابن كثير ذكرها مع العشرة في
تفسيره ولا من عقب عليها وصاحب المغني ذكرها لكن مجرد ذكر لا يكفي لا بد من صحة السنة فبوته حما مجرد ذكر هذا لا يكفي نا مخلصينة الشيخ وفقكم الله من يقول وإنا توحيد الربوبية مستلزم
ومتضمن لتوحيد الألوهية وكذلك أنا ومتضمن مستلزم فقط يعني يلزم من يلزم من أقرى بالربوبية أن يقرى بتوحيد الألوهية لذوب فإذا لم يقرى معناهن فركى اللازم المتضمن توحيد الألوهية متضمن
لتوحيد الربوبية يعني أن توحيد الربوبية داخل في توحيد الألوهية فمن عبد الله وأخلص العبادة له فإنه يتضمن أنه اعترف أن الله ربه تضم نعم فقط ودلالة تضم ودلالة الإلتجام نعم تقول فضينة
الشيخ وفقكم الله من يقول وإن المشذكين مقرون بأصل توحيد الألوهية حل قوله صواب لا ما أقروا برون بتوحيد الربوبية في فقط ولم يعتاره بتوحيد الألوهية يقولون العبادة مشتركة ليست خاصة
بالله نعم وإذا فكر بالزواج فإنه يتركه ويقول ماذا سأعطي هذه المرأة وماذا سأعوفق عليها السؤال نعم لنقص ما هو بشركة لكنه نقص نقص في توحيد الربوبية لأن الواجب أن يتوقل على الله توحيد
الألوهية توحيد من العبادة فعبده وتوحيد عليه فالواجب أنه يتوقل على الله وأما أنه يتزوج هذا بكيف راجع له هذا راجع له يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله بعض الرسائل التي ترسل عبر الجوال تكون
على هذا الوجه أسأل ربي بعدد ملّبّة وحلّل وكبر أن يسقيك من الكوثر إلى غير ذلك هل هذا من التوسل بالمخلوق؟
يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله كيف يجاب على من قال إن انتقال عمر إلى العباس رضي الله عنهما وطلب التوسل بدعائه وعدم ذهابهم للرسول عليه الصلاة والسلام إنما هو جواز الانتقال في طلب
التوسل هذا كلام بارد وباطل الرسول العمر أعلم الناس بعداب بكر الصديق أعلم الصحابة لو كان التوجه للرسول يقابره جائزا لما ترك الفاضل إلى المفضول ولا ترك الرسول لا غيره عليه الصلاة
والسلام فإنما تركه لأنه لا يجوز هذا يقول إنه ترك شيئا جائزا ولكن عدل لا كذوك هذا كلام باطل عدل عنه لأنه لا يجوز يتوسل به في قبره وبعد موته نعم فضيلة الشيخ فقلكم الله يقول بعض ما
شايخ الصوفية إن الأولياء يهبون الأولان وأنهم يخلقون في الأرحام هذا من شرك الروبوبية هذا من الغلو في المخلوقين حتى زعموا أنهم يخلقون مع الله بل يقولون أكبر من هذا يقولون إنهم يدبرون
الكون وهم الأقطاب ويدبرون الكون فهم تجاوز شركه بجهل وابلها حتى أشركوا مع الله في الخلق والتدبير وهذا من الغلو فيهم نعم فضيلة الشيخ فقلكم الله ذكرتم حبيبكم الله أن الوعيدية يقولون
بإنثاذ الوعيد ما معنى هذا يقولون ما في عفو من الوعيد لا بد يقاع ولا في عفو من الله سبحانه وتعالى وهذا معنى هتقول على الله بغير علم وجحد فضل الله جل وعلا سؤدب مع الله يلزمون الله
بأن نفذ وعيده والله جل وعلا يفعل ما يشاء إن شاء أنفذ وعيده وإن شاء عفه وهو إلى العفو أقرب يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله ما معنى هذه المقولة وهل هي صحيحة من أبغضا من ما جاء به الرسول
صلى الله عليه وسلم من أبغضا شيئا من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كفر فهل يتعين القول بكفره أو نذهب للتفصيل في مراده أما ما يثير الشر وسفك الدماء والتحريش هنالا
هجوس فالحكم على الناس أو أوولات الأمور إن ما هو راجع إلى أهل العلم والبصيرة فلا يقول في طلبة العلمة عوام من الناس وكل الناس يدخلون في هذا الموضوع ليسبب بلب له السبب شر ويحكمون بغير
دليل على الناس ولا يفصلون ولا هذا احتاج للعلم أما أرى إن طلبة العلم والمفتدين يدخلون في هذه المسائل نعم أما أنهم اتجادلون فيها ويحكمون على بعض الناس هذا لا يجوز له أنا من اقتصاص
أهل العلم نعم على أن مرتكب الخطيئة والكبيرة كافر من أهل النار مخلد فيها سبحان الله يجحدون بعض الآية وأحاطت به خطيئاته إذا أحاطت به خطيئاته فهو من أهل النار لكن الموحد الذي عنده
كبيرة لم تحط به خطيئاته هو محل العفوه ومحل التوبة نعم فهم حدف القيت هو قوله وأحاطت به خطيئاته نعم نعم نعم نعم نعم أحسن الظن بهم ما لم يظهر منهم شي أو تسمع منهم شي إلا إلا ظهر منهم
شي إذا ظهر منهم شي يقتض الكفر والشرك ما مجامع صات أو عندهم نوع من الخطأ فلا يمنع هذا إعطاءهم الزكاة نعم لأن الهداة غير الهداية الهداية يبي هدية والهداية يبي دلاله ويرشاده وتفبيت
على الحق يقتلف المعنى هذا يغير المعنى نعم فإذا كان هي في الصلاة فإنه يبطلها إلا إذا كان لا يحسن القراءة ولا يحسن غير هذا فصح صلاته لكن يجب عليه أنه يتعلم الفاتحة المستقبل نعم وقال
حضينة الشيخ فقطكم الله خسف القمر قبل ليلتين وقد اجتهد أهمة المساجح حيال هذا الأمر والخصوف حصل قبيل أدان الفجر الثاني بربع ساعة فقط منهم مبادرة وصلى ونادى بالصلاة إلى أدان الفجر
ومنهم من انتظر ثم صلى بالجماعة بعد الأدان وقبل صلاة الفجر ومنهم من صلى الفجر ثم صلى بالجماعة الخصوف حتى أشرقت الشمس فما هو الصحيح في ذلك الصحيح أنها تصلى قبل طلوع الفجر أما إذا طلع
الفجر فإنهل القمر إنتهى القمر حين إذن إنتهى أثره ونوره فلا يصلى الكصوف إنه ما يصلى إذا كان هناك حاجة إلى القمر قبل طلوع الفجر نعم لكن ينبغي التفق في دين الله ومعرفة على وقاته وقات
الصلاوات نعم فقل فضيلة الشيخ فقطكم الله ماذا يفعل من يأتيه شك في إيمانه بين الحين والحين الآخر استعيد بالله من الشيطان ولا يلتفت للشك لا يلتفت للشك هو استعيد من الشيطان نعم إنتظر
إنتظر الله تعالى على مسلل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحته