41 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / إنا نستشفع بك على الله/ صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدلس الواحد
والأبعون وفي حديثنا آخر في سننيا بيداودة وغيره أن رجلا قال له إننا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رؤية ذلك في وجوه يا صحابه وقال ويحكى
أتدريم الله إن الله لا يستشفع به على أحد من خلقه شاء الله أعظم من ذلك صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد هذا الرجل أساء الأدب في حق الله سبحانه وتعالى حيث قال نستشفع بالله عليك وجعل
الله شفيعا عند نبيه شفيعا عند المخلوق وهذا تنقص لله لأن الشفيع أقل درجة من المشفوع عنده فكانه جعل الله أقل درجة من الرسول صلى الله عليه وسلم فلهذا تغيض الرسول صلى الله عليه وسلم
عند هذه الكلمة ونزه الله عنها فما زال يسبح أن ينزه الله سبحانه وتعالى حتى عرف الصحابة أن الرجل قد أساء وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تأشر لأنهم لا يريدون الرسول صلى الله عليه
وسلم يتقدر من شيء لما حبتهم له وتعظيمهم له فهذا فيه أنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه وعرفنا وجه ذلك وفيه إنكار المنكر تعليم الجاهل هذا يبين وأن معنى الاستشفاع بالشخص في كلام
النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه هو استشفاع بدعائه وشفاعةه ليس هو السؤال بذاته فإنه لو كان السؤال بذاته فالرجل جاء بكلمتين فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه وهي قوله " نستشعبك على
الله " فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يشفعه عند الله والكلمة الثانية لا طلح وهي استشفاع بالله عند الرسول صلى الله عليه وسلم فالله لا يستشفع به عند أحد من خلقه وهذا هو الذي ينكره
النبي صلى الله عليه وسلم الله لا يسأل في أن توسطاء عند أحد من خلقه في قضاء حاجة المخلوق وإنما العكس والصحيح أنه يستشفع بالمخلوق عند الله جل وعلا في قضاء حاجة العبد وعلا في أن هذا
فيه افتقارا إلى الله سبحانه وتعالى وفيه دعاء لله وفيه نفع لمخلوق فهذا حق ولكن العكس باطل وتنقص لله جل وعلا وهو الاستشفاع بالله عند أحد من خلقه الله تعالى لا يسأل أحد من عباده أن
يقضي حوائج خلقه وإن كان بعض الشعراء لكرا استشفاعه الله تعالى لا يسأل أحد من عباده أن يقضي حوائج خلقه وإن كان بعض الشعراء لكرا استشفاعه الله جل وعلا لا يسأل أحد من عباده أن يقضي
حاجة أحد من خلقه لأن السائل أقل من المسؤول فإذا قال قلب من الله أن يشفع عند عبد من عباده فهذا فيه تنقص لله سبحانه وتعالى وإن كان بعض الشعراء لكرا استشفاعه بالله تعالى فيه مثل قوله
"التحاريها الوحل في الوجود لأن عندهم الكون كله سوى" نعرف فرق "نسوناك خالق ومخلوق فيه سغون الله بخلقه ويجعلونه فردا من الكول والخلق تعالى الله عن ما يقولون ويجعلونه كسائر الكائنات
هو فرد من أفرادها مساوي الله هذا معنى الاتحاد أنه لا فرق بين الله بين الخبار الكون كله هو الله تعالى الله عن ما يقولون كما سبق هذا في كتاب الله الفرقان بنا هو سبحانه المسؤول المدعو
الذي يسأله كل من في السماوات والأرض ولكن هو تبارك وتعالى يأمروا عباده فيوطيعونه وكل من وجبت طاعته من المخلوقين الله سبحانه وتعالى هو المسؤول وحده سأله من في السماوات والأرض كل يوم
هو في شأنه الجميع من في السماوات والأرض كلهم يسألون الله ويفتقرون إلى الله وأم الله جل وعلا فإنه غني عن خلقه لا يحتاج إليه نعم فإنه يأمروا عباده فيوطيعونه وكل من وجبت طاعته من
المخلوقين فإنما وجبت لأن ذلك طاعتا لله تعالى نعم فالله هو المسؤول وحده مخلوق إنما هو سبب من الأسباب فقط لا يجلبون فعا ولا يدفع وضرا إلا الله سبحانه وتعالى هذا هو التوحيد أن تعتقد
أن الله جل وعلا هو المتصرف وحده وهو المسؤول الذي يملك حوائج عباده وأما المخلوق فإنما هو سبب قد يقدره الله على الشيء وقد لا يقدره الله عليه وراجع إلى الله سبحانه وتعالى هذا الذي يجب
أن يفهم وأن يتوجه إلى الله جل وعلا ولا يتوجه إلى غيره لا يتوجه إلى المخلوقين فيما لا يقدرون عليه ولا يملكونه إنما يتوجه إلى الله سبحانه له لا شريك له وكل من وجبت طاعته من المخلوق
فإنه لا يطاع لذاته لا يطاع لذاته ما يطاع لأحد لذاته إلا الله جل وعلا ما المخلوق فإنه لا يطاع إلا إذا أطاع الله قال الله جل وعلا من يطيع الرسول فقد أطاع الله الرسول هو رسول فطاعة
الرسول طاعة للمرسل أو الله سبحانه وتعالى وكل من أمر بطاعة الله وجبت طاعته إمتفالاً لطاعة الله من أمر بطاعة الله وجبت طاعته إمتفالاً لأمر الله سبحانه وتعالى ومن أمر بمعصية الله فلا
طاعة له لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق جل وعلا وهذه الطاعة منكر طاعة المخلوق استقلالاً على منكر ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة المعروف وكذلك سائر الناس من أمر بطاعة
الله يطاع ولي هذا قال العلمة في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم كرر الطاعة مع الرسول صلى الله عليه وسلم أطيع الله وأطيع الرسول الرسول يطاع
استقلالاً أنه لا يأمر الله بطاعة الله أما أول الأمر ألم يذكر فيهم وأطيع أول الأمر فطاعةهم مقيدة في طاعة الله ورسوله فلا يطاعون متلقاء وإنما يطاعون فيما يوافق طاعة الله ورسوله ولي
هذا لم يكرر الفعل معهم لم يقل أطيع الله وأطيع الرسول وأطيع أول الأمر منكم فطاعة أول الأمر تابعه طاعة الله ورسوله فإن أمروا بطاعة الله ورسوله وإن أمروا بغير طاعة الله طاعة الرسوله
إنهم لا يطاعون وكل من وجب الطاعة هو من المخلوقين فإنما وجبت لأن ذلك طاعة لله تعالى فالرسول يبلغون عن الله أمره فمن أطاعهم فقد أطاع الله ومن بايعهم فقد بايع الله إن الذين يبايعونك
إنما يبايعون الله فالتقاول إما يطيع الرسول أقد أطاع الله فبيعة الرسول والعهد مع الرسول عهد مع الله سبحانه وتعالى لأن الرسول إنما يبايع على طاعة الله فالمعاهده معه معاهده مع الله جل
وعلا مبايعه معه مبايعه مع الله سبحانه وتعالى فالرسول يبلغون عن الله وأمره فمن أطاعهم فقد أطاع الله ومن بايعهم فقد بايع الله قال الله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ما
أرسلنا من رسول جميع الرسول لا يستثنى منه مهد إلا ليطاع ما أرسلنا من رسول إلا ما أرسلنا من الرسول اللي شيء إلا ليطاع إذن الله أي بشرعه وأمره سبحانه وتعالى فالرسول مع سومون فيما
يبلغون عن الله سبحانه وتعالى فلا ترد فيطاعتهم إلى أمر أو نهو قال تعالى وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم
الخيرة من أمره وما يطاعتهم وإن خالفوا أمر الله ورسول فلا تجوز طاعتهم أنهم ليسوا مع سومين اختيون أو يكلهم هوا أو يلذالك من الأغراض إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره
أمره ماجب الطاعح ولا تردوا ده فيه أو يقال فكر فيه هل هو صلاح وغير صلاح؟
لا يقال فأمر الله ورسوله صلاح على كل حال لا إشكال فيه ولا تردوا ده فيه ولا يحتاج إلى مشاورة والأمر منكم مالمراد بأول الأمر؟
مراد بهم الأمرة والعلمة كلهم أول الأمر فالعلمة من أول الأمر لأنهم يعلمون أو يفقهون ما يشرع وما لا يشرع وما يجوز وما لا يجوز يعرفون أحكام الله وحكام رسوله فهم أولوا الأمر في العلم
وكذلك أولوا الأمر الأمرة لأنهم أولوا الأمر في السياسة أولوا الأمر في السياسة والتنفيذ سياسة والتنفيذ فتجر طاعة الصنفيذ طاعة العلمة وطاعة الأمر وهذا يسمى له قول هو أول الأمر وأول
الأمر من علمائكم وأمرائكم وأول الأمر من أهل العلم وأهل الإمارة إنما تجب طاعتهم إذا أمروا بطاعة الله ورسوله يمكن لا يكون لهم هوا أو رغبة الرسول ليس كذلك ليس له هوا ولا رغبة لنفسه
عليه الصلاة والسلام فهذا الفرق بين طاعة الرسول وطاعة الأمر من العلمة والأمر الرسول يطاع مطلقة وأول الأمر من العلمة والأمر يطاعون فيما أطاع الله ورسوله فيه وليطاعون فيما خالفه فيه
حتى ولو كان ذلك عن اجتهاد منهم أو عن تعمد ما دام خالفه أمر الله ورسوله فإنهم لا يطاعون في ذلك ولو كانوا مجتهدين ومخطئين على المرع المسلم السمع والطاعة في من شطه ومكره فيما يرغب
وفيما يوافق هوا وفيما لا يوافق هوا وفي عسره ويسره فالصدقات فإن أعطوا منها أرضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون المؤمن يطيع فطاعة الله ورسوله ولو لم توافق هوا ورغبته لما في ذلك من
المصلحة له عاجلاً وأاجلاً أما الذي لا يطيع الله فيما يوافق هوا ورغبته طمعه لمنافق ما لم يومر بمعاصية الله فإذا أمر بمعاصية الله فلا سمع ولا طاعة وقال صلى الله عليه وسلم لا تليس
معنى هذا أن تخلع يد الطاعة من وليه الأمر إلى صبر منه خطأ ومعاصية لكن لا يطاع في هذه المعاصية وفي هذا الأمر أما بقيّة الأمور التي ليس فيها مقالفة إنه يطاع فيها ولا تنخلع بيعتها
وطاعةنا هذا عام لا طاعة لمخلوق كائن من كان في معاصية الخالق فمن عد الرسل فإنهم ليسوا معاصمة نحصل منهم معاصمة ولا طاعة لهم في المعاصمة أما الرسل فلا يتسور في حقهم المعاصية في الأمر
لأنهم مبلغون عن الله ومعصومون وما الشافع فسائل لا تجب طاعته في الشفاعة وإن كان عظيمة وفي الحديث الصحيح وعلى حسان رسوله ما شاء الشافع يتقدم بالشفاعة التي ليس فيها معاصية أو إخلال من
الشر يتقدم فيها من بذل المعروف ومساعدت المشفوع له وهذا من التعاون على البري والتقوى الله في عون العبد كان العبد في عون ياخيه فالشافع وإن لم يستجب له فالشفاعة في الحدود والشفاعة في
معاصية الله لا تجوز ولا يجوز للمشفوء عندها نقبل لأن الله الشافع والمؤول مشفع الحدود حقوق الله أو حتى حقوق المخلوقين إذا لم يسمحوا بها ما يجوز أن يشفع عند الحاكم ليستقه لا تجوز
الشفاعة في الحكم الشرعي لا تجوز الشفاعة إنما تشفع عن صاحب الحق إنه يتنازل عن حقه هذا لا بأس لشفع حسنة أما نكتشفع عند القابل لا يحكم لفلان بحقه عاله شفاعة باطلة لا تجوز لا تجبوا
طاعته في الشفاعة فوإن كانت من السؤال يعني الشافع يسأل المشفوء عنده يسأل المشفوء عنده والسائل لا تجبه لا تجب طاعته نا بل المشفوء عنده إن شاء قابل وإن شاء لم يقبل ما هي ملزمة ولذلك
سياتي الدليل على ذلك أن بريرة ربي الله عنها كانت مملكة هي وزوجها مملكون فأعتقت بريرة كاتبت يعني اشترت نفسها بمال فأدي المال فعتقت وزوجها بقي رقيقاً وإذا انتفت المكافع بينهما هذه
حرها هذا رقيق وإذا انتبت المكافع يكون هناك خيار يكون هناك خيار أن تبقى معه أو تفارقه هذا حق لها النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى زوجها والتأفر لفراقها رحمة وأراد أن يسفع عند بريرة
أن تبقى معه عرض عليها أن تبقى معه رحمة به فبريرة قالت هل هذا أمر بل شفاعة قال لا شفاعة قالت إذا لا أريده ولم يلزمها الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلزمها لأنها لمهب أمر لما هو
الشفاعة وساطة فقط فدل على أن الشافع لا تجب طاعته قبل شفاعةه نعم وما الشافع فسائر لا تجب طاعته في الشفاعة وإن كان عظيمة وإن كان عظيمة مثل الرسول صلى الله عليه وسلم لما شفاعة لبريرة
ما قبلت شفاعةه لأنه لا يلزمها للك نعم وفي الحديث الصحيح هي أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل بريرة أن تمسك زوجها ولا تفارقه لما أعتقد أخيرها النبي صلى الله عليه وسلم فاختارت فراقة
وكان زوجها يحبها فجعل يبكي فسألها النبي صلى الله عليه وسلم أن تمسك وإنما قالت أتأمرني بما استقر عند المسلمين أن نطاعت أمره واجبه بخلاف شفاعته فإنه لا يجب قبول شفاعته ولهذا لم يلمه
النبي صلى الله عليه وسلم على ترك قبول شفاعته فشفاعة غيره من الخلق أو لا يجب قبولها والخالق جل جلاله أمره أعلى وأجل من أن يكون شافعا إلى مخلوق بل هو صبحانه أعلى شأنا من أن يشفع أحد
عنده إلا بإذنه قال الله تعالى لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا أحد من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه حتى الرسل والملائكة لا يشفعون إلا بإذنه صبحانه ولا يشفعون إلا
لمن ارتبط الرسول صلى الله عليه وسلم حينما يتقدم الشفاعة الخلق في الموقف لا يشفع إلا بعد أن يؤذن له ياتي ويخرر ساجد بين يدي ربه ويدعوا ويتضرع حتى يقال له إرفع راسك وقل تسمع وشفع
تشفع ثم يشفع صلى الله عليه وسلم بدأ أن يؤذن الله له وهو أفضل الخلق على الإقلاق فلما لم يشفع إلا بعد الإذن وهذا كما يقوله تعالى من ذا الذي إلا أحد من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ذلك
لعوامته صبحانه أما المخلوق فإنه يشفع عنده ولو لم يأذن فقد يكره أنه أحد يشفع عنده لكن يشفعون عنده ولو لم يأذن ولو كان يكره فهذا الفرق بين الخالق والمخلوق نعم بالهو صبحانه أعلى شاناً
من أن يشفع أحد عنده إلا بإذنه قال الله تعالى وقال اتخذ الرحمن ولده صبحانه بالعباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين اديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم
من خشيته مشفقون ومن يقول منهم إلاهم من دوني فذلك نجيه جهنم كذلك نجي الظالب وقالوا أي المشجكون المشجكون وعبدة العثان قالوا اتخذ الرحمن ولده يعني الملائكة يقولون الملائكة بنات الله
والبن تسمى ولده لأن لفظ الولد يطلق على الذكر والأنثى الملائكة بنات الله قالوا اتخذ الرحمن ولده صبحانه نزه نفسه وعن اتخاذ الولد لأن الولد يشبه الولد الله لا يشبه واحد والولد جزء من
الولد الله ليس له جزء من خلقه تعالوا الله عن ذلك فالعباد مكرم الملائكة تخذ الرحمن ولده صبحانه بلهم ليس ولده لله وإنما هم عباد عباد من عباد الله لكن الله أكرمهم والله جل وعلا يتفضل
على من شاء من خلقه بالعباد مكرم تادبوا مع الله لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون إذا أمرهم الله بادروا بالتنفيذ تعلموا ما بين ايديهم ولا وما خلفهم لا يخفى عليه شيء من أمورهم نافذ
فيهم أمره ونافذ فيهم علمه صبحانه وتعالى يعلموا ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون هذا محل الشاعر ولا يشفعون أي الملائكة إلا لمن ارتضى الله دينه وهو المؤمن المؤمن العاصي الذي استحبط
الدخول النار تشفع فيه الشفع من الملائكة والرسل والأولياء وعلا يشفعون إلا لمن ارتضى الله ولا يرضى ولا يقبل الشفاع في الكفار فما تنفعهم شفاعة الشافعي مال الظالمين من حميم ولا شفيع
يطاع الكافر لا تنفعه الشفاع ولا أحد يشفع فيه إنما الشفاع في المؤمن العاصي ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون خائفون وجلون من الله سبحانه وتعالى فكيف يكونون ولداً لله
تعالى الله عن ذلك بك على الله هذا الدليل والرسول لم ينكر هذا أدل على أن الرسول تطلب منه الشفاع عند الله سبحانه وتعالى وذلك في حال حياته لا بعد موته في حال حياته في الدنيا يطلبون
منه الدعا ويدعولهم في حال حياته بعد البعث يطلبون منه الشفاع العُبْمَة يشفع هذا في حال الحيات ناً وضل الحديث المتقدم على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يستشفع به لله عز وجل أن يطلب
منه الشفاع في الدنيا والآفرة الدنيا كما سمعتوها في الآفرة يطلبون منه الشفاع يطلب الخلاق منه الشفاع لفصل القضاء وتطلب منه الشفاع في أسحاب الكبائر ناً فهما في الآخرة فيطلبوا منه
الخلقوا الشفاعة في أن يقضي الله بينهم وفي أن يدخلوا الجنة ويطلبوا منه المؤمنون أن يشفع لهم عند الله بدخول الجنة لأنه بعد الحساب لا يدخلون الجنة إلا بشفاع أول من يستفتح باب الجنة
محمد صلى الله عليه وسلم وأول من يدخلوها من الأمم أمته ناً فهم لا يدخلون إلا بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ناً وفي أن يدخلوا الجنة ويشفعوا في أهل الكبائر من أمته كذلك يشفع في أهل
الكبائر الذين لم يخرجوا من الإيمان بكبائرهم يشفعوا لهم عند الله إما أن لا يعذبهم أصلاً وإما أن يخرجهم من النار وهذه الشباعة ليست خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم هذه عامة يشفع فيها
الملائكة والأنبياء والصالحون ناً ويشفعوا في أهل الكبائر من أمته ويشفعوا في بعض من يستحقوا النار أن لا يدخلها ناً ويشفعوا في بعض من دخلها أن يخرج منها واصحاب الكبائر كفر لا تقبل
فيهم الشباع لأنهم كفرون بالكبائر التي دون الشركة فهي تفرع على هذا أنهم لا يشفع في أهل الكبائر ناً إلا أن عندهم مذيابهم أن أهل الكبائر كفر والكابر لا تقبل فيه الشفاع وأن من دخل
النار لا يخرج منها ولكن كثيراً من أهل البداعي والخوارج والمعتزلة أنكروا شفاعته لأهل الكبائر فقالوا لا يشفعوا لأهل الكبائر بناً على أن أهل الكبائر عندهم لا يغفر الله لهم فلا
يخرجواهم من النار بعد أن يدخلوها لا بشفاعة ولا غيرها من أن على أنهم يرون أنهم كفر والكابر لا يتقبل فيهم الشفاع ناً وماذا هو الصحابة والتابعين؟
هذا من آثار مذهبهم الباطل أنهم أنكروا الشفاع بأنها تتعارض مع مذهبهم ناً وماذا هو الصحابة والتابعين وإمة المسلمين؟
ناً من دخل النار بمعاصيه وعنده إيمان فإنه لا يخلد في النار فاليخرج منها ودخل الجنة وهذا فيه أجل كثيراً فالنار الكافر والمشرك أما المؤمن إذا دخلها بمعاصيه فإنه لا يخلد فيها وليخرج
منها ناً وأنه لا يخلد في النار من أهل الإيمان أحد فاليخرج من النار من في قلبه مثال حبة من إيمان أو مثال ذرط من إيمان حتى ولو كان إيمانه ضعيفاً فإنه يخرج من النار ولا يخلد فيها ناً
وفيه دليل على أن الإيمان يزيد وينخص حتى يصير مثل الزرّة مثل الخردلة ناً لكن هذا الاستسقاء والاستشفاع والتوسّل به وبغيره كان يكون في حياته لما ناً هذا الاستسقاء هو أن يطلب من العبد
الصالح أن يدعو الله للمسلمين بالغيث هذا ساعر وجايز فعلوهم على الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته طلبوا منه أن يستسقي لهم ولما مات طلبوا من عمه العباس أن يدعو لهم بالسقيا ومعاوية
طلب يزيد من الأسود الجرش أن يدعو الله لهم ويطلب منها للصلاح أن يدعو للمسلمين بالغيث ويقدمونهم و يؤمنون على دعائهم لأن هذا أرجع لقبول الدعاء هذا الشيء لا ينكر تابة إلى حديث الصحيحة
وهذا إنما يكون في حيات الدعي لا بعد موته ناً لكن هذا الاستسقاء والاستشفاع والتوسّل به وبغيره كان يكون في حياته يذهبوا إلى القبر ويقولون للمي تدعو الله أن يستيّنه لأن الصحابة ما
لهبوا إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أعلم الناس لما يجوز وما يمنع هذهبوا إلى قبره مع أنه وفل الخلق وإنما عدلوا إلى عمه العباس فعدلوا من الفاضل إلى المفضول عدلوا من الفاضل
لأنه ميت عدلوا عن المفضول عن الفاضل لأنه ميت إلى المفضول لأنه حي وهو العباس ففي فرق بين الحي والميت ناً لأن الحي يقدر على الدعاة والسؤال وما الميت انتها عمله انقطها عمله أنا الدعاة
وغيره ناً لكن هذا الاستسقاء والاستشفاع والتوسّل به وبغيره كان يكون في حياته بمعنى أنهم يطلبون منه الدعاة فيدعو لهم هذا هو الشفاع وذلك الذين يصلون على الجنازة يشفعون للميت لأنهم
يدعون لهم فصلاةهم عليه شفاعة شفاعة الله عند الله صبحانه وتعالى من مسلم يقوم على جنازته أربعون لا يسلكون بالله شياء لا شفعهم الله فيه فضل عظيم فالسؤال بالمخلوق لا يجوز لأنه سبق لنا
أن هذا إقسام على الله والإقسام بالمخلوق لا يجوز بين الخلق الناس بعضهم مع بعض لا يحلف عليهم بالمخلوق فكيف يحلف بالمخلوق على الخالق صبحانه وتعالى إنما يسأل الخالق بدعاء المخلوق
الدعاة وقد تضرع هذا الذي يشرع أما ذاته لو كان السؤال بذاته صلى الله عليه وسلم جائزا لسأل الصحابة بذاته بعد موته لأنه لا فرق إذا كان المراد الذات توسل باللات نا فرق بين كونه حي
وكونه ميت إنما هذا يدل على أن التوسل بدعائه والميت لا يطلب منه دعاء نا لأنه لا دريل عليه وهو إقسام بالمخلوق والحالف بالمخلوق لا يجوز حالف بغير الله قد كفر أو أشرك لا يجوز السؤال
بذات المخلوق إنما السؤال بدعائه هذا لا باس به في حياته وفي حضوره أيضا قد يكون حي لكنه موظحاور ولا يسمع قلبنا منه لا يجوز فالحفى الغاية مثل الميت عجوز إنه يطلب ويستنجد به هو غاية نا
نا ولم يتوسلوا ولم يستشفعوا ولم يستسقوا في هذه الحال بالنبي صلى الله عليه وسلم لا عند قبره ولا غير قبره بل عدلوا إلى البدل كالعباس ويزيد فالكانوا تصلون عليه في دعائهم نا فاعدولهم
عن الرسول إلى العباس أو إلى الأسود ابن يزيد دليل على الفرق بين الحي والميت لا يطلبوا منه شيء ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الحي يطلب منه لأنه يستطيع أن يدعو الله وأن
يسأل الله وهم يؤمنون على دعائه الصحابة هفقه الأمة هو أعلم الأمة لا سيما إذا كانوا أولات الأمور مثل عمر بن خطاب ومعاوية بن بيسوفيان عمل هذا العمل فقد قال عمر فجعلوا هذا بدلا عن ذاك
لما تعبدروا أن يتوسلوا به على الواجه المشروع الذي كانوا يفعلونه وإن كان الميت أفوى من الحي لأنه الحي يقدر على الدعاء والسؤال أما الميت فلا يقدروا على شيء من ذلك ولو كان المقصود
التوسل بذات النبي لم يكن هناك فرق بين حياته وموته نعم لأن ذاته موجودة عليه الصلاة والسلام لكن المقصود الدعاء نعم لو كان السؤال بدات النبي صلى الله عليه وسلم جائزا لما عدل عنه أفضل
الأمة وهو الصحابة معانه ليس بينهم وبينه إلا أمتار ما بينهم بين قبر الرسول إلا أمتار المصلاة والمصلاة قريب من مسد الرسول صلى الله عليه وسلم عند مسد الغمامة مسد الغمامة تشهون قريب من
المسد ما بينهم إلا مسافة إسيرة فلو كان التوسل بذات الرسول جائزا لجاء إلى قبره أو سأل الله به لكن هذا لا يجوز بأنه إقسام وحلف على الله جل وعلا وحلف بالمخلوق لا يجوز بين الناس فكيف
يجوز الحالة وحلف المخلوق على الله جل وعلا وكذلك الجاه لا يسألون بجاه الرسول وهذا كهير ما ياتي على ألسنة الجوهال والمخرفين يقول بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا بدأ والحديث الذي
يروى فيه كذب وسيأتي بيان هذا رسول صلى الله عليه وسلم له جاه عند الله وموسى عليه السلام كان عند الله وجيه وعيس عليه السلام وجيها فيه وقد كان من الممكن أن يأتي إلى قبره ويتوسلوا هناك
ويقول في دعائهم بالجاه ونحمي ذلك من الألفاض التي تتضمن القسم بمخلوق على الله عز وجل نعم وروا بعض الجهال عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا سألتم الله فسألوا بجاه فإن جاه عند
الله عظيم وهذا الحديث كذب ليس فيه شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث ولا ذكره أحد من آهل العلم بالحديث مع أن نجاهه عند الله المخرفون لا يعوزهم الكذب لتعيد مذابين
فكذبوا هذا الحديث واختراعوا ليعيدوا به مذابين وهو الله الحمد باطل ليس في شيء من دواوين السنة المعروفة وإن ما هو في كتب المخرفين وليس له سند فلذلك فبحهم الله عنه وتعالى نحن لا ننكر
أن الرسول له جاه فموسى له جاه كما في القرآن وعيس له جاه لكن لا يسرع لنا أن نسأل بجاه الرسول أو غيره من خلق هذا لا دليل عليه ولا من الكتاب ولا من السنة فأثبت له ملجاه ولكن السؤال به
ولا دليل على ذلك فإذا كان الصحابه ما سألوا بجاه الرسول مع أن جاه الرسول باقي حين وميتاً برسول لما مات لم ينقطع جاهه عند الله ولا موسى ينقطع جاهه عند الله ولا عيس الجاه باقي ومع هذا
لم يسألوا بجاهه عليه الصلاة والسلام فإذا كان موسى وعيس وجيهين عند الله عز وجل فكيف بالسيد ولد آدم صاحب المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون وصاحب الكوثر والحوظ المورود
الذي آنيته عدد نجوم السماء الذي فضله الله بهذه الأشياء كيف لا يكون له جاه عند الله سبحانه وتعالى ومع هذا ما سأل الصحابة مجاه الرسول مع أن جاهه لو باقي حين وميتاً أدل على أن المقصود
الدعى والدعى إنقطع بوفاته صلى الله عليه وسلم صاحب الكوثر والحوظ المورود الذي آنيته عدد نجوم السماء وما هو شد بياضم من اللبن وأحلا من العسل ومن شرب منه شربة لم يضمأ بعدها أبداً ومن
نورود الذي تريد عليه أمته يسقيهم ألا يضمعون بعد ذلك ويوذاد عن المبتدعة والمرتدون والمنافقون يوذادون ويمنعون من نورود الحوظ أسر الله العافيه ولا يريده إلا أهل التوحيد والإيمان الذين
لم يبدلوا ولم يغيروا نعم هذه من من كراماته وجاهه عند الله سبحانه وتعالى أن الله أعطاه هذه الأشياء وهو صاحب الشفاءة يوم القيامة حين يتافروا ومع هذا ما سأل الصحابة بجاهه دل على أنه
لا يسأل بالجاهه فهو لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه " تألجاه التوجيه " توجه " عند الله ليس كما هو عند الخلق عند الخلق يشفع صاحب الجاهه ولو لم يألنه وأما عند الله فلا يشفع أحد وإن كان له
جاه كان من الملائكة أو من الأنبي أو الرسل أو من الصالحين لا يشفع عند الله لا بإذنه نعم يادن الله له بالشفاعة نعم ولكن جاه المخلوق عند الخالق، عند الخالق تعالى ليس كجاه المخلوق عند
المخلوق فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه والجن والإنس كلهم يأتون يوم القيامة إلى الله عبيداً من كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمان عبدًا ليس فيهم أحد يشارك الله جل وعلا وإن كان
من الملائكة أو من الرسل أو من الأولي والصالحين لا يشارك الله فلو هو الرب وهم عبيده والعبودية على قسمين عبودية عامة كما في هذه الآية كلما في السماوات والأرض إلا آت الرحمان عبدًا
وكلهم عباده المطيع والعاصي والمؤمن والكافل والمنافق كلهم عبيده والعبودية الخاصة بالمؤمنين وأفضل العباد الأنبياء والمرسلون فهذه عبودية خاصة نعم وذكر عبدنا وذكر عبدنا سبحان الذي أسرع
بعبده تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون بل عباد مكرمون فكلهم عبيده هذه عبودية خاصة معناها التوفيق والهداية والإكرام لهم عبودية
خاصة نعم من كلما في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدًا لقد أحصاهم وعدهم عدة أحصاهم سبحانه وتعالى وعدهم عدة وكلهم آتيه يوم القيامة فاردة لا يتخلف منهم أحد ولا يختفي منهم أحد ولا
يضيع منهم أحد أحصاهم أحصاهم سبحانه ما يضعون عليها أو ينسى أحدًا منهم وعلى كلهم آتيه يوم القيامة فاردة واحدًا واحدًا حاسبهم على أعمالهم ويجازيهم عليها نعم وقال الله تعالى ليستنكف
المسيح ويكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادتي ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعًا ألولوهية أو مشاركة الله وأنه ابن الله الله جل وعلا قال إن المسيح لا يقبل هذا ليستنكف
لعني ليستكبر ولا يمتنع أن يكون عبدًا لله وهو قال لما وضعته أمه وهو في المهد قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيه إني عبد الله فهو عبد الله ورسوله ليس هو إبنًا لله كما يقولون
ولا يستكبر عن ذلك ويقول أنا ابن الله أو شريق الله كما تقوله النصار فيه قبحهم الله فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا وستكبروا
فيعذبهم عذابًا أليمًا ولا يجدون لهم من دون الله ولي ولا نصيرًا قال يفعلوا ما شاءوا فإن هذا مردهم جميعًا إلى الله سبحانه وتعالى كلهم عباده وكل النجازة بعمله لا بعمل غيره " والمخلوق
يشفع عند المخلوق بغير إذنه " " هل يجوزوا بأن أقول جوابًا لمن سألني " " هل عندك واصطة " " أقول له " " واصطة الله " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " ما حكمه قول الشخص لشخص
آخر " " عليك وجه الله " " أنت وضياني كذا " " أو أن لا تفعل كذا " " لا يسأل بوجه الله " " إلا الجنة " " هذا في الحديث " " والشيخ محمد من عبدالله في كتاب التوحيد قال باب " " لا يسأل
بوجه الله " " إلا الجنة " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " " هل هناك فرق بين قولينا " " لسألوك بالله أن تقضي حاجتنا " " وبين قول
البعض " " لستشفع بالله عليك أن تقضي حاجتنا " " لأن الشافع أقل درجة من المشفوء عنده " " هذا في تنقص لله عزي وجل " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " " هل من مات في المدينة
النبوية " " يشفع له النبي صلى الله عليه وسلم " " بوجه خاص " " فتكون بذلك خاصية لمن مات بالمدينة " " لا علم شيء من ذلك " " ولا ينفع لنسان الله عمله " " مات في المدينة " " أو في
المشرق " " أو في المغرب " " أو في بر " " أو في بحر " " لا ينفعه إلا عمله " " ولكن إلى كان من المؤمنين " " فإنه تنفعه " " شفاعة الشافعين بإذن الله " " في أي مكان المات " صلى الله
عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " فلا يقبلها " " أو كفا قد أتابا عظيما من العيبة " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " حل فيه حالي " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل "
" إذا كان هذا عن اتفاق " " بين الموظفين " " بين الوسطة " " ياخذون من صاحب الحاجة " " أو الطلب " " ياخذون منه مبلاء هذا الرشوة " " وهؤلاء أوسطة " " لعن الله الراشي " " والمرتشي " "
والرائش " " والرائش هو الذي يسحى " " بين دافع الرشوة " " واخذها " " حتى ولو لم ياخذ شيئا " " فهو ملعون " " كيف إذا اخذ شيئا " نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " هل في
هذه العبارة محلور " " وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم " " مرتبته بعد مرتبة الروبوبية " " بعد حق الله " " الحقوق مرتبة " " أما المراتب لا " ما يقال بعد الله الرسول " يقول الرسول ما
عامل شيئ " " دعوته وفاشله " نعم فهذا ردث صريحا " " لأنه سبه للرسول صلى الله عليه وسلم " " تنقص له " " ولدعوته عليه الصلاة والسلام " نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل "
نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل يقول الشاع والناس فيما يعشقون مداهب هذا يعشق مداهب الأشعرية هو يريد يمدحهم و هذا ليس بالصحيح الأشعرية عندهم خطى و عندهم ولال في العقيدة
فكيف يمدحون و يقولون أنهم أفول من غيرهم معما عندهم من الأخطى والمخالفات نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل قرأت في كتاب الروح لبن القيم بأن الأموات يعرفون من يقوم بزيارتهم
وأنهم يستبشرون بذلك وفي الكتاب أيضاً أن أعمال الأحياء تؤرب على أقاربهم الأموات فالهذا صحيح هذا يحتاج إلى دليل إذا ذكر دليل صحيح يدل على هذا هذا بس أما بدون دليل فلا يقبل نعم صلى
الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هناك من أهل العلم من يعرض عن ذكر النصوص الدالة على طاعة وني الأمر ظنن منهم أن ذلك تملق وطلب للدنيا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم تملق ولاة
الأمر هذه حادث الرسول صلى الله عليه وسلم يجب علينا أن نعمل بها وهي لمصلحاتنا وليجمع الكلمة وليحماية الأمة وليحق ندمة فيها مصالح لنا عظيمة هذا تملق نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد
يقول السائل ما رأيكم في من يقول إن معنا ولي الأمر المذكور في الآية هم العلماء فقط وليس الأمراء هل هذا صحيح هذا من عنده هل تفسير من عنده ولا ولا تقول الأمر هم العلماء هو الأمر كما
سمعتهم لا أقول الأمر في ظاهرة هم الأمر في ظاهرة لكن أهل العلم أهل أمر في العلم وهؤلاء أهل أمر في السوطة نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هل إذا أمر الأمراء بمعصية لا
يطاعون مطلقاء أم أنهم لا يطاعون في تلك المعصية التي أمروا بها فقط أما ذكرنا هذا قريبا أقولنا معنا لا طاعة لمخلوق المعصية الخالق إنه لا يطاع في المعصية ولكن لا تنتقض بيعته تجب طاعته
صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هل هناك فرق بين العقيدة والمنهج نعم هذا طيب هذا توسل إن الله بالعمل الصالح وهو حب النبي وحب أزواجه وصحابته الكرام نعم نعم بلا شف إذا أمر
بأمل ليس فيه تحريم ليس فيه تحريم حلال ولا تحلي الحرام إنه هو فاع فيها نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل وردت أسيرة كثيرة حول واجبي بلا بالعلم حول ما حصل من الإساط اتجاه
النبي صلى الله عليه وسلم إنكار هذا واجبكم إنكار هذا ورد على شبهات عداء الله ورسوله ورد على شبهاتهم اللي عندها مقدرة وإنكار هذا بالقول والعمل لأنه منكر ظاهر صلى الله عليكم وصمحة
الوالد يقول السائل هل يوجد الآن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه في كتاب التفسير للصف الثالي المتوسط في تفسير صورة الجن أنه لا يوجد استراق للسمع بمجرد بعثة النبي صلى الله
عليه وسلم فقل لا استراق السمع بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قد يقع للبتلا والامتحان لخبر النبي صلى الله عليه وسلم انهم استريقون السمع ويأخذون الكلمة واحدة ويكذبون معها مية
كذبة حتى يصدقهم الناس بسبب الكلمة التي سمعت من السمع صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هل يصح قول بأن الإمام أحمد رحمه الله من الصوفية الزهاد حيث إنني منتسب في الجامعة وقد
حصلت على مذكرة لأحد الأساتذة ومدوّل فيها هذا في باب الصوفية على كلام الباطر الإمام أحمد ليس من الصوفية بل هو من العلماء الربانيين وليس من الصوفية صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول
السائل هل هناك فرق بين الإتحادية والتوحيد؟
ها؟
يقول هل هناك فرق بين الإتحادية والتوحيد؟
توحيد جاءت به الرسل هو حق وهو عبادة الله له لا شريك له إفراده بالربوبية والولوهية والأسمع والسفات له الحق هذا التوحيد أما الوحدة فمعنى ها أنه لا خالق ولا مخلق الكون كله هو الرب
عنده وهو الله تعالى الله أما يقول نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل ما حكم صلاة الجنازة على أهل الكبائر خاصة تارك الصلاة وعلى أهل الجدع ما حكمه؟
يقول صلى الله عليكم ما حكم صلاة الجنازة على أهل الكبائر ما دامنه مؤمن لم يخرج من الإيمان ولو كان من الصحاب الكبائر يصلى عليه ويدعاله أما إذا كان قدرتد عن الإسلام وخرج من الإسلام
فلا تجوز الصلاة عليه صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هل صحيح بأن أصحاب القبور إذا مر عليهم أكثر من مئة عام يجوز حدم قبورهم وبناء البيوت عليها؟
هل قال به بعض الفقها لكن لا دليل عليه إنه ما هو قول فقه لا دليل عليه والقبور تصاعا وتحترم ولا تهان ولو قال إذا أصدر ولي الأمر المقاطعة هي إجب علينا طاعته لأن في هذا إضرارا بالكفار
أما إذا لم يصدر ولي الأمر شيئا من ذلك فالمقاطعة تكون من أفراد ولأفراد لا يضرون الكفار إلا يضرونه ولو قاقعوا إنما يضرون نمفصهم أحلمو نمفصهم من المنتجات المباحة والتي يحتاجون لي ولا
يضرون الكفار إنما إذا صدر من ولي الأمر فهذا هو لي ضر الكفار نعم فهذه من صلاحيات ولي الأمر نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل سمعت خطيبا يقول إن الحق ليس في جماعة دون جماعة
فهذا صحيح حجيب هذا كلام من بقى ليس في جماعة يعني كل الجماعات إذن على حق كل الجماعات على حق على كلام البقى الحق يكون في جماعة دون جماعة وهي الجماعة التي عليها الرسول صلى الله عليه
وسلم أصحابه قال ستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحد قال من هي رسول الله قال من كان على ما أنا عليه اليوم أصحابه الله تعالى عليهم صلى الله عليه وسلم نبينا محمد عليه
وسلم