42 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / والمخلوق يشفع عند المخلوق بغير إذنه/ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أداس الثاني
والاربعون ولمخلوق يشفى عند المخلوق بغير إذن فوشريك الله في حصول المطلوق الله تعالى لا شريك له بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وبعد هذا فيه بيان الفرق
بين الشفاعة عند الله الشفاعة عند المخلوق الشفاعة عند الله لا تحصل إلا بشرطي الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع الشرط الثاني رضى الله عن المشفوع فيه أما المخلوق الشفاعة عند المخلوق
فليس لها شروط فيشفع الشافع ولو لم يأذن المشفوع عنده وكذلك لو لم يرضى عن المشفوع فيه ويضطر إلى قبول الشفاعة لحاجته إلى الأعوان من الوزراء والوجهة فيقبل شفاعتها لأنه بحاجة إليهم
إعانتهم إياه ويتألفهم بذلك أما الله جل وعلى فإنه غني عن خلقه وأيضا من الفوارق أن المشفوع عنده من المخلوقين لا يعلم عن أحوال المحتاجين والمضطرين فيحتاج إلى أن أحد يبلغه عنهم في أوام
الله جل وعلى إنه يعلم كل شيء ويعرف عليه شيء فهو يعلم حوائج عباده ويعلم أحواله ليس بحاجة إلى أن يبلغه أحد عن حوائج خلقه ولمخلوق يشبه عند المخلوق بغير إذنه فهو شريك الله في حصول
المطلوق والله تعالى لا شريك له لا يشترك المشفوع عنده والشافع في قضاء حاجة المخلوق فالله جل وعلى لا شريك له فهو الذي يدبر أمور عباده ولا يشاركه أحد لا وزرى ولا شفعى ولا غيرهم فأجدنا
الفوارق هنا قلدوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون متقال ذرة السماوات ولا في الأرض فالمشركون يعبدون الملائكة ويعبدون السالحين ويقولون هؤلاء شفعاء هنا عند الله لا يملكون متقال ذرة
السماوات ولا في الأرض فالشفع عليس شركاء لله في تدبير أمور عباده ولا يملكون شيئا الملك كله لله سبحانه وتعالى فهو نمثقال ذرة فكيف تصرف لهم العبادة؟
هم لا يملكون شيئا نعم وقد استثارت الله حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن اتخاذ القبور مساجد ولعنى ما يفعل ذلك ونهى عن اتخاذ قبره عيدة النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن
اتخاذ القبور مساجد ولعنى ما يفعل ذلك لماذا تتخذ القبور مساجد؟
يجل الشفاع ولا يزال في سياق الشفاع فاللينا ينادون الأموات ويستغيثون بهم ويطلبون حوائجهم منهم إذا قيل لهم الأموات لا يقدرون على شيء قالوا نحن نعلمناهم لا يقدرون على شيء ولكن نريد أن
يتوسط لنا ويشفعون لنا عند الله فنحن نتقربوا إليهم من أجل أن يشفعون لنا عند الله وإلا فنحن نعلمناهم لا يملكون شيء ولا يقدرون على شيء ولا يخلقون شيئا إنما جعلناهم وسائق بيننا وبين
الله سبحانه وتعالى فيبنون على قبورهم لأجل هذا الغرب لأجل أن يكونوا نشفع عليهم عند الله ويدعونهم ويستغيثون بهم عندما شاهدهم لهذا الغرب الذي هو نفس الغرب الذي قاله المشركون من قبل
إنما نعبدهم يقربون إلى الله ويقولون هؤلاء يشفعون عند الله والنبي صلى الله عليه وسلم منها عن الغلوف المخلوق تسيم الأموات واتخاد القبور مساجد صلى عندها أو يبنى عليها لأن هذا من
الغلوب ولأن هذا من وسائل الشرك بالله عز وجل نهى عن ذلك يحديث مستفرة عنه صلى الله عليه وسلم بل لعنة من فعل ذلك دع عليه باللعنة وهذا يدل على أن البنا على القبور كبيرة من كبائر الزنوب
لأن صاحبة استحق اللعنة وذلك سدن لوسائل الشرك بالله عز وجل وغلض في النهى عند موته صلى الله عليه وسلم ليحذر أمته أن تغلو في قبره كما غلأ الأمام السابقة في قبور ينبياءهم فحذر من ذلك
قبل موته بوقت قبل بل في اللحظة الأخيرة من حياته صلى الله عليه وسلم يحذر أمته أن تفعل عند قبره مثل ما يفعل اليهود والنصار عند قبور أنبياءهم حماية للتوحيد لا قبر النبي صلى الله عليه
وسلم ولا قبر غيره القبور إلا ما هي بيوت الأموات بيوت الأموات ليس لها شيء من الأمر أو أنها تقضي حوائد السائلين أو أن الأموات يغيثون من دعاهم ويستجيون لمن دعاهم فلماذا لا يصرف هؤلاء
دعاءهم واستغافتهم إلى الله سبحانه وتعالى الحي الذي لا يموت القادر على كل شيء لماذا لا يصرفه لكن الشيطان هو الذي أملى عليهم هذا الأمر ليصرفهم عن توحيد الله وعبادته حتى يشرك بالله
فيدخل النار معه إنما يدعو حجبه ليكون ويدعوهم إلى هذا صرفهم عن التوحيد الذي بسببه يدخلون الجنة إلى الشرك الذي بسببه يدخلون النار ويدخلون لمن أصحاب السعير فلذلك حذر النبي صلى الله
عليه وسلم عند موته بالذات وكان يحذر من ذلك قبل موته عليه الصلاة والسلام لكن عند موته أكد أنه والتغليظ خشية يصنع عند قبره ما يصنع عند قبور الأولين وخصوصا أبر الرسول صلى الله عليه
وسلم فإنه قال لا تجعل قبر عيدا وثنًا يعبد لا تجعل قبر وثنًا يعبد والوثن هو ما يعبد من دون الله سواءًا كان قبرنا وشجرنا وحجرنا كل ما يعبد من دون الله فهو وثن هذا من كمال نصحه صلى
الله عليه وسلم شفقته بيومته واستفاضة لا حادث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن اتخاذ القبور مساجد ولعنة من يفعل ذلك ونهى عن اتخاذ قبره عيدا وتتكرر زيارته صلى الله عليه وسلم
فإن هذا يسبب العلو في قبره ويجر العوام والجهال على التعلق بقبره صلى الله عليه وسلم ولذلك إذا سلم القادم على الرسول صلى الله عليه وسلم أول مرة لا يكرر هذا إنما أول ما يقدم يسلم على
الرسول وعلى صاحبه فسائر القبر ولا يكرر هذا لأن اتكرار هذا من اتخاذه عيدا وهذا يجر إلى الشرك بالله عز وجل وذلك لأن أول ما أحدث الشرك في بني آدم كان في قوم نوح وما يدل على أن الغلوف
الصالحين سبب الشرك ما حصل لقوم نوح كانوا على دين التوحيد وعلى ملة آدم عليه السلام توحيد الله وعبادته حتى مات منهم رجال صالحون علم صالحون فقدوهم لما ماتوا وحزن عليهم فجاءهم الشيطان
واستغل الهرصة وقال صور صورهم وانصبوها على المجالس بأجل أن تتذكروا حالهم حتى انشطوا على العبادة ففعلوا ذلك صوروا صورهم وانصبوها ثم لم تعبد أول ما وضعت لم تعبد لأن المسلمين كانوا على
التوحيد وفيهم علم ينهونهم وإنما الغرض من هذه الصور نشاط على عبادة الله وتذكر أحوال الصالحين هذا أرضهم من ذلك فلما مات هذا الجيل ومات العلماء جاء الشيطان لمن بعدهم فدعاهم إلى عبادة
هذه الصور وقال إن آباءكم ما نصبوها إلا ليستغيثوا بها وبها كانوا يسقون المطر فصادف هذا جيلا جهالا ليس فيهم علماء ينهونهم فعبدوا هذه الصور وعند ذلك حدث الشرك في الأرض حدث الشرك من
هذا التاريخ فبعث الله نبيه ورسوله نوحا عليه الصلاة والسلام يدعوهم إلى عبادة الله وحله وترك عبادة هذه الأصناب فقد أظلوا كهيرا ولا تجد الظالمين إلا غلالا فأبوا أن يقبلوا دعوة التوهيد
وأصروا على عبادة هذه الصور فعند ذلك وما لما طال الوقت بينهم وبين نوح عليه الصلاة والسلام ودعاهم بكل وسيلة كما ذكر الله في صورة نوح دعاهم بكل وسيلة تلطف معهم دعاهم سراً دعاهم جهاراً
وضق يهوا وإياهم ألف سنة إلا خمسين عاماً وهو يدعوهم إلى التوهيد فلما أوحى الله إليه إنه ليؤمن من قومك إلا من قد آمن عند ذلك دعا عليهم دعا عليهم بالهلاف فقال رب لا تذر على الأرض من
الكافرين ديارا إنك إن تذرهم نغلوا عبادة ولا يلدوا إلا فاجراً كفار أمره الله بصناعة السفينة ولما تكامل عمل السفينة أمره الله أن يركب فيها هو أهل إلا من استثناه الله منهم ومن آمن معه
وما آمن معه إلا قليل فلما ركبوا في السفينة فجر الله الأرض عيوناً وأرسل السماء ماءً مدراراً قلتقى ماء السماء وماء الأرض وعلى على رؤوس الجباب حتى أهلكهم الله آخر ونجى نوح عليه السلام
ومن معه في السفينة فهذا الذي سببه الغلوف الصالحي والتخاذ صورهم نا عشرة قرون يعني ألف سنة على الإسلام نا وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أن نوح أول رسول بعته الله إلى
أهل الأرض إنه أحينا إليك كما أحينا إلى نوح والنبيين من بعده أهو أول الرسل عليه الصلاة والسلام وإن كان قبله أنبياء لكن أول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام نا قال الله تعالى عن قومه
أنهم قالوا لا تذرن عاليهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرة هذا يدل على أن نوح عليه السلام أمرهم بأن يدعوا هذه الأصنام وأن يفرد الله بالعبادة عند ذلك قالوا لا تذرن
عاليهتكم لا تطيع نوحاً أتدعوا فتدعوا عاليهتكم وإن غلق القلب وصل إلى هذا الحد قد قال الله تعالى عن قومه أنهم قالوا لا تذرن عاليهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرة وقد
أضلوا كثيرة قال غير واحد من السلف هؤلاء ثانوا قوم صالحين في قوم نوح هؤلاء ود وسواع ويعوث ويعوق ونسرة فلما ماتوا عكفوا على قبورهم فلما طال عليهم الأمت عبدوهم هذا دليل على أن الغلوة
في القبور يأولي للشرك كما حصل قوم نوح وقد ذكر البخاري في صحيحه هذا عن ابن عباس أن هؤلاء رجال صالحون لما ماتوا غلوا في القبورهم سوروا صورهم فعبدوهم من دون الله فبادئ الأمر كانت دافع
لهم المحبة لهؤلاء والغلو في المحبة يصل إلى هذا الشيء الغلو في كل شيء لا يجوز فهذا فيه في التحلير من الغلو في الصالحين نحن نعرفوا للصالحين قدرهم ونحبهم ونحترمهم ونقتليبهم وندعولهم
لكن لا نتخذهم أربابا مع الله سبحانه وتعالى نعم لما جاء الطوفان دفنها له الأصنام دفنها وتمرها تحت التراق فنسي خبرها وكانت في جزيرة العرب فلما جاء عمر باللحي الخزاعي جاء الشيطان إليه
وقال له إذهب إلى جدة فيها أصنام معده فحفرها هذا الخبيث ووزعها على قبائل العرب فعودة من دون الله عاد الشرك بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام كانوا على دين إبراهيم ولما جاء هذا الخبيث
عمر باللحي بعث هذه الأصنام وحفرها ووزعها على قبائل العرب وذكر أن هذه الآلهة صارت إلى العرب فالذين الآن يحفرون عن الأصنام ويبحثون عنها ونقبون عنها يقولون هذه آثار التي شبه من فعل
عمر باللحي وإن كانوا لا يقصدون أنها تعبت لكن في المستقبل في المستقبل يأتي الشيطان إلى الناس ويقول لهم هذه تنفع وتضر مع الجهل وقلت العلمة وقلت دعات التوحيد فلا يجوز العناية بها يجب
تدميرها إذا وجد صنم يجب تدميره تحطيمه ولا يعتنى به ويقتنى ويقول هذه آثار نعم هذه آثار شركية نعم النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القلو في القبور والغلو في القبور أنواع منه البنا
عليها ولا يجيز البنا على القبور القباب المساجد لأن هذا وسيله للشرك وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك ومنها الدعاء عندها والصلاة عندها وإن لم يبنى عليها لأن هذا غلو فيها
لأن هذا الميت له فضيلة وله خاصية والشيطان لم يموت الشيطان الذي أوقع أو منوح الشرك يوقع من جاء بعده بهذه الأسباب فلا يتساهل في أمور الشرك ووسائل الشرك وإن كان المصلي الذي يصلي عند
القبور يصلي لله أو الذي يدعو الله عند القبور لكن الدعاء والعبادة عند القبور وسيله للشرك لذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور وإن كان المصلي يصلي لله ونهى عن
الدعاء الله نهى عن دعاء الله عند القبور أما إذا دع القبور نفس هذا الشرك لكن إذا دع عنده فهذا وسيله من وسائل الشرك إذا دع الله عنده فهذا وسيله من وسائل الشرك نعم.
فلما علمت الصحابة رضوان الله عليه من النبي صلى الله عليه وسلم حسما مادة الشرك بالنهى عن اتخاذ القبور مساجد وإن كان المصلي يصلي لله عز وجل كما نهى عن الصلاة وقت طلوع الشمس لأن لا
يشابه المصلي للشمس وإن كان المصلي إنما يصلي لله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن مشابهات المشركين بالصلاة عند القبور أو الدعاء الدعاء عند القبور لأن هذا فيه مشابهة المشركين
كما أنهنه عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لأن المشركين يعبدون الشمس في هذه الوقتين يستدون لها عند الطلوع ويستدون لها عند الغروب فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في هذه
الوقتين من عن للتشبه بالمشركين ولألا تعود عبادة الشمس عند قلوعها وعند غروبها مع تقاول الزمن ومع الجهل تعود عبادة الشمس النبي صلى الله عليه وسلم سد الوسائل التي تهضي إلى الشرك حماية
للتوحيد فالمصلي عند طلوع الشمس لا يصلي إلا لله وعند غروب كذلك لكن هذا حرام لأن هذا فيه التشبه بالذين يعبدون الشمس ولا تجال طائفة هيلى الآن يفعلون هذا الفعل يستدون للشمس عند طلوعها
وعند غروبها نهتز الموجودة الآن فيه طائفة تسجد للشمس عند طلوعها وكان الذي يقصد الدعاء بالميت أو عند قبره أقرب إلى الشرك من الذي لا يقصد ولا الصلاة لله عز وجل لم يكون يفعلون ذلك نهتز
الموجودة وعند غروبها لا يصلي إلا لله ولا خطر على قلبه ولا درى أن هنا ناس السدول له في هذا الوقت لكن الرسول حسما مادة الشرك مهائيا ولو كان الإنسان ما درى أن هناك من يعبد الشمس لا
يصلي في هذا الوقت عند طلوعها وعند غروبها نهتز الموجودة وكان الذي يقصد الدعاء بالميت أو عند قبره أقرب إلى الشرك من الذي لا يقصد ولا الصلاة لله عز وجل لم يكون يفعلون ذلك نعم وكذلك
علم الصحابة أن التوسول به وأنها عن ذلك تجنبوه ومنعو منه ولم يفعلوه لم يوجد صحابي يدعو عند القبور أو يصلي عند القبور أو يصلي عند طلوع الشمس أو عند غروبها طاعة للرسول صلى الله عليه
وسلم ولا يجي واحد يقول أنا عارفنا التوحيد وعارفنا العقيدة والرسول يخاف عليه من الشرك أنا ما عندي شرك أنا بصلي عند القبورة ودعو عند القبور ولا يخاف من الشرك نقول له أنت عصيت الرسول
صلى الله عليه وسلم ولست أفضل من الصحابة ولست أكمل إيمانا من الصحابة ولست أبعد عن الشرك من الصحابة ومع هذا لم يصلوا عند القبور ولا عند طلوع الشمس ولا عند غروبها طاعة للرسول صلى الله
عليه وسلم وكذلك علم الصحابة أن التوصل به إنما هو التوصل بالإيمان به وطاعته ومحبته ومولاته توصل بالرسول صلى الله عليه وسلم فيه تفسيل كما شدق إن كان القاصد التوصل بدعائه فهذا يجيوز
في حياته عليه الصلاة والسلام يطلب منه أن يدعو
أما بعد موته فلم يكن الصحابة ياتون عند قبره ويطلبون منه الدعاء أو أن يستسقي لهم وإنما كانوا يذهبون إلى الموجود من الصالحين ويطلبون منهم الدعاء كما طلبوا من العباس كما طلبوا من يزيد
من الأسود الجرشي يذهبون إلى المفضول ويتركون الفاضل لأنه لا يجيوز الذهاب إلى الفاضل إذا كان ميت وإنما يذهب إلى الحي وإن كان مفضولا فهذا فقه الصحابة رضي الله عنه وهم أعلم الناس بما
يجيوز وما لا يجيوز لأنهم تلميد الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم تلقوا عن الرسول فهم أعلم الأمة بما يجيوز وما لا يجيوز يذهبون للقبور لم يكون يطلبون
من الأموات الدعاء والشفاعة إنما كانوا إذا احتاجوا إلى الدعاء يطلبون من الأحياء الصالحين فيه هؤلاء يقولون يا فلان ادعوا الله لنا بالمطار ادعوا الله لي بالشفاء ادعوا الله لي بكذا
وكذا هذا لا ما سبه وإن كان لأفضل تركوا كما ياته لكنه جايز وإن كان لأفضل تركوا وأن الإنسان يدعوا هو في نفسه يدعوا الله ولا يطلب من أحد يحتاج إلى الناس وكذلك علم الصحابة وأن التوسل
منه وكذلك علم الصحابة علم الصحابة وأن التوسل به إنما هو التوسل بالإيمان به ولكسام به على الله أسألك بنبيك بجاهي نبيك بحق نبيك كل هذا لا يجوز لأنه إكسام على الله بالمخلوق والحلف
بالمخلوق لا يجوز لا يجوز بين الناس فكيف يجوز الإكسام على الله بالمخلوق؟
لأن هذا الشركة كما قال صلى الله عليه وسلم حلف بغير الله فقد كفراء واشرخ التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم أو بجاهه أو بحق لا يجوز أما القسم الثاني الجائز فهو التوسل بالإيمان به
ومحبته وطاعته هذا التوسل جائز في حياته وموته عليه الصلاة والسلام تتوسل بالإيمان به بمحبته وطاعته فبنا آمن بما أنزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين هذا يجوز في حيات النبي صلى
الله عليه وسلم و بعد موته وأما التوسل بدعائه فهذا إنما يجوز في حياته عليه الصلاة والسلام ولا يجوز بعد موته نعم وكذلك علم الصحابة أن التوسل به إنما هو التوسل بالإيمان به وطاعته
ومحبته وموالاته وهذا يجوز في حياته وموته الإيمان به ومحبته وطاعته يجوز التوسل به في حيات الرسول وبعد موته لا يمنع من هذا أحد نعم أو التوسل بدعائه وشفاعته وهذا في حياته الأول توسل
بالإيمان به هذا جائز في حياته وبعد موته أما التوسل بدعائه وشفاعته فهذا إنما يكون في حياته عليه الصلاة والسلام بالدنيا والآخرة توسل به يوم كان حي على وجه الأرض الناس يوم القيامة فهي
طلبون منه الشتاع عليه الصلاة والسلام نعم فلذا لم يكونوا يتوسلون بذاته مجردة عن هذا وهذا نعم فلما لم يفعل الصحابة رضوان الله عليهم شيئا من ذلك ولا دعوا بمثل هذه الأدعية وهم أعلموا
مننا وأعلموا بما يجبوا لله ورسوله وأعلموا بما أمر الله به ورسوله من الأدعية وما هو أقرب إلى الإجابة مننا بل توسلوا بالعباس وغيره منما ليس مثل النبي صلى الله عليه وسلم دل عدولهم عن
التوسل بالأفضل إلى التوسل بالمفضول أن التوسل المشروع بالأفضل لم يكن ممكنا ومع هذا لم يذهبوا إلى قبره ويطلبون منه الشفاعه والدعا بعد موته عليه الصلاة والسلام وإنما طلبوا من الأحياء
هذا الدليل على الفرق في هذه المسألة التي يغالط فيها بعض الجهال أو الظلال كل واحد حيات الرسول بعد موته هوا لا ما هو واحد فهي تفصيل كما مشع عليه الصحابة وهم أعلم مني ومنك فنحن نمشي
على منهج الصحابة رضي الله عنه سابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان فنحن لا نحدث شيئا لم يفعله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم دلا عدولهم عن التوسفل بالأفضل
إلى التوسفل بالمفضول أن التوسفل المشروع بالأفضل لم يكن ممكنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعى ربه فقال اللهم لا تجعل قابري وثنًا يُعبد كيف يكون وثنًا يُعبد يكون إذا اعتيد للدعى
عنده وطلب الشفاعة والتردد عليه صار وثنًا صار وثنًا تبرق به ويدعى استغاث به ويطلب منه المدد وصار وثنًا لا تجعل قابري وثنًا كيف يكون وثنًا؟
قال يُعبد وثنًا يُعبد فإذا عبد صار وثنًا وهو قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بقابري غيره؟
الله استجاب دعى الرسول فحمى قبره من أن يُوصل إليه أو يُرى أو يدخل أحد عليه فهذا قال العلامة بن القيم فاستجاب رب العالمين دعى أهو واحاقه بثلاثة الجدراني حتى غدا قبره وأحاقه بثلاثة
الجدراني استجاب رب العالمين دعى أهو واحاقه بثلاثة الجدراني حتى غدا بدعى وحماية وأمان أو نحو من هذا المهم أن الله استجاب دعى الرسول فحمى قبره ولذلك لم يُدفن في البقية عليه الصلاة
والسلام كما دفنا صحابه وإنما دفنا في بيته حماية له من أن يُفعل عنده ما يُفعل عند القبور من الاستغافة والدعى لأن القبور الرسول ليس كقابل غيره لو برأي لتقاتل الناس عنده ولكن الله
حماه ولكن الله حماه وصانه وصارع دونه جدران لا يراه أحد عليه الصلاة والسلام أولاً دعى ربّه قال الله ملاثج على القبر وثناً يُعبد ثم دعى على الذين غلوه قبور أمبيائهم فقال استدغلب الله
على قوم التخذوا قبور أمبيائهم مساجد من اليهود والنصارة وغيرهم نعم رواه مالك في موطائه ورواه غيره نعم وفي سنة ليابي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تتخذوا قبر عيدا وصلوا
عليه حيث ما كنتم فإن صلاة كنت بلغني لا تتخذوا قبر عيدا يعني لا تتردد عليه وتجلسوا عنده وتقفوا عنده للدعاء إنما السلام المشروع فقط كما فعله الصحابة أما الدعاء عنده واستقباله للدعاء
فهذا لا يجوز التردد عليه كل ما دخل المسجد يذهب إليه هذا أيضا لا يجوز يعني هذا من اتخاذه عيدا والله استجاب دعاء نبي صلى الله عليه وسلم فحم قبره من ذلك قد يقول قائل أنا ما ذهب القبر
الرسول لأجل لأجل الدعاء عنده أو لأجل التبرك به أنا لا ألها بلي أنا أشان صل عليه لأن الله أمرنا أن نصلي أو نسلم عليه قال الله جل وعلا إن الله وملاء تتا وصلون على النبي يا أيها الذين
آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما أنا ما نبذها عند قبر الرسول للدعاء أو لطلب الشفاعة أو للتبرك إنكثالا لأمر الله النبي صلى الله عليه وسلم أجاب عن هذا بجواب حاسب قال صلى عليه فإن
صلاتكم تبلغني حيث كنتم فلا حاج نفتذه بلا قبر الرسول لأجل الصلاة والسلام عليه فالتدعو بل تصل وتسلم عليه في أي مكان ويبلغه ذلك ويرد عليك كما جأت في الأحاديث فإن صلاتكم تبلغني ليس بلغ
الصلاة مقصورا على الوقوف عندها بل إن الله يبلغه سلام أمته في أي مكان نا وفي الصحيحين أنه قال في مرض موته لعن الله اليهود والنصارة تخذوا قبوران بيائهم مساجد يحذروا ما فعلوا قالت
عايشة ولو لا ذلك لأبرز قبره ولكن كريها أن يتخذ مسجداء نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته من كمال نصحة لأمته ما شغله المرض سكرات الموت عن نصحه لأمته بل إنه حذره من أن يتخذ
قبره كقبور الأنبياء من قبل تتخذ في مصليات أو مزارا اتكرر كما عند الأمم السابقة حذر منها لو في مرض الموت كما أنه حتى إنه كان في سكرات الموت كان عليه الصلاة والسلام في سكرات الموت
وكان يطرح خميصة على وجهه فإذا اغتم بها كشفه
ثم قال وهو كذلك لعنت الله على اليهود والنصارة تخذ قبور أنبياء مساجد ألا فلا تتخذ القبور مساجد فإن أنهاكم عن ذلك قالت عايشة رضي الله عنها فقيهة النساء أم المؤمنين رضي الله عنها لو
لا ذلك لأبرز قبره لكنه خشياء يتخذ مسجداء فذكرت رضي الله عنها الحكمة في كونه دفنة في بيته ولم يدفن في البقيع مع الصحابة محافظة عليه من الغلو وصيانة للتوحيد فهذا واضح جدا إذا كان هذا
مع قبل النبي صلى الله عليه وسلم كيف بغيره من القبور وذلك لا أبرز قبره ولكن كرها أن يتخذ مسجداء صحيح مسلم عن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يموت بخمس وقيل خمس سنين وقيل
خمس لاية إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل الله جل وعلا اتخذ إبراهيمة خليلا بلغة المحبة الله إلى أن وصل إلى درجة القلّة عليه الصلاة والسلام والقلّة لا تقبل الاشتراك وأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيمة خليلا فلم تحصل القلّة من الله إلا لهذه النبيين الكريمين إبراهيم ومحمد وعليهم الصلاة والسلام وأما
بقية الأنبياء والصالحين فإن الله يحبهم وهم يحبونه لكن لم يصل إلى درجة الخلّة هذه لم ينلها من الخلق إلا إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام وهي لا تقبل الاشتراك ولللك كان النبي صلى
الله عليه وسلم يحب أبا بكر محبة شديدة هو أحب صحابه إليه ولكن صاحبكم خليل الله فهو لم يتخذ أبا بكر خليلا فهذا دليل على فضل أبي بكر وأن الرسول لو كان متخذا خليلا من أهل الأرض لأتخذه
هذا دليل على فضله رضي الله عنه وأنه أفغل الأمة على الإقلاق لكن الشاهد من الحديث هو أول هو أنه لا يجوز أن يغلى في قبره صلى الله عليه وسلم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يموت
بخمس إن يبرى إلى الله أن يكون لي منكم خليل ولو كنتم متخذا من أمة خليلا لاتخذتوا أبا بكر الخليلا فإن الله قد اتخذني خليلا فإن الله قد اتخذني خليلا هذا هو المانع إن كونه لم يتخذ أبا
بكر خليلا لكنه صاحبه وحبيبه لكن لم يصل إلى درجة الخلّة التي يشارق الله فيها نعم فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذا إبراهيم خليلا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد هذا محل
الشاهد نعم ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك ألا فلا تتخذوا أولا إن من كان قبلكم تخذون قبور أنبياءهم مساجد هذا فيه التحلير من التشبه بهم في ذلك ثم قال ألا فلا تتخذوا
القبور مساجد
ثم قال فإنني أنهاكم عن ذلك تاكيد بعد تاكيد أنه لا يجوز التخاذ القبور مسلّيات سواء بني عليها أو لم يبنى عليها لا تتخذ القبور مسلّيات صلا عندها نظن أن الصلاة عندها أفضل نعم أنبي صلى
الله عليه وسلم أنه كان لا تطروني كما أطرت النصارة عيسة بن مريم فإنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله فقالوا إن الله هو المسيح بن مريم إن الله ثالث ثلاثة المسيح ابن الله هذا إطرى
والعياد بالله هذا غلو في حقي عيسة عليه السلام مع أنه عليه الصلاة والسلام صرّح بأنه عبد الله قال إن عبد الله أتاني الكتاب جعلني نبي عبد صرّح بأنه عبد لله وعبد الله ربي وربكم إنه ما
يشرك بالله قد حرّم الله عليه الجنّه وما أؤواه النّار هل كلّم المسيح الذي حكّاه الله سبحانه وتعالى عنه؟
ولكنهم والعياد بالله خالفوا فغلوا فيه وجعلوه في مرتبة الولهية تعالوا الله عن ما يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم نهان عن الولو الذي يجرّنا إلى مثل هذا لا تطروني كما أطرت إن مصار
ابن مريم فتغلو في مدحي إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله هذه مرتبةه صلى الله عليه وسلم أنه عبد لله ليس لهم شرك مع الله بالربوبيها والولوهية إنما هو عبد من عباد الله إنما أنا عبد
فقولوا عبد الله ورسوله فهو عبد مثلنا وبشر مثلنا إلا أن الله شرفه بالرسالة شرفه بالرسالة فهو مثلنا في أنه عبد لله وهو أكمل من عبادة لله عز وجل وأكمل الخلق العبادة وأيضا هو رسول الله
وقال أنه خاتم النبيين فنحن نثبت للرسول صلى الله عليه وسلم ما أفبته لنفسه وأفبته الله له أنه خاتم النبيين وأنه أفضل الأنبيا والمحسلين وأنه عبد ليس ربا ولا إلها فلا ندعوه نستريث به
بعد موته أو نطلب منه حوائجنا بعد موته لا يجوز هذا وقد روى الترمذي وحديثا صححه على النبي صلى الله عليه وسلم أنه علم رجلا أن يدعوه فيقول فنحن لا نبتكر الفاضا من عندنا ندعو بها نعم
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من زاهرني بعد مماتي وجبت عليه شفاعة كل الأحاريث التي تروا في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم بعد الحج أو في أي وقت
كلها لا تصح كما نبه على ذلك أئمة الحفاظ من المحدثين كل حريث في خصوص زيارة وإنما تدخل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم في عموم أوله صلى الله عليه وسلم زوروا القبور فإنها تذكروا بالآخرة
فإذا كانت قبور المسلمين تزار للدعاء للأموات والسلام عليهم وقد قام السبكي بحشر حاله الأحاريث للستدلال بها وكذلك في كتابه الصاري من الممكي في الرد على السبكي نعم هل هل هلك كلما لم
يركب مع نوح عليه السلام في السفينة فيكون كل من آتاء بعد ذلك من البشرية من ذرية نوح نعم كلها للأرض هلك وكلما على الأرض هلك إلا ما كان مع نوح في السفينة وكل البشر هم من ذرية نوح عليه
السلام ولها ليقال نوح هو أبو البشرية الثاني بعد آدم عليه السلام نعم ويجتمعوا الحشود من الناس للدعاء عليهم نصيحة والبيان لها أولى يجهال أغلبهم جهال فعليه أن ينصحهم وأن وزع عليهم من
الكتب الرسائل المهيدة لعل الله أن يهديهم أو تقوم عليهم الحجة نعم وإنما هو سور لحمايتها فقط نعم فالهذا جائز في الشرع ومن ذفني أحد الصحابة قال صلى الله عليه وسلم استغفروا لأخيكم
وسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل فكل واحد يدعو لأخيه ويستغفر له ويسأل الله له التثبيت لا يكونون جماعها أو يرتبطون بواحد يدعوهم يؤمنون فما المدة التي يجوز البقاء في الدعاء لها وهل
أجلس أثناء الدعاء وماذا أفعلها أستقبل القبلة أم أستقبل القبر؟
صلاة على الجنازة بين القبور ورد فيها حديث في السنن من حديث يانس بن مالك رضي الله عنه وهو قوله نهار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على الجنائز بين القبور فما حجة من يرى أنه
يجوز الصلاة على الجنازة بين القبور صلاة على الجنازة بين القبور فيها تفصيل وردتب عليها إهانة للقبور أو وقوف على القبور فلا فأس إذا كان ما بين القبور واسعا يسع المصلين ولا يقفون على
قبور أو يطأون على قبور فما في مان؟
أما إذا كانت القبور متقاربة ولا يمكن الصلاة على الجنازة إلا بأن توطى بعض القبور هالا لا يجوز نعم يقول صديرة الشيخ فقط من الله دخل رجل المسجد قبل أذان المغرب بحوالي نصف ساعة وصلى
ركعتين تحية المسجد فأنكر عليه أحد الجالسين وقال إن ترك المحظور أو لا من فعل المسنون فهل إنكاره صحيح؟
المسالة فيها خلاف قوي هل يقدم النهي فيجلس أو يقدم الأمر إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى صلى ركعتين خلاف قوي في المسالة فلا يقول إنك فعلت محبور لكن يقول إنك فعلت خلاف الأولى حسب
الدليل الذي ينهى عن الصلاة في وقت النهي ويكون هذا باللطف وبالمفاهمة ويكون هذا بالعنث أو نعم أقول وضيلة الشيخ فقط كم الله ما الراجح في فعل ذوات الأسباب في وقت النهي فكما سمعتم
الخلاف فيها قوي فمن رجح هل أمر قلت فعل عند أسبابي أم الرجح النهي قال لا تفعل فالمسالة فيها خلافهم قوي فلا ينكر على من أدها ولا ينكر على من تركها كل انتمسك بدليل نعم لا تجوز زيارة
النساء للقبور حال خاص بالرجال بدليل قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبور وفي رواية لعن الله زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج فلا تجوز زيارة النساء للقبور فهذا
الحديث وهذا ما استقرر عليه النهي في آخر الأمر كانت النساء في أول الأمر تزور القبور ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم منعه من ذلك في آخر الأمر فمن ذهب إلى جواز زيارة النساء للقبور أخذ
بالأدلة التي قبل النهي نعم نعم لا يجوز هذا لأن الهواء له حكم القرار فكما لا تجوز الصلاة في الأرض التي فيها قبور لا تجوز الصلاة في هواء القبور وسبحها نعم قد وسع الله الأرض نعم يقول
فضيلة الشيخ فقكم الله مرأي وفي من يخصص يوم الجمعة في زيارة القبور والصلاة على الجنائز هل فعله مشروع تخصص يوم الجمعة لا دليل عليه النبي صلى الله عليه وسلم حثها على زيارة القبور ولم
يحدد يوم معينا نعم للسؤال لزيارة القبور أو لشهود الجنائز كذلك حثها على نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم خاصة هل ذلك مباح لا يدخل في عموم
النهي ويدخل في عموم اللعنة لعن الله زوارات القبور هذا عام قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه وقبور غيرهم نعم هذا من تحريف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في مدحه صلى الله عليه وسلم
لما قال له بعض الوفود أنت سيدنا وابن سيدنا أنت خيرنا وابن خيرنا قال قولوا ببعض قولكم قولوا بقولكم أو بعض قولكم فإنما أنا عبد نقول عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزيلتي وهم
ما قالوا لا أنت سيده سيدنا عليه الصلاة والسلام وخيرنا نعم هو خيرنا عليه الصلاة والسلام لكنه خشي عليهم من الغلو تمنعهم إنها هم عندها ولما جاءه الصحابة آذاهم منافق فقالوا قوموا بنا
نستغييف برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بداه خشي عليهم من الغلو ما وصلوا إلى أنهم مثل المصارع ما وصلوا إلى مثل قول
النصار الرسول يغيث في حياةه يغيث يقدر يردع هذا المنافق ولكنه خشي عليهم من الغلو ولما قال له من قال ما شاء الله وشئة قال أجعلتني لله ندًا قل ما شاء الله وحده فهو صلى الله عليه وسلم
يمنع من الغلو في حقه ولو لم يصل إلى غلو النصارة المسيح قل فضيلة الشيخ فقكم الله في حديث عن رسول صلى الله عليه وسلم أن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفاعاء يوم القيامة فالفهم من هذا
الحديث أن ناصحاب الكبائد لا يكونون أشفاعاء يوم القيامة قل فضيلة الشيخ فقكم الله ، ما حكم قول بعض العوام إذا تحدثا قال بحق الرسول وهو لا يقصد التوسل به إلى الله قل فضيلة الشيخ فقكم
الله ، لماذا ينهى بعض أهل العلم أن توزيع المياه في المقابر قل فضيلة الشيخ فقكم الله ، لماذا يقول والدي كبير في السن ويعاني من مرض الهرم وهو يصلي لكنه ينسى ويتكلم في صلاةه فهنعمره
بالإيهادة أما ده نفعله معه قل فضيلة الشيخ فقكم الله ، الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد أو ردى باب التصوير في هذا الكتاب فما سببوا ذلك قل فضيلة الشيخ فكيف باتخاذ
إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام هذه من الله جل وعلا أما المخلوق لا يتخذ خليلا مع الله أما الله جل وعلا أنه لا يخكم عليه ويمنعه نافذ قل فضيلة الشيخ فقكم الله هناك من بعض طلبة
العلم من يحدث أقوالا ومساء وإذا حدث أمر يستدعي البحث ولم يسبق أنه بحث وأن العلمة يبحثون فيه ويستنبطون حكمه من الكتاب والصنة لكن العلمة هم أي واحد متعالم أو مرتدي في طلب العلم هذا
يكون للعلمة ولا يكفي واحد أيضا لابد يكون من هيئة من العلمة تنظرون في هذا الأمر ولذلك تُعقد الاجتماعات بين العلمة في تُعقد الاجتماعات بين العلمة في الاجتماعات الرسمية وتُعرض عليهم
المشكلات مثل المجمع الفقهي ومثل هيئة كبار العلمة ومثل اللجنة الإفتاء هذه الأمور تُعرض على الهيئات العلمية ما هو يجي واحد ويصل فيها أحكام فردية هذا لا يصبح بدل لا سيما إذا كان
متعالما ولا مبتدي في طلب العلم هذا لا يجوز هذه الأمور تحتاج إلى الاحتمام ولا يقول أنا أخذ من الكتاب والصنة أنت ما عندك مواهلة يا أخي تفصل كلا ألا أخذ من الكتاب والصنة ما وصلت ولا
عندك شروط الإجتهاد حتى تكون في مصاف الإمام محمد وابي حنيفة والشافع ومالك ما وصلت إلى هذه الدرجة هناك امرأة كافرة تريد الدخول في الإسلام وقترضت قرضاً ربوياً من بنك فإذا دخلت الإسلام
وسددت هذا القرض هل تتوب من ذلك القرض حلماً بأنها كانت جاهلة اللي حكم الربع إذا أسلمت إنها يحرم عليها الربع لكن ما كان قبل الإسلام إنه معفوناً يوجد الشرك قبل الإسلام والكهر قبل
الإسلام توبة تجب ما قبلها نعم تقول فضينة الشيخ فقطكم الله أنا شاب متمسك بدين الإسلام ومؤدل الصلوات المكتوبة مع الجماعة وأجد في قلب كثيراً من الوساوس حيث أقول إن ما صليت الصلاة التي
قبل هذه الصلاة أو التي بعدها ويتكرر مني هذا الأمر فما هو التوجيه في هذا؟
توجيه أن تترك الوسواص أن تترك الوسواص ولا تلتفتي ليه فإذا صليت فصلاتك صحيحة إن شاء الله وترك الوساوس واستعيد بالله من الشيطان الرجيم وأكثر من ذكر الله تلاوة القرآن سيدهب عنك
الوسواص بإذن الله نعم الله تعالى عالم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسهل