43 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / لا يسترقون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الثالث
والاربعون وقد روى الترمذي وحديثا صحاحا هو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه علم رجلا أن يدعوه ويقول الله وما إني أسألك وأتوسل إليك من نبيك محمد نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله إني
أتوسل بك إلى ربي في حاجة ليقضيها لي الله مشفعه فيها وروا النسائي بحو هذا الدعاء وقال إن شئتا دعوه وإن شئتا صبرتا فهو خير اللك قال فدعوه فأمره أن يتوظع فيفسنا وضوأه ويدعو بهذا
الدعاء بسم الله الرحمن الرحيم أن يتوظع ويصلي أن يطلب من الله أن يشفع فيه نبيه أي أن يقبل دعاء نبيه فهو يبين حديثين المطلقين قبله وما كان هذا في حياته وهذا لا نزاع فيه أنك تطلب من
الحي الحاضر عندك أن يدعو الله لك فهذا الردل إنما فعل شيء في الحياة جائز جائز في الحياة فلا يسكال في هذا ومعنى شفعه فيه أي تقبل دعاءه تقبل دعاءه لي دعاء له النبي صلى الله عليه وسلم
فتقبل الله دعاءه فرد الله ورصر هذا الأعماء هذا في حال الحياة أما بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأولياء والصالحين فلا يطلبوا منهم دعاء بعد الموت وما كان الصحاب ياتون
إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون يدعو الله لنا يا رسول الله يدعو الله لنا بل لما أجدبوا كما سبق وتكرر لما أجدبوا ما ذهبوا إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم لعلمهم أن ذلك لا
يجوا وإنما طلبوا من الحي الحاضر معهم أن يقوم مقام الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يدعو لهم وهو عمه العباس فالمسألة في هذا واضحة وفيها اشكال ولو كان الذهابوا إلى قبره وطلبوا الدعاء
منه أن يسفي المرضى لذهب عميان الصحابة الصحابة صار فيها عميان جابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعمي منهم أونس في آخر الحياة وما ذهبوا إلى قبر النبي صلى الله عليه
وسلم يطلبون منه أن يرد الله عليهم أفسارهم فلامر غيال واضح ولا لفس فيه توسل بدعاء الحي جايز توسل بدعاء الميت لا يجوز الدليل أن الصحابة كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم في
حياته أن يدعو الله لهم فلما مات لم يطلبوا منه شيئا رغم ما نزل بهم من الحواد الثواة والأشياء التي احتاجون فيها إلى دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان حين لطلبوا منه جرت حداث في
بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم من الحباس المطار ومن تسلط الأعداء ومن ومن منه الاستغفار لهم ما كانوا يفعلون هذا وما كانوا يأتون إلى قبره للسلام عليه فقط إذا قد يموم من سفر هذا هو
السنة هل الرسولي تكلم وميت ولنطلق فتوضى؟
أولا هذا في حياته في حياته واضح نعم قال فنطلق فتوضى ثم صل ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة توجه إليك بنبيك أي بدعاء نبيك بدعاء نبيك يانه قال إدعو الله
إدعو الله أن يردع عليه الرسول يا محمد إن يتوجه بك إلى ربي أن يكشف عن بصري دعاله أن يردع الله عليه بصرا فردع الله عليه بصرا كما أنه دع الله أن ينزل الغيف فنزل في الحالة وهو على
المبر النبي صلى الله عليه وسلم دع ربه مجاب الدعوة الرسول مستجاب الدعوة عليه الصلاة والسلام نعم قال سمعت عمارته سمعت عمارته ابن خزيمه ابن ثابت نحدث عن عثمانه ابن حنيف أن رجل الضريرا
أت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أت النبي أت النبي يعني هو حي ما قال أت قبر النبي ما قال أت قبر النبي ما قال أت النبي يعني هو حي نعم فقال إن شئت أخفرت ذلك فهو خير
لأخرتك وإن شئت دعوت لك قال لا فلدعو الله عليه فلدعو الله هذا يوضح هذا يوضح أن المقصود بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم دعه لمن طلب منه واليد العلقة أن هذا في حياة النبي صلى الله
عليه وسلم لأن حصل محاورة قال أصبر وقال يعني خيره وبين أن يصبر وبين أن يدعو له فاختار أن يدعو له محاورة حصلت هل هذا يكون بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ما يمكن هذا إلا أنه بحال
حياته عليه الصلاة والسلام هو الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الرجل أن يدعو ربه لنفسه ودعاله النبي صلى الله عليه وسلم فحصل دعاء الرجل ودعاء الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فإن الإنسان
لا يبتكل على دعاء الآخرين إلا قال الواحد يدعو عليه هو يسكت لا هو يدعو يما يدعو والآخر يدعو ولو دعاله عشره هو عشرين هذا أحراب القبول ولذلك يرغب في كثرة المصلين على الجنازة يدعو
للميت فكثرة الدعيل هذا أرجى للقبول وأيضا ما يتكل الإنسان يقول لنا والصيت فلا يدعي لي يدعو الله هو أيضا فهذا تعليم من الرسول صلى الله عليه وسلم فإنك إذا طلبت من عبد صالحا يدعو لك لا
تتكل على هذا أيضا ينا الدعاء عبادة عبادة لله عزي وجل توجر عليها ويحصل لك مطلوبك فالدعاء شأنه عظيم نعم قال قال بين بلد الله لي فهمر هو أن يتوظى وان يصلي ركعتين وان يدعو بهذا الدعاء
وان يدعوها بهذا الدعاء هو نفسه يدعو مع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فان يدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجة هذه
فتقضى يعني نتوجه بدعائك مراد بالتوجه هنا توجه بالدعاء نعم لأن الدعاء توجه للله سبحانه وتعالى نعم اللهم فشفعني فيه وشفعه فيه قال ففعل الرجل فبرع شفعني فيه يعني يقبل شفاعته شفعني
مهوه يشفع للرسول لكن المراد شفعني فيه أيقبل شفاعته فيه يا نعم فهذا الحديث في التوسل به إلى الله في الدعاء في الدعاء نعم لا بذاته نعم فمن الناس من يقول هذا يقتضي جواز التوسل به
مطلقة هذا غلق هذا الدعاء توسل بدعائه حيًا أما بعد موته فلا لأن الدعاء عمل والميت لما تنقطع عمله الشخصي ويبقى عمله الذي تسبب فيه وهو حي كالوقف والولد الصالح الذي يدعو له والعلم الذي
نشره فمن الناس من يقول هذا يقتضي جواز التوسل به مطلق حيًا وميته وهذا يحتج به من يتوسل بداته بعد موته وفي مغيبة التوسل بداته يستوي فيه حال الموت حال الحياة لأن ذاته موجودة عليه
الصلاة والسلام وهو ميت فلكن المراد التوسل بدعائه لا بذاته نعم ويظن هؤلاء أن توسل الأعماء والصحابة في حياته كان بمعنى الإقسام به على الله هذا لا يجوز لأن هذا الباب القسم يقسم عليك
بنبيك والقسم بغير الله لا يجوز بين الناس فكيف يجوز القسم على الله بالمخلوق؟
بالمخلوق لا يجوز بين الناس بعضهم مع بعض فلا يجوز من باب أولى القسم على الله بأحد من خلقي هذا لا يجوز نعم ويظن هؤلاء أن توسل الأعماء والصحابة في حياته كان بمعنى الإقسام به على الله
أو بمعنى أنهم سألوا الله بداته أن يقضي حوائجهم نعم ويظن لنا أن توسل لا يحتاج إلى أن يدعوه ولهم ولا إلى أن يطيعوه فسواء عندها لا تستطيع أن ترده عن هواه لكن الذي يريد الحق ولكن غلق
وأخطى يمكن إذا بينت له تراجع لكن الإنسان اللي له هواه هذا ما تستطيع عبد أن ترده عن هواه هؤلاء يصحاب هواه مهما يطلبون الحق لا يطلبون الحق وإنما يطلبون التباع أهوائهم ومع الأسف أنهم
يحاولون الاحتجاج بالأحاديث وهي لا تهدو العالم يريدون يريدون أن يعسف الأحاديث أن يعسفوها لمطلوبهم ويلو أعناقها لمطلوبهم وهي لا تجيبهم أبدا نعم ويظن لنا أن التوسل به لا يحتاج إلى أن
يدعوه ولهم ولا إلى أن يطيعوه أجل صار ومخطين اللي قالوا الرسول يدعو الله علىنا صار ومخطين على هذا الكلام كانوا أن نتوسل بك إلى الله ولا قالوا دعو الله لن صار هذا غلط منهم فهذا يغلط
الصحابة توسل بذاته توسل بدعائه مشروع وواقع وأم التوسل بذاته هذا لا دل العليه وهو من نوعه وعمل الصحابة يدل على هذا لو كان التوسل بذاته جائزا لا استمر بعد موته لأن ذاته صلى الله عليه
وسلم موجوده بعد موته فما الذي يصرفهم أن يتوسل بذاته هذا غلط نعم نعم صواءنا طاع الرسول صلى الله عليه وسلم أو لم يطيعوه توسل بذاته ويتبركون به ولهم بحاجه إلى طاعته ليس بحاجه إلى طاعة
الرسول صلى الله عليه وسلم فلاه تعالى يقضي حاجة هذا الذي توسل به بزعمهم ولم يدع له الرسول كما يقضي حاجة هذا الذي توسل بدعائه ودعاله الرسول صلى الله عليه وسلم إذ كلاهما وتوسل بذات
الرسول مثل الذي توسل بدعاء الرسول وهذا غلط ليس سواء توسل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم يستجاب ويكون في حياته أما التوسل بذاته فهذا لا دليل عليه ولا ينفع صاحبه نعم ويظنون أن الله
تعالى يقضي حاجة هذا الذي توسل به بزعمهم ولم يدع له الرسول كما يقضي حاجة هذا الذي توسل بدعائه ودعاله الرسول صلى الله عليه وسلم إذ كلاهما متوسل به عندهما لتوسل بدعاءه ولتوسل بذاته
سواء عندهما فهذا غلط وهو خلط بين حق وباطل ومغالطة فقد توسل به كما توسل به ذلك الأعمى وانما أمر به الأعمى مشروع لهم هذا من التلبيس على الناس قصة الأعمى واضحة أنه في حياته حيات
الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الرسول خاطبة حصل بينهم حصل بينهم كلام مراجعة كلام وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضى وأن يصلي وأن يدعو ودعاله الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا لا
يحصل بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم خرق بين الحياة والموت وأن يحلفوا على ربهم بمخلوق بالله جل وعلى أو بأسماء وصباحة هذا الجايز حلفت بالله لكن بمخلوق هذا لا يدوث وإلا في الحديث من
لو أقسم على الله لا أبرح أقسم على الله بأي شيء بالله سبحانه وتعالى هذا لا يدوث سرعاً لأنه مع له دليل ولا قادراً لأنه لا يمكن أن يستويح حال الحياة وحال الموت هو بحاجه لا أن يدعاله
هو نفسه بحاجه لا أن يدعاله وهو لا يقدر يدعو نفسه الميت ما يقدر يدعو نفسه وقولوا هؤلاء باطنوا شرعاً وقدرة فلا هم موافقون لشرع الله لأن الحديث كلها جاءت في الدعاء حال الحياة والصحابة
ما كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بعد موته وهم أعلم الناس لما يجوز وما لا يجوز لأنهم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم وقدراً لا يستوي الأحياء ولا الأموت وما
يستوي الأحياء ولا الأموت ما يستوي هذا وهذا نعم فلا هم موافقون لشرع الله ولا ما يقولونه مطابق لخلق الله لخلق الله قدر الله وخلقه لا يستوي الأحياء ولا الأموت هذا معروف خلقاً وقدراً
لأن الحي ليس مثل الميت ومن الناس من يقول هذه قضية عين يثبت الحكم في نظائرها التي تشبهها في مناطل حكم لجاول القياس لما أفلسوا من النص وأنه لا دليل على طلب الدعا من الأموت لهبوا إلى
القياس فقالوا كما أنه يطلب من النبي في حال حياته يطلب منه في حال موته وهذا القياس باطل أن هناك فرق بين الحياة والموت ولأن الصحابة ما فهموا هذا ما فهموا أنه يطلب من الرسول وهو ميت
ما يطلب منه وهو حي ومن الناس من يقول هذه قضية عين يثبت الحكم في نظائرها التي تشبهها في مناطل حكم لا يثبت الحكم بها في ما هو مخالف لها والفرق ثابت شرعا وقدرى بين من دعاله النبي صلى
الله عليه وسلم وبين من لم يدع له ولا يجوز أعود بين من دعاله النبي صلى الله عليه وسلم في حال حياته وبين من لم يدع له ومن لم يدع له الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحصل على النتيجة التي
تحصل للذي دعاله الرسول فهذا القياس مع الفارق نعم والفرق ثابت شرعا وقدرى بين من دعاله النبي صلى الله عليه وسلم وبين من لم يدع له ولا يجوز أن يجعل أحده ما كالآخر نعم وبين من لم يدع
له لأنه ميت والميت لا يدعوه وللسوي بين الحياة والموت هذا يسوي بين مختلفين نعم وهذا الأعمى شفع له النبي صلى الله عليه وسلم فلهذا قال في دعائه الله ما فشفيعه فيه فعلم أنه شفيعه فيه
نعم هذا الأعمى دعاله النبي صلى الله عليه وسلم والدعى شفاعه أنت إذا دعوت لشخص فقد شفعت له عند الله فعلم أنه شفيعه فيه ولفظه وإن شئت صبرته وإن شئت دعوت لك فهذا يفسر الشفاع لأن الدعى
مراد بها الدعاء أن يدعو له وهذا لا يمكن إلا في الحياة فآمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعوه وأيضا لنفسه أنه تعليم للمسلمين أن الإنسان إذا احتاج إلى حاجه أنه يتوظى والصلي وهل
يسمونه صلاة الحاجه؟
أي مشوع أنك لحتاجت إلى شيء والطررت إليه أنك تتوظى ثم تصلي ركعتين ثم تدعو الله عز وجل أن يتوظى وأن يدعوه لأن الله قد يقبل الشفاع وقد لا يقبلها نعم توجه إليك بمحمد أن المراد بدعاء
محمد لا بذاته فالحديث فسل هذا ليانه قال إن شئت دعوت لك يدل على أن التوجه إلى الله واشتشفع إلى الله بالرسول إنما هو بالدعاء؟
بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ما يكون الله في حياته لا عند قبره عليه الصلاة والسلام نعم فدل لذلك على أن معنى قوله أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد أي بدعائه وشفاعته كما قال عمر
الله ما إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا فتسقينا فالحديثان، نعم كما أن عمر رضي الله عنه لما أجدبوا استسقوا وعملن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم عندن حباس المطر أن تصل صلاة
الاستسقاع ثم أمر العباس وقال الله ما إنا كنا نتوسل يعني في حيات الرسول كنا نتوسل إليك بنبي يعني بدعائه وإن الآن نتوسل إليك بعمي نبيك فسبنا أم يا عباس فدعو لو كانت توسل بذاته مشروعا
لا توسل الصحابة بذاته بعد موته لماذا عدلوا عن توسل بذاته إلى الدعاء إن توسل بالذات لا يجوز لا في الحياة ولا في الموت إنما توسل بالدعاء نعم الحديثان معناه ما واحد فهو صلى الله عليه
وسلم علم رجلا أن يتوسل به في حياته كما ذكر عمر أنهم كانوا يتوسلون به إذا أجدبوا ثم إنهم بعد موته إنما كانوا يتوسلون بغيره بدلا عنه فلو كانت توسل به حي ومي تنسوا والمتوسل به الذي
دعا له الرسول والمتوسل به الذي دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم كما لم يدع له الرسول لم يعدلوا عن التوسل به وهو أفضل الخلق وأكرمهم على ربه وأقربهم إليه وسيلة إلى أن يتوسلوا بغيره
من من ليس مثله عدولهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته واضح في أنه لا يجوز التوسل بالميت ووسل بدعا الحي الذي يقدر على الدعا هذا الأمر واضح لا يحتاج إلى كثير جدال لمن يريد الحق
أما الذي لا يريد الحق ما هذا لو تصبح معه جاده ما استفد شيء أنه بهواه أفرائي تمن اتخذ إلهه وأواه أفرائي تمن اتخذ إلهه وأواه وكذلك رحم الله الشيخ وجزاه خيرا على هذا البيان الواضح
الذي يقطع عالسنات هؤلاء المخرفين وكذلك لو كان أعمات وسلته ولم يدع له الرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلة ذلك الأعماء لو كان عميان الصحابة أو لو كان الأعماء يجي الجبر ويطلب من الرسول
أن يدعو الله برد باصارهم لكان عميان الصحابة الذين عموا بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم أتون إلى قبره ويطلبون منه أن يدعو الله أن يرد عليهم أبصارهم ما ورد هذا النحاديات إلى
الرسول في قبره ويطلب منه شيان ويطلبت للاستغفار ولا الدعاء ولا الفتوى أن الفتوى هم بحاجه إلى الفتوى وكانوا استفتون النبي صلى الله عليه وسلم يسألونك يسألونك في القرآن سألونك عن كذلك
استفتونها عليه الصلاة والسلام حتى تكاثر عليه وشفوا عليه فالله أمرهم بالصدقة كما جاءكم في درس التفسير قدموا بين يدين جواكم صدقة من كثرة الأسئلة هو إتعاب الرسول صلى الله عليه وسلم
هذا في حياته بعد موته ما أحد إذا أشكل عليه شيء يجي يقول يا رسول الله أسألك عن كذا أفتنى كان تحدث الخصومات في الأموال ولا يذهبون للقبر ليحكم بينهم إنما هذا في حيات الرسول صلى الله
عليه وسلم ولو أنهم الظلم وأنفسهم جاءوح استغفر الله وستغفر لهم الرسول هذا في حياته صلى الله عليه وسلم لو وجدوا الله تواب الرحيمة وكذلك لو كان أعمى توسل به ولم يدع له الرسول صلى الله
عليه وسلم بمنزلة ذلك الأعمى لكان عميان الصحابة وبعضهم يفعلون مثلما فعل الأعمى فعدولهم عن هذا إلى هذا مع أنهوا السابقون الأولون المهاجرون والأوصار عدولهم عن الرسول صلى الله عليه
وسلم بعد موته إلى عمه العباس أو غيره من الصالحين يطلبون منه الدعاء معانا الرسول مستجاب الدعوة عدولهم عن الرسول دليل على أن الميت لا يطلب منه شيء ل الأنبياء ولا غيرهم أعلموا مننا
بما يجوز وما لا يجوز لأنهم تعلموا على يدر الرسول صلى الله عليه وسلم تلاميد الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا سرع لنا اتباعهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين
اتبعوهم بحسان سرع لنا اتباعهم وما كانوا يذهبون إلى القبر يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم أو أن يفتيهم المشكلات أو أن يقضي بينهم في الخصومات أو يسألون منه سداد
الديونهم أو قضى حاجاتهم كما كانوا يفعلون هذا في حال حياته صلى الله عليه وسلم فالمهاجرون والأنصار عدل عن ذلك لأنه لا يجوز فكيف يأتي بعدهم من يشرع للناس الذهاب إلى القبر ويأمرهم أن
يطلبوا من الأموات حوائجهم أو الدعاء أو الاستغار لهم هذا مخالف للمهاجرين والانصار لم يكونوا يفعلون هذا فإنهم أعلموا مننا بالله ورسوله وبحقوق الله ورسوله وما يشرع من الدعاء وينفع وما
لم يشرع ولا ينفع وما يكون وانفع من غيره وهم في وقت ضروره ومخمصه وجد يطلبون تفريج الكربات وتيسير العسير وإنزال غيث بكل طريق ممكن دليل على أن المشروع ما سألوه دون ما تركوه المشروع ما
سألوه هو طلب الدعاء من الحي الحاضر معهم في المصلى وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بينهم وبينهلا خطوات هم يصلون في مصلى العيد عند مسجد الغمامة معروف الآن مسجد الغمامة هذا هو مصلى
العيد والاستسقى ما بينه بين القبر والقليف ورسول صلى الله عليه وسلم ومقريب منهم إلى العباس إلا لأن الميت لا يطلب منه شيء ولو كان أفضل الخلق ولو كان أفضل الخلق لا يطلب منه شيء إنما
يطلب من الحي ولو كان مفضولا لشك أن الرسول أفضل من العباس وأفضل من كل الأمة ومع هذا ما ذهبوا إلى قبر هل أمر واضح في هذا لكن لما يريد الحق أما الذي لا يريد الحق فلاحيلة فيه نعم ورذلك
ورذلك ولي هذا ذكر الفقها في كتبهم في الاستسقاء ما فعلواه دون ما تركوا الفقها في باب الاستسقاء قالوا يستحب التوسل إلى الله بدعاء الصالحين عملا بما جاء عن الصحابة مع الرسول صلى الله
عليه وسلم في حال حياته ومع عمه فيستحب للمسلمين أن يطلبوا من صول حائهم إذا حضروا في المسجد المصلى إذا حضروا في المصلى للاستسقاء يطلبون منهم أن يدعوا لهم بالغاية أو حتى لو لم يذهبوا
للمصلى الاستسقاء يكون في خطبة الجمعة يكون بدعا ولو بدون خطبة وبدون صلاة يرفع يديه ويدعو الله يطلبون منه أن يدعو الله فهذا واضح كلي ولهذا ذكر الفقها وفي كتبهم في الاستسقاء ما فعلواه
دون ما فعلواه دون ما فعلوا وعليه الله عليه وسلم في حياته ومع غيره بعد وفاته هذا هو موجود ولهذا ذكر الفقها وفي كتبهم في الاستسقاء ما فعلواه دون ما تركوا ما فعلوه الصحابة يعني ما
فعلوه الصحابة وهو طلب الدعى من الصالحين الحاضرين دون ما تركوا أو التوسل بالرسول بعد موته عليه الصلاة والسلام وذلك كان التوسل به حين هو من جنسه مسألته أن يدعو لهم وهذا مشروع فما زال
المسلمون يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته أن يدعو لهم وأما بعد موته ولم يكن الصحابة يطلبون منه الدعى لا عند قبره ولا عند غير قبره كما يفعله كثير من الناس عند قبور
الصالحين يسألوا أحدهم الميت حاجته حكاية أنه دعى عند قبره لا استجيب لا أو طلب من الميت كذا واستجيب لا هذه ما هي الدليل هيكاية ليست دليلا وحتى لو حصل هذا وقع لا يكون دليلا الدليل من
الكتاب والسنة وحصل كذا عند القبر الهلاني فهذا ليس حجه وهذا استدراج استدراج لهذا الشخص أو خطنا وإن كان قدروا في ذلك حكايات عن بعض المتاثرين بل طلب الدعى مشروع من كل مؤمنين عن بعض
المتاثرين المقدامة ما ورد عنهم شي في هذا إنما هذا عن بعض المتاثرين وعمل المتاثرين لا يكون حجه ووافق عمل الصحابة والتابعين والقرون المفضل لأنهم أعلم مننا وأدرى مننا طلب الدعى مشروع
من كل مؤمن لكل مؤمن حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب الدعى مشروع من كل مؤمن لكل مؤمن تدعو لنفسك تدعو ليخوانك حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر لما استاذنه في العمر
لا تنسنا يا أخي من دعائك إنصح الحديث لا تنسنا يا أخي عن عمر ربي الله عليه وسلم فهذا الدليل على أن طلب الدعى من الحي أنه مستحب أو مشروع أو كل مباح أو مباح طلب الدعى من الحي مباح لأن
الرسول فعله طلب من عمر لكن هذا يحتاج إلى صحة هذا الحديث فإذا صحه لا يشكال فيه طلب الدعى من الحي هذا لا يشكال فيه وإن كان الذي طلب أفغل من المطلوب منه لا ما نعم وحتى أمر النبي صلى
الله عليه وسلم أن يطلب من أويس القرني أن يستغفر للطالب وإن كان الطالب أفضل من أويس بكثير أويس القرني هذا من الصالحين من أهل اليمن أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانك أن تطلب
منه أن يدعو لك ففعل فلما جاء وفد اليمن وفيهم أويس أن عمر ربي الله عنه سأله هل أنت فلانب فلان قال نعم هو ما يذوشه يوم يسأل قال نعم قال أنت فيك كذا أنت الذي بار بأمك قال نعم قال
استغفر لي فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال كذلك فعمر أفضل من أويس بنا شكر فطلب الفاضل الدعاء من المفضول لهبس به فطلب الدعاء من الحي جائز متلقى من الفاضل ومن المفضول هذا لا إشكال
فيه هبدي حتى الرسول طلب من عمر أن يدعو له هذا لا بأس له من الحي أنا إشكال فيه نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح نعم الرسول صلى الله عليه وسلم شرع لنا بعد الألان أن
ندعو أولا أن نتابع المؤذن ثم إلى فراء نصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم نقول الدعاء الوارد وفي آخره اللهم آتي الوسيلة والفضيلة آتي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الوسيلة والفضيلة والوسيلة أصر في الينة لا ينبغي أن يكون إلا العبد صالح فالرسول أمرنا أن
نطلب له من الله وأن ندعو الله له بالوسيلة فهذا دليل على أن طلب الدعاء من الحي لا بأس ونطلب منه عنقص من الطالب الرسول أكمل الفلق عليه الصلاة والسلام ومع هذا قلب منه أن ندعو له بعد
الألان هذا من ناحية من ناحية ثانية هذا فيه نفع لنا لأن من سأل الله الوسيلة لرسولة حلت له شفاعة الرسول يوم القيامة فالفايدة عايدة إلينا فطلب الوسيلة للرسول فيه مصلحة أولا مصلحة
للرسول صلى الله عليه وسلم حصل الوسيلة له والثاني مصلحة للطالب الدعي أنه ينال شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة والشاهد من هذا أن طلب الدعاء من الحي جاهز لا بأس به وإن كان
الدعي وإن كان المدعو له أفضل من الدعي فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعة يوم القيامة مع أن نطلبه من أمته الدعاء ليس هو طلب حاجة من المخلوق بل هو تعليم لأمته ما ينتفع الرسول ليس
بحاجة إلى دعائنا لكن يريد أن يعلمنا يريد أن يعلمنا ما نقول بعد الأذان من هذا الدعاء العظيم نعم بل هو تعليم لأمته ما ينتفعون به في دينهم وبسبب ذلك التعليم والعمل بما علمهم يعظم الله
أجرة فإن إذا صلينا عليه مرة يعظم الله أجرى الدعي والمصلي نصل عليه واحدة صلى الله عليه بها عشراء من سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعة يوم القيامة لأن الله ليس بحاجة لأن الرسول صلى
الله عليه وسلم ليس بحاجة إلى الدعاء لأن له من الأجر مثل أجور أمته كل مسلم يعمل عمل صالح فللرسول مثل أجر لأنه هو الذي دله عليه وهو الذي دعاه إليه وفي الحديث من دعى إلى هدى كان له من
الأجر مثل أجور من تبعه وإن إذا صلينا عليه مرة صلى الله عليه وسلم علينا عشراء وإذا سألنا الله له الوسيلة حلت علينا شفاعته يوم القيامة وكل ثواب يحصل لنا على أعمالنا الصالحة فلرسول
صلى الله عليه وسلم مثل أجورنا ولهذا لا يشرع الصدقة عن الرسول ولا تشرع الحجة والعمرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم لأنك إذا حجيته له مثل أجرك إذا أعتمرت له مثل أجرك إذا تصدقت له مثل
أجرك عليه الصلاة والسلام وهو الذي دعى أمته إلى كل خير وكل خير تعمله أمته له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا وإذا ما يهدون إلى بقية الأموات يحجون عن الأموات يعتمرون يتصدقون
عن الأموات ما كانوا يفعلون هذا للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه فيغينا عن هذا لأن له من الأجر مثل أجور العاملين هنا ولهذا لم يكن الصحابة والسلف يهدون إليه ثواب أعمالهم ولا يحجون عنه
ولا يتصدقون ولا يتصدقون عنه صلى الله عليه وسلم مثل ما يتصدقون عن الميت ولا يحجون عنه ولا يتصدقون ولا يقرأون القرآن ويهدون له إذا قرأت القرآن فلرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجرك
وإلاف غير الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بحاجه لأن تهدي له ثواب الصدقة ثواب الحج ثواب العمر أن تدعو له للمغفرة إذا فرغت فنصب فرغت من عمالك واشالك فنصب في العبادة والذكر ولا تغفل عن
ذكر الله وإلا ربك فرغب حصر هذا حصر تقديم الجار والمجرور هذا يفيد الحصر يقولون تقديم المعمول على العامل يفيد الحصر ألا ترغب إلى غيره فالرسول ليس بحاجه لأن يرغب إلى غير الله عز وجل
لا ربك فرغب لا إلى غيره يقول فضيلة الشيخ فقط هذا يشكل هذا علي مع جواز التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم ومن جسده صلى الله عليه وسلم وبين التوسل بدعائه نعم وإذا كنت سألوك بي
نبيك أي أقسم عليك بي نبيك أو تقول للسببية سألوك بسبب نبيك هذا تعسف كيف تسألوه بسبب نبيك سألوه بدون سبب سألوه بينك بينك سألو الله مباشرة بدون نكتلف وتقول بسبب نبيك نعم هذا من دعا
إلى موت ولا يجوز يعني يطلب منك الشتاعه يطلبها من الرسول بعد موته هذا ما يجوز نعم لا ليس عليك اكفارة نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم قول القائل اللهم إني أسألوك بك توسل بالله
هل سبحانه وتعالى أو أسألوك بي أسمائك وصفاتك كونه يتوسل لله بي أسمائي وصفاتها أحسن لأن الله جل وعلا قال وللله الأسماء الحسنة فدعوه بها نعم ومن التوسل بالله انتقول يا الله يا ربي
تتوسل لي برببيته لك وولهيته سبحانه وتعالى بتوحيده نعم تتوضلا مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم تتوضلا صل ركعتين وتدعو بعد الصلاة بحاجتك نعم راح كلامنا كله درسنا كله راح نقولك ما
يجوز تطلب من الرسول الدعا بعد موته لأن الصحابة ما قلبه منه بعد موته نعم إذا سمعتم المؤذن هذا عام يكل ما تسمع المؤذن يستحب لك أن تتابعه وأن تدعوه بالدعا الوارد بعد الأذان وهذا زي
نلك خير لك كل ما أكثر هو خير لك إلا أنك ما تبيع الخير هواقل نعم كلنا ندعو كلكم تدعو ليخوانكم اللي عندهم حاجة وعندهم أن الله يقضي حاجتهم ويفرج كربتهم نعم وهو مستقبل القبر فماذا أقول
له؟
بيل له كله ما يجوز الدعا عند القبر إن كان يدعو القبر هذا الشرك نكفر أما إن كان يدعو الله عند القبر هذا بدعا هو وسيله إلى الشرك القبر لا يدعا عندها ولا يصلى عندها ولا يعتكف عندها ما
تفعل العبادات عندها ما عد السلام على الميت والدعا للميت ما تدعو لنفسك إنما تدعو للميت نعم أسرها النبي صلى الله عليه وسلم أنها أصر في الجنة نعم إنه يثبت صحة الحديث أو ضعفه فلماذا لم
يثبت ذلك في حديث لا تنسنا يا أخي من دعائك عليه رحمة الله من تحريه مع ماهو عليه من العلم الغزير وما نحن على طول الحديث باطل الحديث غير صحيح الحديث ضعيف ما نتثبت أو نترسل على طول
الحديث غير صحيح حديث ضعيف حديث أو صحيح وهمع حلمات لا تستعجوا يا أخي لا تستعجوا يا أخي ولا وصلت إلى هذا الدرجة لا إماها الكبار يتورعون ويتثبتون عند الأحاديث نعم يقول حضيلة الشيخ
فقكم الله هل يجوزوا الترديد خلف من يؤدنوا في الإذاعة إذا كان الألان علما يقولون حي فنعم تتابع المواضد وما إذا كان تسجيل فهذا لا يشرع متابعةه نعم هل يكون فقط بعد الأذان؟
هم هو مشروع في كل وقت؟
فما توجيهكم له؟
توجيهنا لهم نسأل الله لهم الهداية هو هم يفعلون هذا عن تقليده وعن جهل فواجبك أن تذهبت إليهم أن تبين لهم وأن تهدي لهم مثل هذا الكتاب تشرح لهم تبين لهم ما تحملته من العلم ينذروا قومهم
ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن يقول الأخ المسلم لأخيه المسلم عند افتراقه ما نوصيك بالدعاء أو أي لفظ ففي كل مرة يفتريقان يوصيه
بالدعاء ويرد الثاني عليه بقوله "باذلين مستم الدين" فهل في هذا السؤال؟
يردوا عليه بقوله "باذلين مستم الدين" مستم الدين؟
نعم تواصي بالدعاء طيب أدعو لنا أخي عنده تواصي بالدعاء ولكن صحابه رضي الله عنهم كانوا إذا أرادوا أن يفتريقوا يقرأوا أحدهم على الأخر صورة العاصر عند الإفتراق فهذا أحسن نعم وقد يوجاب
الدعاء بسبب الضرورة حتى الكافر المضطر استجاب دعاءه أما يجيب المضطرة إذا دعاه ويكشف السؤال والمسلكون يدعون الله إذا أشرفوا على الهالاك في البحر فالله استجاب لهم وين نجيههم من
الهالاك فالمضطر استجاب دعاءه المغلوم استجاب دعاءه والتقي دعوة المغلوم إنه ليس بينها وإن الله يحجاب ولو كان المغلوم كافراً استجاب دعاءه على الظالم ما ورد به الدليل الأصل قوله تعال
وأن ليس للإنسان إلا ما سعاء هذا هو الأصل لكن ورد ما يخصص هذه الآية في الأحديث الصحيحة أن الحج ينفع للغيب وأن الصدق ينفع للغيب وأن الدعا ينفع للغيب وأن العمره ينفع للغيب هل وردت به
الأدى الله يقتصر على ما ورد فقط نعم كما نرى كثرة الغبار وهل الدعا الوارد في الرياح ينطبق على الغبار فندعوه الدعا مشروع الدعا لا شكله مشروع لا سيما عند الغبار أو عند الرياح الشديد
أو عند الشدة المطر الدعا مشروع طيب نعم صضيلة الشيخ فقكم الله هذه امرأة تقول يقول امرأة حامل وهي الآن في بداية الشهر الرابع وفيها حصوة في المرارة وفيها حصوة في المرارة المرارة نعم
وهو بها ألم شديد وقال الأطباء لا بد من استئصال المرارة وفي أثناء العملية هناك احتمال 50% أن يسقط الجنيب السؤال هل يجوز لها أن تجري هذه العملية إلم بأنها لا تستطيع أن تتحمل هذه
الألام إلى نهاية مدة حملها تجيب تقرير اللجنة الطبيعة للعفتة تبادر إن شاء الله في الصباح وينظرون فيها إذا كانت المرارة مبطرة تبادر بأخذ تقرير من اللجنة الطبيعة ويعرض إن شاء الله
يكون خير فأنا لكم الأصل العمل الإنسان له إلا ما وردت دليل في إهداءه لغيره ولم يريد أن اقراءة القرآن تهدى للغير احتاج إلى دليل نعم تقول فضيلة الشيخ فقىكم الله من دوبل يوزع الصحف
ويوجد فيها بعض صور النساء المتبرجات فهل عليه شيء لا يوزع الصحف التي فيها منكرات يوزع الصحف التي ليس فيها محادير شرعية ولمجلات التي ليس فيها محادير شرعية صحيح ولكن المأموين يباقون
على وضعهم فمن حكم في ذلك الحكم في هذا تراجع الجهة المسؤولة عن المساجد وترسل ترسلها للخبرة وينظرون في القبلة التي هي من حرفة أو غير من حرفة أما كل واحد يتصر في المساجد يولاد من حرفة
ويقول لا ما يجو ذلك تشكيك الناس يذهب إلى الجهة المسؤولة عن المساجد وتحبر بأدواتها تسجد لأن السجود التلاوة ليس صلاة وإنما هو عبادة مستقلة تابعه للقراءة تسجد في أي وقت وهذا ليس صلاة
وإذا لم تنشر هذه الصحوح فأرسلوا للصحوح الخارج للصحوح التي تصدر في البلاد المجاورة تنشر رقم فضيلة الشيخ وفقكم الله عندما ينزل اسم الشخص في البنك العقاري باستطاعته أن يواخره وعلا
عندما ينزل اسم الشخص في البنك العقاري باستطاعته أن يواخره ولا يأخذه لمدة سنة أو سنتين وهو موجود باسمه عندهم مبلغ 300 ألف ريال السؤال هل إذا بقي هذا المبلغ عندهم سنة أو سنتين يكون
عليه زكات فادفعها فلو انه استلمته وأمنته عندهم بخزينة يم عليه الزكات أما مادمت ما بعد استلمته وما صار لك إلى الآن نعم
أما بعد موتفة يقال الله أعلم أما من الرسول صلى الله عليه وسلم فهو أراد أن يكرم عمر بالالك نعم نعم جميل صلى الله عليه وسلم أن يكفر عنه فله في ذلك الأجر إن شاء الله نعم فضيلة كم
موجودة كدبوا على غيره كدبوا على الشيخ بنبازه على الشيخ بن عثيمين وعلى كثير من هذا والله ما قلت هذا الكلام لكن حسب الله ونعم الوقت نعم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يدفع الدياه
بالنصف يدفع لكل حقه اللي ما عفى يدفع له حقه والذي عفى يسكت حقه نعم الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصح