44 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / لا يتطيرون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:20:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام بن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الرابع
ولا أربعون
وقد ثبت في الصحيح أنه قال يدخلوا من أمة الجنة سبعون ألفاً بغير حساب من الذين لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوتلون فهؤلاء من أمة وقد مدحاهم بأنهم لا يسترقون
والإسترقاء أن يطلب من أحد أن يرقية والرقية نوع من الدعاء والرقية من نوع الدعاء وكان هو صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه وغيره ولا يطلب من أحد أن يرقيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرية
أمته يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب الحساب هو أن الله سبحانه وتعالى يحاسب الناس على أعمالهم فالكفار يحاسبوا حساب تقرير فقط حساب تقرير فقط لا حساب موازنة بين الحسنات والسيئة لأنهم
ليس لهم حسنات فالكفر لا ينفع معه حسنات فليس لهم حسنات ولكنهم يحاسبوا حساب تقرير قررون بأعمالهم ثم يؤمروا بهم إلى النار هذا نوع الثاني حساب عرض فقط وهو الحساب اليسير سوف يحاسب حساب
يسيره وينقلب إلى أهله مسروره هذا يسمى حساب العرب فقط ليس حساب مناقشه وإنما هو حساب عرض والنوع الثالث حساب مناقشه وهذا صعب حساب المناقشه صعب قال صلى الله عليه وسلم أن نقش الحساب عذب
وهناك من لا يحاسب وهم الذين حققوا التوحيد بمعنى أنهم صفخوه من الشرك ومن البدع ومن المعاصل فهو لا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب صلى الله عليه وسلم ودخل منزله فخاض الناس الصحابة
خاضوا يعني بحثوا فيها أولى السبعين منوا لحرصهم على الخير من هم أولى السبعون قال بعضهم لعلهم الذين أولدوا في الإسلام فلم يشكوا بالله شيئا فأولى بعضهم لعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم وذكروا أشياء ثم خرج صلى الله عليه وسلم فسألوا فقالهم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتبون وعلى ربهم يتوكلوا فهم تركوا الشركه والتطيرة الشرك ولا يسترقون يعني لا
يطلبون من الناس شيئا استغناء بالله عز وجل حتى الرقية لا يطلبونها من أحد وإنما يرقون أنفسهم فقط يرقون أمفسهم ويرقون غيرهم من باب الإحسان ما أنهم يطلبون من الناس فهم تعفظوا عن ذلك
تعفظوا عن ذلك استغناء بالله سبحانه ولا يكتبون لا يكتبون بالنرى الكي علاج علاج النبوي ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يكرهه لما فيه من التعليب لما فيه من التعليب لكن عند الحاجة تزول
الكراهة الاحتاج إلى الكي اكتواك وتزول الكراهة ولا يكتبون فهم تجنبوا السلك وتجنبوا المكرهات وبعض المباحات من باب الإحتياط فهؤلاء هم الذين يدخلون الجنب لا حساب ولا عذاب أنهم ليس
عندهم جنوب ولا سيئة الشاهد منه قوله ولا يسترقون يعني لا يطلبون الرقية تعفوها واستغناء بالله فهؤلاء من أمته وقد مدحاهم بأنهم لا يسترقون والاسترقاء أن يطوب من أحد أن يرطيه وكانه صلى
الله عليه وسلم يرقي نفسه وغيره كذلك صورة الفاتحة رقية رقية عظيمة فالمسلم يرقي نفسه ولا يحتاج أن يسأل الناس وهذا ليس صورة هذا إذا كانوا يرقون بالرقية الشرعية كيف بالمخارفين
والمشعوذين الذين ملأوا الآن الدنيا ليأتي أمال الناس بالباطل وليتغليل الناس الواجب الحذر والتوقع من هذا الأمر إذا كان طلب الرقية الشرعية أستغناء بالله عدم حاجعي للناس كيف بالرقية
غير الشرعية هل بدعية هو الشركية فعلا المسلمين أن يتنبه لهذا فأستاهدوا منها أنهم لا يسترقون يعني لا يطلبون الرقية من غيره استغناء بالله وأيضاهم يستغناء يدون برقيتهم لأنفسهم عن الناس
مهما أمكان الإنسان استغني عن الناس إنه يستغنى وهذا من كمال التوحيد هذا من كمال التوحيد نعم نعم ورواية مروا في هذا لا يرخون ضعيفة غلق ضعيفة وغلق رواية لا يرخون هذه الرواية ضعيفة لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرقي سبت عنو أنه يرقي وأذن بالرقية أنهم لا يرقون هذه الرواية ومن ناحية المعنى ضعيفة وإن صح سندوها لأنه في صحيح مسلم لكن يحصل وهم أحياناً فهي من الوهم
والسواب لا يرقون وليس لا يسترقون وأيضا من ناحية المعنى فإن الرقية دعى وترك الدعى فقولوا لا يرقون هذا ما هو صحيح بل يرقون وها لا عبادة لله عز وجل وفيه نفع إنما طريقة المتسويفة هم
الذين لا يدعون يتقربون إلى الله بترك الدعى ترك نوع من العبادة يتقرب به إلى الله هذا يباطل يتقربون إلى الله بترك أعظم عنواع العبادة وهو الدعى ويجعمون أنهم متوقلون أو أنهم ليسوا
بحاجة هذا مما يبين حقيقة أمره لأمته بالدعى أنه ليس من باب سؤال المخلوق للمخلوق الذي غيره أفضل من فإن من لا يسأل الناس بل لا يسأل إلا الله أفضل لا يسترقون هذا الحاجة للناس أما لا
يرقون هذا حاجة إلى الله سبحانه وترقي بمعنى نكتدع الله لك عول غيره فهي فرق بين لا يرقون وبين لا يسترقون لا يسترقون هذا ترك أحسن أما لا يرقون فهذا لا يجوز للنسان يترك الدعى ويقول
أنهم متوقلون على الله بل يدعو مع التوقل يدعو الله مع التوقل فعبده هو توقل عليه والدعى أعظم منواع العبادة نعم فإن من لا يسأل الناس بل لا يسأل إلا الله أفضل منما يسأل الناس فمحمد صلى
الله عليه وسلم سيد ولد آدم من لا يسأل الناس أفضل من الذي يسأل الناس وإن كان سؤال الناس في الأمور المباحة جائزا لكن تركه أحسن نعم المسلم يدعو لياخيه الحابر طلب منه أو لم يطلق يدعو
ليخوان الحابري هذا من بذل المعروف والحسان ولكن الدعى له وهو غائب أفضل لن الدعى إله وهو حاضر الدعى للغائب أفضل نعم ودعى الغائب للغائب أعظم إجابة من دعاء الحاضر نعم لأنه أكمل وإخلاصا
وهبعد عن الشركة لأنه أكمل وإخلاصا ربما إن الذي يدعو للحاضر من بذل رياء أو التملق لكن إذا دعى له وهو غائب لا يسمعه هذا الدليل على الإخلاص وأنه لا يدعو لغرضا الدنيا وإنما يدعو لغرضا
شريف وهو نفع واخيه وفيها حديث تريف الدعى للغائب نعم نعم دعاءك لأخيك حاضرا أو غائب جايز ولا حرج فيه أما قلبك الدعى فهذا جايز لا تنتركوا وافضل نعم وفي الحديث أعظم الدعى إجابة دعاء
غائب للغائب أعظم الدعى إجابة لعاء الغائب لأخيه الغائب لأنه كما سبق أدل على الإخلاص وهبعد عن الشركة والرياء نعم وفي الحديث أعظم الدعى إجابة دعاء غائب للغائب وفي صحيح مسئ من عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال مهما الرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب بدعوة إلا وكر الله به ملكاً كلما دعى لأخيه بدعوة قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل وهذا الحديث في صحيح مسلم أن المسلم
إذا دعى لأخيه بضعوة دعى لأخيه بضعوة أن الله وكل ملكاً من الملائكة يؤمنوا على دعاء المسلم لأخيه الغائب وكل ملكاً ودعاء الملائكة مستجر فهذا فيه فضل الدعاء لأخيه الغائب نعم وذلك أن
المخلوق يطلب من المخلوق نعم هذا ليس من دعاء المخلوق شيئاً لا يقدر عليه من سأل المخلوق شيئاً لا يقدر عليه لشلك أكثر الذي يدعو المخلوق لشفائه أو لأن يرزقه ولداً أو مالاً أو يحل له
البركة في أمواله هذا الشركه نكفه لأن هذا لا يقدر عليه إلا الله أما سؤال المخلوق لما يقدر عليه تقول إدعو الله لي يقدر على الدعاء أعطني كذا أعرني السيارة أو القلم أو هذا لا بسببه هذا
جايز وين استغنيت عنه استغنيت عن الناس وذلك أن المخلوق يطلب من المخلوق ما يقدر المخلوق عليه والمخلوق قادر على دعاء الله ومسألته فلذا كان طلب الدعاء جايزاً طلب الدعاء من الغير جايزاً
كما سبق تكرر ولا تنتركه أفضل وتقتصر على أنك تدعو لنفسي فلذا كان طلب الدعاء جايزاً كما يطلب منه الإعانة بما يقدر عليه والأفعال التي يقدر عليها كما يستعين به بما يطلب منه مالاً أن
يعينه الله في عون العبد ما كان العبد في عون يا فيه طلب منه مالاً وهو محتاج لله بس طلب منه أن يحمل معه شيئاً يحمل معه شيئاً يعينه عليه لا بس بذلك هذا من بذل المعروف ومن الإحسان إلى
أخيت فطلب من المخلوق في ما يقدر عليه لا بس وإن كان تركه أحسن لا يطلب إلا من الله سبحانه لا يطلب ذلك لا من الملائكة ولا من الأنبياء ولا من غيرهم لا يطلب من المخلوق ولو كان هذا
المخلوق فاضلاً كالملائكة عليهم السلام أو الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو الصالحين الذي لا يقدر عليه إلا الله لا يطلب إلا من الله وإحداث الأمور التي تريد منهم أن نخلثوها لك أن
يوجدون لك الولد أن يخلقون لك كذا وكذا كما يفعل عباد القبور يطلبون من الأموات ما لا يقدر عليه إلا الله أو مغفرت الزنوب ويطلبون من الرسول أن يغفر لهم بعد موته صلى الله عليه وسلم أن
يرحمهم أن ينصرهم كل هذا الشرك نكفر لأن الميت لا يقدر على شيء نعم ولا يجوز أن يقال لغير الله تغفر لي فاستنا الغيف وانصرنا على القوم الكافرين لا يجوز أن يقال أن يطلب من المخلوق ما لا
يقدر عليه كان يقول غفر لي لا يقدر على المغفرة إلا الله حسوج الله أو يقول أسطنا الغيف نحن مجدبون أسطنا الغيف لا يقدر على إنزال الغيف إلا الله وهو الذي ينزل الغيف من بعد ما قنط وإشهر
الرحمة ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أجدبوا يدعوا الله أن يسطيعهم يدعوا عليه الصلاة والسلام أن يسطيعهم إنما هذا من الله سبحانه وتعالى معانا الرسول أفضل للخلق معانا ما يقدر
أن يجلب لهم الغيف فهو يدعوا الله سبحانه وتعالى فلا يطلب سق يلا يفلا من الله نعم ولا يجوز أن يقال أسطنا على القوم الكافرين النصر من الله سبحانه وتعالى ولا يجوز أن يقال لغير الله
اغفر لي وأسطنا الغيف وانصرنا على القوم الكافرين أو اهد قلوبنا هداية القلوب لا يملكها إلا الله إنك لا تهدي من أحببت ولات إن الله يهدي من يشاء ليس عليك هداهم إنما عليك هداية الدلالة
والارشاد فأن تهدي بمعنى أنك تدل وترشد وتوظّح أما هداية القلوب فهذا لا يقدر عليها إلا الله جل وعلي نعم فقال الصديق قوموا بنان استغيثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق
فجاءوا إليه فقال إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله وهذا في الاستعانة مثل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الألفاظ التي فيها وسيله للشرك أنتقال لو لله وأنت بالواو أو ما جاء
الصحابة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم استغيثون به هذه اللفظة الاستغاثة هذه إنما تكون لله عز وجبه فهو كريه لهم هذا وإن كان جائزا وإن كان هذا جائزا الاستغاثة المخلوق يما يقدر عليه
جائزا فستغاثه من شيعةه على الذي من عدوه جائزا كما يقدر عليه لكن ترك هذا اللفظ أحسن وأبعد عن الشرك فالرسول أراد أن يحمي التوحيد بترك الألفاظ التي قد تجر إلى الشرك فهذا من حماية
التوحيد كما أنهم لما مدحوه صلى الله عليه وسلم قالوا أنت سيدنا وابن سيدنا قال أيها الناس قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجري أنكم الشيطان إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوه أنت
سيدنا وابن سيدنا وانت خيرنا وابن خيرنا نهاهم عن ذلك خشية أن يزيل بهم الأمر إلى الشرك ولا شدت أن الشرع جاء بسدل رائع فهذا كلهم حماية للتوحيد وحماية للناس أن يتساهلوا ويأتوا بالألفاظ
الكبيرة التي لا تليق بالمفلوق وإنما يتخاطبون فيما بينهم بالألفاظ المألوفة بالألفاظ المألوفة التي لا محذورة فيها عند الكرب وطيق والشده فاستريثون ربكم فاستجاب لكم لما تقابل المسلمون
مع المشركين في بدر والمسلمون قلة جعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه كل الليل وهو يدعو ربه أن ينصر المسلمين في موقف حرج جدا فاستغيثون ربكم فاستجاب لكم عن مويدكم بألف من الملائكة
مرضفين فالاستغاثة في الغالب إنما تكون في المواقف الحرجة التي لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى فلذلك نهاهم عن هذه اللفظة نعم نعم فأل الاستعانة مثل الاستغاثة إلا أن الاستغاثة أخص
من الاستعانة وتحرج من التلفض بها أحسن فأما ما يقدر عليه البشر فليس من هذا الباب الذي يقدر عليه البشر من الأموال أو من الأعمال هذا لا بأسبه وإن كان الأفضل تركه كما سبق أنك تستغني عن
البشر مهما أمتر لا تلا يقول إن هذا حرام ولا يجوز لا وليس فيه أيضا وسيله للشرك أن يمر عادية هذه أمور عادية ما فيها محذور خلاف الإسرغافة فإنها قد يكون فيها أمر محذور نعم وقد قال الله
سبحانه وتستغيثون ربكم فاستجاب لكم ويأول معركة في الإسلام فلو اجتيح المسلمون في هذه المعركة ما بقيل الإسلام بقية ولهذا كان جندعاء النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف اللهم إن
تهلك هذه العصابة فلا تعبد في الأرض فالموقف حري جدا فلما استغاث بربها غاثه الله تستغيذون ربكم فاستجاب لكم نعم وفي دعاء موسى عليه السلام اللهم لك الحمد وإليك المشتكاء وإليك المستعان
وإليك المستغات وعليك التكلام لا حول ولا قوة إلا بك من دعاء موسى عليه السلام هذا الدعاء العظيم ومنه وأنت المستغات إلى غيرك فالاستغاثة لا ينبغي أن تطلق في حق المخلوق لأنها لوسيلة إلى
الشرك وتلفض بالألفاظ الظخمة في حق المخلوق هذه ينبغي تجنبها ويكره هل يتعان بها حماية للتوهيد والعقيد نعم استغاثة المخلوق بالمخلوق في الشيء الذي لا يقدر عليه المخلوق فالغريق المستغاث
به لا يقدر ينجي نفسه الله الغريق المستغاث به لا يقدر على إنجاء نفسه من الغرق فكيف ينجي غيره استغاثة المخلوق بالمخلوق مثل هذا الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله عن نفسها سوى لا يقدر
عليها كيف تستغيث بمن لا يقدر الغريق يستغيث بغريقنا آخر لا يقدر على إنقاذ نفسه نعم استغاثة المخلوق بالمخلوق كا استغاثة المسجون بالمسجون و هذا في رد على عباد القبور الذين يلهبون
القبور يستغيثون بالأموات والأموات لا يقدرون على شيء هم أقدر من الأموات هل أحيا أقدر من الأموات فكيف استغيث القادر بالعاجز هذا كالستغاثة المستون بالمستون استغاثة الغريق بالغريق و
لدعو الذين زعمتم من الأوثان والأصنام والأشجار والأحجار لدعو الذين زعمتم من ذلك فلا يملكون كشف الغري عنكم ولا تحويله لأن لا يقدر على كشف الغريق إلا الله سبحانه وتعالى و نسو من يدعو
لأنهم يعلمون أنه لا يقدر على إنقالهم من البحر و يدعونا الله مخلصين له الدين يعني الدعا الله جل و على يجيب المضطر إذا دعاه ولو كان كافر أما يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السؤال منه
أخبروني منه هو الله للا الأصنام ولا الأشجار ولا الأموات ولا أي المخلوقات تقدر على هذا و ندعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الغريق عنكم المرض إذا نزل و الوباء إذا نزل بمجتمع أو
نزل بشخص لا أحد يستطيع نزع المرض إلا الله لا دوية كثيرة والأطباء موجودون لكن ما يستطيعون ما يستطيعون عالجون إلا بإذن الله جل و على الذي خلق الدوا و خلق الطبيب أحيانا ما يستطيع
الطبيب و يموت الإنسان والطبيب عنده ولدوية عنده ما أنقذه الطبيب فلا يستطيعون تشفى الغريق عنك و رأيتم ما تدعون من دون الله والله بغره هل هل نكاشفاته غره أو أرادني برحمه هل هن ممسكاته
رحمته يعني لا ينفعون ولا يضره تحدي من الله جل و على و برهان برهان على التوحيد و أنه لا يقدر على تشفى الغر إلا الله جل و على ولهذا قال جل و على في الآية الأخرى إذا بلغت الحلقوم و
أنتم حين يجين تنظرون و نحن أطربوا إليه منكم ولكن لا تبسرون يعني الملائكة تحضر عند المحتبر تحضروا الملائكة والناس ما يرونهم وهم جالسين عند المريض ولا يشهون الملائكة و نحن أطربوا
إليه منكم ولكن لا تبسرون إذا إن كنتم غير مدينين ترجعونها أي الروح إن كنتم صادقين كيف يتوفى بينكم و أنتم تحبونه و يتوفى بينكم ما تقدرون أنكم تمسكون روحة تبقى فيه ما يقدر أحد على هذا
لا يقدر أحد على إمساك الروح التي يريد الله جل و على إخراجها من المحتبر ما أحد يستطيع لو تجمع قدبة العالم ما استطاعوا فلو لا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين و مجزيين ترجعونها أي
ترجعون الروح إلى الجسد لا يستطيع حق فيها أي تحويل المرض و نقل المرض يرجع على هذا إلا الله سبحانه وتعالى جميع المدعوات من دونها لا تستطيع لها لك ولا يملكون كشف الظرع عنكم ولا تحويلة
ثم قال تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة والوسيلة هي العبادة الوسيلة ما يوصل إلى الشيء الذي يوصل إلى الله ما هو العبادة إنعونا إلى ربهم الوسيلة التقرب إليه سبحانه و
ليس الوسيلة ما يقوله المشيكون والقبوليون إنك تدعو الميت وهذا الوسيلة إلى الله تجعل الوسيلة إلى الله هذه الوسيلة شركية الوسيلة هي الطاعه العبادة يا يهللين هامنوا اتقوا الله و ابتهوا
إليه الوسيلة لا بأن تجعل بينكم وبين الله وسائط كما يقوله المشيكون و يسمونها وسيلة تدعونا إلى ربهم الوسيلة هي القرب منه سبحانه وتعالى فأنتم تدعونا وهم عباد مثلكم يطلبون من الله
الوسيلة والقرب منه سبحانه وتعالى و يرجون رحمته و يخافون عذابه الملائكة والأنبيا والرسل والأولياء والصالحون والأحياء والأماد كلهم يرجون رحمته سبحانه و يخافون عذابه إذن ليس لهم قدر
مثلكمهم كيف تعبدون و من دون الله فهذا من براهين التوهيد والرد على المشركين لكنهم لا يتأملون القرآن ولا يتدبرون القرآن أفا لا يتدبرون القرآن أم على قلوب أفالها أفا لم يتدبر القول أم
جاءهم ما لم يأتي أباءهم الأولين أفا لا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله نوجد فيه اختلاف كثير فأولئي لا يتدبرون القرآن و يقولون نحن ما نفهم القرآن ما نفهم القرآن هذا للعلمة
نحن ما نفهم القرآن نحن ما نفهم القرآن و يقولون الشرك هو عبادة الأصنام نقول ولي عبدون الملائكة و يعبدون عيسة و عزيرا و يعبدون الأموات هؤلاء هل توهيد ولي عبدون الأصنام هم المشركون
الشرك عام في كل من يعبد من دون الله هذا هو الشرك هؤلاء الذين تدعون هم عبادة كما أنتم عبادة إن الذين تدعون من دون الله عبادة أمثالكم الملائكة يستغفرون لبني آدم كما في قوله سبحانه
وتعالى هم يدعون الله سبحانه وتعالى يدعون الله ربنا يقولون ربنا يدعون الله كيف هندعوهم و هم يدعون الله عز وجل؟
نعم ما يخذاره لنا أن الملائكة يدعون لنا و يستغفرون و مع هذا فليس لنا أن نطلب ذلك منهم نطلب منهم المغفرة و هم يطلبونها من الله و كذلك الأنبياء والصالحون و إن كانوا أحياء و إن كانوا
أحياء في قوله و إن قد رأى أنهم يدعون للأحياء نعم الموتى لا يطلب منهم شيء و لو كانوا أحياء في قبورهم كما ذكر الله عن شهد لا تحسباً للذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً والأحياء عند ربهم
يرزقون الملائكة للرسل أعظم من الشهده هو ما جاء أدليل في أن الرسل أحياء في قبورهم نما جاء هذا في الشهده لكن إذا كان الشهده أحياء في قبورهم فالرسل أولى أن يكون أحياء عليهم الصلاة
والسلام لكنها حيات برضخية حيات أخروية ما هي مثل الحياة في الدنيا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو حي في قبره لا يذهب الصحابه ليه يسألونه يطلبون منه الدعاء وأيضاً الأموات الشهدة
الذين أخبر الله أنه محياء تتزوج نساءهم وتقسم أموالهم فكيف يعملوا المعاملة الأموات لكنهم أحياء حياة برضخية فهم من جهة الدنيا ماتوا خرجت رواحهم ماتوا في الدنيا لكنهم شهداء عند الله
شهداء عند الله يعني في البرزخ عند ربهم ولا تحسبنا الذين قتلواه سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم ما قال أحياء فقط قال أحياء عند ربهم يعني في الأخرة البرزخ والحياة في البرزخ غير
الحياة على ظهر الأرض يفرق بينها لوالع نعم فليس لأحد أن يطلب منهم ذلك ولم يفعل ذلك أحد من السلف وفي مقدمةهم الصحابة ما كانوا يذهبون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم إذا أشكل عليهم
شيء يستفتونه ما كانوا إذا تنازعوا يختصمون إليه ليحكم بينهم ما كانوا إذا أجدبوا يذهبون إلى قبره يقولوا ندعوا الله لنا لعلمهم أن هذا لا يجوز وهم أعلم الأمة بما يجوز وما لا يجوز ما
عمله السلف هذه ناحية هذه ناحية الثانية أنها لوسيلة إلى الشرك فإذا طلب منهم الدعاة في أول الأمر في النهاية يعبدهم من دون الله ويذبح لهم وينظر لهم وهذا هو الواقع الآن عند القبر بحون
الأمات وينظرون لها ويطوفون بها ويستغيثون بالميت أغثني يا فلان أغثني يا رسول الله يا حسن يا حسين يا عبد القادر يهتفون بأسماءهم علانيا لا كما سبب أنه بالأمر الكوني ما هو بالأمر
الشرعي الله ما شرع لنا أننا نطلب من الأمات أن يدعون لنا وإنما هذا أمر كوني لا شرعي والكلامنا الآن في الأمر الشرعي الذي يحل ويحرم ويجوز ويمنع نعم وهو بالأمر الكوني فلا يؤثر فيه سؤال
السائلين مثلاف سؤال أحدهم في حياته فإنه يشرع إجابة السائل وبعد الموت انقطع التكليف عنه نعم في الحياة يشرع إجابة السائل إلى سؤالك أحد فإنه يشرع لك إجابته إذا كان عندك يجوابه أو عندك
طلبه الذي يريده منك يشرع لك إنك ما ترد السائل يشرع لك ما ترد السائل هذا فعلا قيد الحياة أما بعد الموت فالميت غير مكلف الدنيا مكلف إنه يجيب السائل مشروع الله أن يجيب السائل أما بعد
الموت فالنسان غير مكلف فلا يكلف الميت إنه يجيب السائل لأن التكليف إنه ما هو في الدنيا أما الآخرة وبعد الموت لا تكاليف فذين سبحانه هذه الآيات رد على نصار نجران أما كان لبشر أي أتيه
الله الكتابة فكيف يتصور هذا من نبي من الأنبياء ثم يقول للناس هذا استئناب ولكن يقول لهم أن نبي كون ربانيين لا يقول كون عباداً لمن دون الله ولكن يقول لهم كون ربانيين والرباني هو
العالم العامل بعلمة هذا الرباني ولكن كون ربانيين علماء عاملين بعلمكم بما كنتم تعلمون الكتابة بما كنتم تدرسون أو تدرسون فالشاهل من الآية أن الأنبياء لا يأمرون بعبادتهم وإنما يأمرون
بعبادة الله سبحانه وتعالى ولا يليق بهم ذلك بما آتاهم الله من الكتاب والحكم والنبوه ولا يليق بعالم ولكن كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب فالعالم يجب عليها نعمل بعلمة و بما كنتم
تدرسون كيف تدرس الكتاب القرآن وهو ينهى عن الشرك ثم تطلق من الناس فذين سبحانه أن من اتخذ الملائكة والنبيين أربابا و نصار المسيح ابن الله فما يتصور أن نبي من الأنبياء يأمر أن يتفذ
الناس ربا غير الله ولا يأمركم أن تتفذ الملائكة والنبيين أربابا إذا كان الملائكة والنبيين وهم أفضل خلق الله لا يجوزا يتفذوا أربابا فكيف بغيرهم أربابا من دون الله ولا يأمركم أن تتخذ
الملائكة ما يليق بنبي أنه يأمر بهذا أربابا من دون الله ولا يأمركم أي ما يتصور هذا تتخذ الملائكة والنبيين أربابا ثم قال أي أمركم بالكهر بعد إذ أنتم مسلمون فدل على أن اتخاذ الأرباب
كفر يناف الإسلام أي اتخاذ الأرباب من دون الله من الأحيا والأموات هذا كفر بنص القرآن العظيم لا يقولوا أن أنتم تكفرون الناس اللي كفرهم الله صبحانه وتعالى يقول أنتم تكفريين كفرون
الناس إذن الله تكفري على قولهم هذا هذا تلام الله صبحانه وتعالى فمن يرتكب الكفر وهو عالم مختار فإنه كافر بنص القرآن إذا كان عالم مختارا وفعل الكفر أو نطق به فإنه يكون كافر ولا
يقولوا انتكفريين أو ما تكفريين هما يريدون النحد في الأرض يختم عليه بالكفر يعمل ما يريد ولا يقول الكافر فأخذ الملائكة والنبيين أربابا فهو كافر فقال الله تعالى يكفي يقول فضيلة الشيخ
وفقكم الله وما الفرق بين الشفاعة عند الله و الشفاعة عند البشر والشفاعة عند البشر تكون ولو لم يأذن ولو لم يرضو الشفاعة عند الله لا تكون الله في أهل التوحيد لا بأهل الشرك لها شرطان
الشفاعة عند المخلوق في أمر لا يعلمه ولا يقدر عليه أما الشفاعة عند الله فإن الله يعلم كل شيء ما احتاج لأحد يخبره أما الملكة والسلطان أو صاحب فهو يحتاج إلى من يخبره عن أحوال الناس
وعن الفقراء لأنه لا يعلموا أحوالهم فهو يحتاج للشفاعة عنده أما الله جل وعلا فإنه يعلم كل شيء ليس بحاجه إلى من يخبره نعم وإنه لا يستغافه به وإنه ما يستغافه بالله هذا ما هو مقاول موسى
عليه السلام هذا ما هو مكلم موسى هذا حكاه الله عن الرجل الإسرائيلي من شيعة يعني من بني إسرائيلي على الذي من عدوه يعني من القبط أو من فرعون يقتتلان اتباربان قبطي وإسرائيلي استغافة
الإسرائيلي بموسى عليه السلام لأن موسى من بني إسرائيلي استغافه الذي من شيعته يعني من بني إسرائيلي على الذي من عدوه هو القبط فالذي استغافه هو الإسرائيلي وليس موسى عليه السلام ولكن
موسى يقدر على إغافة فليس في هذا محذور ليس في هذا محذور نعم نجما بين الروايتين أن الرسول أراد أن يبين الجواز أن يبين أن هذا جائز والأولى تركه وأن النبي صلى الله عليه وسلم بين صفاتهم
وهم الذين لا يسترقون ولا يكتون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون هذه صفاتهم التي ذكرت في الحديث فمن أين أخذ بعض العلماء أن من صفاتهم أن يجتنب الكبائر والصغائر إذا تجنب المقروهات وهي
الكي وطلب الرقية هل تجنبون الكبائر من باب أولى؟
نعم إذا احتاج إلى العلاق تجول الكراهة ويذهب ويتعالع نعم فكيف إذا كان لا يحسن الرقيا ولا عرف بأنه من طلبة العلم وإنما لما صار فيه دراهم سأجعل نفسه راقيا وفتح محل وحط بطاقات وأشغاء
وسعر جارورة غير المركزة بخمسين ومركزة بنتريال نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل هناك محضور شرعي لو أن راقيا قرأ في ماء أو زيت أو زيت قليل وقال يضاف هذا الماء أو الزيت المقروه فيه إلى
جالون كبير نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله حديث 70 ألف هل يقصد من حقيقة العدد أو أن المرادة التكثير نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله ما يسمى بالاستنطار الصناعي هل هو من الاستغاثة وطلب الغيث
من غير الله قد تعلمنا أن الغيث بيد الله وحده وما القول الصحيح في ذلك هذا عبس هذا من العبس ومن تضخيم الأمور والعجاب بالبشر وأنهم يقدرون على كل شيء وأنه هذا تفاها ولم ينجحه والحمد
لله السنة لما جانا مطرنا بالطيارات موجودة جانا مطر لأن المطر يد الله سبحانه وتعالى هو الذي ينشي السحاب ويسوقه ونزله ويمنعه فنحن لا ترجع علينا هذه الترهات نعم يا أخي الدكاكين موجودة
ومملوها بالحلويات ورحوش لأولادك من الدكاكين ولا تأخذ هذه الأمور لأن هذا تشتيع لهم ويقرار لهم على هذا العمل نهنيهم ببدعة لا يجوز هذا لا نهنيهم بالبدعة بل ننهاهم ننه الأمة الإسلامية
عن البدعة ولا نقول نهنيه فالهذا الدعاء ومشروع أنا لا أعرف شيء عن الإمام أحمد ولكن ما في مان إن شاء الله وقل فضيلة الشيخ فقكم الله الكثير من الناس يظنوا أنه من المتوكلين حقا فيدخل
في السبعين ألفا فما هي حقيقة التوكل المذكورة في الحديث لكي نعمل بها ونطبقها في الصفاتهم، مذكورة بالحديث في الصفاتهم فإذا أردت أن تكون معهم فإتصف بالصفاتهم نعم نعم فهل يعدوا من من
يسترقون؟
إذا كانوا ما طلب ذلك وإذا كان المرى الظر به وألمه فتزولوا الكراهة عند الحاجة نعم وعندما سألتهم عن الشخص الذي أصابني قال لي لا يلزم أن تعرفه هذا أشد من العين عملك هذا أشد من صابه
العين إنصح أنك مصاب بالعين فعلك هذا وهجرك لوالديك وابتعادك عنهم هذا لا يجوز هذا العامل العامل هذا لا يجوز وسأل ربك الشفا والعافي والله قريب مجيب نعم إذا كان القبر متصلا بالمسجد أي
جهة من القبل أو غيرا متصل ما بين اللجدار هل يجوز صلاةه؟
أما إذا كان القبر مصولا عن المسجد بممر فلما نعم ذلك لأن القبر معزول عن المسجد غير متصل أما الذنوب فلا يغفرها إلا الله سبحانه وتعالى ومن يغفر الذنوب إلا الله الذنوب لا يغفرها إلا
الله أما الذي يقع بين الناس من الخطى والظلم فإنسان يغفر لي إنه ولا من صبر وغفر إن ذلك لم ينعزم الأمور نعم الحق يقبل من من جاء به الحق يقال كلمة حق يقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل ورد
أن الله سبحانه يخفف يوما في الأسبوع عن أبي لهاب من العذاب بسبب رضاعه عليه السلام من مملوكة اللي أبي لهاب نعم ورد هذا ورد هذا أنه يخفف عنه بسبب أنه جعل مملوكته ثوابه ترضع الرسول صلى
الله عليه وسلم نعم وفقكم الله ما يسمى بالرقية الجماعية وهي أن الراقي يقرأ على مجموعة من الناس في وقت واحد هل هذا مشروع لا مثل اللي يخطبه المسيط في الجامع يقفوا وهم دلاموا ينفت
عليهم جميع هذا ما ورده أو بالتلفون يقرأ على المريض بالتلفون أو يقرأ في الوايت ويتلمأ أو الخزان هذه هي علشان الدرعهم مبالغات هذه الأمور لا تجوج وليست من الرقية وهذه إساءة للرقية
تشويه السمع للرقية نعم ونحن نؤمن ونحترم ديان الأنبياء غير المحرفة أما المحرفة فليست من ديان الأنبياء وإنما هي من دين المحرفين والمخرفين فنحن إذا قلنا نؤمن بالأنبياء وبكتبهم كتبهم
الأصلية التي لم تحرف ونحترمها نعم نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن إسراج المقابر لأنها لوسيلة إلى تعظيمها وعبادتها فلا يجوز إسراج المقابر وفي الحديث لعن الله وفي الحديث لعن الله
اليهود والنسارة أو المتخذين عليها المساجدة والسرج لعن الله بزوارات القبور والمتخذين عليها المساجدة والسرج لا يوز إسراج المقابر لا بسرج المعروفة أو بالكهربة أو غير لا لأنها لا تعظيم
للقبور وتغرير بالناس والعوام نعم إذا دعوت الله لها فالفعل جائز إلما أنني قد سبقان أخبت لها عمرة في رمضان الماضي فلذه الأفعال جائزة وقال فضينة الشيخ فقلكم الله شكلا عليها مسأله في
يوم أمس وهي أن في صلاة الجنازة يقول أمر رجل المصلين أن يكبر خمس تكبيرات وقال في التكبيره الثالثة فدعو للطفل بأنه كان هناك أمرأة وطفل وفعلنا هذا فهل هذا عليه دليل هذا من عنده على
كله تصرره من عنده ليس له أصل أما التكبيرات المجمع عليه بين العلمة والذي عليه العمل خصوصا في هذه البلاد أربعة تكبيرات ولا يأتي الإنسان بقول مخالف يشوش على الناس كبر على الجنازة
أربعة تكبيرات الأولى يقرى بعدها الفاتحة الثانية يصلي بعدها على النبي صلى الله عليه وسلم الرابعة يدعو بعدها للميت الثالثة يدعو بعدها للميت الرابعة يصلي بعدها هذه صلاة الجنازة وهذا
ما يصلح يكون إمام إجيب العمل هذه ولا قول هذه لا يصلح ظل الناس وشوش على الناس ينبغي ضرده من المسجد عن إمامة المسجد لأنه إذا فتح حال بأبتلاء عبوبة بأمور الدين كل أنياتي برأي وكل
أنياتي بقول شهد أو مخالف ويحصل لها لتشوش على الناس نعم لا إذا لا بد أنه يقتكون النية من أول إذا نول الحدثين تكون النية من أول البداية إذا رأت المرأة الطهر بعد قضاء عدةها فاقتسلت
وصلت ثم بعد ساعات خرج شيء قليل من الدم إذا رأت المرأة الطهر بعد قضاء عدةها أو عادتها فاقتسلت وصلت فاقتسلت فاقتسلت فاقتسلت "وَيَا مَنْهِيَّ عَنِ الْتَقَيُّبُ "وَلَا تَلْبَسَ
الْسَاْعَ "وَلَا مِنَ اتْتِجَمْلُ "وَلَوْكَانَتْ غير فَمِينَ مَا تَلْبَسَا "وَلَا مِنَ اتْتِجَمْلُ وَمِنَ اتْتِحَلِّيَّ " "وَلَا دِلْي وَالِدِهِ " عمودة النسب لا تحلوا زكات بعضهم
لبعض ولم ينبه واحد من المأمومين حتى صلاة المغرب فنبهوا واحدهم فما الواجب في هذه الحال؟
واجب عادت الصلاة يعني ناقصة فيجب عادتها مبادرة في عادتها نا الله تعالى عالم صلى الله وسلم على النبينا محمد