45 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / اتباع الرسول/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الخالش والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي هذه الآية من البراهين القاطعة في إغطال الشرك ودالك أن الله أمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين وقوله زعمتم هذا إبطال للشرك وأنه زعم لا قل لا حقيقة له زعمتم هؤلاء أنهم شركة لله وهذا كرب على الله سبحانه وتعالى وليدوا اللي نجعمتم من دون الله أي مع الله سبحانه وتعالى أو غير الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض والذرة هي أصغر شيء قيل المراد بها صغار النمل وقيل الهداء التي تكون في الهواء وهي أصغر شيء لا يملكون من الكون شيئا حتى الذرة والهباء لا يملكونها لأن الملك لله سبحانه وتعالى وحده له الملك سبحانه وتعالى الملك المطلق وهو الذي يؤتي الملكة من يشاء وينزع الملكة من يشاء قول الله أم مالك الملك تؤتي الملكة من تشاء وتنزع الملكة من تشاء فما بأيدي العباد من الملكيات إنما هي من الله سبحانه ثم هي أيضا لا تدوم لهم إما ينزعون منها وإما أن تنزع منهم فليس لهم ملك الذي يدعى ويطلب منه شيء لا يخلو من هذه الأمور وإما أن يكون شريكا للملك وإما أن يكون وزيرا للملك وإما أن يكون وزيرا للملك ومعينا له فيؤثر عليه بإعطاء الطالب ما قلب لا يملكون بذقال ذرة بالسماوات ولا ذلك وما لهم فيه مامي الشرك وما له منهم من ظهير أيلام معينة لله سبحانه وتعالى ولا وزير له ولا ولي له من الظل إذن وطلت هذه تطلت هذه الشبهة أن الله ليس له ظهير فيطلبون من هذا الظهير أن يؤثر على المظاهر وما له منهم من ظهير وإما أن يكون شافعا عند الملك ليس ملكا ولا شريطا ولا ظهيرا نعم قد يكون شافع خارج الملكية وخارج لا تنشفع الشفاعة وإما بقية الملك والرؤساء فإنهم يشفع عندهم ولو لم يرضوا ولو لم يادنوا أن الله فلا أحد يشفع عنده إلا بإذن ولا تنفع الشفاعة عنده إلا بإذن إذن البطلة الشرك كل متعلقات باطلة فالذين يدعونهم ليس لهم ملك ولا مشاركة في الملك ولموازرة للملك ولا شفاعة عند الملك اللي بإذن إذن بطلة الشرك ولهذا يقول بعض العلم هذه الآية قطعت الشرك من عروقه لكن أين من يتدبر القرآن وأين من يعقل هؤلاء لا يعقلون ولا يتدبرون لكنهم قد يحفظون القرآن معشرة القراءات ويرتلونه بأجود الترثيل ولكنهم لا يفهمون معنا ولا يفقون مع أن القرآن عربي يواضح لمن تدبره لكن صرفهم الله عنه وأعمى بصائرهم والعياد بالله وأعمى هم التقليد الأعماء نعم وقار الله تعالى مثل الآخير من الآية إلا بإذنه نعم وقال الله تعالى ما من شفيع إلا من بعد إذنه ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع إلا بإذنه أما أنه يشفع واحد عنده بدون إذنه فالله لا يقبل شفاعته سيأتي أن الشفاع لها شرطان شرط الأول الإذن من الله والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد من عصات الموحدين أما الكفار فلا تنفعهم شفاعه وقال الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعاءنا عند الله ما لا يضرهم يعبدون من دون الله يعبدون العبادة حق لله الله خلق الخلق للنجلي أن يعبدوه لكن هؤلاء يعبدون قيره لا لا يضرهم ولا ينفعهم لا يملك لهم ضرن ولا نفعهم إما ميت وإما خشبها وحجر وإما شجرة وإما أي مخلوق من المخلوقات لا تملك لنفسها ضرن ولا نفع إذن لماذا يعبدونهم وهم يعلمون أنهم لا ينفعون ولا يضرهم ويقولون هؤلاء شفاعاءنا عند الله عبدوهم لهذه الشبهة أنهم شفاعاء عند الله وعلى لا يعلموا أن له شريكا في السماوات ولا في الأرض عندهم تقولوا لا له شريك والله لا يعلم هذا وما لا يعلمه الله فهو محال ما لا يعلمه الله فهو محال فهو ضحادون الله جل وعلى يثبتون له شركاء لا يعلمهم سبحانه وتعالى إما لا يعلموا في السماوات ولا في الأرض ثم نزه نفسه عن ذلك فقال سبحانه سبحانه عن شركهم وتعالى أي تعالى بذاته وقدره وقهره سبحانه تعالى عما يسركون سماه شركا سماه شركا وهم يقولون هؤلاء شفاعاءنا عند الله فكل من يدعو الأوليا والصالحين والأنبيا والملائكة كلهم من هذا القبيه كلهم مشركون كلهم مشركون نعم صاحب ياسين المذكور في صورة ياسين صورة ياسين قال الله جل وعلى وضرب لهم مثلا نستحاب القرية قرية الشام فيها مشركون فارسل إليهم المسيح عليه السلام من ينذرونهم عن الشرك وضرب لهم مثلا أصحاب القرية إجاءها المرسلون إذا رسلنا إليهم اثنين فكذبوا هم فعززنا بثالث أواهم الله بثالث رسول فالث تعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون وما علينا إلا البلاغ المبين والرسل ليس عليهم إلا البلاغ ما الهداية ما بيد الله سبحانه وتعالى ما عليهم إلا الدعوة إلى الله والبلاغ وما علينا إلا البلاغ المبين قالوا إنا تطيرنا بكم قال أهل القرية للرسل إنا تطيرنا بكم والتطير هو التشاعم تطير هو التشاعم يقول أصابنا الشرب سببكم وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه إلا إنما طائرهم عند الله إنا تطيرنا بكم ليلم تنتهوا يهددون الرسل ليلم تنتهوا لنرجمنكم ولا يمسنكم مننا علابا أليم يهددون الرسل ويغترون بقواتهم قالوا طائركم معكم الشر الذي يصيبكم هو بسبب دنوبكم وليس مننا إنما يصيبكم من الشر هو بسبب دنوبكم أما الرسل فإنهم أسباب للخير والهداية وأما ما يصيب الناس من الشر فإنه بسبب دنوبهم ومعاصيهم وشركهم قالوا طائركم معكم ويقال سبحانه وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ويقال سبحانه وجاء من أقصى المدينة التي فيها هؤلاء الأشقاء وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى يسرع لأجل أن يبلغهم وأن يحسهم على التباع مجات به الرسل قال يا قوم إتبع المرسلين يا قوم استعطاف يا قوم إتبع المرسلين إتبعوا من لا يسألكم أجرا هم ما جاءوكم يطلبون منكم أجر ولا يطلبون منكم طمع إنما جاءوكم بدافع النصف لكم وهكذا الرسل لا تأخذوا على الدعوة أجرا إنما أجرها على الله سبحانه وتعالى فإن الناس لا يثقون منه يقولون إنه ما يعمل هذا إلا ليجل الطمع لكن الرسل عليهم الصلاة والسلام لا يسألون الناس أجرا تتبعوا المرسلين تبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون الرسل مهتدون فلماذا لا تتبعون المهتدين وتتبعون الغوات والظلين ثم قال وما لي لا أعبد الذي فترني؟ ما الذي يمنعني أن أعبد الله الذي فترني؟ يعني خلقني وما لي لا أعبد الذي فترني؟ وإليه ترجعون إليه مرجع الناس جميعا ويجازيهم على أعمالهم لا ترجعون إلى غيره سبحانه وتعالى لا أحد يفلت من الله يوم القيامة أبدا يعمل ما يشاء في هذه الدنيا ولكن الحساب أمامه الحساب أمامه ومرجعه إلى الله الذي تمرد عليه في الدنيا وعصاه وأشرك به مرده إلى الله سبحانه وتعالى أتخيل من دونه آلها أتخيل غير الله آلها أعبدها مثلكم يريدني الرحمن بظر سواء مرض أو غيره من الأضرار يريدني الرحمن بظر لا تغني عني شفاعةهم ما يشفعون له إذن أو أي لو عبدت غير الله لفي ظلال مبينة والظلال غد الهدئ الهدئ فالظل هو الذي يسير على غيرهدئ والمهتدي يسير على هدئ وعلى نور وليس ظلالا يسيرا بل ظلال مبين ظلال والعياذ بالله لا نهاية له فأعلا اتباعه للرسل إن أامنت بربكم فاسمعون يستجيبوا لي ولا تُعرضوا عن دعوتي فتهلكوا إن أامنت بربكم فاسمعون قيلة دخل الجنة قيل له إدخل الجنة يقول إنهم قتلوه قل له إدخل الجنة قال يا لي تقومي مشفط على قوم حتى بعد وفاته من النصف قال يا لي تقومي يعلموا بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين قال الله جل وعلا وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزل ما يتحملونهم شيء إذا كانت الله صيحة واحدة فإذا هم خامدون صاعقة واحدة من الملك تهلكوا عن آخرهم ما يحتاجون إلى جنود وإلى مدرعات وإلى طائرات وإلى قاذفات وإلى وإلى أبدا صيحة الملك تقطعهم عن آخرهم إذا أمره الله سبحانه وتعالى فالله جنود لا يقوم لها شيء له جنود ولله جنود السماوات والأرض لا يقاومها شيء جنود الله لا يقاومها شيء فهذه النهاية وهذه قصة صحاب القرية يقال إنها أمقاكية في بلاد الشهر لا تغني عني شفاعتهم ما هي الشفاعة الشفاعة في اللغة توسط لصاحب الحاجة الحاجة توسط في طلب الحاجة من من هي عنده هذه الشفاعة الشفاعة تكون عند الله وتكون عند الخلق تشفعوا للمخلوق عند المخلوق أيضا وتؤجر على الشفاعة الحسنة من يشفع شفاعة حسنتة يكله نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكله كيف لمنها وكان الله على كل شيء مقيد هذه الشفاعة عند الخلق إن شفاعت في خير فلك الأجق ولهذا لا يجوزا تأخذ يمقابل شفاعتك شيئا من المال لا يجوزا تأخذ يمقابل شفاعتك لياخيك شيئا من المال لأن الشفاعة لا تقصد للمال أما الشفاعة عند الله جل وعلا فهي دعاءه للمسفوع له تدعو الله لغير هذا الشفاعة الشفاعة عند الله الدعاء تدعو الله أن يُعطي المسفوع له ما طلبه من الله سبحانه وتعالى الشرط الأول أن تكون بيذن الله جل وعلا الشرط الثاني أن يكون المسفوع فيه من عصات المواحدين الذين استوجبوا دخول النار والتعزيب فا يشفع لهم الشفاعة يدعون الله أن ينجيهم وأن ينقذهم من العذاب فيخلصهم الله من ذلك ويقبلوا فيهم شفاعة السافعين الشفاعة عند الله يدعاؤه سبحانه للمسفوع له دعاؤه للمسفوع له وهي تنفع المؤمن ولا تنفع الكافر لا يجزاً يدعى للكافر الميت أو نستغفر له أو أن ينجيه الله من النار لا يجزا ما كان للنبي والذين آمن أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا لقربة من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم فالكافر لا تنفعه الشفاعة عند الله فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما لظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فهل لنا من سفعا فيشفعولنا إذا وقعوا في العذاب يقول هل لنا من سفعا فيشفعولنا فالشفاعة عند الله تكون بالشرطين إذن الله للشفع أن يشفع ورضاه عن المشفوعه فالشفاعة ليست منفية مطلقة ولا مثبتة مطلقة نعم الذي لم تستمع على الشرطين نفاة التي أثبتها المشركون ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله أثبتوا لهم شفاعة أن يشفع الشفيع بإذن الله نعم وهذه التي أثبتها الله تعالى لعباده الصالحين نعم ولهذا كان سيد شفعاء إذا طلب منه الخلق الشفاعة يوم القيامة ياتي ويسجد قال فاهمد ربي بمحامد يفتحها علي لا وحسنها الآن فيقول أي محمد ارفع رأسك وقول تسمع وسلت عطه واشفع تشفع هذا سيد الشفعى محمد صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا بعد أن يأذن الله له وهذا الحديث أن الخلق يوم القيامة إذا حشروا خفاة عراتا على أقدامهم ودنت منهم الشمس وأصابهم الحر وتصبب منهم العرق وطال عليهم الموقف يقولون إي تمثوا من يشفع لنا إلى الله يخلصنا من هذا الموقف فياتون إلى آدم أبي البشر عليه السلام طلبون منه الشفاعة فيعتذك لأن هذا المقام مقام عظيم والرب قد غظب سبحانه وتعالى غظبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله فياتون إلى نوح عليه السلام أول الرسول ويطلبون منه أن يشفع له فيعتذ عليه السلام ياتون إلى موسى عليه السلام يطلبون منه الشفاعة فيعتذه ياتون إلى عيسة فيعتذ لأن المقام مقام عظيم كل واحد من هؤلاء يقول نفسي نفسي ياتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها الله حتى يقال له إرفع راسف واشفع تشفع بعد إبن الله سبحانه ويشفع في أهل الموقف فينصرفون من الموقف إلى الشساب ويستريحون من الموقف بعد ما سألوا أول العزم الخمسة كلهم فكلهم وهذا هو المقام المحمود الذي ذكره الله بقوله ومن الليل فتهجد بهناف لتلك عسى أن يبعثك ربك مقام محمودة وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم وسمه محمودا لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون يوم القيامة الشاهد من أن الرسول سيد السفع وأعظم السفع لم يشفع عند الله اللي بعد أن يأذن له للشفاع وهؤلاء يطلبون من الأموات ومن القبور ومن الشفاع بدون أن يأذن الله لهم بذلك الرسول طلبه من الله نعم واشفاة شفع فإذا كان سيد الشفاع اذا طلب منه الخلق الشفاعات يوم القيامة يأتي ويسجد قال فاهمد ربي بمحامد يفتحها علي لا وحسنها الآن فإذا أذن له في الشفاعه شفع صلى الله عليه وسلم تسليمه قال أهل هذا القول ولا يلزم من جواز التوسفل والاستشفاع به بمعنى أن يكون هو داعيا للمتوسفل به أن يشرع ذلك في مغيبه وبعد موته قال أهل هذا القول أهل هذا القول هم أهل التوحيد الذين يثبتون السفاع بشروطها لا كما يقوله المشركون أن الله يسفع عنده الشافع وإذا لم يأذن ويسفع لهم للمشركين والكفار نعم قال أهل هذا القول ولا يلزم من جواز التوسفل والاستشفاع به بمعنى أن يكون هو داعيا للمتوسفل به أن يشرع ذلك في مغيبه وبعد موته أن يدعو الله لهم وما بعد موته صلى الله عليه وسلم فلا يزن نطلب منه شيء للشفاء ولا غير الشفاع فكيف بغيره من الأموات والغائبين هذا لا يزن حال من الأحوال فمن توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو طلب منه الدعا بعد موته والتوسل بالمخلوق لا يجوز لأنه إقسام على الله بالمخلوق أسألك بنبيك هذا إقسام على الله بنبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يجوز الحلف بغير الله لا يجوز بين الخلق فكيف بين الخلق والخالق لا يجوز الحلف بغير الله مع كون الصحابة فرقوا بين الأمرين وذلك لأنه في حياته يدعوه لمن توسل به مع كون الصحابة فرقوا بين الأمرين وذلك لأنه فيه فرقوا بين الأمرين وذلك لأنه في حياته يدعوه لمن توسل به في حياته يقدر على الدعا وما بعد موته فلا يقدر على الدعا لأنه انتهى عمله ختم عمله نعم وذلك لأنه في حياته يدعوه لمن توسل به ودعاءه هو لله سبحانه أفضل دعاء الخلق فهو دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته أفضل الدعا أفضل دعاء المخلوقين وليال كان الصحابة رضي الله عنهم يطلبون منه أن يدعو الله لهم الغيث والسقية إذا أجدبوا فيسقون ويجابون بدعوته صلى الله عليه وسلم فلما مات وأجدبوا لم يذهبوا إلى قبره ويطلبوا منه كما كانوا يطلبون منه في حياته ويطلبوا الدعا من الميت لا يجوز و بينما لم يدعو له الرسول وجعل هذا التوسل فهو من أظل الناس كان يقب بين الناس ويفتي ويأم الناس في الصلاة والجمعاه كان يغز ويجاهد وكان يفتي ويعلم الناس بعد موته انقطع هذا كله أدل على الفرق بين الحياة والموت وأن الميت لا يطلب منه شيء وإنما يطلب له يدعى له ويستغفر له نعم وأيضا فإنه ليس في طلب الدعاء منه ودعاءه هو والتوسل بدعاءه ضرر بل هو خير بلا شر وليس في ذلك محذور ولا مفسد فإن أحد من الأنبياء عليهم السلام لم يعبد في حياته بحضوره وإنما عبدوا المسيح عليه الصلاة والسلام واليهود الذين عبدوا عزيرا إنما عبدوهم بعد موتهم وهكذا سائل العلم والصالحين لا يشرت بهم وهم أحياء لأنهم ينهون عن ذلك ويجاهدون من فعله وإنما عبدوهم بعد موتهم عبدوهم بعد موتهم ولهذا إله قال الله جل وعلى للمسيح عليه السلام أنت قلت للناس اتخيلون وأمي إلهين من دون الله أهل سبحانك ما يكون لي أنا قول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته فالله لا يسأل عيسة على أن الله يجهل هذا وإنما يريد التقرير تقرير هذا الأمر من كنت قلته فقد علمته تعلموا ما في نفسي ولا أعلموا ما في نفسك إنك عن تعلموا الغلق ثم قال ما قلت لهم إلا ما أمر تنيده أن عبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيبة عليهم فهم إنما عبدوه بعد موته عليه الصلاة والسلام فهؤلاء الذين يعبدون من دون الله كالحسن والحسين وعبد القادر الجيلان والأولياء والصالحين إنما عبدوا بعد موتهم وهم لا يرضون بذلك لم يعبدوهم أحياء إنهم ينهون عن ذلك وإنما عبدوهم بعد موتهم نعم لما جاء معاذب جبل ربي الله عنه من الشام وراء الناس يستدون لملوكهم فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأن السجود لله فلم يرضى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرضى أن معاذا يستدوا له بل منعه من ذلك وحتى في الشرك الأصغر قال لا تقول ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد فهو ينه عن الشرك وكما قال صلى الله عليه وسلم لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد فلا تقولوا ما شاء الله ثم شاء محمد وامثال ذلك والمتعاطفة والاستراك تقول جاء زيد وعمر اي جاء جميعا لأن الواو لا تقتضي ثرتيبا ولا تعقيبا لأنها ترتب وتأخر ما بعدها عما قبلها فتكون مشيئة الرسول صلى الله عليه وسلم تابعة لمشيئة الله وليست مشاركة لها ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد وامما بعد موته فيخاف الفتنة والاشراك به كما أشرك بالمسيح والعزير وغيرهما عند قبورهم وغير قبورهم لو سمح لو سمح للناس بطلب الحوايج من الرسول والدعى من الرسول بعد موته لجرع على هذه الأمة ما جرع على النصارة ومن شابهاهم من الشرك بأنبيائهم بعد موته ولهذا حذر صلى الله عليه وسلم من النفع على مثل فعل النصارة واليهود من فعل اليهود والنصارة مع أنبيائين من البناء على قبورهم والدعى عند قبورهم وغير ذالت من وسائل الشرك ونهى عن المبالغ في مدحة صلى الله عليه وسلم وامما بعد موته فيخاف الفتنة والاشراك به كما أشرك بالمسيح والعزير وغيرهما وكما أشرك بالمسيح والعزير وغيرهما عند قبورهم وغير قبورهم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فالغلوه في المدح يفضي إلى الشرك ومن ذلك إقامة المولد احتفال بالمولد الرسول صلى الله عليه وسلم معانه بدعه وظلال فهو وسيله إلى الشرك بالرسول صلى الله عليه وسلم وهل حصل في الموالد في أغلب الموالد حصل أنهم يستغيثون بالرسول ويستنجدون به ويسكن عليه الأحوال في أثناء الحفل ويزعمون أنه يأتي ويحضر حفلهم وغير ذلك من الخرافات هذا مشابه للنصارة فالنهبي صلى الله عليه وسلم نهان عن التشبه بالنصارة في حقه لا تطرون كما حطرت المصارة ابن مريم فهؤلاء الذين يعملون هذا المولد يقعون في هذه الأمور ويفتحون الباب للشرك والبدعة لا تجر إلا إلى الشر لا إماً وابداً البدعة لا تجر إلا إلى الشر نعم فقولوا فإنما نعبدوا فقولوا عبد الله ورسوله أخرجوا في الصحيحي وقال صفتان له صلى الله عليه وسلم هما أعبم الصفات عبد الله ما أشرف من أن يكون الإنسان عبداً لله سبحانه وتعالى ولهذا الله جل وعلا مدح رسوله بالعبودية سبحان الذي أسراب عبده تبارك الذي نتبارك ونزل القرقان على عبده وإن كنتم في ريب من ما نزلنا على عبدنا هذا أشرف المقامات وقال عن نوح إنه كان عبداً شكورة فالله جل وعلا يصف أنبياءه بالعبودية هذه أشرف شيء ولا يرتفعون عن مقام العبودية عبده ورسوله نعم وقال صلى الله عليه وسلم "اللهما لا تجعل قبري وثن يعبد" على صورة حيوان أو إنسان أما الوثن فيعم كل ما عبد من دون الله ومنه القبر ولهذا قال "اللهما لا تجعل قبري وثن يعبد" بمعنى أنه يغلا في قبره وأنه يستنجد بالرسول ويستغال بالرسول عند قبره بعض الزوار الجهال يعملون هذا الشيء فلذلك الله حما قبر رسوله صلى الله عليه وسلم فلم يبرز مع القبر وإنما دفن في بيته عليه الصلاة والسلام محافظة عليه بما جرى لقبر الأنبياء من قبله قالت عايشة ولو لا ذلك لأبرز قبره قير أنه خشية أن يتخذ مستدى فهال إجابة لدعوتي صلى الله عليه وسلم في قوله "اللهما لا تجعل قبري وثن يعبد" فصانه الله ذلك فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاقه بثلاثة الجدرانة فقال صلى الله عليه وسلم "لعن الله اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبياءهم مساجد يحذروا ما فعلوا "لعن الله واللعنة هي القرد والإبعاد من الرحمة الله اليهود والنصارى " ومعنى يتخذوها مساجد أي مصليات صلون عندها سواء بني عليها مستد أو لم يبنى وكل مكان صليت فيه فقد اتخذته مستدى كما قال صلى الله عليه وسلم "جعلت لي الأرض مستداً مطهورا" "العباد لا تسحل بسرطين " "وهذا من معنى شهادة أن محمدا رسول الله " - فبها دين الشرطين تصح العبادة - وباختلال شرط منهم تفطل العبادة فالشرك يبطل العبادة والبدعة ترد على صاحبها "من عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه " - فهذا هو العمل الصالح " وليس لقاء ربه فليعمل عمل صالحا " " لا يكون صالحا إلا إذا كان على السنة " " ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " " هذا الشرطان صالحا " " وليس فيه شرك " " صالحا يعني على السنة " " والمتابع وليس فيه شرك " " أما من يقول لا إله إلا الله " " ثم يدعوه إي الله " " يدعو الحسن والحسين وعبد القادر " " وفلان وعلاً " " فهذا مشدكم بالله عز وجل " " وإن كان يقول لا إله إلا الله " " لأنه أفقلها " " ونقضها " " أكيف تشهد أنه رسول الله " " ثم تعبد الله بغير ما جاء به صلى الله عليه وسلم " " كما قال الله تعالى " " لا يكون العمل أحسن " " إلا إلا كان خالصا لله وصوابا " " على سنة رسول الله " " وسمعوا ما قاله الفضيل بن عياز " " ربي الله رحمه الله عند هذه الآية " " كما قال تعالى " " إذا كان خالصا " " ولم يكن صوابا لم يقبل " " ولم يكن صوابا لم يقل " " ليبلوك منكم أكشر عملا " " العبرة ليست بالكفرة " " العبرة بالصحة " " العمل الصحيح " " ولا يصح العمل اللي بيالين الشرطين " " لخلاص " " والمتابع " " قال تعالى " " أسلم وجه لله " " وهو محسن " " أسلم وجه لله " " للخلاص " " وهو محسن " " أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم " " أن يكون لله " " والصواب أن يكون على السنة " " وذلك تحقيق قول الله تعالى " " ومن كان يرجو لقاء ربه " " فاليعمل عمل صالحة " " ولا يشرك بعبادة ربه أحدى " " يعمل عمل صالحة " " أي موافق للسنة " " لأن المخالف للسنة يكون فاسدا " " ولا يشرك بعبادة ربه أحدى " " هذا أن يكون خالصا " " لله عز وجل " " كان أمير المؤمنين " " عمر ابن الخطاب " " رضي الله عنه " " يقول في دعائه " " الله مجعل عمل كله صالحة " " وجعله لوجهك خالصا " أخذم من هذه الآية " " فليعمل عمل صالحة " " ولا يشرك " " أمير المؤمنين يدعو " " فيقول الله مجعل عمل كله صالحة " " وجعله لوجهك خالصا " " ولا تجعل فيه لأحد " " شيئا " نعم " ولا تجعل ليحد فيه شيئا " " وقال الله تعالى " " أم لهم شركاء شرعو لهم من الدين " " ما لم يأذن به الله " هذا في رد البداع " " أم لهم شركاء شرعو لهم من الدين " " ما لم يأذن به الله " " فالبدع لم يأذن به الله " " فمن جاء بها فقد شرعى " " في الدين ما ليس منه " نعم " عليه وسلم أنه قال " " من أحدث في أمرنا هذا " " ما ليس منه فهو رد " " وفي لفظ في الصحيح " " من عمل عملا " " ليس عليه أمرنا فهو رد " " وفي الصحيح وغيره أيضا " " يقول الله تعالى " " الله جل وعالى " " لا يقبل العمل الذي فيه شرك " " الله جل وعالى " " يقول " " أنا أغن الشركاء عن الشرك " " من عمل عملا " " نشرك معي فيه غيره " " فهو للذي أشرك كله " " ولا يقبل الله منه شيئا " " نعم " " ولهذا قال الفقهاء " " العبادات فبناها على التوقيف " " نعم " " العبادات فبناها على التوقيف " " من علل البدعة " " على التوقيف يعني على الدليل " " على الدليل لا يعمل منها شيئا " " بدليل من الكثاب والسنة " " وما ليس له دليل " " فإنه بدعة " " بدعة محدثة " " ولايتها أولئ ينتبهون " " ويعقلون " " ويتدبرون " " يتركون البدعة التي تبعدهم عن الله " " وتسخط الله عليهم " " ويعلمون أن أعمالهم مرضودة عليهم " " حتى يخلصوها لله بالتوحيد " " ويتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويتركون البدع " " ليتهم يعقلون ويتدبرون " " نعم " الحجر الأسود مشعر من مشاعر الله لا ينفع ولا يضر لكن مهكان عبادة هو محل عبادة فانت تقبله طاعة لله سبحانه وتعالى وقتداءا من نبي صلى الله عليه وسلم عمر أعلن هذا وقال الحجر لا ينفع ولا يضر وإنما نقبله اتباع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا عبادة لله جل وعلى ليس عبادة للحجر لكن الحجر مشعر من مشاعر الله التي يعبد عندها وهل هي مثبتة لله؟ هذا لا يجوز، لا يجوز صلى الله عليه وسلم إنما هذا في التشاهد الأخير في التشاهد الأول أشتلام عليك أيها النبي يقولون هذا من باب الاستحضار لا من باب الندى هذا ورد به الدليل أما غيره، فلا لان ننادي الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سيما في القطب الذي يحضرها كثيرا من الجهال وكثيرا فنفتح المجال في هذا الأمر نعم بلا شك، نعم الجهل ما يسعه أن يبقى على جهله وهو يجد العلمة ويسمع الدعات لله ويسمع المحابرات وال. . . اليوم صار العلم ينشر بالحظة بواسطت هذه الوسائل المستحدة التي تنشر العلم بسرعة تنشر الخير وتنشر الشر فلا يسع الجهل أنه يبقى على جهله والتقليده الأعماء ليس عذراً له لأنه بلقته الدعوة نعم لكن يقولون هذا الوهابية إذا أمر بالتوحيل قال له هذا دين الوهابية الحمد لله دين الوهابية هو دين الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو التوحيد ما عيّرون بشيء إلا بالتوحيد الحمد لله نحن نقبل هذا نعم نعم الله وليه الذين آمنوا "هيقول فضيلة الشيخ فقكم الله طالب علم درسة" "هو أولات عند رجل ليس بسلفي لأنه لا يوجد غيره يدرس ذلك في بلده" فهل يباح له هذا الفعل؟ يكفي ما حصل عليه على علماء التوحيد ويدعو هذا الرجل ليسميه النعالم واسع العلم يدعوه إلى التوحيد ويبين له فإن استجاب وامتثل الحمد لله ويطلب عليه العلم أما إذا لم يمتثل فيبتعد عنه لأن لا يؤسر عليه يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله روا مصم في صحيحه إن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه فبكه وأبكه من حوله ثم قال "ستاذنت ربي أنا استغفر لأمي فلم يأذل لي" "وستاذنته في أنا زور قبرها فأذن لي فزوروا قبورة فإنها تذكروا الموت" السؤال هل قوله صلى الله عليه وسلم أن أستغفر لأمي أي أن يشفع لها أو ذلك معنى آخر نعم دعاءه صلى الله عليه وسلم بالمغفرة وبغير الشفاعة لكن الله منعه من ذلك لأنها كافرة و الله جل وعلا قال ما كان للنبي واللين آمنوا أن يستافروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا حتى إبراهيم تبرأ من أبيه لما تبين له أنه عدون لله وزيارة قبور الخفار فجوز للاعتبار حقط لا للدعاء لهم وإنما لأجل الاعتبار والاتعاض حقط أما قبور المؤمنين فإنها تزار للأمرين الاعتبار والاتعاض والدعاء للأموات بالمغفرة نعم يقول وضيلة الشيخ فقكم الله يقول الشيخ الإسلام ابن تيميا ثم نعلم من رسول صلى الله عليه وسلم ما كرر الزيارة لقبري أمه ذارها مرة واحدة ولم يكررها فهؤلاء الذين يترددون على ما يزعمون أنه قبر آمنة هم الرسول هؤلاء لا يجوزوا فعلوا ما هذا تردد حلية ربما يتوسلون بها ما هو بالاعتبار وإنما يطلبون منها هذا لا يجوز هذا الشرك الله عز وجل نعم ما كان الصحابة يذابون إلى قبر آمنة يعلمه من هذا لا يجوز نعم ليس خاصا ليس خاصا قال له يجوز زيارة قبر الكفار للاعتبار فقط لا للدعاء لهم صل على أحد منهم ما تأبدا الصلاة عليه بعد وفاته قبل الدفن ولا تقم على قبره أي للدعاء والاستغفار له يانه صلى الله عليه وسلم كان إذا خرغ من دفن الميت وقف على قبره ووقف الصحابة معه قال استافروا لأخيكم وسألوا له التخبيط إنه الآن يسأل هذا في قبول المؤمنين خاصا نقن فضيلة الشيخ فققكم الله هل هناك فرق بين السعي الذي ياخذه الشخص مقابل الموافقة بين البائع والمشتري وبين الشفاعة وأخي الأجرة عليها الشفاعة عبادة وقربة إلى الله ولو القرب لا يخل عليها أجرة بل ولا هدية نهر رسول صلى الله عليه وسلم من شفع شفاعة الياخيها ياخذ عليها هدية لأنها قربة أما البيع والشرا هذا معاملة يجوز أخذ السعي عليه نعم يقول فضيلة الشيخ فققكم الله هل شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف والصرافهم للحساب هي شفاعة للمسلمين أم للمسلمين والكفار شفاعة لأهل الموقف لكن الموقف يكون يسيرا على المؤمنين وإنما يكون عصره ومشقّة على الكفاء وكان يوما على الكافرين عصيرا نعم فعصره أما المؤمنون فإنهم لا يجدون مشقّة في ذلك نعم علي الصلاة والسلام في المسجد فما الجواب عن هذا الإشكال الذي يكفر وطرحه هذه مغالطة من قبوريين وقد أجبنا عليها كثيرا أن بصلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد ولم يبنى المسجد على قبره صلى الله عليه وسلم المسجد مبني حين قدومه إلى المدينة قبل وفاته ب10 سنين ولم يدفن في المسجد وإنما دفن في بيت خارج المسجد وإنما جاء الخليفة الأموي بقيا بيت خارج المسجد في عهد الخلفة الراشدين وعهد معاوية ويزيد وعبد الملك بالمروان وجاء الوليد في خلافة هرادا يوسع المسجد وكان المسجد في العهود السابقة يوسع من الغرب ومن الجنوب ومن الشمار ولا يوسع من جهات الشرق لا يبقى القبر في البيت لكن تصرف الخليفة عفى الله عنه فأسع المسجد من جهة الشرق وادخل القبر في هذا ولم يرضى بهذا أهل العلم لم يرضى بهذا ولم يكن عن مشورة أهل العلم وتصرف سلطاني وليس تصرف علميا فلا حجت لهم في ذلك نعم ما في علاج إلى الدعاة والرقية؟ وقال فضيلة الشيخ فقاكم الله سجود معاد ابن جبل رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم سجود تحية كسجود تخوة يوسف ليوسف نعم سجود تحية سجود الملايكة لآدم سجود أخوة يوسف ليوسف هذا سجود تحية ليس سجود عبادة ولكن هذا نصف بشرعنا لا يجوز السجود للمخلوق لا تحية ولا عبادة سجود لله سبحانه وتعالى نعم يقصد ما هو بيقصد هاله يقصد اللي بعده أو لا تقول ما شاء الله وشئت يقصد هاله تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله هل هناك فرق بين أن أقول توقلت على الله ثم على خلال وبين قول اعتمدت على الله ثم على خلال لا تقول هذا قلت توقلت على الله وحده وتقول وكالت فلان ما تقول توقلت وكالت فلان التوقل هذا عبادة ولا يكون إلا لله يعني من نوع العبادة نعم تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله قولوا القائل أدخلوا على الله ثم عليك هل فيها محظور شرعي؟ ما فيها محلوه استجير يعني استجير بالله ثم للمخلوق لا بس نعم وين حدوا من المشركين استجارك واجروا نعم تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله هل عزير نبي أم لا؟ تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله لا هذا لم يشرع هذا لم يشرع لنا عندذقول المسجد أن نشتد سجود الشكر إنما شرع لنا تحية المسجد شرع لنا تحية المسجد قال صلى الله عليه وسلم لا دخل آحدكم المسجد فلا يجلس تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله ما حكمت تبرك بشاعر أو ضفور أو أي شيء من بدن النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وذلك يعني هو يوجد فيه معرض الكتاب الذي سبق صورا بشاعر النبي عليه الصلاة والسلام يقول إنها هاله ما بقى من شعره صلى الله عليه وسلم ولا شيء من جسمه ما بقى شيء على وجه الأرض هذا كله من الكجب تدجيل على الناس لا يقول فضيلة الشيخ فقاكم الله هناك خطيب يقول في خطبته مدد يا الله يكرر ذلك فلما انكرنا عليه قال حتى يعلم عباد القبور أننا ندعو الله وحده بهذا فهالفعله مشروع ليس في الدعاة مدد يا الله يجيب لنا نص من الأجعيه الوارضة النبوية أو بالقرآن أو في السنة يجيب لنا اللفوة هالي وإلا فإنه يكون هذا من البدع ومشابه هاي لعباد القبور فكيف أرد عليه بأخر الله يرزقون إذا كانوا يرزقون صار وعباد محتاجون إلى الله سبحانه وتعالى فكيف تطلب منهم أنت وهم يرزقون ما قال يرزقون قال يرزقون وهم شهدين نعم ويوجد رجل يدعي أنه يشفع لأتباعه بعد موتهم عند الله ويدخلهم الجنة ويسمى الداعي والسيد وذلك مقابل مبلغ من المال ما الساد المقصود نعم فهالي يعتبره له هذا شرك هالك الزاب دجال هذا يجب يستطابها إن توا إلا يقتر والعياذ بالله يأمر بالشرك يشيكون به بعد موته وأنه يدخلهم الجنة نعم يقول فضينة الشيخ فقكم الله تخصيص خطبة الجمعة التالي أهل الثاني عشر من ربيع الأول تخصيصها بذكر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا مشروع من الذي خصصها منه نعم تقول فضينة الشيخ فقكم الله أحضر أنا وزوجتي دروسها فضيلتكم إن تفقها في دين الله لا لا تأخذها أرن في بيوتكم وإذا خرجت للصلاة أو لطلب العلم حضور الدرس هذا عبالة لله سبحانه وتعالى فقرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم ويسألناه ويوجيبهن ويصلينا مع المسلمين لكن مع الحجاب مع أن يكون غير مختلطات بالرجار يكون على خلف الرجار نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعي